النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١
الطواف بين الصفا والمروة على الراحلة
٢٤: ١٧٤
مِنْهَا ثَلَاتَ وَمَشَى أَرْبَعَا ثُمَّ قَ عِنْدَ الْقَامِ فَصَلَى رَْمَتَيْنِ وَقَرَأْ وَأَخُوا مِنْ مَقَامِ إِبرَاهِيمَ
مُصَلَى وَرَقَ صَوْتَهُ يُسْمِعُ النََّسَ نَّ أَنْصَرَفَ فَاسْتَمِثُمَ ذَهَبَ فَقَالَ نَبدَأُ بِمَا بَدَهُبِهِ
فَبَأْبِالصَّفَا فَرَفَى عَلَيْهَا حَتَى بَدَا لَهُ الْبَيْتُ وَقَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتِ لَا إِلّهَ إلَّ أَشْوَحْدَهُلَا شَرِيكَ لَهُ
لَهُ الْمُكُ وَ الْخُ يُحِ وَيُمْتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْ قَدِيرٌ وَكَبَ الله وَدَهُ ثُمَّدَبِمَا قُدْرَهُ
ثُمَ نَلَ مَاشًِ خَّى تَصَوََّتْ قَدَمَاهُفِى بَطْنِ الْنَسِيلِ فَسَعَى خَّ صَعِدَتْ قَدَمَ ثْمَ مَثَى خَتَّى
أَنَى المَرْوَةَ فَ صَعِدَ فِهَا ثُمَّبَدَا لَهُ الْبَيْتُ فَقَالَ لَ إلهَ إلَّ اللهُ وَحْدَهُلاَشَرِيكَ لَهُ لَّهُ الْكُوَلَهُ
اْدُ وَهُوَ عَلَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ قَالَ ذلكَ ثَلَاثَ مَرَّاتِ ثُمَذَ كَ اللهَ وَسَبَحَهُ وَحَدَهُثْمَ دَمَ عَليها
بِمَا شَ اللهُ فَعَلَ هُذَا خَتَّى فَرَغَ مِنَ الطَّوَافِ
١٧٣ الطواف بين الصفا والمروة على الراحلة
أَخْبَ نِى عِمْرَانُ بِنْ بِيِدَ قَالَ أَبَّا شُعِيْبٌ قَالَ أَبَ ابْنُ جُرَيْ قَالَ أَخْرَفِى أَبُالزُبيرِ
أَنَّ سَعَ بَابِرَيْنَ عَبْدِ اللهِيَقُولُ طَفَ النّبِىُّ صَلَّ الَهُ عَيْهِ وَسَفِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِ
بالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ لِرَاهُ النَّاسُ وَلَيُشْرِفَ وَلَيَسْأَلُوهُ إِنَّ النَّاسَ غَشُوهُ
٢٩٧٥
١٧٤ المشى بينهما
أُخْبَنَا عَمُدُ بْنُ غْلَانَ قَالَ حَدَّثَبِشْرُ بْنُ الَّرِىِّ قَلَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَطَاءِ بْنَ
الَّائِبِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ جُهَنَ قَالَ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَ يَمْثِى بِيْنَ الصَّفَا وَالْمُرْوَةَ فَقَلَ إِنْ أَمْشِ
﴿أن الناس غشوه﴾ أى ازدحموا عليه وكثروا
﴿وليشرف) على بناء الفاعل أى ليكون مرفوعا من أن يناله أحد ﴿غشوه) أى ازدحموا عليه
وكثروا. قوله (ابن جمهان) بضم الجيم. قوله ﴿ان أمشى) عومل معاملة الصحيح أو الياء للاشباع
٢٩٧٦
٢٤٢
١٧٥:٢٤
السعى بين الصفا والمروة وفى بطن المسيل
فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يْشِى وَإِنْ أَسْعَى فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ
٢٩٧٧ عَلَيْهِ وَسَمْ يَسْمَى. أَخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاضِعٍ قَلَ حَدَّثَا عَبْدُ الرَّوَّاقِ قَلَ أَنْبَ النَّوْرِىُّ
عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزْرِىِّ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُيَرْ قَالَ رَأَيْتُ أَبْ عَمْرو ◌َذَكَرَ نَحْوَهُ إلَّ ◌َنَه
قَالَ وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ
١٧٥ الرمل بينهما
٢٩٧٨
أَخْبَنَا مَُّدُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ يَسَارِ عَنِالْزُهْرِىَّ
قَالَ سَأَلُوا أَبْنَ عُمَ هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ رَمَلَ بَيْنَ الصَّفَوَّرْوَةَ
فَقَالَ كَانَ فِى جَمَاعَةَ مَنَ الَّاسِ فَرَمَلُوا فَلاَ أُرَاهُمْ رَمَلُوا إِلَّ ◌ِرَمَلِهِ
١٧٦ السعي بين الصفا والمروة
أَخْبَرَنَا أَبُو عَمّار الْحَسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ قَالَ أَنْبَأْنَا سُفْيَنُ عَنْ عَمْرِو عَنْ عَطَاء عَن ابن
٢٩٧٥
◌َس ◌َالَ إِنَّمَا سَعَى الَّ صَلَّ لهُ عَيْهِ وَسَنَ الصَّفَا وَلَّوَةِ لُرِىَ الْرِ كِينَ قُوَهُ
١٧٧ السعى فى بطن المسيل
أَخْبَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدََّ خََّادٌ عَنْ بُدَيْلٍ عَنِ الْمُغِيرَةِبْنِ حَكِيمٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِذْتِ شَيَْةَ
عَنْ أَمْرَةَ قَالَتْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَسْعَى فِى بَطْنِ الْمَسِيلِوَ يَقُولُ
لَيُقْطَعُ الَوَادِى إِلَّ هَدَّا
/٢٩
﴿ الا شدا) أى عدواً
قوله (الاقال وأناشيخ كبير) أى الاقوله وأنا شيخ كبير فان سعيد بن جبير لم يذكره. قوله (ليرى﴾
من الاراءة . قوله ﴿الاشدا) أى عدوا
٢٤: ١٨٠
موضع المشى والرمل والقيام على المروة
٢٤٣
١٧٨ موضع المشى
٢٩٨١
أَخَْنَ مُمَّدُ بْنُ سَلَةَ وَالْخِرِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَ أَسْمَعُ عَنِ أَبْنِ الْقَاسِ قَالَ
حَدَّثَى مَالِكٌ عَنْ جَمْفَرِ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَاِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنَّ
رَسُولَ الله صَلَىالْتُهُ عَلَيْهِ وَسَّ كَانَ إِذَا نَلَ مِنَ الصَّفَا مَثَى حَتَّى إِذَا انْصَبَّثْقَدَمَاهُ فِى بَطْن
بے
الْوَادی سعَى حتى يخرج منه
١٧٩ موضع الرمل
أَخْبَرَنَا معَدُ بْنُ الْمُنَّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ جَعْفَرَ عَنْ أَّهِ عَنْ جَابِرِ قَالَ لَمَّا تَصَوَّبَتْقَدَمَ رَسُول ٢٩٨٢
الَّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَفِى بَطْنِ الْوَادِى رَلَ خَتَّى خَرَجَ مِنْهُ . أَخْرَايَعْقُوبُ بْنُ إِرَاهِيمَ .
٢٩٨٣
قَالَ حَدَّثَ يَحْيَى بُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَى أَبِ قَ حَدَّثَ جَابٍ أَنَّ
رَسُولَ الْهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ يْنِى عَنِ الصَّفَا خَى إذَا أَنْصَبَّتْ قَدَمَاءُ فىِ الْوَادِى
رَمَلَ حَتَّى إِذَا صَعَدَ مَشَى
موضع القيام على المروة
١٨٠
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْن عَبْد الْحَكَمَ عَنْ شُعَيْبِ قَالَ أَنَْنَا الَّيْثُ عَن أَبْنِ اْلَادَعَنْ
جَعْفَرِ بْن ◌ُمَّد عَنْ أَبِهِ عَنْ جَبِ بْنِ عَبْدُ اللهِ أَنَى رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ المَرْوَةَ
فَصَعِدَ فِيهَا ثُمَّ بَا لَهُ الْبَيْتُ فَقَالَ لَ إلهَإلَّ الَهُ وَحْدَهُ لَا شَرِكَ لَهُلَهُ الْمُّكُ وَلُهُ أْخْدُ وَهُوَ
٢٩٨٤
قوله ﴿انصبت قدماه) بتشديد الباء أى انحدرتا بالسهولة حتى وصلنا الى بطن الوادي
٢٤٤
طواف القارن والمتمتع بين الصفا والمروة
١٨١:٢٤
عَلَى كُلَّ شَيْ، قَدِيْرٌ قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتِ ثُمَ ذَكَرَ اللهَ وَسَبَّحَهُ وَحَدَهُ ثُمَّ دَعَا بِمَا شَاءَ أَله
فَعَلَ هُذَا خَتَّى فَرَغَ مِنَ الطََّفِ
التكبير عليها
١٨١
٢٩٨٥
أَخْبَنَا عَلَّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَلَ أَبَّا جَمْرُ بْنُ مُحَمَّد عَنْ أَبِهِ عَنْ جَابِ
أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ ذَهَبَ إلَى الَّفَا فَرَفَ عَلَيهَا خَتَّى بَدَا لَهُالْتُ ثُمّ وَحَّدَ
الله عَ وَجَلَّ وَكَبَّهُوَقَالَ لَ إِلَ إلَّ اللهُوَحْدُلَرِيكَ لَهُلَهُ المُكُ ◌َهُ مْدُ يُحِى وَيْتُ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ثُمَّ مَشَى خَتَّى إِذَا أَنْصَبَّتْ قَدَمَاُ سَعَى حَتَّى إِذَا صَعَدَتْ قَدَمَاهُ مَشَى
حَتَّى أَى الْمَرْوَةَ فَفَعَلَ عَليها كَ فَعَلَ عَلَى الصَّفَاخِى قَضَى طَوَهُ
١٨٢ كم طواف القارن والمتمتع بين الصفا والمروة
٢٩٨٦
أَخْبَنَا عَمُرُو بْنُ عَلَّ قَالَ حَدَّثَنَا يُحْيَى قَالَ أَنْبَانَ أَبْنُ جُرَيْحِ قَالَ أَخْبَرَفِى أَبُالْبَيْرِ أَنَّهُ
سَمِعَ جَلِا يَقُولُ لْبَطُفِ النَّبِىُّ صَلَّالَّهُعليهِ وَسَم وَأَعْحَاءُ بَنْ الصَّفَا وَالمَرْوَةَإِلَّ طَوَافًاواحدًا
١٨٣ أين يقصر المعتمر
أَخْبَنَا محَمَّدُ بْنُ الْمُتَّ عَنْ يَحِى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ أَبْنِ جُرَيْحٍ قَالَ أَخْبَرَفِى الْحَنُ بْنُ
ء
مُسْلِ أَنَّ طَأُسَا أَخْبَهُ أَنَّ أَبْنَ عَّاس أخْبَرَهُ عَنْ مُعَاوِيَ أَنَّهُ قَصَّرَ عَنِ النّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيه
٢٩٨٧
قوله ﴿ وأصحابه) أى الذين وافقوه فى القرآن وقيل بل مطلقا والصحابة كانوا مابين قارن ومتمتعٍ
وكل منهما يكفيه سعى واحد وعليه بنى المصنف ترجمته والله تعالى أعلم
٢٤٥
٢٤: ١٨٥
ما يفعل من أهل بالحج وأهدى
٢٩٨٨
وَسَلَمَ بِشْقَص فى مُمَرَة عَلَى الْمَرْوَةِ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بُ يَحْيَى بْنَ عَبْدِاللهِ قَالَ حَدَّثَ
عبدُ الََّاقِ قَالَ أَنْبَعْمَرْ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَيْهِ عَنِ آَبْنِ عَّسٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَلَ
قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ عَلَى الْمَرْوَةِ بِشْقَصِ أَعْرَبِّ
١٨٤ كيف يقصر
أَخْرَنَا مُمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ قَلَ حَدَّثَنَا الْحَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَ حَمَادُ بْنُ سَلَةَ عَنْ
قَيْسِ بْنِ سَعْدِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَلَ أَخَذْتُ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِرَ سُولِ الله صَلَّ اللهُ
عَلَيْهِ وَسَّ بِشْقَصِ كَانَ مَعِى بَعْدَ مَاطَافَ بِالبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةَ فِى أَيَّامِ الْعَشْرِ قَالَ
قَيْسٌ وَالنَّاسُ يُنْكِرُونَ هَذَا عَلَى مُعَوِيَةَ
٢٩٨٩
١٨٥ ما يفعل من أهل بالحج واهدى
أَخْبَرَنَا مُحَمّدُ بْنَ رَافعٍ عَنْ يَحْبَى وَهُوَ أَبْنُ آدَمَ عَنْ سُفْيَانَ وَهُوَ أَبْنُ عَيْنَةَ قَالَ حَدَّثَى
عَبْدُ الَّْنِ بْنُ الْقَاسِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَأُرَى إِلَّ الْحَجَّ قَالَتْ فَلَّا أَنْ طَاقَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الَّفَا وَالْمَرْوَةَ قَلَ مَنْ كَانَ مَعَهُ
هَدْىٌ فَلْقِمْ عَلَى إِحْرَامِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْىٌ فَلْيَحْلْ
٢٩٩٠
قوله ﴿فى عمرته) قالوا عمرة الجعرانة فانه أسلم حينئذ. قوله (فى أيام العشر ) أى عشر ذي الحجة قد
أنكروا هذا لظهور أنه صلى الله تعالى عليه وسلم ماحل إلا فى منى وعلى تقدير صحته قد سبق توجيهه فليتأمل
هناك. قوله ( ما يفعل من أهل بالحج وأهدى) حاصل هذه الترجمة والتى ستجىء أن الذى أهدى
لا يفسخ ولا يخرج من إحرامه الا بالنحر حاجا أو معتمرا والله تعالى أعلم
٢٤٦
ما يفعل من أهل بعمرة وأهدى
١٨٦:٢٤
١٨٦ ما يفعل من أهل بعمرة واهدى
أُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ حَامِمٍ قَالَ أَنْبَنَا ◌ُوَيِّدٌ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الله عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبْ شَاب
ء
٢٩٩١
عَنْ عُرْوَةً عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَم فى حَّةِ الْوَدَاعِ
◌ََّ مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِ وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بُعْرَة وَأَهْدَى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَ مَنْ
أَهَلَّ بِعْرَةٍ وَلَمْيُهْدِ فَيَحْلِلْ وَمَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةِ ◌َعْدَى فَلَ بَحِلَّ وَمَنْ أَهْلَّ ◌ِحِجَّةِفَيُمْ حَبَّهُ
٢٩٩٢ قَالَتْ عَائشَةُ وَكُنْتُ مَّنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةَ، أَخْرَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَ
أَبُو هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدِ عِنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أُمُّ عَنْ أَسَْنْت
أَبِ بَكْرِ قَالَتْ قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ مُهِلَيْنَ بِالَّ فَلَّا دَوْنَا مِنْ مَكَّ
قَالَ رَسُولُ الله صَلَىالله عَلَيهِ وَسَلَم مَنْ لَمْيَكُنْ مَعَهُ هَدْىٌ فَحْلِلْ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْىٌ
فَلُغِم عَلَى إِحْرَامِهِ قَتْ وَكَنَ مَعَ الزُّرِ هَدْىٌ فَقَ عَلَى إِحْرَامِهِ وَمْ يَكُنْ مَعِى حَدْىٌ
فَأَحَلْتُ ◌َيُْ قَابِ وَطَّتُ مِنْ طٍِ ثُمَّ جَسْتُ إلَى الزّيْرِ فَقَالَ اسْتَأْخِرِى عَنِّى
فَقُلْتُ أَتَخْشَى أَنْ أَتَبَ عَلَيْكَ
قوله ﴿ومن أهل بحجة فليتم حجه) هذا بظاهره يقتضى أنه ما أمرهم بفسخ الحج بالعمرة بل أمرهم
بالبقاء عليه مع أن الصحيح الثابت برواية أربعة عشر من الصحابة هو أنه أمر من لم يسق الهدى بفسخ
الحج وجعله عمرة من جملتهم عائشة رضى الله عنها وحينئذ لابد من حمل هذا الحديث على من ساق الهدى
وبه تندفع المنافاة بين الأحاديث والله تعالى أعلم. قوله ﴿من القيام﴾ أى فليثبت على احرامه أو الاقامة أى
فليبق فى حاله فلا ينتقل عنها ثابتاً على إحرامه لكن قولها فأقام على احرامه يؤيد الثانى والله تعالى أعلم
٢٤: ١٨٧
الخطبة قبل يوم التروية
٢٤٧
١٨٧ الخطبة قبل يوم التروية
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إبرَاهِيمَ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِ قُرَّةَ مُوسَى بْنِ طَارِقٍ عَنِ ابْنِّ ◌ُرَحِ
قَالَ حَدَّثَى عَبْدُ اللهِبْنُ مُمَانَ بْنِ مُثْمٍ عَنْ أَبِ الُبَّرِ عَنْ جَبِ أَنَّالنَِّّ صَلَّى اللهُ عَيهِ
وَمَ حِيْنَ رَجَعَ مِنْ مَُةِ الْجِعِرَّانَةِ بَعَثَ أَبَابَكْرٍ عَلَى الْحَقْنَ مَعَهُ خَتَّى إِذَا كَانَبِالْعَرْجِ
تَوَّبَ بِالصُبْحِ ثُمَ أَسْتَوَى لِيُكَبِّ فَسَمَعَ الرُّغْوَةَ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَوَقَ عَلَى النَّكْبِيرِ فَلَ
هُذْهِ رُغْوَةُ نَقَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَدْعَ لَقَدْ بَالِسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَّهِ وَسَلَ فِى الْحَجّ ◌َّ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ لهِ صَلَىاللهُ عَلَّهِ وَسَفُصَىَ مَهُ مَاذَا عَلَّ
عَلَيهَا فَقَالَ لَهُأَبُو بَكْرِ أَمِرْأَمْ رَسُولٌ قَالَ لَ بَلْ رَسُولٌ أَرْسَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَّهِ
يَ أَقْرَؤُهَا عَلَى النَّاسِ فِى مَقَ الْحَجِ فَمِنْآَ مَكَّهَ قَمَّا كَانَ قَبْلَ التّْوِيَةَ بِيَوْمٍ قَامَ
أَبُو بَكْر رَضَى اللهُ عَنْهُ غَطَبَ النَّسَ ◌َدَّتَهُمْ عَنْ مَنَسِكِمْ خَتَّى إِذَا فَرَغَ فَ عَلِىٌّ رَضِىَ
◌ُعَهُ فَقَ عَ الَّاسِ بَرَاءَ خَّى خَتَهَا ◌ُمَّْنَ مَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَ قَامَأَبُو بَكْر
◌َخَطَبَ الَّاسَ ◌َدَّهُمْ عَنْ مَنَاسِكِمْ خَّى إِذَا فَرَغَ قَمَ عَلىّ ◌َأَ عَلَى النَّاسِ بِرَةَ خَتَّى
خَتَهَا ثُمْ كَانَ يَوْمُ الَّْرِ فَأَقْنَا فَلَّا رَجَعَ أَبُوبَكْرٍ خَطَبَ النَّاسَ ◌َّهُمْ عَنْ إَِّضَتِهِمْ
وَعَنْ تَحْرِهِ وَعَنْ مَنَاسِكِمْ فَلَّا فَرَغَ قَامَ عَلَى فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بِرَاءَةَ حَتَّ خَتَهَا فَمَّا
قوله (بالعرج) بفتح فسكون اسم موضع (ثوب بالصبح) بتشديد الواو على بناء المفعول أى أقيم
بالصبح أو بناء الفاعل أى أقام الصبح ( فسمع الرغوة الخ) فى المجمع هو بالفتح للمرة من الرغاء وبالضم
الاسم وضبط فى بعض النسخ الأولى بالفتح والثانية بالكسر على أنها للحالة والهيئة
٢٩٩٣
٢٤٨
المتمتع متى يهل بالحج
١٨٨:٢٤
كَانَ يَوْمُ النَّفْرِ الْأَوَّلُ قَامَ أَبُوبَكْر ◌َطَبَ النََّسَ ◌َدَُّهُمْ كَيْفَ يَنْفِرُونَ وَكَيْفَ يَرْمُونَ
فَعَّهُمْ مَاسِكَهُمْ فَلَّا فَرَغَ قَ عَلَىٌّ فَقَرَأَبَةَ عَلَى الَّسِ خَتَّى خَتَهَا قَالَ أَبُوُ عَبْدِ الرَّحْنِ
اِبْنُ خُثْمِيْسَ بِالْقَوِىُّ فِى الْحَدِيثِ وَمَا أَخْرَحْتُ هَذَا ◌َلا يَحْمَلَ ابْنُ جُرَجٍ عَنْ أَِّ الزَيِ
وَمَا كَبَُإلَّ عَنْ إِسْحَقَبْنِ إِبْرَاهِيمَ وَحْيَى بْنُ سَعِيدِ الْقَطَانُلَمْيَقْرُكْ حَدِيثَ أبْنِ خْ
وَلَ عَبْدِ الَّْنِ إِلَّا أَنَّ عَلِّبْنَ الَدِّ قَالَ ابْنُ خُثْ مُنْكَرُ الْخَدِيثِ وَكَنَّعَلىّبْنَالَْدِيِّ
خُلقَ للْحَديث
١٨٨ المتمتع متى يهل بالحج
٢٩٩٤
أَخْبَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَا خَالِدٌ قَلَ حَدَّثَ عَبْدُ الْلَكِ عَنْ عَطَاء عَنْ
◌َجَابِ قَالَ قَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ سَم ◌ِأَرْبَعِ مَضَيْنَ مِنْ ذِى الْحِمَة ◌َالَ النَّ
صَلَى اللهُ عليهِ وَسَّ أَحِلُوا وَاجْعَلُوهَا عُمْرَةٌ فَقَتْ بِذَلكَ صُدُورُنَا وَكَبُرُ عَليْا فَ ذَكَ
الَّبِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَفَقَالَ يَّالنَّسُ أَحِلُوا فَلاَ الْهَدْىُ الَِّى مَعِى لَفَعَلْتُ مِثْلَ
الَّذِى تَفْعَلُونَ فَأَحْلَلْنَا حَتَّى وَطْنَا الَّسَاءَ وَفَعَلْنَا مَا يَفْعَلُ الْحَلَاَلُ حَتَّى إِذَا كَنَ يَوْمُ التّرْوِيَةَ
وَجَعَلْنَا مَكَّةَ بِظَهْرِ لَبِيْنَاَ بالْحَجّ
١٨٩ ما ذكر فى منى
٢٩٩٥
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ سَ وَاْحرثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةَعَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِ حَدَّثَيِ
مالِكٌ عَنْ مَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَةَ الدَُّلِّ عَنْ مُحَدِبْنِ عْمَانَ الْأَنْصَارِىِّ عَنْ أَيْهِ قَالَ عَدَلَ
٢٤: ١٩٠
أين يصلى الامام الظهر يوم التروية
٢٤٩
إِلَى عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ وَأَنْنَزِلٌ تَحْتَ سَرْحَة بطَريقِ مَكَّةَ فَقَالَ مَا أَنْزَكَ تَحْتَ هذه الشّجْرة
٠٠
فَقُلْتُ أَنْلَى ظَّهَا قَلَ عَبْدُ اللهِفَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَّهِوَسَمَ إِذَا كُنْتَ بِنَ الْتَبَيْنِ
مِنْ مِّ وَفَ بَدِهِنَوَ الْشَرِقِ فَانَّ هُنَاكَ وَادِيَا ◌ُقَالُ لَهُ السُّرَّةُ وَفِى حَدِيثِ الْخَرِثِيُقَالُ لَهُ
السّرَرُ بِهِ سَرْحَةٌ سُرَّتَحْتُهَا سَبْعُونَ نَا ، أَخْرَا مُمَّدُ بْنُ حَِبْنِ نَعِمٍ قَالَ أَنْبَ سُوَيَدْ قَالَ ٣٩٩٦
أَنْبَ عَبْدُ الله عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ تَقَةٌ قَالَ حَدَّثَ هُمَّدٌ الْأَعْرَجُ عَنْ مُحَمَدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَالَّيْمِّ
عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ عَبْدُالَّْنِ بْنُ مُعَاذْ قَالَ خَطَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِى فَفَحَ اللهُأَسْمَاعَنَ حتَّى إِنْكُنَّلَسْمَعُ مَا يَقُولُ وَحْنُ فِ مَزِنَا فَفَقَ النَّيُّ صَلَّ
اَللهُ عَلَيْهِ وَسَّ يُعَلَّهُمْ مَاسِكُهُمْ حَتَّى بَلَغَ الْجَارَ فَقَالَ مَعَى الْخَذْفِ وَأَمَ الْمَجِرِينَ أَنْ
يَغْزِلُوا فِى مُقَدَّمِ الْمسْجِدِ وَأَمَ الْأَنْصَارَ أَنْ يَنْزِلُوا فِى مُؤَخَّرِ الْجِدِ
أين يصلى الامام الظهر يوم التروية
١٩٠
أَخْبَنَ مُمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مُمَدَّبْنِ سَلَّمٍ قَلاَ حَدَّثَنَإِسْحُقُ ٢٩٩٧
الأَزْرَقُ عَنْ سُفْيَنَ الثَّوْرِىِّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِبْنِ رُفْعٍ قَلَ سَأَلْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكَ فَقُلْتُ
﴿سرحة) هى الشجرة العظيمة (سرتحتها سبعون نبياً) أى قطعت سررهم يعنى أنهم ولدوا
تحتها فهو يصف بر كتها
قوله ﴿تحت سرحة) بفتح فسكون هى الشجرة العظيمة ﴿ونفح بيده) بالحاء المهملة أى ربى وأشار بيده
﴿يقال له السرية) ضبط بضم السين وفتح الراء المشددة (سر) أى قطعت سررهم يعنى ولدوا
تحتها . قوله ﴿ففتح اللّه أسماعنا) أى لسماع خطبته حيثما كنا ﴿حتى أن كنا) أى أن الشأن (بحصى
الخذف) أى بالحصى الذى يرمى به بين الأصبعين والمقصود بيان القدر
٢٥٠
الغدو من منى إلى عرفة . التكبير فى المسير الى عرفة
١٩١:٢٤
أَخْبْنِى بَشْءٍ عَقَلْتُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َيْنَ صَلَى الظّهرَ يَوْمَ التَّرْوَيَةِ قَالَ
بَى فَقُلْتُ أَيْنَ صَلَى الْعَصْرِ يَوْمَ النّْرِ قَلَ بِالْأَبْطَحِ
١٩١ الغدومن منى إلى عرفة
٢٩٩٨
أَخْبَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِىّ قَالَ حَدَّثَنَا خَّلْ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِدِ الأَنْصَارِىّ
عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِى سَ عَنِ آبْنِ مُمَ قَالَ غَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ مِنْ
مِنَّى إِلَى عَرَفَ فَّ لُلِ وَمِنَّا الْمُكَبِّرُ. أَخْبَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إبرَاهِيمَ الدَّوْرَقِّ قَلَ حَدَّثَ
مُثَيْ قَلَ حَّثَ ◌َحْبَى عَنْ عَبْدِ الَّهِ بِ أَبِي سَةَ عَنِ آبْنِ عُمَرَ قَالَ غَوْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِلَى عَرَفَتَ فَنَّ الْمُِّ وَمِنَّ الْمُكَبِرُ
٢٩٩٩
١٩٢ التكبير فى المسير إلى عرفة
٣٠٠٠
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إبرَاهِمَالَ أَنْبَ الْلَائِّ يَعْنِى أَبَّنَعِ الْفَضْلَ بْنَ دُكَيْنِ قَلَ حَدَّثَ
مَلُكَ قَالَ حَدَّثَنِى مُمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرِ التَّقَفِى قَالَ قُلْتُ لِأَنَسِ وَنَحْنُ غَادِيَنِ مِنْ مِنَّى إِلَى
عَرَفَتَ مَا كُتَصْنَمُونَ فِ التَّةَ مَ رَسُولِ لَّهِ صَلَّ ◌َّهُ عَلَيْهِ وَسَ فيِ هَذَا الْقَ
قوله {فمنا الملي ومنا المكبر ) الظاهر أنهم يجمعون بين التلبية والتكبير فمرة يلى هؤلاء ويكبر آخرون
ومرة بالعكس فيصدق فى كل مرة أن البعض يكبر والبعض يلى والظاهر أنهم مافعلوا ذلك الا لأنهم
وجدوا النبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم فعل مثله ثم رأيت أن الحافظ ابن حجر ذكر ما هو صريح فى ذلك
قال عند أحمد وابن أبيشيبة والطحاوى من طريق مجاهد عن معمر عن عبدالله قال خرجت مع رسول الله
صلى الله تعالى عليه وسلم فما ترك التلبية حتى رمى جمرة العقبة الا أن يخالطها بتكبير فالأقرب للعامل
أن يأتى بالذكرين جميعاً لكن يكثر التلبية ويأتى بالتكبير فى أثنائها والله تعالى أعلم
٢٥١
ماذ کر فی يوم عرفة
٢٤: ١٩٤
كَانَ أُبِّى يُلِّ فَلَ يْسَكُ عَلَيْهِ وَيُكَبِّرُ الْمُكَبِرُ فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ
١٩٣ التلبية فيه
٣٠٠١
أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاء قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ
مُمَّدِ بْنِ أَبِ بَكْر وَهُوَالثَّفُّ ◌َلَ قُلْتُ لِأَنْسَ غَدَ عَةَ مَا تَقُولُ فِى الَّلِيَةِ فِى هَذَا الْوَمِ
قَالَ سِرْتُ هَذَا الَسِيرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم وَأَصْحَبِهِ وَكَانَ مِنْهُمُ الْمُلْ وَمِنْهم
◌ْكَبُِّ فَلَا يُنْكُرُ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى صَاحِبِهِ
١٩٤ ماذكر فى يوم عرفة
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَهِمَ قَالَ أَنْبَ عَبْدُ اللهِبْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَيْهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلٍ
عَنْ طَارِقَ بْ شَهَب قَالَ قَلَ يَهُودِىٌّ لِعُمَرَ لَوْ عَلَيْاَ نَزَتْ هذه الآيَةُ لَأَخَذْنَاهُ عيداً الْيَوْمَ
أَكُلْتُ لَكُمْ دِيَكُمْ ◌َ عُمُ قَدْ عَلْتُ الْمَالِّ أُنزِلَتْ فِهِ وَالَّةَّي ◌ْلَتْ لَ الْمَةَ
وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ بِعَرَفَاتِ. أَخْرَنَا عِيسَى بْنُ إِبرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ
وَهُبِ قَالَ أَخْبَفِى مَخْرَمَةُ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَمْتُ يُونُسَ عَنِ أَبْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَائشَةَ أَنَّ رَسُولَ
الله صَلَّىاللهُ عليهِ وَمَ قَالَ مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَ مِنْ أَنْ يَعْقَ الَهُ عَزَّوَجَلَّ فِهِ عَبْدَ أَوَهُ منَ
٣٠٠٢
٣٠٠٣
قوله ﴿لاتخذناه) أى يوم النزول (ليلة الجمعة) لعل المراد بها ليلة السبت فأضيفت إلى الجمعة لاتصالها
بها والمراد أنها نزلت يوم الجمعة فى قرب الليلة فالله تعالى جمع لنافيه بين عيدين عيد الجمعة وعيد عرفات من
غير تصنع منا رحمة علينا فله المنق والفضل. قوله (أكثر من أن يعتق) أى أكثر من جهة الاعناقو بملاحظته
فليست من هذه تفضيلية وانما التفضيلية من التى فى قولها من يوم عرفة
٢٥٢
الرواح يوم عرفة والنهى عن صومه
١٩٥:٢٤
النّارِ مِنْ يَوْمٍ عَرَفَةَ وَانَّهُلَدْنُوْثُمَ يُبَهِى بِهِمُ الْلَئِكَةَ وَ يَقُولُ مَا أَرَادَهْلَ قَالَ أَبُو عْد الْمن
يُتْبُهُ أَنْ يَكُونَ يُونُسَ بْنَ يُوسُفَ الَّى رَوَى عَنْهُ مَكْ وَهُ أَعَلَى أَعْلُمُ
١٩٥ النهى عن صوم يوم عرفة
٣٠٠٤
أَخْبَبِى عُبْدُ اللهِ بْنُ فَةَ بْنِ بْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَ عَبْدُ اللهِ وَهُوَ أَبْنُ يَزِيدَ المُعْرِىّ قَالَ
حَدََّا مُوسَى بْنُ عَلَى قَ سَمِعْتُ أَبِ يُدَّثُ عَنْ عُقْبَ بْنِعَمِ أَنَّرَسُولَ الله صَلَّ الَهُعَّهُ
وَ قَالَ إِنَّيَوْمَ عَوَيَوْمَ الَّحْرِوَأَّمَالَّشْرِيقِ عِدُنَهْلَالْأَسْلَامِ وَهِى أَيّم ◌َكْلِ وَشُرْبٍ
١٩٦ الرواح يوم عرفة
٣٠٠
أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْن عَبْد الْأَعْلَى قَالَ أَخْبَرَنِى أَشْهَبُ قَالَ أَخْبَرَنِى مَالِكَ أَنَّ أَبْنَ شَهَاب
حَدَّثَهُ عَنْ سَالمِ بْن عَبْدِ الله قَالَ كَتَبَ عَبْدُ الْمَلَكِ بْنُ مَرْوَانَ إلَى الحجاج بن يوسف يامره
أَنْ لَيُخَالِفَ أَبْنَ عُمَ فِ أَمْرِ الْحَ فَّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَ ◌َهُ ابْنُ عُمَرَ حِينَ زَآَتِ الشّمْسُ
وَأَنَا مَعَهُ فَصَاحَ عِنْدَ سُرَادِقِهِ أَيْنَ هَذَا نَرَجَ الْهِ الْحَجَاجُ وَعَلَيْهِ مَلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ فَقَلَ لَهُ
مَكَ يَا عَبْدِ الرَّحْنِ قَالَ الرََّحَ إِنْ كُنْتَ تُريدُ السَُّ فَقَالَ لَهُ هُذِ السَّاعَةَ فَقَلَ لَهُنَمْ
فَقَلَ أَفِيضُ عَلَّ مَ ثُمْ أَخْرُجُ الَبِّكَ فَانْتَظَرَهُ خَى خَرَجَ فَسَارَ بِىِ وَبَيْنَ أَبِ فَعُلْتُ إِنْ
﴿وإنه ليدنو) أى بالرحمة الى الخلائق. قوله (ان يوم عرفة) أى لمن كان بعرفة ﴿ويوم النحر وأيام التشريق) أى
مطلقاً وقوله ﴿ عند سرادقه) هو بضم السين قيل الخيمة وقيل هو الذى يحيط بالخيمة وله باب يدخل منه إلى
الخيمة وقيل هو ما يمد فوق البيت
٢٥٣
التلبية والخطبة بعرفة قبل الصلاة
٢٤: ١٩٩
كُنْتَ تُريدُ أَنْ تُصِيبَ السُّنَّةَ فَاقْصِرِ الْخُطْبَةَ وَلَّ الْوَقُوفَ لَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى أَبْ عُمَرَ كَيمَ
يَسْمَعَ ذَلِكَ مِنْهُ وَلَّا رَأَى ذَلِكَ أَبْنُ عُمَرَ قَالَ صَدَقَ
١٩٧ التلبية بعرفة
٣٠٠٦
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَنَ بْ حَكِيمِ الْأَوَدِىُّ قَلَ حَدَّثَاَ خَالدُ بنُ مَخَلْدَ قَلَ حَدَّثَنَاَ عَلَىَّ بِنْ
صَالِحٍ عَنْ مَيَْرَةَ بْنِ حَبِبِ عَنِ الْلِ بْنِ عَمْرِو عَنْ سَعِدِ بْنِ جَُيْرٍ قَلَ كُنْتُ مَعَ أْ
عَّس بَعَرَفَاتَ فَلَ مَالِى لَ أَسْعُ النَّسَ يُونَ قُلْتُ بَخَافُونَ مِنْ مُعَاوِيَةَ تَخَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ
مِنْ فُسْطَاطِه ◌َالَ لَّكَ الَّهُمْ لَّكَ لَّكَ فَهْ قَدْتَكُوا السُّنّةُ مِنْ بُنْضِ عَلَيّ
١٩٨ الخطبة بعرفة قبل الصلاة
أَخْبَنَا عَْرُوِبْنُ عَلَّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحِى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سَةَ بْ نُيَطْ عَنْ أَيْهِ قَالَ ٣٠٠٧
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَّ يَخْطُبُ عَلَى جَلَ أَخْرَ بِعَفَةَ قَبْلَ الصَّلَاةُ
١٩٩ الخطبة يوم عرفة على الناقة
أَخْبَنَا محَمَّدُ بْنَ آدَمَ عَن أَبْنِ الْبَارَك عَنْ سَةَ بْ نُبْطَ عَنْ أَبِه قَالَ رَأْتُ رَسُولَ الله ٣٠٠٨
صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ يَخْطُبُ يَوْمَ عَرَفَ عَلَى جَلِ أَحْمَرَ
قوله ﴿ فسطاطه)) هو بالضم والكسر ضرب من الأبنية فى السفردون السرادق وبهذا ظهر منشا
الخلاف بين العلماء فى التلبية فى عرفات وظهر أن الحق مع أى الفريقين ﴿ من بغض على) أى لأجل
بغضه أى وهو كان يتقيد بالسان فهؤلاء تركوها بغضا له
٢٥٤
الجمع بين الظهر والعصر بعرفة
٢٤ : ٢٠٠
٢٠٠ قصر الخطبة بعرفة
أَخْبَنَا أَحَمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الَّرْحِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَفِىِ مَاكَ عَنْ أَبْ شَاب
عَنْ سَالِبْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَ عَبْدَ اللهِبْنَ عُمَرَ جَ إلَى الَْجَاجِ بْنِ يُوسُفَ يَوْمَ عَرَ حِينَ زَتِ
الشَّْسُ وَأَنَا مَعُهُ فَلَ الَّوَاحَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ فَقَالَ هَذِ السَّاعَةَ قَالَ تَمْ قَالَ سَائٌِ
فَقُلُ لِلْحَجَّاجِ إِنْ كُنَْ نُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ الْيَوْمَ السَُّّة ◌َقْصِرِ الْخُطْبَةَ وَجَلِ الصَّلَ فَقَالَ
عَبْدُ اللهِ بْنْ عَمَرَ صَدَقَ
٢٠١ الجمع بين الظهر والعصر بعرفة
٣٠
أَخْبَنَا إِسَمَاعِيلُ بْنَ مَسْعُودٍ عَنْ خَالِد عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلْمَنَ عَنْ عَمَارَةَ بْنِ عُمْرٍ عَنْ
عَبْدِ الَّْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الله ◌َلَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يُعَلَى الصَّلاَةَ
۔
لَقْتَهَا الَّتَجَمْعِ وَعَفَاتِ
٢٠٢ باب رفع اليدين فى الدعاء بعرفة
أَخْرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبرَاهِيمَ عَنْ هُشَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الملك عَنْ عَطَاء قَالَ قَالَ أُسَامَةُ
٣٠١١
أَبُ زَيْدُ كُنْتُ رَدِيَفَ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَبَرَاتِ فَفَ يَدَيْهِ يَدْعُو ◌َالَتْ بِنَُّ
٣٠١٢ فَسَقَطَ خَطَأْمُهَا فَوَلَ الْخِطَامَ بِحْدَى يَدَيْهِ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَهُ الْأُخْرَى. أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ
قوله ﴿ يصلى الصلاة لوقتها ) أى بلا ضرورة وقد استدل به من لا يقول بالجمع فى السفر والأقرب
أنه نفى فلا يعارض الاثبات
٣٠٠٩
٢٠٢:٢٤
رفع اليدين فى الدعاء بعرفة
٢٥٥
ابْنُ إِبْرَهِمَ قَالَ أَنْبَنَا أَبُ مُعَوِيَةَ قَلَ حَدَّثَ هِشَامٌ عَنْ أَيِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَتْ قُرَيْشٌ
تَفُ بِالْمُزْدَةِ وَيُسَمَّوْنَ الْمُسْنَ وَسَائِرُ الْعَرَبِ تَقُ بِعَرَفَ فَمَ اللهُ تَبَرَكَ وَتَعَلَى نَيَّهُ
صَلَىالله عَلَيْهِ وَم ◌َنْ يَقِفَ بِعَفَ ثُمَ يَدْفَعُ مِنْهَ فَ اللهُ عَزَ وَجَلَّ ثُمْأَفِضُوا مِنْ حَيْثُ
أَقَضَ النَّاسُ . أَنَْنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَلَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارِ عَنْ مُمَّد
ابْ جُيْرِ بْنِ مُظْعَرِ عَنْ أَبِهِ قَالَ أَصْلَلْتُ بَعِيرًا لِ فَذَهَبُ أَُّ بِعَرَةَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَرَأَيُّ
الَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ وَقَا فَقُلْتُ مَاشَأْنُ هَذَا إنّمَا هَذَا مِنَ أْخُمسِ. أَخْبَنَ قْتَيَّةُ قَلَ
◌َّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِيَارٍ عَنْ عَرِو بْنِ عَبْدِاللهِبْنِ صَفْوَانَ أَنَّيَِّدَ بْنَ شَيَْنَ قَالَ
كُنّا وُقُوقَا بَعَرَفَمَكَا بَعِيدًا مِن ◌ْقَضِ فَا ◌َبْنُ مِرْبَعِ الْأَنْصَارِىُّ فَ لَى رَسُولُ رَسُول الله
صَ لَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ الْكُمْ يَقُولُ كُونُوا عَلَى مَشَاعٌِّ ◌َّكُمْ عَلَى أَرْثِ مِنْ أرثِ أَيْكٌ إِبرَاهِيمَ
عَلَيْهِ الَّلاَمُ . أَخْبَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَ جَعْفُرُ
قوله ﴿ الخمس) بضم الحاء وسكون الميم جمع أحمس لأنهم تحمسوا فى دينهم أى تشددو! ( ثم
أفيضوا ) أى ادفعوا أنفسكم أو مطاياكم أيها القريش (من حيث أفاض الناس) أى غيركم وهو
عرفات والمقصود أى ارجعوا من ذلك المكان ولا شك أن الرجوع من ذلك المكان يستلزم الوقوف
فيه لأنه مسبوق به فلزم من ذلك الأمر بالوقوف من حيث وقف الناس وهو عرفة . قوله ( فقال انى
رسول رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم اليكم الخ) ارساله صلى الله تعالى عليه وسلم الرسول بذلك
لتطيب قلوبهم لئلا يتحزنوا ببعدهم عن موقف رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ويروا ذلك نقصاً
فى الحج أو يظنوا أن ذلك المكان الذى هم فيه ليس بموقف ويحتمل أن المراد بيان أن هذا خير مما
كان عليه قريش من الوقوف بمزدلفة وانه شىء اخترعوه من أنفسهم والذى أورثه ابراهيم هو الوقوف
٣٠١٣
٣٠١٤
٣٠١٥
٢٥٦
فرض الوقوف بعرفة
٢٤ :٢٠٣
أَبْنُ مُمَّدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى قَالَ أَتْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ فَسَلْنَاهُ عَنْ حَجَّةِ النَّسَ صَلَّىاللهُعَلَيْ
وَمَّدََّ أَنَّنَ اللهِ صَّلَهُعليهِ وَسَ قَالَ عَةُ كُهَا مَوْقِفٌ
٢٠٣ فرض الوقوف بعرفة
٣٠١٦
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْأَنَا وَكِعٌ قَالَ خَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ بُكَيرِ بْ عَطَاء عَنْ
عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ يَعْمُرَ قَالَ شَهِدْتُ رَسُولَ الله صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَفَُّنَاسٌ فَسَلَوُّهُ عَنِ
الحَجّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَمَ الْحُ عَرَةُ فَنْ أَ لَيْهَ عَرَفَ قَبْ طُوعِ الْفَجْرِ
مِنْ لَيْلَةٍ جَمْعٍ فَقَدْ تَّ حَّجُهُ ، أَخْبَنَا محَمَّدُ بْنُ حَتَمِ قَلَ حَدَّثَنَ حَبَّنُ قَالَ أَنْبَانًا عبدُ الله
عَنْ عَبْدِ الَلِكِ بْنِ أَبِ سُلْمَنَ عَنْ عَطَاءِ عَنِ أَبْنِ عَبَسٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَسٍ قَلَ أَقَضَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مِنْ عَرَفَتَ وَرِدْقُ أْسَامَةُ بْنُ زَيْدِ ◌َالَتْ بِهِ النَّقَةُ وَهُوَ
٣٠١٧
(الحج عرفة) قال الشيخ عزالدين بن عبد السلام فى أماليه فان قيل أى أركان الحج أفضل قلنا الطواف
لأنه يشتمل على الصلاة وهو مشبه بالصلاة والصلاة أفضل من الحج والمشتمل على الأفضل
أفضل فان قيل قوله صلى الله عليه وسلم الحج عرفة يدل على أفضلية عرفة لأن التقدير معظم الحج
وقوف عرفة فالجواب أن لانقدر ذلك بل نقدر أمرا مجمعاً عليه وهو ادراك الحج وقوف عرفة
﴿ فمن أدرك ليلة عرفة قبل طلوع الفجر من ليلة جمع فقد تم حجه﴾ قال القاضى أبو الطيب
بعرفة والله تعالى أعلم. قوله ( حدثنا أن نى اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم قال ﴾ أى تحدثنا طويلا من
جملته هذا . قوله ﴿ الحج عرفة) قيل التقدير معظم الحج وقوف يوم عرفة وقيل ادراك الحج ادراك
وقوف يوم عرفة والمقصود أن ادراك الحج يتوقف على ادراك الوقوف بعرفة ﴿ فقد تم حجه ) أى
أمن من الفوات والا فلا بد من الطواف. قوله ﴿ بجالت به الناقة) فى مشارق عياض جالت به
٢٥٧
٢٤: ٢٠٤
الأمر بالسكينة فى الافاصة من عرفة
٣٠١٨
رَفْيَدَيْهِ لَتْجَاوِرَانِ رَأْسَهُفَا زَالَ يَسِيرُ عَلَى هِنَتِهِ حَتّى أَتْهَى إِلَى جْعٍ ، أَخْرَنَا إِرَاهِيمُ
ابْنْ يُونُسَ بْن مُمَّد قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى قَالَ حَدَّثَنَا حَادٌ عَنْ قَيْس بْنِ سَعْد عَنْ عَطَاء عَن أَبْن
عَبَاسِ أَنَّأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ أَقَضَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ مِنْ عَرَفَ وَأَنَا رَدِيقُهُ
◌َعَلَ يَكَحُ رَاحَِهُ حَتّى أَنَّ ◌ِقْرَاهَا لَكَأُ يُصِيبُ قَادِمَ الرَّحْلِ وَهُوَ يَقُولُ بََّالنَّسُ
عَلْيَكْ بالْسَكِينَةِ وَالْوَقَارَ فَنَّ الْبِرَّ لَيْسَ فِى إِيضَاعِ الْآبل
٢٠٤ الأمر بالسكينة فى الافاضة من عرفة
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَلَى بْنِ حَرْبِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ الَوَضَّاحِ عَنْ إِسْمَعِلَ يَعْنَى أَبْنَ ٣٠١٩
أُمَّةً عَنْ أَبِ غَْفَنَ بْنِ طَرِفِ حَدَّثُ أَنَّهُسَعَ أَبْنَ عَاسِ يَقُولُ لَّا دَفَ رَسُولُ الله
فى تعليقه أى قارب التمام ﴿فى ايضاع الابل﴾ يقال وضع البعير يضع وضعاً وأوضعه راكبه
أيضاعا إذا حمله على سرعة السير (شنق ناقته) يقال شنقت البعير أشنقه شنقاً اذا كففته بزمامه
الفرس أى ذهبت عن مكانها ومشت (وهو رافع يديه ﴾ أى يجتذب بها رأسها اليه ليمنعها من
السرعة فى السير ( لا تجاوزان رأسه) بالنزول عنه الى ماتحته ( على هينته) بكسر الهاء أى سكينته
ولعل المراد أن ذلك كان اذا لم يجد جوة والا فقد جاء واذا وجد لهجرة نص. قوله ﴿ يكبح راحلته )
من كبحت الدابة اذا جذبت رأسها اليك وأنت راكب ومنعتها من سرعة السير ﴿ان ذفراها) ذفرى
البعير بكسر الذال المعجمة أصل أذنه وهما ذفريان والذفرى مؤنثة وألفها للتأنيث أو للالحاق (قادمة
الرحل ﴾ أى طرف الرحل الذى قدام الراكب ( ليس فى ايضاع الابل) أى اسراعها فى السير ومنه
أوضع البعير اذا حمله على سرعة السير . قوله ﴿ لما دفع) الدفع متعد لكن شاع استعماله بلا ذكر المفعول
فى موضع رجع لظهوره أى دفع نفسه أو مطيه حتى أنه يفهم منه معنى اللازم وقيل سمى الرجوع من
٢٥٨
كيف السير من عرفة
٢٤: ٢٠٥
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ شَقَ نَاقَهُ حَتَّى أَنَّ رَأْسَها لَرُّ وَاسِطَ رَحْلِهِ وَهُوَ يَقُولُ لِلنَّاسِ الَّكِينَةَ
٣٠٢٠ الَّكِينَةَ عَنْيَةً عَرَفَةَ. أَخَْنَا قُتْهُ قَالَ حَدَّثَ الُْ عَنْ أَبِ الْزَيْرِ عَنْ أَبِ مَعْدٍ مَوْلَى
آنِ عِبَّاسِ عَنِ ابْنِ عَّسٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ وَكَانَ رَدِيْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِ
وَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ قَالَ فِى عَشِيَّةٍ عَفَةَ وَغَدَاة جُمْ لِلنَّاسِ حِينَ دَقَعُوا
عَلَيْكُالْكِيَةَ وَهُوَكَفٌّ نَهُ حَتَّى إِذَا دَخَلَ مُمِّرًا وَهُوَ مِنْ مِى قَلَ عَيْكُمْ بِحَصَى
الْخَذْفِ الَّى يَرْمَى بِهِ فَلْيَلْ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَهُ عَيهِ وَسَلَم يَلَى حَتَّى رَى الْخِرَةَ.
أَخْبَرَنَا محَد بْنَ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُوْ نُعَيْ قَالَ حَدَّتَنَاَ سُفْيَانُ عَنْ أَبِى الزَّبْ عَنْ جَابِرِ قَالَ
أَقَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيهِ الَّكِنَّةُ وَأَمَرَهُمْ بِالَّكِيَةِ وَأَوْضَعَ فِىِ وَادِى
مُحَسَّرِ وَأَمَرَهْ أَنْ يَرْمُوا الْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ. أَخْبَرَنِى أَبُو دَاوَدَ قَالَ حَدَّثَنَاَ سُلَيْمَنُ
أَبْنُ حَرْبِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِ الْبَيْرِ عَنْ جَارٍ أَنَّ النَّبِىَّ صَلَ اللهُ
عَلَيْهِ وَسَ أَقْضَ مِنْ عَرَفَ وَجَعَلَ يَقُولُ النَّكِنَ عِبَاللهِيَقُولُ بِدَه هَكَذَا وَأَثَارَ أَيُوبُ
يَاطِنْ كَفَّهِ إلَى الَّمَاءِ
٣٠٢١
٣٠٢٢
٢٠٥ كيف السير من عرفة
أَخْبَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَلَ حَدَّثَنَ يَحْيَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ
٣٠٢٣
عرفات ومزدلفة دفاً لأن الناس فى مسيرهم ذاك مدفوعون يدفع بعضهم بعضا (شق ناقته ) بفتح
نون خفيفة من حد ضرب أى ضم وضيق زمامها يقال شنق البعير اذا كففت زمامه وأنت راكبه . قوله
﴿وهو كاف) من الكف
٢٥٩
٢٠٦:٢٤
النزول بعد الدفع من عرفة
أَنَّ سُئلَ عَنْ مَسِيرِ النَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى حَجَةِ الْوَدَاعِ قَلَ كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ فَاذَا
وَجَدَ نَجْوَةَ نَصِّ وِ النّصّ فَوْقَ الْعَقِ
٢٠٦ النزول بعد الدفع من عرفة
٣٠٢٤
أُخْبَنَ قُتِيَّةً قَالَ حَدَثَ حَدٌ عَنْ إِبْرَاهِيمِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ كُرَيْبِ عَنْ أْسَامَةَ بْنَ زَيْدِ أَّنَّ
الِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَيْثُ أَقَضَ مِنْ عَرَفَ مَالَ إلَى الشَّعْبِ قَالَ فَقُلْتُ لهَ أَتُّصَلَى
الْمَغْرِبَ قَالَ الْمُصَلَّ أَمَكَ . أَخْبَنَ تَمُدُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَوَ كِيمٌ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَانُ ٣٠٢٥
عَنْ إِرَاهِيمِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ كُرَيْبٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّنَلَ
الشّعْبَ الَّذِى يَنْلُ الْأُمَرَاْ فَلَ ثُمَّتَوَضَّأَ وُضُوَا خَفِفًا فَقُلْتُ يَرَسُولَ اللهِ الصَّلاَةَ قَلَ
الْصَلَةُ أَمَامُكَ فَلَّا أَتَيْنَا الْمُرْدَفَةَ لَمْ يُحُلَّ آخرُ النَّاس خَتَّى صَلَّى
وأنت راكبه ( يسير العنق) بفتحتين ضرب من سير الدواب طويل ونصبه على المصدر النوعى
كرجعت القهقرى ﴿ نجرة) بفتح الفاء متسع بين الشعبتين (مال) أى عدل (الى الشعب)
بكسر الشين الطريق بين الجبلين ( فقلت يارسول الله الصلاة) وقال أبو البقاء الوجه النصب على
تقدير تريد الصلاة أو أتصلى الصلاة وقال القاضى عياض هو بالنصب على الاغراء ويجوز الرفع
على اضمار فعل أى حانت الصلاة أو حضرت ﴿قال الصلاة أمامك) بالرفع مبتدأ وخبر
قوله ( يسير العنق) أى السير الوسط المائل إلى السرعة ﴿نجوة ) بفتح فاء وسكون جيم
الموضع المتسع بين الشيئين (نص) أى حرك الناقة !يستخرج أقصى سيرها، قوله ( إلى الشعب)
بكسر الشين الجبل بين الطريقين ﴿المصلى﴾ أى المحل الذى تحسن فيه الصلاة هذه الليلة للحاج
﴿ أمامك﴾ قدامك. قوله ﴿فقلت يارسول الله الصلاة) قال أبوالبقاء الوجه النصب على تقدير أتريد الصلاة
أو أتصلى الصلاة وقال القاضى عياض هو بالنصب على الاغراء ويجوز الرفع باضمار فعل أى حانت الصلاة
أوحضرت (الصلاة أمامك) بالرفع مبتدأ وخبر والمراد موضع الصلاة كما فى المصلى أمامك (لم يحل)
٢٦٠
الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة
٢٠٧:٢٤
٢٠٧ الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة
أَخْبَحِى بْنُ حَبيِبِ بْنِ عَرَبِ عَنْ حَادِ عَنْ يَحَْ عَنْ عَدِىَّ بْنِ ثَابِتِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
يَزِيَدَ عْنْ أَبِ أُيُوبَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى الهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ جَعَ بَيْنَ الْغْرِبِ وَالْشَاءِ مَجَمْعٍ.
أَخْبَنَالْقَاسُ بْنُ زَكَرِيَّ قَالَ حَدَّثَا مُصْعَبُ بْنُ الْعْدَامِ عَنْ دَوُدَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ
مُمَةَ عَنْ عَبْدِ الَّهْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ أَبْنِ مَسْعُودِ أَنَ النِّىَ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَ بَيْنَ
٣٠٢٨
الْمَغْرِبِ وَالْمَشَاءِ بَجْعِ . أَخْرَ عَمْرُبْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَ بَحْمَ عَنِ أَبْ أَبِى ذَتْبِ قَلَ
حَدَِّى الْرِىُّ عَنْ سَالِ عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ
٣٠٢٩
وَالْعِشَاءِ بِجَمْعِ بِقَامَةِ وَاحِدَةٍ لَمْ يُسَحْ بَيْهُا وَلَ عَلَى إِثْرِ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، أَخْبَنَ عِيسَى
أَبُ إِبْرَاهِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبِ عَنْ يُونُسَ عَنِ أَبْ شَِبِ أَنَّ عَُدَ الْهِبْنَ عَبْدِ اللهِ
أَخْبَرَهُ أَنْ أَبَّهُ قَالَ جَعَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْمَشَاءِ لَيْسَ بِنْهُمَا
سَجْدَةٌ صَلَى الْمَغْرِبِ ثَلَاثَ رَكَاتِ وَالْمِشَ رَ كْعَيْنِ وَكَانَ عَبْدُ اللهِبْنُ عُمَ يَجْمَعُ كَذَلِكَ
٣٠٣٠
حَتَّى لَ بَالله عَزْ وَجَلَّ. أَخْبَرَنَا عَمْرِوبْنَ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُوْ نُعْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ سَلَةَ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُبْرٍ عَنِ ابْن ◌ُمَ قَالَ صَلَى رَسُولُ اله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ الْمَغْرِبَ
وَأْلِمَثَبَ بَجَمْعِ بِقَامَةِ وَحَدَةٍ، أَنْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَم ◌َالَ أَنْتَ حََّنُ قَالَ أَبَ عَبْدُ الله
٣٠٣١
بضم الحاء أى لم يفكوا ما على الجمال من الأدوات . قوله ﴿ لم يسبح بينهما﴾ أى لم يتنفل بين الصلاة ولا على
أثر واحدة منهما ولا عقب واحدة منهما لاعقب الأولى ولاعقب الثانية وهذاتأكيد بالنظر الى الأولى
تأسيس بالنظر الى الثانية فليتأمل. قوله (ليس بينهما سجدة) أى صلاة نافلة. قوله ﴿باقامة واحدة)
٣٠٢٦
٣٠٢٧