النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ فضل الصيام ٤١:٢٢ ٢٢١٢ ٠٥٤٥ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بِنْ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحُمَّدٌ قَلَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبى إسْحَقَ عَنْ أَبِى الأحوص قَالَ عَبْدُ اللهِ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَ الصَّْمُ لِ وَنَا أَجْزِى بِهِ وَلِلصَّائِ فَرْ حَتَنِ فَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ إِنْطَارِهِ وَُ فَ الصَِّ أَطْيَبُ عِنْدَاللهِمِنْ رِح ◌ِسْكِ قال الحافظ ابن حجر فهذا ما وقفت عليه من الأجوبة وأقربها الى الصواب الأول والثانى وأقرب منهما الثامن والتاسع قال وقد بلغنى أن بعض العلماء بلغها الى أكثر من هذا وهو الط لقانى فى حظائر القدس له ولم أقف عليه قلت قد وقفت عليه فرأيته بلغها الى خمسة وخمسين قولا وسأسوقها ان شاء الله تعالى فى التعليق الذى على ابن ماجه قال الحافظ اتفقوا على أن المراد بالصيام هنا صيام من سلم صيامه من المعاصى قولا وفعلا وقال الشيخ عزالدين بن عبد السلام هذا الحديث يشكل بقوله عزوجل قسمت الصلاة بينى وبين عبدى نصفين يعنى أن نصف الفاتحة الأول ثناء على الله والنصف الثانى دعاء للعبد فى مصالحه فقد صار لله غير الصوم قال والجواب أن الاضافة الثانية لا تناقض الاولى أذالثانية لأجل الثناء عليه عزوجل والاولى لأجل أحد الوجوه المذكورة واذا تعددت الجهة فلا تعارض حينئذ (لخلوف فم الصائم) بضم المعجمة واللام وسكون الواو والفاء قال عياض هذه الرواية الصحيحة وبعض الشيوخ يقوله بفتح الخاء قال الخطابى وهو خطأ وحكى عن القابسى الوجهين وبالغ النووى فى شرح المهذب فقال لا يجوز فتح الخاء واحتج غيره لذلك بأن المصادر التى جاءت على فعول بفتح اللام قليلة وليس هذا منها (أطيب عند الله من ريح المسك) اختلف فى ذلك مع أن الله منزه عن استطابة الروائح اذذاك من صفات الحوادث ومع أنه يعلم الشىء على ماهو عليه فقال المازرى هو مجاز لأنه جرت العادة بتقريب الروائح الطيبة منا فاستعير ذلك للصوم لتقريبه من اللّه فالمعنى أنه أطيب عند الله من ريح المسك عندكم أى يقرب اليه من تقريب المسك اليكم والى ذلك أشار على الصوم ﴿لخلوف فم الصائم) بضم المعجمة واللام وسكون الواو هو المشهور وجوز بعضهم فتح المعجمة أى تغير رائحته (أطيب عند الله من ريح المسك) أى صاحبه عند الله بسبه أكثر قبولا ووجاهة وأزيد قربا منه تعالى من صاحب المسك بسبب ريحه عندكم وهو تعالى أكثر اقبالا عليه بسببه من اقبالكم ١٦٢ فضل الصيام ٤٢:٢٢ ذكر الاختلاف على ابى صالح فى هذا الحديث ٤٢ ٢٢١٣ أَخْبَنَا عَلىّبْنُ حَرْبِ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سِنَان ضَرَاُ بْنُ مُرّةَ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ قَالَ قَالَ النَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إِنَّ الَّه ◌َارَكَ وَعَلَى يَقُولُ الصَّوْمُ لِى وَنَا أَجْزِى بِهِوَلِلصَّائِفَرْحَتَنِ إِذَا أَنْظَرَفَرِحَ وَإذَا لَفِىَ الله ◌َاهُ فَرِحَ وَِّي ٢٢١٤ نَفْسُ مُحَمَّدِ بَدِهِ لُوفَ فَمِ الصَّائِ أَطَبُ عِنْدَاللهِ مِنْ رِيِ الْكِ. أَخْرَ سُلَمَنُ بنُ دَأُدَ عَنِ آَبْنِ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَفِى عَمْرٌوَ أَنَّ الَّذِرَبْنَ عُْدِ حَدَّثَهَ عَنْ أَبِ صَالحِ السَّمَّنِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَ لَهُعَلْهِ وَ قَالَ النَّيَامُ لِ وَ أَجْزِى بِ وَالصَِّمُ يَفْرَحُ مَنْ عِنْدَ فَظْرِهِ وَيَوْمَ يَقَ الَهُ وَ خُ فَ الصَّائِ أَطَبُ عِنْدَّهِ مِنْ رِحِالمِسْكِ. ٢٢١٥ أَخْرَا إِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيم ◌َالَ أَنْبَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ مَامِنْ حَسَنَةَ عَمَا ابْنُ آدَمَ إلَّ كُتِبَ لَّهُ عَشْرُ حَسَنَات ابن عبد البر وقيل المراد أن ذلك فى حق الملائكة وأنهم يستطيبون ريح الخلوف أكثرمما يستطيبون ريح المسك وقيل المعنى أن حكم الخلوف والمسك عند الله على ضد ماهو عندكم وهذا قريب من الأول وقيل المعنى أن الله يجزيه فى الآخرة فتكون نكهته أطيب من ريح المسك كما يأتى المكلوم وربح جرحه يفوح مسكا وقيل المراد أن صاحبه ينال من الثواب ماهو أفضل من ريح المسك لاسيما بالاضافة الى الخلوف حكاهما عياض وقال الداودى وجماعة المعنى أن الخلوف أكثر ثوابا من المسك المندوب اليه فى الجمع ومجالس الذكر ورجح النووى هذا الأخير وحاصله حمله معنى الطيب على القبول والرضا حصلنا على ستة أجوبة وقد نقل القاضى على صاحب المسك بسبب ريحه ١٦٣ فضل الصيام ٤٢:٢٢ إلَى سَبْعَمَاتَةٍ ضْف قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إلَّ الصِّيَامَ فَنَّهُ لِى وَأَنَا أَجْزى به يَدَعَ شهوته وطعامه مِنْ أَيْلِ الصِّيَامُ جُنّة لِلصَّائِمِفَرْحَتَنِ فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَلِقَاءِرَبِهِ وََُفُ فَى الصَِّ أَطَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِبِ الْكِ. أَخْبَرَفِى إبرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ حَجَّاجِ قَلَ قَلَ آبُ جُرَجُ أَخْبَرَفِى عَظَمٌ عَنْ أَبِ صَالح الزَّبَاتِ أَنَّهُسَعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَكُلّ عَمَلِأَبْنِ آدَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ هُوَلِى وَأَّ أَجْزِى بِهِ وَالصِّيَمُ جُنَةٌ إِذَا كَانَ يَوْمُ صِيَامٍ أَحَدِكٌ فَلَا يُرْفُتْ وَلَا يَصَْبْ فَانْ شَهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَهُ فَلْقُلْ إِنَى صَائِمٌ ٢٢١٦ حسين فى تعليقه أن للطاعات يوم القيامة ريحا يفوح قال فرائحة الصيام فيها بين العبادات كالمسك وقد تنازع ابن عبد السلام وابن الصلاح فى هذه المسألة فذهب ابن عبد السلام الى أن ذلك فى الآخرة كما فى دم الشهيد واستدل بالرواية التى فيها يوم القيامة وذهب ابن الصلاح إلى أن ذلك فى الدنيا واستدل بما رواه الحسن بن سفيان فى مسنده والبيهقى فى الشعب من حديث جابر فى أثناء حديث مرفوع فى فضل هذه الامة فى رمضان أما الثانية فان خلوف أفواههم حين يمسون أطيب عند الله من ريح المسك قال وذهب جمهور العلماء الى ذلك (يدع شهوته وطعامه) لابن خزيمة يدع الطعام والشراب من أجلى ويدع لذته من أجلى ويدع زوجته من أجلى ﴿الصيام جنة) بضم الجيم أى وقاية وستر قال ابن عبد البر من النار لتصريحه به فى الحديث الآتى وقال صاحب النهاية معنى كونه جنة أى بقى صاحبه ما يؤذيه من الشهوات وقال القرطبي جنة أى سترة يعنى بحسب مشروعيته فينبغى للصائم أن يصون صومه مما يفسده وينقص ثوابه واليه الاشارة بقوله ( واذا كان يوم صيام أحدكم فلا يرفث) بضم الفاء وكسرها ومثلثة والمراد بالرفث الكلام الفاحش وهو يطلق على هذا وعلى الجماع وعلى مقدماته وذكره مع النساء قوله (يدع شهوته وطعامه لأجلى) تعليل لاختصاصه بعظيم الجزاء (جنة) بضم الجيم وتشديد النون أى وقاية وستر من النار أو مما يؤدى العبد اليها من الشهوات. قوله ﴿فلا يرفث) بضم الفاء وكسرها ١٦٤ فضل الصيام ٤٢:٢٢ ٢٢١٧ وَالَّذِى نَفْسُ مُمَّدِ بِيَدِهِ لَخُ فَ الصَّائِ أَطْيَبُ عِنْدَاللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رِيحِ الْكِ لِلصَّائِ فَرْحَتَنِ يَغْرَحُهُمَا إِذَا أَقْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ وَإذَا لَفِىَ رَبّهُ عَّوَجَلَّ فَرِحَ بِصَوْمِهِ . أَخَْنَات ◌ُمَّدُ بْنُ حَاتِمِ قَالَ أَنْبَ سُوَيْدٌ قَالَ أَنْبَ عَبْدُ اللهِ عَنِ آَبْنِ جُرَيْحِ قِرَاءَةً عَيْهِ عَنْ عَطَاءِبْنِ أَبِ رَبَحٍ قَالَ أَخْبَفِى عَطَأْ الزَّبَاتُ ◌َهُسَ أَبَ هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَلَيْهِ وَمَ قَالَ اللهُ عَّ وَجَلَّ كُلْ عَمَلِ آبنِ آدَمَ لَهُ إِلَّ الصِّيَامَ هُوَ لِعَّ أَجْرِى بِ الصِّيَامُنّةٌ فَذا كَانَ يَوْمُ صَوْمٍ أَحَدَكُمْ فَلَرْفَتْ وَلَا يَصْخَبْ فَانْ شَاكَمَهُ أَحَدٍ أَوْقَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنَى أَمْرَؤْ صَائِمَ وَالّذِى نَفْسُ مُحَدِدِهِ ◌َخُونُ فَ الصَّائِأَطَبُ عِنْدَاللهِمِنْرِحِ الْكِ وَقَدْرُوِمَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَسَعِيدِ بْ اُْسَيِّ ، أَخْرَنَا الَّبِعُ بنُ سُلِمَ قَالَ حَدَّثَ ابْنُوَهْبِ قَ أَخْرَفى يُونُسُ عَنِ أَبِ شِهَابِ قَالَ حَدَّثَى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ ◌َبَا هُرَيْرَةَ قَلَ سَعْتُ رَسُولَ لَله صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ يَقُولُ قَالَ اللهُ عَزَّوَ جَلَّ كُلُّ عَمَلِ أَبْنِ آدَمَ لَهُإلَّ الصِّيَامَ هُوَلِى وَأَا ٢٢١٩ أَجْزِى بِه وَالَّذِى نَفْسُ مُمَد بِدِهِ تَخَلُْ فَ الصَّائِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِنْ رِيِحِ الْكِ. أَخْرَفَ ءَ ء٥َ, ٥% أَحْمَد بْنَ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْب عَنْ عْرِ وَعَنْ بُكْر عَنْ سَعيد بن المسيب عن أبى ٢٢١٨ أو مطلقا ويحتمل أن يكون النهى لما هو أعم منها ( ولا يصخب) بفتح الخاء المعجمة أى لا يصيح ﴿فإن شاتمه أحدأوقاتله فليقل انى صائم) اختلف هل يخاطب بها الذى كلمه بذلك أو يقولها فى نفسه وبالثانى جزم المتولى ونقله الرافعى عن الأئمة ورجح النووى الأول فى الأذكار وقال فى شرح آخره ثاء مثلثة والمراد بالرفث الكلام الفاحش ﴿ ولا يصخب) بفتح الخاء المعجمة أى لا يرفع صوته ولا يغضب على أحد (فان شاتمه الخ) أى خاصمه باللسان أواليد (فليقل انى صائم) أى فليعتذر عنده من عدم المقابلة بأن حاله لا يساعد المقابلة بمثله أو فليذكر فى نفسه أنه صائم ليمنعه ذلك عن المقابلة بمثله ٤٣:٢٢ فضل الصيام ١٦٥ هُرَيْرَةَ عَنِ النِّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَلَ كُلُّ حَسَنَةَ يَعْمَلُهَا أَبْنُ آدَمَ فَهُ عَشْرُ أَمْثَالَهَا إلَّ الصِّيَمَ لِ وَ أَنَا أَجْزِى بِهِ ٤٣ ذكر الاختلاف على محمد بن أبى يعقوب فى حديث أبى أمامة فى فضل الصائم أَخْبَنَا عَمْرُ و بْنُ عَلَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ قَلَ حَدَّثَ مَهْدِىُّ بْنُ مَيْمُونَ قَلَ أَخْبَرَفَى مُمَّدٌ ابْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ يَعْقُوبَ قَلَ أَخْبَرَبِ رَجَاءُبْنُ حَيْوَ عَنْ أَبِ أُمَمَةَ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّ الَهُ عَلْهِ وَسَمَ فُلْتُ مُرْ بِ بَأَمْرِ آَخُذُّهُ عَنْكَ قَالَ عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَنَّهُلَ مَثْلَ لَهُ أَخْبَنَا الرِّيُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ أَنْبَا أَبْنُ وَهْبِ قَلَ أَخْرَبِى جَرِيرُ بْنُ خَازِمِ أَنَّ مُحمَّدَ بْنَ عبدِ الله بْنِ أَبِ يَعْقُوبَ الضَّ حَدَّثُهُ عَنْ رَجَادِنْ حَيْوَةَ قَالَ حَدََّأَبُو أُمَعَ الَْهِيُّ قَالَ قُلْتُ يَارَسُولَ الله مُرْفِى بِأَمْرِ يَنْفُسِ اللهُ بِهِ قَلَ عَلَيْكَ بِالصِّيَامِ فَانَهُلَ مِثْلَ لَهُ . أَخْرَى عَبْدُ الله بْنُ محَمَّدِ الضَّعِيفُ شَيْخُ صَالِحٌ وَالضَّعِفُ لَقَبْ لِكَثْرَةِ عِبَدَتَهِ قَالَ أَخْبَيَقُوبُ الْخَضْرِىُّ قَالَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ مُمَّد بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ يَقُوبَ عَنْ أَبِ نَصْرِ عَنْ رَجَاء آْنِ حَيْوَةَ عَنْ أَبِ أُمَامَةً أَهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَّالَّهُعَلَيهِ وَسَمْ أََّ الْعَمَلِ أَنْضَلُ قَلَ عَلَيْنَ بالصَّوْمِ قَّهُلَ عَدْلَ لَهُ . أَخْبَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ هُوَ ابْنُ الَّكْنِ أَبُو عُبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا ١ ٢٢٢٠ ٢٢٢١ ٢٢٢٢ ٢٢٢٣ المهذب كل منهما حسن والقول باللسان أقوى فلو جمعهما لكان حسناً قوله (عليك بالصوم) أى الشرعى فانه المتبادر ﴿فانه لا مثل له) فى كسر الشهوة ودفع النفس الأمارة والشيطان أو لا مثل له فى كثرة الثواب كما سبق ويحتمل أن المراد بالصوم كاف النفس عما لا يليق وهو التقوى كلها وقد قال تعالى ان أكرمكم عند الله أتقاكم. قوله ﴿فانه لاعدل) بكسر العين أو فتحها أى لا مثل له ١٦٦ فضل الصيام ٤٣:٢٢ ٢٢٢٤ ٢٢٢٥ ٢٢٢٦ ٢٢٢٧ يَحَ بْنُ كَثيرِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُمَّدِ بْنَ أَبِى يَعْقُوبَ الَّضَبِىِّ عَنْ أَبِ نَصْرِ الْهِلَاِّ عَنْ رَجَاءِيْنِ حَيْوَةَ عَنْ أَبِ أُمَامَةَ قَالَ قُلْهُ يَارَسُولَ اللهِ مُرْ فِي بِعَمَلِ قَالَ عَلَيْكَ بِالَّوْمِ فَهُلَعَدْلَ لَهُ قُلْتُ يَارَسُولَ اللهِ مُرْفِ بِعَمَلِ قَالَ عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَنَّهُلَ عَدْلَ لَهُ . أَخْرَنَاً ◌ُمَُّ بْنُ إِسْمِلَ بْنِ سَعْرَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَارِّ عَنْ فِطْرِ أَخْرَنِى حَيِبُ بُ أَبِ قَابِتٍ عَنِ الَْكَّ بْنِ عُتِيَةَ عَنْ مَيْعُونِ بْنِ أَبِ شَيِبِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَلَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الصَّوْمُ جَنَةٌ. أَخْبَرَنَا محَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّ قَلَ حَدَّثَ يَحْيَى بْنُ حَمَّادِ قَلَ حَدَّثَنَاَ أَبُو عَوَانَ عَنْ سُلِمَنَ عَنْ حَبِبِ بْنِ أَبِ ثَابِ وَالَكُ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِ شَيِب عَنْ مُعَاذ آبْ جَبَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَ لَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ الصَّوْمُ جُنٌّ. أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى وَمَّدُ إبُْ بَشَّارِ قَالَا حَدَّثَنَا مُمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَاْشُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمْ قَالَ سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ النَّالِ يُحُدِّثُ عَنْ مُعَاذَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الصَّومَ جَنَّةَ. أَخْبَرَنى إبراهيم بن الْحَسَنِ عَنْ حَجَاجِ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ لِ الْحَكُمُ سَمِعْتُ مِنْهُ مُنْذُ أَرْبَيْنَ سَنَةً ثُمَ قَلَ الْحَكُمُ ٢٢٢٨ وَحَدَّثَى بِهِ مَيْمُونُ بْنُ أَبِى شَِبِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ جَلٍ . أَخَْنَا إِبْرَاهِيمَبْنُ الْحَسَنِ عَنْ حَجَّاجِ قَالَ ابُْجُرَيْخِ أَخْبَرَ فِى عَطَلْ عَنْ أَبِى صَاحِ الزَّيَّاتِ أَهُ سَمعَ أَبَا هُرَيْرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الصِّيَامُ جُنَّةٌ ، وَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ حَاتَمِ أَنْبَنَا سُوَيْدُ قَالَ أَنْبَانَ عَبْدُالله عَنْ ٢٢٢٩ قوله (الأمر الصوم) فعاد الى بالجواب الأول تعظيما لأمره وأنه يكفى والله تعالى أعلم. ٤٣:٢٢ فضل الصيام ١٦٧ ابْنِ جُرَيْ قِرَاءَةً عَنْ عَطَاء قَالَ أَنَّ عَطَاءُ الزَّيَتُ أَنَهُسَعَ أَبَ هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَّىاللهُعَلْهِ وَسَ الصَّيَامُ ◌ُنٌّ، أَخْبَنَاقُتِبُ قَالَ حَدَّقَ الَيُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَيِبٍ عَنْ سَعِيدِبْ أَبِنْأَنَّ مُطَرَّقَا رَ جُلَا مِنْ بِى عَاسِ بْ صَعْصَمَةَ حَُّ أَنْ عُمَ بنَأَبِ الَْاصِ دَعَلَّهُ بَ لَيَسْقِيَّهُ فَقَالَ مُطَرِّفٌ إِى صَائِمٌ فَقَالَ عُثَانُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَ يَقُولُ الصِّيَمُ جُنَّةٌ كُنَّهِ أَحَدِكٌ مِنَ الْفِتَالِ. أَخْرَعَلىّبْنُ الْحُسَيْنِ ◌َ حَدَّثَابْنُ أِ عَدِّ عَنِ آَبِ إِسْخَقَ عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِ هِنْدِ عَنْ مُطَرِّفِ قَ دَخَلْتُ عَلَى ◌ُثَنَ بْنِ أَبِ الْعَاصِ فَذَابِلَنَ فَقُلْتُ إِّ صَائِمٌ فَقَالَ سَمْعُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيْهِ وَسَلَم يَقُولُ الصَّوْمُ بُنَّةٌ مِنَ النَّارِ كُنَّةِ أَحَدِكٌ مِنَ الْعِبَلِ. أَخْبَنِ زَّكَرِيًّا بْنُ يَحِى قَالَ حَلََّ أَبُو مِصَْبِ عَنِ الُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْ سَعِدِ بْ أَبِ هِنْدٍ عَنْ محمّد بْنِ إِسْحَقَ عَنْ سَعِيدِ بنِ أَبِ هِنْدِ قَالَ دَخَلَ مُطَرّفْ عَلَى ◌ُمَنَ تَحْوَهُ مُرْسَلٌ. أَخْبَنَا ◌ِ بْنُ حِبِ بْنِ عَرَبِّ قَلَ حَدَّثَ حَّادْ قَالَ حَدَّثَنَا وَاصِلٌ عَنْ بَشَّارِبْنِ أَبِ سَيْفِ عَنِ الْوَلِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَضِ بْنِ خُطَيْهِ قَالَ أَبُ مُنْدَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُعليهِ وَسَلَّ يَقُولُ الصَّوْمُ جُنّةٌ مَكْبَخْرِفْهَا، أَخَْامُمَّدُ بْن ◌َزِيدَ الْآَدِىُّ قَالَ حَدَّثَ مَعْنٌ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ سُلْمَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِىِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ الصَّيَامُ جنةَ منَ ـه ٢٢٣٠ ٢٢٣١ ٢٢٣٢ ٢٢٣٣ ٢٢٣٤ ﴿الصيام جنة ما لم يخرقها) زاد الدارمى بالغيبة قوله (الصوم جنة ما لم يخرقها) كيضرب أى فتلك الجنة تقيه مالم يخرقها كشأن جنة القتال فقوله مالم يخرقها ١٦٨ فضل الصيام ٤٣:٢٢ النَّارِ فَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلَ يَجْهَلْ يَوْمَئِذٍ وَ إِنِ آَمْرُؤْ جَهَلَ عَلْهِ فَيَشْتَمْهُ وَلَا يَسْبَهُ وَلْقُلْ إنَّ صَائِمٌ وَالَّذِى نَفْسُ مُمَّدِبَدِ لُ فَ الصَِّ أَبِ عِنْدَ اللهِمِنْ رِ الْسْكِ ٢٢٣٥ أَخْرِنَا ◌ُمّدُ بْنُ حَاتِمِ قَالَ أَنْبَأنَا حََّانٌ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ مِسْعَرِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِى ٢٢٣٦ مالك قَالَ حَدَّثَنَا أَعْحَبُنَا عَنْ أَبِ عُْدَةَ قَالَ الصِّيَامُ جٌُّ ◌َمْيَخْرِفُهَا، أَخْبَ عَّ ◌َنُ حُجْرِ قَالَ أَنْبَا سَمِيدُ بْنُ عَبْدِالَّْنِ عَنْ أَبِ حَارِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ النَِّ صَلّىاللهُعَلَيْهِ وَ قَلِصَّائِنَ بَابٌ فِ الْجَةِ يُقَالُ لَهُ لِّيَّنُ لَا يَدْخُلُ فِيهِ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ فَذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ ٢٢٣٧ أُغْلَقَ مَنْ دَخَلَ فِشَرِبَ وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظَأُأَبْدًا . أَخْرَنَا قُتْبَةُ قَالَ حَدَّثَا يَعْقُوبُ عَنْ أَبِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنِى سَهْلٌ أَنَّ فِ الَّْةِ ◌َيُقَالُ لَهُ الَّيَّنُ يُقَالُ يَوْمَ الْقِيَامَةِأَيْنَ الصَِّمُونَ هَلْ لَكُمْ إِلَى الَّانِ مَنْ دَخَهُ مْيَظْهَ بَا فَذَا دَخَلُوا أَعْلَ عَيْ فَ يَدْخُلْ فِ أَحَدٌ غَيْهمْ ٢٢٣٨ أَنَْنَا أَحَدُ بْنُ عْرِو بْنِ الَّرْحِ وَالْخِرِثُ بُ مِسْكِيِنِ قِرَةً عَلَيْهِ وَنَا أَسْمَعُ عَنِ آَبْنِ وَهْب قَالَ أَخْبَ فِى مَالِكٌ وَيُونُسُ عَنِ ابْنِ شَِابِ عَنْ مُهْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ ﴿فمن أصبح صائما فلا يجهل﴾ أى لا يفعل شيئاً من أفعال أهل الجهل كالصياح والسفه ونحو ذلك متعلق بمقدر يقتضيه المقام والمراد الخرق بالغيبة كما يدل عليه رواية الدارمى قوله (فلا يجهل) بفتح الهاء أى لا يفعل شيأ من أفعال أهل الجهل كالصياح والسفه ونحو ذلك ﴿جهل) بكسر الهاء. قوله ﴿لا يدخل فيه أحد غيرهم) لاينافيه ماجاء فى بعض الأعمال أن صاحبه يفتح له تمام أبواب الجنة اذ يجوز أن لا يدخل من هذا الباب ان لم يكن من الصائمين ويجوز أن لا يفعل أحد ذلك العمل الاوفقه الله لا كثار الصوم بحيث يصير من الصائمين (شرب) أى عند الباب ومتصلا بالدخول ولعل من يدخل من الأبواب الآخر لم يشرب عند الدخول متصلا به والله تعالى أعلم ١٦٩ فضل الصيام ٤٣:٢٢ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِى سَبِيلِ الله عَّ وَجَلَّ نُودَى فِى الَّةُ يَعْدَ الَه هَذَا خَيْرٌ فَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ يُدْعَى مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَادِ يُدْعَى مِنْ بَابِ الْحِهَادِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِالصَّدَقَةِ يُدْعَى مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعَ مِنْ بَبِ الَّيَّانِ قَالَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ يَرَسُولَ الله مَا عَلَى أَحَد يُدْعَى مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ مِنْ صَرُورَةَ فَلْيُدْعَى أَحَدَّ مِنْ تَنْكَ الأَبْوَبِ كُلُّهَا قَالَ رَسُولٌ الله صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَم ◌َمْ وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ. أَخْرَنَا عَهُوُ بْنُ غَيْلاَنَ قَلَ حَدَّثَاَ أَبُ أَحْمَ قَلَ حََّ سُقْيَنُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللّه قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم وَحْنُ شَابٌ لَقْدِرُعَلَى شَتٍْ قَالَ يَعْشَ الثََّابِ عَلَيْكُمْبِلْبَاءَة ◌َّهُ أَشْرِصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْيَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِالصَّوْمِ ٢٢٣٩ ﴿عليكم بالباءة﴾ قال فى النهاية يعنى النكاح والتزويج يقال فيها الباء والباءة وقد يقصر وهو من المباءة المنزل لان من تزوج امرأة بوأها منزلا وقيل لان الرجل يتبوأ من أهله أى يستمكن كما يتبوأ من منزله (ومن لم يستطع فعليه بالصوم) قال الأندلسى فى شرح المفصل الاغراء لا يكون إلا للمخاطب فلايجوزفعليه بزيد وأما فعليه بالصوم فانما حسن لتقدم الخطاب فى أول الحديث عليكم بالباءة كأنه قال ومن لم يستطع منكم ف الغائب فى الخبر فى معنى المخاطب ﴿فانه له وجاء) بكسر الواو والمد قال فى النهاية الوجاء أن ترض أنثيا الفحل رضاًشديدا يذهب شهوة الجماع ويتنزل فى قطعه منزلة الخصاء وقيل هو أن توجأ العروق والخصيتان بحاله) قوله ﴿من أنفق زوجين فى سبيل الله) أى تصدق به فى سبيل الخير مطلقا أو فى الجهاد كما هو المتبادر ( هذا خير) أى عمل الذى فعلت خير تشريفا وتعظم العمله أو هذا الباب خير لد خولك منه تعظيماله ( ما على أحدالخ) أى ليس لمضرورة الى أن يدعى من جميع الأبواب اذ الباب الواحد يكفى لدخوله الجنة قوله ﴿ونحن شباب) بفتح الشين جمع شاب ﴿لانقدر على شىء) أى على زواج للفقر (بالباءة) بالمد والهاء على الافصح يطلق ١٧٠ فضل الصيام ٢٢: ٤٣ ٢٢٠ فَّهُلَهُ وجَاءُ . أَخْبَرَنَابشْرُ بْنُ خَالِدِ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَْنَ عَنْ ابْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ أَنَّ أَبْنَ مَسْعُودِ لَفَى مُنَنَ بِعَرَفَات ◌َلاَ به ◌َنَّهُوَأَنَّ مُمَنَ قَالَ لَبْن مَسْعُودَ هَلْ لَكَ فِى ◌َةُزَوْجُكَا فَدَ عَبْدُ الْلهِ عَلْقَمَةَ ◌َّنَهُأَنَّ النَّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ قَالَ مَنْ أَسْتَطَعَ مِنْكُمُالْبَاءَ فَلْتَزَوَّجْ فَنَّهُ أَغَضُّ لِلْصَرِ وَأَحْصَنُ ٢٢٤١ ◌ِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَصُمْ فَنَّ الصَّوْمَ لَهُ وِجٌَ. أَنْبَرَنَ هُرُونُ بْنُ إِسْحَقَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَرِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ أَنْه قَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَنِ أَسْتَطَاعَ مِنْكُالْبَةَ فَرَوَجْ وَمَنْ لَمْيَحْ فَيْهِبِالصَّوْمِ ٢٢٤٢ فَُّهُ وَجَدْ . أَخْبَ فِى هِلَلُ بْنُ الْعَلَاِبْنِ هِلَالِ قَالَ حَدََّا أَبِ قَالَ حَدَّثَنَ عَلِّ بْلُ هَاشِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُمَرَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ يَزِيدَ قَلَ دَخَذْا عَلَى عَبْدِ اللهِ وَمَعَنَ عَلْقَمَةُ أراد أن الصوم يقطع النكاح كما يقطع الوجاء وروى وجاًبوزن عصاً يريد التعب والجفاء وذلك بعيد إلا أن يراد فيه معنى الفتور ولأن من وجى فترعن المشى فشبه الصوم فى باب النكاح بالتعب فى باب المشى (من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فليصم) قال المازري ليس المراد بالباءة فى هذا الحديث الجماع على ظاهره على الجماع والعقد والظاهر أن المراد ههنا العقد وضمير فإنه يرجع اليه على أن المراد به الجماع بطريق الاستخدام وتذكيره لملاحظة المعنى ويحتمل أن المراد الجماع والمراد عليكم أن تجامعوا النساء بالوجه المعلوم شرعا (أغض) أحبس وأحصن وأحفظ (فعليه بالصوم) قيل الأمر لا يكون الا للمخاطب فلا يجوز عليه بزيدواما فعليه بالصوم فانما حسن لتقدم الخطاب فى أول الحديث عليكم بالباءة كأنه قال من لم يستطع منكم فالغائب فى الحديث فى معنى المخاطب ﴿فانه﴾ أى الصوم ﴿له) للفرج (وجاء) بكسر الواو والمد أى كسر شديد يذهب شهوته والمراد التشبيه. قوله (من استطاع منكم الباءة) يحتمل أن المراد ههنا الجماع أو العقد بتقدير المضاف أى مؤنه وأسبابه أو المراد هى المؤن والأسباب اطلاقا للاسم على ما ١٧١ فضل الصيام ٤٣:٢٢ وَالْأَسْوَدُ وَجَمَاعَةٌ لََّنَا بَحَدِيث مَارَأَيْتُهُ حَدَّثَ بِهِ الْقَوْمَ الَّ مِنْ أَجْلِ لِأَّىَ كُنْ تُأَحْدَهُمْ سَّا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمّ ◌َمَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ أَسْتَطَاعَ مِنْكُالْدَةَ فَلْيَزَ وَّجْ ◌َّهُأَفَضْ لِبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفُرْجِ قَالَ عَلَى وَسُئِلَ الْأَعْشُ عَنْ حَدِيثِ إِبرَاهِيمَ فَقَالَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ مِثْلَهُ قَالَ فَعَمْ. أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ أَنْبأنَ إِسْمَعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُ عَنْ أَبِ مَعْشَرِ عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنْ عَلْقَمَقَالَ كُنْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ عَنْدَ ◌ُمَنَ فَقَالَ عُمَنُ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى فِيَةَ فَقَالَ مَنْ كَانَ مِنْكُمْذَا طَوْل ◌َلْيَتَزَوَّجْ فَهُ أَغَضُّ لِلَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَالصَّوْمُ لَّهُ وِجَدْ قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْنِ ٢٢٤٣ لأنه قال ومن لم يستطع فليصم ولو كان غير مستطيع للجماع لم تكن له حاجة للصوم وقال القاضى عياض لا يبعد أن يكون الاستطاعتان مختلفتين فيكون المراد أولا بقوله من استطاع منكم الباءة الجماع أى من بلغه وقدرعليه فليتزوج ويكون قوله بعد ومن لم يستطع يعنى على الزواج المذكور ممن هو بالصفة المتقدمة فليصم وقال النووى اختلف العلماء فى المراد بالباءة هنا على قولين يرجعان الى معنى واحد أصحهما أن المراد معناها اللغوى وهو الجماع فتقديره من استطاع منكم الجماع لقدرته على مؤنه وهى مؤن النكاح فليتزوج ومن لم يستطع الجماع لعجزه عن مؤنه فعليه بالصوم والثانى أن المرادهنا بالباءة مؤن النكاح سميت باسم ما يلازمها وتقديره من استطاع منكم مؤن النكاح فليتزوج ومن لم يستطع فليصم والذى حمل القائلين لهذا على هذا أنهم قالوا العاجز عن الجماع لايحتاج الى الصوم لدفع الشهوة فوجب تأويل الباءة على المؤن وأجاب الأولون بما قدماه أن تقديره ومن لم يستطع الجماع لعجزه عن مؤنه وهو يحتاج الى الجماع فليصم (من كان منكم ذا طول) بفتح الطاء أى سعة يلازم مسماه ( فليتزوجٍ﴾ أمر ندب عند الجمهور. قوله (ذا طول) بفتح الطاء أى سعة ١٧٢ ثواب من صام يوماً فى سبيل الله تعالى ٢٢: ٤٤ ١٤ /١/٥ /٠/٥٠ أَبُو مَعْشَرِ هذَا اسْمُهُ زِيَادُ بْنُ كُلَيْبِ وَهُوَ ثِقَةٌ وَهُوَ صَاحِبُ إِبْرَاهِيمَ رَوَى عَنْهُ مَنْصُورٌ وَمُغِيرَةُ وَشُعْبَةُ وَأَبُوُ مَعْشَرِ الْمَدَنِّ أَُّ نُجِيْعٌ وَهُوَ ضَعِفٌ وَمَعَ ضَعْفِهِ أَيْضًا كَانَ قَد أُخْتَطَ عْدَهُ أَحَدِيثُ مَاكِيرُ مِنْهَ مُّ بْنُ عَمْرِوَ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ الَّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ قَالَ مَيْنَ اْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبَةٌ وَمِنهَ هِشَامُ بُ عُرْوَ عَزْأَيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النّبِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َقْطَعُوا الَّْمَ بِالَِّينِ وَلَكِنِ أَنْهُو ◌َهْمَا ٤٤ باب ثواب من صام يوما فی سبیل الله عز وجل وذكر الاختلاف على سهيل بن ابى صالح فى الخبر فى ذلك ٢٢٤٤ أَخَْنَا يُونُسُ بْنُ عَجْدِ الْأَعْلَى قَالَ أَخْبَبِى أَرْ عَنْ سُهْلِ بْنِ أَبِ صَالحِ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ مَنْ صَامَ يَوْمَا فِى سَبِيلِ الله عَزَّوَجَلَّ زَحْرَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ بِذْلِكَ الْيَوْمِ سَبْعِينَ خَرِيفًا، أَنْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلِيَ بْنِ ٢٢٤٥ ﴿ من صام يوماً فى سبيل الله﴾ قال فى النهاية سبيل اللّه عام يقع على كل عمل خالص لله سلك به طريق التقرب إلى الله تعالى بأداء الفرائض والنوافل وأنواع التطوعات وإذا أطلق فهو فى الغالب واقع على الجهاد حتى صار لكثرة الاستعمال كأنه مقصور عليه (زحزح الله وجهه عن النار بذلك اليوم سبعين خريفاً ) قال فى النهاية أى نحاه وباعده عن النار مسافة تقطع فى سبعين سنة لأنه كلمامر خريف فقد انقضت سنة وقال التور بشتى كانت العرب تؤرخ أعوامها بالخريف لأنه كان أوان جدادهم وقطافهم وإدراك غلاتهم وكان الأمر على ذلك حتى أرخ عمر رضى الله عنه بسنة الهجرة قوله ﴿فى سبيل الله) يحتمل أن المرادبه مجرداصلاح النية ويحتمل أن المرادبه أنه صام حال كونه غاز يا والثانى هو المتبادر ﴿زحزح اللهوجهه﴾ أى بعده (سبعين خريفاً) أى مسافة سبعين عاما وهو كناية عن حصول البعد العظيم ٤٤:٢٢ ثواب من صام يوما فى سبيل اللّه تعالى ١٧٣ حَقْصٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُمُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنْ سُهَيْلِ عَنِ الْغْبُرِىِّ عَنْ أَبِ سَعِيدِ الْخُدْرِى قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمُ مَنْ صَامَ يَوْمَا فِى سَبِيلِ الله بَعَدَ الهُبَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِبِذْلِكَ الَّوْمِ سَبْعِينَ خَرِيفًا. أَخْبَرَنَا إِبْرَهِمُبْنُ يَعْقُوبَ قَلَ حَدَّثَنَ بْنُ أَبِ مَرْيَ قَالَ حَدَّثَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ قَالَ أَخْبَرَبِ سُهَيْلٌ عَنْ أَّهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مَنْ صَامَ يَوْمَا فِى سَبِيلِ الهِ بَعَدَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ وَجْهَهُ عَنْ الَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا. أَخْرَمُمَدُ بْنُ بَشَّارَ قَالَ حَدَّثَ مُمٌَّ قَلَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْسَلْ عَنْ صَفْوَنَ عَنْ أَبِى سَعِدٍ عَنِ الَِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ قَالَ مَنْ صَلَ يَوْمًا فِى سَبِيلِ الله عَّ وَجَلَّ بَعَدَ الله وَجْهَهُ مِنْ جَهَمَ سَبْعِينَ عَمَا، أَخَْنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ عَبْدِ الْحَكم عَنْ شُعَيْبِ قَالَ أَنْتَّا الَُّعَنِ ابْنِ الْهَدِعَنْ سُهْلٍ عَنِ ابْنِ أَبِ عَشِ عَنْ أَبِ سَعِد ◌َّ سُمعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َقُولُ مَامِنْ عَبْدٍ بَصُومُ يَوْمَا فِى سَبِيلِ الله عَزَّوَ جَلَّ إِلَّ ◌ََّ الُهُ عَزْ وَجَلَ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهُ عَنِ الَّارِ سَبِيْنَ خَرِفًا، أَخْبَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَرَعَةَ عَنْ ٢٢٤٩ ◌ُّد بْنِ الأَسَوَدِ قَالَ حََّاْسُهْلٌ عَنِ الْمَنِ بْنِ أَبِ عَّشِ قَالَ سَمْتُ أَ سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّالَهُعَلْهِوَسَمَ مَنْ صَامَ يَوْمًا فِى سَبِيلِ الله عَزَّ وَجَلَّ بَعَهُ الَّهُ عَنَ النَّار سَبْعِيَ خَرِيفًا، أَخْرَنَا مُؤَّلُ بْنُ إِهَابِ قَالَ حَدَّثَعْبُدُ الَزَاقِ قَالَ أَبَنَا أَبْنُ جُرَيْخٍ قَالَ ٢٢٥٠ أَخْبَرِ يَحِ بُ سَعِدٍ وَسُهْلُ بْنُ أَبِ صَالِحٍ سَمِعَا النَّمَ بْنَ أَبِ عَشِ قَالَ سَمِعْتُ أَّ سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ يَقُولُ سَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ يَقُولُ مَنْ صَامَ يَوْمً فِى سَبِلٍ الْه ◌َبَارَكَ وَتَعَالَى بَعْدَ الهَوَجْهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيقًا ٢٢٤٦ ٢٢٤٧ ٢٢٤٨ ١٧٤ ما يكره من الصيام فى السفر ٢٢ : ٤٥ ٤٥ ذكر الاختلاف على سفيان الثورى فيه ٢٢٥١ ٢٢٥٢ أَخَْنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُثِيرِ نَيْسَأُورِىٌّ قَالَ حَدَّثَنَا بَزِيدُ الْعَّائِىُّ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ ◌ُهْلٍ بِ أَبِ صَالحِ عَنِ الْمَنِ بْنِ أَبِ عَّشِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِ فَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَيَصُومُ عَبْدٌ يَوْمَا فِى سَبِ اللهِ إِلَّبَعَدَ الله تَعَلَى بِذْلِكَ الْيَوْمِ الَّارَ عَنْ وَجْهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا. أَخْبَرَنَا أَحْدُ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدَّثَقَاسِمٌ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ سُهْلِ آبِ أَبِ صَالٍ عَنِ النُّعَِ بْنِ أَبِ عَشِ عَنْ أَبِى سَعِدِ الْخُدْرِىِّ عَنِ الَِّ صَّى الله عَليهِ وَسَلَ قَالَ مَنْ صَامَ يَوْمَا فِى سَبِيلِ اللهِبَعَدَ اللهُبِذَلِكَ الْيَوْمِ حَرَّ جَهْمَ عَنْ وَجْهِهِ سَبِْينَ خَرِيفًا، أَخَْنَ عْبُ اللهِ بْنَأَحَدَ بْنِ مُمَدِ بْنِ خَبَلٍ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِ حَدَّثَكٌم ◌َبْنُمَيْرِ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ سُمَّ عَنِ الْمَنِ بْنِ أَبِ عَّشِ عَنْ أَبِى سَعِيدِ الْخُدْرِىِّ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ صَامَ يَوْمَا فِى سَمِ لَّهِ بَعَدَ اللهُ بِذْلِكَ الِْ النَّارَ عَنْ وَجْهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا. أَخَْ عَمُودُ بْنُ خَادِ عَنْ مُمَد بْنْ شُعَيْبِ قَالَ أَخْرَ فِى يَحْيَ بْنُ الْحِ عَنِ الْقَلِ أَبِى عَبْدِ الَّحْنِ أَّهُ حَثَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنْرَ سُولِالله صَ لَهُعَليهِ وَسَلَ قَالَ مَنْ صَاَ يَوْمَا فِى سِيلِ اللهِ عَزْ وَجَلَّ ◌َدَ الله ◌ِنْهُ جَهََّ مَسِيرَةَ مِائَةٍ عَامٍ ٤٦ باب ما يكره من الصيام فى السفر ٢٢٥٣ ٢٢٥٤ أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْهْرِىُّ عَنْ صَفْوَانَ بْن عَبْدِ الله عَنْ ٢٢٥٥ قوله (مسيرة مائة عام) والتوفيق بحمل أحد العددين أو كليهما على التكثير أو أنه تعالى زاد للصوم الأجر ١٧٥ ما يكره من الصيام فى السفر ٤٧:٢٢ أُمِّالَّرْدَاءِ عَنْ كَعْبِ بْنِ عَاصٍِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَيْسَ مِنَ الْبِّالصَّيَامُ فِ السَّفَرِ . أَخْبَفِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَلَ حَدَّثَ مُمَدُ بْنُ كَثِير ◌َن أَوْزَاعِىُّ عَنِ الْهْرِىُّ عَنْ سَعِدِ بْنِ الْمُسَّبِ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِوَسَّ ◌َيْسَ مِنَ الْبِّ الْعَامُ فِ الَّفَرِ قَ أَبُو عَبْدِ الَّْنِ هَذَا خَطَأْ وَالصَّوَابُ الَّذِىِ قُْلا ◌َعْم ◌َحَدًا تَابَعَ ابْنَ كثير عَلَيْه ٢٢٥٦ ٤٧ العلة التى من أجلها قيل ذلك وذكر الاختلاف على محمد بن عبد الرحمن فى حديث جابر بن عبد الله فى ذلك أَخْبَنَ قْنَةُ قَلَ حَدَّثَ بَكْرُ عَنْ عُمَةَ بِْ غَزِيَّةَ عَنْ مُمَدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ جَاِ أَبْ عَبْدِ الله أَنَّرَسُولَ اللهِ صَلَّىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَأَّ نَسَا مُجْتَمِعِينَ عَلَى رَجُلٍ فَسَأَلَ فَقَالُوا رَجُلْ أَجْهَدُ الصَّوْمُ قَالَ رَسُولُ الَّه صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ لَيْسَ مِنَ الْبِّالصَّيَامُ فِ السَّفَرِ ٢٢٥٧ (ليس من البر ) أى من الطاعة والعبادة (الصيام فى السفر) قال النفى وقيل للتبعيض وليس بشىء وقال الزركشي من زائدةلتأكيدابن بطال معناه ليس هو البرلأنه قد يكون الافطار أبر منه اذا كان فى حج أو جهاد ليقوى عليه كقوله ليس المسكين الذى ترده الثمرة والتمر تان ومعلوم أنه مسكين وأنه من أهل الصدقة وإنما أراد المسكين الشديد المسكنة وقال الطحاوى خرج هذا الحديث على شخص معين وهو رجل ظلل عليه وكان يجود بنفسه أى ليس من البر ان بلغ الانسان هذا المبلغ والله قد رخص له فى الفطر فأتم مائة بعدما كان سبعين والله تعالى أعلم. قوله (ليس من البر الخ) بكسر الباء أى من الطاعة والعبادة وظاهره أن ترك الصوم أو لى ضرورة أن الصوم مشروع طاعة فاذا خرج عن كونه طاعة فينبغى أن لا يجوز ولا أقل من كون الأولى تركه ومن يقول أن الصوم هو الأولى فى السفر يستعمل الحديث فى مورده أى ليس من البراذا بلغ الصائم هذا المبلغ من المشقة وكأنه مبنى على تعريف الصوم للعهد والاشارة الى ١٧٦ مايكره من الصيام فى السفر ٤٨:٢٢ ٢٢٥٨ ٢٢٥٩ ٢٢٦٠ أَخْبَرَنِى شَعَيْبَ بْنَ شَعَيْب بن إسحقَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ سَعيدٍ قَالَ حَدَّثَنَاَ شَعَيْبٌ قَالَ حَدَّثَ الْأَوْزَاعِىّ قَالَ حَدَّثَى يَحْتَ بْنُ أَبِ كَثِرٍ قَالَ أَخْرَبِى مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ قَالَ أَخَْفِى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِأَنَّرَسُولَ اللهِ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ مَّ بِرَجُلِ فِي ظِلَّ شَجَرَةَ يُكثُّ عَلِهِ الْمَلُ قَالَ مَلُ صَاحِبِكٌ هُذَا قَلُوا يَرَسُولَ اللهِ صَائِمٌ قَالَّهُلَيْسَ مِنَ الْبَرَّأَنْ تَصُومُوا فِ السَّفَرِ وَعَلَيْكُمْ بِرُخْصَةِ اللهِالَّى رَخَّصَ لَكُم ◌َقْلُهَا، أَخَْنَا تَمُودُ بُ خَالِد قَلَ حَدَّقَ الْفِرْيَانِى قَالَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِىّ قَلَ حَدََّى يَحَ قَ أَخْرَبِ مَّدُ بْنُ عَبْدِ الَّْنِ قَلَ حَدَّثَى مَنْ سَمَعَ جَلِا تَخْوَهُ ٤٨ ذكر الاختلاف على على بن المبارك أَخْرَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا وَكِيْعٌ قَالَ حَدَّثَ عَلَى بْنُ الْبَارَكِ عَنْ يَحَ بْنِ أَبِ كَثِ عَنْ مَدِ بْنِ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ ثَوْبَ عَنْ جَِيْنِ عَبْدِ اللهِرَضِى ◌َهُ عَنْهُمَا عَنَ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ لَيْسَ مِنَ الْبِّ الَّيَامُ فِ السَّفَرِ عَلَيْكُمْ بِرُخْصَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقْلُوهَا. أَخْبَنَ مُمَّدُ بْنُ الْمُنَّ عَنْ ◌ُمَنَ بْنِ عُمَ قَالَ أَنْتَنَا عَلَىُّ بْنُ الْمُبَارَكَ عَنْ يَجَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَبْدِالَّْنِ عَنْ رَجُلِ عَنْ بَبِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِوَسَلَ قَالَ لَيْسَ مِنَ الْبِّ الصِّيَمُ فِ السَّفَرِ ٢٢٦١ مثل صوم ذلك الصائم نعم الأصل هو عموم اللفظ لاخصوص المورد لكن اذا أدى عموم اللفظ الى تعارض الأدلة يحمل على خصوص المورد كماههنا وقيل من فى قوله ليس من البر زائدة والمعنى ليس هو البر بل قد يكون الافطار أبر منه اذا كان فى حج أوجهاد ليقوى عليه والحاصل أن المعنى على القصر لتعريف الطرفين وقيل محمل الحديث على من يصوم ولا يقبل الرخصة. قوله ﴿ليس من البر أن تصوموا﴾ أى مثل صوم ٢٢: ٤٩ ذكر اسم الرجل ١٧٧ ٤٩ ذكر اسم الرجل ١١٠٠٠٠٠٠٠٠ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلَىّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَخَالدُ بْنُ الْحُرث عَنْ شُعْبَةً عَنْ محمّدٍّ آبْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عْرِ بْنِ حَسَنِ عَنْ جَلِ بنِ عبدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَ رَأَى رَجُلَا قَدْظُلَ عَلَّهِ فِ السَّفَرِ فَقَالَ لَيْسَ مِنَ الْبِّالصِّيَامُ فِ السَّفَرِ. أَخَْنَا مَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمْ عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ أَنْبَنَا الَّيْثُ عَنِ أَبْنِ الْمَادِ عَنْ جَْفَرِيْنِ مُمَّدٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ جَبٍ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ إلَى مَكَّةَ عَمَ الْفَتْحِ فِى رَمَضَانَ فَصَامَ حَتَّى ◌َ كُرَاعَ الْمِ فَصَامَ الَّاسُ فَهُ أَنَّالنَّسَ قَدْشَقَّ عَلَيْمُ الصَِّمُ فَدَعَابِقَدَحِ مِنَ الْمَاءِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَشَرِبَ وَالَّسُ يَنْظُرُونَ فَقْطَرَ بَعْضُ النَّاس وَصَ بَعْضُّ فَغَهُ أَنَّ نَسَا صَامُوا فَقَالَ أُولَئِكَ الْعُصَاةُ. أَخْبَنَا هُرُونُ بْنُ عَدِ الله وَعَبْدُ الَّحْنِ بْنُ مُمَّدِ بْنِ سَلَّمٍ قَالَ حَدَّثَ بُودَاُدَ عَنْ سُفْيَنَ عَنِ الْأَوْزَاعِّ عَنْ يَحْيَ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ أَنَ النَّبِىُّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ بَطَعَامِ بَرِّ الظَّهْرَانِ فَقَالَ ٢٢٦٣ ٢٢٦٤ 3: ﴿ كراع الغميم) بضم الكاف والغميم بفتح المعجمة اسم واد أمام عسفان صاحبكم هذا . قوله ﴿ذكر الرجل) أى المجهول الذى فى السند. قوله ﴿قد ظلل) بتشديد اللام الأولى على بناء المفعول أى جعل عليه شىء يظله من الشمس لغلبة العطش عليه وحر الصوم (حتى بلغ كراع الغميم) بضم الكاف والغميم بفتح الغين المعجمة اسم واد أمام عسفان ﴿فدعا بقدح من ماء بعد العصر) فيه دليل على جواز الفطر للمسافر بعد الشروع فى الصوم ومن يقول بخلافه فلا يخلو قوله عن اشكال قوله (ادنيا) من الادناء والمعنى قربا أنفسكما من الطعام (فقال ارحلوا لصاحبيكم} أى قال لسائر ٢٢٦٢ ١٧٨ وضع الصيام عن المسافر ٥٠:٢٢ ٢٢٦٥ ٢٢٦٦ أَخْبَنَا عْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا مَُّدُ بْنُ شُعَيْبِ قَالَ أَخْبَرَبِى الْأَوْزَاعِىُّ عَنْ يَحِى أَنَّه ◌َّتَهُ عَنْ أَبِ سَةَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ بَنْثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهُ وَ يَغَدَّى بِمَرِّ الَّهرَانِ وَمَعَهُ أَبُبَكْر وَغُرُ فَقَالَ الْقَدَاءَ مُرْسَلٌ ، أَخْرَ مُمَّدُ بْنُ المُنَّ قَالَ حَدَّثَ مُمَنُ بْنُ عُمَ قَالَ حَدَّثَ عَلِىٌّ عَنْ يَحْىَ عَنْ أَبِ سَلَةَ أَنَّ رَسُولَ اله صَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ وَ بَكُرٍ وَعُمَكَنُوا بِمَرَ النَّهْرَانِ مُرْسَلٌ ٥٠ ذكر وضع الصيام عن المسافر والاختلاف على الاوزاعى فى خبر عمرو بن أمية فيه أَخْبَنِى عَبْدَهُ بْنُ عَبْدِ الَّحِيمِ عَنْ مُمَّدِ بْنِ شُعَيْبِ قَالَ حَدَّثَ الأَّوْزَاعِىُّ عَنْ يَحْنَ عَنْ أَبِى سَةَ قَالَ أَخْبَ فِى عَمْرُ وبْنُ أُمََّ الَّمْرِىُّ قَالَ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُعليهِ وَسَّ مِنْ سَفَرِ فَقَالَ أَتْظِرِ الْغَدَ يَ أُمَ فَقُلْتُ إِنَّى صَائِمٌ فَقَالَ تَعَالَ أْنُ مِنَّى خَتَّى أُخْبَكَ عَن ◌ْمُسَافِرِ إِنَّ اللّهَ عَزَّوَجَلَّ وَضَعَ عَنْهُ الصِّيَامَ وَنَصْفَ الصَّلاَة . أُخْبَرَفِى عَمْرُو أُبنُ مُتَنَ قَالَ حََّ الْوَلِيدُ عَنِ الْأَوْزَاعِىّ قَالَ حَدَّثَنِى يَحَْ بْنُ أَبِ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِى ٢٢٦٧ ٢٢٦٨ الصحابة المفطرين ارحلوا لصاحبيكم أى لأبى بكر وعمر لكونهما صائمين أى شدوا الرحل لهما على البعير ﴿اعملوا) من العمل أى عاونوهما فيما يحتاجان اليه والمقصود أنه قررهما على الصوم فهو جائز أو أنه أشار إلى أن صاحب الصوم كل على غيره فهو مكروه والله تعالى أعلم. قوله ﴿فقال انتظر الغداء) أى امكث حتى يحضر الغداء فكل معنا (ادن) من الدنو (حتى أخبرك عن المسافر) أى أنت مسافر وقد وضع اللّه عن المسافر صوم الفرض بمعنى وضع عنه لزومه فى تلك الأيام وخيره بين أن يصوم تلك الأيام ٢٢: ٥٠ وضع الصيام عن المسافر ١٧٩ أَبُو قلَابَ قَالَ حَدَثَى جَعْفَرُ بْنُ عْرِ و بْنِ أُمََّ الضَّمْرِىُّ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَدْمُ عَلَى رَسُول الله صَىالله عَلَيْهِ وَسَمَقَالَ لِى رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلْهِ وَسَ أَ تَتَظِرُ الْغَدَ أُمَةَ قُلْتُ إِّ صَائِمٌ فَقَالَ تَعَالَ أُخْلَكَ عَنِ الْسَافِ إِنَّاللّهَ وَضَعَ عَنْهُ الصِّيَامَ وَنَصْفَ الصَّلاَةِ . أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ أَنْيَا أَبُو ◌ْلُغِيرَةَ قَالَ حَدَّثَ الْأَوْزَاعِّ عَنْ يَحْىَ عَنْ أَبِ قِلَابَةَ عَنْ أَبِ الْمَاجِرِ عَنْ أَبِ أُمَ الضَّمْرِىِّ قَلَ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ الله صَلَّى اللهُعليهِ وَسَ مِنْ سَفَرٍ فَسَلَمْتُ عَلَيْهِ فَا ذَهْبْتُ لَأَخْرُجَ قَالَ أَتْظِرِ الْغَ يَا أُميَّةً قُلْهُ إِى صَائِمْ يَِ اللهِ قَالَ تَعَلَ أُخْرْكَ عَنِ الْمُسَافِ إِنَّ اللهَتَعَلَى وَضَعَ عَنْهُ الصَّمَ وَنَصْفَ الَّلَةِ. أَخْبَنَا أَحْدُ بْنُ سُلِيمَنَ قَالَ حَدَّثَ مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحمّدُ بْنُ حَرْب ٢٢٧٠ عَنِ الْأَوْزَاعِّ قَالَ أَخْبَفِى يَحْيَ قَالَ حَدَثَى أَبُقِلَ قَالَ حََّى أَبُ الُْهَاجِرِقَالَ حََّى أَبُوأَمَةً يَعْنى الضَّعْرِىّ ◌َهُ قَدَمَ عَلَى الَّيِّ صَلّىاللهُ عَيْهِوَسَّ ◌َذَكَرَحْوَهُ ، أَخْرَفِى شُعَيْبُ ٢٢٧١ ابْنُ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَقَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَابِ قَالَ حَدَثَ شُعَيْبُ قَلَ حَدَّثَى الْأَوْزَاعِىّ قَالَ حَدَّثَنِ يَحَ قَالَ حَدَّثَى أَبُ قِلَ الْجَرْمُّ أَنَ أَبَا أُمَّةَ الضَْرِىَّ حََّهُمْأَنَّهُ قَدَمَ عَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مِنْ سَفَرٍ فَقَالَ أَتْظِ الْغَدَيَّ أَمَةٌ قُلْتُ إِنَى صَائِمٌ قَلَ أَدْنُ أُخْلَكَ عَنِ الُْسَافِ إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنْهُ الصِّيَامَ وَنِصْفَ الصَّلاَة ٢٢٦٩ وبين عدة من أيام أخر فكيف صوم النقل ﴿ونصف الصلاة) أى من الرباعية لا الى بدل بخلاف الصوم ١٨٠ وضع الصيام عن المسافر ٢٢: ٥١ ٥١ ذكر اختلاف معاوية بن سلام وعلى بن المبارك فى هذا الحديث ٢٢٧٢ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِبْنِ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَهِمَ الْحَنِّ قَالَ حَدَّثَ نُمَنُ قَلَ حَدَّثَاً مُعَاوِيَةٌ عَنْ يَحَْ بْنِ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِ قِلَابَ أَنَّ أَ أمَةَ الضَّمْرِىَّ أَخْرَهُ أنَّهُأَى رَسُولَ الله صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ مِنْ سَفَرِ وَهُوَ صَائِمٌ فَقَالَ لَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُعليْهِ وَسَّ أَلَا تَنْتَظُرِ ٠٠ الْغَدَ قَالَ إِنَى صَائِمٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمّ تَعَلَ أَنْكَ عَنِ الصِّيَامِ إِنَّاله ٢٢٧٣ عَرَّوَجَلَّ وَضَعَ عَنِ الْمُنَفِ الصَّمَ وَنَصْفَ الصَّلاَةِ. أَخْرَنَ مُمَّدُ بْنُ الْمُىَّ قَلَ حَدَّثَنَ ◌ُتَانُ بْنُ مُمَ قَالَ أَنْبَنَا عَلّ عَنْ يَحَى عَنْ أَبِ قِلَابَةً عَنْ رَجُلِ أَنََّّ أُمَ أَخْرَ هُلَهُ أَلَى النّبِيِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسََّ مِنْ سَفَرِ نَحْوُ أَخْرَنَاَ عُمُرُ بْنُ مُمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بِنْ الَّلْ قَلَ حَدََّ أَبِ قَالَ حََّ سُفْيَنُ الََّوْرِّ عَنْ أَيُوبَ عَنْ أَبِ قِلَ عَنْ أَنَسِ عَنِ الَِّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ قَالَ إِنَّ الهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ نِصْفَ الصَّلاةِ وَالصَّوْمَ وَعَنِ الْحُلَ ٢٢٧٥ وَأْضِعِ . أَخْرَا مُمَّدُ بْنُ حَم ◌َلَ حَدَّثَ حِبَّنُ قَ أَنْتَعَبْدُ الله عَنِ ابْنِ عُيَةَ عَنْ أَيُّبَ عَنْ شْخٍ مِنْ فُشَيْرٍ عَنْ عَّهِ حَدَّثَا ثُمّ ◌َغُْفِى إِ لَهُ فَقَالَ لَهُأَبُوُ قَلَ حَدَّثْهُ فَقَالَ النَّيْخُ حَدَّثَى عَّى أَنَّهُ ذَهَبَ فِ إِ لَهُفَتَهَى إلى النِّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَم وَهُوَ يَأْكُلُ أَوْ قَالَ يَظْهُ فَقَالَ أَدْنُ فَكُلْ أَوْ قَالَ أَدْنُ فَاْعَمْ فَقُلُ إِى صَائِمٌ فَقَالَ إِنَّالَّهَ عَزَّوَجَلَّ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامَ وَعَن الْحَامِلِ وَالْمُرْضِع. أَخْبَرَنَا أَبُوبَكْر بْنَ ٢٢٧٦ ٢٢٧٤ قوله ﴿وعن الحبلى والمرضع ﴾ أى اذا خافتا على الحبل والرضيع أو على أنفسهما ثم هل وضع الى قضاء