النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١
السرعة بالجنازة
٢١ : ٤٤
وُضِعَ الَّجُلُ الصَّاِخُ عَلَى سَرِيِرِهِ قَالَ قَدِّمُونِى قَدِّمُوْنِى وَإِذَا وُضِعَ الَّجُلُ يَعِى السُّوءَ عَلَى
سَرِهِ قَالَ يَآَيِ أَيْنَ تَذْهَبُونَ بِى. أَخْرَ قُتِيَةٌ قَالَ حََّ لَيْثُ عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِ سَعِيدٍ
عَنْ أَبِهِ أَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَّ إِذَا وُضِعَتِ
الجنَازَةُ فَاخْتَ الرَّجَالُ عَلَى أَعْنَقِيْ فَنْ كَانَتْ صَالَِةَ قَالَتْ قَدَّمُونِى قَدَّمُونِى وَإِنْ كَانَتْ
غيْر صَالَةَ قَتْ يَيْهَا إلَى أَيْنَ تَذْهُونَ بِهَا يَسْمَعُ صَوْتَهَ كُلْ شَىْءٍ إِلَّ الْإِنْسَانَ وَلَوْ
◌َمَعَ الِنْسَانُ ◌َصَ. أَخْرَاءُتَّةٌ قَالَ حَدََّسُفِيَأْنُ عَنِ الْهْرِىُّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبٍ
﴿إذا وضع الرجل الصالح على سريره قال قدمونى) قال ظاهره أن قائل ذلك هو الجسد المحمول على
الأعناق وقال ابن بطال انما يقول ذلك الروح ورده ابن المنير بأن لا مانع أن يرد الله الروح إلى الجسد
فى تلك الحال فيكون ذلك زيادة فى بشرى المؤمن وبؤس الكافر وقال ابن بزيزة قوله فى آخر الحديث
﴿إذا وضعت الجنازة) قال الحافظ ابن حجر يحتمل أن يريد بالجنازة نفس الميت وبوضعه جعله
فى السرير ويحتمل أنيريدالسرير والمراد وضعها على الكتف والأول أو لى لقوله بعدذلك (فان
كانت صالحة قالت ) فان المراد الميت ويؤيده ما فى حديث أبى هريرة قبله يسمع صوتها كل شىء دال
على أن ذلك بلسان المقال لابلسان الحال ﴿ ولو سمعها الانسان لصعق) أى لغشى عليه من شدة
قوله (قال قدمونى) كان يعتقد أنهم يسمعون قوله فيقول لهم ذلك أو أنه تعالى يجرى على لسانه ذلك
ليخبر عنه رسوله صلى الله تعالى عليه وسلم للناس فتحصل الفائدة بواسطة ذلك الاخبار والله تعالى أعلم
قوله (إذا وضعت الجنازة) يحتمل أن المراد بالجنازة الميت أى اذا وضعت الميت على السرير ويحتمل أن
المرادبها السرير أى اذا وضع على الكتف والأول أولى لقوله بعد ذلك فان كانت صالحة فان المراد هناك
الميت ويؤيده حديث أبى هريرة اذا وضع الرجل الصالح على سريره كذاقيل قلت بل هو المتعين اذعلى الثانى يكون
قوله فاحتملها الرجال على أعناقهم تكرارا ولا يمكن جعله تأكيدا اذ لايناسبها الفاء فليتأمل نعم ضمير
احتملها بالسرير أنسب اذ هو المحمول اصالة والميت تبعا لكن يكفى فى صحة ارادة الميت كونه محمولا
تبعا ويحتمل أن يكون المراد بالضمير السرير بالاستخدام ﴿قالت قدمونى) قيل يحتمل أن القائل
الروح أو الجسد بواسطة رد الروح اليه. وقوله (يسمع صوتها الخ) يدل على أنه قول بلسان المقال
لا بلسان الحال ﴿ ولو سمعها) أى صوت النفس الغير الصالحة (لصعق) أى يغشى عليه من شدة ذلك
١٩٠٩
١٩١٠

٤٢
السرعة بالجنازة
٢١: ٤٤
١٩١١
١٩١٢
هُرَيْرَةَ يْغُ بِهِ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَسْرِعُوا بِالْجَازَةِ فَانْ تَكُ صَالَةً
نَّرْ تُقدّمُونَهَا الْهِوَإِنْ تَكُ غَيْرَ ذلِكَ فَشَرْ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ. أَخْرَنَ سُوَيْدٌ قَلَ حَدَّثَ
عَبْدُ الله عَنْ يُونُسَ عَنِ الْهْرِىِّ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ أَنَّ أَبَ هُرَيْرَةَ قَلَ سَعْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَىالله عَليهِ وَسَلَم يَقُولُ أَسْرِ عُوا بِالْجَازَة ◌َنْ كَانَتْ صَالَةً قَّمْتُمُوهَا إِلَى الْخَيْرُ
وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ ذَلِكَ كَتْ شَرَّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَبِكُمْ. أَخَْنَا ◌ُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ قَالَ
حَّ ◌َ خٌَ قَالَ أَنْبَنَا عُْتُ بْنُ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَى أَبِ قَالَ شَهِدُْ جَنَةَ
عبد الَّحْنِ بْنِ سَحُرَةَ وَخَرَجَ زِبْيَمْشِى بَيْنَ يَدَىِ الَِّ بَعَلَ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ عْدِالَّْنِ
ما يسمعه وهو راجع الى الدعاء بالويل أى يصيح بصوت منكر لو سمعه الانسان لغشى عليه قال ابن بزيزة
هو مختص بالميت الذى هو غير صالح وأما الصالح فمن شأنه اللطف والرفق فى كلامه فلا يناسب
الصعق من سماع كلامه . قال الحافظ ابن حجر ويحتمل أن يحصل الصعق من سماع كلام الصالح
لكونه غير مألوف وقد روى أبو القاسم ابن منده هذا الحديث فى كتابه الأهوال بلفظ لو سمعه
الانسان لصعق منه المحسن والمسىء فان كان المراد به المفعول دل على وجود الصعق عند كلام الصالح
أيضا ﴿أسرعوا بالجنازة) أى بحملها الى قبرها وقيل المعنى الاسراع بتجهيزها وعلى الأول
المراد بالاسراع شدة المشى قال القرطبى مقصود الحديث أن لا يتباطأ بالميت عن الدفن لأن البطء
ربما أدى الى التباهى والاختيال ﴿نغير) خبر مبتدأ محذوف أى فهو خير أومبتدأخبره محذوف
الصوت فإنه يصيح بصوت منكر وأما الصالح فيخلافه وقيل يحتمل الصعق من صوت الصالح أيضاً لكونه غير
مألوف قلت وهذا مبنى على أن المرادلوسمعه أحياناوالافلوسمعه على الدوام لما بقى غير مألوف والله تعالى أعلم
﴿أسرعوا بالجنازة) ظاهره الأمر للحملة بالاسراع فى المشى و يحتمل الأمر بالاسراع فى التجهيز وقال النووى
الأول هو المتعين لقوله فشر تضعونه عن رقابكم ولا يخفى أنه يمكن تصحيحه على المعنى الثانى بأن يجعل الوضع عن
الرقاب كناية عن التبعيد عنه وترك التلبس به ﴿ غير تقدمونها اليه ) الظاهر أن التقدير فهى خير أى الجنازة
بمعنى الميت لمقابلته بقوله فشر حينئذ لابد من اعتبار الاستخدام فى ضمير اليه الراجع الى الخير ويمكن

٤٣
السرعة بالجنازة
٤٤:٢١
وَمَوَالِهِمْ يَسْتَقْلُونَ الَّرِيرِ وَيَمْتُونَ عَلَى أَعْقَبِهِمْ وَيَقُولُونَ رُوَيِّدَارُوَيُّدَابَارَكَ له فِيْ
فَكَثُوا يَدْبُونَ دَبِيّاً حَتَّى إِذَا كُنَا ◌ِبْضِ طَرِيقِ الْرْبَدِ ◌َقَنَا أَبُو بَكَرَةَ عَلَى بَعْلَ فَّارَى
الَّذِى يَصْنَعُونَ حَلَ عَلَيْهِ بِعْتِهِ وَأَهْوَى الَّهِمْ بِالسَّوْطِ وَ قَالَ خَلُوا فَوَّذِى أَكْرَمَ وَجْهَ
أَبِ الْقَاسِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَقَدْ رَيْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإنَّ لَنْكَادُ
نَُّلُ بِهَا رَمَلَا فَلْبَسَطَ الْقَوْمُ . أَخْبَرَنَا عَلّبْنُ ◌ُْرٍ عَنْ إِسَاعِيلَ وَهُشَيْمُ عَنْ عُْنَةَ
أَيْنِ عْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ بَكْرَةَ قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُاَ مَعَ رَسُولِ الهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ
وَإِنَّ ◌َكَُّ نَزْمُلُ بِهَا رَمَا وَُّطُ حَدِيثُ هُقَْمٍ. أَنْبَنَا يَحْيَى بُ دُرُسْتَ قَالَ حَدَّثَنَ
أَبُواْمَاعِيلَ عَنْ يَحَى أَنَّأَبَا سَلَةَ حَدَّهُ عَنْ أَبِ سَعِدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ أَا مَرَّتْ بِكْ جَارَةٌ فَقُومُوا فَنْ تَعَهَا فَلاَ يَقْعُدْ خَتَّى تُوضَعَ
١٣
١٩١٤
أى فلها خير أو فهناك خير (اذا مرت بكم جنازة فقوموا فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع﴾ قال
القاضى عياض اختلف الناس فى هذه المسألة فقال مالك وأبو حنيفة والشافعى القيام منسوخ وقال
أحمد وإسحق وابن حبيب وابن الماجشون المالكيان هو مخير قال واختلفوافى قيام من يشيعها
عند القبر فقال جماعة من الصحابة والسلف لا يقعد حتى توضع قالوا والنسخ انما هو فى قيام من
مرت به وبهذا قال الأوزاعى ومحمد بن الحسن وقال النووى المشهور فى مذهبنا أن القيام
ليس مستحبا وقالوا هو منسوخ بحديث على واختار المتولى من أصحابنا أنه مستحب وهذا هو
المختار فيكون الأمر به الندب والقعود بيانا للجواز ولا يصح دعوى النسخ فى مثل هذا لأن
أن يقدر فلها خير أو فهناك خير لكن لاتساعده المقابلة والله تعالى أعلم. قوله ﴿رويدا) أى امهلوا
ولا تسرعوا ﴿يدبون) أى يبطون فى المشى ﴿المربد) بكسر ميم وفتح باء موضع بالبصرة (وأهوى)
أى مديده الى السوط ليسوقهم به ﴿خلوا﴾ أى المضيق ﴿نرمل) من باب نصر ﴿رملا) بفتحتين
أى نسرع فى المشى. قوله ﴿اذا مرت بكم جنازة فقوموا﴾ قال القاضى عياض اختلف الناس فى هذه

٤٤
الأمر بالقيام للجنازة
٢١: ٤٥
٤٥ باب الأمر بالقيام للجنازة
أَخْبَرَنَا قُتِيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنْ نَافِع عَن أَبْ عُمَرَ عَنْ عَامِر بْنِ رَبِيعَةَ عَن النّىِّ
١٩١٦
١٩١٥
صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ قَالَ أَخَرَأَى أَحُ الْجَازَ فَمْ يَكُنْ مَاشِيَا مَعَهَا ◌َلْقُمْ خَّى تُخَقَهُ
أَوْتُوضَعَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُحَفَهُ . أَخَْا قُتِيَةٌ قَالَ حَدَّثَ لَيُ عَنِ ابْنِ شَِابٍ عَنْ سَالٍِ عَنْ
أبيه عَنْ عَامِر بْنِ رَبِيعَةَ الْعَدَوِىِّ عَنْ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَنْهَ قَالَ اذَا رَأَيْمِ الْجَنَازَةَ
فَقُرُوا خَّى تُخَّكُمْأَوْنُوضَعَ . أَخْرَنَ عَلَى بْنَ حُْرٍ قَالَ حَدََّ إِسْمَعِلُ عَنْ هِشَامٍ ح
وَأَخْرَ نَا ◌ِسَاعِلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَلٌ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحَْ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ
أَبِ سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَسَإِذَارَيُمُ الْجَارَةَ فَقُومُوا فَنْ تَعَهَا ◌َلَ
١٩١٨ يَقْعُدْ خَتَّى تُوضَعَ . أَخْبَ يُوسُفُ بْنُ سَعِدٍ قَالَ حَتَ حَجْجٌ عَنِ ابْنِ جُرَجٍ عَنِ ابْنِ
عْلَنَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وأَبِ سَعِيدٍ قَالَا مَارَأَيْنَ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَمْ
١٩١٧
النسخ انما يكون اذا تعذر الجمع بين الأحاديث ولم يتعذر ﴿إذا رأيتم الجنازة فقومواحتى تخلفكم)
بضم أوله وفتح المعجمة وتشديد اللام المكسورة أى تترككم وراءها ونسبة ذلك اليها على سبيل
المسئلة فقال مالك وأبو حنيفة والشافعى القيام منسوخ وقال أحمد واسحق وبعض المالكية هو مخير
واختلفوا فى قيام من يشيعها عند القبر فقال جماعة من الصحابة والسلف لا يقعد حتى توضع قالوا
والنسخ انما هو فى قيام من مرت به ولهذا قال به الأوزاعى ومحمد بن الحسن وقال النووى المشهور
فى مذهبنا أن القيام ليس مستحبا وقالوا هو منسوخ بحديث على واختار المتولى من أصحابنا أنه مستحب
وهذا هو المختار فيكون الأمر به للندب والقعود بيانا للجواز ولا تصح دعوى النسخ فى مثل هذا لأن
النسخ انما يكون اذا تعذر الجمع بين الأحاديث ولم يتعذراهـ. قوله ﴿حتى تخلفه) بضم تاء وتشديد
لام أى تتجاوزه وتجعله خلفها ونسبة التخليف الى الجنازة مجازية والمراد تخليف حاملها والله تعالى أعلم

٤٥
٤٦:٢١
القيام لجنازة أهل الشرك
١٩١٩
شَهِدَ جَنَازَةٌ قَطُّ ◌َسَ حَتَّى تُوضَعَ . أَخْبَرَنَا عَمْرُ وبْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَ يَحْيَ بْنُ سَعِيدٍ قَلَ
◌َّثَا زَكَرِيًّا عَنِ الشَّمْىِّ قَالَ قَالَ أَبُو سَعِدٍ حَ وَأَخْبَا إَِّهِمُ بْنُ يَنْقُوبَ بْنِ إسْخَقَ
قَالَ حَتَ أَبُوزَيْدِ سَعِدُ بْنُ الَِّعِ قَالَ حَدَّثَ شُعْبَهُ عَنْ عَبْدِاللهِبْنِ أَبِ السَّفَرِ قَالَ سَعْتُ
الَّْبِ يُحدِّثُ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ مُهَا عَلَيْهِ بَرَةٍ فَمَ
وَقَالَ ◌َعْرُ وَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَلَّ مَرَّتْ بِهِ جَنَةٌفَمَ . أَخْبَ فِى أَيُوبُ بْنُ
مَُّد أَلَوَّنُ قَالَ حَدَّثَ مَرْوَانُ قَالَ حَدَّثَ مُتَانُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخْرَ بِ خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ
ابْنِ ثَابِتِ عْ عَمِّيَزِيدَ بْنِ ثَابِتِ أَنْهُمْ كَانُوا ◌ُوسَا مَعَ الَّبِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ فَتْ
◌َةٌ فَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ وَقَامَ مَنْ مَعَهُ فَم ◌َلُوا قَمَا خَتَّى نَفَذَتْ
١٩٢٠
القيام لجنازة أهل الشرك
٤٦
١٥٠٠٠/٥٤
◌َاعِيلَ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَلَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ عَمْرو بنْ مَرَةً عَنْ
عْدِ الَّْنِ بِ أَبِ لِلَى قَالَ كَ سَهْلُ بْنُ خُنْفٍ وَقَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْ عُبَادَةَبِالْقَادِيَّةِ فُرَّ
عَلْبِمَا بَنَازَةٍ فَقَامَا فَقِيلَ لَهَإِنَّهَا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَقَالَا مُنَّ عَلَى رَسُولِ الله صَلّ ◌َهُ
عَلَيهِ وَسَ بَةٍ فَقَ فَقِيَ لَهُ إِنُهُ يُهُدِىٌّ فَالَ أَلَيْسَتْ نَفْسًا. أَخْرَ عَلَىُّبْنُ حُجْرِقَالَ
حَّثَنَا ◌ِسَاعِيلُ عَنْ هِشَامٍ حَ وَأَخْتَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَ خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَ
١٩٢١
١٩٢٢
المجاز لأن المراد حاملها ( أنه من أهل الأرض﴾ أى من أهل الذمة وقيل لهم ذلك لأن المسلمين
قوله (انه من أهل الأرض) أى أهل الذمة وسمى أهل الذمة بأهل الارض لأن المسلمين لما فتحوا

٤٦
الرخصة فى ترك القيام
٤٧:٢١
هِشَامٌ عَنْ يَحْيَ بْنِ أَبِ كَثِيرِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِقْسَمٍ عَنْ جَابِرِبْن عَبْدِ اللهِ قَلَ مَرَّتْ بَا
◌َةٌ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ وَقُّنَ مَهُ فَقُلْتُ يَارَسُولَ اللهَِّا هِىَ جَرَةٌ
بُدَّةِ فَقَالَ إِنَّ لِلَوْتِ فَعَا فَذَا رَيُمُ الْجَازَةَ فُوُوا الَّفْظُ لَالد
٤٧ الرخصة فى ترك القيام
١٩٢٣
أُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَنُ عَنِ ابْنِ أَبِ يُحْجٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِى مَعْمَرِ
قَالَ كُنَّا عِنْدَ عَلى قَرَّتْ بِهِ جَازَةٌ فَقَامُوا لَا فَقَالَ عَلَّ مَاهَذَا قَالُوا أَمْرُأَبِى مُوسَى فَقَالَ أَا
١٩٢٤ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ◌ِجَارَةِ يَهُودِيَّةٍ وَلمْيُدْ بَعْدَ ذلكَ. أَخْرَنَ قُتِيَّةً قَالَ حَدَّثَ
حَّدٌ عَنْ أَيُوبَ عَنْ مُحَّد أَنْ جَنَازَةً مَرَّتْ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلَى وَابْنِ عَبَّاسٍ فَقَامَ الْحَنُ وَلْ
يَقُمُ ابْنُ عَبَّاسِ فَقَالَ الْحَسَنُ أَلَيْسَ قَدْ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَم ◌ِنَازَةِ بُهُدِيّ ◌َ
١٩٢٥
أَبُ عَِّسِ نَعَمْ ثُمَّ جَسَ . أَخْرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إبرَهِمَ قَالَ حَدَّثَنَا هُثَمْ قَالَ أَبَ منْصُورٌ
لما فتحوا البلاد أقروهم على عمل الأرض وحمل الخراج ﴿ان للموت فزعًا﴾ قال القرطبى معناه ان
الموت يفزع اليه اشارة الى استعظامه ومقصود الحديث أن لا يستمر الانسان على الغفلة بعد
رؤية الميت لما يشعر ذلك من التساهل بأمر الموت فمن ثم استوى فيه الميت مسلما أو غير مسلم
وقال غيره جعل نفس الموت فزعا مبالغة كما يقال رجل عدل وقال البيضاوى هو مصدر
البلاد أقروهم على عمل الارض وحمل الخراج. قوله ﴿ان للموت فزعا﴾ أى فلا ينبغى الاستمرار على
الغفلة على رؤية الميت فالقيام لترك الغفلة والتشمير للجد والاجتهاد فى الخير وفى بعض النسخ ان الموت فزع
أى ذو فزع أو هو من باب المبالغة ومعنى قوله فإذا رأيتم الجنازة فقوموا أى تعظيما لهول الموت وفزعه
لا تعظيما للميت فلا يختص القيام بميت دون ميت. قوله ﴿ ولم يعد بعد ذلك) من العود واستدل به
الجمهور على النسخ. قوله ﴿قال ابن عباس نعم ثم جلس﴾ أى ترك القيام لها

٤٧
الرخصة فى ترك القيام
٢١: ٤٧
عَنْ آبْ سِيرِينَ قَالَ مُرَّ بَةٍ عَلَى الْخَسَنِ بْنِ عَلَى وَبْنِ عَبَّاسٍ فَقَامَ الْخَسَنُ وَلَمْيَقُ أَبُْ
عَّسِ فَلَ الْحَسَنُ لِبْنِ عَّاسِ أَمَا قَامَ لَا رَسُولُ لَّه صَلَّ الَهُ عَيْهِ وَسَمْقَالَ أَبْنُ عَّاسِ
قَامَ نُمْ قَدَ . أَخْرَا يَعْقُوبُ بُ إِرَهِمَ عَنِ ابْنِ عُلَ عَنْ سُلَنَ النِّىَّ عَنْ أَبِ مِحْلٍَ
عَنِ ابْنِ عَبَّسٍ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلَيّ مَرَّتْ بِهِمَا جَازَةٌ فَقَامَ أَحَدُهُمَا وَقَدَ الْآخَرُ فَلَ الَّذِى
قَالَ أَمَا وَالله ◌َقَدْ عَلْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ قَدْ قَامَ قَالَ لَهُ الَّذِى جَسَ
لَقَدْ عَلْتُ أَنَّرَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَّقَدْ جَسَ. أَخْرَاإبرَاهِيمُ بْنُ هُرُونَ الْغِىُّ
قَالَ حَدَّثَ حَلِمٌ عَنْ بَْفَرِ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ أَبِهِأَنَّ الْحَسَ بْنَ عَلَى كَنَ جَالِسَا فَرَ عَلَيْهِ بِنَزَةَ
فَقَامَ الَّسُ ختَّى جَزَتِ الْجَازَةُ فَقَالَ الْحَسَنُ إنََّا مُرَّ بَةٍ بَهُودِ وَكَانَ رَسُولُ اله
صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى طَرِقِهَا جَالِسَا فَكَرِهَ أَنْ تَعْلُوَ رَأْسَهُ جَنَازَةُ بَهُودَّ فَقَامَ.
أَخَْ مَّدُ بْنُ رَافٍِ قَالَ حََّا عَبْدُ الَّقِ قَلَ أَنَْنَاأَبْنُ جُرَيٍْقَالَ أَخْرَفِي أَبُالأزْرِ
أَنَّهُسَعَ بَلِرًا يَقُلُ قَ الَِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ لَةِ بُدِّ مَرَّتْ بِهِ خَتَّى تَوَرَتْ.
وَأَخْبَفِى أَبُو الْ أَيْضًا أَهُسَعَ جَلًِا رَضِى اللهُ عَنْهُ يَقُولُ فَمَ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ
وَأَتْحَابُهُ لِنَازَةِ بَهُودِّ حَتّى تَوَرَتْ. أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ قَالَ أَنْبَ النَّصْرُ قَالَ حَدَّثَ حَادُ
١٩٢٨
١٩٢٩
جرى مجرى الوصف للمبالغة أوفيه تقدير أى الموت ذوفزع قال الحافظ ابن حجر ويؤيد الثانى
رواية ابن ماجه ان للموت فزعا وفيه تنبيه على أن تلك الحال ينبغى لمن رآها أن يقلق من أجلها
قوله (فكره أن يعلورأسه) هذا تأويل وقع فى خاطر الحسن والافمقتضى الأحاديث أنه كان لتعظيم أمر الموت
وقد جاء به الامرأيضا الا أن يقال هذا مما انضم إلى دواعى القيام أيضا وكانت الدواعى متعددة والله تعالى
أعلم . قوله (انما قمناللملائكة) لا معارضة اذيجوز تعدد الاغراض والعلل فيكون القيام مطلوبا تعظيم)
١٩٢٦
١٩٢٧

٤٨
استراحة المؤمن بالموت . الاستراحة من الكفار
٤٨:٢١
أَبْ سَةَ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَنَسِ أَنَّ جَارَةٌ مَرَّتْ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ فَقَلَ
إِنَّهَا جَنَازَةُ يَهُودِىّ فَقَالَ إِنَّمَا قْنَاَ لْلَئِكَةِ
٤٨ استراحة المؤمن بالموت
١٩٣٠
أَخْبَنَ قُتَْةُ عَنْ مَالك عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْلَةَ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ
عَنْ أَبِ قَادَةَ بْنِ رِبْعِّ أَّهُ كَانَ يُحدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَّ مُرَّ عَيْهِ بَة
◌َ مُسْتَرِحٌ وَمُسْتَحْ مِنْهُ قَالُوا مَ الْرِحُ وَالْمُتْرَحُ مِنْهُ قَ الْعَبْدُ المُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ
مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَهَا وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْلَدُ وَالشَّجَرُ وَالَّوَابُ
٤٩ الاستراحة من الكفار
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنْ أَبِى كَرِيمَةَ الْخَرَّانِى قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ سَوَهُوَ الْحَرَّانِىّ
عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنِى زَيْدٌ عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ مَعْدِ بْنِ كَعْبِ عَنْ أَبِ قَادَةَ
قَالَ كُنَّا جُوسً عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذْ طَلَعَتْ جَزَةٌ فَقَالَ رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ مُسْتَرِحٌ وَمُسْتَجٌ مِنْهُ الْمُؤْمِنُ يُوتُ فَيَسْتَرَبِحُ مِنْأَوْصَابِ الدُنياًوَنَصَبها
١٩٣١
ويضطرب ولا يظهر منه عدم الاحتفال والمبالاة (ابن حلحلة﴾ بمهمتين مفتوحتين ولامين الأولى
ساكنة والثانية مفتوحة (مر عليه بجنازة فقال مستريح ومستراح منه) الواو بمعنى
أو أوهى للتقسيم وقال أبو البقاء فى اعرابه التقدير الناس أو الموتى مستريح ومستراح منه
لأمر الموت والملائكة جميعا وغير ذلك والله تعالى أعلم. قوله (ابن حلحلة) بمهملتين مفتوحتين
ولامين الاولى ساكنة والثانية مفتوحة. قوله ﴿مستريح ومستراح منه) الواو بمعنى أو والتقدير هذا
الميت أو كل ميت اما مستريح أو مستراح منه أو بمعناها على أن هذا الكلام بيان لمقدر يقتضيه الكلام

٤٩
٢١: ٥٠
باب الثناء
٠٥٠٠٠٠٠٠
وَأَذَاهَا وَالْفَاجُرُ يَمُوتُ فَيَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْلَاهُ وَالشَّجَرُ وَاللَّوَابُ
٥٠ باب الثناء
أَخْبَرَنِى زِيَادُ بْنُ أَيُوبَ قَالَ حَدَّثَ لْمَعِلُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسِ قَالَ مُرَّ
١٩٣٢
﴿ العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا﴾ هو التعب وزناً ومعنى ﴿ وأذاها) من عطف
العام على الخاص ﴿ والعبد الفاجر ) قال ابن التين يحتمل أن يريدبه الكافر ويحتمل أن يدخل
فيه العاصى قال وكذا قوله المؤمن يحتمل أن يريد به التقى خاصة ويحتمل كل مؤمن (يستريح
منه العباد والبلاد والشجر والدواب ﴾ قال النووى أما استراحة العباد فمعناه اندفاع أذاه عنهم
وأذاه يكون من وجوه منها ظلمه لهم ومنها ارتكابه للمنكرات فان أنكروها قاسوا مشقة من
ذلك وربما نالهم ضرر وإن سكتوا عنه أتموا واستراحة الدواب منه كذلك لأنه يؤذيها
بضربها وتحميلها ما لا تطيقه ويجميعها فى بعض الأوقات وغير ذلك واستراحة البلاد والشجر
قال الداودى لأنها تمنع المطر بمعصيته وقال الباجى لأنه يغصبها ويمنعها حقها من الشرب وغيره
﴿من أوصاب الدنيا﴾ جمع وصب بفتح الواو والمهملة ثم موحدة وهو دوام الوجع ويطلق
كأنه قال هذا الميت أو كل ميت أحد رجلين فقال مستريح ومستراح منه وقال السيوطى الواوفيه بمعنى
أو وهى للتقسيم وقال أبو البقاء فى اعرابه التقدير الناس أو الموتى مستريح أو مستراح منه قلت ولا يخفى
ما فيه من عدم المطابقة بين المبتدأ والخبر فليتأمل. قوله ( من نصب الدنيا) هو التعب وزنا ومعنى
﴿ وأذاها ) من عطف العام على الخاص كذا ذكره السيوطى قلت وما أشبه بعطف المتساويين
﴿ والعبد الفاجر) قيل يحتمل أن المراد الكافر أو ما يعمه والعاصى وكذا المؤمن يحتمل أن يراد به
التقى خاصة ويحتمل كل مؤمن قلت والظاهر عموم المؤمن وحمل الفاجر على الكافر لمقابلته بالمؤمن اذ
محل التأويل هو الثانى لا الأول فان التأويل فى الأول من قبيل نزع الخف قبل الوصول الى الماء
ولذلك حمله المصنف على الكافر كما نبه عليه بالترجمة الثانية يستريح منه العبادالخ اذ يقل الأمطار ويضيق
فى الأرزاق بشؤم معاصيه مع أنه قد يظلم أيضاً ويوقع الناس فى الاثم وغير ذلك . قوله (أوصاب
الدنيا) جمع وصب بفتح الواو والمهملة معاً ثم موحدة وهو دوام الوجع ويطلق أيضاً على فتور البدن

٥٠
باب الثناء
٢١: ٥٠
١٩٣٣
يَةَ فَأْنَى عَلَيْهَا خَيْرًا فَقَالَ النَبِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَجَتْ وَمُرَّ بَنَازَةَ أُخْرَى فَأتْتِى
عَيْهَا شَرَّا فَقَ الَّ صَّ ◌َله عَيْهِ وَسَّ وَجَبْ فَلَ مُ هَاكَ أَبِى وَأُّ ◌ُنَّ ◌َة ◌َّىَ
عَلَيْهَا خَيْرًا فَقُلْتَ وَجَبْ وَمِّرَ بَجَنَازَة ◌ُتَّى عَلَيْهَا شَرَّا فَقُلْتَ وَجَبَتْ فَقَالَ مَنْ أَتْنَيُمْ عَلَيْهِ
خَيْرًا وَجَتْ لُهُ الَّةُ وَمَنْ أَتْنَيُمْ عَيْهِ شَرًّا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ أَتُمْ شُهَاءُ الله فِى الْأَرْض.
أَخْبِرَنَا مُحَمْدُ بْنَ بَشَار قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْن عَبْد الْمَك قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتَ إبْرَاهِيمَ
أَبْنَ عَمر وَجَدَّهُ أُمَّةَ بْنَ خَلَفَ قَالَ سَعْتُ عَامِرَ بْنَ سَعْدِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ مَرُوا بِجَزَةٍ
عَلَى الَّبِى صَلَى الْهُ عَلَيهِ وَسَ فَتَوْا عَيْهَا خَيْرًا فَقَالَ الَّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ وَجَتْثُمَ
مُوا تَجَة أُخْرَى فَتُوا عَلَيْهَ شَّا فَقَالَ النَّبُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّوَ جَبَتْ قَالُوا يَارَ سُولَ الله
قَرْكَ الْأُولَ وَالْأُخْرَى وَجَتْ فَقَالَ الَّبِىُّ صَلَ أْتُعَيْهِ وَسَّ الْلَائِكُ شُهَدَاءُ الله فى السَّمَاء
وَتُمْ شُهَاُاله فِى الْأَرْضِ . أَخْرَ إِسْخُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْلَكِ
١٩٣٤
أيضاً على فتور البدن (مر بجنازة فأثنى عليها خيرا) الحديث. فى مسند أحمد أنه صلى الله عليه وسلم
لم يصل على الذى أثنوا عليها شرا وصلى على الآخر (أنتم شهداء اللّه فى الارض) أى
المخاطبون بذلك من الصحابة ومن كان على صفتهم من الايمان وحكى ابن التين أن ذلك مخصوص
بالصحابة لأنهم كانوا ينطقون بالحكمة بخلاف من بعدهم قال والصواب أن ذلك يختص بالثقات
قوله (مر بجنازة) على بناء المفعول وكذا فأثنى وقوله خيراً بالنصب على المصدر أى ثناء حسنا ﴿ أنتم
شهداء اللّه) قيل الخطاب مخصوص بالصحابة لأنهم كانوا ينطقون بالحكمة بخلاف من بعدهم وقيل بل
المراد هم ومن كانوا على صفتهم فى الايمان وقيل الصواب أن ذلك يختص بالثقات والمتقين وقال
النووى قيل هذا مخصوص بمن أثنى عليه أهل الفضل وكان ثناؤهم مطابقاً لأفعاله فهو من أهل الجنة
والصحيح أنه على عمومه واطلاقه وأن كل مسلم مات فالهم الله الناس أو معظمهم الثناء عليه كان ذلك

٥١
٢١: ٥٠
باب الثناء
وَعَبْدُ الله بْنُ يَزِيدَ قَالَا حَدَّثَنَ دَاوُدُ بْنُ أَبِ الْغُرَاتِ قَالَ حَدَّثَنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِ
الْأَسْوَدِ الَّيِّ قَالَ أَنْتُ الْدِينَ فَلَسْتُ إلى ثُمرَبْنِ الْخَطَّابِ فَمُرَ بَرَةَ فَأْتِىَ عَلَى صَاحِبها
خَيْرًا فَقَلَ مُ وَجَبَتْ ثُمَّمُرَّبِأَخْرَى فُتِىَ عَلَى صَاحِبهَا خَيْرًا فَقَالَ عُرُ وَجَبَتْ ثُمَّ مُنَ
بالثّالث ◌َأتِىَ عَلَى صَاحِبهَا شَرّا فَقَالَ مُ وَجَْ فَقُلْتُ وَمَا وَجَبَتْ يَأْمِيَرَ أْمُؤْمِينَ قَالَ
قُلْتُ كَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى الله عَلْهِ وَسَ أَيْمَا مُسْلمِشَهِدَ لُهُ أَرْبَةٌ قَالُوا خَيْرًا أَدْخَلَهُ لَهُ
الَّةَ قُلْنَا أَوْ ثَلاَثَةٌ قَالَ أَوْ ثَلاثَةٌ قُلْا أَو ◌َتَانِ قَالَ أَوْ أَتْتَازِ
والمتقين (أنبأنا عبد الله بن بريدة عن أبى الأسود الديلى) قال الحافظ ابن حجر لم آره من رواية
عبد الله بن بريدة إلا معنعناً وقدحكى الدارقطنى فى كتاب التتبع عن على بن المدينى أن ابن بريدة
انمايروى عن يحيى بن يعمر عن أبى الأسود ولم يقل فى هذا الحديث سمعت أبالأسودوابن بريدة
ولد فى عهد عمر فقد أدرك أبا الأسود بلا ريب ﴿قال أتيت المدينة) زاد فى رواية البخارى
وقد وقع بها مرض وهم يموتون موتاً ذريعاً أى سريعاً ﴿فأثنى على صاحبها خيراً ﴾ قال الحافظ
ابن حجر كذا فى جميع الأصول بالنصب وكذا شرا وقدغاط من ضبط أثنى بفتح الهمزة على
البناء للفاعل فانه فى جميع الأصول مبنى للمفعول قال ابن التين والصواب بالرفع وفى نصبه بعد
فى اللسان ووجهه غيره بأن الجار والمجرور أقيم مقام المفعول الأول وخيرا مقام الثانى وهو
جائز وان كان المشهور عكسه وقال النووى هو منصوب بنزع الخافض أى أثنى عليها بخير وقال
ابن مالك خيرا صفة لمصدر محذوف فأقيمت مقامه فنصبت لأن أثنى مسند الى الجار والمجرور
قال والتفاوت بين الاسناد الى المصدر والاسناد الى الجار والمجرور قليل (أيما مسلم
شهد له أربعة بالخير أدخله الله الجنة)) الحديث . قال الداودى المعتبر فى ذلك شهادة أهل
دليلا على أنه من أهل الجنة سواء كانت أفعاله تقتضى ذلك أم لا اذ العقوبة غير واجبة فالهام اللّه تعالى
الثناء عليه دليل على أنه شاء المغفرة له وبهذا يظهر فائدة الثناء والا فاذا كانت أفعاله مقتضية للجنة لم
يكن للثناء فائدة قلت ولعله لهذا جاء لا تذكروا الموتى الابخير والله تعالى أعلم. قوله ﴿شهد له أربعة)

٥٢
النهى عن ذكر الهلكى إلا بخير
٢١: ٥١
٥١ النهى عن ذ کر الهلکی إلا بخير
أَخْبَرَنَا إِبراهيم بنْ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنِى أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَقَ قَالَ حَدَّثَنَا وَهَيْبٌ قَالَ حَدَّثَنَا
مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الَّرْنِ عَنْ أُمَّ عَنْ عَائِشَةَ قَلْتُ ذُكَرَ عِنْدَ الَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَالْكَ بُوءِفَقَالَ لَا تَذْ كُرُوا هَلْكَا لٌ إِلَّ ◌ِخَيْرُ
الفضل والصدق لا الفسقة لأنهم قد يثنون على من يكون مثلهم ولا من بينه وبين الميت
عداوة لأن شهادة العدو لاتقبل وقال الحافظ ابن حجر اقتصار عمر على ذكر أحد الشقين
إما للاختصار و إما لاحالته السامع على القياس والأول أظهر وقال النووى فى هذا الحديث
قولان للعلماء أحدهما أن هذا الثناء بالخير لمن أثنى عليه أهل الفضل وكان ثناؤهم مطابقاً لأفعاله
فيكون من أهل الجنة فان لم يكن كذلك فليس هو مرادا بالحديث والثانى وهو الصحيح المختار
أنه على عمومه وإطلاقه وأن كل مسلم مات فألهم الله الناس أو معظمهم الثناء عليه كانذلك دليلا
على أنه من أهل الجنة سواء كانت أفعاله تقتضى ذلك أم لا لأنه وان لم تكن أفعاله تقتضيه فلا
تحتم عليه العقوبة بل هو فى حظر المشيئة فاذا ألهم الله عز وجل عباده الثناء عليه استدللنا بذلك
على أنه سبحانه وتعالى قد شاء المغفرة وبهذا تظهر فائدة الثناء وقوله صلى الله عليه وسلم وجبت
وأنتم شهداء اللّه فى الأرض لو كان لا ينفعه ذلك إلا أن يكون أفعاله تقتضيه لم يكن للثناء فائدة
وقد أثبت النبى صلى الله عليه وسلم فائدة ﴿لاتذكروا هلكا كم إلا بخير) قيل ما الجمع بين
هذا ونحوه وبين الحديث السابق ومر بجنازة فأثنى عليها شرا فقال النبى صلى الله عليه وسلم
وجبت ولم ينههم عن الثناء بالشر وأجاب النووى بان النهى عن سب الأموات هو فى غير المنافق
والكافر وفى غير المتظاهر بفسق أو بدعة فأماهؤلاء فلا يحرم ذكرهم بالشر للتحذير من طريقهم
ظاهره العموم كما اختاره النووى والله تعالى أعلم. قوله ﴿لا تذكروا هلكاكم الا بخير) قيل لعله
ما نهى عن الثناء بالشر فيمن قال فى حقه وجبت كما تقدم لخصوص النهى عن السب بغير المنافق
والكافر والمتظاهر بفسق وبدعة وأما هؤلاء فلا يحرم ذكرهم بالشر للتحذير عن طريقهم والاقتداء
١٩٣٥

٥٢:٢١
النهى عن سب الأموات
٥٣
٥٢ النهى عن سب الأموات
أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ بِشْرِ وَهُوَ أَبْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلِيَنَ الْأَعْمَشِ عَنْ ١٩٣٦
مُجَاهِد عَنْ عَائشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَا تَسُوا الْأَمْوَتَ قَّهُمْ قَدْ
أَقْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا. أَخْبَرِنَا قُتَّةُ قَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَنُ عَنْ عَبْدِالْهِبْنِ أَبِ بَكْرِ قَالَ سَمِعْتُ
أَنّسَ بْنَ مَالِك يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى أَللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَنْبَعَ المَيَتَ ثلاثة أهله وماله وعمله
فَرْجِعُ اْتَانِ أَهْلُ وَمَلُهُ وَيَبْقَى وَاحِدٌ عَلُ . أَخْبَنَا قُتَةٌ قَالَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ مُوسَى عَنْ
سَعِيدٍ بِنْ أَبِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ لِلْمِنِ عَلَى
أُؤْمِن ست خصَالِ يَعُودُهُإِذَا مَرِضَ وَ يَشْهَدُهُ إِذَاتَ وَيُحِبُ إذَعَهُ وَيُسَمّ عليه إِذَا ◌َفِيَهُ
وَيُشَمُِّهُ إِذَا عَطَسَ وَيَنْصَحُ لَهُ إذَا غَابَ أَوْ شَهِدَ
ومن الاقتداءبآثارهم والتخلق بأخلاقهم قال والحديث الآخر محمول على أن الذى أثنوا عليه شراً
كان مشهوراً بنفاق أو نحوه مما ذكرنا (يتبع الميت ثلاثة أهله وماله وعمله﴾ الحديث. قال
بآثارهم والتخلق بأخلاقهم فلعل الذى ما نهى عنه فيه كان من هؤلاء. قوله ﴿ فانهم قد أفضوا﴾ أى
وصلوا ﴿ الى ما قدموا﴾ من التقديم أى لأنفسهم من الأعمال والمراد جزاؤها أى فلا ينفع سبهم
فيهم كما ينفع سب الحى فى النهى والزجر حتى لا يقع فى الهلاك نعم قد يتضمن سبهم مصلحة الحى كما اذا
كان لتحذيره عن طريقهم مثلا فيجوز لذلك كما تقدم. قوله ﴿ يتبع الميت﴾ أى الى القبر (أهله) أى
عادة اذا كان له أهل وكذا ﴿ ماله﴾ أى عبيده ﴿ ويبقى واحد عمله) أى معه فينبغى أن يهتم بصلاحه
لا بصلاحهما . قوله ﴿على الميت) ظاهره الوجوب لكن حمله العلماء على مطلق التأكد (يعوده)
أى يزوره ويسأل عن حاله ﴿ ويشهده) أى يحضر جنازته ويصلى عليه (ويشمته) من التشميت
وهو أن يقول يرحمك الله (اذا عطس) أى رحمه الله ﴿وينصح له) أى يريد له الخير فى جميع أحواله
وهو المراد بقوله (إذا غاب أو شهد) اذ الأحوال لا تخلو عن غيبة وحضور والمقصود أنه لا يقصر
١٩٣٧
١٩٣٨

٥٤
فضل من يتبع جنازة
٢١ :٥٣
٥٣ الأمر باتباع الجنائز
١٩٣٩
أَخْبَنَاُلْمَانُ بْنُ مَنْصُورِ الْبَلْغِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُوُ الْأَحْوَصِ ح وَنْبَنَهَنَادُ بنُ السّرى
فِى حَدِيثِهِ عَنْ أَبِ الأَحْوَصِ عَنْ أَشْعَكَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَعْدِ قَالَ هَنَّدٌ قَ الْبَبْنُ عَزِب
وَقَالَ سُلِيمَانُ عَنِ الْبَاءِبْ عَزِبِ قَالَ أَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ بِسَبٍْ وَ
عَنْ سَبْعٍ أَمَنَا بِعِيَادَةِ الَْرِيضِ وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ وَابِرَارِ الْقَسَمِ وَنُصْرَةِ الْظْلُومِ وَأَفَْاٍ
الَّلَامِ وَإَِةِ الدَّاعِ وَبَاعِ الْنَائِ وَهَنَا عَنْ خَاتِ الذَّهَبِ وَعَنْ آيَةِ الْفِضَّةِ وَعَنِ
الْمَيَاثر وَالْقَسّيَة وَالْاسْتَبْرَقِ وَالْحَرِيرِ وَالدَيْبَاجِ
٥٤ فضل من يتبع جنازة
أَخْبَنَا قُتِيَةُ قَلَ حَدَّثَ عَبْ عَنْ بُرِ أَخِى يَزِيدَ بْنِ أَبِ زِيَادِ عَنِ اْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ قَالَ
سَمْعُ الْبَرَاءِ بْنَ عَزَبِ يَقُولُ قَالَ رَ سُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم مَنْ تَعَ جَنَازَةٌ خَتَّى يُصَلّ عليها
١٩٤٠
الحافظ ابن حجر هذا يقع فى الأغلب ورب ميت لا يتبعه إلا عمله فقط والمراد من يتبع جنازته
من أهله ورفيقه ودوابه على ماجرت به عادة العرب واذا انقضى أمر الحزن عليه رجعوا سواء
النصح على الحضور كمال من يراعى الوجه بل ينصح لأجل الايمان فيسوى بين السر والاعلان والله تعالى أعلم
قوله ﴿ وابرار القسمَ) بفتحتين هو الحلف وفى بعض النسخ ابرار المقسم بضم ميم وسكون قاف وكسر
سين وهو الحالف وابراره تصديقه بمعنى أنه لوحلف أحد على أمر وأنت تقدر على جعله بارا فيه كما لو
أقسم أن لايفارقك حتى تفعل كذا فافعل ﴿وعن المياثر) جمع منثر بكسر ميم وسكون همزة هى وطاء
محشو يترك على رحل البعير تحت الراكب والحرمة اذا كان من حرير أو أحمر كذا قيل ﴿والقسية)

٥٥
٢١: ٥٥
مكان الراكب من الجنازة
كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ قِيَرَاطٌ وَمَنْ مَشَى مَعَ الْجَنَازَةِ حَتَّى تُدْفَنَ كَانَ لَهُمِنَ الْأَجْرِ قِيَرَاطَان وَالْغِيرَطُ
مُثْلُ أُحُدٍ . أَخْبَنَاُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَ خٌَّ قَالَ حَدَّثَنَا أَثْمَثُ عَنِ الْحَسَنِ
عَنْ عَبْدِ اللهِيْنِ اْلُغَفَّلِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُعَيْهِ وَسَ مَنْ تَبَعَ جَازَةً خَتَّى يُفْرَغَ
مِنْهَا قَهُ قِيَاطَانِ فَانْ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَغَ مِنْهَا فَهُ غِيرَاْ
١٩٤١
٥٥ مكان الراكب من الجنازة
أَخْبَنَازِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحدِ بْنُ وَصِلِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عُّد الله
مے
وَأَخُوُاْغِرَةُ جَمِعًا عَنْ زِيَدِ بْنِ جُِرْ عَنْ أَبِهِ عَنِ الْغِيرَةَ بْنْ شُعبَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله
١٩٤٢
أقاموا بعد الدفن أم لا ومعنى بقاء عمله أنه يدخل معه القبر (من تبع جنازة حتى يصلى عليها كان
له من الأجرقيراط ) نقل ابن الجوزى عن ابن عقيل أنه كان يقول القيراط نصف سدس درهم
أونصف عشر دينار والاشارة بهذا المقدار الى الأجر المتعلق بالميت فى تجهيزه وجميع ما يتعلق به
فللمصلى عليه قيراط من ذلك ولمن يشهد الدفن قيراط وذكر القيراط تقريبا للفهم لما كان
الانسان يعرف القيراط ويعمل العمل فى مقابلته وعد من جنس ما يعرف وضرب له المثل بما
يعلم . قال الحافظ ابن حجر وليس ما قاله بيعيد وقد روى البزار من حديث أبى هريرة مرفوعاً
من أتى جنازة فى أهلها فله قيراط فان تبعها فله قيراط فان صلى عليها فله قيراط فان انتظرها حتى
تدفن فله قيراط فهذا يدل على أن لكل عمل من أعمال الجنازة قيراطاً وان اختلفت مقادير
القراريط ولاسيما بالنسبة الى مشقة ذلك العمل وسهولته وعلى هذا فيقال إنماخص قيراطى الصلاة
والدفن بالذكر لكونهما المقصودين بخلاف باقى أحوال الميت فانها وسائل ﴿ كل واحد منهما
أعظم من أحد ) قال ابن المنير أراد تعظيم الثواب فمثله للعيان بأعظم الجبال خلقاً وأكثرها الى
بفتح قاف وتشديد سين وياء وقد تقدم. قوله ( كان له من الأجر قيراط) وهو عبارة عن ثواب
معلوم عند الله تعالى عبر عنه ببعض أسماء المقادير وفسر بجبل عظيم تعظيما له وهو أحد بضمتين

٥٦
مكان الماشى من الجنازة
٥٦:٢١
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الَّاكِبُ خَلْفَ الْجَازَةِ وَالْمَاشِ حَيْثُ شَءَ مِنهاَ وَالطّفْلُ يُصَلَّ عَليه
٥٦ مكان الماشى من الجنازة
١٩٤٣
١٩٤٤
أَخْبَنِى أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارِ الْخَرّانِى قَالَ حَدَّثَ بِشْرُ بْنُ السَّرِىِّ عَنْ سَعِدِ النَّقَفِّ عَنْ عَمِّه
زِيَدِبْنِ حُيْ بِ حَةٌ عَنْ أَيِهِ عَنِ الْغِيرَةِ بْنِ شُعبةَ قَالَ قَالَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُعَلَيهِ وَسَلَّ
الرَّكُبُ خَلْقَ الْجَزَةِ وَالْمَاشِى حَيْثُ شَ مِنْهَ وَالَّفْلُ يُصَلّ عَليهِ . أَخْرَ إِسْحُقُ بْنُ
إبْرَاهِيمَ وَعَلىّيْنُ حُْرٍ وَقُتَّهُ عَنْ سُفْيَنَ عَنِ الْرِىِّ عَنْ سَالِ عَنْ أَبِ أَه ◌َِّرَ سُولَ اللهِ
صَلَى اله عليهِ وَسَ وَبَكْرٍ وَعُمَ رَضِىَهُ عَنْهُمَا يَمْشُونَ أَمَ الْجَازَةِ. أَخْرَنَا مُمَّدُ
ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِ قَالَ حَدَّثَ هَّْقَالَ حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ وَمَنْصُورٌ وَزِيَادٌ
وَبَكْرُ هُوَ أَبْنُ وَائِلِ كُلْهُمْ ذَكَرُوا أَهُمْ سَمِعُوا مِنَ الْهِّمُحَدِّثُ أَنَّسَالِمًا أَخْرَهُ أَنََّبَأْخْرَهُ
أَنَّه ◌َى النَّبِّ صَلَّى الُهُ عَلَيْهِ وَسَ وَبَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُمَنَ بِمْتُونَ بَيْنَ يَدَى الْجَازَةِ بَكْرُ
وَحْدَهُ لَمْ يَذْكُر ◌َُّنَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ هَذَا خَطَأُ وَالصَّوَابُ مُرْسَلٌ
١٩٤٥
النفوس المؤمنة حباً لأنه الذى قال فى حقه إنه جبل يحبنا ونحبه زاد ابن حجر ولأنه أيضاً قريب
من المخاطبين يشترك أكثرهم فى معرفته وقال فى حديث وائلة عند ابن عدى كتب له قيراطان
من أجر أخفهما فى ميزانه يوم القيامة أثقل من جبل أحد قال فأفادت هذه الرواية بيان وجه التمثيل
ويحتمل أن ذلك العمل يتجسم على قدر جرم الجبل المذكور تثقيلا للميزان. قوله (الراكب خلف
الجنازة) أى اللائق بحاله أن يكون خلف الجنازة ﴿ والماشى حيث شاء) أى من اليمين واليسار والقدام
والخلف فان حاجة الحمل قد تدعوالى جميع ذلك ﴿ والطفل) بعمومه يشمل من استهل ومن لا وبه أخذ
أحمد وغيره لكن الجمهور أخذوا بحديث جابر الطفل لا يصلى عليه حتى يستهل ترجيحا للنهى عن الحل

٢١: ٥٨
الأمر بالصلاة على الميت . الصلاة على الصبيان
٥٧
٥٧ الأمر بالصلاة على الميت
أَخْبَنَا عَلُّبْنُ حُجْرٍ وَعَمْرُ وِبْنُ زُرَارَةَ النَّيْسَابُرِّ قَالا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ أَيُوبَ
عَنْ أَبِ قَلَبَ عَنْ أَبِ الْمُلَّبِ عَنْ غِرَانَ بْنِ حُصَيْنِ قَالَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْوَسَم
إِنَّ أَخَاُكْ قَدْ مَاتَ قُومُوا فَصَلُوا عَليه
١٩٤٦
٥٨ الصلاة على الصبيان
أَخْبَنَا عْرُ وبْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَا سُفْيَنُ قَالَ حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحِىَ عَنْ عَّه عَائشَةَ بَنْت
طَلْحَةَ عَنْ خَتْهَا أُمَّ أْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ قَالَتْ أُنَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اَللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بصبى من
صْيَن ◌ْأَنْصَارِ فَصَلَّى عَلَّهِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ طُوبَى لِذَا عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِرِ الْجَنَّة
لَمْ يَعْمَلْ سُونَ وَلَمْ يُدْرُِّ قَالَ أَوَ غْرُ لِكَ يَائِشَةُ خَلَقَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ الْنَهُ وَخَلَقَ لَ أَهْلاً
وَخَلَهُمْ فِ أَصْلَابِ آبَتِهِمْ وَخَقَ الَّرَ وَخَلَقَ لَ أَهْلاً وَخَلَهُمْ فِى أَصْلاَبِ آبَائِهِمْ
١٩٤٧
بجبل أحد وأن المراد به زنة الثواب المرتب على ذلك العمل ﴿ أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
بصبى من صبيان الأنصار يصلى عليه قالت عائشة رضى الله عنها فقلت طوبى لهذا عصفور من
عصافير الجنة لم يعمل سوءاً ولم يدركه قال أو غير ذلك ياعائشة خلق الله الجنة وخلق لها أهلا
وخلقهم فى أصلاب آبائهم وخلق النار وخلق لها أهلا وخلقهم فى أصلاب آبائهم) قال النووى
عند التعارض قوله ﴿ان أخاً لكم﴾ أى النجاشى وفيه الصلاة على الغائب والمسألة مختلف فيها بين الفقهاء
وظاهر الحديث لمن جوز وغيرهم يدعون الخصوص تارة وحضور الجنازة بين يديه صلى اللّه تعالى عليه
وسلم أخرى والله تعالى أعلم. قوله (طوبى) قيل هو اسم الجنة أو شجرة فيها وأصلها فعلى من الطيب
وقيل فرح وقرة عين وهذا تفسير له بالمعنى الأصلى (ولم يدركه) أى لم يدرك أوانه بالبلوغ (أوغير
ذلك﴾ أى بل غير ذلك أحسن وأولى وهو التوقف (خلق اللّه الخ) قال النووى أجمع من يعتد به

٥٨
الصلاة على الأطفال . أولاد المشركين
٥٩:٢١
٥٩ الصلاة على الاطفال
١٩٤٨
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَاَ خَلْدٌ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ الله ◌َقَالَ سَمْعْتُ
زِيَ بْنَ ◌ُيْ يُحَدِّثُ عَنْ أَيْهِ عَنْ الْغِيرَةَ بْ شَعبَ أَنَّهُذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ
وَسَّ قَالَ الَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةَ وَالْمَاشِى حَيْثُشَ مِنْهَ وَ الطَّفْلُ يُصَلَّ عَلَيْهِ
٦٠ أولاد المشركين
١٩٤٩
أَخْبَنَا إِنْحُقُ قَالَ أَنْبَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْهْرِىُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيَدَ الَّبِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ
قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ عَنْ أَوْلَادِ اْلُشْرِ كِينَ فَقَالَ أَهُأَعْمُبِمَا كَانُوا
عَامِلينَ. أَخْبَرَنَا محَمّد بْن عَبْد اللّه بْنِ المَبَارَك قَالَ حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَمر قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّارٌ
عَنْ قَيْسِ هُوَبْنُ سَعْد عَنْ طَاُسِ عَنْ أَبِ هُرَيْةَ أَنَ النّبِىَّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلََّسُئِلَ عَنْ
أَوْلَادِ الْمُشْرِ كِينَ فَلَ اللهُ أَعْمُبِمَا كَانُوا عَامِلِينَ. أَخَْنَا مُحَمَّدُ بْنُ أْمُنَّى قَالَ حَدَّثَ
١٩٥١
١٩٥٠
أجمع من يعتدبه من علماء المسلمين على أن من مات من أطفال المسلمين فهو من أهل الجنة والجواب
عن هذا الحديث أنه لعله نهاها عن المسارعة الى القطع من غير دليل أوقال ذلك قبل أن يعلم أن
أطفال المسلمين فى الجنة ( سئل عن أولاد المشركين فقال الله أعلم بما كانوا عاملين﴾ قال
من علماء المسلمين على أن من مات من أطفال المسلمين فهو من أهل الجنة والجواب عن هذا الحديث
أنه لعله نهاها عن المسارعة الى القطع من غير دليل أو قال ذلك قبل أن يعلم أن أطفال المسلمين فى الجنة
قلت وقد صرح كثير من أهل التحقيق أن التوقف فى مثله أحوط اذ ليست المسئلة ما يتعلق بها عمل
ولا عليها اجماع وهى خارجة عن محل الاجماع على قواعد الأصول اذ محل الاجماع هو ما يدرك بالاجتهاد
دون الأمور المغيبة فلا اعتداد بالاجماع فى مثله لو تم على قواعدهم فالتوقف أسلم على أن الاجماع لو
تم وثبت لا يصح الجزم فى مخصوص لأن ايمان الأبوين تحقيقا غيب وهو المناط عند الله والله تعالى
أعلم. قوله ﴿الله أعلم بما كانوا عاملين) ظاهره أنه تعالى يعاملهم بما لو عاشوا لعملوه وتمسك به من

٥٩
أولاد المشركين
٦٠:٢١
عَبْدُ الرَّحْنِ قَالَ حَدََّا شُعبةُ عَنْ أَبِ بِشْرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبْ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ قَالَ سُئِلَ
رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِ كِينَ فَلَ خَهُمْهُ حِينَ خَلَقَهُمْ وَهُوَ
يَعَم ◌ِمَا كُوا عَمِينَ . أَخْرَفِى مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى عَنْ هُشَيْ عَنْ أَبِ بِشْرِ عَنْ سَعِدِبْنِ
١٩٥٢
ابن قتيبة أى لو أبقاهم فلا تحكموا عليهم بشىء وتمسك به من قال إنهم فى مشيئة الله تعالى وهو
منقول عن حماد وابن المبارك واسحاق ونقله البهقى فى الاعتقاد عن الشافعى قال ابن عبدالبر
وهو مقتضى منع مالك وصرح به أصحابه وقال النووى المذهب الصحيح المختار الذى صاراليه
المحققون أنهم فى الجنة لقوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا واذا كان لا يعذب العاقل
لكونه لم تبلغه الدعوة فلأن لا يعذب غير العاقل من باب أولى قال الحافظ ابن حجر ويؤيده
ما رواه أبو يعلى من حديث ابن عباس مرفوعاً أخرجه البزار وروى ابن عبد البر من طريق أبى معاذ
عن الزهرى عن عائشة قالت سألت خديجة النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال هم مع آبائهم ثم
سألته بعد ذلك فقال الله أعلم بما كانوا عاملين ثم سألته بعدما استحكم الاسلام فنزلت ولا تزر وازرة
وزرأخرى فقالهم على الفطرة أو قال فى الجنة وأبو معاذ هو سليمان بن أرقم ضعيف قال البيضاوى
الثواب والعقاب ليسا بالأعمال وإلالزم أن يكون الذراري لا فى الجنة ولا فى النار بل الموجب لهما هو
اللطف الربانى والخذلان الالهى المقدرلهم فى الأزل فالواجب فيهم التوقف فمنهم من سبق القضاء بأنه سعيد
قال انهم فى مشيئته تعالى وهو منقول عن حماد وابن المبارك واسحاق ونقله البيهقى فى الاعتقاد عن
الشافعى قال ابن عبد البر وهو مقتضى منع مالك وصرح به أصحابه وقال النووى الصحيح أنهم فى الجنة
لقوله تعالى وماكنا معذبين حتى نبعث رسولا واذا كان لا يعذب العاقل لكونه لم تبلغه الدعوة فلان
لا يعذب غير العاقل من باب أولى قال البيضاوى الثواب والعقاب ليسا بالأعمال والا لزم أن يكون
الذرارى لا فى الجنة ولا فى الناربل الموجب لهما هو اللطف الربانى والخذلان الالهى المقدر لهم فى الازل
فالواجب فيهم التوقف فمنهم من سبق القضاء بأنه سعيد حتى لو عاش عمل بعمل أهل الجنة ومنهم بالعكس
قلت والى التوقف مال كثير وأجابوا عما استدل به النووى بأن الآية محمولة على عذاب الدنيا عذاب

٦٠
الصلاة على الشهداء
٢١: ٦١
◌ُبْ عَنِ ابْنِ عَّاسِ قَالَ سُئِلَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ ذَرَرِى الْمُشْرِكِينَ فَقَلَ اللهُ
أَعْمُبِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
٦١ الصلاة على الشهداء
أَخْبَنَا ◌ُوَيِّدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَ عَبْدُ الله عَنِ آَبْنِ جُرَيْ قَالَ أَخْبَرَفِى عَكْرِمَةُ بْنُ خَالِد
أَنَّ آبَ أَبِ عَمَّارٍ أَخْبَهُ عَنْ شَّادِ بْنِ الهَادِ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ جَ إلَى الَّيِّ صَلَّ لهُ
عَلَيْهِ وَسَ فَمَنَ بِهِ وَتََّهُ ثُمّ قَالَ أُهَاجِرُ مَكَ فَْصَى بِالَُّّ صَّ لَهُعَلَيْهِ وَسَّمَ بَعْضَ
أَصْحَبِه فَّا كَنْ غْرَوَةٌ غَمَ الَّ صَلّى الله عَيْهِ وَ سَا فَسَمَ وَقَسَ لَّهُ فَّعْطَى أَصْحَبُ
مَقَسَ لُهُ وَكَانَ يَرْعَى ظَهْرَهُم ◌َّا جَ دَفَعُوهُ الَّهِ فَقَلَ مَهُذَا قَالُوا قِسْمُ قَسَمَعُلَكَ الَّيُّ
صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ فَأَخَذَهُ ◌َاءَ بِهِ إِلَى اللَِّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَ مَاهَذَا قَلَ قَسَمْتُهُ لَكَ
حتى لوعاش عمل بعمل أهل الجنة ومنهم بالعكس ﴿عن ابن عباس قال سئل النبي صلى الله عليه
وسلم عن ذرارى المشركين) قال الحافظ ابن حجر لم يسمع ابن عباس هذا الحديث من النبى
صلى الله عليه وسلم بين ذلك أحمد من طريق عماربن أبى عمار عن ابن عباس قال كنت أقول فى
أولاد المشركين هم منهم حتى حدثنى رجل من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم فلقيته تحدثنى
عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ربهم أعلم بهم هو خلقهم وهو أعلم بما كانوا عاملين فأمسكت
استئصال كما هو المناسب بسياقها وسباقها والله تعالى أعلم. قوله ﴿عن ابن عباس قال سئل النبى صلى الله
تعالى عليه وسلم عن ذرارى المشركين الخ﴾ قال الحافظ ابن حجر لم يسمع ابن عباس هذا الحديث من
النبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم بين ذلك أحمد من طريق عمار بن أبى عمار عن ابن عباس قال كنت
أقول فى أولاد المشركين هم منهم حتى حدثنى رجل من أصحاب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فلقيته
تحدثنى عن النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم أنه قال ربهم أعلم بهم هو خلقهم وهو أعلم بما كانوا عاملين فأمسكت
عن قولى ذكره السيوطى. قوله ﴿أهاجر معك) أى أسكن معك مها جرا ﴿غنم) كسمع (قسم)
١٩٥٣