النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٠ : ٤٣ كيف الوتر بتسع ٢٤١ ٤٣ كيف الوتر بتسع أَخْبَنَا هُرُونُ بْنُ إِسْحَقَ عَنْ عَبْدَةَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَدَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنْ أَوْفَى عَنْ سَعْد أَبْنِ هِشَامٍ أَنَّ عَشَةَ قَتْ كُنَنُدْ لِسُولِ اللهِ صَّ اللهُ عليهِ وَسَمَ سَوَكَهُ وَطَهُورَهُفَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ لَا شَاءَ أَنْ يَبْثُ مِنَ الَّلِ فَسْتَكُ وَيَوَضَّأُ وَيُصَلَّ تَسْعَ رَكَعَاتِ لَيَجْلُسُ "٠١٠٠٥٠٠-يد فِيهِنَّ إلَّا عِنْدَ الثَّامِنَةَ وَيَحْمَدُ اللهَ وَيُصَلَّى عَلَى نَّهُ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَيَدْعُوبينهن ولا يسلم تَسْلِمَثُمّ يُصَلَى النَّاسِعَةَ وَيَقْعُدُ وَذَكَرَ كَةٌ نَحْوَهَا وَ يَحْمَدُ الهَ وَيُصَلِّ عَلى نَّهِ صَلَّ اللهُ عَلَيهِ وَ وَيَدْعُونُمَ يُسَّ تَهْلِمَ يُسْمِعْنَاثُمَُّعَلَى رَكْتَيْنِ وَهُوَ قَعِدٌ أَخْرَ زَ كَرِّبُ نْيَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحُقُ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُالرََّّاقِ قَلَ حَدَّثَ مَعْمَرٌ عَنْ قَدَ عَنْ زُرَرَةَ بْنِأَوْفَى أَنَّ سَعْدَبْنَ هِشَامِ بْ عَاصِلَّا أَنْ قَدِمَ عَلَيْا أَخْبَهُأَّى أَبْنَ عَسِ فَهُ عَنْ وَرْرَ سُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّ قَلَ أَلَ أَنْكَ أَوْ أَّ أَنَُّكَ بِأَعَ أَهْلِ الْأَرْضِ يَتْرَسُولِ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قُلْتُ مَنْ قَلَ عَشَةُ فَأَتَيْنَهَا فَسَلَّنَا عَلَّهَ وَدَخَلَْفَأَنَّهَا فَقُلْتُأَنْبِنى عَنْ وَثْرِ رَسُولِ الهِ صَلَى الْتُهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَتْ كُنَّنُعِدُّ لَهُ سِوَالَهُ وَطَّهُورَهُ فَيْتُهُاللهُ عَزّ وَجَلَّ مَشَ أَنْ بَيْثُ مِنَ اللّيلِ فَسَوَّكُ وَيَتَوَضَّأُثُمَ يُصَلِى تَسْعَ رَكَمَاتِ لَ يَقْعُدُ فيهنَ إلَّ فى الثَّمَ فَيَحْمَدُ الهَ وَيَذْكُرُهُ وَيَدْعُونُمَّ يَنْهَضُ وَلاَ يُسَلّمُ ثُمَ يُصَلَى التََّسِعَةَ فَيَجْلِسُ ١٧٢٠ ١٧٢١ التى لا تحصى فهو رافع لدرجاته ومعظم لشأنه ﴿ ثم ينهض) أى يقوم ٢٤٢ كيف الوتر بتسع ٢٠ : ٤٣ فَيَحْمَدُ اللهَ وَيَذْكُرُهُ وَيَدْعُوْتُمْ يُسَلَمُ تَسْلِيمَا يُسْمِعُنَا ثُمّ يُصَلَى رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ فَلْكَ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْمَةٌ يَأَبِىَّ فَلَّا أَسَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُعليهِ وَسَ وَأَخَذَ لَّحْم ◌َوَرَبِسَيٍْ ثُمَ يُصَلّى رَكْعَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَ مَا يُسَمُ ذَلْكَ تِسْمَا أَيْ نَ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ ١٧٢٢ ◌َيْهِ وَسَلَمَ إِذَا صَلَّ صَلَةَ أَحَبَّ أَنْ يُدَوِمَ عَليها. أَخْبَنَا زَكَرِيَّ بُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَ إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْأَنَا عَبْدُ الرََّّاقِ قَلَ حَدَّثَ مَعْمَرٌ عَنْ فَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ قَلَ أَخْبَرَفِى سَعْدُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ ◌َهُسَمَ تَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيهِ وَمَ كَانَ يُعِزُ بِسْعِ رَكَعَاتِ ثُمَّ يُصَلِّ رَكَعَتيْنٍ وَهُوَ جَالٌِ فَلَّا ضَعُفَ أَوْرَبَيْخِ رَكَعَتٍ ثُمَّ ١٧٢٣ صَلَى رَكْغَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ. أَخَْنَاُمَّدُ بُ بَشَّارٍ قَالَ حَدََّ حَجَاجٌ قَالَ حَدَّثَا حَّاٌ غَنْ قَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِقَةَ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ صَلَّاللهُعَلَيْهِ وَسَم كَ يُ ◌ِنْعِ وَيَرْكُمُ رَكَيْنِ وَهُوَ جَلٍ، أَخَمُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخَلْجِىُّ ◌َلَ حَدَّثَ بُو سَعِيدِ يَعْنِي مَوْلَ بِى هَشِ قَالَ حَدَّثَنَ حُصَيْنُ بْنُ نَافِقَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامِ أَهُ وَفَ عَلَى أُمِّ لْمِنِينَ عَائِشَةَ فَسَّهَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَقَتْ كَانَ يُصَلَّ مِنَ الَّلِ ثَمَانَ رَّكَمَاتِ وَيُؤْرُ بِالنَّاسِمَةِ وَيُصَلِّ رَكْعَيْنِ ١٧٢ وُهُوَ جَالسٌ مُتَصَرْ. أَخْبَ هَّدُ بْنُ السَِّىِّ عَنْ أَبِ الْأَحَوَصِ عَنِ الْأَعْضِ أُرَاهُ عَنْ ١٧٢٤ ﴿ يسمعنا) من الاسماع يريد أنه يجهر به ٢٤٣ : ٤٦ كيف الوتر باحدى عشرة وثلاث عشرة ركعة والقراءة فيه إِرَِهِمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ الْه صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَم يُصَلَّ مِنْ الَّلِ تَسْعَ رَكَعَات ٤٤ باب كيف الوتر باحدى عشرة ركعة أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَنَ عَبْدُ الرَّحْنِ قَلَ حَدَّثَ مَلِكٌ عَنَ الُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنْ النِّّ صَلَّ الَهُ عَيْهِ وَسَلَ كَانَ يُصَلَى مِنَ الَّلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكَةً وَيُؤْرُ مِنْهَ بِوَاحِدَةٍ ثُمَّيَضْطَبِعُ عَلَى شِقَِّ الْأَمِنِ ١٧٢٦ ٤٥ باب الوتر بثلاث عشرة ركعة أَخْبَنَا أَحَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُوُ مُعَاوِيَّةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةً عَنْ تَحَ بْنِ الْجَزَّارِ عَنْ أُمّسَةَ قَتْ كَانَ رَسُولُ لَهِ صَلَّ الَهُ عَيْهِ وَسَمُوْزُ ثلاثِ عَشْرَةَ رَكْمَةَ فَمَّا كَبِرَ وَضَعُفَ أَوْرَبِسْعٍ ١٧٢٧ ٤٦ باب القراءة فى الوتر أَخْبَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُالنَّن قَالَ حَدَّثَ حَدُ بْنُ سَةَ عَنْ عَاصِم الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِ مِجْلَ أَنَّ أَا مُوسَى كَانَ بَيْنَ مَكَّهَ وَالَّذِينَ فَصَلَّى الْمَشَاءَرَ كَْيْ ثُمَ قَامَفَصَلَّى رَكَةٌ أَوْتَ بِهَا فَرَأَ فِيهَا بِاتَةِ آيَةً مِنَ النَّسَاءِ ثُمَ قَلَ مَاأَوْتُ أَنْأَضَعَ قَدَّ ◌َيْثُ وَضَعَ ١٧٢٨ ﴿فلما كبر) كعلم. قوله ﴿١٠ ألوت) أى ما قصرت فى أن أضع قدمى ففيه حذف الجار من أن المصدرية وهو قياس ٢٤٤ نوع آخر من القراءة فى الوتر ٤٧:٢٠ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَدَمْهِ وَأَنَا أَقْرَ أُبِمَا قَرَأْ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ نوع آخر من القراءة فى الوتر ٤٧ ١٧٢٩ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ الْحُسَيْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَبْنِ إِشْكَابِ النَّسَائُِ قَالَ أَنْبَنَا مُمَّهُ بْنُ أَبِى عُبَيْدَةَ قَالَ حَدََّ أَبِ عَنِ الْأَعْشِ عَنْ طَلْحَةً عَنْ ذَرِّ عَنْ سَعِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَزَ عَنْ أَيِهِ عَنْ أَبَ بْنِ كُمْبِ قَلَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَّهِ وَسَلَمْ يَقْرَأُ فِى الْوَرِ بِسَبِحِاسْمَ رَبْكَ الأَعْلَى وَقُل ◌َّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ فَاذَا سَمَ قَالَ سُبْحَانَ الْلِكِ الْقُوسِ ١٧٢ ثَلَثَ مَرََّت ◌ْ أَخْبَرَنَا يَحَى بْنُ مُوسَى قَلَ حَدَّثْنَ عَبْدُ الَّخْنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ قَلَ ◌ََّا أَبُو جَعْفَرِ الَِّىُّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زُيِّدٍ وَطَلْعَةَ عَنْ ذَرِّ عَنْ سَعِدِ بْنِ عَبد الرَّحْنُ آِّ أَبْرَى عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبَ بْ كَعْبِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُعليهِ وَسَم ◌ُبِرُ بِسْحٍ اسَمَ رَبّكَ اْأَعْلَى وَقُلْ يَأَيُّهَا الْكَافُرُونَ وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدْ خَالَفَهُمَا حُصَيْنٌ فَرَوَاهُ عَنْ ذَرّ ◌َنِ أَبْنِ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ ابْرَى عَنْ أَبِهِ عَنِ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ. أَخْبَنَ الْحَسَنُ بْنُ ◌َرَةَ عَنْ حُهَيْنِ بْنِ ثُمْ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَدِ الَّهْنِ عَنْ ذَرْ عَنِ أَبْنِ عَبْدِالرَّحْنِ بْنِ أََّ عَنْ أَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَ كَانَ يَقْرَ أْفِى الْوَرِ بِسَبَّحِ اسْمَ رَبَّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَُها الْكَفُرُونَ وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ١٧٣١ ذكر الاختلاف على شعبة فيه ٤٨ أَخْبَنَا عَمْرُ وبْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَ بِهُبْنُ أَسَدِ قَالَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ سَلَةَ وَزُبَدْ عَنْ ١٧٣٢ ٤٨:٢٠ ذكر الاختلاف على شعبة فى القراءة فى الوتر ٢٤٥ فَرِّ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الَّهْنِ بْن أَبْرَى عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ كَنَ يُؤْثِرُ بِسَبْعِ أسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ ◌َُّ الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَالَّهُ أَحَدُ وَ كَانَ يَقُولُ إِذَاسَّ سُبْحَانَ الَلِك الْقُّوس ثَاثًا وَيَرْفُ صَوْتَهُ بِالثََّةَ. أَخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ قَالَ حَدَّثٌَّ قَالَ حَدَّثَ شُنَّهُ قَالَ أَخَبِ سَةٌ وَرُبَّدٌ عَنْ ذَرٍّ عَنِ أَبْنِ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبَْ عَنْ عبد الَّْنِ أَنََّسُولَ اللهِ صَلَّ لهُ عَيْهِ وَسََّ كَانَ يَقْرَأْ فِى الْبِسَعِ لْمَ رَبْكَ الْأَعْلَوَقُلْ وََّ الْكَافُرُونَ وَقُلْ هُوَ الَهُ أَحَدُ ثُمَ يَقُولُ إِذَا سَمْ سُبْحَانَ الْلِكِ الْقُوسِ وَيَرْعُ سُبْحَانَ الَكَ الْقُدُّوسِ صَوْتَهُ بِالثَّلَهِ رَوَاهُ مَنْصُورٌ عَنْ سَلَةَ بْنِ كُهْلِ وَلَمْ يَذْكُرْ ذَرًّا . أَخْرَنَا مَّدُ بْنُ قُدَةَ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْسَلَةَ بْنِ كُهْلٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ آبْ أَبْرَى عَنْ أَبِهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌ُؤْرُ بِسْحٍ أْمَ رَبَّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَهَا الْكَافُرُونَ وَقُلْ هُوَ اللهُأَحَدٌ وَ كَانَ إِذَاسَم وَفَرَغَ قَالَ سُبْحَانَ الْمَكِ الْقُدُوس ثَلَاثًا طَوَلَ فِى الَّاثَة وَرَوَاُ عَبْدُ الْلِكِ بْنُ أَبِى سُلَْنَ عَنْ زُبَيْدٍ وَلَمْ يَذْ كُرْ ذَرًا. أَخْرَنَ أَحُ بْنُ سُلْيَ قَالَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ عَيْدِ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الْلِكَ بْنُ أَبِ سُلِمَنَ عَنْ زُبَيْدِ عَنْ سَعِدِ بْنِ عَبْدِ الَِّْ بْنِ أَبْرَى عَنْ أَيْهِ قَلَ كَنَ رَسُولُ الْه صَلَّلَهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يُ بِسْحِ أَسْمَبْكَ الأَعْلَى وَقُل ◌َّهَ الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ وَرَوَاهُمَُّدُ بْنُ جُحَدَ عَنْ ١٧٣٣ ١٧٣٤ ١٧٣٥ قوله ﴿ويرفع بسبحان الملك القدوس صوته بالثالثة) أى فى المرة الثالثة فلا يلزم تعلق الجار الواحد مرتين بفعل واحد ٢٤٦ ٢٠ : ٤٩ الاختلاف على مالك بن مغول فى الوتر ١٧٣٦ زَيْدٍ وَلَمْ يَذْكُرْ ذَرًّا . أَخْبَنَاَ عْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَامُمَدْ بَنْ ◌ُعَدَ عَنْ زُبيّدٍ عَنِ أَبْنِ أَزَ عَنْ ◌ِهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَّلهُعَيْهِ وَم ◌ُثُبِسْ اسَ رَبَّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَُهَا الْكَافُونَ وَقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ فَذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلاَةَ قَالَ سُبْحَانَ المَك الْقُدُّوس ثَلَاثَ مَرَّاتِ ٤٩ ذكر الاختلاف على مالك بن مغول فيه ١٧٣٧ ١٧٣٨ ١٧٣٩ ٥٠ ذكر الاختلاف على شعبة عن قتادة فى هذا الحديث أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُودَاوُدَ قَلَ حَدَّثَاَ شُعْبَةُ عَنْ قَدَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَزْرَة ◌ُحَدِّثُ عَنْ سَعِدِ بْنِ عَبْدِ الَّْنِيْنِ أَبْرَى عَنْ أَبِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلْهِوَسَمْ ١٧٤٠ أَخْبَرَنَا أَحْدُ بْنُ مُمَّد بْنِ عُبَيْدِ الله قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبِ عَنْ مَالِك عَنْ زُيَيْد عَنِ أَبْنِ أَبْرَى عَنْ أَِّهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَم ◌َقْرَأُ فِى الْرِ بِسَبْحِ الْمَ رَبْكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ . أَخْرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلْمَنَ قالَ حَدَّثَنَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَا مَالِكُ عَنْ زُبيدٍ عَن ذِرْ عَنِ ابْنِ أَرَْى مُرْسَلٌ وَقَدْ رَوَهُ عَطَهُ بُ السَّائِبِ عَنِ سَعِدِ بْنْ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ أَبْرَ عَنْ أَيْهِ . أَخْرَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ الصَّحِ قَلَ حَدَثَ الْخَسَنُ بْنُ حَيْبٍ قَالَ حَدَّثَ رَوْحُ بْنُ الْقَاسِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِدٍ آبْنِ عَبْدِالرَّْنِ بْنِ أَبْرَى عَنْ أَبِهِ أَنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ كَانَ يَقْرَأُ فِ الَّرِ بِسْحٍ آْمَ رَبَّكَ الْأَعْلَى وَقُل ◌ََّ الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَلْتُ أَحَدٌ ٢٠: ٥٠ ذكر الاختلاف على شعبة عن قتادة فى هذا الحديث ٢٤٧ كَانَ يُعِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَّهَا الْكَافُرُونَ وَقُلْ هُوَ اللهُأَ حَدٌ فَذَافَرَغَ قَالَ سُبْحَانَ الْمَلِك الْقُدُّوسِ ثَلَاثًا، أَخْرِنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورِ قَلَ حَدَّثَنَا أَبُودَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ عَنْ قَدَ عَنْزُرَارَةَ عَنْ عَبْدِ الَّحْنِ بْنِأَزَى عَنْ رَسُولِ اللهِ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَ كَانَ يُثِرُ يَسَبِّحِ اسْمَ رَبَّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يََّ الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَاذَا فَرَغَ قَلَ سُبْحَانَ اْلَك الْقُدُّوسِ ثَلَاثًا وَيَُّّ فِىِ الثَّلَهِ. أَخْرَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّثَ مُحَدٌ قَالَ حَدَّثَنَ شُعَبُ قَالَ سَمِعَتُ قَدَ يُدَّثُ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ عَبْدِالرَّْنِ بْنِ أَبْىَ أَنَّ رَسُولَالله صَلَّاله عَلَيْهِ وَسَمْ كَانَ يُؤْتُ بِسْعِاسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ◌َهُمَا شَابَةُ فَرَهُ عَنْ شُعْبَةً عَنْ ◌َ عَنْ زُرَارَ بْنِ أَوْقَى عَنْ عِرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَخَْنَبِثْرُ بْنُ خَالِ قَالَ حَدََّا شَبَةُ عَنْ شُعَْةَ عَنْ قَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْقَ عَنْ غِرَانَ بْنِ حُصَيْنِ أَنَّ الَِّ صَلّى الله عَلَّهِ وَسَّ أَوْتَرَ بِسْحِ لْسَ رَبِّكَ الأَعْلَى قَالَ أَبُو عَبْدِ الَّْنِ لَا أَعْمُ أَحَدًا تَابَعَ شَةَ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ غَفَهُ يَحِى بْنُ سَعِدٍ ، أَخْرَ مُمَّدُ بْنُ المُشَى قَلَ حَدَّثَيَحْيَى بْنُ سَعِدٍ عَنْ شُعبةَ عَنْ قَدَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ عِرَنَ بْنِ حُصَيْنِ قَالَ صَلَى رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَ النُّهْرَ فَقراً رَجُلٌ بِسْحِ اسْمَ رَبَّكَ اْأَعْلَى فَلَّا صَلَى قَالَ مَنْ قَأَ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قَالَ رَجُلٌ أَنَا قَالَ قَدْ عَلَمْتُ أَنَّ بَعْضَهُمْ خَاَجَها ١٧٤٣ ١٧٤٤ قوله (خالفه يحيى بن سعيد) فذكر حديث الظهر وأن رجلا قرأ فيه بسبح اسم ربك لا يخفى أن الظاهر أنهما حديثان ولا بعد فى ذلك مع اتحاد الاسناد فمثل هذه المخالفة لاقضر والله تعالى أعلم ١٧٤١ ١٧٤٢ ٢٤٨ باب الدعاء فی الوتر ٢٠: ٥١ ٥١ باب الدعاء فى الوتر ١٧٤٥ أَخْبَنَا قُتَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ عَنْ أَبِ إِسْحُقَ عَنْ بُرَيْدِ عَنْ أَبِىِ الْجَوْزَاء قَال قَالَ الْخَسَنُ عَلََّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَاتِ أَقُولُهُنَّ فِ الْوَّرِ فِ الْقُوتِ الَّهُمَّ أَهْدِى فِيَنْ هَدَيْتَ وَعَفِى فِيمَنْ عَيْهَ وَتَّى فِمَنْ تَوَلَيْتَ وَبَارِكْ لِ فِ أَعْطَيْتَ وَقَنِى شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِى وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ وَإِنَّهُ لَبِذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَرَ كْتَ رَبَّا ١٧٤٦ وَتَعَيْتَ . أَخْرَاُمَّدُ بْنُ سَةَ قَالَ حَدَّثَ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يَحْيَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَالٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَلى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلَيّ ◌َلَ عَِّرَسُولُ اللهِ صَلَى الْلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ هُلاَءِ الْكَتِ فِ الْوَرِ قَلَ قُلِ اللّهُمَّ أَهْدِى فِمَنْ هَدَيْصَبَارِكْ لِ أَعْتَ وَتَّى فِيمَنْ تَوَلَيْتَ وَقِى شَرَّمَا قَضَيْتَ فَكَ تَقْضِى وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ وَإنَّهُ لَا يَدَلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَ كْتَ رَبَّ وَعَلَيْتَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى النَِّّ مُمَّدٍ ، أَخَْنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْبَرَكِ قَلَ حَدَّثَ سُلِيمَنُ بْنُ حَرْبٍ وَهِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْلِكِ قَلاَ حَدَّثَ حَمَّادُ بْنُ سَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمْرِ الْفَزَارِىَّ عَنْ عَبْدِ الرَِّْ بْنِ الْحَرِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَلِ بْنِ أَبِ طَالِبٍ ١٧٤٧ قوله ﴿أقولهن فى الوتر ) الظاهر أن المراد علمنى أن أقولهن فى الوتر بتقدير أن أو باستعمال الفعل موضع المصدر مجازا ثم جعله بدلا من كلمات اذ يستبعد أنه علمه الكلمات مطلقا ثم هو من نفسه وضعهن فى الوتر ويحتمل أن قوله أقولهن صفة كلمات كما هو الظاهر لكن يؤخذ منه أنه علمه أن يقول تلك الكلمات فى الوتر لا أنه علمه نفس تلك الكلمات مطلقا ثم قد أطلق الوتر فيشمل الوتر طول السنة فصار هذا الحديث دليلا قويا لمن يقول بالقنوت فى الوتر طول السنة ومعنى تولنى أى تول أمرى وأصلحه فيمن توليت أمورهم ولا تكلنى الى نفسى وقوله واليت فى مقابلة عاديت كماجاء صريحا فى بعض الروايات ٥٤:٢٠ ترك رفع اليدين فى الدعاء فى الوتر وقدر السجدة بعده ٢٤٩ أَنَّ النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وَرْهِ الَّهُمَّ إِّى أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَبِعَاتِكَ مِنْ عُقُوَتَكَ وَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِى ثَ عَيْكَ أَنْتَ كَ أَتْتَ عَلَى نَفْسِكَ ٥٢ ترك رفع اليدين فى الدعاء فى الوتر ١٧٤٨ أَخْبَرَنَا مُحَمْدٍ بِنْ بَشَارِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ ثَبَتِ الْبُنَائِىِّ عَنْ أَنْسَ قَلَ كَانَ الَبُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَا يَرَعُ يَدَيْهِ فِىِ شَىْءٍ مِنْ دُعَتِهِ إِلَّ فى الاسْتَسْقَ قَلَ شُعْبَةُ فَقُدْهُ لِتَابِتِ أَنْتَ سَعْتَهُ مِنْ أَسِ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ قُلْتُ سَعْتَهُ قَالَ سُبْحَانَ الله ٥٣ باب قدر السجدة بعد الوتر أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعيدٍ قَلَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَلَ حَدَّثَنَاَ لَيْثُ قَلَ حَدَّثَنَى عَقَّيْلٌ عَن ابْنَ شَابِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ كَانَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ يُصَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْمَةٌ فِيَبَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَةِ الْمَشَاءِ إلَى الْقَبْرِ بِالَّيْلِ سِوَى رَكَى الْفَجْرِ ٠٫٠٠٠ وَيَسْجُدُ قَدْرَ مَا يَقْرَأْ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً ١٧٤٩ ٥٤ التسبيح بعد الفراغ من الوتر وذكر الاختلاف على سفيان فيه أُخْبَنَا أَحْمُ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدَّثَقلَسِمٍ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ زُبْدِ عَنْ سَعِدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْنِ قوله ﴿ كان يقول فى آخروتره﴾ يحتمل أنه كان يقول فى آخر القيام فصار هو من القنوت كما هو مقتضى كلام المصنف ويحتمل أنه كان يقول فى قعود التشهد وهو ظاهر اللفظ . وقوله ( لا يرفع يديه فى شىء من دعائه الافى الاستسقاء) لا يخفى أن المراد ههنا أنه لا يبالغ فى الرفع لا أنه لا يرفع أصلا فلا دلالة فى الحديث على الترجمة والله تعالى أعلم. قوله ﴿ و يسجد) أى بعد الوتر أو يسجد فى صلاة الليل كل سجدة قدر مايقرأ الخ والمصنف فهم المعنى الأول والله تعالى أعلم ١٧٥٠ ٢٥٠ التسبيح بعد الفراغ من الوتر والاختلاف على سفيان فيه ٢٠: ٥٤ آبْ أَبْزَى عَنْ أَبِهِ عَنِ الَِّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَّ ◌َهُ كَانَ يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى وَقُلْ يَأُها الْكَافُرُونَ وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَ يَقُولُ بَعْدَ مَا يُسَمُبْحَانَ الْلَكُ الْقُدُّوسِ ثَلَاثَ مَرَأَت يَرْفَعُ بَ صَوْتَهُ . أَخْبَنَا أَحْمُ بْنُ يَحْيِى قَالَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ عُيْدِ عَنْ سُفَْنَ الثّوْرِىّ وَعَبْدِ الْمَكِ بْ أَبِ سُلْمَانَ عَنْ زُبَيْدِ عَنْ سَعِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبْرَى عَنْ أَيْهِ قَلَ كَانَ رَسُولُ الْ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَُّ بِسَبْحِ اسْمَبِّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَاأَيْهَ الْكَافُرُونَ وَقُلْ هُوَ لَهُ أَحْدٌوَيَقُولُ بَعْدَ مَايُسَّ سُبْحَانَ الْلَكِ الْقُوسِثَ مَرَّاتِ يَرْفَعُبِهَا صَوْتَهُنَفَهُمَا أَبُو نُعْ فَرَوَاهُ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ زُبيّدٍ عَنْ ذَرَّ عَنْ سَعِدٍ ، أَخْبَنَا مُمَدُ بْنُ إِسْعِلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِ نُعَمٍ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ زُيْدٍ عَنْ فَرِّ عَنْ سَعِدِ بْنِ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ أَبْرَى عَنْ أَيْهِ قَلَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَّ لَهُ عَيْهِ وَسَلَم ◌ُوتِرُبِسْعِ لْمَ رَكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يََّ الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ فَذَا أَدَ أَنْ يَنْصَرِفَ قَالَ سُبْحَانَ الْلِكِ الْعُدُّوسِ ثَلَاثًايَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ الَرْنِ أَبُو نُعِ أَثْبَتُ عِنْدَنَا مِنْ ◌ُهَدِ بْنِ مُّدٍ وَمِنْ قَلَسِ بْنِ يَزِيدَ وَأَثْبَتُ أَعَْابِ سُفْيَنَ عْدَنَ وَلُهُأَعُْ يَحَ بْنُ سَعِدِ الْقَطَانُ ثُمَ عبدُ الَّهِبْنُ الْبَارَكِ ثُمَ وَكِعُ ابْنُ الْجَرَّحِ ثُمَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِّ ثُمََّبُو نُعَم ◌ُمَ الْأَسْوَدُ فِ هَذَا الْحَدِيثِ وَرَوَاهُ جَرِيُرُ أَبْنُ حَزِمِ عَنْ زُرِيدٍ ◌َ ◌ُ صَوْتَهُفِالثَّةِ وَبَعُ . أَخْبَ حَرْمُ بَ يُونُسَ بْنِ مَّدٍ قَالَ حَدَّثَا أَبِى قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ قَالَ سَمْهُ زُبََّا يُحَدّثُ عَنْ ذَرَّ عَنْ سَعِدِبْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ أَبْنِ أَرَى عَنْ أَبِهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَّ لهُ عَيْهِ وَسَيُؤْتُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبَّكَ الْأَعْلَ وَقُلْ ◌ََّ الْكَافُرُونَ وَقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ وَإِذَا سَمَ قَالَ سُبْحَانَ الْلِكِ الْقُّوسِ ثَلَاثَ مَرَاتِبُ ١٧٥١ ١٧٥٢ ١٧٥٣ ٢٥١ ٥٦:٢٠ المحافظة على الركعتين قبل الفجر ١٧٥٤ صَوْتُهُ فِى الَّالثَةِ ثُمَّ يَرْفُعُ. أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَد قَالَ حََّ سَعِيدٌ عَنْ قَدَةَ عَنْ عَزْرَةَ عَنْ سَعِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبْرَى عَنْ أَيِهِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ كَانَ يُؤْثِرُ بِسَبَّحِ أَسْمَ رَبَكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَُهَ الْكَفِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَذَا فَرَغَ قَالَ سُبْحَنَ الَكِ الْعُدُّوسِ أَرْسَلَهُ مَشَأْمُ . أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ إِسْمُعِيلَ لِّ إَِاهِمَ عَنْ اِ عَامِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ قَدَةَ عَنْ عَزْرَةَ عَنْ سَعِدِ بْنِ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ أَزَى أَنَّ الَِّّ صَلّ ◌َلُهُ عَلَيْهِ وَ كَانَ يُؤْرُ وَسَاقَ الْحَدِيَ ١٧٥٥ ٥٥ باب اباحة الصلاة بين الوتر وبين ركعتى الفجر أَخْبَنَ عُبَيْدُ الله بْنُ فَضَ بْنِ إِبْرَهِمَ قَالَ حَدَّثَ مُمَّدٌ يَعْنِ ابْنَ أْمَرَكِ الْصُورِىَّ قَالَ حََّا مُعَاوِيَةُ يَعِى أَبَ سَلَّمٍ عَنْ يَى بْنِ أَبِ كَثِ قَالَ أَخْرَفِى أَبُو سَ بْنُ عَبْدِ الَرْنِ أَنَهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ صَلَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مِنَ اللّيلِ فَقَالَتْ كَانَ يُصَلَّى ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَْمَةَ تِسْعَ رَكَمَاتِ قَائِمًا يُؤْثِرُ فِهَا وَرَكْعَيْنِ جَالًِّا فَذَا أَرَادَ أَنْيَرْكَ قَامَ فَرَكَعَ وَسَجَدَ وَيَفْعَلُ ذِكَ بْعَدَ أْلَوْ فَذَا سَمَ نِدَ الصُّبْحِ قَامَ فَ كَعَ رَكْعَيْنِ خَفِفَتَيْنِ ١٧٥٦ ٥٦ المحافظة على الركعتين قبل الفجر أَخْبَرَنَا محَّد بْنَ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَنْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةً عَنْ إِبراهيم بن محمد عن أَيهِ عَنْ مَسْرُوق عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ كَانَ لَا يَدَعُ أَرْبَعَ رَّكَعَت قَبْلَ الْظْرِ وَرَكْعَتْ قَبْلَ الْفَجْرِ خَهُ عَمَّةُ أَعْخَبِ شُعْبَ عَنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ فَلَ يَذْكُرُوا مَسْرُوقًا، أَخْبَ فِى أَحَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَمَ قَالَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ١٧٥٧ ١٧٥٨ ٢٥٢ وقت ركعتى الفجر ٢٠ : ٥٧ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُمَّدٍ أَّهُسَمعَ أَهُ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَعَ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَيْهُ وَسَ لَا يَدَعُ أَرْبَ قَبْلَ الظّْرِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ قَالَ أبوُعَبْدِالزَّْنِ هَذَا الصَّوَابُ ١٧٥٩ عِنْدَنَا وَحَدِيثُ ◌ُمَنَ بْنِ عُمَ خَطَأْ وَهُ تَعَلَى أَعْلُ . أَخْبَ هُرُونُ بْنُ إِسْحُقَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْلَةُ عَنْ سَعِدٍ عَنْ قَدَ عَنْ زُرَ يْنِ أَوْفَى عَنْ سَعْدِ بْنِ هِقَامٍ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّيِّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَ قَالَ رَكْعَ الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الْيَ وَفِيهَاَ ٥٧ باب وقت ركعتى الفجر ١٧٦٠ أَخْرَنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْ عُمَرَ عَنْ حَفْصَةَ عَنْ رَسُول الله صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَهُ كَنَ إِذَانُودِىَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ رَكَمَ رَكْتَيْنٍ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ إِلَى الصَّلَاةِ. أَخْبَرَنَا محُمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ قَلَ حَدَّثَنَا عَمْرُوَ عَنَ الزَّهْرِىِّ عَنْ سَالِ عَنِ ابْنِ عُمَ قَالَ أَخْرَتِى حَقْصَةُ أَنَّالنَّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ كَانَ إِذَا أَضَلَهُ الْفَجْرُ صَلَى رَ كْعَيْنِ ١٧٦١ ٥٨ الاضطجاع بعد ركعتى الفجر على الشق الأيمن أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مِنْصُورِ قَلَ حَدَّثَنَا عَلَىِّ بْنُ عَيَّاش قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ ١٧٦٢ قوله ﴿لا يدع أربعا قبل الظهر) يفيد أن الغالب فى عمله صلى اللّه تعالى عليه وسلم أن يصلى قبل الظهر أربعا لاركعتين وما جاء أنه كان يصلى ركعتين فلعله كان أحيانا يقتصر عليهما والله تعالى أعلم. قوله ﴿ركعتا الفجر) أى سنة الفجر وهى المشهورة بهذا الاسم ويحتمل الفرض (خير من الدنيا) أى خير من أن يعطي تمام الدنيا فى سبيل الله تعالى أوهو على اعتقادهم أن فى الدنيا خيرا والا فذرة من الآخرة ٢٠: ٦٠ ذم من ترك قيام الليل ٢٥٣ أَخْبَبِى ◌ُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِذَا سَكَ الْمُؤَذِّنُ بِالْأُولَ مِنْ صَلَاةَ الْغَْرِ قَامَ فَكَعَ رَكَْيْنِ خَفِفَتيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ بَعْدَأَنْ يَيْنَ الْفَجْرُ ثُمَّ يَخْطَجَعَ عَلَى شِقَّهِ الْأَيْنِ ٥٩ باب ذم من ترك قيام الليل ١٧٦٣ أُخْبَرَنَاسَوَيْدِ بْنَ نَصْرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الله عَن الْأَوْزَاعىِّ عَنْ يحيى بن اُبی کَثیر عَنْ أَبِ سَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِ قَلَ قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَ لَّكُنْ مِثْلَ ◌ُلاَنْ كَانَ يَقُومُ الََّ ◌َكَ قَ الَّلِ، أَخَْ الْخِرِثُ بْنُ أَسَدِ قَالَ حَدََّا ◌ِشْرُ بْنُ بَكْرِ قَالَ حََّى الْأَوْزَاعِىُّ قَالَ حَدَّتِى يَ بْنُ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ عَرِبْنِ الْحَكَمِ نَوْبَنَ قَالَ ◌َّقَى أَبُو سَلَةَ بْنُ عَبْدِ الْنِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَْرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَم ◌َا تَكُنْ يَبْدَ اللهِمِثْلَ قُلَانٍ كَانَ يَقُومُ الَّلَ فَ قَمَ الِّ ١٧٦٤ ٦٠ باب وقت ركعتى الفجر وذكر الاختلاف على نافع أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحرث قَالَ قَرَأْتُ عَلَى عَبْد الْخَيَد ◌ْنِ ◌َجْفَرٍ عَنْ تَافِعٍ عَنْ صَفِيَةً عَنْ حَقْصَةَ عَنِ الَِّّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم ◌َهُكَانَ يُعَلَّهَ لْغَيِ ١٧٦٥ لا يساويها الدنيا وما فيها. قوله ﴿ ثم يضطجع) قدجاء الأمربهذا الاضطجاع فهو أحسن وأولى وماروى من الانكار عن بعض الفقهاء لا وجه له أصلا ولعلهم ما بلغهم الحديث والافماوجه انكارهم . قوله ﴿ كان يقوم الليل) أى غالبه أو كله فترك قيام الليل أصلا حين ثقل عليه أى فلا تزد أنت فى القيام أيضاً فانه يؤدى الى الترك رأسا. قوله ﴿ركعتي الفجر﴾ أى سنته فلا يمكن حملها على الفرض أصلا ٢٥٤ وقت ركعتى الفجر والاختلاف على نافع ٢٠ : ٦٠ ١٧٦٦ ١٧٦٨ ٥٠٠٠/٥٢ == =٥٠ الْفَجْرِرَ تْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ. أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبِ بْن إِسْحَقَ قَلَ حَدَّثَنَاَ عَبْدُ الْوَهَب قَالَ أَنْبَ شُعَيْبٌ قَالَ حَدَّثَ الْأَوْزَاعِىُّ قَالَ حَدَّثَنِى يَحْيَ قَالَ حَدََّى نَفِعٌ قَلَ حَدَِّى أَبْنُ ◌ُمَ قَالَ حَدَّثْنِى حَقْصَةُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَمَ كَانَ يَرْكَعُ رَ كْعَيْ خَفِفَتَيْنِ بَيْنَ النَّدَاء وَاْأَقَامَة مِنْ صَلاَة الْفَجْرِ قَالَ أَبُو عَبْد الَّحْمَن كَلاَ الْحَدِيثَيْنِ عنْدَنَاَ خَطَأْ وَاللهُ تَعَلَىأَعْلَمْ . أَخْرَنَا إِسْخُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَنْبَنَّا يُحَى قَالَ حَدََّ الْأَوْزَاعِيّ ◌َ حَدَّثَنِى ١٧ يَحْيِى عَنْ نَافِعٍ عَنِ أَبْنِ عُمَ عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَرْ كَمُ بَيْنَ الَّدَِ وَالصَّلَةَ رَ كْعَيْنِ خَفِيِفَتْنِ. أَخْرَ هِثَمُ بْنُ عَّارِ قَالَ حَدَّثَ بَحْيَى يَعْنِى ◌َبنَ حَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعُ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِ سَةَ قَالَ هُوَ وَنَفْعٌ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ عَنْ حَقْصَةَ أَنَّ الَّبَ صَّى الله عَلَيْهِوَ سَمَ كَانَ يُصَلَّبَيْنَ الََّاءِ وَالِقَةِرَ لْعَيْنِ خَفِيْفَيْنِرَ كْعَ الْفَجْرِ ١٧٦٩ ١٥٠٠/٥٤/ ٥٠/٥م أَخْبَرَنَا إِسْحَقَ بْنَ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَى أَبِى عَنْ يحيَى بَنْ أَبِ كَثِير قَالَ حَدَّثَنِى ◌َافِعْ أَنَّ أَبْنَ عُمَ حَدَّثَهُ أَنَّ حَفْصَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ كَانَ يُصَلِّ ر ◌ْكَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَيْنَ الْدَاءِ وَالْإِقَامَةِ مِنْ صَلَةَ الصُّبْحِ. أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ ١٧٧٠ مَُدَ قَالَ حَدَّثَمُمَّدُ بْنُ جَهْضَمِ قَالَ إِنْعِيلُ حَدَّثَ عَنْ عُرَبِ نَفِعٍ عَنْ أَّهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ أَخْبَتَّى حَقْصَةُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ كَانَ يُصَلّ قَبْلَ الصُّبْحِرَ كُعَبْنِ ١٧٧١ أَخْبَرَنَا مُمَُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمْ قَالَ أَبَا إِسْحَقُ بْنُ الْغُرَاتِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُوبَ قَالَ حَدَّثِى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَنْبَانَفِعٌ عَنِ أَبْنِ مُمَرَ عَنْ حَقْصَةَ أََّ أَخْبَهُأنَّرَسُولَ الله ١٧٧٢ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ كَانَ إِذَا تُوِىَ لِصَلَةِ الصُْحِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ صَلَةِ الصُّبْحِ. أَخْبَرَنَ ٦٠:٢٠ وقت ركعتى الفجر والاختلاف على نافع ٢٥٥ عَبْدُاللهِبْنُ إِسْحَقَ عَنْ أَبِ عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَحْ قَالَ أَخْرَ فِى مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَعِ عَنِ ابْنِ عُمَ عَنْ حَقْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَّا أَخْرَتَهُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَانَ إذاَ سَكَتَ الْمُؤذّنُ صَلَى رَكْعَيْنِ خَفِيفَتيْنِ. أَخْرَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَلَ أَنَّ أَبْنُالْقَاسِ عَنْ مَالِكِ قَالَ حَدَّثَى نَافِعٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَ أَنَّ حَقْصَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنَ أَخْبَرَتَهُ أَنَّرَسُولَ الله صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّ كَانَ إِذَا سَكَتَ الْمُؤُُّ مِنَ الْأَذَانِ لِصَلَهُ الْحِ وَبَدَا الصُّبْحُ صَّ رَكْعَيْنِ خَفِفَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تُقَامَ الصَّلَهُ. أَخْبَنَ إِسْعِيلُ بْنُ مَسْعُودِ قَلَ حَدَّثَنَ خَدُ بْنُ الحرثِ قَلَ حَدَّثَنَا عُيْدُ اللهِ عَنْ نَفَعِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَلَ حَدَثَتِى أُخْتِى حَفْصَةُ أَ كَانَ يُصَلَى قَبْلَ الْفَجْرِ رَكْعَيْنِ خَفِقَتْنَ. أَخْرَا ◌ُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْهِ بْنِ يَرِبِدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِ قَالَ حَدَّثَ جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَ عَنْ نَفِعِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُمَ عَنْ حَقْصَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَانَ يُصَلَى رَكْعَيْنِ إِذَ طَعَ الْفَجْرُ. أَخْرَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ الْحَكَم قَالَ حَدَّثَنَا مُحُمَّدُ بْنُ جَعْفَرَ قَالَ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ عَنْ زَيْدِ بْن مُحَمَّدَ قَالَ سَمِعْتُ نَفِعاً عَنْ أَبْ عُمَ عَنْ حَقْصَةَ أََّ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَإذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لَيُّصَلَى إلَّ رَ كْغَيْنِ خَفِفَتَيْنِ. أَخْرَنَا قُتَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَلَ حَدَّثَ لَيُ عَنْ نَفِعٍ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ عَنْ حَقْصَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهُ كَانَ إِذَا نُودِىَ لِصَلَةِ الصُّنْخِرَكَعَ رَكْعَبْنِ خَفِفَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ إِلَى الصَّلَاةِ، وَرَوَى سَلِمٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ حَفْصَةَ ١٧٧٣ ١٧٧٤ ١٧٧٥ ١٧٧٦ ١٧٧٧ قوله ( وبدا الصبح) بلا همزة أى ظهر وتبين أو بهمزة أى شرع فى الطلوع والأول هو المشهور ٢٥٦ وقت ركعتى الفجر والاختلاف على نافع ٢٠ : ٦٠ ١٧٧٨ ١٧٧٩ أَخْبَرَنَا إسْحِقَ بْن إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَ عَبْدُ الرَّزَّاق قَلَ حَدَّثَنَآَ مَعْمَرَ عَنَ الزَّهْرِىَ عَنْ سَالم قَالَ أَبْنُ عُمَ أَخْبَتِى حَقْصَةُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَنَ يَرْكَعُ رَكْتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ وَذُكَ بَعْدَ مَايَطْلُ الْفَجْرُ. أَخْرَنَ الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَ قَلَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ عَثْرِوِ عَنِ الْرِىِّ عَنْ سَالٍِ عَنْ أَيْهِ قَلَ أَخْرَتِى حَفْصَةُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّاللهُ عَيْهِ وَمْ كَانَ ١٧٨٠ إذَا أَضَهُ الْفَجْرُ صَلَّى رَكَيْنِ. أَخْبَنَا ◌ُهُوُدُ بْنُ خَالِ قَالَ حَدََّ الْوَلِيدُ عَنْ أَبِ عَمْرِو عَنْ يَحْيَى قَالَ حَدَثَى أَبُو سَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَ كَانَ يُصَلَّى ١٧٨١ رَ كُغَيْ خَفِيقَتَيْنِ بَيْنَ النَّاءَ وَالْإِقَامَ مِنْ صَلَةِ الْفَجْرِ. أَخْرَفَ إِسْعَيُ بْنُ مَسْعُودٍ قَلَ حَدَثَ خَلٌ قَالَ حَدَثَ هِشَامٌ قَالَ حَدَّثَنَا بَحْيَى عَنْ أَبِ سَلَ ◌َُسَلَ عَائِشَةَ عَنْ صَلَةِ رَسُولِ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ◌َّيْلِ قَالَتْ كَانَ يُصَلَّ ثَلاَثَ عَثْرَةَ رَكْمَةٌ يُصَلِّ ثَمَانَ رَكَعَاتِ ثُمَ يُؤْتُمَّ يُصَلَى رَْغَيْنِ وَهُوَالْ قَاذا أَرَادَذْ كَ قَفَكَعَ وَيُّصَلَىِّ رَكْعَنْ ١٧٨٢ بَيْنَ اْآذَانِ وَالْأَقَامَةِ فِى صَلَةِ الْصْحِ. أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ قَلَ حَدَثَنَا عَمْرُ و بْنُ محَّدْ قَالَ حَّثَنَا عَّامُ بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَ الْأَعْمُ عَنْ حَبِيبِ بْ أَبِ ثَابِ عَنْ سَعِدِ ابْن جَبَيْر عَنَ ابْن عَبَّاس قَالَ كَانَ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ يُصَلَى رَكَعَتَى الْفَجْرِ إِذَا سَمَعَ ١٧٨٣ اْأَذَانَ وَيُخْقِّقُهُمَا قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ . أَخْبَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ قوله (اذا أضاء له) بهمزة فى آخره أى ظهر وتبين له ٢٠: ٦١ من كان له صلاة بالليل فغلبه عليها النوم ٢٥٧ حَدَّثَ عْدُ اللهِ قَالَ أَنْبَنَا يُونُسُ عَنِ الْهْرِىُّ قَالَ أَخْرَفِى السَّائِبُ بْنُ بَزِيدَ أَنَّ ثُرَيِحَا اْخَضْر ◌ِىَّ ذُكَرَ عَنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَا يَتَوَسَدُ الْقُرْآنَ ٦١ باب من كان له صلاة بالليل فغلبه عليها النوم ١٧٨٤ أَخْبَنَا قُتَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِك عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ سَعِدِ بِنْ جُبَرٍ عَنْ رَجُلٍ عنْدَهُ رَضَى أَخْرَهُ أَنَ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا أَخْبَتْهُأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ مَا مِن أَمْرِىِ تَكُونُ لَّهُ صَلَّةٌ بَيْلَ فَبَهُ عَلَيْهَ نَوْمٌ إِلَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ أَجْرَ صَلَتِهِ وَكَانَ نومه صَدَقَهَ عَلَه ﴿لا يتوسد القرآن) قال فى النهاية يحتمل أن يكون مدحا وذما فأما المدح فمعناه أنه لا ينام الليل عن القرآن ولا يتهجد به فيكون القرآن متوسدا معه بل هو يداوم قراءته ويحافظ عليها والذم معناه لا يحفظ من القرآن شيئاً ولا يديم قراءته فإذا نام لم يتوسد معه القرآن وأراد بالتوسد النوم قوله ﴿ لا يتوسد القرآن) بنصب القرآن على المفعولية فى الصحاح وسدته الشىء أى بتشديد السين فتوسده اذا جعله تحت رأسه وفى القاموس يحتمل كونه مدحا أى لا يمتهنه ولا يطرحه بل يجله ويعظمه وذما أى لا يكب على تلاوتهاكباب النائم على وسادة ومن الأول قوله صلى الله تعالى عليه وسلم لا توسدوا القرآن ومن الثانى أن رجلا قال لأبى الدرداء انى أريد أن أطلب العلم فأخشى أن أضيعه فقال لأن تتوسد العلم خير لك من أن تتوسد الجهل انتهى وكلام النهاية والمجمع يفيد أن التوسد لازم والقرآن مرفوع على الفاعلية والتقدير لا يتوسد القرآن معه فقالا أراد بالتوسد النوم والكلام يحتمل المدح أى لا ينام الليل عن القرآن فيكون القرآن متوسدا معه بل هويداوم على قراءته ويحافظ عليها والذم بمعنى أنه لا يحفظ من القرآن شيأ أولا يديم قراءته فإذا نام لم يتوسد معه القرآن. والوجههو الأول والله تعالى أعلم. قوله ﴿الا كتب له أجر صلاته) يفيد أنه يكتب له الأجر وان لم يقض فما جاء من القضاء فللمحافظة على العادة ولمضاعفة ٢٥٨ من أتى فراشه وهو ينوى القيام فنام ٢٠: ٦٢ ٦٢ اسم الرجل الرضى ١٧٨٥ ١٧٨٦ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلْمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْوَ جَعْفَرِ الرَّازِىُّ عَنْ مُحَمَّد بْنِ اْتُكَدِرِ عَنْ سَعِدِ بْن ◌ُبْ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِيَّيَدَ عَنْ عَائشَةَ قَتْ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّ ◌َلهَ عَلَيْهِ وَلَّ مَنْ كَنَتْ لَهُ صَلَّهُ صَلََّهَا مِنَ الَّيْلِ فَمَ عَنْهَا كَنَ ذلكَ صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ الهُ عَزَّوَجَ عَيْهِ وَكَتَبَ لَهُأَجْرَ صَلَاِهِ . أَخْرَ أَحْمُ بْنُ نَصْرِ قَالَ حَدَّثَ يَخِيَ بْنُ أَبِ بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَأَبُو جَعْفَرِ الَّازُِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْكَدِرِ عَنْ سَعِدِ بْنِ جَُيْ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ قَالَ فَذَكَ نَحْوَهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ الَرْنِ أَبُو ◌َْفَرِ الَّذِىُّ لَيْسَ بِالْقَوِىِّ فِ الْحَدِيثِ ٦٢ باب من أتى فراشه وهو ينوى القيام فنام أَخْرَنَ هُرُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِىّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ سُلِّمَنَ عَنْ حَيِبِ بْنْ أَبِ تَابِتٍ عَنْ عَبَيْنِ أَبِ لُبَ عَنْ سُوَدِ بْنِ عَ عَنْ أَبِ الَّاء ◌َبْلُ بِ الَّ صَ لَهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ مَنْ أَنَ فَرَهُ وَهُوَ يَنْوِى أَنْ يَقُومَ يُصَلَّ مِنَ اللَّلِ فَغَلَتَّهُ عَيْنَاهُ حَتَّى أَصْبَحَ كُتَبَ لَهُ مَوَى وَكَنَ نَوْمُهُ صَدَقَةٌ عَلْهِ مِنْ رَبّهِ عَزَّوَجَلَّ خَلَهُ سُفْيَانُ . أَخْرَنَا سُوَيِّدُ أَبْنُ نَصْرِ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ اللهَ عِنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِّ عَنْ عَبْدَةَ قَلَ سَعْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَةَ عَنْ أَبِ فَرٍ وَبِ الَّرْدَاءِمَوْقُرّا ١٦٨٧ ١٧٨٨ الأجر والله تعالى أعلم. قوله ﴿يبلغ به) من البلوغ والباء للتعدية أى يرفعه. قوله (وهو ينوى أن يقوم) أى سواء كان القيام عادة له قبل ذلك أولا فهذا الحديث أعم ويحتمل أن يخص بمن يعتاد ذلك ٢٠: ٦٥ متی یقضی من نام عن حزبه من الليل ٢٥٩ باب کم یصلی من نام عن صلاة أو منعه وجع ٦٤ أَخْبَنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَدَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائشَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ إِذَالَمْ يُصَلَّ مِنَ الَّيْلِ مَهُ مِنْ ذَلِكَ نَوْمٌ أَوْ وَعٌ عَلَى مِنَ الََّارِ ثنَى عَثْرَةَ رَكْمَةً ١٧٨٩ ٦٥ باب متی یقضی من نام عن حزبه من الليل أَخْبَنَا قُتَّةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُوُ صَفْوَانَ عَبْدُ اللهِبْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْلَكِ بْنْ مَرْوَنَ عَنْ يُؤْنُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابِ أَنَّ السَّائِبَ بْنَ بِيدَ وَعُيْدَ اللهِ أَخْرَاهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْنِ بْنَ عَبْدِ الْقَارِىَّ قَالَ سَمْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِ أَوْ عَنْ شَىْءٍمِنْهُ فَقَرَهُ فِيَبِنَ صَلَاةَ الْفَجْرِ وَصَلَةِ الظُّهْرِ كُتِبَ لَهُكَمَا قَرَهُ مِنَ الَّلِ . أَخْبَنَا ◌ُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَلَ حَدَّثَنَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَّانَّا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىُّ ١٧٩٠ ١٧٩١ ﴿من نام عن حزبه) عن الجزء من القرآن يصلى به (فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كانما قرأه من الليل) قال القرطبى هذا الفضل من الله تعالى وهذه الفضيلة إنما تحصل قوله (صلى من النهار) أى يقضى فى النهار مافاته من الليل. قوله (من نام عن حزبه) أى من نام فى الليل عن ورده الحزب بكسر الحاء المهملة وسكون الزاى المعجمة الورد وهو ما يجعل الانسان وظيفة له من صلاة أو قراءة أو غيرهما والحمل على الليل بقرينة النوم ويشهد له آخر الحديث وهو قوله ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر ثم الظاهر أنه تحريض على المبادرة ويحتمل أن فضل الأداء مع المضاعفة مشروط بخصوص الوقت وفى الحديث دليل على أن النوافل تقضى وقال السيوطى الحزب هو الجزء من القرآن يصلى به وقوله ( كتب له الخ) تفضل من اللّه تعالى وهذه الفضيلة انما تحصل لمن غلبه نوم أو عذر منعه من القيام مع أن نيته القيام وظاهره أن له أجره مكملا مضاعفا لحسن نيته وصدق تلهفه وتأسفه وهو ٢٦٠ ثواب من صلى فى اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة ٢٠ : ٦٦ ١٧٩٢ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْن عَبْدِ الْغَارِىِّ أَنَّ ◌ُمَ بْنَ الْخَطَّبِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ مَنْ ثَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْقَالَ جُزْئِهِ مِنَ الَّلِ فَقَرَُّ فَ بَيْنَ صَلَةِ الصُّبْحِ إلَى صَلَةِ الْرِ فَكَمَا قَرَهُ مِنَ الَّيْلِ . أَخَْنَا قُتَّةُ بْنُ سَعِدٍ عَنْ مَلِكِ عَنْ دَأُوَدَبْنِ الْمُصَيْنِ عَنِ الْأَعْرِجِ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِىِّ أَنَّ ◌ُمَ بْنَ اْخَطَّابِ قَالَ مَنْ فَاتَّهُ حْبُهُ مِنَ الَيلِ فَقَرَهُ حينَ تَزُولُ الشَّمْسُ إِلَى صَلَةَ الُظْرِ فَهُ لَمْ يَفْتَهُ أَوْ كَنَهُ أَدْرَكُ رَوَهُ حُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ عَوْفِ مَوْقُوقَا أَخْرَنَسُوَيُّدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الله عَنْ شُعبَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حُّدِ بْنِ عَبْدِ الَّهِ قَالَ مَنْ ظَنُ وِرْهُ مِنَ الَّلِ ◌َلَقْرَهُ فِى صَلَاة قَبْلَ الّظْرِ فَنَّهَا تَعْدِلُ صَلَ الَلِ ١٧٩٣ ٦٦ باب ثواب من صلى فى اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة وذكر اختلاف الناقلين فيه لخبر أم حبيبة فى ذلك والاختلاف على عطاء أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنْ جَمْفَرِ النَّسَابُورِىُّ قَلَ حَدَّثَنَا إِسْحُقُ بْنُ سُلِيَنَ قَلَ حَدَّثَنَ مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادِ عَنْ عَطَاء عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ ثَابِرَ عَلَى ٠ ١٧٩٤ لمن غلبه نوم أو عذر منعه من القيام مع أن نيته القيام قال وظاهره أن له أجره مكملا مضاعفا قول بعض شيوخنا وقال بعضهم يحتمل أن يكون غير مضاعف اذ التى يصليها أكمل وأفضل والظاهر الأول قلت بل هو المتعين والافأصل الأجر يكتب بالنية والله تعالى أعلم. قوله ﴿حين تزول الشمس) لايخلو عن اشكال اذ الصلاة فى هذا الوقت مكروهة ولولا الكراهة لما يظهر فائدة فى تعينه والأقرب أن هذا من تصرفات الرواة نعم لو حمل الحزب على القرآن بلا صلاة لاندفع الوجه الأول من الايراد والله تعالى أعلم. قوله ﴿ من ثابر) أى واظب عليها