النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٠ : ١٩
صلاة القاعد فى النافلة
٢٢١
قُلْتُ أَجَلْ قَالَتْ أنَّ رَسُولَ الله صَلَّ الَهُ عَلَيْهَوَسََّ كَانَ يُّصَلّ ◌ِلَّلِ صَلَةَ الْمِشَاءِ ثُمَّ ◌َأْوِى
إلَى فَرَاشه فَمُ فَذَا كَانَ جَوْفُ الَّيْلِ قَامَ إِلَى حَاجَتِهِ وَ إلَى طُورِهِ فَوَضَّأَ ثُمّ دَخَلَ الْجَدَ
فَيُصَلِى ثَمَانَى رَكَعَاتِ يُخْيَّلُ إِلَىَّ أَنَّهُ يُسَوَّى بَيْهِنَّ فِى الْقْرَاءَةَ وَالرَّكُوعِ وَالسَّجُودِ وَيُوتْرُ
رم
بِّكَْةٍ ثُمّ يُصَلِّ رَكَيْنِ وَهُوَ جَالٌِ ثُمْ يَضَعُ ◌َبُ فُمَا جَاءَبِلَالْ فَذَهُ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ
أَنْ يُغْفِى وَرُبِمَا يُغْفِى وَرُبِمَا شَكَكْتُ أَنْقَى أَوَلَم يُغْفِ حَتَّى يُؤْذَهُ بِالصَّلاَةَ فَكَتْ
تْكَ صَلَهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسََّ حَتَّى أَسَنَّ وَلَهُمَ فَذَكَرَتْ مِنْ ◌َْهِ مَاشَاءَالْقَتْ
وَ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلّى بِالَّاسِ الِْشَُمَّيَأْوِى إِلَى فَاشِهِ فَذَا كَانَ جْفُ
الَّيْلِ قَ إِلَى طَهُورِهِ وَ إِلَى حَاجَتِهِ فَوَضَّأَ ثُمَّ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَيُّصَلّ ◌ِتَّ رَكَعَاتِ يُخَيَّلُ إلَّ
أَنَهُ يُسَوَّى يَنْهُنَّ فِى الْقِرَةِ وَالْرَّكُوعِ وَالسَّجُودِثُمَ يُؤْرُ بِرَ كْعَةٍ ثُمَّيُصَلَى رَكْعتَيْنِ وَهُوَ
◌َالسُمََّهُ بَبُهُ وَرُ بََّابَبِلَالْ فَذَهُبِالصَّلاَةَقْلَأَنْ يُنْفِى وَرَبَ أَغْفَى وَرُبَشَكَكْتُ
أَعْنَى أَمْلَ خَّى يُؤْذَهُبِالصَّلاَةَ قَالَتْ فَازَالَتْ تِلْكَ صَلَهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٩ باب صلاة القاعد فى النافلة وذكر الاختلاف
على الى اسحق فى ذلك
أَخْبَنَا عُ وبْنُ عَلَيّ ◌َعَنْ حَدِيثِ أَبِ عَاصٍِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمُ بْنُ أَبِ زَائِدَ قَالَ حَدَّثَى أَبُو
١٦٥٢
﴿ثم يأوى إلى فراشه فينام) أى يرجع ويجىء ﴿الى حاجته﴾ أى حاجة البول ونحوه ﴿والى طهوره)
بفتح الطاء {يخيل) بتشديد الياء على بناء المفعول (إلى) بتشديد الياء ﴿فآذنه) بهمزة ممدودة أى أعلمه
﴿قبل أن يغفى﴾ من الاغفاء وهو النوم الخفيف (لحم) ككرم وعلم أى كثر لحمه

٢٢٢
صلاة القاعد فى النافلة
٢٠ : ١٩
الْحَقَ عَنِ الْأَسْوَد عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلْهِ وَسَلَمْ يَتَعُ مِنْ
وَجْهِى وَهُوَ صَائِمٌ وَمَامَتَ خَّى كَانَ أَكْثُ صَلَاتَه قَاعِدًا ثُمَ ذَكَرَتْ كَةٌ مَعْنَاهَا إلَّ
المَكْتُوبَةَ وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ آلْهِ مَادَ عَيْهِ الْأِنْسَانُ وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا خَفَهُ يُونُسُ رَوَاهُ
١٦٥٣ ◌َنْ أَبِ اسْحَقَ عَنِ الْأَسْرَدَ عَنْ أُمََّةَ. أَخْبَنَا سُلَانُ بْنُ سَمِ الْغِىُّ قَالَ حَدَّثَ النَّصْرُ
قَالَ أَنْبًيُسُ عَنْ أَبِ الْحَقَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أُمَّسَةَ قَالَتْ مَاقُضَ رَسُولُ الله صَلَّى
الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ حَتَّى كَانَأَ كُثُ صَلَه جَالسًا إِلَّ الْمَكُوبَةَ خَفَهُ شُعبَةُ وَسُفْيَنُ وَقَالَ
١٦٥٤
عَنْ أَبِ إْحَقَ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ أُمّسَةَ . أَخْبَنَا إِسْعِيلُ بْنُ مَسْعُودَ حَدَّثَ خَدٌّ عَنْ
شُعْبَ عَنْ أَبِ إِسْخَ قَالَ سَمْتُ أَةَ عَنْ أُمَّ سَةَ قَالَتْ مَا مَاتَ رَسُولُ الله صَلَ اللهُ
عَلَّهِ وَسَمَ خَتَّى كَانَ أَكْثُ صَلَ قَاعِدًا إِلَّ الْفَرِيضَةَ وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِليه أَدْوَهُ وَإِنْ
١٦٥٠ قَلَّ ، أَخْبَنَا عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَيَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَنُ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ
عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أُمّسَةَ قَالَتْ وَالَّذِى نَفْسِ بِيَدِه مَامَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ
حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَِّهِ قَاعَدًا إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ الَهْ مَاذَاوَمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ
خَهُ عُمَاتُ بْنُ أَبِ سُلِّمَ فَرَوَاُ عَنْ أَبِى سَ عَنْ عَائِشَةَ، أَخْرَنَا الْخَسَنُ بْنُ مُمَّد عَنْ
حَاجٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ قَالَ أَخْرَ بِى ◌ُمَنُ بْنُ أَبِ سُلِيَنَ أَنَّ أَ سَلَةَ أَخْرَهُأَنَّ مَاْشَةَ
أَخْبَةُ أَنَّ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُتْ حَتَّ كَانَ يُصَلَى كَثِيرًا مِنْ صَلَئِهِ وَهُوَ جَالِسٌ
١٦٥٦
قوله ﴿ يمتنع من وجهى﴾ أى من التقبيل

٢٠ : ٢١
فضل صلاة القائم على صلاة القاعد والقاعد على الناسم
٢٢٣
١٦٥٧
أَخْبَنَا أَبُو الْأَنْعَرِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ قَلَ أَنْبَ الْجُرَيْرِىُّ عَنْ عَبْدِالله بنْ شَقِيقِ قَلَ قُلْتُ
لِعَائشَةَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يُصَلَى وَهُوَ قَعِدٌ قَتْ نَبَعْدَ مَ خَطَمَهُ
النَّاسُ . أَخْبَنَا قُتْبَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ ابْنْ شِهَابِ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْطَّبِ بْأَبِى
وَدَاعَةَ عَنْ حَقْصَةَ قَالَتْ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّ فِ سُبْحَتَهِ قَعدَا قَطْ
خَّى كَانَ قَبْلَ وَقَتَهُ بِعَمِ فَكَانَ يُصَلّ قَعدًا يَقْرَأُ بالسُّورَةَ فَيْرُ تَلْماً حَتَّى تَكُونَ أَطُوَلَ مِنْ
أَطْوَلَ مِنْهَا
١٦٥٨
٢٠ باب فضل صلاة القائم على صلاة القاعد
أَخْبَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ قَلَ حَدَّثَنَا يَحْيِى عَنْ سُفْيَنَ قَالَ حَدَّثَ مَنْصُورٌ عَنْ هلال
ابْنِ يَسَافِ عَنْ أَبِ يَحَ عَنْ عَبْدِ اللهِبنِ عْرٍوَقَالَ رَأَيْتُ النِّّ صَلّىاللهُعليهِ وَسَمَ يُعَلَى
جَالِسَا فَقُلْتُ حُدَّثْتُ أَكَ قُلْتَ إِنَّ صَلَةَ الْقَاعِد عَلَى النَّصْفُ مِنْ صَلَةِ الْقَائِ وَأَنْتَ
تُصَلّ قَاعِدًا قَلَ أَجَّلْ وَلَكِنِّى لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ
١٦٥٩
٢١ فضل صلاة القاعد على صلاة النائم
أَخْبَنَ حُميدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ سُفْيَنَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ حُسَيْنِ الْعُلّ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ
﴿ بعدما حطمه الناس) قال فى النهاية يقال حطم فلانا أهله إذا كبر فيهم كانهم بماحملوه من أثقالهم
قوله (بعد ما حطمه الناس) الحطم الكسر أى بعدما ضعف بما حمله الناس من الأثقال يقال حطم
فلانا أهله اذا كبر فيهم كأنهم بما حملوه من أثقالهم صيروه شيخاً كبيرا محطوما. قوله (حتى تكون)
أى السورة بواسطة الترتيل. قوله ﴿لست كأحد منكم) يفيد أنه مخصوص بينهم بأن لا ينقص فى الأجر
١٦٦٠

٢٢٤
كيف صلاة القاعد . كيف القراءة باليل
٢٠: ٢٢
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ قَالَ سَأَلْتُ النَِّيَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الَّذِى يُصَلّ قَاعِدًا قَالَ مَنْ
صَلَى ◌َمَا فَهُوَأَفْضَلُ وَمَنْ صَلَّ قَاعِدًا فَهُصْفُ أَجْرِ الْقَائِ وَمَنْ صَلَّ نََّا فَهُنَصْفُ
أَجْرِ الْقَاعد
باب كيف صلاة القاعد
٢٢
١٦٦١
أَخْبَنَا هُرُونُ بْنُ عَبْدِ الله قَالَ حَدَّثَنَا أَبُوَدَأُدَ الْخَفَرِىُّ عَنْ حَفْص ◌َعَنْ حُمّد عَنْ عَبْدُ
الله بْنَ شَقِيقِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ رَأَيْتُ النَّيَّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمْ يُصَلَّ مُتَعَا قَالَ أَبُ عَبْدُ
الَّْمِ لَعُْ أَحَدَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غْرَ أَبِى دَاوُدَ وُهُوَ نِقَةٌ وَلَا أَحْسِبُ هُذَا الْحَدِيثَ
إِلَّا خَطَ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
٢٣ باب كيف القراءة بالليل
١٦٦٢
أُخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالحٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ
آبْ أَبِى قَيْسِ قَ سَأَلْتُ عَائَةً كَيْفَ كَانَتْ قِرَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَ الهُ عَلَيْهِوَسَّ ◌ِلَّيْلِ بَهُ
أَمْ يُسْرُ قَالَتْ كُلُّ ◌ِكَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ رُبْمَا جَهَرَ وَرَبَمَا أَسَرَّ
فى صلانه قاعدا وقائما. قوله ( من صلى قائما فهو أفضل الخ) حمله كثير من العلماء على التطوع وذلك
لأن أفضل يقتضى جواز القعود بل فضله ولا جواز للقعود فى الفرائض مع القدرة على القيام فلا يتحقق
فى الفرائض أن يكون القيام أفضل ويكون القعود جائزا بل أن قدر على القيام فهو المتعين وان لم يقدر
عليه يتعين القعود أو ما يقدر عليه بقى أنه على هذا المحمل يلزم جواز النفل مضطجعا مع القدرة على
القيام والقعود وقد التزمه بعض المتأخرين لكن أكثر العلماء أنكروا ذلك وعدوه بدعة وحدثا فى
الاسلام وقالوا لا يعرف أن أحدا صلى قط على جنبه مع القدرة على القيام ولو كان مشروعا لفعلوه أو

٢٠: ٢٥
فضل السر على الجهر
٢٢٥
٢٤ فضل السر على الجهر
أَخْرَنَا هُرُونُ بْنُ مُحَمَّد بْنَ بَكَّارِ بْنِ بِلَالِ قَلَ حَدَّثَ مُمَّدٌ يَعْنِى أَبْنَ سُمَيْعٍ قَلَ حَدَّثَنَا
يَدِيدُ يَعْنِ ابْنَ وَقِدٍ عَنْ كَثْرِ بْنِ مُرَّةَأَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَم قَالَ إِنَّ الَّذِى يَحْهُ بِالْقُرْآنِ كَِّ يَجْرُ بِالصَّدَقَةِ وَالَّذِى يُسِرِ بِالْقُرْآنِ كَّى
يُسُ بِالصَّدَقَةِ
١٦٦٣
٢٥ باب تسوية القيام والركوع والقيام بعد الركوع والسجود
والجلوس بين السجدتين فى صلاة الليل
٦٤
أَخْبَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الله بْنُ ◌ُمْ قَالَ حَدَّثَ الْأَعْمَشُ عَنْ سَعْد
آبْنِ عُبْدَةَ عَنِ الْمُتَوْرِدِ بْنِ الْأَخْتَفَ عَنْ صِلَّ بْنِ زُفْرَ عَنْ ◌ُذَيْفَةَ قَالَ صَلَيْتُ مَعَ الَِّّ
صَلَّىاللهُ عَّهِ وَسَلَمَ لِيلَةٌ فَقْتَحَ الْبَرَةَ فَقُلْتُ يَرْكُمُ عِنْدَ الْمِائَةِ فَى فَقُلْتُ بَرْكُ عِنْدَ
فعله النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ولو مرة تبيينا للجواز فالوجه أن يقال ليس الحديث بمسوق لبيان صحة
الصلاة وفسادها وانما هو لبيان تفضيل احدى الصلاتين الصحيحتين على الأخرى وصحتهما تعرف من
قواعد الصحة من خارج فى أصل الحديث أنه إذا صحت الصلاة قاعدا فهى على نصف صلاة القائم فرضا
كانت أو نفلا وكذا اذا صحت الصلاة نائما فهى على نصف الصلاة قاعدا فى الأجر وقولهم ان المعذور لا
ينتقص من أجره ممنوع وما استدلوا به عليه من حديث اذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان
يعمل وهو مقيم صحيح لا يفيد ذلك وانما يفيد أن من كان يعتاد عملا اذافاته لعذرفذاك لا ينقص من أجره
حتى لو كان المريض أو المسافر تاركا للصلاة حالة الصحة والاقامة ثم صلى قاعدا أو قاصرا حالة المرض أو
السفر فصلاته على نصف صلاة القائم فى الأجر والله تعالى أعلم. قوله ( كالذى يسر بالصدقة) وقد قال
تعالى ان تبدوا الصدقات فنعما هى وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم فالظاهر من الحديث أن السر
أفضل من الجهر كما أشار اليه المصنف لكن الذى يقتضيه أمره صلى الله تعالى عليه وسلم لأبى بكر ارفع

٢٢٦
تسوية القيام والركوع
٢٠: ٢٥
المائَتَيْن فَضَى فَقُلْتُ يُصَلَّى بِهَا فِىِ رَكْعَةٍ فَضَى فَأَفْتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا ثُمَّ أَقْتَحَ آلَ عْرَانَ
فَقَرَأَمَا يَقْرَأْ مُتَرَسَّلاً اذَا مَرَّبِآيَةَ فِيهَا تَسْبِحٌ سَبِّحَ وَإذَا مَرَّ بِسُؤَالِ سَلٌ وَإِذَا مَرَّبَعُوذ ◌َعَوَّ
ثُمَّرَكَعَ فَقَالَ سُبْحَانَ رَبَّالْعَظِ فَكَ رُكُونُهُنَحْوَ مِنْ قِيَمِهِ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ سَعَ لَه
لَنْ حَدَّهُ فَكَانَ قَمُهُ قَرِبًا مِنْ رُكُوعِهِ ثُمَّ سَجَدَ بَفَعَلَ يَقُولُ سُبْحَانَ رَبَّ اْأَعْلَى
١٦٦٥ فَكَنَ سُجُودُهُ قَرِيبًا مِنْ رُكُوعِهِ. أَخْرَنَا إِسْخُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَ النَّضُرُ بْنُ مُمَّدِ
الْمَرْوَزِىُّ نْقَةٌ قَالَ حَدَّثَنَ الْعَلَمُبْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَمْرِ بْنِ مُرَّةً عَنْ طَلْحَةَ بْبِرِدَالْأَنْصَارِىِّ
عَنْ حُذَيْفَ أَنَّهُ صَلَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ فِ رَمَضَنَ فَرَكَمَ فَقَالَ فِ رُكُوعِهِ
سُبْحَانَ رَبِىَ الْعَظِمِثْلَ مَا كَنَ قَائِمًا ثُمَّ جَسَ يَقُولُ رَبُّ أَغْفِرْ لِ رَبُّ أَغْفِرْ لِ مِثْلَ
مَا كَانَ قَائِمًا ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ سُبْحَانَ رَبِىَ اْلأَعْلَى مِثْلَ مَا كَانَ قَتْمًا فَمَا صَلَّ الَّ أَرْبَعَ
رَكَاتِ حَتَّى جَبِلَلَ الَى الْغَدَاةِ قَالَ أَبُو عْدِ الَّْنِ هِنَالْحَدِيثُ عِنْدِى مُرْسَلٌ وَطَلَةُ
أَبُ يَزِيدَ لَا أَعْلَّهُ سَعَ مِنْ خُذَيْفَ شَيْئًا وَغَيْرُ الْعَلَاِبْنِ الْمُسَيَّبِ قَلَ فِى هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ
طَلْحَةَ عَنْ رَجُل عَنْ حُذَيْفَةَ
صيروه شيخا محطوما ﴿ مترسلا) يقال ترسل الرجل فى كلامه ومشيه اذا لم يعجل
من صوتك أن الاعتدال فى القراءة أفضل فاما أن يحمل الجهر فى الحديث على المبالغة والسر على الاعتدال
أو على أن هذا الحديث محمول على ما اذا كان الحال تقتضى السر والا فالاعتدال فى ذاته أفضل والله تعالى
أعلم. قوله ﴿ثم افتح آل عمران) مقتضاه عدم لزوم الترتيب بين السور فى القراءة. قوله ﴿مثنى مثنى)
أى ركعتين ركعتين وهذا معنى مثنى لمافيه من التكرير ومثنى الثانى تأكيد له والمقصود أنه ينبغى المصلى
أن يصليها كذلك فهو خبر بمعنى الأمر قيل يحتمل أن المراد أن يسلم فى كل ركعتين ويحتمل أن المراد أنه

٢٠ : ٢٦
کیف صلاة الليل
٢٢٧
٢٦ باب كيف صلاة الليل
أَخْبَرَنَا مُحَمَدُ بْنَ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ الرَّحْنِ قَلَاَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ ١٦٦٦
يُعَلَى بْنِ عَاِنّهُسَمعَ عَلَّ الْأَرْدِى ◌َّهُسَ أَبْنَ عُمَ يُحَدْثُ عَنِ النِّ صَلَّ الَهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ صَلَةُ الَّيلِ وَالنَّارِ مَثْنَى مَثْنَى قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ هُذَا الْحَدِيثُ عِنْدِى خَطَأْ وَهُ
تَعَلَى أَعْلَمُ. أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُور عَنْ حَبيب عَنْ طَاوس
١٦٦٧
قَالَ قَالَ ابْنُ عُمَ سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَنْ صَلَاةِ الَّيْلِ فَقَالَ مَثْتَى
مَثْنَى فَاذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَوَحِدَةٌ ، أَخْبَنَ عَمْرُو بْنُ عُمَنَ وَتُمَدُ بْنُ صَدَقَةَ قَلَا حَلَّنَاَ
١٦٦٨
مُمَّدُ بْنَ حَرْبِ عَنِ الُْدِىِّ عَنِ الْرِىّ عَنْ سَالٍِ عَنْ أَيْهِ عَنِ الَِّّ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَمْ
قَالَ صَلَاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَاذَاَ خِفْتَ الصَّبْحَ فَوْتَرْ بَوَاحِدَة . أخبرنا محمد بن منصور
١٦٦٩
قَالَ حََّسُفْيَنُ عَنِ ابْنِأَبِ لَِدِ عَنْ أَبِ سَةَ عَنِ ابْ عُمَقَ سَمِعْتُ رَسُولَاللهِ صَلَّ ◌َهُ
عَلَيْهِ وَسَّ عَلَى الْمِنْبَرِ يُسْأَلُ عَنْ صَلَةِ الَّذِ فَلَ مَشْى ◌َى فَاذَا خْتَ الصُّبْحَ فَأَوْنِبِرَكْمَةٍ
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ سَعيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَاَ زَهَيْرٌ قَلَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
١٦٧٠
يتشهد فى كل ركعتين. قوله (هذا الحديث عندى خطأ) يريد زيادة والنهار. قوله (مثنى مثنى) أى
صل مثنى مثنى فانه المناسب بقوله فاذا خشيت والخطاب مع ذلك الرجل أومع كل من يصلح له وفيه أنه
ينبغى تأخير الوتر مهما أمكن فيصليه اذا خشى بالتأخير طلوع الفجر وهذا هو المراد بالخشية أى اذا خشيت
طلوع الفجر بالتأخير وليس المراد أنك اذا صرت مترددا بين طلوع الفجر وعدده فأوتروالله تعالى أعلم
وظاهر الحديث مع أحاديث أخر يفيد جواز الوتر بركعة واحدة كما هو مذهب الجمهور والقول بأنه كان

٢٢٨
الأمر بالوتر
٢٠: ٢٧
١١٠٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠
١٦٧٢
أَبْنُ الْحُرِّ قَالَ حَدَّثَ نَافِعٌ أَنَّ أَبْنَ عُمَرَ أَخْرَهُمْ أَنَّ رَجُلاً سَّ رَسُولَ اللّه صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٦٧١ عَنْ صَلَة ◌َِّ قَلَ مَثْنَى مَثْنَى فَانْ خَشِى أَحُ الصُّبْحَ فَيُرْ بِوَاحِدَةٍ. أَخْرَ قُرُْ قَالَ
◌ََّ لَُّ عَنْ نَفِ عَنِ آَبِ مُمَ عَنِ الَِّّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَ قَالَ صَلَاُ لَيْلِ مَتَ مَتَّى
فَاذَا خْتَ الْمُنْحَ فَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ ، أَخْرَنَا أَحْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةَ قَلَ حَدَّثَ ◌ُمَنُ عَنْ
مُعْبِ عَنِ الْهِىِّ عَنْ سَالٍ عَنِ أَبْنِ عَُ قَالَ سَأَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّ لهُ
عَلَيْهِ وَسَ كَفَ صَلَةُالَّلِ فَقَالَ صَلَّهُ الَّيْلِ مَتَى مَثْنَى فَإِذَاَ خِفْتَ الصُّنْحَ فَوْتِرْ بِوَاحِدَةَ
١٦٧٣
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ يَحَى قَالَ حَدَّتَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَأَبْنُ أَخِى أَبْنُ شِهَابِ عَنْ
عَمَّ قَلَ أَخْبَفى حُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُرَ أَخْبَهُ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ الله
صَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَمَ عَنْ صَلَةُالَّلِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَ صَلَُّ الَِّمَثْنَى
١٦٧٤
مَشْتَى فَذَا خَشِيتَ الصَّبْحَ فَأَوْتَرْ بَوَاحِدَة. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ الهَيْمَ قَالَ حَدَّثْنَا حَرْمَةٌ قَلَ
حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْرَ فِى عَمْرُ وبْنُ الْحَرِثِ أَنَّأَبْنَ شِهَبٍ حَدَّثْهُ أَنَّ سَالَمَ بْنَعْدِ اله
وَحُّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمنِ حَدَّثَاهُ عَنْ عَبْدِ الْله بْنِ عُمرَ قَلَ قَمَ رَجُلٌ فَقَالَ يَارَسُولَ الله كيفَ
صَلَُّ لَّلِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَّ صَلَةُ الَّلِ مَ مَثْنَ فَذَاَ خِفْتَ الصُّبْحَ
فَأَوْتْ بوَاحِدَة
٢٧ باب الأمر بالوتر
أَخَْنَا هَدُ بْنُ الَّرِىَّ عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ عَّاشِ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ عَاصِ وَهُوَابْنُ
ضَمْرَةَ عَنْ عَلَى رَضِىَ اللهُعَنْهُ قَالَ أَوْتَرَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَليه وَسَّ ثُمَّقَالَ يَهْلَ الْقُرْآن
١٦٧٥

٢٠ : ٢٩
الحث على الوتر قبل النوم
٢٢٩
أَوْتُوا فَّ اللهَ عَ وَجَلَّ وَتْ يُحِبُّ الْوَثْرَ. أَخْرَنِى مُمَّدُ بْنُ أَسْمِعِيَ بْنِ إبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِ
نُصْمٍ عَنْ سُفِيَنَ عَنْ أَبِسْحَقَ عَنْ عَاصِبْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ الْوَثُ
لَيْسَ بَحْ كَيَة ◌ْمُكْتُوبَةِ وَلَكِنَّهُ سُنٌَّ سَنَّا رَسُولُ اللهِ صَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
١٦٧٦
٢٨ باب الحث على الوتر قبل النوم
أَخْرَسُلْمَنُ بْنُ سَلْ وَمُمَّدُ بْنُ عَلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ ثُمْلِ قَالَ أَنْبَا
شُعبّةُ عَنْ أَبِ شمر عَنْ أَبِ عُثَنَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ أَوْ صَانِى خَلِلٍ صَّاللهُ عَلَّهِ وَسَُّ
بِثَلاثِ النَّوْمِ عَلَى ◌ِتْرٍ وَصِيَامٍ ثَلَةِ أٍَّ مِنْ كُلّ شَهْرٍ وَرَّكْعَ الضُّحى. أَخْرَ عُمَّهُ بِنُ
بَثَّارِ قَالَ حَدَّثَ مُمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ثُمَ ذَكَرَكَةٌ مَعْنَهَا عَنْ عَبَّاسِ الْجُرِبْرِىِّ قَالَ
سَمِعْتُ بَّاءَُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ أَوْصَانِ خَلِى صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَّ ◌ِلَاثِ الْرِ أَوَلَ
اَلِ وَرَكْضَى الْفَجْرِ وَصَوْمِ ثَةٍ أَيٍَّ مِنْ كُلّ شَهْرِ
١٦٧٧
١٦٧٨
٢٩ باب نهى النبي صلى اللّه عليه وسلم عن الوترين فى ليلة
أَخْبَرَنَا هَّاهُ بْنُ السَّرِىِّ عَنْ مُلَازِمِ بْنِ عَمْرِوقَالَ حَدَّثَنَى عَبْدُاللهِ بْنُ بَدْرٍ عَنْ قَيْسِ
(أوصانى خليلى﴾ قال النووى لا يخالف قوله صلى الله عليهوسلم لو كنتمتخذاً خليلا غيرربى لأن
الممتنع أن يتخذ النبى صلى الله عليه وسلم غيره خليلا ولا يمتنع اتخاذ الصحابى وغيره النبى صلى الله
ثم نسخ اثباته مشكل . قوله (أوتروا فان اللّه الخ) قال الطبى يريد بالوتر فى هذا الحديث قيام الليل فان
الوتر يطلق عليه كمايفهم من الأحاديث فلذلك خص الخطاب بأهل القرآن (وتر) بكسر الواو وتفتح أى
واحد فى ذاته لا يقبل الانقسام والتجزى وواحد فى صفاته لامثل له ولا شبيه وواحد فى أفعاله فلا معين
له ﴿يحب الوتر) أى يثيب عليه ويقبله من عامله. قوله (ليس بحتم) ظاهره عدم الوجوب كما عليه
الجمهور. قوله ﴿النوم على وتر) أى يكون النوم عقب الوتر لاقبله لا أنه لابد من نوم بعده ولعله أوصاه
١٦٧٩

٢٣٠
وقت الوتر
٢٠ : ٣٠
آبْ طَلْقِ قَالَ زَارَنَا أَبِى طَلْقُ بْنُ عَلِ فِى يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ قَلْسَى بَ وَقَ بَاتِلْكَ اللَّةَ وَأَوْتَرَ
بِنَ ثُمْ أَحَدَرَ إِلَى مَسْجِدٍ فَصَلّ ◌ِأْحَابِهِ خَتَّى بَقِى الْوِنْزُ ثُمَّ قَدَّمَ رَجُلا ◌َقَالَ لَهُ أَوْتِرْبِهِمْ فَانِى
سَمَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَ يَقُولُ لَا وَتَانِ فِى لَيْةِ
٣٠ باب وقت الوتر
١٦٨
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَلَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبى إسْحِقَ عَنِ الْأَسْوَدِ
آبْنِ يَزِيدَ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَةِ رَسُولِ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمّ ◌َقَالَتْ كَانَّ يَامُ أَوَّلَ
الَّيْلِثُمَ يَقُومُ قَذَا كَانَ مِنَ السَّحَرِ أَوْتَ نتُمْ أَنِى فِرَاشَهُ فَذَا كَانَ لَهُ حَةٌأَمَهْلِ فَذَا سَمِعَ
١٦٨١
الْأَذَانَ وَثَبَفَانْ كَانَ ◌ُبّ ◌َقَضَ عَلَيْهِ مِنَ المَاءِ وَالَّتَوَضَّأُمَّ خَرَجَ إلَى الصَّلَاةِ. أَخْرِنَ
إِسْحُقُ بُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَا عَبْدُ الَّْنِ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ أَبِ حَصِيْنِ عَنْ يَحَ بَنْ وَتَبٍ
عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَنْشَةَ قَالَتْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَوَلِهِ وَآخِره
١٦٨٢ وَأَوْسَطِه وَانْهَى وَرُالَى السَّحَرِ. أَخْرَاءُيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَ الَيْثُ عَنْ نَفِ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ
عليه وسلم خليلا (لاوتران فى ليلة) هو على لغة بلحارث الذين يجرون المثنى بالألف فى كل حال
بذلك لأنه خاف عليه الفوت بالنوم ففيه أن من خاف فوات الوتر فالأفضل له التقديم ومن لا فالتأخير
فى حقه أفضل والله تعالى أعلم. قوله (فصلى بأصحابه) الظاهر أنه صلى بهم الفرض والنفل جميعا فيكون
اقتداء القوم به فى الفرض من اقتداء المفترض بالمنفل ﴿لاوتران) أى لا يجتمع وتران أولايجوزوتران
فى ليلة بمعنى لا ينبغى لكم أن تجمعوهما وليست لا نافية للجنس والالكان لاوترين بالياء لأن الاسم بعد
لا النافية للجنس بنى على ما ينصب به ونصب التثنية بالياء الاأن يكون ههذا حكاية فيكون الرفع الحكاية
وقال السيوطى على لغة من ينصب المثنى بالألف . قوله (فان كان له حاجة) أى الى أهله ﴿أَلم) نزل
بأهله كناية عن الجماع ﴿ وثب﴾ أى قام سريعا. قوله ﴿ من أوله) أى أول الليل ﴿وانتهى وتره﴾ أى

٢٣١
٢٠ : ٣٢
الوتر بعد الأذان
قَالَ مَنْ صَلَّى مِنَ الَّيْلِ فَلَيَجْعَلْ آخِرَ صَلَتِهِ وَرَا فَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَأْمُرُ بِذَلكَ
٣١ باب الامر بالوترقبل الصبح
أُخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ فَضَالَة بْن إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا مُحمَّدٌ وَهُوَ أَبْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا
مُعَاوِيَةُ وَهُوَ ابْنُ سَلَّمِبْنِ أَبِ سَلَّامٍ عَنْ يَحَ بْنِ أَبِ كَثِ قَلَ أَخْرَفِي أَبُو نَصْرَةَ الْمَوَقَىّ
أَّهُسَمعَ أَبَ سَعِيدٍ الْخُدْرِّ يَقُولُ سُئِلَ رَسُولُ لهِ صَلّىاللهُعليهِ وَمَ عَنْ الْوَّرِ فَقَالَ أَوْثِرُوا
قَبْلَ الُبْحِ. أَخَْنَا يُحِبُ ◌ُسْتَ قَالَ حَدَّثَ أَبُو إِسْمَعِيلَ الْقَادُ قَلَ حَدَّثَخِيَ وَهُوَ
ابْنُ أَبِ كَثِرِ عَنْ أَبِ نَصْرَةَعَنْ أَبِ سَعِيدٍ عَنِ الَِّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسََّأَوْرُ وَاقْلَ الْفَجْر
١٦٨٣
١٦٨٤
٣٢ الوتر بعد الأذان
أَخْبَنَا يَحْيَى بُ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عَدّ عَنْ شُعْبَةً عَنْ ابْرَاهِيمَ بْنِ مَُدِ بْنِ
المُنْتَشِرِ عَنْ أَبِ أَُّ كَانَ فِى مَسْجِدٍ عَمْرِو بْنِ شُرَحْيِلَ فَقُيِمَتِ الصَّلاَهُ ◌َمَلُوا يَنْظُرُونَهُ
◌َ فَقَالَ إِّى كُنْتُ أُوْزُ قَالَ وَسُئِلَ عَبْدُ اللهِ هَلْ بَعْدَ الْأَذَانِ وَرْقَالَ نَعْ وَبَعْدَ الِْقَامَةِ
وَحَدَّثَ عَنِ الَّبِى صَلّىلَهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌َهُنَمَ عَنِ الصَّلَهِ خَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى
١٦٨٥
اختار آخر العمر الوتر فى آخر الليل فهو أحب . قوله ﴿ كان يأمر بذلك) أى أمر ندب. قوله (حتى
طلعت الشمس ثم صلى) أى قضاء أى فكذلك يقضى الوتر بعد الوقت

٢٣٢
الوتر على الراحلة. كم الوتر
٢٠ : ٣٣
٣٣ باب الوتر على الراحلة
١٦٨٦ ◌َخَْنَ عُيُ الله بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَ يَحْيَى بْنُ سَعِدٍ عَنْ عُبْدِاللهِبْنِالْأَخْنَسِ عَنْنَفْعٍ
١٦٨٧ ◌َنْ ابْن ◌ُمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلْ كَانَ يُؤْتِرُ عَلَى الرَّحِلَةِ. أَخْرَنَ إبْرَاهِيمُ بْنُ
يَعْقُوبَ قَالَ أَخْرَفِى عَبْدُاللهِنُ مُمَدِ بْ عَلَى ◌َلَ حَدَّثَ زُهَيْرٌ عَنِ الْحَسَنِ بِنْ الْحُرَّعَنْنَفٍ
أَنَّأَبْنَ عُمَرَ كَانَ يُؤْثُ عَلَى بَعِيرِهِ وَيَذْكُرُ أَنَّ الَِّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَانَ يَفْعَلُ ذلكَ
أَخْرَ نَا قُتِبَةُ قَلَ حَدَّثَمَالِكٌ عَنْ أَبِ بَكْرِبْنِ عُمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ عْدِ الْهِ بْ عُمرَ
آبْ الْخَطَّبِ عَنْ سَعِدِ بْنِ يَسَارِقَالَ قَالَ لِ ابْنُ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَّ كَانَ
يُؤْثِرُ عَلَى الْبَعِيرِ
١٦٨٨
باب كم الوتر
٣٤
١٦٨٩
أَخْرَنَا مُمَّدُ بْنُ يَحْيَ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَلَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ
أَبِ الَّحِ عَنْ أَبِ بِلَزِ عَنِ ابْنِ عُرَ أَنَّالَِّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ قَالَ الْوَرُ رَكْمَةٌ مِنْ
١٦٩٠
آخرِ الَّيْلِ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْنَى وَمحمَدٌ قَالَا حَدَّثَنَا ثُمَ ذَكَرَ كَةٌ مَعْنَاهَا
شُعْبَةُ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَبِ مَِرٍ عَنْ أَبْنِ عُمَرَ عَنْ النَِّّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ الْوَثْرُرَكْمَةُ
١٦٩١ مِنْ آخر الَّيْلِ. أَخْبَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُمَّد عَنْ عَفَّنَ قَلَ حَدَّثَنَا هَمَّامَ قَلَ دَّثَنَا قَدَةُ عَنْ
قوله ﴿ كان يوتر على الراحلة) وهذا من علامات عدم الوجوب

٢٠ : ٣٥
كيف الوتر بواحدة
٢٣٣
عَبْدِ اللهِبْنِ شَفِيقِ عَنِ ابْنِ مُمَرَ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّالَهُ عَيْهِ
وَ عَنْ صَلَة الَّلِ قَالَ مَشْتَى مَثْنَى وَالْوَثْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّلِ
باب كيف الوتر بواحدة
٣٥
أَخْبَنَ الرَّبِعُ بْنُ سُلِيمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَُّجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَلَ حَدَّثَ ابْنُ وَهْبِ عَنْ ١٦٩٢
عَمْرِو بْنِ الْحَرِثِ عَنْ عَبْدِ الرَّحِْ بْنِ الْقَاسِ حَدَّهُ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَّ عَنْ
رَسُولِ اللهِ صَلَّ لهُعَيْهِ وَسَّ قَلَ صَلَهُ الَّلِ مَثْنَى مَتَّى فَاذَاأَرَدْتَ أَنْ تَنْصَرِفَ فَارَكَعْ
بَوَاحِدَة تُوقُلَكَ مَا قَدْ صَلَيْتَ ، أَخْرَنَ قْتَبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ زِيَّدٍ عَنْ نَفِعِ عَنِ آبْنِ
◌ُمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلِهِ وَسَلَمَ صَلَّهُ الَّلِ مَتَى مَثْنَى وَالْوَتْرُرَكْمَةٌ وَاحِدَةٌ
أَخْبَنَا مُمَُّ بْنُ سَ وَالْحَرِثُ بْنُ مِسْكِينِ قَةً عَلَيْهِ وَنَا أَسْمَعُ وَفْظُ لَهُ عَنِ أَبْنِ الْقَاسِ
قَالَ حَدََّى مَالِكٌ عَنْ نَافَعِ وَعَبْدُ اللهِبْنُ دِينَرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَ أَنَّ رَجُلًا سَأَّلَ رَسُولَ
اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَ عَنْ صَلَةِ الَّيْلِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّاللهُ عَلَّهِ وَسَمَ صَلَهُ الَّيْلِ
مَى مَى ◌َذَا خَشِىَ أَحَدُكُ الصُّبْحَ صَلَى رَكْمَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَ قَدْ صَلَّ. أَخْرَنَ عُ
اللهِ بْنُ فَضَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَمُمٌَّ يَعْنِى أَبْنَ الْبَرَكِ قَالَ حَدَّثَ مُعَاوِيَةٌ وَهُوَ أَبْنُ
١٦٩٣
١٦٩٤
١٦٩٥
قوله ﴿فاركع بواحدة توتر) يحتمل الجزم على أنه جواب الأمر والرفع على الاستئناف أى تجعل
أنت بذلك تمام ما صليت وترا فان تلك الواحدة كما أنها بذاتها وتركذلك يصير بها جميع صلاة الليل
وترا . قوله ﴿توتر له ما قد صلى) أى تجعل تلك الواحدة له تمسام ما صلى وترا

٢٣٤
کیف الوتر بثلاث
٢٠ : ٣٦
سَلَّامٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو سَ بْنُ عَبْدِ الَّْنِ وَفِعٌ عَنِ أَبْ عُمَرَ
عَنْ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ أَنْهُ سَمِعَهُ يَقُولُ صَلَّةُ الَّلِ رَكَتِْرَ لْعَيْنِ فَاذَا خِفْتُمُ
١٦٩٦ الصُّبْحَ قَوْتُوا بَوَاحِدَةٍ . أَخْبَرَنَا اسْحُقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ قَلَ حَدَّثَنَا
مَالِكٌ عَنِ الْهِىَّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّالَِّى صَّ ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَّ كَانَ يُّصَلّ مِنَ الَيْلِ
أحْدَى عَثْرَةَ رَكَ يُؤْثِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ ثُمَ يَضْطَجِعُ عَلى شِقْهِ الْأَنِ
باب كيف الوتر بثلاث
٣٦
١٦٩
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ سَةَ وَاْحرثُ بْنُ مِسْكِينِ قَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَالَّفْظُ لَّهُ عَنِ آَبْنُ
الْقَاسِ قَالَ حَدَّثَنِى مَالِكَ عَنْ سَعِدِبْنِ أَبِ سَعِدِ الْمَغْرِىّ عَنْ أَبِ سَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ
أَنْهُ أَخْبَهُ أَنُّ سَأَلَ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنَ كَيْفَ كَتْ صَلَهُ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَمْ فِ
رَمَضَانَ قَالَتْ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَزِيدُ فِرَمَضَانَ وَلَا غَيْرُهُ عَلَى احْدَى
عَشْرَةَ رَكْعَةٌ يُصَلّ أَرْيَا فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسِْنَّ وَطُولِنَّ ثُمَّ يُصَلَّ أَرْبَعَا فَلَا تَسْأَّلْ عَنْ
حُسْهَنَّ وَطُوْلهَّ ثُمَّ يُصَلّ ثَلَ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ يَارَسُولَ الله أَتَمُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ قَالَ
١٦٩٨ يَنْشَةُ أنَّ عْنِى تَنَامُ وَلَ يَمُ قَلْبِى أَخْرَ أْمَعِلُ بْنُ مَسْعُودِ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ
وكان القياس على لغة غيرهم لا وترين ﴿إن عبنى تنام ولا ينام قلبى) زاد البيهقى من حديث أنس
وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام قد أورد على
قوله (ثم يصلى ثلاثا) ظاهره أنها بسلام واحد ولذلك استدل به المصنف على الترجمة (أن عينى تنام ولا ينام قلبي)
أى والنوم انما هو حدث لما فيه من احتمال الخروج بلا علم النائم به وذلك لا يتصور فى حقى فنومى ليس بحدث

٢٠ : ٣٧
ذكر الاختلاف فى الوتر
٢٣٥
الْمُفَضَّل قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زَرَارَةَ بْن أَوْ فِى عَنْ سَعْد بْنِ هِشَامِ أَنَّ عَائِشَةَ
حَدَّتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ كَانَ لَيُسَم فىِ رَكْعَ الْوَثْرٍ
٣٧ ذكر اختلاف الفاظ الناقلين لخبر أبى بن كعب فى الوتر
أَخْبَرَنَا عَلَىّ بْنُ مَيْمُون قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنَ يَزِيدَ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ زُبْد عَنْ سَعِيد بْنَ
عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبْرَى عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِىَ بْنِ كَمْبِ أَنَّ رَسُولَ الْهِ صَلَّ الَهُعَيْهِ وَسَلَمْ كَانَ
يُؤْثِرُ ثلاَثِ رَكَمَاتِ كَانَ يَقْرَأُ فِ الْأُولِى بِسَحِ اسْمَ رَكَ الْأَعْلَى وَفِ الثَّنيَ مُلْ يَ أيّها
الْكَافُرُونَ وَفِىِ الثّالثَةِ بِقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَيَقْنُتُ قَبْلَ الْرُكُوعِ فَذَا فَرَغَ قَلَ عِنْدَ فَغِهِ
سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ثَلَاثَ مَرَّاتِ يُطِلُ فِي آخِرِهِنَّ. أَخْرَ إِسْحْقُ بْنُ ابْرَاهِمَ قَالَ
أَنْبَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ سَعِدِبْنِ أَبِ عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِدِبْنِ عَبْدِ الرَّحْنَ بِنْ
أَبْرَى عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبَبْنِ كَعْبِ قَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأْفِ الزَّكْمَةَ
الْأَوْلَ مِنَ الْوَثْرِسَحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَفِى الَّيَ بِقُلْ يَأََّ الْكَافِرُونَ وَفِ الثَّثَبِقُلْ
هُوَّهُ أَحَدٌ . أَخْبَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِبْنُ خَالِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِدُ
ابْنُ أَبِى عُوبَةَ عَنْ فَادَةَ عَنْ عَزْرَةَ عَنْ سَعِدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْنِ بْنِ أَبَْى عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبَّ
آبْنِ كُمْبِ قَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ يَقْرَأْ فِ الْوَثْرِ بِسَبْحَ اسْمَ رَبَكَ الْأَعْلَى
١٦٩٩
١٧٠٠
١٧٠١
هذه قضية الوادى لما نام عليه الصلاة والسلام عن صلاة الصبح حتى طلعت الشمس فلو كانت
والله تعالى أعلم. قوله ( كان لا يسلم فى ركعتى الوتر) أى حتى يضم اليهما الركعة الثالثة فيسلم بعدها. قوله
﴿ويقنت قبل الركوع) ظاهر ه القنوت فى الوتر نعم لا يدل هذا الحديث على ونه واجبافى الوتر والله تعالى أعلم

٢٣٦
ذ کر الاختلاف فی الوتر
٢٠ : ٣٨
وَفِى الَّكْمَةِ الثَّنْيَةَ بُقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَفِى الَّالشَة بِقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَلَا يُسَلِّمُ إلَّ فِى
آخرِ هِنَّ وَيَقُولُ يَعْنِى بَعْدَ الَسْلِ سُبْحَانَ الَلِكِ الْقُدُّوسِ ثَلَاًا
٣٨ ذكر الاختلاف على أبی إسحق فی حدیث سعید بن جبير
عن ابن عباس فی الوتر
١٧٠٢ أَخْبَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِ زَائِدَةَ عَنْ أَبِ
إِسْحَقَ عَنْ سَعِدِ بْن ◌ُيْ عَنِ أَبْ عَّاسِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بُوِرُ
بِثَلاَثِ يَقْرَأْفِى الْأُولَى بِسَبَّحِاسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَفِ الثّيّةِ بِقُلْ ◌َيَُّ الْكَافِرُونَ وَفِى الثََّ
بقُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ أَوْ قَفَهُ زَهَيْرٌ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنَ سَلْمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نَعَيْمَ قَالَ حَدَّثَنَازُ هَيْرٌ
عَنْ أَبِى إِسْخَقَ عَنْ سَعِدِبْنِ جُبَيْ عَنِ ابْنِ عَاسِ أَّ كَانَ يُؤْثِرُ بِلَثٍ بِسَجِ اسْمَ رَبِّكَ
الْأَعْلَى وَقُلْ يََُّّ الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ لَهُ أَحَدٌ
١٧٠٣
٣٩ ذكر الاختلاف على حبيب بن ابى ثابت
فی حديث ابن عباس فى الوتر
١٧٠٤ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَ مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِ
قَيِتٍ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَلَى عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَهُ قَمَ مِنَ اللَّلِ
فَاسْتَنَّثُمَّ صَلَى رَكْتَيْ ثُمَّنَ ثُمَ قَامَ فَسْتَنَّثُمَ تَوَضَّأَ فَصَلَّ رَّكْتَنْ خَتَّى صَلّ ◌ِتَّا ثُمّ
حواسه باقية مدركة مع النوم لأدرك الشمس وطلوع النهار قال والجواب أن أمر الوادى مستثنى
من عادته وداخل فى عادتنا وقال القاضى عياض من أهل العلم من تأول الحديث على أن ذلك

٢٠ : ٣٩
ذكر الاختلاف فى الوتر
٢٣٧
أَوْتَرَ بِثَلَاثٍ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلِيمَنَ قَالَ حَدَّثَنَاَ حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ
حُصَبْ عَنْ حَبِبِ بْنِ أَبِ قَابِتٍ عَنْ محمّدِ بْنِ عَلَى بْنِ عْدِ اللهِبْنِ عَبَّاسِ عَنْ أَيْهِ عَنْ
جَدِّه قَالَ كُنْتُ عِنْدَ الَبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ فَوَضَّأَ وَأَنْتَكَ وَهُوَ يَقْرَأُ هذه الآيَةَ
حَى فَغَ مِنْهَا إِنَّ فِ خَلْقِ السَّمُوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ الَّلِ وَالنَّارِ لَآيَتَ لِأُولِى
الأَلْبَابِ ثُمَّ صَلَى رَكْغَيْنِ ثُمَ عَ فَ خَّى سَمِعْتُ نَفْتَهُ ثُمَّ قَامَ فَوَضَّأَوَأَسْتَكَ ثُمَّ صَلَّى
رَكُعتَيْنِ ثُمَّنَ ثُمَّقَامَ فَتَوَضَّأَ وَأُسْتَكَ وَصَلَى رَكْتَيْنِ وَأَوْتَ ثَلَاتِ. أَخْبَرَنَا مُحُمَّدُ بْنُ جَةَ
قَالَ حَدَّثَ مَّعْمُرُ بْنُ مَخْلَدَ تَقَةٌ قَلَ حَدَّثَ عَُدُ اله بُ عْرِ عَنْ زَيْدٍ عَنْ حَيِبِ بْنِ أَبِى
ثَابِتٍ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَلَى عَنِ أَبْنِ عَبَسِ قَالَ الْقَظَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَّمَ فَلْتَنَّ
وَسَقَ الْحَدِيثَ . أَخْرَنَ هُرُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر
الَّْهَى عَنْ حَيِبِ بْنِ أَبِ ثَابِتِ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّرِ عَنِ ابْنِ عَّاسِ قَالَ كَانَ رَسُولُ الله
صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَمَ يُصَلَّ مِنَ الَّلِ ثَمَانَ رَكَاتِ وَيُؤْرُ ثَلاَثٍ وَيُصَلِّ رَ كَيْنِ قَبْلَ
صَلَة الْفَجْرِ خَلَفَهُ عَمْرَو بْنَ مَرَةَ فَرَوَاهُ عَنْ يَحَيَى بَنِ الْجُزّار عَنْ أَمَّ سَمَةَ عَنْ رَسُول الله
صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ. أَخْبَنَا أَُّ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدَّثَبُعَاوِيَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو
◌ِّ مُرّةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَارِ عَنْ أُمَّسَلَةَ قَلَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ
يُ ثَلَاثَ عَثْرَةَ رَكْمَةً فَّا كَبِرَ وَضَعُفَ أَوْنَ ◌ِْعٍ خَهُ عُمَارَةُ بْنُ عُمْفَرَوَاهُ
١٧٠٥
١٧٠٦
١٧٠٧
١٧٠٨
غالب أحواله وقدينام نادراومنهم من تأوله على أنه لا يستغرقه النوم حتى يكون منه الحدث والأولى
قوله ثريوتر بثلاث عشرة ركعة) هو من تسمية تمام صلاة الليل وترا ثم الاختلاف محمول على اختلاف

٢٣٨
ذكر الاختلاف فى الوتر
٢٠ : ٤٠
١٧٠٩
عَنْ يَحَى بْنِ الْجِزَّارِ عَنْ عَائشَةَ. أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْنَ سُلَيْمَنَ قَالَ حَدَّثَنَاحَسَيْنَ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ
سُلْمَعْن ◌ُمَرَةَ بْ تُمْرَعْنَ يَحْيَى بِ الْجَارِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَرَسُولُ الهُ صَلَّاله
◌َلْهِ وَمَ يُعَلَى مِنَ الَّلِ تِسْعًا قَّا أَسَنَّ وَقُلَ صَلَى سَبْعًا
٤٠ باب ذكر الاختلاف على الزهری فی حدیث أبی ایوب فى الوتر
١٧١٠
أَخْبَنَ عْرُوِ بْنُ مُتَنَ قَالَ حَدَّثَنَابِقَةُ قَالَ حَدَّثَى ضُبَارَةُ بْنُ أَبِ السَليل قَالَ حَدَّثَى
دُوْدُ بْنُ نَافِعِ قَالَ أْخَ فِ ابْنُ شَهَابِ قَالَ حَدََّّى عَطَأُ يَزِيدَ عَنْ أَبِ أَيُّبَ أَنَّ النَّى
صَّاللهُ عليهِ وَسَلَ قَالَ الْوَتْرُ حَقٌّ فَمَنْ شَ أَوْتَرَبِسَبْعٍ وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بَخَمْسٍ وَمَنْ شَاءَ
أَوْتَ ثَلَاثِ وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بَوَاحِدَةٍ ، أَخْبَنَا الَّاسُ بْنُ الْوَلِدِ بْنِ مَزِدٍ قَالَ أَخْرَبِ أَبِ
قَالَ حَدَّثَ الْأَوْزَاعِىّ قَالَ حَدَّثَنِى الْرِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَطَُّ بْنُ بِيدَ عَنْ أَبِ أَيُوبَ أَنَّ
رَسُولَ الله صَلَى الله عَليهِ وَسَمَ قَالَ الْوِتْرُ حَقٌّ فَْ شَاءَ أَوْتَرَ بَخْسٍ وَمَنْ شَ أَوَثَلَتْ
١٧١٢ وَمَنْ شَأَوْتَرَ بَوَاحِدَةٍ ، أَخْبَنَا الَِّحُ بْنُ سُلْمَنَ بْنِ دَاوُدَ قَلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ أَشْبُ يُوسُفَ
قَالَ حَدَّثَنَا الْهِمُبْنُمْدٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو مُعَيْدٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ حَدَّثَى عَُ بْنُ يَزِيدَ أَنّسُمَعَ
١٧١١
عندى أن يقال مابين الحديثين تناقض وأنه يوم الوادى إنما نامت عيناه فلم يرطلوع الشمس
وطلوعها إنما يدرك بالعين دون القلب قال وقد تكون هذه الغلبة هنا للنوم والخروج عن عادته
الأوقات والأحوال والله تعالى أعلم. قوله ﴿الوتر حق الخ﴾ قديستدل به من يقول بوجوب الوتر بناء
على أن الحق هو اللازم الثابت على الذمة وقد جاء فى بعض الروايات مقرونا بالوعيد على تاركه ويجيب
من لا يرى الوجوب أن معنى حق أنه مشروع ثابت ومعنى ليس منا كما فى بعض الروايات ليس من

٢٣٩
٤١:٢٠
كيف الوتر بخمس
أبَا أَيُوبَ اْأَنْصَارِىَّ يَقُولُ الْوَتْرُ حَقْ فَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتَرَ بَخَمْس رَكَعَت فَلْفْعَلْ وَمَنْ أَحَبْ
أَنْ يُؤْزَ ثَلَاثِ فَلْعَلْ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُؤْثِر بِوَاحِدَةٍ فَلِفْعَلْ قَالَ الْحِكُ بْنُ مِسْكِينِ قَةً
عَيْهِوَا أَسْعُ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْهْرِ عَنْ عَطَاءِبْنِيَرِيدَ عَنْ أَبِ أَيُوبَ قَالَعَنْ شَ أَوْتَرَبِسْجِ
وَمَنْ شَاءَ أَوَرَ بِخَمْسٍ وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ ثَلَاثٍ وَمَنْ شَ أَوْتَرَ بَوَاحِدَةٍ وَمَنْ شَاء أَوْمَأَ إِيَمَلً
١٧١٣
٤١ باب كيف الوتر بخمس وذكر الاختلاف
على الحکم فی حدیث الوتر
أُخْبَنَا قُتَّةُ قَالَ حَدَّثَا جَرِيْرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مِفْسَمٍ عَنْ أُمَسَةَ قَالَتْ كَانَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَم يُثِرُ بِخْسٍ وَبِسَبْعٍ لَا يَفْصِلُ بَيْهَ بِسَلَامٍ وَلَا بِكَلَامٍ .
أَخْبَرَنَا الْقَاسِ بْنُ زَكَرِيًا بْنِ دِينَارِ قَالَ حَدَّثَنَاَ عُبَيْدُ اللّهِ عَنْ إِسْرَائيلَ عَنْ مَنْصُور عَن
الْحَكَ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ آبْنِ عَسٍ عَنْ أَمَ سَ قَتْ كَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ
يُؤْتُ بِسَبْعٍ أَوْ بَخَمْسِ لَا يَفْصِلُ بَيْهُنَّ بِتَسْلِمِ. أَخْرَ عُمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِلَ بْنِ إِبراهِيمَ عَنْ
يَزِيَدَ قَالَ حَدَّثَسُفْيَانُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ قَالَ الْوَرُ سَبْ فَلَ أَقْلَّمِنْ خَمِْ
فَذَكْتُ ذْلِكَ لِبْرَاهِيمَ فَقَالَ عَنْ ذَكَرَهُ قُلْتُ لَا أَدْرِى قَالَ الْحَكُمُ ◌َْتُ فَقْتُ مِقْسَمً
١٧١٤
١٧١٥
١٧١٦
فيه لما أراد الله تعالى من بيانه سنة النائم عن الصلاة كما قال لو شاء الله لأيقظنا ولكن أراد أن
تكون لمن بعدكم . قال الشيخ ولى الدين العراقى وفى مسند أحمد أن ابن صياد تنام عينه ولا
أهل سنتنا وعلى طريقتنا أو المراد من لم يوتررغبة عن السنة فليس منا والله تعالى أعلم. قوله (بسلام
ولا بكلام﴾ أى ولا بقعود كما سيجىء ويلزم منه أن القعود على آخر هل ركعتين غير واجب. قوله

٢٤٠
کیف الوتر بسبع
٤٢:٢٠
١٧١٧ فَقُلْتُ لَهُ عَمِنْ قَالَ عَنِ الََّة عَنْ عَائِشَةَ وَعَْ مَيْمُونَةَ . أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ
أَبَا عَبْدُ الَّْنِ عَنْ سُفَْنَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَيِهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّالَّ صَلََّلْهُ
عَلَيْهِ وَسَ كَانَ يُؤْرُ بِخْسٍ وَلَ يْلِسُ إِلَّ فِى آخِرِ هِنَّ
١٧١٨
٤٢ باب كيف الوتر بسبع
أَخْبَرَنَا إِْسَاعِيلُ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَهُ عَنْ قَدَةَ عَنْ زَرَارَةَ
أَبْنِ أَوْ فَى عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ لَمَّا أَسَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَ الَّحْمَ صَّ سْعَ رَكَعَاتِ لَا يَقْعُ إلَّفِ آخِرِ هِنَّ وَصَ رَ كْتَيْنِ وَهُوَقَاعِدْبَعْدَمَا يُسَمْ
فَتْكَ تِسْعُ يَنِىَّ وَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم إِذَا صَلَّ صَلَةً أَحَبَّ أَنْ يُكَوِمَ
عَلَيْهَا مُتَصَرٌ خَهُ هِشَامٌ الدَّسْتَوَانِىُّ. أَخْرَنَا زَكَرِيَّبْنُ يَحْيَى قَلَ حَدَّثَنَ إِسْحُقُ بْنُ
إبرَهِمَ قَالَ حََّا مُعَانُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدََّى أَبِ عَنْ قَدَ عَنْ زُرَارَةَبْنِأَوْفَى عَنْ سَعْدِ
آبْنِ هِشَامِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوْتَرَ بِسْعِ رَكَمَاتٍ
لَمْ يَقْعُدْ إلَّا فى الثَّامَنَة فَيَحْمَدُ اللهَ وَيَذْكَرَهُ وَيَدْعَوْ ثُمْ يَنْهَضَ وَلَا يُسَلَمْ ثُمْ يُصَلَى النَّاسِعَةَ
فَيَجْلُ فَذْكُرُّهَ عَّوَجَلَّ وَيَدْعُونُمَّ يُسَمْ تَسْلِمَةَ يُسْمِعْنَا ثُمَيُصَلََّكُعَيْنِ وَهُوَ جَالسٌ
فَلَّا كَبَ وَضَعُفَ أَوْرَسَْعِ رَكَمَاتِ لَ يَقْعُ إِلَّ فِالسَّادِسَةِ ثُمَّيَهْضُ وَ يُسَمْ فِيُصَلَّ
السََِّ ثُمَ يُسَمْ تَسْلِمَ ثُمَ يُّصَلَى رَكْتَيْنِ وَهُوَ جَالٌِ
١٧١٩
ينام قلبه وكان ذلك فى المكربه وأن يصير مستيقظ القلب فى الفجور والمفسدة ليكون أبلغ
فى عقوبته بخلاف استيقاظ قلب المصطفى صلى الله عليه وسلم فانه فى المعارف الالهية والمصالح