النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١
٢٠ : ٣
ثواب من قام رمضان إيمانا واحتسابا
أَسَنَّ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَأَخَذَ اللَّْمَ أَوْتَرَ بِسَبْعِ وَصَلَّ رَ ◌ْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالٌُ
بَعْدَ مَّ فَنْكَ تَسْعُ رَكَعَتِ يَنِىَ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ اذَ صَّ صَلَاةً
أَحَبَّ أَنْ يَدُوَمَ عَلْهَا وَكَانَ اذَا شَهُ عَنْقَامِ الَِّ نَوْمٌ أَوْ مَرَضْ أَوْوَجَعُ صَلَّ مِنَ النَّارِ
أَّ عَشْرَةَ رَكْمَةً وَلَا أَعْلُأَنَّ نَبِىَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَهُ فى لَيْهَ وَلَا
قَ لْلَةً كَامَةً حَتَّى الصَّبَاحَ وَلَا صَامَ شَهْرَ كَامِلَا غَيْرَ رَمَضَانَ فَيْتُ أَبْنَ عَبَس ◌َخَدَّثْتُهُ
بَحَدِيثُهَا فَقَلَ صَدَقَتْ أَمَا أَّى لَوْ كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَيْهَ لَيْهَ خَّى تُثَافَى مُشَافَةً قَالَ أَبُ
عَبْدِ الَّْنِ كَذَا وَقَعَ فِى كِتَابِ وَلَا أَدْرِى ◌َنِ الْخَطَأْ فِى مَوْضِعٍ وَرِهِ عَلَيهِ السَّلَامُ
٣ باب ثواب من قام رمضان إيمانا واحتسابا
أَخْرَنَا قُتَبَةُ عَنْ مَالِك عَنِ آبْنِ شِهَابِ عَنْ حُيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ مَنْ قَ رَمَضَانَ إِمَاناً وَاحْتسَاباًغُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ
ذْبِه. أُخْبَرَنَا محُمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو بَكْر قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْنِ أَسْمَ قَالَ حَدَّثَنَا
١٦٠٣
١٦٠٢
﴿من قام رمضان إيمانا) قال النووى أى تصديقا بأنه حق وطاعة ( واحتسابا﴾ أى ارادة وجه
اللّه لالرياء ونحوه فقد يفعل الانسان الشىء الذى يعتقد أنه صدق لكن لا يفعل مخلصا بل لرياء
الثانية فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم ينهض ولا يسلم ثم يقوم فيصلى الناسعة ثم يقعد فيذكر الله تعالى
ويحمده ويدعوه ثم يسلم تسليما يسمعنا ثم يصلى ركعتين بعد ما يسلم وهو قاعد فتلك احدى عشرة يابنى. وسيأتى
فى الكتاب ما يوافقه ( وأخذ اللحم) فيه أنه أخذ اللحم فى آخر عمره صلى الله تعالى عليه وسلم ولعل ذلك لفر حته
بقدومه على الله بما جاءه من البشارات الأخرويةصلى اللهتعالى عليه وسلم {صلى من النهار) فيه أن النوافل تقضى
كالفرائض. قوله ﴿ايماناً﴾ أى يحمله على ذلك الايمان بالله أو بفضل رمضان ﴿واحتسابا﴾ أى يحمله عليه
٢٠٢
قيام شهر رمضان
٢٠: ٤
جُوَيْرِيَةُ عَنْ مَالِك قَالَ قَالَ الرُّهْرِىُّ أَخْبَرَ فِى أَبُو سَلَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ وَحُميدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ
عَنْ أَبِ هُرَيْةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ قَالَ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَأَحْتِسَابًا غُفِرَ
لَهُمَا تَقَدَّ مِنْ ذَيْهِ
باب قیام شهر رمضان
٤
١٦٠٤ أُخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالك عَنِ ابْن شهَاب عَنْ مُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَم صَلَى فِى الْمَسْجِدِ ذَاتَ لَّةٍ وَصَلَّ ◌ِصَلَائِنَسُ ثُمَّ صَلَى مِنَ الْقَالَةِ وَكَثُ النَّاسُ ثُمْ
اجْتَمُعُوا مَنَ الَّلَةِ الَّةِ أَوِ الرَّعَةِ فَم ◌َخْرُجْ الْ رَسُولُ الَّهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّا
أَصْبَحَ قَالَ قَدْ رَأَيْتُ لَّذِ صَعْتُمْفَلَمْيَمْنِ مِنَ الْخُرُوجِالَّكُمْالَّ أَنِى خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ
١٦٠٥
عَلَيٌّ وَلِكَ فِرَمَضَانَ . أَخَْنَاَُدُ الَّه بْنُ سَعِيدٍ قَلَ حَدَّثَمُحَدٌ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنْ دَأُدَ
بْنِ أَبِ هِنْدٍ عَنِ الْوَلِدِ بْنِ عَبْدِ الَّْنِ عَنْ جُيْرِ بْنِ يَغْرِ عَنْ أَبِ ذَرٍ قَالَ صُمْنَ مَعَ رَسُولِ
اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَِمَضَانَ فَم ◌َُّم ◌ِنَّ ◌َى سَبْعٌ مِنَ الَّهْرِ فَقَمَ بَ خَّ ذَهَبَ
تَُّيلِثُمَُّمْبَ فِ السَِّسَةِ فَقَامَ نَا فِ الْخَمسَةِ خَ ذَهَبَ شَطْرُ لَيْلِ فَقُلْتُ ◌َرَسُولَ
اُهَلْنََّ بَّةَ لَيْتَ هَذِهِ قَالَ انَّهُ مَنْ قَامَ مَعَالْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كَتَبَ اللهُلَهُ فِيَ لَيَّةً
أوخوف ونحوه انتهى ونصبهما على المفعول له أو الحال أو التميز ﴿خشيت أن يفرض عليكم)
زاد فى رواية مسلم صلاة الليل فتعجزوا عنها قال المحب الطبرى يحتمل أن يكون الله أوحى اليه
انك ان واظبت على هذه الصلاة معهم افترضتها عليهم فأحب التخفيف عنهم فترك المواظبة قال
إرادة وجه الله وطلب الأجر منه لا الرياء وغيره. قوله ﴿لو نفلتنا﴾ بتشديد الفاء أو تخفيفها أى أعطيتنا
٢٠: ٥
الترغيب فى قيام الليل
٢٠٣
١٦٠٦
ثَ لَمْ يُصَلّ ◌ِنَا وَلْ يَقُمْ خَى بِقَى ثَثٌ مِنَ الشَّهْرِ فَقَامَ بِنَ فِ الثََّةَ وَمَعَ أَهْلُهُ وَنَسَهُحَتَّى
تَوَّا أَنْ يَفُوَ الْفَلَحُ قُلْتُ وَمَا الْفَلاَحُ قَلَ السّحُورُ . أَخْبَنَا أَحَدُ بْنُ سُلَّمَنَ قَلَ
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْجَابِ قَالَ أَخْرَبِى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالحٍ قَالَ حَدَّثَ نُعْيُ بْنُ زِيَِّأَبُ طَلَة
قَالَ سَْتُ الَّمَ بْنَ بَشِرٍ عَلَى مِنْبَرِ خْصَ يَقُولُ قْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّى
فى شَهْر رَمَضَانَ لََّثَلَثِ وَعِشْرِ ينَ إِلَى قُلُثِ لَيْلِ الْأَوَِّ ثُمَّقُّنَمَعُ لْلَ خْسِ وَعِشْرِينَ
إِلَى نَصْفِ الِّ ثُمَّنَا مَعَهُ لِيْلَ سَبْعٍ وَ عَثْرِينَ حتّى ظَنَا أَنْ لاَ نُدْرِكَ الْفَلاَحَ وكَُوا
ع ء
يسمونه السحورَ
٥ باب الترغيب فى قيام الليل
أَخْرَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ أَبِ الزَّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ ٦٠٧
أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَمَ أَحَدُكُمْ عَقَدَ الشَّيْطَانُ عَلَى رَأْسِهِ
ويحتمل أن يكون ذلك وقع فى نفسه كما اتفق فى بعض القرب التى داوم عليها فافترضت وسئل
الشيخ عز الدين بن عبد السلام عن هذ الحديث أنه يدل على أن المداومة على ماليس بواجب
قصيره واجبا والمداومة لم تعهد فى الشرع مغيرة لأحكام الأفعال فكيف خشى عليه الصلاة
والسلام أن يغير بالمداومة حكم القيام فأجاب بأنه صلى اللّه عليه وسلم منه تتلقى الأحكام والأسباب
فان أخبر أن ههنا مناسبة اعتقدنا ذلك واقتصرنا بهذا الحكم على مورده (إذا نام أحدكم عقد
الشيطان على رأسه ثلاث عقد) يحتمل أنه إبليس أو القرين أو غيره قال البيضاوى التقييد بالثلاث
قوله ( يسمونه السحور) الضمير هو المفعول الثانى والسحور هو المفعول الأول فهو من تقديم المفعول الثانى على
الأول قوله (عقد الشيطان) أى ابليس أو بعض جنوده ولعله بالنظر الى كل شخصر شيطانه ( ثلاث عقد)
٢٠٤
الترغيب فى قيام الليل
٢٠: ٥
١٦٠٨
١٦٠٩
ثَلاَثَ عُقَدٍ يَضْرِبُ عَلَى كُلّ عُقْدَةَ لَيْلاَ طَوِيلًا أَى أَرْقُدْ فَن أَسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ الله أَنْحَلَّتْ
عُقْدَةٌ ◌َانْ تَوَضَّأَ اَّْتْ عُقْدَةٌ أُخْرَى فَانْ صَّ أَتْحَلَّتِ الْقُدُ كُّهَ فُصْبِحُ طَيِّبَ النَّفْسِ
نَشِطَا وَإِلَّ أَصَحِ خَبِثَ الَّفْسِ كَمْلَنَ . أَخْبَنَا أْخُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَبَنَا جَرِيرٌ
عَنْ مَنْصُورِ عَنْ أَبِ وَاثِلِ عَنْ عَبْدِاللهِ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ رَجُلٌ
نَكَمَ لَيْلَةً حَتَّى أَصَحَ قَالَ ذَاكَ رَجُلُّ بَ الَّيْطَانُ فِ أُنَةٍ ، أَخْرَ عَمْرُ و بْنُ عَلَى قَالَ
◌ََّ عَبْدُ الْعَزِيزِبْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ حَدَثَ مْصُورٌ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ الله أَنَّ رَجُلاً
قَالَ يَرَ سُولَ الله أنَّ قُلَا نَ عَنِ الصَّلاَةِ الْبَرِحَةَ حَتَّى أَصْبَحَ قَالَ ذَاكَ شَيْطَانٌ بَلَ فِى أَذْنَيْهِ
امالتأكيد أولان ما تتحل به عقدهثلاث أشياء الذكر والوضوء والصلاة فكان الشيطان منع عن
كل واحدة منها بعقدة عقدها ( يضرب) أى بيده ﴿على كل عقدة) تأكيد آلها وإحكاما ﴿قائلا
عليك ليلا طويلا﴾ بالنصب على الاغراء وروى بالرفع على الابتداء أى باق عليك أو باضمار
فعل أى بقى قال القرطبى الرفع أولى من جهة المعنى لأنه أمكن فى الغرور من حيث أنه يخبره
عن طول الليل ثم يأمره بالرقاد بقوله فارقدو على الاغراء لم يكن فيه إلا الأمر بملازمة طول الرقاد
وحينئذ يكون قوله فارقد ضائعا واختلف فى هذا العقد فقيل هو على حقيقته وأنه كما يعقد الساحر
من يسحره وقيل مجازكانه شبه فعل الشيطان بالنائم بفعل الساحر بالمسحور بجامع المنع من
التصرف (بال الشيطان فى أذنيه) قيل هو على حقيقته قال القرطب وغيره لامانع من ذلك
بضم عين وفتح قاف جمع عقدة بسكون قاف ولعله أريد بها ما يكون سببا لثقل فى الرأس يثبط النائم
عن القيام ويجلب اليه النوم والكسل ﴿ يضرب على كل عقدة﴾ أى بيده احكاما لها (ليلا طويلا)
أى اعتقد ليلا طويلا وروى بالرفع أى عليك ليل طويل ويمكن أنه مفعول ليضرب على تقدير النصب
أى يضرب هذه الكلمة و يلزمها ويخيلها الى النائم ﴿فإن صلى) ولو ركعتين وتخصيصه بالثلاث ليمنح
كل عقدة من واحد من الأمور الثلاث أعنى الذكر والوضوء والصلاة والله تعالى أعلم. قوله ﴿حتى أصبح)
لعله ترك العشاء وظاهر كلام المصنف أنه ترك صلاة الليل (بال الشيطان) قيل على حقيقته وقيل مجازعن سد
٢٠: ٥
الترغيب فى قام الليل
٢٠٥
أَخْبَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَ يَحْيِى عَنِ ابْ عَانَ قَلَ حَدَّثَى القَْقَاعُ عَنْ
أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحِمَاللهُ رَجُلاً قَامَ
مِنَ الَّلِ فَصَلَّى تُمْأَبْقَظَ امْرَهُفَصَتْ قَنْ أَبَتْ نَضَحَ فِى وَجْهَا الْمَ وَرَحِمَ اللهُ أَمْرَأَةٌ
قَتْ مِنَ اللَّلِ فَصَلَّتْ ثُمَّ أَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَعَلَّ ◌َنْ أَبَى تَضَحَتْ فِى وَجْهِالْمَاءَ .
٠٠
أَخْرَنَا قُبَيْبُ قَالَ حََّ لَيْثُ عَنْ عُقْلٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عَلِيِّبْنِ حُسَيْنٍ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ
عَلَى حَدَّثْهُ عَنْ عَلِّبْنِ أَبِ طَالِبٍ أَنَّالَِّّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ فَقَالَ أَلَّ
تُصَلُونَ قُلْتُ يَارَسُولَ اللهِ أََّا أَنْفُنَ يَدِ الله فَذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَ بَّهَا فَانْصَرَفَ رَسُولُ الله
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ ثُمَ سَمعتُهُ وَهُوَ مَذْبِرٌ يَضْرِبُ ◌َنَّهُ وَيَقُولُ وَكَانَ
١٦١١
إذلا إحالة فيه لأنه ثبت أن الشيطان يأكل ويشرب وينكح فلامانع من أن يبول وقيل هو كناية
عن سد الشيطان أذن الذى ينام عن الصلاة حتى لايسمع الذكر وقيل معناه أن الشيطان
ملاً سمعه بالأباطيل فحجبه عن الذكر وقيل هو كناية عن ازدراء الشيطان له وقيل معناه أن
الشيطان استولى عليه واستخف به حتى اتخذه كالكنيف المعد للبول إذمن عادة المستخف بالشىء
أن يبول عليه قال الطبى خص الأذن بالذكر وإن كانت العين أنسب بالنوم إشارة الى ثقل النوم
فان المسامع هى موارد الانتباه وخص البول لأنه أسهل مدخلا فى التجاويف وأسرع نفوذا
فى العروق فيورث الكسل فى جميع الأعضاء (طرقه وفاطمة) بالنصب عطف على الضمير
والطروق الاتيان بالليل ﴿بعثنا ﴾ بالمثلثة أى أيقظنا (ثم سمعته وهو مول يضرب هذه يقول
الشيطان أذنه عن سماع صياح الديك ونحوه مما يقوم بسماع أهل التوفيق والله تعالى أعلم. قوله (رحم الله
رجلاً) خبر عن استحقاقه الرحمة واستيجابه لها أو دعاء له بها ومدح له بحسن ما فعل. قوله ﴿وطرقه)
أي أتاهليلا وفاطمة بالنصب عطف على الضمير ﴿ ويقول وكان الانسان الخ) انكار لجدل على لأنه تمسك
١٦١٠
٢٠٦
فضل صلاة الليل
٢٠: ٦
١٦١٢ الأنْسَانُ أَكْثَرَشَىْ، جَدَلاَ. أَخْبَنَا عُبَيْدُالله بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنْ سَعْدِ قَالَ حَدَّثَ عَّى
قَالَ حََّا أَبِ عَنِ آبْ إِسْحَقَّ قَلَ حَدَّثَى حَكِيُبْنُ حَكِيمِ بْ عَدِ بْ خَّفْ عَنْمُدَّبْنِ
مُسْلٍ بِ شَابٍ مَنْ عَلِّ بْنِ حُسَيْنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدَّهِ عَلَى بْنِأَبِ طَالِبِ قَ دَخَلَ عَلَّ
رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَلِّهِ وَسَلَمَ وَى قَاطِمَةَ مِنَ الَّيْلِ فَقَالصَّلاَةِ ثُمَ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ
فَصَلَى هَوِيًّا مِنَ أَلْلِ فَم ◌َسَمَعْ لَنَا حِسَّا فَرَجَعَ إليْنَ فَقَ فَلَ قُومَ فَصَلَّا قَالَ ◌َّسُ
وَأَنَا أَْرُكُ عَيْنِى وَأَقُولُإِنَّ وَالله مَنُصَلَّ إِلَّ مَا كَتَبَ الَه ◌َا إِنَّمَا أَنْفُسُنَ بِيَدَ اللهُ فَانْشَاء أَنْ
يَشَبَعَثْنَا قَالَ فَوَلَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ وَيَضْرِبُ بِيَدَه عَلَى نَذه
مَأنْصََّّى إِلَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا وَكَانَ الْأِنْسَانُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلاً
باب فضل صلاة الليل
٦
أَخْبَرَنَا قَتَيْبَةُ بْنَ سَعيد قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أبى بِشْر عَنْ حُمْد بْن عَبد الرحمن
هُوَ أبُْ عَوْفِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَيْهِ وَسَلَّم ◌َفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ
١٦١٣
وكان الانسان أكثر شىء جدلا﴾ قال ابن التين فيه جواز الانتزاع من القرآن وقال النووى المختار
فى معناه أنه تعجب من سرعة جوابه وعدم موافقته له على الاعتذار بهذا ولهذا ضرب نفذه وقيل
قاله تسليما لعذرهما ولأنه لاعتب عليهما ( هويا من الليل) قال فى النهاية الهوى بالفتح الحين
بالتقدير والمشيئة فى مقابلة التكليف و هو مردود ولا يتأتى الا عن کثرة جدله نعم التكليف ههنا ندبی
لاوجوبى فلذلك انصرف عنهم وقال ذلك ولو كان وجوبيا لما تركهم على حالهم والله تعالى أعلم. قوله
﴿هويا) بفتح ها. وتشديد ياء أى حينا طويلا ( وأنا أعرك) من باب نصر أى أدلك
٢٠: ٧
صلاة الليل فى السفر
٢٠٧
١٦١٤
شَهْر رَمَضَانَ شَهرُ الله المحرَّمُ وَأَفْضَلُ الصَّلَاة بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلَةُ اللَّيْلِ. أَخْرَنَ سُوَيْدُ
أَبْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الله قَالَ حَدََّ شُعْبَةُ عَنْ أَبِى ◌ِشْرِ جَمْفَرِ بْنِ أَبِى وَحْثِيَةً أَّسَعَ
◌ُيدَ بْنَ عَبْدِ الَّْنِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَّ أَفْضَلُ الصَّلَةِبَعْدَ الْفَرِيضَةِ
قَمُ الَِّ وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ الْحَرَّمُ أَرْسَهُ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَاجِ
٧ فضل صلاة الليل فى السفر
أَخْبَرَنَا مُحُمَّدُ بْنُ الْمُنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورِقَ سَمِعْتُ
رِبْعَّ عَنْ زَيْدِ بِ ظَيَْنَ رَفَهُ إلَى أَبِ ذَرِّ عَنِ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّقَلَ ثَلَثُ بُهُم ◌ُ
١٦١٥
الطويل من الزمان وقيل هو مختص بالليل ﴿حميد بن عبد الرحمن) هو ابن عوف ﴿عن أبى
هريرة) قال النووى اعلم أن أباهريرة ير وى عنه اثنان كل منهما حميد بن عبد الرحمن أحدهما
هذا الحميرى والثانى حميد بن عبدالرحمن بن عوف الزهرى قال الحميدى فى الجمع بين الصحيحين
كل مافى الصحيحين حميد بن عبد الرحمن عن أبى هريرة فهو الزهرى الا فى هذا الحديث خاصة
وهذا الحديث لم يذكره البخارى فى صحيحه ولاذكر الخميرى فى البخارى أصلا ولا فى مسلم
الافى هذا الحديث (أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم) قال الحافظ أبو الفضل
العراقى فى شرح الترمذى ما الحكمة فى تسمية المحرم شهر الله والشهور كلها لله يحتمل أن يقال
أنه لما كان من الأشهر الحرم التى حرم الله فيها القتال وكان أول شهور السنة أضيف اليه اضافة
تخصيص ولم يصح اضافة شهر من الشهور الى الله تعالى عن النبى صلى الله عليه وسلم الا شهر الله
المحرم (وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل) استدل به أبواسحق المروزى من أصحابنا
على أن صلاة الليل أفضل من السين الراتبة وقال أكثر أصحابنا الرواتب أفضل لأنها تشبه الفرائض
قوله (شهر الله) أى صوم شهر الله قيل والمرادصوم يوم عاشوراء لاصوم الشهر كله (صلاة الليل) ظاهره
أنها أفضل من السنن الرواتب ومن لا يقول به لعله يحمل الحديث على أن المراد بقوله بعد الفريضة أى بعد
٢٠٨
وقت القيام . ذكر ما يستفتح به القيام
٢٠ : ٨
عَزَّ وَجَلَّ رَجُلٌ أَنَى قَوْمًا فَسَأَهُمْ بِللهِ وَلَمْ يَسْأَهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَنْهُمْ فَنَعُوه فتخلفهم
رَجُلٌ بِأَعْقَاسِمْ فَعْظَاهُ سِرَّ لَعْلُمُ بِعَطَنِّهِ إِلَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالَّذِ أَعْظَاهُ وَقَوْمٌ سَارُوا
لَيْلَهُمْ حَتَّى إذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مَّا يُعْدَلُ بِهِ نَلُوا فَوَضَعُوا رُؤُسَهُمْ فَقَامَ يَتَمَلَّقْنِى
وَتْلُ آيَنِى وَرَجُلٌ كَانَ فِى سَرِيَّةَ ◌َقُوا الْعَدُوَّفَنْهَمُوا فَقْلَ بَصَدْرِهِ خَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يُفْتَحَلَهُ
باب وقت القيام
٨
١٦١٦
أَخْبَرَنَا محَدُ بْنَ إِبْرَاهَمَ الْبَصْرِى عَنْ بِشْرَ هُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَشْعَثَ
بَّنِ سُلِمٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ مَسْرُوقِ قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيهِ وَ قَتِ الَُّ فُلْتُ ◌َّ ◌َّيْلِ كَانَ يَقُوُ قَتْ إِذَا سَعَ الصَّارِخَ
باب ذكر ما يستفتح به القيام
٩
أَخْبَنَا عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِ قَالَ حَدَّثَ
١٦١٧
قال النووى والأول أقوى وأوفق للحديث ﴿ يتملقنى) قال فى النهاية الملق بالتحريك الزيادة
فى التردد والدعاء والتضرع (اذا سمع الصارخ﴾ قال النووى هو الديك باتفاق العلماء قالوا
الفرائض وما يتبعها من السنن . قوله ﴿رجل أتى قوما) ظاهره أن السائل أحد الثلاثة الذين يحبهم الله وليس
كذلك بل معطيه فلابد من تقدير مضاف أى معطى رجل وكذا قوله وقوم بتقدير مضاف أى وعابد قوم
﴿ فتخلفهم رجل بأعقابهم) يخرج من بينهم بحيث صار خلفهم فى ظهورهم فقوله بأعقابهم بمعنى فى ظهورهم
بمنزلة التأكيد لما يدل عليه تخلفهم ﴿ما يعدل به) على بناء المفعول أى ما يجعل عديلاله ومثلا
ومساويا فى العادة ﴿ يتملقنى﴾ هذا على حكاية كلام الله تعالى فى شأن ذلك الرجل والملق بفتحتين
الزيادة فى الدعاء والتضرع ( بصدره) تأكيد الاقبال فانه لا يكون الا بالصدر (حتى يقتل) على بناء
المفعول. قوله ﴿سمع الصارخ) قيل هو الديك
٠ ٢: ٩
ذكر ما يستفتح به القيام
٢٠٩
الْأَزْهُرُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُيْدِ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ بِمَا كَانَ رَسُولُ لَه صَلّىاللهُ عَليه
وَ يَسْتِحُ قِيَمَ لَيْلِ قَالَتْ لَقَدْ سَلْنَى عَنْ شَىْءِ مَا سَلَى عَنْهُ أَحَدٌ قبلَكَ كَانَ رَسُولُ الله
٠
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يُكَبِرُ عَثْرًا وَيَحْمَدُ عَثْرًا وَيُسَبِحُ عَثْرًا وَيُهْلُ عَثْرَا وَيَسْتَغْفُ
عَثْرًا وَيَقُولُ الْهُم ◌ْرِ وَهْدِ وَآرزَِّ وَفِى أَعُوذُ بِّهِمِنْ ضِقِ الْقَامِ يَوْمَ الْقَامَةِ
أَخْبَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَ عَبْدُ الله عَنْ مَعْمَرِ وَالْأَوْزَاعِّ عَنْ يَحَْى بْنِ اِبِ كَثِ
◌َنْ أَبِى سَلَ عَنْ رَبِعَ بْنِ كَعْبِ الْأَسْلِّ قَالَ كُنْتُ أَبِتُ عِنْدَ حُجْرَةِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَمَ فَكُنْتُ أَُهُ إِذَا قَ مِنَ الَّيْلِ يَقُولُ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَلَيْنَ الْهَوِىَّ ثُمَّ
يَقُولُ سُبْحَانَ اللهِ وَتَحِمْدِهِ الْهَوِىَ. أَخْرَ قُتَّةُ بْنُ سَعِدِ قَلَ حَدَّثَسُفْيَنُ عَنِ
الْأَحْوَلِ يَعْنِى سُلِيَ بْنَِّ مُسْلٍ عَرْ طَوُسٍ عَنِ ابْنِ عَّسٍ قَلَ كَانَ الَّ
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَإِذَا قَ مِنَ الَّيْلِ يَتَهَجُ قَ الَهُمَّلَكَ الَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمْوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الْخَذُ أَنْتَ قِيَّامُ السَّمْوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الَْمْدُ أَنْتَ مَلِكُ
١٦١٨
١٦١٩
وسمى بذلك لكثرة صياحه ( أنت نور السموات والأرض) أى منورهما وبك يهتدى من فيهما وقيل
المعنى أنت المنزه من كل عيب يقال فلان منور أى مبر أ من كل عيب ويقال هو اسم مدح تقول فلان
نور البلد أى مزينه (أنت قيام السموات) قال قتادة القيام القائم بتدبير خلقه المقيم لغيره
قوله ﴿الهوى) بفتح وتشديد ياء أى الحين الطويل. قوله ﴿أنت نور السموات والأرض} أى منورهما
وبك يهتدى من فيها وقيل المنزه من كل عيب يقال فلان منور أى متبرىء من العيب ويقال هو اسم مدح
تقول فلان نور البلدأى مزينه ﴿قيام) كعلام أى القائم بتدبيره وأمره السموات وغيرها
٢١٠
ذكر ما يستفتح به القيام
٢٠ : ٩
السَّمُواتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الْخَدُ أَنْتَ حَقٌّ وَوَعْدُكَ حَّ وَالْجَنَّةُ حَقّ وَالنَّارُ
حَقٌّ وَ السَّاعَةُ حَقٌّ وَالَُّونَ حَقٌّ وَمُمَّدٌ حَقٌّ لَكَ أَسْتُ وَعَيْكَ تَوَكَلْتُ وَبِكَ آْتُ ثُمَّ
ذَكَرَ قُتَيْبةُ كَةٌ مَعْنَاهَا وَبِكَ خَاصَمْتُ وَالَيْكَ حَا كَمْتُ أُغْفِرْلِى مَقَدَّمْتُ وَمَا أَخَرْتُ وَمَاَ
أَعْتُ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ أْمُخِّرُ لَ الْهَ إِلَ أَنْتَ وَلاَ حَوْلَ وَلَ قُوَ إِلَّ بِاللهِ. أَخْبَنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ سَ قَالَ أَنْا أَبْنُ الْقَاسِ عَنْ مَالِكِ قَالَ حَدَّقَى مَخْرَمَةٌ بْنُ سُلِيَنَ عَنْ كُرَيْبِ أَنَّ عَدَأَه
١٦٢٠
﴿أنت حق﴾ هو المتحقق الوجود الثابت بلا شك فيه قال القرطبى هذا الوصف له سبحانه
بالحقيقة خاص به لا ینبغی لغیر، اذ وجوده لذاته فلم یسبقه عدم ولا يلحقه عدم بخلاف غيره
﴿ووعدك حق) أى ثابت ﴿والساعة حق) أى يوم القيامة (والنبيون حق ومحمد حق)
من عطف الخاص على العام تعظيماله ﴿لك أسلمت) أى انقدت وخضعت (وبك آمنت)
أى صدقت (وبك خاصمت) أى بما أعطينى من البرهان وبما لقنتنى من الحجة (واليك
حاكمت﴾ أى كل من جحد الحق ﴿اغفر لى ما قدمت﴾ أى قبل هذا الوقت ﴿وما أخرت)
عنه ﴿ وما أسررت وما أعلنت) أى أخفيت وأظهرت أو ما حدثت به نفسى وما تحرك به
لسانى (أنت المقدم وأنت المؤخر ) قال المهلب أشار بذلك الى نفسه لابه المقدم فى البعث
فى الآخرة والمؤخر فى البعث فى الدنيا وقال القاضى عياض قيل معناه المنزل للاشياء منازلها
يقدم مايشاء ويؤخر مايشاء و يعزمن يشاء ويذل من يشاء وجعل عباده بعضهم فوق بعض
درجات وقيل هو بمعنى الأول والآخر إذ كل متقدم على متقدم فهو قبله وكل مؤخر على
متأخر فهو بعده ويكون المقدم والمؤخر بمعنى الهادى والمضل قدم من شاء لطاعته لكرامته
﴿أنت حق﴾ أى واجب الوجود ﴿ووعدك حق) أى صادق لا يمكن التخلف فيه وهكذا يفسر حق
فى كل محل بما يناسب ذلك المحل ﴿ ومحمد حق) التأخير للتواضع وهو أنسب بمقام الدعاء وذكره على
افراده لذلك وليتوسل بكونه نبياحقا الى اجابة الدعاء وقبل هو من عطف الخاص على العام تعظيما له ومقام
الدعاء يأبى ذلك والله تعالى أعلم ﴿لك أسلمت) أى انقدت وخضعت ( وبك خاصمت) أى بحجتك
﴿ماقدمت وما أخرت) أى ما فعلت قبل وما سأفعل بعد أو ما فعلت وما تركت
٢٠ : ٩
ذكر ما يستفتح به القيام
٢١١
أَبْنَ عَّس أَخْرَهُ أَه ◌َتَ عِنْدَ مَيْمُونَ أُمَّالْمِنَ وَهِىَ خَّهُ فَاصْطَبَعَ فِى عَرْضِ الْوِسَادَةِ
وَأْطَجْعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَهُفِ طُوِهَ فَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ
حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ الَُّ أَوْ قَهُ قَلِلا أَوْ بَعْدَهُ قَلِلَا اسْقَظَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلْهِ وَسَلَمَ
بَ يَمْسَحُ الَّوْمَ عَنْ وَجْهِ يَدِهُمْ قَ الْعَشْرَ الآيَاتِ الْخَوَاتَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمرَانَ ثُمْ
قَامَ إِلَى شَنّ مُعَلَقَةٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهَ فَأَحْسَنَ وُضُوَهُ ثُمَّ قَ يُصَلَّ قَلَ عَبْدُ الْنُ عَبَّاسِ ◌َهُمْتُ
فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَاصَ ثُمَ ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إلَى جَيْهِ فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَلَهُ
الْجَى عَ رَأْسِى وَقَ بِأُفىِ الْنَ يَفْتِهَ فَصَلََّ كُغَيْنٍ ثُمَ رَّكْعَنْ ثُمَ رَكْمَيْنِ ثُمَكْمَنْ
ثُمَ رَ كَُيْنِ ثُمَّرَكَْيْنِ ثُمْ أَوَ تُمَ أْطَعَ حَّى جَهُ الْمُؤَذُّ فَصَلَى رَكْعَيْنِ خَفِفَيْنِ
وأخر من شاء بقضائه لشقاوته . وقال الكرمانى هذا الحديث من جوامع الكلم لان
لفظ القيام إشارة الى أن وجود الجواهر وقوامها منه وبالنور الى أن الاعراض أيضا منه
وبالملك الى أنه حاكم عليها إيجادا وإعداماً يفعل مايشاء وكل ذلك من نعم الله تعالى على
عباده فلهذا قرن كلا منها بالحمد وخصص الحمد به ثم قوله أنت الحق إشارة إلى أنه المبدى.
للفعل والقول ونحوه الى المعاش والساعة ونحوها إشارة الى المعاد وفيه الاشارة الى النبوة
وإلى الجزاء ثواباً وعقاباً ووجوب الايمان والاسلام والتوكل والانابة والتضرع الى الله
تعالى والخضوع له (فى عرض الوسادة) ضبطه الأكثرون بفتح العين ورواه الداودى بالضم
وهو الجانب قال النووى والصحيح الفتح قال والمراد بالوسادة التى تكون تحت الرؤس وقيل
قوله ﴿فى عرض الوسادة) المشهور فتح عين العرض وقيل بالضم بمعنى الجانب وهو بعيد لمقابلته
بالطول ﴿يمسح النوم عن وجهه﴾ أى يزيله عن العينين بالمسح . قوله (قال اللهم الخ) قد سبق غير
هذا فى الاستفتاح فى حديث عائشة ولامنافاة لوقوع كل من ذلك أحيانا أوللجمع بين الكل
٢١٢
بأى شىء تستفتح صلاة الليل
٢٠ : ١٠
١٠ باب ما يفعل اذا قام من الليل من السواك
١٦٢١
١٦٢٢
١١ ذكر الاختلاف على أبى حصين عثمان بن عاصم فى هذا الحديث
١٦٢٣
١٦٢٤
أَخْبَاءُبَيْدُ اللهِبْنُ سَعِدٍ عَنْ إِسْحَقَ بْنِ سُلِيَنَ عَنْ أَبِ سِنَانِ عَنْ أَبِ حَصِيْنِ عَنْ
شَعْقٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كُنَّاتُؤْمُ بِالسَّاكِ إِذَا قُلْنَا مِنَ اللَّيْلِ . أَخْرَ أَحْمُ بْنُ سُلْنَ قَالَ
◌ََّا عَبْدُ الله ◌َ أَنْبَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِ حَصِيْنٍ عَنْ شَقِيقِ قَالَ كُنَّنُ إِذَاقُمْنَا مِنَ
الَّلِ أَنْ نَشُوصَ أَقْوَهَا بِالسَّوَاكِ
١٢ باب باى شىء تستفتح صلاة الليل
١٦٢٥
أَخْبَنَ الْعَّسُ بْنُ عَبْدِالْعَظِ قَالَ أَنْبَ عَمْرُ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَ عَكْرَمَةُ بْنُ عَمَّار
قَالَ حَدَّثَنِى يَحْيَى بْنُ أَبِ كَثِيرٍ قَلَ حَدَّثَى أبوُسَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ قَلَ سَأَتُ
◌َاتِقَ بِأَّ شَيٍْ كَانَ الَُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَفْتَّحُ صَلَهُ قَتْ كَانَ إِذَا قَ مِنَ الَّيلِ
أَخْبَ عْرُو بْنُ عَلَى وَمُمَدُ بْنُ الْمُتَى عَنْ عَبْدِ الَّحْنِ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ مَنْصُور
وَالْأَعْمَشِ وَحُصَيْنِ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّالَّ صَّ لهُ عَيْهِ وَسَّ كَنَ إِذَا قَامَ منَ
الَّيْلِ يَشْوصُ فَهُ بالسُّوَاك. حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالٌ قَالَ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ
عَنْ ◌ُصَيْنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَوَائِلِ يُحَدِّثُ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّىالله عَلَّهِ وَسَلَّى
إذَا قَ مِنَ الَّلِ يُوصُ فَلُبِالَّوَاكِ
٢٠ : ١٣
ذ کر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل
٢١٣
١٦٢٦
أَفْتَحَ صَلَهُ قَالَ الَّهَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِكَائِلَ وَسْرَافِلَ فَاطِرَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ عَ
الْغَيْبِ وَالشَّهَةِ أَنْتَ تَحُ بَيْنَ عَادِكَ فِيَا كَانُوا فِ يَحْتَلُونَ الَهُمِ اهْدِمَا أَنْتُفَ فِيه
مَنَ الْحَقِّ إنّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ الَى صِرَاطِ مُسْتَقِيمٍ أَخْرِنَامُمَدُ بْنُ سَ قَالَ أَنْبَ ابْنُ وَهْب
عَنْ يُونُسَ عَنِ آَبْنِ شَابِ قَالَ حَدَّثَنِى ◌ُّدُ بْنُ عْدِ الَّْنِ بْنِ عَوْفِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ
أَعَْابِ الَِّى صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَمَقَالَ قُ وَ فِى سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَسَمَ
وَه ◌َّرْقُبَّرَسُولَ اللهِ صَّىاللهُ عَيْهِ وَسَم ◌ِصَلَةٍ حَتَّى أَرَى فِعْهُ قَّاصَّ صَلَ لْشَاءِ
وهِىَ الْعَمَةُ أُخْطَجَعَ هَوِيَا مِنَ اللّلِ ثُمَ لْقَغَظَ فَرَ فِ الْأُ فَقَالَ رَبِنَّا مَا خَلَقْتَ
هَذَا بَاطِلا ◌َّى ◌َ إِنّكَ لَا ◌ْلُ الْعَ ثُمَ أَهْوَى رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ إلَى
فراشهِ فَاسْتَ مِنْهُ سِوَاكَاثُمَّأَفْرَغَ فِفَحِ مِنْ إِدَاوَةٍ عِنْدَمُمَسْتَنَّثُمَّ قَ فَصَلّ ◌َّ قُلُْ
قَدْ صَلَى قَدْرَ مَ ثُمْ أَخْطَ حَتَّى قُلُ قَدْ نَ قَدْرَ مَا صَلَى ثُمَ اْقَظَ فَعَلَ كَفَعَلَ
أَوَّلَ مَرَّةً وَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ فَفَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ ثَلاَثَ مَرَّاتِ قَبْلَ الْفَجْرِ
١٣ باب ذكر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل
أَخْبَنَ اْحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَايَزِيدُ قَالَ أَنْبَنَا ◌ُمَّدٌ عَنْ أَنَسِ قَالَ مَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَى
هى هنا الفراش وهو ضعيف أو بأطل (فاطر السموات والأرض) أى مبدعهما (اهدنى لما اختلف
﴿فاطر السموات والأرض) أى مبدعهما (اهدنى) أى ثبتنى أو زدنى هداية ( لما اختلف
فيه) على بناء المفعول. قوله (أهوى) أى مديده ﴿فاستل) بتشديد اللام أى أخرج ﴿فاستن)
بتشديد النون أى استعمل السواك فى الأسنان . قوله ( ماكنا نشاء الخ) أى أن صلاته ونومه ما كانا
١٦٢٧
٢١٤
ذكر صلاة نى الله داود عليه السلام بالليل
٢٠ : ١٣
١٦٢٨
١٦٢٩
رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فِى الَّيْلِ مُصَلَّا إِلَّ رَيْنَاهُ وَلَ نَشَاءُ أَنْ نَاهُنَتْمًا إِلَّ رَأَيْنَهُ
أَخْبَنَا هَرُونُ بْنُ عَبْدِ الله قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاتٌ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْحٍ عَنْ أَيْهِ أَخْرَبِ أَبْنُ أَبِ
مُلْكَأَنَّ ◌َعَلَى بْنَ ◌َكَ أَخْرَهُ أَّهُ سَأَلَ أُمَّسَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَتْ كَانَ يُصَلِّ الْعَ ثُمَّ يُسَبِّحُ ثُمَ يُصَّ بَعْدَهَا مَاشَاءَ اللهُمِنَ الَِّ ثُمَّصَرِفُ غَرْهُ
مثْلَ مَا صَلَى ثُمَّ يَسْتَقِظُ مِنْ نَوْمِهِ ذلِكَ فَيُصَلِّ مِثْلَ مَمَ وَصَلَاتُهُ تَلْكَ الآخَرَةُ تَكُونَ إِلَى
الصُّبْحِ. أَخْرَاتِبَةُ قَالَ حَدَّثَنَّيْثُ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ مُهْدِ اللهِبْنِ أَبِمُلَيْكَ عَنْ يَعْلَى
آبْنِ مَمْلَكِ أَنَّهُسَأَلَ أُمَّ سَ زَوْجَ النّبِىِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ قِرَاءَةٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّ اللهُ
عَيْهِ وَسَمَ وَعَنْ صَلَاِ فَتْ مَالَّكُمْ وَصَلَهُ كَانَ يُصَلِّثُمَّيَمُ قَدْرَ مَا صَلَّثُمَّيُصَلّ
قَدْرَ مَ ثُمَّيَمُ قَدْرَ مَا صَلَى خَتَّى يُصْبِحَ ثُمّنَعَتْ لَهُ قِرَهُ فَذَا هِىَ تَنْعْتُ قَرَةً مُفَسَّرَةً
حَرْفَا حَرْفًا
١٤ ذكر صلاة نبى الله داود عليه السلام بالليل
أَخْبَنَا قُتَبَةُ قَالَ حَدََّ سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسِ أَنَّهُ سَمَعَ عَبْدَ
اللهِبْنَ عَمْرِ و بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَمْ أَحَبُّ الصِّيَامِلَى اللهِ
عَزَّ وَجَلَّ صِيَامُ دُودَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُقْطُرُ يَوْمَا وَأَحَبُّ الصَّلاة إلى الله
١٦٣٠
فيه من الحق) قال النووى معناه ثبتنى عليه
مخصوصين بوقت دون وقت بل كانا مختلفين فى الأوقات وكل وقت صلى فيه أحيانا نام فيه أحيانا والله
٢٠: ١٥
ذكر صلاة نى الله موسى عليه السلام
٢١٥
صَلَهُ دَاوُ دَ كَانَ يَنَامُ نَْ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلْتَّهُ وَيَنَام سدسه
١٥ ذكر صلاة فى الله موسى عليه السلام وذكر
الاختلاف على سلمان التیمی فیه
١٦٣١
أُخْبَرَنَا مُحَمّدُ بْنَ عَلِّ بْنِ حَرْبِ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَذُ بْنُ خَالِدِ قَالَ أَنْبَنَا حَمَّاُدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ
◌ُلَِّنَ الَِّيِّعَنْ قَيِ عَنْ أَنَسِ بْنِمَالِكِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ لَهُ عَلِهِ وَسَلَّ قَالَ أَنْتُ لَةَ
أُسْرِىَ بِىِ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَمُ عِنْدَ الْكَثِبِ الْأَحْرِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّ فِى قَبْهِ. أَخْرَنَ
الَّْسُ بْنُمَّد قَالَ حَدَّثَ يُونُ بْنُ مُمَدَ قَالَ حَدَّثَ حَمَّادُ بْنُ سَلَ عَنْ سُلِبَنَ الَِّّ
وَثَلِتُ عَنْ أَسِ أَنَّ رَسُولَ الَه صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ أَيْتُ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَمُ
عنْدَ الْكَثِبِ الْأَحْرِ وَهُوَ قَاتِ يُعَلَى قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ هَذَا أَوْلَى بِالصَّوَابِ عِنْدَ مِنْ
١٦٣٢
﴿وهو قائم يصلى فى قبره) قال الشيخ بدر الدين بن الصاحب فى مؤلف له فى حياة الأنبياء هذا
صريح فى إثبات الحياة لموسى فى قبره فانه وصفه بالصلاة وأنه قائم ومثل ذلك لا يوصف به
الروح وأنما يوصف به الجسد وفى تخصيصه بالقبر دليل على هذا فانه لو كان من أوصاف الروح
تعالى أعلم. قوله (وكان ينام نصف الليل) الظاهر أن المراد كان ينام من الوقت الذى يعتاد فيه النوم
الى نصف الليل أو المراد بالليل ماسوى الوقت الذى لا يعتاد فيه النوم من أول والقول بأنه ينام من أول
الغروب لا يخلو عن بعد والله تعالى أعلم. قوله (عند الكثيب الأحمر) الكثيب هو ما ارتفع من
الرمل كالتل الصغير قيل هذا ليس صريحا فى الاعلام بقبره الشريف ومن ثم اختلفوا فيه (يصلى فى
قبره) قال الشيخ بدر الدين الصاحب هذا صريح فى اثبات الحياة لموسى فى قبره فانه وصفه بالصلاة وأنه
قائم ومثل ذلك لا يوصف به الروح وانما يوصف به الجسد وفى تخصيصه بالقبر دليل على هذا فإنه
لو كان من أوصاف الروح لم يحتج لتخصيصه وقال الشيخ تقي الدين السبكى فى هذا الحديث أن الصلاة
تستدعى جسدا حيا ولا يلزم من كونها حياة حقيقة أن تكون لابد معها كما كانت فى الدنيا من الاحتياج
٢١٦
إحياء الليل
حَديث مُعَاذِ بْنَ خَلِدِ وَلَهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. أَخْبَرَ بِى أَحْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَ حَبَنُ قَالَ
حَثَ حََّدُ بْنُ سَمَةَ قَالَ أَنْبَ قَبْتُ وَسُلْمَنُ التَّعِىُّ عَنْ أَرِ أَنَّ النَِّىَ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ مَرَرْتُ عَلَى قَبْرِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ يُصَلَّ فِى قَرِهِ . أَخْبَنَا عَلَّ
أَبُ خَثْرَمِ قَالَ حَدَّثْنَا عِبَى عَنْ سُلِيمَانَ النَّعِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ قَالَ
رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَرَدْتُ لَيَْ أُشْرِىَ بِى عَلَى مُوسَى عَلْهِ السَّلَمُ وَهُوَ
يُصَلِى فِى قَبْرِهِ. أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعْتَمَرٌ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَنَسِ أَنَّ
الَِّّ صَلَّىاللهُ عَلَيهِوَسَ لَيَ أْرَِ بِهِ مَنَ عَلَى مُوسَ عَليهِ السَّلامُ وَهُوَيُصَلَّ فِىِ قْهِ.
أَخْبَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيِ وَإِنْعِلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَ مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمْتُ أَبى
قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَّا يَقُولُ أَخْرَفِى بَعْضُ أَمْحَابِ الَّبِ صَّ الهُ عَلَّهِ وَسَّ أَنَّ الَّبِىِّ صَلّ ◌َهُ
عَلِهِ وَسَلَّ ◌َلَ أُسْرِىَ بِهِ مَّ عَلَى مُوسَى عَليهِ السَّلَمُ وَهُوَ يُصَلَى فِى قَبْهِ. أَخْرَنَقُّبَةُ
قَالَ حَدََّأَبْنُ أَبِ عَدِّ عَنْ سُلَنَ عَنْ أَنْسِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ الَِّّ صَلَى اللهُعليهِ وَسََّ
أنَّ الَّ صَى الْهُ عَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَيَ أْرِىَ بِ مَرَْثُ عَلَى مُوسَى وَهُوَ يُصلَّى فِ قْرِهِ
٢٠ : ١٦
١٦٣٣
١٦٣٤
١٦٣٥
١٦٣٦
١٦٣٧
١٦ باب احياء الليل
١٦٣٨ أَخْرَ عَمْرُو بْنُ عُمَنَ بْ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ قَلَ حَدَّثَ أَبِى وَبَقِيَةُ قَلاَ حَدَّثَ بْنُ أَبِ حْرَ
لم يحتج لتخصيصه بالقبر وقال الشيخ تقي الدين السبكى فى هذا الحديث الصلاة تستدعى جسدا
حياً ولا يلزم من كونها حياة حقيقة أن تكون الأبدان معها كما كانت فى الدنيا من الاحتياج إلى الطعام
والشراب وغير ذلك من صفات الأجسام التي نشاهدها بل يكون لها حكم آخر
٢١٧
٢٠ : ١٧
الاختلاف على عائشة فى احياء الليل
قَالَ حَدَّثَى الرُّهْرِىُّ قَالَ أَخْبَبِى ◌ُبْدُ اللهِبْنُ عَبْدِ الَّهِ بْنِ الْحَرِثِ بِنْ نَوْقَلِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
خَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ عَنْ أَبِهِ وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ
رَأَقَبَ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمََّ كُلَّهَا خَّى كَانَ مَعَالْقَبْرِ فَّا سَمَ رَسُولُ اللهِ
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مِنْ صَلاَتِهِ جَّهُ خَّبٌ فَقَلَ يَارَسُولَ الله بأَبِى أَنْتَ وَأَِّى لَقَدْ صَلَيْتَ
الََّةَ صَلَةٌ مَرَأَيْتُكَ صَلَّيْتَ نَحْوَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ أَجَلْ إِنَّ صَلَّهُ
رَغَبِ وَرَهَبِ سَأَلْتُ رَبِى عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا ثَلاَثَ خِصَالِ فَأَعْظَانِى أَقْتَيْنِ وَمَنَعَى وَاحِدَةً
سَتُ رَبِّى عَّوَجَلَّ ◌َنْ لَيْكَنَابِمَا أَهْلَكَ بِالأَمَ قَبَعْطَانِهَ وَلْتُ رَبَّ عَزَّوَجَلَّ
أَنْ لَايُظْرَ عَلَيْنَا عَدُوًّا مِنْ غَيْرِنَا فَأَعْطَانِهَا وَسَأَلْتُ رَبِى أَنْ لَا يَلْبِسَنَ شِعَا فَعَنِيهَاَ
١٧ الاختلاف على عائشة فى احياء الليل
أُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ قَلَ حَدَّثَنَاُفْيَنُ عَنْ أَبِ يَعْفُورِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ
﴿أجل﴾ أى نعم وزنا ومعنى ﴿أن لا يلبسنا شبعاً) أى لا يجعلنا فرقاً مختلفين
إلى الطعام والشراب وغير ذلك من صفات الأجسام التى نشاهدها بل يكون لها حكم آخر. قوله ﴿أجل)
كنعم وزنا ومعنى (صلاة رغب ورهب) أى صلاة رغبة فى استجابة دعائها ورهبة من رده (أن لا
يهلكنا) أنظر اليه صلى اللّه تعالى عليه وسلم فان الأنبياء دعوا على أمهم بالهلاك وهو يدعولهم بعدم
الهلاك ﴿ أن لا يظهر) من الاظهار أى لا يجعل غالبا علينا عدوا من الكفرة ﴿أن لا يلبسنا) بكسر
الباء أى لا يخلطنا فى معارك الحرب {شيعا) فرقا مختلفين يقتل بعضهم بعضا ويحتمل أن هذه الخصال
الثلاث هى المرادة بقوله تعالى قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم الآية فالعذاب من فوق
يكون اشارة الى الاهلاك العام بلا مداخلة عدو لاستناده الى الله تعالى ومن تحت الأرجل اشارة الى غلبة
الكفرة على المسلمين لكون الكفرة يستحقون الاذلال والاستحقار فاذا غلبوا يصير العذاب كأنه
جاء من الأسفل فلعله صلى الله تعالى عليه وسلم استشعر من هذه الآية استحقاقهم لهذه الخصال الثلاث
٣٩
٢١٨
الاختلاف على عائشة فى احياء الليل
٢٠: ١٧
١٦٤١
مَسْرُوقِ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا كَانَ إِذَا دَخَتِ الْعَشْرُ أَحْيَا رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ
١٦٤٠ ◌َيْهِ وَمَالَيلَ وَأَبْقَظَ أَمْلُهُ وَشَدَّ الْتْزَرَ . أَخْرَ مُمَّدُ بْنُ عْدِ اللهِ بِ الْبَارَكِ قَالَ
حَّثَنَ بَحْيَى قَالَ حَدَّثَزُهَيْرٌ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ قَالَ أَتَيْتُ الْأَسْوَدَ بَرِيَدَ وَكَانَ لِ أَخَا صَدِيقًا
فَقُلُ يَاأَبَ عَمْرِ و حَدِّثْىَ مَّتْكَ بِهِ أُمّالْمُؤْمِنِينَ عَنْ صَلَهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُعليهِ وَسَلَم
قَالَ قَالَتْ كَانَ ◌َُ أَوَ الَّيْلِ وَيُحِ آَخِرَهُ. أَخْرَ هُرُونُ بْنُ اسْحُقَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ
ابْنُ سُلْمَانَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ فَادَةَ عَنْ زُرَارَةَبْنِ أَوْفَى عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضَىَ
الله عَنْهَا قَالَتْ لَ أَعْمُرَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ عَلْهِ وَسَلَّ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِى لَيَْةَ وَلَ قَمَ لِيلَةً
حَتَّى الصَّبَاحَ وَلَا صَامَ شَهْرًا كَاملًا قَطَّ غَيْرَ رَمَضَانَ. أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بنُ يَوْسَفَ عَنْ
يَحَ عَنْ هِشَامٍ قَالَ أَخْرَفِى أَبِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ الَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ دَخَلَ عَليها
وَعَنْدَمَا أَمْرَةٌ فَقَالَ مَنْ هُذهِ قَالَتْ قُلَهُ لَمُ ◌َذَ كَرَتْ مِنْ صَلَتِهَا فَقَالَ مَّهُ عَلَيْكُمْبِمَا
تُطِقُونَ فَوَه لَمُ اللهُ عَّوَجَلَّ خَتَّى ◌َلُوا وَلَكِنَّ أَحَبَّ الدِّينِ الَّهِ مَادَاوَ عَلَيْهِصَاحِبُ
١٦ أَخْبَنَا عِمرَانُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ قَلَ حَدَّثَ عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِك أَنَّ
رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ دَخَلَ المَسْجِدَ فَأَى حَبْلَ عَدُودًا بَيْنَ سَارِيَتَيْ فَقَالَ مَهذَا
١٦٤٢
﴿ وشد المْزز) قال فى النهاية هو كناية عن اجتناب النساء أو عن الجد والاجتهاد فى العمل
فطلب أن يدفع الله عنهم فرفع الاثنان وبقى الثالث كما هو المشاهد والله تعالى أعلم. قوله ﴿ أحيا رسول
اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم الليل) أى غالبه وبه ظهر التوفيق ﴿وشد المنزر) كناية عن اجتناب النساء
أو الجد والاجتهاد فى العمل أوعنهما. قوله ﴿مه) أى انكفى عن المدح بالا ثار فى الصلاة فإن الاكثار
لا يمدح صاحبه وانما يمدح صاحب التوسط {لا يمل) بفتح الميم وتشديد اللام أى يقطع الليل بالاحسان
٢١٩
٢٠ : ١٨
كيف يفعل اذا افتح الصلاة قائما
٠٠٠٠٠٠٠٠ ,
اْخْلُ فَقَالُوا لَرْنَبَ تُصَلّ فَاذَا فَتَرَتْ تَعَلَّقَتْ بِهِ فَقَالَ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلُوهُ
يُصَلَّ أَحْدٌ أَشَطَهُ فَاذَا فَرَ فَلْقْعُدْ . أَخَْنَا قُتْبَةُ بْنُ سَعيدٍ وَعُمَُّ بْنُ مَنْصُورِ وَالَفْظُ
لُ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ زِيَادِ بْ عَلَ قَالَ سَمْتُ الْمُغِيرَةَبْ شُعْبَ يَقُولُ قَمَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ
وَسَ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاُ فَقِيلَ لَّهُ قَدْ غَرَ الْتَهُلَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْكَ وَمَا تَأْخِّرَ قَالَ أَقَلَ
أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا . أَخْبَ عْرُ و بْنُ عَلِيّ قَالَ حَدَّثَ صَالِحُ بْنُ مِهْرَانَ وَكَانَ ثْقَةٌ قَالَ
حَثَ الَّمَنُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ عِنْ سُفْبَنَ عَنْ عَصِبْنِ كُلْبٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ
كَانَ رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَ يُعَلَى حَتّى تَوْلَعَ بَعِى تَشَقَّقُ قَدَمَاهُ
١٨ كيف يفعل اذا افتتح الصلاة قائما
وذكر اختلاف الناقلين عن عائشة فى ذلك
أُخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا خَّدٌ عَنْ بُدَيْلِ وَأَيُوبُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ
كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَمْ يُصَلَّى لَيْلاَّ طَوِيلًا فَنَا صَلَى قَائِمَا رَكَعَ فَكْمًا وَإِذَا
صَلَّ قَاعِدَا رَكَعَ قَعِدًا. أَخْرَ عَبْدَةُ بنُ عَبْدِالرّحِ قَأَبَنَا وَكِعٌ قَالَ حَدََّى يَزِيدُبْنُ
١٦٤٦
١٦٤٧
أو عنهما معاً ﴿قالوا لزينب) هى بنت جحش ذكره الخطيب وغيره (فترت) بفتح المثناة
أى كسلت عن القيام ﴿ليصل أحدكم نشاطه) بفتح النون أى مدة نشاطه (تزاع) بزاى وعين مهملة
عنكم حتى تقطعوا ماتعتادوا من العبادة ولا يخفى أن الاكثار يفضى الى ذلك. قوله ﴿فترت) بفتح التاء
المثناة من فوق أى كسلت عن القيام ﴿ نشاطه) بفتح النون أى قدر نشاطه. قوله ﴿ فقيل له الخ) القائل
زعم أن الاجتهاد ينشأ من الحاجة الى المغفرة فأشار إلى أن الشكر يقتضى الاجتهاد ولا شك أن المغفرة
نعمة عظيمة تقتضى زيادة شكر فينبغى لصاحبه زيادة اجتهاد. قوله (تزلع) أى تشقق بزاى وعين
١٦٤٤
١٦٤٥
٢٢٠
كيف يفعل اذا افتح الصلاة قائما
٢٠ : ١٨
١٦٤٨
١٦٤٩
إِبَْهِمَ عَنِ آَبْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَم يُصَلَّ قَائمًا وَقَاعِدًا فَذَا أَقْتَحَ الصَّلَةَ قَانِمَا رَكَعَ قَائِمًا وَإذَا أَقْتَحَ الصَّلَةَ
◌َاعَدًا رَكَعَ قَاعِدًا. أُخْبَرَنَا مُحمَدُ بْنُ سَلَمَةَ قَلَ حَدَّثَنَاَ أَبْنُ الْقَاسمِ عَنْ مَالِك قاَلَ حَدَّثَنَى عَبْدُ
الله بُبَرِيدَ وَبُ النَّصْرِ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ الَّيِّ صَلَّ الَهُ عَيْهِ وَسَلَّ كَانَ يُصَلَّى
وَهُوَ جَالْ فَقْرَأُ وَهُوَ جَالْ فَذَابِقِى مِنْفَتِهِ قَدْرَ مَا يَكُونُ ثَلَئِنَ أَوْ أَرْبَيْنَ آيَةٌ قَمَ فَقَرَاً
وَهُوَ قَائِمٌ ثُمَ رَكَ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّيَفْعَلُ فِى الََّةِ الثَّانَةِ مِثْلَ ذلكَ . أَخَْنَا إِسْحُقُ بْنُ
إِبْرَاهَمَ قَالَ أَنْبَنَا عِيسَى بُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةً عَنْ أَيِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ
مَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِوَسَّ صَلَى جَالِهَا حَتَّى دَخَلَ فِى السَّنَّ فَكَانَ يُصَلِى وَهُوَ
١٦٥٠ جَالسٌ يَقْرَأُفَذَا غَرَ مِنَ السُّورَةِ ثَلاثُونَ أَوْ أَرْبُونَ آيَةً قَامَ فَرَأَ بِهَا ثُمَّرَكَعَ. أَخْرَ
زَادُ بْنُ أَيُوبَ قَالَ حَّثَ ابْنُ عَلَ قَالَ حََّ الْوَلِيدُ بْنُ أَبِ هِشَامٍ عَنْ أَبِ بَكْرِبْنِ مُمَّدٍ
عَنْ عَْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَمَ يَقْرَأُ وَهُوَ قَاعِدْ فَذَا أَرَادَأَنْ
١٦٥١ يَرْكَعَ قَامَ قَدْرَ مَايَقْرَ أ ◌ْسَانْ أَرْبَعِينَ آيَةً أَخْرَعَمْرُ وبْنُ عَلَى عَنْ عَبْدِالْأَعْلَ قَالَ حَدَّثَ مِشَامٌ
عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامِبْنِ عَامِرٍ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رَضَى الله
عَنْهَ قَالَتْ مَنْ أَنْتَ قُلْتُ أَنَا سَعْدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ عَمٍ قَالَتْ رَحِمَالَهُأبَكَ قُلْتُ أَخْبرِ ينى
عَنْ صَلَاة رَسُولِ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَتْ إِنَّرَسُولَ اللهِ صَلَىالَّهُعَيْهِ وَسَمَ كَانَ وَكَانَ
مهملة. قوله (فاذا بقى من قراءته الخ) يحمل على أنه كان يفعل أحيانا هذا وأحيانا ذاك وبه يحصل
التوفيق. قوله (فاذا غبر﴾ أی بقی. قوله ( کان و کان﴾ أی کان کذاو كان كذا