النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
ذكر الدعاء
١٧: ١٠
ثُمَّ أَّهَا أَمْطَرَتْ وَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّ وَأَنْصَرَفَ النَّسُ فَلَمْتَزَلْ نَخْطُرُ
إلَى يَوْمِ الْخُعَةِ الْأُخْرَى فَمَّاقَمَ رَسُولُ الَّهِ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ يَخْطُبُ صَاحُوا الَّهِ فَقَالُوا
يَّاله ◌َّمَتِ الُْتُ وَتَقَطَّعَتِ النَّبُ فَادْعُ الَّهُ أَنْ يَحْسَهَا عَنَا فَبَّمَ رَسُولُ الْه
صَلَّى الله عَلَيْهِوَ سَلَّ وَقَالَ اللُّ حَوَالْنَا وَلَ عَلَيْنَا فَقَشَّعَتْ عَنِ الْمَدِينَة ◌َجَتْ تَمْطُرُ حَوْلَهَ
وَ تَحْظُرُ بِالْدَينَ قَطْرَةً فَظَرْتُ إِلَى الَّذِينَةِ وَّ ◌َفَى مِثْلِ الْأِكْلِلِ، أَخْرَ عَلَى بْنُ حُجْرٍ
قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَمْفَرِ قَالَ حَدَّثَشَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِك أَنَّرَجُلاً
دَخَلَ الْمسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَم ◌َاتِ يَخْطُبُ فَلْتَقْبَ رَسُولَ اللهِ صَّ لهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّ قَائِمًا وَقَالَ يَارَسُولَ اللهِ هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ وَأَنْقَطَعَتِ الُّبُلُ فَادْعُ الله أَنْ يُغِنَ
فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَ لَهُ عَيْهِ وَم ◌َيْهِ ثُمَقَ اللّهُمْ أَغْنَ الَهَغْنَا قَ أَنْسَ وَلَ وَُّه
١٥١٨
( تقشعت) أى أقلعت وتصدعت ﴿ وانها لفى مثل الاكليل) بكسر الهمزة وسكون الكاف
كل شىء دار بين جوانبه ﴿ اللهم أغثنا ﴾ قال القاضى عياض والقرطى كذا الرواية بالهمزة رباعيا
أى هب لنا غيثا والهمزة فيه للتعدية وقيل صوابه غثنا لأنه من غاث قال وأما أغثنا فانه من
الاغاثة بمعنى المعونة وليس من طلب الغيث ﴿ولا قزعة) هى بفتح القاف والزاى القطعة من
السحاب قال أبو عبيد وأكثر ما يكون ذلك فى الخريف (سلع) بفتح المهملة وسكون اللام
﴿فتقشعت) أى أقلعت وتصدعت (وانها) أى المدينة (الا كليل) بكسر الهمزة وسكون الكاف
كل شىء دار بين جوانب الشىء أى صارت السحابة حول المدينة كالدائرة حول الشىء فصار كان المدينة
فى مثل الدائرة والله تعالى أعلم. قوله ﴿أن يغيثنا) قيل فتح أوله أشهر من ضمه من غاث الله البلاد
يغيها اذا أرسل اليها المطر ( أغثنا) قيل كذا الرواية بالهمزة أى هب لنا غينا والهمزة فيه للتعدية وقيل
غثنا أولى لأنه من غاث وأما أغثنا فانه من الاغاثة بمعنى المعونة قلت والاعانة أيضا مناسبة للمقام فى
الجملة كان المراد أعنا على طاعتك برزقك ( وبين سلع) بفتح المهملة وسكون اللام جبل بالمدينة معروف

١٦٢
ذكر الدعاء
١٧: ١٠
مَا نَرَى فِى السَّمَاءِ مِنْ سَحَابَةٍ وَلَ فَرَةٍ وَمَا بَيْنَ وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتِوَلَا دَارِ فَطَلَعَتْ سَحَابَةٌ
مِثْلُ الُرْسِ فَلَّا تَوَسَّطَت السَّمَ انْشَرَتْ وَأَمْطَتْ قَالَ أَنْسٌ وَلاَ وَالْهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ
سَبَّقَ ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْذِكَ الْبَابِ فى الْجُعَةَ الْمُقْلَةَ وَرَسُولُ اللهِصَلّى اللهُعَلَّهِوَسَلَّ قَائِمٌ
يَخْطُبُ فَاسْتَقْلَهُ قَائِمًا فَقَالَ يَرَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ وَسَلَّ عَلَيْكَ مَلَكَتِ الْأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتْ
السُُّ فَادْعُ الله أَنْ يُمْسِهَا عَنَّا فَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّاللهُ عَيْهِ وَسَمَّهِ فَقَ الْهُمّ حَالَّ
وَلَ عَلَيْنَا الْهُمّ عَلَى الْآَكَامِ وَالطَّرَابِ وَبُطُونِالْأَوْدِيَةِ وَمَنَبِتِ الشَّجَرِ قَالَ فَقْلَعَتْ وَخَرَجْنَا
جبل معروف بالمدينة (فطلعت سحابة مثل الترس) قال ثابت وجه التشبيه فى كثافتها واستدارتها
ولم يرد فى قدرها (مارأينا الشمس ستا) فى رواية سبتا أى أسبوعا وكانت اليهود تسمى الأسبوع
السبت باسم أعظم أيامه عندهم فتبعهم الأنصار فى هذا الاصطلاح ثم لما صار الجمعة أعظم أيامه
عند المسلمين سموا الأسبوع جمعة وذكر النووى والقرطى وغيرهما أن رواية ستا تصحيف
﴿اللهم حوالينا) بفتح اللام وفيه حذف تقديره اجعل أوامطر والمراد به صرف المطر عن الأبنية
والدور ﴿ ولاعلينا) قال الطبى فى ادخال الواو هنا معنى لطيف وذلك أنه لوأسقطها كان متسقيا
للا كام ومامعها فقط ودخول الواو يقتضى أن طلب المطر على المذكورات ليس مقصودا لعينه
ولكن ليكون وقاية من أذى المطر فليست الواو محصلة للعطف ولكنها للتعليل وهو كقولهم
تجوع الحرة ولا تأكل بشديها فان الجوع ليس مقصود العينه ولكن لكونه مانعا عن الرضاع بأجرة
إذ كانوايكرهون ذلك ﴿ والظراب) بكسر المعجمة وآخره موحدة جمع ظرب بفتح أوله وكسر الراء
﴿ مثل الترس) الظاهر أن التشبيه فى القدر وهو المناسب بقوله فلما توسطت السماء انتشرت (سبتا) بين
ثم موحدة ثم مثناة من فوق أى أسبوعا وكان اليهود تسمى الاسبوع سبتا باسم أعظم أيامه عندهم فتبعهم
الانصار فى هذا الاصطلاح كما أن المسلمين سموا الأسبوع جمعة لذلك وفى بعض النسخ ستا بسين وتاء
مشددة فقيل تصحيف ولاحاجة إليه فانه ما غابت الشمس الا مابين الجمعتين وهو ستة أيام فليتأمل . قوله
﴿حوالينا) بفتح اللام أى اجعل المطر حول المدينة (والظراب) بكسر معجمة وآخره موحدة جمع ظرب

١٧: ١٣
الصلاة بعد الدعاء . صلاة الاستسقاء
١٦٣
تَمْشِى فِى الشَّمْسِ قَالَ شَرِيكٌ سَأَلْتُ أَنَسَا أَّهُوَ الرَّجُلُ الْأَوَّلُ قَالَ لَاَ
١١ باب الصلاة بعد الدعاء
١٥١٩
قَالَ الْخِرِثُ بْنُ مِسْكِ قِرَةً عَلَيْهِ وَ أَسْمَعُ عَنِ ابْ وَهْبٍ عَنِ ابْنِ أَبِ ذِئْبٍ وَيُونُسَ
عَنْ أَبْنِ شَابِ قَالَ أَخْبَرَفِى عَبَادُ بْنُ ثِ أنَّهُ سَمعَ عَُّ وَكَانَ مِنْ أَعْخَاسِرَ سُولِ اللهِ صَ لَلهُ
عَلَيهِ وَسَ يَقُولُ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَم يَوْمَا يَسْتَسْقِى ◌َوَلَ إلَى الَّاس ◌َظَهْرَهُ
يَدْعُو ◌ْلَهُ وَيَسْتَقْلُ الْقِلَةَ وَحَوَّ رِدَهُ ثُمَ صَلَى رَكْعَيْنِ قَالَ أَبْنُ أَبِ ذِئْبِ فِ الْحَدِيثِ
رررءَ
وَقَرَأْ فِهِمَا
١٢ كم صلاة الاستسقاء
أَخْبَنَا عَمْرُ و بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَ ◌َحَْ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ بَحَى عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ عَدَ
آبِ تَِّمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ زَيْدٍ أَنَّ الَِّيّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ خَرَجَ يَسْتَسْقِى فَصَلَّى
٠٥٥/٥٥٠
رَكْعَتَيْنِ وَاسْتَقْبَلَ الْقَبْلَةَ
١٥٢٠
١٣ كيف صلاة الاستسقاء
أَخْبَنَا مَهُوُدُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكَيْعٌ قَالَ حَدَّثَا سُفْيَنُ عَنْ هِشَامِ بْنِ اسْحَقَ بْنَ ٥٢١
عَبْدِ الهِ بْنِ كِنَانَ عَنْ أَبِهِ قَالَ أَرْسَنِى أَمِيْرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ إِلَىآبْنِ عَبَّاسِ أَسَلَهُ عَنْ الاسْتْقَاء
فَقَالَ ابْنُ عَّاسِ مَهُ أَنْ يَسْأَلِى خَرَجَ رَسُولُ الَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مُتَوَاضِعًا مُتَذَلًا
مُخَشَِّا مُتَضَرَّعَ فَعَلَى رَكَيْنِ كَ يُصَلَى فِ الْعِدَيْنِ وَلَمْيَقُْبْ خُْبَكٌ مُذِهِ

١٦٤
الجهر بالقراءة فى صلاة الاستسقاء
١٧: ١٤
١٤ باب الجهر بالقراءة فى صلاة الاستسقاء
١٥٢٢
أَخْبَنَا مُحمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَحَى بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنِ ابْنِ أَبِ ذِئْب
عَنِ الْرِىِّ عَنْ عَادِ ◌ِمٍ عَنْ عَمِِّ أَنَّالَّيَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ خَرَجَ فَلْتَسْقَى فَصَلَى
رَكْعَتَيْنِ جَهَرَ فِيهَا بالْقَرَآَة
١٥ القول عند المطر
أَخْبَنَا محَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ مِسْعَرِ عَنِ الْقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ عَنْ أَبِهِ
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ كَانَ إِذَا أُمْطِرَ قَالَ اللَّهُمَّ أَجْعَهُ صَيّا نَفْعاً
١٥٢٣
١٦ كراهية الاستمطار بالكوكب
١٥٢٤
أَخْبَنَ عْرُ وبْنُ سَوَّادِ بْنِ الْأَسْوَدِبْنِ عَمْرِ قَالَ أَنْأَنَا أَبْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْرَ بِى يُونُسُ
عَنْ آبْ شَابِ قَالَ أَخْرَبِى ◌ُّدُ الله بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُبَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ لَه
صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَ قَ الَهُ عَّوَجَلَّ مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِى مِنْ نِعْمَةِ إِلَّ أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ
بَ كَفِنَ يَقُولُونَ الْكَوْكَبُ وَبِالْكَوْكَبِ . أَخْرَنَ قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ صَاحِ
١٥٢٥
وقد تسكن قال الفراء هو الجبل المنبسط ليس العالى وقال الجوهرى الرابية الصغيرة (صيباك) هو المطر
يفتح فكسر وقد تسكن هو الجبل المنبسط ليس العالى. قوله ﴿صيا) أى مطرا. قولهما أنممت أى ما أنزلت
عليهم من مطر (بها) بكونها من الله ومن فضله ﴿كافرين) أو بسببها كافرين بالمعبود والمنعم الذى أنعم
عليهم لأنها تصير سببا للنسبة إلى غيره تعالى ﴿الكوكب) أى موجد اياها ( وبالكوكب) جاءت

١٦٥
١٧: ١٧
مسألة الامام رفع المطر إذا خاف ضرره
ابْ كَيْسَانَ عَنْ عُبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَالِدِ الْجُنِىِّ قَالَ مُطَرَ النَّاسُ عَلَى عَهْد
الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَلَ أَلْ تَسْمَعُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُالَّةَ قَالَ مَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِى
مِنْ نِعْمَةِ إلَّا أَصْبَحَ طَائِقَةٌ مِنْهُمْبِهَا كَافِنَ يَقُولُونَ مُطِنَا ◌ِنَّوْ كَذَا وَكَذَا فَ مَنْ آمَنَ بِى
وَحَدَ فِى عَلَى سُقْيَ ◌َاكَ الَّذِى آَمَنَ بِىِ وَكَفَرَبِالْكَوْكَبِ وَمَنْ قَالَ مُطِرْنَا نَوْكَذَا وَكَذَا
فَذَاكَ الَّذِى كَفَرَبِى وَآمَنَ بالْكَوْكَبِ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّر بْنُ الْعَلَاء عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرو
عَنْ عَّابِ بْنْ خَيْ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِّ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ
لَوْأَمْسَكَ اللهُ عَزَّوَجَلَّالْظَرَ عَنْ عَادِهِ خْسَ سِنْنَ ثُمَّ أَرْسَهُلَأَصْبَحَتْ طَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ
كَافِينَ يَقُولُونَ سُفِنَا بِ الْجُدَحِ
١٥٢٦
١٧ مسألة الأمام رفع المطر إذا خاف ضرره
أَخْبَ عَلَّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثْنَا إِسْعِلُ قَالَ حَدَّثَ هُمْدٌ عَنْ أَنَسَ قَالَ قَحَطَ الْمُطُرُ
عَمَا فَقَامَ بَعْضُ الْدِينَ إلَى النَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فِىِ يَوْمٍ جُمَةٍ فَلَ يَرَسُولَ الله
قَخَطَ لْلَطَرُ وَأَجْدَبَتِ الْأَرْضُ وَكَ الْمَالُ قَالَ فَفَعَ يَدَيْهِ وَمَانَرَى فِىِ الَّمَاءِ سَحَبَةً
(بنوء المجدح) هو النجم من النجوم قيل هو الديران وقيل هو ثلاثة كواكب كالاثافى
تشبيها بالمجدح الذى له ثلاث شعب وهو عند العرب من الأنواع الدالة على المطر ﴿قحط
المطر) أى امتنع وانقطع وفى البارع قحط المطر بفتح القاف والحاء وقحط الناس بفتح
قوله ﴿بنوء كذا وكذا) يريدون به بعض الكواكب وهذا فيمن يرى أن الكوكب هو المؤثر وأمامن
يراه علامة ويرى المؤثر هو الله تعالى فليس من الكافرين لكن مع ذلك الاحتراز عن هذه الكلمة أو لى
وقوله (على سقياى) بضم السين اسم من سقاه الله. قوله (سقينا) على بناء المفعول (بنوء المجدح)
١٥٢٧

١٦٦
رفع الامام يديه عند مسألة امساك المطر
١٨:١٧
◌َدَّ يَدَيْهِ خَتَّى رَأَيْتُ بَيَضَ إِنْطْهِ يَسْتَسْقَى الله عَّ وَجَلَّ قَالَ فَمَا صَلَيْنَا الجمعَةَ حَتَّى أَهَّ
الشَّابَّ الْقَرِيبَ الدَّارِ الُجُوعُ إِلَى أَهْلِهِ فَدَامَتْ ◌ُمَةٌ فَلَّا كَتِ الْمُعَةُ الَّتِى تَلِهَا قَالُوا
يَارَ سُولَ الله ◌َهَّمَتِ الُّْوتُ وَأُخْتَسَ الْبَانُ قَالَ فَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَلَمْ
لِسُرْعَةٍ مَلَةِ ابْنِ آدَمَ وَقَالَ بِيَدَيْهِ اللّهُمَّ حَوَالَينَ وَلَا عَلَيْنَ فَتَّكَشََّتْ عَنِ الْمَدِينَةِ
١٨ باب رفع الامام يديه عند مسألة إمساك المطر
١٥٢٨
أَخْبَنَا حُدُ بْنُ خَالِ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ أَنْبَنَّا أَبُو عَمْرِ وَ الْأَوْزَاعِىُّ عَنْ
إِسْحَقَ بْنِ عْدِ اللهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ أَصَابَ النَّسُ سَنَّةٌ عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّلهُ
عَيْهِ وَسَّ فَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ يَخْطُبُ عَلَى الْمنْرِ يَوْمَ الْمُعَةَ فَقَ أَعْرَابِ
فَقَالَ يَارَ سُولَ الله ◌َكَ الْمَالُ وَبَعَ الِيَالُ فَادْعُ اللهُ لَا فَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليه
وَسَّ ◌َدَيْهِ وَمَا تَرَ فِ الَّمَاءِقَةٌ وَالَّذِى نَفْسِى بِدِهِ مَاوَضَعَهَا خَى ثَارَ سَحَابٌ أَمْثَلُ
الْبَالِ ثُمَلَمْ يَثْزِلْ عَنْ مِنْرَهِ حَتَّى رَأَيْتُ المَظَرَ يَتَحَادِرُ عَلَى لَتِهِ فُطرْنَ يَوْمَنَا ذَلكَ وَمِنَ
الْغَدَ وَّذِى يَيهِ خَتَّى الْمُعَ الْأُخْرَى فَقَامَ ذَلِكَ الْأَعْرَبِىُّ أَوْقَلَ غْرَهُ فَقَالَ يَرَسُولَ أَه
الحاء وكسرها وفى الأفعال بالوجهين فى المطر وحكى قحط الناس بضم القاف وكسر الحاء
﴿فَتكشطت) أى تكشفت (مثل الجوبة) بفتح الجيم ثم الموحدة وهى الحفرة المستديرة
بكسر الميم هو نجم من النجوم الدالة على المطر عند العرب. قوله (حتى أهم الشاب) بالنصب
مفعول أهم والرجوع بالرفع فاءله أى ثقل عليه الرجوع بواسطة كثرة المطر حتى أوقعه فى الهم (فتكشطت)
أى تكشفت. قوله ﴿سنة) أى قحط ﴿ثار السحاب أمثال الجبال﴾ هذا بالنظر الى المآل وماسبق من

١٨: ١
کتاب صلاة الخوف
١٦٧
تَهََّ الْنَهُ وَغَرِقَ الْمَالُ فَدْعُ اللهَنَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَيَدَيْهِ فَتَلَ
الَّهُمَّ حَوَالْنَا وَلَا عَلَيْنَا فَا يُشِرُ بِّدِهِإلَى نَاحِبَةَ مِنَ السَّحَابِ إلَّ انْفَرَجَتْ حَتَّى صَارَتَ
الْمَدِينَةُ مِثْلَ الْجَوْبَةِ وَسَالَ الْوَادِى وَلْيَجِىءْ أَحَدٌ مِنْ نَحِيَةَ إلَّ أَخْبَرَ بِالْجُود
١٨ كتاب صلاة الخوف
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَ وَكِيْعٌ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنِ الْأَشْعَتِ بْنِ أَبِى
الشّعْثَاءِ عَنِ اْأَسْوَدِ بْنِ هلَاَل عَنْ تَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَم قَالَ كُنَّا مَعَ سَعِيد بْنِ الْعَاصِى بَطَرَسْتَانَ
وَمَعَنَا حُذَّيْقَهُ بْنُ الْمَانِ فَ أَيُّكُمْ صَى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ صَلَ الْخَوْفِ
فَقَالَ حُذَيْفَةُ أَنَا فَوَصَفَ فَقَالَ صَلَّ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَةَ الْخَوْفِ بِطَائِفَةَ
١
١٥٢٩
الواسعة والمراد هنا الفرجة فى السحاب قال القرطب المعنى أن السحاب تقطع حول المدينة
مستديرا وانكشف عنها حتى باينت ماجاوزها مباينة الجوبة لما حولها وضبطه بعضهم بالنون
بدل الموحدة قال عياض وهو تصحيف ( بالجود) هو المطر الواسع الغزير
كتاب صلاة الخوف
قال النووى روى أبوداود وغيره وجوها فى صلاة الخوف يبلغ مجموعها ستة عشر وجها
قوله طلعت سحابة مثل الترس كان بالنظر الى ماعليه فى أول الحال فلا منافاة ( مثل الجوبة) بفتح
الجيم ثم الموحدة هى الحفرة المستديرة الواسعة والمراد ههنا الفرجة فى السحاب ﴿ بالجود) بفتح الجيم
المطر الواسع
كتاب صلاة الخوف
قال النووى روى أبو داود وغيره وجوها فى صلاة الخوف يبلغ مجموعها ستة عشر وجها وقال الخطانى
صلاة الخوف أنواع صلاها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فى أيام مختلفة وأشكال متباينة يتحرى

١٦٨
كتاب صلاة الخوف
١٨: ٢
٢
١١٣٠
رَكْعَةٌ صَفّ خَلْفُهُ وَطَائِقَةٍ أُخْرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِالطَّائِفَة الَّتِى تَلِهِ رَكْعَةً ثُمّ
١ نَكَصَ هُلَا إِلَى مَصَافّ أُوْكَ وَ أُولِكَ فَعَلَّ ◌ِهْ رَكْمَةٌ، أَنْرَ عَمْرُ وبْنُ عَلَيّ
قَالَ حَدَّا يَحِى قَالَ حََّا سُقْيَنُ قَالَ حَدَّثَّى أَشْعَتُ بْنُ سُلْ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ
تَعْلَةَ بْنِ زَهْدَمِ قَالَ كُنَّا مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِى بِطَ سْتَنَ فَقَالَ أَيُّكُمْ صَلَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَلَمْ صَلَ الْخَوْفِ فَلَ حُذَيْفَةُ أَنَ فَقَامَ حُذَيْفَةُ فَصَفَّ النَّسُ خَلْفَهُ
صَفَّْنَ صَفَّا خَلْقَهُ وَصَفَّ مُوَازِىَ الْعُوِّ فَصَلَّ ◌ِلَِّى خَلْهُ رَكْعَ ثُمَ نْصَرَفَ هُلَاً.
إلَى مَكَانُ هُلَا ، وَ أُولِكَ فَعَلَى ◌ِمْ رَكْمَةٌ وَمْ يَقْضُوا. أَنْرَنَ عْرُوبْنُ عَلَى قَالَ
حََّ ◌َحَ قَالَ حَدََّا سُفْيَنُ قَالَ حَدَّثَى الْكَيْنُ بْنُ الَِّعِ عَنِ الْقَلِ بْنِ حَسَّانِ عَنْ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مِثْلَ صَلَةِ حُذَيْفَةَ . أَخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنَ
٣
١٥٣١
٤
١٥٣٢
وقال الخطابى صلاة الخوف أنواع صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أيام مختلفة وأشكال
متباينة يتحرى فى كلها ما هو أحوط للصلاة وأبلغ فى الحراسة وهى على اختلاف صورها
متفقة المعنى قال الامام أحمد أحاديث صلاة الخوف صحاح كلها ويجوز أن يكون فى مرات مختلفة
على حسب شدة الخوف ومن صلى بصفة منها فلاحرج عليه وقال الحافظ ابن حجر لم يقع فى شىء
فى كلها ماهو أحوط للصلاة وأبلغ فى الحراسة وهى على اختلاف صورها متفقة المعنى قال الامام أحمد
أحاديث صلاة الخوف صحاح كلها ويجوز أن تكون كلها فى مرات مختلفة على حسب شدة الخوف ومن
صلى بصفة منها فلا حرج عليه قال الحافظ ابن حجر لم يقع فى شىء من الأحاديث المروية فى صلاة
الخوف تعرض لكيفية صلاة المغرب. قوله (صف خلفه) بالجر بدل من طائفة (ثم نكص) أى
تأخر ( إلى مصاف أولئك) بفتح الميم وتشديد الفاء جمع مصف أى الى محال هم صفوا فيها للعدو
وظاهره أنه اقتصر على ركعة والرواية الثانية أظهر فى هذا المعنى لقوله ولم يقضوا أى الركعة الثانية
الا أن يحمل على أن المراد أنهم ما أعادوا حالة الامن ما صلوا فى الخوف والله تعالى أعلم . قوله
﴿موازى العدو ﴾ أى مقابله

١٨: ٦
كتاب صلاة الخوف
١٦٩
أَبُو عَوَةَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَخْنَسِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ قَلَ فَرَضَ اللهُ الصَّلَهَ عَلَى
لِسَانِ نَّكُمْ صَىالله عَيْهِ وَسَمَ فِى الْحَضَرِ أَرْبَ وَفِ السَّفَرِ رَكْعَنِ وَفِى الْخَوْفِ رَكْمَةً
أَخْبَنَا مُحَدُ بْنُ بَشَارِ قَالَ حَدَّثَيُحِ بْنُ سَعِدٍ عَنْ سُفْيَنَ قَالَ حَدََّى أَبُو بَكْرِ بْنُ
أَبِ الْجَهْمِ عَنْ مُّدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَاسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّلهُ عَلَيْهِ وَسَّ صَلَّى
بِذِى قَدٍ وَصَفَّ الَّسُ خَلْقَهُ صَفَّنِ صَفَّا خَلْقَهُ وَصَفَّا مُوَازِىَ الْعَدُوِّ فَصَلَّ بالَّذِينَ خَلْقَهُ
رَكْعَ ثُمَّنْصَرَفَ هُلَاءِإلَى مَكَانِ هُلَاءٍ وَ أُوْلِكَ فَعَلَى بِهِمْ رَكْعَ وَلَمْ يَقْضُوا .
أَخَْفِى عَمْرُوبْنُ مُتَبْنِ سَعِدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ مُحَدِّ عَنِ الزّْدِىَّ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ ◌ُّدِ له
آبْن عَبْد الله بْن ◌َُّ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَّاسِ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَامَ
النَّاسُ مَعَهُ فَكَبَرَ وَكَبُِّوا تَّرَكَعَ وَرَكَعَ أَنَسٌ مِنْهُمْ ثُمَ سَجَدَ وَسَجَدُوا ثُمَقَامَ إلَى الََّة
٥
١٥٣٣
٦
١٥٣٤
من الأحاديث المروية فى صلاة الخوف تعرض لكيفية صلاة المغرب (فرض الله الصلاة
على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم فى الحضر أربعاً وفى السفر ركعتين وفى الخوف ركعة) قال
النووى هذا الحديث قد عمل بظاهرهطائفة من السلف منهم الحسن البصرى والضحاك وإسحاق
ابن راهويه وقال الشافعى ومالك والجمهور إن صلاة الخوف كصلاة الأمن فى عدد الركعات فان
كانت فى الحضر وجب أربع ركعات وان كانت فى السفر وجب ركعتان ولا يجوز الاقتصار
على ركعة واحدة فى حال من الأحوال وتأولوا هذا الحديث على أن المراد ركعة مع الامام وركعة
أخرى يأتى بها منفردا كماجاءت الأحاديث فى صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فى الخوف
وهذا التأويل لابد منه للجمع بين الأدلة (الزيدى) بزاى مضمومة
قوله ﴿ وفى الخوف ركعة) قال النووى هذا الحديث قد عمل بظاهره طائفة من السلف منهم الحسن البصرى
والضحاك واسحق بن راهويه وقال الشافعى ومالك والجمهور ان صلاة الخوف كصلاة الأمن فى عدد الركعات

١٧٠
كتاب صلاة الخوف
١٨: ٧
٧
١٥٣٥
الثَّايَةِ فَتَأْخَّرَ الَّذِينَ سَجَدُوا مَعَهُ وَحَرَسُوا إِخْوَهُمْ وَأَنَتِ الطَّاتِمَةُ الْأُخْرَى فَرَكَمُوا مَعَ
النِّيِّ صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَم وَسَجَدُوا وَالنَّاسُ كُمْ فِ صَلَةٍ يُكَبِرُونَ وَلَكَنْ يَحْرُسُ بَعْضُهُمْ
بَعْضَا، أَخْبَنَ ◌ُّدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَّ قَالَ حَدَثَ أَبِ عَنِ ابْنِ إِنْخَ
قَالَ حَدََّى دَاوُدُبْنُ الْمُصَيْنِ عَنْ عِكِمَةَ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَا كَتْ صَلَهُ الْخَوْف
إِلَّ سَجْدَتَيْنِ كَصَلَاةِ أَخْرَاسِكُمْ هُلَاءِ الْيَوْمَ خَفَ أَّكُمْ هُلَاءِإِلَّا أَهَا كَانَتْ عُقْبَّ قَتْ
طَائِفَةٌ مِنْهُمْ وَهُم ◌َمِعًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَسَجَدَتْ مَعَهُ طَائِقَةٌ مِنْهُمْ ثُمَّ
قَامَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَقَامُوا مَعَهُ جَميعًا ثُمَكَعَ وَرَكَعُوا مَعَهُ جَمِعَا ثُمَ سَجَدَ
فَجَدَ مَعَهُ الَّذِينَ كَنُوا قَمَا أَوَّلَ مَرَّةٍ فَلَا جَسَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَّذِينَ
سَجُدُوا مَعَهُ فِىِ آخِرِ صَلَائِمْ سَجَدَ الَّذِينَ كَانُوا قَامَاً لَِّتُسِمْ ثُمَّ جَسُوا ◌َمَهُمْ
رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَم بِالْقِسْلِ. أَخْبَنَ عَمْرُوبْنُ عَلى قَلَ حَدَّثَ يَحِىَ قَالَ حَدَّثَنَ
شُعْبُ عَنْ عَبْدِ الْنِ بْنِ الْقَاسِ عَنْ أِهِ عَنْ صَاحِبْنِ خَّتِ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِى ◌َةَ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى بِمْ صَلَةَ الْخَوْفِ فَصَفَّ صَفَّا خَلْفُهُ وَصَفَّأ
٨
١٥٣٦
فان كانت فى الحضر وجب أربع ركعات وان كانت فى السفر، جب ركعتان ولا يجوز الاقتصار على ركعة
واحدة فى حال من الأحوال وتأولوا هذا الحديث على أن المراد ركعة مع الامام وركعة أخرى يأتى بها
منفردا كما جاءت الأحاديث فى صلاة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وأصحابه فى صلاة الخوف وهذا التأويل
لابد منه للجمع بين الأدلة قلت لامنافاة بين وجوب واحدة والعمل باثنتين حتى يحتاج الى التأويل للتوفيق
لجواز أنهم عملوا بالأحب والأولى الله تعالى أعلم. قوله ﴿الا أنها كانت عقبا﴾ أى تسجد طائفة بعدطائفة
فهم يتعاقبون السجود تعاقب الغزاة (قامت طائفة منهم) أى فى حذاء العدو (سجد الذين كانو قياما)
أى فى آخر صلاتهم ظاهره أن الذين كانوا معه آخرا ماسجدوا سجود الركعة الأولى والله تعالى أعلم

١٧١
کتاب صلاة الخوف
١١:١٨
مُصَاقُو الْعَدُوٌّ فَصَلَى بِهِمْ رَكْمَةَ ثُمَ ذَهَبَ هُلاً. وَجَ أُولَفَصَلَى بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَ قَامُوا فَقَضُوا
رَكْعَ رَكْعَةً. أَخْبَنَا قُتِيَةُ عَنْ مَلِكِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَنَ عَنْ صَالحِبْنِ خَوَّاتٍ عَمِّنْ
صَلَى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَوْمَ كَاتِ الْقَاعِ صَلَةَ الْخَوْفِ أَنَّ طَائَةً صَفَّتْ
مَعَهُوَطَائِقَةٌ وُجَالْعُوْ فَصَّ بِلَِّنَمَهُ رَكْمَةً ثُمَّقَائِمًا وَمُوا لِأَنْفُسِهِمْثُمّانْصَرَفُوا
فَصَفُوا وَجَ الْعُوِّ وَجَتِ الطَّائِفَةُ الْرَى فَصَلَّ ◌ِمُ الرَّكْعَةَ الَّى ◌َقِيَتْ مِنْ صَلَائِهِ
ثُمّ تَبَتَ جَالِهَا وَأَقَّوْ لِأَنْفُسِهِمْثُمَّ ◌َم ◌ِهِمْ. أَخْبَا ◌ِسْمَاعِلُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ يَرِدَ
أَبْن زَرَيْع قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزَهْرِىِّ عَنْ سَالمٍ عَنْ أَبِه أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْه وسلم
صَلَى بِحْدَى الطَائِتَيْنِ رَحْمَةً وَالطِّقَةُ الْأُخْرَى مُوَاجِهَةُ الْعُوِّنُمِ انْطَقُوا فَقَامُوافِ مَقَامِ
أُولَئِكَ وَجَ أُولَتِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْمَةً أُخْرَى ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْ فَقَامَ هُلَاءٍ فَقَضُوا رَكَهُمْ
وَقَامَ هُلَاء فَقَضُوا رَحْمَهُمْ. أَخْرَبِى كَثِرُ بْنُ مَُيْدٍ عَنْ بَقِيَّةً عَنْ شُعَيْبِ قَالَ حَدََّى
الْهْرِىُّ ◌َالَ حَدَّثَى سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِهِ قَالَ غَرَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّلَهُ عَلَيهِوَسَمَ
قَبَ ◌َجْدِفَوَازَيْنَا الْعُوَّ وَصَاقْنَاهُمْفَعَامَ رَسُولُ الله صَلَّ لَهُ عَيْهِ وَسَلَمَ يُصَلّ ◌َ فَقَامَتْ
١٠
١٥٣٨
١١
١٣٩
﴿ وجاه العدو ) بكسر الواو وضعها أى مواجهه ﴿قبل) بكسر القاف وفتح الموحدة أى جهة نجد
﴿فوازينا﴾ أى قابلنا قال صاحب الصحاح يقال آزيت يعنى بهمزة ممدودة لا بالواو وقال
قوله ﴿ مصافو العدو) أى هم مصافون العدو ﴿ثم قاموا﴾ أى على التعاقب فقامت طائفة أولا وطائفة
أخرى بعدهم لا أنه قامت الطائفتان معا والا لزم أن لا يكون وجاه العدو الا الامام وحده . قوله
﴿وجاه العدو) بكسر الواو وضمها أى مواجهة العدو. قوله ﴿قبل نجد) بكسر القاف وفتح الموحدة
أى جهة نجد ﴿فوازينا) أى قابلنا
٩
١٥٣٧

١٧٢
كتاب صلاة الخوف
١٨ : ١٢
١٢
١٥٤٠
١٣
١٥٤١
٠٠٠٥٠٠٠٠/٥
طَائَةٌ مِنَّامَعَهُ وَأَقْبَلَ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ فَرَكَعَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَمَ وَمَنْ مَعَهُ
رَكْعَةٌ وَسَجَدَ سَجْدَتيْنِ ثُمَّأَنْصَرَفُوا فَكَُّوا مَكَانَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْيُصَلُوا وَجَتِ الَّئَةُ
الَّتِى لَمْ تُعَلَّ فَرَكَ بِهِمْ رَ حْمَةً وَسَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالَّهُعليهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ
كُلْ رَجُلٍ مِنَ اْدِينَ فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْمَةً وَسَجْدَتيْنِ. أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْد الله
آْنِ عَبْدِالَّحِيمِ الْبَرِقُ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ يُوسُفَ قَالَ أَبَنَا سَعِدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِ عَنِ الْهْرِىُّ
قَالَ كَانَ عَبْدُاللهِبْنُ عُمَ يُحَدِّثُ أَهُ صَلَّ صَلَ الْحَوْفِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُعَلَيْهِ وَسَلَمْ
قَالَ كَبَ الُّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَّ خَلْقَهُ طَائِقَةٌ مِنََّ وَ أَقْلَتْ طَائِقَةٌ عَلَى الْعُوَّفَرَ كَعَ
بهِمُ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَكْعَةٌ وَسَجْدَتَيْنِ ثُمَّ أَنْصَرَفُوا وَأَقُوا عَلَى الْعُوِّ وَجَتْ
الطَّائِقَةُ الْأُخْرَى فَصَلُّوا مَعَ الَبِىُّ صَّاللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َفَعَلَ مِثْلَ ذلِكَ ثُمَّ ◌َثُمَ قَكُلّ
رَجُل مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ فَصَّ لِنَفْسِهِ رَْمَةٌ وَسَجْدَتَيْنِ . أَخْبَرَفِى عِمرَانُ بْنُ بَكَّارِ قَالَ حَدَّثَنَ
مَُدُ بْنُ الْمَارَكِ قَ أَنْبَ الْهَمُ بْنُ حُمْدٍ عَنِ الْعَلَمِ وَأَبِ أَيُوبَ عَنِ الْزَهْرِىِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ
آبْ عُمَ قَالَ صَلَى رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ صَلَةَ الْخَوْفِ قَمَ فَكَبَرَ فَصَلَى خَلْقَهُ
طَائِقَةٌ مِنَّا وَطَائَةٌ مُوَاجِهَ الْعُوَّ فَكَعَ بِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ رَكَمَةٌ
وَسَجَ سَجْدَتَيْنَنتُمْ الْصَرَفُوا وَلَمْ يُسَُّوا وَقُوا عَلَى الْعَدُوَّفَصَغُوا مَكَهُمْ وَحَتَ الطََّةُ
الْأُخْرَى فَصَفُوا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَصَلَى بِْ رَحْمَةً وَسَجْدَتَيْنِ ثُمَ سَلَّ
رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ وَقَدْ أَثْمَّرَ ◌ْعَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتِ ثُمَ قَتِ الطَّائِقَتَانِ فَصَلَّى
الحافظ ابن حجر والذى يظهر أن أصلها الهمزة فقلبت واوا

١٧٣
١٨: ١٥
کتاب صلاة الخوف
كُلُّ إِنْسَانِ مِنْهُمْ لَنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ السُِّ الزُّهْرِىُّ سَمعَ مِنَ أَبْنِ عُمَرَ
حَدِيثَيْنِ وَلَمْ يَسْمَعُ هُذَا مِنْهُ . أَنْعَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ وَاصِلِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى قَلَ حَدَّثَ
يَحِ بْنُ آدَمَ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَفِعِ عَنِ ابْنِ عُمَ قَالَ صَلَّى رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَ الْخَوْفِ فِى بَعْضِ أَّامِهِ فَمَتْ طَائِقَةٌ مَعَهُ وَطَائِقَةٌ بَارَ الْعَدُوِّ
فَصَّ بِالَّذِينَ مَعَهُ رَحْمَ ثُمْ ذَهَبُوا وَجَاءَ الآخَرُونَ فَعَلَى بِهِمْ رَكْمَةٌ ثُمْ قَضَتِ الطَّاتِفَتَانِ
رَكْعَةَ رَكْعَةٌ، أَخْبَرَفى عُبَيْدُ اللهِبْنُ فَضَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَ عَبْدُ اللهِبْنُ يَزِيدَالْقُرِىُّ
ح وَأَنْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَا أَبِ قَالَ حَدَثَ حَيْوَةُ وَذَكَرَ آخَرَ قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِالَّسَمَعَ عُرْوَةَ بْنَيْرِ يُحَدِّثُ عَنْ مَرْوَنَ بْنِ الْحَكَم ◌َهُ سَلَ أَبَ هُرَيْرَ
هَلْ صَلَّيْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَةَ الْخَوْفِ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ نَعَمْ قَالَ مَتَى
قَالَ عَلَ غَزْوَةٍ ◌َجْدِ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الُهُ عَيْهِ وَسَلَمَ لِصَلَةِ الْعَصْرِ وَقَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ
وَطَائَةٌ أُخْرَى مُقَابِلَ الْعَدُوِّ وَظُورُ هُمْ إِلَى الْقِبَةِ فَكَبَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَكَبُّوا جَمِعَ الَّذِينَ مَعَهُ وَالَّذِينَ يُقَبُونَ الْعُوَُّمَ رَكَعَ رَسُولُ اللهِ صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
رَكْعَةً وَاحِدَةً وَرَكَعَتْ مَعَهُ الطَِّفَةُ الَّى تَلِهِ ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَتِ الطَّائِفَةُ الََّى تَلِهِ
وَالآخَرُونَ قِيَمٌ مُقَابِلَ الَُوَّثُمَ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَمَ وَقَمَتِ الطَّتِقَةُ الَّى
مَعَهُ قَذَهَبُوا إِلَى الْعَدُوَ فَقَابُهُمْ وَأَقْبَتِ الطَِّقَةُ الَِّى كَانَتْ مُقَابِلَ الْعُوْ فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا
وَرَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ قَائِمُ كَ هُوَ ثُمْ فَمُوا فَرَكَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمْ
رَكْمَةٌ أُخْرَى وَرَكَعُوا مَعَهُ وَسَجَدَ وَسَجَدُوا مَعَهُ ثُمَ أَقْلَتِ الطَّتِفَةُ الَّيِ كَانَتْ مُقَابِلَ
١٤
١٥٤٢
١٥
١٥٤٣

١٧٤
كتاب صلاة الخوف
١٦:١٨
١٦
١٥٤٤
الْعَدُوِّ فَكَعُوا وَسَجَدُوا وَرَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَاعِدٌ وَمَنْ مَعَهُ ثُمَّ كَنَ السَّلَامُ
فَسَلَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَ وَسَلَُّوا جَمِعَا فَكَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسََّ
رَُعَنِ وَلِكُلّرَجُلٍ مِنَ الَِّفَتْنِ رَ كَانِ رَكَانِ. أَخْرَ الَّْسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ
قَالَ حََّى عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ عُِدِ الْمَثِّ قَالَ حَدَّثَا
عبد الله بْنْ شَقيق قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اَللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَازِلَا بَيْنَ
ضَجَْانَ وَعُسْفَانَ مُحَاصِرَ الْمُشْرِكِينَ فَلَ اْمُشْرِكُونَ إِنَّ لِهَؤُلَاءِ صَلَةَ هِىَ أَحَبُّ الْ
مِنْ أَبَتِهْ وَبْكَارِهِمْ أَجِمُوا أَمَكُمْ مِلُوا عَيْهِمْ مَةً وَاحِدَةً نَ حِبْرِيلُ عَلَيهِ الَّلَامُ
فَهُأَنْ يَقْسِ أَمْحَبُ نْصِفَيْنِ فُعَلَى بِطَائِقَةٍ مِنْهُمْ وَطَائِقَةٌ مُقْلُونَ عَلَى عَدُوَّهِ قَدْ أَخَذُوا
حذّرَهُمْ وَأَسْلَتْهُمْ فُعَلَّى بِهِمْ رَكْعَ ثُمَ يَأْخَرَ هُلَا، وَ يَتَقَدَّمَ أُولَئِكَ فَّصَلَّىَ بِهِمْ رَكْعَةً
تَكُونُ لَهُمْ مَعَ الَِّّ صَ لَهُ عَيْهِ وَسَمَ رَكْعَةٌ رَكْعَةً وَلِذَّبِّ صَلَّاللهُ عَلَيهِوَلَّمَ رَكْعَنِ
أَخْبَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسِ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكْ عَنْ يَزِيدَ الْفَقَيِ عَنْ
جَابِ بْن عَبْدِ اللهِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ صَّ ◌ِهِمْ صَلَ الْخَوْفِ فَقَ صَفٌّ
بَيْنَ يَدَيْهِ وَصَفّ خَلْقَهُ صَلَّ بِالَّذِينَ خَلْهُ رَكْمَةً وَسَجْدَيْ ثُمَّتَقَدَّمَ هُلاً، خَ قَامُوا فِى
١٧
١٥٤٥
قوله ﴿ ثم أقبلت الطائفة التى كانت مقابل العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قاعد
ومن معه) لا يخفى أنه فى هذه الحالة لم يبق أحد فى هذه الصورة وجاه العدو فكان هذه الصورة فيما
اذا كان الخوف قليلا بحيث لا يضر عدم بقاء أحد وجاه العدو ساعة ولا يرجى منهم خوف بذلك
أو لان العدو اذا رأوهم فى الصلاة ذاهبين آيبين لا يقعوا عليهم بخلاف مالو لم يفعلوا ذلك والله تعالى أعلم
قوله ﴿أجمعوا أمركم) من الاجماع أى اعزموا عليه

١٨: ١٩
كتاب صلاة الخوف
١٧٥
مَقَامَ أَعْحَابِمْ وَجَ أُولَئِكَ فَقَامُوا مَقَامَ هُلَاءٍ وَصَلَّ بِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِوَسَلَمْ
رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَمَ فَكَتْ لِّ صَّ ◌َلَهُ عَيْهِ وَسََّرَكَتَانِ وَلَمْ رَكْمَةٌ
أَخْبَنَا أَحَدُ بْنُ الْقْدَامِ قَالَ حَدَّثَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ عَبْدِ الله
الْمُودِىُّ قَالَ أَبَِّ يَزِيدُ الْفِقِيرُ أَنَّهُسَعَ جَلِ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ كُنَّ مَعَ رَسُولِ الهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌َأُقْيَتِ الصَّلَهُ فَمَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلْهِ وَسَمَ وَقَامَتْ خَلْقَهُ طَائِفَة
وَطَائِقَةٌ مُوَاجَةَ الْعَدُوَّ فَصَلَّ ◌ِلِّينَ خَلْهُ رَكْمَةً وَسَجَدَ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ إَِهُأَنْطَقُوا
فَقَامُوا مَقَامَ أُولَتُكَ الَّذِينَ كَانُوا فِى وَجْهِ الْعَدُوِّ وَجَدَتْ تَلْكَ الطّاتِفَةُ فَصَلَّ بِهِمْ رَسُولُ الله
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَرَكْمَةً وَسَجَدَ بِمْ سَبْدَيْنِ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اَهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ
سَّ فَ لَّذِينَ خَلْفَهُ وَ أُوْلِكَ. أَخْرَ عَلَى بْنُ الْحُسَيْنْ الدَّرْهَبِىُّ وَإِسْمِلُ
أَبْنُ مَسْعُودٍ قَالَا حَدَّثَنَا خَالٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلَكِ بْنُ أَبِ سُلْمَنَ عَنْ عَطَاء عَنْ جَابِرِ
قَالَ شَهْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ صَةَ الْخَوْفِ فَتُمْنَا خَلْفَهُ صَفَيْنِ
وَالْعُدُّبْتَ وَبَيْنَ الْقِبَةَ فَكَبْرَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَكَبْنَا وَرَكَعَ وَرَكَمْنَا
وَرَفَعَ وَرَفَْنَا فَلَّا الْحَدَرَ لِلُّجُودِ سَجَدَ رَسُولُ الَّهِ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِينِ يَلُونَهُ
وَقَ الََّّفُّ الَّنى حينَ رَفَعَ رَسُولُ اللّه صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّفُّ الَّذِينَ يَكُونَهُ ثُمَ
١٨
١٥٤٦
١٩
١٥٤٧
(قد أخذوا حذرهم) أى مافيه الحذر . قوله ﴿ولهم ركعة) ظاهره أنهماكتفوا بركعة واحدة وحمله
على أن لهم ركعة مع النبى صلى الله تعالى عليه وسلم وركعة أخرى صلوها لأنفسهم لا يخلو عن بعد

١٧٦
كتاب صلاة الخوف
١٨: ٢٠
سَجَدَ الصَّفُّ الثَّانِى حِينَ رَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فِى أَمْكَهْ ثَّ تَأَخَرَ الصَّفُّ
الَّذِينَ كَانُوا يَلُونَ النَّبِىَّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَم وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْآخَرُ فَقَامُوا فِى مَقَامِهِمْ وَقَمَ
هُلَاٍ فِى مَقَامِ الآخَرِينَ فِيَمَا وَرَكَعَ الَُّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَرَكَمْنَا ثُمَّرَفَ وَرَفْنَا
فَلَّا أَتْحَدَرَ لمُّجُودِ سَجَدَ الَّذِينَ يُونَهُ وَالْآخِرُونَ قَمٌ فَلَّا رَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّلهُ
عَليه وَسَمَ وَالَّذِينَ يُونَهُ سَجَدَ الْآخَرُونَ ثُمَ سَمَ. أَخْرَنَ عَمْرُ و بْنُ عَلَى قَلَ حَدَّثَ عَبْدُ
الَّْنِ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ أَبِالْرِ عَنْ جَابٍ قَ كُنَا مَعَ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَّ بِنَخْلِ
وَالْعُ بَيْنَا وَبَيْنَ الْقَبَْ فَكَبَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ فَكَبَرُوا جَمِعَا تُمَ رَكَعَ
فَكُعُوا جميعًا ثُمَ سَجَدَ النَّبِىُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَالصَّفُ الَّذِىِهِ وَالآخَرُونَ قِيَام
يَحْرُسُونَهُمْ فَلَمَّا قَامُوا سَجَدَ الْآخَرُونَ مَكَهُمُالَّذِى كَانُوا فِهِ ثُمَّتَقَدَّمَ مُؤُلَاء إلَى مَصَافِّ
هُلَاءِ فَرَكَعَ فَرَكَمُوا جَمِعَا ثُمَ رَفَعَ فَرَفَعُوا جَمِعَا ثُمَّ سَجَدَ النَِّىُّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَّ
وَالصَّفُّ الَّذِينَ يَكُونَهُ وَالْآَخَرُونَ قِبَامٌ يَخْرُسُوَهُمْ فَّا سَجَدُوا وَجَسُوا سَجَدَ
الآخَرُونَ مَكَهُمْ ثُمَّ سَمَ قَالَ جَلِ كَا يَفْعَلُ أُمَرَاؤُكُمْ. أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّ وَمُحَمَّدُ
أَبْنُ بَشَّارِ عَنْ مُمَّدٍ قَلَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورِ قَلَ سَعْتُ مُجَهَدًا يُحَدِّثُ عَنْ
أَبِ عَشِ الْرَقِّ قَلَ شُبَةُ كَتَبَ بِهِ إِلَّ وَقَتُهُ عَلَيْهِ وَتُهُ مِنْهُ يُحَدَّثُ وَلَكِنِّى
حَفْظُ قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ فِى حَدِيثِهِ حِفْظِى مِنَ الْكِتَابِ أَنَّ الَِّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٢٠
١٥٤٨
٢١
١٥٤٩
والرواية الآتية تؤيد الاحتمال الأول أيضا والله تعالى أعلم

١٨ :٢٢
كتاب صلاة الخوف
١٧٧
كَانَ مُصَافَّ الْعَدُوَّبِعُسْفَانَ وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَصَلَّ بِهِمُ النَُّّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَالَّ قَالَ الْمُشْرِكُونَ انَّهُمْ صَلَةَ بَعْدَ هَذِهِ هِىَ أَحَبُّ الَّْ مِنِ أَنْوَهِمْ
وَائِهِمْ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ صَّلهُ عَلَيْهِ وَسَمَالْعَصْرَ فَصَفّهُمْ صَفَّيْنِ خَلْقَهُ فَرَكَعَ بِهْ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَّ جَمِعَا فَلَّا رَسُوا رُؤُسَهُمْ سَجَدَ بِالصَّ الَّذِى يَلَيه
وَقَامَ الآخَرُونَ فَلَّا رَقُواْرُمُوسَهُمْ مِنَ السُّجُودِ سَجَدَ الصَّفُّ الْمُؤخَّرُ بِّكُوعِهْ
مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَليهِ وَسَلَمَ ثُمْ تَأَخْرَ الَّصَّفُّ الْمُقَدَّمُ وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فَقَامَ
كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِى مَقَامٍ صَاحِبِهِ ثُمَ رَكَعَ بِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ جَعَا فَمَّا
رَسُولُوسَّهُمْ مِنَ الُكُوعِ سَجَدَ الصَّفُّ الَّذِى بِلِهِ وَقَامَ الآخَرُونَ فَّا فَنُوا مِنْ سُوِهِمْ
سَجَدَ الآخَرُونَ ثُمَّ سَمَالَُّّ صَلَّ الَهُ عَيْهِ وَسَمْ عَلَيْ . أَخْرَنَا عَمُ وبْنُ عَلى قَالَ حَدَّثَنَ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَ مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدِ عَنْ أَبِ عَّشِ الزُّرَفِى قَلَ كُنَّ
مَعَ رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَم ◌ُسْتَ فَعَلَى بِذَا رَسُولُ اللهِ صَّلهُ عَلَّهِ وَسَلَّ صَلَاةَ
الُطْرِ وَعَلى الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ خَلُ بْنُ الْوَلِ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ لَقَدْ أَصَبَ مِنْهُمْ غَرَّةً وَقَدْ
أَصْبَ مِنْهُمْتَقْلَةَ قَتْ يَعِىِ صَلَةَالْخَوْفِ بَيْنِ الْرِ وَالْعَصْرِ فَصَّ بَا رَسُولُ لَه صَلَّ الَهُ
عَيْهِ وَسَّ صَلَهَ الَصْرِ فَفَرَّقَا فِرْقَيْنِ فِرْقَة ◌ُعَلَّ مَعَ الَِّّ صَّلَهُعَلَيهِ وَسَلَّمَ وَفِقَةً
٢٢
١٥٥٠
قوله ﴿بعسفان) بضم عين مهملة وسكون سين مهملة قرية بين مكة والمدينة (غرة) بكسر غين
معجمة وتشديد راء أى غفلة فى صلاة الظهر يريدون فلو حملنا عليهم كان أحسن

١٧٨
كتاب صلاة الخوف
١٨ : ٢٣
يَحْرُسُونَهُ فَكَبَرَبَلَّذِينَ يَلُونَهُ وَالَّذِينَ يَخْرُ سُونَهُمْ ثُمَ رَكَعَ فَرَكَعَ هُلَاٍ وَأُولَئِكَ خَيِمَا ثُمّ
سَجَدَ الَّيْنَ يَلُونَهُ وَأَخَّرَ هُلَاٍ وَّينَ يُونَهُ وَقَدََّ الآخَرُونَ فَسَجَدُوا ثُمَّ قَامَ فَرَكَ بِهِمْ
◌َيْعَا التَّنَةَ بِالَّذِينَ يُونَهُ وَبِلَّذِينَ يَخْرُ سُونَهُ ثُمَ سَجَدَ بِلَّذِينَ يُونَهُ ثُمَّ تَأْخِرُوا فَقَامُوا
فِى مَصَافَ أَعْخَلِمْ وَقَدَّمَ الآخَرُونَ فَسَجَدُوا ثُمَ سَمَ عَلَهِمْ فَكَتْ لِكُلِّمْ رَكْتَنِ
١٥٥١ رَكَتَن مَعَ إِمَامِهِمْ وَصَلَّ مَرَّةًبِأَرْضٍ ◌َِى سُلْمٍ، أَخَْنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى وَإِسْمَعيلُ
ابْنُ مَسْعُودَ وَالَّغْطُ لَّهُ قَالَا حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ أَشْعَثَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِ بَكَرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صَلَىاللهُ عليهِ وَسَلَمَ صَّ بِالْقَوْمِ فِى الْخَوْفِ رَكْتَيْنِ ثُمْ سَمَ ثُمْ صَلَّ بِالْقَوْمِ الآخَرِنَ
١٥٤ رَكَيْنُّ سَلَمَ فَصَلَّى الَِّى صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَلَّم ◌َرْبَعًا. أَخْرَفِ إِبْرَاهِمُبْنُ يَعْقَوَبَ قَلَ
٢٤
حَدَّثَ عَمْرُو بْنُ عَصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَدُ بْنُ سَ عَنْ قَدَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ جَلِ بْ عَبْدِ الهِ
أَنَّالِّ عَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَ صَلَّ بِطَائِقَةٍ مِنْ أَْحَابِ رَ كَُيْنِ ثُمَّسَمْثُمَّ صَلَّ بَآخِرِ ينَ أَيْضًا
رَكُمَنْ ثُمّ ◌َّمَ، أَخْرَ أَبُو ◌َفْصِ عَمْرُوبُ على قَالَ حَدَّثَحَ بْنُ سَعِدٍ عَنْ يَحَبِ
سَعِد عَنِ الْقَسِبْنِ مُمَّدٍ عَنْ صَالِ بْنِ خَوَاتِ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِ حَثْمَةَ فِ صَلَةِالْخَوف
قَالَ يَقُومُ الإِمَامُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبَةَ وَقُومُ طَائِقَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ وَطَائِقَةٌ قِبَ الْعُوِّوَوُ جُوهُهُمْ إِلَى
الْعَدُوِّ فَرُكَعُ بِمْ رَكْمَةٌ وَيَرْكُمُونَ لِأَنْفُسِهِمْ وَيَسْجُدُونَ سَجْدَتَيْنِ فِى مَكَئِمْ وَيَذْهَبُونَ
٢٥
١٥٥٣
قوله (أربعا﴾ أى وللقوم ركعتين كما سيجى. ولا يخفى أنه يلزم فيه اقتداء المفترض بالمتنفل قطعا

١٩: ١
كتاب صلاة العيدين
١٧٩
إلَى مَقَامٍ أُولَئِكَ وَيَجِىُ أُولِكَ فَيَرْكَعُ ◌ِمْ وَيَسْجُ بِمْ سَجْدَيْ فَهِ لَهُ ثَْنِ وَلَهُمْ وَاحِدَةٌ
ثُمَّ يَرْكُونَ رَكْمَةٌ رَكْمَةٌ وَيَسْجُدُونَ سَجْدَتَيْ. أَخْبَرَنَ عَمْرُو بْنُ عَلَّ قَالَ حَدَّثَ
عَبْدُ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا يُؤنُ عَنِ الْخَسَنِ قَالَ حَدَّثَ جَابرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ الله
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ صَلَى بِأْحَبِهِ صَلَةَ الْخَوْفِ أَصَّتْ طَائِقَةٌ مَعَهُ وَطَائِقَةٌ وُجُوهُهُمْ قِبَلَ
الْعَدُوْ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْتَيْنِ ثُمَّقَامُوا مَقَامَ الْآخِرِينَ وَجَالآخَرُونَ فَصَلَّ بِهِمْ رَكْتَيْ ثُمَّ
سَ أَخْبَنَا عْرُو بْنُ عَلَى قَالَ حَّثَنَا بِحِ بُ سَعِدٍ قَلَ حَدَّثَا الأَشْعَثُّ عَنِ الْمَسَنِ
عَنْ أَبِ بَكْرَةَ عَنِالنَّ صَلىالله عَيْهِ وَسَلَنَّهُ صَّ صَلَ الْخَوْفِالَّذِينَ خَلْقَهُ رَكْعَتْنِ وَالَّذِينَ
جَنُ بَعْدُ رَ كْتَيْنِ فَكَانَتْ لِلِّّ صَلّىاللهُ عَلَّهِ وَسَلَمْ أَرْبَعَ رَكَمَاتِ وَلِؤُلاَ.َرَ كُمَنِ رَكْعَيْنِ
٢٧
١٥٥٥
١٩
كتاب صلاة العيدين
١
أَخْبَرَذَا عَلَّ بْنُ حُجْرِ قَالَ أَنْبَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَ هُميْدٌ عَنْ أَنَسَ بْنِ مَكَ قَالَ كَانَ ١٥٥٦
لِأَهْلِ الْجَاهِلَّةِ يَوْمَانِ فِى كُلّ سَنَةٍ يَلْبُونَ فِيهِمَا فَلَّا قَدِمَ الَِّىّ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْدِيََّ قَالَ كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْبُونَ فِهِمَا وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ الَّهُ بِمَا غَيْرًا مِنْهُمَا
كتاب العيدين
( أخبرنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان قال حدثنى ضمرة بن سعيد أن عبيد الله بن عبد الله
ولم أر لهم عنه جوابا شافيا. قوله (فهى) أى الركعة (له) أى للامام (ثنتان﴾ أى تمام ثنتين بها تم له ثنتان
كتاب العیدین
قوله ﴿ وقد أبد لكم الله بهما﴾ أى فى مقابلتهما يريد أنه نسخ ذينك اليومين وشرع فى مقابلتهما
٢٦
١٥٥٤

١٨٠
اعتزال الحيض مصلى الناس
١٩: ٢
يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَخْحَى
١٥٥٧
باب الخروج الى العيدين من الغد
٢
أَخْبَرَنَا عَمُو بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَحْنِى قَالَ حَدَّثَ شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَا أَبُ شْرِ عَنْ
أَبِ مَُيْرِ بْنِ أَنَسِ عَنْ مُومَةٍ لَهُأنَّقَوْمًا ◌َوالْلَ قَنُوا الَّبِىَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َهُمْ
أَنْ يُفْطِرُ وا بَعْدَ مَا أَرْتَفَعَ الَّهَارُ وَأَنْ يَخْرُجُوا إِلَى الْعِيد منَ الْغَد
خروج العواتق وذوات الخدور فى العيدين
٣
١٥٥٨
أَخْبَرَنَا عَمُرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ حَدَّثَ إِسْمَاعِيلُ عَنْ أَيُوبَ عَنْ حَفْصَةَ قَلَتْ كَانَتْ
أَمْ عَطِيَّ لَذْكُرُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَإلَّا قَلَتْ بِأَبَّ فَقَأْتُ أَسَمْتَ رَسُولَ الله
صَلَى اللهُ عَلْهِ وَسَلَّيَذْكُرُ كَذَا وَكَذَا فَقَتْ نَم ◌َا قَالَ لِخْرُجِالْمَوَاتِقُ وَاُ الْخُورَ
وَالْخَيْضُ وَيَشْهَدْنَ الْعِيدَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِينَ وَلْيَعْتَزَل الْخَيْضَ الْمُصَلَى
اعتزال الحيض مصلى الناس
٤
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيْوبَ عَنْ مُحَمَّدْ قَالَ لَقَيْتُ أُمَّ عَطِيَّةَ فَقُلْتُ لَهَا هَلْ
١٥٥٩
هذين اليومين وقوله و يوم الاضحى بفتح الهمزة جمع أضحاة شاة يضحى بها وبه سمى يوم الاضحى . قوله
﴿فامرهم) أى أمر المسلمين عموما لا أولئك القوم خصوصا ﴿بعد ما ارتفع) متعلق بأمر (وأن
يخرجوا﴾ لعله ضاق الوقت عن إدراك الصلاة فى وقتها مع الاستعداد فأمر بالتأخير والله تعالى أعلم
قوله ﴿العوائق) جمع عائق وهى التى قاربت البلوغ (وذوات الخدور) بضم الخاء المعجمة والدال
المهملة جمع خدر بكسر الخاء الستر أو البيت ﴿والحيض) بضم حاء مهملة وتشديد ياء جمع حائض