النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
٤:١٥
المقام الذى يقصر بمثله الصلاة
١٤٥٠
صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ رَْعَتَيْنِ. أَخْبَنَ عَُيْدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَ أَنبَّاً
يَحَ عَنْ عُيْدِاللهِ عَنْ نَفعِ عَنِ ابْنِ عُمَ قَالَ صَّيْتُ مَعَ الَّيِّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ بِى
رَكْمَنِ وَمَعَ أَبِ بَكْرٍ رَضِى الله عَنْهُ رَكْعَتَنِ وَمَعَ عُمرَ رَضِى لَهُ عَنَّهُ رَكْعَنِ. أَخَْنَ
مُخَّدُ بْنُ سَلَ قَالَ حََّا أبُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ آبْنِ شَِابِ قَالَ أَخْرَفى عُْدُ الله بْنُ
عبد الله بْنِ عُمَ عَنْ أَبِهِ قَالَ صَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّاللهُ عَيْهِ وَسَلََّ بِّ رَكْتَيْنِ وَصَلَّهَا
أَبُو بَكْرِ رَكَنِ وَصَلََّهَا عُرُ رَكَتَيْنِ وَصَلَّهَا ◌ُنَنُ صَدِرًا مِنْ خَلَه
٠٠
باب المقام الذى يقصر بمثله الصلاة
٤
أَخْبَنَا حُدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ حَدَّثَيَزِيِدُ قَالَ أَنْبَنا ◌َحْيَ بْنُ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ أَنَسِ بْنِ ٤٥٢
مَالِك قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسََّ مِنَ الْمَدِينَةِ إلَى مَكَّةَ فَكَانَ يُصَلِّ بَا
رَكَتْنَ خَّى رَجَعْنَ قُلُ هَلْ أَقَ بَِّ قَلَمْ أَقْنَا بِهَا عَثْرًا . أَخْرَنَا عَبْدُ الَّْنِ بْنُ
الْأَسْوَدِ الْبَصْرِىّ قَالَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ رَبِحَةَ عَنْ عَبْدِ الَِدِ بْنِ جَعْفَرِ عَنْ يَرِدَ بْنِأَبِ حِيبٍ
عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَلِك عَنْ عُنْدِالله بْنِ عَبْدِالله عَنِ ابْنِعَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ
أَقَ بِّهَ خَمْسَةَ عَشَرَ يُصَلَّ رَكْعَيْنِ رَكْعَتَيْنِ أَخْرَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْلَكِ بْنِ زْجَوَيْهِ
١٤٥٣
حين سمع من بعض الاعراب أنهم قصرواالصلاة تمام السنة بناء على أنهم رأوا عثمان يقصر فى موسم
الحج فاتم لاجل دفع مثل هذا الخلل فان الحج بجمع عظيم يحضر فيه العالم والجاهل والله تعالى أعلم.
قوله ﴿ أقام بمكة خمسة عشر) أى أيام الفتح واقامته عشرا كانت فى حجة الوداع والله تعالى أعلم.
١٤٥١
١٤٥٤

١٢٢
ترك التطوع فى السفر
١٥: ٥
١٤٥٥
١٤٥٦
عَنْ عَبْدِ الَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ قَالَ أَخْبَرَ بِى إِسْمَاعِلُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ سَعْدِ أَنَّ حُمْدَ بْنَ
عَبْدِ الرَّحْنِ أَخْرَهُ أَنَ الَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ أَخْرَهُ أَُّسَعَ الْعَلَبْنَ اْمَصْرَ مِّ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ
أَشِصَّلَهُ عَلَيْهِ وَمَيْكُ لْهَاجِرُ بَعْدَ قَضَاء نُسُكِمِ ثَلاَثًا ، أَخْرَأَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ قَالَ
الْخِرِثُ بُ مِنْكِينٍ قَةً عَيْهِ وَنَا أَعُ فِ حَدِيثِ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ حُّدِ
عَنِ الَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْعَلَاءِبْنِ الْخَضْرِّ ◌َلَ قَالَ النَّبِى صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَ يَمْكُثُ
أْمَجِرُ بِكَ بَعْدَ نُسُكِهِ قَلَاثً. أَخْرَبِى أَحْمَدُ بْنُ يَحِى الْعُوِّ قَالَ حَدََّ أَبُو نُعَيْ قَلَ
حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ زُهَيْ الْأَزْدِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ أَّهَا أَعْتَرَتْ
مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَ مِنَ الْمَدِينَةِ إلَى مَّهَ حَتَّى إِذَا قَدَمَتْ مَكَقَْيَارَسُول اله
بأَبِ أَنْتَ وَأْنِى قَصْرَتَ وَأَمْتُ وَأَفْظَْرْتَ وَصُمْتُ قَالَ أَحْسَذْتِ يَائِشَةُ وَمَ عَبَ عَّ
٥ ترك التطوع فى السفر
أَخْبَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَحِى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعِم قَالَ حَدَّثَنَ الْعَلَامُ بْنُ زُهْرِ قَالَ حَدَّثَنَا وَبَةُ
ابْنُ عَبْدِ الرَّْنِ قَالَ كَانَ آبْنُ عُمَ لَ يَزِيدُ فِ السَّفَرِ عَلَى رَكْعَيْلَا يُصَلّ قَبَ وَلَبَعْدَهَا
١٤٥٧
قوله ﴿يمكث المهاجر بعد قضاء نسكه ثلاثا) يريدأنه يفهم منه أنه اذا زادرابعا يصير مقيما بمكة وليس
له الاقامة بها بعد أن هجرها لله تعالى فيلزم منه أن من يقصد الاقامة بموضع أربعا يصير مقيابه فهذا حد
الاقامة وأما اقامته صلى الله تعالى عليه وسلم بمكة عشرا أو خمسة عشر فيحتمل أن تكون بلا قصد أو
كانت بمكة وحواليها من المشاعر فليتأمل والله تعالى أعلم. قوله ﴿قصرت) بالخطاب ﴿وأتممت) بالتكلم
﴿ وأفطرت﴾ بالخطاب ﴿وصمت) بالتكلم ﴿أحسنت) بكسر التاء على خطاب المرأة وهذا الحديث
يدل على عدم وجوب القصر لكن بعض الأحاديث تدل على الوجوب وقد علم أنه عادته المستمرة

٥:١٥
ترك التطوع فى السفر
١٢٣
٤/٥/٣٠٠/٥٠/١١
١٤٥٨
فَقِيلَ لَهُ مَا هُذَا قَالَ هُكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعَ. أَخْبَرَ فِى نوح بن
حَكِبِ قَالَ حَدَّثَ يْنَى بْنُ سَعِدِ قَالَ حَدَّثَنَا عِسَ بْنُ حَقْصِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَى أَبِى
قَالَ كُنْتُ مَعَ آبْنِ عُمَرَ فِى سَفَرٍ فَصَلَّ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ رَكْعَيْنِ ثُمَّأَنْصَرَفَ إِلَى طَنفسَة لَهُ
فَرَأَى قَوْمًا يُسَبِّحُونَ قَالَ مَا يَصْنَعُ هُ لَاءِ قُلْتُ يُسَبِّحُونَ قَالَ لَوْ كُنْتُ مُصَلَّا قَبْلَهَا أَوْ بَعْدَهَا
لَْتُهَا عَنْتُ رَسُولَ الَّه صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ فَكَنَ لَا يَزِيدُ فِى الَّفَرِ عَلَى الَّكْعَيْنِ
وَأَبَابَكْرِ حَّى قُضَ وَعُمَ وَمُمَنَ رَضِىَ الله عَنْهُمْ كَذْلِكَ
فالأخذبها لا يخلوعن احتياط والله تعالى أعلم. قوله (طنفسة له) بكسر طاء وفاء وضمهما وبكسر ففتح
بساط له خمل رقيق ( لو كنت مصليا قبلها أو بعدها لأتممتها) لعل المعنى لو كنت صليت النافلة على
خلاف ما جاءت السنة لأتممت الفرض على خلافها أى لو تركت العمل بالسنة لكان تركها لاتمام
الفرض أحب وأولى من تركها لاتيان النفل وليس المعنى لو كانت النافلة مشروعة لكان الاتمام مشروعا
حتى يرد عليه ماقيل أن شرع الفرض تامة يفضى الى الحرج اذ يلزم حينئذ الاتمام وأما شرع النفل
فلا يفضى الى حرج لكونها الى خيرة المصلى ثم معنى لا يزيد على الركعتين أى فى هذه الصلاة أى الصلاة التى
صلاها لهم فى ذلك الوقت أو فى غير المغرب اذ لا يصح ذلك فى المغرب قطعاً والله تعالى أعلم

١٢٤
كتاب الكسوف . كسوف الشمس والقمر
١٦ : ١
كتاب الكسوف
١٦
كسوف الشمس والقمر
١
١٤٥٩
أَخْبَرَنَا قَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمّادٌعَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِى بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَات الله تَعَالَى لَا يَنْكَسِفَان ◌َوْت أَحَد
وَلَا لِيَاتِ وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّوَجَلَّ يُخُوِّفُ بِمَا عَدُهُ
٢ التسبيح والتكبير والدعاء عند كسوف الشمس
أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ هُوَ الْغِيرَةُ بْنُ سَلَةَ قَالَ
١٤٦٠
كتاب الكسوف
﴿إن الشمس والقمر آيتان﴾ قال الزركشى أى كــوفهما آيتان لأنه الذى خرج الحديث
بسببه وقال الكرمانى أى علامتان لقرب القيامة أو لعذاب الله أو لكونهما مسخرين بقدرة
اللّه تعالى وتحت حكمه ﴿من آيات الله) قال الحافظ ابن حجر أى الدالة على وحدانيته وعظم
كتاب الكسوف
قوله ﴿ آيتان) قيل المراد أى كسوفهما آيتان لانه الذى خرج الحديث بسببه قلت يحتمل أن المرادأنهما
ذاتا وصفة آيتان أو أراد أنهما اذا كانا آيتين فتغييرهما يكون مسندا الى تصرفه تعالى لادخل فيه لموت
أو حياة كشأن الآيات ومعنى كونهما آيتين أنهما علامتان لقرب القيامة أو لعذاب الله أو لكونهما
مسخرين بقدرة الله تعالى وتحت حكمه وقيل انهما من الآيات الدالة على وحدانيته تعالى وعظم قدرته
أو على تخويف العباد من بأسه وسطوته ولا ينكسفان) بالتذكير لتغليب القمر كما فى القمرين {لموت
أحد الخ﴾ قال ذلك لأنها انكسفت يوم مات ابراهيم ابن النبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم فزعم الناس أنها
انكسفت لموته فدفع صلى الله تعالى عليه وسلم وهمهم بهذا الكلام وذكر الحياة استطرادى (بهما)

١٢٥
١٦: ٣
الأمر بالصلاة عند كسوف الشمس
حَدَّثَنَا وَهَيْبٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودِ الْجُرَيْرِىُّ عَنْ حَنَ بْنِ عُمَيْ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّحْمنِ
ابن سُرَةَ قَالَ بَيْنَا أَنَا ◌َاَ بِأَسْهُمْ لِ بِالْمَدِيَةِ إِذْكَفَتِ الشَّمْسُ لَجَمَعْتُ أَنْهُمِى وَقُلْتُ
لَنْظُرَنَّ مَا أَحْدَثُ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلِهِ وَسَم فِ كُوفِ الشَّمْسِ فَتُهُ مَّا يَلَى ظَهْرَهُ
وَهُوَ فِ الْمَسْجِدِ لَعَلَ يُسَعُ وَيُكَبُ وَيَذْعُوخَتَّى حُسَ عَنْهَا قَ ثُمْ قَ فَعَلَّ رَكَيْنِ
وَأَرْبَعَ سَجَدَاتِ
٣ الامر بالصلاة عند كسوف الشمس
أَخْبَنَ حَدُ بْنُ سَلَةَ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ وَهْبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْخِرِثِ أَنَّ عَبْدَالَرْنِ بْنَ الْقَاسِ
قدرته أو على تخويف العباد من بأسه وسطوته ﴿بينما أنا أترامى بأسهم لى﴾ قال النووى أى
أرمى وأرتمى وأنرامى وأترمى (فأتيت ما يلى ظهره وهو فى المسجد بجعل يسبح ويكبر ويدعو
حتى حسر عنها﴾ أى كشف وأزيل ما بها ( ثم قام فصلى ركعتين وأربع سجدات) قال النووى
هذا مما يستشكل ويظن أن ظاهره أنه ابتدأ صلاة الكسوف بعد انجلاء الشمس وليس كذلك
فإنه لا يجوز ابتداء صلاتها بعد الانجلاء وهذا الحديث محمول على أنه وجده فى الصلاة كماصرح به
فى طريق آخر ثم جمع الراوى جميع ما جرى فى الصلاة مزدعاء وتسبيح وتكبير فتمت جملة الصلاة
ركعتين أولهما فى حال الكسوف وآخرهما بعد الانجلاء وهذا التأويل لابد منه لأنه مطابق لسائر
الروايات ولقواعد الفقه ونقل القاضى عياض عن المازرى أنه تأوله على صلاة ركعتين
تطوعا مستقلا بعد انجلاء الكسوف لا أنها صلاة كسوف قال النووى وهذا ضعيف مخالف
بكسوفهما. قوله ﴿اترامى) أى أرمى (بأسهم) جمع سبم { ما أحدثه النبى صلى الله تعالى عليه وسلم) زعم
أنه لابد أن يقرر فى الكسوف شيأ من السنن فأراد أن ينظره ﴿حتى حسر) على بناء المفعول أى أزيل
وكشف ما بها ﴿ ثم قام الخ) ظاهره أنه شرع فى الصلاة بعد الانجلاء وأنه صلى بركوع واحد وهذا مستبعد
بالنظر الى سائر الروايات ولذلك أجاب بعضهم بأن هذه الصلاة كانت تطوعا مستقلابعد انجلاء الكسوف
١٤٦١

١٢٦
الأمر بالصلاة عند كسوف القمر
١٦: ٤
حَدَّثُ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِالله بْنِ عُمَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلَ انَّالشَّمْسَ وَالقَمَرَ
لَا يَخْسِفَانِ لَوتِ أَحَدٍ وَلَ لَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا آيَانِ مِنْ آيَاتِ الْتَهَالَى فَذَارَأَنتُمُوهُمَ فَصَلُوا
٤ باب الامر بالصلاة عند كسوف القمر
١٤٦٢
أَخْبَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمِ قَالَ حَدَّثْنَ يَحِى عَنْ إِسَاعِيلَ قَلَ حَدََّى قَيْسٌ عَنْ أَبِ
مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنكَفَان ◌َوت
أَحَدٍ وَلَكِنُّمَا آَيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَذَا رَأَيْتُمُوُهُمَا فَصَلُّوا
٠
٥ باب الأمر بالصلاة عند الكسوف حتى تنجلى
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ كَامِلِ لْمَرَوَزِيُ عَنْ هُشَيٍْ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِ بَْرَةِقَالَ
١٤٦٣
الظاهر الرواية الأخرى (لا يخسفان) بفتح أوله ويجوز الضم وحكى ابن الصلاح منعه
﴿لموت أحد ولا لحياته) قال النووى قال العلماء الحكمة فى هذا الكلام أن بعض الجاهلية
الضلال كانوا يعظمون الشمس والقمر فبين أنهما آ ان مخلوقتان لله تعالى لاصنع لهما بل هما
كسائر المخلوقات يطرأ عليهما النقص والتغير كغيرهما وكان بعض الضلال من المنجمين وغيرهم
يقول لا ينكسفان الالموت عظيم أو نحو ذلك فبين أن هذا تأويل باطل لئلايغتر بأقوالهم لاسيما
وقد صادف موت ابراهيم عليه السلام وقال الكرمانى فان قلت ما تقول فيما قال أهل الهيئة ان
الكسوف سببه حيلولة القمر بينها وبين الأرض فلا يرى حينئذ الالون القمر وهو كمدلانورله
وذلك لا يكون الافى آخر الشهر عند كون النيرين فى احدى عقدنى الرأس والذنب وله آثار فى
الأرض هل جاز القول به أم لا قات المقدمات كلها ممنوعة وابن سلمنا فإن كان غرضهم أن الله
تعالى أجرى سنته بذلك كما أجرى باحتراق الحطب اليابس عند مساس النار له فلا بأس به
لا أنها صلاة الكسوف ورده النووى بأنه مخالف لظاهر الرواية الأخرى لهذا الحديث لكنه ذكر

١٦: ٦
الأمر بالنداء لصلاة الكسوف
١٢٧
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنَّ الشّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيات الله عَزَّ وَجَلَّوَ إِنَهُمَا
لَا يَنْكَسَفَن ◌َوْتَ أَحَدٍ وَلَاَ لِحَاتِهِ فَذَا رَأَيتُوُمَا فَصَلُوا خَى تَنْجَ. أَخْرَنَ عَمُو بْنُ
٠
عَلَى وَمُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الَعَلَى قَالَ حَدََّا خَلْ قَالَ حَدََّا أَشْعُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَبِ بَكَرَةَ
قَالَ كُنَّ جُوُسَا مَعَ الَِّ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَّ فَكَفَتِ الشَّمْسُ فَوَتَبَ يُحُرُّ نَوْبَّهُ فَصَلَّى
٥٠/٥٠
رَكْعَتَيْنِ حَتَّى أَنْجَلَتْ
١٤٦٤
باب الأمر بالنداء لصلاة الكسوف
٦
١٤٦٥
أَخْرَ بِى عَمْرُو ◌ْنُ عُمَنَ بنِ سَعِيدٍ قَالَ حَّثَنَ الْوَلِيدُ عَنِ الْأَوْزَاعِّ عَنِ الْهِرِىِّ عَنْ
◌ُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأََّ
النِّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَ مُنَادِيَا يُنَدِى أَنْ الصَّلاَةَ جَامعَةٌ فَجْتَمَعُوا وَأَصْطَفُوا فَصَلَّى
بِمْ أَرْبَعُ رَكَاتِ فِ رَ كْعَنِ وَأَرَبَعُ سَجِدَات
ء
وان كان غرضهم أنه واجب عقلا وله تأثير بحسب ذاته فهو باطل لما تقرر أن جميع الحوادث
مسندة الى ارادة الله تعالى ابتداء اذ لامؤثر فى الوجود الا الله تعالى ﴿فنادى أن الصلاة
جامعة﴾ بنصب الصلاة على الاغراء وجامعة على الحال أى احضروا الصلاة فى حال كونها جامعة
ويجوز رفعهما على الابتداء والخبر ( فصلى بهم أربع ركعات فى ركعتين وأربع سجدات)
جوابا لا يوافق هذه الرواية والله تعالى أعلم قوله ﴿فكسفت الشمس) بفتح كاف وسين كذا فى المجمع
وفى الصحاح كسفت الشمس كسوفا وكسفها الله كسفا يتعدى انتهى فيمكن بناء كسفت للمفعول أيضاً
قوله ﴿ان) هى مخففة تفسيرية ( الصلاة جامعة) بنصب الصلاة على الاغراء ونصب جامعة على الحال
أى احضروا الصلاة حال كونها جامعة للجماعة ويجوز رفعهما على الابتداء والخبر (أربع ركعات) أى
أربع ركوعات (فى ركعتين) فى كل ركعة ركوعين قال ابن عبد البر هذا أصح ما فى هذا الباب وباقى

١٢٨
كيف صلاة الكسوف
١٦: ٧
باب الصفوف فی صلاةالكسوف
٧
أُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ خَالِدٍ بِنِ خَلّ قَالَ حَدَّثَ بِشِرُ بْنُ شُعَيَبِ عَن أَبِهِ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ
أَخْبَ فِى عُرْوَةُ بْنُ الْبِ أَنَّ ◌َائِشَةَ زَوْجَ الَِّىِّ صَلَّ ◌َهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَتْ كَفَتِ الشَّمْسُ
فى حَيَاة رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى المَسْجد
فَقَامَ فَكَبَرَ وَصَفَّ النَّاسُ وَرََهُ فَاْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَعَاتِ وَأَرْبَعَ سَجَدَات وَأَتْجَت
الشَّمْسَ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ
٨ باب كيف صلاة الكسوف
أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبرَاهِيمَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الَّوْرِىُّ عَنْ
١٤٦٧
قال ابن عبد البر هذا أصح ما فى هذا الباب. قال وباقى الروايات المخالفة معللة
ضعيفة قال النووى وقال جماعة من أصحابنا الفقهاء المحدثين وجماعة من غيرهم الاختلاف
فى الروايات بحسب اختلاف حال الكسوف ففى بعض الاوقات تأخر انجلاء الكسوف فزاد
عدد الركوع وفى بعضها أسرع الانجلاء فاقتصر وفى بعضها توسط بين الاسراع وبين التأخر
فتوسط فى عدده واعترض على هذا بأن تأخر الانجلاء لا يعلم فى أول الحال ولا فى الركمة الاولى
وقد اتفقت الروايات على أن عدد الركوع فى الركعتين سواء وهذا يدل على أنه مقصود
فى نفسه منوى فى أول الحال وقال جماعة من العلماء منهم اسحق بن راهويه وابن جرير وابن
المنذر جرت صلاة الكسوف فى أوقات واختلاف صفاتها محمولة على بيان جواز جميع ذلك
الروايات المخالفة معللة ضعيفة ورد بأنه أخرجها مسلم وغيره بأسانيد صحيحة فالحكم بالضعف غير صحيح
وقيل الاختلاف يحمل على تعدد الوقائع والمرادبه بيان جواز الجميع ورد بأن وقوع الكسوف مرات
كثيرة فى قدر عشر سنين فى المدينة مستبعد جدا لم يعهد وقوعه كذلك ولهذا حكم علماؤنا بالتعارض
فطرحوا الكل وأخذوا بالأصل والأصل فى الركوع الاتحاد دون التعدد وقد جاء فى بعض الروايات
١٤٦٦

١٦: ١٠
صلاة الكسوف
١٢٩
حَبِبِ بْنْ أَبِ ثَابِتِ عَنْ طَاوُسِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ صَلَّى
عنْدَ كُسُوف الشّمْسِ ثَمَانَى رَكَعَات وَأَرْبَعَ سَجَدَات وَعَنْ عَطَاء مِثْلُ ذلكَ . أَخْبَرَنَا مُمَدُ
آُ الْمُتَّى عَنْ يَحِى عَنْ سُفْإِنَ قَالَ حَدََّ حَرِبُ بْنُ أَبِ ثَابِتٍ عَنْ طَاُسِ عَنِ أَبْ عَبَّاسِ
عَنِ الَِّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِوَسَمْ أَنَّهُ صَلَى فِىِ كُوْفٍ فَقَرَأْ ثُمَّرَكَ ثُمّ ◌َثُمَ رَكَ ثُمَّقَأَ ثُمَّ
رَكَعَ ثُمَّ قَرَ أْثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ سَجَدَ وَالْأُخْرَى مِثْلُاَ
١٤٦٨
نوع آخر من صلاة الكسوفعن ابنعباس
٩
أَخَْنَا عَمْرُ وبْنُ مُنَ بْنْ سَعِيدٍ قَلَ حَدَّثَنَا الْوَلِدُ عَنِ ابْنٍ غَرٍ وَهُوَ عَبْدُالرَّحْنِ بْنُ
تَرِ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَسٍ ح وَأَخْبَبِى عَمْرُو بْنُ عُمَنَ قَلَ حَدَّثَ الْوَيُ عَنَ
الْأَوْزَاعِّ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَفِ كَثِرُ بْنُ عَسِ عَنْ عبدِ اللهِ بْنْ عَسِ أَنَّ رَسُولَ الله
صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَمَ صَلَى يَوْمَ كَفَتِ الشَّمْسُ أَرْبَعَ رَكَاتِ فِى رَكْتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَات
١٤٦٩
١٠ نوع آخر من صلاة الكسوف
أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ عَلَّةَ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبْنُ جَرَيْحِ عَنْ عَطَاء قَالَ
سَعْتُ عُّدَ بْنَ عُمْ يُحَدِّثُ قَالَ حَدَّثَنِى مَنْ أُصَدِّقُ فَظَنْتُ أَنَّهُيُرِدُ عَائِشَةَ أَّا قَتْ
كَفَتِ الشّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَمْ فَقَامَ بِلنَّاسِ قِيَامًا شَدِدَا يَقُومُ
فتجوز صلاتها على كل واحد من الانواع الثابتة قال النووى وهذا قوى.
كذلك والله تعالى أعلم قوله ﴿قياما شديدا﴾ أى على النفوس والمرادبهذا القيام الصلاة بتمامها وقوله (يقوم
١٤٧٠

١٣٠
صلاة الكسوف
١٦ : ١١
بِالنَّاسِ ثُمَ يَرْكُثُمَّيَقُومُ ثُمَّيْكَعُ ثُمْ يَقُومُ ثُمَّيَرْكَعُ فَرَكَ رَكْتَيْنْ فى كُلِّ رَكْمَ ثَلَاثَ
رَكَمَاتِ رَكَ الَّ ثُمَّ سَجَدَ خَى النَّ رِجَالًا يَوْمَئِذٍ يُغْشَى عَيْ حَتَّى أنَّ سِجَالَ الْمَاءِ
لَتُصَبُّ عَلْ بِمَّا قَ بِْ يَقُولُ إِذَا رَكَعَ اللهُ أَكْبُ وَإِذَا رَعَرَأْسُهُ سَعَ اللهَنْ حِدَهُ
فَم يَنْصَرِفْ خَتَّى تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَقَامَ نَمِدَ الهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
لَيْكَسِفَانِ لَوْتِ أَحَدٍ وَلَا ◌ِيَاتِهِ وَلَكِنْ آيَنْ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُخُوَفُكُمْ بِمَا فَذَا كَغًا
فَرُوا إِلَى ذِكْرِ الله عَزَّوَجَلَّ خَى يَنْجَا أَنَْ إِسْخُ بْنُ إِرَهِ قَالَ حَدَّثَ مُعَاذُ بنُ
هِشَامٍ قَالَ حَّثَنِى أَبِ عَنْ قَدَةَ فِ صَلَاةِالآيَاتِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عُيْدِ بْنِ عُيَرْ عَنْ عَائِشَةَ
◌َّ الَّ صَلَىلَهُ عَيْهِ وَسَّ صَلَّ سِتَّ رَ كَاتِ فِ أَرْبَعٍ سَجَدَاتِ قُلْتُ لِعَذَ عَ الَّ
صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَاَشَكَّ وَلَامِرْيَةَ
١٤٧١
١١ نوع آخر منه عن عائشة
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَةَ عَنِ ابْنِ وَهْبِ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابِ قَالَ أَخْبَ فِى مُرْوَةُ بِنُ
الْبَيْ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَفَتِ الشَّمْسُ فِى حَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَامَ
فَكَبََّ وَصَفَّ النَّاسُ وَرَهُ فَاقْتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قِرَاءَةً طَوِيَةٌ ثُمَ كَبِرَ
١٤٧٢
﴿ إن سجال الماء﴾ جمع سجل بفتح السين المهملة وسكون الجيم وهو الدلو
بالناس الخ) بيان للقيام الشديد وهذا من قبيل احضارهيئة القيام فى الحال فلذلك أتى بصيغة
المضارع وكذا ما بعده ( ثلاث ركعات) أراد بالركعة هنا الركوع كماتقدم مثله (سجال الماء) بكسر
السين وخفة الميم جمع سجل بفتح فسكون هو الدلو المملوء (ما قام بهم) أى لأجل قيامهم ذلك القيام

١٣١
صلاة الكسوف
١٦ : ١١
فَرَكَعَ رُكُوْ عَطَوِيلاً ثَ رَفَ رَأْسَهُ فَقَالَ سَمعَ اللهُلَنْ حَدَهُ رَبَا وَلَكَ أْخُ ثُمَّ قَامَ فَاقْرَاً
قِرَةً طَوِيلَةَ هِىَ أَدْفَى مِنَ الْقِرَاءَ الْأُولَى ثُمَّ كَبْرَ فَرَكَ رُكُوَطَوِيلًا هُوَأَنْفَى مِنَ الُكُوعِ
الَوَّلِ ثُمَّقَالَ الله ◌ِنْ حَدَهُ رَّ وَلَكَ الْخَمُثُمَّ سَجَدَ ثُمَ فَعَلَ فِى الَّكْمَةِ الْأُخْرَى مِثْلَ
ذُلِكَ فَلْسَكَلَ أَرْبَعَ رَكَمَاتِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتِ وَالْجَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ ثُمَّ قَامَ
تَطَبَ النَّاسَ فَأَتَى عَلَى الله عَزَّوَجَلَّ بِمَا هُوَ أَهْلُ ثُمَ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَن
مِنْ آيَاتِ الله تَعَلَى لَيْسِفَانْ لَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِيَانِ فَذَا رَأَنتُمُوهُمَا فَصَلُوا حَتَّى يُفْرَجَ
عَنْكُمْ وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَيْتُ فى مَقَى هَذَا كُلَّ شْ وُعَدْتُمْ لَقَدْ
﴿رأيت فى مقامى هذا) قال الكرمانى لفظ المقام يحتمل المصدر والزمان والمكان ( كل شىء
وعدتم) هذه أوضح مزرواية الصحيح حيث قال فيها ما من شيء لم أكن أريته الا رأيته فى مقامى
هذا قال الكرمانى فى تلك فازقلت هل فيه دلالة على أنه صلى الله عليه وسلم رأى فى هذا المقام ذات
اللّه تعالى قلت نعم إذ الشىء يتناوله والعقل لا يمنعه والعرف لا يقتضى إخراجه. قلت وقد بينت
رواية المصنف أن قوله كل شىء مخصص بقوله وعدتم وذلك خاص بفتن الدنيا وفتوحها وبما
فى الآخرة من الجنة والنار وقال الشيخ أكمل الدين فى شرح المشارق قوله فى مقامى يجوز أن يكون المراد
به المقام الحسى وهو المنبر ويجوز أن يكون المراد به المقام المعنوى وهو مقام المكاشفة والتجلى
بالحضرات الخمسة التى هى عبارة عن حضرة الملك والملكوت والأرواح والغيب الاضافى والغيب
الحقيقى فانه البر زخ الذى له التوجه الى الكل كنقطة الدائرة بالنسبة الى الدائرة صلوات الله عليه
المفضى الى الغشى أو لما لحقهم قوله (حتى يفرج عنكم) على بناء المعفول أى يزال عنكم التخويف ( فى
مقامى) يحتمل المصدر والمكان والزمان ﴿وعدتم) على بناء المفعول قال الحافظ السيوطى هذه الرواية
أوضح من رواية الصحيح ما من شىء لم أكن أريته الارأيته فى مقامى هذا حتى قال الكرمانى فيه دلالة على
أنه رأى ذاته تعالى المقدسة فى ذلك المقام بناء على عموم الشىء له تعالى لقوله تعالى قل أى شىء أكبر شهادة
قل الله شهيد الآية والعقل لا يمنعه لكن بينت رواية المصنف أن كل شىء مخصوص بالموعود كفتنالدنيا

١٣٢
صلاة الكسوف
١٦: ١١
رَيْتُمُونِى أَرَدْتُ أَنْ آخُذَ قطْفًا مِنَ الْجَنَةً حينَ رَأَيْتُمُونِى جَعَلْتَ اتْقَدَمَ وَلَقَد رايت جهنم
يَخْطِ بَعْضُهَا بَعْضَ حِين ◌َتُونِ تَخَرُ وَرَيْتُ فِيَا أَبْ لُِيِّ وُهُوَالَّذِ سَيِّبَ السََّائِبَ
١٤٧٣ أَخْبَ إِسْحُقُ بْنُ إِرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَ الوَليدُ بْنُ مُسْلٍ عَنِ الْأَوْزَاعِىَّ عَنِ الْأَهْرِىِّ عَنْ
عُرْوَةَ عَنْ عَائشَةَ قَتْ خَسَفَتِ الشَّْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وََّ فَنُوْدِىَ
الصَّلَهُ جَامَةٌ فَاجْتَعَ النَّاسُ فَّ ◌ِْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَرْبَعَ رَكَاتِ
١٤٧٤ فى رَكَيْنِ وَرْبَعَ سَجَدَاتِ ، أَخْبَنَا قَُةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَيْهِ عَنْ
عَاْشَةَ قَالَتْ خَفَتِ الفَتْسُ فِ عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَصَلَّ رَسُولُ الله
صَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَ بِالَّاسِ فَ فَطَ الْقِيَامَ ثُمَ رَكَمٍ فَأْطَلَ الْرُّكُوعَ ثُمَّ ◌َامَ فَطَالَ الْقِيَامَ
وَهُوَدُونَ الْقِيَامِ الأَوِّ ثُمَ رَكَ فَظَالَ الرُّكُوَعَ وَهُوَدُونَ الْرُوعِ الأَوِّ ثُمَ رَ فَسَجَدَ
ثُمَّ فَلَ ذلِكَ فِ الرَّكْمَةِ الأُخْرَى مِثْلَ ذلِكَ ثُمْ أَنْصَرَفَ وَقَدْ تَحَلَّتِ الشَّمْسُ غَطَبَ الَّاسَ
نَمِدَ الله وَأَتَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آَيَتَنِ مِنْ آيَاتِ لَه لَ يْسِفَان ◌َوْت
وسلامه ونفعنا من نفحات قدسه بمتابعته ( ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضاً ﴾ أى يعسفه
ويكسره كما يفعل البحر وقال النووى معناه شدة تلهبها واضطرابها كأمواج البحر التى يحطم
بعضها بعضا (ورأيت فيها ابن لحى) اسمه عمرو ولحى بضم اللام وفتح الحاء المهملة وتشديد
وفتوحها والجنة والنار لكن قد يقال هو تعالى داخل فى الموعود لأن الناس يرونه تعالى فى الجنة فليتأمل
(قطفاً) بكسر فسكون :نقود وروى أكثرهم بالفتح وانما هو بالكسر ذكره فى المجمع (يحطم)
كيضرب أى يكسره ويزاحمه كما يفعل البحر من شدة الأمواج (ابن لحى) بضم اللام وفتح الحاء المهملة
وتشديد التحتية (سيب السوائب) أى شرع لباقى قريش أن يتركوا النوق ويعتقوها من الحمل والركوب

١٦: ١١
صلاة الكسوف
١٣٣
أَحَدٍ وَلَا لَحَاتِهِ فَذَا رَأَيْتُمْ ذُلِكَ فَادْعُوا الله عَزَّوَجَلَّ وَكَبِّرُوا وَتَصَدَّقُوا ثُمَقَلَ بَأُمََّ محُمَّد
١
مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْرُ مِنَ اللهِ عَزَّوَجَلَّأَنْ يَزْنِى عَبُْأَوْ تَرْنِى أَمُ ◌َأُمَّ مُمَّدٍ وَلْه ◌َوْتَعُونَ
مَعُ لَكُمْ قَلِلَا وَبَكْتُ كَثِيرًا ، أَخَْ مُمَّدُ بْنُ سَةَ عَنْ أَبْنِ وَهْبِ عَنْ عَمْرِو ٧٥.
آبِّ الْحرثِ عَنْ يَحَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ عَمْرَةَ حَدََّهُ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَهَ أَنَّ يَهُودِيَّةٌ أَتَهاَ فَتْ
أَجَارَكَ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْ قَالَتْ عَائِشَةُ يَارَسُولَ اللهِ إِنَّ الَّاسَ لَيُعَذَّبُونَ فِى الْقُبُورِ فَقَالَ
رَسُولُ لَه صَلَىاللهُ عَيْهِ وَمَعَائِدًا ◌ِهِ قَتْ عَائِشَةُ إِنَّ النَّبِىِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَّ خَرَجَ
التحتية لقبه واسمه عامر ﴿ ما من أحد أغير من اللّه﴾ هو أفعل تفضيل من الغيرة بفتح المعجمة
وهو فى اللغة تغير يحصل من الحمية والأنفة وأصلها فى الزوجين والأهلين وذلك محال على الله
لانه منزه عن كل تغير ونقص فيتعين حمله على المجاز قال ابن دقيق العيد أهل التنزيه فى مثل هذا
على قولين اما ساكت واماء ؤول على أن المراد بالغيرة شدة المنع والحماية فهو من مجاز الملازمة
﴿لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيراً﴾ قال الباجى يريد أنه عليه الصلاة والسلام
قد خصه الله تعالى بعلم لا يعلمه غيره ولعله مما أراه فى مقامه من النار وشناعة منظرها وقال
النووى لو تعلمون من عظم انتقام الله تعالى من أهل الجرائم وشدة عقابه وأهوال القيامة
وما بعدها كما علمت وترون النار كما رأيت فى مقامى هذا وفى غيره لبكيتم كثيرا ويقل ضحككم
لفكركم فيما علمتموه ﴿عائذاً باللّه) قال ابن السيد هو منصوب على المصدر الذى يجىء على مثل
ونحو ذلك للاصنام نعوذبالله تعالى من ذلك. قوله ﴿ أغير) من الغيرة وهى تغير يحصل من الاستنكاف
وذلك محال على الله فالمرادهنا أغضب ( أن يزنى) أى لأجل أنيزنى ﴿لو تعلمون الخ﴾ قال الباجى يريد
صلى الله تعالى عليه وسلم أن اللّه تعالى قدخصه بعلم لا يعلمه غيره ولعله مارآه فى مقامه من النار وشناعة منظرها
وقال النووى لوتعلمون من عظم انتقام الله تعالى من أهل الجرائم وشدة عقابه وأهوال القيامة وما بعدها
ما أعلم وترون الناركما رأيت فى مقامى هذا وفى غيره لبكيتم كثيرا ولقل ضحككم لفكركم فيما علمتموه . ولا
يخفى أنهم علموا بواسطة خبره اجمالا فالمراد التفصيل كلمه صلى الله تعالى عليه وسلم فالمعنى لو تعلمون ما
أعلم كما أعلم والله تعالى أعلم. قوله (عائذا بالله) قيل بمعنى المصدر أى أستعيد استعاذة بالله أوهو حال أى

١٣٤
صلاة الكسوف
١٦ : ١٢
تَخْرَجًا ◌َسَفَتِ الشَّمْسُ غَرَجْنَا إلَى الْحُجْرَةِ فَأَجْتَمَعَ الَيْا فِسَاءُ وَأَقْبَلَ الْنَا رَسُولُ الله
صَ الُهُ عَيْهِ وَسَّ وَذلِكَ ◌َةً فَ قِمَا طَوِيلاً ثُمَ رَكَ رُكُوعَا طَوِيلَا ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ
فَقَ ثُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ ثُمَ رَكَعَ دُونَ رُكُوعِهِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّقَمَ الثَّئَةَ فَصَعَ مِثْلَ ذلِكَ إلَّ
أَنَّ رُكُوعَهُ وَقَمَهُ دُونَ الرَكْعَةِ الْأُولَى ثُمَّ سَجَدَ وَجَّتِ الشَّمْسُ قَلَمَّا انْصَرَفَ قَعَدَ عَلَى
الْبَ فَقَالَ فِيَيَقُولُ إِنَّ النَّاسَ يُفْتُونَ فِي نُورِهِمْ كَفْنَةِ الدَّجَالِ قَتْ عَائِشَةٌ كُنَّا نَسْمَعُهُ
بَعْدَ ذَلِكَ يَتَعَُّ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
١٢ نوع آخر
١٤٧٦
أَخْبَنَ عْرُو بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَ نَحِى بْنُ سَعِيدٍ قَلَ حَدَّثَ نَحْيَ بْنُ سَعيدٍ هُوَ
الْأَنْصَارِىُّ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَةَ قَالَتْ سَعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ جَنِى ◌َهُوِيَّةٌ تَسْأَلَى فَتْ
أَكْ لَهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَلَّا جَرَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ الله
أَيُعَذَّبُ النَّاسُ فِى الْقُبُورِ فَقَالَ عَئِذًا بِاللهِ فَرَكِبَ مَرْكَباً يَغْنِى وَالْخَفَتِ الشَّمْسُ
فَكُنْتُ بِنَ الْحُجِ مَعَ نِسْوَةَ فَاءَ رَسُولَ الَه صَلَّلهُ عليهِ وسَّ مِنْ مَرْكَبِفَّى مُصَلَُّ
فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَقَامَ فَأَطَ الْقِيَامَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ثُمَّ رَفَ رَأْسُهُ فَأْطَالَ الْقِيَامَ
فاعل كعوفى عافية أو على الحال المؤكدة النائبة مناب المصدر والعامل فيه محذوف كأنه قال
أعوذ بالله عائداً وروى بالرفع أى أناعائذ قال الحافظ ابن حجر وكأن ذلك كان قبل أن
فقال ماقال من الدعاء عائذا بالله تعالى من عذاب القبر وروى بالرفع أى أنا عائذ بالله (فرجنا الى
الحجرة) لعل المراد الى ظاهر الحجرة وهو الموافق لقولها فكنت بين الحجرة والله تعالى أعلم (كنا

١٦ : ١٢
صلاة الكسوف
١٣٥
ثُمَّ رَكْعِ فَأَطَ الُّكُوَعَ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَطَلَ الْغِيَامَ ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَلَ السُّجُوَ ثُمَّ قَامَ قِيَامًا
أَيْسَرَ مِنْ قَامِهِ الْأَوَّلِ ثُمَّرَكَعَ أَيْسَرَ مِنْ رُكُوعِهِ الْأَوَّلِ ثُمَ رَفَرَأْسُهُ فَمَ أَيْرَ مِنْ
قَامِهِ الأَوَلِ ثُمْ رَكَ أَيَرَ مِنْ رُكُوِعِ الْأَوَِّ ثُمَ رَفَ رَأْسُهُ فَقَامَ أَ مِنْقَامِه الْأَوّل
فَكَْ أَرْبَعَ رَكَمَاتِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتِ وَاْلَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ إِنَّكُمْ تُقْتُونَ فِى الْقُبُورِ
كَفْتَةَ لَّجَالَ قَالَتْ عَائشَةُ فَسَمِعْتُهُ بَعْدَ ذْلِكَ يَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. أَخَْنَ عَبْدَةُ
بُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ أَبَ ابُعَيْنَ عَنْ بَحَ بْنِسَعِدٍ عَنْ عَمْرَةً عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ لَه
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ صَلَى فِىِ كُوْفٍ فِ صُفَّةِ زَهْزَمْ أَرْبَعَ رَكَمَاتٍ فِ أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ
١٤٧٧
يطلع صلى الله عليه وسلم على عذاب القبر (حدثنا عبدة بن عبد الرحيم أنبأنا ابن عيينة عن
يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى فى كسوف فى صفة
زمزم أربع ركعات فى أربع سجدات) قال الحافظ عماد الدين بن كثير تفرد النسائى عن
عبيدة بقوله فى صفة زمزم وهو وهم بلاشك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصل
الكسوف الا مرة واحدة بالمدينة فى المسجد هذا هو الذى ذكره الشافعى وأحمد والبخارى
والبيهقى وابن عبد البر وأماهذا الحديث بهذه الزيادة فيخشى أن يكون الوهم من عبدة بن عبدالرحيم
هذا فانه مروزى نزل دمشق ثم صار الى مصر فاحتمل أن النسائى سمعه منه بمصر فدخل عليه
نسمعه﴾ أى نسمع النبى صلى الله تعالى عليه وسلم. قوله (فى صفة زمزم) قال الحافظ عمادالدين بن كثير
تفرد النسائى عن عبيدة بقوله فى صفة زمزم وهو وهم بلاشك فإن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لم يصل
الكسوف الامرة واحدة بالمدينة فى المسجد هذا هو الذى ذكره الشافعى وأحمدوالبخارى والبيهقى وابن
عبد البر وأما هذا الحديث بهذه الزيادة فيخشى أن يكون الوهم من عبدة فانه مروزى نزل دمشق ثم
صار الى مصر فاحتمل أن النسائى سمعه منه بمصر فدخل عليه الوهم لعدم الكتاب وقد أخرجه البخارى
ومسلم والنسائى أيضاً بطريق آخر من غير هذه الزيادة انتهى وعرض هذا على الحافظ جمال الدين المزى
فاستحسنه وقال قد أجاد وأحسن الانتقاد قلت وبهذا ظهر أن ماقيل فى التوفيق حمل الروايات على تعدد

١٣٦
ـلاة الكسوف
ص
١٦ :١٣
١٤١
أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلَى الْخَنَفَىُّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ صَاحِبُ الدَّسْتَوَائِىِّ عَنْ أَبِى الزَّبِيْرِ
عَنْ ◌َبِ بْنِ عَبْدِ الله ◌َلَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّلَهُ عَلَيْهِ وَسَم فى يَوْمٍ
شَدِدِ الْخَرْ فَصَلَى رَسُولُ اللهِ صَّ الَهُ عَلَيْهِ وَم ◌ِأَعْحَابِهِ فَأَطَالَ الْغِيَامَ خَّى جَمَلُوا يَخْرُونَ
ثُمَّرَكَ فَطَ ثُمَ رَفَعَ فَأَ ثُمَّ رَكَعَ فْطَالَ ثُمَ رَفَعَ فَأَلَ نُمَّسَجَدَ سَجْدَتَيْ ثُمَّ قَامَ
فَصَنَعَ نَحْوَا مِنْ ذلِكَ وَجَعَلَ يَقَدَّمُ ثُمَّ جَعَلَ يَأَخَّرُ فَكَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتِ
كَانُوا يَقُولُونَ إِنَّ الشَّْسَ وَالْقَمَرَ لَيَخْسِفَانِ إلَّلَوْتِ عَظِ مِنْ عُظَِمْ وَإِنّهُمَا آَيَنِ مِنْ
آَ يَاتِ اللهِيُرِيُّهُمَا فَذَا الْخَفَتْ فَصَلُوا حَتَّى تَنْجَلَ
١٣ نوع آخر
أَخْبَفِى مَمُدُ بْنُ خَالِ عَنْ مَرْوانَ قَالَ حَدَّثَنِى مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّمٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحِْى
ابْنُ أَبِ كَثِرٍ عَنْ أَبِ سَلَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو قَلَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ
عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِصَلّ لهُ عَيْهِوَسَلَّ فَرَ فَتُودَ الَلَّهُ جَمِعَةٌ فَصَلَّ رَسُولُ لَه صَلّاللهُ
عَلَيْوَسَمَ بِالنَّاسِ رَ كْعَيْنِ وَسَجْدَ ثُمَّقَامَ فَعَلَى رَكْعَيْنِ وَسَجْدَةً قَالَتْ عَشَةُ مَارَكَمْتُ
رُكُوْ عَا قَطُ وَلَ سَجَدْتُ سُجُودًا قَظْ كَانَ أَطْوَلَ مِنُهُ . ◌َفَهُ مُمَّدُ بْنُ حَمْرَ . أَخَْبَّ
١٤٧٩
١٤٨٠
الوهم لأنه لم يكن معه كتاب وقد أخرجه البخارى ومسلم والنسائى أيضا بطريق آخر من غير
هذه الزيادة . وعرض هذا على الحافظ جمال الدين المزى فاستحسنه وقال قد أجاد
وأحسن الانتقاد
الوقائع بعيد جدا

١٣٧
صلاة الكسوف
١٦ : ١٤
ابْنُ مَُّنَ قَلَ حَدَّثَنَا ابْنُ حْرَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِسَلَّمٍ عَنْ يَحْيَ بْنِ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ أَبِ طُعْمَةَ
عَنْ عَبْدِ الله بْن عَمْرِو قَالَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَرَكَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِوَسَلَّ رَكْعَيْنِ
وَسَجْدَتِيْ ثُمَّ قَ فَرَكَعَ رَْعَتَيْنِ وَسَجْدَتَنْ ثُمَ جُلَّ عَنَ الشَّمْسِ وَكَتْ عَشَةُ تَقُولُ
مَا سَجَدَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ سُجُودًا وَلاَ رَكَعَ رُكُوْنَا أَطْوَلَ مِنْهُ. خَفَهُ عَلى
أَبْنُ الْبَارَكِ. أَخْبَنَا أَبُو بَكْرِ ابْنُ إِسْحَقَ قَالَ حَدَّثَنَاأَبُ زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَِّعِ قَالَ حَدَّثَ
علىّبْنُ الْبَرَاكِ عَنْ يَحَْى بْنِ أَبِى كَثِ قَالَ حَدََّى أَبُو حَفْصَةَ مَوْلَى عَائشَةَ أَنَّ عَشَةَ
أَخْبَةُأَّهُلَّا كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَم تَوَضَّأَ وَأََّ
قُودِىَ أَنَّ الصَّلاَةَ جَامعَةٌ فَقَ فَأَطَلَ الْقِيَامَ فِى صَلَتِهِ قَالَتْ عَائِشَةُ ◌َسِبْتُ قرأَ سُورَةَ
الْقَرَثُمَّ رَكَعَ فَطَلَ الْكُوعَ ثُمَ قَ سَعَ الَهُ لَنْ حَمدَّهُ ثُمّ ◌َ مِثْلَ مَقَامَ وَلَمْ يَسْجُدُ
ثُمَّرَكَعَ فَجَدَ ثُمَّ قَ فَصَعَ مِثْلَ مَاصَعَ رَكْعَيْنِ وَسَجْدَةً ثُمَ جَسَ وَجُلّ عَنِ الشَّمْسِ
١٤٨١
١٤ نوع آخر
أَخْبَنَا هِلَالُ بْنُ بِشْرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ عَطَاء بَنْ السَّائب
قَالَ حَدَّقِى أَبِ الَّائِبُ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِ حَدَّثَهُ قَالَ أَنْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَقَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْمَوَسَمَ إلَى الصَّلَاةَ وَقَامَالَّذِينَ
مَهُ فَقَامَقَ فْطَالَ الْقِيَمَ ثُمَّ رَكَعَ فَلَ الزَّكُوعَ ثُمَ رَفَ رَأَُّهُ وَسَجَدَ فَأَطَلَ السُّجُودَ
ثُمَّرَ رَأْسَهُ وَجَسَ فَطَالَ الْجُوسَ ثُمَّ سَجَدَ فَأْطَلَ السُّجُودَ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَامَ فَصَ
فِى الَّْمَةِ الثَّةِ مِثْلَ مَاصَ فِى الَّكْمَةِ الْأُولَى مِنَ الْقِيَامِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالْجُسِ
١٤٨٢

١٣٨
صلاة الكسوف
١٦ : ١٤
◌َلَ يَنْفُغُ فِى آخِرِ سُجُودِهِ مِنَ الَّحْمَةِ الثَّنَّةِ وَيَبْكِى وَيَقُولُ لَمْ تَعْدْنِى هُذَا وَأَنَا فِهِمْ
لمْتَعَدْنِى هَذَا وَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُكَ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ وَأَجَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ
عَّهِ وَسَلَّ ◌َفَطَبَ النَّاسَ لَسِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَنِ
مِنْ آيَاتِ الله عَزَّ وَجَلَّ فَإذَا رَأَيْ كُفَ أَحَدِ هِمَا فَلْمَوْا إِلَى ذَكْرِ الله عَزَّ وَجَلَّ وَلَّى
نَفْسُ مُمَد ◌َدِه لَقَدْ أُنْنَتِ الْجَنَّهُ مِّ خَتَى لَوْ بَسَطْتُ يَدِى لِتَمَطَيْتُ مِنْ قُطُوفِها وَقَدْ
ـ لقد أدنيت الجنة منى) قال الحافظ ابن حجر منهم من حمله على أن الحجب كشفت له
دونها فرآها على حقيقتها وطويت المسافة بينهما حتى أمكنه أن يتناول منها ومنهم من حمله على
أنها مثلت له فى الحائط كما تنطبع الصورة فى المرآء فرأى جميع ما فيها وقال القرطبي لا إحالة فى
إبقاء هذه الأمور على ظواهرها لاسيما على مذهب أهل السنة فى الجنة والنار قدخلقتا ووجدتا
وذلك أنه راجع الى أن الله تعالى خلق لنبيه صلى الله عليه وسلم إدراكا خاصابه أدرك الجنة والنار
على حقيقتهما كما خلق له إدرا كا لبيت المقدس فطفق يخبرهم عن آياته وهو ينظر اليه ويجوز أن
يقال أن اللّه تعالى مثل له الجنة والنار وصورهما له فى الحائط كما يتمثل صور المرئيات فى المرآة
ولا يستبعد هذا من حيث أن الانطباع فى المرآة إنما هو فى الأجسام الصقلية لأنا نقول ان ذلك
شرط عادى لاعقلى ويجوز أن تخرق العادة وخصوصا فى مدة النبوة ولوسلم أن تلك الشروط
عقلية فيجوز أن تكون تلك الأمور موجودة فى جسم الحائط ولا يدرك ذلك الاالنبي صلى الله
قوله . لم تعدنى هذا وأنا فيهم الخ﴾ أى ما وعدتنى هذا وهو أن تعذبهم وأنا فيهم بل وعدتنى
خلافه وهو أن لا تعذبهم وأنا فيهم يريد به قوله تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم الآية وهذا من
باب التضرع فى حضرته واظهار غناه وفقر الخلق وأن ما وعد به من عدم العذاب مادام فيهم النبى يمكن أن
يكون مقيدا بشرط وليس مثله مبنيا على عدم التصديق بوعده الكريم وهذا ظاهر والله تعالى أعلم
﴿أدنيت الجنة منى) على بناء المفعول من الادناء قال الحافظ ابن حجر منهم من حمله على أن الحجب
كشفت له دونها فرآها على حقيقتها وطويت المسافة بينهما حتى أمكنه أن يتناول منها ومنهم من حمله
على أنها مثلت له فى الحائط كما تنطبع الصورة فى المرآة فرأى جميع ما فيها ﴿ من قطوفها) جمع قطف وهوما

١٣٩
صلاة الكسوف
١٦ : ١٤
أَذْنِيَتِ النَّارُ مِنَّى حَتَّى لَقَدْ جَعَلْتُ أَنَِّيهَا خَشْيَةَ أَنْ تَغْشَاكُمْ خَتَّى رَ أَيْتُفِهَا أَمْرَأَةً مِنْ خَمْيَرَ
تُعَذَّب ◌ِ هَرَّةِ رَبَّهَا فَْتَعْهَ ◌َأْكُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ فَلَهِىَ أَطْعَمَتْهَا وَلَا هِىَ سَقَتْهاً
حَتَّى مَاتَتْ فَلَقَدْ رَأيْتُهَا تَنْشُهَا إِذَا أَقْبَتْ وَإِذَا وَلَّتْ تَنْشُ أَلْيَتَهَا وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهاَ صَاحِبَ
الَّبْتَّيْنِ أَخَبِ لَّعْدَاعِ يُدْفَعُ بِعَصَا ذَتِ شُعْبَتَيْنِ فِ النَّارِ وَخَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحَبَ
الْحَجَنِ الَّذِى كَانَ يَسْرِقُ الْحَجَّ بِحْجَنِهِ مُتَّكِثاً عَلَى مَِتِهِ فِ النَّارِ يَقُولُ أنَّ سَارِقُ الْجَنَ
أَخْبَنَا محمّدُ بْنُ عُبْدِ اللهِبْنِ عَبْدِ الْعَظِ قَالَ حَدََّى إِبْرَاهِمُ سَبَانْ قَلَ حَدَثَ عِبَادُ
ابْنُ عَبَِّ الْمُلَُّّ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَمْرِو عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَلَ كَفَتِ الشّمْسُ
عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَى أَلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَامَ فَعَلَّ ◌ِلَّاسِ فَأْطَالَ الْقِيَامَ ثُمَ رَكَمَ فَأَطَالَ
الْكُوَعَ ثُمَّ ◌َمَ فَأْطَالَ الْقِيَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ ثُمَ رَكَعَ فَطَلَ الرُّكُمِعَ وَهُوَدُونَ
الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ ثُمَّ سَجَدَ فَأْطَلَ السُّجُودَ ثُمَّ رَفَعَ ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَلَ السُّجُودَ وَهُوَ دُونَ
الُّجُودِ الْأَوَّلِ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَ كْمَتَيْنِ وَفَعَ فِهِمَا مِثْلَ ذُلِكَ ثُمَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنَ يَفْعَلُ فيهمَا
١٤٨٣
عليه وسلم (من قطوفها) جمع قطف وهو ما يقطف منها أى يقطع ويحتنى ( تعذب فى هرة)
قال ابن مالك فى هنا للسببية وهو ماخفى على أكثر النحويين مع وروده فى القرآن والحديث
والشعر القديم (من خشاش الأرض﴾ أى هوامها وحشراتها
يقطف منها أى يقطع ويحتنى ﴿تعذب فى هرة أى لأجل هرة وفى شأنها. قوله خشاش الأرض أى
هوامها وحشراتها ﴿ ولت) أى أدبرت المرأة والحاصل أن الهرة فى النار مع المرأة لكن لا لتعذب الهرة
بل لتكون عذابا فى حق المرأة ( صاحب السبتيتين) هكذا فى نسخة النسائى وفى كتب الغريب صاحب
السائبتين فى النهاية سائبتان بدنتان أهداهما النبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم الى البيت فأخذهما رجل من
المشركين فذهب بهما وسماهما سائبتين لأنه سيهما لله تعالى {يدفع على بناء المفعول (المحجن:

١٤٠
صلاة الكسوف
١٦: ١٥
مِثْلَ ذلكَ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ثُمَّ قَالَ انَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَنِ مِنْ آيَات اُللهِ وَنَّهُمَا
لَ يْكَسَفَانْ لَوْت أَحَدٍ وَلَا ◌ِحَاتِفَذَا رَأَيْ ذلِكَ فَقْرَعُوا إِلَى ذِكْرِالله عَزَّوَجَلَّ وَإِلَى الصَّلَاة
١٥ نوع آخر
أَخْبَرَنَاَ هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ هِلَال قَلَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنِ بْنُ عَش قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ
حَدَّثَ الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسِ قَالَ حَدَّثَى تَعْلَةُ بْنُ عَبَّادِ الْعَبْدِىُّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةَ أَنَّهُ شَهِدَ
خُطَةً يَوْمًا لَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبِ فَكَرَ فِى خُطَبِهِ حَدِيثَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّ لهُ عَلَيْهِوَسَمَ
قَالَ سَُّرَةُ بُ جُنْدُبِ بَيَا أَ يَوْمَا وَغُلَّمٌ مِنَ الْأَنْصَارِ نَرِى غَرَضَيْنِ ◌َ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ
الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ حَتَّى إِذَا كَتِ الشَّمْسُ قِدَ رُغْنِ أَوْ ثَلَّةٍ فِى عَيْنِ الَّاظِرِ مِنَ
الْأَقُ لُسْوَدَتْ فَقَالَ أَحَدُنَ لِصَاحِهِ الْطَلْ بَا إِلَى المَسْجِدِفَُِلَيُحْدِثَّ شَأْنُ هُذِالشَّمْس
◌َرَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فِى أَتَهِ حَدَثًا قَالَ فَدَفَعْنَا إِلَى المَسْجِدِ قَالَ فَوَفْنَا رَسُولَ الله
صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ قَالَ فَلْتَقْدَمَ فَصَلَّ فَقَامَ كَأَطْوَلَ قَامِ قَامَ بنافى
صَلَة قَهُ مَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ثُمَ رَكَعَ بَا كَأَطْوَلِ رُكُوعٍ مَارَكَعَ بِنَفِ صَلَةٍ قَظُ مَا تَسْمَعُ
﴿فافزعوا) بفتح الزاى أى الجؤا
بكسر الميم عصا معوجة الرأس. قوله ﴿فافزعوا) بفتح الزاى الجوا. قوله ﴿غرضين) بفتح معجمة
ومهملة أى هدفين ﴿قيد رمحين) بكسر القاف أى قدرهما ﴿ ليحدثن) من الاحداث بالنون الثقيلة وشأن
هذه الشمس مرفوع بالفاعلية ﴿فدفعنا) على بناء الفاعل أو المفعول أى دفعنا الانطلاق ﴿ فوافينا) أى
وجدنا ﴿قط﴾ أى دائما أو أبداً فلذلك استعمل فى الاثبات والافقد أجمعوا على أنه لا يستعمل الافى النفى
﴿ لا نسمع له صوتا) لا يدل على أنه قرأ سراً لجواز أنه قرأ جهراً ولم يسمعه هؤلاء لبعدهم وظاهر
١٤٨٤