النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١
السلام
٦٩:١٣
وَطُوْرَهُ فَبْعَتُهُ اللهُ لَمَا شَآَ أَنْ يَبْعَثَهُ مِنَ الَّيْلِ فَتَسَوَّكُ وَيَتَوَضَّأُ وَيُصَلَّ ثَمَانِ رَكَعَت
لَيَجْلُ فِنَّ إِلَّا عِنْدَ الَِّنَ فَيَجْلُ فَذْكُاللهَ عَ وَجَلَ وَيَدْعُونُم ◌ُسَم ◌َسْلَِ يُسْمِعْنَا
٦٨ باب السلام
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ إِشْعِيَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ ◌َّثَنَا ◌ُلِيمَنُ يَعْنِى أَبْنَ دَاوُدَ الْمَاشِيَّ قَالَ
حَدَّثَا ◌ِبَاهِيمُ وَهُوَ ابْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنَى عَبْدُ الْهِبْنُ جَمْفَرٍ وَهُوَابْنُ الْوَرِ أْخُرُِّّ عَنْ
إِنِْيَ بْ حَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَى ◌َامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَ كَانَ
يُسَمُ عَنْ ◌ِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ. أَخْرَا إِسْخُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَ أَبُو عَمِ الْعَقَدِىُّ قَالَ
◌ََّا عَبْدُالله بْنُ جَْفَرِ المُرِِّىُّ عَنْ إِسْمِيلَ بْنِ مُمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَصِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ
سَعْدَ قَالَ كُنْتُ أَرَى رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَّ ◌ُسَمُ عَنْ بِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ خَّى يُرَى
يَشْ خَدَّهُقَالَ أَبُو عَبْدِالَّْنِ عْدُ الله بْنُ جَمْفَرِ هَذَا لَيْسَ بِهِ بٌِْ وَعَبدُاللهِبْنُ جَمْفَرِ
لْ تَجِ وَالُّعَلَي ◌ْنِ الْمَدِّمَرُكُ الْحَدِيثِ
٣١٦
١٣١٧
٦٩ باب موضع اليدين عند السلام
أَخْبَ عْرُوبْنُ عَلَّ قَالَ حَدَّثَ أَبُونُعَمٍ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عُيْدِ الْهِبْنِ الْقِبْطِّةً قَالَ
سَُْ جَاِ بْنَ سُرَةَ يَقُولُ كُنَّ إِذَا صَلَّنَ خَلْفَ النَّ صَلَى الَهُ عَيْهِ وَسََّ قُلْنَ السَّلَامُ عَلَيْهُمْ
١٣١٨
﴿ يسمعنا) من الاسماع أى يجهر به بحيث نسمعه
٦٢
كيف السلام على اليمين
٧٠:١٣
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَأَثَارَ مِدْعَرْ بِدَه عَنْ يَيْهِ وَعَنْ شَهِ فَقَلَ مَا بَلُ هُلَاءِ الَّيْنَ يَرْمُونَ
بَيْدِمْ كَ أَقتَبُ الْخَيْلِ النُُّسِ أَمَا يَكْفِى أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى نَذِثُمَّ يُسَمُ عَلَى أَخِيه
عَنْ بِنِهِ وَعَنْ شِالِ
٧٠ كيف السلام على اليمين
١٣١٩
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّثَ مُعَاذُبْنُ مُعَاذِ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِى إِسْخُقَ عَنْ
عَبْدِ الَّحْنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنِ الْأَدْوَدِ وَقْمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّ اله
عَيْهِ وَلَمْ يُكَبُ فِ كُلُ خْضٍ وَرَفْعٍ وَقَامٍ وَقُودٍ وَيُسَمُ عَنْ بِهِ وَعَنْ شَهِ السَّلامُ
عَلَيْكُمْ وَرَحْمُاللهِ الَّلَمُ عَيْكُمْ وَرَحُْ اللهِ خَتَّى يُرَى يَضُ خَدَّهِ وَرَأَيْتُ أَبَ بَكْر وَعُمرَ
رَضَى اللهُ عَنْهُمَا يَفْعَلَانِ ذلكَ . أَخْبَنَا الْحَسُ بْنُ مُمَّدِ الَّْرَانِّ عَنْ حَبَّجٍ قَالَ أَبُ
جُرَيْ أَنْبَ عَرُو بْنُ يَحْيَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ يَحَبْنِ حََّ عَنْ عَمْهِ وَسِعِ بْنِ حَنَ أَّهُسَأَلَ
عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَ عَنْ صَلَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّ الَهُ عَيْهِ وَسَلَّم ◌َقَالَ الهُ أَكْبَرُكُلَّمَا وَضَعَ
الهُ أَكْبَرُ كُلََّا رَفَعَ ثُمَ يَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْةُ الَّهِ عَنْ عِهِ السَّلامُ عَلْكُمْ
وَرَحْمةُ اللهِ عَنْ يَسَارِهِ
١٣٢٠
(أذناب الخيل الشمس) بسكون الميم وضمها وهى التى لا تستقربل تضطرب وتتحرك بأذنا بها وأرجاها
قوله (يرمون بأيديهم) أى يشيرون بها ( كأنها) أى الأيدى (الشمس) بسكون الميم وضمها مع ضم
الشين وهى التى لا تستقر بل تضطرب وتتحرك بأذنابها وأرجلها. قوله (حتى يرى) على بناء المفعول
﴿بياض خده) بالرفع. قوله (السلام عليكم عن شماله) مقتضاه أنه يزيد فى اليمين ورحمة الله تشريفا
١٣: ٧١
كيف السلام على الشمال
٦٣
٧١ كيف السلام على الشمال
أَخْبَنَ قْتَّةُ قَالَ حَدَّثَنَ عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِىِ الدَّرَاوَرْدِىَّ عَنْ عَمْرِ بْنِ يَحْىَ عَنْ مُحمَّدَ
آبْنِ يَحِيَ بْنِ حَنَ عَنْ عَمَّهِ وَاسِعِ ابْنِ حَّنَ قَلَ قُلْتُ لِبْنِ عُمَرَ أَخْ فِى عَنْ صَلَةَ
رَسُولِ الهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ كْفَ كَانَتْ قَالَ فَذَكَرَ النَّكْبِرَ قَلَ يْنِى وَذَكَرَ السَّلَامُ
عَلَيْكٌ وَرَحْمَةُ اللهِ عَنْ ◌ِ السَّلَمُ عَلَيْكُمْ عَنْ يَسَارِهِ. أَخْرَنَ زَيْدُ بْنُ أَخْرَمَ عَنِ ابْدَأُدَ
يَعِي ◌َبْدَ الَِّنَ دَاوُ دَالْخُرَيِّ عَنْ عَلِّبْنِ صَالحٍ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ أَبِ الْأَحْوَصِ عَنْ
عبدِ اللهِ عَنِ النِّّ صَلَىالَّهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَفِى أَنْظُرُ إِلَى يَاضٍ خَدَّه عَنْ يَنْهِ السَّلَامُ
عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَعَنْ يَسَارِهِ السَّلَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمُ لْهِ . أَخْرَ مُمَُّ بْنُ آدَمَ عَنْ عُمَرَ
ابْنِ عُّدٍ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ أَبِ الْأَخْوَصِ عَنْ عَبْدِاللهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّاللهُ
عَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَمُ عَنْ بِهِ حَتَّى يَدُوَيَضُ خَلَّهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَّ ◌َبْدُوَ يَضُ خَدَّهِ
أَخْبَنَ عَمْرُبْنُ عَلَى قَالَ حََّ عَبْدُ الرَّحْنِ عَنْ سُفَْنَ عَنْ أَبِ إِسْخَ عَنْ أَبِالْأَحْوَصِ
عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّم ◌َهُ كَانَ يُسَلَمُ عَنْ يِهِ وَعَنْ يَسَارِهِالسَّلَمُ
عَلَيٌّ وَرَحَمَةُ اللهِالَّلَامُ عَلَيكُمْ وَرَحْمَةُ الْهِ خَتَّى يُرَى يَضُ خَدِّهِ مِنْ هُهَا وَيَضُ
خَدَّه مِنْ هُنَا ، أَخْبَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حََّ عَلىّبْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِقٍ قَلَ
١٣٢١
١٣٢٢
١٣٢٣
١٣٢٤
١٣٢٥
لأهل اليمين بمزيد البر ويقتصر على اليسار على قوله السلام عليكم وقد جاء زيادة ورحمة الله فى اليسار أيضا
وعليه العمل فلعله كان يترك أحيانا
٦٤
السلام باليدين . تسليم الماموم حين يسلم الامام
١٣ :٧٢
أَنْبَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَ أَبُ إِسْحُقَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ وَأَبِ الْأَحْوَصِ قَلُوا
حَدَّثَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّالَّهُ عَلَّهِ وَسَّ كَانَ يُسَمُ عَنْ يَمِنِهِ السَّلامُ
عَلْكُمْ وَرَحُْ اللهِ حَتَّى يُرَى بَيَضُ خَدِِّ الأَنِ وَعَنْ يَسَارِهِ السَّلَامُ عَيُّمْ وَرَحْمَةُ الْهِ
حَتَّى يَُّ بَضُ خَدَِّ الْأَيْرِ
٧٢ باب السلام باليدين
١٣٢٦
أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلِيَنَ قَالَ حَدَّثَنَ عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوسَى قَلَ حَدَّثَنَ إِسْرَائِيلُ عَنْ فُرَتْ
الْقَزَّازِ عَنْ مُبْدِ اللهِ وَهُوَ ابْنُ الْقِطِّةِ عَنْ جَاِ بْنِ سُرَ قَلَ صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ الله صَّ
الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُنَّا إِذَا سَلَّنَ قُنَا أَيدِيَا السَّلَامُ عَلَيْكُمْالسَّلَامُ عَلَّكُمْ قَالَ فَظَرَ إِلْنَا
رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَيهِ وَسَلَمَ فَ مَشَكُمْ تُشيرُ ونَ بَيْدِكُمْ كَ أَذْتَبُ خَيْلٍ خُسٍ
إِذَاسَ أَحَدُ كُمْ فَتَفِتْ إلَى صَاحِهِ وَلَ يُوِ يَدِهِ
٧٣ تسليم المأموم حين يسلم الامام
أَخْبَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَّنَا عَبْدُ اللهِبْنُ الْبَارَكِ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَخْبَرَهُ
قَالَ أَخَْبِى تُ بْنُ الرِعِ ◌َ سَمِعْتُ ◌ِبَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ كُنْتُ أُصَلّ ◌ِقَوْمِ نِ سَامٍ
١٣٢٧
﴿عتبان) بكسر العين وسكون المثناة الفوقانية وموحدة
قوله ﴿اذا سلمنا﴾ أى عند الفراغ من الصلاة ( فليلتفت﴾ أى بإدارة الوجه يمنة ويسرة. قوله (عتبان) بكسر
٦٥
٧٤:١٣
السجود بعد الفراغ من الصلاة
فَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَقُلْتُ إِى قَدْ أَنْكَرْتُ بَصَرِى وَإِنَّ النُّيُولَ تَحُولُ
بَنِى وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِى فَلَوَدْتُ أَكَ جِئْتَ فَصَلَيْتَ فِى يَِّى مَكَ أَعُهُ مَسْجِدًا قَلَ النَِّيُّ
رءَمُ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ سَأَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللهُ فَغَدَا عَلَىَّ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَابو بكر
رَضِىَ الله عَنْهُ مَعَهُ بَعْدَ مَاشْتَدَّ النَّارُ فَالْسَأْذَنَ الَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنُْ لَهُ ◌َمْ يَجْلِسْ
خَّى قَالَ أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُعَلَى مِنْ بَّنْكَ فَأَثَرْتُ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِى أُحِبُّ أَنْ يُصَلَّ فِيهِ
فَقَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَقْنَا خَلْقَهُ ثُمَّ سَلَّمَ وَسَلْنَا حِينَ سَ
٧٤ باب السجود بعد الفراغ من الصلاة
أَخْبَنَا ◌ُلِمَنُ بْنُ نَاوُدَ بْ حَادِ بْنِ سَوْدٍ عَنِ ابْنِ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبْنُ أَبِ ذَثْبٍ
وَعَمْرُ و بْنُ الْخَرِثِ وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ أَنَّ ◌َبْنَ شِهَابِ أَنَْهُمْ عَنْ عُرْوَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ كَانَ
رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَلَّمَ يُصَلَّفِيَبَيْنَ أَنْ يَغْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الِشَاء إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى
عَشْرَةَ رَكْمَةٌ وَيُوتِرُ بَوَاحِدَةٍ وَ يَسْجُدُ سَجْدَةَ قَدْرَ مَايَقْرَأْأَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةٌ قَبْلَ أَنْ يَرْفَ
رَأْسَهُ وَبَعْضُهُمْيِيْدُ عَلَى بَعْضِ فِ الْحَدِيثِ مُخْصَرٌ
١٣٢٨
العين وسكون المثناة فوق وموحدة. قوله ﴿قد أنكرت) على صيغة المتكلم ( بصرى) مفعوله قيل أراد
به ضعف بصره كما عند مسلم أو عماه كما عند غيره وقيل فى التوفيق أراد بالعمى القرب منه ﴿ وأن السيول)
أيام الأمطار ﴿فلوددت) بكسر الدال الاولى أى تمنيت ﴿فغدا على) بتشديد الياء أى جاء عندى. قوله
﴿فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء) ولعل سنة العشاء معدودة من صلاة العشاء تبعا ( ويسجد سجدة)
أى بعد الفراغ من الصلاة كلها كمافهمه المصنف فترجمله باب السجود بعد الفراع من الصلاة والأقرب
أن المراد وكان يسجد سجدة من سجود تلك الركعات والمقصود بيان طول سجودتلك الصلاة كلها والله
٦٦
سجدتي السهو بعد السلام والكلام
٧٥:١٣
٧٥ باب سجدتي السهو بعد السلام والكلام
١٣٢٩
أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ حَفْصِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ الله
أَنَّ الَّبَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ سَلََّ ثُمَ تَكَلَّمَ ثُمْ سَجَدَ سَجْدَى الَّهْوِ
٧٦ السلام بعد سجدتی السهو
١٣٣٠
أَخْبَرَنَاُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَكْرِمَةَ بْنْ عَمَّار قَلَ حَدَّثَ
ضَعْضَمُ بْنُ جَوْسٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الْهِصَّ لَهُ عَّهِوَسَمْسَمَ ثُمَ سَجَدَ سَجْدَى
١٣٣١ الَّهْ وَهُوَ جَالٌ ثُمَّ سَمَ قَالَ ذَكَرَهُ فِى حَدِيثِ ذِ الَْدَيْنِ. أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَيب
الْ عَبِقَالَ حَدََّا حٌَّ قَلَ حَدَّثَ ◌ٌَّ عَنْ أَبِلابَ عَنْ أَبِ الْمُلَّبِ عَنْ عِمرَانَ بْ حُصَيْنٍ
أَنَّ النّبِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَّ ثَاتُمَ سَلَّمَفَقَ الْخِرْبَقُ إِنَّكَ صَلَيْتَ ثَلَنَا فَلَّ بِهِمُ
الزَّكْمَةَ الْبَاقَةَ ثُمَ سَلَمَ ثُمَ سَجَدَ سَجْدَى السَّهِْ ثُمَّ سَلَّمَ
٧٧ جلسة الامام بين التسليم والانصراف
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلِيْمَنَ قَالَ حَدَّثَنَ عَمْرُ و بْنُ عَوْنِ قَالَ حَدَّثَ أَبُو عَوَنَةً عَنْ هلَاَلَ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِ لَيْلَى عَنِ الْرَاءِبْنِ عَزِبِ قَالَ رَمَقْتُ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَهُ
وَسَلَّمَ فِى صَلَنَه فَوَجَدْتَ قِيَمَهُ وَرَكْعَتَهُ وَاعْتْدَالَهَ بَعْدَ الرَّكْعَةِ فَسَجْدَتَهُ ◌َجَلْسَتَهَ بَيْنَ
١٣٣٢
تعالى أعلم. قوله (وركعته) أى ركوعه قريبا من السواء أى ركزء، كان يقارب قيامه وكذا غيرههذا
هو المتبادر من لفظ الحديث وقد جاء صريحا فى صلاة الليل ويحتمل أن المراد كان قيامه فى ركعاته
٦٧
٧٩:١٣
التكبير بعد تسليم الامام
١٣٣٣
الَّجْدَتَيْنَ فَسَجْدَهُ ◌َلْسَتَّهُ بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالإِنْصِرَافِ قَرِيباً مِنَ السَّوَاءِ. أَخْبَرَنَا مُحمَّدُ
آبُْ سَ قَالَ حَدَّثَ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْرَتِىِ هِنْدُ بِنْتُ الْحَرِثِ
الفَرَّاسَةُأَنَّ أُمَّ سَةَ أَخْرَ أَنَّ النَّسَاءَ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ إذَا
سَلَّنَ مِنَ الصَّلاةِقْنَ وَقَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ صَلَّ مِنَ الرِّجَلِ مَاشَ
اللهُ فَاذَا قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَامَ الرَّجَالُ
٧٨ باب الانحراف بعد التسليم
أَخْبَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحِى عَنْ سُفْيَنَ قَالَ حَدَّثَنِى يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ
عَنْ ◌َاِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَيهِ أَّهُ صَلَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيهِ وَسَلَّ صَلَهَ
الْصُنْحِ فَلَّا صَلَى أَنْحَرَفَ
١٣٣٤
٧٩ التكبير بعد تسليم الامام
أَخْبَنَبُشْرُ بْنُ خَالِ الْمَسْكَرِىّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحِى بْنُ آدَمَ عَنْ سُفْيَنَ بْنِ عُّئَةَ عَنْ
◌َمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِ مَعَدِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ إِنَا ◌ُنْتُ أَعْلُنَفْضَاءَ صَلَهِ رَسُول الله
﴿عن ابن عباس قال إنما كنت أعلم انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير)
مقاربا وكذا الركوع أى قيام كل ركعة يقارب قيام الأخرى وركوعها ركوعها وهكذا وهذا بعيد من
حيث دلالة اللفظ ومن حيث أنه مخالف لما علم من تطويله الركعة الأولى ويحتمل أن المراد أنه اذا طول
فى القيام طول فى الروع والسجود بقدره واذا خفف خفف فى الكل أيضاً بقدره وعلى قياسه والله تعانى
أعلم. قوله ﴿قمن) أى خرجن الى بيوتهن ﴿وثبت﴾ أى قعد صلى الله تعالى عليه وسلم فى مكانه ليقعد
الرجال خوفا من الفتنة بلقاء الرجال النساء فى الطريق والله تعالى أعلم. قوله ﴿انحرف﴾ أى عن جهة
١٣٣٥
٦٨
الأمر بقراءة المعوذات بعد التسليم من الصلاة
١٣: ٨٠
٥٠٠٠١,٥٠
صَلَى الله عَلْهِ وَسَلَّمَ بِالْتَّكِرِ
٨٠ باب الأمر بقراءة المعوذات بعد التسليم من الصلاة
١٣٣٦
أَخْبَنَا مُمَّدُ بِنْ سَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبِ عَنِ الَّيِ عَنْ حُنَيْنِ بْنِ أَبِ حَكِمٍ عَنْ
عَلَى ابْنِ رَبَاحِ عَنْ عُقْبَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ أَرَفِ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَنْ أَقْرَأ ◌ْعَوْنَات
مُوَ كُلِّ صَلَة
٨١ باب الاستغفار بعد التسليم
١٣٣٧
أَخْبَرَنَا ◌ْمُودُ بْنُ خَالِدِ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنْ أَبِى عَْرِو الأَوْزَاعِىِّ قَالَ حَدَّثَنِى شَدَّادٌ
أبُو عَّارِ أَنَّ أَبَا أَالرَّحَىّ حَدََّهُ أنَّهُ سَمَعَ نَوْبَنَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُعليهِ وَسَمَ
يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَنْصَرَفَ مِنْ صَلَهِ أُسْتَغَفَرَ ثَلاَثً
قال النووى هذا دليل لما قاله بعض السلف أنه يستحب رفع الصوت بالتكبير والذكر عقب
المكتوبة ومن يستحبه من المتأخرين ابن حزم الظاهرى ونقل ابن بطال وآخرون أن أصحاب
المذاهب المتبوعة وغيرهم متفقون على عدم استحباب رفع الصوت بالتكبير والذكر وحمل
الشافعى هذا الحديث على أنه جهر وقتا يسيرا حتى يعلهم صفة الذكر لا أنهم جهروا به دائما قال
فاختار للامام والمأموم أن يذكرا اللّه بعد الفراغ من الصلاة ويخفيان ذلك الا أن يكون أماما
يريد أن يتعلم منه فيجهر حتى يعلم أنه قد تعلم منه ثم يسر وحمل الحديث على هذا ( كان اذا
القبلة ومال بوجهه الى القوم أو انصرف الى البيت والأول أقرب. قوله ﴿بالتكبير) أى لأجل جهرهم
بذلك قال النووى وهذا دليل لما قاله بعض السلف أنه يستحب رفع الصوت بالتكبير والذكر عقيب
المكتوبات وباستحبابه قال ابن حزم من المتأخرين قالوا أصحاب المذاهب المشهورة على عدم الاستحباب
فلذا حمل الشافعى رحمه اللهتعالى هذا الحدیث على أنه جهر وقتا لیعلھم صفة الذکر لا أنه جهر به دائما
قال والمختار ذكر الله سرا لاجهرا الا عند ارادة التعليم فيجهر بقدر حاجة التعليم. قوله ﴿إذا انصرف)
١٣ : ٨٣
الذكر بعد الاستغفار. التهليل بعد التسليم
٦٩
وَقَالَ الَلَهُمْ أَنْتَ السَّلَمُ وَمِنْكَ السَّلَمُ تَبَارَ كْتُ يَذَا الْجَلَاَلِ وَالْأَ كْرَام
٨٢ الذكر بعد الاستغفار
أَخْبَرَنَا محَمّدُ بْنَ عَبْد الْأَعْلَى وَمحَمّدُ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صُدْرَانَ عَنْ خَالد قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ
عَنْ عَاصِيمٍ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحرثِ عَنْ عَائِشَةَ رَضَى الله عَنْهَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَليهِ
وَ كَانَ إذَا سَلَّمَ قَالَ اللّهُمَّأَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ ◌َبَارَ كْتَ يَذَا الْجَلَالِ وَالْأِّكْرَامِ
١٣٣٨
٨٣ باب التهليل بعد التسليم
أَخْبَنَاُمَّدُ بْنُ شُجَاعِ المُّوِّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْعِيْلُ بْنُ عُلَّةَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَبِ مُثَنَ
قَالَ حَدَّثَى أَبُو الْزَيْ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْزَيْرِ يُحَدَّثُ عَلَى هَذَا الْبَ وَهُوَ يَقُولُ
كَانَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إذَا سَ يَقُولُ لَا إِلهَ إِلَّ ◌َلَهُ وَحْلَهُ لَاشَرِيكَ لَهُلَهُالمُكُ
وَلَهُ اْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍقَدِيرٌ لَحَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بالله لَ إلهَ إلَّ اللهُ لَعْبُهُ إِلَّ إِيَّهُ
١٣٣٩
انصرف من صلاته استغفر ثلاثا ﴾ قال النووى المراد بالانصراف السلام (قال اللهم أنت
السلام ومنك السلام) الأول من أسماء الله تعالى والثانى السلامة ومعناه أن السلامة من المهالك
إنما تحصل لمن سلمه الله تعالى ﴿تباركت) قال القرطبى تفاعلت من البركة وهى الكثرة والنماء
قال النووى المراد بالانصراف السلام ﴿استغفر) تحقيرا لعمله وتعظيما لجناب ربه وكذلك ينبغى أن
يكون حال العابد فينبغى أن يلاحظ عظمة جلال ربه وحقارة نفسه وعمله لديه فيزداد تضرعا واستغفارا
كلما يزداد عملا وقد مدح الله عباده فقال كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحارهم يستغفرون (أنت
السلام) أى السالم من الآفات ﴿ ومنك السلام) أى السلامة منها مطلوبة منك أو حاصلة من عندك
فالسالم من سلمته
٧٠
عدد التهليل والذكر بعد التسليم
٨٤:١٣
أَهْلَ النَّعْمَةِ وَالْفَضْلِ وَالثَّاءِ الْحَسَن لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الَّيْنَ وَلَوْ كَرَهَ الْكَافُرُونَ
٨٤ عدد التهليل والذكر بعد التسليم
١٣٤٠
أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ قَالَ حَدََّ هِشَامُ بْنُ مُرْوَةَ عَنْ أَبِ الزَّيْرِ
١٥٠ /٥٠٠٠٥ ءَ
١٥/٥٤ / ٩٠
قَالَ كَانَ عَبْدُ الله ◌ُ الْأَيْرِ يُهَلُ فِ دُرِ الصَلَةِ يَقُولُ لَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَشَرِيكَ لَّهُلَهُ
أْمُلَكُ وَلَهُ اْلَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا إِلَإِلَّ اللهُ وَلَعْبُإلَّ ◌َُِّلَهُ لَنَّعْمَةُ وَلَهُالْفَضْلُ
وَلَهُ الَُّ الْحَسَنُ لَ إِلهَإِلَّ اللهُخْصِينَ لَهُالَّيْنَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَفِرُونَ ثُمَ يَقُولُ ابْنُ الَّبَيْ كَانَ
رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَّهِ وَسَّ ◌ُلُّ ◌ِنَّ فِ يُرِ الصَّلاةِ
٨٥ نوع آخر من القول عند انقضاء الصلاة
أَخْبَرَنَا محَدُ بْنُ مَنْصُورِ عَنْ سُفْيَنَ قَالَ سَمْتُهُ مِنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِ لُبَابَةَ وَسَعْتُهُ مِنْ
عَبْدِ الْمَلَكِ بْن أَعْنَ كَلَاهُمَا سَمَعَهُ مِنْ وَرَّاد كَاتب الْغَيرَةَ بْنْ شُعْبَةَ قَالَ كَتَبَ مُعَاوِيَةٌ إِلَى
اُْغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَخْبِرُ فِى بِشَىْءٍ سَمْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُعليهِ وَمَ فَقَلَ كَانَ رَ سُولُ له
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإذَا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ لَ إِلَ إلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَشَرِيكَ لَّهُلَهُالمُ وَهُ الْمُ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ لَّهُمْ لَ مَانَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِىَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَالْجَدُ
١٣٤١
ومعناه تعاظمت اذ كثرت صفات جلالك وكالك
قوله ﴿ أهل النعمة) بالنصب على الاختصاص أو المدح أو البدل من مفعول نعبد أو الرفع بتقديرهو
﴿الحسنَ﴾ بالجرصفة الثناء
٧١
الذكر بعد التسليم
١٣: ٨٧
مَنْكَ الْجَدُّ . أَخْبَرَ فِى مُمَّدُ بْنُ فُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَ جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْمُيِّبِ أَبِى الْعَلاَء
عَنْ وَرَّادِ قَالَ كَتَبَ الْغُيْرَةُ بْنُ شُعْبَةَ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَانَ
يَقُولُ دُبْرَ الصَّلاةِإذَا سَلَا إِلَإلَّا اللهُ وَحْدَّهُ لَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُكُ وَلَهُ اْخَدُ وَهُوَ عَلَى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللهُ لَ مَانَعَ لَا أَعْظَيْتَ وَلَ مُعْطِىَ لِمَا مَعْتَ وَلَيْفَعُ ذَا الْجَدَّمْكَ الْجَدّ
٨٦ كم مرة يقول ذلك
١٣٤٢
١٣٤٣
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجَدِىُّ قَالَ أَنْبَنَ هُثْمٌ قَالَ أَنْبَالْغَيرَةُوَذَكَرَ آخَرَح
وَأَنْبَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا هُثَمْ قَالَ أَنْبَا غَيْرٌ وَاحِدٍ مِنْهُمُالْغِيرَةُ عَنِ الشَّعْىِّ
عَنْ وَرَادِ كَتْبِ اُْغير ◌َنَّمُعَاوِيَةَ كَتَبَ إلَى الْغِيرَةِ أَنْ كُتُبْ إِلَّ ◌َحَدِيثِ سَمْتُمِنْ رَسُول الله
صَلَّى اللهُ عَلِّهِ وَسَلَ فَكَتَبَ الَّهِ الْمُغِيرَةُ إلَى سَمْتُ يَقُولُ عنْدَ أَنْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِلَ إِلَ
إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكَ وَلَهُ الْهَدُ وَهُوَ عَلىَ كُلِّ شَىْ قَلِرُ ثَلاَثَ مَرَأَتِ
٨٧ نوع آخر من الذكر بعد التسليم
أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَقَ الصَّاغَائِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَةَ الْخُزَاعِىُّ مَنْصُورُ بْنُ سَلَةَ قَلَ
حَّثَ خَلَُّ بْنُ سُلِيَ قَالَ أَبُو سَةَ وَكَانَ مِنَ الْخَاتِينَ عَنْ خَالِ بْنِ أَبِ عِْرَانَ عَنْ عُرْوَةَ
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلّىاللهُ عَلَيهِ وَسَمَ كَانَ إِذَا جَ مَجْلِسَا أَوْ صَلَّى تَكَمُ بِكَتِ
فَسَّهُ عَائشَةُ عَنِ الْكَتِ فَقَالَ إِنْ تَكَّم ◌ِخَيْ كَانَ طَبِمَا عَيْنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَإِنْ تَكَّم
١٣٤٤
قوله ﴿إن تكلم﴾ أى أحد أو متكلم (بخير) قبل هذا الذكر ثم ذكر هذا الذكر عقبه كان هذا
٧٢
الذكر والدعاء بعد التسليم
١٣ : ٨٨
بِغَيْ ذلكَ كَانَ كَفَّارَةَ لَهُ سُبْحَانَكَ اللهُمَ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ اليَّكَ
٨٨ نوع آخر من الذكر والدعاء بعد التسليم
أَخْبَنَا أَحْدُ بْنُ سُلَيْمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْلَى قَلَ حَدَّثَنَ قُدَامَةُ عَنْ جَسْرَةَ قَالَتْ حَدَّتْنِى
◌َشَةُ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ دَخَلَتْ عَلَى أَمْرَأَةٌ مِنَ الْهُودِ فَقَالَتْ إِنَّ عَذَابَ الْقَبَرْ مِنَ الْبَوْل
فَقُلُ كَذَبْتِ فَقَالَتْ ◌َّلَقْرِضُ مِنُّ لِلَّ وَالَّوْبَ ◌َجَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَم
إلَى الصَّلاَةِ وَقَدَ أَرْ تَفَعَتْ أَصْوَاتُنَ فَقَالَ مَاَ هذَا فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَلَتْ فَقَالَ صَدَقَتْ فَمَا صَلَى
بَعْدَ يَوْمِئِذٍ صَلَةً إِلَّ قَالَ فِى ◌ُبْرِ الصَّلاَةِ رَبّ جِبْرِيلَ وَمَيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ أَعِذْنِىِ مِنْ
حَرِّ النَّارِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ
﴿عن جسرة) بفتح الجيم ﴿انا لنقرض منه الجلد والثوب) قيل المراد بالجلد الذى يلبسونه
فوق أجسادهم وبه جزم القرطبى قال وسمعت بعض أشياخنا يحمل هذا على ظاهره ويقول ان
ذلك كان من الاصر الذى حملوه ونقل ابن سيدالناس عن ابن دقيق العيد أنه كان يذهب الى هذا
قال الشيخ ولى الدين العراقى ويؤيده رواية الطبرانى أن أحدهم كان اذا أصاب شيئا من جسده
بول قرضه بالمقاريض قال والحديث اذا جمعت طرقه تبين المراد منه ( رب جبريل وميكائيل
الذكر (طابعا) بفتح الباء أى خاتما وكسر الباء لغة (عليهن) أى على تلك الكلمات التى هى
خير اذ الغالب أن الخير يكون كلمات متعددة فلذلك جمع الضمير وفيه ترغيب الى تكثير الخير وتقليل
الشر حيث اختير فى جانبه الافراد واشارة الى أن جميع الخيرات تثبت بهذا الذكر اذا كان هذا الذكر عقبها
ولا تختص هذه الفائدة بالخير المتصل بهذا الذكر فقط والمراد أنه يكون مثبتا لذلك الخير رافعا الى درجة
القبول أمثاله عن حضيض الرد (كفارة له) أى مغفرة للذنب الحاصل فيستحب للانسان ختم المجلس به
أى مجلس كان والله تعالى أعلم. قوله ﴿عن جسرة) بفتح الجيم قوله ﴿فقالت﴾ أى اليهودية ﴿ كذبت)
كذبتها بناء على عدم علمها بالعذاب فى القبر قبل ذلك واعتمدت فى ذلك على عادة اليهود فى الكذب
﴿ النقرض﴾ لنقطع ﴿الجلد) قيل الجلد الملبوس فوق الجسد وقيل بل جلدهم وهو الموافق لسائر طرق
١٣٤٥
١٣: ٩٠
التعوذ فى دير الصلاة
٧٣
٨٩ نوع آخر من الدعاء عند الانصراف من الصلاة
١٣٤٦
أَخْبَ عْرُوبْنُ سَوَاِ بْنِ الْأَسْوَدِيْنِ عَمْرِ قَلَ حَدَّثَ ابْنُ وَهْبِ قَلَ أَخْرَفِى حَفْصُ
آبْ مَيْسَرَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بَّ أَبِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِهِأَنَّ كَعْبَ حَفَ لَهُبالله
الَّى فَقَ الْبَحْر ◌ُوسَى ◌ِنَّالَجِدُ فِ الَّوْرَةِأنَّ دَاُدَ ◌َ ◌َّهِ صَ لَهُ عَيْهِ وَسَلَّ كَانَ إذَ انْصَرَفَ
مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ اللَّهُمْ أَسْلِحْ لِيِ الَّذِى جَْتُ لِعِصْمَةً وَأَصْلِحْ لِدُنْكَ الَّى جَعَلْتَ فِها
مَعَاشِ اللّهُمّ ◌َى أَعُوذُ بِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِعَهْوِكَ مِنْ نَقْمَتَكَ وَأَعُوذُ بِكَ مَنْكَ
لَمَانَعَ لَا أَعْظْتَ وَلَ مُعْطِى لِمَا مَنَعْتَ وَلَ يَفْعُ ذَالْجَدَّمِنْكَ الْجَدَّقَلَ وَحََّ كَبُ
أَنَّ صُهْبَ حَدَّثَهُ أَنَّ ◌ُمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ كَانَ يَقُوهُنَّ عِنْدَ أَنْصِرَفِهِ مِنْ صَلَتِهِ
٩٠ باب التعوذ فى دبر الصلاة
أَخْبَنَا عْرُ وبْنُ عَلّ قَالَ حَّثَبْحَى عَنْ مُمَنَ الشََّامِ عَنْ مُسْلِبْنِ أَبِ بَكْرَةَ قَالَ
وإسرافيل أعذنى من حر النار وعذاب القبر) قال القاضى عياض تخصيصهم بربوبيته وهو رب
كل شىء وجاء مثل هذا كثيرا من اضافة كل عظيم الشأن له دون ما يستحقر عند الثناء والدعاء
مبالغة فى التعظيم ودليلا على القدرة والملك فيقال رب السموات والأرض ورب النبيين
والمرسلين ورب المشرق والمغرب ورب العالمين ورب الجبال والرياح ونحو ذلك وقال القرطبى
خص هؤلاء الملائكة بالذكر تشريفا لهم أو أنهم ينتظمون هذا الوجود اذقد أقامهم الله تعالى فى ذلك
الحديث فهذا من الاصر الذى حملوه قوله ﴿عصمة) بكسر العين أى يعصمنى من النار وغضب الجبار
﴿من نقمتك) بكسر أو فتح وبفتحتين ضد النعمة
١٣٤٧
٧٤
عدد التسبيح بعد التسليم
٩١:١٣
كَانَ أَبِى يَقُولُ فِى ◌ُبْرِ الصَّلاَةَ الُهَ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ وَعَذَابِ الْقَبْ فَكُنْتُ
أَقْنَ فَقَالَ أَبِى أَنْ بَّعَنْ أَنْتَ هُذَا قُلْتُ عَنْكَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ الهِ صَلَّالَّهُ عَّهِ
وَ كَانَ يَقُولَهُنَّ فِىِ دُبْرِ الصَّلَاةِ
٩١ عدد التسبيح بعد التسليم
أَخْبَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنْ عَرَبَ قَالَ حَدَّثَ حَّادٌ عَنْ عَطَاءِ بْنْ السَّائِبِ عَنْ أَه
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍ وٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالَّهُ عَلَّهِ وَسَّ خَلَنِ لَ يُخْصِهِمَا رَجُلٌ
مُسْلِمْ إِلَّ دَخَلَ الْجَةَ وَهُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِلٌ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عليه
وَسَمَ الصَّلَوَاتُ الْخَسُ يُسَعُ أَحَدٌ فِ يُّكُلّ صَلَةٍ عَثْرًا وَيَحْمَدُ عَشْرًا وَيُكَبِرُ عَشْرًا
فَهَ غَمْسُونَ وَمٌَّ فِى الَّسَانِ وَأَلٌْ رَُْمَ فِى الْيَانِ وَرَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ
عَيْهِ وَم ◌َعْقِدُهُنَّ ◌ِدِهِ وَإِذَا أَوَى أَحَدُكٌإلَى فِرَاشِهِ أَوْ مَضْجَعِهِ سَعَ ثَلَاثًا وَثَلائِنَ
وَحَدَ ثَلَاثًا وَثَلَائِينَ وَكَبََّ أَرْبَعًا وَثَلَائِينَ فَهِىَ مِائَةٌ عَلَى الَّسَانِ وَأَلْمٌ فِى الْيَانِ قَلَ قَالَ
رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلِّهِ وَسَلَم ◌َيْكُم بَعْمَلُ فِ كُلّ يَوْمٍ وَلَيْهِ أَغْنِ وَ سَة قِلَ
يَارَسُولَ الله وَكَيْفَ لَا تُحْصِهِمَا فَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأتِ أَ حَ كُمْ وَهُوَ فِ صَلَائِهِ فَقُولُ اَذْكُرْ
قوله ﴿خلتان) بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام أى خصلتان ﴿لا يحصيهما) من الاحصاء أى لا يحافظ
ولا يداوم عليهما. قوله ﴿الصلوات الخمس) مبتدأ خبره الجملة التى بعده والعائد محذوف أى دبر كل صلاةمنها
﴿يعقدهن) أى يضبطهن ويحفظ عددهن أو يعقد لأجلهن بيده ﴿فأيكم يعمل﴾ أى لتساوى هذه الحسنات ولا
يبقى منها شىء أى بل السيآت فى العادة أقل من هذا العدد فتغلب عليها هذه الحسنات الحاصلة بهذا الذكر
١٣٤٨
٧٥
عدد التسبيح بعد التسليم
١٣ :٩٢
كَذَا أَذْكُرْ كَذَا وَ يَأْتِهِ عِنْدَ مَنَامِهِ فِيْمُهُ
٩٢ نوع آخر من عدد التسبيح
١٣٤٩
أَخْبَرَنَا محَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ أَسْبَاطِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْس عَن الْحَكَمْعَنْ
عَبْدِ الَّْنِ بِ أَبِ لَى عَنْ كَعْبِ بْنِ عْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلِهِ وَسَلَّمَ
مُعَقَّاتٌ لَ يَخِبُ فَلُنَّ يُسَبِّحُ اللهَ فِ دُبْرُ كُلِّ صَلَةٍ ثَلَاثًا وَقَلَائِينَ وَيَحْمَدُهُ ثَلَاثًا
وَثَلَاثِينَ وَيُكَبِرُهُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ
﴿عن كعب بن عجرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم معقبات لا يخيب قائلهن) قال فى
النهاية سميت معقبات لأنها تعادمرة بعد مرة أو لأنها تقال عقب الصلاة والعقب من كل شىء
ماجاء عقب ما قبله وقال النووى هذا الحديث ذكره الدارقطنى فى استدرا كاته على مسلم وقال
الصواب أنه موقوف على كعب لأن من رفعه لايقاومون من وقفه فى الحفظ قال النووى وهذا
مردود لأن الرفع مقدم على الوقف على الصحيح الذى عليه الأصوليون والفقهاء والمحققون من
المحدثين منهم البخارى وآخرون ولو كان عدد الواقفين أكثر لأن الرفع زيادة ثقة فوجب قبولها
ولا ترد لنسيان أوتقصير حصل من وقف (دبر كل صلاة) قال النووى هو بضم الدال هذا هو المشهور
فى اللغة والمعروف فى الروايات وقال أبو عمر المطرزى فى كتابه اليواقيت دبر كل شئء بفتح الدال آخر
أوقاته من الصلاة وغيرها قال هذا هو المعروف فى اللغة وأما الجارحة فبالضم وقال الراودى عن ابن
الأعرابى دبر الشئ ودبر بالضم والفتح آخر أوقاته والصحيح العضم ولم يذكر الجوهرى وآخرون غيره
المبارك (فينيمه) من أنام. قوله ﴿معقبات) اسم فاعل من التعقيب أى أذكار يعقب بعضها بعضا أو
تعقب لصاحبها عاقبة حميدة {لا يخيب قائلهن) عن أجرهن أى كيفما كان ولو عن غفلة هذا هو ظاهر هذا
اللفظ والله تعالى أعلم وقد ذكر بعضهم أنه لا أجر فى الأذكار اذا كانت عن غفلة سوى القراءة . قوله
٧٦
عدد التسبيح بعد التسليم
١٣ : ٩٣
٩٣ نوع آخر من عدد التسبيح
أَخْبَنَا مُوسَى بْنُ حِزَامِ التَِّذِّ قَلَ حَدَّثَيَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ عَنْ هِشَامِ
آبْ حَسَّنَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ سِينَ عَنْ كَثِ بْنِ أَقْلَ عَنْ زَيْدِ بْنِ تَابِتِ قَالَأُ مِرُوا أَنْ يُسَبِّحُوا
◌ُكُلٌ صَلَةٍ ثَلَ وَثَلاثِينَ وَيَحْمُوا ثَلَاثًا وَثَلاثِينَ وَيُكَبِرُوا أَرْبَا وَلَائِينَ فَفِ رَجُلٌ
مِنَ الْأَنْصَارِ فِ مَامِهِ فَقِيلَ لَهُ أَكُ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَيْهِ وَسَّ أَنْ تُسَبِّحُوا مُرَكُلِّ
صَلَةُ ثَلَ وَ ثَلَائِينَ وَتَحْمَدُوا ثَثَّاوَثَلاثِينَ وَتَكَبِّرُوا أَرْبَعَا وَثَلَائِنَ قَالَمْفَفَاجْعَلُهَا
نَحْيَا وَعِشْرِينَ وَأَجْعَلُوا فِيَا الَّهِيَ فَلَّا أَصْبَحَ أَى النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َذَكَرَ
ذلِكَ لَهُفَقَلَ أَجْعَلُوهَا كَذَلِكَ. أَخْبَنَا عَُيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِأَبُ زُرْعَةَ الَّذِىُّ قَالَ
حَثَ أَحَدُ بْنُ عَبْدِ الله ◌ِ يُونُسَ قَالَ حَدَّقَى عَلَى بْنُ الْفُضَيْلِ بْنِ عَاضٍ عَنْ عَبْدِالْعَزِيزِ
آبْنِ أَبِ رَوَِّدٍ عَنْ نَفِعٍ عَنِ الْ عُمَأَنَّ رَجُلاَ رَأَّ فِيَا يَرَى الَُّ قِيلَ لَهُبِىُّ شَيٍْ أَمَكُمْ
تَّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَ قَ أَمَا أَنْ نُسَّعَ ثَلَاثًا وَثَلاثِينَ وَنَحْمَدَ ثَلَاوَاتِنَ وَتُكَبِرَ
أَرْبَعًا وَثَلَائِينَ فَتْكَ مَاتَةٌ قَلَ سَبِّحُوا خَمْسَا وَعَشْرِينَ وَأَحَدُوا خْسَا وَعِشْرِينَ وَكَبرُّوا
خْسًا وَعِشْرِينَ وَهَلُوا خَمْسَا وَعِشْرِينَ فَتْكَ مِاتٌَّقَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذلِكَ لِلَّبِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَم ◌َقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌َفْعُوا كَ قَالَ الْأَنْصَارِيُّ
﴿فقال اجعلوها كذلك) هذا يقتضى أنه الأولى لكن العمل على الأول لشهرة أحاديثه والله تعالى أعلم
وليس هذا من العمل برؤيا غير الانبياء بل هو من العمل بقوله صلى الله تعالى عليه وسلم فيمكن أنه علم
١٣٥٠
١٣٥١
٩٤:١٣
عدد التسبيح بعد التسليم
٧٧
٩٤ نوع آخر من عدد التسبيح
اخْبِرَنَا محمّد بْنَ بَشَّار قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحمَّد بْن عَبد الرحمن
مَوْلَى آل ◌َلْحَ قَالَ سَمِعْتُ كُرًّ عَنِ ابْنِ عَّسٍ عَنْ جُوْرِيَبْتِ الْحرِثِ أَنَّ الَّيِّ صَلَ اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّ مَنَّ عَلَيْهَا وَهِىَ فِىِ الْمَسْجِدِ تَدْعُونُمْ مَنَّ بِهَا فَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّارِ فَلَ لَمَا
مَازِلْتِ عَلَى ◌َلِكِ قَالَتْ نَعْ قَالَ أَلَ أَعَلْكِ يْعِى كَاتِ تَقُولِهُنَّ سُبْحَانَ الله عَدَ خَلْقِه
سُبْحَانَ الله عَدَدَ خَلْقَه سُبْحَانَ الله عَدَدَ خَلْقِهِ سُبْحَانَ اللهِ رِضَانَفْسِهِ سُبْحَانَ اللهِ رِضَا
نَفْسِهِ سُبْحَانَ الله ◌ِضَانَفْسِهِ سُبْحَانَ اللهِنََّ عَرْشِ سُبْحَانَ اللهِئَةً عَرْشِهِ سُبْحَانَ الله
زنَةَ عَرْشه سُبْحَانَ الله مِدَادَ كَاتِه سُبْحَانَ الله مدَادَ كَمَاتِه سُبْحَانَ الله مدَادَ كَلَاته
٠٠
٠٠
٠٠
﴿سبحان اللّه عدد خلقه) قال الشيخ أكمل الدين فى شرح المشارق تقديره عدداً كعددخلقه قال
ومعنى ( ورضانفسه) غير منقطع فان رضاه عمن رضى من الأنبياء والأولياء وغيرهم لا ينقطع
ولا ينقضى قال ومعنى (وزنة عرشه) أى بمقدار وزنه يريدعظم قدرها قال قوله ﴿ومداد كلماته)
يجوز أن يكون المراد قطر البحار لقوله تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى ويجوز أن يكون
المراد به مصدر مددومداد الكلمات المدد الواصل من الفيض الالهى على أعيان الممكنات واحداً
فواحداً بحسب ما يتعلق بشخصه وقال فى النهاية مداد كلماته أى مثل عددها وقيل قدرما يوازيها فى
بحقيقة الرؤيابوحى أو الهام أو بأى وجه كان والله تعالى أعلم. قوله ﴿تقولينهن) أى موضع تمام ما اشتغلت
به من الأذكار ( عدد خلقه) هو وما عطف عليه منصوبات بنزع الخافض أى بعدد جميع مخلوقاته
وبمقدار رضا ذاته الشريفة أى بمقدار يكون سببا لرضاه تعالى أو بمقدار يرضى به لذاته ويختاره فهو مثل
ماجاء وبملء ما شئت من شىء بعد وفيه اطلاق النفس عليه تعالى من غير مشاكلة وبمقدار ثقل عرشه
وبمقدار زيادة كلماته أى بمقدار يساويهما يساوى العرش وزنا والكلمات عددا وقيل نصب الكل على
١٣٥٢
٧٨
عدد التسبيح بعد التسليم
٩٥:١٣
١٣٥٣
٩٥ نوع آخر
أَخْبَنَا عَلَّيْنُ حُجْرِ قَالَ حَدَّثَنَ عَتَّبُ هُوَ ابْنُ بَشَيِرٍ عَنْ خُصَفْ عَنْ عَكْرِمَةَ وَجَاهِد
عَنْ أَبْن عَبَّاسِ قَالَ جَ الْفُقَرَاءُإِلَى رَسُولِ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَقَالُوا يَرَسُولَ الله إِنَّ
الأَنْيَ يُصَلُّونَ كَانُعَلَى وَيَصُومُونَ كَصُومُ وَهُمْ أَمْوَلْ يَتَصَدَّقُونَ وَيُنْفِقُونَ فَقَالَ الَُّّ
صَلَى اللهُ عَلْهِ وَسَمَ إِذَا صَلَُّمْ فَقُولُوا سُبْحَانَ اللهِثَلَاثًا وَثَلَيْنَ وَالْدُ للهِ ثَلَاثًا وَثَلَائِينَ
وَّه أَكْبَرُ ثَلَا وَلَاثِينَ وَ إِلَإلَّ ◌َهُ عَشْرًا فَّكَمْتُدْرِكُونَ بِذِكَ مَنْ سَكٌ وَتَسْقُونَ
مَنْ بَعْدَكُمْ
الكثرة عيار كيل أو وزن أوما أشبهه وهذا تمثيل يراد به التقريب لان الكلام لا يدخل فى الكيل
والوزن وانما يدخل فى العدد والمداد مصدر كالمدد وهو ما يكثر به ويزاد. وقال الخطابى المداد
بمعنى المدد وقيل جمعه قال الشيخ عزالدين بن عبد السلام فى فتاواه قد يكون بعض الاذكار أفضل
من بعض لعمومها وشمولها واشتمالها على جميع الاوصاف السلبية والذاتية والفعلية فيكون القليل
من هذا النوع أفضل من الكثير من غيره كما جاء فى قوله صلى الله عليه وسلم سبحان الله عدد خلقه
الظرفية بتقدير قدر أى قدر عدد مخلوقاته وقدر رضا ذاته فان قلت كيف يصح تقييد التسبيح بالعدد
المذكور مع أن التسبيح هو التنزيه عن جميع مالا يليق بجنابه الاقدس وهو أمر واحد فى ذاته لا يقبل
التعدد وباعتبار صدوره عن المتكلم لا يمكن اعتبار هذا العدد فيه لأن المتكلم لا يقدر عليه ولو فرض
قدرته عليه أيضا لما صح هذا العدد بالتسبيح الابعد أن صدر منه هذا العدد أو عزم على ذلك واما
بمجرد أنه قال مرة سبحان الله لا يحصل منه هذا العدد قلت لعل التقييد بملاحظة استحقاق ذاته الاقدس
الاطهر أن يصدر من المتكلم التسبيح بهذا العدد فالحاصل أن العدد ثابت لقول المتكلم لكن لا بالنظر
إلى الوقوع بل بالنظر الى الاستحقاق أى هو تعالى حقيق بأن يقول المتكلم التسبيح فى حقه بهذا العدد
والله تعالى أعلم. قوله (من سبقكم) أى فضلا وكذا من بعد كم أى فضلا ولا عبرة بالسبق والتأخر
١٣: ٩٨
ترك مسح الجبهة بعد التسليم
٧٩
٩٦ نوع آخر
أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّيْسَبُورِىُّ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِ قَالَ حَنََّى إِبْرَاهِيمُ
يَعْنِى أَبْنَهَنَ عَنِ الْحَجَاجِ بْنِ الْحَجَاجِ عَنْ أَبِ الزَِّ عَنْ أَبِ عَلْمَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَى الهُ عَلَيْهِ وَسَّ مَنْ سَبَّحَ فِىِ دُبْرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِاتَ تَسْبِحَةٍ وَهَلََّ
مَاتَ تَهْيَ تُفَرَتْ لَهُ نُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ
١٣٥٤
٩٧ باب عقد التسبيح
أَخْبَنَ حُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَابُِ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُمَّدِ الدَّارِعُ وَالَفْظُ لَهُ قَالَا
حَدَتَُّ بْنُ عَلى قَالَ حَدََّ الْأَعْمَثُ عَنْ عَظَالِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَبْدِ الله بْن عَمْرو
قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَعْقِدُ التَّْبِحَ
١٣٥٥
٩٨ باب ترك مسح الجبهة بعد التسليم
أَخْبَرَنَا قُتْبَةُ بْنُ سَعيد قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرٌ وَهُوَ أَبْنُ مُضَرَ عَن أَبْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّد بْنِ
إِرَاهِيمَ عَنْأَبِ سَ بْنِ عَبْدِالرَّحْنِ عَنْ أَبِسِدِ الْخُدْرِىِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّ ◌َثه
عَلَيهِ وَ يُحَاوِرُ فِ الْعَشْرِ الَّذِى فِى وَسَطِ الشَّهرِ ◌َذَا كَ مِنْ حِ يَمْضِى عِشْرُونَ لَّةٌ
وَيَنْتَقْبِلُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ يَرْجِعُ إِلَى مَسْكَئِهِ وَرْجِعُ مَنْ كَانَ يُحَاوِرُ مَعَهُ ثُمّ أنّهُأَقَامَ
١٣٥٦
الزمانيين والله تعالى أعلم. قوله ﴿من سبح فى دبر صلاة الغداة) أى على الدوام أو ولو مرة وهو الاظهر
والمراد أنه اذا سبح غفرله ماسبق فعله هذا من الذنوب والله تعالى أعلم. قوله ﴿يجاور) أى يعتكف
٨٠
قعود الامام فى مصلاه بعد التسليم
٩٩:١٣
فِى شَهْرِ جَوَرَ فِيه تلكَ الََّةَالَّتِى كَانَ يَرْجِعُ فِهَ تَطَبَ النَّاسَ فَّرَهُمْبِمَا شَاءَاللهُمَّ قَالَـ
◌َى كُنَّهُ أُجَاوِرَ هَذِهِ الْعَشْرَ ثُمَّ بَالِ أَنْ أُجَاوِرَ هُذِهِ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ فَنْ كَانَ أَعْتَكَفَ
مَعَى فَلْ فِى مُسْتَكَفِهِ وَقَدْ رَبْتُ هَذِهِ اللَّةَ فَتْسِتُهَا ◌َلْمُوهَا فِ الْعَشْرِ الْأَوَاخِ فى كُلِّ
وَثُرْ وَقَدْ رَأَيْنِى أَسْجُدُ فِىِ مَا ، وَطِينٍ قَالَ أَبُو سَعِدٍ مُطِرْنَا لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ فَوَكَفَ
المَسْجِدُ فى مُصَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَظَرْتُ الَّهِ وَقَدِ انْصَرَفَ مِنْ صَلَاة
الصبح ووجه مبتل طينًا وَمَاءَ
٩٩ باب قعود الامام فى مصلاه بعد التسليم
١٣٥٧
أَخْبَنَا قَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ سَكُ عَنْ جَابِرِ بْنْ سَهُرَةَ قَالَ
كَانَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَّمَ إِذَا صَّ الْفَجْرَ قَدَ فِى مُصَلَُّ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
أَخْبَنَا أَحْمُ بْنُ سُلِيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَ بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَ زُهَيْرٌ وَذَكَرَ آخَرَ عَنْ سَكُ
آْنِ حَرْبٍ قَالَ قُلْتُ لِكِ بْنِ سَرَةَ كُنْتَ تُخَالِسُ رَسُولَ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ فَعَمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إذَا صَلَى الْفَجْرَ جَسَ فى مُصَلَّاهُ حَتّى تَطْلَعَ الشّمْس
١٣٥٨
أى قبل أن يلتزم العشر الاواخر ﴿ وقد رأيت هذه اليلة) أى ليلة القدر ( فأنسيتها) على بناء المفعول
﴿فمطرنا) على بناء المفعول ﴿ليلة احدى وعشرين) فهى كانت ليلة القدر تلك السنة لصدق ماذكر صلى
الله تعالى عليه وسلم من علامة ليلة القدرفى تلك السنة بقوله وقدرايتنى أسجد (فوكف) سال (وجهه
مبتل) فما بقى وجهه الكريم صلى الله تعالى عليه وسلم كذلك الا لانه ما مسح جبهته . قوله (قعد فى
مصلاه) بما جاء عن عائشة أنه صلى اللّه تعالى عليه وسلم اذا سلم لا يقعد الامقدار ما يقول اللهم أنت
السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والا كرام يحمل على أن المراد كان لا يقعد على هيئته مستقبل