النص المفهرس
صفحات 1-20
سُكِرُ النَّسَائِى بشرح الحافظ جلال الدين الشّيوعي وحاشية الإمام السّنْدِي اعتنى به وَرَقْمَه وَصَنعَ فھَارسَە عَد الفتّاحِ أبو غُدّة تتميّزُ هذه الطبعةُ المفهرَسَةُ بترقيمِ الأحاديث، وصُنْعِ فِهِرسٍ شاملٍ لأبوابٍ كُتْبِ كلِّ جُزءٍ بآخِرِهِ، وصُنْعِ فهارسَ عامٍ للكتابِ كلِّه في جزءٍ مستقل، مُوافِقَةٍ لِخطَّةِ كتاب ((المعجم المُفَهْرَس لألفاظِ الحديثِ النبوي)) و ((مفتاح كنوز السُّنَّة))، ومع هذه الفهارس: الفهرسُ المصنوعُ لأحاديثِ سُنَنِ النسائي في كتاب ((تُحفَةِ الأشراف بمعرفةِ الْأُطراف)» للحافظ المِزِّي، فَيَستفيدُ منها المُرَاجِعُ لهذه الكتبِ الثلاثة، ويُصِيبُ الباحثُ: الحديثَ المطلوبَ فيها بسهولةٍ ويُسْرِ إن شاء الله تعالى. النَّاشْر مَكْتَب المطبُوعَات الإسْلامِيَّة بحَلَبَ ٢ كتاب السهو. التكبير إذا قام من الركعتين ١٣ : ١ بِ اللهِالسَّ الْحَمُ ٨ کتاب السهو ١٣ التكبير إذا قام من الركعتين ١ ١١٧٩ أُخْبَنَ قْتَّةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَ أَبُو عَوَنَ عَنْ عَبْدِالرَّْنِ بْنِ الْأَسَمِّقَلَ سُئِلَ أَنَسُ ابْنُ مَالك عَنِ النَّكِْيرِ فِىِ الصَّلاةِ فَقَالَ يُكَبِرُ إِذَا رَكَعَ وَإِذَا سَجَدَ وَإِذَ رَفَ رَأْسُهُ مِنَ السُّجُودِ وَ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْتَيْنِ فَقَالَ حُظَمٌ عَنْ تَخْفَظُ هَذَا فَقَلَ عَ النَِّىِّ صَلَّى اللهُ عَلِهِ وَسَ وَأَبِ بَكْرِ وَعُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا ثُمَ سَكَتَ فَقَالَ لَهُ حُطْ وَمَنُ قَلَ ◌َُثَنُ. ١١٨٠ أَخْبَنَ عْرُو بْنُ عَلى قَالَ حَدَّثَ يَحْيَى بْنُ سَعِدِ قَلَ حَدَّثَنَاَ خَادُ بْنُ زَيْدِ قَالَ حَدَّثَ غْلَانُ آبُ جَرِيرٍ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِعَلَ صَلَى عَلِىّبْنُ أَبِ طَالِ فَكَانَ يُكَبِرُفِ كُلْ خَفْضٍ وَرَفْع ◌ُ لَّكْبِرَ فَ عِمرَانُ بْنُ حُصَيْ لَ كَرَبِى هُنَصَلَاةَ رَسُولِ ◌ْصَّ ◌ُعَّهِ وَسَّمَ ٢ باب رفع اليدين فى القيام إلى الركعتين الأخريين أَخْرَنَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبرَاهِيمَ اللَّوْرَقِّ وَمُمَّدُ بْنُ بِشَّارِ وَاللَّفَظُ لَهُ قَالَا حََّا يَحْتَ بْنُ ١١٨١ ﴿فقال حطيم) بضم الحاء والطاء المهملتين شيخ كان يجالس أنس بن مالك ٣ ٤:١٣ رفع اليدين للقيام الى الركعتين الأخريين سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْخَيَدِ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ حَدَّثَنَى مُمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْن عَطَاء عَنْ أَبِى حَمَيْد السَّاعِدِّ قَالَ سَمْتُهُيُحُدِّثُ قَالَ كَانَ الَِّىُّ صَلّ ◌َهُعَلَيْهِ وَمَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَيْنِ كَبَرَّ وَعَ ◌َيْهِ حَتّى مُحَذِى بِمَا مَنْكِ كَ صَ حِنَ أَفَعَ الصَّلاَةَ باب رفع اليدين للقيام الى الركعتين الأخريين حذو المنكبين ٣ ٨٢ أَخْبَنَمُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلى الصَّعَانِىّ قَالَ حَدََّ اْتَمِرُ قَالَ سَعْتُ مُبْدَ أْهِ وَهُوَ آبُ مُمَ عَنِ آبْنِ شِهَابِ عَنْ سَالِ عَنِ آبِ مُمَ عَنِ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ◌َهُ كَانَ يَرْفُ يَدِّهِ إِذَا دَخَلَ فِى الصَّلَاةِ وَإِذَاأَنْ يَرْكَعَ وَإِذَارَفَ رَأْسَهُمِنَ الرُّكُوعِ وَ إِذَاقَمِنَ الَّكْمَيْنِ ٥٠٠٠٠٠٠ يَرْفَعُ يَدَيْهِ كَذَلِكَ حَدْوَ الَمْكِيْنِ باب رفع اليدين وحمد الله والثناء عليه فى الصلاة ٤ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَرِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الله وَهُوَ ابْنُ مُمَ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ قَالَ الْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيه وَمُصْلِحُ بَيْنَبِى عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ◌َتِ الصَّلَامُ ◌َالْمُنَُّ إِلى أَبِ بَكْرٍ فَهُ أَنَ يَحْمَعَ النَّاسَ وَيُّهُمْبَرَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَنَرَقَ الصُّفُوفَ خَّ قَامَ فِى الَّفِّ الْمُقَدَّمِ وَصَفَّحَ النَّاسُ بِأَبِ بَكْرٍ لِيُؤْتُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَكَانَ أَبُبَّكْرِ ١١٨٣ قوله ﴿نفرق الصفوف) أى شقها ﴿ وصفح الناس) من التصفيح وهو ضرب صفحة الكف على صفحة الكف الاخرى (ليؤذنوه) من الايذان أى ليعلموه بمجيئه صلى الله تعالى عليه وسلم ٤ السلام بالأيدى فى الصلاة ١٣: ٥ لَا يَلْتَفْتُ فى الصَّلَةَ فَّا أَكْثُرُوا عَلَ أَنَّهُ قَدْ نَبِهُمْ شَىْءٌ فِى صَلَهِمْ فَالْفَفَذَا هُوَبَرَسُول الله صَلَّاللهُ عَيْهِ وَسَم ◌َوْمَ الِّهِ رَسُولُ اللهِ صَلَى لَهُعَلَيهِ وَسَم ◌َنْ كَ أَنْتَ فَ أَبُو بَكْرِ يَدْنِهِ ◌َ اللهُ وَأَتَى عَلَيْهِ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمُثُمَ رَجَعَ الْقَهْقَرَى وَقَدَّمَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلْهِ وَسَلَم فَعَلَّ فَلَّا أَنْصَرَفَ قَالَ لِأَبِى بَكْرِ مَا مَنَعَكَ إِذْ أَوْمَأْتُ الَّكَ أَنْ تُصَلِّ فَقَالَ أَبُبَكْرِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا كَانَ يَنْغِ لِّبْنِ أَبِ قُعَ أَنْ يَؤُّ رَسُولَ لَه صَّ اللهُ عَيْهِ وَسَمُمَّ قَالَ لِنَّاسِ مَابَلُكُمْ صَفّْتُمْأَا النَّصْفِيُلِّسَاءُِّمْ قَالَ إِذَا ◌َكٌ شَْ فِ صَلاَئِكٌ فَبُّوا ٥ باب السلام بالأيدى فى الصلاة ١١٨٤ أَخْبَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّتَ عَبْرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِالْمُبِّبِ بْنِرَافِعِعَنْ تَِّ بْنِ طَرَةَ عَنْ جَاِ بْنِ سُرَةَ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ رَفِعُو أَيْدِينَ فِ الصَّلَاةِفَ مَا بَلَهُمْرَاضِينَ أَبْدِيَهُمْ فِ الصَّلاَةِ كَهَا أَقْتَبُ الْخَلِ الشُّمُسِ أْكُنُوا فى الصَّلَاةِ، أَخْبَنَا أَحَدُبْنُ سُلِيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا بَحَ بْنُ آدَمَ عَنْ مِسْعَرِ عَنْ ١١٨٥ (التصفيح) هو التصفيق وهو من ضرب صفحة الكف على صفحة الكف الاخرى ﴿الخيل الشمس) جمع شموس وهو النفور من الدواب الذى لا يستقر لشغبه وحدته ﴿ان كما أنت﴾ أى كن كما أنت أى على الحال التى أنت عليها فان تفسيرية لما فى الايماء من معنى القول وفى بعض النسخ كلمة أى تفسيرية . قوله ﴿رافعو أيدينا) أى بالسلام ولذا عقبه بالرواية الثانية ﴿الشمس) بضم فسكون أو بضمتين جمع شموس وهو النفور من الدواب الذى لا يستقر لسبقه وحدته وأذنابها كثيرة الاضطراب والمقصود النهى عن الاشارة باليد عند السلام ٥ ٦:١٣ رد السلام بالاشارة فى الصلاة ◌ُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْقِبْطَّةِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سُرَةَ قَالَ كُنَّا نُصَلَّ خَلْفَ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُ بَيْدِيَا فَقَالَ مَابَلُ هُلَا يُسُّونَ بَيْدِيهِمْ كَ أَتَبُ خَيْلِ خُسِ أَمَا يَكْفِى أَدٌُ أَنْ يَضَعَ يَدُ عَلَى نَذِهُثُمّ يَقُولَ السَّلامُ عَلَيْكُالسَّلَامُ عَلَيْهُمْ ٦ باب رد السلام بالاشارة فى الصلاة أَخْبَرَنَا قَتَيْبَةُ بْنْ سَعيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنْ بُكَيْرْ عَنْ نَابَلِ صَاحِبِ الْعَبَاء عَن أَبْنْ عُمَرَ عَنْ صُهْبِ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَ قَالَ مَرَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَليهِ وَسَلَ وَهُوَ يُصَلّى فَسَلْتُ عَلِهِ فَدَّ عَلَّ إِشَارَةٌ وَلَ أَعْلُ إِلَّ أَنّه ◌َاصْبَعِهِ . أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ الْمَكَّ قَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَنُ عَنْ زَيْدِبْنِ أَسْلَمَ قَالَ قَالَ أَبْنُ عُمَرَ دَخَلَ النَُّّ صَلَّ ◌َلَهُ عَيْهِ وَسََّ مَسْجِدَ قَُ لِيُصَلَى فِهِ فَدَخَلَ عَلْهِ رِجَالٌ يُسَلّونَ عَلّهِ فَأَلْتُ صُهيّاً وَكَ مَعَهُ كَيْفَ كَانَ الَِّى صَّ الَّهُ عَلَيْهِ وَسَ يَصْنَعُ إِذَا سُلمَ عَلْهِ قَالَ كَانَ يُشِرُ بَهُ ١١٨٦ ١١٨٧ ﴿فنسلم) أى فى الصلاة وبهذه الرواية تبين أن الحديث مسوق للنهى عن رفع الأيدى عند السلام اشارة الى الجانبين ولا دلالة فيه على النهى عن الرفع عند الركوع وعند الرفع منه ولذلك قال النووى الاستدلال به على النهى عن الرفع عند الركوع وعند الرفع منه جهل قبيح وقديقال العبرة بعموم اللفظ ولفظ ما بالهم رافعين أيديهم فى الصلاة الى قوله اسكنوا فى الصلاة تمام فصح بناء الاستدلال عليه وخصوص المورد لا عبرة به الا أن يقال ذلك اذا لم يعارضه عن العموم عارض والا يحمل على خصوص المورد وههنا قد صبح وثبت الرفع عند الركوع وعند الرفع منه ثبوتا لامرد له فيجب حمل هذا اللفظ على خصوص المواد توفيقا ودفعا للتعارض قلت كان من علل ترك الاشارة الى التوحيد فى التشهد بأنها تنافى السكوت أخذ ذلك من هذه الرواية أعنى لفظ اسكنوا فى الصلاة والله تعالى أعلم قوله ﴿فردعلى اشارة) منصوب على المصدر بحذف أى رد اشارة يريد أنهرد عليه بالاشارة وهذا فعل قليل ٦ النهى عن مسح الحصى فى الصلاة ١٣: ٧ ١١٨٨ ١١٩٠ أَخْبَنَا محمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ يَعْنِى أَبْنَ جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَ أَبِ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْد ء عَنْ عَطَاء عَنْ ◌َُّ بْ عَلَى عَنْ عَّارِ بْنِ يَسِ أَنَّهُسَمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَّى الله عَلَيهِ وَسَلَمَ ١١٠ وَهُوَ يُصَلَّ فَرَدَّ عَلَيْهِ. أَخْرَقَُةٌ قَلَ حَدََّ الَيْثُ عَنْ أَبِ الزُّرِ عَنْ جَبِ قَلَ بَعَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ تَحَاجَةٍ ثُمْ أَدْرَكُ وَهُوَ يُصَلَّ فَلَّتُ عَلْهِ قَشَارَ إلَّ فَلَاً فَرَغَ دَعَنِى فَقَالَ إِنَّكَ سَّْتَ عَلَىَّ آنفًا وَأَنَا أَصَلَّ وَإنَّمَا هُوَ مُوَّجَهُ يَوْمَدٍ إِلَى الْشْرِق أَخْبَ عَُّ بْنُ هَاشِ الْبَبِكُّ ◌َلَ حَدَّثَ مُمَُّ بْنُ شُعْبِ بْنِ شَأْبُورٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحُرِ قَالَ أَخْبَ فِى أَبُو الْزَيْ عَنْ جَبِ قَالَ بَى النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَتُهُ وَهُوَ يَسِيرُ مُشَرَّقَا أَوْ مُغَرِّبًا فَلْتُ عَلْهِ فَشَرَبِدِهِ ثُمَّ سَلْتُ عَلَيْهِ فَشَرَ بِيَدِهِفَنْصَرَفْتُ فَا فِيَابِرُ فَ فِى النَّاسُ يَا جَابرُ فَتَتُهُ فَقُلْتُ يَارَسُولَ اللهِ إِنَّى سَلَّْتُ عَلَيْكَ فَلَمْ تُدَ عَلَّ قَالَ إِنَّى ◌ُنْتُ أُصَلَّ ٧ النهى عن مسح الحصى فى الصلاة ١١٩١ أَخْبَرَنَا قُتَّةُ بْنُ سَعِيدٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ وَغْظُ لَهُ عَنْ سُفْيَنَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِ الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِ ذَرِقَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ إِذَا قَامَ أَحَدُ كُمْفِالصَّلَاةِ ◌َلَ مْسَحِ الْخَصَى فَإنَّالرَّحَ تُوَجِهُ لا ينافى الصلاة وقدصرح به العلماء. قوله ﴿ موجه) اسم مفعول أى جعل وجهه والجاعل هو اللّه أواسم فاعل بمعنى متوجه من وجه بمعنى توجه والمقصود أنه ما كان وجهه الى جهة القبلة. قوله ﴿مشرقا) اسم فاعل من التشريق أى آخذاً ناحية المشرق وكذا قوله أومغربا. قوله (اذا قام أحدكم فى الصلاة) أى اذا دخل ١٣ : ٩ النهى عن رفع البصر الى السماء فى الصلاة ٧ ٨ باب الرخصة فيه مرة أَخْبَرَنَا سُوَ يُدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَأْنَا عَبْدُ الله بْنُ الُْبَارَكِ عَنِ الْأَوْزَاعِىُّ عَنْ يَحْيَ بْن أَبِى كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَى أَبُو سَ بْنُ عَبْدِ الَّْنِ قَالَ حَدَّثَنَى مَغِيبٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ إِنْ كُنْتَ لَأَبْدَّ فَاعَلَا فَرَةً ١١٩٢ ٩ النهى عن رفع البصر الى السماء فى الصلاة أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ سَعِيدٍ وَشَعَيْبُ بْنَ يُوسُفَ عَنْ يَحْيَ وَهُوَ ابْنُ سَعيد الْقَطَّنُ عَن آبْ أَبِ عُرُوبَةَ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عليهِوَ قَلَ مَابَلُ أَقَامِ يَرْفُونَ أَبْصَارُهْإلَى الَّمَاءِ فِى صَلَائِمْ فَلْتَّ قَوْلُ فِى ذَلِكَ خَتَّى قَالَ لَيَتْهُنَّ عَنْ ذُلِكَ أَوْلَتْطَفَنَّ ◌َبْصَارَهُمْ . أَخْرَ سُوَ يُدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَبَ عَبْدُ الله عَنْ يُونُسَ عَنِ آبْنِ شَابِ عَنْ عَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الهِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَتْحَابِ النّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ حَدَّهُأَنْهُ سَمعَ رَسُولَ الله صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَيَقُولُ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِ الصَّلاَةِ فَلاَ يَفْعْ بَصَرَهُ إِلَى الَّمَـ ١١٩٣ ١١٩٤ فيها اذ قبل التحريم لا يمنع أى لما فيه من قطع التوجه للصلاة فتفوته الرحمة وهذا اذا لم يكن لاصلاح محل السجود والا فيجوز بقدر الضرورة . قوله ﴿فمرة) بالنصب أى فافعل مرة ولا تزد عليها لاصلاح محل السجود وهذا قطعة من أوله متعلق بمسح الحصى والا فلا دلالة لهذا القدر على تعين الفعل . قوله ﴿يرفعون أبصارهم) كما يفعل كثير من الناس حال الدعاء وقد اختلف فيه حال الدعاء خارج الصلاة لجوزه بعض بأن السماء قبلة الدعاء ومنعه بعض ﴿لينتهن) بضم الهاء وتشديد النون أى أولئك الأقوام (عن ذلك) أى عن رفعهم أبصارهم الى السماء فى الصلاة (أو لتخطفن) بفتح الفاء على بناء المفعول أى لتسلبن بسرعة أى أن أحد الأمرين واقع لامحالة اما الانتهاء منهم أوخطف أبصارهم من الله عقوبة على فعلهم ٨ التشديد فى الالتفات فى الصلاة ١٣ : ١٠ أَنْ يُلْتَعَ بَصَرُهُ ١٠ باب التشديد فى الالتفات فى الصلاة ١١٩٥ أَخْبَرَنَ سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمَرَكِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ سَمَعْتُ أَّ الْأَحْوَصِ يُحدّثَ فِى مَجْسِ سَعِدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَبُ اْسَيِّبِ جَالْ أَّهُ سَعَ أَ فَرِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَلُ اللهُ عَزَّوَجَلَّ مُقْلاً عَلَى الْعَبْدِ فِى صَلَاِهِ مَالَمْ ١١٩٦ يَتَفَتْ فَذَا صَرَفَ وَجْهُ أَنْصَرَفَ عَنْهُ . أَخْرَنَا عُرُو بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَّْنِ قَالَ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَِّ الشَّعْنَاءِ عَنْ أَيْهِ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائِشَةَ رَضَىَ الَلهُ عَنْهَ قَالَتْ سَأَلْتُ رَسُولَ الله صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ الالْتَفَاتِ فِى الصَّلاَةَ فَقَالَ اْلَاسُ يَحْتَمُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الصَّلاةِ. أَخْرَ عْرُ وبْنُ عَلّ قَالَ حََّ عَبْدُالرَّحْنِ قَالَ حَدَّثَأَبُ الْأَخْوَصِ عَنْ أَنْعَثَ عَنْ أَّهِ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّيِّ صَلَّاللهُ عَيْهِوَسَِّثْهِ. ١١٩٨ أَخْبَ عْرُ بْنُ عَلِ قَالَ حَدََّ عَبْدُ الرَّْنِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِلُ عَنْأَشْعَثَ بْنِ أَبِ الَّْشَاءِ ١١٩٩ عَنْ أَبِ عَطَّةَ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ الَِّّ صَّاللهُ عَّهِوَسَم ◌ِثْهِ. أَخَْنَ هلَالُ أَبْنُ الْعَلَاءِ بْ هِلَالِ قَالَ حَدَّثَ الْعَانِى بْنُ سُلَنَ قَالَ حَدَّثَنَ الْقَاسِمُ وَهُوَ ابْنُ مَمْنِ عَنِ رے ١١٩٧ ﴿أن يلتمع بصره﴾ أى لئلا يختل ويختطف بسرعة قوله (أن يلتمع) أى لئلا يختلس ويختطف بسرعة. قوله ﴿مقبلا على العبد) بالاحسان والغفران والعفو لا يقطع عنه ذلك ﴿ مالم يلتفت) ما لم يتعمد الالتفات الى مالا يتعلق بالصلاة ﴿فاذا صرف وجهه) بالالتفات الى ما لا يتعلق بالصلاة انصرف عنه بقطع ذلك والله تعالى أعلم قوله ﴿اختلاس) أى سلب الشيطان من كمال صلاته وضمير ﴿يختلسه) منصوب على المصدر ٩ ١٣ : ١١ الرخصة فى الالتفات فى الصلاة يمينا وشمالا الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ أَبِى عَطِيَّةً قَالَ قَالَتْ عَائشَةُ إِنَّ الأَلْفَاتَ فِى الصَّلاَةَ أُخْتلَاسُ يَخْلِمُ الَّيْطَانُ مِنَ الصَّلَاةِ ١١ باب الرخصة فى الالتفات فى الصلاة يمينا وشمالا ١٢٠٠ أَخْبَرَنَا قَتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا الََّيْثُ عَنْ أَبِى الزَّبِيْرِ عَنْ جَابِ أَنَّهُ قَالَ أَشْتَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَصَلَيْنَا وَرَهُ وَهُوَ قَاعِدٌ وَأَبُو بَكْرِ بُكَبِّرُ يُسْمِعُ الَّسَ تَكْبِيَرَهُ قَالْتَفَتَ إلَيْنَا فَرَآنَ قِيَامًا فَّارَ الََّفَقَدْنَفَصَلَّيَْبِصَلَتِهِ قُودً فَلَمَّا سَلَّ قَلَ إِنْ كُمْ أَنْفَاتَفْعُونَ فْلَ فَارِسَ وَالرُّومِ يَقُومُونَ عَلى مُلُوكِمْ وَمُودٌ فَ تَفْعَلُوا الْمُوابَعْتَّكُمْإِنْ صَ قَائِمًا فَأُوْ قَمَا وَإِنْ صَلّ قَاعِدًا فَصَلُواأُودًا. أَخْرَ أَبُ عَّارِ الْحُسَيْنُ أَبُْ حُرَيْثِ قَالَ حَدَّثَالْفَضْلُ ابْنُ مُوسَى عَنْ عَبْدِاللهِبْنِ سَعِدٍ عَنْ أَبِ هِنْدٍ عَنْ تَوْرِبْنِ زَيْدٍ عَنْ عِكْرِمَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َلْتُ فِ صَلَتِهِعَمِنً وَثِمَالاَ وَلَا يَلْوِى عُقُهُ خَلْفَ ظَهْره ١٢٠١ قوله (يسمع) من الاسماع (فالتفت الينا) لبيان جواز الالتفات وليطلع على حالهم فيرشدهم الى الصواب مع دوام توجه قلبه إلى الله بخلاف غيره صلى اللّه تعالى عليه وسلم لكن هذا يقتضى أن رؤيته من ورائه ما كانت على الدوام والله تعالى أعلم ﴿فلا تفعلوا اتموا بأئمتكم﴾ يريد أن القيام مع قعود الامام يشبه تعظيم الامام فيما شرع لتعظيم الله وحده فلا يجوز ولا يخفى دوام هذه العلة فينبغى أن يدوم هذا الحكم فالقول بنسخه كما عليه الجمهور خفى جدا والله تعالى أعلم . قوله ﴿ يلتفت فى صلاته) قيل النافلة ويحتمل الفرض أيضا والحاصل أن التفاته كان متضمنا المصلحة بلا ريب مع دوام حضور القلب وتوجهه الى الله تعالى على وجه الكمال والله تعالى أعلم بحقيقة الحال ( ولا يلوى) ولا يضرب ١٠ قتل الحية والعقرب فى الصلاة. وحمل الصبايا فى الصلاة ١٣: ١٢ ١٢ باب قتل الحية والعقرب فى الصلاة ١٢٠٢ أَخْبَنَ قُتَّةُ بْنُ سَعِدٍ عَنْ سُفْيَانَ وَيَزِيْدُ وَهُوَ أَبْنُ زُرَيْعٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ يَحِْ بْنِ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ ضَمْضَِبْنِ جَوْسٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ أَمَ رَسُولُ اللهِ صَلّ ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌ِقَتْل ١٢٠ الْأَسْوَدَيْنِ فِىِ الصَّلاَةِ. أَخْرَنَا مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَ سُلِمَنُبنُ دَاوُدَ أَبُودَاوُدَ قَلَ حَدَّثَنَ مَثَانٌ وَهُوَ أَبْنُ أَبِ عَبْدِ الهِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ يَ عَنْ ضَمْضَمِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَأَنَّ رَسُولَ لَه صَلَّلَهُ عَيْهِ وَسَمَ أَمَبِقْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِ الصَّلاَةِ ١٣ حمل الصبايا فى الصلاة ووضعهن فى الصلاة ١٢٠٤ أَخْبَنَ قُتِبَةُ قَلَ حَدَّثَ مَالِكٌ عَنْ عَصِ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ الزُِّرِ عَنْ عَمْرِوِ بْنِ سُلَّمْ عَنْ أَبِ قَادَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَ الُهُ عَلَيْهِ وَسَلَ كَانَ يُصَلِّ وَهُوَ حَامِلٌ أُمَةَ فَاذَا سَجَدَ وَضَعَهَا وَإِذَا قَامَ رَفَعَهَا ، أَخْبَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَسُفْيَانُ عَنْ عُمَنَ بْنِ أَبِى سُلْمَنَ عَنْ عَاصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْزَيْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ أَبِ قَنَةَ قَالَ رَيْتُ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْمِ النّاسَ وَهُوَ حَامِلْ أَمَامَةَ بْتَ أَبِى الْعَاصِ عَلَى عَاتقه فَذَا رَكَعَ وَضَعَهَا فَذَا فَرَغَ منْ ع م سُجُودِه أَعَدَهَا ١٢٠٥ ﴿بقتل الأسودين) هما الحية والعقرب قوله ﴿ بقتل الأسودين) هما الحية والعقرب واطلاق الأسودين اما لتغليب الحية على العقرب أو لأن عقرب المدينة يميل الى السواد وأخذ كثير من الرخصة فى القتل أن القتل لا يفسد الصلاة لكن قد يقال يكفى فى الرخصة انتفاء الاثم فى افساد الصلاة وأما بقاء الصلاة بعد هذا الفعل فلا يدل عليه الرخصة فتأمل ١٣ : ١٦ التصفيق والتسبح فى الصلاة ١١ ١٤ باب المشى أمام القبلة خطى يسيرة أَخْبَنَا إِسْحُقُ بُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَحَتُنُ وَرْدَنَ قَالَ حَدَّثَبُّدُ بْنُ سَنَانَ أَبُالْعَلَاء عَنِ الْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِى اللهُ عَنْهَا قَتِ اسْتَفْتَحْتُ الَْبَ وَرَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ يُصَلَى نَّوْعَالْبَابُ عَلَى الْقِبَةِ فَشَى عَنْ ◌ِأَوْ عَنْ يَسَارِهِفَفَتَحَالْبَابَ ثُمّ رَجَعَ إِلَى مُصَلَّاُهُ ١٢٠٦ باب التصفيق فى الصلاة ١٥ أُخْبَنَا قُتِيَةُ وَعُمَدُ بْنُ الْمُتَّى وَاللَّفْظُ لَهُ قَلاَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ الَّبِىِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َلَ التَّسْبِحُ لِلَّجَالِ وَالنَّحْفِيَقُ لِّمَاءِ زَادَ أَبْنُ الْمُثَنَّى فِى الصَّلَاة . أُخْبَرَنَا مُحَمَدُ بْنُ سَلَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْب عَنْ يُواْسَ عَن ابْن شَابِ قَالَ أَخْرِفِى سَعِدُ بْنُ اْسَيِّبِ وَيُ سَةَ بْنُ عَبْدِ الَّْنِأَّهُمَ سَمَا هُرَيْرَيَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَالتَّسْبِحُ لِلرَّجَالِ وَالنَّصْفِيقُ لْسَاءِ ١٢٠٧ ١٢٠٨ ١٦ باب التسبيح فى الصلاة أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عَيَاضِ عَن الْأَعْمَش ح وَانْبَانَاَ سويد بن نَصْر قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الله عَنْ سُلْيَنَ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَلَ قَلَ رَسُولُ الله ١٢٠٩ والله تعالى أعلم. قوله ﴿فمشى عن يمينه) كان الباب فى احدى جهتيه ويمكن هذا بعمل يسير والله ١٢ التنحنح فى الصلاة ١٣: ١٧ ١٢١٠ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ التَّسْبِيحُ لِّجَالِ وَالنَّصْفِيقُ لِلنَّسَاءِ. أَخْرَنَا ◌َُيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَ يَحَ بْنُ سَعِدٍ عَنْ عَوْفِ قَالَ حَّقَى مُ عَنْ أَبِ هُرَّةَ عَنِ اللَّيِّ صَّ اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ الَِّحُ لَّجَالِ وَالنَّصْفِيقُ لِلْسَاءِ ١٧ التنحنح فى الصلاة ١٢١١ ١٢١٢ ١٢١٣ أَخْبَ نَاُمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ حَدَّثْنَ جَرِيرٌ عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْخَرِثِ الْمُكْلِى عَنْ أَبِزُ رْعَةَ آبْنِ عَمْرِ و بْنِ جَرِيرِقَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْنُ نُحَيّ عَنْ عَلَى قَالَ كَانَلِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُعَهْ وَسَلَّمَ سَاعَةٌ آتَيْهِ فِيهَا فَذَا أَتَيْتَهَ اسْتَأْذَنْتَ إنْ وَجَدْنَهُ يُصَلَى فَتَحْنَحَ دَخَلْتَ وَإِنْ وَ جَدْتُهُ فَارِغَا أَذْنَ لِى . أَخْبَبِى ◌ُمَّدُ بْنُ عُيْدِ قَالَ حَدََّا أَبْنُ عَّشِ عَنْ مُغِيرَةً عَنِ الْحُرِكِ الْمُكْلِّ عَنِ الْ نَّ قَالَ قَالَ عَلَّ كَانَ لِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَدْ خَلَانْ مَدْخَلْ بِلَّيْلِ وَدَخَلْ بِالنَّارِ فَكُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ بِلَيْلِ تَتَ لِ . أَخْرَ الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرَّ بْنِ دِينَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَ قَالَ حَدَّثَى شُرَحِلُ يَعْنِى أَبْنَ مُدْرِكٍ قَالَ حَدََّى عَبْدُ اللهِبْنُ نُحَيّ عَنْ أَيْهِ قَالَ قَالَ لَى عَلىّ كَْ ◌ِى مَثْلَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَتَكُنْ لِأَحَدِ مِنَ الْخَلَاثِقِ فَكُنْتُ آَتِهِ كُلُّ سَحَرٍ فَقُولُ السَّلَامُ عَيْكَ يَانِىَّ الله ◌َانْ تَخَحَ الْصَرَفْتُ إِلَى أَهْلِ وَإِلَّ دَخَذْهُ عَلَّهِ تعالى أعلم. قوله (تنحنح) أى للأذان والدخول وفى بعض النسخ سبح وهو أقرب لما بعده أن التنحنح كان علامة عدم الاذن ويمكن له وضعان أحدهما يدل على الاذن والآخر على عدمه والله تعالى أعلم ١٣: ١٩ البكاء فى الصلاة ولعن ابليس والتعوذ بالله منه ١٣ باب البكاء فى الصلاة ١٨ أَخْبَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْأَنَ عَبْدُ اللهِ عَنْ حَمَّدِ بْنْ سَةَ عَنْ سَةَ عَنْ ثَابت الْتُاِّ عَنْ مُطَرَفِ عَنْ أَيْهِ قَالَ أَتَيْتُ الَِّّ صَىاللهُعَلَّهِ وَمَ وَهُوَ يُّصَلَى وَ لَوْفِ أَزِيْ كَزِيِ الْ جَلِيَعِْ يَبْكِ ١٢١٤ ١٩ باب لعن ابليس والتعوذ بالله منه فى الصلاة أَخْبَنَ مُمَّدُ بْنُ سَلَةَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَبْنِ صَالٍ قَالَ حَدََّى رَبِعَةُ بْنُ يَزِيِدَ ١٢١٥ عَنْ أَبِى أدْرِيسَ الْخَوْلَئِّ عَنْ أَبِ الدَّرْدَاءِ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يُصَلَّى فَسَمِعْنَاُ يَقُولُ أَعُ بِشَّتْكَ ثُمَّ ◌َ أَلَّكَ بِعَةِاللهِثَانًا وَبَطَ بَهُ كَهُ يَوَلُ شَيْاً فَلَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلَةِ قُلْنَا يَرَسُولَ الله ◌َدْسَمْنَكَ تَقُولُ فِ الصَّلاةِ شَيْئَلَم ◌َسْمَعْكَ تَقُولُ قَبْلَ ذلِكَ وَرَيْتَكَ بَسَطْتَ يَدَكَ قَالَ إِنَّ عَدُوّالله ابِيسَ جَ بَشْهَبِ مِنْ نَارِيَجْمَهُ فى وَجْهى فَقُلْتُ أَعُوذُ بِلَه مِنْكَ ثَلَاثَ مَرَّتِ ثُمَّقُلْتُ أَلْنُكَ بِغَةِ اللهِفَلَمْ يَسْأَخِرْ ثَلَثَ مَرَّاتٍ ثُمَ أرَدْتَ أَنْ آخَذَه وَالله لَوْلَا دَعْوَةَ أَخْيْنَا سَلْمَنَ لَأَصْبَحَ مُوتَقّا بِهَا يَلْعَبُ بِهِ وَلْدَانَ أَهْلِ الْمَدِينَة ﴿أزيز) أى حنين من الجوف وهوصوت البكاء وقيل هو أن يحيش جوفه ويغلى بالبكاء ﴿كأزيز المرجل) وهو بالكسر الاناء الذى يغلى فيه الماء سواء كان من حديد أو صفر قوله (أزيز) بزاءين معجمتين ككريم أى حنين من الخشية وهو صوت البكاء قيل وهو أن يجيش جوفه ويغلى بالبكاء ﴿والمرجل) بكسر الميم اناء يغلى فيه الماء. قوله (أعوذ بالله منك الخ) يفيد أن خطاب الشيطان لا يبطل الصلاة واطلاق الفقهاء يقتضى البطلان عندهم فلعلهم يحملونه على ما اذا كان الكلام مباحا (بشهاب) بكسر الشين شعلة من النارساطعة ﴿ ثم أردت أن آخذه) لا يلزم منه أن أخذه وربطه ١٤ الكلام فى الصلاة ٢٠:١٣ ٢٠ الكلام فى الصلاة ١٢١٦ أَخْبَنَا كَثِيْرُ بْنُ عُبْدِ قَلَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ حَرْبِ عَنِ الزُّيْدِىِّ عَنِ الزُّهْرِّ عَنْ أَبِ سَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَ قَالَ قَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَم إلى الصَّلاةَ وَقْنَا مَعَهُ فَقَالَ أَعْرَبِى وَهُوَ فِ الصَّلاَةِ لُمَ آَخِى وَمُمَدًا وَلَمْ مَا أَحَدًا فًَّا سَلَمَ رَسُولُ الله صَلَّ اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لِلْأَعْرَاِّ لَقَدْ تَحَرْتَ وَسِعًا يُرِدُ رَحْمَةَ الْهِ عَزَّ وَجَلَّ أَخْبَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُمَِّبْنِ عَبْدِالرَّحْنِ الزَّهْرِيُ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ قَالَ أَحْفَظَهُمِنَ الزَّهْرِىّ قَالَ أَخْبَنِ سَعِيدٌ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَأَنْ أَعَّْا دَخَ الْمسْجِدَ فَصَّ رَكْعَيْنُمْ قَ الَّهُمِّى وَمَّدًا وَلَ تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَدًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَدْ تَحَجَرْتَ وَاسِعً أُخْبَرَنَا إِسْحِقُ بْنُ مَنْصُورِ قَلَ حَدَّثَنَاَ محُمَدُ بْنُ يُوسُفَ قَلَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِىُّ قَلَ حَدَّثَنَى يَحِ بْنُ أَبِ كَثِعَنْ هِلالِ بْنِ أَبِ مَّمُونَةَ قَالَ حَدَّثَمِ عَطَُبْنُ يَسَارِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِالْحَكَم ١٢١٧ ١٢١٨ أو حجارة أو خزف والميم زائدة قيل لأنه اذا نصب كانه أقيم فى أرجل ﴿ لقد تحجرت واسعا) غير مفسد لجواز أن يكون مفسدا ويحمل له ذلك لضرورة أو بلا ضرورة نعم يلزم أن تكون ارادته غير مفسدة فليفهم ( لولا دعوة أخينا) أى بقوله رب هب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى ﴿لأصبح﴾ أى لاخذته وربطته فأصبح موثقا والمراد لولاتوهم عدم استجابة هذه الدعوة لاخذته لا أنه بالأخذ يلزم عدم استجابتها اذ لا يبطل اختصاص تمام الملك لسليمان بهذا القدر فليتأمل والله تعالى أعلم. قوله ﴿اللهم ارحمنى﴾ ليس هذا من كلام الناس نعم هو دعاء بما لا يليق فكأنه لهذا ذكره ههنا (تحجرت واسعا﴾ أى قصدت أن تضيق ما وسعه الله من رحمته أو اعتقدته ضيقا لأن هذا الكلام نشأ من ذلك الاعتقاد ١٥ الكلام فى الصلاة ٢٠:١٣ السَّلَىِّ قَالَ قُلْتُ يَارَسُولَ الله إنّ حَدِيثُ عَهْدِ بِجَاهِلَةٍ ◌َ اللهُ بِالْإِسْلامِ وَإِنَّ رِجَالاً مِنَّا يَتَطَرُونَ قَالَ ذَاكَ شَىْ يَجِدُونَهُ فِ صُدُورِهِمْ فَ يَصُدَّهُمْ وَرِجَالٌّ ◌ِنَّ يَأْتُونَ الْكُمَّنَ قَلَ أى ضيقت ماوسعه الله وخصصت به نفسك دون غيرك ﴿وإن منا رجالا يتطيرون قال ذاك شئ يجدونه فى صدورهم فلا يصدنهم) قال النووى قال العلماء معناه أن الطيرة شىء تجدونه فى نفوسكم ضرورة ولاعتب عليكم فى ذلك فانه غير مكتسب لكم فلا تكليف به ولكن لاتمتنعوابيه عن التصرف فى أموركم فهذا هو الذى تقدرون عليه وهو مكتسب لكم فيقع به التكليف فهاهم صلى الله عليه وسلم عن العمل بالطيرة والامتناع عن تصرفاتهم بسببها قال وقد تظاهرت الأحاديث الصحيحة فى النهى عن التطير والطيرة وهو محمول على العمل بها لا على ما يوجد فى النفس من غير عمل على مقتضاه عندهم (ورجال منا يأتون الكهان قال فلا تأتوهم) قال النووى قال العلماء انمانهى عن اتيان الكهان لأنهم قد يتكلمون فى مغيبات قد يصادف بعضها الاصابة فيخاف الفتنة على الانسان بسبب ذلك ولأنهم يلبسون على الناس كثيرا من الشرائع وقال الخطابى کان فی العرب كهنةيدعون أنهميعرفون کثیرا من الامور فمنهم من يزعم أن له رئیا من الجن يلقى اليه الأخبار ومنهم من يدعى استدراك ذلك بفهم أعطيه ومنهم من يسمى عرافا وهو الذى يزعم معرفة الأموربمقدمات أسباب يستدل بها لمعرفة من سرق الشىء الفلانى ومعرفة منيتهم به المرأة ونحو قوله (انا حديث عهد بجاهلية﴾ الجاهلية ماقبل ورود الشرع سموا جاهلية لجهالاتهم والباءفيها متعلقة بعهد ﴿فجاء اللّه) عطف على مقدر أى كنافيها فاء الله ﴿يتطيرون) التطير التفاؤل بالطير مثلا اذا شرع فى حاجة وطار الطير عن يمينه يراه مباركاوان طارعن يساره يراه غير مبارك (ذاك شىء الخ) أى ليس له أصل يستنداليه ولاله برهان يعتمد عليه ولاهو فى كتاب نازل من لديه وقيل معناه أنه معفو لأنه يوجد فى النفس بلااختيار نعم المشى على وفقه منهى عنه فلذلك قال (فلا يصدنهم ﴾ أى لا يمنعهم عماهم فيهولا يخفى أن التفريغ على هذا المعنى يكون بعيدا ﴿الكهان) كالحكام جمع كاهن والنهى عن اتيانهم لأنهم يتكلمون فى مغيبات قد يصادف بعضها الاصابة فيخاف الفتنة على الانسان بذلك ولأنهم يلبسون على الناس كثيرا من الشرائع واتيانهم حرام باجماع المسلمين كما ذكروا ١٦ الكلام فى الصلاة ١٣: ٢٠ فَلَا تَأْتُوُمْ قَلَ يَارَسُولَ الله وَرِجَالٌ مِنَيُخُطُونَ قَلَ كَانَ نَبِىُّ مِنَ الْأَنْيَ تَخُطُ فَنْ وَافَقَ خَطُ فَكَ قَلَ وَبَيْنَ أَنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِ الصَّلاَةِ إِذْ عَطَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ قُلْتُ يَرْحَمُكَ الله ◌َخَدَّقَى الْقَوْمُ بِّصَارِهِ فَقُ وَاتُتْلَ أَمَهُمَالَكُمْتَنْظُرُونَ إِلَ قَالَ فَضَرَبَ الْقَوْمُ بِأَيْدِمْ عَلَى أَغَْادِهِ فَّا رَأَتُهُمْ يُسَكَّتُونِى لَكِنِّ سَكَتُ فَمَّا ذلك قال فالحديث يشتمل على النهى عن إيان هؤلاء كلهم (ورجال منا يخطون﴾ قال كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك قال النووى اختلف العلماء فى معناه فالصحيح أن معناه من وافق خطه فهو مباح ولاطريق لنا الى العلم اليقينى بالموافقة فلا يباح وقال عياض معناه من وافق خطه فذاك الذى تجدون إصابته فيما يقول لا أنه أباح ذلك لفاعله قال ويحتمل أن هذا نسخ فى شرعنا وقال الخطابى هذا الحديث يحتمل النهى عن هذا الخط اذ كان علما لنبوة ذاك النبى وقد انقطعت فنهينا عن تعاطى ذلك قال النووى فصل من مجموع كلام العلماء فيه الاتفاق على النهى عنه الآن وقال القرطبى حكى مكى فى تفسيره أنه روى أن هذا النبى كان يخط بأصبعه السبابة والوسطى فى الرمل ثم يزجر وعن ابن عباس يخط خطوطا معجلة لئلا يلحقها العدد ثم يرجع فيمحو على مهل خطين فان بقى خطان فهى علامة النجح وأن بقى خط فهو علامة الخيبة ( حدقتى القوم بأبصارهم واثكل أمياه﴾ قال النووى الشكل بضم التاء واسكان الكاف وفتحهما جميعاً لغتان كالبخل والبخل حكاهما الجوهرى وغيره وهو فقدان المرأة ولدها وأمياه بكسر الميم وقال القرطب أمياه ﴿يخطون﴾ خطهم معروف بينهم (فمن وافق خطه) يحتمل الرفع والمفعول محذوف والنصب والفاعل ضمير وافق بحذف مضاف أى وافق خطه خط النبى ﴿فذاك) قيل معناه أى خطه مباح ولا طريق لنا الى معرفة الموافقة فلا يباح وقيل فذاك الذى تجدون أصابته فيما يقول لا أنه أباح ذلك لفاعله قال النووى قد اتفقوا على النهى عنه الآن (اذ عطس) من باب نصر وضرب (حدقتى) من التحديق وهو شدة النظر أى نظروا الى نظر زجر كيلاً أتكلم فى الصلاة ( وائكل أمياه) بضم ثاء وسكون كاف وبفتحهما هو فقد الام الولد وأمياه بكسر الميم أصله أمى زيد عليه الألف لمد الصوت وهاء السكت وهى تثبت وقفا لاوصلا ﴿يسكتونى) من التسكيت أو الاسكات ﴿لكنى سكت﴾ متعلق بمحذوف مثل ١٧ الكلام فى الصلاة ٢٠:١٣ أَنْصَرَفَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَانِبأَبِ وَّهُوَ مَضَرَ نِى وَلَ كَهَرَ فِى وَلَّى مَأَيْتُ مُعَلَّا قَبْهُ وَلَا بَعْدُ أَحْسَنَ تَعْلِمَاً مِنْهُ قَالَ إِنَّ صَلَا هُذِلَيَصْلُّحُ فِهَ شَىْءٌ مِنْ كَامِ النَّاسِ إِنَا هُوَ التَسِيحُ وَالَكِيُ وَتَوَةُ الْقُرآنِ قَ ثُمَّأَطَّلْتُ إلَى غَيْمَة لى تَرْعَاهَا جَرِيَةٌ لِى فِى قِبَلِ أُحُدٍ وَالْجَوَّةَ وَإِى أَطَّلْتُ فَوَجَدْتُ الَّتْبَ قَدْ ذَهَبَ مِنْهَ بِشَاةِ وَأَنَّ رَجُلٌ مِنْ بَى آدَمَ آسَفُ كَ يَأْسَفُونَ فَصَكَكْتُهَا صَكَثُمَ الْصَرَفْتُ إِلَى رَسُول الله مضاف إلى ثكل وكلاهما مندوب كماقال واأمير المؤمنيناه وأصله أمى زيدت عليه الألف لمدالصوت وأردفت بهاء السكت الثابتة فى الوقف المحذوفة فى الوصل ﴿ولا كهرنى) أى ما انتهر فى قال أبو عبيد الكهر الانتهار وقيل الكهر العبوس فى وجه من يلقاه ﴿إن صلاتنا هذه لا يصلح فيهاشىءمن كلام الناس) هذا من خصائص هذه الشريعة ذكر القاضى أبو بكر بن العربي أن شريعة بنى إسرائيل كان يباح فيها الكلام فى الصلاة دون الصوم فيامت شريعتنا بعكس ذلك وقال ابن بطال إنما عيب على جريج عدم إجابته لأمه وهو فى الصلاة لأن الكلام فى الصلاة كان مباحا فى شرعهم وفى شرعنا لايجوز قطع الصلاة لاجابة الأم إذ لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق (من قبل أحد والجوانية) قال النووى هى بفتح الجيم وتشديد الواو وبعد الالف نون ثم ياء مشددة وحكى تخفيفها موضع بقرب أحد فى شمال المدينة قال وأما قول عياض أنها من عمل الفرع فليس بمقبول لان الفرع بين مكة والمدينة بعيد من المدينة وأحد فى شام المدينة وقد قال فى الحديث قبل أحد والجوانية فكيف يكون عند الفرع (آسف) بالمد وفتح السين أى أغضب (نصككتها ) أردت أن أخاصمهم وهو جواب لما (بأبى وأمى) أى هو مدى بهما جملة معترضة (ولا كهرنى) أى ما انتهرنى ولا أغلظ لى فى القول أو ولا استقبلنى بوجه عبوس (من كلام الناس﴾ أى ما يجرى فى مخاطباتهم ومحاوراتهم (انماهو) أى ما يحل فيها من الكلام (التسبيح الخ) أى وأمثالها وهذا الكلام يتضمن الأمر بالاعادة عندقوم فلذلك ما أمره بذلك صريحا والكلام جهلا لا يفسد الصلاة عند آخرين فقالوا عدم الأمر بالاعادة لذلك (اطلعت) بتشديد الطاء (الى غنيمة) بالتصغير ( والجوانية) بفتح جيم وتشديد واو بعد الألف نون ثم ياء مشددة وحكى تخفيفها موضع بقرب أحد ﴿آسف) بالمدوفتح ١٨ الكلام فى الصلاة ١٣ : ٢٠ ١٢١٩ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَتُهُ فَعَظَمَ ذلِكَ عَلَّ فَقُلْتُ يَارَسُولَ الله أَقَا أَعْقُهَا قَالَ أَدْعُمَا فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَيْنَ اللهُ عَزَّوَ جَلَّ قَتْ فِى السَّمَ، قَلَ فَنْ أَنَا قَالَتْ أَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلْهِ وَسَلَّ قَالَ إِنَّهَ مُؤْمَةٌ فَلْهَاَ . أَخْرَفَ إِسْمِلُ ابْنُ مَسْعُود قَالَ حَدََّ بَحِى بْنُ سَعِدِ قَالَ ◌ََّا ◌ِسْمِلُ بْنُ أَبِ عَلِ قَالَ حَدَّثَنِ الْخِرِثُ بْنُ شُمْلِ عَنْ أَبِ غَرِوِ الثَّانِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرَمَ قَ كَنَّ الَّجُلُ بُمُ صَاحِبهُ فِ الصَّلاَةِ بِالْخَابَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ خَّ نَلَتْ هَذِالآيُ حَقُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا للهِ قَانتَيَنَ فَأَمْنَا بِالْسّكُوت. أَخْبَرَنَا محمّدُ بْن عَبد الله بْن عَمَّار قَالَ حَدَّثَنَا ١٢٢٠ أى لطمتها ﴿ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أين الله قالت فى السماء) قال النووى هذا من أحاديث الصفات وفيها مذهبان أحدهما الايمان من غير خوض فى معناه مع اعتقاد أن الله تعالى ليس كمثله شىء وتنزيهه عن سمات المخلوقين والثانى تأويله بما يليق به فمن قال بهذا قال كان المراد بهذا امتحانها هل هى موحدة تقر بأن الخالق المدير الفعال هو الله وحده وهو الذى اذا دعاه الداعى استقبل السماء كما إذا صلى له المصلى استقبل الكعبة وليس ذلك لأنه منحصر فى السماء كما أنه ليس منحصرا فى جهة الكعبة بل ذلك لأن السماء قبلة الداعين كما أن الكعبة قبلة المصلين قال القاضى عياض لاخلاف بين المسلمين قاطبة فقيههم ومحدثهم ومتكلمهم ونظارهم ومقلدهم أن الظواهر المتواردة بذكر الله فى السماء كقوله تعالى أأمنتم من فى السماء ونحوه ليست على ظاهرها بل هى متأولة عند جميعهم فمن قال بائبات جهة فوق من غير تحديد ولا تكييف من المحدثين والفقهاء والمتكلمين تأول فى السماء على السماء ومن قال بنفى الحد واستحالة الجهة فى حقه سبحانه السين أى أغضب (فصككتها﴾ أى لطمتها ﴿فعظم) من التعظيم (على) بالتشديد (أفلا أعتقها) أى عن بعض الكفارات الذى شرط فيه الاسلام (أين الله) قيل معناه فى أى جهة ينوجه المتوجهون الى اللّه تعالى وقولها ﴿ فى السماء) أى فى جهة السماء يتوجهون والمطلوب معرفة أن تعترف بوجوده تعالى ١٩ ١٣: ٢١ ما يفعل من قام من اثنتين ناسيا ولم يتشهد ابْنُ أَبِ غَنَّةً وَاسْمُ يَحْيَ بْنُ عَبْدِ الْلِكِ وَالْقَاسُ بْنُ يَرِدَ الْجَرْمُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْبَرِ بْنَ عَدِّ عَنْ كُومٍ عَنْ عَبْدِ اللهِيْ مَسْمُودٍ وَهَذَا حَدِيثُ الْقَاسِ قَالَ كُنْتُ آتِى الَّبِ صَلّ ◌َله عَلَيْهِ وَسَلَّ وَهُوَ يُصَلّ ◌َأْسَلَمْ عَهِ فَرَّدْ عَى فَتَُّ فَسَلَّمْتُ عَلْهِ وَهُوَ يُّصَلّ ◌َمْيَدَ عَلَّفَلَّا سَارَ إلَى الْقَوْمِ فَ إِنَّ اللهَ عَزَّوَجَلَّ يَعْنِى أَحْدَثَ فِى الصَّلاَةَأَنْ لَا تَكَلّمُوا إِلَّ بِذِكْرِ اللهِ وَمَا يَنْغِى لَكُمْ وَأَنْ تَقُومُوالله قَاتَنَ. أَخْبَنَا ◌ْحَسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ قَالَ حََّسُفْيَانُ عَنْ عَاصِمِ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ كُنَّا نُسَمُعَلَى الَِّ صَلَى اللهُعَيْهِوَسَّهَيُّ عَلْنَا الَّلَمَ حَتَّى قَدِمْنَا مِنْ أَرْضِ الْخَشَةِ فَسَمْتُ عَلَيْهِ قَلْيُدَّعَلَّفَأَخَذَ فِى مَقُرُبَ وَمَعُدَ ◌َسُْ حَتَّى إِذَا قَضَى الصَّلَةَ قَالَ إِنَّ اللهَ عَّوَجَلَّبُحْدِثُ مِنْ أَمْرِمِمَا يَشَاءُ وَإِنْهُقَدْأَحْدَثَ مِنْ أَمْرِهِ أَنْ لَا يُتََّ فِ الصَّلاَةِ ١٢٢١ ٢١ ما يفعل من قام من اثنتين ناسيا ولم يتشهد أَخَْ قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ عَنِ آَبِ شَِابٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ الْأَعْرَجِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ أبْ يُحِينَ قَالَ صَلَّ لَا رَسُولُ اللهِصَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَرَكْعَيْ ثُمَ قَامَ ◌َمْ يَحْسْ فَقَامَ النَّسُ مَعَهُ فَلَّا قَضَى صَلَهُ وَظَرْنَا تَسْلِمَهُ كَبْرَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالْ قَبْلَ الَّسْلِمِثُمَّ ١٢٢٢ لااثبات الجهة وقيل التفويض أسلم. قوله ﴿ فيرد على﴾ أى بالقول حين كان الكلام مباحا فى الصلاة ﴿ وأن تقوموا لله قانتين) أى ساكتين عمالا ينبغى من الكلام فهذا الحديث تفسير لقوله تعالى وقوموا لله قانتين. قوله ﴿فأمرنا بالسكوت) أى عنذلك الكلام الذى كنا عليه لا عن مطلق الكلام فلا اشكال بالاذكار والقراءة ﴿ما قرب وما بعد) أى تفكرت فما يصلح للمنع من الوجوه القريبة أو البعيدة أيها ٢٠ مايفعل من سلم من ركعتين ناسيا وتكلم ١٣ : ٢٢ ١٢٢٣ سَلَمَ. أَخْبَنَ قُتَيْةُ قَالَ حَدَّثَ لَّيْثُ عَنْ يَى بْنِ سَعِدٍ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ هُرْمُنَ عَنْ عَبْد الله بْن ◌ُحْيَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَىلَهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َنَّهُ قَ فى الصَّلَاةِ وَعَلِهِ جُسُ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنَ وَهُوَ جَالِسْ قَبْلَ الَّسْلِمِ ٢٢ ما يفعل من سلم من ركعتين ناسيا وتكلم ١٢٢٤ أُخْرِنَاُّدُ بْنُ مَسْعَدَ قَلَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَ ابْنُ عَوْنِ عَنْ مُحَّ آبْ سِيرِينَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ صَلّ ◌ِنَ الَُّّ صَلَىالْلهُ عَلَيْهِ وَسَّإِحْدَى صَلَّى الْعَشِىِّ فَلَعَلَ أَبُو هُرَيْرَةَوَ لَكِنّ نَسِيتُ قَالَ فَصَلَّ بِنَارَ كْعَيْنِ ثُمَّسَانْظَلَقَإلَى خَشَبَةٍ مَعْرُوضَةٍ فِى الْمُسْجِد فَقَالَ بَدِه عَيْهَ كَأَنَّهُ غَضْبَانُ وَخَرَجَتِ السَّرَ عَنُ مِنْأَبْوَابِ الْمسْجِدِ فَقَالُوا قُصرَتِ الصَّلَاءُ تأولهاتأويلات بحسب مقتضاها وذكر نحو ماسبق (إحدى صلاتى العشى) بفتح العين وكسر الشين وتشديد الياء قال الأزهرى العشى عند العرب مابين زوال الشمس وغروبها (وخرجت السرعان﴾ قال النووى هو بفتح السين والراء هذا هو الصواب الذى قاله الجمهور من أهل الحديث واللغة وهكذا ذكره المتقنون وهم المسرعون الى الخروج ونقل القاضى عياض عن بعضهم إسكان الراء قال ونبطه الأصيلى فى البخارى بضم الين وإسكان الراء جمع سريع كقفيز وقفزان اهـ وفى النهاية السرعان أوائل الناس الذين يتنازعون الى الشىء ويقبلون عليه بسرعة ﴿قصرت الصلاة) قال النووى بضم القاف وكسر الصاد وروى بفتح القاف وضم كانت سببا لترك رد السلام. قوله (احدى صلاتى العشى) بفتح العين وكسر معجمة وتشديد ياء أى آخر النهار ما بين زوال الشمس وغروبها (وخرجت السرعان﴾ بفتحتين وجوز سكون الراء المسرعون إلى الخروج وضبط بضم أوكسر فسكون جمع سريع (قصرت الصلاة) بضم الصاد أو على بناء المفعول