النص المفهرس

صفحات 201-220

١٢ : ٢٧
القنوت فى صلاة الصبح
٢٠١
١٠٧٣
قَالَ سَمَعَ اللهُ لَنْ حَدُّهُ فِى الَّْمَةِ الثَّايَةَ قَامَ هُنْهَةً. أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ قَلَ حَدَّثَنَا
سُفْيَنُ قَالَ حَفْظَاهُ مِنَ الْرِىِّ عَنْ سَعِدِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَ فَّا رَفَ رَسُولَ اللهِ صَلَّ اللهُ
عَيْهِ وَسَمَ رَأْسَهُ مِنَ الْمَةِ الَّةِ مِنْ صَلَةِ الأُضْحِ قَ الَهُمَِّ الْوَلِدَ بْنَ الْوَلِدِ وَسَةَ
ابْنَ هِقَامٍ وَّشَ بْنَ أَبِ رَبِعَةَ وَالْتَصْعَفِينَ بِكَ الْهُّ أَشْدُدْ وَطَكَ عَلَى مُصَرّ
وَاجْعَلَا عَلَيْ سِنْنَ كَسِى يُوسُفَ، أَخَْنَا ◌َخْرُو بْنُ مُتَ قَالَ حَدَّثَابَقَّهُ عَنِ آبْنِ أَبِ
خْرَةَ قَلَ حَدَّثَى مَُّدٌ قَالَ حَدَّثَى سَعِيُ بُ لْمُسَيِّبِ وَبُو سَلَ بُ عْدِ الَّْنِأَنْ أَهُرَيْرَةَ
كَانَ يُحدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اله صَّ الُهُ عَيْهِ وَسَلَ كَانَ يَدْعُو فِ الصَّلاَةِ حِينَ يَقُولُ سَمِعَ اللهُ
لَنْ حَمَهُ رَبَّا وَكَ الْدُ ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ فَائِ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ الُهُمْ أَِّ الْوَلِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَسَةٌ
ابْنَ هِشَامِ وَعَّشَ بْنَ أَبِى رَبِيعَةَ وَلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُمْ أَشْدُدْ وَطْأَنَكَ عَلَى مُضَرَ
١٠٧٤
بذال معجمة مفتوحة غير منصرف ﴿اشدد وطأتك على مصر) بفتح الواو وأصلها الدوس بالقدم
سمى بها الاهلاك لأن من يطؤ على شئ برجله فقد استقصى فى هلاكه والمعنى خذمأخذاشديدا
قال فى النهاية فكان حماد بن سلمة يرويه وطدتك والوطد الاثبات والغمز فى الأرض ( واجعلها
عليهم سنين) الضمير للوطاة أوللاً يام وإن لم يجرلها ذكر لدلالة سنين عايها ( كسنى يوسف)
لفظا بعصية لفظا مناسبة المجانسة كما لا يخفى. قوله (هنيهة) بالتصغير أى قدرا يسيرا يستدل به من
يقول بالقنوت سرا ولا دلالة فيه على ذلك لما علم أن قيامه بين الركوع والسجود بقدر الركوع والسجود
وكان يجمع بين التسميع والتحميد والله تعالى أعلم. قوله (أنج) بفتح الهمزة من الانجاء (اشدد
وطأتك) بفتح الواو أصلها الدوس بالقدم سمى به الاهلاك لأن من يطؤ على شىء برجله فقد استقصى فى هلاكه
والمعنى خذهم أخذاً شديداً انتهى ما ذكره السيوطى. قلت الأقرب أن المراد ههنا العقوبة والأخذ كما
يدل عليه آخر الكلام لا الاهلاك كما يدل عليه أوله فليتأمل ﴿ واجعلها﴾ أى الوطأة أو الأيام وان
لم يجر لها ذكر لدلالة سنين عليها ( كمنى يوسف) المراد القحط والتشبيه بسنى يوسف لتشديد القحط

٢٠٢
القنوت فى صلاة الظهر والمغرب
١٢ :٢٨
وَاْجَلَا عَلَيْ كَسِى يُوسُفَ ثُمَّ يَقُولُ اللهُ أَكْبَرُ فَيَسْجُدُ وَضَاحِيَةٌ مُضَرَ يَوْمَذْ مُخَفُونَ
◌َسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ
٢٨ باب القنوت فى صلاة الظهر
١٠٧٥
أَخْرَنَ سُلِيمَانُ بْنُ سَلِ الَلِىُّ قَالَ حَدَّثَ النَّضْرُ قَالَ أَنْأَنَا هِشَأْمٌ عَنْ يَحْمَ عَنْ
أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ لَأُنَّ لَكُمْ صَلَةَ رَسُولِ الْهِ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَم ◌َلَ فَكَانَ
أَبُو هُرََّةَ يَقْتُ فِى الَّكْمَةَ الآخِرَةَ مِنْ صَلَاةَ الظُّهْرِ وَصَلَةِ الْعِشَاءِالآخِرَة وَصَلَةُ الْمُنْحِ
بَعْدَ مَا يُقُولُ سَمَ الله ◌ِنْ حَدَهُفَدْعُو لْمُؤْمِينَ وَبَلْعَنُ الْكَفَرَةَ
١٠٧٦
٢٩ باب القنوت فى صلاة المغرب
أَخْبَنَا عَُدُ الله بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ سُفْيَنَ وَشُعْبَةُ عَنْ عَمْرِوبْنِ مُرَّةَ ح
وَأَخْرَ عَهُ و بْنُ عَلى قَالَ حَّثَ ◌َحِى عَنْ شُعْبَةَ وَسُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَ عَمْرُوبْنُ مُرَةً عَنْ
آبِ أَبِ لَى عَنِ الْبَاءِ ◌َِ أَنَّالنِّىَّ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَمَكَانَ يَقُ فِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ
وَقَالَ عُبَّدُ الله أنَّ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
جاء على لغة العالية من اجراء سنين مجرى الجمع السالم فى الاعراب بالواو والياء وسقوط النون
واستمراره زماناواجراء سنين مجرى الجمع المذكر السالم فى الاعراب بالواو والياء وسقوط النون بالاضافة
شائع قوله ﴿وضاحية مضر) أى أهل البادية منهم وجمع الضاحية ضواحى. قوله ﴿الأقربن) من
التقريب أى لأقربن الى أفهامكم بالبيان الفعلى صلاته صلى الله تعالى عليه وسلم حيث أصلى كما صلى نفذوا

١٢ : ٣٢
اللعن فى القنوت
٢٠٣
٣٠ باب اللعن فى القنوت
أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُنَّى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُودَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَسَ
وَهِشَامٌ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ قَتَ شَهْرًا قَالَ شُعْبَةُ لَنَ
رِجَالًا وَقَالَ هِشَامٌ يَدْعُو عَلَى أَحَْ مِنْ أَحَْ الْعَرَبِ ثُمّ تَهُبَعْدَ الْكُوعِ هَذَا قَوْلُ هِشَامٍ
وَقَالَ شُعْبُ عَنْ قَةَ عَنْ أَس ◌َنَّ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َنَ شَهْرًا يَلْعَنُ
رِعْلاً وَذَّكَانَ وَلِيَنَ
١٠٧٧
٣١ باب لعن المنافقين فى القنوت
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَلَ حَدَثَ مَعْمَرٌ عَنِ الْرِىِّ عَنْ
سَالِ عَنْ أِهِ أَّهُسَعَ الَِّ صَلَّىاللهُ عَيهِ وَمَ حِينَ رَأْسُ مِنْ صَلَةِالْحِ مِنَالَّكَْ
الآخرَة قَالَ اللّهُمَّ الْعَنْ فُلَا وَقُلَا يَدْعُو عَلَى أُنَاسِ مِنَ الْنَافِقِينَ فَّوَلَ الَهُ عَّ وَجَلَّ
لْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْأَوْيَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَّبَهُمْفَتِهْ ظَلُونَ
١٠٧٨
٣٢ ترك القنوت
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَى أَبِ عَنْ قَبَةَ عَنْ ١٠٧٩
بصلاتى لتدركوا بهصلاته صلى الله تعالى عليه وسلم فمراده الحث على الأخذ بصلاته. قوله ﴿على أحياء)
جمع حى بمعنى القبيلة أىعلى قبائل من قبائل العرب. قوله ﴿فأنزل الله تعالى ليس لك من الأمر شيء)
هذا يدل على أنه نسخ لعن الكافرين فى الصلاة والظاهر أن أبا هريرة كان يحمله على لعن الكافر المعين

٢٠٤
التكبير للسجود
٣٣:١٢
أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى حَيَّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ثُمَّ
١٠٨٠ تَكَهُ ، أَخْبَنَ قُتَّةً عَنْ خَلَفَ وَهُوَبْنُ خَلِفَةَ عَنْ أَبِ مَالِكِ الْأَنْجَعِ عَنْ أَيْهِ قَالَ صَلَيْتُ
خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ فَلْ يَقْتُتْ وَصَلَيْتُ خَلْفَ أَبِ بَكْرٍ فَلَمْ يَقْنُتْ
وَصَلَيْتُ خَلْفَ عُمَ فَ يَقْتُتْ وَصَلَيْتُ خَلْفَ ◌َُ فَم ◌َقْتُتْ وَصَلَيْهُ خَلْفَ عَلَى فَلَمْ
يَقْنُتْ ثُمَّ قَالَ يَأْنَّ إِنّهَ بِدْعَةٌ
٣٣ باب تبريد الحصى للسجود عليه
١٠٨١
أَخْبَنَ قْتَةُ قَالَ حَدَّثَنَ عَّدٌ عَنْ مَمَّدِ بْنِ عَمْرِو عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحِرِثِ عَنْ جَابِبْنْ
عبد الله قَالَ كُنَّ ◌ُصَلَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُعَلَيْهِ وَسَمَالظُّهْرَ فَآَخُذُ قَبْضَةً مِنْ حَصَى
فِىِ كَّى أَبَدُهُ ثُمْ أُحْوَهُ فِىِ كَفَّى الْآخَرِ فَذَا سَجَدْتُ وَضَعْتُ الحَبْنَى
٣٤ باب التكبير للسجود
أَخْبَنَا يَحَى بُ حَبِبِ بْنِ عَرَبِّ قَالَ حَدَّثَ حَدٌ عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ مُطَرِّف
قَالَ صَلَيْتُ أَنَا وَعْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ خَلْفَ عَلِ بْنِ أَبِ طَالِبٍ فَكَ إِذَا سَجَدَ كَبِرٌ وَإِذَا رَفَعَ
رَأْسَهُ مِنَ السَّجُودِ كَبْرَ وَإِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَرَ فَلَا قَضَى صَلَهُ أَخَذَعْرَانُ بَيَدِى
١٠٨٢
ويرى لعن مطلق الكافرين فى الصلاة جائزا والله تعالى أعلم. قوله ﴿فلم يقنت) هذا يدل على أن القنوت
فى الصبح كان أياما ثم نسخ أو أنه كان مخصوصا بأيام المهام والثانى أنسب بأحاديث القنوت واليه مال
أحمد وغيره (انها) أى القنوت أو الدوام عليه وتأنيث الضمير باعتبار الخبر. قوله ﴿فأخذ قبضة)
بفتح القاف أوضمها ﴿ أبرده﴾ من التبريد ﴿أحوله﴾ من التحويل لجبهتى أى لأضع عليها الجبهة وذلك

١٢ : ٣٦
رفع اليدين للسجود
٢٠٥
١٠٨٣
فَقَالَ لَقَدْذَكَّرَنِى هَذَا قَالَ كَةٌ يُعْنِى صَلَ مُمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَخْبَرَنَا عَْرُوبْنُ عَلَّ
قَالَ حَدَّثَ مُعَذُ وَيَحِى قَ حَدَّثَ زُهَيْرٌ قَالَ حَدَّثَبِى أَبُو إِسْحَقَ عَنْ عَبْدِ الَّعْنِ بْنِ الْأَسْوَدِ
عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ الله بْنْ مَسْعُودٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِوَسَلَمْ يُكْبِرُ
فِى كُلّ خَفْضٍ وَرَعٍ وَيُسَمُ عَنِْ وَعَنْ يَسَارِوَكَ أَبُو بَكْرٍ وَمُ رَضَى اللهُ عَنْهُمَفْعَلَانه
٠٠
٣٥ باب كيف يخر للسجود
أَخْبَرَنَا إِنْمَعِيْلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِى بِشْرِ قَالَ سَمِعْتُ يُوسُفَ
وُهُوَ ابْنُ مَاهِك ◌ُحدُِّ عَنْ حَكِيم ◌َالَ بَيْتُ رَسُولَ اللهِصَلَى اللهُ عليهِ وَسَ أَنْ لَخْ إِلَقَلْمًا
١٠٨٤
٣٦ باب رفع اليدين للسجود
أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عُدَىّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَادَةَ عَنْ نَصْرِ بْنِ
عند الاضافة ووجه التشبيه غاية الشدة (عن حكيم قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن
لا أخر الاقائما﴾ قال فى النهاية معناه لا أموت الامتمسكا بالاسلام ثابتا عليه يقال قام فلان على الشىء
اذا ثبت عليه وتمسك به وقيل معناه لا أفع فى شىء من تجارتى وأمورى الاقمت به منتصبا له
وقيل معناه لاأغبن ولا أغبن قلت وهذه الأقوال خارجة عما جنح اليه المصنف حيث ترجم على
لشدة الحر وعلم من هذا جواز الفعل القليل . قوله ﴿لقد ذكرنى هذا) قال ذكر لترك الناس تكبيرات
الانتقالات. قوله ﴿ فى كل خفض ورفع) أريد الغالب والا فلا تكبير عند الرفع من الركوع. قوله
﴿أن لاأخر) من الخرور وهو السقوط أى لا أسقط الى السجود الاقائما أى أرجع من الركوع الى
القيام ثم أخر منه الى السجود ولا أخر من الركوع اليه وهذا هو المعنى الذى فهمه المصنف وقيل معناه لا
أموت الاثابتا على الاسلام فهو مثل ولاتموتن الا وأنتم مسلمون وقيل معناه لا أقع فى شىء من تجارتى
وأمورى الاقمت به منتصبا له وقيل معناه لا أغين ولا أغبن وبالجملة فالحديث ما أشكل على الناس فهمه وما أشار
١٠٨٥

٢٠٦
أول ما يصل الى الأرض من الانسان فى سجوده
١٢ :٣٧
١٠٨٦
١٠٨٧
عَاصِمٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْثِ أَنَّه ◌َأَى النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ رَفَ يَدَيْهُ فِى صَلَتِهِ
وَإِذَاَرَكَ وَإِذَارَفَعَ رَأْسُمِنَ الْرُكُوعِ وَإذَاسَجَدَ وَإِذَارَفَعَ رَأْسُ مِنَ السُّجُودِ خَتَّى يُحَادِىَ
◌ِمَا فُرُوعَ أُذُنَّهِ . حَدَّثَنَا ◌ُمَّدُ بْنُ الْمُتَّ قَالَ حَدَّ عْبُدُ الْأَعْلَ قَالَ حَدَّثَنَ سَعِيْدٌ عَنْ
فَدَةَ عَنْ نَصْيِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَرِ أَنَهُرَى الَِّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ رَفَعَ
يَدَيْه ◌َذَكَرَ مِثْلَهُ. أَخْبَنَامُمَّدُ بْنُ الْمُتَّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدََّى أَبِ عَنْ
قَادَةَ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ مَلِكِ بْنِ الُْوَيِ أَنَّ تَسِّاللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ كَانَ إِذَا
دَخَلَ فِى الصَّلاة ◌َذَكَرَ نَحْوَهُ وَزَادَفِهِ وَ إِذَا رَكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذلِكَ وَإِذَا رَفَ رَأْسَهُ مِنَ الْكُوعِ
فَعَ مِثْلَ ذلِكَ وَ إِذَا رَعَ رَأْسَهُ مِنَ السّجُودِ فَعَلَ مِثْلَ ذلِكَ
٣٧ ترك رفع اليدين عند السجود
١٠٨٨
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عُْدِ الْكُوفُّ الْحَارِبِىُّ ◌َلَ حَدَّثَنَا أَبْنُ الْمُبَكِ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِىِّ
عَنْ سَالِمٍ عَنِ آبٍْ مُمَ قَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَيْهِ وَسَ يَقَعُ يَدَيْهِ إِذَا أَقْتَحَ الصَّلَةَ
وَإِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ وَكَانَ لَيَفْعَلُ ذَلِكَ فِ السُّجُودِ
٣٨ باب أول ما يصل الى الأرض من الانسان فى سجوده
١٠٨٩
أَخْبَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْقَوْسِىُّ الْبَسْطَاِىُّ قَالَ حَدََّ يَزِيدُ وَهُوَ أَبْنُ هُرُونَ قَالَ
إليه المصنف فى معناه أحسن والله تعالى أعلم. قوله ﴿ وكان لا يفعل ذلك فى السجود) الظاهر أنه كان
يفعل ذلك أحيانا ويترك أحيانا لكن غالب العلماء على ترك الرفع وقت السجود وكأنهم أخذوا بذلك

١٢ : ٣٩
وضع اليدين مع الوجه فى السجود
٢٠٧
أَنْبَ شَرِيكٌ عَنْ عَاصِ بْنِ كُلْبِ عَنْ أَبِهِ عَنْ وَائِ بْنِ حُجْرِقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ الَه صَلَى اللهُ
عَيْهِ وَسَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكْتَهِ قَبْلَ يَدَبِ وَ إِذَا نَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكَيْهِ. أَخَْ
قُتِبَةُ قَلَ حََّ عَبْدُاللهِن ◌َافِعٍ عَنْ مُمَّدِبْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ حَسَنٍ عَنْ أَبِ الرََّادِ عَنِالْأَعْرَجِ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَلَ قَلَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَعْمَدُ أَحَدُكْ فِى صَلَاتَهِ فَيْرُكَ ◌َا
يَرُ الْجَلُ. أَخَْنَا هُرُونُ بْنُمَّدِ بْنِ بَكَرِ بْنِلَالِ مِنْ كِتَابِ قَالَ حَدَّثَ مَرْوَانُ بْنُ
مَُّدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِىِ
الْنَادِ عَنِ الْأَْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عليهِ وَسَمَ إِذَا سَجَدَ أَحَدٌَّ
فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَيْهِ وَ يَرْ بُوَكَ الْبَعِيرِ
١٠٩١
٣٩ باب وضع اليدين مع الوجه فى السجود
أَخْبَنَا زِيَأُ بْنُ أَيُوبَ دَلْوَةَ قَالَ حَدَّثَ ابْنُ عُلَّةَ قَالَ حَدَّثَنَ أَيُّبُ عَنْ نَفِ عَنِ آَبْنِ
عَ رَفَعَهُ قَالَ إِنَّالْيَدَيْنِ تَسْجُدَانِ كَا يَسْجُدُ الْوَجْهُ فَذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ وَجْهُ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ
وَإِذَا رَفَعَهُ فَلْيُرفعهما
١٠٩٢
بناء على أن الأصل هو العدم حين تعارضت روايتا الفعل والترك أخذوا بالأصل والله تعالى أعلم. قوله
﴿ وإذا نهض﴾ أى قام. قوله (يعمد أحدكم) على حذف حرف الانكار أى أيعمد (فيبرك) بالنصب
جواب الاستفهام والمراد النهى عن بروك الجمل وهو أن يضع ركبتيه على الأرض قبل يديه كماسيجىء
التصريح به فى الرواية الآتية وقدأخذبه البعض والبعض أخذ بما سبق والأقرب أن النهى للتنزيه وما
سبق بيان الجواز فان قيل كيف شبه وضع الركبتين قبل اليدين ببروك الجمل مع أن الجمل يضع يديه قبل رجليه
قلنا لأن ركبة الانسان فى الرجل وركبة الدواب فى اليد فإذا وضع ركبتيه أو لا فقد شابه الجمل فى البروك
١٠٩٠

٢٠٨
السجود على الجبين
٤٠:١٢
٤٠ باب على كم السجود
أَخْبَرَنَا قُتَّةُ قَالَ حَدَّثَا ◌َّدٌ عَنْ عْرِوَ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ أُمِنَ النَّبِىّ
=
صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَمْأَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ أَعْضَاءِ وَلاَ يَكُفَّ شَعْرَهُ وَلاَ ثِيَابَهُ
١٠٩٣
٤١ تفسير ذلك
أُخْبَنَ قَةُ قَالَ حَّثَ بَّكْرُ عَنِ أَبْنِالْهَادِ عَنْ مُمَّدِبْنِ إِبْرَاهِ عَنْ عَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ
١٠٩٤
الْعَّاسِ بْنِ عْدِالْمُطَلِبِ أَنَّهُ سَمَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يَقُولُ إِذَاسَجَدَ الْعَبْدُ سَجَّدَ
٥/١٥-١ -
مِنْهُ سَبْعَةُ آرَاب وَجْهَهُ وَكَفَّاهُ وَرُ كْبَتَاهُ وَقَدَمَاهُ
٤٢ السجود على الجبين
أَخْبَنَا مُحَّدُ بْنُ سَلَةَ وَالْحُرُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَ أَسَعُ وَالَّغْظُ لَهُ عَنِ أَبْنِ
الْقَاسِ قَالَ حَدََّى مَالِكَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ الَادِ عَنْ حُمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِمَ بْنِ الْخَرِ
عَنْ أَبِ سَ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىِّ قَالَ بَصُرَتْ عَيْنَى رَسُولَ الله صَلَىالله عَلَيهِ وَسَلَمْ
١٠٩٥
كذا فى المفاتيح. قوله ( أمر النبى صلى الله تعالى عليه وسلم أن يسجد) أمر على بناء المفعول وأن يسجد
على بناء الفاعل ويحتمل أن يعكس ويحتمل بناؤهما للفاعل على أن ضمير يسجد للمصلى (على سبعة
أعضاء) وفى بعض النسخ أعظم على تسمية كل عضو عظما وان كان فيه عظام كثيرة ﴿ ولا يكف) أى
لايضم ولا يجمع عند السجود شعره أو ثيابه صونا لهما عن التراب بل يرسلهما ويتركهما حتى يقعا الى
الأرض فيكون الكل ساجدا والله تعالى أعلم. قوله (سبعة آراب) بهمزة مدودة أى أعضاء جمع أرب

١٢ : ٤٥
السجود على الأنف واليدين والركبتين
٢٠٩
عَلَى جَيْهِ وَأَنْهُ أَثْرَ الماءِ وَالِّينِ مِنْ صُبْحِ لَيَْةٍ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مُخْصَرٌ
٤٣ السجود على الأنف
أَخْبَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِ و بْنِ الَّرْحِ وَيُونُ بْنُ عَدْ الْأَعْلَى وَالْخِرِثُ ابْنُ مُسْكِين قرَامَةً
عَلَيْهِ وَنَا أَعُ وَّغْظُ لَهُعَنِ ابْنِ وَهْبِ عَنِ بْنِ جُرَجٍ عَنْ عَبْدِ الْهِبْنِ طَوْسٍ عَنْ أَيهِ
عَنْ أَبْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ أُمْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَلَ كُفَّ
الشّْرَ وَلَا الَّابَ الْجَةِ وَالأَتْفِ وَالَيَدَيْنِ وَالُكْبَيْنِ وَالْقَدَمِيْنِ
١٠٩٦
٤٤ السجود على اليدين
أَخْبَنَا عَمُرُو بْنُ مَنْصُورِ النَّسَائِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعَلَّ بْنُ أَسَدِ قَلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ
عْدِ اللهِ بْنِ طَاُسِ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنِ النَِّ صَّاللهُ عَيْهِوَ سَلَمَ قَالَ أُمْتُ أَنْ أَسْجُدَ
عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمْعَلَى الْجِهَةِ وَأَشَرَبَدِهِ عَلَى الْأَّهِ وَالْدَيْنِ وَالُكْبَيْنِ وَأَطْرافِ الْقَدَمَيْنِ
١٠٩٧
٤٥ باب السجود على الركبتين
أُخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ الْمَكُّ وَعَبدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ الَّهْرِىُّ ◌َلَاَ حَدَّثَنَا
◌ُفْيَانُ عَنِ بْ طَاوُسٍ عَنْ أَيْهِ عَنِ بْنِ عَبَّاسِ أُمَ النَِّنَّ صَلَّ الَهُ عَلَيهِ وَ أَنْ يَسْجُدَ
١٠٩٨
الحديث باب كيف يخر للسجود (على سبعة أعظم) قال النووى أى أعضاء فسمى كل عضو
بكسر فسكون. قوله (على جبينه وأنفه) أشار به الى أن المراد بالوجه فى أعضاء السجدة الجبين والأنف
فذكر هذا الحديث تفسيراً للحديث السابق. قوله (الجبهة والأنف) لكونهما من أجزاء الوجه فعدهما
بمنزلة عد الوجه عدنا واحدة من السبعة والايلزم الزيادة على السبعة. قوله ﴿على الأنف) أى الى الأنف

٢١٠
نصب القدمين فى السجود
١٢ : ٤٦
عَلَى سَبْعِ وَنُهِىَ أَنْ يَكْفِتَ الشَّعْرَ وَالثَّ عَلَى يَدَيْهِوَرُ كْبَيْهِوَأَطْرَاف أَصَابِه قَلَ سُفْيَانُ
قَالَ لَنَا أَبْنُ طَأُسِ وَوَضَعَ بَيْهِ عَلَى جَبْهَهِ وَأَمَرَّهَا عَلَى أَنْفِهِ قَالَ هذَا وَاحِدٌ وَغْظُ لمُحَمَّـ
٤٦ باب السجود على القدمين
١٠٩٩
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ اللِّ قَالَ أَنْبَ ابْنُ الْحَاد
عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحِرِثِ عَنْ عَامِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَّاصٍ عَنْ عَبَّاسِ آبْن عَبْد
١٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ءَيَم
المطلب أنه سمعَ رَسولَ اللّه صَلَى اَللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ إذَا سَجَدَ الْعَبد سجد معه سبعة
آرَاب وَجْهُ وَكَفَّاهُ وَرُكْتَهُ وَقَدَمَاهُ
٤٧ باب نصب القدمين فى السجود
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبَهِيمَ قَالَ أَنْأَنَا عُْدَةُ قَالَ حَدَّثَنَا عُبْدُ الله بْنُ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّد بْنَ
يَحِ بْنِ حَّنَ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ فَقَدْتُ رَسُولَ الله صَلَّالَّهُ عَلَيه
وَّذَاتَ لَيْقَيُ الَّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ وَقَدَمَاُنْصُوْبَانِ وَهُوَ يَقُولُ اللهَُّى أَعُوذُبِ ضَاهَ
مِنْ سَخَطك وَبِعَقَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتَكَ وَبَكَ مِنْكَ لَا أُحْصِى ثَنَمٌ عَلَيْكَ أَنَتْ كَا أَنْنَيْتَ
عَلَى نَفْسِكَ
١١٠٠
عظما وان كان فيه عظام كثيرة ﴿ونهى أن نكفت الشعر والثياب) بفتح النون وكسر الفاء
وما يتصل به من الجبهة ليوافق الأحاديث السابقة. قوله (أن يكفت) كيضرب أى يضم ويجمع . قوله
﴿ وقدماه منصوبتان) هذا هم المراد بالسجود على القدمين وقد سبق شرح الحديث

١٢ : ٥٠
مكان اليدين من السجود والنهى عن بسط الذراعين
٢١١
٤٨ باب فتح أصابع الرجلين فى السجود
١١٠١
أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحِى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الحَمِدِ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ
حََّى مٌَّ بْنُ عَطَلٍ عَنْ أَبِ حُيْدِ السَّاعِدِ قَالَ كَانَ النَُّّ صَلَّ ◌َتُهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ إِذَا أَهْوَى
إِلَى الْأَرْضِ سَاجِدًا ◌َافَ عَصُدَيْهِ عَنْ اِبْهِ وَ أَصَابِعَ رِجْهِ مْصَرٌ
٤٩ باب مكان اليدين من السجود
أَخْبَرَ فِى أَحَدُ بْنُ نَصِحِ قَالَ حَدَّثَنَ بْنُ إِدْرِيسَ قَلَ سَمِعْتُ عَاصِمَ بْ كُلْبِ يَذْكُرُ عَنْ
أَبِهِ عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَقُلْتُ لَأَنْظُرَنَّإلَى صَلَهَ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ
عَيْهِ وَسَ فَكَبَ وَرَفَ يَدَيْهِ حَتّى ◌َيْتُ إِبَمِقَرِبَ مِنْ أَنَِّ ◌َّا أَوَادَأَنْ يَرْكَمَ كَبَرَ
وَرَفَ يَدَيْهِ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَّهَ فَقَالَ سَمَعَ الله ◌ِنْ حَدَهُ ثُمَّ كَبَرَ وَسَجَدَ فَكَتْ يَاهُ مِنْ أَنْيَهْ عَلَى
المَوْضِعِ الَّذِى أَسْتَقْبَلَ بهَا الصَّلاَةَ
١١٠٢
٥٠ باب النهى عن بسط الذراعين فى السجود
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ أَبْنُ هُرُونَ قَالَ حَدَّثَ أَبُوُ الْعَلَاءِ وَسْهُ
قال فى النهاية أى نضمها ونجمعها من الانتشار يريد جمع الثياب باليدين عند الركوع والسجود
﴿ وفتح أصابع رجليه) بفاء ومثناة فوقية وعاء معجمة قال فى النهاية أى نصبها وغمز مواضع
قوله ﴿اذا أهوى) هكذا فى بعض النسخ وفى بعضها هوى أى سقط وهو أقرب ﴿وفتح) بالخاء
المعجمة أى لينها حتى تنثنى فيوجهها نحو القبلة. قوله ﴿فكانت يداه﴾ أى فى السجود بحذاء الاذنين
١١٠٣

٢١٢
صفة السجود
١٢ : ٥١
أَيُّوبُ بْنُ أَبِى مِسْكِينٍ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنَسَ عَنْ رَسُول الله صَلَّ اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ قَلَ لَا يَغْتَرَشْ
أَحَدُكْ ذَرَاعْه فى السّجُودِ افْتَرَاشَ الْكَلْب
٥١ باب صفة السجود
أَخْبَنَ علىّ بْنُ حُجْرِ أَرْوَزِىُّ قَالَ أَنْتَ شَرِيِكٌ عَنْ أَبِ إِسْخَقَ قَالَ وَصَفَ لَنَ الْبَاءُ
١١٠٤
السُّجُودَ فَوَضَ يَدَيْهِبْأَرْضِ وَرَفَعَ ◌َهُ وَقَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اله صَلَّىاللهُ عَلَيهِ
وَسَيَفْعُلُ. أَخْبَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الَّحِيمِ المَرْوَزِّ قَالَ أَنْبَنا أَبْنُ تُمْلِ هُوَ النَّصْرُ قَالَ
١١٠٥
أَبَّ ◌ُونُسُ بْنُ أَبِ إِسْخَقَ عَنْ أَبِ إِسْخَقَ عَنِ الْبَاءِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ
١١٠٦ كَانَ إِذَا صَلَّ جَخَّى. أَخَْنَا قُنَةُ قَالَ حَدَّثَ بَكْرٌ عَنْ جَمْفَرِيْنِ رَبِعَةَ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ
عبدِ الله بْنِ مَالِك آبْ بَُنَةَ أَنَّ رَسُولَ الَه صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَمْ كَانَ إِذَا صَلَى فَرَّجَبَيْنَ يَدَيْهِ خَّى
١١٠٧ ◌َهُوَ يَضُ بطَيْهِ ، أَخْرَا مُمَدُ بْنُ عَبْدِاللهِبْنِ يَزِبِعِ قَالَ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلِيَنَ عَنْ عْرَانَ
عَنْ أَبِىِ مْلَزَ عْ بَشِ بْنِ ◌َبِيِكِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَقَالَ لَوْ كُنْتُ بَيْنَ يَدَىْ رَسُول اله صَلَّ لهُ
المفاصل وثناها إلى باطن الرجل وأصل الفتخ اللين (جخى) بجيم ثم خاء معجمة أى فتح عضديه
قوله (ورفع جيزته) أى عجزه والعجز مؤخر الشىء والعجيزة للمرأة فاستعارها للرجل. قوله
(جخى) بجيم ثم خاء معجمة كصلى أى فتح عضديه وجافى عن جنيه ورفع بطنه عن الأرض . قوله
﴿فرج بين يديه) أى بينهما وبين ما يليهما من الجنب والا لا يستقيم قوله حتى يبدو فليس المتعدد
الذى يضاف اليه بين لفظ يديه بل هو أحد طرفى المتعدد والطرف الثانى محذوف وهذا معنى قول
المحقق ابن حجر فى شرح صحيح البخارى أى نحى كل يد عن الجنب الذى يليها . قوله (بين يدى
رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم) أى قدامه ولو لم أكن فى الصلاة لأبصرت ابطيه لأجل

٢١٣
١٢ : ٥٣
التجافى فى السجود . والاعتدال فيه
١١٠٨
عَلَيْهِ وَسَلَّ لَبْصَرْتُ ابْطَيْهِ قَالَ أَبُو عْلَ كَنَهُ قَالَ ذلكَ لأَنَّهُ فِى صَلَاةَ. أَخْبَنَا عَلَىُّ بْنُ
حُجْرِ قَالَ أَنْتَ اسْمِعِيلُ قَالَ حَدَثَ دَاوُدُ بْنُ قَيْسِ عَنْ عُيَدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْهِأَبْنِ أَقْرَمَ عَنْ
أَيْهِ قَلَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ لَّه صَلَىالله عَيْهِ وَسَ فَكُنْتُ أَرَى عُقْرَةَ ابْهِ إِذَا سَجَدَ
٥٢ باب التجافى فى السجود
أَخْبَنَا قَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَُيْدِ اللهِ وَهُوَ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَصَمْ عَنْ عَّمَزِيدَ
وَهُوَ ابْنُ الْأَصَمَّ عَنْ مَيْمُونَ أَنَّالنِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَنَ إِذَا سَجَدَ جَى يَدَيْهِ خَتَّى
لَوْأَنَّ بَهْمَةَ أَوَادَتْ أَنْ تَرَ تَحْتَ يَدَيْهِ مَرَتْ
١١٠٩
٥٣ باب الاعتدال فى السجود
أَخْرَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَهِمَ قَالَ أَنْبَ عَبْدَةُ قَالَ حَدَّثَنَ سَعِيدٌ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنَسِ ح
وَأَخْبَنَا إِسْعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ خَالِد عَنْ شُعْبَ عَنْ قَدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَنْسَا عَنْ رَسُول الله
وجافاهما عن جنبيه ورفع بطنه عن الأرض (بهمة) بفتح الموحدة الواحدة من أولاد الغنم
التفريح أى لكنى كنت وراءه فى الصلاة أى فلم يمكن لأجل شغلها النظر والله تعالى أعلم. قوله (عفرة ابطيه)
بضم مهملة أو فتحها وسكون فاء بياض غير خالص بل كلون وجه الارض أراد منبت الشعر من الابطين
بمخالطة بياض الجلد سواد الشعر وكأنه كان ينظر فى الصلاة وهذا لا يضر حديث أبى هريرة السابق
لأنه مختلف حسب اختلاف الناس فى الصلاة قوله (حدثنا سفيان عن عبد اللّه) بالتكبير وفى بعض
النسخ عبيد الله بالتصغير ونص النووى على أن الرواة عن النسائى اختلفوا فرواه عنه بعضهم بالتكبير
وبعضهم بالتصغير قال وهما صحيحان فعبد الله وعبيد الله اخوان وهما ابنا عبد الله بن الأصم وكلاهما
روى عن عمه يزيد بن الأصم. قوله (جافى يديه) نحاهما عما يليهما من الجنب (لو أن بهمة) بفتح
فسكون الواحدة من أولاد الغنم يقال للذكر والأنثى والتاء للوحدة والبهم بلا تاء يطلق على الجمع . قوله
١١١٠

٢١٤
إقامة الصلب فى السجود والنهى عن نقرة الغراب
١٢ :٥٤
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ أَعْتَدِلُوا فِى السُّجُودِ وَلَا يَبْسُطْ أَحَدُّكُمْ ذِرَاعَيْهِ ابْسَاطَ الْكَلْبِ
الَغْظُ لاسْحُقَ
٥٤ باب اقامة الصلب فى السجود
١١١١ أَخْبَرَنَا عَلَىُّبْنُ خَشْرَمَ الْمَرْوَزِىُّ قَالَ أَنْبَانَ عِيسَى وَهُوَ بْنُ يُونُسَ عَنِ الْأَعْمَشَ عَنْ عُمَارَةَ
عَنْ أَبِ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِى مَسْعُودِ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَا تْزِىُ صَلَهُ
لَبِمُالَُّلْ فَِ صُلَهُ فِ الَكُوعِ وَالْجُودِ
٥٥ باب النهى عن نقرة الغراب
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْن عَبْدِالله بْن عَبْد الْحَكَمَ عَنْ شُعَيْب عَن الَلَيْثِ قَالَ حَدَّثَا خَلُدُ عَن أَبْن
١١١٢
أَبِ هِلَالٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِأَنَّغَيِ بْنَ مَمُدِ أَخْرَهُ أَنَّ عَبْدَالرَّحْنِ بْنَ شِبْلِ أَخْرَهُ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَهَى عَنْ ثَلَاثِ عَنْ تَقْرَةَ الْغُرَابِ وَقْرَاشِ السَّعُ وَّ
يقال الذكر والانثى والجمع بهم ﴿ ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب) قال القرطب هو
مصدر على غير صدره وفعله ينبسط لكن لما كان انبسط من بسط جاء المصدر عليه كقوله تعالى والله
أنبتكم من الأرض نباتا ( عن نقرة الغراب) قال فى النهاية يريد تخفيف السجود وأنه لا يمكث
فيه الا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله ﴿وافتراش السبع) هو أن يبسط ذراعيه فى
السجود ولا يرفعهما عن الأرض كما يبسط السبع والكلب والذئب ذراعيه والافتراش
﴿اعتدلوا فى السجود﴾ أى توسطوا بين الافتراش والقبض بوضع الكفين على الأرض ورفع المرفقين
عنها والبطن عن الفخذ وهو أشبه بالتواضع وأبلغ فى تمكين الجبهة وأبعد من الكسالة ﴿ انبساط
الكلب) هو مصدر على غير لفظ الفعل كقوله تعالى واللّه أنتكم من الأرض نباتا قوله ﴿عن نقر الغراب)
هو تخفيف السجود بحيث لا يمكث فيه الا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريدأ كله ﴿وافتراش السبع)

٢١٥
النهى عن كف الشعر فى السجود
١٢ : ٥٧
يُوَطَّنَ الَّجُلُ الْقَمَ لِلصَّلَةِ كَ يُوَطَّنُ الْبَغِيرُ
٥٦ باب النهى عن كف الشعر فى السجود
أُخْبَنَا حُمَّدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَصْرِىُّ عَنْ يَزِيَدَ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَا شُعْبَةُ وَرَوْحٌ
يَعْنِى أَبْنَ الْقَاسِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَلُسٍ عَنِ آبْنِ عَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اله صَلَّ لهُ
عَلَيْهِ وَ قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ وَلَا أَكُفَّ شَعْرًا وَلَ ثَوْبَا
١١١٣
٥٧ باب مثل الذى يصلى ورأسه معقوص
أَخْرَنَا عَمْرُ و بْنُ سَوَّادِ بْنِ الْأَسْوَدِبْنِ عَمْرِوِ السَّرْحِىُّ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِ
سَرْحٍ قَالَ أَنْبَنَا أَبْنُ وَهُبِ قَالَ أَنْبَنَا عَهُ وَبْنُ الْحُرِثِ أَنَّبُكَيْرًا حَدَّثُ أَنَّ كُرَيْباً مَوْلَى أَبْن
عَبَّاسِ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسِ أَنْهُ رَأَى عَبْدَ الله بْنَ الْخَرِثِ يُصَلِّ وَرَأْتُهُ مَعْفُوصُ
مِنْ وَرَائِه فَقَامَ جَعَلَ يَحِلّهُ فَلَمَا انْصَرَفَ أَقْبَلَ إِلَى أَبْنِ عَبَّاس فَقَالَ مَالَكَ وَرَأْسِى قَالَ إِنِّى
١
١١١٤
افتعال من الفرش ﴿ وأن يوطن الرجل المقام) أى المكان ( للصلاة كما يوطن البعير) قال
فى النهاية قيل معناه أن يألف الرجل مكانا معلوما من المسجد مخصوصا به يصلى فيه كالبعير
لا يأوى من عطن الا الى مبرك دمث قد أوطنه واتخذه مناخا وقيل معناه أن يبرك على ركبتيه
وهو أن يبسط ذراعيه فى السجود ولا يرفعهما عن الأرض كما يبسط السبع والكلب والذئب ذراعيه
والافتراش افتعال من الفرش (وأن يوطن الخ) أى أن يتخذ لنفسه من المسجد مكانا معينا
لا يصلى الا فيه كالبعير لا يبرك من عطنه الا فى مبرك قديم وقيل معناه أن يبرك على ركبتيه
قبل يديه اذا أراد السجود مثل بروك البعير قلت وهذا لا يوافق لفظ الحديث والله تعالى أعلم. قوله (ولا أكف)
أى لا أضم فى السجود احترازاً عن التراب. قوله (ورأسه معقوص) جمع الشعر وسط رأسه أولف

٢١٦
النهى عن كف الثياب فى السجود
١٢ :٥٨
سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ يَقُولُ إِنَّمَا مَثَلُ هُذَا مَثَلُ الَّذِى يُصَلِّ وَهُوَ مَكْتُوفٌ
٥٨ النهى عن كف الثياب فى السجود
أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ الْمَكْىُّعَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرِوِ عَنْ طَاُسِ عَن أَبْ عَّاسِ قَالَ
١١١٥
أُمَ الَّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُ وَنُهِىَ أَنْ يَكُفَّ الشَّعْرَوَالَّبَ
٥٩ باب السجود على الثياب
أَخْبَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْتَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ الْجَارَكِ عَنْ خَالِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ هُوَ
١١١٦
السَّلِىّ ◌َ حَّقَى غَالِبٌ الْقَطَّنُ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِالْمَبِ عَنْ أَنَسِ قَالَ كُنَّإِذَا صَلَّناً
خَلْفَ رَسُولِ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ بِالَّهَائِ سَجَدْنَا عَلَى ثِيَابَ أَتَّقَ الْخَرِّ
٦٠ باب الأمرباتمام السجود
أَخَْنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيم ◌َ أَبَنَا عَبْدَةُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَنَسِ عَزْ رَسُولِ اللهِ
صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ أَعُوا الْكُوعَ وَالسُّجُودَ فَوَلَّهِ إِنّى لَّرَاكُمْ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِى فِى
رُكُوْ عِكٌ وَسُجُودٌ
١١١٧
قبل يديه اذا أراد السجود مثل بروك البعير ( بالظهائر) جمع ظهيرة وهى شدة الحر نصف
ذوائبه حول رأسه ونحو ذلك كفعل النساء ( انما مثل هذا الخ) أراد من انتشر شعره سقط على
الأرض عند سجوده فثياب عليه والمعقوص لم يسقط شعره فيشبه بمكتوف أى مشدود اليدين لأنهما
لايقعان على الأرض فى السجود . قوله (بالظهائر ) جمع ظهيرة وهى شدة الحر نصف النهار ( سجدنا
على ثيابنا ﴾ الظاهر أنها الثياب التى هم لابسوها ضرورة أن الثياب فى ذلك الوقت قليلة فمن أين لهم ثياب

٢١٧
النهى عن القراءة فى السجود
١٢ : ٦٢
٦١ باب النهى عن القراءة فى السجود
أَخْتَنَا أَبُودَاوُدَ سُلِيمَانُ بْنُ سَيْفِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلَى الْخَفِىُّ وَتُثَنُ بنُ عُمَ قَلَ أَبُعَلّ
حَّثَ وَقَالَ مَُانُ أَنْبَدَأُدَبْنُ فَيْسِ عَنْ إبرَاهِ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أَيِهِ عَنِ ابْنِ
عَبَّاسِ عَنْ عَلِّ بْنِ أَبِ طَالِبٍ رَضِى الَّهُ عَنْهُ قَالَ ◌َهَنِى حِّى صَّ لُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ
ثَلاَث ◌َقُولُّ ◌َهَى النّاسَ ◌َهَافِى عَنْ تَخُّمِالَّهَبِ وَعَنْ لُبْسِ الْقِسْىِ وَعَنِ الْمَصْفَرِ الُْدََّةَ
وَلَا أَقْرَأْ سَاجِدًا وَلَ رَاكَعَا، أَخْرَ أَحَدُبْنُ عَمْرِ وِ ابْنِ السَّرْحِقَ أَبَ بُ وٍَّ عَنَ
يُؤْسَ حِ وَالْخِثُبْنُ مِسْكِينٍ قَ عَلَيهِ وَهُ عَنِبْنِ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ آبْ شَابِ
قَالَ أَخْرَ فِْرَاهِمُ بْنُ عَبْدِ الله ◌َنَّ ◌َُّ حَدَّةُ أَّسَ عَلَّا قَالَ نَهَبِى رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ
عَيْهِ وَسَم ◌َنْ أَقْرَأَ رَاكِمَا أَوْ سَاحِدًا
١١١٨
١١١٩
٦٢ باب الأمر بالاجتهاد فى الدعاء فى السجود
أَْبَنَا عَلىّ ◌ُ حُْرِالْمَرَوزِىُّ قَالَ أََّنًا إِسْمْعِيلُ هُوَ ابْنُ جَعْفَرِ قَالَ حَدَّثَ سُلِمَن ◌ْنُ
مُحٍْ عَنْ إِبْرَاهِيمَيْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ مَعْدِ بْنِ عَبَّاسِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَسِ قَالَ
كَشَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ السَّتْرَ وَرَاسَهُ مَعْصُوبٌ فى مَرَضِهِ الَّذِى مَاتَفيه
١١٢٠
فاضلة فهذا يدل على جواز أن يسجد المصلى على ثوب هو لابسه كما عليه الجمهور. قوله (حتى) بكسر
الحاء أى حبيبى ﴿وعن لبس) بضم اللام (القسى) بفتح قاف فتشديد سين مكسورة فياء مشددة
ثياب فيها أضلاع من حرير (المقدمة) بدال مهملة مشددة مفتوحة أى المتشبعة التى بلغت الغاية وقد
تقدم الحديث . قوله ﴿معصوب) أى مشدود بخرقة لما به من الوجع

٢١٨
الدعاء فى السجود
١٢ : ٦٣
فَقَالَ اللَّهَ قَدْ بَلَّغْتُ ثَلَاثَ مَرَّاتِ أَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَثِّرَاتِ الْنُبُوَةَ إِلَّ الرُّؤْيَ الصَّالَةُ يَرَاهَا
الْعَبْدَوْتُرَى لَهُأَ وَإِّ قَدْنُسِتُ عَنِ الْقِرَةِ فِى الُكُوعِ وَالسّجُودِفَ رَكَمْتُمْ فَظُوارَبِكُمْ
وَإِذَا سَجَدْتُمْ قَلْتَهِدُوا فِ الدَّعَاءِفَهُ فِنْ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ
١١٢١
٦٣ باب الدعاء فى السجود
أَخْبَ هَُّ بْنُ الَّرِىِّ عَنْ أَبِ الْأَحْوَصِ عَنْ سَعِدِ بْنِ مَسْرُوْقٍ عَنْ سَةَ بْن ◌ُكُمَّل
عَنْ أَبِ رِشْدِينَ وَهُوَ كُرَيْبٌ عَنِ آَبْنِعَّاسِ قَالَبِتُ عِنْدَ خَتِى مَيْمُونَبْتِالْحُرِوَاتَ
رَسُولُ اللهِ صَلَىالُهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ عِنْدَهَا فَيُ قَ لِحَاجَتِفَى الْغِرْبَةَ خَلَّ شَ ثُمَّ نَوَضَّأَ
وُوَ بِنَ الْوُضُوِ ثُمّ ◌َى فِرَاشَهُ قَ ثُمْ قَ قَوْمَةً أُخْرَىَّى الْفِرْبَ شَا ثُمََّوَضَّأَ
وُضُوءَا هُوَ الْوُضُوُثُمَقَ يُصَلّ وَكَانَ يَقُولُ فِى سُجُوِاللّهُمْ أَجَلْ فِى قَلِ نُورًا وَأَجْعَلْ
فِى سَْعِى نُورًا وَأَجْمَلْ فِى بَصَرِى نُورًا وَأْعَلْ مِنْ تَحْتِى نُورًا وَأَجْعَلْ مِنْ فَوْقِ نُورًاوَ عَنْ
يَِّ ثُورًا وَعَنْ يَسَارِى نُورًا وَاجْعَلْ أَمَمِ نُورًوَأَجْعَلْ خَلْفِى نُورًا وَأَعْظِ لِ تُرَا ثُمَ
تَ خَّى نَفْعَ ◌َُبِلَالْ فَيْقَظُالصَّلاة
النهار ﴿ شناقها) بكسر المعجمة الخيط والسير الذى تعلق به القربة والخيط الذى يشد به فها
﴿ ثم توضأ وضوءاً بين الوضوءين) يعنى لم يسرف ولم يقتر ﴿اللهم اجعل في قلبي نورا واجعل
فى سمعى نورا واجعل فى بصرى نورا واجعل من تحتى نورا واجعل من فوقى نورا﴾ قال
﴿فمن﴾ بفتح قاف وكسر ميم أوفتحها اى جديرخليق وقد تقدم الحديث. قوله (مخل شناقها) بكسر الشين
المعجمة الخيط الذى تعلق به القرية أو الذى يشدبه فها. وقوله (اجعل فى قلبى نوراً الخ) المراد بالنوراما الهداية
والتوفيق للخير وهذا يشمل الأعضاء كلهالظهورآ ثاره فى الكل أو المراد ظاهر النور والمقصود أن يجعل الله تعالى

١٢ : ٦٤
الدعاء فى السجود
٢١٩
٦٤ نوع آخر
أَخْبَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الله عَنْ سُفْيَنَ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ أَبِ الضُّحَى
عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَليهِوَسَلَم يَقُولُ فِ رُكُمْ عِوَسُجُودِهِ
سُبْحَكَ اللَّهَ رَبَّا وَ مِحَمْدِكَ اللّهُمَ اْ لِيَلُ الْقُرْآنَ
الشيخ عز الدين بن عبد السلام اعلم أن النور عبارة عن أجسام قام بها عرض لكنه ليس مرادا
هنا لكنه يعبر بالنور عن المعارف وبالظلمات عن الجهل من مجاز التشبيه لأن المعارف
والايمان تنبسط لها النفوس ويذهب الغم عنها بها ويبشر بالنجاة من المعاطب تشبيها كما
يتفق لها ذلك فى النور الحقيقي وتغتم بالجهالات وتنقبض وتخاف الهلاك تشبيها كما يتفق لها
ذلك فى الظلمات فلما تشابها عبر بأحدهما عن الآخر الا أن هذا يصح جوابا عن القلب وأما
فى سائر ما ذكر فليس كذلك لأن المعارف مختصة بالقلب الا أن ماعداه مما ذكر تتعلق
به التكاليف أما العصب والشعر والدم فمن جهة الغذاء وأما اللسان فمن جهة الكلام والبصر من
جهة النظر وكذلك ينظر فى سائرها ويثبت له من التكاليف ما يناسبه اذا تقرر ذلك فاعلم أن
التكليف فرع عن العلم بالله والإيمان به فمن لم يكن له ذلك لا يوقع شيئاً من القرب واذا كانت
مسبية عن الايمان والمعارف الذى هو النور المجازى فسماها نورا من باب إطلاق السبب على
المسبب فالمراد بالنور الذى فى القلب غير النور الذى فى غيره. وقال القرطبى هذه الأنوار التى
دعابها النبي صلى اللّه عليه وسلم يمكن أن تحمل على ظاهرها فيكون معنى سؤاله أن يجعل الله تعالى
له فى كل عضو من أعضائه نورا يوم القيامة يستضى به فى تلك الظلم هو ومن تبعه والأولى أن
يقال هى مستعارة للعلم والهداية . وقال النووى قال العلماء سأل النور فى أعضائه وجهاته
والمراد بيان الحق وضياؤه والهداية اليه فسأل النور فى جميع أعضائه وجسمه وتصرفاته وتقلباته
وحالاته وجملته فى جهاته الست حتى لايزيغ شىء منها عنه ﴿يتأول القرآن) قال القرطى معناه
له فى كل عضو من أعضائه نوراًيوم القيامة يستضى به فى تلك الظالم ومن تبعه والله تعالى أعلم . قوله ﴿يتأول
١١٢٢

٢٢٠
الدعاء فى السجود
١٢ :٦٥
نوع آخر
٦٥
١١٢٣
أَخْبَنَا حُدُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكَيْعٌ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ أَبِىِ الضُّحى
عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَ يَقُولُ فِرُ كُرِ وَسُبُورِهِ
سُبْحَانَكَ لَّهَبَا وَ بِحَيْدِكَ الْهُم ◌ْفِرْلِ يَوَّلُ الْقُرْآنَ
٦٦ نوع آخر
١١٢٤
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَاَ جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ هِلَالِ بْنْ يَسَافِ قَالَ قَالَتْ
٥٠٠٠ قصر مم
عَائِشَةُ رَضىَ اللهُ عَنْهَا فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ منْ مَضْجَعَه جعلْتَ الْمَسهُ
وَظَنْتُ أَنَّهُأَى بَعْضَ جَوَرِيِهِ فَوَقَتْ يَدِى عَلِهِ وَهُوَ سَاجِدٌ وَهُوَ يَقُولُ الْهُمْ أَغْفِرْلِ
١١٢٥ مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ. أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُجَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ
مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَا قَالَتْ فَقَدْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَّ فَظَنْتُ أَنَّهُ أَنَى بَعْضَ جَارِهِ فَطَبُ فَذَا هُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ رَبِّ أَغْفِرْلِى
مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ
نوع آخـر
٦٧
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ هَوَ ابْنَ مَهْدِىّ قَالَ حَدَثَنَا عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ
١١٢٦
القرآن) أى يراه معنى قوله تعالى فسبح بحمد ربك وعملا بمقتضاه. قوله ﴿بعض جواريه)
كأنها استبعدت اتيانه زوجة أخرى لمراعاته القسم سواء قلنا بوجوبه عليه صلى الله تعالى عليه وسلم أم لا