النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
١١ :٨٤
التكير للركوع
١٠٢١
وَلَّ قَةَ أَبِى مُوسَى فَقَالَ لَقَدْ أُوْفِى هَذَا مِنْ مَاِيرِ آلِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ. أَخَْ إِسْحُقُ
آبْنُ إبرَاهِيمَ قَالَ حَدََّنَا عَبْدُ الرََّّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ سَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قِرَةَ أَبِ مُوسَى فَقَالَ لَدْ أُوْنِىَ هَذَا مِزْمَارًا
مِنْ مَامِ آلِ دَُدَ عَيْهِ السَّلَامُ. أَخْبَنَ قُتَةُ قَالَ حَدَّثَ لَيُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ الله
آبِ عُّدِ اللهِبْ أَبِ مُلَيْكَ عَنْ يَعَ بْنِ عَلَك ◌َهُسَلَ أُمّسَ عَنْ قِرَةٍ رَسُولِ أَِّصَلَى اللهُ
عَيْهِ وَسَلَمْ وَصَلَتِهِ قَالَتْ مَالَكُمْ وَصَلَاتَهَ نُمَّ نَعْ قَهُ فَذَا هِىَ تَنْهَهُ قِرَةً
مُفَسَّزَةً حَرْفَا حَرْفًا
١٠٢٢
٨٤ باب التكبير للركوع
أَخْبَنَاسُوَ يُبْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَعْدُالله بْنُ الْجَارَكِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِ سَةَ
آلْ عَبْدِ الَّْنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةً حِينَ اسْتَخْلِفَهُ مَرْوَنُ عَلَى الْمَدِينَ كَانَ إذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاة
الْمَكْتُوبَةَ كَبَِّ ثُمّ ◌ُكَبِرُ حِينَ يَوْكُ فَإذَا رَقَ رَأْسَهُ مِنَ الَّكْمَةِ قَالَ سَمِعَ الُهُ لِّنْ حَدَهُ
رَبَّ وَلَكَ الُْثُمَّ يُكَبِرُ حِينَ يَهْوِى سَاجِدًا ثُمَّ يُكَبِرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ النَّتَيْنِ بَعْدَالتَّشَهْدِ
يَفْعَلُ مِثْلَ ذلِكَ حتَّى يَقْضِىَ صَلَهُ فَذَا قَضَى صَلَُّهُ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَى أَهْلِ المسجد فَقَالَ
١٠٢٣
هذا الشخص (قراءة مفسرة حرفا حرفاً ﴾ قال أبو البقاء نصبهما على الحال أى مرتلة نحو
شبه حسن صوته وحلاوة نغمته بصوت المزمار وداود هو النبى واليه المنتهى فى حسن الصوت بالقراءة
والمراد بآل داود نفسه وكثيراما يطلق آل فلان على نفسه. قوله (ثم نعتت قراءته) أى وصفت وبينت
بالقول أو بالفعل بأن قرأت كقراءته صلى اللّه تعالى عليه وسلم (حرفا حرفا) قال أبو البقاء نصبهما على
الحال أى مرتلة نحو أدخلتهم رجلارجلا أى منفردين . قوله (حين يهوى) كيضرب أى يسقط ويهبط

١٨٢
رفع اليدين الركوع حذاء المنكبين
١١ : ٨٥
وَلَّى نَفْسِى بَيَدِهِ إِنَّى ◌َأَشْبَهُمْ صَلَةً بِرَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
٨٥ رفع اليدين للركوع حذاء فروع الأذنين
أَخْبَرَنَا عَلّ بْنُ حُجْرِ قَالَ أََّانًا ◌ِسْمَاعِلُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَادَةَ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَصِمِ الَّتِيِّ
١٠٢٤
عَنْ مَلِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ رَيْكُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَرَ
وَإِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رْسَهُ مِنَ الْكُوعِ حَتَّى بَنَا فُوعَ لَيهِ
٨٦ باب رفع اليدين للركوع حذاء المنكبين
أُخْبَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنِ الْهْرِىُّ عَنْ سَالِ عَنْ أَبِهِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ الله
١٠٢٥
صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَاذَ اقْتَحَ الصَّلَ ◌َُ يَدِيْهِ حَتَّى يُحَاذِىَ مَنْكِيْهِ وَإِذَرَكَعَ وَ إِذَارَفَ
رَأْسَهُ مِنَ الُكُوعِ
٨٧ ترك ذلك
أَخْبَنَ ◌ُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُاله بْنُ الْمَارَكِ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ عَصِ بْنِ كُلْبٍ
١٠٢٦
عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْن الْأَسْوَدَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْد الله قَالَ أَلَا أُخْبَرَّكْ بِصَلَاة رَسُول الله
صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَقَ فَقَامَ فَ يَدَيْهِ أَوْلَ مَرَّةٍ ثُمََّمْيُعِدْ
(انى لأشبهكم صلاة الخ) يقول لهم ذلك ترغيبا لهم فى فعل مثلها. قوله ﴿ ثم لم يعد) قدتكلم ناس فى
ثبوت هذا الحديث والقوى أنه ثابت من رواية عبدالله بن مسعود نعم قد روى من رواية البراء لكن
التحقيق عدم ثبوته من رواية البراء فالوجه أن الحديث ثابت لكن يكفى فى اضافة الصلاة الى رسول

١:١٢
اقامة الصلب فى الركوع. الاعتدال فى الركوع
١٨٣
٨٨ اقامة الصلب فى الركوع
أَخْبَنَ قُتِيَةٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْقُضَيْلُ عَنِ الْأَعْضِ عَنْ عُمَرَةَ بْنِ عُمْ عَنْ أَبِى مَعْمَرَ عَنْ
أَبِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّالَهُ عَيْهِ وَسَم ◌َنْزِئُ صَلَّه ◌َيُقِيمُالَُّلُ فِيَضَِّبُهُ
فِ الْكُوعِ وَالُّجُودِ
١٠٢٧
٨٩ الاعتدال فى الركوع
١٠٢٨
أُخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْأَنَا عَبْدُ الله بْنُ الْبَرَكَ عَنْ سَعِيد بْنْ أَبِى عَرُوبَةَ وَحَمَادُ
ابْنُ سَ عَنْ قَدَ عَنْ أَنَسِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَمَ قَالَ أَعْتَدِلُوا فِ الرُّكُوعِ
وَالسُّجُودِ وَلَ يْسُطْ أَحَدُ كُمْ ذِرَاعِهِ كَالْكَبِ
١٢
باب التطبيق
١
١٠٢٩
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَلَ حَدَّثَنَا خَلُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ شُعبَةَ عَنْ سُلِيمَنَ قَالَ
اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم كونه صلى هذه الصلاة أحيانا وان كان المتبادر الاعتياد والدوام فيجب
الحمل على كونها كانت أحيانا توفيقا بين الأدلة ودفعا للتعارض وعلى هذا فيجوز أنه صلى الله تعالى عليه
وسلم ترك الرفع عند الرئوع وعند الرفع منه اما لكون الترك سنة كالفعل أو لبيان الجواز فالسنة هى
الرفع لا الترك والله تعالى أعلم. قوله ﴿لا يقيم) أى لا يعدل ولا يسوى والمقصود الطمأنينة فى الركوع
والسجود ولذا قال الجمهور بافتراض الطمأنينة والمشهور من مذهب أبى حنيفة ومحمد عدم الافتراض
لكن نص الطحاوى فى آثاره على أن مذهب أبى حنيفة وصاحبيه افتراض الطمأنينة فى الركوع والسجود
وهو أقرب الى الأحاديث والله تعالى أعلم. قوله (اعتدلوا فى الركوع) أى توسطوا فيه بين الارتفاع
والانخفاض وكذا توسطوا فى السجود بين الافتراش والقبض بوضع الكفين على الأرض ورفع

١٨٤
باب التطبيق
١٢: ١
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
سَمْعْتُ إِبْرَاهِيمَ يُحَدِّثُ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِأَنَهُمَا كَانَ مَعَ عَبْدِ الله فِى بَيْهِ فَقَالَ أَصَلَّ هُوُلًا.
قُلْتَفَمْ فَّهُمَا وَقَامَ بَنْهُمَا بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَ إِقَةٍ قَالَ إِذَا كُنْتُمْ نَةٌ فَأَصْنَعُوا هُكَذَا
وَإِذَا كُنْتُمْأَكْثَمِنْ ◌ِكَ فَيُّكُمْ أَحَدُّكُمْ وَلْفْرِشْ كَفَّهِ عَلَى نِخَذَيْهِ فَكََّمَا أَنْظُرُ إِلَى
١٠٣٠ أَخْلَافِ أَصَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ. أَخْرَبِى أَحْمَدُ بْنُ سَعِدِ الْبَطِىُّ قَلَ
حََّ عَبْدُ الَّْنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَ أَنْبَ عَرُوِ وَهُوَابْنُأَبَِيْسٍ عَنِ الْرِبْنِ عَدِّ عَنْ
إبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ وَعَلْقَمَةَ قَ صَلَيْنَا مَعَ عَبْدِ اللهِبْنِ مَسْعُودٍ فِى بَيْهِ فَقَمَ بَيْنَ فَوَضَعْنَا
أَيْدِينَ عَلَى رُكَبِنَا فَعَهَا نَ بَيْنَ أَصَابِنَا وَقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللّه صَلَى اللهُ عليهِ
١٠٣١ وَمَ يَفْعُ. أَخْرَنَا نُوحُ بْنُ حِبٍ قَالَ أَنْبَا أَبْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عَصِبْ كُلَيٍْ عَنْ
عَبْدِ الَّحْنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ عَلََّا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ
أدخلتهم رجلا رجلا أى مفردين
المرفقين عنها والبطن عن الفخذ وبسط الكلب هو وضع المرفقين مع الكفين على الارض . قوله
﴿فليؤمكم أحدكم﴾ أى ليقدم عليكم فى القيام وليقم مقام الامام من القوم ( وليفرش كفيه على خذيه)
من أفرش أى ليجعلهما كالفراش لهما أى ليضعهما على فخذيه فى التشهد والظاهر أن مراده أنه لا يطبق فى
التشهد اذا كانوا أكثر من ثلاثة. وقوله (فكانما أنظر) كلام يتعلق بالتطبيق أى رأيته صلى اللّه تعالى
عليه وسلم طبق فكأنما أنظر الخ والتطبيق هو أن يجمع بين أصابع يديه ويجعلها بين ركبتيه فى الرلوع
والتشهد وهو منسوخ بالاتفاق كماسيذكره المصنف وهذا الذى ذكرت هو مقتضى ظاهر هذه الرواية
المذكورة فى هذا الكتاب لكن الظاهر أن فيه اختصارا ففى رواية مسلم واذا كنتم أكثر من ذلك
فليؤمكم أحدكم وإذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه على غذيه وليجنا وليطبق بين كفيه فلكا فى أنظر الى
اختلاف أصابع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم. وقوله ليجنا بفتح الياء وسكون الجيم آخره همزة أى
ليركع وعلى هذا فمعنى ليفرش كفيه الخ أى ليفرش أحدكم ذراعيه أريد بالكف الذراع أى عند
الركوع وفيه اختصار أى ليطبق بين كفيه والله تعالى أعلم. قوله (يخالف بين أصابعنا) أى بالتشيك

١٢: ٢
الامساك بالركب فى الركوع
١٨٥
الَّلَةَ فَقَ فَكَبَرَ فَلَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ طَّقَ يَدَيْهِ بَيْنَ رُْبَّهِ وَرَكَعَ فَبَلَغَ ذلِكَ سَعْدًا
فَلَ صَدَقَ أَخِى قَدْكُنَّ ◌َفْعَلُ هُذَاثُمْ أُمِرَ بِذَا يُعِ الْأِسَاكَ بِالْرُكَبِ
نسخ ذلك(١)
١٠٣٢
أَخْبَرَنَا قُتْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِى يَعْفُورِ عَنْ مُصْعَبِ ابْنِ سَعْدِ قَلَ صَلَيْتُ إِلَى
جَتْبِ أَبِى وَجَعَلْتُ يَدَى بَيْنَ رُكْبَّ فَ لِى أَضْرِبْ بِكَفَّكَ عَلَى رُكْبَيْكَ قَالَ ثُمَ فَلْتُ
ذُلِكَ مَرَّةً أُخْرَى فَضَرَبَ يَدِى وَقَالَ اِنَأَقَدْ نُمِنَ عَنْ هُذَا وَأُمِرْنَا أَنْ نَضْرِبَ بِالْأَكُفُّ
عَلَىالْرُكَبِ. أَخْرَنَا عَمُو بْنُ عَلى قَالَ حَدَّثَ يَحَ بُ سَعِدٍ عَنْ اِسْمِلَ بِنْ أَبِ خَلِ
عَنِ الُْمْرِبْنِ عَدِّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ قَالَ رَكْتُ فَقْتُ فَقَالَ أَبِ إِنَّ هُنَاشَىْ كُنَّا
١٠٣٣
ٹے۔۔ ۔٠,٥
نَفْعَلَهُ ثُمَ آرْتَفَعْنَا إِلَى الُّكَبِ
٢ الامساك بالركب فى الركوع
أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُودَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ
١٠٣٤
١٠٣٥
أَبِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ عُمَ قَالَ سُنَّْ لَكُ الْكَبُ فَلْسِكُوا بِالْكَبِ . أَخْرَسُوَيْدُ بْنَصْرِ
ء
قَالَ أَنْبَ عَبْدُ اللهِ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ أَبِ حَصِينٍ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحْنِ الَّلَمِّ قَالَ قَلَ عُمُ
إنّمَا السّةُ الْأَخْذُ بِلُّكَبِ
(طبق يديه الخ) قال ابن العربى كان الناس فى صدر الاسلام يطبقون أيديهم ويشبكون أصابعهم
ويضعونها بين أنفاذهم ثم نسخ ذلك وأمروا برفعها الى الركب
قوله ﴿أمرنا) على بناء المفعول (١) هكذا أُحِيلَ في ((المعجم المفهرس)) إلى هذا الباب برقم ١،
كما أُحِيلَ إلى الذي قبله برقم ١ أيضاً، فاقتَضَى الإِشارةَ إلى ذلك.

١٨٦
مواضع الراحتين وأصابع اليدين فى الركوع
١٢ : ٣
١٠٣٦
باب مواضع الراحتين فى الركوع
٣
أَخْبَنَ هَنَّادُ بْنُ السَّرِىَّ فِ حَدِيثِهِ عَنْ أَبِ الْأَحْوَصِ عَنْ عَطَاءِبْنِ السَّائِبِ عَنْ سَالمِ قَلَ
أَتْنَا مَسْعُودِ فَقُلَْلُهُ حَدِّثْنَا عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ لهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَقَامَبَيْنَ أَيْدِينَ
وَكَبِّفَمَّا رَكَعَ وَضَعَ رَآَخَيْهِ عَلَى رُكَِوَ جَعَلَ أَصَابِهُ أَسْعَلَ مِنْ ذَلِكَ وَى بِرْفَهِ
خَّ أَسْتَوَى كُلّ شَىْءٍ مِنْهُمَّ قَالَ سَعَ الله ◌ِنْ حَدَهُ فَقَامَ حَتّى أَسْتَوَى كُلّ شَىْءٍ مِنْهَ
٤ باب مواضع أصابع اليدين فى الركوع
١٠٣٧
أَخْبَنَا أَحْدُ بْنُ سُلْمَانَ الَّهَاوِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَطَاءِ عَنْ سَالِأَبِ عَبْدِ
٠٠٥٠١٥١٥٤٠٠/٥٠
الله عَنْ عُقْبَ بْنِ عَمْرِ قَالَ أَّ أُصَلَى لَكُمْ كَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يُصَلَّى
فَقُدَى فَقَامَ ◌َّا رَكَعَ وَضَعَ رَيْهِ عَلَى رُكَيْهِ وَجَلَ أَصَهُ مِنْ وَرَاءِ رُ كْبَيْهِ وَى
ابْهِ حَتّى أَسْتَقَرَّكُلُ شَىْءٍمِنْهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُفَقَ خَّى أَسْتَوَى كُلْ شَىْءٍ مِنْهُ ثُمَّ سَجَدَ لَى
ابْظْهِ حَتَّى اسْتَقَرْكَلَّ شَىْءُ مِنْهُ ثُمَ فَعَدَ حَتّى اسْتَقَرْ كَلْ شَىْءٍ مِنْهُ ثُمَّ سَجَدَ حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلَّ
شَيْءٍ مِنْهُ ثُمَّ صَعَ كَذَلِكَ أَرْبَعَ رَكَتِ ثُمَّقَلَ هُكَذَارَأَيْتُ رَسُولَ اللّه صَلَى اللهُعليهِ وَسَمْ
يُصَلَّى وَهُكَذَا كَانَ يُصَلَّى بِنَ
قوله ﴿ وجافى بمرفقيه) أى بعدهما عن الجنب. قوله (جافى بين ابطيه) لا بد من اضافة بين الى متعدد فيتوهم أن ذلك
المتعددههنا ابتطيه بالتثنية وليس كذلك بل ابطيه أحدطر فى المتعدد والطرف الثانى محذوف أى بین ابطيه وبين ما
يليهما من الجنب والمعنى بين كل من ابطيه وما يليهما من الجنب والحاصل أن المراد بابطيه كل واحد منهما
فما بقى متعدداً فلا بد من اعتبار أمر آخر يحصل بالنظر اليه التعدد وهذا معنى قول من قال أى ينحى

١٢ : ٧
التجافى والاعتدال فى الركوع
١٨٧
٥ باب التجافى فى الركوع
أَخْبَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِمَ عَنِ آبْنِ عُلَّةٌ عَنْ عَطَاءِبْنِ السَّائِبِ عَنْ سَالِ البَدِ قَلَ قَالَ أَبُ
مَسْعُودِ أَلَا أُرِكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ يُصَلّ قُلْنَا بَ فَقَامَ فَكَبَرَ فَأَ
رَكَعَ جَى بَيْنَ أَبْطَيْهِ خَّى لَّا الْتَقَرَّكُّ شَيْءٍ مِنْهُ رَفَعَ رَأْسُهُ فَعَلَى أَرْبَعَ رَكَمَاتِ هُكَذَا
وَقَالَ هُكَذَا رَأَيْتُ رَ سُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يُصَلّى
١٠٣٨
٦ باب الاعتدال فى الركوع
أَخْبَنَ حُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْىَ قَالَ حَدَّثَنَ عَبْدُ الْخَدِ بْنُ جَمْفَرِ قَالَ حَدَّثَنِى مُمَّدُ ٣٩
أَبُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِى ◌ُّدِ السَّاعِدِىِّ قَالَ كَانَ الَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ إِذَا رَكَ
الْتَ قَ يَنْصِبْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْهُ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكَةِ
٧ النهى عن القراءة فى الركوع
٥٠٠٠٠/٥٠× ١٠ ٠/٥
أَخْبَنَ عُبَيْدُ الله بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَ حَدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ أَشْعَكَ عَنْ مُمَّد عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَلَّ
﴿ فلم ينصب رأسه ولم يقنعه ﴾ أى لم يرفعه حتى يكون أعلى من ظهره قال فى النهاية والمشهور فى
كل ابط عن الجنب الذى يليها ولو أبقى الكلام على ظاهره لم يستقم كما لا يخفى. قوله ﴿ اعتدل) أى
توسط بين الارتفاع والانخفاض وفسره بقوله فلم ينصب رأسه ولم يقنعه ونصب الرأس معروف
والاقناع يطلق على رفع الرأس وخفضه من الاضداد والمراد ههنا الثانى وفى النهاية و وقع فى بعض
النسخ فلم ينصب والمشهور فلا يصوب أى لم يخفضه جداً وعلى هذا فالاقناع بمعنى الرفع وكذا على ما فى
بعض النسخ فلم يصب من صب الماء والمراد الانزال بحمل الاقناع على معنى الرفع
١٠٤٠

١٨٨
النهى عن القراءة فى الركوع
١٢ : ٧
١٠٤١
١٠٤٢
قَالَ ◌َهَ فِى الَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِوَ سَمَ عَنِ الْقَسِّىِّ وَالْحَرِيِ وَخَمِالذَّهَبِ وَأَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ
وَقَالَ مَرَّةً أُخَرَى وَأَنْ أَقْرَرَاكِمّا. أَخَْنَاءُبَيْدُ اللهِبْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَحَْى بْنُ سَعِدِ
عَنِ ابْنِ عْلَانَ عَنْ إِبرَاهِيمَبْنِ عَبْدِ اللهِيْنِ حُّنْ عَنْ أَبِهِ شَنِ ابْنِ عَسٍ عَنْ عَلِ قَالَ نَهَذِى
النِّىّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَمَ عَنْ خَِ الذّهَبِ وَنِ الْقِرَآَةِ رَاكِمَا وَعَنَ الْقَسِّىِّ وَاْلُعَصْفَرِ
أَخْبَنَا الْحَسَنُ بْنُ دَلُدَ الْكَدِرِىُّ قَالَ حَدَّثَبْنُ أَبِ هُذَيْكِ عَنِ الضَّحَّكِ بِنْ مُمَانَ
عَنْ إِبْرَاهِيمَبْ حَُْ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنْ عَسٍ عَنْ عَلى قَالَ ◌َهَنِى رَسُولُ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَ وَلَا أَقُولُ فَكُمْ عَنْ تَثُمِالذَّهَبِ وَعَنْ لُبْسِ الْقِسَِّّ وَعَنْ لَيْسِ الْمُقَدَّمِ
الرواية فلم يصوب رأسه أى لم يخفضه ﴿عن على قال نهانى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أقول
نها كم﴾ قال ابن العربى هذا دليل على منع نقل الحديث بالمعنى واتباع اللفظ قال ولا شك فى أن نهيه
لعلى نهى لسواه لأنه صلى الله عليه وسلم كان يخاطب الواحد ويريد الجماعة فى بيان الشرع وقال
القرطى هذا لايدل على خصوصيته بهذا الحكم وإنما أخبر بكيفية ترجمة صيغة النهى الذى سمعه
وكان صيغة النهى الذى سمعه لا تقرأ القرآن فى الركوع محافظ حالة التبليغ على كيفية ماسمع حالة
التحمل وهذا من باب نقل الحديث بلفظه كماسمع ولاشك أن مثل هذا اللفظ مقصور على المخاطب من
حيث اللغة ولا يتعدى إلى غيره إلا بدليل من خارج إماعام كقوله عليه الصلاة والسلام حكمى على
الواحد ككمى على الجميع أو خاص فى ذلك كقوله نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أوساجدا(وعن
قوله ﴿عن القسى) بفتح القاف وكسر السين المشددة نسبة الى موضع ينسب اليه الثياب القسية وهى ثياب مضلعة
بالحرير تعمل بالقس من بلاد مصر بما يلى الفرماء ﴿ وأن أقرأ وأنارا كع) قيل ذلك لما فى الركوع والسجود
من الذكر والتسبيح فلو كانت قراءة القرآن فيهما لزم الجمع بين كلام الله وكلام غيره فى محل واحد، كأنه
كره لذلك وفيه أن الركعة الأولى لاتخلو عن دعاء استفتاح فلزم من القراءة فيها الجمع فتأمل. قوله ﴿ ولا
أقول نها كم) لم يرد أنه نهى مخصوص بهاذ الأصل فى التشريع العموم بل أراد أن اللفظ ورد خطاباً
له فقط ولم يخاطبه بلفظ عام يشمله وغيره أعم حكم الغير ثابت بعموم ﴿عن لبس القسى) هو بضم

١٨٩
١٢ : ٨
تعظيم الرب فى الركوع
١٠٤٣
وَالْعَصْفَرِ وَعَنِ الْقِرَاءَة فِى الْرُكُوعِ. أَخْبَ عِيسَى بْنُ حَمَّادِ زُغْبَةُ عَنَ اللّيْكِ عَنْ يَزِيدَ
أَبْ أَبِ حَيْبٍ أَنَّ ◌َِهِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِبْنِ حَُيْنِ حَدَتَهُأَنْ أَهُ حَدَّثُ أَّهُ سَعَ عَلَا يَقُولُ
نَفِى رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِوَسَم ◌َنْ خَ الذَّهَبِ وَعَنْ لَبُسِ الْقَسَّ وَالْمُصْفَرِ وَقَرَةَ
الْقُرْآنِ وَرَاكِثْ . أَخْرَ قَةٌ عَنْ مَلِكِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ إِرَهِمِ نْ عَبْدِ الْهِ بْ خَثَ
عَنْ أَِّهِ عَنْ عَلى قَلَ نَهَنِى رَسُولُ الَّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ عَنْ لُبْسِ الْقَسَِّّ وَالْعَصْفَرِ
وَعَنْ تَّخُّ الَّهَبِ وَعَنِ الْقِرَةِفِ الزَّكُوعِ
١٠٤٤
٨ تعظيم الرب فى الركوع
أَخْبَ نَا قُتَّةُ بْنُ سَعِيدٍ قَلَ حَدََّ سُفْيَانُ عَنْ سُلْمَنَ بْنِ سُحَيْ عَنْ إِبْرَاهِيمَبْنِ عَبْدِ
اللهِبْ مَعْبَدِبْنِ عَّاسِ عَنْأَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِقَالَ كَشَفَ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ السََّارَةَ
وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِ بَكْرِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ أَيُهَا الَّاسُ إِنَّهُلَمْ يَقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ
١٠٤٥
لبس القسى) بفتح القاف وكسر السين المهملة المشددة نسبة الى موضع ينسب اليه الثياب القسية
وهى ثياب مضلعة بالحرير تعمل بالفس من بلاد مصر بمايلى الفرماء ( وعن لبس المقدم) بالفاء
والدال المهملة قال فى النهاية هو الثوب المشبع حمرة كأنه الذى لا يقدر على الزيادة عليه لتناهى حمرته
فهو كالممتنع من قبول الصبغ (مبشرات النبوة) مايبدو منها
اللام مصدر لبس الثوب بكسر الباء ﴿المقدم) بضم ميم وفتح فاء وتشديد دال مهملة مفتوحة فى
النهاية هو الثوب المشبع حمرة كأنه الذى لا يقدر على الزيادة عليه لتناهى حمرته فهو كالممتنع من قبول
الصبغ. قوله ﴿وعن لبوس) بفتح لام مصدر لبس. قوله (كشف النبى صلى الله تعالى عليه وسلم
الستارة) أى فى آخر مرضه ( من مبشرات النبوة) أى ما يظهر للنبى من المبشرات حالة النبوة وهى
بكسر الشين ما اشتمل على الخبر السارمن وحى والهام ورؤيا ونحوها ولا يخفى أن الالهام للأولياء

١٩٠
الذكر فى الركوع
١٢ : ٩
النَّبُوَ إِلَّ الرّؤْيَا الصَّالَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْتُرَى لَهُ ثُمْ قَالَ أَلَإِنَّى نُهْتُ أَنْ أَقْرَأَرَاكَمَا أَوْ
سَاجِدًا فَمَّ الُكُوعُ فَظّمُوافِهِ الرَّبِّوَّ السُّجُودُ فَاجْتَدُوافِ الدُّعَنْ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ
٩ باب الذكر فى الركوع
أُخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْن إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن الْأَعْمَش عَنْ سَعْد بْن عَبَيْدَةَ عَن المُسْتَورد
١٠٤٦
٠٠
آبْنِ الْأَخَفَ عَنْ صِلَ يْنِ زُفَ عَنْ خُذَيْفَةَ قَالَ صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَم
فَكَ فَّلَ فِى رُكُوِه ◌ُبْحَانَ رَبَ الْعَظِ وَفِى سُجُودِهِ سُبْحَ رَبَّ الْأَعْلَ
١٠ نوع آخر من الذكر فى الركوع
١٠٤٧
أَخَْنَا إِسْمِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَلٌِ وَيَزِيدُ قَا حَدَّثَنَشُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ
أَبِى الضُّحِى عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَيُكْثِرُ أَنْ
يَقُولَ فِى رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبْحَكَ رَ وَ بِحَمْدِكَ الَّهُمْ أَغْفِرْلِىِ
١١ نوع آخر منه
٠٠٠٥٤
اخْبرنا محَمّد بن عَبْد الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَنْبَأَتِى قَتَادَةُ عَنْ مُطَرِّف
١٠٤٨
﴿فَمن) بفتح الميم وكسرها أى خليق وجدير قال فى النهاية من فتح الميم لم يثن ولم يجمع لأنه
أيضاً باق فكأن المراد لم يبق فى الغالب الا الرؤيا الصالحة (يراها المسلم) أى المبشر بها أو يرى
غيره لأجله ﴿فعظموا الخ) أى اللائق به تعظيم الرب فهو أولى من الدعاء وان كان الدعاء جائزاً أيضاً
فلا ينافى أنه كان يقول فى ركوعه اللهم اغفرلى ﴿فاجتهدوا فى الدعاء) أى أنه محل لاجتهاد الدعاء وأن
الاجتهاد فيه جائز بلا ترك أولوية وكذلك التسبيح فانه محل له أيضا (قمن) بكسر ميم وفتحها أي

١٩١
١٢: ١٢
الذكر فى الركوع
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَّى الُهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَقُولُ فِى رُكُوعِهِ سُبُوحٌ قُدُوسٌ
رَبُّ الْلَئِكَةِ وَالرُّوحِ
١٢ نوع آخر من الذكر فى الركوع
١٠٤٩
أَخْبَنَا عَْرُو بْنُ مَنْصُورٍ يَعْنِى النَّسَانِّ قَلَ حَدَّثَنَ آدَمُ بْنُ أَبِ إِيَسِ قَالَ حَدَّثَ
الَيُ عَنْ مُعَاوِيَةً يَعْنِى أَبْنَ صَاحِ عَنْ أَبِ قَيْسِ الْكِنْدِىِّ وَهُوَ عَمْرُ بْنُ قَيْ قَلَ سَعْتُ
◌َاصِمَ بْنَ حَيْدِ قَالَ سَمْتُ عَوْفَ بْنُ مَالِكِ يَقُولُ فُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَلَمُ
لَيْكَ فَلَّا رَكَعَ مَكَثَ قَدْرَ سُورَةِ الْقَرَةِ يَقُولُ فِرُ كُوعِهِسُبْحَانَ ذِى الْجَبَرُوسَلَكُوت
وَالْكِبْرِيَاء وَالْعَظَّمَةَ
مصدر ومن كسر ثنى وجمع وأنث لأنه وصف (سبوح قدوس) قال فى النهاية يرويان بالضم والفتح
وهو أقيس والضم أكثر استعمالا وهو من أبنية المبالغة والمراد بهما التنزيه وقال القرطبي هما
مرفوعان على خبر المبتدأ المضمر تقديره هو وقد قيل بالنصب على إضمار فعل أى أعظم أو اذكر
أو اعبد (رب الملائكة والروح) قيل المراد به جبزيل وقيل صنف من الملائكة وقيل
ملك أعظم خلقة ﴿الجبروت) فعلوت من الجبر وهو القهر ﴿ والملكوت) قال فى النهاية هو
اسم مبنى من الملك كالجبروت والرهبوت من الجبر والرهبة ﴿ والكبرياء) قال فى النهاية هى
جدير وخليق قيل بفتح الميم مصدر وبكسرها صفة . قوله ( سبوح قدوس) فى النهاية يرويان بالضم
والفتح وهو أقيس والضم أكثر استعمالا وهما من أبنية المبالَغة والمراد بهما التنزيه وقال القرطى هما
مرفوعان على أنهما خبر محذوف أى هو أو أنت وقيل بالنصب على اضمار فعل أى أعظم او أذكر أواعبد
﴿رب الملائكة والروح) قيل المراد به جبريل وقيل هو صنف من الملائكة وقيل ملك أعظم خلقة
قوله ﴿الجبروت والملكوت) هما مبالغة الجبر وهو القهر والملك وهو التصرف أى صاحب القهر
والتصرف البالغ كل منهما غايته ﴿ والكبرياء) قيل هى العظمة والملك وقيل هى عبارة عن كمال الذات

١٩٢
الذكر فى الركوع
١٢ : ١٣
١٣ نوع آخر منه
أَخْبَرَنَا عَهُ و بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مُهْدِىّ قَلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِبْنُ
أَبِ سَلَ قَالَ حَدَّثَنَا عَِّى الْمَاجِثُونُ بْنُ أَبِى سَةَ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ الْأَعْرَجِ عَنْ عَُدِ الْهِ
آلْ أَبِ رَضِعٍ عَنْ عَلِّ بْقِ أَبِ طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَّهِ وَسَلَ كَانَ إِذَا
رَكَعَ قَالَ الَهَّلَكَ رَكَعْتُ وَكَ أَسْلْتُ وَبِكَ آمَنْتُ خَتَعَ لَكَ سَمِْى وَبَصَرِى
مري
وَعَظَامِى وَخَى وَعصبى
١٤ نوع آخر
١٠٥١
أَخْبَرَنَا يَحْى بْنُ عَنَْنَ اْصِى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَيْوَةَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبَ عَنْ محمّد بن
الْكَدِرِ عَنْ جَاِبْنِ عَبْدِ الهِ عَنِ النِّّ صَلَّ ◌َُّ عَلَيْهِ وَسَ كَانَ إِذَ رَكَعَ قَالَ الَّهُمْ لَكَ
رَكَمْتُ وَبَكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ أَنْتَ رَبِّ خَشَعَ سَمْعِى وَبَصَرِى وَدَمِى
١٠٥٢ وَى وَعَظْمِى وَعَصَبِّهِ رَبِّ الْعَلَيَنَ. أَنْبَنَ ◌َحِبُ مُمَنَ قَالَ حَدَّثَ ابْنُ خْيَرَ
قَالَ حَدَّثَ شُعَيْبٌ عَنْ مُمَّد بْنِالّْكَدِرِ وَذَكَرَ آخَرَ قَبَّهُ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ الْأَعْرَجِ عَنْ
◌ُمَّدِ بْنِ مَسْلَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ كَانَ إِذَ قَمَ يُصَلّ ◌َطَوَّ يَقُولُ إِذَا رَكَعَ
العظمة والملك وقيل هى عبارة عن كمال الذات وكمال الوجود ولا يوصف بها إلا اللّه تعالى
وكمال الوجود ولا يوصف بها الا الله تعالى. قوله (لك ركعت﴾ أى لالغيرك خضعت واسناد خشع
أى تواضع وخضع الى السمع وغيره مما ليس من شأنه الادراك والتأثر كناية عن كمال الخشوع والخضوع
أى قد بلغ غايته حتى كانه ظهر أثره فى هذه الاعضاء وصارت خاشعة لربها (والمخ﴾ بالضم والتشديد
الدماغ ( والعصب) بفتحتين أطناب المفاصل
١٠٥٠

١٢ : ١٦
الأمر باتمام الركوع
١٩٣
الَّهُمَّلَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَعَيْكَ تَوَكَّْتُ أَنْتَ رَبّ ◌َخَشَعَ سَمْعِى وَبَصَرِى
وَلِىِ وَدَمِى وَنُخِى وَعَصَبِهِرَبِّ الْعَلَيْنَ
١٥ باب الرخصة فى ترك الذكر فى الركوع
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ عَن أَبْنِ عْلَانَ عَنْ عَلِىّ بْنِ يَحْنِى الزرَقَّ عَن ١٠٥٣
أَيْهِ عَنْ عِّه ◌ِقَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ وَكَانَ بَدْرِيًّا قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِوَسَّمَ إِذْدَخَلَ
رَجُلٌ المَسْجِدَ فَصَلَى وَرَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَرْمُ وَلَا يَشْعُرُ ثُمَّ أَنْصَرَفَ فَى
رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَسَمَ عَلَيهِ فَرَدَّ عَيْهِ السَّلاَمَ ثُمَّ ◌َلَ آَرْجِعْ فَصَلِّ ◌َنَّكَ
لَمْ تُصَلَّ قَالَ لَدْرِى فِ الثََّةِ أَوْ فِى الَّلَهُ قَالَ وَّذِى أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ جَهَدْتُ
فَلِّى وَرِفِى قَالَ إِذَاأَرَدْتَ الصَّلاَةَ قَوَضَّأُ فَأْحْسِنِ الْوُضُوَ ثُمّ ◌َسْتَغِلِ الِيَمُمَّكَُّمَ
أَقْرَأُمَّكَعْ خَّى تَطْعَنْ رَكِمَاْتُمْ أَرْفَعْ خَّى تَعْتَدِلَ قَتْمًا ثُمَ أَسْجُدْ خَتّى تَطْمَنَّ سَاجِدًا
ثُمَّ ◌َفَعْ رَأْسَكَ حَتَّى تَطْمَئِنّ ◌َاعِدَاتُمَّ ◌َسْجُدْ خَتَّى تَظْمِنَّ سَاجِدًا فَذَا صَنَعْتَ ذلِكَ فَقَدْ
قَضَيْتَ صَلاَتَكَ وَمَا انْتْقَصْتَ مِنْ ذلكَ فَمَا تَنْقَصُهُ مِنْ صَلَاتَكَ
١٦ باب الأمر باتمام الركوع
٥٠///٨رقم ٥٥ ٠٥٥
أخبرنا محمد بن عبد الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ
١٠٥٤
قوله ﴿يرمقه) كينصر أى ينظر اليه ﴿ ولا يشعر) أى الرجل بنظر هصلى الله عليه وسلم ﴿لقد جهدت) على
بناء الفاعل أى بذلت غاية وسعى أو على بناء المفعول أى أصابنى التعب والمشقة بكثرة الاعادة ( ثم اركع

١٩٤
رفع اليدين عند الرفع من الركوع
١٢ : ١٧
أَنْسَا يُحَدِّثُ عَنِ النَِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَمُوا الرَّكُوعَ وَالسّجُودَ إِذَا رَكَعْتُمْ وَسَجَدْ تمْ
١٧ باب رفع اليدين عند الرفع من الركوع
١٠٥٥
أَخْبَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَ عَبْدُ اللهِبْنُ الْبَرَكِ عَنْ قَيْسِ بْنِ سُلِمِ الْعَبْرَىِّ قَالَ
حَثَى عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ قَالَ حَدََّى أَبِ قَالَ صَلَيْتُ خَلْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِوَسَمْ
فَأَيُّهُ يَرَفَعُ يَدَيْهِ إِذَا أَمْتَحَ الصَّلَاةَ وَإِذَا رَكَعَ وَإذَا قَالَ سَعَ الَهُ لَنْ حَدَهُ مُكَنَا وَأَشَارَ
قَيْسُ إِلَى نَحْوِ الْأَذْنَيْنْ
١٨ باب رفع اليدين حذوفروع الأذنين عند الرفع من الركوع
١٠٥٦
أَخْبَنَا اسْمُعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدْتَرِ يِدُرُّهُوَبْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنَسَعِيدٌ عَنْ قَدَةَ
عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍأَهُ حَدََّهُمْ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ أَهُ رَأَّى رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ
وَ يَرْفَعُ يَيْهِ إِذَا رَكَ وَإِذَا رَقَ رَأْسُهُ مِنَ الُكُوعِ حَتّى يُحَادِىَ بِمَا فُرُوَعَ أُنَّهِ
١٩ باب رفع اليدين حذو المنكبين عند الرفع من الركوع
١٠٥٧
أَخْبَنَا عَهُوبْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدََّ مَالِكُ بْنُ أَنْسٍ عَنِ الْهْرِىِّ
عَنْ سَالٍ عَنْ أَبِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَلَّكَانَ رْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةُ
حَلَوَ مَنْكِيْهِ وَإِذَا رَرَأْسُهُ مِنَ الْكُوعِ فَعَ مِثْل ◌ُلِكَ وَإِذَا عَلَ سِمَعَ الْهُ لَنْ حَمدَّهُ
حتى تطمئن را كما) أى فلم يأمره بالتسبيح فيه فدل على عدم وجوب التسبيح فيه وأنه يصح بدونه

١٢ : ٢٢
مايقول الامام إذا رفع رأسه من الركوع
١٩٥
٥٠٠٠٠٠٠٠٠ ٥٠/٥٥٠٥٠
قَالَ رَبَنَا لَكَ الحَمْدُوكانَ لا يرفع يديه بين السجدتين
٢٠ الرخصة فى ترك ذلك
أَخْرَنَا مَمُدُ بْنُ غَيْلَانَالْمَرْوَزِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ قَالَ حَدََّ سُفْيَنُ عَنْ عَصِ بْنِ ٠٥٨
كُلٍْ عَنْ عَبْدِ الَِّْ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ الله ◌َهُ قَ أَا أَصَلَّ بِكُمْ صَلَةَ
رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَفَصَلَى فَلَمْيَمْ يَدَيْهِ إِلَّ مَرَوَاحِدَةً
٢١ باب ما يقول الامام إذا رفع رأسه من الركوع
٠٥٩
أَخْبَنَا ◌ُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَأَنًا عَبْدُ اللهِ عَنْ مَلِكِ عَنِ أَبْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِعَنِ ابْنِ عُمَرَ
أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ كَانَ إِذَا أَقْتَحَ الصَّلَهَ رَفَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِهِ وَإِذَا كَبَرَ
لِلُّكُوعِ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَّهُ مِنَ الْرُكُوعِ رَفَهُمَا كَذَلِكَ أَيْضًا وَقَالَ سَمعَ الله ◌ِنْ حَدَّهُ رَبََّ
وَلَكَ اْدُ وَكَانَ لَيَفْعَلُ ذِلَفى السُّجُودِ . أَخْرَا ◌ِسْخُبْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَاعَبْدُالرَّزَّاقِ
قَالَ حَدَّثَ مَعْمَرُ عَنِ الْرِىِّ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِذَا رَفَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ الَهُمْ رَبَ وَكَ الْخَمْدُ
٢٢ باب ما يقول المأموم
١٠٦٠
١٠٦١
أَخْبَنَ هَدُ بْنُ السَّرِىِّ عَنِ ابْنِ عُبْنَةَ عَنِ الُّهْرِىّ عَنْ أَسْ أَنَّ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
قوله ﴿قال اللهم ربنا ولك الحمد ) أى مع قوله سمع الله لمن حمده وانما تركه لظهور أنه من وظائف
الامام وانما الكلام فى جمع التحميد معه

١٩٦
قول ربنا ولك الحمد
٢٣:١٢
وَسَلََّسَقَطَ مِنْ فَرَسِ عَلَى شِقَِّالْأَّيْنَ فَدَخَلُوا عَهِ يَعُودُونَهُ فَضَرَتِ الصَّلَهُ فَمَّا قَضَى
الصَّلَةَ قَالَ أَمَا جُعَ الْإِمَاُ لِيُؤْثَ بِفَذَا رَكَ فَارَكُوا وَإِذَرَفَ قَرْ فَعُوا وَإِذَا قَالَ سَعَ
اُلَمْ حَدَهُ فَقُولُوا رَبَ وَلَكَ اْدُ. أَخْرَنَا ◌ُمَدُ بْنُ سَ قَالَ أَنْبَّ بْنُ الْقَاسِ عَنْ مَلِكِ
قَالَ حَدَّثَى ◌ُعِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَلَى بْنِ يَحَ الْرَقِّ عَنْ أَيْهِ عَنْ رِفَةَ بْنِ رَفِعٍ قَالَ كُنَّا
يَوْمَا نُصَلَّ وَرَ رَسُولِ اللهِ صَلَ الهُ عليهِ وَسَم ◌َّا رَفَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّحْمَةِ قَلَ سَمَعَ الَه ◌ِّنْ
حَدَّهُ قَالَ رَجُلٌ وَرَّهُ رَ وَلَكَ أْخُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيَا مُبَرَكً فِيه ◌َمَّا أَنْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَقَالَ مَنِ الْمُسَكَّمْ آنِفًا فَقَالَ الَّجُلُ أنّ ◌َرَسُولَ الله ◌َالَرَ سُولُ اللهِ صَلَى
اللهُعَهِ وَسَ لَقَدْ رَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَائِنَ مَكَا يَبْتَدِرُونَ أَبْ يَكْتُهَ أَوَلَا
٢٣ باب قوله ربنا ولك الحمد
أَخْبَ نَا قُتِيَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ سُعَّ عَنْأَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّ الله
١٠٦٣
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا قَالَ الْإِمَاُ سَمِعَ اللهُ لِنْ حَمَدَهُ فَقُولُوا رَبَّا وَلَكَ الْمُ فَنَّ مَنْ وَافَقَ
١٠٦٤
قَوْلُهُ قَوْلَ الْلَئِكَةَ غُفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذْه. أُخْبَرَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَلَدٌ قَالَ
حَدَّثَ سَعِيدٌ عَنْ قَدَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ جُيَّرْ عَنْ حِطَّنَ بْنِ عَبْدِ اللهِلَّهُ حَدَهُ الَّهُسَمَعَ أَ
مُوسَى قَالَ النَّنَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ خَطَبَ وَبَيْنَ لَا سُنَا وَعَلَّنَاَ صَلَتَنَاَ فَقَالَ إِذَا
﴿من وافق قوله قول الملائكة) قال القرطبى يعنى فى وقت تأمينهم ومشاركتهم فى التأمين ويعضده
قوله (يبتدرونها) أى يستبقون فى كتابتها يريد كل منهم أن يسبق صاحبه فى ذلك قاصدين
أيهم يكتبها (أولا) أى سابقا وقبل الآخرين وضمير التأنيث لهذه الكلمة. قوله ﴿فقولوا ربنا ولك
١٠٦٢

١٩٧
١٢ : ٢٤
قدر القيام بين الرفع من الركوع والسجود
صَلَيْ ◌َِّمُوا صُفُوَكُمْ ثُمَ لَيَّْكُمْ أَحَدُكُمْ فَذَا كَبِّ الْإِمَامُ فَكَبِرُوا وَإِذَا قَرَأَ غَيْ الْغْضُوب
عَلَيْهِمْ وَ الصَّالْنَ فَقُولُوا آَمِينَ يُحِبْكُلَهُ وَإِذَ كَبََّ وَرَكَعَ فَكَبِرُوا وَلَرْكَعُوا فَنَّالْمَامَ
يَرْكَعُ قَبْلَكٌ وَيَرْفَعُ فَبَكْقَالَ فَبِّ الَّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َنْكَ تِكَ وَإِذَا قَالَ سَمِعَ الَّلهُ
لَنْ حَدَّهُ فَقُولُوا ◌ْلَهُمَ رَبَّا وَلَكَ الَدُ يَسْمَعِ اللهُ لَكُم ◌َانَّ ◌ُهُ قَالَ عَلَى لِسَانِ فِّهِ صَلَّاللهُعَلَيه
وَسَمَ سَمِعَ اللهُ مِنْ حَدَهُفَذَا كَبَرٌ وَسَجَدَ فَكَبِرُ واوَ أْ جُوا فَنَّ لاَمَامَ يَسْجُدُ قبَكُمْ وَرْفُ
قَبْلَكُمْ قَالَ نِىُّاللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَتْكَ بِلْكَذَا كَانَ عِنْدَ الْقَمْدَ فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَلِ قَوْلِ
أَحْدِكُالَّحَّاتُ الطَّيَتُ الصَّلَوَاتُ لِلّهِ سَلَامٌ عَيْكَ أَيُّهَ النَّبِىُّ وَرَحَةُ اللهِوَبِرَكَانُهُ سَلَمُ
عَلَيْنَ وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ أَنْهُ أَنْ لَا إِلَ إِلَّ لَهُ وَشْهَدُ أنَّ ◌ُمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُسَبْعَ
كَِّاتٍ وَهِى تَحَةُ الصَّلَاةِ
٢٤ قدر القيام بين الرفع من الركوع والسجود
١٠٦٥
أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَ بْنُ عُلَيَّةَ قَالَ أَنْبَأْنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمَ عَنْ عَبْدُ الرَّحْمنِ
لَبْنِ أَبِ لَيَْى عَنِ الْبَاِ بْنِ عَزِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ عَلْهِوَسََّ كَانَ رُكُهُ وَإِذَا رَفَ
قوله وقالت الملائكة فى السماء آمين (فتلك بتلك) قال القرطبى هذا اشارة الى أن حق
الامام السبق فاذا فرغ تلاه المأموم معقباً والباء فى بتلك للالصاق ( يسمع الله لكم) أى يستجب
الحمد ) بالواو وقد جاء بدونها قالوا وبتقدير أنت ربنا أو الهنا ولك الحمد. قوله ﴿يجبكم اللّه) بالجزم
جواب الأمر أى يستجب لكم وكذا قوله يسمع الله بمعنى يستجب لكم (فتلك بتلك) فتلك اللحظة
التى تقدمكم أمامكم مجبورة بتلك اللحظة التى تأخرتم عنه. قوله ﴿وإذا رفع رأسه من الركوع) كلمة اذا

١٩٨
ما يقول فى قيامه
١٢ : ٢٥
٠٥٠٠٠٠٠٠٠٠
رَأْسُ مِنَ الُكُوعِ وَسُجُوُهُ وَمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيباً مِنَ السَّوَاءِ
٢٥ باب مايقول فى قيامه ذلك
١٠٦٦
أَخْبَنَا أَبُودَاوُدَ سُلْمَانُ بْنُ سَيْهِ الْحَرَّانِيُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرِ قَالَ حَدَّثَنَ هِشَامُ
ابْنُ حَسَّنَ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعِد عَنْ عَظَاءِ عَنِ ابْنِ عَّاسِ أَنَّالنَّبِيَّ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَّ كَنَّ
إِذَا قَالَ سَعَ لُهُلَنْ حَدَُّ قَالَ الْهمَّ رَبَلَكَ الَّهُ مِلَ الَّمَاوَاتِ وَمِلَ. الْأَرْضِ وَمِلَ
مَ شْتَ مِنْ شَىِْبَعْدُ . أَخْبَرَفِى مُمَُّ بْنُ إِسَاعِيَ بْنِ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدْتَ يَْثُ أَبِ بُكَيْرِ
قَالَ حَدََّ إِيرَاهِمُ بْنُ نَافِ عَنْ وَهْسِ بْنِمِنَاسِ الْمَدَنِّ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّسٍ
أَنَّ النَّبَّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَمْ كَانَ إِذَاأَوَدَ السُّجُودَ بَعْدَالزَّكْمَةِ يَقُولُ اللّهُمَ رَبْنَا وَلَكَ المَمْدُ
مِلْءَ الََّتِ وَمِلَ الْأَرْضِ وَمِلَّْ مَا شِئْتَ مِنْ شَىْءٍ بَعْدُ ، أَخْرَفِ عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ أَبُ
أَمَةَ الْحَِّ قَ ◌ََّخْ عَنْ سَعِدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِ عَنْ عَطِقَبْنِ قَيْسِ عَنْ قَ بْنِ يَ
١٠٦٧
١٠٦٨
﴿لك الحمد ملء السموات الخ) قال الخطابي هو تمثيل وتقريب والمراد تكثير العدد حتى لوقدر
ذلك أجساما ملاً ذلك كله وقال غيره المراد بذلك التعظيم كما يقال هذه الكلمة تملاً طباق
الأرض وقيل المراد بذلك أجرها وثوابها وملء بالنصب حال أى مالئاً ويجوز فيه الرفع ﴿من
شىء بعد ) قال القرطبى بعد ظرف قطع عن الاضافة مع إرادة المضاف اليه وهو السموات
والأرض فبنى على الضم لأنه أشبه حرف الغاية الذى هو منذ والمراد بقوله من شىء العرش
مجردة عن الظرفية بمعنى الوقت أى كان وقت ركوعه و وقت رفعه رأسه منهو وقت سجوده قريبا من السواء
أى من المساواة. قوله (ملء السموات) تمثيل وتقريب والمراد تكثير العدد أو تعظيم القدر ( ومل.
ماشئت من شىء بعد ) كالعرش والكرسى ونحوهما قال النووى مل. بكسر الميم وبنصب الهمزة بعد

١٩٩
١٢ : ٢٥
ما يقول فى قيامه
عَنْ أَبِ سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّ لهُ عليْهِ وَسَلَّ كَانَ يَقُولُ حِينَ يَقُولُ سَمَعَ اللهُلِّنْ حَدَهُ رَبَّاً
لَكَ أْخُ مِلْءَالََّوَاتِ وَمِلَْ الْأَرْضِ وَمِلَْ مَا شِئْتَ مِنْ شَىْءٍ بَعْدُ أَهْلَ النَّاء وَالْجَدْ خَيْرُ
مَا قَالَ الْعَبْدُ وَكُلْنَالَكَ عَبْدٌ لَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَ يَفْعُ ذَا الْجَدَّمِنْكَ الْجَّ، أَخْرَ ٦٩.
حَيْدُ بْنُ مَسْعَدَ قَلَ حَدَّثَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِقَالَ حَدَّثَ شُبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةً عَنْ أَبِ
حَرَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَى عَبٍْ عَنْ حُذَيْفَ أَّهُ صَلَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْمِوَسَّ ذَتَ
لَيْلَ فَسَمِعَهُ حِينَ كَبَرَ قَالَ اللهُ أَكْبَرُ ذَا الْجَبَرُوتِ وَالْمَكُوتِ وَالْكَبْرِياً، وَالْعَظَمَةَ وَكَانَ
والكرسى ونحوهما مما فى مقدور الله تعالى ﴿أهل الثناء) بالنصب على الاختصاص أو منادى
حذف حرف ندائه ﴿ والمجد ) هو غاية الشرف وكثرته (خير ما قال العبد) مبتدأ ﴿ وكلنا لك
عبد﴾ جملة معترضة بين المبتدأ وخبره والعبد جنس العباد العارفين بالله تعالى فكأنه قال أولى
ما يقوله العباد العارفون بالله تعالى هذه الكلمات لما تضمنته من تحقيق التوحيد وتمام التفويض
وصحة التبرى من الحول والقوة ( ولا ينفع ذا الجد منك الجد) قال القرطبى رواه الجمهور بفتح
الجيم فى اللفظين وهو بمعنى الحظ والبخت ومعناه لا ينفع من رزق مالاوولدا وجاها دنيو ياشىء
من ذلك عندك وهذا كما قال تعالى يوم لا ينفع مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم وحكى عن
الشيانى فى الحرفين كسر الجيم وقال معناه لا ينفع ذا الاجتهاد والعمل منك اجتهاده وعمله قال
القرطبى وهذا خلاف ماعرفه أهل النقل ولا نعلم من قاله غيره وضعفه وقال غيره المعنى الذى
أشار اليه الشيبانى صحيح ومراده أن العمل لا ينجى صاحبه وإنما النجاة بفضل الله ورحمته كما
اللام ورفعهما والاشهر النصب ومعناه لو كان جسما ملأها لعظمته انتهى . قوله (أهل الثناء)
بالنصب على الاختصاص أو المدح أو بتقدير يا أهل الثناء أو بالرفع بتقدير أنت أهل الثناء. وقوله
﴿خير ماقال العبد) اما مبتدأ خبره لامانع الخ وجملة كلنا لك عبد معترضة أو خبر محذوف أى هذا
الكلام أى ماسبق من الذكر خير ماقال وقوله ﴿لانازع) دعاء مستقل ومافى ما أعطيت يعم العقلاء
وغيرهم والجهد البخت ومن فى قوله منك بمعنى عند أو بمعنى بدل أى لا ينفع بدل طاعتك وتوفيقك

٢٠٠
القنوت بعد الركوع وفى صلاة الصبح
١٢ : ٢٦
يَقُولُ فِى رُكُوعه سُبْحَانَ رَبَّ الْعَظِ وَإذَا رَفَ رَأْسُهُ مِنَ الُّكُوعِقَالَ لِرَبِىَ الْخَدُلََّ الْحَمْدُ
وَفِى سُجُودِهِسُبْحَنَ رَبّىَ الْأَعْلَى وَبَيْنَ الَّجَْتَيْنِ رَبِّ اغْفِرْ لِ رَبِّ اغْفِرْ لِ وَكَانَ قَمُ
وَرُكُهُ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسُهُ مِنَ الُّكُوعِ وَسُجُودُهُ وَمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ فَرِيًِّ مِنَ السََّ
٢٦ باب القنوت بعد الركوع
١٠٧٠
أَخَْا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيم ◌َلَ حَدَّثَنَ جَرِيْرٌ عَنْ سُلِيَنَ النَّيْمِّ عَنْ أَبِ مَلٍْ عَنْ أَسِ
ابْ مَالِكَ قَالَ قَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَُّعَلَيهِ وَمَهْرَبَعْدَ الرُّكُوِيَدْعُو ◌َ رِ عْلِ وَذَّكْوَانَ
وَعَصَيَةَ عَصَت اللّهَ وَرَسُولَهُ
٢٧ باب القنوت فى صلاة الصبح
١٠٧١
أَخْبَرَنَا قَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَ ◌َّادٌ عَنْ أَيُوبَ عَنْ ابْنَ سِيرِينَ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَك سُئِلَ هَلْ
قَنَتَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عليهِ وَسَّفِ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَالَ نَعَمْ فَقِلَ لَهُقَبْلَ الْرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَمُلَ
١٠٧٢ بَعْدَ الُّكُوعِ. أَخَْنَا اسْعِيَ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَثَبِشْرُ بْنُ الْفُضَّلِ عَنْ يُونُسَ عَنِ بْنٍ
سِيرِينَ قَلَ حَدَّثَى بَعْضُ مَنْ صَلَّ مَعَ رَسُولِ الَّصَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ صَلَةَ الصُّبْحِ فَلَّا
٠٠
جاء فى الحديث لن ينجى أحدا منكم عمله (رعل) بكسر الراء وسكون العين المهملة { وذكوان)
البخت والحظوظ وعلى هذا المعنى بفتح الجيم وهو المشهور على ألسنة أهل الحديث وجوز بعضهم
كسرها أى لا ينفع ذا الاجتهاد منك اجتهاده وعمله وانما ينفعه فضلك. قوله ﴿على رعل) بكسر
الراء وسكون العين المهملة ﴿وذكوان) بذال معجمة مفتوحة غير منصرف (وعصية) بضم عين
وفتح صاد وتشديد ياء (عصت اللّه) استئناف كأنه قيل لم دعا عليهم وضميره للكل وفى وصله