النص المفهرس

صفحات 141-160

١١ :٣٠
قراءة أم القرآن خلف الامام فيما جهربه
١٤١
الله صَلَّىاللهُ عَلَيْ وَسَلَّ أَنْصَرَفَ مِنْ صَلَهَ جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَةِ فَقَالَ هَلْ قَرَأَ مَعِى أَحَدٌ مِنْهُ
◌َا قَالَ رَجُلٌ أَمْ يَارَسُولَ اللهِ قَالَ إِنِى أَقُولُ مَالِ أَنَازَعُالْقُرْآنَ قَ فَتْهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَادَةِ
فَ جَرَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُعَيْهِ وَم بِالْقِرَةَ مِنَ الصَّلاةِ حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ
٢٩ قراءة أم القرآن خلف الامام فيما جهر به الامام
أَخْبَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ صَدَقَةَ عَنْ زَبْدِ بْنِ وَقِدٍ عَنْ حَرَامِبْنِ حَكِيمٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ
تُد بْنِ رَبِعَةَ عَنْ مُجَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ صَلَّ بِنَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ بَعْضَ
الصَّلَوَاتِ الَّى يُهُ فِيهَا بِالْقِرَةِفَ يَقْرَأَنْ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِذَا جَهَرُبِالْقِرَةِ إلَّبِالقُرْآنِ
٩٢٠
٣٠ تأويل قوله عز وجل وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له
وأنصتوا لعلكم ترحمون
ودُ بْنُ مَعَاذ التّرْمِذِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُوْ خَالِدِ الْأَحْمَرُ عَنْ مُحَدَّ بْنِ عْلَانَ عَنْ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرْهَ قَلَ قَالَ رَسُولَ اللهِ صَ الله عَلَيْهِ وَسَّا
أى ناز عنيها
لذلك نعم هو انكار لما سوى الفاتحة دونها والله تعالى أعلم. قوله (أنازع القرآن) على بناء المفعول
والقرآن منصوب بتقدير فى القرآن أى أحارب فى قراءته كأنى أجذبه الى غيرى وغيرى يجذبه منى اليه
يحتمل أنهم جهروا بالقراءة خلفه فشغلوه والمنع مخصوص به ويحتمل أنه ورد فى غير الفاتحة كما فما
تقدم ويحتمل العموم فلا يقرأ فيما يجهر الامام أصلا لا بالفاتحة ولا غيرها لا سراً ولا جهراً وما جاء
عن أبى هريرة من قوله اقرأ بها يا فارسى يحمل على السر والله تعالى أعلم. قوله (الا بأم القرآن) ظاهر
٩٢١

١٤٢
اكتفاء الماءوم بقراءة الامام
١١ : ٣١
جُعَلِ الْإِمَامُ لِيُؤْثَّ بِهِ فَذَا كَبََّ فَكَبِرُوا وَ إذَا قَرَأَ فَنْصِتُوا وَإِذَا قَالَ سَمَعَ اللهُ لَنْ حَمدَّهُ
فَقُولُوا اللَّهُمَ رَبَنَا لَكَ الْدُ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الله بْنَ الْمُبَارَك قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنْ سَعْد
الْأَنْصَارِىُّ قَالَ حَدَّثَى مُمَّدُ بْنُ عَلَانَ عَنْ زَيْدِيْنِ أَسْمَ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَقَالَ
قَالَ رَسُولُالله صَلَ الشُعَلِّهِ وَسَلََّ إِنَا الْأَمَامُ لُثْمَ بِهِ قَاذَا كَبَرَ فَكَبِرُوا وَإِذَا قَرَفَنْتُوا
قَالَ أَبُو عَبْدِ الَّْنِ كَنَالُرِّيَقُولُ هُوَتِقَةٌ يَعِى مُمَّدَ بْنَ سَعِدِ الْأَنْصَارِىَّ
٣١ اكتفاء المأموم بقراءة الامام
أَخْبَرَفِى هُرُونُ بْنُ عَبْدِ الله ◌َقَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحَابِ قَالَ حَدَّثْنَ مُعَوِيَةُ بْنُ صَالِحِ
قَالَ حَّثَى أَبُ الزَّهِيَّةِ قَلَ حَدَّثَنِى كَثِرُ بْنُ مُرَّةَالْحَضْرَبِىُّ عَنْ أَبِ الدَّرْدَاءِ سَمِعَهُ يَقُولُ
سُئِلَ رَسُولُ الله صَلَىالله عَيْهِ وَسَلَم ◌َفِ كُلَّ صَلَةِقَةٌ قَ نَعْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ
وَجَبَتْ هَذِهَاْتَتَ إلَىَّ وَكُنْتُ أَقْرَبَ الْقَوْمِ مِنْهُ فَعَالَ مَا أَرَى الْإِمَامَ إِذَا أَمَّالْقَوْمَ إلَّا
قَدْ كَفَاْم ◌َالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيهِ وَسَ خَطٌَّ أَمَا هُوَ قَوْلُ
أَبِ الَّْدَاءِوَلَمْ يُقْرَأْ هَذَا مَعَ الْكِتَابِ
هذه الرواية اباحة القراءة بالفاتحة ولو جهر الامام فلعل من يمنع عنها يقول أن النهى يقدم على الاباحة
عند التعارض ولا يخفى أن المعارضة حال السر مفقودة فالمنع حينئذ غير ظاهر حالة السر ولهذامال محمد
وبعض المشايخ وغيرهم الى قراءة الفاتحة حال السر ورجحه على القارى فى شرح موطأ محمد ورأى أنه
الأحوط والله تعالى أعلم. قوله ﴿وإذا قرأ﴾ أى الامام (فأنصتوا) أى اسكتوا للاستماع وهذا لا يكون
الا حالة الجهر وهذا الحديث صححه مسلم ولا عبرة بتضعيف من ضعفه والمصنف أشار الى أن هذا
الحديث تفسير للآية فيحمل عموم اذا قرأ القرآن على خصوص قراءة الامام . قوله ﴿فالتفت الى)
٩٢٢
٩٢٣

١٤٣
١١ : ٣٣
ما يجزىء من القراءة لمن لا يحسن القرآن
٣٢ مايجزىء من القراءة لمن لا يحسن القرآن
أَخْبَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى وَتَمُودُ بْنُ غَيْلَانَ عَنِ الْفَعْلِ بْنِ مُوسَى قَالَ حَدَّثَا مَسْعَرٌ
عَنْ إِبرَاهِيمَالَّكْسَكِّ عَنِ آبْنِ أَبِ أَوْفَ قَ ◌َ رَجُلٌ الَى النَّبِى صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَنِى
لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ آَخُذَ شَيْنَا مِنَ الْقُرْآنِ فَِّ شَيْئَ يُحْرِى مِنَ الْقُرْآنِ فَلَ قُلْ سُبْحَانَ الله
وَالحَمْدُ لله وَلَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بالله
٩٢٤
٣٣ جهر الامام بآمين
أَخْبَنَ عَمْرُو بْنُ مُتَنَ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيُّ عَنِ الِّْ قَلَ أَخْرَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ أَبِى ٩٢٥
سَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إذَا أَمَّنَ القَارِىُفَُّوا فَانَّ
الَْائِكَةَ تُؤَمِّنُ فَنْ وَافَقَ تَأْمِنُهُ تَأْمِينَ الْلَئِكَةِ غَفَرَ اللهُلَّهُ مَاتَقَدَّمَ مِنْ ذَتْبِهِ. أَخْبَرَنَا ٩٢٦
مُحَدٌبْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدََّسُفْيَتُ عَنِ الزَّهْرِىُّ عَنْ سَعِدِ بْنِ الُْسَيِّبِ عَنْ أَبِ حُرُرَةَ عَنِ
أى أبو الدرداء وإلى هذا أشار المصنف بقوله انما هذا عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم خطأ الخ
أى رفعه خطأ والصواب وقفه. قوله ﴿يجزئنى) من الاجزاء أى يكفينى منه أى أقرؤه مقام القرآن مادام
ما أحفظه والافالسعى فى حفظه لازم وهذا يدل على أن العاجز عن القرآن يأتى بالتسبيحات ولا يقرأ ترجمة القرآن
بعبارة أخرى غير نظم القرآن . قوله ﴿ اذا أمن القارى.) أخذمنه المصنف الجهر بآمين اذ لوأسر الامام بآمين
لما علم القوم بتأمين الامام فلا يحسنَ الأمر اياهم بالتأمين عند تأمينه وهذا استنباط دقيق يرجحه ماسبق
من التصريح بالجهر وهذا هو الظاهر المتبادر نعم قد يقال يكفى فى الأمر معرفتهم لتأمين الامام بالسكوت
عن القراءة لكن تلك معرفة ضعيفة بل كثيراً ما يسكت الامام عن القراءة ثم يقول آمين بل الفصل
بين القراءة والتأمين هو اللائق فيتقدم تأمين المقتدى على تأمين الامام اذا اعتمد على هذه الامارة لكن
رواية اذا قال الامام ولا الضالين ربما يرجح هذا التأويل فليتأمل والأقرب أن أحد اللفظين من

١٤٤
الأمر بالتأمين خاف الامام
١١ :٣٤
٩٢٧
٩٢٨
الَِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا أَمَّنَ الْقَارِىُ فَنُوا فَنَّالْلَائِكَ مُؤَمِّنُ فَنْ وَفَقَ تَأْمِنُهُ
تَأْمِيْنَ اْلَئِكَةِ غُرَ لَهُ مَاتَدَّمَ مِنْ نَبِهِ . أَخْرَالْعِلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدََّيَزِيدُ بْنُ
ذُرَبِعٍ قَالَ حَدَّثَى مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَعِدِ بْنِ الُْيِّبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ إِذَاقَالَ الْآَمَاُ غَيْرِ الْغْضُوبِ عَلَيْ وَلَ الضَّالْنَ فَقُولُوا
آمِنَ ◌َانَّالْمَئِكَ تَقُولُ آمِنَ وَ إِنَّ الْإِمَامَ يَقُولُ آَمِنَ أَنْ وَقَ تَأْسِيُ تُّمِنَ الْلَئِكَةِ
تُفْرَ لَهُ مَاتَقَدَّمَ مِنْ ذَتْهِ . أَخْبَرَنَا قُتِيَّةُ عَنْ مَالِكِ عَنِ أَبْنِ شِهَابِ عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِ سَةَ
◌َهُمَا أَخْبَأُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ إِذَاأَنَ الْإِمَامُ فَُّوا
فَلَّهُ مَنْ وَ تَأْمِيُّهُ تَأْمِنَ الْلَئِكَةِ ◌ُرَ لَهُمَاتَقَدَّ مِنْ ◌َبهِ
٣٤ باب الأمر بالتأمين خلف الامام
٩٢٩
أَخْبَنَ قتَيُ عَنْ مَالِكِ عَنْ سَيِّ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ
٥٠١١٠٠٠٠٠٥/١/ ٤ =-
الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ إِذَا قَالَ الْإِمَامُ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ الضَّالِّنَ فَقُولُوا آمِينَ
◌َّهُ مَنْ وَفَقَ قَوْهُ قَوْلَ الْلَئِكَ نُفِرَ لَهُ مَاتَقَدَّمَ مِنْ ذَنِّهِ
فضل التأمين
٣٥
أَخْبَ قَةُ عَنْ مَالِك عَنْ أَبِ الَّذِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى
٩٣٠
تصرفات الرواة وحينئذ فرواية اذا أمن أشهر وأصح فهى أشبه أن تكون هى الأصل والله تعالى أعلم

١١ : ٢٦
قول المأموم اذا عطس خلف الامام
١٤٥
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ آمِينَ وَقَالَتِ الْمَائِكُ فِى السََّ آمِينَ فَوَفَقَتْ إِحْدَاهُمَا
الأُخْرَى غُفِرَ لَهُ مَدَّمَ مِنْ ذَأْهِ
٣٦ قول المأموم إذا عطس خلف الامام
أَخْرَنَ قتَةٌ قَالَ حَدَّثَ رِفَاعَةُ بْنُ يَ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ رِفَاءَ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَمِّ أِهِ
مُعَاذِ بْنِ رِفَعَ بْنِ رَافٍِ عَنْ أَيْهِ قَالَ صَلَيْتُ خَلْفَ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ فَطَسْتُ
فَقُلْتُ الْدُ للهِ حَدًا كَثِرًا طَّا مُبَارَ كَافِهِ مُبَرَكَ عَلَّهِ كَ يُحُبُّ رَبّاًوَيَرْضَى فَمَّا
صَ رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ انْصَرَفَ فَقَالَ مَنِ الْمُكَُّ فِ الصَّلَاةِ ◌َمْ يُكَّهُ أَحْ
ثُمَّ قَالَمَا التَّيَّةَ مَنِ الْمَُّ فِىِ الصَّلَاةِ فَقَالَ رِفَاعَةُ بْنُ رَاضِ بْنِ عَقْرَاءَ أَّ يَرَسُولَ الله ◌َلَ
كَيْفَ قُلْتَ قَالَ قُلْتُ أَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيَّ مُبَرَكَا فِهِ مُكَرَكَا عَلّهِ كَ يُحِبُّ رَبَّاً
وَيَرْضَى فَقَالَ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِى نَفْسِدِهِ لَقَدِ أَبْدَرَهَا بِضْعَةٌ وَثَلَنُونَ
مَكَاأَيْهُمْ يَصْعَدُ بِهَا ، أَخْبَنَا عَبْدُ الَْيِدِ بْنُ مُمَّدِ قَالَ حَدَّثَ مَخٌَّ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ
أَبِ اِسْحَقَ عَنْ أَّيْهِ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَاثِلِ عَنْ أَبِهِ قَالَ صَلَيْتُ خَلْفَ رَسُول الله صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َّا كَبَرَ رَفَ يَبِهِ أَسْقَلَ مِنْ أَذْنِهِ قَّا فَرَأَغَيْرِ الْنْضُوبِ عَلَيْ
وَلَ الصَّالْنَ قَالَ آمِنَ فَسَمِعْتُهُ وَأَنَا خَلْقَهُ قَالَ فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ رَجُلًا
٩٣١
٩٣٢
قوله ﴿ بضعة وثلاثون) بكسر الباء وقد تفتح من الثلاث الى التسع والحديث يدل على جواز التحميد
العاطس جهراً. قوله ﴿ فسمعته وأنا خلفه) ظاهره الجهر بآمين

١٤٦
جامع ما جاء فى القرآن
١١ : ٣٧
يَقُولُ اْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَّا مُبَارَكَا فِهِ فَمَّا سَلَّمَ الَِّيُّ صَلَى الْتَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ
صَلَائِهِ قَالَ مَنْ صَاحِبُ الْكَلَةِ فِى الصَّلاةَ فَلَ الرَّجُلُ أَّ يَرَسُولَ اللهِ وَمَا أَرَدْتُ بِهَا بَأْسًا
قَالَ الَِّّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ لَقَدِ أَتَدَرَهَاأََّ عَشَرَ مَلَكَافَهَا شَمْ دُونَ الْعُرْش
٣٧ جامع ماجاء فى القرآن
٩٣٣
أَخْبَنَ اْحُقُ بْنُ ابْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَِّهِ عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ سَ الْحُرِثُ بْنُ هِشَامِ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ كَيْفَ يَأْتِكَ الْوَحْىُ قَالَ فِى
مِثْلِ صَلْعَلَةِ الْجَرَسِ فَفْصِمْ عَّى وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْهُ وَهُوَ أَثْتُهُ عَلَى وَأَحْيَاً يَأْتِينِى فِى مِثْل
﴿فمانها) أى ما منعها وكفها عن الوصول اليه (كيف يأتيك الوحى) يحتمل
أن يكون المسئول عنه صفة للوحى نفسه ويحتمل أن يكون صفة حامله أو ما هو أعم من ذلك
( قال أحيانا) نصب على الظرف وعامله ( يأتينى) مؤخر عنه (فى مثل صلصلة الجرس)
بصادين مهملتين مفتوحتين بينهما لام ساكنة وهى فى الاصل صوت وقوع الحديد بعضه على
﴿فماننهها) أى منعها وكفها عن الوصول اليه. قوله ﴿كيف يأتيك الوحى) ظاهره أن السؤال عن كيفية
الوحى نفسه لا عن كيفية الملك الحامل له ويدل عليه أول الجواب لكن آخر الجواب يميل الى أن المقصودبيان كيفية
الملك الحامل فيقال يلزم من كون الملك فى صورة الانسان كون الوحى فى صورة مفهوم متبين أول الوهلة فبالنظر
الى هذا اللازم صار بيانا لكيفية الوحى فلذلك قوبل بصلصلة الجرس ويحتمل أن المراد للسؤال عن
كيفية الحامل أى كيف يأتيك حامل الوحى. وقوله ( فى مثل صلصلة الجرس ) يأتينى فى صوت متدارك
لا يدرك فى أول الوهلة كصوت الجرس أى يجىء فى صورة وهيئة لها مثل هذا الصوت فنبه بالصوت
الغير المعهود على أنه يجىء فى هيئة غير معهودة فلذا قابله بقوله فى صورة الفتى وعلى الوجهين فصلصلة
الجرس مثال لصوت الوحى والصلصلة بصادين مهملتين مفتوحتين بينهما لام ساكنة صوت وقوع الحديد
بعضه على بعض والجرس بفتحتين الجلجل الذى يعلق فى رءوس الدواب ووجه الشبه هو أنه صوت
متدارك لا يدرك فى أول الوهلة (فيفصم) يضرب أى فيقطع عنى حامل الوحى الوحى (وقد وعيت

١٤٧
١١ : ٣٧
جامع ماجاء فى القرآن
٩٣٤
صُورَةِ الْفَى فَنْبُهُ إلَىَّ . أَخَْرَنَا مُمَّدُ بْنُ سَةَ وَالْحُرْثُ أَبْنُ مَسْكِين قَرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنّاً
٠
أَتْمَعُ وَالَفْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِ قَلَ حَدَّقَى مَلِكٌ عَنْ ◌ِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَّهِ عَنْ ءَائِشَةَ
أَنَّ الْخَرِثَ بْنَ هِشَامٍ سَلَ رَسُولَ الهِ صَلَىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَيْفَ يَأْيِكَ الْوَحْىُ فَقَالَ
رَسُولُ الله صَلَى الهُ عَلِهِ وَسَلَم أَحْيَانًا يَأْتِى فِى مِثْلِ صَلْصَلَةَ الْجَرَسِ وَهُوَ أَشَدُهُ عَلَىّ
بعض ثم أطلق على كل صوت له طنين وقيل هو صوت متدارك لا يدرك فى أول وهلة والجرس
الجاجل الذى يعلق فى موس الدواب فان قيل كيف شبه المحمود بالمذموم فان صوت الجرس
مذموم لصحة النهى عنه والاعلام بأن الملائكة لا تصحب رفقة فيها جرس فالجواب أنه
لا يازم فى التشبيه تساوى المشبه بالمشبه به فى كل صفاته بل يكفى اشتراكهما فى صفة ماوالمقصود
هنا بيان الحس فيذكر ما ألف السامعون سماعه تقريبا لأفهامهم وأخذ من هذا جواز تشبيه
الشعراء ريق المحبوبة ونحوه بالخمر واستدل عليه بقول كعب « كأنه منهل بالراح معلول ، وقد
أنشده فى حضرة النبى صلى الله عليه وسلم وأقره والصلصلة المذكورة صوت الملك بالوحى قال
الخطابى يريد أنه صوت متدارك يسمعه ولا يثبته أول ما يسمعه حتى يفهمه بعد وقيل بل هو
صوت حفيف أجنحة الملك والحكمة فى تقدمه أن يفرغ سمعه للوحى فلا يبقى فيه مكان لغيره
﴿وهو أشده على ﴾ قال البلقيني سبب ذلك أن الكلام العظيم له مقدمات تؤذن بتعظيمه للاهتمام
به وقال بعضهم انما كان شديدا عليه ليستجمع قلبه فيكون أوعى لما سمع وقيل انما كان ينزل
هكذا اذا نزلت آية وعيد أو تهديد وفائدة هذه الشدة مايترتب على المشقة من زيادة الزلفى
والدرجات (فيفصم عنى) بفتح أوله وسكون الفاء وكسر المهملة أى يقطع وينجلى ما يغشانى
ويروى بضم أوله من الرباعى وأصل الفصم القطع وقيل الفصم بالفاء القطع بلا إبانة وبالقاف
القطع بابانة
عنه) أى حفظت عنه أى أجده فى قلى مكشوفاً متبيناًبلا التباس ولا اشكال (فينبذه) كيضرب أى
يلقيه الى فى صوت انسان والله تعالى أعلم

٢
١٤٨
جامع ما جاء فى القرآن
١١ : ٣٧
فَفْصِمُ عَنِّى وَقَدْ وَعَيْتُ مَاقَالَ وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لَى المَكُ رَجُلًا فَيُكَلّمُنِى فَأَعِ مَايَقُولُ
﴿ وأحيانا يتمثل لى الملك رجلا) التمثل مشتق من المثل أى يتصور واللام فى
الملك للعهد أى جبريل وصرح به رواية ابن سعد ورجلا منصوب نصب المصدر أى مثل رجل
أو الحال أى هيئة رجل أو التمييز قال المتكلمون الملائكة أجسام علوية لطيفة تتشكل أى
شكل ارادوا وقد سأل عبد الحق الصقلى امام الحرمين حين اجتمع به بمكة عن هذه وكيف
كان جبريل يجىء مرة فى صورة دحية وجاء مرة فى هيئة رجل شديد بياض الثياب شديد سواد
الشعر وصورته الاصلية وله ستمائة جناح وكل جناح منها يسد الافق فقال من قائل انه سبحانه
يفنى الزائد من خلقه ثم يعيده ومن قائل أن ذلك انما هو تمثيل فى عين الرائى لا فى جسم جبريل
وهو الذى يعطيه قوله يتمثل قال وتحقيقه أن جبريل عبارة عن الحقيقة الملكية الخاصة
وملك لا يتغير بالصور والقوالب كما أن حقيقتنا لا تتغير بها ألا ترى أن الجسم يتغير ويفنى مع
أن الارواح لا تتغير كما أنها فى الجنة تركب على أجسام لطيفة نورانية ملكية تنعكس الأبدان
الآدمية الكثيفة هناك الى عالم الكمال الجسمانى على نحو الأجسام الملكية الآن حقيقة جبريل
كانت معلومة عند النبي صلى الله عليه وسلم مجعولة فى أى قالب كان قات ولهذا ورد فى حديث
مجيئه وسؤاله عن الايمان ماجاءنى قط إلا وأنا أعرفه إلا أن يكون هذه المرة ثم قال ومن هذا فهم
السر المودع فى عصا موسى كيف كانت تارة ثعبانا فاتحا فاه وأخرى شمعة ومرة شجرة صورتها
مثمرة وأخرى سميرا يحادثه اذا استوحش فتارة عود وأخرى ذوروح وانحطتمرة على فرعون
وجعلت تقول ياموسى مرنى بما شئت ويقول فرعون أسألك بالذى أرسلك إلا أخذتها
فيأخذها فتعود عصا وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام والشيخ سراج الدين البلقيني
ماذكره إمام الحرمين لا ينحصر الحال فيه بل يجوزأن يكون الآتى هو جبريل بشكله الأصلى
إلا أنه انضم فصار على قدر هيئة الرجل واذا ترك ذلك عاد الى هيئته ومثل ذلك القطن اذا
قوله ﴿يتمثل) أى يتصور تعريف الملك للعهد أى جبريل المعروف بأنه حامل الوحى ورجلا نصبه
على المصدر أى مثل رجل أو الحال بتقدير هيئة رجل أو التمييز والتمثل ظهور الشىء فى مثال غيره
والأرواح القوية يمكن ظهورها باذن الله تعالى فى صور كثيرةو أمثلة عديدة فى حالة واحدة من غير أن يموت الجسم

١٤٩
١١ : ٣٧
جامع ما جاء فى القرآن
٩٣٥
قَالَتْ عَائِشَةُ وَقَدْ رَّهُ يُنْزِلُ عَلَيْهِ فِى الْيَوْمِ الشَِّدِ البَرَدِ فَفْصِمُ عَنْهُ وَ إِنَّ جَِنَهُ لَتَفَصَّدُ
عَرَقًا. أَخْبَنَا قُتِيَةُ قَلَ حَدََّ أَبُو عَنَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِ سَائِشَةَ عَنْ سَعِدِ بْنِ حُبِرْ عَنِ
آبْنَ عَّاسٍ فِى قَوْلِهِ عَ وَجَلَّ لَأُرْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَ جْعَهُ وَقُرْآنُهُ قَالَ كَانَ
الَّبِى صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يُعَالْجُ مِنَ التَّغْزِيلِ شِدَّةً وَكَانَ يُرَّكُ شَفَتَيْهِ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
لَأُحُرَّكْ بِه لَمْجَلَ بِهِإِنَّ عَلَيْنَا جَمْعُ وَقُرْآنَهُ قَلَمْعَهُ فِى صَدْرِكَ ثُمَّ تَقْرَهُ قَاذَا قَأْهُ
جمع بعد أن كان منتفشاً فانه بالنفش يحصل له صورة كبيرة وذاته لم تتغير وهذا على سبيل
التقريب والحق أن تمثل الملك رجلا ليس معناه أن ذاته انقلبت رجلا بل معناه أنه
ظهر بتلك الصورة تأنيساً لمن يخاطبه والظاهر أيضا أن القدر لايزول ولا يفنى
بل يخفى على الرائى فقط (فيكلمنى) قال الحافظ ابن حجر وقع فى رواية البيهقى من طريق
القعنى عن مالك فيعلمنى بالعين بدل الكاف والظاهر أنه تصحيف فقد وقع فى الموطأ رواية
القعنى بالكاف وكذا للدارقطنى فى حديث مالك من طريق القعنى وغيره ﴿فأعى ما يقول)
زاد أبو عوانة فى صحيحه وهو أهون على ﴿وان جينه ليتفصد عرقاً﴾ بالفاء وتشديد المهملة
مأخوذ من القصد وهو قطع العرق لاسالة الدم شبه جبينه بالعرق المقصود مبالغة فى كثرة العرق
وعرقا تمييز وحكى العسكرى بالتصحيف عن بعض شيوخه أنه قرأه ليتقصد بالقاف قال العسكرى
فان ثبت فهو من قولهم تقصد الشىء اذا تكسر وتقطع ولا يخفى بعده قال الحافظ ابن
حجر وقد وقع فى هذا التصحيف أبو الفضل بن طاهر فرده عليه المؤتمن الساجى بالفاء قال
فأصر على القاف
الأصلى الذى هو ذو أجنحة كثيرة فلا يرد أن الجانى كان روح جبريل فينبغى أن يموت الجسم القديم
له لمفارقة الروح اياه والا فليس الجانى روح جبريل ولاجسمه فما معنى مجيئه بالوحى والله تعالى أعلم
قوله (ليتفصد) بالفاء وتشديد المهملة أى ليجرى ويسيل (عرقاً) تمييز. قوله (يعالج) يتحمل
( يحرك شفتيه) أى لكل حرف عقب سماعه من جبريل ( ثم تقرأه) بالنصب عطف على جمعه

:
١٥٠
جامع ما جاء فى القرآن.
٣٧:١١
٩٣٦
فَتَبْ قُرْآنَهُ قَالَ فَاْتَمِعْ لَهُ وَأَنْصِتْ فَكَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَسَلَّ إذَا أَنْهُ جَبْرِيلُ
أُسْتَمَعَ فَذَا أَنْطَ قَرَءُ كَ أَقْرَهُ. أَخْسَنَا نَصْرُ بْنُ عَلَى قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُالْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَ
مَعْمَرْ عَنِ الْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنِ ابْنِ مَمَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ رَضِىَ الَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمَعْتُ
هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ بِنْ حِزَمٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْغُرْقَانِ فَرَ فِيهَا حُوَمْ يَكُنْ نَبِّى الله صَلَّى الله
عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَقْرَنِهَا قْتُ مَنْ أَقْرَكَ هذه النُّورَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَمَ قُلْكُ
كَذَبْتَ مَا هْكَذَا أَقْرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَليهِ وَسَ فَخَذْتُ بِدِهِأَقُودُ إِلَى رَسُول اله
صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَم ◌َقْتُ يَارَسُولَ الله إنّكَ أَقْرَأْتِى سُورَةَ الْفُرْقَانِ وَإِنَى سَمِعْتُ هُذَا
يَقْرَأُ فِيهَا حُرُوفَمْتَكُنْ أَقْرَأْتِهَا فَقَالَ رَسُولُ لَه صَلَّى اللهُ عليهِ وَ إِفْرَأْ يَاهِشَأُ فَقَرَأَ
كَا كَانَ يَقْرَ أُ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَى الشُّعَلَيْهِ وَسَلَّ هَكَذَا أُوْلَتْ ثُمَ قَالَ إِفْرَأْ يَعَمْرُ فَرَأْتُ
فَقَالَ هُكَذَا أَنْكَتْ ثُمْ قَالَ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َنَّ الْقُرْآنَ أَنْلَ عَلَى سَبْعَة
أَحْرُف . أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ سَةَ وَالْحِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَةً عَيْهِ وَّ أَسْمَعُ وَالَفْظُ لَهُ
عَنِ ابْنِ الْقَلِ قَالَ حَدَّثَى مَالِكٌ عَنِ ابْ شَابِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزَيْرِ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ
عَبْدِ الْقَارِىُّ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللهُ عَنَهُيَقُولُ سَمِعْتُ هِشَامَ آبْنَ حَكِيمٍ
يَقْرَأْ سُورَةَ الْقُرْقَانِ عَلَى غَيْ مَا أَقْرَؤُهَا عَلَيْهِ وَكَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَمْ أَقْرَأَنْهَا
٩٣٧
بتقديران فهو عطف الفعل على الاسم الصريح. قوله (قات كذبت) يفهم منه أنه لا يأثم الرجل
بتكذيب الحق اذا ظهرله أمارة خلافه وبنى عليه التكذيب وأن القرآن مالم يتواتر لا يكفر صاحبه
بالتكذيب فليتأمل {ان القرآن أنزل على سبعة أحرف) أى على سبع لغات مشهورة بالفصاحة وكأن

١٥١
١١ : ٣٧
جامع ما جاء فى القرآن
فَكَدْتُ أَنْ أَعْجَلَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَمْهَلْتُهُ حَتّى أَنْصَرَفَ ثُمْ لَبِبْتُهُ برِدَائِه ◌َْتُ بِه إلَى رَسُول الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ فَقُلْتُ يَارَسُولَ اللهِإِّى سَمِعْتُ هُذَا يَقْرَأْ سُورَةَ الْقُرْقَنِ عَلَى غَيْرِ
◌َأَقْرَتْبهَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَّالَّهُ عَلَيْهِ وَسَم إِثْرَأْ فَ الْقِرَ الَّى سَمِعْتُ يَقْ أُفَلَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ هُكَذَا أُنزِلَتْ ثُمَّ قَالَ لِى إِفْرَأْ فَقْرَأْتُ فَقَالَ هُكَذَا
أَنْزَتْ إِنَّ هُذَا الْقُرْآنَ أَنْلَ عَلَى سَبْعَة أَحْرُفٍ فَاقْرَؤًا مَاتَيَسْرَ مِنْهُ. أَخْبَرَنَا يُونَس بن عَبْد
الْأَعْلَ قَالَ حَدَّثَ بُ وَهْبٍ فَأَخْرَ فِى يُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ فَ أَخْبَبِ عُرْوَةُ بنُبَيْ
أَنَّ الْمُسْوَرَ بْنَ مُخْرَمَةَ وَعَبْدَ الرَّحْنِ بْنَ عَبْد الْقَارِى أَخْبَرَاهُ أَنْهُمَاسَمِعَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّب
يَقُولُ سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ بَقْرَأْ سُوَ الْرَانِ فِ حَيَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَمْ
فَلْتَمَعْتُ لِقَرَتِه ◌َذَا هُوَ يَقْرَؤُهَا عَلَى حُرُوفٍ كَثِرَةٍلَمْ يُقْرِ ثْنِهاَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ اللهُ عليهِ
وَ فَكِّدْتُ أُسَاوِرُ فِ الصَّلاَةِفَصَبَّتُ خَّى سَم ◌َا سَم ◌َُّ رِدَاتِهِ فَقُلْتُ مَنْ أَقْرَأَدْ
هذه النُّورَةَ الَّتِى سَمِعْتُكَ تَعْرَؤُهَا فَقَالَ أَقْرَأَنِهَا رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قُلُ
٠٠
٩٣٨
﴿ لبيته بردائه﴾ قال فى النهاية يقال لبيت الرجل اذا جعات فى عنقه ثوبا أو غيره
وجررته به وأخذت بتلبيب فلان اذا جمعت عليه ثوبه الذى هو لابسه وقبضت على نحره
والتلبيب مجمع ما فى موضع اللبب من ثياب الرجل (فكدت أساوره) أى أوائبه وأقاتله
ذاك رخصة أولا تسهيلا عليهم ثم جمعه عثمان رضى اللّه تعالى عنه حين خاف الاختلاف عليهم فى القرآن
وتكذيب بعضهم بعضا على لغة قريش التى أنزل عليها أولا والله تعالى أعلم. قوله ﴿أعجل) من حد
سمع أى آخذه وأجره وهو فى الصلاة (لببته) بالتشديد يقال ليبت الرجل تلبيبا اذا جعلت فى عنقه
ثوباً وجررته به. قوله (أساوره) أى أواثبه من سار اليه وثب .

١٥٢
جامع ماجاء فى القرآن
١١ :٣٧
كَذَبْتَ فَوَاللهِ إِنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ هُوَ أَقْرَأَنِى هَذِ السُّورَةَ الَّتِى سَمِعْتُكَ
تَقْرَ ؤُهَا فَانْطَلْتُبِ أَقُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّلهُ عَلَيْهِ وَسَمَفَقُْ يَرَسُولَ اللهِإِلَى سَمِعْتُ
هُذَا يَقْرَأْ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى حُرُوفٍ لَمْتُقْرِهَا وَأَنْتَ أَقْرَى سُورَةَ الْقُرْقَان ◌َقَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَرْسُِّ يَا مُ إِقْيَهِشَامُ فَرَأَ عَلَيْهِ الْقِرَآَ الَِّىِ سَمِعْتُ
يَقْرَؤُهَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ هُكَذَا أَنْزِلَتْ ثُمْ قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُعَلَّهِ
وَرَأْيَعُ فَقَرَأْتُ الْقِرَاءَ الَّى أَقْرَفِى قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّهُكَذَا
أُوْلَتْ ثُمْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إِنَّ هُذَا الْقُرْآنَ أَنْلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
فَاقْرَوْا مَاتَسْرَ مِنْهُ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنَ بَشَارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرَ غْنْدَرْ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنِ الْحَكَم ◌َنْ مُجَاهِدٍ عَنِ الْ أَبِ لَى عَنْ أَبَّبِ كَمْسِ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَّم
كَانَ عِنْدَ أَضَةِ نِغَارٍ فَأَتَاهُ جِبْيِلُ عَيْهِ السَّلامُ فَقَالَإِنَّ الَلهَ عَزَّوَجَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِىَ
أُمَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفِ قَالَ أَسْأَلُ اللهُ مُعَانَهُ وَمَغْفِرَهُ وَإِنَّ أُمَّى لَاُطِيقُ ظِكَ ثُمّ ◌َُ
الَّنَةَ فَقَالَ إِنَّ اللهَ عَ وَجَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُفْرِىَ أُمْتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفَيْنِ قَالَ أَسَلُ اللهَ
٩٣٩
﴿ إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ) والمراد به أكثر من ثلاثين قولا حكيتها فى
الاتفاق والمختار عندى أنه من المتشابه الذى لايدرى تأويله ﴿اضاة بنى غفار) قال فى النهاية
قوله ( أضاة بى غفار) الأضاة بوزن حصاة الغدير ( أن تقرى. أمتك) من الاقراء ونصب أمتك
وجوز أنه من القراءة ورفع الأمة والمعنى أوفق بالأول أذ أمر أحد بفعل غيره غير مستحسن فليتأمل
﴿معافاته) بفتح التاء لأنه منصوب وهو مفرد لاجمع (لا تطيق ذلك) أى يومئذ لعدم ممارسة الناس

١٥٣
جامع ما جاء فى القرآن
١١: ٣٧
مُعَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَإِنَّ أُمَتَّى لَا تُطِيقُ ذَلِكَ ثُمّ ◌َجَهُ الَّالَ فَقَالَ إِنَّاللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ
تُقْرِى أُمَّكَ الْقُرْآنَ عَ ثَةِ أَخْرُفِ فَقَالَ أَسْأَلُ اللهُ مُعَانَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَإِنَّ أُمّى لَا تُطِيقُ
ذلِكَ ثُمَّ جَّهُ الََِّ فَقَالَ إِنَّ اله عَّوَجَلَّ يَأْرُكَ أَنْتُقْرِىءَ أُمَكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ
أَخْرُفِ فَيُمَا حَرْفِ قَرَوُا عَلِهِ فَقَدْ أَصَابُوا قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ هُذَا الْحَدِيثُ خُولِفَ فِيه
الْحَكُمُغَهُ مَنْصُورُ بْنُ اْتَمِرِ رَوَاهُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عُيْدِ بْنِ عُمَرٍ مُرْسَلَا ، أَخْرَفِى
عَمْرُوبْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ تُقْلِ قَلَ قَرَأْتُ عَلَى مَعْقِلِ بْنِ عُّدِ الْهِ عَنْ
عُكْمَةَ بْنِ خَالِ عَنْ سَعِدِ بْنِ مُبْ عَنِ ◌ّنِ عَّسٍ عَنْ أَبَّ بْنِ كَعْبِ قَالَ أَرَفِ رَسُولُ
الله صَلَىالْ عَلْ وَسَلَمْ سُورَةٌ فَيْنَ أَنَا فِى الْمَسْجِدِ جَالْ إِذْسَمِعْتُرَ جُلَا يَقْرَؤُهَا يُخَالُهُ قَرَ أَى
فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَلَّكَ هذه السُّورَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌َقُلْتُ لَانُهَارِقْنِى
حتّى تَأْنَ رَسُولَ الله صَلَىالَلهُ عَلَيْهِ وَم ◌َتَُّ فَقُ يَرَسُولَ الَله إنَّ هَذَا خَفَ قَرَتى
فِى الْسُورَةَ الّى عَْتَى فَ رَسُولُ اللهِ صَلَّلهُ عَيْهِوَسَمَافْ أ ◌َبِّ فَرَأْهَ فَقَالَ لَى رَسُولُ
الله صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ أَحْسَنْتَ ثُمَّ قَالَ لِلَّجُلِ اقْرَأْ فَقَرَأَ فَلَفَ قَرَاءَى فَقَالَ لَهُ رَسُولُ
الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنْتَ ثُمَّ قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَا أَبِى إِنَّهَأَنْلَ الْقُرْآنُ
٩٤٠
الاضاة بوزن الحصاة الغدير وجمعها أضى وآضاء كاكم وآكام
كلهم لغة قريش فلو كلفوا بالقراءة بهالثقل عليهم يومئذ بخلاف ما اذا مارسوا كما عليه الأمر اليوم والله تعالى أعلم.
قوله ﴿تخالف قراءتى) أى يقر ؤها قراءة تخالف قراءتى أوهو يخالف قراءتى وعلى الأول تخالف بالمثناة فوقية
وعلى الثانى بالتحتية ﴿ من علمك) من التعليم ﴿لا تفارقنى) نهى أو نفى بمعنى النهى

١٥٤
جامع ما جاء فى القرآن
١١ : ٣٧
٩٤١
عَلَى سَبْعَة أَحْرُف كُلّهُنَّ شَاف كَاف ◌ِقَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمنِ بْمَعْقِلُ بْن عَبَيْد اللّه لَيْسَ بِذَلكَ
الْقَوِىِّ. أَخْرَبِى يَقُبُ لَّاِبْرَاهِيم ◌َلَ حَدََّا يَحِى عَنْ مُيْدٍ عَنْ أَسِ عَنْ أَبِّ قَالَ
مَاكَ فِى صَدْرِى مُنْذُ أَسُلْتُ إلَّا أَنِى قَرَأْتُ آيَةً وَأَهَا آخَرُ غَيْرَ قِرَى ◌َقُلْتُ أَقْرَأَيها
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ وَ قَالَ الآخَرُ أَقْرَأَا رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَّ فَأَيْتُ
النَّبَّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَّ ◌َقُلُ يَبِىَّ أَهَقْرَأْتِى آيَةَ كَذَاوَكَذَا قَلَ نَّمْ وَقَالَ الآخَرُأَلَمْ
تُقْرِّى آيَةَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ نَمْ إِنَّ حِبْرِيلَ وَمِكَائِلَ عَلَيْهَ السَّلَامُ أَبِى فَقَدَ جبْرِيلُ
عَنْ يَِى وَمِيكَائِلُ عَنْ يَسَارِى فَقَالَ جِبْرِيلُ عَلَّهِ السَّلَامُ اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ قَالَ
مِيكَاتِلُ اسْتَزِدُ اَِْدُ خَّى ◌َغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ فَكُلُّ حَرْفِ شَافِ كَافٍ، أَخَْنَا قُتِيَةُ
عَنْ مَالِك عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِوَسَ قَالَ مَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ
كَثَلِ صَاحِبِ الْإِلِ الْمَةِ إذَ عَهَ عَليها أَمْسَهَ وَإنْ أَطْلَذَهَتْ. أَخْرَ عِمرَانُ بْنَ
مُوسَى قَالَ حَدَّثَزِيدُبْنُ زُرَبْعٍ قَالَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ
عَنِ الَّبَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَقَالَ بِئْسَمَا لِأَحَدِهِمْأَنْ يَقُولَ ◌َسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَّ
٩٤٢
٩٤٣
﴿ ما حاك فى صدرى﴾ أى ما أثر ﴿الابل المعقلة) قال فى النهاية أى المشدودة بالعقال والتشديدفيه
للتكثير (بئسما لاحدكم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسى) قال القرطبى اختلف فى متعلق هذا
﴿ كلهن﴾ أى كل واحدة منهن شاف كاف أو مجموع من شاف كاف وأفرادهما على لفظ كل فانه مفرد
مذكر والأول أظهر وبالمقصود أوفق والله تعالى أعلم. قوله ﴿ ما حاك فى صدرك) أى أثرشك فى
صدرى ولا وقع وقد جاء صريحا أنه وقع فى صدره يومئذ شك عصمه الله تعالى منه ببركة نبيه صلى الله
تعالى عليه وسلم ﴿استزده) أى اطلب من الله تعالى الزيادة على حرف واحد أو من جبريل بناء على أنه
واسطة . قوله (المعقلة) فى النهاية أى المشددة بالعقال أو التشديد فيه التنكير. قوله ( أن يقول

٣٩:١١ القراءة فى ركعتى الفجر بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد ١٥٥
هُوَ نُسِّىَ الْتَذْ كُرُوا الْقُرْآنَ فَهُأَسْرَعُ ◌َفَصِّيَا مِنْ صُدُورِ الرَّجَالِ مِنَ النَّم مِنْ عُقُلِهِ
٣٨ القراءة فى ركعتى الفجر
٩٤٤
أَخْبَرَ فِى عَمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقَزَارِىُّ قَلَ حَدَّثَنَ عُمَنُ
ابْنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخْبَرَفِى سَعِدُ بْنُ يَسَارِ أَنَّ ابْنَ عَّسِ أَخْرَهُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّ الَهُ عَلَيهِ
وَسَلَّمَ كَ يَقْرَأْ فِ رَكْعَ الَبْرِ فِ الْأُولَى مِنْهُمَا الَآيَةَ أَِّى فِ الْغَرَةَ قُولُوا آَمَّا بالله
وَمَأنْلَ إِلْنَا إِلَى آخِرِ الآيَةٍ وَفِى الْأُخْرَى آمَنَّ بِهِ وَأَشْهَدْ بِنَامُسْلُونَ
٣٩ باب القراءة فى ركعتى الفجر
بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد
أَخْبَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ قَالَ حَدَّثَنَامَرْوَانُ قَالَ حَدَّثَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ
الذم فقيل هو على نسبة الانسان لنفسه النسيان اذلا صنع له فيه فالذى ينبغى له أن يقول أنسيت مبنيا للمفعول
وهو مردود بقوله أنما أنا بشر أنسى كما تنسون وقيل كان هذا الذم خاصا بزمنه صلى الله عليه وسلم
لأنه كان من ضر وبالنسخ نسيان الآية كما قال تعالى ما ننسخ من آية أو نفسها ﴿تفصيا) بالفاء
نسيت آية كيت) بالتخفيف لما فيه من التشبه لفظاً بمن ذمه الله تعالى بقوله كذلك أنتك آياتنا فنسيتها
وكذلك اليوم تنسى فالاحتراز عن مثل هذا القول أحسن (بل هونسى) بالتشديد أى الله تعالى
قد أزال عن قلبه ما أزال فليقل نسيت بالتشديد لكونه أوفق بالواقع وأبعد من الوقوع فى المكروه
(استذكروا القرآن) أى اذكروه واحفظوه وذكره بالسين للمبالغة (تفصيا) بالفاء والصاد المهملة
أى خروجا وتخلصا
قوله ﴿ من النعم من عقله) بضم عين وقاف جميعا وقد يسكن القاف جمع عقال بكسر العين وهو حبل صغير
يشد به ساعد البعير الى هذه وتذكير الضمير لأن النعم يذكر ويؤنث ذكره النووى فى شرح مسلم
قوله ﴿فى ركعتى الفجر) المراد أنه يقرأ فيهما بالآيتين أو السورتين بعد الفاتحة الا أنه تركها الراوى
٩٤٥

١٥٦
تخفيف ركعتى الفجر. القراءة فى الصبح بالروم
١١ : ٤٠
عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَرَأَ فِى رَكْعَىِ الْفَبْرِ قُلْ
يَّهَ الكَافُرُونَ وَقُلُ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
٤٠ تخفيف ركعتى الفجر
٩٤٦
أَخْبَنَا الْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِمَ قَالَ أَنْبَنَا جَرِيرٌ عَنْ يَحَ بْنِ سَعِدٍ عَنْ محَمَّدِ بْنِ عَبْد
الَّهْنِ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ إِنْ كُنْتُ لَأَرَى رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلّى
رَكَْ الْفَجْرِ فُخَفُّهُمَا حَتَّى أَقُولَ أَقْرَأَ فِيهِمَا بِأُمّالْكِتَابِ
٤١ القراءة فى الصبح بالروم
أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمِ قَالَ أَنْبَنَا سُفْيَنُ عَنْ عَبْدِ الْلَكِ بْنَ عُمير
عَنْ شَيِبِ أَبِ رَوْحٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَعْحَابِ الَّيِّ صَّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ عَنِ النِّّ صَ الهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنَّهُ صَلَى صَلَةَ الصُبْحِ فَقَرَأُ الْوَمَ قَالْتَسَ عَلَيْهِ فَّا صَلّ قَلَ مَلُ أَقْوَامٍ
يُصَلُونَ مَعَ لَيُحْسُونَ الْظُرَ فَانْمَا يَلْبُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ أُولَتُكَ
٩٤٧
والصاد المهملة أى خروجا يقال تفصيت من الأمر تفصيا اذا أخرجت منه وتخلصت
لظهورها. قوله ( اقرأ فيهما بأم الكتاب) مبالغة فى التخفيف ومثله لا يفيد الشك فى القراءة ولا يقصد
به ذلك ولا دليل فيه لمن يقول بالاقتصار على الفاتحة ضرورة أن حقيقة اللفظ الشك فى الفاتحة أيضا
وهو متروك بالاتفاق وعند الحمل على ماقلنا لا يلزم الاقتصار فالحمل على الاقتصار مشكل وقد ثبت خلافه
كما تقدم والله تعالى أعلم. قوله (فالتبس عليه) أى اشتبه عليه واستشكل وضميره للروم باعتبار أنه اسم
مقدار من القرآن ﴿لا يحسنون﴾ من الاحسان أو التحسين (الطهور ) بضم الطاء وجوز الفتح على أنه
اسم للفعل والحمل على الماء لا يناسب المقام (فانما يلبس﴾ كيضرب أو من التلبيس أى يخلط وفيه تأثير

١١ : ٤٤
القراءة فى الصبح
١٥٧
٤٢ القراءة فى الصبح بالستين إلى المائة
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمِعِيلَ بْن إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَ يَزِيدُ قَالَ أَنْبَانَ سُلَمَنَ النَّيْمِى عَنْ سَيَارِ
يَعْنِى أَبْنَ سَلَامَةَ عَنْ أَبِ بَرْزَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَانَ يَقْرَأْ فِى صَلَةِ الْقَدَةِ
بالسَّتِّينَ إِلَى المَاثَة
٩٤٨
٤٣ القراءة فى الصبح بقاف
أَخْبَنَا عَمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَ ابْنُ أَبِ الرِّجَالِ عَنْ يَحْيَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ
أُمَّ هِثَامٍ بِنْتِ حَارِثَةَ بْنِ النَّنِ قَالَتْ مَا أَخَذْتُ قْ وَالْقُرْآنِ الْجَدِ الَّمِنْ وَرَاء رَسُول الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ كَانَ يُصَلّ ◌ِهَا فِ الصُّبْحِ. أَخْرَ اْمِلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُمَّدُ بْنُ عَبْد
الْأَعْلَى وَلَّفْظُ لَهُ قَلَ حَدَّثَ خَالِدٌ عَنْ شُعبَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَ قَالَ سَمِعْتُ عَمّى يَقُولُ
صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الصُّبْحَ فَرَ فِى اِحْدَى الزَّكَْيْنِ وَلَنَّخْلَ
بَسِقَاتِ لَا طَلْعٌ نَصِيدٌ قَالَ شُْبَةُ فَلَقِيُّهُ فِ السّوقِ فِى الَّحَامِ قَالَ قُ
٩٤٩
٩٥٠
٤٤ القراءة فى الصبح بإذا الشمس كورت
أَخْبَنَامُحمّدُ بْنُ أَبَّنَ الُْ قَلَ حَدَّثَ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّحِ عَنْ مَسْعُودِ الْمَسْعُودِيِّ عَنِ
الوليدِ بْنِ سُرَيْعٍ عَنْ عَمْرِوِ بْنِ حُرَيْثِ قَ سَمْتُ النَِّّ صَلَّ ◌َلَهُ عَلَيهِوَسَمْ يَقْرَأْفِى الْغَيْرِ
إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ
٩٥١
الصحبة وان الأكلين فى أكمل الأحوال يظهر فيهم أدنى أثر والله تعالى أعلم. قوله (والنخل باسقات)

١٥٨
القراءة فى الصبح بالمعوذتين . الفضل فى قراءة المعوذتين
١١ : ٤٥
٤٥ القراءة فى الصبح بالمعوذتين
٩٥٢
أَخْبَنَا مُوسَى بْنُ حِزَامِ الَّْمِذِىُّ وَهُونُ بْنُ عبدِاللهِ وَلَّفْظُ لَهُ قَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً
قَالَ أَخْبَ فِى سُفْيَانُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ جَُيْرِ بْنِ تُغَيْرٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ
عُقْبَ بْنِ عَاصِ أَّهُسَلَ الَِّّ صَلَّ الَّهُ عَيْهِ وَسََّ عَنِ الْمُوَيْنِ قَ عُقْبَةُ فَلَا بِمَا رَسُولُ
الله صَلَّى الْتُهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فِى صَلَةِ الْفَجْرِ
٤٦ باب الفضل فى قراءة المعوذتين
٩٥٣
أُخْبَنَ قُتِيّةُ قَلَ حَدََّ الَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بِنْ أَبِ حَبِيبٍ عَنْ أَبِ عِمَْنَ أَسْلَمَ عَنْ عُقْبَةَ
آبْ عَاصِ قَالَ أَبَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَهُوَ رَاكِبْ فَوَضَعْتُ يَدِى عَلَ قَدَمِهِ
فَقُلْتُ أَقْرْثَى يَرَسُولَ الله سُورَةَ هُودٍ وَسُورَةَ يُوسُفَ فَقَالَ لَنْ تَقْرَأَ شَيْا أَبَ عِنْدَ اللهِ
مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَقَ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّسِ. أَخْرَ بِى مُمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَ
جَرِيْرٌ عَنْ بَنِ عَنْ قَيْسِ عَنْ عُقْبَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
آَيَتْ أَنْلَتْ عَلَىالََّلَمْيَمِثْلُنَّ قَعْ قُلْ أَعُوذُ بَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِبِّ النَّسِ
٩٥٤
أى السورة المشتملة على هذه الآية فهو من ارادة الكل باسم الجزء. قوله ﴿فأمنا بهما) ليبين بذلك أنهما
عظيمتان تقومان مقام سورتين عظيمتين كما هو المعتاد فى صلاة الفجر. قوله ﴿أبلغ) أى أعظم فى باب
الاستعاذة وكأن الوقت كان يساعد الاستعاذة والله تعالى أعلم. قوله ﴿لم يرد) على بناء المفعول أى فى

٤٨:١١
القراءة فى الصبح يوم الجمعة . سجود القرآن. السجودفى ص
١٥٩
٤٧ القراءة فى الصبح يوم الجمعة
أَخْبَرَنَا حَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ حِ وَأَنْبَ عَهْرُوبْنُ ٩٥٥
ء
عَلّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَّْنِ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَانُ وَاللَغْطُ لَهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَهِمَ عَنْ عَبْدِ
الَّْنِ الْأَعْرِجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّالَّهُعَلَيْهِ وَسَلَ كَانَ يَقْرَأُ فِى صَلَاةَ
الصُّبْحِ يَوْمَ اْعَةِ الْمَنْزِيلُ وَهَلْ أَنَى . أَخْبَنَقُتَّةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلَ حَ وَأَخْبَنَا
عَلَّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَنْبَنَ شَرِيكٌ وَالَّطُ لَّهُ عَنِ الْحَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُسْمٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُيْرُ
عَنِ أَبْنِ عَّاسٍ أَنَّالَِّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَ كَانَ يَقْرَأْ فِى صَلَةِ الْحِ يَوْمَ الَُّْ تَنْزِيلُ
السَّجْدَةَ وَهَلْ أَنَى عَلَى الْأِنْسَانِ
٩٥٦
٤٨ باب سجود القرآن
السجودفی ص
أَخْبَ فِى إِبرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْقْسَمِىُّ قَالَ حَدَّثَ حَجَّجُ بنُ مُحَدِّعَنْ عَمْرِو بْنِ ذَرْعَنْ
أَيْه عَنْ سَعِدِ بْنِ جَيْ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ أَنَّالَِّّ صَلَّالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ سَجَدَ فِ صُ وَقَالَ
سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً وَنَسْجُدُهَا شُكْرًاً
الاستعاذة والله تعالى أعلم. قوله ﴿الم تنزيل) قال علماؤنا لادلالة فيه على المداومة عليهما نعم قد ثبتت
قراءتهما فينبغى الأئمة قراءتهما ولا يحسن المداومة على تركهما بالمرة وقد قال بعض الشافعية قدجاء فى بعض الروايات
ما يدل على المداومة وعلى كل تقدير فالمداومة عليهما خير من المداومة على تركهما والله تعالى أعلم . قوله (توبة)
أى لاجل التوبة (شكراً) أى على قبول التوبة وتوفيق الله تعالى اياه عليها حين يجرى فى القرآن ذكر من
٩٥٧

١٦٠
السجود فى النجم . ترك السجود فى النجم
١١ :٤٩
٤٩ السجود فى والنجم
٩٥٨
أَخْبَنَا عَبْدُ الْمَلَكِ بْنُ عَبْدِ الْحَدِ بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ خَنْلِ قَالَ
◌َّثَ إِبْرَاهِيمُبْنُ خَالِ قَالَ حَدَّثَ رَبَاحٌ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ أَبْنِ طَاُسٍ عَنْ عِْرِمَةَ بْنِ خَالِ
عَنْ جَمْفَرِ بْنِ الْطَِّبِ بْنِ أَبِ وَدَاعَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمِكَةُ
سُورَةَ النّجْمِ فَسَجَدَ وَسَجَدَ مَنْ عِنْدَهُ فَفَعْتَ رَأْسِى وَأَبَيْتَ أَنْ أَسْجُدَ وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَتَذَ أَسْلَمَ
اْطَّبُ . أَخْرَ إِسْصِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَ شُعبةُ عَنْ أَبِ إِسْخَ
عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ أَه ◌َنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌َ النَّحْ فَجَدَ فِيهَ
٩٥٩
٥٠ ترك السجود فى النجم
٩٦٠
أَخْبَنَا عَلَّيْنُ حُجْرِ قَالَ أَنْبَنَا إِسْعِيْلُ وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ عَنْ بِيْدَ
ابْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ قُسَيْطِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ أَنَّهُ أَخْرَهُ أَنَّهُ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتِ عَنِ الْقِرَةِ
مَعَ الْإِمَامِ فَلَ لَقَ مَعَ الْإِمَامِ فِى شَىْءٍ وَزَعَ أَنْهُ قَأَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَّمَ
٥/٥٠٠ /٥
وَالنّجْم إِذَا هَوَى فلم يسجد
الله تعالى لتلك التوبة نشكره تعالى على تلك النعمة وكون السجدة للشكر لا يستلزم عدم الوجوب كما أنه لا
يستلزم الوجوب فينبغى الرجوع فى معرفة أحد الامرين الى خارج والله تعالى أعلم. قوله (وسجد من
عنده) أى من المسلمين والمشركين وكأن المشركين سجدوا تبعا للمسلمين وقد ذكروا فى سبه قصة طويلة
والله أعلم بثبوتها. قوله ( فلم يسجد﴾ أى النبى صلى الله تعالى عليه وسلم استدل به من لا يرى السجود
فى المفصل كالك وحمل ماجاء فى سجود النجم على النسخ لكونه كان بمكة أجيب بأن القارىء امام للمسامع