النص المفهرس
صفحات 81-100
١٠: ١٤
قيام الناس اذا رأوا الامام
٨١
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ لِيُّكُمْ أَكْثُكُمْأَنَا فَنَظَرُوا فَكُنْتُ أَكْثَرَهْ قُرْآنَا فَكْتُأَؤُمهم
وَأَنَا أَبْنُ ثَمَان سنينَ
١٢ قيام الناس إذا رأوا الامام
أَخْبَنَا عَلُّبْنُ حُجْرِ قَالَ حَدََّ هُشَيْمُ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِ عَبْدِ الْهِ وَحَجَّاجُ بْنُ أَبى
◌ُمَانَ عَنْ تَحَ بْنِ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ قَ عَنْ أَِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الْه صَلَّى اللهُ
عَيْهِ وَ إِذَا نُوِى لِلصَّلَاةِ فَلا ◌َقُومُوا خَّى تَرَوْبِىِ
٧٩٠
١٣ الامام تعرض له الحاجة بعد الاقامة
أَخْبَنَازِيَدُ بْنُ أَيُّوْبَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيِلُ قَلَ حَدََّ عَبْدُالْعَزِيزِ عَنْ أَنْسِ قَالَ أَقِيمَتِ
الصَّلَهُ وَرَسُولُ اللهِ صَىاله عليهِ وَسَمَ نِىٌّ لِرَجُلٍ فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ خَتَّى نَ الْقَوْمُ
٧٩١
١٤ الامام يذكر بعد قيامه فى مصلاه أنه على غير طهارة
أَخْبَ عْرُ وبْنُ ◌ُمَنَ بْنِ سَعِيدِ بْ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ حَرْبِ عَنِ الْزَيْدِىُّ
عَنِ الْرِىِّ وَالْوَلِيُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْأَبِ هُرَيْرَةَقَالَ أَّهِمَتِ
٧٩٢
(إذا نودي للصلاة فلا تقوموا حتى ترونى) قال العلماء النهى عن القيام قبل أن يروه لئلا يطول
عليهم القيام ولانه قد يعرض له عارض فيستأخر بسببه (نجى) فعيل من المناجاة أى مناج
الظلمة فكان تامة. قوله ﴿ وأنا ابن ثمان سنين) وفى رواية أبى داود ابن سبع سنين وفيه دليل على
أمامة الصبى للمكلفين ومن لا يقول به يحمل الحديث على أنه كان بلا علم من النبى صلى الله تعالى عليه
وسلم فلا حجة فيه والله تعالى أعلم. قوله (حتى ترونى) قال العلماء سبب النهى أن لا يطول عليهم
القيام ولأنه قد يعرض له عارض فيتأخر بسببه. قوله (نجى) فعيل من المناجاة أى مناج ولعله كان أمرا
٨٢
استخلاف الامام إذا غاب
١٠: ١٥
الصَّلاَةُ فَصَفَّ الَّاسُ صُفُوَفَهُمْ وَخَرَجَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَتَّى إذَا قَامَ فى مُصلَّاهُ
٥٠٠١١٠٠٠/ ٥٠٠
ذَكَرَ أَنَّهُلَمْ يَغْتَسِلْ فَقَالَ لِلنَّاسِ مَكَكُمْ ثُمَّ رَجَعَ إلَى بَيْهِ مَرَجَ عَلَيْاَ يَنْظُفَ رَأْمُهُ
فَأْتَسَلَ وَنَحْنُ صُفُوفٌ
١٥ استخلاف الامام إذا غاب
أَخْبَرَنَا أَحْدُ بْنُ عَبْدَةَ عَنْ حَدِ بْنِ زَيْدِ ثُمَّ ذَكَرَ كَةٌ مَعْنَاهَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمَ قَالَ
سَهْلُ بْنُ سَعْدِ كَنَ قَلْ بِيْنَ بِى عَمْرِوبْنِ عَوْفٍ فَ ذِكَ النَّيَّ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَّمَ فَعَلَى
الظُّهَ ثُمَّأَهْلِيُصْلِحَ يْهُمْ ثُمَّ قَالَ لِلَالِ يَإِلَالُ إِذَا حَرَ الْعَصْرُ وَلَمْ آَتْ قُرْ أَبَبَكْرِ
فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ قَا حَضَرَتْ أَنَّنَ بِلَالٌ ثُمَّ أَقَامَ فَقَالَ لِأَّبِى بَكْرِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ تَقَدَّمْ فَقَدَّمَ
أَبُوبَكْرِ فَدَخَلَ فِ الصَّلَاةِثُمَّ جَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌َلَ يَشُقُّ النَّاسَ حَتَّى
قَ خَلْفَ أَبِ بَكْرٍ وَصَفَّحَ الْقَوْمُ وَكَانَ أَبُوبَكْرِ إِذَا دَخَلَ فِ الصَّلَةِلَمْ يَتَقَدْ فَ رَأَى
أَبُوبَكْرِ التَّصْفِيَحَ لَيْسَكُ عَنْهُ الْتَفَتَ قَوْمَأَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَدِهِ
نَ اللهُ عَّوَجَلَّ عَلَى قَوْلِ رَسُولِ الهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ لَهُ أَمْضِهْ ثُمَّمَشَى أَبُوبَّكْرِ الْقَمْقَرَى
﴿مكانكم) بالنصب أى الزموا ﴿ ينطف رأسه) بضم الطاء المهملة وكسرها أى يقطر
ضروريا أو فعل ذلك لبيان الجواز ويؤخذ منه أن الفصل بين الاقامة والشروع لايضر بالصلاة
والله تعالى أعلم. قوله (إذا قام فى مصلاه) ذكر ظاهره قبل أن يشرع فى الصلاة (مكانكم) أى الزموه
ولعله ما أراد القيام وانما أراد الاجتماع وعدم النفرق ولو بالقعود ﴿يطف) بضم الطاء المهملة وكسرها
أى يقطر ﴿رأسه) بالرفع فاعل والله تعالى أعلم. قوله ﴿ فجعل يشق الناس} أى صفوفهم اما لأنه يجوز
للامام ذلك أولأنه رأى فرجة فى الصف الأول كما تقدم ﴿وصفح) من التصفيح بمعنى التصفيق ﴿لا يمسك
عنه) على بناء المفعول أى رأى النصفيق مستمرا غير منقطع (فأومأ) بالهمزة أى أشار بالمضى فى الصلاة
٧٩٣
٨٣
الانتمام بمن ياتم بالامام
١٠ : ١٧
عَلَى عَقَيْهِ فَأَخَّرَ فَا رَأَى ذَلِكَرَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم تَقَدَّمَ فَصَلَّى بالنَّاسِ قَلَأَ قَضَى
صَلَهُ قَالَ يَا أَبَبَكْر مَا مَنَكَ إِذْ أَوْمَتُ إلَيْكَ أَنْ لَا تَكُونَ مَضَيْتَ فَقَالَ لَمْ يَكُنْ لِبْنِ
أَبِ قُعَفَ أَنْ يَوْمَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَقَالَ لِلَّاسِ إِذَا نَبَكُمْ شَىْءٌ فَلْيُسَّحِ الرَّحَلُ
وَلُصَفَّحِ النَّسَاءُ
١٦ الائتمام بالامام
أَخْبَنَا هَّدُ بْنُ الَّرِىَّ عَنِ أَبْنِ عُبِينَةَ عَنِ الْرِىَّ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ الله صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَسَقَطَ مِنْ فَرَسٍ عَلَى شِقَّهِ الْأَيْنِ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ يَعُودُونَهُ فَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَ
قَضَى الصَّلَةَ قَالَ إِنَّمَا جُعِلَ الْأَمَاُ لِيُؤْثَّبِهِ فَذَا رَكَعَ فَرَكَعُوا وَإِذَا رَفَعَ فَرْفُوا وَإذَا
سَجَدَ فَاسْجُدُوا وَ إِذَا قَالَ سَمِعَ اللهُ لِنْ حَدَّهُ فَقُولُوا رَبَا لَكَ الْدُ
١٧ الائتمام بمن يأتم بالامام
أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَأْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الُْبَارَكَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ حَيََّنَ عَنْ أَبِى ٧٩٥
نَضْرَةَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ أَنَّالَِّّ صَلَّى اللهُعَيْهِ وَسَلَمَ رَأَى فِى أَعْمَبِ تَتْرًا فَقَالَ
تَقَدَّمَوَا فُوعِ وَلَيْتَّبِكُم مَنْ بَعٌ وَلَ يَلُ قَوْمٌ يَتَأْخَرُونَ خَّى يُؤخَّرَهُلهُ عَزَّ وَجَلَّ
أَخْبَنَا ◌ُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبََّا عَبْدُ اللهِ عَنِ الْجُرَيْرِىِّ عَنْ أَبِى نَصْرَةَ نَحْوَهُ. أَخْرَنَ عُودُ
٧٩٧
مكانه (ليؤتم به) أى ليقتدى به بالوجه المشروع وقوله فاذا ركع الخبيان لذلك. قوله ﴿تأخرا) عن الصفوف
﴿ من بعد كم ) من الصف الثانى وغيره والخطاب لأهل الصف الأول أو من بعدكم من اتباع الصحابة والخطاب
للصحابة مطلقا (يتأخرون﴾ عن الصفوف المتقدمة حتى يؤخرهم الله عن رحمته أو جنته
٧٩٤
٧٩٦
٨٤
موقف الامام إذا كانوا ثلاثة
١٠ :١٨
٧٩٨
أَبْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَى أَبُو دَأُدَ قَلَ أَبْنًّا شُعْبَةُ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِىِ عَائِشَةَ قَالَ سَمَعْتُ
عُيَدَ اللهِبْنَ عَبْدِ الله يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ
أَمَ أَبَبَكْر أَنْ يُصَّ بِالنّاسِ قَالَتْ وَكَانَ النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ بَيْنَ يَدَىْ أَبِ بَكْرٍ
فَصَلَّ قَاعِدًا وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلَّ بِالنَّاسِ وَالنَّاسُ خَلْفَ أَبِ بَكْرِ. أَخَْنَ عَُدُ الله بْنُ فَضَ
آبْنِ إبراهيمَ قَالَ حَدَّثَحِ يَعْنِى أَبْنَ يَحِى قَالَ حَدَّثَ مُ بْنُ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ حُيَدَ الْوَاسِّ
عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ الْرِ عَنْ جَابِ قَالَ صَّ ◌َِ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُعَلَيهِ وَسَمَالظُّهَ وَأَبُبَّكْرِ
خَلْقَهُ فَذَا كَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ كَبَ أَبُو بَكْرٍ يُسْمِعْنَ
١٨ موقف الامام اذا كانوا ثلاثة والاختلاف فى ذلك
٧٩٩
أُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عُيَدِ الْكُوفِىُّ عَنْ مُمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ هُرُونَ بْنِ عَنْزَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنُ
آبْنِالْأَسْوَدِ عَنِ الْأَسَدِ وَعَلْقَمَ قَ دَخَلْنَا عَلَى عبد الله نْصْفَ النَّارِ فَقَّهُ سَكُونُ أُمَرَاءُ
يَشْتَغَلُونَ عَنْ وَقْتِ الصَّلاَةَ فَصَلُوا لوَقْهَا ثُمَ قَمَ فَصَلَّيَِّى وَبَّنَهُ فَلَ هُكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ
الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَعَلَ. أَخْرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الله قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ
حََّا أَقْلَحُ بْنُ سَعِدٍ قَالَ حََّ بُرَكَةُ بْنُ سُفْيَ بْنِ فَرْوَةَ الْأَسْلِىُّ عَنْ غُلامِ الجَدِِّيُقالُ
مَسْعُودٌ فَقَالَ مَرَّبِ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَم وَأَبُوبَكْرٍ فَقَالَ لِ أَبُ بِكْرِيَمَسْعُودُأنّتْ
٨٠٠
قوله ﴿ يسمعنا) من الاسماع كان يسمع الناس التكبير ويعلمهم الانتقال الى حال. قوله ﴿ثم قام فصلى بينى
وبينه) كان هذا الكلام كلام واحد منهما فقال كل انه صلى بينى وبينه يشير به الى صاحبه وهذا الحديثيدل على
٨٥
١٠ : ١٩
موقف الامام اذا كانوا ثلاثة وامرأة
أَبَِّ يَعْنِى مَوْلَهُ فَقُلْ لَهُ يَحْمِلْنَعَلَى بَعِيرِ وَيَبْعَثْ الَْ بَادِ وَدَلِيلِ يَدْنَ بَتْتُ إلَى مَوْلَاتَ
فَأَخْبَرْتُهُ فَثَ مَعَى بِبَعِيرِ وَوَطْبٍ مِنْ لَنَ لَعَلْتُ آخُ بِهِمْ فِ إِخْفَ الطَِّقِ وَحَضَرَت
الصَّلَةُ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ يُصَلَى وَقَامَ ◌َبُو بَكْرِ عَنْ يَمِنْهُ وَقَدْ عَرَفْشُ
الْأَسْلَمَ وَنَا مَعُمَا ◌َتْتُ فَقُمْتُ خَلْهُمَا قَدَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَمُ فِ صَدْرِ
أَبِ بَكْرٍ فَقُمْنَا خَلْقَهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ بُرَيْدَةُ هُذَا لَيْسَ بِالْقَوِىِ فِ الْحَدِيثِ
١٩ اذا كانوا ثلاثة وامرأة
أَخْبَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعيدٍ عَنْ مَالكِ عَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِى طَلْحَةَ عَنْ أَنْسَ بْنِ مَلك
ےے
ء
أَنَّ جَدَّتَهُ مُلْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ لِطَعَامٍ قَدْ صَنَعَتَّهُ لَهُفَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّقَالَ
قُومُوا فَلَأُصَلَىَ لَكُمْ قَلَ أَنْسٌ فَقُمْتُ إلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ أَسْوَدَّمِنْ طُولِ مَالُسَ فَضَحُْهُ
٨٠١
أن الامام يقوم بحذائهما لا يتقدمهما. قوله ( يحملنا على بعير) بالجزم جواب أمر مقدر أى احملهما
يحملنا مثل قوله تعالى قل لعبادى الذين آمنوا يقيموا الصلاة أى قل لهم أقيموا يقيموا ﴿ ووطب) بفتح
واو وسكون طاء هو زق يكون فيه سمن ولبن وهو جلد الجذع فما فوقه وجمعه أو طاب أى فبعثنى
ببعير لركوبهما ووطب من لبن للزاد وجعلنى دليلا لهما (فى اخفاء الطريق) هو مصدر أخفى كما هو
المضبوط أى فى طريق تخفيهما على الناس ولو جعل اسم تفضيل من الخفاء لكان له وجه ثم هذا الحديث
يدل على تأخر الاثنين عن الامام وعليه عمل أهل العلم ولهم فيه أحاديث أخر أقوى من هذا وحملوا
الحديث السابق على أنه لعله صلى الله تعالى عليه وسلم فعل لضيق المكان أحياناً أو على النسخ. قوله
﴿ أن جدته) قيل صميره لاسحاق ومليكة هى أم سليم أم أنس ومليكة جدة أنس والله تعالى أعلم .
وقوله ﴿فأصلى لكم ) بالنصب على أنه جواب الأمر أو بالرفع لخفاء السبية وفى بعض النسخ فلاصلى
لكم بكسر اللام ونصب المضارع والفاء زائدة أى قوموا لأصلى اماماً لكم أو بتقدير فذلك القيام لأصلى
لكم (فضحته) أى ليلين أو لدفع الشك
٨٦
١٠ : ٢٠
موقف الامام اذا كانوا رجلين وامرأة
٨ ١ ١٠ /٥ ,٥٠/١١ ٠ / ٥٠٠٠/٥ ١ ٤ً"
بِمَاء فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَصَفَفْتُ أَّا وَالْقَمُ وَرَهُ وَالْعَجُوزُ مِنْ وَرَائنَ
فَصَلَّى لَارَ كْعَيْنِ ثُمَّأَنْصَرَفَ
٢٠ إذا كانوا رجلين وامر أتين
٨٠٢
٨٠٣
أَخْبَنَا ◌ُوَيِّدُ بْنُ نَصْرِ قَلَ أَنْبَ عَبْدُ الله بْنُ الْمُبَارَكُ عَنْ سُلَيَنَ بْنْ الْغُيِرَةَ عَنْ ثَبت
عَنْ أَسَ قَالَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَمَ وَمَا هُوَإلّا أنَ وَأَ وَالْنَمُ وَأَّ
حِرَامِ خَى فَقَالَ قُومُوا فَأُ صَلَى بِكُمْقَالَ فِ غيرِ وَقْتِ صَلَهَ قَلَ فَلَّبَ، أَخَْنَ عُمَدُ
أَبْنُ بَشَّارَ قَالَ حَدَّثَ مُمَّدٌ قَالَ حَدَّثَ شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ ◌ُخْتَارِ يُحَدِّثُ عَنْ مُوسَى
أبْ أَسِ عَنْأَنَسِ أَنَّ كَانَ هُوَ وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيْهِ وَسَمَ وَأْمَّهُ وَخَتُهُفَصَلَى رَسُولُ الله
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َعَلَ أَنَسَا عَنْ بِينِهِ وَأُمَّهُ وَخَهُ خَلْهُمَا
٢١ موقف الامام إذا كان معه صى وامرأة
أَخَْنَا عَمَّدُ بْنُ إِسَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجْ قَلَ قَالَ ابْنُ جُرَيْخٍ أَخْرَفِ زِيَادٌ
أَنَّ قَرعَةَ مَوْلَى لَعْدِ قَيْسِ أَخْرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عِكْرِمَةَ مَّوْلَى أَبْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَالَ أَبْنُ عَّسِ
صَلَيْتُ إلَى ◌َنْبِ الَِّى صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَ وَعَائِشَةُ خَلَنَا تُعَلَى مَعَنَا وَّ إِلَى ◌َجْبِ النَّبِىّ
صَلَى اله عليهِ وَسَ أَصَلَّ مَعَهُ. أَخْبَنَا عْرُوَ أَبْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَحِْى قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أْخْتَارِ عَنْ مُوْسِ بْنِ أَنَسِ عَنْ أَسِ قَالَ صَلَّى بِ رَسُولُ الْلهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ
٨٠٤
٨٠٥
قوله ( وما هو) أى الذى فى البيت
٨٧
من يلى الامام ثم الذى يليه
١٠ : ٢٣
وَسَمَ وَامْرَةٍ مِنْ أَهْلِ فَقَمَنَى عَنْ ◌ِهِ وَالْرَةٌ خَلْفَنَا
٢٢ موقف الامام والماموم صبى
٨٠٦
أُخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ عَلَيَّةَ عَنْ أَيَّوبَ عَنْ عَبْد الله بْنْ سَعِيد بْنِ
◌ُيْ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَسٍ قَ بُِ عِنْدَ خَي ◌َيْمُونَ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ
وَ يُعَلَى مِنَ الَّلِ فَقُمْتُ عَنْ شَلِ فَ بِيَ هُكَذَا ◌َحَ بِرَأْسِ فَى عَنْ ◌ِ
٢٣ من يلى الامام ثم الذى يليه
أَخْرَنَا هَدُبْنُ السَّرِىَّ عَنْ أَبِى مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ بِنْ عُمَّرْ عَنْ أَبِى ٧.
مْعَرٍ عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ قَالَ كَانَرَسُولُ اله صَىاَلهُ عَيْهِ وَسَلَم يَسَحُ مَكِبَنَ فِ الصَّلاَةِ
ء
وَيَقُولُ لَُّوا فَخْتَ قُوبٌلِلِّ مِنْكُمْأُولُو الْأَحْلَامِ وَالنَّى ثُمَ الَّذِينَ يُونَهُمْ
( لا تختلفوا فتختلف قلوبكم) قال فى النهاية أى اذا تقدم بعضهم على بعض فى الصفو فى تأثرت قلوبهم
وفشا بينهم الخلف (ليلينى منكم} قال النووى هو بكسر اللامين وتخفيف النون من غيرياء قبل النون
ويجوز إثبات الياءمع تشديد النون على التوكيد ﴿أولو الأحلام والنهى ) أى ذوو الالباب والعقول
واحدها حلم بالكسر فكانه من الحلم الاناة والتثبت فى الامور وذلك من شعائر العقلاء و واحد
قوله ﴿فقال لى هكذا﴾ أى فعل بى هكذا وقوله فأخذ برأسى الح تفسير لذلك الفعل. قوله (يمسح منا كبنا) أى
ليعلم به تسوية الصف ﴿لا تختلفوا) بالتقدم والتأخر فى الصفوف كما يدل عليه روايات الحديث ( فتختلف)
بالنصب على أنه جواب النهى أى اختلاف الصفوف سبب لاختلاف القلوب بجعل الله تعالى كذلك
﴿ ليلنى) بكسر لامين وخفة نون بلا ياء قبلها ويجوز اثبات الياء وتشديد النون على التأكيد والولى القرب
والمراد بالبيان ترتيب القيام فى الصفوف (أولو الأحلام) ذو والعقول الراجحة واحدها حلم بالكسر
لأن العقل الراجح يتسبب للحلم والاناة والتثبت فى الامور ﴿والنهى) بضم نون وفتح هاء وألف جمع
٨٨
موقف الامام اذا كان معه صبى وامرأة
١٠ : ٢٣
ثُمّ الَّذِينَ يُونَهُمْ قَالَ أَبُو مَسْعُودِ فَتُمُ الْمَ أَشَدُّ اخْتِلَافَا قَالَ أَبُو عَبْدِالَّْنِ أَبُو مَعْمَرَ اْمُهُ
عَبْدُ اللهِ بْنُ سَخْرَةَ . أَخْرَ مُمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلىِّبْنِ مُقَدَّمٍ قَلَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ
قَالَ أَخْبَ فِى الَّيْمِى عَنْ أَبِ عِجْلٍَ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادِقَالَ بَيْنَاأَنَ فِى الْمَسْجِدِ فِى الصَّفِّ الْمُقَدَّم
◌َذَفِى رَجُلٌ مِنْ خَلْفِ جْذَةً فَخَّانِى وَقَ مَقَامِى فَادُهِ مَاعَقَلْتُ صَلَاِى فَلَّا انْصَرَفَ
فَاذَا هُوَ أَبِّ بْنُ كَعْبِ فَقَالَ يَانَى لَ يَسُوْكَ لَهُ إِنَّ هَذَا عَهْدٌ مِنَ النَِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ
إَيْنَا أَنْ نَهُ ثُمَّ أَسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَقَالَ هَكَ أَهْلُ الْمُقَدِ وَرَبِّ الْكَمْبَةِ(ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ وَهِ
مَا عَلَيْ لَى وَلَكِنْ آسِى عَلَى مَنْ أَضَلُّوا قُلْتُ ◌َّا يَعْقُوبَ مَا يَعْنِى بَأَهْلِ الْعُقَدَقَالَ الْأُمَرَاءُ
النهى نهية بالضم سمى العقل بذلك لانه ينهى صاحبه عن القبيح وقال النووى أولو الاحلام
هم العقلاء وقيل البالغون والنهى بضم النون العقول فعلى قول من يقول أولوالاحلام العقلاء يكون
اللفظان بمعنى فلما اختلف اللفظ عطف أحدهما على الآخرتأ كيدا وعلى الثانى معناه البالغون العقلاء
وقال أبو على الفارسى يجوز أن يكون النهى مصدراً كالهدى وأن يكون جمعا كالظلم (ثم الذين يلونهم)
قال النووى معناه الذين يقربون منهم فى هذا الوصف ﴿أهل العقد ) بضم العين وفتح القاف قال فى
النهاية يعنى أصحاب الولايات على الامصار من عقد الألوية للامراء وروى العقدة يريد البيعة
المعقودة للولاة
نهية بالضم بمعنى العقل لأنه ينهى صاحبه عن القبيح (ثم الذين يلونهم) أى يقربون منهم فى هذا
الوصف قيل هم المراهقون ثم الصبيان المميزون ثم النساء (ببذنى) أى جرنى (فتحانى) بتشديد الحاء
أى بعدنى عن الصف الأول (لا يسؤك اللّه) دعاء بأن يؤمنه تعالى من السوء (أهل العقد) بضم
العين وفتح القاف قال فى النهاية يعنى أصحاب الولايات على الامصار من عقد الألوية للامراء وروى
العقدة يريد البيعة المعقودة للولاة ( آسى) بمد الهمزة آخره ألف أى ما أحزن
٨٠٨
١٠ : ٢٥
كيف يقوم الامام الصفوف
٨٩
٢٤ اقامة الصفوف قبل خروج الامام
١٠٠/٥٠= <١٥-٠٠٠
أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَنْبَأْنَا ابْنُ وَهْبَ عَنْ يُونُسَ عَنَ ابْ شهاَبِ قَالَ أَخْبَرَنى
٨٠٩
أَبُو سَلَةَبْنُ عَبْدِ الرَّحِْ أَّهُ سَعَ أَبَا هُرَيْرَ يَقُولُ أَقِمَتِ الصَّلاَةُفَقُمْنَفَعُدَتِ الصُّفُوفُ
قبلَ أَنْ يَخْرَُ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَم ◌َا رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُعَلَيْهِ وَسَمَ
حَتَّى إذَا قَامَ فِى مُصَلَُّ قَبْلَ أَنْ يُكْبِرَ فَانْصَرَفَ فَقَالَ لَّا مَكَكُمْفَوَلْ قِبَمَا ◌َنْظُ
خَّى خَرَجَ الَيْنَقَدِ الْتَسَلَ يَنْطُفُ رَأْسُهُ مَ فَكَبَرَ وَصَلَّى
٢٥ كيف يقوم الامام الصفوف
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَلَ أَنْبَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ سَاكُ عَنَ النُّعَنِ بْنْ بَشَيرٍ قَلَ كَانَ
رَسُولُ الله صَلَىالله عَليهِ وَسَمَ يُقَوْمُ الصُّفُوفَ كَ تُقَوَّمُ الْقِدَاحُ قَبْصَرَ رَجُلاً خَارِجَا صَدْرَهُ
مِنَ الصَّفِّ فَقَدْ رَأَيْتُ الَِّّ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَّ يَقُولُ لَتُقِيمُنَّ صُفُوقَكُمْ أَوْ لِيَُّالَنَّ ◌َهُ
بَيْنَ وُجُوهَكُمْ . أَخْرَنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ ◌َلْحَ بْنِ
٨١٠
٨١١
﴿ كما تقوم القداح) جمع قدح وهو السهم (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن اللّه بين
وجوهكم﴾ أى ان لم تقيموا والمراد بذلك اعتدال القائمين لها على سمت واحد ويراد به أيضا
قوله ﴿فعدلت) بتشديد الدال على بناء المفعول أى سويت. قوله ﴿يقوم) من التقويم أى يسوى (كمايقوم
القداح) بكسر القاف جمع قدح بكسر قاف فسكون دال سهم قبل أن يراش وقيل مطلقا والأقرب أن يقوم على
بناء المفعول من التقويم وجعله على بناء الفاعل وجعل ضميره للنبى صلى الله تعالى عليه وسلم بعيد
﴿خارجا﴾ أى لتقدم ﴿لتقيمن) من الاقامة بنون التوكيد والخطاب للجمع والمراد بالاقامة تسويتها
واخراجها عن الاعوجاج والمعنى لابد من أحد الأمرين اما اقامة الصفوف منكم أوايقاع الخلاف من
٩٠
ما يقول الامام اذا تقدم فى تسوية الصفوف
١٠ : ٢٦
مُصَرِّف عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِبْن عَزِبِ قَالَ كَانَ رَسُولُ الله صَلّى الله
عَلَيْهِ وَسَمْ يَلُ الصُّفُوفَ مِنْنَاحِيَةَِنَاحَةِ يْسَحُ مَا كِبَ وَصُدُورَنَ وَيَقُولُ لَحْتَقُوا
فَخْتَ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ يَقُولُ أنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْصُفُوفِ الْتُقَدَّمَة
٢٦ ما يقول الامام إذا تقدم فى تسوية الصفوف
٨١٢
أَخْرَبَشْرُ بْنُ خَالِدِ الْعَسْكَرِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا ◌ُنْذَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلْمَنَ عَنْ عُمَارَةَ
أَبْ عُمَرْ عَنْ أَبِ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِ مَسْعُودٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يْسَحُ
◌َاتَقَنَا وَ يَقُولُ آْتُوا وَلَُّوا فَخْتَفَ قُبُمْ وَلْلَى مِنْكُمْ أُولُو الْآَّحْلَامِ وَالْهُى
ثُمَّ ◌َِّنَ يَكُونَهُمْ ثُمَ الَّذِينَ يُونَهُمْ
سد الخلل الذى فى الصفوف واختلف فى الوعيد المذكور فقيل هو على حقيقته والمراد
به تشويه الوجه بتحويل خلقه عن وضعه بجعله موضع القا أو نحو ذلك وقيل مجاز
ومغناه يوقع بينكم العداوة والبغضاء واختلاف القلوب كما تقول تغير وجه فلان على
أى ظهر لى من وجهه كراهية لان مخالفتهم فى الصفوف مخالفة فى ظواهرهم واختلاف
الظواهر سبب لاختلاف البواطن ويؤيده رواية أبى داود ليخالفن الله بين قلوبكم
اللّه تعالى فى قلوبكم فيقل المودة ويكثر التباغض والمراد بالوجوه فى الحديث القلوب كما فى رواية وذلك
لأن الاختلاف فى القلوب بالنباغض والتعادى ينشأ منه الاختلاف فى الوجوه بأن يدبر كل صاحبه
والله تعالى أعلم. قوله ﴿يتخلل الصفوف) أى يدخل خلالها (على الصفوف المتقدمة) أى على
الصف المتقدم فى كل مسجد أو فى كل جماعة فالجمع باعتبار تعدد المساجد أو تعدد الجماعات أو المراد
الصفوف المتقدمة على الصف الأخير فالصلاة من الله تعالى تشمل كل صف على حسب تقدمه
الا الأخير فلاحظ له منها لفوات التقدم والله تعالى أعلم
١٠ : ٢٧
كم مرة يقول الامام استووا
٩١
٢٧ كم مرة يقول استووا
٨١٣
أَخْبَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ نَافِعِ قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزُبْنُ أَسَدِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَ عَنْ ثَابت
عَنْ أَنَسِ أَنَّ النّبِىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ يَقُولُ أَسْتُوُوا أَسْتُوُوا أَسْتُوُوا فَوَِّى نَفْسى
بَدِهِ إِنَّ لَأَرَاءٌ مِنْ خَلْفِى ◌َ أَرَكٌ مِنْبَنِ يَدَىّ
(فوالذي نفسي بيده انى لأراكم من خلفى كما أراكم من بين يدى) قال المحققون الصواب المختار
أنه محمول على ظاهره وأن هذا الابصار ادراك حقيقى خاص به صلى الله عليه وسلم انخرقت له
فيه العادة قال ابن المنير لا حاجة الى تأويله لأنه فى معنى تعطيل لفظ الشارع من غير ضرورة
وقال القرطبى حمله على ظاهره أولى لأن فيه زيادة كرامة للنبي صلى الله عليه وسلم وكذا نقل
عن الامام أحمد وغيره ثم ان ذلك الادراك يجوز أن يكون برؤية عينه انخرقت له العادة فيه أيضاً
وكان يرى بها من غير مقابلة لأن الحق عند أهل السنة أن الرؤية لا يشترط لها عقلا عضو
مخصوص ولا مقابلة ولا قرب وانما تلك الامور عادية ويجوز حصول الادراك مع عدمها
عقلا وقيل كانت له عين خلف ظهره يرى بها من وراءه دائما وقيل كانت بين كتفيه عينان
مثل سم الخياط يبصر بهما ولا يحجبهما ثوب ولا غيره وقيل بل كانت صورهم تنطبع فى حائط
قوله (انى لأراكم من خلفى الخ﴾ الظاهر أنه صلى اللّه تعالى عليه وسلم كان يراهم بعينه على خرق العادة
فيرى بها بلا مقابلة فان الحق عند أهل السنة أن الرؤية لا يشترط لها عقلا عضو مخصوص ولا مقابلة
ولاقرب وانما تلك الأمور عادية يجوز حصول الادراك مع عدمها عقلا وقيل كانت له عين خلف ظهره
يرى من وراءه وأنها لا يحجبها ثوب وقيل بل كانت صورهم تنطبع فى حائط قبلته كما تنطبع فى المرآة فيرى
أمثلتهم فيشاهد أفعالهم ثم قيل هذا الكلام أعنى فوالذي نفسي بيده الخ تعليل للأمر أى أمرتكم بذلك
لما علمت من حالكم من التقصير فى ذلك بسبب انى أراكم من خلفى الخ قلت ويحتمل أنه قال ذلك
تحريضا للضعفاء على التسوية بناء على اخلالهم بها بسبب الغيبة عن نظره اذكثير من الضعفاء يهتمون
فى الحضور مالا يهتمون فى الغيبة ويحتمل أن بعض المنافقين كانوا لا يهتمون بأمر الصفوف فقيل لهم
٩٢
فضل الصف الأول على الثانى
٢٨:١٠
٢٨ حث الامام على رص الصفوف والمقاربة بينها
٨١٤
٨١٥
أَخْرَ عَلَىّبْنُ حُجْرِ أَبَنَا إِسْمِلُ عَنْ حُمّدٍ عَنْ أَسِ رَضِىَ الْمُنْهُ قَالَ أَقْلَ عَلَيْهَ رَسُولُ
الله صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ بَوَجْهِ حِينَ قَامَ إلَى الصَّلاَةَ قَبْلَ أَنْ يُكَبِرَ فَقَالَ أَقِيمُوا صُفُوقَكُمْ
وَتَهُوَاِى أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِى أَخْرَنَا مُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْمُبَارَكِ الْخُرَمِى قَالَ حَدَّثَنَ
أَبُو هِشَامِ قَالَ حَدَّثَ أَبَانُ قَالَ حَثَ قَدْتُعَ حََّا أَنَسٌ أَنَّنَبِّالِْصَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَالَ
رَامُوا صُفُوَقَكُمْ وَقَارِبُوابَنْهَ وَحَذُوا بِالْأَعْنَاقِ فَوَّى نَفْسُ محَد ◌َدِى لَأَرَى الشَّيَاطِينَ
تَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفْ كَا الَذَفُ. أَخْرَنَ قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنِ
الْأَنْمَشِ عَنِ الَُْيِّبِ بْنِ رَاِعٍ عَنْ ◌َِّبْنِ طَرَفَ عَنْ حَكِ بْنِ سَُرَ قَالَ خَرَجَالَيَا رَسُولُ
الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَقَالَ أَّا تَصُفُّونَ كَ تَصُفُّ الْلَئِكَةُ عِنْدَ رَبِهِمْ قَالُوا وَكَيْفَ
تَصُفُّ لْلَئِكُ عِنْدَ رَبِهِمْ قَالَ يُثُمُّونَ الصَّفَّ الْأَوَّلَ ثُمَ يَسُّونَ فِ الصَّفِّ
٨١٦
٢٩ فضل الصف الأول على الثانى
أَخْبَ فِى نَحَى بْنُ مُتَنَ الْصِى قَالَ ◌ََّبِقَّهُ عَنْ بَحِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ
٨١٧
ليهتموا ولا يخلوا بأمر الصفوف والله تعالى أعلم. قوله ﴿ وتراصوا) أى تلاصقوا حتى لا يكون بينكم
فرجة من رص البناء اذا لصق بعضه ببعض. قوله ﴿ راصوا صفوفكم) بانضمام بعضكم الى بعض على
السواء ( وقاربوا بينها﴾ أى اجعلوا مابين كل صفين من الفصل قليلا بحيث يقرب بعض الصفوف
الى بعض (وحاذوا بالأعناق) قيل الظاهر أن الباء زائدة والمعنى اجعلوا بعض الأعناق فى مقابلة بعض
( الحذف) بحاء مهملة وذال معجمة مفتوحتين الغنم الصغار الحجازية واحدها حذفة بالتاء . قوله
﴿عند ربهم) أى في محل قربه وقبوله
١٠ :٣٢
الصف المؤخر . من وصل صفا . خير الصفوف وشرها
جبيرَ بْنِ تُغَيْرِ عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ عَنْ رَسُولِ الله صَلَىالْتَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَانَ يُصَلّى عَلَى
الصَّفْ الْأَوَّلِ ثَلَاثًا وَعَلَ الثَّانِى وَاحِدَةً
٣٠ الصف المؤخر
٨١٨
أُخْبَرَنَا أْمَعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ خَالد قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسَ أَنَّ رَسُولَ اللّه
صَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّ قَالَ أُوا الصَّ الْأَوَّلَ ثُمَ الَّذِى بِ وَإِنْ كَ نَقْصُر فَلْيَكُنْ فِى
الصَّفِّ الْمُؤَخَّر
٣١ من وصل صفا
أَخَْنَا عِيسَى بْنُ لِرَاهِيمَ بْ مَثُودٍ قَالَ حَتَ عَبْدُ اللهِبْنُ وَهْبِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالحِ عَنْ
أَبِ الَِّيِّ عَنْ كَثِ بْنِ مُرَةً عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عُمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُعليهِ وَسَ قَلَ
مَنْ وَصَلَ صَفَّا وَصَلَّهُ اللهُ وَمَنْ قَطَعَ صَفَّ قَطَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
٨١٩
٣٢ ذكر خير صفوف النساء وشر صفوف الرجال
أَخْبَنَا اسْحُقُ بْنُ اِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَ جَرِيْرٌ عَنْ سُهْلٍ عَنْ أَيِهِعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ
الَّه صَلَّ الَهُ عَلْهِ وَسَلَمَ خَيْرُ صُفُوفِ الْجَلِ أَوَلَهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَخَيْرُ صُفُوف النَّاءِ
٨٢٠
قبلته كما تنطبع فى المرآة فيرى أمثلتهم فيها فيشاهد أفعالهم ﴿ خير صفوف الرجال أولها )
قوله (يصلى على الصف الأول ثلاثا﴾ أى يدعو لهم بالرحمة ويستغفر لهم ثلاث مرات كما
فعل بالمحلقين والمقصرين . والظاهر أنه دعا لهم أعم من أن يكون بلفظ الصلاة أو غيره
ويحتمل خصوص لفظ الصلاة أيضا والله تعالى أعلم. قوله ﴿وصل صفا) بأن كان فيه فرجة
فسدها أونقصان فأتمه والقطع بأن يقعد بين الصفوف بلاصلاة أومنع الداخل من الدخول فى الفرجات
مثلا والله تعالى أعلم. قوله (خير صفوف الرجال) أى أكثرها أجرا (وشرها) أى أقلها أجرا
٩٣
٩٤
المكان الذى يستحب من الصف. ما على الامام من التخفيف ١٠ :٣٣
آخرُهَا وَشَرْهَا أَوَّمَا
٣٣ الصف بين السوارى
٨٢١
أُخْبَنَ عْرُ وبْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُونَعِيمٍ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ يَحْيَى بْنِ هَافِ عَنْ عَبْدِالْخميد
٥٠٠٠,٥٠/ ١٥٠٠٥
آبْنِ عَهُدَقَ كُنَّمَعَ أَرْ فَصَلََّ مَعَ أَمِ مِن ◌ْأُمَرَاءِفَدَفْتُونَ خَّنَا وَصَلَّ بَيْنَ الَّارِيَيْنِ
◌َعَلَ أَسُ يَخَّرُ وَقَالَ قَدْ كُنَّغِى هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
٣٤ المكان الذى يستحب من الصف
أَخْبَنَاُوَيَدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَ عَبْدُ الله عَنْ مِسْعَرِ عَنْ ثَبِتِ بْنِ عُبْدِ عَنِ أَبْنِ الْبِرَاءِ عَنِ
الْبَ قَالَ كُنَّا إِذَا صَلَّنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَحْبَيْتُ أَنْ أَكُونَ عَنْ يِهِ
٨٢٢
٣٥ ماعلى الامام من التخفيف
أَخْبَنَ قُتِيَةُ عَنْ مَالِك عَنْ أَبِ الَّادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ
وَسَ قَالَ إِذَا صَلَى أَحَدُكُمْبِالنَّاسِ فَلْيُخَفَّفْ قَنَّفِمُ السَّقِيمَ وَالضَّعِفَ وَالْكَبِيرَ فَذَا صَلَّى
أَحَدُكٌ لِنَفْسِهِ فَيُطُوَلْ مَشَ. أَخْبَنَا قُتَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُ عَوَ عَنْ قَةً عَنْ أَسْ أَنَّ
٨٢٤
٨٢٣
يعنى أكثرها أجرا ﴿وشرها آخرها) يعنى أجرا
وفى النساء بالعكس وذلك لأن مقاربة أنفاس الرجال للنساء يخاف منها أن تشوش المرأة على الرجل
والرجل على المرأة ثم هذا التفصيل فى صفوف الرجال على اطلاقه وفى صفوف النساء عند الاختلاط
بالرجال كذا قيل ويمكن حمله على اطلاقه لمراعاة الستر فتأمل والله تعالى أعلم. قوله ﴿فدفعونا) أى
الناس من الزحام ( نتقى هذا﴾ أى القيام بين السواري لقطع السوارى الصف. قوله ﴿السقيم) أى
المريض ( والضعيف ) جبلة أو لقرب مرض
٧:١٠ ٣
٩٥
الرخصة للامام فى التطويل . ما يجوز للامام من العمل فى الصلاة
الَبَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ كَانَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَةٌ فِي ◌َامِ . أَخْبَنَ سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَلَ
حَثَ عَبْدُ اللهِ عَنِ الْأَوْزَاعِى قَالَ حَدَّثَى يَحْيَى بْنُ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِى قَدَةَ
عَنْ أَيْهِ عَنِالَّبِ صَّالهُ عَيْهِ وَمَ قَالَ إلَى لَُّ فِ الصَّلَاةِفَسَعُ بُكَالصَّبِفَأُوْجِزُ
فى صَلَاَنِى كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أَمَّه
٨٢٥
٣٦ الرخصة للامام فى التطويل
أَخْبَنَا إِسْمُعِيلُ بْنُ مَسْعُودِ قَلَ حَدَّثَ خَالِدُ بْنُ الْحَرِثِ عَنِ ابْنِ أَبِىِ ذِئْبِ قَالَ أَخْبَفِى الْحُرْثُ ٨٢٦
أَبْنُ عَبْدِ الَّْنِ عَنْ سَالِبْ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عُمَ قَالَ كَانَرَسُولُ الَه صَلّى اللهُ عَليهِ
وَ يَّرُ بِالَّْفِ وَيَؤُنَابِالصَّافَِّ
٣٧ ما يجوز للامام من العمل فى الصلاة
أَخْبَنَا قُتِيّةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُمَنَ بْنِ أَبِ سُلِمَنَ عَنْ عَامِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزََّيْ
عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلْمِ الْرَبِىِّ عَنْ أَبِ قَدَ قَ رَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَّاللهُعَلَيْهِ وَسَمَ يُؤْمٌ
٨٢٧
قوله ﴿فى تمام) أى مع تمام الأركان والركوع والسجود أى لم يكن تخفيفه يفضى الى
اختلال فى الأركان . قوله ﴿فأوجز) أى أخفف فى القراءة وغيرها (كراهية أن أشق)
بالتطويل ﴿على أمه) على تقدير حضورها الجماعة ويحتمل أن هذا اذا كان عالما بحضور
الأم فانها إذا سمعت بكاء الولد وهى فى الصلاة يشتد عليها التطويل وربما يؤخذمنه أن الامام يجوزله
مراعاة من دخل المسجد بالتطويل ليدرك الركعة كماله أن يخفف لأجلهم ولا يسمى مثله رياء بل هو
اعانة على الخير وتخليص عن الشر والله تعالى أعلم. قوله ( ويؤمنا بالصافات ) لرغبة المقتدين به فى
سماع قراءته وقوتهم على التطويل بحيث يكون هذا بالنظر اليهم تخفيفا فرجع الأمر الى أنه ينبغى له
٩٦
مبادرة الامام
١٠ :٣٨
النَّاسَ وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِىِ الْعَاصِ عَلَى عَائِقِهِ فَذَا رَكَعَ وَضَعَهَا وَاذَاَ رَفَعَ مِنْ
سُجُودِه أَعَادَهَا
٣٨ مبادرة الامام
٨٢٨
أَخْبَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّدٌ عَنْ مُحَمَّد بْنِزِيَادِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ مُمَّدٌ صَلَّى اللهُ
عَيْهِ وَسَلَّم ◌َ يَخْتَى الَّذِى يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوَّلَ الْتَهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حَمَر .
٨٢٩ أَخَْنَ يَعْقُوبُ بْنُ أَبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَ أَبْنُ عُلََّ قَالَ أَنْبَ شُعبةُ عَنْ أَبِ اسْحُقَ قَالَ سَمِعْتُ
عَبْدَاللهِ بْنَيَزِيدَ يَخْطُبُ قَالَ حَدَّثَالْبَرَاءُ وَكَانَ غَيْ كَنُوبِ أَنْ كَُوا إِذَا صَلَّوْا مَعَ رَسُولِاللهِ
صَلَّىاللهُعَيْهِوَسَلَفَرَأْسُهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامُوا قَامًا حَتَّى يَوْهُ سَاجِدًا ثُمَّسَجَدُوا . أَخْرَنَ
مُؤَُّ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا اسْمُعِيلُ بْنُ عُلَّةَ عَنْ سَعِدٍ عَنْ قَدَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ
حطَّنَ بْن عَبْدِ الله قَالَ صَلَّ بَا أبُمُوسَى فَلَّا كَانَ فِى الْقَعْدَةِ دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقَالَ
أَتَ الصَّلَهُ بِلْبِّ وَالزَّكَاةِفَلَّا سَ أَبُمُوسَى أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ أَيُّكُمُالْقَائِلُ هُذِهِ
٠٠
٨٣٠
(ألا يخشى الذى يرفع رأسه قبل الامام) زاد أبو داود والامام ساجد (أن
يحول الله رأسه رأس حمار) واختلف فى معنى هذا الوعيد فالارجح أنه على ظاهره
أن يراعى حالهم. قوله ﴿حامل أمامة) بضم الهمزة وقد سبق الحديث. قوله (ألايخشى) أى فاعل هذا
الفعل حقيق بهذه العقوبة لحقه أن يخشى هذه العقوبة ولا يحسن منه ترك الخشية ولافادة هذا المعنى
أدخل حرف الاستفهام للانكار على عدم الخشية وليس فيه دلالة على أن من يفعل ذلك تلحق به هذه
العقوبة قطعا والله تعالى أعلم. قوله ﴿ وكان) أى البراء غير كذوب أى حتى يتوهم منه أنه كذب فى
تبليغ الأحكام الشرعية وفيه أن الكذب فى الأحكام لا يتأتى عادة الامن كذوب يبالغ فى الكذب
والمقصود التوثق بماحدث ﴿ ثم سجدوا) أى حق المقتدى أن يتأخر عن امامه فى الأفعال لا أن يقارنه
وأيضا المقارنة قدتؤدى الى تقدم المقتدى على الامام وذلك بالاتفاق منهى عنه. قوله ( أقرت الصلاة
٩٧
خروج الرجل من صلاة الامام
١٠ :٣٩
الْكَلِمَةَ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ قَالَ يَاحَّطَان ◌َعَلَّكَ قُنَّهَا قَالَ لَا وَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تَبْكَمَنَى بِهَا فَقَالَ إِنَّ
رَسُولَ الله صَلَّىاللهُعَلَيهِ وَكَانَ يُعَلْنَاْ صَلَتَوَسُنَفَلَ أَمَا الْإِمَامُ لِيُؤْمَ بِ قَاذَا كَبَرَ
فَكَبِرُوا وَإِذَا قَالَ غَيْ الْمَغْضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَ الصَّالِيْنَ فَقُولُوا آمِينَ يُحِبْكُاللهُ وَإِذَا رَكَمَ
قَارُكُوا وَ إِذَا رَفَ فَقَالَ سَعَ اللهُ لَنْ حَمَهُ فَقُولُوا رَبَكَ أَمْدُ يَسْمَعِ اللهُلَكُمْ وَإِذَا سَجَدَ
فَاسْجُدُوا وَ إِذَا رَفَ قَارْقَعُوا فَنَّ الْآَمَ يَسْجُ قْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قْلَكُمْقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّ فَتْكَ بِلْكَ
٣٩ خروج الرجل من صلاة الامام
وفراغه من صلاته فى ناحية المسجد
أَخْبَرَنَا وَصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُحَرِبِ بْ دِثَارِ
٨٣١
وقيل هو مجاز عن البلادة وقائى ابن بزيزة يحتمل أن يراد بالتحويل المسخ أو تحويل
الهيئة الحسنة أو المعنوية أو هما معا ﴿فأرم القوم) قال فى النهاية الرواية المشهورة بالراء
وتشديد الميم أى سكتوا ولم يجيبوه يقال أرم فهو مرم ويروى بالزاى وتخفيف الميم
وهو بمعناه لكن الأزم الامساك عن الطعام والكلام ﴿ خشيت أن تبكعنى بها )
بالبر والزكاة ) وروى قرت أى استقرت معها وقرنت بها أى هى مقرونة بالبر وهو الصدق وجماع
الخير ومقرونة بالزكاة فى القرآن مذكورة معها وقيل أى قرنت بهما وصار الجميع مأمورابه (فأرم القوم)
روى بالزاى المعجمة وتخفيف الميم أى أمسكوا عن الكلام والرواية المشهورة بالراء وتشديد الميم أى سكتوا ولم
يجيبوا ﴿وقد خشبات) أى خفت ﴿أن تبكعنى) بفتح مثناة وسكون موحدة أى توبخنى بهذه الكلمة وتستقبلنى
بالمكروه ﴿وسنتنا) أى ما يليق بنا من السنة وما ينبغى لنا من الطريق (يجبكم) جواب الأمر أى يستجب لكم
﴿يسمع اللّه) بالجزم جواب أى يستجب لكم ﴿ فتلك بتلك﴾ أى فزيادة امامكم أولا فى السجود
منجبرة بزيادتكم عليه فى السجود آخراً فيصير سجودكم كسجود الامام أو زيادتكم آخراً فى السجود
٩٨
الانتمام بالامام يصلى قاعداً
١٠ : ٤٠
وَأَبِ صَالِحٍ عَنْ جَابِ قَالَ جَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَقَدْ أَقْيَتِ الصَّلَهُ فَدَخَلَ المَسْجِدَ فَصَلَى
خَلْفَ مُعَادٍ فَوَّلَ بِهِمْ فَانْصَرَفَ الَّجُلُ فَصَلَّ فِ نَاحَةِ الْمَسْجِدُ ثُم ◌َنْطَلَقَ فَمَّا قَضَى مُعَانٌ
الصَّلَةَ قِيلَ لَهُ إِنَّ فُلَا فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ مُعَاذْ كَنْ أَصْبَحْتُ لَأَذْكُرَنَّ ذُلِكَ رَسُولِ اللهِ
صَّاللهُ عَيْهِ وَسَمْفَى مُعَاذُ النِّّ صَلَىاللهُعَلَيْهِ وَّ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَرْسَلَ رَسُولُ أَه
صَّ اَللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِلَّهِ فَقَالَ مَا حَمَكَ عَلَى الَّذِى صَنَعْتَ فَقَالَ يَرَسُولَ الله عَمَلْتُ عَلَى
نَضحى مِنَ الَّهَارِ بَتْتُ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَهُ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَخَلْتُ مَعَهُ فِى الصَّلاَةَ
فَقَرَأَ سُورَةَ كَذَا وَكَذَا فَطَوّلَ فَانْصَرَفْتُ فَصَلَيْتُ فِى نَاحَةَ الْمَسْجِد فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله
٠٠
عَلَيْهِ وَسَ أَقَّنْ يَمُعَاذُ أَقْتَنْ يَمُعَاذُ أَقَنٌ يَامُعَاذُ
٤٠ الاتمام بالامام يصلى قاعدا
أَخْبَرَنَا قَتَيْبَةُ عَنْ مَالك عَنِ ابْن شهَب عَنْ أَنَسِ بْن مَالِك أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَمَ رِكِبَ فَاً فَصُرِعَ عَنْهُ ◌ُحِشَ شِقْهُالْأَيْنُ فَصَلَّ صَلَهٌ مِنَ الصَّلَوَاتِ وَهُوَ
قَاعُدُ فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ قَعُودًا فَ انْصَرَفَ قَالَ إِنَّمَا جُعَلَ الْآَمَامُ لْيُؤْتَمَّ به فَذَاَ صَلَّى قَائِمًا
٨٣٢
يقال بكعت الرجل بكعا اذا استقبلته بما يكره
فى مقابلة زيادة امامكم عليكم السجود أو لا والله تعالى أعلم. قوله (عملت على ناضح لى من النهار)
الناضح من الابل الذى يستقى عليه يريد أنه صاحب عمل شديد فى النهار ومن كان كذلك لا يطيق القيام
الطويل بالليل (أفتان) كعلام مبالغة الفاتن أى أقاصد أن توقع الناس فى الفتنة والمشقة على وجه الكمال
يعنى أن هذا العمل لا يفعله الا من يقصد الفتنة بالناس. قوله ﴿فصرع عنه) على بناء المفعول أى
سقط عن ظهرها ( جحش) بتقديم الجيم على الحاء المهملة على بناء المفعول قشر وخدش جلده ( فصلينا
٤٠:١٠
الائتمام بالامام يصلى قاعداً
٩٩
٨٣٣
فَصَلُّوا قِيَامَا وَإِذَا رَكَعَ فَرْكَعُوا وَإِذَا قَالَ سَعَ اللهُ لَمَنْ حَمَدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا لَكَ الْحَمَدُ وَإِذَا
٠
صَلَى جَالِسَا فَصَلُّوا جُلُوسَا أَيْمُونَ، أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَ أَبُو مُعَاوِيَةَ
عَنِ الْأَّعَمَشِ عَنْ إِرَهِمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ لَّا تَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَليهِ
وَ بِلَالٌ يُؤُْبِالصَّلَاةِ فَلَ مُرُوا أَبَ بَكْرٍ فَيُصَلَّ بِالنَّاسِ قَتْ قُلْتُ يَارَسُولَ الله
إِنَّأَبَا بَكْرِ رَجُلٌ أَسِفٌ وَإِنَّهُ مَى يَقُومُ فِى مَقَامِكَ لَا يُسْعُ النَّاسَ فَلَوْ أَمْتَ عُمَفَقَالَ
مُوا أَبَ بَكْرٍ فَيُصَلَّ بِالَّاسِ فَقُ لَمْصَةَ قُولِ لَهُ فَتْ لَهُفَقَّكُنَّ لَأَنْنَّ صَوَاحِبَتُ
﴿أسيف) أى سريع البكاء والحزن وقيل هو الرقيق
وراءه قعودا) بعد أن قاموا فأشار لهم بالقعود فصلوا جلوسا ﴿أجمعون) بالرفع على أنه تأكيد لضمير
الفاعل فى قوله صلوا وروى أجمعين بالنصب قال السيوطى فى حاشية أبى داود نصبه على الحال و به
يعرف أن رواية أجمعون بالرفع على التأكيد من تغيير الرواة لأن شرطه فى العربية تقدم التأكيد
بكل ٤هـ قلت وهذا الشرط فما يظهر ضعيف وقد جوز غير واحد خلاف ذلك فالوجه جواز الرفع
على التأكيد وقال البدر الدمامينى نصب على الحال أى مجتمعين أو على أنه تأكيد لجلوساً وكلاهما لا يقول
به البصريون لأن ألفاظ التأكيد معارف قلت ذلك ان سلم فما دام تأكيدا واذا جعل حالا يكون بمعنى
مجتمعين فلا تعريف فليتأمل فالوجه صحة الوجهين أعنى الرفع والنصب وقد جاءت الرواية بهما ثم ظاهر
الحديث وجوب الجلوس اذا جلس الامام وأكثر الفقهاء على خلافه وادعوا نسخه بحديث مرضه صلى
الله عليه وسلم الذى توفى فيه وقالوا قد أم الناس فيه جالساً والناس كانوا وراءه قياماً وهو آخر الأمرين
ولذلك عقب المصنف هذا الحديث بحديث المرض والله تعالى أعلم. قوله ﴿يؤذنه) من الايذان بمعنى
الاعلام ﴿ أسيف) كزين لفظاًومعنى (متى يقوم) هكذا بالرفع بثبوت الواو فى بعض النسخ وفى بعضها
يقم بالجزم وحذف الواو وهو الأظهر لكون متى من أدوات الشرط الجازمة للمضارع ووجه الرفع أنها
أهملت حملا على اذا كما تعمل اذا حملا على متى (لا يسمع) من الاسماع أو السماع والأول أظهر
وأشهر (فلو أمرت عمر) كلمة لوللتمنى أو الشرط والجواب مقدر أى لكان أولى {صواحبات يوسف)
أى مثلهن فى كثرة الالحاح
١٠٠
الاتتمام بالامام يصلى قاعداً
٤٠:١٠
يُوسُفَ مُرُوا أَبَ بَكْرٍ فَيُصَلَّ بِالنَّاسِ قَتْ فَأَمُوا أَبَ بَكْرٍ فَلَّا دَخَلَ فِىِ الصَّلاَةَ وَجَدَ
رَسُولُ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ مِنْ نَفْسِهِ خِقَّةً قَالَتْ فَقَامَ يَُدَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ وَرِجْلَاهُ تَُّطَّنْ
فِ الْأَرْضِ فَّا دَخَلَ المَسْجِدَسَ أَبُو بَكْرِ حِسَّه ◌َذَهَبَ لِتَأَخَّرَفَّمَ الَهِرَسُولُ الشِ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَنْه ◌ُمْكَ أَنْتَ قَتْ بَرَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ حتَّى قَامَ عَنْ يَسَارِ
أَبِ بَكْرِ جَالَّا فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اله عليهِوَسَلَمْ يُصَلَّى بِالنَّاسِ جَالَّا وَأَبُو بَكْرِ فَائِمًا
يَقْتَدِى أَبُو بَكْرِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَم وَالنَّسُ يَقْتَدُونَ بِصَلَاة أَبِ بَّكْرِ رَضِىَله
(يهادى بين الرجلين) أى يمشى بينهما معتمدا عليهما من ضعفه وتمايله
﴿ فلما دخل فى الصلاة وجد) أى فلما دخل فى أن يصلى بالناس أى فى منصب الامامة
ونقرر اماما لهم واستمر على ذلك أياما وجد النبى صلى الله تعالى عليه وسلم من نفسه
خفة فى بعض تلك الأيام أو لما دخل فى الصلاة فى بعض تلك الأيام وجد صلى الله تعالى عليه وسلم
من نفسه خفة وليس المراد أنه حين دخل فى تلك الصلاة التى جرى فى شأنها الكلام وجد فى أثنائها خفة
من نفسه فلا ينافى هذه الرواية الروايات الأخر لهذا الحديث (يهادى) على بناء المفعول أى يمشى
بينهما معتمداً عليهما فى المشى ﴿ تخطان) لأنه لا يقدر على فعلهما لضعفه (حسه) بكسر الحاء وتشديد
السين أى نفسه المدرك بحس السمع ﴿ فذهب﴾ أى أراد وقصد ﴿فأوماً) بهمزة فى آخره أى أشار
﴿أن قم كما أنت قائم) أى كن قائماً مثل قيامك والمراد ابق على ما أنت عليه من القيام وأن تفسيرية
لما فى الايماء من معنى القول (حتى قام عن يسار أبى بكر جالسا﴾ أى ثبت عن يساره جالسا (والناس
يقتدون بصلاة أبى بكر) من حيث أنه كان يسمع الناس تكبيره صلى اللّه تعالى عليه وسلم واستدل
الجمهور بهذا الحديث على نسخ حديث اذا صلى جالساً فصلوا جلوساً لكن قد جاء عن عائشة وأنس أن
النبى صلى الله تعالى عليه وسلم صلى خلف أبى بكرفى مرضهالذي ماتفيه رواه الترمذى وصححهوروى
ابن خزيمة فى صحيحه وابن عبد البر عن عائشة قالت من الناس من يقول كان أبو بكر المقدم بين يدى
رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فى الصف ومنهم من يقول كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم
المقدم وهذا يفيد الاضطراب فى هذه الواقعة ولعل سبب ذلك عظم المصيبة فعلى هذا فالحكم بنسخ ذلك
الحكم الثابت بهذه الواقعة المضطر بة لا يخلو عن خفاء والله تعالى أعلم