النص المفهرس

صفحات 181-200

٣ : ٢
الاستحاضة واقبال الدم وادباره
١٨١
٢ ذكر الاستحاضة واقبال الدم وادباره
أَخْبَرَنَا عْرَانُ بْنْ يَزِيَدَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمِعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَهُوَ ابْنُ سَمَاعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا
الْأَوْزَاعُ قَالَ حَدََّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَ بِىِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ فَاطَةَ
بِثْتَ قَيْسٍ مِنْ بَى أَسَدِ قُرَيْشِ أَّا أَنْتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّالَهُ عليهِ وَسَمَ فَذَكَرَتْ أَّا
تُسْتَحَاصُ فَرَعَمَتْ أَّهُ قَالَ ◌َ ◌َا ذُكِ عَرْقٌّ فَاذَاأَقْلَتِ الْخَيْضَةُ فَدَعَى الصَّلَاةَ وَإِذَا
أَدْرَتْ فَاعْتَسِلِ وَأْسِي عَنْكِ الََّ ثُمَّ صَلَى. أَخْبَ هِشَامُ بْنُ عَمَّرِ قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ
ابْنُ هَاشِ قَالَ حَدَتَ الأَوْزَاعِىّ عَنِ الْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّالنَّبِىَّ صَلَّىاللهُعَلَيْهُ
وَسَلَ قَالَ إِذَا أَقْبَتِ الْخْضَةُ فَدَعِ الصَّلاَةَ وَإِذَا أَدْرَتْ فَأْسِيِ. أَخْرَنَ قَُّةُ قَالَ
حَدَّثَنَا الَيُ عَنِ آبْنَ شَابِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ أَسْتَغْتَتْ أُّحَبِيَةَ بِنْتُ جْشِ
٣٤٩
٣٥٠
٣٥١
عن ابن مسعود قال كان الرجال والنساء فى بنى إسرائيل يصلون جميعاً فكانت المرأة تتشرف
للرجل فألقى الله عليهن الحيض ومنعهن المساجد قال الراوى لامخالفة بين هذا وبين حديث الباب
فان نساء بنى إسرائيل من بنات آدم فعلى هذا قوله على بنات آدم عام أريد به الخصوص قال
الحافظ ابن حجر ويمكن الجمع مع القول بالتعميم بأن الذى ألقى على نساء بنى إسرائيل طول مكثه
بهن عقوبة لهن لا ابتداء وجوده وقد روى ابن جرير وغيره عن ابن عباس فى قوله تعالى فى
قصة ابراهيم وامرأته قائمة فضحكت أى حاضت والقصة متقدمة على بنى إسرائيل بلا ريب
وروى ابن المنذر والحاكم بسند صحيح عن ابن عباس أن ابتداء الحيض كان على حواء بعد أن
أخذ منه أن بدايته من حين خلق النساء لعموم بنات آدم كلها لكن شمول هذا الاسم لحواء خفى الاأن
يقال أنه صار اسما لنوع النساء كولد آدم لنوع الانسان حتى قالوا فى حديث أناسيد ولد آدم أن الاسم
يشمل آدم أيضا والله تعالى أعلم. قوله ﴿فزعمت) أى قالت

١٨٢
المرأة يكون لها أيام معلومة تحيضها كل شهر
٣:٣
رَسُولَ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَتْ يَارَسُولَ اللهِ إنّى أُسْتَحَاضُ فَقَالَ إِنَّ ذُكَ عِرْق
◌َلْتِ ثُمْ صَلَّ فَكَتْ تَغَسِلُ عِنْدَكُلَّ صَلَةٍ
٣ المراة يكون لها ايام معلومة تحيضها كل شهر
٣٥٢
أَخْبَنَا قُتَّةُ قَلَ حَدَّثَنَ الَيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَبِيبٍ عَنْ جَعْفَرِيِنْ رِبِعَةَ عَنْ عَرَك
آبْنَ مَلك عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ إِنَّ أُمَّ حَيَةَ سَلَتْ رَسُولَ الله صَلَّاللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ
عَنِ الَّمِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَأَيْتُ مِرْكَ مِلْآنَ دَمَا فَقَالَ لَا رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عليهِ وَسََّ
أَمْكُتِى قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحِسُكِ حَيْضَتُكِ ثُمَ اتَسِ . أَخْرَ بِه ◌ُتَةُ مَرَّةً أُخْرَى وَلَمْ يَذْكُرُ
فِهِ جَْفَرَ بْنَ رَبِيعَةَ. أَنْبَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْجَرَكِ قَلَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا
◌َُيْدُ الله بْنُ مُمَ قَالَ أَخْبَفِى عَنْ نَافِ عَنْ سُلِيمَنَ بْنِ يَسَارِ عَنْ أُمّ سَةَ قَتْ سَلَت آْرَةُ
الَِّىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم قَتْ إِنَى أُسْتَاُ فَ أَظْهُ أَقْدُعُ الصَّلَاةَ قَالَ لَ وَلَكِنْ
دَعِى قَدْرَ تِلْكَ الْأَيَّامِ وَالَّالِى الَّتِى كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهَا ثُمَّ أَعْتَسِلِي وَلْغِى وَصَلّ .
أَخْبَنَقَُةُ عَنْ مَلِكِ عَنْ تَفِعِ عَنْ سُلْيَ بْنِ يَسَارِ عَنْ أُمَّ سَلَةَ أَنَّ امْرَةً كَانَتْ
مُرَقُ لَّمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَمَ اسْتَفْتَتْ لَمَا أُمّسَةَ رَسُولَ اللهُ
صَّ ◌َلَهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَ لِتْظُرْ عَدَ الَالِ وَلْأَمِ الَّى كَانَتْ تَحِيضُ مِنَ الشَّهْ قَبْلَ أَنْ
٣٥٣
٣٥٤
٣٥٥
أهبطت من الجنة ﴿ واستثفرى﴾ هو أن تشد فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحشى قطناً وتوثق
طرفيها فى شىء تشده على وسطها فتمنع بذلك سيل الدم وهو مأخوذ من ثفر الدابة بالمثلثة الذى
قوله ( واستثفرى) أى امسكى موضع الدم

٤:٣
ذكر الأقراء
١٨٣
يُصِيَهَا الَّذِى أَصَابَهَا فَلْنَتْرُكِ الصَّلاَةَ قَدْرَ ذلكَ مِنَ الشَّهْرِ فَاذَا خَلَّفَتْ ذُلِكَ فَتْعَتَسِلْ ثُمّ
لْتَسْفِرْ بِالثَّوْبِ ثُمّ ◌َتُصَلِّ
٤ ذكر الاقراء
أَخْبَنَا الَِّعُ بْنُ سُلِمَنَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ إبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَ إِسْخُ وَهُوَ ابْنُ بَكْرِ بْنِ
مُضَرَ قَالَ حَدََّى أَبِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَهُوَ ابْنُ أُسَامَةَ بْنِ الهَادِ عَنْ أَبِ بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ
مَّدِ بْنِ عَمْرِ و بْنِ حَرْمٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ مَةَ قَتْ إِنَّأُمَّ حَبِيَةَ بْتَ جَحْشِ الَّى كَانَتْ
تَحْتَ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ عَوْفٍ وَهَا اسْتُحِضَتْ لَظُرُ فُكَأْهَ رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُ
عَيْهِ وَ قَالَ لَيْسَتْ بِالْخَيْضَةِ وَلْكِنْهَ رَكْعَةٌ مِنَ الرَّحِ لِنْظُرْ قَدْرَ قَرْهَ لَّى كَانَتْ
تَحِضُ لَ فَتْكِ الصَّلَةِثُمَّ تَنْظُرْ مَ ذلِكَ فَلْتَسِلْ عِنْدَ كُلَّ صَلَاةِ، أَخَْنَا مُوسَى
قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنِ الْرِىِّ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائشَةَ أَنَّ أَنَ جَحْشِ كَانَتْ تُسْتَخَاُ سَيَْ
سنيْنَ فَسَأَلَتِ الَّبِىَّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَالَ لَيْسَتْ بِالْخَيْضَةِ إِنَّمَا هُوَ عِرْقُ فََّهَا أَنَّ
٠٠
٣٥٧
◌َشْرُكَ الصَّلَاةَ قَدْرَ أَقْرَائِهَا وَحَيْضَتْهَا وَتَغْتَسِلَ وَتُصَلَى فَكَانَتْ تَغْسِلُ عِنْدْكَلِّصَلَهُ. أَخْرَنَاَ
عِيسَى بْنُ حَّادِ قَالَ أَنْبَا الَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَيِبٍ عَنْ بُكَيْرِبْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ الْنّذِرِ
آبْنِ الْغِيرَةِ عَنْ عُرْوَةَأَنَّفَاطِمَةَبَذْتَ أَبِ حَُيْشٍ حََّهُ أَّا أَنْتْ رَسُولَ الله صَلَّاللّهُ عَيْ وَسَمْ
قوله (فذكر شأنها﴾ على بناء المفعول (ولكنها ركضة) أى ركضة من ركضات الشيطان فى الرحم
(فلتغتسل عند كل صلاة) ضعف النووى ثبوت الاغتسال عند كل صلاة مرفوعاكما فى هذا الحديث
٣٥٦
٣٥٨

١٨٤
جمع المستحاضة بين الصلاتين وغسلها اذا جمعت
٥:٣
٣٥٩
فَشَكَتْ إِلَيْهِ الَّمَ فَقَالَ لَا رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم إنَّمَا ذَلِكَ عَرْقٌ فَنْظُرِى إِذَا أَنَاك
قَرْؤُكْ فَلَا تُصَلَّ وَإِذَا مُرَّ قَرْؤُكِ فْتَطِّى ثُمَّ صَلَى مَابَيْنَ الْرِإلَى الْقَرِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ
قَدْ رَوَى هَذَا الْخَدِيثَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةً وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ مَا ذَكَرَ الْنْرُ. أَخْبَنَ
إِسْحُ بْنُ إِرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدَهُ وَوَكِيْعٌ وَأَبُ مُعَلِيَةَ قَلُوا حَدَّثَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ
أيه عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَتْ فَطِمَةُ بِنْتُ أَبِىِ حُبَيْشٍ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
فَقَالَتْ إِنِّى أَمْرَأَةٌ أَسْتَحَاضُ فَ أَظْهرُ أَفَدَعُ الصَّلاَةَ قَالَ لَا إِنَّمَا ذْك عْرْقُ وَلَيْسَتْ
بالحْضَةِ فَذَا أَقْلَتِ الَحْضَةُ فَعِ الصَّلَاةَ وَإذَا أَدْرَتْ فَاغْسِى عَنْكِ الدَّمَ وَصَلَى
جمع المستحاضة بين الصلاتين وغسلها اذا جمعت
د
أَخْبَرَنَاَ مُمَدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّ قَالَ حَدَّثَ شُرْبَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ الْقَاسِ عَنْ
ء
أَبِه عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَمْرَأَةً مُسْتَحَاضَةً عَلَى عَهْدِ النَّيِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قِلَ لَا إِنَّهُ عِرْقٌ
عَدٌ وَأُمَتْ أَنْ تُؤَخَّرَ الظّهْرَ وَتُعَجَّلَ الْعَصْرَ وَغْتَسَلَ لهَغُسْلًا وَاحِدًا وَتُؤَخْرَ المغْرِبَ
وَتُعَجَلَ المَشَاءَ وَتَعْتَسلَ لُ غُمْلًا وَاحِدًا وَتَغْتَِّلَ لِصَلَةِ الصُبْحِ غْلَا وَاحِدًا. أَخْرَنَ
سُوَيُّدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ حَّثَنَا عَبْدُ الَّهِ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ مِنِ الْقَلِ عَنِ الْقَلِ عَنْ
زَيْنَبَ بِنْت ◌َحْشِ قَالَشْغُلْتُ لِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَّهَا مُسْتَخَاصَةٌ فَقَالَ تَجْلُسُ أَيَّمَ
٣٦٠
٣٦١
قوله ﴿وأمرت﴾ على بناء المفعول ولعل هذا الجمع فيمن نسيت أيام حيضها فلا تعرف الحيض من
الاستحاضة أو تعرف بأدنى علامة وهذا هووجه قوله تجلس أيام أقراتها فى الحديث الآتى والله تعالى أعلم

٦:٣
الفرق بين دم الحيض والاستحاضة
١٨٥
أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلُ الْعَصْرَ وَتَغْتَسِلُ وَتُصَلّ وَتُؤَخَّرُ الْغْبَ وَتُعَجِّلُ
الْعَشَاءَ وَتَغْتَسِلُ وَتُصَلَّهِمَا جِعًا وَغْتَسِلُ لِلْفَجْرِ
٦ باب الفرق بين دم الحيض والاستحاضة
أَخْبَنَا مُمَدُ بْنُ الْمُتَّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِى عَدِىّ عَنْ مُمَدَّ بْنِ عَمْرو وَهُوَ ابْنُ عَلْقَمَةَ ٣٦٢
آبْ وَقَّاصٍ عَنِ ابْنِ شَابِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْرِ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِ حُبْشِ أَهَا كَانَتْ
◌ُشَتَخَاضُ فَقَالَ لَا رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَمّإذَا كَانَ ◌َمُ الْخَضِ فَهُدَمِ أَسْوَدُ يُعْرَفُ
فَأَمْسكَى عَنَ الصَّلاةِ وَإذَا كَانَ الآخَرُ فَتَوَضَّى فَمَا هُوَ عَرْقٌ قَالَ مُمَّدُ بْنُ أْمُتَ حَدَّثَنَا
آبُ أَبِ عَدِّ هَذَا مِنْ كَتَبِهِ. وَأَخْبَنَا مُمَُّ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدََّ ابْنُ أَبِ عَدِىَ مِنْ حِفْظِهِ
قَالَ حََّا مُحَدُ بْنُ عَمْرِو ◌َعَنِ ابْنِ شِهَابِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ فَطِمَةَ بِنْتَ أَبِ حَُيْشِ
كَتْ تُسْتَحَاصُ فَقَالَ لَ رَسُولُ الشِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَنَّ دَمَ الْخَيْضِدَمْ أَسْوَدُيُعْرَفُ فَاذَا
كَانَ ذُلِكَ فَمْسَكَى عَنْ الصَّلَاةَ فَذَا كَانَ الآخَرُ فَتَوَضَّتِى وَصَلِّ قَالَ أَبُو عَبْدِالَّْنِيَقْرَوَى
هَذَا الْحَدِيثَ غْرُ وَاحِدٍ وَ يَذْكُرُ أَحَدٌمِنْهْمَا ذَكَرَ ابْنُ أَبِ عَدِّ وَهُتَعَلَى أَعْلُ ، أَخَْ
يَحِ بُ حَيْبِ بْنِ عَرَبِّ عَنْ حَادِ عَنْ هِشَامِ بْن ◌ُرَوَةَ عَنْ أَيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَتَلْتُحِيْضَتْ
فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِى حَُيْشٍ فَسَتِ الَِّّ صَلَى الَّهُعَلَّهِ وَسَلَّ فَقَتْ يَارَسُولَ الله الَى أُسْتَحَاضُ
فَلَ أَطْهُ أَفَدَعُ الصَّلاَةَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ أَّمَا ذْكُ عِرْقٌ وَلَيْسَْبِالْخِيضَةِ
٣٦٣
٣٦٤
قوله ﴿ يعرف﴾ لعله يعرف بعض النساء لقوة معرفتهن

١٨٦
الصفرة والكدرة
٧:٣
٣٦٥
فَذَاأَقْلَتِ الْحِيضَةُ فَدَعَى الصَّلَاةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِى عَنْك الدَّمَ وَتَوَضَّى وَصَلِ فَنَّمَا
ذلك عرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحِيضَة قِيلَ لَمُغَلْغُسْلُ قَالَ وَذَلِكَ لَا يَشُكَّ فيه أحَدَقَالَ أَبُو عَبْدُ الرَّحْمن
قَدْ رَوَى هُذَا الْخَدِيثَ غْرُ وَاحِدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَلْيَذْكُرْ فِهِ وَوَضَّى غَيُ حَمَّادِ
وَهُ ◌َعَلَى أَعُْ. أَنْجَنَاُوَيُدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ حَدََّعَبْدُ لَّه عَنْ هِشَامٍ بِنْ عُرْوَةَ عَنْ أَيْهِ
عَنْ عَائِشَةَ أَنَ فَاطِمَ بِنْتَ أَبِ حَُيْشِ أَتَصْرَسُولَ اللهِ صَلَّلهُ عَلَيْهِ وَسَ فَقَتْ يَرَسُولَ الله
أَّ أُسْتَحَاضُ فَلَ أَظْهُرُ فَقَالَ رَسُولُ لهِ صَلَّ لهُعَلَيهِوَسَم ◌َا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَتْبِالْخِيضَة
فَذَا أَقْلَتِ الْحِيضَةُ فَأَمْسِكِ عَنِ الصَّلَاةِ وَإِذَا أَدْبَتْ فَتْسِ عَنْكُ الدَّمَ وَصَلّ . أَخْرَنَقَّةٌ
عَنْ مَالِكِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً عَنْ أَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْفَتْ فَطِمَةُبْتُأَبِ حُيَشِرَسُولِ
اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَا أَطْهُأَعُ الصَّلَةَ فَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَانَّمَا
ذلك عرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحِيضَةِ فَذَا أَقْبَتِ الْحِيضَةُ فَدَعِى الصَّلَ وَإِذَا ذَهَبَ قَدْرُهَا فَلْسِى
عَنْكُ الَّمَ وَصَلَّى . أَخْرَ أَبُو الْأَشْعَثِ قَالَ حَدَّثَ مَلِدُ بْنُ الْخَرِثِ قَلَ سَمِعْتُ هِشَامًا
يُدَّثُ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَائِفَةَ أَنَّبِشْتَبِ حَيْشٍ قَتْ يَارَسُولَ اللهِ لَ أَْهُأَرْتُ الصَّلاَةَ
قَالَ لَا أَنَا هُوَ عِرْقٌ قَالَ خَالِدٌ وَفِيَا قَرَأْتُ عَلْهِ وَلَيْسَتْ بِالْحِيضَةِ فَاذَا أَقْلَتِ الْحِضَةُ
فَدَعَى الصَّلَاةَ وَإِذَا أَدْبَتْ فَاغْسِلٍ عَنْكِ الدَّمَ ثُمَّ صَلَى
٣٦٦
٣٦٧
٧ باب الصفرة والكدرة
٠٥٠٠٠٠٠٠ ٠١٠٥
٣٦٨
أَخْبَرَنَا عْرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ أَنْبَأْنَ اسْعِيلُ عَنْ أَيُوبَ عَنْ مُحَدَّ قَلَ قَالَتْ أَمْ عَطِيَةَ

٨:٣
تاويل قوله عز وجل ويسألونك عن المحيض (( الآية،
١٨٧
كُنَّالَ نَعُدُّ الصُّفْرَةَ وَالْكُدْرَةَ شَيْئاً
٨ باب ما ينال من الحائض وتأويل قول الله عز وجل ويسألونك عن المحيض
قل هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض ((الآية»
أَخْبَنَ اسْحُقُ بْنُ أَبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَ سُلِيَنُ بْنُ حَرْبِ قَلَ حَدَّثَ حَّاُ بْنُ سَةَ عَنْ ٣٦٩
ثَابت عَنْ أَسِ قَالَ كَنَتِ الْهُدُ إِذَا حَضَتِ الْمَرَّةُ مِنْهُمْلَمْيُؤَاكِلُوهُنَّ وَلَا يُثَارِ بُوهُنَّوَلَ
يُحَمِعُوهُنَّ فِى الُْوتِ فَسَلُوا الَِّيَّ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَّوَلَ الهُ عَزَّوَجَلَّ وَيَسْأَلُونَكَ
عَنْ الْحِيضِ قُلْ هُوَ أَنْهالآيَّ ◌ُمْرَسُولُ أَنِْصَّاللهُ عَيْهِوَسَم ◌َنْيُؤَكُوُ هُنَّ وَيُثَارِبُوهُنَّ
وَيُحَمِعُوهُنَّ فِى الُْتِ وَنْ يَصْنَمُوا بِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلَا الْجَاعَ فَقَالَتِ الْهُ مَا بَدَعُ
رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَّهِ وَسَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِنَا الَّ خَنَا فَ أُسَيُ بْنُ حُضَيْرٍ وَعَبَّدُ بْنُ
بَشْرِ فَأَخْرَا رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَنْجَامِعُنَّ فِ الَحِيضِ فَتَمَعََّرَ سُولُ الله صَلىالله
عَلَيْهِ وَسَلَّ تَعُرًا شَدِيدًا خَتَّى ظَ أَنَّهُقَدْ غَضِبَ فَمَافَلْتَقْبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيهِ
وَسَ هَدِيَةَ لَبِ فَعَثَ فِى آثَارِهِمَا فَرَّهُمَا فَسَقَاهُمَ فَعرِفَ أَُّلم يَغْضَبْ عَلَيْمَا
يجعل تحت ذنبها ﴿فتمعر) بعين مهملة أى تغير ﴿فبعث فى آثارهما فردهما فسقاهما) زاد
الدار قطنى فى العلل وقال لهما قولا اللهم إنا نسألك من فضلك ورحمتك فانهما بيدك لا يملكهما أحد
قوله ﴿كنا لانعد الصفرة والكدرةشيئا) ظاهره أنهما ليسامن الحيض أصلا واليه يميل كلام المصنف فى
الترجمة وهو الموافق لحديثفانهدم أسود يعرف لكن الجمهور حملوه على ما اذا رأت ذلك بعد الطهركما فى رواية
أبى داود واليه أشار البخارى فى الترجمة حيث قال باب الصفرة والكدرة فى غير أيام الحيض ومنهم من قال
أنهما حيض مطلقا وهذا مشكل جدا . قوله ﴿ ولا يجامعوهن فى البيوت) أى ولا يصاحبوهن فى البيوت
﴿ماخلا الجماع) ظاهره أنه يحل له الانتفاع بما تحت الازار ماعدا الجماع كما قال محمد ووافقه قوم لكن

١٨٨
مضاجعة الحائض فی ثیاب حیضتها
٣ : ٩
٣٧٠
٩ ذكر ما يجب على من أتى حليلته فى حال حيضها مع علمه بنهى الله تعالى
أَخْبَنَا عَمْرُوَابْنُ عَلى قَالَ حَدَّثَنَا بَحَى عَنْ شُعْبَةَ قَالَ حَدَّثَنِ الْحَكُمُ عَنْ عَبْدِالْحَدِ عَنْ
مِفْسَمِ عَنِ آَبْنِ عَبَّاسِ عَنِ الَِّ صَلَىالَهُ عَلَيْهِ وَ فِ الرَّجُلِ بَأَنِى أَمْرَهُ وَهِىَ حَائِضٌ
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارِ
١٠ مضاجعة الحائض فی ثیاب حيضتها
٣٧١
أَخْبَنَاُبْدُ الله بْنُ سَعيدٍ قَالَ حَدَّثَمُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَ وَأَنْبَ إِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ
قَالَ أَقْبَنَا مُعَذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَى أَبِ ح وَأَنْبَّا إِْمِلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدََّاَ خٌَّ
وَهُوَ ابْنُ الْحَرْثِ قَالَ حَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِ كَثِرٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو سَةَ أَنَّ زَيْتَبَ
بِثْتَ أَبِى سَ حَدَّهُأَنَّ أُمَ سَ حَدَّتَهَ قَتْ بَيْنَأَّ مُضْطَيِيَةٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ
عَيْهِ وَسَمَ إِذْ حِضْتُ فَالْسَلْتُ فَأَخَذْتُ ثَبَ حِضَتِى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَمَ
أَنَِّسْتِ قُلْتُ نَعَم ◌َانِ فَلْطَجَعْتُ مَعَهُ فِى الَّةِ وَُّلَُيْدِ لْهِبْنِ سَعِيدٍ
١١ باب نوم الرجل مع حليلته فى الشعار الواحد وهى حائض
أُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ اْمَى قَالَ حَدَّثَ يَحْيَى عَنْ جَاِبْ صُبْحِ قَالَ سَمِعْتُ خِلَسَا مُحُدَّثُ
عَنْ عَائشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَ وَرَسُولُ الهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَدُ فِىِ الشِّعَارِ الْوَاحِد وَأَّ
◌َاٌِ حَائِضٌ فَانْ أَصَابَهُ مِنَّى شَىْءٌ غَلَ مَكَهُلَمْيَعْدُ ثُمَّ صَلَى فِيهِ ثُمَّيَعُودُ قَنْ أَصَابُ
٣٧٢
الجمهور على منعه والأول أقوى دليلا والثانى أحوط وأوفق باتباع النبى صلى الله عليه وسلم. قوله ﴿لم يعده)

يصنعه إذا حاضت احدى نسائه ١٨٩
١٣:٣ مباشرة الحائض. ذكر ما كان النبى عَّلاة
٥/٥٠٠٠ ٥٠٠١
مِنِّى شٌَْ فَعَلَ مِثْلَ ذُلكَ غَسَلَ مَكَهُلَمْيَعْدُهُ وَصَلَّى فِيهِ
١٢ مباشرة الحائض
٣٧٣
أَخْبَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصَ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ عَمْرِوبْنِ شُرَحِْلَ عَنْ
عَائشَةَ قَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَلَّهِ وَسَمْ يَأْمُ إِحْدَ إِذَا كَانَتْ حَائِضَا أَنْ تَشُدَّإِزَهَا
ثُمَّ يَكْثِرُهَا، أَخْرَنَا إِسْخُ بْنُ ◌ِوَاهِيمَ قَالَ أَنْبَ جَرِيْرٌ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ إِبرَاهِمَ عَنِ
الْأَسْوَدَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَنَتْ إِحْدَ إِذَا حَاضَتْ أَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
أَنْ تَّرَنتُمْ يُكْثِرُهَا
٣٧٤
١٣ ذكر ما كان النبى صلى الله عليه وسلم يصنعه
اذا خاضت احدی نسائه
اخْبَرَنَا هَدُ بْنُ الَّرِىِّ عَنِ ابْنِ عَّاشِ وَهُوَابُوبَكْرِ عَنْ صَدَقَ بْنِ سَعِيدٍ ثُمَّذَكَرَ ٣٧٥
كَةٌ مَعْنَهَا حَدَّثَابُمْعُ بْنُ عُيْ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ مَعَ أَ وَى فَهَا كَيْفَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَصْنَعُ إِذَا حَضَتْ إِحْدَا كُنَّ قَالَتْ كَانَ يَأْمُنَ إِذَا حَضَتْ
إِحْدَ أَنْ تَزِرَ بِزَارِ وَاسِحٍ ثُمَّ يَلْتَزِمُ صَدْرَهَا وَنَدْيَهَا ، أَخْرَنَا الْخِرِثُ بْنُ مِسْكِين قرَآَةً ٣٧٦
عَلِّهِ وَنَا أَعُ عَنِ أَبْنٍ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ وَيْثُ عَنِ ابْ شَِابِ عَنْ حَيِبِ مَوْلَى ◌ُرْوَةَ
عَنْ بُدَيَّةَ وَكَ اللَُّ يَقُولُ نَةَ مَوْلَاةٍ مَيْمُونَ عَنْ مَيْمُونَ قَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّاللهُ
بسكون العين وضم الدال أى لم يزد عليه. قوله (واسع) كأنها أرادت ما لا يقتصر على قدر
موضع الدم فقط . قوله (عن بدية) بضم موحدة وفتح دال وتشديد ياء والثانى ندبة بفتح نون ودال

١٩٠
مؤاكلة الحائض والانتفاع بفضلها
٣ : ١٤
//٥٠٠٠
عَليه وَسَلَ يُبَاشِرَ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِه وَهِىَ حَائِضْ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ يَبْغُ أَنْصَافَ الْفَخَذَيْنِ
وَالْكَيْنِ فِ حَدِيثِ الَّيْكِ تَحْتَجِزُ بِهِ
١٤ باب مؤاكلة الحائض والشرب من سؤرها
٣٧٧
أَخْبَنَا قُتَةُ بْنُ سَعِيدٍ بْ ◌َميِلِ بْنِ طَرِيفِ قَالَ أَنْبَّا يَزِيدُ بْنُ الْقْدَامِ نْ شُرَيْحِ بْنِ
مَانِ عَنْ أَبِهِ شُرَيْحِ أَّهُ سَلَ عَائِشَةَ هَلْ تَأْكُلُ المَرَّةُ مَعَ زَوْجِهَا وَهِىَ طَامِعٌعَلَتْ نَ كَنَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلْهِ وَسَ يَدْعُونِ فَاكُ مَعَهُ وَرِكٌ كَانَ يَأُْ الْعَرْقَ فُقْسِمُ عَلَىّ
فِفَقُ مِنْهُ ثُمَّ أَضَعُ فَأْخُذُ ◌َمْتَرقُ مِنْهُ وَيَضَعُ فَهُ حْتُ وَضَعْتُ فَى مِنَ الْعُرْقِ
وَيَدْعُو بِالشَّرَابِ فَيُقْسُ عَلَّفِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَشْرَبَ مِنْهُ فَآَخُذُهُ فَتْرَبُ مِنْهُ ثُمْ أَضَعَهُ
فَيَأْخُ فَشْرَبُ مِنْهُ وَيَضَعُ فَهُ حَيْثُ وَضَعْتُ فَى مِنَ الْقَحِ. أَخْرَقِ أَيُوبُ بْنُ
مَُّدِ الْوَزَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَر قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عَمْرِو عَنَ الْأَعْمَش
عَنِ الْقْدَامِبْ شُرَيْحٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّاللّهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يَضَعُ
قَلُعَلَى الَوضِعِ الَّذِى أَشْرَبُ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِنْ فَضْلِ شَرَابٍ وَا ◌َاْ
٣٧٨
١٥ الانتفاع بفضل الحائض
أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ مِسْعَرِ عَنِ الْقْدَامِ بِنْ شُرَيْحٍ عَنْ
٣٧٩
آخره موحدة . قوله (يبلغ أنصاف الفخذين﴾ أى تارة ﴿ والركبتين) أى أخرى. قوله (وهى طامث)
أى حائض ﴿عارك﴾ أى حائض ﴿فيقسم) من أقسم بالله (على) بتشديد الياء (فيه) فى شأنه وفى

١٧:٣
قراءة القرآن فى حجر الحائض . سقوط الصلاة عن الحائض
١٩١
أَبِهِ قَلَ سَعْتُ عَائشَةَ تَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم يُكَوِلُنِى الْإِنَاءَ فَتْرَبُ مِنْهُ
وَ حَائِشَ ثُمْ أَعْطِهِ فَرَّى مَوْضِعَ فَى فَضَعُهُ عَلَى فِهِ ، أَخْرَا تُ بْنُ غَنَ قَالَ
حَا وَكِيعٌ قَالَ حََّمِسْعَرٌ وَسُقْبَاتٌ عَنِالْقْدَاءِ بِنْ شُرَيْخِ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ كُنُْ
أَثْرَبُ مِنَ الْقَدَحِ وَنَا حَائِضْ فَأُولُ الَّيّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَم ◌َضَعُ فَلُ عَلَى مَوْضِعٍ فيَّ
فَشْرَبُ مِنْهُ وَتَعَّقُ مِنَ الْعَرْقِ وَا حَبِضْ قُولُالنَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَضَعُ
فَلُ عَلَى مَوْضِعٍفِيَّ
٣٨٠
١٦ باب الرجل يقرأ القرآن ورأسه فى حجر امراته وهى حائض
أَخْبَرَنَا اسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلىّ بْنُ حُجْرِ وَالَّفْظُ لَهُ قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُور
عَنْ أُمَّه عَنْ عَائشَةَ قَالَتْ كَانَ رَأْسُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَمُ فِ حَجْرِ اِحْدَانَا وَهِىَ
٤/٥٠٠٠٠ ٥٥
حَائِضْ وَهَوَ يَقْرَأ الْقُرْآنَ
٣٨١
١٧ باب سقوط الصلاة عن الحائض
أَخْرَ عَمْرُ وبْنُ زُرَارَةَ قَالَ أَنْبَا اسْمِلُ عَنْ أَيُوبَ عَنْ أَبِ قِلَابَةَ عَنْ مُعَذَ العَدَوَيَّةِ
قَالَتْ سَتَ أْرَةٌ مَائشَةَ أَنْضِى الْخَائِضُ الصَّلَاةَ فَقَتْ أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ قَدْ كُنَا تَحِضُ
٣٨٢
البداية به. قوله ﴿فى حجر احدانا) بتقديم الحاء المهملة المكسورة أو المفتوحة على الجيم. قوله (أحرورية
أنت) بفتح حاء مهملة فضم راء أى أخارجية وهم طائفة من الخوارج نسبوا الى حروراء بالمد والقصر
موضع قريب من كوفة وكان عندهم تشدد فى أمر الحيض شبهتها بهم فى تشددهم فى الأمر واكثارهم
فى المسائل تعنتا وقيل أرادت أنها خرجت عن السنة كما خرجوا عنها وانما شددت عليها لشهرة أمر

١٩٢
استخدام الحائض وبسطها الخمرة فى المسجد
١٨:٣
عَنْدَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَ نَقْضِى وَلَا تُؤْمَرُ بِقَضَاء
١٨ باب استخدام الحائض
٣٨٣
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّثَنَآَ يَحْيَ بْنُ سَعِدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ حَدَّثَى
أَبُو حَازِمِ قَالَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى الْجِد اذْقَلَ يَائِشَةُ
٣٨٤
نَولينى الثّوْبَ فَقَالَتْ فِى لَا أُصَلِّ فَقَلَ إِنَّهُلَيْسَ فِى يَلَكِ فَوَتَهُ. أَخْرَنَا قُنَّةُ عَنْ عُبَيْدَةَ
عَنِ الَّعَشِ حٍ وَأَحَْ اِسْحُقُ بْنُ اِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَ جَرِيْرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ ثَابِ بْنْ
◌ُيْدِ عَنِ الْقَاسِ بْنِ مَد قَالَ قَتْ عَشَةُ قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ صَلَّاللهُ عليهِ وَسَلَمَ نَاوِلِينِي
الخُرَةَ منَ الْمسْجِدِفَقُلْتُ أَى حَائِضُ فَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَ لَيْسَتِ حِيْضَتُك
٣٨٤°م فى بَلِكُ قَالَ اِسْحُقُ أَنْقًّاأبو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ ◌ِهذَا الْإِسَْادِ مِثْلُ
١٩ بسط الحائض الخمرة فى المسجد
٣٨٥
أَخْبَنَاَ مَّدُ بْنُ مَنْصُورِ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ مَنَبُذٍ عَنْ أُمَّ انَّ مَيْمُونَ قَتْ كَنَ رَسُولُ
الله صَلَّ الَهُ عَلَيهِ وَسَمْ يَضَعُ رَأْسَهُ فِى حَْرِ إِحْدَانَ فَلُ الْقُرْآنَ وَهِىَ حَرْضٌ وَقُمُ
اِحْدَ مُخُمْرَتِهِ لَى الْمسْجِدِ فَبْسُطُهَا وَهِىَ حَاتِضٌ
سقوط الصلاة عن الحائض ﴿ ولا نؤمر بالقضاء) ولو كان القضاء واجبا لأمر به فهذا استدلال منها
بالتقريروفيه أن الأمر بالشىء ليس أمراً بقضائه اذا فات بعذر شرعى والله تعالى أعلم. قوله (فتبسطها)

٢٢:٣
غسل الحائض رأس زوجها وشهودها العيدين
١٩٣
٢٠ باب ترجيل الحائض رأس زوجها وهو معتكف فى المسجد
أَخْبَنَا نَصْرُ بْنُ عَلى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ
عَنْ عَالْشَةَ أََّ كَتْ تُرَجُلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِىَ حَتِضْ وَهُوَ
مُعْتَكُفُ فِينَوِلهَا رَأْسُهُ وَهِى فِى حُجْرَتَهَ
٣٨٦
٢١ غسل الحائض رأس زوجها
أَخْبَنَا عَهُو بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَحَْ قَلَ حَدَّثَنِى سُفْيَنُ قَلَ حَدَّثَ مَنْصُورٌ عَنْ ٣٨٧
إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدَ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ كَانَ رَسُولُ الَّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يُدْفِى الَّ رَأْسُهُ
وَهُوَ مُعْتَكِفُ فَتْسِلُهُ وََّ حَائِضٌ. أَخْرَنَا قُتَّةٌ قَالَ حَدَّثَ الْمُضَيْلُ وَهُوَ ابْنُ عِيَاضِ عَنِ
٣٨٨
الْأَعْمَشِ عَنْ ثَِّبْنِ سَةَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَانَ
٣٨٩
يُخْرِجُ رَأْسَهُ مِنَ اْجِدِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأَعْسُهُ وَ حَائِضُ ، أَخْبَنَا قُتَيَّةٌ عَنْ مَالك عَنْ
هِشَامِبْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَنْهُ أُرَجُلُ رَأْسَ رَسُولِاللهِ صَلَّ اللّهُ عَيهِ
وَسَلَم ◌َنَا حَائِضٌ
٢٢ باب شهود الحيض العيدين ودعوة المسلمين
٣٩٠
أَخْبَرَنَا عَهْرُو بْنُ زَرَارَةَ قَالَ أَنْبَأْنَا اسْمَعِيلُ عَنْ أَيَّوْبَ عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ كَانَتْ أَمْ عَطَةَ
بلا دخول فى المسجد وهو يمكن . قوله (فيناولها رأسه) باخراج الرأس من المسجد اليها وفيه أن
اخراج البعض من المسجد لا يضر بالاعتكاف. قوله ﴿ يدنى) من الادناء أى يقرب (إلى) بتشديد
الياء ﴿رأسه﴾ بالنصب مفعول يدنى. قوله ﴿أرجل) من الترجيل

١٩٤
المرأة تحيض بعد الافاضة
٣ : ٢٣
لَا تَذْكُرُ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ الَّ قَالَتْ بِأَ فَقْتُ أَسَمَعْتِ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا قَتْ نَمْ بِأَبّقَالَ لِتَشْرُجِ الْعَوَقُ وَذَاتُ الْخُدُورِ وَالْخُّضُ
فَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ وَتَعْتَزل الحيضَ المَصَلّى
٢٣ المرأة تحيض بعد الافاضة
٣٩١
أَخْبَنَ مَُّدُ بْنُ سَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ الْقَاسِ قَالَ أَخْبَبِ مَالِكٌ عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ بَكْرِ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَهَا قَالَتْ لَسُولِاللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ صَفِيَةَ بِنْتَ حُبِ قَدْ حَضَتْ فَقَالَ رَسُولُ الهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِوَسَم ◌َّا تَحْبِسُنَ أَمْ تَكُنْ
طَفَتْ مَعَكُنَّ بِالْبَيْتِ قَالَتْ بَلَ قَالَ فَاخْرُجْنَ
غيرك ﴿العوائق) جمع عاتق وهى من بلغت الحلم أو قاربت أو استحقت التزويج أو هى
الكريمة على أهلها أو التى عتقت عن الامتهان فى الخروج للخدمة ﴿ وذوات الخدور) بضم الخاء
المعجمة والدال المهملة جمع خدر بكسرها وسكون الدال وهو ستر فى ناحية البيت تقعد البكر
قوله ﴿الا قالت بأبا) أصله بأبى بالياء أبدلت الياء ألفاً والتقدير هو مندى بأبى أوفديته بأبى ﴿أسمعت)
بكسر التاء على خطاب المرأة ﴿ لتخرج العوائق﴾ هو صيغة أمر باللام من الخروج جمع عاتق والعائق
من النساء من بلغت الحلم أو قاربت أو استحقت التزويج أو هى الكريمة على أهلها ( أو ذوات
الخدور) بالعطف هو المشهور والخدور بضم خاء معجمة ودال مهملة جمع خدر بكسر خاء وسكون
دال وهو ستر فى ناحية البيت تقعد البكر وراءه ﴿والحيض) بضم الحاء وتشديد الياء جمع حائض وهو
بالرفع عطف على العوائق وهذاهو المشهور عند أهل الحديث والشراح ويحتمل أن يكون بفتح وسكون
بالجر معطوفاعلى الخدور نعم الحيض فى قوله وتعتزل الحيض جمع حائض لاغير ﴿الخير) ذكر الخطبة
﴿ وتعتزل الحيض المصلى) أى فى وقت الصلاة وفيه أنه ليس لحائض أن تحضر محل الصلاة وقت
الصلاة والله تعالى أعلم قوله ﴿قالت على﴾ أى بل طفت

٢٦:٣
ما تفعل النفساء عند الاحرام
١٩٥
٢٤ ما تفعل النفساء عند الاحرام
أَخْبَنَ مُمَُّ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ يَحْيَ بْنِ سَعِدٍ عَنْ جَعْغَرِ بْنِ مُحَدَّ عَنْ أَيه ٣٩٢
عَنْ جَابِبْن عَبدْ الله فِى حَدِيثِ أَسَْبْتِ عُمَيْسِ حِينَ تُسَتْ بِذِى الْخُلْفَةِ أَنَّ رَسُولَ
الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ لِأَبِ بَكْرِمُنَّهَا أَنْ تَغْسِلَ وَتُكَّ
٢٥ باب الصلاة على النفساء
أَخْبَرَنَا حَمَيْدَ بْنَ مَسْعَدَةَ عَنْ عَبْد الْوَارِث عَنْ حُسَيْنِ يَعْنِى الْعَلَمَ عَن ابْنْ بِرَيْدَةَ عَنْ
سُمَّةَ قَالَ صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَىالهُ عَلَيْهِ وَمَ عَلَى أُمَّ كَحْبِ مَاتَتْ فِى نَفَاسِها فَقَامَ
رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِ الصَّلاَةِ فِى وَسَطَ
٣٩٣
٢٦ باب دم الحيض يصيب الثوب
٣٩٤
أَخْبَنَا يَحَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِّ قَالَ حَدَّثَ حَدٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَبنْتِ
اْنْذِرِ عَنْ أَسَ بِْ أَبِ بَكْرٍ وَكَانَتْ تَكُونُ فِ حِجْرِ هَا أَنَّ أَمْرَأَةً أَسْتَفَتَتِ النَّيَّ صَلّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَمَ عَنْ دَمِ الْخَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَقَالَ ◌ُتَّهِ وَأَقْرُصِهِ وَّضْحِيهِ وَصَلَّ فِيه.
٣٩٥
أَخْبَنَا ◌ُبْدُ اللهِبْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيِى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَتِى أَبُ الْقْدَامِ قَابِتٌ الْحَدَّادُ
وراءه ( أبو المقدام ثابت الحداد عن عدى بن دينار) ليس لهما فى الكتب الستة سوى هذا
قوله ﴿نفست) على بناء المفعول والظرف متعلق بالحديث. قوله ﴿فى وسطها) أى فى محاذاة وسطها
بفتحتين وعلم منه أن نفاسها لا يمنع الصلاة عليها مع أن الميت كالامام فلزم منه أن النفساء طاهر والمؤمن
لاينجس والحدث أمر تعبدى والله تعالى أعلم ﴿ كانت تكون) زائدة

١٩٦
دم الحيض يصيب الثوب
٢٦:٣
/٠٠٢٠/٥٠/١١,٥
عَنْ عَدَىِّ بْن دِينَار قَالَ سَمِعْتُ أُمَّ قَيْسِ بِذْتَ مَحْصَنِ أَّا سَأَلَتْ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ
عَنْ دَمِ الْحِيضَةِ يُصِيبُ الثَّبَ قَالَ حُكِهِ بِضِلَعَ وَأْسِهِبِمَاءِ وَسَدْرِ
الحديث ( حكيه بضلع) بكسر الضاد وفتح اللام قال فى النهاية بعود والأصل فيهضلع الحيوان
يسمى به العود الذى يشبهه وقد تسكن اللام تخفيفاً وقال الأزهرى فى تهذيبه هكذا رواه الثقات
بكسر الضاد وفتح اللام فأخبرنى المنذرى عن ثعلب عن ابن الأعرابى أنه قال الضلع العودهنا
قال الأزهرى أصل الضلع ضلع الجنب وقيل للعود الذى فيه عرض واعوجاج ضلع تشبيهاً به
وذكر الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد فى الامام أنه وجده بخطه فى روايته من جهة ابن حيوة عن
النسائى بصلع بالصاد المهملة وفى الحاشية الصلع بالصاد المهملة الحجر قال وقع فى موقع بالضاد
المعجمة ولعله تصحيف لأنه لامعنى يقتضى تخصيص الضاح وأما الحجر فيحتمل أن يحمل
ذكره على غلبة الوجود واستعماله فى الحك انتهى قال الشيخ ولى الدين العراقى وفيما قاله نظر فانه
خلاف المعروف فى الرواية والمضبوط فى الأصول ثم إن الحجر يقال له الصلع بضم الصاد
وتشديد اللام المفتوحة كماذ يره الأزهرى والجوهرى وابن سيدة وضبطه ابن سيد الناس فى شرح
الترمذى بفتح الصاد المهملة واسكان اللام قال وهو عندهم الحجر قال الشيخ ولى الدين ولم أجد
له سلفاً فى هذا الضبط انتهى. وذكر عبدالحق فى الأحكام هذا الحديث وقال الأحاديث
الصحاح ليس فيها ذكر الضلع والسدر قال ابن القطان وذلك غير قادح فى صحة هذا الحديث
فانه فى غاية الصحة ولا نعلمه روى بغير هذا الاسناد ولا على غير هذ الوجه فلا اضطراب
قوله ﴿بضلع) بكسر ضاد معجمة وفتح لام أى بعود (بماء وسدر) أى مبالغة والله تعالى أعلم

٤: ١
كتاب الغسل والتيمم
١٩٧
٤ كتاب الغسل والتيمم
١ باب ذكر نهى الجنب عن الاغتسال فى الماء الدائم
٣٩٦
أَخْبَنَا سُلِيَانُ بْنُ دَأُدَ وَالْخِرِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَّ ◌َّمَعُ عَنِ ابْنِ وَهْبِ
عَنْ عَمْرِ و بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ أَبَ السّائِبِ حََّهُأَنَّهُ سَعَ أَبَ هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الَه صَلَّالَهُ
عَلِهِ وَسَ لَ يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ فِىِ الْمَاءِالَّائِ وَهُوَ جُنُبٌ ، أَخْرَ محُمَّدُ بْنُ حَمِ قَلَ حَدَثَ ٣٩٧
حَنُ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الله عَنْ مَعْمَرِ عَنْ هَّمِ بْنِ مُنَهُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الَّيِّ صَلّى اللهُ
عَلْهِ وَ قَالَ لَيُوَنَّ الَُّلُ فِى الْلَاءِالَِّثُم يَنْتَسِلُ مِنْهُ أَوْ ◌َوَضَّأَ ، أَخْرَنَا أَحْمَدُ
ابْنُ صَالِحٍ الْغْدَادِىُّ قَالَ حَدََّ يَحَ بْنُ مَّدٍ قَلَ حَدََّى أَبْنُ عَلَانَ عَنْ أَبِ الَّادِ
عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَى أَنْ يَلَ فِىِ الْمَاءِ
الدَّائِمِ ثُمَّ يُغْتَسَلَ فِيهِ مَنَ الْجَابَةَ. أَخْبَرَنَا محَدُ بْنُ عَبْدُ اللّه بْنِ يَزَيَدَ عَنْ سَفْيَانَ عَنْ أَبِى
الْنَادِ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِى ◌َُّ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِّ صَلَىالَّلهُ عَلَيْهِ،َسَلَى
أَنْ يَفِ الْمَاءِالَّاكِ نُمَّ ◌ُعْتَسَلَ مِنْهُ. أَخَْنَا قُتَّةُ قَالَ حَدَّثَنَسُفْيَانُ عَنْ أَيُّبَ عَنِ
آبْ سِ ينَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ لَا يُوَنَّ أَحَدُكٌ فِى الْمَاءِالَّائِالَّذِ لَيْرِى نُمَ يَعْتَسِلُ
٣٩٨
٣٩٩
٤٠٠
كتاب الغسل والتيمم
يريد البحث عنهما على وجه الاستقلال وذكر بعض مافات من أبحاثهما والله تعالى أعلم

١٩٨
الرخصة فى دخول الحمام. الاغتسال بالثلج والبرد
٤: ٢
مِنْهُ قَالَ سُفَيَانُ قَالُوا لِهِشَامِ يَعْنِى أَبْنَ حَسَّانَ انَّ أَيُوبَ أَمَا يَنْهِى بِهَذَا الْحَدِيثِ إِلَى أَبِ
هُرَيْرَةَ فَقَالَ إِنَّ أَيُوَبَ لَو ◌ْتَطَاعَأَنْ لَ يْفَ حَدِيثَالَمْ يَرْضَهُ
٢ باب الرخصة فى دخول الحمام
٤٠١
أَخْبَرَنَا إِسْحِقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَلَ حَدَّثَنَى أَبِى عَنْ عَطَاءَ عَنْ
أَبِ الزُِّ عَنْ جَابِ عَنِ النَّ صَّ الله ◌َيْهِ وَ قَالَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِّهِ وَالْمِ الآخِرِ
فَلَ يَدْخُلِ الَّامَ إِلَّ مِنْذَرٍ
٣ باب الاغتسال بالثلج والبرد
٤٠٢
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّ ثَنَا ◌ُْبَةُ عَنْ مَجْرَةُ بْنِ زَاهر
أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِ أَوْفَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّيِّ صَلّ ◌َهُ عَيْهِ وَسَهُ كَ يَدْعُو ◌َّهُمَّ
◌َرْ فِى مِنَ اللُّوبِ وَالْخَطَايَ الُهُمَّ تَقْنِى مِنْهَا كَ يُقَى النَّوْبُ الْأَيْضُ مِنَ الََّس
الَّهُمَ ◌َهْفِالَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِالْارِدِ
قوله ﴿لو استطاع أن لا يرفع حديثا لم يرفعه) تعظيما للنسبة الى النبى صلى الله تعالى عليه وسلم وخوفا من
أن يقع منه فيها خطأ فيقع فى الكذب عليه والله تعالى أعلم. ومقصود هشام أن وقف أيوب لا يضر
فى الرفع اذا ثبت الرفع بطريق آخر على وجهه . قوله (فلا يدخل الحمام) هو بالتشديد بيت معروف
واللفظ نهى أونفى بمعنى النهى ونهيهم عن ذلك لأن الدخول فيه لا يخلو عن نظر بعض الى عورة بعض
﴿الابمزر) بكسر ميم ثم معجمة ثم مهملة بمعنى الازار ورخص به لأنه يؤمن به من كشف العورة ونظر
البعض الى عورة آخرين وهذا لا يقتضى وجود الحمامات يومئذ فى بلاد الاسلام فلاينافى حديث ستفتح
لكم أرض العجم بما يفيد أنه لم يكن يومئذ ببلاد الاسلام حمام . قوله ﴿ والبرد) بفتحتين

٦:٤
الاغتسال بالماء البارد . الاغتسال أول الليل
١٩٩
٤ باب الاغتسال بالماء البارد
أَخْبَنَ مُمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ مَّدٍ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ
رُقْبَ عَنْ مَجْرَةَ الْأَسْلِىّ عَنِ أَبْنِ أَبِ أَوْفَى قَالَ كَانَ النَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّيَقُولُ اللّهُمَّ
طَهْرِ بِالثّْجِ وَالْبَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ اللَّهُمَ طَهَرْفِى مِنَ الَُّبِ كَيُطَهَرُ النَّبُ الْأَيْضُ
الدّنَس
من.
٥ باب الاغتسال قبل النوم
٤٠٤
أَخْبَرَنَا شَعْبُ بْن يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا عْبِدُ الرَّحْمنِ بْنَ مَهْدَىّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بن صَالح
عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ قْسِ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَ نَوْمُ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ
فِى الْجَبَةِ أَيْتَسِلُ قَبْلَ أَنْ يَ أَوْ يَكُمُ قَلَ أَنْ يَغْتَسِلَ قَتْ كُلُ ذلكَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ رُبَّمَا
أَغْتَسَلَ قَامَ وَرُبَّا تَوَضَأَ فَمَ
٦ باب الاغتسال أول الليل
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِّ قَالَ حَدَّثَ حَدٌ عَنْ بُرْدٍ عَنْ ◌ُبَادَةَ بْنِ نُسَيِّ عَنْ ٤٠٥
◌ُضَيْفِ بْنِ الْحِثِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةً فَسَلُهَا فَقُلْتُ أَكَانَ رَسُولُ الَّه صَلَّالَهُعَّهِ
وَسَلَّ يَعَسِلُ مِنْ أَوَّلِ الليلِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ قَالَتْ كُلُّ ذَلَكَ كَانَ رُبَمَا أَغْتَسَلَ مِنْ أَوْلِهِ
وَرَبِمَا أَعْتَسَلَ مِنْ آخِرِهِ قُلْتُ اَْمْدُ ◌َهالَّى جَعَلَ فِى الْأَّمْ سَعَةً
قوله ﴿أيغتسل قبل أن ينام﴾ أى أيغتسل متصلا بالجنابة أو ينام بعد الجنابة ثم يغتسل وهذا هو المراد بما
سيجىء من قوله أيغتسل من أول الليل أو من آخره ولذلك قال يوم سمع الجواب الحمدلله الذى جعل فى الأمرسعة
٤٠٣

٢٠٠
الاستتار عند الاغتال
٤: ٧
٧ باب الاستتار عند الاغتسال
٤٠٦
٤٠٧
أَخْبَرَنِى إِبرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا النَّفَيْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَاَ زُهَيْرٌ قَالَ حَدَّثَنَاَ عَبْدُ الْلَك
عَنْ عَطَاء عَنْ يَعْلَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسلُ بِالْبَرَازِ فَصَعَدَ
الْرَ ◌َمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ إِنَّ لُهَ عَّوَجَلَّ حَيْ حَِىٌّ سِتِّرُ يُحِبُّ الْحَيَ وَالسَّتْرَ
فَاذَا أَنْتََلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتْ. أَخْبَرَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ إسْحِقَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَمر قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَّشِ عَنْ عَبْدِ الْلَكِ بْنِ أَبِىِ سُلِيَنَ عَنْ عَطَاءِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى
عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنَّ الَهَ عَزَّوَجَلَّ سِخَيْرٌ ◌َانَ أَرَادَ أَحَدٌ
أَنْ يَغْتَسِلَ فَلْتَوَرَ بِشَىْءِ . أَحْبَنَا قُتِيَةٌ قَلَ حَدَّثَ عُيَّةُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَالِ عَنْ
كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَّسِ عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ وَضَعْتُ رَسُول الله صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَاءَ
قَالَتْ فَسَتَتُهُ فَذَ كَرَتِ الْفُسْلَ قَتْه ◌ُمْ أَبَيُْهُ بِخِرْفَ ◌َمْ يُرِدْهَ. أَخْبَنَا أَّحْمَدُ بْنُ حَنْصِ
أَبْ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَى أَبِ قَالَ حَدََّى إِبْرَاهِمُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةٌ عَنْ صَفْوَنَ بْنِ سُلَمٍ
٤٠٨
٤٠٩
فى سنده ولا فى متنه ولا نعلم له علة انتهى ( يغتسل بالبراز) بفتح الباء الموحدة وهو الفضاء
الواسع ﴿حي ستير) بوزن رحيم قال فى النهاية فعيل بمعنى فاعل أى من شأنه وإرادته حب
والافلوكان الاغتسال مع الجنابة الاأن الجنابة كانت تارة أول الليل وتارة آخره فلاسعة والله تعالى أعلم
قوله ﴿بالبراز ) بالفتح اسم للفضاء الواسع (حليم) لا يعجل بالعقوبة فلا يليق بالعبد أن يستدل بترك
العقوبة على فعل على رضاه به (حتى) بكسر أولى الياءين مخففة ورفع الثانية مشددة أى الله تعالى
تارك للقبائح سائر العيوب والفضائح يحب الحياء والستر من العبد ليكون متخلقا بأخلاقه تعالى فهو
تعريض للعباد وحث لهم على تحرى الحياء. قوله ﴿فليتوار) صيغة أمر باللام أى فليستتر بشىء وفى
بعض النسخ بثبوت الألف فى آخره اماللاشباع أولمعاملة المعتل معاملة الصحيح. قوله ﴿فلم يردها) من