النص المفهرس
صفحات 361-380
٥٧٠- حدَّثنا عثمانُ بنُ أَبي شيبةَ، حدَّثنا حُميدُ بنُ عَبدِ الرَّحمن، عن ابن أَبِي ليلى، عن الحَكَمِ وسَلَمَةَ بن کُهَيلٍ أَنَّهُمَا سَأَلَا عَبدَ الله بنَ أَبي أوفى عن التَّيهُم، فقال: أَمرَ النبيُّ وَّ عمَّاراً أَن يفعلَ هكذا، وضَرَبَ بِيَدَيْه إلى الأرض ثم نَفَضَهما، ومَسَحَ على وجهِه. قال الحَكَمُ: ويَدَيْهِ، وقال سَلَمَةُ: ومِرْفَقَيه(١). ٩٢ - باب في التيمُّم ضَرْبتين ٥٧١ - حذَّثنا أبو الطَّاهر أحمدُ بنُ عَمْرو بن السَّرْحِ المِصْرِيُّ، حذَّثنا عَبدُ الله ابنُ وَهْبٍ، أخبرنا يُونسُ بنُ يزيدَ، عن ابن شِهابٍ، عن عُبيدِ الله بن عَبد الله وأخرجه أبو داود (٣٢٣) من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، عن سلمة = ابن کھیل، عن ابن أبزى، عن عمار، ولم يذكر أبا مالك. وكان سلمة يذكر في حديثه المسح إلى الذراعين أو المرفقين، فقال له منصور ذات يوم كما في رواية أبي داود (٣٢٥): انظر ما تقول، فإنه لا يذكر الذراعين غيرُك. قلنا: ورواية سلمة هذه في الذراعين أو المرفقين شاذة. وأخرجه البخاري (٣٤٧)، ومسلم (٣٦٨) (١١٠) و(١١١)، وأبو داود (٣٢١)، والنسائي ١/ ١٧٠-١٧١ من طريق شقيق بن سلمة عن أبي موسى الأشعري عن عمار بن ياسر. وهو في ((المسند)) (١٨٣٢٨). (١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي ليلى - وهو محمد بن عبد الرحمن - فهو ضعيف سيئ الحفظ. قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٤): سألت أبا زرعة عن حديث رواه ابن أبي ليلى، عن سلمة والحكم، عن ذر، عن ابن أبي أوفى، عن النبي وَّر في التيمم. فقال: هذا خطأ، وإنما الصحيح: سلمة والحكم، عن ذر، عن ابن أبزى، عن عمار. قلنا: هو الحديث السالف. والحديث أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٥٦٣٢) من طريق عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. تنبيه: لهذا الحديث ليس في (م). ٣٦١ عن عَمَّار بن ياسرٍ حينَ تَيَّمَّمُوا مع رسولِ اللهِ وَّةَ، فَأَمَرَ المُسلمينَ فَضَرَبُوا بِأَكُفِّهِمُ التُرابَ ولم يَقْبِضُوا مِنَ التُّرَابِ شَيئاً، فَمَسَحُوا بوُجُوهِهِم(١) مَسْحَةً واحدَةً، ثم عَادُوا فَضَرَبُوا بِأَكُفِّهِمُ الصَّعيدَ مَرَةً أُخرى فَمَسَحُوا بِأَيديهم(٢) . ٩٣ - باب في المجروح تُصيبه الجنابةُ فيخاف على نفسه إنِ اغتسلَ ٥٧٢- حدَّثنا هشامُ بنُ عَمَّارٍ، حدَّثنا عبدُ الحَميد بنُ حَبيبٍ بنِ أَبي العشرينَ، حدَّثنا الأوزاعيُّ، عن عطاءِ بن أبي رباحٍ، قال: سمعتُ ابنَ عِبَّاسٍ يُخبِرُ: أَنَّ رَجُلاً أَصابَهُ جُرْحٌ فِي رَأْسِه، على عَهْدِ رسولِ اللهِ بَّهِ ثُمَّ أَصابَهُ احتلامٌ، فَأُمِرَ بالاغتسال، فاغتسلَ، فكَُّ فماتَ، فَبَلَغَ ذْلكَ النبيَّ نَّهِ فقال: ((قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ، أَوَلَمْ يَكُنْ شِفاءَ العِيِّ السُّؤالُ))(٣). (١) في (س): وجوههم. (٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع كما بيناه عند الرواية السالفة برقم (٥٦٥). (٣) حديث حسن، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع فإن الأوزاعي - وهو عبد الرحمن بن عمرو - لم يسمع لهذا الحديث من عطاء كما صرّح بذلك في بعض الروايات . وأخرجه أبو داود (٣٣٧) من طريق محمد بن شعيب بن شابُور، عن الأوزاعي أنه بلغه عن عطاء بن أبي رباح، أنه سمع عبد الله بن عباس. وهو في ((مسند أحمد)) (٣٠٥٦) عن أبي المغيرة الخولاني، عن الأوزاعي قال: بلغني أن عطاء بن أبي رباح ٠٠٠ = ٣٦٢ قال عَطَاءٌ: وبَلَغَنا أَنَّ رسولَ اللهِوَّه قال: (لَوَ غَسَلَ جَسَدَه وَتَرَكَ رَأْسَه حيثُ أَصابَه الجراحُ))(١). ٩٤ - باب ما جاء في الغُسْل من الجنابة ٥٧٣- حدَّثنا أبو بكر بنُ أَبي شيبةَ وعَليُّ بنُ مُحمَّدٍ، قالا: حدثنا وكيعٌ، عن الأعمش، عن سالمٍ بن أَبي الجَعْد، عن كُرَيبٍ مولَى ابن عبّاسٍ، حدَّثنا ابنُ عبَّاسٍ وأخرجه الحاكم ١٧٨/١ من طريق بشر بن بكر التِّنِّيسي، عن الأوزاعي، حدثنا = عطاء بن أبي رباح، وبشر - وإن كان ثقة - يغرب، وقد تفرد من بين أصحاب الأوزاعي الثقات بذكر التصريح بالسماع. وأخرجه بنحوه ابن الجارود في ((المنتقى)) (١٢٨)، وصححه ابن خزيمة (٢٧٣)، وابن حبان (١٣١٤)، والحاكم ١٦٥/١، والبيهقي ٢٢٦/١ من طريق الوليد بن عبيد الله بن أبي رباح، عن عمه عطاء بن أبي رباح، به. والوليد وثقه ابن معين وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وضعفه الدارقطني. وليس في هذه الرواية ذكر الغسل وإنما لفظه: ((قد جعل الله الصعيد أو التيمم طهوراً)). وانظر تمام الكلام على الحديث في ((المسند)) و((صحيح ابن حبان)). قوله: ((فكُزَّ» بكاف وزاي مشددة على بناء المفعول، في ((النهاية)): الكُزاز: داء يتولد من البرد، وقيل: هو نفس البرد، وفي ((الصحاح)): الكزاز بالضم داء يأخذ من شدة البرد. ((العي)) بكسر العين: الجهل. قاله السندي. (١) ضعيف لإرساله. وأخرجه عبد الرزاق (٨٦٧)، والدارمي (٧٥٢)، وأبو يعلى (٢٤٢١)، والدارقطني (٧٣١-٧٣٣)، والحاكم ١٧٨/١، والبيهقي ٢٢٧/١ من طرق عن الأوزاعي، عن عطاء مرسلاً. ورواه الزبير بن خُريق عند أبي داود (٣٣٦) عن عطاء فوصله عن جابر بن عبد الله عن النبي وَّه. والزبير بن خريق ليِّن الحديث. ٣٦٣ عن خَالَتْه ميمونةَ، قالت: وضَعْتُ للنبيِّ وَِّ غُسْلاً، فاغتسلَ مِنَ الجَنابة، فَأَكْفَأَ الإناءَ بشماله على يمينِهِ، فغسلَ كَفَّيِه ثلاثاً، ثُمّ أَفَاضَ على فَرْجِه، ثمَّ دَلَكَ يَدَهُ بالأرضِ، ثُمَّ مضمضَ واستنشقَ، وغسلَ وجهَهُ ثلاثاً، وذِراعَيه ثلاثاً، ثُمَّ أَفاضَ الماءَ على سائرٍ جسدِهِ، ثم تَنَخَّى(١) فغسلَ رِجلَيه(٢). ٥٧٤ - حذَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَبدِ المَلكِ بن أَبِي الشَّوارب، حدَّثنا عَبدُ الواحدِ ابنُ زيادٍ، حدَّثنا صَدَقَةُ بنُ سَعيدِ الحَنَفيُّ، حدَّثنا جُمَيعُ بن عُميرِ التَّيْمِيُّ، قال : انطلقْتُ مع عَمَّتي وخالتي، فدخَلْنا على عائشةَ، فسأَلْناها: كيفَ كان رسول الله وَلِّ يَصنعُ عندَ غُسْله منَ الجَنابةِ؟ قالت: كان يُفيضُ على كَفَّيهِ ثلاثَ مَرَّاتٍ، ثم يُدخِلُها الإناءَ، ثم يَغْسِلُ رأسَه ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ يُفيضُ على جَسَدِه، ثم يَقومُ إلى الصَّلاة، وأَمَّا نَحنُ فَإِنَّا نَغْسِلُ رُؤُوسَنا خَمسَ مرَّاتٍ من أَجلِ الضَّفْرِ (٣). (١) في (س): وتنخَّى. (٢) إسناده صحيح. وقد سلف تخريجه برقم (٤٦٧). (٣) صحيح دون قول عائشة: وأما نحن فإنا نغسل رؤوسنا خمس مرات من أجل الضّفر، وهذا إسناد ضعيف لضعف جميع بن عُمير التيمي، وقد توبع . وأخرجه أبو داود (٢٤١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٤٢) من طريق صدقة بن سعيد، عن جميع بن عُمير، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (٥٥٥٢). وأخرجه البخاري (٢٤٨) و(٢٦٢) و(٢٧٢)، ومسلم (٣١٦)، وأبو داود (٢٤٢) والترمذي (١٠٤)، والنسائي ١٣٤/١ و١٣٥ و٢٠٥ و٢٠٦ من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي (وَل# كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه، ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة، ثم يُدخل أصابعه في الماء فيخلَّل بها أصول شعره، ثم = ٣٦٤ ٩٥ - باب في الغُسْل من الجَنابة ٥٧٥- حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، قال: حدَّثنا أبو الأحوص، عن أَبي إسحاقَ، عن سُليمانَ بن صُرَدٍ عن جُبَير بن مُطعِمٍ، قال: تَمارَوْا في الغُسْلِ مِن الجَنابةِ عندَ رسولِ الله وَله، فقال رسولُ الله ◌َّهِ: ((أمَّا أنا فَأَفيضُ على رأسي ثلاثَ أَكُفّ))(١). ٥٧٦ - حذَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ وعَليُّ بن مُحَمَّدٍ، قالا: حدَّثنا وَكيعٌ (ح) وحدَّثنا أبو كُرَيبٍ، قال: حدَّثنا ابنُ فُضَيلٍ، جَميعاً عن فُضَيل بنِ مرزوقٍ، عن عَطيَّةَ = يصب على رأسه ثلاث غُرف بيديه، ثم يُقيض على جِلْده كله. واللفظ للبخاري. وهو في ((المسند)) (٢٤٢٥٧)، و((صحيح ابن حبان)) (١١٩٦). وقد صح من حديث عائشة خلاف ما جاء هنا في غسل النساء ذوات الضفائر من الجنابة أنهن يُقرغن ثلاث إفراغات كما في ((صحيح مسلم)) (٣٣١) عن عُبيد بن عمير قال: بلغ عائشة أن عبد الله بن عمرو يأمر النساء إذا اغتسلن أن ينقضن رؤوسهن، فقالت: يا عجباً لابن عمرو لهذا، يأمر النساء إذا اغتسلن أن ينقضن رؤوسهن، أفلا يأمرهن أن يحلقن رؤوسهن! لقد كنت أغتسل أنا ورسول الله وَ ل من إناء واحد، ولا أزيد على أن أفرغ على رأسي ثلاث إفراغات. ونحوه عند البخاري (٢٧٧) . (١) إسناده صحيح. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه البخاري (٢٥٤)، ومسلم (٣٢٧)، وأبو داود (٢٣٩)، والنسائي ١٣٥/١ و٢٠٧ من طريق أبي إسحاق السبيعي، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (١٦٧٤٩). ٣٦٥ عن أبي سعيدٍ: أَنَّ رجلاً سأَلَه عن الغُسلِ من الجنابة. فقال: ثلاثاً، فقال الرَّجلُ: إنَّ شَعْري كثيرٌ، فقال: رسولُ اللهِ وَّهِ كان أَكثرَ شَعراً منكَ وأَطِيبَ (١). ٥٧٧ - حدَّثنا أبو بكرٍ بن أبي شيبةَ، قال: حدَّثنا حفصُ بن غياثٍ، عن جعفر بن مُحمدٍ، عن أبيه عن جَابٍ، قال: قلت: يا رسولَ الله، أنا في أرضٍ باردةٍ، فكيفَ الغُسلُ منَ الجَنابة؟ فقال ◌َِّ: ((أَمَّا أنا فأَحْثُو على رأسي ثلاثاً))(٢). (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لضعف عطية، وهو ابن سعد العَوْفي. وهو عند ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) ٦٥/١، وفي ((مسنده)) أيضاً كما في ((إتحاف الخيرة)) للبوصيري (٩٧٩). وهو في ((مسند أحمد)) (١١٥١٠). وانظر ما قبله . ويشهد له حديث أبي هريرة الآتي برقم (٥٧٨). وحديث جابر بن عبد الله عند البخاري (٢٥٦)، ومسلم (٣٢٩). وهو في ((المسند)) (١٤١٨٨). (٢) إسناده صحيح. جعفر بن محمد: هو ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق، وأبوه محمد بن علي الباقر. وأخرجه البخاري (٢٥٥) و(٢٥٦)، ومسلم (٣٢٩)، والنسائي ٢٠٧/١ من طريق أبي جعفر محمد بن علي الباقر، عن جابر. وروايتُهم حكايةُ فعل النبي وَيّ ذلك. وهو في ((مسند أحمد)» (١٤١٨٨). وأخرجه مسلم (٣٢٨) من طريق أبي سفيان طلحة بن نافع، عن جابر، بلفظ المصنف . وهو عند أحمد في «مسنده)) (١٤٢٥٩). ٣٦٦ ٥٧٨- حذَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، قال: حدَّثنا أبو خالدِ الأحمرُ، عن ابن عَجْلانَ، عن سعيدِ بن أبي سَعيدٍ عن أَبي هُريرةَ، سَأَلَه رجلٌ: كَمْ أُفيضُ على رَأسي وأنا جُنُبٌ؟ قال: كان رسولُ اللهِ وَّه يَحْثُو على رأسِه ثلاثَ حَثَيَاتٍ، قال الرَّجلُ: إنَّ شَعْري طويلٌ، قال: كان رسولُ اللهِ وَلِهِ أَكثرَ شَعراً مِنكَ وأَطيَبَ (١). ٩٦ - باب في الوُضوء بعد الغُسل ٥٧٩ - حذَّثنا أبو بكر بنُ أَبي شيبةَ وعبدُ الله بنُ عامر بن زرارةَ وإسماعيلُ ابن موسى السُّدِّيُّ، قالوا: حدَّثنا شَريكٌ، عن أَبي إسحاقَ، عن الأسود (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد قوي من أجل ابن عجلان ـــ وهو محمد -، فهو صدوق لا بأس به. وأخرجه الحميدي (٩٧٧)، وابن أبي شيبة ٦٤/١، والبزار (٣١٤ - كشف الأستار)، وأبو يعلى (٦٥٣٨) من طريق محمد بن عجلان، بهذا الإسناد. وهو في «مسند أحمد)» (٧٤١٨). وتشهد له أحاديثُ الباب السابقة. تنبيه: هذا الباب مع أحاديثه الأربعة ليس في (س) و(م)، وهو في النسخ المطبوعة. أما الأول فذكره المزي في ((التحفة)) (٣١٨٦)، وقال: ليس في السماع ولم يذكره أبو القاسم. وأما الثاني فلم يذكره المزي ولا البوصيري في ((الزوائد» ولم يستدركه الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف))، وذكره الهيثمي في ((غاية المقصد في زوائد المسند)) يعني مسند أحمد، وهو زوائده على الكتب الستة، ولهذا يشير إلى أنه ليس في نسخته من ابن ماجه. وأما الثالث فقد ذكره المزي (٢٦٠٣) وقال أيضاً: ليس في السماع ولم يذكره أبو القاسم. وأما الرابع فلم يذكره المزي ولا البوصيري في ((الزوائد)»، واستدركه الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف)) (١٣٠٦٣) وقال: لم يذكره (يعني المزي) تبعاً لابن عساكر، وهو في الرواية. ٣٦٧ عن عائشةَ، قالت: كان رسول الله وَ لَّهَ لا يَتَوضَّأُ بعدَ الغُسْلِ مِن و الجَنابةِ(١) . ٩٧ - باب في الجُنب يستدفِئَّ بامرأته قبل أن تغتسل ٥٨٠- حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا شَريكٌ، عن حُرَيثٍ، عن الشَّعبيِّ، عن مَسرُوقٍ عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَلهِ يغتسلُ من الجَنابةِ ثمَّ يَستدفئُّ بي قبلَ أَنْ أَغتسِلَ(٢). (١) حديث صحيح، شريك - وإن كان سيئ الحفظ - قد توبع. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه الترمذي (١٠٧)، والنسائي ١/ ١٣٧ و٢٠٩ من طريق شريك بن عبد الله النخعي، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في «مسند أحمد)» (٢٤٣٨٩). وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٥٥)، وأبو داود (٢٥٠)، والترمذي (١٠٧)، وأبو يعلى (٤٥٣١) و(٤٨٣٤)، والنسائي ١٣٧/١ و٢٠٩، والحاكم ١٥٣/١، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٢٢٢/٢ من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، به. وزاد أبو داود في روايته: ويصلي الركعتين وصلاة الغداة، وقد انفرد بها زهير بن معاوية من بين أصحاب السبيعي. وانظر لذلك («مسند أحمد» (٢٥٢٠٥). (٢) إسناده ضعيف، شريك - وهو ابن عبد الله النخعي -، وشيخه حُريث - وهو ابن أبي مطر - ضعيفان. وأخرجه الترمذي (١٢٣) من طريق وكيع، عن حريث، بهذا الإسناد. قال أبو بكر بن العربي في ((العارضة)) ١٩١/١: حديث لم يصح ولم يستقم، فلا يثبت به شيء. ٣٦٨ ٩٨ - باب في الجُنُب ينام كهيئته لا يَمَسُّ ماء ٥٨١- حدَّثنا مُحمَّد بنُ الصَّبَّح، حدَّثنا أبو بكر بنُ عيَّاشٍ، عن الأعمش، عن أَبي إسحاقَ، عن الأسود عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌َّهِ يُجنبُ ثمَّ ينامُ ولا يَمَسُّ ماءً، حتى يقومَ بعد ذلكَ فيَغْتسِلَ(١). ٥٨٢- حذَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا أبو الأحوصِ، عن أَبي إسحاقَ، عن الأسود عن عائشةَ، قالت: إنَّ رسولَ اللهِ وَلَّهِ، إن كانت له إلى أَهلِه حَاجَةٌ قضاها، ثمَّ ينامُ كهيئتِهِ لا يَمَسُّ ماءً(٢). ٥٨٣- حدَّثْنا عَلَيُّ بنُ مُحمَّدٍ، حدَّثنا وَكيعٌ، حدَّثنا سفيانُ، عن أَبي إسحاقَ، عن الأسود (١) حديث صحيح دون قولها: ((ولا يمس ماء)) فشاذ، وقد بسطنا الكلام عليه في ((مسند أحمد)) (٢٤٧٠٦)، وهذا إسناد حسن من أجل أبي بكر بن عياش فهو صدوق حسن الحديث، وقد توبع. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه الترمذي (١١٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٠٠٣) من طريق أبي بكر ابن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٢٨)، والترمذي (١١٩)، والنسائي (٩٠٠٤) و(٩٠٠٥) من طريق أبي إسحاق السبيعي، به. وسيأتي من طريق أبي الأحوص برقم (٥٨٢)، ومن طريق الثوري برقم (٥٨٣) كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي. (٢) إسناده صحيح دون قولها: ((ولا يمس ماء)) فشاذ كسابقه. ٣٦٩ كان يُجنبُ ثم ينامُ كهيئتِهِ لا عن عائشةَ: أَن رسولَ الله أَێم يَمَسُّ ماءً(١). قال سفيانُ: فذكرتُ الحديثَ يَوماً، فقال لي إسماعيلُ(٢): يا فتى، يُشَدُّ هُذا الحَديثُ بشَيءٍ؟ ٩٩ - باب من قال: لا ينامُ الجُنب حتى يتوضأ وضوءَه للصلاة ٥٨٤- حدَّثنا مُحمَّد بن رُمْحِ المِصْريُّ، أخبرنا الليثُ بن سَعدٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أَبِي سَلَمَةَ عن عائشةً، قالت: كانَ رسولُ الله ◌َّهِ إِذا أَرادَ أَن ينامَ وهو جُنُبٌ، تَوضَّأَ وُضوءَهُ الصَّلاة(٣). (١) إسناده صحيح كسابقه. (٢) هو إسماعيل بن أبي خالد فيما نظن. وقد جاء الحديث من طريقه عن أبي إسحاق عند النسائي في ((الكبرى)) (٩٠٠٥)، وأحمد في ((مسنده» (٢٥١٣٥). تنبيه: لهذا الحديث وسابقه ليسا في (م). (٣) إسناده صحيح. أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه مسلم (٣٠٥) (٢١)، وأبو داود (٢٢٢) و(٢٢٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٣٩/١ وفي ((الكبرى)) (٨٩٩٤) و(٨٩٩٥) و(٨٩٩٦) من طريق ابن شهاب الزهري، بهذا الإسناد. وزاد في رواية أبي داود الثانية ورواية النسائي في ((المجتبى)): وإذا أراد أن يأكل وهو جنب غسل يديه. وستأتي هذه الزيادة وحدها عند المصنف من طريق أبي سلمة عن عائشة برقم (٥٩٣)، ومن طريق الأسود عن عائشة برقم (٥٩١) لكن بلفظ: توضأ بدل غسل يديه. وهو في ((مسند أحمد» (٢٤٠٨٣)، و((صحيح ابن حبان)) (١٢١٧). : وأخرجه البخاري (٢٨٦) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، به. وأخرجه البخاري أيضاً (٢٨٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٩٩٣) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة . ٣٧٠ ٥٨٥- حدَّثنا نصرُ بنُ عَلَيِّ الجَهضَميُّ، حدَّثنا عبدُ الأعلى، حدَّثنا عُبيدُ الله ابن عُمرَ، عن نَافعٍ عن ابن عُمرَ: أَنَّ عُمرَ بنَ الخَطَّاب قال لرسول الله وَِّهِ: أَيَرِقِدُ أَحدُنا وهو جُنُبٌ؟ قال: ((نَعَمْ، إذا تَوضَّأَ))(١). ٥٨٦- حدَّثنا أبو مروانَ العُثمانيُّ مُحمَّدُ بنُ عثمانَ، حذَّثنا عبدُ العَزيز بنُ مُحمَّدٍ، عن يزيدَ بن عبدِ اللهِ بن الهادِ، عن عبدِ الله بن خَبَّابٍ عن أَبي سعيدِ الخُدرِيِّ: أَنَّهُ كانَ تُصيبُهُ الجَنابةُ بِاللَّيلِ، فيريدُ أَن ينامَ، فَأَمَرَهُ رسولُ اللهِن ◌َّهِ أَنْ يتوضأَ ثُمَّ ينامَ(٢) . (١) إسناده صحيح. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي. وأخرجه البخاري (٢٨٧) و(٢٨٩)، ومسلم (٣٠٦) (٢٣) و(٢٤)، والنسائي ١٣٩/١ و١٤٠ من طريق نافع، عن ابن عمر. وهو في ((مسند أحمد)) (٢٣٠)، و((صحيح ابن حبان)) (١٢١٥). وأخرجه بنحوه البخاري (٢٩٠)، ومسلم (٣٠٦) (٢٥)، وأبو داود (٢٢١)، والنسائي ١ / ١٤٠ من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٠١٨) من طريق أبي سلمة، عن ابن عمر. وأخرجه الترمذي (١٢٠)، وأبو داود (٢٢١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٠٠٦) و (٩٠٠٩) و(٩٠١٠) و(٩٠١٤) و(٩٠١٩) و(٩٠٢٠) من طريق عبد الله بن عمر، عن أبيه عمر بن الخطاب. وأخرجه النسائي في («الكبرى» (٩٠١٤) من طريق أبي قلابة، عن عمر بن الخطاب. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عبد العزيز بن محمد - وهو الدراوردي ۔۔ فهو صدوق لا بأس به، وقد توبع . وأخرجه أبو يعلى (١٣٦٥) من طريق عبد العزيز الدراوردي، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)» (١١٥٢٣) من طريق حيوة بن شُريح المصري، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، به. تنبيه: لهذا الحديث ليس في (م). ٣٧١ ١٠٠ - باب في الجُنُب إذا أراد أن يعود توضّأ ٥٨٧- حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عبدِ الملك بنٍ أَبِي الشَّوارب، حدَّثنا عَبدُ الواحدِ ابنُ زيادٍ، حدَّثنا عَاصمٌ الأحولُ، عن أَبِي المُتَركِّل عن أَبي سَعيدٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا أَتَى أَحدُكُم أَهْلَه، ثمَّ أَرَادَ أَنْ يعودَ، فَلْيَتَوَضَّأ))(١). ١٠١ - باب ما جاء فيمن يغتسل من جميع نسائه غُسلاً واحداً ٥٨٨- حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ المُنَّى، حذَّثنا عَبدُ الرَّحمْنِ بنُ مَهدِيٍّ وأبو أَحمدَ، عن سفيانَ، عن مَعمٍَ، عن قَتَادَةَ عن أَنَسٍ: أَنَّ النبيَّنَّهَ كَانَ يطوفُ على نِسائه في غُسْلٍ واحدٍ (٢). (١) إسناده صحيح. عاصم الأحول: هو ابن سليمان البصري، وأبو المتوكل: هو علي بن داود الناجي البصري. وأخرجه مسلم (٣٠٨)، وأبو داود (٢٢٠)، والترمذي (١٤١)، والنسائي ١/ ١٤٢ من طريق عاصم الأحول، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد» (١١٠٣٦)، و((صحيح ابن حبان)) (١٢١٠). (٢) إسناده صحيح. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله الزبيري، وسفيان: هو الثوري . وأخرجه الترمذي (١٤٠)، والنسائي ١٤٣/١-١٤٤ من طريق معمر بن راشد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٣٠٩) من طريق هشام بن زيد بن أنس بن مالك، وأبو داود (٢١٨)، والنسائي ١٤٣/١ من طريق حميد الطويل، كلاهما عن أنس بن مالك، به . وهو في ((مسند أحمد)) (١١٩٤٦) و(١٢٦٤٠)، و((صحيح ابن حبان)) (١٢٠٧). وانظر ما بعده. ٣٧٢ ٥٨٩- حدَّثنا عَليُّ بن مُحَمَّدٍ، حدَّثنا وَكيعٌ، عن صَالح بن أَبي الأخضر، عن الزُّهريِّ عن أَنَسٍ، قال: وَضَعْتُ لرسولِ اللهِ وَِّ غُسْلاً، فاغتسلَ من جَميع نِسائه في ليلةٍ (١) . ١٠٢- باب فیمن یغتسل عند كل واحدة غُسلاً ٥٩٠- حذَّثنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، أخبرنا عَبدُ الصَّمَد، حدَّثنا حمّادٌ، حذَّثنا عبدُ الرَّحمن بنُ أَبِي رافعٍ، عن عَمَّتِهِ سَلْمَى عن أَبي رَافعٍ: أَنَّ النبيَّ بَّرِ طَافَ على نِسائِه في ليلةٍ، فكانَ يغتسِلُ عندَ كُلِّ واحدةٍ منهُنَّ، فقيل له: يا رسولَ الله، أَلا تَجعلُهُ غُسْلاً واحداً؟ فقال: ((هو أَزْكَى وأَطيبُ وأَطَهَرُ))(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات من أجل صالح بن أبي الأخضر، وهو متابع في إسناد الحديث السابق، فانظره. تنبيه: لهذا الحديث ليس في (س) و(م)، وهو في النسخ المطبوعة، وذكره المزي في ((التحفة)) (١٥٠٤) وقال: هذا الحديث ليس في رواية أبي الحسن القطان فيما قيل، ولا في رواية إبراهيم بن دينار، ولم يذكره أبو القاسم. (٢) إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن أبي رافع لم يرو عنه غير حماد بن سلمة، وقال ابن معين: صالح، وعمته سلمى روى عنها غير واحد، وقال ابن القطان: لا تعرف. وقد تفرّدا به، وليس هما ممن يحتمل تفردهما، وخالفا ما ثبت عن أنس بن مالك من أنه وَّ ر كان يطوف على نسائه في غسل واحد، في ((صحيح مسلم)) وغيره وقد سلف قبله. وقال أبو داود: حديث أنس أصح من هذا. وأخرجه أبو داود (٢١٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٩٨٦) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)» (٢٣٨٦٢). تنبيه: لهذا الحديث ليس في (م). ٣٧٣ ١٠٣ - باب في الجُنُب يأكل ويشرب ٥٩١ - حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أَبي شيبةَ، حدَّثنا ابنُ عُلَيَّةَ وغُندَرٌ ووكيعٌ، عن شُعبَةَ، عن الحَكَم، عن إبراهيمَ، عن الأَسود عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهِ إِذا أَرادَ أَن يأكلَ، وهو جُنُبٌ، تَوضَّأَ(١). ٥٩٢ - حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عُمرَ بنِ هِيَّاجٍ، حدَّثنا إسماعيلُ بنُ صَبِيح، حذَّثنا أبو أُويسٍ، عن شُرَحبيل بنِ سَعدٍ عن جابر بن عَبد الله، قال: سُئِلَ النَّبيُّ نَّهِ عن الجُنُب: هل ينامُ أَو يأكُلُ أَو يشربُ؟ قال: ((نَعَمْ، إذا تَوضَّأَ وُضُوءَهُ الصَّلاة))(٢). (١) رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن ترك شعبة حديث الحكم لهذا فيما قاله الإمام أحمد عقب روايته الحديث عن يحيى القطان عن شعبة في ((مسنده)) (٢٥٥٨٤). والصواب في لهذا الحديث عن عائشة ما رواه أبو سلمة عنها فأقامه، قالت: إن النبيَّ وَّل كان إذا أراد أن يأكل وهو جنب غسل يديه. وسيأتي عند المصنف برقم (٥٩٣). ابن علية: هو إسماعيل بن إبراهيم، وغندر: هو لقب محمد بن جعفر، والحكم: هو ابن عتيبة، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وحديث الأسود أخرجه مسلم (٣٠٥) (٢٢)، وأبو داود (٢٢٤)، والنسائي ١٣٨/١ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وفي باب الوضوء للجنب عند الأكل عن عمار بن ياسر عند أبي داود (٢٢٥)، والترمذي (٦١٤)، وأحمد (١٨٨٨٦). وسنده ضعيف. وعن جابر بن عبد الله، وهو الآتي عند المصنف برقم (٥٩٢). (٢) إسناده ضعيف لضعف شرحبيل بن سعد. وأخرجه ابن خزيمة (٢١٧)، وابن المنذر في ((الأوسط)) ٩١/١ من طريق إسماعيل بن أبان، عن أبي أويس، بهذا الإسناد. = ٣٧٤ ١٠٤ - باب من قال: يَجْزِيه غَسْلُ يديه ٥٩٣ - حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا عبدُ الله بن المُبارَكِ، عن يُونُسَ، عن الزّهريِّ، عن أَبي سَلَمَةً عن عائشةَ: أَنَّ النبيَّ وَ لّ كان إذا أَرَادَ أَن يَأْكُلَ وهُو جُنُبٌ، غَسَلَ يَدَيْه(١) . ١٠٥ - باب ما جاء في قِراءة القُرآن على غير طهارة ٥٩٤- حدَّثْنا مُحمَّد بنُ بَشَّارِ، حدَّثنا مُحمَّد بن جَعفَرٍ، حدَّثنا شُعبةُ، عن عَمرِو بن مُرَّةَ، عن عبدِ الله بن سَلَمَةَ، قال: دَخَلْتُ على عَليٍّ بن أبي طالبٍ، فَقال: كان رسولُ الله ◌َ يأتي الخلاءَ، فَيَقضِي الحَاجةَ، ثم يَخرُجُ، فَيَأْكُلُ معنا الخُبزَ واللَّحمَ ويَقرأُ القُرآنَ، ولا يَحجُبُه - ورُبَّما قال: ولا يَحجُزُه - عن القُرآنِ شَيءٌ إلا الجَنابةَ(٢). وانظر ما قبله. = تنبيه: لهذا الحديث ليس في (م). (١) إسناده صحيح. يونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه أبو داود (٢٢٣)، والنسائي ١٣٩/١ من طريق الزهري، بهذا الإسناد. وهو في «مسند أحمد» (٢٤٨٧٢). وانظر الحديثين السابقين. (٢) إسناده حسن، عبد الله بن سَلِمة - وهو المرادي الكوفي - وثقه يعقوب بن شيبة وابن حبان والعجلي، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وصحح حديثه هذا ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، ووافقه الذهبي. وقال شعبة: لهذا الحديث ثُلث رأس مالي، وقال: لا أروي أحسن منه عن عمرو بن مرة. وقال الحافظ في ((الفتح)) ٤٠٨/١ : والحق أنه من قبيل الحسن يصلُح للحجة، وقال الترمذي: حسن صحيح. = ٣٧٥ ٥٩٥- حدثنا هشَامُ بن عَمَّارٍ، حدَّثنا إسماعيلُ بن عيَّاشٍ، حدَّثنا مُوسى ابْنُ عُقبةَ، عن نَافِعِ عن ابن عُمرَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا يَقرَأُ القرآنَ الجُنُبُ ولا الحَائضُ))(١). ● ٥٩٦- قال أبو الحَسَن: وحدَّثنا أبو حَاتٍ، حدَّثنا هشامُ بنُ عَمَّارٍ، حدَّثنا إسماعيلُ بن عيَّاشٍ، حدَّثنا موسى بن عُقبةَ، عن نَافِعِ عن ابن عُمرَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا يَقرَأُ الجُنُبُ والحائضُ شَيئاً مِن القُرآن))(٢). ١٠٦ - باب تحت كل شَعْرة جنابة ٥٩٧- حدَّثنا نصرُ بنُ عَليَّ الجَهضَميُّ، حدَّثنا الحارثُ بنُ وَجيهٍ، حدَّثنا مالكُ بن دِينارٍ، عن مُحَمَّد بن سيرينَ وأخرجه بنحوه أبو داود (٢٢٩)، والنسائي ١ / ١٤٤ من طريق شعبة، بهذا الإسناد. = وأخرجه الترمذي (١٤٦)، والنسائي ١/ ١٤٤ من طريق الأعمش - وقرن الترمذي به ابن أبي ليلى - عن عمرو بن مرة، به بلفظ: كان رسول الله وَ ل* يُقَرئنا القرآن على كل حال ما لم يكن جنباً. لفظ الترمذي، ولفظ النسائي: كان يقرأ القرآن على كل حال ليس الجنابة . وهو في ((مسند أحمد)» (٦٢٧) و(٦٣٩)، و((صحيح ابن حبان)) (٧٩٩). (١) إسناده ضعيف، إسماعيل بن عياش روايته عن أهل الحجاز منكرة، وقد روى هنا عن موسى بن عقبة المدني. وأخرجه الترمذي (١٣١) عن علي بن حُجر والحسن بن عرفة، عن إسماعيل ابن عياش، بهذا الإسناد. (٢) تنبيه: لهذا الحديث من زوائد القطان، وهو وسابقه ليسا في (م). ٣٧٦ عن أَبي هُرَيرة، قال: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((إنَّ تَحتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنابةً، فَاغْسِلوا الشَّعرَ، وأَنْقُوا البَشَرَةَ»(١). ٥٩٨- حدَّثنا هشامُ بن عمَّارٍ، حدَّثنا يحيى بنُ حمزةَ، حدَّثني عُتبةُ بن أبي حَكيمٍ، حدَّثني طَلحةُ بن نَافِعٍ حدَّثني أبو أَيُّوبَ الأَنصَارِيُّ، أَنَّ النبيَّ وَِّ قال: ((الصَّلَواتُ الخَمْسُ، والجُمُعةُ إلى الجُمُعة، وأَداءُ الأمانَةِ، كَفَّارةٌ لِمَا بينها)) قلتُ: وما أَداءُ الأمانَة؟ قال: ((غُسْلُ الجَنابة، فَإِنَّ تَحتَ كُلِّ شَعرةٍ جَنابَةٌ))(٢). (١) إسناده ضعيف من أجل الحارث بن وجيه، قال أبو داود بإثر حديثه لهذا: حديثه منكر، وبنحوه قال أبو حاتم كما في ((العلل)) (٥٣). وأخرجه أبو داود (٢٤٨)، والترمذي (١٠٦) من طريق الحارث بن وجيه، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث الحارث بن وجيه حديث غريب لا نعرفه إلا من حديثه. وانظر ما بعده. (٢) صحيح لغيره دون قوله: ((وأداء الأمانة، ... غسل الجنابة ... )) إلخ وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن طلحة بن نافع لم يسمع من أبي أيوب الأنصاري كما قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في ((المراسيل))، وهو وإن صرّح بسماعه منه هنا، لكن عتبة بن أبي حكيم الراوي عنه ليس ممن يُعتمد عليه في إثبات السماع. ولهذا لم يعبأ أبو حاتم به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٩٨٩)، وفي ((الشاميين)) (٧٣٢)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٧٤٨) من طريق يحيى بن حمزة، بهذا الإسناد. ويشهد لقصة الكفَّارة حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٣٣)، وهو في ((مسند أحمد)) (١٠٢٨٥) ولفظه: ((الصلاة الخَمْس، والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تُغْش الكبائر)». وانظر الحديث السابق. ٣٧٧ ٥٩٩- حدَّثنا أبو بكر بنُ أَبي شيبةَ، حدَّثنا الأسودُ بنُ عَامٍ، حدَّثنا حَمَّادُ ابنُ سَلَمَةَ، عن عطاء بن السَّائب، عن زَاذانَ عن عَلَيٍّ بن أَبِي طَالبٍ، عن النبيِّ نَّهَ قال: ((مَنْ تَرَكَ شَعرَةً(١) من جَسَدِهِ، من جَنابةٍ لَم يَغسِلها، فُعِلَ به كذا وكذا مِن النَّار)). قال عَلَيٌّ: فَمِنْ ثَمَّ عَادَيْتُ شَعرِي. وكان يَجُزُّه(٢). ١٠٧ - باب في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ٦٠٠ - حدَّثنا أبو بكر بنُ أَبي شيبةَ وعَليُّ بنُ مُحمَّدٍ، قالا: حدَّثنا وَكِيعٌ، عن هشام بن عُروةَ، عن أبيه، عن زينبَ بنتٍ أُمّ سَلَمَةَ (١) في النسخ المطبوعة: موضع شعرة. (٢) إسناده ضعيف مرفوعاً، فإن عطاء بن السائب اختلط بأخرة، وحماد بن سلمة سمع منه قبل الاختلاط وبعده، والذي يغلب على ظننا أنه مما سمعه منه بعد الاختلاط فقد ذكر علي بن المديني عن يحيى القطان أنه قال: ما حدث سفيان وشعبة عن عطاء بن السائب صحيح، إلا حديثين كان شعبة يقول: سمعتهما منه بأخرة عن زاذان. قلنا: أحد هذين الحديثين حديثنا هذا، فقد أخرجه الحافظ ابن المظفر البزاز في ((غرائب شعبة)) ورقة ٢٦ - فيما أفاده محقق ((الكواكب النيرات)) ص٣٣٠ - من طريق شعبة، عن عطاء، عن زاذان، عن علي، به، مرفوعاً. وقد روى لهذا الحديث عن عطاء بن السائب موقوفاً على علي بن أبي طالب حمادُ بن زيد. وهو ممن اتفقوا على أنه روى عن عطاء قبل اختلاطه، ذكر ذلك الدارقطني في ((العلل)) ٢٠٨/٣. ٠ وأخرجه أبو داود (٢٤٩) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)» (٧٢٧). تنبيه: هذا الحديث وسابقه ليسا في (م). ٣٧٨ عن أُمُّهَا أُمَّ سَلَمَةَ، قالت: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلى النَّبِّ وَّهِ فَسأَلَتْه عن المرأةِ تَرَى في منامِها ما يَرَى الرَّجلُ، قال: ((إذا (١) رَأَتِ الماءَ فلْتَغْتَسِلْ)) فقلت: فضَحْتِ النِّساءَ، وهل تَحتَلِمُ المَرأَةُ؟ قال النبيُّ وَّهِ: (تَرِبَتْ يَمِينُكِ، فَبِمَ يُشْبِهُها وَلَدُها إذًا؟!))(٢). ٦٠١ - حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ المُثَنَّى، حدَّثنا ابنُ أَبي عَدِيٍّ وعبدُ الأعلَى، عن سعيدِ بن أَبِي عَرُوبَةً، عن قَتَادَةً عن أَنَسٍ: أَنَّ أُمَّ سُلَيمٍ سَأَلَتْ رسولَ اللهِنَّهِ عن المرأةِ تَرَى في مَنامِها ما يَرَى الرَّجلُ، فقال رسولُ الله ◌َِّ: ((إذا رَأَتْ ذُلكَ، فَأَنْزِلَتْ، فعليها الغُسلُ)) فَقالَت أُمُّ سَلَمَةَ: يا رسولَ الله، أَيَكُونُ هذا؟ قال: ((نَعَم، ماءُ الرَّجلِ غَليظٌ أَبيضُ، وماءُ المرأَةِ رَقيقٌ أَصفرُ، فَأَيُّهُما سَبَقَ أَو عَلَا، أَشبَهَهُ الوَلَدُ))(٣). (١) في النسخ المطبوعة: نعم إذا. (٢) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (١٣٠)، ومسلم (٣١٣)، والترمذي (١٢٢)، والنسائي ١١٤/١- ١١٥ من طريق هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (٢٦٥٠٣)، و((صحيح ابن حبان)) (١١٦٥). وانظر ما بعده. تنبيه: لهذا الحديث ليس في (م). (٣) إسناده صحيح. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وعبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي. وأخرجه النسائي ١١٢/١ و١١٥-١١٦ من طريق سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد . وهو في ((مسند أحمد)» (١٢٢٢٢)، و((صحيح ابن حبان)) (١١٦٤). = ٣٧٩ ٦٠٢ - حذَّثنا أبو بكر بنُ أَبي شيبةَ وعَليُّ بنُ مُحَمَّدٍ، قالا: حدَّثنا وَكِيعٌ، عن سُفيانَ، عن عَلَيٍّ بن زَيدٍ، عن سَعيد بن المُسَيّب عن خَولَةَ بنت حَكِيمٍ، أَنَّهَا سأَلَتْ رسولَ اللهِ وَّهِ عن المرأَةِ تَرَى في منامِها ما يَرَى الرَّجلُ، فَقال: ((ليسَ عليها غُسلٌ حتى تُنزِلَ، كما أَنَّهُ ليسَ على الرَّجُلِ غُسلٌ حتى يُنزِلَ))(١). ١٠٨ - باب ما جاء في غُسل النِّساء من الجنابة ٦٠٣ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا سُفيانُ بن عيينةَ، عن أَيُّوبَ ابن مُوسى، عن سَعيد بن أَبي سَعيدِ المَقبُريِّ، عن عَبدِ اللهِ بن رَافِعٍ عن أُمِّ سَلَمَةَ، قالت: قلت: يا رسولَ الله، إنِّي امرأةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ رَأسي، فَأَنَقُضُه لغُسلِ الجَنابة؟ قال: ((إنَّما يكفيكِ أَنْ تَحْثِي عليه وأخرجه مختصراً مسلم (٣١٠) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، = و(٣١٢) من طريق أبي مالك الأشجعي، كلاهما عن أنس بن مالك. وأخرجه مسلم (٣١١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٠٢٩) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، عن أم سليم. وانظر ما قبله . (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف من أجل علي بن زيد - وهو ابن عبد الله ابن جدعان -، وقد توبع . وأخرجه الدارمي (٧٦٢)، والنسائي ١١٥/١ من طريق عطاء بن أبي مسلم الخراساني، عن سعيد بن المسيب، عن خولة بنت حكيم، به دون قوله: «كما أنه ليس على الرجل غسل حتى يُنزل)). وهو في «مسند أحمد» (٢٧٣١٢). وانظر ما قبله . تنبيه: هذا الحديث ليس في (م). ٣٨٠