النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ كتاب صفات المنافقين واحكامهم لموت منافق: أي : عقوبة وعلامة . ٠٠٠ ١٦- (٢٧٨٣) حدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ. حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ، النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ مُوسَى الْيَمَامِيُّ. حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ. حَدَّثَنَا إِيَاسٌ. حَدَّثَنِي أَبِي. قَالَ: عُدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ رَجُلًا مَوْعُوكًا . قَالَ: فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ فَقُلْتُ: وَاللَّهِ! مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ رَجُلًا أَشَدَّ حَرًّا. فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ◌ِ ◌ِّهِ ((أَلَا أَخْبِرُكُمْ بِأَشَدَّ حَرَّا مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ هَذَيْنِكَ الرَّجُلَيْنِ الرَّاكِبَيْنِ الْمَقَفِّيَيْنِ)) لِرَجُلَيْنِ حِينَئِذٍ مِنْ أَصْحَابِهِ. ٠٠٠ المقفيين: أي : الموليين أقفيتهما منصرفين . ٠٠٠ ١٧- (٢٧٨٤) حدَّثني مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرِ. حَدَّثَنَا أبِي. ع و وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ. قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ. ع وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْنُنَّى ( وَاللَّفْظُ لَهُ). أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ( يَعْنِي النَّقَفِيَّ ) . حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ يَّهِ قَالَ ((مَثَلُ الْنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ . تَعِيرُ إِلَى هَذِهِ مَرَّةً، وَإِلَى هَذِهِ مَرَّةً)) . ٠٠ ( ... ) حدَّثنَا قُتَنْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ (يَغْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيَّ) عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ الَِّّسَِّ. بِثْلِهِ. غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ ((تَكِوُّ فِي هَذِهِ مَرَّةٌ، وَفِي هَذِهِ مَرَّةً)) . ٠ ١٤٢ كتاب صفات المنافقين وأحكامهم العائرة : أي : المترددةُ المتحيرةُ التي لا تدري لأيهما تتبع . تعير: أي : تردد وتذهب . ٠ كِتَابُ(١) صِفَةِ الْقِيَامَةِ وَالْجْنَّةِ وَالنَّارِ (١) كذا وقع في ((الصحيح المطبوع))، أمّا الأصلان فوقع فيهما: ((كتاب الجامع وهو آخر الكتاب)) ولم يُذكر فيهما عنوان كتاب بعدُ . ١٤٥ كتاب صفة القيامة والجنة والنار ١٨ - (٢٧٨٥) حدَّثْني أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ. حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ بُكَيْرٍ. حَدَّثَنِي الْغِيرَةُ ( يَغْنِي الْحِزَامِيَّ ) عَنْ أَّبِي الرِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَهِ قَالَ ((إِنَّهُ لَيَأْتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِيْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لَا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاعَ بَعُوضَةٍ. اقْرَؤُا ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ [ الكهف / ١٠٥] . ٠٠٠ لا يزنُ: أي: لا يعدلُ في القدر والمنزلة . ٠٠٠ ١٩ - (٢٧٨٦) حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ. حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ ( يَعْنِي ابْنَ عِيَاضٍ) عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: جَاءَ حَبْرٌ إِلَى النَّبِيِّ ◌َّهِ فَقَالَ: يَاَ مُحَمَّدُ ! أَوْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى إِصْبَعِ. وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ. وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ. وَالْمَاءَ وَالثََّى عَلَى إِصْبَعٍ. وَسَائِرَ الْخَلّقِ عَلَى إِصْبَعٍ. ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ فَيَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ. أَنَا الْمَلِكُ. فَضَحِّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ تَعَجُّبَّاً بِمَّا قَالَ الْخَرُ، تَصْدِيقًا لَهُ ثُمْ قَرَأَ: ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [ الزمر / ٦٧]. ٢٠- ( ... ) حدَّثْنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ. كِلَاهُمَا عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ: جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْيَّهُودِ إِلَى رَسُولِ اللّهِ مَِّ. بِمِثْلِ حَدِيثِ فُضَيْلٍ. وَلَمْ يَذْكُرْ: ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ. الديباج - الجزء السادس - ملزمة (١٠) ١٤٦ كتاب صفة القيامة والجنة والنار وَقَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلِ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَعَجُبًا لِمَا قَالَ، تَصْدِيقًا لَهُ. ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَهِ (( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ)) وَثَلَا الْآيَةَ. ٢١- ( ... ) حدَّثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاتٍ. حَدَّثَنَا أَبِي. حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلْقَمَةً يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلِ فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِم! إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ. وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعِ . وَالشَّجَرَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعِ. وَالْخَلَائِقَ عَلَّى إِصْبَعٍ. ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ. أَنَا الْمَلِكُ. قَالَ: فَرَأْتُ النَّبِيَّ ◌َِّ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِدُهُ . ثُمَّ قَرَأَ: ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ . ٢٢ - ( ... ) حدَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً وَأَبُو كُرَيْبٍ. قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ. ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِيُّ بْنُ خَشْرَم . قَالَا: أَخْبَرَنَا عِيسَيِ بْنُ يُونُسَ. ح وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً. حَدَّثَنَا جَرِيرٌ. كُلَّهُمْ عَنِ الْأَعْمَشِ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ. غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِهِمْ جَمِيعًا: وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعِ. وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ. وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ جَرِيرٍ: وَالْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعِ. وَلَكِنْ فِي حَدِيثِهِ: وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعِ. وَزَادَ فِي حَدِيثٍ جَرِيرٍ : تَصْدِيقًا لَهُ تَعَجُبًّا لِاَ قَالَ . ٠٠ حبر: بفتح الحاء أفصح من كسرها. وهو العالمُ . ١٤٧ كتاب صفة القيامة والجنة والنار على إصبع: هو من أحاديث الصفات التي تفوض(١)، أو: تأول على الاقتدار أي: يمسكها مع عظمها بلا تعب ولا ملل، والناس يذكرون الإصبع في مثل هذا للمبالغة ، فيقول أحدهم: أقتل زيدًا بأصبعي ، أي : لا كلفة عليّ في قتله . وقيل: يحتمل(٢) أنَّ المراد أصابع بعض مخلوقاته . قال النووي [١٣٠/١٧]: هذا غير ممتنع، والمقصود أنَّ يد الجارحة مستحيلة . فضحك رسول اللَّه ◌َّمِ تعجبًا مما قاله الحبر تصديقًا له: قال النووي [١٣٠/١٧]: ظاهر (هذا)(٣) الحديث أنَّه عَمِ صدَّقَ الْخَرَ فِي قوله: ((إنَّ (اللَّه) (٤) يقبض السماوات والأرض والمخلوقات بالأصابع)). ثم قرأ الآية (التي)(٥) فيها الإشارة إلى نحو ما يقول، وقال بعض المتكلمين: ليس ضحكه وتعجبه وتلاوته الآية تصديقًا للحبر بل هو ردّـ لقوله، وإنكارٌ وتعجّبٌ من سوء اعتقاده، فإِنَّ مذهب اليهود التجسيم، ففهم منه ذلك، وقوله: ((تصديقًا له)) إنما هو من كلام الراوي على ما فهم. قال: والأوَّل أظهر. وقال القاضي في هذا الحديث وما بعده: اللَّه أعلم بمراد نبيه عٍَّ، فيما ورد في هذه الأحاديث من مشکل، ونحن نؤمن بالله وصفاته (ق ٢٨٤/ ١) ولا نشبه شيئًا به، ولا نشبهه بشيء ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى / ١١]. وما قاله رسول اللَّه عَل (وثبت)(٥) عنه، فهو حق وصدق، فما أدركنا علمه ، فبفضل اللَّه، وما خفي عنا، آمنا به، (١) ما كان السلف يفوضون، إنما كانوا يتركون التأويل، والتفويض فهو إمرار اللفظ ولا ندري له معنى، وما كان فهمُ السلف لصفات اللَّه تعالى كذلك. فنسأل اللَّه أن يربط على قلوبنا حتى نلقاه . (٢) وهذا الاحتمالُ أبعدُ وأبعد ، وإن أقرَّهُ النوويُّ! (٣) ساقط من ((ب)). (٤) من ((م)). (٥) ساقط من ((م) والآية التي عناها ﴿وما قدروا اللَّه حقَّ قدره .. ) الآية [الزمر / ٣٩]. ١٤٨ (٢) باب في البعث والنشور كتاب صفة القيامة والجنة والنار ووكلنا علمه إليه سبحانه وتعالى . ٠ ٠ ٢٥- ( ... ) حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ. حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ (يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ). حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَم؛ أَنَّهُ نَظَرَ إِلى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ كَيْفَ يَحْكِي رَسُولَ اللَّهِ حَمِ قَالَ ((يَأْخُذُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ سَمَاوَاتِهِ وأَرَضِيهِ بِيَدَيْهِ. فَيَقُولُ: أَنَا اللَّهُ. (وَيَقْبِضُ أَصَابِعَهُ وَيَتْسُطُهَا) أَنَا الْلِكُ)) حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ يَتَحَرَّكُ مِنْ أَسْفَلِ شَيْءٍ مِنْهُ. حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ: أَسَاقِطٌ هُوَ بِرَسُولِ اللّهِ عَمِ؟. ٠٠٠ ٢٦- ( ... ) حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ . حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ عَلَى الْنِبَرِ، وَهُوَّ يَقُولُ ((يَأْخُذُ الْجَارُ، عَزَّ وَجَلَّ، سَمَاوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدَيْهِ) ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثٍ يَعْقُوبَ . ٠ حتى نظرتُ إلى المنبر يتحركُ: قال القاضي: يحتمل أنَّ تحركه بحركة النبيّ ◌َّهِ، ويُحتمل أنْ يكون بنفسه، هيبةً لما سمعه، كما حنَّ الْجذعُ. ٠ (٢) باب في البعث والنشور، وصفة الأرض يوم القيامة ٢٨ - (٢٧٩٠) حدَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ. حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمِ بْنُ دِینَارٍ عَنْ سَهْلِ ابْنِ سَعْدٍ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ ((يُخْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ١٤٩ (٣) باب نزل أهل الجنة كتاب صفة القيامة والجنة والنار أَرْضِ بَيْضَاءَ، عَفْرَاءَ، كَقُرْصَةِ النَِّيِّ، لَيْسَ فِيهَا عَلَمْ لِأَحَدٍ)). ٠ ٠ غَفراء: بالعين المهملة ، والمدٌ . أي : بيضاء إلى حمرة. النقي : بفتح النون ، وكسر القاف ، وتشديد الياء : وهو الدقيقُ الحواري. ليس فيها علم: بفتح العين المهملة واللَّام. أي: علامة من بناء أو أثرٍ . ٠ ٠٠ (٣) باب نزل أهل الجنة ٣٠- (٢٧٩٢) حدَّثْنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ. حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي. حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ زَيدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءٍ بِنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُذْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِمَِّ قَالَ «تَكُونُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُبْزَةٌ وَاحِدَةٌ. يَكْفَؤُهَا الْجَارُ بِيَدِهِ. كَمَّا يَكْفَؤُ أَحَدُكُمْ خُبْزَتَهُ فِي السَّفَرِ. نُلًا لِأَهْلِ الْجَنَّةِ)). قَالَ: فَتَى رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ. فَقَالَ: بَارَكَ الرَّحْمَنُ عَلَيْكَ، أَبَا الْقَاسِمِ الأَا أَخْبِرُكَ بِنُزُلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ ((بَلَى)) قَالَ: تَكُونُ الأَرْضُ خُبْزَةٌ وَاحِدَةً ( كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَعِ). قَالَ فَنَظَرَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَعِ ثُمَّ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ. قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِإِدَامِهِمْ؟ قَالَ ((بَلَى)) قَالَ : إِدَامُهُمْ بَالَامُ وَنُونٌ . قَالُوا: وَمَا هَذَا؟ قَالَ: ثَوْرٌ وَنُونٌ . يَأَكُلُ مِنْ زَائِدَةٍ كَبِدِهِمَا سَبْعُونَ أَلْفًا . ٠ ٠ تكون الأرض يوم القيامة خُبزة: بضمّ الخاء. وهي : الطلمة (١) التي توضع (١) يعني : الرغيف . ١٥٠ (٣) باب نزل أهل الجنة كتاب صفة القيامة والجنة والنار في الملة . يكفأها : بالهمز. أي: يميلها من يد إلى يد حتى تجتمع وتستوي لأنها ليست منبسطة كالرقاقة ونحوها . نُزُلًا: بضمّ النون ويجوز سكونها : أي: ضيافة. قال النوويُّ [١٧/ ١٣٥]: (ومعنى)(١) الحديث أن الله تعالى يجعل الأرض كالطلمة والرغيف العظيم ويكون ذلك طعامًا لأهل الجنة ، واللّه على كل شيء قدير. إدامهم بالام ونون: قال النووي [١٣٥/١٧ - ١٣٦]: أما النون فهو الحوت باتفاق العلماء، وأما (( بالام)) فبياء موحدة مفتوحة وتخفيف اللام وميم مرفوعة غير منونة ، والصحيح في معناها أنها لفظة عبرانية معناها ((ثور)) ولهذا سألوا اليهود عن تفسيرها، ففسروها به، ولو كانت عربية لعرفها الصحابة ولم يسألوا عنها . زائدة كبدهما : هي أطيب الكبد. سبعون ألفًا: قال القاضي : يحتمل أنهم الذين يدخلون الجنة بغير حساب فخصوا بأطيب النزل . ويحتمل أنَّه عبر بالسبعين ألفًا عن العدد الكثير ولم يرد الحصر في ذلك القدر، وهذا معروف في كلام العرب (ق ٢/٢٨٤). ٠ ٠ ٠ ٣١- (٢٧٩٣) حدَّثنا يَحْتَى بْنُ حَبِيبِ الْحَارِثِيُّ. حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْخَارِثِ حَدَّثَنَا قُرَّةُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلِّ ((لَوْ تَابَعَنِي عَشَرَةٌ مِنَ الْتَهُودِ، لَمْ يَبْقَ عَلَى ظَهْرِهَا يَهُودِيٌّ إِلَّا أَسْلَمَ )) . ٠ ٠٠ لو تابعني عشرةٌ من اليهود : قال صاحب ((التحرير)): المرادُ عشرةٌ من أحبارهم. (١) في (ب)): ((صدق))! ٠ كتاب صفة القيامة والجنة والنار (٤) باب سؤال اليهود النبيّ ◌َ الم عن الروح ١٥١ (٤) باب سؤال اليهود النبيّ ◌َّمِ عن الروح، وقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾ الآية ٣٢- (٢٧٩٤) حدَّثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاتٍ. حَدَّثَنَا أَبِي. حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ. حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ: يَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ النَِّّ ◌َ فِي حَرْثٍ، وَهُوَ مُتَّكِىءٌ عَلَى عَسِيبٍ، إِذْ مَوَّ بِنَفَرِ مِنَ الْتَهُودِ. فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ: سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ. فَقَالُوا: مَا رَابَكُمْ إِلَيْهِ؟ لَا يَسْتَقْبِلُكُمْ بِشَيْءٍ تَكْرَهُونَهُ. فَقَالُوا: سَلُّوهُ. فَقَامَ إِلَيْهِ بَعْضُهُمْ فَسَأَلَّهُ عَنِ الرُّوحِ. قَالَ: فَأَسْكَتَ النَّبِيُّ ◌َِّ. فَلَمْ يَرْدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا . فَعَلِمْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ. قَالَ: فَقُمْتُ مَكَانِي. فَلَمَّا نَلَ الْوَحْيُّ قَالَ ﴿وَيَشْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِبْتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء/ ٨٥]. ٣٣- ( ... ) حدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُ. قَالًا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ. ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَنَظَلِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ . قَالَا: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ. كِلَاهُمَا عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ ◌ٍَّ فِي حَرْثٍ بِالْمَدِينَةِ . بِنَحْوِ حَدِيثِ حَقْصٍ. غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ وَكِيعٍ: ﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَا قَلِيلًا﴾. وَفِي حَدِيثِ عِيسَى بْنِ يُونُسَ: ﴿ وَمَا أوْتُوا﴾ ، مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ خَشْرَمِ . ٣٤- ( ... ) حدَّثَنا أَبُو سَعِيدِ الأَشَجُ. قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ١٥٢ (٦) باب قوله : ﴿ إن الإنسان ليطغى﴾ كتاب صفة القيامة والجنة والنار إِذْرِيسَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يَزْوِيِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ مُؤَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ . قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َةٍ فِي نَْلٍ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَسِيبٍ . ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِهِمْ عَنِ الأَغْمَشِ. وَقَالَ فِي رِوَايَتِهِ: ﴿ وَمَا أَوْتِيْتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلّ قَلِيلًا﴾ . ٠٠٠ في حرثٍ: بالمثلثة باتفاق رواة ((مسلم)) ، وهو موضعُ الزرع . ما رابكم إليه: أي: ما دعاكم إلى سؤاله . فأسكت : بمعنى سكت . وقيل : أطرق . وقيل: أعرض (عنه)(١). ٠٠٠ (٦) باب قوله: ﴿إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى﴾ ٣٨- (٢٧٩٧) حدَّثْنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْقَيْسِيُّ. قَالَا: حَدَّثَنَا الْعُتَمِرُ عَنْ أَبِهِ . حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟ قَالَ: فَقِيلَ: نَعَمْ. فَقَالَ: وَاللَّتِ وَالْعُزَّى! لَعِنْ رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ . أَوْ لَأَعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التََّابِ. قَالَ: فَأَتَّى رَسُولَ اللَّهِ بِّهِ وَهُوَ يُصَلِّي. زَعَمَ لِيَطَأَ عَلَى رَقَّتِهِ. قَالَ: فَمَا فَجِثَهُمْ مِنْهُ إِلَّا وَهُوَ يَنْكُصُ عَلَى عَقِيَئِهِ وَيَتَّقِي بِيَدَيْهِ . قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: مَالَكَ؟ فَقَالَ: إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَخَدَفًا مِنْ نَارٍ وَهَوْلًا وَأَجْنِحَةً . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ جَهِ (( لَوْ دَنَا مِنِّى لَاخْتَطَفَتْهُ المَلائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا)). (١) ساقط من ((ب)). ١٥٣ (٧) باب الدخان كتاب صفة القيامة والجنة والنار قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ - لَا نَدْرِي فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَوْ شَيْءٌ بَلَغَهُ ﴿كَلَّ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى * إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى * أَرْأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى * أَرْأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى * أَوْ أَمَرَ بِالثَّقْوَى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (يَغْنِي أَبَا جَهْلٍ) « أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى * كَلَّ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ * فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ * كَلَّا لَا تُطِعْهُ﴾ [العلق/٦ - ١٩]. زَادَ عُبَيْدُ اللَّهِ فِي حَدِيثِهِ قَالَ: وَأَمَرَهُ بِمَا أَمَرَهُ بِهِ . وَزَادَ ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَّهُ﴾. يَعْنِي قَوْمَهُ. يعفر: أي : يسجد. فجئهم: بكسر الجيم. أي : بغتهم. ينكص: بكسر الكاف. أي: يرجع يمشي إلى ورائه . وأجنحة : هي أجنحة الملائكة . ٠٠٠ (٧) باب الدخان ٣٩- (٢٧٩٨) حدَّثْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ. قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ جُلُوسًا. وَهُوَ مُضْطَجِعٌ بَيْنَنَا. فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! إِنَّ قَاصَّا عِنْدَ أَبْوَابٍ كِنْدَةَ يَقُصُ وَزْعُمُ؛ أَنَّ آيَةَ الدُّخَانِ تَجِيءٌ فَتَأْخُذُ بِأَنْفَاسٍ الْكُفَّارِ. وَيَأْخُذُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ، وَجَلَسَ وَهُوَ غَضْبَانُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! اتَّقُوا اللَّهَ. مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ شَيْئًا، فَلْيَقُلْ بِمَا يَعْلَمُ. وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ ، فَلْيَقُلِ: اللَّهُ أَعْلَمُ . فَإِنَّهُ أَعْلَمُ لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ لِمَ ١٥٤ (٧) باب الدخان كتاب صفة القيامة والجنة والنار لَا يَعْلَمْ: اللَّهُ أَعْلَمُ. فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ لِنَبِّهِ وَهِ ﴿قُلْ مَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْتُكَلِّفِينَ﴾ [ص/٨٦] إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عٍَ لَّ رَأَى مِنَ النَّاسِ إِذْبَارًا. فَقَالَ ((اللَّهُمَّ! سَبْعٌ كَسَبْع يُوسُفَ)) قَالَ: فَأَخَذَتْهُمْ سَنَّةٌ حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ. حَتَّى أَكَلُوا الْجُلُودَ وَالْمَةَ مِنَ الْجُوعِ. وَيَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ أَحَدُهُمْ فَرَى كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ. فَأَتَاهُ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ! إِنَّكَ جِئْتَ تَأْمُرُ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَبِصِلَةِ الرَّحِمِ. وَإِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا. فَادْعُ اللَّهَ لَهُمْ. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿فَارْتَقِبَ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الدخان/١٠ و١١] إِلَى قَوْلِهِ : إِنَّكُمْ عَائِدُونَ . قَالَ: أَفَيَكْشَفُ عَذَابُ الْآخِرَةِ ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّ مُنْتَقِمُونَ ﴾ [الدخان / ١٦] . فَالْبَطْشَةُ يَوْمَ بَدْرٍ. وَقَدْ مَضَتْ آيَّةُ الدُّخَانِ ، وَالْبَطْشَةُ، وَاللِّزَامُ ، وَآيَةُ الثوم . ٠٠ ٠ حصت: بحاء وصاد مشددة مهملتين. أي : استأصلت. اللّزام: هي وقعة بدر . ٤٠- ( .. ) حدَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ. حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً وَوَكِيعٌ. ح وَحَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُ. أَخْبَرِنَا وَكِيعٌ. ح وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا جَرِيرٌ. كُلُّهُمْ عَنِ الأَعْمَشِ. عٍ وَحَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُّ يَحْتَى وَأَبُو كُرَيْبٍ (وَاللَّفْظُ لِيَحْتِى). قَالَا: حَدَّثْنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، ١٥٥ (٧) باب الدخان كتاب صفة القيامة والجنة والنار عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ صُبَيْحِ، عَنْ مَسْرُوقٍ. قَالَ: جَاءَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ رَجُلٌ فَقَّالَ: تَرَكْتُ فِي الْمُسْجِدِ رَجُلًا يُفَسِّرُ الْقُرْآنَ بِرَأْيِهِ. يُفَسِّرُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾. قَالَ: يَأْتِي النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ دُخَانٌ فَيَأْخُذُ بِأَنْفَاسِهِمْ. حَتَّى يَأْخُذَهُمْ مِنْهُ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَنْ عَلِمَ عِلْمًا فَلْيَقُلْ بِهِ . وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلِ: اللَّهُ أَعْلَّمُ . فَإِنَّ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ، لِاَ لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ : اللَّهُ أَعْلَمَ . إَِّا كَانَ هَذَا؛ أَنَّ قُرَيْشًا لَّ اسْتَعْصَتْ عَلَى النَّبِيِّ ◌َهِ، دَعَا عَلَيْهِمْ بِسِنِينَ كَسِي يُوسُفَ. فَأَصَابَهُمْ قَخْطٌ وَجَهْدٌ . حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ فَيَرِى بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ مِنَ الْجَهْدِ. وَحَتَّى أَكَلُوا الْعِظَامَ. فَأَتَى النَّبِيَّ ◌َهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! اسْتَغْفِرِ اللَّهَ لِمُضَرَ فَإِنَّهُمْ قَدْ هَلَكُوا. فَقَالَ ((لِمُضَرَ؟ إِنَّكَ لَجَرِىءٌ )) قَالَ: فَدَعَا اللَّهَ لَهُمْ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿إِنَّ كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ [الدخان/ ١٥] قَالَ: فَمُطِرُوا. فَلَمَّا أَصَابَتْهُمُ الرَّفَاهِيَةُ، قَالَ: عَادُوا إِلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ. قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الدخان /١٠ و١٢] ﴿يَومَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمونَ﴾ [الدخان/١٦] قَالَ: يَعْنِي يَوْمَ بَدْرٍ. ٠٠٠ استغفر اللَّه لمضر: في ((البخاريّ)) (٥٧١/٨- فتح): ((استسق)). قيل: هو الصوابُ اللَّائِقُ بالحال . ١٥٦ (٨) باب انشقاق القمر كتاب صفة القيامة والجنة والنار (٨) باب انشقاق القمر ٤٣- (٢٨٠٠) حدَّثنا عَمْرُو النَّقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانَ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي تَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ تَ بِشِقَّتَيْنٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِ ((اشْهَدُوا)). ٤٤- ( ... ) حدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَإِسْحاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ. جَمِيعًا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَّةَ. ح وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عِيَاتٍ . حَدَّثَنَا أَبِي. كِلَاهُمَا عَنِ الْأَعْمَشِ. ح وَحَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ التَّمِيمِيُّ (وَاللَّفْظُ لَهُ). أَخْبَرَنَا ابْثُ مُشْهِرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ. قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ بِنَّى، إِذَا انْفَلَقَ الْقَمَرُ فِلْقَتَيْنٍ. فَكَانَتْ فِلْقَةٌ وَرَاءَ الْجَبَلِ، وَفِلْقَةٌ دُونَهُ. فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ عِ ((اشْهَدُوا)). ٤٥- ( ... ) حدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ الْعَنْبَرِيُّ. حَدَّثَنَا أَبِي. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِنْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ فِلْقَتَيْنِ. فَسَتَرَ الْجَبَلُ فِلْقَةً. وَكَانَتْ فِلْقَةٌ فَوْقَ الْخَلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ((اللَّهُمَّ! اشْهَدْ)). (٢٨٠١) حدَّثْنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ. حَدَّثَنَا أَبِي. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ الَّبِيِّ عَِّ. مِثْلَ ذَلِكَ. ١٥٧ (٨) باب انشقاق القمر كتاب صفة القيامة والجنة والنار ( ... ) وَحَدَّثَنِيهِ بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ . حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ. كِلَاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ . بِاسْنَادِ ابْنِ مُعَاذٍ عَنْ شُعْبَةَ. نَحْوَ حَدِيثِهِ. غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ ابْنٍ أَبِي عَدِيٍّ: فَقَالَ ((اشْهَدُوا. اشْهَدُوا)) . ٤٦ - (٢٨٠٢) حدَّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ. قَالَا : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ . حَدَّثَنَا شَيْبَانُ . حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَس؛ أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ عَلِ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةٌ. فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ مَوَّتَيْنِ. ( ... ) وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِع. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ. بِمَعْنَى حَدِيثِ شَيْبَانَ . ٤٧- ( ... ) وحدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَّى. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ وَأَبُو دَاوُدَ. ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ. حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَأَبُو دَاوُدَ. كُلُّهُمْ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ. قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ فِرْقَتَيْنِ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ. ٠٠٠ ٤٨ - (٢٨٠٣) حدَّثنا مُوسَى بْنُ قُرَيْشِ التَّمِيمِيُّ. حَدَّثَنَا إِسْحاقُ ابْنُ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ. حَدَّثَنِي أَبِي. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عِرَاكِ بْنِ ١٥٨ باب « لا أحد أصبر على أذى من اللَّه » كتاب صفة القيامة والجنة والنار مَالِكِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ مَشْعُودٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ الْقَمَرَ انْشَقَّ عَلَى زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ عَهِ. ٠٠ انشق القمرُ: قال القاضي: انشقاقُ القمر من أمهات معجزات نبينا وقد أنكره بعض المبتدعة(١) المضاهين المخالفي الملة، وذلك لما أعمى اللّه قلبه، ولا إنكار للعقل (فيها)(٢) لأن القمر مخلوق لله تعالى يفعل فيه ما يشاء كما يغيبه ويكوره (في آخر أمره)(٢). ٠٠٠ (٩) باب ((لا أحد أصبر على أذى من اللَّه عز وجل)) ٤٩- (٢٨٠٤) حدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيئَةً. حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ وَأَبُو أُسَامَةً عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ظِ (( لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذِّى يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. إِنَّهُ يُشْرَكُ بِهِ، وَيُجْعَلُ لَهُ الْوَلَدُ، ثُمَّ هُوَ يُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُم)) . ٠ ( ... ) حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَرٍ وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُ. قَالَا: حَدَّثْنَا وَكِيعٌ. حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَّمِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِّ عَهِم بِمِثْلِهِ. إِلَّا قَوْلَهُ (١) مثل النظام وغيره، وقد أنكره قائلًا: ((إنّ القمر لا ينشق لابن مسعود وحده)) وهذا من جهله بالرواية ، فقد رواه جمعٌ من الصحابة، والغريب أن يتبع النظام على هذا الإنكار الشيخ محمد الغزالي في كتابه ((الطريق من هنا)) وغيره من كتبه، وأتى فيه بما يدلّ على فقره في الحديث والفقه معًا وإن ذكر منهما بعض الجمُل مشغبًا على العوام بها، لكن أهل العلم والفقه يعرفون قدر علم الرجل. فاللَّه المستعان على ما يصفون . (٢) ساقط من ( ب)). ١٥٩ (١٠) باب طلب الكافر الفداء كتاب صفة القيامة والجنة والنار ((وَيُجْعَلُ لَهُ الْوَلَدُ )) فَإِنَّهُ لَمْ يَذْكُرُهُ . ٥٠- ( ... ) وحدَّثني عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً عَنِ الْأَعْمَشِ. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ . قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ جَمِ ((مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذِى يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى. إِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ لَهُ نِّدًّا، وَيَجْعَلُونَ لَهُ وَلَدًا، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَرْزُقُهُمْ وَيُعَافِيهِمْ وَيُعْطِيهِمْ)) . ٠٠٠ لا أحد أصبر على أذًى (يسمعه)(١) من اللَّه تعالى: معناه أن اللَّه تعالى واسع الحلم حتى على الكافر الذي ينسب إليه الولد والند ، وحقيقة الصبر منع النفس من الانتقام (أو)(٢) غيره، فالصبر نتيجة الامتناع، فأطلق اسم الصبر على الامتناع في حق اللَّه، لذلك قال القاضي: والصبور اسم من أسماء اللَّه تعالى، وهو الذي لا يعاجل العصاة بالانتقام. ٠٠٠ (١٠) باب طلب الكافر الفداء بملء الأرض ذهبًا ٥١- (٢٨٠٥) حدَّثْنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ العَنْبَرِيُّ. حَدَّثَنَا أَبِي. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّعَلّ قَالَ ((يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا: لَوْ كَانَتْ لَكَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، أَكُنْتَ مُفْتَدِيًا بِهَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيَقُولُ: قَدْ أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ فِي صُلْبٍ آدَمَ: أَنْ لَا تُشْرِكَ (أَحْسِبُهُ قَالَ) (١) في ( ب)): ((سمعه))! (٢) في ((ب)): ((إلى)). ١٦٠ (١٠) باب طلب الكافر الفداء كتاب صفة القيامة والجنة والنار وَلَا أُدْخِلَكَ النَّارَ. فَأَيْتَ إِلَّ الشِّرْكَ)). ٠٠ ٠٠ ( ... ) حدَّثناه مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ( يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ). حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ. قَالَّ : سَمِعْتُ أَنَّسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ عَنِ النَِّيِّ عَمِ. بِثْلِهِ. إِلَّا قَوْلَهُ ((وَلَا أَدْخِلَكَ النَّارَ)) فَإِنَّهُ لَمْ يَذْكُرُهُ. ٥٢- ( ... ) حدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الُْنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ (قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا. وَقَالَ الْآخَرُونَ : حَدَّثَنَا ) مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ. حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ قَتَادَةَ. حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكِ؛ أَنَّ النَِّيِّ ◌َهِ قَالَ «يُقَالُ لِلْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَرَّأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا، أَكُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيَقَالُ لَهُ: قَدْ سُئِلْتَ أَيْسَرَ مِنْ ذَلِكَ )) . ٠٠ ٠ ٥٣- ( ... ) وحدَّثنا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ. حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ. ح وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ( يَعْنِي ابْنَ عَطَاءٍ) . كِلَاهُمَا عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ عَّه بِثْلِهِ. غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ ((فَيَقَالُ لَهُ: كَذَبْتَ. قَدْ سُئِلْتَ مَا هُوَ أَيْسَرُ مِنْ ذَلِكَ)) . ٠٠ قد أردت منك أهون من هذا: أي: طلبت منك وأمرتك . ٠٠٠