النص المفهرس
صفحات 421-432
٤٢١ (٩٠) باب الترغيب في المدينة عند فتح الأمصار ١٥- كتاب الحج عَّهِ بِمِثْلِهِ. * عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس: في ((نسخةٍ)): ((عبيد الله)) مصغّرٌ، وهو غلطٌ . القراظ: بالظاء المعجمة، منسوبٌ إلى (ق ٢/١٧٨) ((القرظ)» الذي يدبغ به. قال ابن أبي حاتم: لأنه كان يبيعُهُ. * * ٤٩٤- (١٣٨٧) حدَّثَنَا قُتَتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا حَاتِمٌ ( يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ) عَنْ عُمَرَ بْنِ نُبِهِ. أَخْبَرَنِي دِينَارٌ الْقَرَاظُ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ ابْنَ أَبِيِ وَقَّاصٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَمِ: ((مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ، أَذَابَهُ اللهِ كَمَا يَذُوبُ الْلْحُ فِي الْمَاءِ ». (٠٠٠) وحدَّثْنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ: ( يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ) عَنْ عُمَرَ بْنِ نُبْهِ الْكَعْبِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله الْقَرَّاظِ ؛ أَنَّهُ سَمِعَ سَعْدَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَهِ، بِثْلِهِ. غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: ((بِدَهْمٍ أَوْ بشوء)) . ٠٠٠ بدهمٍ: بفتح الدَّال المهملة، وإسكان الهاء: بغائلة وأمر عظيمٍ. * * * (٩٠) باب الترغيب في المدينة عند فتح الأمصار ٤٩٦ - (١٣٨٨) حدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الزَُّيْرِ ، عَنْ سُفْتَانَ بْنِ أَيِي زُهَتْرٍ . قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَجِ: ((يُفْتَحُ الشَّامُ. فَيَخْرُجُ مِنَ الْمَدِينَةِ قَوْمٌ بِأَهْلِيهِمْ. بَيْشُون وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ. ثُمَّ يُفْتَحُ الْيَمَنُ. ٤٢٢ (٩١) باب في المدينة حين يتركها أهلها ١٥- كتاب الحج فَيَخْرُجُ مِنَ الْمَدِينَةِ قَوْمٌ بِأَهْلِيهِمْ. يَتْشُونَ. وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ. ثُمَّ يُفْتَعُ الْعِرَاقُ فَيَخْرُجُ مِنَ الْمَدِينَةِ قَوْمٌ بِأَهْلِيهِمْ. يَبْسُّونَ. وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَّهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)) . يبسون: بفتح المثناة تحت، وباء موحدة تضمّ وتُكسر. ويقال أيضًا: بضم المثناة مع كسر الموحدة. أي: يتحملون بأهليهم، ويسوقون في السير مسرعين إلى الرخاء في الأمصار. قال أبو عبيد: (البَشُ)(١): سوقُ الإبل. * * * (٩١) باب في المدينة حين يتركها أهلها ٤٩٨- (١٣٨٩) حدَّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا أَبُو صَفْوَانَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ. ح وَحَدَّثَنَي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْتَى (وَاللَّفْظُ لَهُ) أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ . أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ، لِلْمَدِينَةِ: ((لَيَتْرُكَنَّهَا أَهْلُهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ مُذَلِّلَةٌ لِلْعَوَافِي)) يَعْنِي السَّبَاعَ وَالطَّيْرَ. قَالَ مُسْلِمْ: أَبُو صَفْوَانَ هَذَا هُوَ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ . يَتِیمُ ابْنِ جرج عَشْرَ سِنِينَ. كَانَ فِي حَجْرِهِ . * * ليتركنها أهلُها: قال النوويُّ (١٦٠/٩): الظاهرُ المختارُ أنَّ هذا يكون في آخر الزمان عند قيام الساعة ، ويوضحه قصة الراعيين من مزينة .. وقال القاضي : هذا مما جرى في العصر الأول وانقضى، حيث انتقلت الخلافةُ عنها إلى الشام ( والعراق)(٢)، وذلك الوقتُ أحسنُ مما كانت للدين والدُّنيا. قال: وذكر الإخباريون في بعض الفتن التي جرت بالمدينة وخاف أهلُها أنه رحل عنها أكثرُ الناس، وبقيت ثمارُها للعوافي، وخلت مدَّةً، ثُمَّ تراجع الناسُ إليها . (١) في ((ب)): ((السير))! (٢) ساقط من ((ب)). ١٥- كتاب الحج (٩٢) باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة ٤٢٣ للعوافي: جمعُ عافيةٍ، وهي الطالبةُ لما تأكُّلُ. ٤٩٩- (٠٠٠) وحدَّثني عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ. حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي. حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ؛ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله عَِّ يَقُولُ: ((يَتْكُونَ الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرٍ مَا كَانَتْ لَا يَعْشَاهَا إِلَّ الْعَوَافِي (يَزِيدُ عَوَافِيَ السِّاعِ وَالطَّيْرِ) ثُمَّ يَخْرُجُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةً. يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ. يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا. فَيَجِدَانِهَا وَحْشًا. حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ، خَرَّا عَلَى وُجُوهِهِمَا)). # ينعقان بغنمهما : أي: يصيحان بها ليسوقانها . فيجدانها : أي : بالمدينة . وحشًا: أي: خلاءً، أي: خاليةً ليس بها أحدٌ. قال إبراهيم الحربيّ: الوحش من الأرض: الخلاءُ. وقيل: معناهُ ذاتُ وحشٍ. وصححه النوويُّ (١٦١/٩) وقيل: الضمير للغنم أي: أنها تصير وحشًّا، (إِمَّا)(١) بأن تنقلب ذاتُها كذلك - والقدرةُ صالحةً - ، وإمَّا بأن تتوحش فتنفر من أصواتها. قال النوويُّ: وهذا القولُ غلطٌ(٢). خرًّا على وجوههما: أي: سقطا ميتين. زاد البخاري (٨٩/٤-٩٠) في هذا الحديث(٣): ((وهما آخر من يحشر)). (٩٢) باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة ٥٠٠- (١٣٩٠) حدَّثْنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ؛ فِيمَا قُرِىءَ عَلَيْهِ، عَنْ عَبْدِ الله بنٍ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ الله في ((ب)): ((أو)). (١) (٢) وهو به حقيقً. والله أعلمُ . وأخرجه أحمد (٢٣٤/٢) واستدرك الحاكم (٥٦٥/٤) بعضه على الشيخين فوهم. (٣) ٤٢٤ (٩٢) باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة ١٥- كتاب الحج ابْنِ زَيْدِ الْمَازِنِيّ؛ أَنَّ رَسُولَ الله عَمِ قَالَ: ((مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْتَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ)) . * * ٥٠١- (٠٠٠) وحدَّثنا يَحْتِى بْنُ يَحْتَى. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُّ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ عَنْ تَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ زَيْدِ الأَنْصَارِيِّ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله عَلَّهِ يَقُولُ: ((مَا بَيْنَ مِنْبَرِي وَيَتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ)). ما بين بيتي (١): قيل: المرادُ بيت سكناهُ على ظاهره وقيل: قبره. قال الطبريُّ: والقولان متفقان لأَنَّ قبره (ق ١/١٧٩) في بيته . روضةٌ من رياض الجنة: قيل: معناهُ أنَّ ذلك الموضع بعينه ينقل إلى الجنة . وقيل: إنَّ العبادة فيه تؤدي إلى الجنة . ٥٠٢ - (١٣٩١) حدَّثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْنُنَّى. قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ الله . ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ. حَدَّثَنَا أَبِي. حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله عَنْ خُبَيْبٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ عَنْ أَيِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله عَّمِ قَالَ: ((مَا يَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِیَاضٍ الْجَنَّةِ . وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي)). # ومنبري على حوضي: الأُصحُّ أَنَّ المراد منبره الذي كان في الدُّنيا بعينه . وقيل إنَّ له هناك منبرًا. وقيل: معناهُ أنَّ قصد منبره، (و)(٢) الحضور عنده (١) وأمَّا لفظ ((ما بين قبري)) فهو منكرّ، وإن حاول تصحيحه بعض المبتدعة من المغاربة وغيرهم . (٢) في ((ب)): (في)). ٤٢٥ ١٥- كتاب الحج (٩٤) باب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة الملازمة الأعمال الصالحة يورد صاحبه الحوض، ويقتضي شربه منه . ** (٩٤) باب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة ٥٠٥- (١٣٩٤) حدَّثني عَمْرٌو النَّاقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ (وَاللَّفْظُ لِعَمْرِو) قَالَا: حَدَّثْنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَتْلُغُ بِهِ النَّبِيِّ عَّهِ. قَالَ: ((صَلَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا، أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ)). ٥٠٦- (٠٠٠) حدَّثني مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ محُمَيْدٍ (قَالَ عَبْدٌ: أَخْبَرَنَا. وَقَالَ ابْنُ رَافِعٍ: حَدَّثْنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ). أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهُ بَّهِ: ((صَلَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا، خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِ مِنَ الْمَسَاجِدِ، إِلَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ)). * ٥٠٧ - (٠٠٠) حدَّثني إِسْحقُ بْنُ مَنْصُورٍ. حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُنْذِر الْحِمْصِيُّ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا الزُّيَبْدِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الْأَغَرْ مَوْلَى الْمُهَنِينَ (وَكَانَ مِنْ أَصْحَابٍ أَبِي هُرَيْرَةَ) أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ عَلِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ، إِلَّ الْمسْجِدَ الْخَرَامَ . فَإِنَّ رَسُولَ الله عَمِ آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ. وَإِنَّ مَسْجِدَهُ آخِرُ الْمَسَاجِدِ. قَالَ أَبُو سَلَمَةَ وَأَبُو عَبْدِ الله: لَمْ نَشُكَّ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ عَنْ حَدِيثٍ رَسُولِ اللهِ عَلَّهِ. فَمَنَعَنَا ذَلِكَ أَنْ نَسْتَثْبِتَ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ ذَلِكَ الْحَدِيثِ. حَتَّى إِذَا تُؤُفِّيَ أَبُو هُرَيْرَةَ، تَذَاكَوْنَا ذَلِكَ. وَتَلَاوَمْنَا أَنْ لَا ٤٢٦ (٩٤) باب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة ١٥- كتاب الحج تَكُونَ كَلَّمْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ فِي ذَلِكَ حَتَّى يُسْنِدَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ عَهَ. إِنْ كَانَ سَمِعَهُ مِنْهُ. فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ، جَالَسَنَا عَبْدُ الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ. فَذَكَوْنَا ذَلِكَ الْحَدِيثَ. وَالَّذِي فَطْنَا فِيهِ مِنْ نَصِّ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْهُ. فَقَالَ لَنَا عَبْدُ الله بْنُ إِنْرَاهِيمَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَهِ: ((فَإِنِّي آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّ مَسْجِدِي آخِرُ الْمَسَاجِدِ)). ٥٠٨- (٠٠٠) حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْنُنَّى وَابْنُ أَنِي عُمَرَ. جَمِيعًا عَنِ الثَّقَفِيٌّ. قَالَ ابْنُ الُْنَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْتِى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: سَأَلْتُ أَبَا صَالِحِ: هَلْ سَمِعْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَذْكُرُ فَضْلَ الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ عَمٍ؟ فَقَالَ: لَا . وَلَكِنْ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الله ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنٍ قَارِظِ ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدَّثُ؛ أَنَّ رَسُولَ الله ◌َِّعِ قَالَ: ((صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ (أَوْ كَأَلْفٍ صَلَاةٍ) فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَسْجِدَ الْخَرَامَ)). (٠٠٠) وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعُبَيْدُ الله بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم قَالُوا: حَدَّثَنَا يَحْتِى الْقَطَّانُ عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ . ٥٠٩- (١٣٩٥) وحدَّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْنُنَّى. قَالَا: حَدَّثْنَا يَحْتَى (وَهُوَ الْقَطَّانُ) عَنْ عُبَيْدِ الله. قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ عَنِ اِبْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ عَّ قَالَ: ((صَلَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا، أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَةٍ فِيمًا سِوَاهُ إِلَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ)). ٤٢٧ (٩٤) باب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة ١٥- كتاب الحج (٠٠٠) وحدَّثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ. حَدَّثَنَا ابْنٍ ثُمَرٍ وَأَبُو أُسَامَةً . ح وَحَدَّثَنَهُ ابْنُ ثُمَرٍ. حَدَّثَنَا أَبِي. ح وَحَدَّثَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْنُنَّى. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ. كُلُّهُمْ عَنْ عُبَيْدِ الله، بِهَذَا الإِسْنَادِ . (٠٠٠) وحدَّثني إِنْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى. أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةً عَنْ مُوسَى الْجَهَنِيٌّ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله عَلَّه يَقُولُ . يِثْلِهِ . (٠٠٠) وحدَّثناه ابْنُ أَبِي عُمَرَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرََّّاقِ. أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ عَِّ يِثْلِهِ. ٥١٠- (١٣٩٦) وحدَّثنا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ. جَمِيعًا عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ. قَالَ قُتِبَةُ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ نَافِعِ، عَنْ إِْرَاهِيمَ ثْنِ عَبْدِ الله بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ امْرَأَةً اشْتَكَتْ شَكْوَى . فَقَالَتْ: إِنْ شَفَانِي الله لأخْرُ جَنَّ فَلَأَصَلِّينَّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ. فَبَرَأَتْ . ثُمَّ تَجَهَّزَتْ تُرِيدُ الْخُرُوجَ. فَجَاءَتْ مَئِمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ عَّهِ، تُسَلِّمُ عَلَيْهَا . فَأَخْبَرَتْهَا ذَلِكَ. فَقَالَتِ: اجْلِسِي فَكُلِي مَا صَنَقْتِ. وَصَلِّي فِي مَسْجِدٍ الرَّسُولِ عَةٍ. فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله عَمِ يَقُولُ: ((صَلَةٌ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ، إِلَّ مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ)). صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلَّ المسجد الحرام: قال: من فضل مكة على المدينة: أي: أنَّ الصلاة فيه أفضل من الصلاة في مسجدي. وقال: من فضل المدينة على مكة، أي: فإنَّ الصلاة في مسجدي ٠٠ ٤٢٨ (٩٥) باب لا تشدّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ١٥- كتاب الحج تفضله بدون الألف. وقد روى أحمد (٥/٤) (والبيهقيٌ)(١) (٢٤٦/٥) من حديث عبد الله بن الزبير مثل هذا، وزاد عقبهُ: ((صلاة في المسجد الحرام أفضلُ من ألف صلاة في مسجدي)) وهذا يساعد القول الأوَّل: قال النووي (٩/ ١٦٤): وسواء في التضعيف الفرض والنفل خلافًا للطحاويِّ حيث خصه بالفرض. قال: وذلك فيما يرجع إلى الثواب، ولا يتعدى إلى الإجزاء عن الفوائت بلا خلاف. قال: وهذه الفضيلة مختصةٌ بنفس مسجده عَ لَِّ الذي کان في زمانه دون ما زيد بعده . قُلْتُ: في هذا نظر. فقد أخرج الزبير بن بكار في ((أخبار المدينة))(٢). (٩٥) باب لا تشدُّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ٥١١- (١٣٩٧) حدَّثني عَمْرٌو النَّاقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُبَيْنَةَ. قَالَ عَمْرٌو: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَتْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ◌َهِ: ((لَا تُشَدُّ الرِّجَالُ إِلَّ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِي هَذَا، وَمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الأَقصَى)). ومسجد الحرام: هو من إضافة الموصوف إلى صفته على تأويل المكان الحرام، والمكان الأقصى. وسُمِّي الأقصى: لبعده من المسجد الحرام. ٥١٣- (٠٠٠) وحدَّثنا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَثِيُّ. حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ . حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ؛ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ أَبِي أَنَسٍ حَدَّثَهُ؛ أَنَّ سَلْمَانَ الْأَغَرَّ حَدَّثَهُ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُخْبِرُ؛ أَنَّ رَسُولَ الله عَلِ قَالَ: (١) ساقط من (( ب)). (٢) هكذا في ((الأصلين))، وواضح أن الكلام انقطع. ولعله أراد ما نقل عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن المسجد النبويَّ لو مُدَّ إلى صنعاء كان له حكم الأصل. والله أعلمُ . ٤٢٩ ١٥- كتاب الحج (٩٦) باب بيان أن المسجد الذي أسس على التقوى (إِنَّمَا يُسَافَرُ إِلَى ثَلَاثَةٍ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ، وَمَسْجِدِي، وَمَسْجِدٍ إِيلِيَاءَ)). إيلياء : بكسر الهمزة واللَّم والمدِّ: بيت المقدس. * (٩٦) باب بيان أن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد النبيّ چتر بالمدينة ٥١٤ - (١٣٩٨) حدَّثني مُحَمَّدُ بْنُ حَاتم. حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حُمَيْدٍ الْخَاطِ . قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : مَئِّيِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ. قَالَ: قُلْتُ لَهُ: كَيْفَ سَمِعْتَ أَبَاكَ يَذْكُرُ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى؟ قَالَ: قَالَ أَّبِي : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ عَّهِ فِي بَيْتِ بَعْضِ نِسَائِهِ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! أَيُّ الْمَسْجِدَيْنِ الَّذِي أَسِّسَ عَلَى التَّقْوَى؟ قَالَ: فَأَخَذَ كَفَّا مِنْ حَصْبَاءَ فَضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ. ثُمَّ قَالَ: ((هُوَّ مَسْجِدُكُمْ هَذَا)) (ِسْجِدِ الْمَدِينَةِ) قَالَ : فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ أَبَاكَ هَكَذَا يَذْكُرُهُ . (٠٠٠) وحدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَّبِي شَيْئَةً وَسَعِيدُ بْنُ عَمْرِو الْأَشْعَنِيُّ (قَالَ سَعِيدٌ: أَخْبَرَنَا. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا حَاتُمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ) عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَِّّ ◌َِّ بِثْلِهِ. وَلَمْ يَذْكُرْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِي سَعِيدٍ فِي الْإِسْتَادِ . وأخذ كفَّا من حصباء فضرب به الأرض: قال النوويُّ (١٦٩/٩): المرادُ به المبالغة في الإيضاح لبيان أَنَّهُ مسجد المدينة .. ثُمَّ قَالَ: هو مسجدكم هذا - لمسجد المدينة -: قال النوويُّ هذا نصّ بأنَّهُ ٤٣٠ (٩٧) باب فضل مسجد قباء، وفضل الصلاة فيه وزيارته ١٥ - كتاب الحج المسجد الذي أسس (ق ٢/١٧٩) على التقوى المذكور في القرآن، وردّ لما يقوله بعض المفسرين أنه مسجد قباء. قُلْتُ : يعارضه أحاديث أخر منها ما أخرجه أبو داود (٤٤) بسندٍ صحيح عِن أبي هريرة أنَّ النبيَّ مَّهِ قال: لَّ نزلت هذه الآية: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُونَ أَن يَتَطَهَّرُوا والله يُحِبُّ الْمُطَّهِرِينَ﴾ [التوبة / ١٠٨] في أهل قباء، لأنهم كانوا يستنجون بالماء، والحقُّ أَنَّ القولين شهيران، والأحاديثُ لكلِّ منهما شاهدةٌ، ولهذا مال الحافظ عماد الدين ابن كثير إلى الجمع وترجيح (التفسير)(١) بأنَّه مسجد قباء لكثرة أحاديثه الواردة بأنَّهُ هو، وبيان سبب النزول. (قال)(١): ولا ينافي ذلك حديثُ مسلم لأَنَّهُ إذا كان مسجد قباء أسس على التقوى، فمسجد النبي عَلِّ أولى بذلك. (٩٧) باب فضل مسجد قباء، وفضل الصلاة فيه وزيارته ٥٢٠- (٠٠٠) وحدَّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةً عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ ؛ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَأْتِي قُبَّاءٌ كُلَّ سَبْتٍ. وَكَانَ يَقُولُ: رَأَيْتُ النَّبِيِّ عَِّ يَأْتِهِ كُلَّ سَبْتٍ. ٥٢١- (٠٠٠) وحدَّثناه ابْنُ أَبِي عُمَرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الله ابْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله عَمِ كَانَ يَأْتِي قُبَاءٌ، يَعْنِي كُلَّ سَبْتٍ، كَانَ يَأْتِيهِ رَاكِبًا وَمَاشِيًا. قَالَ ابْنُ دِينَارٍ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ. ٥٢٢- (٠٠٠) وَحَدَّثَنِيهِ عَبْدُ الله بْنُ هَاشِم. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ دِينَارٍ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ. وَلَمْ يَذْكُوْ كُلَّ سَبْتٍ . (١) ساقط من ((ب)). ١٥- كتاب الحج (٩٧) باب فضل مسجد قباء، وفضل الصلاة فيه وزيارته ٤٣١ كل سبت: قال النوويُّ (١٧١/٩): فيه جواز تخصيص بعض الأيام بالزيارة - وهو الصوابُ -، وقول الجمهور، وكره بعضُ المالكية ذلك، وقالوا: لعلّه لم تبلغه الأحاديث . تَمَّ بِحَمْدِ الله تَعَالَى الجُزْءُ الثَّالِثُ مِنْ كِتَابٍ ((الدِّيْتَاجِ)) وَيَتْلُوهُ الْجُزْءُ الرَّابِعُ، وَأَوَّلُهُ كِتَابُ النِّكَاحِ، وَالْحَمْدُ لله، وَصَلَّى الله عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ مركز الصحيفة للطباعة و الكمبيوتر يسرى لبيب وشركاه تليفاكس : ٢٩٧٨٤٧٤ O