النص المفهرس

صفحات 281-290

.
١- كتاب الإيمان (٩٤) باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة ٢٧٩
فَظَنْتُ أَنَّهُمْ أُمَّتِي. فَقِيلَ لِي: هَذَا مُوسَى ◌ََّ وَقَوْمُهُ. وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى
الأَفُقِ. فَنَظَرْتُ. فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ. فَقِيلَ لِي : انْظُرْ إِلَى الأَفُقِ الآخَرِ.
فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ. فَقِيلَ لِي، هَذِهِ أُمَّئُكَ. وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًّا يَدْخُلُونَ
الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ)) .
ثُمَّ نَهَضَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ. فَخَاضَ النَّاسُ فِي أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ
الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ. فَقَالَ بَعْضُهُمْ: فَلَعَلَّهُمُ الَّذِينَ
صَحِبُوا رَسُولَ اللَّهِ يَخِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: فَلَعَلَّهُمُ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي
الْإِسْلَامِ وَلَمْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ. وَذَكَرُوا أَشْيَاءَ. فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ
مٍَ فَقَالَ: ((مَا الَّذِي تَخُوضُونَ فِيهِ؟)) فَأَخْبَرُوهُ. فَقَالَ: ((هُمُ الَّذِينَ لَا
يَرْقُونَ. وَلَا يَسْتَزْقُونَ. وَلَا يَتَطَيُّونَ. وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)) فَقَامَ
◌ُكَّاشَةُ بْنُ مِخْصَنٍ. فَقَالَ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَنِي مِنْهُمْ. فَقَالَ: ((أَنْتَ
مِنْهُمْ)) ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: ادْعُ اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ.
فَقَالَ: ((سَبَقَكَ بِهَا عُكّاشَةُ)) .
٣٧٥- ( ... ) حدَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ
عَنْ مُصَيْنْ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسِ قَالَ: قَالَّ
رَسُولُ اللَّهِ عَمِ: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ الأَمُمُ)) ثُمَّ ذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ، نَحْوَ
حَدِيثِ هُشَيْمٍ. وَلَمْ يَذْكُوْ أَوَّلَ حَدِيثِهِ.
٠
٠
(انقض)(١): بالقاف والضاد المعجمة ، سقط .
البارحة : هي أقرب ليلة مضت .
◌ُدغْت: بإهمال الدَّال، وإعجام الغين .
(١) في (ب): ((انقضى)) بالياء في آخره، وهي زائدة.

٢٨٠
(٩٥) باب كون هذه الأمة نصف أهل الجنة
١ - كتاب الإيمان
عين : هي إصابةُ العائن غيره بعينه .
أو خُمة: بضم الحاء المهملة، وتخفيف الميم، سم العقرب وشبهها .
وقيل : فوعة الشُّم .
وقيل : حدته وحرارته .
والمرادُ : أو ذي حمة . أي: لا رقية إلَّا من لدغ ذي حُمة .
الرُّهيط: بضم الراء، تصغير: ((رهط)).
وهي الجماعة دون العشرة .
هذه أمَّتُك ومعها سبعون ألفًا: أي: من جملتهم ومنهم .
وفي رواية ((البخاريِّ)): ((هذه أمتُك، ويدخل الجنة من هؤلاء سبعون
ألفًا )).
فخاض الناس: بالخاء والضاد المعجمتين أي : تكلموا وتناظروا .
٠٠٠
(٩٥) باب كون هذه الأمة نصف أهل الجنة
٣٧٦- (٢٢١) حدَّثَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ. حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ : قَالَ لَنَا
رَسُولُ اللَّهِ يَّهِ: ((أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟)) قَالَ
فَكَبَّوْنَا. ثُمَّ قَالَ: ((أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلَ الْجَنَّةِ؟)) قَالَ
فَكَّرْنَا ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ. وَسَأُخْبِرُكُمْ
عَنْ ذَلِكَ. مَا الْمُسْلِمُونَ فِي الْكُفَّارِ إِلَّا كَشَعْرَةٍ بَيْضَاءَ فِي ثَوْرٍ أَسْوَدَ . أَوْ
كَشَعْرَةٍ سَوْدَاءَ فِي ثَوْرٍ أَنْيَضَ)) .
٣٧٧- ( ... ) حدَّثْنا مُحَمَّدُ بْنُ الْنُنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ (وَاللَّفْظُ
لِابْنِ الْنَى) قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ

٢٨١
.(٩٦) باب قوله: يقول اللَّه لآدم أخرج بعث النار
١ - كتاب الإيمان
رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فِي قُّةٍ. نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا. فَقَالَ: ((أَتَرْضَوْنَ أَنْ
تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟)) قَالَ قُلْنَا: نَعَمْ. فَقَالَ: (( أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا
ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟)) فَقُلْنَا: نَعَمْ. فَقَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنِّي
لَأَرْجُو أَنَّ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ. وَذَاكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّ
نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ. وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّ كَالشَّغْرَةِ الْضَاءِ فِي جِلْدِ
الثَّوْرِ الأَسْوَدِ. أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ النَّوْرِ الأَحْمَرِ ».
٠
٣٧٨- ( ... ) حدَّثْنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَرٍ. حَدَّثَنَا أَبِي. حَدَّثَنَا
مَالِكٌ ( وَهُوْ ابْنُ مِغْوَلٍ ) عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: خَطَبَّنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِ فَأَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى قُبَّةِ أَدَم .
فَقَالَ: ((أَلَا. لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ. اللَّهُمَّ! هَلْ بَلَّغْتُ؟
اللَّهُمَّ! اشْهَدْ! أَتْعُونَ أَنَّكُمْ رُبُعُ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟)) فَقُلْنَا: نَعَمْ. يَا
رَسُولَ اللَّهِ ! فَقَالَ: ((أَتْمُونَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ )) قَالُوا: نَعَمْ.
يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: ((إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ. مَا أَنْتُمْ
فِي سِوَاكُمْ مِنَ الأَمِإِلَّ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَنْيَضِ. أَوْ كَالشَّغْرَةِ
الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَسْوَدِ)) .
أو كشعرةٍ : شكٌّ من الراوي .
٠
(٩٦) باب قوله: ((يقول اللَّه لآدم أخرج بعث النار من كل ألف تسعمائة
وتسعة وتسعين)»
٣٧٩ - (٢٢٢) حدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ الْعَبْسِيُّ. حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ
الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ :

ئ'
٢٨٢
(٩٦) باب قوله: يقول اللَّه لآدم أخرج بعث النار
١- كتاب الإيمان
(يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا آدَمُ ! فَيَقُولُ: لَبِيْكَ ! وَسَعْدَيْكَ! وَالْخَّرُ فِي يَدَيْكَ !
قَالَ يَقُولُ: أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ. قَالَ: وَمَا بَعْتُ النَّارِ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ
تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ. قَالَ فَذَاكَ حِينَ يَشِيبُ الصَّغِيرُ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ
حَمْلِ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ
شَدِيدٌ )) قَالَ: فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيْنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ؟
فَقَالَ: (( أَبْشِرُوا. فَإِنَّ مِنْ تَأْجُوعَ وَمَأْجُوعَ أَلْفًا. وَمِنْكُمْ رَجُلٌ)) قَالَ ثُمَ
قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ تَكُونُوا رُبُّعَ أَهْلِ الْجُنَّةِ))
فَحَمِدْنَا اللَّهَ وَكَبَّوْنَا، ثُمَّ قَالَ ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ
تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) فَحَمِدْنَا اللَّهَ وَكَبَّوْنَا، ثُمَّ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي
بِيَدِهِ! إِنِّي لَأَطْمَغُ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ. إِنَّ مَثَلَكُمْ فِي الْأَمِ كَمَثَلِ
الشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ النَّوْرِ الأَسْوَدِ . أَوْ كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الْحِمَارِ)).
٣٨٠- ( .. ) حدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ .. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ. ح وَحَدَّثَنَا
أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ. كِلَاهُمَا عَنِ الأَعْمَشِ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ .
غَيْرَ أَنَّهُمَا قَالَا: مَا أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ
الأَسْوَدِ أَوْكَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَنْيَضِ)) وَلَمْ يَذْكُرًا: أَوْ كَالَقْمَةِ
فِي ذِرَاعِ الْحِمَارِ .
بعثُ النار: المبعوث الموجه إليها .
فإنَّ من يأجوج ومأجوج ألفّ: كذا في ((الأصول)) بالوَّفْع، على تقدير
ضمير الشأن ، أي : فإنه .
وفي ((يأجوج ومأجوج)) الهمزُ وتركُهُ، وهم من ولد ((يافث بن نوح)).
وقال كعبّ: هم من ولد ((آدم)) من غير ((حواء))، وذلك أن آدم احتلم

٢٨٣
(٩٦) باب قوله: يقول اللَّه لآدم أخرج بعث النار
١ - كتاب الإيمان
فامتزجت نطفتُه بالتراب، فخلق الله منها يأجوج ومأجوج(١).
كالرقمة: بفتح الراء، وسكون القاف (ق١/٦٦).
قال أهلُ اللّغة : الرقمتان في الحمار هما الأثران في باطن عضديه .
وقيل : الدائرة في ذراعه .
وقيل : الهنةُ الناتئَةُ في ذراعِ الدَّايَّةِ من داخلٍ .
(١) هذه من الإسرائيليات المردودة .

ثَمَّ الْجُزْءُ الْأَوَّلُ مِنْ كِتَابٍ
الدِّيْتَاجِ، ويَتْلُوهُ الجِزَةُ
الثَّانِي،ٍوَأَوَّلُهُ
كِتَابُ الطَّهَارَةِ .

سيصدر قريباً من منشورات دار ابن عفان
شرح سنن أبي داود
للشيخ العلامة بدر الدين أبي محمد
محمود بن أحمد العيني
حققه، وعلق عليه
أبو إسحاق الحويني
سيصدر قريباً من منشورات دار ابن عفان
الموافقات في أصول الشريعة
للشاطبي
تحقيق
مشهور سليمان

سيصدر قريباً من منشورات دار ابن عفان
التعقيبات على الموضوعات
للسيوطي
تحقيق
مشهور سليمان
سيصدر قريباً من منشورات دار ابن عفان
موسوعة المناهي الشرعية
مرتبة
على الأبواب الفقهية
تأليف
سليم الهلالي

م
مركز الصحيفة للطباعة و الكمبيوتر
يسرى لبيب وشركاه
تليفاكس : ٢٩٧٨٤٧٤
!
O
90
: