النص المفهرس
صفحات 301-320
وفي حديث ابن عون عن محمد بن سيرين قال: قالت: أم عطية: أمرنا أن نَخْرُج ونُخْرِجُ الخُيَّض والعواتق وذوات الخدر. قال ابن عون: أو: العواتق ذوات الخدور. فأما الخُيَّضَ فيشهدْن جماعة المسلمين ودعوتَهم، ويعتزلْن مُصَلاّهم (١). قال البخاري: وقال عبد الله بن رجاء عن عمران القطّان عن ابن سيرين عن أم عطية قالت: سمعتُ رسول اللّهِ وَِّ ... (٢). وأخرجاه من حديث حفصة بنت سيرين عن أمّ عطية قالتْ: كنّا نُؤْمَرُ أن نَخْرجَ يوم العيد حتى نُخْرِجَ البكرَ من خِدرها، حتى نُخْرِجَ الحَيَّضَ، فيكبِّرْن بَتكبيرهم، ويدعون بدعائهم، ويرجون بركة ذلك اليوم وطُهْرَتَه (٣). وفي حديث أبي خيثمة عن عاصم: كنّا نُؤْمرُ بالخروج في العيدين، والمُخَبَّةُ والبِكرُ. فقالت: والحُيَّضُ يخرجْنُ فيكُنّ خلفَ الناس، يكبِّرْن مع الناس (٤). وفي حديث أيوب السَّختياني عن حفصة قالت: كنا نمنعُ جواريَنا، وفي رواية عبد الوارث: عواتقنا - أن يخرجْنَ يوم العيد. فجاءت امرأة فنزلت قصر بني خلف(٥)، فأتيْتُها، فحدَّثَتْ أنّ زوج أختها غزا مع النبيّ بَّ اثنتي عشرة غزوة، فكانت أختُها معه في ستّ غزوات، قالت: فكنّا نقومُ على المرضى، ونداوي الكَلْمَى. فقلت: يا رسول الله، على إحدانا بأس إذا لم يكن لها جلبابٌ ألاّ تَخرجَ - تعني في العيد؟ قال: ((لِتُلْبِسْها صاحبتُها من جلبابها ويشهدْن الخيرَ ودعوة المؤمنین)) . قالت حفصة : فلما قدمتْ أمّ عطية أتيتُها فسألّتُها: أسمعت في كذا؟ قالت: نعم بأبي، وقلّ ما ذكرَتِ النبيَّ وَِّ إلا قالت: بأبي. قال: ((لِتَخْرُجِ العواتقُ (١) البخاري ٢/ ٤٧٠ (٩٨١). (٢) البخاري - الصلاة ٤٦٦/١ (٣٥١)، وزاد بهذا)). (٣) البخاري ٢/ ٤٦١ (٩٧١). (٤) مسلم ٦٠٦/٢. (٥) وهو بالبصرة. ٣٠١ وذوات الخُدور - أو قال : العواتق ذواتُ الخدور - شكّ أيوب - والحُيّضُ،. فيعتزلُ الخَيَّضُّ الْمُصَلّى ويشهدْنَ الخير ودعوة المؤمنين)) قالت: فقلتُ لها: الخُيَّضُ؟. قلت: نعم، أليس الحائضُ تشهد عرفات، وتشهد كذا، وتشهد كذا؟ (١). وفي حديث هشام بن حسان عن حفصة عن أم عطية قالت: أمرنا رسول اللهِ وََّ أن نُخْرِجَهُنّ في الفطر والأضحى: العواتقَ والحُيَّضَ وذوات الخدور. فأمّا الحيّض فيعتزلْنَ الصلاة ويشهدْنَ الخير ودعوة المسلمين. قلت: يارسول الله، إحدانا لا يكون لها جلبابٌ. قالت: ((لِتُلْبِسْها أختُها من جلبابها)) (٢). ٣٥٥٣- الرابع: عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية قالت: بُعِثَ إلى نسبةً الأنصارية بشاة فأرسَلَتْ إلى عائشةَ منها، فقال النبي وَ لّ: ((عندكم شيءٌ؟)) فقلت: لا، إلاّ ما أرسلَتْ به نسيبة من تلك الشاة. فقال: ((هات، فقد بلَغَتْ. محلّھا)(٣). وفي رواية يزيد بن زريع وخالد بن عبدالله قالت: دخل النبي و 8 على عائشة فقال: ((هل عندكم شيء؟)) فقالت: لا، إلا شيءٌ بعثَتْ به إلينا نسيبةُ من الشاة التي يَعَثْتَ إليها من الصدقة. فقال: ((إنها بَلَغَتْ محلّها)) (٤). وفي حديث إسماعيل بن إبراهيم بن عُلَّيّة (٥)، قالت: بعثَ إليَّ رسول الله وَّو بشاة من الصدقة، فبعثْتُ إلى عائشة منها بشيء، فلما جاء رسول الله وَ ل إلى عائشة قال: ((هل عندكم شيء؟)) قالت: لا، إلا أن نسيبةَ بَعَثَت إلينا من الشاة التي بعثتُم بها إليها. فقال: ((إنّها قد بَلَغَتْ مَحِلَّهَا))(٦). (١) البخاري- الحيض ٤٢٣/١ (٣٢٤)، والعيدين ٤٦٩/٢ (٩٨٠). (٢) مسلم ٦٠٦/٢. (٣) البخاري- الزكاة ٣٠٩/٣ (١٤٤٦). (٤) البخاري ٣٥٦/٣ (١٤٩٤)، والهية ٢٠٣/٥ (٢٥٧٩). (٥) (ابن علية) ليست في ل. (٦) مسلم - الزكاة ٧٥٦/٢ (١٠٧٦). ٣٠٢ ٣٥٥٤- الخامس: عن حفصة- وهي أم الهُديل- عن أم عطية قالت: نُهينا عن اتّباع الجنائز، ولم يُعْزَمْ علينا (١). وأخرجه مسلم من حديث محمد ابن سيرين عن أمّ عطية قالت: كُنّا نُنْهَى عن اتّباعِ الجنائز، ولم يُعْزَمْ علينا (٢). ٣٥٥٥- السادس: عن أيوب عن حفصة عن أم عطية قالت: كنّا نُنْهَى أن نَحدَّ على ميّت فوق ثلاثٍ، إلا على زوجٍ أربعة أشهر وعشراً، ولا نَكْتَحِلٍ، ولا نتطيّب، ولا نلبس ثوباً مصبوغاً إلا ثوّبَ عَصْب، وقد رُخِّصَ لنا عند الطُّهرْ إذا اغتسلت إحدانا من مَحيضها في نُبذة من كُستِ أظفار(٣). زاد في رواية عبدالله بن عبدالوهاب الحَجَبي: وكنا نُنهى عن اتّباع الجنائز (٤). قال البخاري: ورواه هشام بن حسّان عن حفصة عن أم عطية عن النبي ◌َ الرَ(٥). وفي حديث عبدالسلام بن حرب عن هشام عن حفصة عن أم عطية قالت: قال النبيّ نَّهُوَ: ((لا يَحِلُّ لامرأة تؤمنُ بالله واليوم الآخر أن تَحِدَّ فوق ثلاث إلا على زوج، فإنّها لا تكتحلُ ولا تلبَسُ ثوباً مصبوغاً إلا ثوبَ عَصْب))(٦). وفي رواية ابن إدريس عن هشام عن حفصة عن أم عطية أن رسول الله وَل قال: ((لا تَحدُّ امرأةٌ على ميّتِ فوق ثلاثٍ، إلا على زوج .. )) وذكره، وزاد: ((ولا تَمَسُّ طيباً إِلَ إِذا طهُرَت، نُبْذَةٌ من قُسط أو أظفار))(٧). (١) البخاري - الجنائز ١٤٤/٣ (١٢٧٨)، ومسلم- الجنائز ٦٤٦/٢ (٩٣٨). (٢) مسلم ٦٤٦/٢. (٣) البخاري - الحيض ٤١٣/١ (٣١٣)، ومسلم - الطلاق ١١٢٨/٢ (٩٣٨). (٤) البخاري - الطلاق ٤٩١/٩ (٥٣٤١). (٥) البخاري ٤١٣/١ (٣١٣). (٦) البخاري ٤٩٢/٩ (٥٣٤٢). (٧) مسلم ١١٢٧/٢. ٣٠٣ وأخرجه البخاري من حديث سلمة بن علقمة عن محمد بن سيرين: قالوا: تُوُفِّي ابنٌ لأمّ عطية، فلما كان اليوم الثالث دعتْ بصُفرةٍ فتمسَّحَت وقالت: نُهينا أن نحدَّ أكثرَ من ثلاثٍ إلا لزوج(١). وللبخاري وحده حدیث واحد. ٣٥٥٦ - من رواية محمد بن سيرين عن أم عطية قالت: كنا لا نَعُدُّ الْكُدْرَةَ والصَّفْرَة شيئاً(٢). ولمسلم حديث واحد: ٣٥٥٧ - من رواية حفصة بنت سيرين عن أم عطية الأنصارية قالت: غزوتُ مع رسول الله وَ لاو سبعَ غزواتِ، أخلُّفُهم في رحالهم، فأصنعُ لهم الطعام، وأُداوي الجرحى، وأقوم على المرضى(٣). (١) البخاري- الجنائز ١٤٥/٣ (١٢٧٩). (٢) البخاري - الحيض ٤٢٦/١ (٣٢٦). (٣) مسلم - الجهاد ١٤٤٧/٣ (١٨١٢). ٣٠٤ أفراد البخاري من الصحابيات رضوان الله عليهنّ (٢٣٦) أم خالد بنت سعيد بن العاص [رضي الله عنها] وفي بعض الأسانيد: أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص(١). حديثان: ٣٥٥٨- أحدهما: من رواية سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أم خالد قالت: أُتي رسول الله ◌َّله بثياب فيها خميصةٌ سوداءُ، قال: ((من ترَون نكسو هذه الخميصة؟)) فأُسْكِتَ القوم. فقال: ((ائتوني بأمّ خالد)) فأُتي بي النبيُّ وَلِّ، فألبسَنَيها بيده، وقال: ((أبلي وأخلقي)) مرّتين. فجعل ينظرُ إلى عَلَم الخميصة، ويشيرُ بيده إليّ ويقول: ((يا أمَّ خالد، هذا سَنا)» والسنا بلسان الحبشة: الحسن. قال إسحاق بن سعيد: حدَّثَنْني امرأة من أهلي أنها رأته على أم خالد(٢). وفي حديث أبي نعيم: أُتي النبيُّ وَّهِ بثياب، منها خميصة سوداءُ صغيرة، فقال: ((من ترَون نكسو هذه؟)) فسكتَ القومُ، فقال: ((ائتوني بأم خالد)) فأُتي بها تُحملُ، فأخذ الخميصةَ بيده فألبَسنيها، وقال: ((أبلي وأخلِقي)). وكان فيها عَلَمُ أخضر أو أصفر، فقال: ((يا أمَّ خالد، هذا سناه))(٣). وفي حديث الحُميدي عن سفيان قالت: قَدِمْتُ من أرض الحبشة وأنا جويرية، فكساني رسولُ اللهِ وَّهِ خميصةً لها أعلام، فجعل رسولُ اللهِ وَهِ يمسحُ الأعلام (١) ينظر التلقيح ٤٠٥، والرياض ٣٢٢، والإصابة ٤٢٩/٤، ورجال البخاري ٨٤٨/٢. (٢) البخاري- اللباس ٣٠٣/١٠ (٥٨٤٥). (٣) البخاري ٢٧٩/١٠ (٥٨٢٣). زاد: ((وسناه بالحبشية)). ٣٠٥ ٠٠ بيده ويقول: ((سناه، سناه))(١) قال الحميدي وهو عبدالله بن الزبير: (٢) يعني حسن حسن(٣). وفي حديث حبان بن موسى قالت: أُتَيتُ النبيَّ نَّهِ مع أبي وعليَّ قميصٌ أصفرُ، قال رسول الله وَله: (سَنَهْ سَنَهْ)) قال عبد الله ابن المبارك: وهي بالحبشية :: حسنة. قالت: فذهبتُ ألعبُ بخاتم النبوة، فزبَرَنَي أبي، فقال رسول الله وَالآن: (دَعْها)) ثم قال رسول الله وَّله: ((أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي)) قال ابن المبارك؛ فبقيت حتى دكِن (٤). ٣٥٥٩- الثاني: من حديث موسى بن عقبة قال: حدّثَنْني ابنةُ خالد بن سعيد ابن العاص: أنها سمعتْ النبيَّ وَّر، يتعوّذُ من عذاب القبر(٥). وفي حديث سفيان بن عيينة عن موسى بن عقبة قال: سمعتُ أمَّ خالد بنت خالد، قال: ولم أسمع أحداً سمِعَ من النبي ◌َّ غيرها، قالت: سمعت النبي وَلّم يتعوّذ من عذاب القبر(٦). (١) في ل: «هذا سناه سناء). (٢) (وهو عبدالله بن الزبير) ليست في ل. (٣) البخاري - مناقب الأنصار ١٨٨/٧ (٣٨٧٤). (٤) البخاري- الجهاد ١٨٣/٦ (٣٠٧١). ودكن: اسودَّ لونه. ويروى ((ذُكِرِ». (٥) البخاري- الجنائز ٢٤١/٣ (١٣٧٦). (٦) البخاري - الدعوات ١٧٤/١١ (٦٣٦٤). ٣٠٦ (٢٣٧) أُمُّ رُومان، أمُّ عائشةَ بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهم(١) حدیث واحد: ٣٥٦٠ - رواه البخاري عن محمد بن كثير عن أخيه سليمان من حديث مسروق عن أمِّ رومان أمِّ عائشةَ أنّها قالت: لما رُمِيَتْ عائشةُ خَرَّت مغشياً عليها (٢). وعن موسى بن إسماعيل من حديث أبي وائل قال: حدَّثَني مسروق بن الأجدع قال: حدَّثَنْي أمُّ رومان- وهي أمُّ عائشة قالَتْ: بينا أنا قاعدةٌ أنا وعائشة، إذْ وَلَجَتِ امرأةٌ من الأنصار (٣) فقالت: فعلَ اللهُ بفلانِ وفعلَ. فقالت أُمُّ رومان: وما ذاك؟ قالت: ابني فيمن حدَّثَ الحديث. قالت: وما ذاك؟ قالت: كذا وكذا. قالت عائشة: سمِعَ رسول الله وَّرَ؟ قالت: نعم. قالت: وأبو بكر؟ قالت: نعم، فخرَّتْ مغشياً عليها، فما أفاقتْ إلا وعليها حُمّى بنافضٍ، فطرحْتُ عليها ثيابَها، فغطَّيْتُها، فجاءَ النبيُّ وَّ فقال: ((ما شأن هذه؟)) فقلتُ: يا رسول الله، أخذتُها الحُمَّى بنافض. قال: ((فلعلَّ في حديث تُحُدِّثَ به؟)) قلت: نعم، فقعدت عائشة فقالت: والله لئن حلفْتُ لا تُصَدِّقُوني، ولئنْ قُلْتُ لا تَعْذُرُونِي، مَثَلي ومَثَلُكم كيعقوبَ وبنيه: ﴿وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَيْ مَا تَصِفُون CA﴾ [يوسف] قالت: فانصرفَ ولم يقلْ شيئاً، فأنزل الله عُذْرَها. قالت: بحمد الله، لا بحمدِ أحدٍ ولا بحمدِك (٤). (١) المجتبى ١٠٣، والتلقيح ٤٠٥، والرياض ٣٢٩، والإصابة ٤٣٢/٤. (٢) البخاري - التفسير ٤٨٢/٨ (٤٧٥١). (وعليها) ليست في س، ج. (٣) سبق أنها أم مسطح. (٤) البخاري-المغازي ٤٣٥/٧ (٤١٤٣). ٣٠٧ وعن محمد - غير منسوب ـ(١) عن محمّد بن فُضيل عن سفيان عن مسروق قال: سألتُ أمَّ رومان -وهي أم عائشة- عمّا قيل فيها ما قيل. قالت: بينا أنا مع عائشة جالستان، إذ وَلَجّتْ علينا امرأةٌ من الأنصار وهي تقول: فعلَ الله بفلان وفعلَ ... ثم ذكر نحو حديث موسى بن إسماعيل(٢). كان بعض من لقينا من الحفّاظ البغداديين يقول: إن الإرسال في هذا الحديث أبينُ، واستدلّ على ذلك بأن أمَّ رومان تُوفِيت في حياة النبيِّ بَِّ، ومسروقٌ لم يشاهدِ النبيَّ ◌َِّ بلا خلافٍ(٣). (١) في البخاري ((محمد بن سلام)). وينظر رجال البخاري ٦٥٣/٢ (٢) البخاري- أحاديث الأنبياء ٤١٨/٦ (٣٣٨٨). (٣) ينظر التحفة ٧٩/١٣، والفتح ٤٣٨/٧. ٣٠٨ (٢٣٨) خَنساءُ بنت خدام رضي الله عنها (١). حدیث واحد: ٣٥٦١ - من رواية القاسم بن محمد عن عبدالرحمن ومُجَمِّع ابني يزيد بن جارية الأنصاري عن خنساء بنت خدام الأنصارية: أن أباها زوَّجَها وهي ثّبٌ، فكَرِهَتْ ذلك، فأتَتْ رسول الله وَلِّ، فردَّ نكاحه(٢). وفي حديث يحيى بن سعيد عن القاسم: أن امرأةً من ولد جعفر تخَوَّفَت أن يزوِّجها وليُّها وهي كارهة، فأرسلتْ إلى شيخين من الأنصار: عبد الرحمن ومُجَمِّع ابني جارية، فقالا: فلا تخشَين؛ فإنّ خنساء بنت خدام أنكحَها أبوها وهي كارهة، فردَّ النبيُّ وَِّ ذلك. قال سفيان: وأما عبدالرحمن- يعني ابن القاسم- فسمعتُه يقول عن أبيه: أن خنساء(٣). (١) ينظر التلقيح ٤٠٥، والرياض ٣٢٢، والإصابة ٢٧٩/٤. (٢) البخاري- النكاح ١٩٤/٩ (٥١٨٣) وفيه لانكاحها)». (٣) البخاري - الحيل ٣٣٩/١٢ (٦٩٦٩). ٣٠٩ (٢٣٩) أم العلاء الأنصارية رضي الله عنها(١) حدیث واحد: ٣٥٦٢ - من رواية الزهري عن خارجة بن زيد بن ثابت: أن أمَّ العلاء - امرأة من الأنصار، بايعت النّبيَّ وَّ- أخبرَتْه: أنه اقتسم المهاجرون قُرْعَةٍ (٢). قالت: فطارَ لنا عثمانُ بن مظعون فأنزلناه في أبیاتنا، فوجعَ وجعَه الذي تُوّي فيه، فلما تُوُفِّي وغُسَلَ وكُفِّنَ في أثوابه دخلَ رسول الله وَِّ، فقلتُ: رحمة الله عليكَ أبا السائب، فشهادتي عليك، لقد أكرمك الله. فقال النبيّ وَلَّ: ((وما يُدريك أن الله أكرمه؟! فقلتُ: بأبي أنت يا رسول الله، فمن يكرمه الله؟ فقال رسول الله عليه. ((أمّا هو فقد جاءَه اليقين، والله إني لأرجو له الخيرَ، والله ما أدري وأنا رسولُ. الله، ما يُفْعلُ بي)) قالت: فوالله لا أُركّي بعده أحداً يا رسول الله. قال البخاري: وقال نافع بن يزيد عن عقيل: ((ما يفعل به)). قال: وتابعه شعیب وعمرو بن دینار ومعمر (٣). وفي حديث الليث ومعمر نحوه، وزاد: قالت: وأُريتُ لعثمانَ في النومِ عيناً تجري، فجئتُ لرسول اللهِ وَّهِ، فذكرتُ ذلك له، فقال: ((ذاك عملُه)). وفي حديث إبراهيم بن سعد وشُعيب بن أبي حمزة: فأحزَنَني ذلك، فَنِمْتُ، فرأيتُ لعثمان عيناً تجري(٤). : (١) ينظر التلقيح ٤٠٥، والرياض ٣٣٠، والإصابة ٤٥٦/٤. (٢) أي اقتراع الأنصار على إنزال المهاجرين عندهم. (٣) البخاري - الجنائز ١١٤/٣ (١٢٤٣). (٤) البخاري - الشهادات ٢٩٣/٥ (٢٦٨٧)، ومناقب الأنصار ٢٦٤/٧ (٣٩٢٩)، والفتن ٣٩٢/١٢، ٤١٠ (٧٠٠٣، ٧٠٠٤، ٧٠٠٨). ٣١٠ (٢٤٠) خولة بنت ثامر الأنصارية رضي الله عنها(١) وهي امرأة حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه. حدیث واحد: ٣٥٦٣ - من رواية النعمان بن أبي عياش عن خولة الأنصارية قالت: سمعتُ النبيّ ◌َ * يقول: ((إن رجالاً يتخوَّضون(٢) في مالِ الله بغيرِ حقٍّ، فلهم النارُ يوم القيامة»(٣). (١) ينظر التلقيح ٤٠٥، والرياض ٣٢٣ والإصابة ٢٨٢/٤. (٢) يتحوّضون: يتصرّفون. (٣) البخاري - فرض الخمس ٢١٧/٦ (٣١١٨). ٣١١ (٢٤١) حديث لصفية بنت شيبةً بن عثمان القرشي [رضي الله عنها](١) ٣٥٦٤ - من رواية ابنها منصور بن عبدالرحمن عنها أنها قالت: أولمَ النبيّ وَّ على بعض نسائه بمُدِّين من شعير(٢). أغفله أبو مسعود فلم يذكره، وقد ذكره البخاري في كتاب ((النكاح)) في باب ((من أولم بأقلَّ من شاة». قال أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزميّ البرقانيّ الحافظة فيما أخبرنا به غيرُ واحد عنه: وهذا حديثُ اختُلِفَ فيه على الثوريّ، فقال أبو أحمد الزَّبيري، ومؤمَّل بن إسماعيل، ويحيى بن يمان عن الثوري عن منصور بن صفية عن أمّه عن عائشة. وقال ابن مهدي، ووكيع، والفريابي، وروح بن عبادة: عن الثوري عن منصور عن أمه: أن النبي ◌َِّ .. ليس فيه: عن عائشة. قال أبو بكر البرقاني: وهذا القول أصحّ؛ لأن البخاري أخرجه من حديث الفريابي عن الثوري عن منصور عن أمه عن النبي ◌َّ، ولم يخرج خلافَه. قال: ومن الرَّواة أيضاً من غَلِطَ فيه فقال: عن منصور بن صفية بنت حُييّ عن النبي وَّر، وإنما هي صفيّة بنت شيبة. قال أبو بكر البرقاني: وصفيّة بنت شيبة ليست بصحابية، وحديثها مرسل، وإن كان البخاريُّ أخرجه. وقد(٣) رأيتُ في كتاب أبي عبدالرحمن أحمد بن شعيب (١) ينظر التلقيح ٤٠٥، والرياض ٣٢٣، والإصابة ٣٣٩/٤. : (٢) البخاري - النكاح ٢٣٨/٩ (٥١٧٢) (٣) على حاشية ج مشاراً إليه بـ (صح) ((قال الحميدى: قال البرقاني)). وفي التحفة: ((قال)) وهو من كلامٍ البرقاني. ٣١٢ النسائي قد نصرَ قولَ من لم يقلْ عن عائشة، وأورده من حديث بُندار عن ابن مهدي، وقال: إنه مرسل(١). ولعلّ أبا مسعود لم يخرجه في كتابه لإرساله، وذلك لازم له؛ لأنه قد أخرج المراسيل ونبّه عليها في غير موضع من كتابه. (١) نقل النص كاملاً فى التحفة ٣٤٢/١١، وهو مختصر في الفتح ٢٣٨/٩، ونقل ابن حجر كلاماً طويلا. وفي التحفة أن الحديث في السنن الكبرى من النسائي - الوليمة ٦/٤. ٣١٣ أفراد مسلم من الصحابيات رضي الله عنهن (٢٤٢) خولة بنت حكيم السُّلُمِيّة رضي الله عنها(١) حدیث واحد: ٣٥٦٥ - من رواية سعد بن أبي وقاص عن خولة بنت حكيم قالت: سمعتُ رسول الله وَ لا يقول: ((من نَزَلَ منزلاً ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامَّات من شرٍّ ما خلق، لم يضرَّه شيءٌ حتى يرتحل من منزله ذلك))(٢). قال يعقوب بن عبدالله بن الأشجّ: وقال القعقاع عن ذكوان عن أبي هريرة: جاء رجلٌ إلي النبيّ وَ لَه فقال: يا رسول الله، ما لقيتُ من عقربِ لدَغَتْني البارحة؟ قال: ((أما لو قلتَ حين أمسيتَ: أعوذُ بكلمات الله التامّات من شرِّ ما خلق، لم يضرَّك)) كذا ذكره متصلاً بحديث خولة، لأن يعقوب رواهما كذلك متّصلين(٣). (١) ينظر التلقيح ٤٠٥، والرياض ٣٢٤، والإصابة ٢٨٣/٤. (٢) مسلم - الذكر والدعاء ٤/ ٢٠٨٠ (٢٧٠٨). (٣) السابق (٢٧٠٩). ٣١٤ (٢٤٣) جدامة بنت وهب الأسدية رضي الله عنها(١) و أختُ عاشة. حدیث واحد: ٣٥٦٦ - من رواية عروة (٢). عن عائشة عن جدامة أنها سمعَتْ رسول الله وَل يقول: ((لقد هَمَمْتُ أن أنهى عن الغيلة(٣)، حتى ذكرْتُ أن الرومَ وفارسَ يصنعون ذلك فلا يَضُرُّ أولادَهم))(٤). وفي حديث أبي الأسود عن عروة قال: حضرتُ رسول الله وَ لّ في أناس وهو يقول: ((لقد هَمَمْتُ أن أنهى عن الغِيلة، فنظرتُ في الروم وفارسَ، فإذا هم يغيلون أولادهم، فلا يضرُّ أولادهم ذلك شيئاً». ثم سألوه عن العَزْل، فقال رسول الله وَّيٍ: «ذلك الوأد الخفيّ، وهي: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (٨)﴾(٥) [التكوير]. قال يحيى بن يحيى النيسابوري في رواية عن مالك: جدامة بالدّال المهملة. وأما خلف به هشام فقال: جُذامة بالذال المعجمة. قال مسلم بن الحجاج: والصحيح ما قاله يحيي بالدال من حديث مالك. وأمّا سعيد بن أبي أيوب ويحيي بن أيوب فقالا بالذال(٦). (١) ينظر التلقيح ٥ ٤٠، والرياض ٣٢٤، والإصابة ٢٥١/٤. وأخوها عكاشة بن وهب. وينظر الإصابة ٤٨٨/٢. (٢) هذه نهاية النسخة ل. (٣) الغيلة: أن توطأ المرأة، أو أن تُرضع، وهي حامل. (٤) مسلم - النكاح ١٠٦٦/٢ (١٤٤٢). (٥) مسلم ٢ /١٠٦٧ (٦) ينظر مسلم - السابق، والمصادر السابقة. ٣١٥ (٢٤٤) ور أم مَبَشَر الأنصارية [رضي الله عنها](١) وهي امرأة زيد بن حارثة. حديثان : ٣٥٦٧ - أحدهما: من رواية أبي الزَّبير عن جابر بن عبدالله الأنصاريّ عن أم مُبَشِّر أنها سمعت النبي وَّه يقول عند حفصة: ((لا يدخل النارَ - إن شاء الله- من أصحاب الشجرة أحدٌ، الذين بايعوا تحتَها)). قالت: بلى يا رسول الله، فانتهَرها، فقالت حفصة: ﴿وَإِن مِّنْكُمْ إِلَّ وَارِدُهَا (٧١)﴾ [مريم] فقال النبيّ وَّه: «قد قال الله تعالى: ﴿ ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِئًّا (٧٦)﴾(٢). [مريم). ٣٥٦٨ - الثاني: من رواية أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر أدرجه مسلم على ما قبله وقال: بنحو حديث عطاء وأبي الزبير وعمرو بن دينار، وهذا حديث عطاء : قالت: قال رسول اللهِ وَه: ((ما من مسلم يغرسُ غَرْساً إلا كان ما أُكلَ منه له صدقةٌ، وما سُرِقَ منه له صدقةٌ، وما أكل السَّبُعُ له صدقةٌ، وما أكَلتِ الطيرُ فهو له صدقةٌ، ولا يَرْزَؤُه أحدٌ إلا كان له صدقة»(٣). وفي رواية الليث عن ابن الزبير عن جابر: أن النبيَّ وَِّ دخلَ على أمِّ مَعْبَدَ أو أم مبشر الأنصارية في نخلٍ لها، فقال النبيَّ وَّ: ((من غَرَسَ هذا النخل؟ أمسلمٌ أم كافر؟)) فقالت: مسلم فقال: ((لا يغرسُ مسلمٌ غرساً، ولا يزرعُ زَرْعاً فيأكلُ منه إنسانٌ ولا دابَةٌ ولاشيءٌ إلَا كانتْ له صدقة))(٤). جعله في مسند جابر، وهو مذكور هنالك مع سائر الروايات في ذلك(٥). (١) ينظر التلقيح ٤٠٥، والرياض٠ ٣٣، والإصابة ٢٧١/٤. (٢) مسلم - فضائل الصحابة ٤/ ١٩٤٢ (٢٤٩٦). (٤,٣) مسلم - المساقاة ١١٨٨/٣ (١٥٥٢). (٥) ينظر الحديث ١٦١٤. ٣١٦ (٢٤٥) أم هشام بنت حارثة بن النعمان [رضى الله عنها](١) وهي أخت عمرة بنت حارثة. حدیث واحد: ٣٥٦٩ - من رواية عمرة أختها عنها قالت: أخذتُ: ﴿قَ وَالْقُرآنِ الْمَجِيد (١)﴾ من في رسول الله وَّول يقرأُ بها على المنبر في كلِّ جمعة(٢). وفي رواية يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن أختٍ لعمرة، قالت: وكانت أكبر منها. وفي رواية عبد الله بن محمد بن معن عن ابنه حارثة بن النعمان نحوه، وزاد: قالت: وكان تَنُّورنا وتنُّور رسول الله وَ﴿ واحداً (٣). وفي راوية يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت: لقد كان تَتُّورنا وتَتُّور رسول الله وَّهِ واحداً سنتين، أو سنةً وبعض سنة، ما أخذْتُ ﴿قَ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)﴾ إلا عن لسان رسول الله وَلّه، يقرأها كلّ جمعة على المنبر إذا خطب الناس (٤). وقع في بعض أسانيد هذا الحديث عمرة بنت عبد الرحمن، وذلك وهَم. ولم يذكر أبو مسعود، ولا أبو بكر البرقاني في كتابيهما في شيء من أسانيد هذا الحديث عمرة بنت عبد الرحمن. وقد أخبرنا غيرُ واحد من مشايخنا عن أبي بكر البرقاني أنه أنكر هذا، وقال: من زعم أن أمَّ هشام هي أخت عمرة بنت عبد الرحمن الراوية التي كانت زوجة هشام بن عروة، فقد وهِمَ وهَماً بعيداً (٥). (١) التلقيح ٤٠٥، والرياض ٣٣١، والإصابة ٤/ ٤٨٠ . (٢-٤) مسلم - الجمعة ٥٩٥/٢ (٨٧٢). (٥) ينظر رجال مسلم ٢/ ٤٢٠، ٤٢١. ٣١٧ (٢٤٦) أم الحُصين الأحمسيَّة [رضي الله عنها](١) حدیثان. ٣٥٧٠ - فرّق مسلم أحدهما في موضعين- وهذا الأول - من رواية يحيي بن حُصين عن جدّته أم الحصين قال: سمعتُها تقول: حَجَجْتُ مع رسول الله وَله حَجّة الوَداع، فرأيتُه حينَ رمى جمرة العقبة وانصرف وهو على راحلته ومعه بلال وأسامة، أحدُهما يقودُ به راحلته، والآخر رافعٌ ثوبَه على رأس رسول الله ◌ِ له يُظلُّه من الشمس. قالت: فقال رسول الله وَّر قولاً كثيراً، ثم سمعتُه يقولُ: ((إن أُمِّرَ عليكم عبدٌ مُجَدَّعٌ (٢) - حسبتها قالت: أسودُ، يقودكم بكتاب الله فاسمعوا وأطيعوا)) (٣). وفي حديث وكيع بن الجرّاح عن شعبة نحوه في ((الإمارة)) فقط، وقال: ((عبداً حبشياً مجدَّعاً)). ولم يذكرْ بَهْزٌ عن شعبة ((حبشياً مجدّعاً)) وقال: إنها سمعت رسول الله وَ لّ بنىّ أو بعرفات (٤). ٣٥٧١ - الثاني : من رواية يحيي بن الحصين أيضاً عن جدّته: أنها سمعت النبيّ وَّرِ فِي حَجّة الوداع دعا للمُحَلِّقين ثلاثاً، وللمقصِّرين مرَّةً واحدة(٥). (١) ينظر التلقيح ٤٠٥، والرياض ٣٣٠، والإصابة ٤/ ٤٢٤. (٢) مجدّع : مقطع. (٣) مسلم - الحج ٢/ ٩٤٤ (١٢٫٩٨). (٤) مسلم - الإمارة ١٤٦٨/٣ (١٨٣٨). (٥) مسلم ٩٤٦/٢ (١٣٠٣). ٣١٨ . (٢٤٧) حديث صفية بنت أبي عُبيد [رضي الله عنها](١) صَلَلى الله وسيا عن بعض أزواج النبي ٣٥٧٢ - ((من أتى عرّفاً فصدَّقَه لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أربعين يوماً)» مذكور في مسند حفصة أم المؤمنين - رضي الله عنها - لأن بعضَهم ذكر أنها حفصة (٢). ٣٥٧٣ - من حديث صفية بنت أبي عبيد أيضاً عن بعض أزواج النبي وَلّ ((لا يَحِلُّ لامرأة تَحِدُّ على ميّتٍ فوق ثلاث)) مذكور في مسند حفصة أيضاً، للاختلاف المذكور هنالك فيها(٣) . (١) ذكرها ابن حجر في الإصابة ٣٤٢/٤، فيمن له رؤية، وتحدّث عن إدراكها النبي ◌َّو، وعدم روايتها عنه. (٢) الحديث ٣٤٧٧. (٣) الحدیث ٣٤٧٨. ٣١٩ (٢٤٨) حديث لأم الدرداء [رضي الله عنها](١) ٣٥٧٤ - من رواية صفوانَ بن عبد الرحمن بن صفوان قال : قدِمْتُ الشامَ، فأتيتُ أبا الدرداء في منزله فلم أجدْه، ووجدتُ أمَّ الدرداء، فقالت: أتريدُ الحَجَّ العام؟ فقُلْت: نعم. قالت: فادعُ لنا بخير، فإنّ النبيَّ ◌َّ كان يقول: ((دَعوةُ المرءِ المسلم لأخيهِ بِظَهْر الغيبِ مُستجابةٌ، عندَ رأسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ، كلَّما دعا لأخيه بخيرِ قال الَّلَكُ الُوَكَّلُ به: آمينَ، ولك بمثل )» قال: فخرجت إلى السوق فَلَقِيتُ أبا الدرداء، فقال لي مثلَ ذلك، يرويه عن النبي وَلِّد . ذكره خلف الواسطيّ في كتابه، وجعلَه في مسند أم الدرداء. وقد أخرجه مسلم كما ذكر من حديث صفوان في كتاب «الدَّعاء)» ولكن في الحديث نفسه أن أبا الدرداء أخبره بذلك عن النبيّ وَثير . وأخرج مسلم متّصلاً به لِيَدُلُّ على أن الحديث من روايتها عنه من حديث طلحة ابن عبد الله بن كريز قال: حَدَّئْي أمُّ الدّرداء قالت: حدَّثَني سيّدي - تعني أبا الدرداء أنّه سمعَ رسولَ الله وَ ل يقول: ((من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملَكُ الُوَكَّلُ به: ولكَ يمثل))(٢) .. : قال الإمام أبو بكر البرقاني: وهذه أمُّ الدرداء الصغرى التي روتْ هذا الحديث، وليس لها صحبةٌ ولا سماعٌ من النبي وَّةِ، وإنّما هو من مسند أبي الدرداء. وأمّا. أمُّ الدّرداء الكُبرى فلها صحبة، وليس لها في الكتابين حديثٌ، والله أعلم. آخر الجمع بين الصحيحين(٣) # (١) ينظر رجال مسلم ٢/ ٤٢٢، والإصابة ٤/ ٤١٢. (٢) مسلم - الذكر والدعاء ٢٠٩٤/٤ (٢٧٣٢، ٢٧٣٣). ٣٢٠ (٣) هذه من س .