النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٤٧٥ - الثامن بعد الثلاثمائة: عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وَ له قال: ((قال اللهُ: أنفق يُنْفقْ عليك)) لم يزد. وهكذا أخرجه البخاري من حديث مالك(١). وأخرجه أيضاً من حديث شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي وَ ل* بمثله، وزاد في أوله: ((نحن الآخرون السابقون يوم القيامة)) وفيه وقال: ((يد الله ملأى، لا يغيضها نفقة، سحّاءُ( ٢)، الليل والنهار)). وقال ((أرأيتُم ما أنفقَ منذ خلق السماء والأرض، فإنه لم يَغِضَّ ما في يده، وكان عرشُه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع))(٣). وأخرجه البخاري أيضاً من حديث همّام عن أبي هريرة عن النبي وَّ قال: (يمينُ الله ملأى لا يغيضها نفقةٌ، سّحاءُ الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض، فإنه لم ينقص ما في يمينه، وعرشه على الماء، وبيده الأخرى الفيض - أو القبض - يرفع ويخفض)) (٤). وأخرجه مسلم من حديث سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يبلغُ به النبيِ رَّو قال: ((قال الله تبارك وتعالى: يا ابنَ آدم، أنفق ينفق عليك .. )) وقال: ((يمينُ الله سحّاء، لا يغيضها شيء الليل والنهار))(٥). ومن حديث همّام بن منبّه عن أبي هريرة عن رسول الله وَّيو قال: ((إن الله قال لي: أنفق أنفق عليك)) وقال رسول الله وَله: ((يمينُ الله ملأى، لا يغيضها، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض، فإنه لم يَغِضْ ما في يمينه)) قال: ((وعرشه على الماء، وبيده الأخرى القبض، يرفع ويخفض)) (٦). (١) البخاري - النفقات ٤٩٧/٩ (٥٣٥٢) (٢) سحاء: كثيرة الصبّ. ويغيضها: ينقصها. (٣) ورد بهذا السند مفرّقاً في البخاري التفسير ٨/ ٣٥٢ (٤٦٨٤)، والتوحيد ٣٩٣/١٣، ٤٦٤ (٧٤٩٥,٧٤١١، ٧٤٩٦) (٤) البخاري ٣٠٣/١٣ (٧٤١٩) (٥) مسلم - الزكاة ٢ / ٦٩٠ (٩٩٣) (٦) مسلم -٦٩١/٢ ٢٢١ ٢٤٧٦ - التاسع بعد الثلاثمائة: عن أبي عبدالله سلمان الأغرُّ عن أبي هريرة: قال: قال رسول الله وَلله صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلاّ المسجدَ الحرام)) هكذا أخرجه البخاري من حديث الأغرِّ عن أبي هريرةٍ(١). وأخرجه مسلم من حديث الزهري - رواية معمر عنه - عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل: ((صلاة في مسجدي هذا خير من ألف. صلاة في غيره من المساجد إلّ المسجد الحرام))(٢). وفي حديث سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة ببلغ به النبيّ ◌َ ﴿ قال ((صلاة في مسجدي هذا أفضلُ من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلاَّ المسجد الحرام))(٣). ومن حديث الزُّهري عن أبي سلمة بن عبدالرحمن وأبي عبدالله الأغرّ مولى الجهنيّين وكان: أصحاب أبي هريرة - أنهما سمعا أبا هريرة يقول: صلاة في مسجد رسول الله وَلّ أفضلُ من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلاّ المسجد الحرام، فإن رسول الله وَّل﴿ آخرُ الأنبياء، وإنّ مسجده آخر المساجد. قال أبو سلمة وأبو عبدالله الأغرُّ: لم نشكَّ أن أبا هريرة كان يقول: عن حديث رسول الله وَالچ، فمنعَنا ذلك أن نستثبتَ أبا هريرة عن ذلك الحديث، حتى إذا تُوُفّي أبو هريرة تذاكرْنا ذلك، وتلاوَمْنا ألاّ نكون كلَّمْنا أبا هريرة في ذلك حتى يسنده إلى رسول الله ◌َّ إن كان سمعه منه، فبينا نحن على ذلك جالسْنا عبدالله بن إبراهيم بن قارظ، فذكرنا ذلك الحديث، والذي فرَّطنا فيه من نصّ أبي هريرة عنه، فقال لنا عبدالله بن إبراهيم: أشهد أني سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَلّ ((فإنّي آخر الأنبياء، وإن مسجدي آخر المساجد)» (٤). وفي حديث يحيى بن سعيد، هو الأنصاري قال: سألت أبا صالح: هل : "سمعت أبا هريرة يذكر فضل الصلاة في مسجد رسول الله وَّ؟ قال: لا، ولكن (١) البخاري - فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة ٦٣/٣ (١١٩٠) (٢-٤) مسلم - الحج ١٠١٢/٢ (١٣٩٤) ٢٢٢ أخبرني عبدالله بن إبراهيم بن قارظ أنه سمع أبا هريرة يحدِّث أن رسول الله وَله قال: ((صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة - أو كألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلاّ أن يكون المسجد الحرام)»(١). ٢٤٧٧ - العاشر بعد الثلاثمائة: عن نافع مولى ابن عمر عن أبي هريرة عن النبيِ وَّ قال: ((إذا أحبَّ اللهُ العبدَ نادى جبريلَ: إنّ الله يُحبُّ فلاناً فأحْبِبْهِ، فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يُحبُّ فلاناً فأحبُّوه، فيحبُّه أهل السماء، ثم يوضَعُ له القبول في الأرض)» هكذا أخرجه البخاري من حديث موسى بن عقبة عن نافع مولى ابن عمر(٢). وأخرجه مسلم من حديث مالك بن أنس ويعقوب بن عبدالرحمن القاريّ وعبدالعزيز بن محمد الدراوردي والعلاء بن المسيب وجرير بن عبدالحميد، كلُّهم عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ ل قوله((إن الله إذا أحبَّ عبداً دعا جبريل فقال: إنّي أحبُّ فلاناً فأحبَّه، قال: فیحبُّه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول: إنّ الله يحبّ فلاناً فأحبُّوه، فيحُبِه أهلُ السماء. قال: ثم يوضع له القبول في الأرض. وإذا أبغضَ عبداً دعا جبريل عليه السلام فيقول: إِنّي أبغَضُ فلاناً فَأَبْغِضْه، قال فيُبْغِضُه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يُبغض فلاناً فأبغضوه، ثم توضع له البغضاء في الأرض» اللفظ لجرير بن عبدالحميد، ولم يذكر مسلم بينهم خلافاً، قال: غير أن حديث العلاء بن المسيب ليس فيه ذكر البغض(٣). وليس للعلاء بن المسيب عن سهيل في مسند أبي هريرة من الصحيح غير هذا(٤). (١) مسلم ١٠١٣/٢ (٢) البخاري - بدء الخلق ٣٠٣/٦ (٣٢٠٩) (٣) مسلم - البر والصلة ٤/ ٢٠٣٠، ٢٠٣١ (٢٦٣٧) (٤) التحفة ٤١٥/٩ ٢٢٣ ۔۔ وأخرجه مسلم أيضاً من حديث عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة عن سهيل ابن أبي صالح قال: كّا بعرفة، فمرَّ عمر بن عبدالعزيز وهو على الموسم، فقام الناس ينظرون إليه، فقلت لأبي: يا أبت، إني أرى الله يجبَّ عمر بن عبدالعزيز. قال: وما ذاك؟ قلتُ: لما له من الحبِّ في قلوب الناس. قال: بأبيك، إني سمعتُ. أبا هريرة يحدِّث عن رسول الله وَ طير، ثم ذكر مثل حديث جرير عن سهيل(١) .. وليس لعبد العزيز بن أبي سلمة عن سهيل في مسند أبي هريرة في الصحيح غير: هذا الحديث الواحد(٢). ٢٤٧٨ - الحادي عشر بعد الثلاثمائة: عن سليمان بن مهران الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ﴿ ((إن لله ملائكةٌ يطوفون في الطريق يلتمسون أهل الذكر، فإن وجدوا قوماً يذكرون الله تنادَوا: هلمُّوا إلى حاجتكم، فيحفّونهم بأجنحتهم إلى السماء الدُّنيا. قال: فيسألهم ربَّهم - وهم أعلم بهم: ما يقول عبادي؟ قال: يقولون: يسبحونك ويكبِّرونك ويحمدونك ويمجِّدونك. قال: فيقول: هل رأوني؟ قال: فيقولون: لا، والله ما رأوك، قال: فيقول: فكيف لو رأوني. قال: يقولون: لو رأوك كانوا أشدَّ لك عبادة، وأشدَّ لك تمجيداً، وأكثرَ. لك تسبيحاً. قال: فيقول: فما يسألون؟ قال: يقولون: يسألونك الجنّة. قال: يقول: وهل رأوها. قال: يقولون: لا والله ياربِّ ما رأوها. قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو أنّهم رأوها كانوا أشدَّ عليها حرصاً، وأشدَّ لها طلباً، وأعظم فيها رغبةً. قال: فممّ يتعوَّذون؟ قال: يتعوَّذون من النار. قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله ما رأوها. قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشدَّ منها فراراً، وأشدَّ لها مخافة. قال: فيقول: فأُشهدكم أني قد غفرتُ لهم. قال: يقول ملكٌ من الملائكة : فيهم فلان، ليس منهم، إنما جاء لحاجة. قال: هم الجلساء لا يشقى جليسُهم)). قال البخاري: رواه (١) مسلم ٢٠٣١/٤ (٢) التحفة ٩/ ٤١٠ ٢٢٤ شعبة عن الأعمش ولم يرفعه، ورفعه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي وَالِ (١). وأخرجه مسلم من حديث وهيب بن خالد عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي وَ ◌ّ قال: ((إن لله تبارك وتعالى ملائكةً سيّارة فُضُلاً يتَبَّعون مجالس الذكر، فإذا وجدوا مجلساً فيه ذكر قعدوا معهم، وحفّ بعضهم بعضاً بأجنحتهم حتى كانوا بينهم وبينِ السماء الدنيا، فإذا تفرَّقُوا عرَجوا وصعدوا إلى السماء. قال: فيسألُهم الله عزَّ وجلَّ - وهو أعلم : من أين جئتم؟ فيقولون جئنا من عند عبادٍ لك في الأرض يسبِّحونك ويكبِرونك ويهلِّلونك ويحمدونك ويسألونك. قال: وماذا يسألوني؟ قالوا: يسألونك جنّتك. قال: وهل رأوا جنّتي؟. قالوا: لا، أي ربِّ. قال: فكيف لو رأوا جّي؟ قالوا: ويستجيرونك. قال: وممّ يستجيرونني؟ قالوا: من نارك؟ قال: وهل رأوا ناري؟ قالوا: لا. قال: فكيف لو رأوا ناري؟ قالوا: يستغفرونك. قال: فيقول: قد غفرتُ لهم، وأعطيتُهم ما سألوا، وأجرتُهم مما استجاروا. قال: يقولون: ربِّ فيهم فلان، عبدٌ خطاء، إنما مرّ فجلس معهم. قال: فيقول: وله غفرتُ، هم القوم لا يشقَى بهم جلیسھم»(٢). ٢٤٧٩ - الثاني عشر بعد الثلاثمائة: عن محمد بن زياد القرشيٍ عن أبي هريرة قال النبيُّ وَّهِ: ((الولدُ للفراش وللعاهر الحَجَرُ) وفي حديث مسدّد عن يحيى: ((الولَدُ لصاحب الفراش)) لم يزد. هكذا أخرجه البخاري من حديث محمد بن زياد(٣). وأخرجه مسلم من حديث الزهري عن ابن المسيب، وأبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله وَله قال: ((الولد للفراش، وللعاهر الحَجَرُ» هكذا في رواية عبد الرزاق عن معمر. ومن الرواة من قال: عن سعيد عن أبي هريرة. ومنهم من قال: عن سعيد أو أبي سلمة، أحدهما أو كلاهما عن أبي هريرة (٤). (١) البخاري - الدعوات ٢٠٨/١١ (٦٤٠٨) (٢) ومسلم - الذكر والدعاء ٢٠٦٩/٤ (٢٦٨٩) (٣) البخاري - الفرائض ١٢/ ٣٢ (٦٧٥٠).، والحدود ١٢٧/١٢ (٦٨١٦). (٤) مسلم - الرضاع ٢ / ١٠٨١ (١٤٥٨). ٢٢٥ ٢٤٨٠ - الثالث عشر بعد الثلاثمائة: عن عكرمة مولى ابن عباس عن أبي هريرة قال: قضى النبي ◌َّ إذا تشاجروا في الطريق بسبعة أذرع(١). وأخرجه مسلم من حديث عبد الله بن الحارث عن أبي هريرة قال: قال النبي مَ له: ((إذا اختلفت الطُّرُق جُعل عرضُهُ سبعة أذرع))(٢). وعند أبي بكر البرقاني فيه من هذه الرواية: «إذا اختلف النّاس في الطريق فاجعلوه على سبعة أذرع). وليس لعبدالله بن الحارث عن أبي هريرة في صحيح مسلم غيره. وليس في كتاب البخاري له عن أبي هريرة شيء(٣). ٢٤٨١ - الرابع عشر بعد الثلاثمائة: عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله وَ﴿ قال: ((يعقدُ الشيطانُ على رأس قافية أحدكم إذا هو نام ثلاث عُقَدِ، يَضْرِبُ كلّ عقدة مكانها: علیك ليلٌ طويل فارقد، فإن اسْتَيْقَظَ فذكرَ الله انحلَّتْ عُقْدَةَ، فإن توضّأَ انحلَّت عقدة، فإن صلَّى انجلَّت عُقَدُه كلُّها، فأصبح نشيطاً طيّب النَّفْس، وإلا أصبح خبيث النَّفْس كسلانَ)) هكذا أخرجه البخاري من حديث يحيى بن سعيد(٤). وأخرجه مسلم من حديث سفيان بن عيينة عن أبي الزُّناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله ولي بمثله(٥). وأخرجه مسلم من حديث سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يبلغ به النبيّ وَّ قال: ((يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عُقَد. إذا نامَ، فكلُّ عُقْدة يُضْرَبُ: عليك ليل طويل، فإذا استيقظ فذكر الله انجلَّتَ عقدة)» وذکر نحوه(٦). (١) البخاري - المظالم ٥/ ١١٨ (٢٤٧٣). (١) مسلم - المساقاة ٢/ ١٣٣٢ (١٦١٣) وفيه: ((إذا اخلفتم في الطريق ... " (٣) التحفة ١٠/ ١٣٢، ورجال البخاري ١/ ٤٠٠. (٤) البخاري - بدء الخلق ٦/ ٣٣٥ (٣٢٦٩). (٥) البخاري - التهجد ٣/ ٢٤ (١١٤٢). (٦) مسلم - صلاة المسافرين ١ / ٥٣٨ (٧٧٦). ٢٢٦ ٠٠ وليس ليحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب في مسند أبي هريرة عن الصحيح غير هذا(١). ٢٤٨٢ - الخامس عشر بعد الثلاثمائة: عن مالك بن أنس عن أبي الزِّنَّاد عن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله وَ لّه قال: ((إذا نظرَ أحدُكم إلى من فُضِّل عليه في المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه))(٢) هكذا أخرجه البخاري من حديث مالك. وأخرجه مسلم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالله: ((انظروا إلى من أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر الآ تَزْدَرُوا نعمةَ الله علیکُم)»(٣) . وأخرجه مسلم أيضاً من حديث أبي هريرة أن رسول الله وَّلو قال: ((إذا نظر أحدُكم إلى مَن فُضِّل عليه في المالِ والخلق، فلينظر إلى من هو أسفل منه تمن فُضِّل عليه))(٤). ٢٤٨٣ - السادس عشر بعد الثلاثمائة: عن عبيد الله بن عتبة عن أبي هريرة عن رسول الله بَّه قال: ((لو كان لي مثلُ أُحُدٍ ذَهَبَاً لسَرَّني ألاّ تمرَّ عليَّ ثلاثُ ليالٍ وعندي منه شيء، إلّ شيءٌ أرصُدُه لدَين)»(٥). وأخرجه أيضاً من حديث همّام بن منبّه عن أبي هريرة عن النبيّ وَِّ قال: ((لو كان عندي أُحُدُّ ذهباً لأحْبَيْتُ ألاّ تأتيَ ثلاثٌ وعندي منه دينار، ليس شيئاً أَرصُدُه في دَين عليَّ أجِدُ من يقبله))(٦) كذا هو عند البخاري في هاتين الروايتين. (١) التحفة ١٠ / ٧٤. (٢) البخاري - الرقاق ١١/ ٣٢٢ (٦٤٩٠)، وزاد ((تمن فضل عليه)» (٣، ٤) مسلم - الزهد ٤/ ٢٢٧٥ (٢٩٦٣). (٥) البخاري - الاستقراض ٥/ ٥٥ (٢٣٨٩). (٦) البخاري - التمّني ١٣/ ٢١٧ (٧٢٢٨). ٢٢٧ وأخرجه مسلم من حديث محمد بن زياد القرشي عن أبي هريرة أن النبي وَلل قال:«ما يسرني أنّ لي ◌ُحداً ذهباً، يأتي عليَّ ثالثةً وعندي منه دینار، إلا دینار: أرصُدُه لدَيْن عَلَيَّ»(١). ٢٤٨٤ - السابع عشر بعد الثلاثمائة: جعفر بن ربيعة عن الأعرج قال: قال أبو هريرة يأثُرُ(٢) عن النبي ◌َّه قال: ((إيّاكم والظنَّ، فإنّ الظَّنَّ أكذبُ الحديث، ولا تحسَّسُوا، ولا تجسَّسُوا، ولا تباغضوا، وكونوا عبادَ الله إخواناً، ولا يخطبُ الرجلُ على خطبة أخيه حتى يَنْكِحَ أو يَتْرِكَ)(٣) كذا هو عن البخاري من هذا الوجه. وأخرجه أيضاً من حديث مالك عن أبي الزِّنّاد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وَّله قال: ((إياكم والظَّنَّ، فإن الظَّنَّ أكذبُ الحديث، ولا تحسّسوا، ولا تجسّسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخواناً) (٤). أغفله أبو مسعود، وقد أخرجه البخاري في كتاب ((الأدب)). وأخرجه أيضاً من حديث همّام بن منبّه عن أبي هريرة عن النبي ◌َِّ بنحوه(٥) .. وذكره أبو مسعود في كتابه أن البخاري أخرجه في «الأدب» من حديث شعیب ابن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة: ((إيّكم والظّنَّ، ولا تحاسدوا .. )) الحديث، ولم أجد ذلك في ((الأدب)) إلاّ من حديث شعيب عن الزهري عن أنس بن مالك(٦). وأخرجه البخاري أيضاً من حديث طاوس بن كيسان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إيّاكم والظَّنَّ، فإن الظَّنَّ أكذبُ الحديث، ولا تحسّسوا، ولا تجسّسوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخواناً))(٧). ١١) مسلم - الزكاة ٢ / ٦٨٧ (٩٩١). (٣) البخاري - النكاح ٩/ ١٩٨، ١٩٩ (٥١٤٣، ٥١٤٤). (٤) البخاري - الأدب ١٠/ ٤٨٤ (٦٠٦٦). (٦) كما قال المؤلف ١٠ / ٤٨١ (٦٠٦٥). (٧) البخاري - الفرائض ١٢/ ٤ (٦٧٢٤). (٢) یأثر: یذکر. (٥) البخاري ١٠/ ٤٨١ (٦٠٦٤). ٢٢٨ ! وقد أخرجه مسلم أيضاً من حديث مالك عن أبي الزُّناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وَ ل﴿ قال: ((إيّاكم والظَّنَّ، فإن الظَّنَّ أكذبُ الحديث، ولا تحسّسوا، ولا تجسّسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا - عباد الله إخوانا))(١) فهو متّفق عليه في ترجمة مالك، لا من الأفراد. وأخرج بعضه أيضاً من حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلهو: ((لاتحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تجسّسوا، ولا تناجشوا، وكونوا عباد الله إخواناً)) (٢). وفي حديث شعبه عن الأعمش: ((لاتقاطعوا، ولاتدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا إخواناً كما أمركم الله»(٣). ومن حديث عبد العزيز بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي وَلو قال: ((لا تهاجروا، ولا تدابروا، ولا تجسّسوا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً))(٤). ومن حديث وُهيب بن خالد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي وَلو قال: ((لاتباغضوا، ولا تدابروا، ولا تنافسوا، وكونوا عباد الله إخواناً»(٥). ومن حديث أبي سعيد مولى عبدالله بن عامر بن كريز عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَ ل: ((لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عبادَ الله إخواناً، المسلم أخو المسلم، لا يظلِمُه (٢،١) مسلم - البر والصلة ٤ / ١٩٨٥ (٢٥٦٣). (٣) مسلم ٤ / ١٩٨٦. (٤) مسلم ٤ / ١٩٨٥. (٥) مسلم ٤ / ١٩٨٦. ٢٢٩ ولا يخذُلُه، ولا يحقرُه، التقوى ها هنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب. امرىء من الشرّ أن يحقر أخاه المسلم، كلّ المسلم على المسلم حرام: دمه ومالُه وعرضه))(١). وفي حديث أسامة بن زيد عن أبي سعيد نحوه، وزاد ونقص، ومما زاد فيه: ((إن الله لاينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم)) وأشار بإصبعه إلى صدره(٢). وقد أخرج مسلم أيضاً هذا الفصل الأخير وحده من حديث يزيد بن الأصمّ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ خلو ((إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم))(٣). ٢٤٨٥ - الثامن عشر بعد الثلاثمائة: أخرجاه جميعاً: فأما البخاري فأخرجه تعليقاً من حديث ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة في عقب حدیث قبله: أن النبيِ رَّرِ قال: ((والله لايُؤْمِنُ، والله لا يُؤْمِنُ، والله لايُؤْمِنُ) قيل: ومن يارسول الله؟ قال: ((الذي لا يأمنُ جارُهُ بوائقَه)» (٤). وأخرجه مسلم بالإسناد من حديث إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله وَطلو قال: ((لا يدخل الجنة من لا يأمنُ جارُهُ بواثقَه))(٥). ٢٤٨٦ - التاسع عشر بعد الثلاثمائة: عن مالك عن أبي الزُّناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وَ له قال: ((قال الله عزّ وجلّ: إذا أحبَّ عبدي لقائي أحببت لقاءَه، وإذا كره لقائي كَرِهْتُ لقاءَه))(٦) وهذا لفظ البخاري من حديث مالك ابن أنس. (٢،١) مسلم ٤ / ١٩٨٦ (٢٥٦٤). (٣) مسلم ٤/ ١٩٨٧. (٤) البخاري - الأدب ١٠/ ٤٤٣ (٦٠١٦) بعد حديث أبي شريح. والبوائق: الأمور الشديدة المهلكة. (٥) مسلم - الإيمان ١/ ٦٨ (٤٦). (٦) البخاري - التوحيد ١٠ / ٤٦٦ (٧٥٠٤). ٢٣٠ وأخرجه مسلم من حديث شريح بن هانئ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالله: ((من أحَبَّ لقاءَ الله أحبَّ الله لقاءه، ومن كره لقاءَ الله كره الله لقاءه))(١). ولمسلم فيه زيادة من حديث شريح، هي في مسند عائشة رضي الله عنها(٢). ٢٤٨٧ - العشرون بعد الثلاثمائة: عن مالك عن أبي الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وَ ل﴿ه قال: ((نَعْمَ المنيحةُ اللَّقحة منيحة والشاة الصفيّ(٣) تغدو بإناء وتروح بإناء)»(٤). وفي أول حديث عبد الله بن يوسف وإسماعيل: ((نعم الصدقة .. ))(٥). وأخرجه البخاري أيضاً من حديث شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزِّاد عنِ الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وَ﴿ قال: ((نعم الصَّدَقَةُ اللَّفحة الصفيُّ منحة، والشاة الصفيَّ منحة تغدو بإناء، وتروح بآخر)) كذا عند البخاري في حديث مالك، وفي حديث شعيب كما أوردنا(٦). وأخرجه مسلم من حديث سفيان بن عيينة عن أبي الزَّناد عن الأعرج عن أبي هريرة يبلغ به قال: ((ألا رجل يمنحُ أهلَ بيت ناقةً تغدو بعشاء وتروح بعشاء، إن أجرها لعظيم)»(٧). وأخرجه أيضاً من حديث أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي وَيقول: أنه نهى ... فذكر خصالاً وقال: ((من منح منحة غَدَتْ بصدقة وراحتْ بصدقة، صَبوحها وغبوقها)»(٨). (١) مسلم - الذكر والدعاء ٤/ ٢٠٦٦ (٢٦٨٥). (٢) السابق. وينظر الحديث ٣٤١٨ .. (٣) المنيحة: الشاة أي الناقة تمنح، والصّفي: غزيرة اللبن. (٤، ٥) البخاري - الهبة ٥/ ٢٤٢٠ (٢٦٢٩). (٦) البخاري - الأشرية ١٠/ ٧٠ (٥٦٠٨). (٧) مسلم - الزكاة ٢/ ٧٠٧ (١٠١٩). (٨) مسلم ٢/ ٧٠٧ (١٠٢٠). ٢٣١ حذف مسلم من الحديث خصال النهى. وقد وقع لنا الحديث بطوله، وفيه خصال النھی. وأخرجه الإمام أبو بكر البرقاني في کتابه من حديث عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة: أن رسول الله وَّ نهى أن يساوِمَ الرجلُ علی سوم أخيه، . ونهى أن تُتَلَقَّى الجَلَبُ، ونهى أن تسألَ المرأةُ طلاق أختها، ونھی أن يمنع الماء مخافة أن يرعى الكلا، ونهى أن يبيع حاضرٌ لباد. ومن منح منحة غدت بصدقة وراحت بصدقة، صَبوحها وغبوقها. زاد بعض رواته فيه: ونهى عن التصرية، ونهى عن النَّجْش(١). ٢٤٨٨ - الحادي العشرون بعد الثلاثمائة: عن شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: أمر رسول الله وَل بصدقة، فقيل: منع ابن جميل(٢) وخالد بن الوليد وعباس بن عبد المطلب، فقال النبي وَ ◌ّر: ((ما ينقِمُ ابن جميل إلّ أنه كان فقيراً فأغناه الله ورسوله، وأما خالدٌ فإنكم تظلمون خالداً، قد احتبسَ أدراعَه وأعتُدَه في سبيل الله، والعباس بن عبد المطلب عمّ رسول الله وَ لا، فهي عليه صدقة ومثلها معها)» قال البخاري: وتابعه ابن أبي الزناد. يعني بهذا. قال البخاري: وقال ابن إسحاق: ((هي عليّ (٣) ومثلها معها)). قال البخاري: وقال ابن جريج: حُدِّنْتُ عن أبي الزُّنّاد (٤) يعني بهذا الحديث. كذا هو عند البخاري، وهذا آخر كلامه فيه(٥). وأخرجه مسلم من حديث أبي بشر ورقاء بن عمر عن أبي الزِّناد عبد الله بن ذكوان عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله وَلل (١) روي البخاري جزءاً من الحديث في الشروط ٣٢٤/٥ (٢٧٢٧)، ومسلم أجزاء منه في البيوع ٣/ ١١٥٤، ١١٥٥ (١٥١٥). وينظر الفتح ٥/ ٣٢٥. (٢) اختلف في المراد به. ينظر الفتح ٣/ ٣٣٣. . (٣) في س والبخاري (عليه) فتكون مكررة مع الرواية الأولى. (٤) في البخاري (عن الأعرج)). (٥) البخاري - الزكاة ٣/ ٣٣١ (١٤٦٨). ٢٣٢ -- عمر على الصَّدقة فقيل: منع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس بن عبد المطلب عمّ رسول الله وَّهِ. فقال رسول الله بَّه: ((ما ينقمُ ابنُ جميل إلاّ أنه كان فقيراً فأغناه الله، وأما خالدٌ فإنكم تظلمون خالداً، قد احتبسَ أدراعَه وأعتادَه في سبيل الله، وأما العباس فهي عليَّ ومثلُها معها)». ثم قال: ((ياعمرُ، أما شعرتَ أن عمّ الرجل صِنْوُ أبيه (١)) قوله عليه السلام لعمر زيادة لمسلم في فضل العباس حسنة. ٢٤٨٩ - الثاني والعشرون بعد الثلاثمائة: عن شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله وَلا يقول: «نحن الآخرون السابقون)) وقال: ((لايبولَنَّ أحدُكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يَغْتَسِل فيه)» كذا أخرجه البخاري في كتابه(٢). وأخرجه مسلم من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي وَّ قال: ((لا يبولَنَّ أحدُكم في الماء الدائم، ثم يغتسل منه))(٣). ومن حديث همّام عن أبي هريرة قال: وقال رسول الله وَلو: ((لا تَبُلْ في الماء الذي لايجري ثم تغتسل فيه»(٤). ٢٤٩٠ - الثالث والعشرون بعد الثلاثمائة: عن أبي زرعة هرم بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة عن رسول الله وَيقول قال: ((لا تقومُ الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يقولَ الحجرُ وراءه اليهوديُّ: يامسلم، هذا يهوديّ وراءي فاقتله)) هذا لفظ حديث البخاري(٥). وأخرجه مسلم من حديث يعقوب بن عبد الرحمن عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله وَ له قال: لا تقوم الساعةُ حتى يقاتلَ المسلمون اليهودَ، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول (١) مسلم - الزكاة ٢ / ٦٧٦ (٩٨٣) والصنو: المثل. (٢) البخاري - الوضوء ١/ ٣٤٥، ٣٤٦ (٢٣٨، ٢٣٩). (٣) ملم - الطهاره ١/ ٢٣٥ (٢٨٢). (٤) مسلم ١/ ٢٣٥. (٥) البخاري - الجهاد ٦/ ١٠٣ (٢٩٢٦). ٢٣٣ الحجر أو الشجر: يا عبدالله، هذا يهوديِّ خلفي فاقْتُلُه، إلاّ الغرقد، فإنه من شجر اليهود))(١). وأخرجه مسلم مع أطراف أخر من حديث زائدة بن قدامة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة - وهو مذكور قبل هذا مع حديث ((طلوع الشمس من مغربها)) . ٢٤٩١ - الرابع والعشرون بعد الثلاثمائة: عن أبي حَصين عثمان بن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال جاء رجل إلى رسول الله وَله فقال: دُلَّني على عمل يعدل الجهاد. قال: ((لا أجدُ)) قال: ((هل تستطيع إذا خَرَجَ المجاهدُ أن تَدْخُلَ: مسجدَك فتقومَ ولا تَفْتُرَ، وَتصومَ ولا تفطِرَ؟)) قال: ومن يستطيع ذلك؟ قال أبو هريرة: إنّ فرسَ المجاهدِ ليستنّ في طِوَلَه، فتكتب له حسناتٍ. كذا أخرجه البخاري من حديث أبي حصين(٢). وأخرجه مسلم من حديث أبي معاوية وأبي عوانة وخالد بن عبدالله الواسطي، كلُّهم عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قيل للنبي ◌َّة: ما يعدل الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((لا تستطيعونه)) قال: فأعادوا عليه مرّتين أو ثلاثاً، كلُّ ذلك يقول: ((لا تستطيعونه)) قال في الثالثة: ((مثلُ المجاهد في سبيل الله كمَثَلِ القائم القانت بآيات الله، لا يقتُرُ من صيام ولا صلاة حتى يرجعَ المجاهدُ في: سبيل الله تعالى)) (٣). قال أبو مسعود: وأخرجه مسلم من حديث جرير بن عبد الحميد عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة كذلك(٤). وليس لأبي معاوية عن سهيل في مسند أبي هريرة من الصحيح غير هذا(٥). (١) مسلم - الفتن ٤/ ٢٢٣٩ (٢٩٢٢). (٢) البخاري - الجهاد ٦/ ٤ (٢٧٨٥). ويستن في طوله: يعدو ويجري في حبله. (٣) مسلم - الإمارة ٣/ ١٤٩٨، ١٤٩٩ (١٨٧٨). (٤) وهو كذلك في مسلم ٣/ ١٤٩٩. (٥) التحفة ٩/ ٤٢٥. ٢٣٤ ٢٤٩٢ - الخامس والعشرون بعد الثلاثمائة: عن شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وَلاّ قال: ((وليأتينّ على أحدكم زمانٌ، لأن يراني أحبُّ له من أن يكون له مثلُ أهله وماله)) أخرجه البخاري من حديث يجمع أحاديث، قد تقدّم في الأول(١). ءِ وأخرجه مسلم من حديث همّام بن منبّه عن أبي هريرة قال: قال النبيّ (والذي نفس محمد بيده. ليأتينّ على أحدكم يومٌ ولا يراني، ثم لأن يراني أحبُّ إليه من أهله وماله معهم»(٢) تأوّلوه على أنه نعی نفسه إليهم، وعرّفهم بما يحدث لهم بعده من تمنّ لقائه عند فقدهم ماكانوا يشاهدون من بركاته وألآد. (١) ينظر ٢١٧٩. (٢) مسلم - الفضائل ٤/ ١٨٣٦ (٢٣٦٤). ٢٣٥ : أفراد البخاري ٢٤٩٣ - الحديث الأول: عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة : قال: سمعت رسول الله ◌َ ل﴾ يقول: ((لم يبقَ من النبوّة إلا الُبَشِّرات)) قالوا: وما المبشّرات؟ قال: ((الرُّؤْيا الصالحة))(١). ٢٤٩٤ - الثاني: عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة: أن رسول الله ◌َّ قضى فيمن زنى وَلَم يُحْصَن بنفي عامٍ وإقامة الحدّ عليه(٢). ٢٤٩٥- الثالث: عن الزهري عن سعيد بن المسيّب أن أبا هريرة كان يقول: قال رسول اللّه ◌َّ: «لو تعلمون ما أعلمُ لضَحِكْتم قليلاً ولبكيتُم كثيراً))(٣). وأخرجه البخاري أيضاً من حديث همّام عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم وَّ: ((والذي نفسي بيده، لو تعلمون ما أعلمُ لبكيْتُم كثيراً ولَضَحِكْتُمْ قليلاً» (٤). ٢٤٩٦ - الرابع: عن الزّهري عن سعيد بن المسيَّب عن أبي هريرة عن النبي ◌ِل قال: ((خيرُ الصدقة ما كان عن ظهر غِنىّ، وابدأ بمن تعول)»(٥). وأخرجه أيضاً بزيادة من حديث عروة بن الزبير عن أبي هريرة عن النبي وَ ل قال: ((اليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنىّ، ومن يَسْتَغْفِفْ يُعِفَّهُ الله، ومن يستغنٍ يُغْنِهِ اللهُ﴾(٦). وأخرجه البخاري أيضاً مع زيادة أخرى من حديث الأعمش عن أبي صالحٍ قال: حدّثْتي أبو هريرة قال: قال النبي ◌َّهَ: ((أفضلُ الصَّدقة ما تَركَ غِنَىّ، واليدُ العُليا خيرٌ من اليدِ السّفلى، وابدأ بمن تعول)) تقول المرأة: إمّا تطعمني وإمّا تُطَلْقني. ويقول العبد: أطعمني واستعْمِلْني. ويقول الابن: أطعمني، إلى من (١) البخاري - التعبير ٣٧٥/١٢ (٦٩٩٠). (٢) البخاري-الحدود ١٥٦/١٢ (٦٨٣٣). (٣) البخاري- الرقاق ٣١٩/١١ (٦٤٨٥). (٤) البخاري - الأيمان ٥٢٤/١١ (٦٦٣٧). (٥) البخاري- الزكاة ٢٩٤/٣ (١٤٢٦). (٦) السابق (١٤٢٨). ٢٣٦ تَكِلُني. قالوا: يا أبا هريرة، سَمِعْتَ هذا من رسول اللّه ◌َلَّ؟ قال: لا، هذا من كيس أبي هريرة(١). ٢٤٩٧- الخامس: عن الزهري عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة قال: قلت: يارسول الله، إني رجلٌ شابٌّ، وأنا أخافُ على نفسي العَنَتَ، ولا أَجِدُ ما أتزوّجُ به النساء - كأنه يَسْتَأْذِنُه في الاختصاء - قال: فَسَكَتَ عنّي. ثم قلت مثَلَ ذلك فسكتَ عنّي. ثم قُلْتُ مثل ذلك فسكتَ عنّي. ثم قلت مثل ذلك، فقال النبيِوَّهِ: ((يا أبا هريرة، جَفَّ القلمُ بما هو كائِّن فاخْتُصِ على ذلك أو ذَرْ))(٢). ٢٤٩٨ - السادس: عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللّه ◌َ ل﴿ يقول: ((والله إني لأستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه في اليوم أكثر من سبعين مرّة))(٣). ٢٤٩٩- السابع: عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قام النبي (وَل في الصلاة وقمنا معه، فقال أعرابي: اللهمَّ ارحمْني ومحمَّداً، ولا تَرْحَمْ معنا أحداً. فلما سلّم رسول اللّهِّلّ قال: ((لقد تحجَّرْتَ واسعاً) يريدُ رحمة الله(٤). ٢٥٠٠- الثامن: عن الزهري تعليقاً عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي وَّ قال: ((مابعثَ اللهُ من نبيّ ولا استخلفَ من خليفة إلاَّ كانت له بطانتان: بطانةٌ تأمرُهُ بالمعروف وتحضُّه عليه، وبطانةٌ تأمره بالشرِّ وتحضّه عليه، والمعصوم من عَصَمَ الله))(٥). ومنهم من رواه عن أبي سلمة عن أبي سعيد، وهو مذكور في مسنده. وعن أبي سلمة عن أبي أيوب عن النبي ◌ٍَّ(٦). (١) البخاري- النفقات ٥٠٠/٩ (٥٣٥٥). (٢) البخاري- النكاح ٩/ ١١٧ (٥٠٧٦). (٣) البخاري - الدعوات ١٠١/١١ (٦٣٠٧). (٤) البخاري - الأدب ٤٣٨/١٠ (٦٠١٠) (٥) البخاري - القدر ٥٠١/١١ (٦٦١١). (٦) البخاري- الأحكام ١٨٩/١٣ (٧١٩٨). وينظر ١٧٧٩، ٦٨٠. ٢٣٧ ٢٥٠١- التاسع: عن الزَّهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول اللّه ◌َلَّه: قال: ((يَقْبِض الله الأرضَ، ويطوي السموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملكُ، أين ملوكُ الأرض؟»(١). ٢٥٠٢ - العاشر: عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: أُنِيَ النبيُّ وَّهِ برجل قد شَرَبَ، قال «اضْرِبوه))قال أبو هريرة: فمنّا الضارب بيده، والضاربُ بنعله، والضاربُ بثوبه. فلمّا انصرف قال بعض القوم: أخزاك الله. قال: ((لا تقولوا هكذا، لا تُعينوا عليه الشيطان))(٢). ٢٥٠٣- الحادي عشر: عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: كان أهل الكتاب يقرءون التوارة بالعبرانية ويفسّرُونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله ◌َّهِ: ((لا تُصَدِّقُوا أهل الكتابِ ولاتُكَذِّبوهم، وقولوا: ﴿ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا (٣٦)﴾ (٣) الآية [البقرة]. ٢٥٠٤- الثاني عشر: عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول اللّه ◌ُ ﴿ه قال: ((إذا قال الرجلُ لأخيه: ياكافرُ، فقد باءَ به أحدُهما))قال البخاري: وقال عكرمة بن عمار عن یحیی يعني ابن أبي کثیر عن عبدالله بن یزید: سمع أبا سلمة سمع أبا هريرة عن النبي ◌ََّ(٤). ٢٥٠٥ - الثالث عشر: عن عبدالله بن فيروز الداناج عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: ((الشمسُ والقمر يُكَوَّران يومَ القيامة))(٥). وليس لعبد الله بن فيروز عن أبي سلمة في مسند أبي هريرة من الصحيح غير هذا (٦). (١) البخاري - التفسير ٥٥١/٨ (٤٨١٢). (٢) البخاري - الحدود ٦٦/١٢ (٦٧٧٧). --- (٣) البخاري - التفسير ١٧٠/٨ (٤٤٨٥). : (٤) البخاري- الأدب ٥١٤/١٠ (٠٣ ٦١). (٥) البخاري- بدء الخلق ٢٩٧/٦ (٣٢٠٠) وفيه ((مكوّران)). (٦) التحفة ٤٦٤/١٠، والفتح ٢٩٩/٦. -- ٢٣٨ ٢٥٠٦ - الرابع عشر: عن عمربن أبي سلمة تعليقاً، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال النبيِّ وَّ: ((نجر خَشبة وجعلَ المالَ في جوفها، وكتب إليه صحيفةً: من فلان إلى فلان))(١). وهذا طرفٌ من حديث أخرجه البخاري أيضًا بطوله تعليقاً من حديث جعفر بن ربيعة عن عبدالرحمن بن هرمز الأعرج عن أبي هريرة عن رسول اللّه ◌َله: أنه ذكر رجلاً من بني إسرائيل سأل بعض بني إسرائيل أن يُسلِفَه ألف دينار، فقال: ائتني بالشُّهداء أُشهدُهم. فقال: كفى بالله شهيداً. قال: فاتتني بالكفيل. قال: كفى بالله كفيلاً. قال: صدقْتَ، فدفَعها إليه إلى أجل مُسمّىّ، فخرج في البحر فقضى حاجته، ثم التمس مَرْكِباً يركبه يقدَمُ عليه للأجل الذي أجَّله، فلم يجدْ مَركبًا، فاتَّخذ خشبةً فنقرها، فأدخل فيها ألف دينار وصحيفةً منه إلى صاحبه، ثم زَجَّجَ موضعها، ثم أتى بها إلى البحر فقال: اللهمّ إنّك تعلمُ أني تسلَّفْتُ فلاناً ألف دينار، فسألني كفيلاً فقلت: كفى بالله كفيلاً، فرَضِي بك، وسألني شهيداً فقلت : كفى بالله شهيداً، فرضِيَ بك، وإني جَهَدْتُ أن أجدَ مركباً أبعثُ إليه الذي له فلم أقدْر، وإني استودعتكها، فرمى بها في البحر حتى ولجت ، ثم انصرف وهو في ذلك يلتمس مركباً يخرج إلى بلده، فخرجَ الرجلُ الذي أسلَفَه ينظرُ لَعَلَّ مركباً قد جاء بماله، فإذا بالخشبة التي فيها المال، فأخذه لأهْلِه حطباً، فلما نَشَرها وجدّ المال والصحيفة، ثم قدم الذي كان أسلفه وأتى بالألف الدينار، فقال: والله مازلتُ جاداً في طلب مركب لآتيك بمالك فما وجدْتُ مركباً قبل الذي أتيْتُ فيه، فقال: هل كُنْتَ بعثتَ إلىّ بشيءٍ؟ قال: أُخبرُك أني لم أجدْ مركباً قبل الذي جئتُ فيه. قال: فإن الله قد أدَّى عنك الذي بَعَتْتَه في الخشبة. فانْصَرِفْ بالألف الدينار راشداً))(٢). (١) البخاري - الاستئذان ٤٨/١٣ (٦٢٦١). (٢) البخاري - الكفالة ٤٦٩/٤ (٢٢٩١) وينظر أطرافه في الزكاة ٣٦٢/٣ (١٤٩٨). ٢٣٩ ۔ ٢٥٠٧- الخامس عشر: عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبه بن مسعود عن أبي. هريرة قال: قام أعرابيّ فبال في المسجد، فقام إليه النّاسُ ليقعوا به، فقال النبيِ وَلَ: ((دَعُوه، وأريقوا على بوله سَجلاً من ماء، أو ذَنوباً من ماء، فإنما بُعِثْم مُيُسِرِين ولم تُبْعَثُوا مُعَسّرين))(١). ٢٥٠٨ - السادس عشر: عن عطاء يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َّهِ: ((إن الله قال: من عادى لي ولياً فقد آذَنْتُه بالحرب، وماتَقَرَّبَ إلىَّ عبدي بشئْ أحبَّ إلىّ مما افترضّتُه عليه، ومايزال عبدي يتقرَّبُ إليّ بالنوافل حتى أجبَّه فإذا(٢) أحببتُه كنتُ سَمْعَه الذي يسمعُ به، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطشُ بها، ورجلَه التي يمشي بها، ولئن سأَلَنِي لأُعطيتّه، ولئن استعاذني لأعيذنّه وما تردّدْت عن شيء أنا فاعلُه تردّدي عن نَفْس المؤمن يكره الموت، وأنا أكره مساءته))(٣). ٢٥٠٩- السابع عشر: عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي وَ لّ قال: (من قال: أنا خيرٌ من یونس متی فقد كذب»(٤). ٢٥١٠ - الثامن عشر: عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول. الله ◌َّ: (( مثلُ المؤمنِ كمثل خامة الزرع(٥)، من حيثُ أنَّتْها الرِّيْح تُفِيَتُها (٦)، فإذا: اعْتَدَلَت تكفَّأ بالبلاء. والفاجر كالأَرْزة صمّاء معتدلة حتى يقصمَها الله إذا شاء))(٧). وأخرج أيضًا (٨) هذا المعنى من حديث الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َّ: ((مثلُ المؤمن كَمَثِلِ الزّرع، لا تزال الرِّيحُ تميله، ولا يزال المؤمنُ (١) البخاري- الوضوء ٣٢٣/١ (٢٢٠)، والأدب ٥٢٥/١٠ (٦١٢٨). (٢) (أحبه فإذا) من س والبخاري .. (٣) البخاري - الرقاق ٣٤٠/١١ (٦٥٠٢). (٤) البخاري - التفسير ٢٦٧/٨ (٤٦٠٤). (٥) خامة الزرع: الطاقة منه أول نباتها. .(٦) في البخاري ((كفأتها)) وهما بمعنى الإمالة (٧) البخاري - المرضى ١٠٣/١٠ (٥٦٤٤). (٨) هكذا في الأصول، وهو تماسها فيه المؤلف. فهذه الرواية ليست في البخاري ، بل في مسلم - صفات المنافقين ٢١٦٣/٤ (٢٨٠٩) وعليه فهو من المتفق عليه لا من أفراد البخاري. ٢٤٠