النص المفهرس

صفحات 61-80

ومن حديث يعقوب بن عبد الرحمن عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي
هريرة: أنّه كان يكبِّر كلَّما خفضَ ورفعَ، ويحدِّثُ أنّ رسول الله وَّهِ كان يفعلُ
ذلك(١).
٢٢٤٢ - الخامس والسبعون: عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن
النبي وَ﴿ أنه قال: ((ما أَذِنَ الله لشيء ما أذن لنبيّ بأن يتغنّى بالقرآن)» قال سفيان:
تفسيره: أن يستغنِيُّ به. وفي حديث عُقيل بن خالد. يريد: يجهرُ به(٢).
وأخرجاه من حديث محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن
النبي ◌َّ. قال: ((وما أذِنَ اللهُ لشيءٍ ما أذِن لنبيِّ حسنِ الصوتِ بالقرآن، يجهر
به»(٣).
وأخرجه مسلم من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن
النبي ◌َّ قال: ماأذن اللهُ لشيء كإذنه لنبيّ يتغنّى بالقرآن، يجهر به (٤)).
ومن حديث محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ◌َلجار
مثله(٥).
وأخرجه البخاري وحده بلفظ آخر من حديث الزهري عن أبي سلمة عن أبي
هريرة أن رسول الله وَ ﴿ قال: ((ليس منّا من لم يتغنَّ بالقرآن)) زاد غيره ((يجهر به))
كذا في كتاب البخاري(٦).
٢٢٤٣ - السادس والسبعون: عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن
رسول الله * أنه قال. («نَنْزِلُ غداً - إن شاء الله - بخيْف بني كنانةَ حيث تقاسَمُوا
على الكفرا يريد المُحصّب(٧).
(١) مسلم ٢٩٤/١.
(٢) البخاري - فضائل القرآن ٦٨/٩(٥٠٢٣، ٥٠٢٤)، ومسلم - صلاة المسافرين ٥٤٥/١ (٧٩٢).
(٣) البخاري - التوحيد ٥١٨/١٣(٧٥٤٤)، ومسلم ٥٤٥/١.
(٤، ٥) مسلم ٥٤٦/١.
(٦) البخاري ٥٠١/١٣ (٧٥٢٧).
(٧) البخاري - الحج ٤٥٢/٣(١٥٨٩)، ومسلم - الحج ٢/ ٩٥٢(١٣١٤). وتقاسموا: تعاهدوا.
٦١

وفي رواية شعيب عن الزهري أن رسول الله وَ لو قال حين أراد قدوم
مكّة: «منزِلنا غداً إن شاء الله - بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر (١).)):
وفي رواية الوليد عن الأوزاعي عن الزُّهري قال النبيّ وَّ من الغد يومَ النحر
وهو بمنى: ((نحن نازلون غداً بخَيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكُفر)) يعني
بذلك المحصَّب. وذلك أنّ قُريشاً وكنانة تحالَفَتْ على بني هاشم وبني عبد المطلب
: - أو بني المطلب - ألاّ يُناكحوهم ولا يبايعوهم حتى يُسْلِموا إليهم النبيَّ ◌َِّ.
قال البخاري: وقال سلامة عن عُقيل، ويحيى عن الضَّحّاك عن الأوزاعي،
أخبرني ابن شهاب وقالا؛ بني هاشم وبني المطّلب. قال البخاري: وبني المطّلب
أشبه(٢) .
وفي حديث موسى بن إسماعيل عن إبراهيم بن سعد عن الزهري أن رسول
الله وَلهو قال حين أراد حُنيناً: ((منزلُنا غداً - إن شاء الله - بخيف بني كنانة، حيث
تقاسموا على الكفر(٣)).
وأخرجه البخاريّ من حديث شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزُّناد عن الأعرج
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((منزلنا إن شاء الله- إذا فتح الله-
الخيفُ، حيث تقاسموا على الكفر (٤)).
وأخرجه مسلم من حديث ورقاءَ بن عمر عن أبي الزِّاد عن الأعرج عن أبي
هريرة عن النبي وَيُقر أنه قال :... وذكر مثله(٥).
٢٢٤٤ - السابع والسبعون: عن الزّهري قال: حِدَّني أبو سلمة بن عبد الرحمن
أنّه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَ لّ: ((اشْتَكَتِ النّارُ إلى ربِّها فقالت: ربّ
(١) البخاري - التوحيد ٤٤٨/١٣(٧٤٧٩).
(٢) البخاري ٤٥٣/٣(١٥٩٠)، ومسلم ٩٥٢/٢.
(٣) البخاري - المغازي ١٤/٨ (٤٢٨٥).
(٤) البخاري ١٤/٨ (٤٢٨٤).
(٥) مسلم ٢/ ٩٥٢.
٦٢

أكل بعضي بعضاً، فأذن لها بنفسَين: نفسٍ في الشتاء ونفس في الصيف، فهو أشدُّ
ما تجدون من الحرِّ، وأشدّ ما تجدون من الزَّمهرير(١)).
وأخرجه البخاري من حديث الزُّهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن
النبي وَّه قال: ((إذا اشتدَّ الحرُّ فأبرِدوا بالصلاة، فإنّ شدّةَ الحرِّ من فَيْح
جهنّم. واشتكت النّار إلى ربّها فقالت: ربِّ أكلَ بعضي بعضاً، فأذِنَ لها بنفسين:
نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فهو أشدّ ما تجدون(٢) من الحرِّ، وأشدّ ما
تجدون من الزّمهرير(٣)).
وأخرج فصل الإبراد من حديث صالح بن كيسان عن الأعرج عن أبي هريرة
قال: وحدَّثَناه نافع مولى ابن عمر عن ابن عمر أنّهما حدَّثَاه عن رسول الله وَلِلّه
قال: ((إذا اشتدّ الحرُّ فأبْرِدوا بالصلاة، فإنّ شدَّةَ الحرِّ من فَيح جهنم(٤)).
وأخرجه مسلم من حديث ابن شهاب عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة أن
رسول الله وَ لو قال :... مثله(٥).
وأخرج أيضاً من حديث محمد بن إبراهيم التّيمي عن أبي سلمة عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله ◌َّله: «قالت النّارُ: ربّ، أكل بعضي بعضاً، فأَذَنْ لي أن
أتنفّسَ، فأذِنَ لها بنفسين: نفسٍ في الشتاء ونفس في الصّيف، فما وجدتُم من برد
أو زَمْهَرير فمن نفس جهنّم، وما وجدْتُم من حرِّ أو حَرور فمن نَفَسٍ جهنّم)»(٦) .
ومن حديث مالك بن أنس عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن
أبي سلمة بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة أن
رسول الله وَ﴿ قال: ((إذا كان الحَرُّ فأبرِدوا عن الصلاة، فإن شدّة الحرّ من فيح
(١) البخاري - بدء الخلق ٣٣٠/٦ (٣٢٦٠)، ومسلم - المساجد ٤٣١/١ (٦١٧).
(٢) انتقل نظر ناسخ ي من ((تجدون)) إلى مثلها في الحديث.
(٣) البخاري - المواقيت ١٨/٢ (٥٣٦، ٥٣٧)
(٤) البخاري ١٥/٢ (٥٣٣).
(٥) مسلم ١/ ٤٣٠ (٦١٥).
(٦) مسلم ١/ ٤٣٢ (٦١٧).
٦٣

جهنّم)) وذكر أن النار اشتَكَتْ إلى ربّها فأذِنَ لها في كلّ عامٍ بنفسين: نَفَسٍ في
الشتاء، ونفس في الصيف(١).
وفي فصل الإبراد وحده من حديث سلمان الأغرّ وبُسر بن سعيد عن أبي هريرة
أن رسول الله وَّه قال: ((إذا كان اليومُ الحارُّ فَأَبْرِدوا بالصلاة، فإنّ شدّة الحرّ من
فَیح جهنّم))(٢).
ومن حديث همّام بن منبه عن أبي هريرة أن رسول الله وَلا قال: ((أبردوا عن
الحرّ في الصلاة؛ فإنّ شدّة الحرّ من فيح جهنّم(٣)).
ومن حديث عبد العزيز بن محمد الدّراورديّ عن العلاء بن عبد الرحمن بن
يعقوب عن أبيه عن أبي هريرة أنّ رسول الله وََّ قال: ((إنّ هذا الحرّ من فيحِ
جهنّمَ، فأبْرِدوا بالصلاة(٤)).
ومن حديث أبي يونس سليم بن جبير عن أبي هريرة أن رسول الله وَلد
قال ... بنحو ذلك(٥).
...
٢٢٤٥ - الثامن والسبعون: عن الزُّهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا
هريرة قال: سَمِعْتُ رسول الله بَّه يقول ((الفخارُ والخُيَلاء في الفدّادين(٦) أهلِ
الوبر، والسَّكينة في أهل الغنم)) زادٍ شعيب عَن الزَّهري: ((والإيمانُ يمان، والحكمةَ
يمانية)) قال أبو عبد الله البخاري: وسُمَّيَت اليمن لأنّها عن يمين الكعبة، والشام عن
يسار الكعبة(٧).
وأخرجاه من حديث مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَخُله: ((رأس الكُفرِ نحوَ المشرق، والفخرُ والخيلاء في أهل الخيل
والإبل، الفدّادين أهلٍ الوبر، والسَّكينة في أهل الغنم))(٨).
(١) مسلم ١/ ٤٣٢ (٦١٧)
(٢) مسلم ١/ ٤٣٠ (٦١٥)
(٣، ٤) مسلم ٤٣١/١ (٦١٥)
(٥) مسلم ١/ ٤٣٠ (٦١٥).
(٦) القدّادون: الذين تعلو أصواتهم في إبلهم وخيلهم.
(٧) البخاري - المناقب ٥٢٦/٦ (٣٤٩٩)، ومسلم - الإيمان ٧٣،٧٢/١ (٥٢).
(٨) البخاري - بدء الخلق ٦/ ٣٣٠ (٣٣٠١)، ومسلم ١/ ٧٢.
٦٤

وأخرجاه من حديث الأعمش عن أبي صالح ذكوان عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَله: ((أتاكم أهل اليمن، هم ألينُ قلوباً وأرقّ أفئدة، الإيمان يمان،
والحكمة يمانية، ورأس الكفر قبلَ المشرق))(١) زاد شعبة عن الأعمش: ((والفخر
والخيلاء في أصحاب الإبل، والسكينة والوقار في أصحاب الغنم))(٢)
وأخرجه البخاري من حديث أبي الغيث سالم عن أبي هريرة أن النبي وَّ
قال: ((الإيمان يمان والفتنة هاهنا، حيث يطلع قرن الشيطان)).
٠
ومن حديث شُعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن
النبيّ ◌َظلّ قال: ((أتاكم أهلُ اليمن، أضعفُ قلوباً، وأرقّ أفئدة، الفقه يمان،
والحكمة يمانية)»(٣).
وأخرجه مسلم من حديث الزُّهري عن سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال:
سَمِعْتُ النبيّ ◌َّهِ قال: ((جاءَ أهلُ اليمنِ، هم أرقُّ أفئدة، وأضعفُ قلوباً، الإيمانُ
يمانَ، والحكمة يمانية. السكينة في أهل الغنم، والفخر والخيلاء في الفدَّادين، أهلٍ
الوبّرْ قِبَلَ مَطْلِعِ الشمسِ»(٤).
ومن حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل: ((جاء
أهل اليمن، هم أرقُّ أفئدةٌ، الإيمان يمان، والفقهُ يمانٍ، والحكمةُ يمانية)»(٥).
ومن حديث صالح بن كيسان عن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله وَطه
بنحوه(٦).
ومن حديث إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب عن أبيه
عن أبي هريرة أن رسول الله وَّه قال: ((الإيمانُ يمان، والكفرُ قِبَلَ الَشرِقِ،
والسكينةُ في أهل الغنمِ، والفخرُ والرِّيَاءُ في الفدَّادين أهَلِ الخيلِ والَوَبِ»(٧).
(١) البخاري - المغازي ٩٩/٨ (٤٣٨٨)، ومسلم ٧٣/١.
(٢) البخاري ٩٩/٨ (٤٣٨٩)
(٣) البخاري ٩٩/٨ (٤٣٩٠).
(٤) مسلم ١/ ٧٣
(٥) مسلم ٧١/١
(٧،٦) مسلم ٧٢/١
٦٥

٢٢٤٦ - التاسع والسبعون: عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي
وَل قال: ((التسبيح للرجال والتصفيق للنساء))(١).
وأخرجه مسلم من حديث يونس عن الزُّهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي
سلمة عن أبي هريرة كذلك مسنداً. زاد حرملة: قال ابن شهاب: وقد رأيْتُ رجالاً
من أهل العلمٍ يسبِّحون ويُشيرون (٢).
وأخرجه مسلم من حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبيّ
مَّ بمثله(٣). ولم أرَه لأبي مسعود في ترجمة الأعمش عن أبي صالح.
وأخرجه أيضاً من حديث همّام بن منّه عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ بمثله(٤).
٢٢٤٧ - الثمانون: عن الزُّهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ
قال: ((مَن كان يؤمنُ بالله واليومِ الآخرِ فَلْيُكْرِمْ ضيفَه، ومن كان يؤمن بالله
واليومِ الآخرِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهَ، ومَنَ كان يُؤْمنُ بالله واليوم الآخرِ فَلْيَقُلْ خيراً أَو
لَيَصْمِتْ)) زاد في رواية يونس عن الزّهري ((ومن كان يؤمنُ بالله واليوم الآخر
فَلْيُكْرِمُ جارَه))(٥).
وأخرجاه من حديث أبي حَصين عثمان بن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وَ﴾ ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذٍ جارهَ، ومن
كان يؤمنُ بالله واليوم الآخر فليُكْرِم ضيفَه، ومن كان يؤمنُ بالله واليوم الآخر
فَلْيَقُلْ خيراً أو لَيَسْكُتْ))(٦).
وأخرجه مسلم من حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي
بمثل حديث أبي حصين، غير أنه قال: ((فَلْيُحْسِنْ إلى جاره))(٧).
(١) البخارى - العمل فى الصلاة :٧٧/٣ (١٢٠٣)
(٢) مسلم - الصلاة ٣١٨/١ (٤٢٢)
(٣، ٤) مسلم ٣١٩/١
(٥) البخاري - الأدب ٥٣٣/١٠ (٦١٣٨)، ومسلم - الإيمان ٦٨/١ (٤٧) وفيه رواية يونس
(٦) البخاري ٤٤٥/١٠ (٦٠١٨)، ومسلم ٦٨/١
(٧) مسلم ٦٩/١
٦٦

٢٢٤٨ - الحادي والثمانون: عن الزَّهري عن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف
عن أبي هريرة أن رسول الله وَّ قال: ((مَن أطاعَنِي فقد أطاعَ الله، ومن عصاني
فقد عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد
عصاني)»(١).
وأخرجه البخاري من حديث شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج
عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله وَّل- يقول: ((نحن الآخرون السابقون)) وقال:
((من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأميرَ فقد
أطاعني، ومن يعصِ الأميرَ فقد عصاني)) وزاد: ((والإمام جُنّة(٢) يُقَاتَلُ من ورائه،
ويُتَّقَى به، فإن أمَرَ بتقوى وعَدَلَ، فإن له بذلك أجراً، وإن قال بغيره فإنّ عليه
منه»(٣).
وأخرج مسلم فصل ((الجُنّة)) من حديث ورقاء عن أبي الزِّناد عن الأعرج عن
أبي هريرة عن النبي وَّرِ قال: ((إنما الإمامُ جُنَّةٌ، يُقَاتَل من ورائه، ويُتَّقَى به، فإن
أمرَ بتقوى الله، وعَدَل، كان له بذلك أجرٌ، وإنْ يأمرْ بغيره كان عليه منه)»(٤).
وأخرج الفصل الأول من حديث المغيرة بن عبدالرحمن الحزامي عن أبي الزّناد
عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي وَّ بنحو حديث شعيب بن أبي حمزة عن
أبي الزّناد دون الزيادة، ولم يذكر في أوله: ((نحن الآخرون السابقون))(٥).
وأخرج أيضاً هذا الفصل الأول وحده من حديث سفيان بن عيينة عن أبي
الزّناد بهذا الإسناد ولم يذكر: ((ومن يَعْصِ الأمير فقد عصاني)) (٦).
ومن حديث أبي علقمة الهاشمي عن أبي هريرة عن النبي وَلية(٧) بنحو هذا(٨)
(١) البخاري - الأحكام ١١١/١٣ (٧١٣٧)، ومسلم - الإمارة ١٤٦٦/٣ (١٨٣٥)
(٢) جنة: ستر ووقاية
(٣) البخاري - الجهاد ١١٦/٦ (٢٩٥٧)
(٤) مسلم ١٤٧١/٣ (١٨٤١)
(٥، ٦) مسلم ١٤٦٦/٣
(٧) أسقط ناسخ ي من (18) إلى التي بعدها، وأسقط ناسخ س التى بعدها إلى التي تليها.
(٨) مسلم ١٤٦٦/٣
٦٧

ومن حديث همّام بن منبّه عن أبي هريرة عن النبيّ وَطّر. ومن حديث أبي يونس
سليم بن جبير مولى أبي هريرة عن النبي وَّ بهذا، وقال: ((من أطاع الأمير))(١).
٢٢٤٩ - الثاني والثمانون: عن الزُّهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قَبْلَ
رسول الله ◌َ﴿ الحسن بن عليّ وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسٌ، فقال
الأقرع بن حابس: إن لي عشرة من الولد ما قَبّلتُ منهم أحداً. فنظر إليه رسول
اللهِ وَّ ثم قال: ((مَن لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ))(٢).
٢٢٥٠ - الثالث والثمانون: عن الزُّهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول
الله: ((إنّ أحدكم إذا قام يُصلِّي جاءَه الشيطان فَلَبس عليه حتى لا يدري كم صلَّى،
فإذا وجد ذلك أحدُكم فَلْيَسْجُدُ سجدتين وهو جالس))(٣).
ولهما من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي.
هريرة أن رسول الله - 98 قال: ((إذا نُودي بالصلاة أدبَرَ الشيطان له ضُراط حتى لا
يسمع الأذان، فإذا قُضِيَ الأذَانُ أقبلَ، فإذا تُوِّب(٤) بها أَدْبَرَ، فإذا قُضِي التَثويبُ.
أقبل حتی یخطر(٥) بين المرء ونفسه، يقول: اذکر کذا، اذکر کذا ۔ لما لم يذكر.
حتى يَظَلَّ الرجلُ إِنْ(٦) يدري كم صلّى، فإذا لم يدرِ أحدُكم ثلاثاً صلَّى أم أربعاً
فَلْيَسْجُدْ سجدتين وهو جالس))(٧).
وأخرجه البخاري من حديث مالك بن أنس عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي
هريرة أن رسول الله وَ له قال: ((إذا نُودي للصلاة أدبر الشيطانُ .. )) ثم ذكر نحوه.
إلى قوله: ((حتى يظلَّ الرجلُ لا يدري كم صلَّى)) (٨)
(١) مسلم ١٤٦٧/٣
(٢) البخاري - الأدب ٤٢٦/١٠ (٥٩٩٧)، ومسلم - الفضائل ١٨٠٨/٤ (٢٣١٨).
(٣) البخاري - السهو ٣/ ١٠٤ (١٢٣٢)، ومسلم - المساجد ٣٩٨/١ (٣٨٩)
(٤) ثُوب بها: أقيمت الصلاة
(٥) يخطر: يوسوس.
(٦) إن: ما
(٧) البخاري ١٠٣/٣ (١٢٣١)، ومسلم ٣٩٨/١
(٨) البخاري - الأذان ٨٤/٢ (٦٨)
٦٨

ومن حديث جعفر بن ربيعة عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
وَل ◌َّه : ((إذا نُودي بالصلاة أدبرَ الشيطانُ وله ضُراط))(١).
وأخرجه مسلم من حديث المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزّناد عن الأعرج
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((إن نُودي بالصلاة أدبرَ الشيطانُ له
ضُراط حتى لا يسمع التأذين، حتى إذا قُضي التثويب أقبل حتى يخطِرَ بين المرء
ونفسه. يقول اذكر كذا، واذكر كذا - لما لم يكن يذكر من قبلُ - حتى يظلّ رجلٌ
ما يدري كم صلَّى))(٢).
ومن حديث همّام بن منبه عن أبي هريرة بمثل حديث المغيرة، غير أنه قال:
((حتى يظلَّ الرجل ... ))(٣).
ومن حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي وَّ قال: ((إن
الشيطان إذا سَمع النداء بالصلاة أحال له ضُراط، حتى لا يسمع صوته، فإذا
انْتَهتَ رجعَ فوسوس»(٤)
ومن حديث خالد بن عبدالله عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَ *: ((إذا أذّن المؤذِّنُ أدبرَ الشيطانُ وله حُصاصٌ(٥)).
ومن حديث روح بن القاسم عن سُهيل بن أبي صالح قال: أرسلني أبي إلى
بني حارثة. قال ومعي غلامٌ لنا - أو صاحبٌ لنا - فناداه منادٍ من حائط باسمه،
قال: وأشرفَ الذي معي على الحائط فلم يرَ شيئاً، قال: فذكرْتُ ذلك لأبي،
فقال: لو شَعَرْتُ أنّك تَلْقَى هذا لم أُرْسِلْك، ولكن إذا سَمِعْتَ صوتًا فناد
بالصلاة، فإني سَمِعْتُ أبا هريرة يحدِّث عن رسول الله وَ ل أنه قال: ((إنّ الشيطانَ
إذا نُودِي بالصلاة ولّى وله حُصاصٌ) (٦).
(١) البخاري - العمل في الصلاة ٨٩/٣ (١٢٢٢)
(٢) مسلم - الصلاة ٢٩١/١ (٣٨٩)
(٣) مسلم ١/ ٢٩٢
(٤) مسلم ٢٩١/١
(٥) مسلم ٢٩١/١. والحُصاص: الضراط
(٦) مسلم ٢٩١/١
٦٩
:

٢٢٥١ - الرابع والثمانون: عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله وَّه: (ما من مولود إلا يُولَدُ على الفطرة)) ثم يقول: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ
الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّم (٣٠)﴾)) [الروم] كذا عند
مسلم(١).
زاد في حديث البخاري عن عبدان: «فأبواه يُهَوِّدَانِه أو يُنَصِّرانه أو يُمَجِّسانه،
كما تُنْتَجُ البهيمةُ بهيمةً جمعاءَ، هل تُحِسُّون فيها من جَدعاءَ) ثم يقول أبو هريرة:
﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمِ﴾))(٢)
وأخرجاه من حديث همّام بن منّه عن أبى هريرة عن رسول الله وَ الآ قال:
(من يولدُ يولدُ على هذه الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصِّرانه، كما تنتجون الإبلَ،
فهل تجدون فيها جَدعاء حتي تكونوا أنتم تَجدعونها)) قالوا: يا رسول الله، أفرأيْتَ
من يموتُ صغيرًا؟ قال: ((اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملين)) (٣).
وأخرجه البخاريّ منقطعاً من حديث شعيب بن أبي حمزة عن الزهري قال:
يصلَّى على كل مولود مُتَوَفِى وإن كان لِغَيّةٌ من أجل أنّه ولد على فطرة الإسلام،
يدّعي أبواه الإسلام، وأبوه خاصّة، وإن كانت أمّه على غير الإسلام إذا اسْتَهلّ
صارخاً، ولا يُصلَّى على من لم يَسْتُهلَّ، من أجل أنّه سِقْط، فإن أبا هريرة كان
يُحدِّث أن النبيِ وَّ قال: ((ما من مولود إلاّ يولدُ على الفطرة، فأبواه يُهَوِّدانه أو
يُنُصّرانه أو يُمجّسانه، كما تُنْتَجُ البهيمة بهيمة جمعاءَ، هل تُحسّون فيها من جدعاءَ»
ثم يقول أبو هريرة: ﴿فِطْرَتَّ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ الآية: أخرجه البخاري -
وإن كان منقطعاً - لما فيه من كلام الزهري في فقهه، ولأنه عند الزَّهرى مسندٍ.
والبخاري قد أخرجه متّصلاً من حديث يونس عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي
هريرة عن النبي وَلو بمثله(٤).
(١) مسلم - القدر ٢٠٤٧/٤ (٢٦٥٨)
(٢) البخاري - الجنائز ٢١٩/٣ (١٣٥٨)
(٣) البخاري - القدر ٤٩٣/١١ (٦٥٩٩، ٦٦٠٠)، ومسلم ٢٠٤٨/٤.
(٤) البخاري ٢١٩/٣ (١٣٥٨)
٧٠

وأخرجه مسلم من حديث الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة بنحوه
وزاد فيه زيادة عبدان، وفي آخره: ثم يقول أبو هريرة اقرءوا إن شئتمُ ﴿فِطْرَتَ
اللَّه .. ﴾ الآية (١).
ومن حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّى:
((ما من مولود إلا يُولَدُ على الفطرة، فأبواه يهوِّدانه وينصّرانه ويُشرِّكانه)) فقال
رجل: يا رسول الله، أرأيْتَ لو مات قبلَ ذلك؟ قال: ((الله أعلم بما كانوا
عاملين))(٢).
وفى رواية عبدالله بن نُمير عن الأعمش: «مامن مولود يولدُ إلا وهو على
الملَّة ... ))(٣).
وفى رواية أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي معاوية: « .. إلاّ على هذه الملّة،
حتى يُبَيِّن عنه لسانُه))(٤).
وفى رواية أبى كُريب عن أبي معاوية: ((ليس من مولود يولدُ إلاّ على الفطرة،
حتى يُعبِّرَ عنه لسانُه»(٥).
ومن حديث عبدالعزيز الدَّراودي عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي
هريرة قال: ((كلُّ إنسان تَلِدهُ أمُّ على الفطرة، وأبواه بعدُ يُهوِّدانه أو يُنصّرانه أو
يُمجِّسانه، فإنْ كانا مسلمَينَ فمسلمٌ. كلُّ إنسان تَلِدُه أمُّه يَلْكِزُهُ الشيطان في حِضْنَيَه
إلاّ مريمَ وابنَها))(٦).
وقد أخرجا جميعًا في ((من مات منهم صغيراً) من حديث عطاء بن يزيد الليثى
عن أبي هريرة قال: سُئل النبيّ وَِّ عن ذراريّ المشركين فقال: ((اللهُ أعلمُ بما كانوا
عاملين))(٧).
(١) مسلم ٢٠٤٧/٤
(٢ -٦) مسلم ٢٠٤٨/٤ ويلكز: يدفع. والحضن: الجانب
(٧) البخارى - الجنائز ٢٤٥/٣ (١٣٨٤)، ومسلم ٢٠٤٩/٤.
٧١

وأخرجه مسلم من حديث سفيان بن عيينة عن أبي الزِّنَاد عن الأعرج عن أبي
هريرة قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ وَّه عن أطفالِ المشركين، عمّن يموتُ منهم صغيراً،
فقال: ((الله أعلمُ بما كانوا عاملين))(١).
٢٢٥٢ - الخامس والثمانون: عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن
رسول الله وَلّ كان يُؤْتَى بالرجل المتوفَّى عليه الدَّينُ، فَيَسألُ: ((هل تركَ لدينه
قضاءً؟)) فإن حُدِّثَ أنّه ترك وفاءً صلّى، وإلاّ قال للمسلمين: ((صَلُّوا على
صاحبكم)). فلما فتح اللهُ الفتوحَ قال: ((أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن تُوفّي.
من المؤمنين فترك ديناً فعليّ قضاؤه، ومن ترك مالاً فلورثته))(٢).
وأخرجاه من حديث أبي حازم سليمان مولى عزّة عن أبي هريرة عن النبي وَات
أنه قال: ((من ترك مالاً فَلِوَرَثَتِهِ، ومن ترك كَلاَّ فإلينا))(٣).
وفى حديث غندر عن شعبة: ((ومن ترك كَلاَّ وَلِيتُه))(٤).
وأخرجه البخاريّ من حديث عبدالرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة عن النبيّ
وَّ قال: ((ما من مؤمن إلاّ وأنا أولى به في الدُّنيا والآخرة، واقرءوا إن شئْتُمُ:
﴿النَِّيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ (٦)﴾ [الأحزاب] فأيّما مؤمن مات وترك مالاً
فَلْيَرِثِه عَصَبَتُه من كانوا، ومن ترك ديناً أو ضَيَاعًا فليأتِنِي، فأنا مولاه))(٥).
وأخرجه أيضاً من رواية أبي حَصين عثمان بن عاصم عن أبي صالح عن أبي
هريرة قال: قال رسول اللهِ وَ ﴾ ((أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن مات وترك
مالاً فمالُه لموالي العَصَبَةِ، ومَن تَرَكَ كلّ أو ضَيَاعًا فأنا ولِيُّهِ فَلَأُدْعَى له))(٦).
(١) مسلم ٢٠٤٩/٤
(٢) البخاري - الكفالة ٤٧٧/٤ (٢٢٩٨)، ومسلم - الفرائض ١٢٣٧/٣ (١٦١٩) والكلّ: العيال.
(٣) البخاري - الاستقراض ٦١/٥ (٢٣٩٨)، ومسلم ١٢٣٨/٣.
(٤) مسلم ١٢٣٨/٣
(٥) البخاري - التفسير ٥١٧/٨ (٤٧٨١)
(٦) البخاري - الفرائض ٢٧/١٢ (٦٧٤٥)
٧٢

وأخرجه مسلم من حديث ورقاء بن عمر عن أبي الزُّناد عن الأعرج عن أبي
هريرة عن النبي وَ ﴿ قال: ((والذي نفسُ محمّدٍ بيده، إنْ على الأرض من مؤمن
إلّ أنا أولى النّاسِ به، فأيُّكم ترك ديناً أو ضياعًا فأنا مولاه، وأيُّكم ترك مالاً فإلى
العَصَبَةِ مَن كان))(1).
ومن حديث همّام بن منّه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله بَيله: ((أنا أولى
الناس بالمؤمنين في كتاب الله، فأيُّكم ما ترك ديناً أو ضَيْعةٌ فادعوني فأنا وليَّه،
وأيُّكم ما ترك مالاً فَلْيُؤْثَرْ بِمالِهِ عَصَبْتُه من كان))(٢).
٢٢٥٣ - السادس والثمانون: عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:
سمعت رسول الله وَله يقول: ((أنا أولى النّاس بابن مريمَ، الأنبياء أولاد عَلَاّتِ،
وليس بيني وبينَه نبيٌّ(٣)).
وأخرجه البخاري من حديث عبدالرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَله: «أنا أول النّاس بعيسى بن مريم في الدّنيا والآخرة. الأنبياء أخوة
لعلاَّت، أمّهاتهم شتَّی ودینُهم واحد»(٤).
وأخرجه مسلم من حديث سفيان عن أبي الزُّناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن
النبى وَلّه بنحو حديث الزُّهري عن أبي سلمة(٥).
وأخرجه أيضاً من حديث همّام بن منبه عن أبي هريرة عن رسول الله وَظهور قال:
((أنا أولى النّاس بعيسى بن مريم في الأولى والآخرة)). قالوا: كيف يا رسول الله؟
قال: ((الأنبياء إخوةٌ من عَلاَّتٍ، وأمّهاتهم شتّى، ودينُهم واحدٌ، فليس بيننا
نبي٦ٌّ)».
(١) مسلم ١٢٣٧/٣
(٢) مسلم ١٢٣٨/٣
(٣) البخاري - أحاديث الأنبياء ٦/ ٤٧٧ (٣٤٤٢)، ومسلم - الفضائل ١٨٣٧/٤ (٢٣٦٥) وأولاد العلاّت: الأخوة
من أب، وأمهاتهم شتّى، والمعنى أنّهم أخوة في العقيدة والدين.
(٤) البخاري ٤٧٨/٦ (٣٤٤٣)
(٦،٥) مسلم ١٨٣٧/٤
٧٣

:
٢٢٥٤- السابع والثمانون: عن الزُّهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال :
رسول الله وَّل: ((من رآني في المنام فسيراني في اليقظة، أو لكأنّما رآني في
اليقظة، لايتمثّل الشيطان بي)) زاد في حديث يونس وابن أخي الزَّهري عن
الزُّهري قال: وقال أبو سلمة: قال أبو قتادة: قال رسول الله وَل: ((من رآني
فقد رأى الحقَّ)(١).
وأخرجه مسلم من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
وَ لِ فيه ( من رآني في المنام فقد رآني، فإنّ الشيطان لايتمثّل بي))(٢).
٢٢٥٥ - الثامن والثمانون: عن الزُّهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: كان
رسولُ اللهِ وَّهِ يُرغَّبُ في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة، فيقول: ((من
قام رمضانَ إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدَّم من ذنبه))(٣). فُوفِّي رسول الله وَهل
والأمرُ على ذلك، ثم كان الأمرُ على ذلك في خلافة أبي بكر، وصدرًا من
خلافة عمرَ رضي الله عنه كذا في رواية معْمرٍ عن الزهريّ عن أبي سلمة.
وقال في رواية عُقيل عنه عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: سمعتُ رسول الله
وَّ يقول لرمضان: ((من قامه إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدَّم من ذنبه))(٤) لم يزد.
وفي حديث سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي
وَلَّه قال: ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدّم من ذنبه. ومن قام ليلة
القدر إيماناً واحتساباً غُفْرَ له ما تقدَّم من ذنبه)). قال البخاريّ: تابعه سليمان بن كثير
عن الزُّهري(٥).
(١) البخاري - التعبير ٣٨٣/١٢ (٦٩٩٣)، ومسلم - الرؤيا ٤/ ١٧٧٥، ١٧٧٦ (٢٢٦٧٫٢٢٦٦) وفيه الزيادة.
. (٢) مسلم ٤/ ١٧٧٥ (٢٢٦٦).
(٣) مسلم - صلاة المسافرين ٥٢٣/١ (٧٥٩) ..
(٤) البخاري- صلاة التراويح ٤/ ٢٥٠ (٢٠٠٨)
. (٥) البخاري ٢٥٥/٤ (٢٠١٤).
٧٤

وأخرجاه من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي
سيلّ قال: ((من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه، ومن صام
رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدّم من ذنبه))(١).
وأخرجاه من حديث الزّهري عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف عن أبي هريرة
أن رسول الله وَ لا قال: ((من قام رمضان إيماناً واحتسابا غُفر له ماتقدّم من
ذنبه)) (٢).
زاد في رواية عبدالله بن يوسف عن مالك عن الزّهري: فَتُوُفّي رسول الله وَّة
و[الناس على ذلك، ثم كان] (٣) الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدراً من
خلافة عمر.
وعن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبدالرحمن بن عبد القاري أنه قال:
خرجتُ مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاعٌ (٤)
متفرِّقُون، يُصلّي الرجلُ لنفسه، ويصلّي الرجلُ فيصلّي بصلاته الرَّهطُ، فقال
عمر: إنّي أرى لو جمعْتُ هؤلاءِ على قارىء واحدٍ لكان أمثلَ. ثم عزمَ فجمعَهم
على أُبيِّ بن كعب. ثم خرجتُ معه ليلة أخرى والناسُ يصلُّون بصلاةٍ قارئهم.
قال عمر: نعمت البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون- يريد
آخر الليل، وكان الناس يقومون أوله(٥).
وأخرج البخاري طرفًا من ذلك من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبي
سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلقوله: ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً
غُفر له ماتقدَّم من ذنبه)»(٦).
(١) البخاري- الصوم ١١٥/٤ (١٩٠١)، ومسلم ٥٢٣/١.
(٢) البخاري - الإيمان ٩٢/١ (٣٧)، ومسلم ٥٢٣/١.
(٣) مابين معقوفين من البخاري ٤/ ٢٥٠ (٢٠٠٩) وهو تكملة يستقيم به النصّ.
(٤) أوزاع : جماعات.
(٥) البخاري ٤/ ٢٥٠(٢٠١٠).
(٦) البخاري ٩٢/١ (٣٨).
٧٥

وليس ليحيى الأنصاري عن أبى سلمة في مسند أبي هريرة من الصحيحين غير :
هذا(١).
وأخرج البخاري أيضاً طرفًا من ذلك من حديث شعيب بن أبي حمزة عن أبي
الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّةِ: ((من يَقُمْ ليلة القدر
إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدَّم من ذنبه))(٢)
وأخرج مسلم طرفاً آخر من ذلك من حديث ورقاء عن أبى الزُّنَاد عن الأعرج
عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: ((من يَقُمْ ليلة القدر فيُوافِقُها - أراه (٣) إيماناً
واحتساباً - غُفْرَ له ماتقدَّم من ذنبه)) (٤).
٢٢٥٦ - التاسع والثمانون: عن الزّهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وغيره
أن أبا هريرة قال: إن النبي وَلو قال: ((لا عدوى، ولاصفرَ، ولاهامة))(٥) فقال
أعرابيّ: يارسول الله، فما بالُ إيلٍ تكون في الرَّملِ كأنّها الظباء، فيأتي البعيرُ
الأجربُ فيدخلُ فيها فُيُجْرِبُها؟ فقال: ((فمن أعدى الأوّل؟)).
قال البخاري: ورواه الزهري عن أبي سلمة، وسنان بن أبي سنان(٦).
وأخرجاه أيضاً من حديث سفيان بن أبي سنان وحده من رواية الزّهري عنه
بنحو ذلك (٧).
وعن أبي سلمة أنه سمع أبا هريرة بعدُ يقول: قال النبي ◌َّهِ: ((لا يورَدْ مُمْرِضٌ
على مُصِحّ) وأنكر أبو هريرة حديثه الأول. قُلنا: ألم تحدِّثْ أنه: ((لا عدوى ))
فَرَطَنَ بالحبشية. قال أبو سلمة: فما رأيتُهُ نسي حديثاً غيره(٨).
(١) التحفة ٦٣/١١.
(٢) البخاري ٩١/١ (٣٥).
. (٣) فى مسلم (أراه قال) ..
(٤) مسلم ١/ ٥٢٤، وليس فيه (ما تقدم من ذنبه)).
.
تصير طائراً، يطير مطالبًا بشاره.
(٥) الصفر: حشرة كان العرب تعتقد أنّها تهيج في البطن عند الجوع. والهامة: كانوا يتوهّمون أن روح القتيل
(٦) البخاري- الطبّ ١٧١/١٠ (٥٧١٧)، ومسلم - السلام ٤/ ١٧٤٢ (٢٢٢٠).
(٧) البخاري ٢٤٣/١٠ (٥٧٧٥)، ومسلم ٠٠١٧٤٣/٤
(٨) البخاري ٢٤١/١٠ (٥٧٧١).
٧٦

وفي حديث أبي الطاهر وحرملة عن ابن وهب عن يونس أن رسول الله
قال: ((لا عدوى)) ويحدِّثُ أن رسول الله بَ ◌ّهِ قال: ((لايُوردُ مُمْرِضٌ على مُصِحّ))
قال الزّهري: قال أبو سلمة: كان أبو هريرة يحدِّث بهما كليهما عن رسول الله وَ ه
ثم صمّتَ أبو هريرة بعد ذلك عن قوله: ((لا عدوى)) وأقام على أن ((لايُورِدُ
ممرِضٌ علي مُصِحٌّ) قال: فقال الحارث بن أبى ذياب وهو ابن عمّ أبي هريرة: قد
كُنْتُ أسمعُك يا أباهريرة تحدِّثنا مع هذا الحديث حديثاً آخر قد سكتَّ عنه، كنت
تقول. قال رسول الله وَ ل: ((لاعدوى)) فأبى أبو هريرة أن يعرف ذلك، فقال:
(لايورد ممرضٌ على مُصِحّ) فما رآه الحارثُ في ذلك حتى غَضبَ أبو هريرة فرطَنَ
بالحبشيه .. فقال للحارث: أتدري ماذا قلت؟ قال: لا. قال أبو هريرة: إنّي قُلتُ:
أَبْتُ.
قال أبو سلمة: ولَعَمْري، لقد كان أبو هريرة يحدِّثنا أن رسول الله وَله قال:
(لاعدوى)) فلا أدري، أنسي أبو هريرة، أو نَسخَ أحدُ القولين الآخر(١).
وأخرجاه من حديث عُبيدالله بن عبدالله بن عتبة أن أبا هريرة قال: سمعتُ
رسول الله 9 يقول: ((لاطيرة، وخيرُها الفألُ) قيل: يارسول الله، وما الفألُ؟
قال: ((الكلمةُ الصالحة يَسْمَعُها أحدُكم))(٢).
وأخرجه البخاريُّ من حديث أبى حَصين عثمان بن عاصم عن أبي صالح عن
أبي هريرة أن النبي ◌َّر قال: «لاعدوى ولاطيرة ولاهامة ولاصفر )»(٣)، زاد أبو
مسعود: (والمعدن جبار .. )) الحديث. وزاد أبو بكر البرقاني مع ((المعدن)
(البئرجُبار، وفي الرّكاز الخمس)) قال: وزاد مكي بن إبراهيم: ((والعجماء
جُبار)). قال: وحديث ابن ناجية إلى قوله ((ولا هامة)). وليس في كتاب البخاري
بهذا الإسناد إلاّ ماذكرنا فيما رأينا من النسخ(٤).
(١) مسلم ٤/ ١٧٤٣.
(٢) البخاري ٢١٤/١٠ (٥٧٥٥)، ومسلم ١٧٤٥/٤ (٢٢٣).
(٣) البخاري ٢١٥/١٠ (٥٧٥٧).
(٤) في البخاري - المساقاة ٣٣/٥(٢٢٥٥) عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة «المعدن جُبار، والبئر
جبار، والعجماء ◌ُبار، وفي الرّکاز الخمس).
٧٧

وأخرجه البخاريُّ أيضاً تعليقاً من حديث سعيد بن ميناء عن أبي هريرة أن
رسول الله ﴿ قال. («لاعدوى، ولاطيرة، ولاهامة، ولاصفر، وفِرَّ من المجذوم
كما تفرُّ من الأسد))(١).
وأخرجه مسلم من حديث إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبدالرحمن بن
يعقوب عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله وَالر قال: «لا عدوى، ولا هامة،
ولانَوءَ، ولاصفر))(٢).
ومن حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ
:3
لاعدوى، ولاهامة، ولاطيرة، وأحبُّ الفأل الصالح))(٣).
٢٢٥٧ - التسعون: عن الزهري عن أبي سلمة وأبي عبدالله الأغرّ عن أبي هريرة
أن رسول الله وَّه قال: ((ينزل ربُّنا كلَّ ليلة إلى سماء الدُّنْيا حينَ يبقى ثلُثُ الليلِ
الآخر، يقول من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطيه من يستَغْفِرُني فأغفر
له)»(٤).
وقد أخرجه مسلم من حديث سلمان الأغرّ وحده عن أبي سعيد وأبي هريرة
أيضًا، وفيه: إن النبيّ وَّ قال ((إن الله يُمْهلُ حتى إذا ذهبَ ثلُثُ الليل الأوّل نزل
إلى السماء الدُّنْيا فيقول: هل من مُستغفرٍ ، هل من تائب، هل من سائلٍ، هل من
داعٍ، حتى ينفجر الفجرُ)(٥).
ومن حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول
الله وَل: ((إذا مضى شطرُ الليل أو ثلثاه ينزلُ الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا
--
(١) البخاري ١٥٨/١٠ (٥٧٠٧).
(٢) مسلم ١٧٤٤/٤ (٢٢٢٠) . والنوء: القول: مُطرنا بنوء كذا.
(٣) مسلم ٤/ ١٧٤٦ (٢٢٢٣).
:
(٤) البخاري - التهجد ٢٩/٣ (١١٤٥)، ومسلم - صلاة المسافرين ٥٢١/١ (٧٥٨).
(٥) مسلم ٥٢٣/١.
٧٨

فيقول: هل من سائلٍ فيُعْطَى، هل من داعٍ فيستجابَ له، هل من مستغفرٍ فَيُغفرَ
له، حتى ينفجرَ الصبحُ﴾(١).
من حديث سعيد بن يسار (٢)، وهو سعيد بن أبي مرجانة عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله وَّه(( ينزلُ الله في السماء الدنيا لشَطْرِ الليل أو ثلثِ الليل الآخر،
فيقول: من يدعوني فأستجيبَ له، أو يسألني فأعطيه)) ثم يقول: ((من يُقْرضُ غير
عديم ولاظلوم)) زاد في حديث سليمان بن بلال بعد قوله: ((فأعطيه)) ثم يبسط
يديه تبارك وتعالى، يقول: ((من يقرض ... )) وذكره (٣).
ومن حديث يعقوب بن عبدالرحمن القاريّ عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه
عن أبي هريرة عن رسول الله وَل قال: ((ينزلُ الله إلى السماء الدنيا كلَّ ليلة حينَ
يمضي ثلثُ الليل الأول فيقول أنا الملكُ، أنا الملكُ، من ذا الذي يدعوني فأستجيب
له، من ذا الذى يسألُني فأعطيه، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، فلا يزال كذلك
حتى يضيءَ الفجرُ)(٤).
٢٢٥٨ - الحادي والتسعون: عن الزُّهري عن أبي سلمة وسليمان بن يسارِ عن
أبي هريرة أن رسول الله وَ ﴾ قال: ((إن اليهود والنصارى لا يصبُغون،
فخالفُوهم)،(٥).
٢٢٥٩ - الثاني والتسعون: عن الزُّهري عن أبي سلمةَ، والأغرّ عن أبي هريرة
قال: قال النبي وَ لقول: ((إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد
ملائكةٌ يكتبون الأوّلَ فالأوّلَ، فإذا جَلسَ الإمام طوَوا الصحف، وجاءوا يسمعون
الذكر" لم يزد. كذا في رواية إبراهيم بن سعد عن الزهري. وقال: عن أبي سلمة
والأغرّ(٦).
(١) مسلم ٥٢٢/١.
(٣، ٤) مسلم ٥٢٢/١.
(٢) تقدّم حديث يعقوب الآتي على حديث سعيد فى س.
(٥) البخاري - أحاديث الأنبياء ٤٩٦/٦ (٣٤٦٢)، واللباس ٣٥٤/١٠ (٥٨٩٩)، ومسلم - اللباس ١٦٦٣/٣
(٦) البخاري - بدء الخلق ٣٠٤/٦ (٣٢١١).
(٢١٠٣).
٧٩

وفي حديث ابن أبي ذئب ويونس بن يزيد عن الزهري عن الأغرّ وحده عن
أبي هريرة أن رسول الله وَّه قال ((إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكةُ على باب
المسجدِ يكتبون الأوّلَ فالأوّلَ، ومثلُ الُهجِّر (١) كمثل الذي يُهدي بَدَنةً، ثم کالذي
يُهدي بقرة، ثم كبشاً، ثم دجاجة، ثم بيضة، وإذا خرج الإمام طوَوا صحفهم
ويسمعون الذِّكر))(٢).
وأخرجاه من حديث مالك عن سُمَيّ مولى أبي بكر عن أبي صالح السّمّان عن
أبي هريرة أن رسول الله وَ لو قال: ((من اغتسلَ يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راحَ
فكانما قرَّبَ بدنةً، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرَّبَ بقرةً، ومن راحَ في
الساعة الثالثة فكأنما قرّب كبشاً أقرن، ومن راحَ في الساعة الرابعة فكأنما قرّبَ
: دجاجةً، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرّب بيضةً، فإذا خرج الإمامُ حضرتِ
الملائكةُ يستمعونَ الذِّكرَ)(٣).
وأخرجه مسلم من حديث سفيان بن عيينة عن الزُّهري عن سعيد عن أبي
هريرة عن النبي ◌َّللر بنحو حديث ابن أبي ذئب ويونس(٤).
ومن حديث يعقوب بن عبدالرحمن عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي
هريرة أن رسول الله وَّه قال ((على كلِّ باب من أبواب المسجد مَلَكُ يكتب الأولَ
فالأول مثل الجزور)، ثم نزّلّهم حتى صَغَّرَ إلى مثل البيضة ((فإذا جلس الإمام طُوِيَت
الصُّحفُ ، وحضروا للذكر، هكذا لفظ الحديث في كتاب مسلم(٥).
٢٢٦٠ - الثالث والتسعون: عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة
أن رسول الله ◌َ﴿ قال: ((أرأيتُم لو أنّ نهراً ببابِ أحدِکم یغتسلُ منه كلّ يوم خمسَ
مرات، هل يَبقى من درنه شيءٌ؟)) قالوا: لا يبقى من درنه شيءٌ. قال: ((فذلك مثلُ
الصلوات الخمس، يمحو الله بهنّ الخطايا))(٦).
(١) المهجّر: المبكر.
(٢) البخاري - الجمعة ٤٠٦/٢ (٩٢٩)، ومسلم - الجمعة ٥٨٧/٢ (٨٥٠).
(٣) البخاري ٣٦٦/٢ (٨٨١)، ومسلم ٢/ ٥٨٢ .
(٥،٤) مسلم ٥٨٧/٢ .
(٦) البخاري - المواقيت ١١/٢ (٥٢٨)، ومسلم - المساجد ٤٦٢/١ (٦٦٧).
٠٨٠