النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١٨٩ - الثاني والعشرون: عن الزُّهري عن سعيد عن أبي هريرة قال: قال
النبيّ وَّى: ((ليلة أُسري بي لقيتُ موسى عليه السلام)) قال: فنعَتَه النبيّ ◌َّ:
((فإذا هو رجلٌ حَسِبْتُه قال - مضطرب، رَجلُ الرأس، كأنه من رجال شنوءة)) قال:
(ولقيت عيسى)) فنعته النبي وَّهُ فقال: ((رَبْعَةٌ، أحمرُ، كأنما خرج من ديماس - يعنى
الحمّام. ورأيت إبراهيم، وأنا أشبه ولده به)). قال: ((وأُتيت بإناءين: في أحدهما
لبن والآخر فيه خمر، فقيل لي: خُذْ أيهما شئْت، فأخذت اللبنَ فشَرِبْتُه. فقيل:
هُديت الفِطْرَةَ، أو أصبتَ الفطرة، أما إنّك لو أَخَذْتَ الخمرَ غَوَتْ أمْتُك))(١).
وفي حديث عبدالرّزاق عن معمر نحوه، وفيه «رأيْتُ موسى، فإذا ضرب رجل
كأنه من رجال شنوءة»(٢).
٢١٩٠ - الثالث والعشرون: عن ابن شهاب عن ابن المسيّب عن أبي هريرة أن
رسول الله وَ له قال: ((قاتلَ اللهُ اليهودَ، حرَّمَ اللهُ عليهم الشُّحومَ فباعوها وأكلوا
أثمانَها»(٣).
٢١٩١ - الرابع والعشرون: عن ابن شهاب عن ابن المسيّب عن أبي هريرة أن
رسول الله {َ﴿ قال: ((قاتَلَ الله اليهودَ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد))(٤).
وأخرجه مسلم من حديث يزيد بن الأصمّ عن أبي هريرة أن رسول الله وَله
قال: ((لُعِنَّ اليهودُ والّصارى، اتَّخَذُوا قبور أنبيائهم مساجدَ)(٥).
٢١٩٢ - الخامس والعشرون: عن الزُّهري عن سعيد عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَّه: ((يخرِّبُ الكعبةَ ذو السُّويقتين من الحبشة))(٦).
(١) البخارى - أحاديث الأنبياء ٦/ ٤٢٨ (٣٣٩٤)، ومسلم - الإيمان ١/ ١٥٤ (١٦٨)
(٢) البخاري ٤٧٦/٦ (٣٤٣٧).
(٣) البخاري -البيوع ٢١٤/٤ (٢٢٢٢)، ومسلم - المساقاة ١٢٠٧/٣ (١٥٣٨).
(٤) البخاري - الصلاة ٥٣٢/١ (٤٣٧)، ومسلم - المساجد ٣٧٦/١ (٥٣٠)
(٥) مسلم ٣٧٧/١. وفيه: ((لعن الله ... ))
(٦) البخاري - الحج ٣/ ٤٥٤ (١٥٩١)، ومسلم - الفتن ٢٢٣٢/٤ (٢٩٠٩)
٢١

وأخرجه مسلم من حديث سالم أبي الغيث عن أبي هريرة أن رسول الله وَالد
قال: ((ذو السويقتين من الحبشة يُخرِّبُ بيتَ الله))(١).
٢١٩٣ - السادس والعشرون: بهذا الإسناد عن أبي هريرة قال: سَمِعْتُ رسولَ
اللهِ وَّهِ يقولُ: ((الحَلِفُ مَنْفَقَةٌ، للسِّعة، مَمْحَقَةٌ لِلكَسْبِ)» (٢).
٢١٩٤ - السابع والعشرون: بهذا الإسناد عن أبي هريرة عن النبي وَّ قال:
((لا تُشَدُّ، الرِّحالُ إلاّ إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول،
ومسجد الأقصى)»(٣).
وأخرجه مسلم من حديث سلمان الأغرِّ عن أبي هريرة أن رسول الله وَظَلّه قال:
((إنما يُسافَرُ إلى ثلاثة مساجدَ: الكعبة، ومسجدي، ومسجد إيلياء)) (٤)
٢١٩٥ - الثامن والعشرون: بهذا الإسناد عن أبى هريرة عن النبي وَاللّ قال:
((كلُّ عملٍ ابن آدم له إلاّ الصيام هو لي، وأنا أجزي به. ولخَلوفُ فمِ الصائمِ
أطيبُ عند الله من ربح المسك».
في حديث حرملة عن ابن وهب: ((فوالذي نفسُ محمدٍ بيده، لخَلوفُ فمٍ
الصائم .. ))
وفي حديث يونس عن الزّهري: ((فوالذي نفسي بيده لَخُلْفَةُ فِمٍ
الصائم .. »(٥).
وأخرجاه من حديث الأعمش عن أبي صالح ذكوان عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَله: ((كلُّ عمل ابن آدمَ له، يُضاعَفُ الحسنةُ عشرة أمثالها إلى سبعمائة
(١) مسلم ٤/ ٢٢٣٢
(٢) البخاري البيوع ٤١٤/٤ (٢٠٨٧)، ومسلم - المساقاة ١٣٢٨/٣ (١٦٠٦)
(٣) البخاري - فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة ٦٣/٣ (١١٨٩)، ومسلم - الحج ١٠١٤/٢ (١٣٩٧)
(٤) مسلم ١٠١٥/٢
(٥) البخاري - اللباس ٣٦٩/١٠ (٥٩٢٧)، ومسلم - الصيام ٨٠٦/٢ (١١٥١)
٢٢
٠٠٠

ضعف، قال الله عزّ وجلّ: إلّ الصومَ فإنّه لي، وأنا أجزى به، يَدَعُ شهوته
وطعامَه من أجلي. للصائم فرحتان: فرحةٌ عندَ فطره، وفرحةٌ عندَ لقاءِ ربّه.
ولَخَلوفُ فيه أطيبُ عندَ الله من ريح المِسْكِ)) لفظ حديث وكيع عن الأعمش،
وهو أتمُ(١).
وأخرجاه بزيادة من حديث عطاء بن أبي رباح عن أبي صالح الزيات عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله وَّهُ: ((كلّ عمل ابن آدمَ له إلا الصيامَ فإنه لي، وأنا
أجزي به. والصيامُ جُنَّةَ. وإذا كان يومُ صوم أحدكم فلا يرفُتْ يومئذٍ ولا
يَصْخَبْ، فإنْ شاتَمه أحدٌ أو قاتَلَه فَلْيَقُلْ: إنّي امرؤٌ صائم، إنّي صائم. والذي
نفسُ محمدٍ بيده لخَلوف فم الصائم أطيبُ عندَ الله يومَ القيامة من ريح المِسْك.
وللصائم فرحتان يفرحُهما: إذا افطرَ فرِحَ بفطره، وإذا لقي ربَّه فرح بصومه))(٢).
وليس لعطاء عن أبي صالح في مسند أبي هريرة في الصحيحين غير هذا(٣).
وأخرجه البخاريّ مختصراً من حديث محمد بن زياد القرشي عن أبي هريرة
عن النبي وَّهِ يرويه عن ربكم قال: «لكلِّ عملٍ كفّارة، والصَّومُ لي، وأنا أجزي
به، ولخَلوفُ فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك))(٤).
ومن حديث مالك عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وَله
قال: ((الصيامُ جُنّةَ، فلا يَرْفَثْ ولا يَجْهَلْ، فإن امرؤ قاتلَه أو شاتمه فَلْيقُلْ: إنّي
صائم - مرّتين. والذي نفسي بيده لخلوفُ فم الصائم أطيب عند الله من ريحٍ
المسك، يترُكُ طعامَه وشرابَه وشهوتَه من أجلي. الصيامُ لي وأنا أجزي به.
والحسنة بعشر أمثالها»(٥).
(١) البخاري - التوحيد ٤٦٤/١٣ (٧٤٩٢)، ومسلم ٨٠٧/٢
(٢) البخاري - الصوم ١١٨/٤ (١٩٠٤)، ومسلم ٨٠٧/٢
(٣) التحفة ٩/ ٤٤٠
(٤) البخاري ٥١٢/١٣ (٧٥٣٨)
(٥) البخاري ١٠٣/٤ (١٨٩٤)
٢٣

وأخرج مسلم بعض هذا من حديث سُفيان بن عُبينة عن أبي الزناد عن الأعرج
عن أبي هريرة روايةً قال: ((إذا أصبحَ أحدُكم صائماً فلا يَرْفُثْ ولا يَجْهَلْ. فإن
امرؤٌ شاتَمه أو قاتلَهِ فَلْيَقُلْ: إنّي صائمٌ إِنّي صائم))(١).
ومن حديث المغيرة بن عبدالرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وَله: ((الصيام جُنَّةٌ، فإذا كان أحدُكم صائماً .. )) الحديث. كذا
حكى أبو مسعود(٢) .
ومن حديث أبي سنان ضرار بن مُرّة عن أبي صالح عن أبي هريرة وأبي سعيد
قال: قال رسول الله وَله. ((إنّ الله يقول: إنّ الصومَ لي، وأنا أجزي به، إن
للصائم فرحتَين: إذا أفْطِرِ فرحَ، وإذا لَقِيَ اللهَ عزّ وجلَّ فرِح. والذي نفسُ مُحَمّدٍ
بيده لخَلُوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسْك»(٣).
وفي حديث عبدالعزيز بن مسلم عن أبي سنان: ((وإذا لقي اللهَ فجزاهُ
فرٍح))(٤).
٢١٩٦ - التاسع والعشرون: عن الزهري عن سعيد بن أبي هريرة: أن رسول
الله وَلَّ قال: ((ليس الشديدُ بالصُّرَعة، إنما الشديدُ الذي يملك نفسَه عندً
الغضب»(٥).
وأخرجه مسلم من حديث الزُّهريّ عن حُميد بن عبدالرحمن عن أبي هريرة عن
النّي وَّ بمثله(٦).
٢١٩٧ - الثلاثون: عن الزهريّ عن سعيد عن أبي هريرة: أن سائلاً سأل رسول
الله وَخلي عن الصلاة في ثوب واحد، فقال رسول الله وَله: ((أوَ لكُلْكم
ثوبان؟»(٧).
(١) مسلم ٨٠٦/٢
(٢) مسلم ٨٠٦/٢ وفيه فقط ((الصيام جُنّة))
(٣، ٤) مسلم ٨٠٧/٢
(٥) البخاري - الأدب ٥١٨/١٠ (٦١١٤)، ومسلم - البر والصلة ٤/ ١٤ ٢٠ (٢٦٠٩)
(٦) مسلم ٢/ ٢٠١٤
(٧) البخاري - الصلاة ١/ ٤٧٠ (٣٥٨)، ومسلم - الصلاة ٣٦٧/١ (٥١٥).
٢٤

وأخرجاه من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: نادى رجلٌ رسولَ
الله ◌َ﴿ فقال: أيُصَلّي أحدُنا في ثوب واحد؟ فقال: ((أوَ كُلُّكُمْ يَجِدُ ثوبين))(١).
زاد في حديث حمّاد بن زيد قال: ثم سأل رجلٌ عمرَ، فقال: إذا وسَّعَ اللهُ
فأوْسِعُوا، جمع رجلٌ عليه ثيابَه، صلَّى رجلٌ في إزارٍ ورداءٍ، في إزارٍ وقميص،
في إزارٍ وقَباء، في سراويلَ ورداء، في سراويل وقميص، في سراويل وقَباء، في
تُّان وقَّبَاء، في تُبّان وقميص. قال: وأحسِبُهُ قال: في تُبَان ورداء(٢).
وأخرجه مسلم من حديث ابن شهاب عن سعيد بن المسيّب وأبي سلمة عن أبي
هريرة عن النبي وَّ ر بمثل ما تقدّم من حديث الزَّهري عن سعيد وحده(٣).
٢١٩٨ - الحادي والثلاثون: عن الزّهري عن سعيد عن أبي هريرة قال: سَمِعْتُ
رسول الله وَله يقول: ((بينما أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلوٌ، فَتَزَعْتُ منها ما
شاء الله، ثم أخذَها ابن أبي قُحافة، فنزع بها ذنوباً أو ذنوبين، وفي نزعِه ضَعْف
- والله يغفرُ له، ثم استحالَتْ غرباً، فأخذَها ابن الخطّاب فلم أرَ عبقرياً من الناس
يُنزِعُ نزعَ عمر، حتى ضرب الناسُ بعَطَن))(٤) . .
وأخرجه البخاري من حديث همّام عن أبي هريرة: أن رسول الله وَه
قال: ((وبينما أنا نائمٌ رأيْتُ أنّي على حوضٍ أَسقي النّاس، فأتاني أبو بكر، فأخذ
الدَّلْوَ من يدي لُيُرِيحَني، فنزعَ ذَنوبَين. وفي نزعه ضَعْفَ - واللهُ يغفرُ له، فأتى ابنُ
الخطّاب، فأخذَ منه، فلم ينزع حتى تولّى النّاس والحوضُ يتفجَّرُ))(٥).
(١) البخاري ٤٧٥/١(٣٦٥)، ومسلم ٣٦٨/١.
(٢) وهي رواية البخاري - السابق.
(٣) مسلم ٣٦٨/١.
(٤) البخاري - فضائل الصحابة ١٨/٧ (٣٦٦٤)، ومسلم - فضائل الصحابة ٤/ ١٨٦٠ (٢٣٩٢). والعطن: الموضع
الذي تأوي إليه الإبل الراحة والسقي. والمعنى: روي النّاس فأوَوا إلى الرّاحة.
(٥) البخاري - التعبير ٤١٥/١٢ (٧٠٢٢).
٢٥

وأخرجه مسلم من حديث صالح بن كيسان عن الأعرج عن أبي هريرة أنّ
رسول الله وَ ﴿ قال: رأيتُ ابنَ أبي قحافة ينزع .. )) بنحو حديث الزّهري(١).
وفي حديث أبي يونس سُليم بن جُبير مولى أبي هريرة عن أبي هريرة عن
رسول الله وَخَلّه قال: ((بينما أنا نائم رأيْتُ أنّي أُنزِعُ على حوضي، أَسقىِ النّاسَ،
فجاءَني أبو بكر، فأخذَ الدّلْوَ من يدي ليروُّحَنِي فنزع دلوين، وفي نزَعه ضعفٍ
والله يغفر له، فجاء ابن الخطاب فأخذه منه، فلم أرَ نزعَ رجلٍ قط أقوى حتى
تولَّى النَّاسُ، والحوضُ ملآنُ يتفجَّرُ)(٢).
٢١٩٩ - الثاني والثلاثون: عن الزهرِيّ عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي وَلاو(٣)
قال: ((بينما أنا نائمٌ، رأيتني في الجنّة فإذا امرأةٌ تتوضّاً إلى جانب قصرٍ فقُلْتُ: لمن
هذا القصرُ؟ فقالوا: لعمر. فذكرْتُ غيرَتَه، فولَّيْتُ مُدْبِراً، فبكى عمرُ وقال:
أعليك أغارُ يارسولَ الله؟(٤).
وفي حديث حرملةَ عن ابن وهبٍ: ((فذكرْتُ غيرةَ عمرَ، فولَّيْتُ مُدْبراً». قال
أبو هريرة: فبكى عمرُ ونحن جميعاً في ذلك المجْلِس مع رسول الله مَ لو ثم قال
عمر: يأبي أنت يارسول الله، أعليك أغارُ!(٥).
٢٢٠٠ - الثالث والثلاثون: عن الزهريّ عن سعيد عن أبي هريرة أن رسول الله
﴿ قال: ((إنّ رؤيا المؤمن جزء من ستِّ وأربعين جزءاً من النبوة))(٦).
وأخرجاه(٧) أيضا من حديث عوف عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن
النبي ◌َّ قال: ((إذا اقْتَرَبَ الزمانُ لم تكدْ رؤيا المؤمنِ تكذِبُ. ومنهم من قال لم
(١، ٢) مسلم ١٨٦١/٤
(٣) عن النبي ◌َ ◌ّر ساقطة من د
(٤) البخاري - بدء الخلق ٣١٨/٦ (٣٢٤٢)
(٥) مسلم - فضائل الصحابة ٤/ ١٨٦٣ (٢٣٩٥)
(٦) البخارى - التعبير ٣٧٣/١٢ (٦٩٨٨)، ومسلم - الرؤيا ٤/ ١٧٧٤ (٢٢٦٣)
(٧) هكذا فى الأصول. والحديث في البخاري ٤٠٤/١٢ (٧٠١٧) أما فى مسلم - فكما سيأتي للمؤلف فهو
عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة.
٢٦

تكذب رؤيا المؤمن. ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة». زاد
بعضهم: فإنه لایکذب. قال محمّد: وأنا أقول هذه. قال: وكان يقال: الرؤيا
ثلاثة: حديث النَّفْس، وتخويف الشيطان، ويُشرى من الله، فمن رأي منكم شيئاً
يكرهُه فلا يقصَّه على أحد، ولْيَقُمْ فليُصَلّ. قال: وكان يكره الغُلّ في النوم،
وكان يعجبهم القَّيْدُ. ويقال: القَيْدُ ثبات في الدِّين.
قال البخاريّ: رواه قتادةٌ ويونس وهشام وأبوهلال عن ابن سيرين عن أبى
هريرة عن النبي ◌َّ. وأدرَجه بعضهم كلّه في الحديث. وحديث عوف أبينُ.
وقال يونس: لا أحسبه إلا عن النبي وَّل في القيد.
وأخرجه مسلم من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن
رسول الله وَل قال: ((رؤيا الرجل الصالح جزء من ستّة وأربعين جزءاً من
النبوّة(١).
ومن حديث همّام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ بمثله(٢).
ومن حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله وَُّهلِ قال:
((رؤيا المسلم أو تُرى له - وفي رواية على بن مُسهر عن الأعمش: ((الرؤيا الصالحة
جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة(٣)).
وفى حديث أيوبَ عن محمّد عن أبي هريرة عن النبي وَّ: ((إذا اقْتَرَبَ الزمان
لم تكدْ رؤيا المسلم تكذبُ، وأصدقُكم رؤيا أصدقكم حديثاً، ورؤيا المسلم جزءً
من خمس وأربعين جزءاً من النَّوَّة. والرُّؤيا ثلاث: فرؤيا الصالحة بُشرى من الله،
ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا ممّا تُحَدِّثُ المرءَ نفسُه. فإنْ رأى أحدكُم مايكرهُ
فَلْيُصَلِّ ولا يحدِّثْ بها الناس)). قال: ((وأحبُّ القَيْدَ وأكره الغُلّ، والقيد ثباتٌ في
الدِّين. )) فلا أدري هو في الحديث أو قاله ابن سيرين(٤).
(١) مسلم ٤/ ١٧٧٤
(٢) مسلم ٤/ ١٧٧٥
(٣) مسلم ٤/ ١٧٧٤
(٤) مسلم ٤/ ١٧٧٣
٢٧

وفي حديث معمر عن أيوب نحوه، وقال فيه: قال أبوهريرة: فيعجبني القَيْدُ
وأكره الغُلّ، والقيد ثباتٌ فى الدِّين(١).
وفي حديث حمّاد بن زيد عن أيوب وهشام عن محمّد عن أبي هريرة قال: إذا
اقترب الزمان .. وساق الحديث، ولم يذكر فيه النبي وَلِّ(٢).
وفي حديث قتادة عن محمّد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي وَّ نحوه،.
وأدرج في الحديث قولَه: وأكره الغُلَّ ... إلى تمام الكلام. ولم يذكر: رؤيا المؤمن
جزء من سنَّة وأربعين جزءاً من النبوّة. وذكره في آخر حديث معمر عن أيوب
مسنداً إلى النبي وَلـ(٣).
٢٢٠١ _ الرابع والثلاثون: عن الزُّهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة عن النبي
وَلَه قال: ((لا فَرِعَ ولا عُثيرةَ) والفَرع: أوّل النّتاج، كانوا يذبحونه لطواغيتهم ..
والعتيرة في رجب(٤).
٢٢٠٢ - الخامس والثلاثون: عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال: سمعتُ
رسول الله 3 98: «تتركون المدينةَ على خير ماكانت لا يغشاها إلاّ العوافي - پرید
عوافي السّباع والطّير. وآخر من يُحْشَرُ راعيان من مُزينةً يريدان المدينة، ينعقان
بغنمهما، فيجدانها وَحوشاً، حتى إذا بلغا ثنيّة الوداعِ خرّاً على وجوههما(٥)».
وفي حديث حرملة عن ابن وهب: ((المدينة ليترِكّها أهلُها على خير ما كانت
مذللة للعوافي)) يعنى السباع والطير(٦).
٢٢٠٣ - السادس والثلاثون: عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة أنه كان
يقول: لو رأيتُ الظّاء بالمدينة تَرْتَعُ ماذَعرتُها. قال رسول الله وَّ: «مابينَ:
لابتَيها حرامٍ)) (٧)
(٣،١) مسلم ٤/ ١٧٧٣
(٤) البخاري - العقيقة ٥٩٦/٩ (٥٤٧٣)، ومسلم - الأضاحي ٣/ ١٥٦٤ (١٩٧٦)
(٥) البخاري - فضائل المدينة ٨٩/٤ (١٨٧٤)، ومسلم - الحج ٢/ ١٠١٠ (١٣٨٩)
.(٦) مسلم ١٠٠٩/٢.
(٧) البخاري ٨٩/٤ (١٨٧٣)، ومسلم - الحج ٢/ ٩٩٩ (١٣٧٢).
٢٨

وفي حديث معمر عن الزهري عن سعيد عنه قال: حَرَّمَ رسولُ اللهِ وَّ مابين
لابتَي المدينة. قال أبو هريرة: فلو وَجَدْتُ الظباء مابين لابتيها ماذَعرّتُها. قال:
وجَعَلَ اثني عشر ميلاً حول المدينة حمى(١).
٢٢٠٤ - السابع والثلاثون: عن ابن شهاب عن سعيد عن أبي هريرة قال قضى
رسول الله وَخلال في جنين امرأة بالغُرّة، توفّيت، فقضى رسول الله ◌َّل بأن ميراثها
لبنيها وزوجها، وأن العقلَ على عَصَبتها (٢).
وأخرجا جميعاً من حديث الزّهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة
قال: اقْتَتَلت امرأتان من هُذيل، فَرَمَتْ إحداهما الأخرى بحجر فَقَتَلتْها وما في
بطنها، فاختصموا إلى رسول الله وَله، فقضى رسول الله وَله: أنّ دية جنينها
غُرّةٌ: عبدٌ أو وليدة. وقضى بدية المرأة على عاقلتها(٣).
زاد في رواية حرملة عن يحيى عن ابن وهب قال: ووَرِثُها ولدُها ومَن معهم.
فقال حَمَلُ بن النابغة الهُذليّ: يارسول الله، كيف أغرَمُ من لا شرب ولا أكل،
ولا نَطْق ولا اسْتَهلّ، فمثل ذلك يُطلّ؟ فقال رسول الله وَخليه: ((إنما هذا كلُّه من
إخوان الكُهّان)) من أجل سجعه الذي سجع(٤).
وأخرجاه من حديث أبي سلمة وحده عن أبي هريرة: أن امرأتين من هُذيل
رَمَتْ إحداهما الأخرى، فطَرحَتْ جنينَها، فقضى رسول الله وَّ بغرّة: عبد أو
أمة. لم يزد(٥).
٢٢٠٥ - الثامن والثلاثون: عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة
أن رسول الله وَ له قال: ((إذا قُلْتَ لصاحِبك: أنْصِتْ، يوم الجمعة - والإمامُ
يخطبُ - فقد لغوتَ(٦)).
(١) مسلم ٢/ ١٠٠٠
(٢) البخاري - الديات ٢٥٢/١٢ (٦٩٠٩)، ومسلم - القسامة ١٣٠٩/٣ (١٦٨١)
(٣) البخاري ٢٥٢/١٢ (٦٩١٠)، ومسلم ٣/ ١٣١٠
(٤) مسلم ٣/ ١٣١٠. وقريب منه في البخاري - الطبّ ٢١٦/١٠ (٥٧٦٠)
(٥) البخاري ٢١٦/١٠ (٥٧٥٩)، ومسلم ١٣٠٩/٣ وأخرجه البخاري عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي
هريرة بأطول من هذا (٥٧٥٨).
(٦) البخاري - الجمعة ٤١٤/٢ (٩٣٤)، ومسلم - الجمعة ٥٨٣/٢ (٨٥١).
٢٩

وأخرجه مسلم من حديث سفيان عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبى هريرة
بنحوه(١).
ومن حديث الزُّهري عن عمر بن عبدالعزيز عن عبدالله بن إبراهيم بن قارظ
وابن المسيب عن أبي هريرة بمثله. قال في حديث ابن جريج: إبراهيم بن عبدالله
ابن قارظ (٢).
٢٢٠٦ - التاسع والثلاثون: عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
قال: سئل رسولُ اللهِ وَّهِ: أيُّ العمل أفضل؟ قال: («إيمان بالله ورسوله)). قيل:
ثم ماذا؟ قال: ((الجهاد في سبيل الله))، قيل: ثم ماذا؟ قال: ((حجّ مبرور(٣)).
.. ٢٢٠٧ - الأربعون: عن الزُّهري عن سعيد عن أبي هريرة أن النبي أُێ قال:
(لا يموتُ لأحدٍ من المسلمين ثلاثةٌ من الولد فَتَمَسُّه النارُ إلاّ تَحِلَّة القسم))(٤)
وفي حديث سفيان بن عُبينة: ((فيلجُ النار إلا تَحِلَّةَ القسم))(٥).
وأخرج مسلمٌ من حديث عبدالعزيز بن محمّد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه
أن رسول الله قال لنسوة من الأنصار: ((لا يموتُ لإحداكُنَّ ثلاثةٌ من الولد فتَحْتَسِبُهُ.
إلّ دَخلت الجنّة)) فقالت امرأة منهنّ: أو اثنان يارسول الله قال: ((أو اثنان)) (٦).
قال البخاريّ: وقال شریك عن ابن الأصبهاني، حدثنا أبو صالح عن أبي سعيد
وأبي هريرة: لم يبلغوا الحِنْث(٧).
ولمسلم من حديث عبدالرحمن بن الأصبهاني عن أبي حازم عن أبي هريرة قال.
(ثلاثة لم يبلغوا الحنث)) (٨)
٠
(١، ٢) مسلم ٢/ ٥٨٣
(٣) البخاري - الإيمان ٧٧/١ (٢٦)، ومسلم -الإيمان ٨٨/١ (٨٣).
(٤) البخاري - الأيمان والنذور ١١/ ٥٤١ (٦٦٥٦)، ومسلم - البرّ والصلة ٢٠٢٨/٤ (٢٦٣٢)
(٥) البخاري - الجنائز ١١٨/٣ (١٢٥١)، ومسلم ٢٠٢٨/٤
(٦) مسلم ٢٠٢٨/٤
(٧) البخاري ١١٨/٣ (١٢٥٠)
(٨) مسلم ٢٠٢٩/٤ (٢٦٣٤). وهو أيضًا في البخاري- العلم ١٩٦/١ (١٠٢)
٣٠

وأخرج مسلم أيضًا من حديث أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة
قال: أتت امرأةٌ النبيَّ وَِّ بصبيّ لها فقالت: يانبيَّ الله، ادعُ الله لي، فلقد دَفَنْتُ
ثلاثة. فقال: ((دفنْت ثلاثة؟)) قالت: نعم. فقال: ((لقد احتظرتِ بحِظارٍ شديد من
النار (١))).
ولمسلم أيضاً من حديث أبى حسان قال: قُلت لأبي هريرة: إنه قد مات لي
ابنان فما أنتِ محدّثي عن رسول الله وَ ل بحديث يُطيّب أنفسنا عن موتانا؟ قال:
نعم صغارهم دعاميص (٢) الجنّة، يتلقّى أحدُهم أباه- أو قال أبويه- فيأخذُ بثوبه
كما آخذُ أنا بصَنفة (٣) ثوبك هذا، فلا يتناهى - أو قال ينتهي - حتى يُدخلَه ار
وأباه الجنة(٤).
وفى حديث يحيى بن سعيد عن سليمان التّيْمي: فهل سَمِعْتَ من رسول الله
وَل ◌َه شيئاً تُطَيِّبُ به أنفسَنا عن موتانا؟ قال: نعم. وذكره(٥).
وليس لأبى حسان عن أبي هريرة فى الصحيحين غير هذا(٦).
٢٢٠٨ - الحادي والأربعون: عن الزَّهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة قال:
جاء رجل من بني فزارة إلى النبيّ وَ لهم فقال: إنّ امرأتي وَلَدت غلاماً أسودَ. فقال
النبيّ وَّل: ((هل لك من إبل؟)) قال: نعم. قال: ((فما ألوانُها؟)) قال: حُمر. قال:
((هل فيها من أورق؟)) قال: إنّ فيها لوُرْقاً. قال: ((فأنَّى أتاها ذلك؟)) فقال: عسى
أن يكون نزعه عِرْقُ. قال: ((وهذا عسى أن يكونَ نَزَعَه عِرق(٧)).
وفي حديث معمر وابن أبي ذئب عن الزَّهري نحوه، إلا أن في حديث معمر :
فقال: يارسول الله، ولدتْ امرأتي غلاماً أسود، وهو حينئذٍ يُعَرِّضُ بأن ينفيَه.
وزاد في آخر الحديث قال: ولم يُرخّص له في الانتفاء منه (٨).
(١) مسلم ٤/ ٢٠٣٠ (٢٦٣٦)
(٢) الدعاميص جمع دعموص: وهو الصغير.
(٣) الصنفة: الطرف.
(٤، ٥) - سلم ٢٠٢٩/٤ (٣٦٣٥)
(٦) التحقة ٤٣٤/١٠
(٧) البخاري - الطلاق ٤٤٢/٩ (٥٣٠٥)، وسلم - اللعان ١١٣٧/٢ (١٥٠٠)
(٨) مسلم ١١٣٧/٢
٣١

وأخرجاه من حديث الزَّهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة: أن أعرابياً أتى
النبيَّ وَّ فقال: يارسول الله، إنّ امرأتي وَلَدَت غلاماً أسود، وإنى أنکرتُه ثم ذكر
نحو ذلك(١).
٢٢٠٩ - الثاني والأربعون: عن الزُّهريّ عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة:
قال رسول الله وَله: ((ويقولون الكَرْم، وإنما الكرمُ قلبُ المؤمن))(٢).
وأخرجه مسلم من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي وَّ قال:
(لاتُسَمُوا العنبَ الكَرْمَ، فإنّ الكرم المسلم(٣)) .
ومن حديث ورقاءَ بن عمرو عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَله: ((لا يقولَنَّ أحدُكم الكَرْم، فإنما الكَرْم قلبُ المؤمن)» (٤).
ومن حديث همّام بن منّه عن أبي هريرة أن رسول الله وَّ قال: ((لا يقولَنّ
أحدُكم للعنب الكَرْمَ، إنما الكَرْمُ الرجلُ المسلم (٥)).
٢٢١٠ - الثالث والأربعون: عن الزهريّ عن سعيد بن المسيب قال: مرّ عمرٌ في
المسجد وحسّان يُنشد الشعر، فلحَظَ إليه، فقال: كنتُ(٦) أُنشِدُ فيه وفيه من هو
خيرٌ منكم، ثم التفتَ إلى أبي هريرة فقال: أنْشُدُكَ بالله، أسَمِعت رسول الله وَله
يقول: ((أجِبْ عنّي، اللهمّ أيِّدْه بروح القدس؟)) قال نعم(٧).
وأخرجاه من حديث الزهري عن أبي سلمة عبدالله بن عبدالرحمن بن عوف:
أنه سَمِع حسان بن ثابت يستشهدُ أبا هريرة: أَنْشُدُك الله، هل سَمِعْتَ النبيِّ وَّ
يقول: ((ياحسّانُ، أَجِبْ عن رسول الله وَّهِ. اللهمَّ أيّده بروح القدس؟)) قال أبو
هريرة: نعم(٨).
(١) البخاري - الاعتصام ٢٩٦/١٣: (٧٣١٤)، ومسلم ١١٣٧/٢
(٢) البخاري - الأدب ٥٦٦/١٠ (٦١٨٣)، ومسلم - الألفاظ من الأدب ١٧٦٣/٤ (٢٢٤٧)
(٣-٥) مسلم ١٧٦٣/٤.
(٦) بداية سقط ورقتين من النسخة د.
(٧) البخاري - بدء الخلق ٣٠٤/٦ (٣٢١٢)، ومسلم - فضائل الصحابة ١٩٣٢/٤ (٢٤٨٥)
(٨) البخاري - الصلاة ٥٤٨/١ (٤٥٣)، ومسلم ١٩٣٣/٤.
٣٢
.-.

٠
٢٢١١ - الرابع والأربعون: عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال: بينا
الحبشةُ يلعبون عند النبي ◌ُّه بحرابهم، إذ دخل عمر فأهوى إلى الحَصباء فَحصبَهم
فيها، فقال له رسول الله وَ ﴿: ((دَعْهُم ياعمر)). قال البخاري: زاد عليٍّ: حدَّثنا
عبدالرزاق: حدَّثَنَا معمر: في المسجد(١).
٢٢١٢ - الخامس والأربعون: عن الزهريّ عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي
وَُّ قال: ((قال الله: يؤذيني ابنُ آدمُ، يَسُبُّ الدّهرَ وأنا الدَّهْرُ، بيدي الأمرُ، أقلُب
الليل والنهارِ(٢)».
وفى حديث عبدالرزاق عن معمر: ((قال الله عزّ وجلّ: يؤذيني ابنُ آدَمَ يقول:
يا خيبةَ الدهر. فلا يقولَنَّ أحدُكم: ياخيبةَ الدهر(٣) فإنّي أنا الدهر، أقلِّب ليلَه
ونهاره، فإذا شئتُ قبضتُهما))(٤).
وأخرجاه من حديث الزُّهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: سمعتُ رسول
الله وَيُّهُ يقول: ((قال الله عزّ وجلّ: يسبُّ ابنُ آدَمَ الدّهر وأنا الدّهر، بيدي الليلُ
والنهار))(٥). أغفله أبو مسعود، فلم يذكره في ترجمة أبي سلمة لواحد منهما.
وقد أخرج البخاريّ بإسناد آخر من حديث الزُّهري عن أبي سلمة عن أبي
هريرة عن النبي وَّ قال: ((لا تُسمُّوا العِنبَ الكرمَ، ولا تقولوا: ياخيبة الدَّهر،
فإن الله هو الدَّهر (٦))).
وأخرجه أيضًا مسلم من حديث المغيرة بن عبدالرحمن عن أبي الزّناد عن
الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وَ﴿ قال: ((لا يقولَنَّ أحدُكم: ياخيبة الدّهر،
فإنّ الله هو الدَّهر(٧)).
(١) البخارى - الجهاد ٩٢/٦ (٢٩٠١) ومسلم - صلاة العيدين ٢/ ٦١٠ (٨٩٣)
(٢) البخارى - التفسير ٨/ ٥٧٤ (٤٨٢٦)، ومسلم - الألفاظ من الأدب ٤/ ١٧٦٢ (٢٢٤٦)
(٣) (فلا يقولن أحدكم ياخيبة الدهر) ساقط من ي
(٤) مسلم ٤/ ١٧٦٢.
(٥) البخاري - الأدب ٥٦٤/١٠ (٦١٨١)، ومسلم ١٧٦٢/٣
(٦) البخاري ١٠/ ٥٦٤ (٦١٨٢)
(٧) مسلم ٤/ ١٧٦٣ .
٣٣

وأخرج مسلم من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
وَه(لا تسبُوا الدَّهْرَ، فإنّ اللهَ هو الدّهر(١))) زاد في حديث عبدالرزاق عن معمر
((ولا يقولَنّ أحدُكم للعِنَب الكرم، فإنّ الكرم الرّجل المسلم(٢)».
٢٢١٣ - السادس والأربعون: عن الزُّهري عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة.
قال: أسرعوا بالجنازة، فإن تك صالحة فخيرٌ تقدّمونها إليه، وإن یكُ غير ذلك.
فشرٌ تضعونه عن رقابكم(٣)).
وأخرجه مسلم من حديث أبي أمامة بن سهل بن حُنيف عن أبي هريرة قال:
سمعتُ رسول الله وَ ل قال: ((أسْرِعوا بالجنازة، فإن كانت صالحة قَرَبْتُموها إلى
الخير، وإن كانت غير ذلك كان شراً تضعونه عن رقابكم))(٤) ..
وليس لأبي أمامة بن سهل بن حُتيف عن أبي هريرة في الصحيحين غير هذا.
الحديث الواحد(٥).
٢٢١٤ - السابع والأربعون: عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
قال: سمعت النبيّ وَلا يقول: ((الفطرة خمسٌ: الختان، والاستحداد، وقصّ
الشارب، وتقليم الأظفار، ونتق الآباط))(٦).
وفى رواية سفيان بن عيينة: ((الفطرة خمس، أو خَمسٌ من الفطرة .. )) وذكر
نحوه(٧) .
٢٢١٥ - الثامن والأربعون: عن الزّهري عن سعيد عن أبي هريرة أن رسول الله
وَلَه قال: ((ُبُعْتُ بجوامِعِ الكَلِم، ونُصِرْتُ بالرُّعب. وبينا أنا نائم رأيتُني أُتيتُ .
بمفاتيح خزائن الأرض، فوُضعِتْ في يدي)) قال أبو هريرة: فقد ذهب رسول الله
(١) مسلم ٤/ ١٧٦٣
(٢) مسلم ٤/ ١٧٦٣ (٢٢٤٧).
(٣) البخاري - الجنائز ١٨٢/٣ (١٣١٥)، ومسلم - الجنائز ٦٥١/٢ (٩٤٤)
(٤) مسلم ٦٥٢/٢
(٥) التحفة ٢٩٥/٩
(٦) البخاري - اللباس ٣٤٩/١٠ (٥٨٩١) ومسلم - الطهارة ٢٢٢/١ (٢٥٧)
(٧) البخاري ٣٣٤/١٠ (٥٨٨٩)، ومسلم ٢٢١/١.
٣٤

وَّ وأنتم تنتثلونها. قال البخاري: بَلَغني أن جوامع الكَلِم: أن الله يجمعُ له
الأمور الكثيرة التى كانت تُكتبُ في الكتب قبله في الأمر الواحد أو الاثنين. (١)
وأخرجه البخاريّ من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال النبي
وَلَه(«أُعْطيتُ مفاتيحَ الكَلِم، ونُصِرْتُ بالرُّعب. وببينا أنا نائمٌ البارحة إذا أُتيتُ
بمفاتيح خزائن الأرض حتى وُضِعَت في يدي)» قال أبو هريرة: فذهب رسول الله
لل وأنتم تنتقلونها(٢).
وأخرج مسلم من حديث الزهرى عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة بمثل
حدیث الزهري عن سعيد وحده(٣).
وأخرجه أيضاً من حديث العلاء بن عبدالرحمن من رواية إسماعيل بن جعفر
عنه عن أبيه (٤) عن أبي هريرة: أن رسول اللهِ وَ له قال: ((فُضِّلْتُ على الأنبياء
بستٌّ: أُعطيت جوامع الكلم، ونُصرْتُ بالرُّعب، وأُحِلَّت لي الغنائم، وجُعِلت لي
الأرضُ طهوراً ومسجداً، وأرْسِلْتُ إلى الخلق كافّةً، وختم بي النبيّون(٥)).
ومن حديث همّام بن منّه عن أبي هريرة عن رسول الله وَّ قال: ((نُصِرْتُ
بالرُّعب، وأُوتيت جوامع الكلم))(٦).
ومن حديث أبي يونس سُليم بن جُبير مولى أبي هريرة عن أبي هريرة عن
رسول الله أنّه قال: ((نُصِرْتُ بالرُّعْبِ على العدوِّ، وأُوتيتُ جوامعَ الكَلِم. وبينا أنا
نائمٌ أُتيتُ بمفاتيح خزائن الأرض، فوُضعت في يدي(٧)).
٢٢١٦ - التاسع والأربعون: عن الزُّهري عن سعيد عن أبي هريرة أن رسول الله
وَلَه قال: ((نساءُ قريش خيرُ نساء رَكِيْنَ الإبل، أحناه على طفلٍ، وأرعاه على زوجٍ
(١) البخاري - الجهاد ١٢٨/٦ (٢٩٧٧)، والتعبير ٤٠٠/١٢ (٧٠١٣)، ومسلم - المساجد ٣٧١/١ (٥٢٣)
(٢) البخاري ١٢ / ٣٩٠ (٦٩٩٨)
(٣) مسلم ٣٧٢/١
(٤) أي عن أبي العلاء، وهو عبدالرحمن.
(٥) مسلم ٣٧١/١
(٦، ٧) مسلم ٣٧٢/١.
٣٥

في ذات يده)) قال: يقول أبو هريرة على إثر ذلك: ولم تركب مريم بنت عمران
بعيراً قطُّ . كذا في حديث يونس بن يزيد عن الزهري(١)
وفى حديث معمر عن الزهري: أن النبي وَلَ خَطَبَ أمَّ هانىء بنت أبى طالب
فقالت: يارسول الله، إني قد كبِرْتُ، ولي عيال. فقال رسول الله وَّل: ((خير نساء.
رَكِبْنَ الإبل ... ثم ذكر مثل حديث يونس، غير أنه قال: ((أحناه على ولد في
صغره(٢)».
وأخرجاه من حديث سفيان بن عيينه عن أبي الزُّناد عن الأعرج عن أبي هريرة ..
وعن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ ((خير نساءٍ رَكِبْن
الإبلَ)) قال أحدهما: ((صالح نساء قريش)) وقال الآخر: «نساء قريش. أحناه على:
يتيم في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده(٣)).
وأخرجه البخاري من حديث شعيب عن أبي الزِّنّاد عن الأعرج عن أبي هريرة.
عن النبي ونَ ﴿ قال: ((خيرُ نساء ركبْن الإبل صالح نساء قريش، أحناه على ولد في
صغره، وأرعاه على زوج في ذات يد(٤)).
وأخرجه مسلم من حديث طاوس وهمّام بن منّه عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله ◌ِ وَ﴾ «خيرُ نسَاء رَكِيْن الإبلَ صالحُ نساء قريش، أحناه على ولد في
صغره . .» وباقيه بنحوه(٥) .
ومن حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي وَل
...
بمثله(٦).
(١) البخاري - أحاديث الأنبياء ٤٧٢/٦ (٣٤٣٤)، وملم - فضائل الصحابة ١٩٥٩/٤ (٢٥٢٧).
(٢) مسلم ١٩٥٩/٤
(٣) البخاري - النفقات ٥١١/٩ (٥٣٦٥)، ومسلم ٤/ ١٩٥٨
(٤) البخاري - النكاح ١٢٥/٩ (٥٠٨٢)
(٥) مسلم ١٩٥٩/٤
(٦) مسلم ٤ / ١٩٦٠
٣٦

٢٢١٧ - الخمسون: عن الزُّهري عن سعيد بن المسيَّب عن أبي هريرة قال: نهى
رسول الله وَّ أن يبيع حاضرٌ لبادٍ ((ولا تناجشوا(١)، ولا يبيعُ الرجلُ على بيع
أخيه، ولا يخطبُ على خطبة أخيه، ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكفأ ما في
إنائها(٢)».
وفي حديث معمر عن الزُّهري: ((ولا يزيدَنّ على بيع أخيه(٣)).
وفى رواية عمرو الناقد عن سفيان: ((ولا يَسُمِ الرجلُ على سَوم أخيه(٤).
وأخرجاه بزيادة من حديث أبي حازم عن أبي هريرة أن رسول الله وَّلّ نهى عن
التلقّي، وأن يبتاعَ المهاجرُ للأعرابيِّ، وأن تشترطَ المرأة طلاق أختها، وأن يستامَ
الرجل على سوم أخيه، ونهى عن النّجْش والتَّصْرية(٥). هذا لفظ حديث البخاري
عن محمد بن عرعرة(٦).
ولفظ حديث مسلم مثله، إلا أنه قال: نهى عن التسلقِّي، وأن يبيع حاضر
لباد(٧) .
قال البخاري: تابعه معاذ وعبدالصمد عن شعبة. وقال غندر وعبدالرحمن:
نُهي. وقال آدم: نُهينا. وقال النَّضر وحجّاج: نَهى(٨).
وأخرج البخاري بعضه من حديث سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة
قال: نهى رسول الله وَ﴿ عن التلقّي، وأن يبيعَ حاضرٌ لبادٍ(٩).
(١) النجش: زيادة الرجل في ثمن السلعة وهو لا يريد شراءها
(٢) البخاري - البيوع ٣٥٣/٤ (٢١٤٠)، ومسلم - النكاح ١٠٣٣/٢ (١٤١٣)
(٣) البخاري - الشروط ٣٢٣/٥ (٢٧٢٣)، ومسلم ٠١٠٣٣/٢
(٤) مسلم ١٠٣٣/٢
(٥) التَّصرية: حبس اللبن في ضرع الشاة أو الناقة قبل بيعها.
(٦) البخاري ٣٢٤/٥ (٢٧٢٧)
(٧) مسلم- البيوع ١١٥٥/٣ (١٥١٥)
(٨) البخاري ٥/ ٣٢٤ (٢٧٢٧)
(٩) البخاري ٣٧٣/٤ (٢١٦٢)
٣٧

وأخرج أيضاً طرفاً آخر منه من حديث سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي
هريرة عن(١) النبيّ وَّ قال: «لا يحلُّ لامرأة تسألُ طلاقَ أختها لتَسْتَفَرِغ صَحفتها،
فإنما لها ماقُدِّرَ لها (٢).
ومن حديث مالك بن أنس عن أبي الزَّناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله ◌َّو ((لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستَفرِغَ صحفتَها، ولتنكح، فإنما لها
ماقُدّر لها(٣))).
وأخرج مسلمٌ أيضاً بعضاً من ذلك من حديث شعبة عن العلاء - هو ابن
عبدالرحمن - وسهيل - هو ابن أبي صالح - عن أبيهما عن أبي هريرة. كذا قال.
وعن إسماعيل بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة: أنّ رسول الله وَ هل
قال: ((لاَيَسُمِ المسلمُ على سَوْم أخيه المسلم، ولا يخطب على خطبة أخيه(٤).
..-
ومن حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة بنحو حديث العلاء(٥).
وأخرج مسلم أيضاً فى التلقّي من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال:
نهى رسول الله وَ﴿ أن يُتْلَقَّى الْجَلَبُ(٦).
وفي حديث ابن جُريج: فمن تلقَّى فاشتراه منه، فإذا أتى سيّدُه السوقَ فهو
بالخيار(٧).
٢٢١٨ - الحادي والخمسون: عن الزهري عن سعيد بن المسيِّب عن أبي هريرة
أن رسول الله وَّل نعى النجاشيّ اليوم الذي مات فيه وخرج بهم إلى المُصلَّى،
فصفّ بهم، وکبِّر علیه أربع تكبيرات(٨).
(١) نهاية السقط فی د - المشار إليه ص ٣٢
(٢) البخاري - النكاح ٢١٩/٩ (٥١٥٢)
(٣) البخاري - القدر ٤٩٤/١١ (١ -٦٦)
(٤) مسلم ١٠٣٤/٢ (١٤١٣)
(٥) مسلم ٣/ ١١٥٤
(٦، ٧) مسلم ١١٥٧/٣ (١٥١٩). أو الجلب: ما يجلب للبيع
(٨) البخاري - الجنائز ١١٦/٣ (١٢٤٥)، ومسلم - الجنائز ٦٥٦/٢ (٩٥١)
٣٨

ولهما من حديث الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة قال: نعى
رسول الله وَق النجاشيّ صاحب الحبشة يَومَ الذي مات فيه. قال: ((اسْتَغْفِروا
لأخيكم)) لم يزد (١)
٢٢١٩ - الثاني والخمسون: عن الزُّهري عن سعيد عن أبي هريرة قال: لما رفع
رسول الله ◌َلو رأسه من الركعة الثانية قال: ((اللهمَّ أنج الوليد بن الوليد، وسلمة
ابن هشام ، وعيّاش بن أبي ربيعة، والمستضعفين بمكّة. اللهم اشدُدْ وطأتَك على
مضر. اللهمّ اجعلْها عليهم سنينَ كسني يوسف(٢).))
وفي رواية إبراهيم بن سعد ويونس بن يزيد عن الزَّهري عن سعيد وأبي
سلمة: وكان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر. قال يونس: حين يفرغ من
صلاة الفجر من القراءة، يكبّر ويرفع رأسه: ((سمعَ اللهُ لمن حمِدَه، ربَّنا لك الحمدُ)
ثم يقول وهو قائم: ((اللهمّ أنْجِ الوليد)) وذكره إلى قوله: (( ... كسني يوسف)» اللهمّ
العن فلاناً وفلاناً - لأحياء من العرب، حتى أنزل الله عزّ وجلّ: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ
شَيْءٌ (٢٨)) الآية [آل عمران].
سمّاهم في رواية يونس فقال: ((اللهمّ العنْ لحيان ورعلاً وذكوان، وعصيّة
عصت الله ورسوله) قال: ثم بَلَغَنا أنه ترك ذلك لما أُنزِل: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ
أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ (١٢٨)﴾(٣).
وأخرجاه من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: ((بينا
النبي ◌َّه يُصلّي العشاء، إذ قال: ((سمع الله لمن حمِدَه)) ثم قال قبل أن
يسجدَ: ((اللهمّ نجّ عيّاش بن أبي ربيعة. اللهمَّ نجّ سلمة بن هشام. اللهمَّ نجّ الوليد
ابن الوليد. اللهمّ نجّ المستضعفين من المؤمنين. اللهمّ اشدُدْ وطأتك على مُضَر.
اللهمَّ اجعلْهما سنين كسني يوسف» (٤).
(١) البخاري ١٩٩/٣ (١٣٢٧)، ومسلم ٢ / ٦٥٧.
(٢) البخاري - الأدب ١٠/ ٥٨٠ (٦٢٠٠)
(٣) البخاري - المغازي ٢٢٦/٨ (٤٥٦٠). ومسلم - المساجد ٤٦٦/١ (٦٧٥)
(٤) البخاري - التفسير ٢٦٤/٨ (٤٥٩٨)، ومسلم ٤٦٧/١.
٣٩

وللبخاريّ من حديث هلال بن أسامة عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبيّ
وَل* كان يدعو في الصلاة: «اللهمّ أنج عياش بن أبي ربيعة .. » ثم ذكر الدّعاء نحو
حديث يحيى عن أبي سلمة إلى قوله: (( .. کسِنِي يوسف)).
وفي حديث سفيان الثوري وشُعيب بن أبي حمزة عن أبي الزّاد عن الأعرج
عن أبي هريرة بنحو هذا(١).
وأخرجه أيضاً من حديث المغيرة عن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج
عن أبي هريرة: أن النبي ◌َّ كان إذا رفعَ رأسه من الركعة الآخرة قال :.. وذكر
الدعاء بنحوه إلى قوله: (كسني يوسف)). ثم قال: وإن النبي وَ للو قال: ((غفارُ
غفرَ الله لها، وأسلمُ سالمها الله)). قال البخاري: وقال ابن أبي الزناد: هذا كلّه في
الصّبح(٢).
ولهما جميعاً أيضاً فصل من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي
هريرة أنّه قال: لأُقَرِبَنّ بكم صلاة رسول الله وَّر. فكان أبو هريرة يقنت في
الرّكعة الآخرة من صلاة الظهر، والعشاء الآخرة، وصلاة الصبح، بعدما
يقول: سمع الله عن حَمِده، فيدعو للمؤمنين ويلعن الكُفار(٣).
٢٢٢٠ - الثالث والخمسون: عن الزُّهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة:
أن رسول الله وَ له قال: ((إذا أمَّنَ الإمامُ فأمِّنُوا، فإنَّ مَن وافق تأمينُه تأمين الملائكة
غُفر له ما تَقَدّم من ذنبه. )) قال ابن شهاب: وكان رسولُ اللهَ وَه يقول (آمين)) (٤).
وللبخاري من حديث الزهري عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة أن النبي وَلل
قال: ((إذا أمّن القاريء فأمُّنُوا فأمِّنوا، فإن الملائكة تُؤمِّن، فمن وافق تأمينُه تأمين
الملائكة غُفِر له ما تقدّم من ذنبه(٥)).
(١) البخاري - الجهاد ١٠٥/٦(٢٩٣٢)، وأحاديث الأنبياء٤١٨/٦ (٣٣٨٦).
(٢) البخاري - الاستسقاء ٢/ ٤٩٢(٠٦ ١٠).
(٣) البخاري - الأذان ٢٨٤/٢ (٧٩٧)، ومسلم ٤٦٨/٢ (٦٧٦).
(٤) البخاري - الأذان ٢٦٢/٢ (٧٨٠)، ومسلم - الصلاة ٣٠٧/١ (٤١٠).
(٥) البخاري - الدعوات ٢٠٠/١١ (٦٤٠٢).
٤٠