النص المفهرس

صفحات 561-580

١٩١٨ - الثاني والسبعون: عن شعبة عن قتادة عن أنس قال: قال النبي وَليقول:
«إنّ المؤمنَ إذا كان في الصلاة فإنما يناجي ربَّه، فلا يبزُقَنّ بين يديه ولا عن يمينه،
ولكن عن يساره تحت قدمه)»(١).
وفي رواية حفص بن عمر عن شعبةً: ((ولكن عن يساره أو تحت رجله))(٢)
قال في رواية مسلم: ((ولكن عن شماله تحت قدمه))(٣).
وأخرج البخاريُّ من حديث حُميد عن أنس: أن النبي وَّ رأى نخامة في
القبلة، فشقّ ذلك عليه حتى رُئي في وجهه، فقامَ فحكّه بيده وقالَ: ((إن أحدكم
إذا قام في صلاتهِ فإنما يُناجي ربَّه، وإنّ ربَّ بينَه وبين القبلةِ، فلا يبزُقْ أحدُكم قبلَ
قبلَتِه، ولكن عن يسارِه أو تحتَ قدمه)) ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه، وردّ بعضه
على بعض فقال: ((أو يفعل هكذا))(٤)
وأخرجه البخاريّ مختصراً في موضع آخر من حديث حميد عن أنس قال:
بَزَق النبيُّ ◌َّ في ثوبه: لم يزدْ. ثم قال البخاري: طوّله ابن أبي مريم قال:
أخبرنا يحيى عن أيوب عن حُميد قال: سَمِعْتُ أنساً عن النبي وَلَّ(٥).
ومن حديث هشام الدستوائي عن قتادة عن أنس عن رسول الله وَ ◌ّر قال: ((إن
أحدكم إذا صلَّى يُناجي ربَّه، فلا يتفلنّ عن يمينه، ولكن تحت قدمه اليسرى))(٦)
ومن حديث يزيد بن إبراهيم عن قتادة عن أنس عن النبيّ وَ ل* قال: «اعتدلوا
في السُّجود، ولا يَبْسُطْ أحدُكم ذراعَيَه كالكلْب، وإذا بزق فلا يبزقْ بين يديه ولا
عن يمينه، فإنما يناجى ربه)) (٧)
(١) البخاري - الصلاة ٥١١/١ (٤١٣)، ومسلم - المساجد ١/ ٣٩٠ (٥٥١)
. (٢) البخاري ١/ ٥١٠ (٤١٢)
(٣) وهي المذكورة سابقاً
(٤) البخاري ١ / ٥٠٧ (٤٠٥)
(٥) البخاري الوضوء ٣٥٣/١ (٢٤١)
(٦) البخاري - المواقيت ١٤/٢ (٥٣١)
(٧) البخاري ١٥/٢ (٥٣٢)
٥٦١

وليس ليزيد بن إبراهيم عن قتادة عن أنس فى الصحيحين غيرُ هذا الحديث
الواحد(١).
١٩١٩ - الثالث والسبعون: عن شعبة عن قتادة عن أنس قال: قال النبي ◌ُ له:
((الْبُزاق في المسجد خطيئة، وكفّارتُها دفْنُها))(٢).
وأخرجه مسلم أيضًا من حديث أبي عوانة عن قتادة عن أنس عن النبي
عَ ل ـ (٣).
١٩٢٠ - الرابع والسبعون: عن شعبة عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله
وَل قوله : (سوُّوا صفوفكم، فإن تسوية الصَّفِّ من تمام الصلاة))(٤).
وأخرجاه أيضًا من حديث عبدالوارث بن سعيد عن عبدالعزيز بن صُهيب عن
أنس قال: قال رسول الله وَله: ((أَتمُّوا الصُّغُوفَ، فإنّي أراكم خَلفَّ ظهري))
ومنهم من قال فيه: ((أقيموا الصُّفُوف))(٥).
وأخرجه البخاريُّ من حديث حُميد عن أنس قال: أُقِيمَتِ الصلاة، فأَقَبَلَ علينا
رسولُ اللهِ وَّ فقال: (أقيموا صُفُوفَكم وتراصُّوا، فإنّي أراكم من وراء ظهري))(٦)
زاد في حديث زهير عن حُميد عن أنس: وكان أحدُنَا يُلْزِقُ مَنْكِبَه بمنکب صاحبه،
وقدمه بقدمه(٧).
(١) التحفة ٣٦٥/١.
(٢) البخاري - الصلاة ٥١١/١ (٤١٥)، ومسلم - المساجد ١/ ٣٩٠ (٥٥٢) وهو قريب السابق.
(٣) مسلم ١/ ٣٩٠.
(٤) البخاري - الأذان ٢٠٩/٢ (٧٢٣)، ومسلم - الصلاة ١/ ٣٢٤ (٤٣٣).
(٥) البخاري ٢٠٧/٢ (٧١٨)، ومسلم ٣٢٤/١ (٤٣٤).
(٦) البخاري ٢٠٨/٢ (٧١٩).
(٧) البخاري ٢١١/٢ (٧٢٥).
٥٦٢

١٩٢١ - الخامس والسبعون: عن شعبة عن قتادة عن أنس عن النبيّ وَلآ قال:
(أقيموا الرُّكوع والسُّجود، فوالله انّي لأراكم من بعدي)) وربما قال: ((من بعد
ظهري إذا ركَعْتُم وسجدْتُم))(١).
وأخرجه البخاريٌّ من حديث همّام عن قتادة عن أنس: أنّه سمع النبيّ وَّ
يقول: ((أتِمُّوا الرُّكوع والسُّجود، فوالذي نفسي بيده إني لأراكم من بعدِ ظهري إذا
ما ركَعْتُم وإذا ما سجدْتُم))(٢).
وأخرجه مسلم من حديث هشام الدَّستوائي وسعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن
أنس: أن نبيّ الله ◌َ ◌َّ قال: ((أتِمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ فإنّي أراكم .. )) ثم ذكر نحو
حديث شعبة عن قتادة (٣)
١٩٢٢ - السادس والسبعون: عن شعبة عن قتادة عن أنس عن النبيِّ وَّ قال:
((اعتدِلوا في السُّجود، ولا يُبْسُطُ أحدُكم ذراعيه انبساط الكلب))(٤).
١٩٢٣ - السابع والسبعون: عن شعبة عن قتادة عن أنس، وعن شعبة عن
عبدالعزيز بن صُهيب عن أنس، ولمسلم من حديث شعبة عن قتادة وحميد عن
أنس: أن عبدالرحمن بن عوف تزوَّجَ امرأةً على وزن نواةٍ من ذهب، وأن النبي
وَ لِ﴿ قال: ((أَوْلِمْ ولو بشاة)) كذا عند مسلم(٥). وكذا عنده من حديث أبي عوانه
عن قتادة عن أنس(٦).
وأخرجاه من حديث حُميد وحده عن أنس قال: قَدِمَ عبدُالرحمن بن عوف(٧)
فَآخى النبيُّ ◌َّهِ بينه وبين سعيد بن الرَّبيع الأنصاري، وعندَ الأنصاريِّ امرأتان
(١) البخاري ٢٢٥/٢ (٧٤٢)، ومسلم ٣١٩/١ (٤٢٥)
(٢) البخاري - الإيمان والنذور ٥٢٥/١١ (٦٦٤٤)
(٣) مسلم ٣٢٠/١
(٤) البخاري ٣٠١/٢ (٨٢٢)، مسلم ٣٥٥/١ (٤٩٣)
(٥) مسلم - النكاح ١٠٤٢/٢ (١٤٢٧)، والبخاري - النكاح ٩/ ٥٤، (٥١٤٨)
(٦) مسلم ١٠٤٢/٢
(٧) أي قدم المدينة مهاجراً.
٥٦٣

فَعَرَضَ عليه أن يُنَاصِفَه أهله وماله، فقال: بارَكَ اللهُ لك في أهلك ومالكِ، دُلُّوني
على السُّوق. فأتى السُوقَ فربح شيئاً من أَقِط، وشيئاً من سمن، فرآه النبيُّ وَلِيهـ
بعد أيام وعليه وَضَرٌّ من صُفَرَةُ(١)، فقال: ((مَهْيم (٢) يا عبد الرحمن؟)) فقال:
تزوَّجْتُ أنصارية. قال: ((فما سُقْتَ؟)) قال: وزن نواةٍ من ذهب. فقال: ((أَوْلِمْ"
ولو بشاة»(٣)
وأخرجاه من حديث حماد بن زيد عن ثابت عن أنس: أن رسول الله وَ ل رأى
على عبدالرحمن أثرَ صُفْرةٍ، قال: ((ما هذا؟)) قال: يا رسول الله، إني تزوَّجْتُ.
امرأة على وزن نواة من ذهب. قال: ((فبارك اللهُ لك، أوْلِم ولو بشاةٍ))(٤).
وأخرجه مسلم من حديث شعبة عن أبي حمزة عن عبدالرحمن(٥) بن أبي
عبدالله عن أنس أن عبدالرحمن تزوَّجَ امرأة على وزن نواة من ذهب(٦) لم يزدْ.
وقال أبو مسعود: وذكر الحديث، فأوهم السامع أنَّ في الحديث زيادة.
١٩٢٤ - الثامن والسبعون: عن شعبة عن قتادة عن أنس: أن النبيّ ◌َّ رخّص:
لعبدالرحمن من عوف والزُبير في لبس الحرير لحكّة بهما(٧)
وأخرجا من حديث همام عن قتادة عن أنس: أن عبدالرحمن بن عوف والزّبير
ابن العوام شكَوَاً إلى النبيّ وَّهِ القَمْلَ، فرخَّصَ لهما في قُمُصِ الحرير في غزاة
لهما(٨).
(١) الوَضَر: الأثر. والصفرة: صفرة طيب الزعفران
(٢) مهيم: ما الأمر؟ .
(٣) البخارى - البيوع ٢٨٨/٤ (٢٠٤٩)، ومناقب الأنصار ٧/ ٢٧٠ (٣٩٣٧). وليس فى مسلم (٥قدم . . )) ولكن
فيه عن حميد قصة زواج عبدالرحمن. وقد ذكر في التحفة ١/ ١٩٤ أن ذلك في مسلم.
(٤) البخاري ٢٢١/٩ (٥١٥٥)، ومسلم ١٠٤٢/٢
(٥) سقط من ك (عبدالرحمن .. أن)
(٦) مسلم ٢/ ١٠٤٣
(٧) البخاري - الجهاد ١٠١/٦ (٢٩٢٢)، ومسلم - اللباس ١٦٤٦/٣ (٢٠٧٦)
(٨) البخاري ٦/ ١٠١ (٢٩٢٠)، ومسلم ٢/ ١٦٤٧.
٥٦٤

وفي رواية محمد بن سنان عن همّام: أنهما شكيا(١) إلى رسول الله وَل
القَمْلَ، فرخّص لهما في الحرير، فرأيتُه عليهما في غزاة(٢).
وأخرجاه من حديث سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس: أن رسول الله
وَ﴿ رخَّصَ لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام في القُمُص الحرير في السَّفَر
من حكّة كانت بهما، أو وجعٍ كان بهما (٣).
وفي رواية محمد بن بسر عن سعيد نحوه، ولم يذكر: في السفر (٤).
١٩٢٥ - التاسع والسبعون: عن شعبة عن قتادة عن أنس: أن النبيّ وَّ أُتي
بلحم تُصُدِّق به على بريرة(٥)، فقال: ((هو عليها صَدَقَةٌ، وهو لنا هَدِيّة))(٦).
وفي رواية معاذ بن معاذ العنبري عن شعبة: أهْدَتْ بريرة إلى رسول الله وَلهل
لحماً تُصُدِّق به عليها، فقال: ((هو لها صَدَقَةٌ، ولنا هَدِيّهَ)(٧) .
١٩٢٦ - الثمانون: عن شعبة عن قتادة عن أنس: أن النبي وَّرِ وأبا بكر وعمرَ
كانوا يَفْتَتَحون الصلاةَ بـ (الحمدُ لله ربِّ العالمين)(٨).
وفي رواية غندر عن شعبة: صلَّيْتُ مع أبي بكر وعمر وعثمان، فلم أسمع
أحداً منهم يقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم)(٩).
وفي رواية أبي داود عن شعبة: فقُلْت لقتادة: أنت سَمِعْتَهُ من أنس؟ قال:
نعم، نحن سألناه عنه(١٠).
(١) هكذا في الأصول. وشكا يشكو، أو شكى يشكي لغتان.
(٢) البخاري ٦/ ١٠١ (٢٩٢٠).
(٣) البخاري ٦/ ١٠٠ (٢٩١٩) باختلاف، وليس فيه: ((في السفر» وهذه رواية مسلم ٣/ ١٦٤٦.
(٤) مسلم ٣/ ١٦٤٦. وعن خالد بن الحارث عن سعيد في البخاري - كما سبق - دون ((في السفر).
(٥) وهي مولاة عائشة رضي الله عنها.
(٦) البخاري - الزكاة ٣/ ٣٥٦ (١٤٩٥)، ومسلم - الزكاة ٢/ ٧٥٥ (١٠٧٤).
(٧) مسلم ٢/ ٧٥٥.
(٨) البخاري- الأذان ٢/ ٢٢٦ (٧٤٣)، ومسلم - - الصلاة ١/ ٢٩٩ (٣٩٩).
(٩، ١٠) مسلم ١/ ٢٩٩
٥٦٥

ولمسلم وحده من حديث الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي
عن عَبْدَة: أن عمرَ بن الخطاب كان يجهرُ بهؤلاء الكلمات، يقول: ((سبحانك
اللهمَّ وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جَدُّك، ولا إله غيرك» قال الأوزاعي عن،
قتادة: إنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك أنه حدّثّه أنّه قال: صلَّيْتُ خلف
النبي ◌ُّله وأبي بكر وعمر وعثمان، فكانوا يستفتحون بـ (الحمد لله ربّ العالمين)
لا يذكرون (بسم الله الرحمن الرحيم) في أول قراءة ولا في (١) آخرها. وعن
الأوزاعي عن إسحاق بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يذكر ذلك(٢).
وليس للأوزاعي عن قتادة عن أنس في الصحيح غيرُ هذا(٣).
١٩٢٧ - الحادي والثمانون: عن شعبة عن قتادة عن أنس قال: كان فَزَعٌ بالمدينة،.
فاسْتعارَ النبيُّ وَ﴿ فرساً من أبي طلحة يقال له المندوب فرَكِبَه، فلما رجَع قال: ((ما.
رأينا من شيء، وإنْ وَجَدْنَاهِ لِبَحْرًا))(٤).
وأخرجاه من حديث حماد عن زيد عن ثابت عن أنس قال: كان رسول الله
وَّ أحسنَ النّاسِ، وكان أجودَ النّاس، وكان أشجَعَ النّاسِ، ولقد فَزِعُ أهلُ المدينة.
ذاتَ ليلة، فانْطَلَقَ ناسٌ قِبَلَ الصَّوت، فلتقَّاهم رسول الله بَّ راجعاً وقد سَبْقَهم
إلى الصوت(٥).
وفي رواية سليمان بن حرب عن حماد: وقد استبرأ(٦) الخبرَ، وهو على فرس.
لأبي طلحةَ عُرْي، في عُنقه السيفُ، وهو يقول: ((لم تُراعوا، لم تُراعوا)» فقال:
((وَجَدْناه بحراً) أو ((إنّه لِبَحْرٌ)(٧) وكان فرساً يُبَطَأْ .
(١) (في) من ك ومسلم.
(٢) مسلم ١/ ٢٩٩، ٣٠٠.
(٣) التحفة ١/ ٣٣٩.
(٤) البخاري - الهبة ٥/ ٢٤٠ (٢٦٢٧)، ومسلم - الفضائل ٤/ ١٨٠٣ (٢٣٠٧). وبحر: واسع الجري.
(٥) البخاري - الجهاد ٦/ ٣٥ (٢٨٢٠)، ومسلم ٤/ ١٨٠٢.
(٦) استبرأ: حقّق وعرف
(٧) البخاري ٩٥/٦ (٢٩٠٨).
٥٦٦

وحديث عمرو بن عون عن حمّاد مختصر: اسْتَقْبَلَهم النبي وَّ على فرس
عُرْي ما عليه سَرْج، في عُنُقِهِ سیف(١). لم يزد.
وأخرجه البخاري من حديث سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس: أن أهل
المدينة فزعوا مرّةً، فركِبَ النبيِّ وَّهِ فِرَسًا لأبي طلحة(٢) كان يَقْطِف))(٣) أو كان به
قطاف، فلما رَجَعَ قال: ((وَجَدْنا فرسكم هذا بحرًا)) فكان بعدَ ذلكَ لايُجارى (٤).
وأخرجه أيضاً من حديث محمد بن سيرين عن أنس قال: فزع الناس، فركب
رسول الله وَ﴿ فرساً لأبي طلحة بطيئاً، ثم خرج يركُضُ وحدَه، فركب الناس
يركضون خلفه، فقال: ((لم تُراعوا، إنّه لبحر)) فما سُبق بعد ذلك اليوم(٥).
١٩٢٨ - الثاني والثمانون: عن شعبة عن قتادة عن أنس(٦) قال: «ما أحدٌ يدخُلُ
الجنّة يُحِبُّ أن يرجعَ إلى الدُّنيا وله ما على الأرضِ من شيء إلّ الشهيد، يتمنّى أن
يرجعَ إلى الدُّنْيَا فَيُقْتَلُ عشرَ مَرات، لما يرى من الكرامة))(٧).
وفي رواية أبي خالد الأحمر عن شعبة: ((لما يرى من فضل الشهادة)) (٨).
وأخرجه مسلم من حميد عن أنس عن النبي وَ ل قال: وذكر نحوه(٩).
١٩٢٩ - الثالث والثمانون: عن شعبة عن قتادة عن أنس: أن رسول الله وَل
قال: ((إن الأنصارَ كرشي وعَيْبتي (١٠)، وإن الناسَ سيكثرون ويَقِلُّون، فاقبلوا من
مُحْسِنِهم، وتَجاوزوا عن مسيئهم))(١١).
(١) البخاري ٦/ ٧٠ (٢٨٦٦).
(٢) انتقل نظر ناسخ ك من (أبى طلحة) إلى مثلها بعد أسطر.
(٣) يقطف: ببطء.
(٤) البخاري ٦/ ٧٠ (٢٨٦٧).
(٥) البخاري ٦/ ١٢٣ (٢٩٦٩).
(٦) عن النبي ◌َّر.
(٧) البخاري - الجهاد ٦/ ٣٢ (٢٨١٧)، ومسلم - الإمارة ٣/ ١٤٩٨ (١٨٧٧).
(٩،٨) مسلم ٣/ ١٤٩٨.
(١٠) كرشي وعيتي: بطانتي وخاصتي.
(١١) البخاري - مناقب الأنصار ٧/ ١٢١ (٣٨٠١)، ومسلم - فضائل الصحابة ٤/ ١٩٤٩ (٢٥١١).
٥٦٧

وأخرجه البخاري من حديث هشام بن زيد عن أنس قال: مرّ أبو بكر والعباس
بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون، فقال: مايُبكيكم؟ قالوا: ذكرنا مجلس
النبيِ وَ لَه منّا. فدَخل على النبيِ وَّوَ فَأَخْبَرَه بذلك، قال: فخرجَ النّبِيِ وَِّ وقد
عَصَبَ على رأسِهِ حاشيةَ بُرْد. قال: فصَعِد النبي ◌َِّ المِنْبر، ولم يَصْعَده بعد ذلك
اليوم، فحمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قالَ: ((أُوصيكم بالأنصار، فإنّهم كَرِشي
وعَيبتي، وقد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم، فاقبلوا من مُحْسِنِهم،
وتجاوَزُوا عن مُسيئهم))(١).
١٩٣٠ - الرابع والثمانون: عن شعبة عن قتادة عن أنس، وعن شعبة عن أبي
إياس معاوية بن قُرة عن أنس أن النبي ◌َّ قال: ((اللهمَّ لا عيشَ إلّ عيشُ
الآخِرَةَ، فاغْفِر للأنصارِ والمهاجرة)) ومنهم من قال: ((فأصْلِحِ الأنصارَ والمهاجرة)).
وكذا في رواية معاوية بن قُرّة. ومنهم من قال: ((فأكْرِم))(٢).
وأخرجه البخاري من حديث حميد بن تيرويه الطويل عن أنس قال: خرجَ
رسول الله وَله إلى الخندق، فإذا المهاجرون والأنصارُ يحفرون في غداة باردة،
ولم يكن لهم عبيدٌ يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النَّصَبِ والجوعِ قال:
((اللهمّ إنّ العيشَ عيشُ الآخرة، فاغْفِرْ للأنصارِ والمهاجرة)) قالوا مجيبين له:
على الجهاد ما بقينا أبدا(٣).
نحن الذين بايعوا محمدا
وفي حديث شعبة عن حميد عن أنس قال: كانت الأنصار يوم الخندق تقول:
نحن الذين بايعوا محمدا
على الجهاد مابقينا أبدا
فأجابهم النبي وَّ: ((اللهمّ لاعيش إلّ عيش الآخرة، فأكرِمِ الأنصار
والمهاجرة)) (٤).
(١) البخاري ٧/ ١٢٠ (٣٧٩٩).
(٢) البخاري - مناقب الأنصار ٧/ ١١٨ (٣٧٩٥)، والدعوات ١١/ ٢٢٩ (٦٤١٣)، ومسلم - الجهاد ٣/ ١٤٣١
(١٨٠٤).
(٣) البخاري - الجهاد ٦/ ٤٥ (٢٨٣٤).
(٤) البخاري ٦/ ١١٧ (٢٩٦١).
٥٦٨

وأخرجه البخاري من حديث عبد الوارث عن العزيز بن صهيب عن أنس قال:
جَعَلَ المهاجرون يحفرون الخندق حول المدينة، وينقُلُونَ التراب على مُتُونهم وهم
يقولون .
على الإسلام مابقينا أبدا
نحن الذين بايعوا محمدا
قال: يقول النبيُّ ◌َله يجيبهم: ((اللهمّ لاخيرَ إلّخيرُ الآخرة، فباركْ في الأنصارِ
والمُهاجِرة)) قال: فيؤتون بملء كفّ من الشعير، فيُصْنَع لهم بإهالة سَنِخةٍ (١) توضعُ
بين يدي القوم والقومُ جياع، وهي بشعة في الحلق، ولها ريحٌ مُنْكرة(٢).
١٩٣١ - الخامسُ والثمانون: عن شعبة عن قتادة عن أنس قال: جمع القرآن
على عهد رسول الله وَلّ أربعة كلُّهم من الأنصار: أُبيِّ، ومعاذُ بن جبل، وأبو
زيد، وزيد - يعني ابن ثابت. قُلْتُ لأنس: من أبو زيد؟ قال: أحدُ عمومتي(٣).
وأخرجاه من حديث همّام عن قتادة بنحوه(٤).
وأخرجه البخاري من حديث عبدالله بن المثنى عن ثابت وثمامة عن أنس قال:
مات النبيَّ وَّله ولم يجمع القرآن غيرُ أربعة: أبو الدَّرداء، ومعاذ بن جبل، وزيد
ابن ثابت، وأبو زيد، ونحن ورثناه(٥).
وأخرجه البخاريّ أيضا من حديث سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس قال:
مات أبو زيد ولم يترك عَقِبًا، وكان بدريًا، لم يزد(٦). اسم أبي زيد: سعيد بن
عُبيد(٧).
(١) الإحالة: السمن. والسّنخة: متغيرة الطعم.
(٢) البخاري ٦/ ٤٦ (٢٨٣٥)، والمغازي ٧ / ٣٩٢ (٤١٠٠).
(٣) البخاري - مناقب الأنصار ٧/ ١٢٧ (٣٨١٠)، ومسلم - فضائل الصحابة ٤/ ١٩١٤ (٢٤٦٥).
(٤) البخاري - فضائل القرآن ٩/ ٤٧ (٥٠٠٣)، ومسلم ٤/ ١٩١٤.
(٥) البخاري ٩/ ٤٧ (٥٠٠٤).
(٦) البخاري - المغازي ٧/ ٣١٣ (٣٩٩٦).
(٧) ينظر الإصابة ٢/ ٢٨، والفتح ١٢٧/٧.
٥٦٩

١٩٣٢ - السادس والثمانون: عن شعبة عن قتادة عن أنس قال: قال النبي
لأُبيّ: ((إنّ الله عزّ وجلّ أمرني أن أقرأ عليك: ﴿لَمْ يَكْنِ الَّذِينَ كَفَرُوا ... ﴾ [فاتحة
البينة])) قال: وسمّاني؟ قال: ((نعم)) فبكى(١).
وأخرجاه من حديث همّام بن يحيى عن قتادة عن أنس. ولم يُسَمُّ سورة،
وفيه: قال: الله سمّاني لك؟ قال: ((الله سماك لي)) قال: فجعل أُبيّ يبكي(٢).
وأخرجه البخاري من حديث سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس أن النبي
وَّ قال لأبيّ بن كعب: ((إن الله أمرني أن أُفْرِئَك القرآن)). قال: الله سمّاني لك؟
قال: ((نعم)). قال: وقد ذُكِرْتُ عندَ ربِّ العالمينَ؟ قال: ((نعم)) فذرَفت عيناه(٣).
١٩٣٣ - السابع والثمانون: عن شعبة عن قتادة عن أنس قال: انشقَّ القمرُ
فِرْقَتَين(٤).
وأخرجاه من حديث شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة عن أنس قال: سأل أهلُ
مكّةَ أن يُريّهم آية. فأراهم انشقاق القمر(٥).
وأخرجه البخاري من حديث سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بنحو
حدیث شيبانَ(٦) .
وأخرجه مسلم من حديث معمر عن قتادة عن أنس (٧).
١٩٣٤ - الثامن والثمانون: عن شعبة عن قتادة عن أنس عن النبي وَ له قال:
((لاعدوى، ولاطيرة، ويُعجبني الفأل)) قالوا: وما الفألُ؟ قال: ((كلمة طيبة))(٨).
وأخرجه البخاري من حديث هشام الدّستوائي عن قتادة عن أنس بمثله، وقال:
((ويُعجبني الفأل الصالحُ: الكلمة الحسنة))(٩).
(١) البخاري - مناقب الأنصار ٧/ ١٢٨ (٣٨٠٩)، ومسلم - صلاة المسافرين ١/ ٥٥٠ (٧٩٩).
(٣) البخاري ٨/ ٧٢٦ (٤٩٦١).
(٢) البخاري - التفسير ٨/ ٧٢٥ (٤٩٦٠)، ومسلم ١/ ٥٥٠.
(٤) البخاري - التفسير ٨/ ٦١٧ (٤٨٦٨)، ومسلم - صفات المنافقين ٤/ ٢١٥٩ (٢٨٠٢).
(٥) البخاري - المناقب ٦/ ٦٣١ (٣٦٣٧)، ومسلم ٤ / ٢١٥٩.
(٦) البخاري ٨/ ٦١٧ (٤٨٦٨)
(٧) مسلم ٤/ ٢١٥٩ .
(٨) البخاري - الطب ١٠/ ٢٤٤ (٥٧٧٦)، ومسلم - السلام ٤ / ١٧٤٦ (٢٢٢٤)
(٩) البخاري ١٠/ ٢١٤ (٥٧٥٦).
٥٧٠

. وأخرجه مسلم من حديث همّام عن قتادة مثله، وقال: ((الكلمة الحسنة،
الكلمة الطيبة))(١).
١٩٣٥ - التاسع والثمانون: عن شعبة عن قتادة عن أنس قال: قالت أمّ سُليم:
يارسول الله، خادمُك أنس، ادعُ الله له. فقال: ((اللهمّ أكثِرِ ماله وولَدَه، وباركِ له
فيما أعْطِيْتَه))(٢).
وفي رواية محمد بن جعفر عن شعبة عن قتادة عن أنس عن أم سليم - جعله
في مسندها وسيأتي هنالك(٣).
وللبخاري من حديث حُميد عن أنس قال: دخل النبيُّ وَّهِ على أمّ سُليم فأتَّتْه
بتمر وسمن، فقال: ((أعيدوا سمْنَكم في سقائه وتمركم في وعائه)) (٤) ثم قام إلى
ناحية فصلَّى غير المكتوبة، فدعا لأم سُليم وأهل بيتها، فقالت أم سليم: يارسول
الله، إن لي خويّصة(٥) قال: ((وما هي؟)) قالت: خادمُك أنسٌ. فما تركَ خيرَ آخرة
ولا دُنْيًا إلا دعا به: ((اللهمّ ارْزُقْه مالاً وولداً، وبارِكُ له)) فإني لمن أكثر الأنصار
مالاً. وحدَّثَتَني ابنتي أُمَينةُ أنه دُفِن لصُلْبي إلى مَقْدَمِ الحجاج البصرة بضع
وعشرون ومائة (٦).
وأخرجه مسلم من حديث هشام بن زيد بن أنس عن أنس: أن أم سليم قالت:
يارسول الله خادمُك أنس، ادعُ الله له، وذكر نحو حديث شعبة عن قتادة عن
أنس(٧). ولم يذكره أبو مسعود في ترجمة هشام بن زيد.
وأخرجه أيضاً من حديث سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال: دخل
النبيِّ وَّ علينا وما هو إلّ أنا وأُمّي وأمُّ حرامٍ خالتي، فقال: ((قُوموا فلأصلّي
لكم)) في غير وقت صلاة، فصلَّى بنا. فقال رجلٌ لثابت: أين جَعَلَ أنساً منه؟
(١) مسلم ٤/ ١٧٤٦.
(٢) البخاري - الدعوات ١١/ ١٣٦ (٦٣٣٤)، ومسلم، فضائل الصحابة ٤/ ١٩٢٨ (٢٤٨٠).
(٣) البخاري ١١/ ١٨٢ (٦٣٧٨)، ومسلم ٤/ ١٩٢٨. وينظر تعليق ابن حجر، والحديث (٣٥٣٩).
(٥) حُويّصة تصغير خاصة.
(٤) في البخاري «فإني صائم».
(٦) البخاري - الصوم ٤ / ٢٢٨ (١٩٨٢).
(٧) مسلم ٤ / ١٩٢٨.
٥٧١

قال: جعله على يمينه ثم دعا لنا - أهلَ البيت بكلِّ خير من خير الدُّنيا والآخرة.
فقالت أُمّي: يارسولَ الله، خُوَيْدِمُك، أُدْعُ الله له. قال: فدعا لي بكلّ خير.
وكان في آخر مادعا لي أنْ قال: ((اللهمَّ أَكْثِرْ مالَه ووَلَدَه، وباركْ له فيه»(١).
ومن حديث إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس قال: جاءَت بي أُمّي أمُّ
سليم إلى رسول الله وَ﴿ قد أَزَّرَتني بنصف خمارها وردّتْني بنصفه، فقالت:
يارسول الله، هذا أُنْسُ ابني، أَتَيْتُك به يخْدِمُك، فأُدْعُ الله له. فقال: ((اللَّهِمَّ.
أَكْثِرْ ماله وولَدَ)». قال: فوالله إن مالي لكثيرٌ، وإن ولدي وولَدَ ولدِي لیتعادُون
على نحو المائة اليوم(٢).
ومن حديث الجعد أبي عثمان عن أنس قال: مرّ رسول الله وَلِّ، فَسَمِعَتْ أمَّ
سليم صوته فقالَت: بأبي وأُمّي يارسول الله، أُنَيْسُ. فدعا لي رسولُ الله ◌ِوَل
بثلاث دعوات، قد رأيت منها اثنتين في الدُّنيا، وأنا أرجو الثالثة في الآخرة(٣).
١٩٣٦ - التسعون: عن شعبة عن قتادة وأبي التّاح عن أنس عن النبي رَّ قال:
(بُعثت أنا والساعة كهاتين)) يعني إصْبَعَيه(٤).
وفي رواية غُندَر عن شعبة قال: وسَمِعْتُ قتادة يقول في قَصَصه: كفضل
إحداهما على الأخرى، فلا أدري أذكره عن أنس أو قاله قتادة(٥).
وفي حديث خالد بن الحارث عن شعبة عن قتادة وأبي التّح عن أنس أن النبي
وَّه قال: ((بُعْتُ أنا والساعة هكذا)) وقَرَنَ شُعْبَةُ بين إصبعيه: الْمُسبِّحة والوسطى
یحکیە(٦).
وأخرجه مسلم من حديث سليمان التَّيمي عن مَعْبَد بن هلال عن أنس قال:
اً لضعف اللغة عند الشعراء أنفسهم، ولاسباب طارئة على لغتنا وليس وسطى (٧).
(١) مسلم - المساجد ١/ ٤٥٧ (٦٦٠)، ودون ذكر الصلاة ٤/ ١٩٢٩.
(٢، ٣) مسلم ٤/ ١٩٢٩ (٢٤٨١).
(٤) البخاري - الرقاق ١١/ ٣٤٧ (٦٥٠٤)، ومسلم - الفتن ٤/ ٢٢٦٨، ٢٢٦٩ (٢٩٥١).
(٥-٧) مسلم ٤/ ٢٢٦٩.
٥٧٢

وفي حديث أبي حمزة عبد الرحمن بن أبي عبدالله (١) عن أنس بنحو حديث
أبي التّاح.
١٩٣٧ - الحادي والتسعون: عن شعبة وعن هشام الدّستوائي عن قتادة عن
أنس: أن النبي وَّ ضَرَب في الخمر والجريد والنعال، وجَلَدَ أبو بكر أربعين(٢).
وفي رواية غندر عن شعبة عن قتادة عن أنس: أن النبي وَّهِ أَتُّي برجل قد
شَرِبَ الخمرَ، فجلَدَه بجريد(٣) نحو أربعين. قال: وفعلَه أبو بكر. فلمّا كان عمرُ
استشار النّاسَ، فقال عبد الرحمن: أخفُّ الحدود ثمانين. فأمَرَ به عمر(٤).
١٩٣٨ - الثاني والتسعون: عن هشام الدّستوائي عن قتادة، وعن شعبة عن قتادة
بنحوه عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((يهرَمُ ابنُ آدَمَ وتَشِبُّ معه اثنتان:
الحِرص على المالِ، والحرص على العمر))(٥).
وفي حديث هشام: ((يكبُرُ ابن آدمَ وتكبُرُ معه اثنتان: حبُّ المالِ، وطولُ
العُمُر))(٦).
وأخرجه مسلم من حديث أبي عوانة عن قتادة عن أنس كذلك(٧).
١٩٣٩ - الثالث والتسعون: عن شعبة عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله
وَّ ه: ((ما من نبي إلاّ وقد أَنْذَرَ أَمَّتَه الأعورَ الكذّب، ألا إنّه أعور، وإنّ رَبَّكم عزّ
وجلّ ليس بأعورَ. مكتوبٌ بين عينيه: ک ف ر))(٨).
(١) هكذا في الأصول. ويبدو أنه وهم من المؤلف رحمه الله، ففي مسلم ٤/ ٢٢٦٩ أنّه عن حمزة - بن عمرو
الضبّي. ولم يذكر في التحفة ١/ ٢٦٦ هذا الحديث عن أبي حمزة عبد الرحمن، بل ذكره في ١/ ١٧١
عن حمزة الضبي.
(٢) البخاري - الحدود ١٢/ ٦٣ (٦٧٧٣)، ومسلم - الحدود ٣/ ١٣٣١ (١٧٠٦).
(٣) في مسلم ((بجريدتين)).
(٤) مسلم ٣/ ١٣٣٠.
(٥) مسلم - الزكاة ٢/ ٧٢٤ (١٠٤٧)
(٦) البخاري - الرقاق ١١/ ٢٣٩ (٦٤٢١).
(٧) مسلم ٢/ ٧٢٤.
(٨) البخاري - الفتن ١٣/ ٩١ (٧١٣١)، ومسلم - الفتن ٤/ ٢٢٤٨ (٢٩٣٣).
٥٧٣

وأخرجه مسلم من حديث هشام الدَّستوائي عن قتادة عن أنس: أن نبي الله
﴾﴾ قال: «الدجّال مکتوب بین عینیه: ک ف ر، أي کافر»(١) لم يزد.
ومن حديث شُعيب بن الحبحاب عن أنس قال: قال رسول الله وَّةٍ: ((الدّجّال
ممسوح العین، مكتوب بين عينيه: کافر- ثم تهجّاها: ک ف ر، یقرؤها کل
مسلم)) (٢) .
١٩٤٠ - الرابع والتسعون: عن هشام الدّستوائي وسعيد بن أبي عروبة عن قتادة.
عن أنس أن نبي الله وَ ل كان يقول: ((يُجاء بالكافر يوم القيامة فيقال له: أرأيت لو
كان لك ملءُ الأرض ذهباً، أَكُنْتَ تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيُقال له: قد كُنْتَ.
سُئِلْتَ ما هو أيسر من ذلك))(٣).
ولمسلم في حديث ابن أبي عروبة: ((فيقال له: كذبت، قد سُئُلْتَ ما هو أيسرُ
من ذلك)»(٤).
وأخرجاه أيضا من حديث أبي عمران عبد الملك بن حبيب الجوني عن أنس عن
النبي وَّه قال: ((يقولُ الله تبارك وتعالى لأهون أهل الأرض عذاباً: لو كانَ لك
الدُّنيا وما فيها- كنت مفتدياً؟ فيقول: نعم. فيقول: قد أرَدْتُ منك أهونَ من هذا
وأنتَ في صُلْب آدمَ : ألاَّ تُشْرِكَ، فأَبَيْتَ إلّ الشِّرْكَ).
١٩٤١ - الخامس التسعون: عن هشام وهمّام عن قتادة عن أنس، في رواية
هشام: كان أحبَّ الثياب إلى رسول الله ◌َّي أن يلبسها الحِبَرَة(٦).
(١، ٢) مسلم ٤/ ٢٢٤٨.
(٣) البخاري - الرقاق ١١/ ٤٠٠ (٦٥٣٨)، ومسلم - صفات المنافقين ٤/ ٢١٦١ (٢٨٠٥)
(٤) مسلم ٤/ ٢١٦١.
(٥) البخاري - أحاديث الأنبياء ٦/ ٣٦٣ (٣٣٣٤)، ومسلم ٤ / ٢١٦١.
(٦) البخاري - اللباس ١٠/ ٦٧٦ (٥٨١٣) ومسلم - اللباس ٣/ ١٦٤٨ (٢٠٧٩) والخبرة: ثوب من كتان أو
قطن، مزین .
٥٧٤

وفي رواية همام: قلنا لأنس: أي اللباس كان أحبَّ إلى رسول الله وَلِّ أو
أعجبَ لرسول الله وَّرَ؟ قال: الحِيَرَةَ (١).
١٩٤٢ - السادس والتسعون: عن هشام الدستوائي عن قتادة عن أنس: أن النبي
وَ﴿ ومعاذٌ رديفُه على الرَّحْلِ قال: ((يامعاذُ» قال: لَبِّك رسولَ الله وسعدَيَك
قال: ((يامعاذ)) قال: لَبَّيْك رسولَ الله وسعدَيَك. ثلاثاً. قال: ((مامن أحد يشهد أن
لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله - صدقًا من قلبه، إلاّ حرَّمه الله على النار))
قال: يارسول الله، أفلا أُخْبِرُ به الناسَ فيستبشروا؟ قال: ((إذنْ يتَّكِلو!)) فأخبر بها
معاذٌ عند موته تأثّماً(٢).
وأخرجه البخاري من حديث سليمان التيميّ عن أنس قال: ذكر لي أن النبي
وَ ◌ّر قال لمعاذ: ((من لَقِيّ الله لا يُشرِكُ به شيئاً دخل الجنّة)). قال: ألا أُبَشِرُ الناس؟
قال: ((لا، أخافُ أن يتَّكلوا)»(٣).
١٩٤٣ - السابع والتسعون: عن سعيد بن أبي عروبه عن قتادة عن أنس قال:
كان النبي ◌َِّ لا يرفعُ يدَيْه في شيءٍ من دُعائه إلاّ في الاستسقاء، فإنه كان يرفع
حتى يُرى بياضُ إبطيه(٤).
وأخرج مسلم من حديث شعبة عن ثابت عن أنس قال: رأيت رسول الله وَله
يرفعُ يدَيَه في الدَّعاء حتى يُرَىَ بياض إبطيه(٥).
ومن حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس: أن النبي ◌َّ استسْقَى، فأشار
بظهر كفَّيه إلى السماء(٦).
(١) البخاري ١٠/ ٢٧٦ (٥٨١٢)، ومسلم ٣/ ١٦٤٨.
(٢) البخاري - العلم ١/ ٢٢٦ (١٢٨)، ومسلم - الإيمان ١/ ٦١ (٣٢).
(٣) البخاري ١ / ٢٢٧ (١٢٩).
(٤) البخاري - الاستقاء ٢/ ٥١٧ (١٠٣١)، ومسلم - الاستسقاء ٢/ ٦١٢ (٨٩٥).
(٦،٥) مسلم ٢/ ٦١٢.
٥٧٥
!

١٠
١٩٤٤ - الثامن والتسعون: عن سعيد عن قتادة عن أنس عن النبي وَلو قال:
(إنّ العبدَ إذا وُضِع في قِبرِهِ وتولَّى وذهب عنه أصحابُه حتى إنّه ليسمعُ قرعَ
نعالهم)) وفي حديث محمد بن مِنهال. ((إنه ليسمعُ خَفْقَ نعالهم إذا انصرفوا، أتاه
مَلكان فأقعداه، فيقولان له: ماكُنْتَ تقولُ في هذا الرجل محمّد؟ فأمّا المؤمنُ
فيقول أشهدُ أنّه عبدُ الله ورسولُه. فيُقال له: انْظُرْ إلى مَفْعَدك من النّار، أبدلَكَ
الله به مَقْعداً من الجنّة)) قال النبيُّ وَلَّهِ: ((فيراهما جميعاً). قال قتادة: وذكر لنا أنه.
يُفْسحُ له في قبره، ثم رَجَع إلى حديث أنس: ((وأما الكافِرُ أو المنافق)) وفي رواية
عبد الأعلى عن سعيد: وأما الكافرُ والمنافق فيقول: لا أدري، كُنْتُ أقولُ ما يقولُ:
الناسُ فيه. فيقال: لادَرَيْتَ ولا تَلَيْتَ. ثم يُضْرَبُ بمطرقة من حديد ضربةً بين:
أُذُنَيه، فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلاّ الثقلين)) ولفظ حديث البخاري أتمّ(١):
وأخرجه مسلم من حديث شيبانَ بن عبد الرحمن عن قتادة عن أنس عن النبي
وَ* قال: (إن العبد إذا وضع في قبره .. )) ثم ذكر نحو ما ذكرنا في حديث سعيد
عن قتادة، إلى أن قال: قال قتادة: وذُكر لنا أنّه يُفْسَحُ في قبره سبعون ذراعًا،
ويُمْلأُ عليه خضِراً إلى يومٍ يُبعثون(٢). لم يزد فيه ولا في حديث سعيد على هذا.
١٩٤٥ - التاسع والتسعون: عن سعيد عن قتادة عن أنس عن النبي ێ قال:
(لاتزالُ جهنّم يُلْقَى فيها وتقول: هَلْ مِن مزيد، حتى يضعَ ربُّ العرش - وفي.
رواية - ربُّ العزّة فيها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قطٌّ قِطْ بعزّتك
وكرمك. ولا يزالُ في الجنة فضلٌ حتى يُنشئ اللهُ لها خلقاً فيسكنُهم فضل
الجنة))(٣).
(١) البخاري - الجنائز ٣/ ٢٠٥، ٢٣٢ (١٣٣٨، ١٣٧٤)، ومسلم - الجنّة ٤/ ٢٢٠١ (٢٨٧٠).
(٢) مسلم ٤/ ٢٢٠٠.
(٣) البخاري - التوحيد ١٣/ ٣٦٩ (٧٣٨٤)، ومسلم ٤/ ٢١٨٨ (٢٨٤٨).
٥٧٦

وأخرجاه من حديث شيبانَ بن عبد الرحمن عن قتادة عن أنس أن نبيَّ الله وَه
قال: ((لا تزال جهنّم تقول: هل من مزيد حتى يضعَ فيها ربَّ العزّة قَدَمه فتقول:
قطْ قطٌ، وعزَّتِك، ويُزوى بعضُها على بعض)) لم يزد(١).
وأخرجه البخاري من حديث سليمان النَّيمي وشعبة عن قتادة عن أنس بنحو
حدیث سعید(٢).
وأخرج مسلم طرفًا منه من حديث حمّاد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن النبي
وَّه قال «يبقَى من الجنة ما شاءَ الله أن يَبقى، ثم يُنشىءُ الله لها خَلقاً مما
يشاء))(٣).
ومن حديث أبان بن يزيد العطار عن قتادة عن أنس بمعنى حديث شيبان (٤).
١٩٤٦ - المائة: عن همّام عن قتادة عن أنس عن النبي ◌َّ قال: ((من نسي
صلاةٌ فَلْيُصَلِّ إذا ذكر، لا كفّارةَ لها إلاّ ذلك))(٥).
وفي رواية هُدْبة عن همام نحو ذلك، إلى قوله: ((لا كفّارة لها إلاّ ذلك)) ثم
قال: قال قتادة: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي !)﴾(٦) [طه]
وأخرجه مسلم من حديث سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس قال: قال
النبي ◌َّ﴾: ((من نسي صلاةً أو نامَ عنها فكفّارتُها أن يُصَلِيَها إذا ذكرَهَا))(٧).
ومن حديث أبي عوانة عن قتادة بنحو(٨) حديث هُدبة، ولم يذكر: ((لا كفّارة
لها إلاّ ذلك»(٩).
ومن حديث المثنى بن سعيد عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله وَالو: ((إذا
رقد أحدُكم عن الصلاة أو غَفَلَ عنها فَلْيُصَلِّها إذا ذكرها، فإن الله يقول: ﴿أقمٍ
الصلاة لذكري﴾(١٠).
(١) البخاري - الأيمان والنذور ١١/ ٥٤٥ (٦٦٦١)، ومسلم ٤/ ٢١٨٧.
(٢) البخاري - التفسير ٨/ ٥٩٤ (٤٨٤٨)، والأيمان ١١ / ٥٤٥ (٦٦٦١)
(٥) البخاري - المواقيت ٢/ ٧٠ (٥٩٧)، ومسلم - المساجد ١/ ٤٧٧ (٦٨٤).
(٦) مسلم - السابق، وقريب منه أيضاً عن غير هدية في البخاري - السابق.
(٨) سقط من ك بانتقال النظر (بنحو ..... قتادة)
(٤،٣) مسلم ٤/ ٢١٨٨.
(٧) مسلم ١/ ٤٧٧.
(٩، ١٠) مسلم ١/ ٤٧٧
٥٧٧

١٩٤٧ - الأول بعد المائة: عن همّام عن قتادة عن أنس: أن رسول الله وَلـ
اعْتَمَرَ أربعَ عُمَرٍ، كلُّها فى ذي القعدة إلّ التي مع حَجّته: عمرة من الحُدِيْبية(١) أو
زمن الحديبية في ذي القعدة، وعمرة من العام المقبل فى ذي القعدة(٢)، وعمرة من
جِعرانة حيثُ قَسَمَ غنائم حُنين في ذي القعدة، وعمرة في حَجّتْه(٣).
وفي حديث عبد الصمد عن همّام عن قتادة قال: سألْتُ أنساً: كم حجَّ رسول
الله ◌َ﴿ قال: حجَّ حجّةً واحدة، واعتمر أربع عمر، ثم ذكر نحوه (٤).
١٩٤٨ - الثاني بعد المائة: عن همّام عن قتادة عن أنس: أن رسول الله وَ للس كان.
يضرب شَعَرُهُ مَنْكبيه(٥).
وأخرجاه من حديث جرير بن حازم عن قتادة قال: سأَلْتُ أنس بن مالك : :
كيف كان شعَرُ رسول الله بَّهِ؟ قال: كانَ شعَرَاً رَجِلاً، ليس بالجَعْد ولا السَّبِط،
بينَ أُذُنیه وعاتقه(٦).
وأخرجه مسلم من حديث حميد عن أنس قال: كان شَعرُ رسول الله وٍَّ إلى
أنصاف أُذنيه(٧) ..
١٩٤٩ - الثالث بعد المائة: عن همّام عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله:
وَله: (الله أفرح بتوبة عبده من أحدِكم سَقَطَ على بعيره وقد أضلَّه في أرضٍ
فلاة(٨))) .
(١) وهي التي صدّ عنها المشركون ..
(٢) سقط من ك (وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة)
(٣) البخاري - العمرة ٦٠٠/٣ (١٧٧٨، ١٧٨٠)، ومسلم - الحج ٢/ ٩١٦ (١٢٥٣)
(٤) مسلم ٢/ ٩١٦ وقريب منه في البخاري ٣/ ٦٠٠ (١٧٧٩) عن هشام بن عبد الملك عن همّام.
(٥) البخاري - اللباس ١٠/ ٣٥٦ (٥٩٠٣)، ومسلم - الفضائل ٤/ ١٧١٩ (٢٣٣٨).
(٦) البخاري ١٠/ ٣٥٦ (٥٩٠٥)، ومسلم ٤/ ١٨١٩
(٧) مسلم ٤ / ١٨١٩.
(٨) البخاري- الدعوات ١١/ ١٠٢ (٦٣٠٩)، ومسلم - التوبة ٤/ ٢١٠٥ (٢٧٤٧).
٥٧٨

ت
وأخرجه مسلم من حديث إسحاق بن أبي طلحة عن أنس - وهو عمُّه - قال:
قال رسول الله وَله: (اللهُ أشدُّ فرَحًا بتوبة عبده حينَ يتوبُ إليه من أحدِكم كان
على راحلته بأرض فلاة، فانْفَلَتَتْ منه وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها، فأتى
شجرَةً فاضطجع في ظلّها قد أيسَ من راحلته، فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمةً
عنده، فأخذ بخطامها، ثم قال من شدّة الفرح: اللهمّ أنت عبدي وأنا ربُّك، أخطأ
من شدّة الفرَح)(١).
١٩٥٠ - الرابع بعد المائة: عن شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة عن أنس: أن
رجلاً قال: يارسول الله، يُحْشر الكافرُ على وجهه يومَ القيامة. قال: «أليس الذي
أمشاه على رجليه في الدنيا قادراً على أن يُمْشِيَه على وجهه يومَ القيامة؟» قال
قتادة: بلى وعزّةٍ ربّنا (٢).
١٩٥١ - الخامس بعد المائة: عن شيبان عن قتادة عن أنس قال: أهدي لرسول
اللّهِ وَّ جَّةٌ من سندس، وكان ينهى عن الحرير، فعَجِبَ الناس منها، فقال:
((والذي نفسي بيده، إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا))(٣).
وقال البخاري: وقال سعيد عن قتادة عن أنس: إن أكيدر دومة أهدى(٤).
وأخرجه مسلم من حديث عمر بن عامر عن قتادة عن أنس أن أكيدر دومة
الجندل أهدى ... بنحو حديث شيبان ولم يذكر فيه: وكان ينهى عن الحرير (٥).
ومن حديث شعبة عن قتادة عن أنس بنحو حديث شيبان(٦).
(١) مسلم ٤/ ٢١٠٤.
(٢) البخاري - التفسير ٨/ ٤٩٢ (٤٧٦٠)، ومسلم - صفات المنافقين ٤/ ٢١٦١ (٢٨٠٦).
(٣) البخاري - الهبة ٥/ ٢٣٠ (٢٦١٥)، ومسلم - فضائل الصحابة ٤/ ١٩١٦ (٢٤٦٩).
(٤) البخاري ٥/ ٢٣٠ (٢٦١٦) وفيه: أهدى إلى النبيّ وَّله. وأكيدر ملك دومه بالجندل قرب تبوك.
(٥) مسلم ٤/ ١٩١٧.
(٦) مسلم ٤/ ١٩١٦ (٢٤٦٨) عقب حديث البراء.
٥٧٩

١٩٥٢ - السادس بعد المائة: عن أبي عوانة وأبان بن يزيد عن قتادة عن أنس
قال: قال النبيَّ ◌َّ: ((ما من مسلم يغرسُ غرسًا، أو يزرعُ زرعًا، فيأكل منه طيرٌ :
أو إنسان أو بهيمة، إلاّ كان له به صدقة)»(١).
١٩٥٣ - السابع بعد المائة: عن قرّة بن خالد عن قتادة عن أنس قال: قال
رسول الله وَله: ((إن أُحُداً: جبلٌ يُحِبُّنَا ونُحِبّه))(٢).
١٩٥٤ - الثامن بعد المائة: عن حميد عن ثابت عن أنس: أن النبيّ وَ لو رأى
شيخاً يُهادَى بين ابنيه، فقال: ((مابالُ هذا؟» قالوا: نذر أن يمشيَ. قال: ((إن الله
عن تعذيب هذا نفسه لغنيّ) وأمره أن يركب(٣).
١٩٥٥ - التاسع بعد المائة: عن حميد عن ثابت عن أنس قال: واصل رسول الله
◌َّ في آخر شهر رمضان فواصل ناسٌ من المسلمين، فبلغه ذلك فقال: ((لو مُدَّ
لنا الشَّهرُ لواصلْنا وصالاً يَدَعُ المتعمِّقُون تعمّقَهم. إنّكم لسْتُم مثلي - أوقال: لستُ
مثلكم. إنّي أظلَّ يُطعمني ربّي ويسقيني)).
وقال البخاري: وتابعه سليمان بن ثابت(٤).
وأخرجه البخاري من حديث شعبة عن قتادة عن أنس عن النبي وَأو قال: ((لا
تُواصلوا)) قالوا: إنك تواصل. قال: ((لسْتُ كأحدٍ منكم، إنّي أُطْعمُ وأُسْقَى)) أو:
(إنّي أبيتُ أُطعمُ وأُسقى))(٥).
وأخرجه مسلم بزيادة، من حديث سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال:
کان رسول الله آل﴾ يصلّي في رمضان، فجئت فقمتُ إلى جنبه، وجاء رجل فقام
أيضًا، حتى كنّا رِهطاً، فلمّا أحسَّ النبي ◌َِّ أنّا خلفَه جعلَ يتجوَّزُ في الصلاة، ثم
دخل رحلَه يصلّي صلاةٌ لا يصلِّيها عندنا. قال: فقلنا حين أصبحنا: أَفَطِنْتَ لنا
الليلة؟ قال: فقال: ((نعم، ذاك الذي حملني على الذي صنعت)).
(١) البخاري - المزارعة ٥/ ٣ (٢٣٢٠)، ومسلم - المساقاة ٣/ ١١٨٩ (١٥٥٣).
(٢) البخاري - المغازي ٧/ ٣٧٧ (٤٠٨٣)، ومسلم - الحج ٢/ ١٠١١ (١٣٩٣).
(٣) البخاري - جزاء الصيد ٤/ ٧٨ (١٨٦٥)، ومسلم - النذر ٣/ ١٢٦٣ (١٦٤٢).
(٤) البخاري - التمني ١٣/ ٢٢٤ (٧٢٤١)، ومسلم - الصيام ٢/ ٧٧٦ (١١٠٤).
(٥) البخاري - الصوم ٤/ ٢٠٢ (١٩٦١).
٥٨٠