النص المفهرس
صفحات 581-591
فقال رسول الله وَّ: ((لقد رأى ابن الأكوع فزعاً). فلما غَشُوا(١) رسول الله وَلـ نزل عن البغلة، ثم قبض قبضة من تراب الأرض، ثم استقبل به وجوهَهم، فقال («شاهت(٢) الوجوه)) فما خلق الله منهم إنساناً إلاّ ملأ عينيَه تراباً بتلك القبضة، فولَّوا مُدبرين، فهزَمهم الله، وقسم رسول الله وَّ غنائمهم بين المسلمين(٣). ٩٧٢ - الخامس: عن إياس بن سلمة قال: حدَّثني أبي قال: قدِمْنا الحديبية مع رسول الله وَّله ونحن أربع عشرة مائة، عليها خمسون شاةً لا تُرويها. قال: فقعد رسول الله وَ﴿ه على جَبَا الرّكيّة (٤) فإمّا دعا وإما بصق فيها، قال: فجاشَتْ(٥)، فسَقَيْنا واسْتَقيْنا. قال: ثم إن رسول الله وَّو دعانا للبيعة فى أصل الشجرة. قال: فبايعته أوَّل الناس، ثم بایع وبايع، حتى إذا كان في وسط من الناس قال: ((بایع یا سلمةُ)) قال: قُلتُ: قد بايعْتُك يا رسول الله في أوّلِ الناس. قال: ((وأيضاً)). قال: ورآني رسول الله وَّ أعزلَ يعني ليس معه سلاحٌ، قال: فأعطاني رسول اللّه وَّل حَجَفَة أو دَرَقَة(٦) ثم بايع حتى إذا كان في آخر الناس قال: ((ألا تبايعُني يا سلمة؟)) قال: قُلْت: قد بايعْتُك يا رسول الله في أوّل الناس وفي أوسط الناس. قال: ((وأيضاً) فبايعْتُهُ الثالثة ثم قال لي: ((ياسلمةُ، أين حَجَفَتُك أو دَرَقَتُك التى أعطيْتُكَ إياها؟)) قال: قُلْتُ: يا رسول الله، لِقَيني عمِّي عامر أعزل فأعطيته إياها. فضحك رسول الله و ير وقال: ((إنّك كالذي قال الأول: اللهم أَبْغِني(٧) حبيبًا هو أحبُّ إليّ من نفسي)» ثم إن المشركين واسَونا(٨) الصلح، حتى مشى بعضُنا في بعض واصطلحنا. قال: وكنت تَبيعًا (٩) لطلحة بن عبيد الله، أسقي فرسه وأَحُسُّهُ (١٠)، وأخدمُه، وآكلُ من طعامهِ. وتركْتُ أهلي ومالي مُهاجِراً إلى الله ورسوله وَله. 1 (١) غشوا: أتوا. (٣) مسلم - الجهاد ١٤٠٢/٣ (١٧٧٧) (٥) جاشت: ارتفعت (٧) أبغنى: أعطني (٩) التبيع: الخادم. (٢) شاهت : قبحت (٤) الركبة: البئر، وجباها: ما حولها (٦) الحجفة والدرقة: الترس (٨) فى مسلم (راسلونا). (١٠) حسّ البعير: حكّ ظهره ٥٨١ فلما اصْطَلَحْنا نحن وأهلُ مكة، واختلطَ بعضنا ببعض أتيْتُ شجرة فِكسحْت(١) شوكها، فاضْطَجَعْت في أصلها. قال: فأتاني أربعة من المشركين من أهل مكة، فجعلوا يقعون في رسول الله وَّهِ، فَأَبْغَضْتُهم فتحوّلتُ إلى شجرة أخرى، وعلّقوا سلاحهم واضطجعوا، فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من أسفل الوادي: یا للمهاجرين، قُتل ابن زُنيم. قال: فاخترطْتُ سيفي، ثم شددْتُ على أولئك الأربعة وهم رُقُود، فأخذْت سلاحهم، فجعلته ضِغْثًا(٢) في يدي، قال: ثم قلت: والذي كرَّمَ وجه محمدٍ، لا يرفعُ أحدٌ منكم رأسه إلاّ ضریْتُ الذي فيه عيناه. قال ثم جئتُ بهم أسوقُهم إلى رسول الله وَ ◌ّ قال: وجاء عمّي عامر برجل من العَبَلات يقال له مِكْرَزَ يقوده إلى رسول الله وَ ل﴿ على فرس مجفّف(٣) في سبعين من المشركين، فنظر إليهم رسول الله وَ لاو فقال: ((دعوهم يكن لهم بدءُ الفجور وثناه))(٤) فعفاعنهم رسول الله وَّهِ، وأنزل عزّ وجلّ: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِيَطْنِ مَكَّةً مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ (٢٤)﴾ [الفتح] قال: ثم خرجْنا راجعين إلى المدينة، فنزلْنا منزلاً، بيننا وبين بني لِحيان جبلٌ، وهم المشركون، فاستغفر رسول الله وَّه لِمَن رَقِيَ هذا الجبل الليلة كأنه طليعةٌ للنبي آل﴾ وأصحابه. قال سلمة: فَرقیتُ تلك الليلة مرتين أو ثلاثاً، ثم قدِمْنا المدينة، فبعث رسول الله وَالل بظهره(٥) مع رباحٍ غلام رسول الله وَل وأنا معه، وخرجْتُ معه بفرس طلحة أندِّيه(٦) مع الظّهر، فلما أصبحنا إذا عبدالرحمن الفزاري قد أغار علی ظهر رسول الله ێے فاستاقه اجمع، وقتل راعیه، فقلت: یا (١) كسحت: كنست ٢٠) الضغث: الحزمة (٣) مجفّف: عليه تجفاف: ثوب يوضع على الفرس (٤) ثناه: أى عمله ثانية (٥) الظهر: الإبل (٦) ندّى الفرس: أرسلها تشرب قليلاً، ثم ردّها إلى المرعى، ثم إلى الماء. ٥٨٢ رباحُ، خُذْ هذا الفرسَ فَأَبْلِغْه طلحة بن عبيد الله، وأخبرْ رسول الله وَّ أن المشركين قد أغاروا على سَرْحه. ثم قُمتُ على أكمة، فاستقبلْت المدينة، فناديت ثلاثاً: يا صباحاه، ثم خرجت في آثار القوم أرميهم بالنَّبل وأرتجز، أقول: واليومُ يومُ الرُّضَّعِ أنا ابن الأكوع فألحقُ رجلاً منهم، فأصُكُّ(١) سهماً في رَحْلَه حتى خلص نصل السهم إلى كتفه. قال: قلت: خذها وأنا ابن الأكوع، واليوم يوم الَّرَضَّع. قال: فوالله ما زِلْت أَرمِيهم وأعْفِرُ بهم(٢) فإذا رجع إليّ فارسٌ أتيت شجرة، فجلست في أصلها ثم رَمَيْتْه فعقرَتُه، حتى إذا تضايقَ الجبلُ، فدخلوا في تضايقه، عَلَوْتُ الجبل، فجعلت أرميهم بالحجارة. قال: فمازلْتُ كذلك اتّبعهم حتى ما خلق الله من بعير من ظهر رسول الله وَيٍ إلاّ خلّفْته وراءَ ظهري، وخلّوا بيني وبينه، ثم اتْبَعتُهم أرميهم حتى ألقوا أكثر من ثلاثين بُردة وثلاثين رمحاً، يَسْتخفّون(٣)، ولا يطرحون شيئاً إلا جعلْت عليه آراماً(٤) من الحجارة يعرفها رسول الله وَّهِ وأصحابُه، حتى أتَوا متضايِقاً من ثنية، فإذا هم قد أتاهم فلانُ بن بدر الفزاري فأخذوا يتضحَّون، يعني يتغدّون، وجلسْت على رأس قَرْن، قال الفَزاريّ: ما هذا الذى أرى؟ قالوا: لِقِينا من هذا البَرْح(٥)، والله ما فارقنا منذ غَلَس (٦) يرمينا، حتى انتزع كلَّ شيء في أيدينا. قال: فلْيَقُم إليه نفَرٌ منكم أربعة، قال: فصعِد إليّ منهم أربعة في الجبل، فلما أمكنوني من الكلام قلت: هل تعرفوني؟ قالوا: لا، ومن أنت؟ قال: قلت: أنا سلمة بن الأكوع، والذي كرّم وجه محمد ◌ََّ لا أطلُبُ رجلاً منكم إلاّ أدركته، ولا يطلبُنِي رجلٌ منكم فيُدْرِكني. قال أحدهم: أنا أظنُّ. قال: فرجعوا (١) أصكّ: أضرب (٣) أى يلقونها ليخفّ حملهم. (٥) البرح: الشدّة (٢) أعقر بهم: أصيب إبلهم. (٤) الآرام: العلامات. (٦) الغلس: الظلام قبل الفجر ٥٨٣ قال: فما بَرَحْتُ مكاني حتى رأيْتُ فوارسَ رسول الله وَّهِ يتخلَّلون الشّجَرَ. قال: فإذا أولهم الأخْرَمُ الأسدي، على إثره أبو قتادة الأنصاري، وعلى إثره المقداد بُن الأسود الكندي. قال: وأخذت بعنان الأخرم، قال: فولَّوا مُدبرين. قلْت يا أخرمُ، احْذَرْهم لا يقتطعوك حتى يلحق رسولُ الله وَّه وأصحابه. قال: يا سلمةِ إن كنت تؤمنُ بالله واليوم الآخر، وتعلمُ أن الجنّة حقٌّ والنارَ حقٌّ، فلا تَحُلْ بيني وبين الشهادة، قال: فخلَّته، فالتقى هو وعبدالرحمن، قال: فعقر بعبدالرحمن فرسَه، وطعنه عبدُالرحمن فقتله، وتحوّل على فرسِهِ، ولحق أبو قتادة فارسُ رسوله وَلا بعبد الرحمن فطعنه فقتله، فوالذي كرَّمَ وجه محمد وَّ لَتَبِعْتُهم أعدوا على رجليّ حتى ما أرى ورائي من أصحاب محمدٍ ولا غبارهم شيئاً، حتى يَعْدِلوا. قبلَ غروب الشمس إلى شعب فيه ماء، يقال له ذَا قَرَدٍ ليشربوا منه وهم عطاش، قال: فنظروا إليّ أعدو وراءهم، فخلَّيتهم عنه - يعني أجليتهم منه، فما ذاقوا منه قطرة. قال: ويخرجون فيشتَدّون في ثنّة. قال: فأعدو فألحق رجلاً منهم فاصكُّه بسهم في بعض كتفه. قال: قلت: خُذُها وأنا ابن الأكوع واليوم يوم الرَّضَّع. قال: يا ثَكِلَتْه أمُّهُ، أَكْوَعُه بُكْرَةَ (١)؟ قال: قلت: نعم يا عدوًّ نفسه، أكْوَعك بكرةَ. قال: وأرْدَوا فرسَين على ثنية، فجئت بهما أسوقُهما إلى رسول الله وَله. قال: ولحقِني عامر بسطيحة (٢) فيها مَذْقة من لبن، وسطيحة فيها ماء، فتوضّت وشَرِبْتُ، ثم أتيتُ رسول الله وَ ﴿ وهو على الماء الذي خَلَّيْتُهم عنه، فإذا رسول الله (ێه قد أخذ تلك الإبل وكلَّ شيءٍ استنقذْته من المشركين، وكلَّ رُمُحٍ وبُردة، وإذا بلالٌ نَحَر ناقةً من الإبل التي استُنْقِذَت من القوم، وإذا هو يشوي لرسول الله وَّدٍ. قال: قلت يا رسول الله، خَلّني فأنتخبُ من القوم مائة رجل، فأتبع القوم فلا يبقى منهم مُخْر إلّ قَتَلْتُه. قال: فَضحك رسولُ اللهِ وَ﴿ حتى بَدَتْ نواجذُه في ظلِّ النار، فقال: ((يا سلمةُ، أَتُراك كُنْتَ فاعلاً؟)) قلت: نعم، والذي أُكْرَمَك. فقال: ((إنهم الآنَ لَيَفِرَّون في أرض غطفان)). (١) أى: أنت الأكوع الذى كنت أول النهار؟ (٢) السطيحة: الإناء ٥٨٤ قال: فجاء رجل من غطفان فقال: نحَر لهم فلانٌ جَزوراً، فلما كشفوا جلدها رأوا غُباراً، فقالوا: أتاكم القوم، فخرجوا هاربين، فلما أصبحْنا قال رسول الله مَّ: ((كان خيرَ فرساننا اليومَ أبو قتادة، وخيرَ رجّالتنا سلمةُ)). قال: ثم أعطاني رسولُ اللهِّ سَهْمين: سهمَ الفارس وسهمَ الراجل، فجمعهما إليّ جميعاً، ثم أردَفني رسول الله ◌َّهو على العَضْباء راجعين إلى المدينة. قال: فبينما نحن نسیرُ، قال: وكان رجلٌ الأنصار لا يُسْبَق شَدًا (١)، قال: فجعل يقول: ألا مسابقٌ إلى المدينة، هل من مسابق؟ فجعل يعيد ذلك، قال: فلمّا سَمِعْت كلامه قلت: أما تكرمُ كريماً، ولا تهابُ شريفاً، إلا(٢) أن يكون رسول الله پيچلۆ. قال: قلت: یا رسول الله، بأبي وأمّي، ذَرْني فلأسْبُقِ الرجلَ. قال: ((إنْ شِئْتَ .. قال: قلت: اذْهَبْ إليك. قال: وثنيت رجلي، فَطَفَرْتُ(٣) فعدوت ورَبَطْتَ عليه شَرَفاً أو شرفين (٤) أَسْتَبْقِي نَفَسي، ثم عَدوت في أثره، فربطت عليه شرفاً أو شرفين، ثم إني رَفَعْت حتى ألحقه، قال: فأصُكُّه بين كتفيه. قال: قلت قد سُبقتَ والله. قال: أنا أظنّ. قال: فسَبَقْتُه إلى المدينة. قال: فوالله ما لَبثنا إلا ثلاث ليالٍ حتى خرجْنا إلى خيبر مع رسول الله وَّل، فجعل عمّي عامرٌ يرتجز بالقوم: ولا تصدَّقْنا ولا صلَّينا تالله لولا اللهُ ما امتدّيْنا فثبِّتِ الأقدامَ إن لاقينا ونحن عن فضلك ما استغنينا وأنْزِلَنْ سكينةٌ علينا فقال رسول الله وَ﴾: ((من هذا؟)) قال: أنا عامر. قال: ((غَفَر لك ربُّك)) قال: وما استغفر رسول الله عليه الإنسان يخصّه إلاّ استشهد. قال: فنادى عمرُ بن (١) شّداً: عدواً (٢) فى مسلم (قال: لا، إلا أن) (٣) طفرت: وثبت (٤) أي منعت نفسي عن الجري الشديد لئلا ينقطع نفسي. والشرف: المكان المرتفع ٥٨٥ الخطّاب وهو على جمل له: يا نبيَّ الله، لولا متّعْنا بعامر. قال: فلما قدمنا خيبر قال: خرج مَلِكُهم مَرْحَبٌ يخطِرُ بسيفه(١)، يقول: شاكي السِّلاح بطلٌ مُجَرَّبُ (٢) قد عَلِمَتْ خيبرُ أَنِي مَرْحَبُ إذا الحروبُ أُقْبَلَتْ تَلَهَّبُ قال: وبرز له عمّي عامر فقال: قد عَلِمَتْ خيبرُ أنّى عامرُ شاكي السّلاح بطلٌ مُغَامِرُ قال: فاختلفا ضربتين، فوقع سيف مَرْحبٍ في تُرس عامرٍ، وذهب عامر يَسْفُلُ(٣) له، فرجع سيفُه على نفسه، فقطع أكحله(٤) وكانت فيها تَفْسُه. قال سلمة: فخرجْتُ فإذا نَفَرٌ من أصحاب النبي ◌َّهِ يقولون: بَطَلَ عملُ: عامر، قتل نفسه قال: فأتيتُ النبيَّ وَّ وأنا أبكي، فقلت: يا رسول الله، بطل عملُ عامر. قال: قال رسول الله وَ﴿ مَن قال ذلك؟)) ((قال: قلت: ناسٌ من أصحابك. قال: ((كذّبَ مَن قال ذلك، بل له أجُره مّرتين)) ثم أرْسَلَنِي إلى علي وهو أرْمدُ، فقال: ((لأُعطينّ الرّاية رجلاً يُحبُّ اللهَ ورسولَه، ويحبُّهُ اللهُ ورسولُه)). قال: فأتيتُ علياً، فجئتُ به أقودُه وهو أرمدُ، حتى أتيتُ رسول الله وَّ، فَبَصَقَ في عينيَه فبراً (٥)، وخرج مَرْحَب فقال: قد عَلِمَت خيبرُ أنى مَرَحبُ شاكي السّلاح بطلٌ مُجرَّبُ إذا الحروبُ أقبلَت تلهبُ فقال عليّ رضي الله عنه: أنا الذي سمّني أمّي حَيْدَرَ،(٦) كليث غابات كريه المَنْظَرَهُ أُوفيهمُ بالقاع كيلَ السَّنَّدَرَ،(٧) قال: فضرب رأسَ مَرْحَب فقتله، ثم كان الفتح على يده. (٨) (١) يخطر بسيفه :. يرفعه وينزله مختالاً. (٣) يسفل له: يضربه من أسفله. (٥) فى مسلم: فأعطاه الراية. (٧) السندرة: مكيال واسع (٢) شاكى السلاح: تام (٤) الأكحل: وريد في وسط الذراع. (٦) الحيدرة: الأسد. (٨) مسلم - الجهاد ١٤٣٣/٣ - ١٤٤١. (١٨٠٧) ٥٨٦ فى هذا الحديث من ذكر الإغارة على السَّرح، وقصّة عامر وارتجازه، وقوله وَ لَهُ: ((لأُعطينّ الراية ... )» ماقد اتفقَ البخاريّ معه على معناه(١) ولكن فيه الزيادة والشرح ما يوجب كونه من أفراد مسلم، كما ذكره أبو مسعود. ٩٧٣ - السادس: عن إياس بن سلمة عن أبيه: أن رجلاً أكل عند رسول الله وَلَه بشماله، فقال: ((كُلْ بيمينك)) قال: لا أستطيعُ: فقال: ((لا استطعت)) ما منعه إلاّ الكِبْرُ، فما رفَعها إلى فيه. (٢) ٩٧٤ - السابع: عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: لقد قُدْتُ بنبيّ الله وَل والحسن والحسين بغلَتَه الشهباءَ حتى أدخلْتُهم حجرة النبيّ وَّرِ، هذا قدّامَه، وهذا خلفه . (٣) ٩٧٥ - الثامن: عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: عُدْنا مع رسول الله وَّ﴿ رجلاً مَوْعوكاً قال: فوضَعْتُ يدى عليه، فقلْتُ: والله ما رأيتُ كاليوم رجلاً أشدَّ حراً. فقال نبيُّ الله وَّهِ: ((ألا أُخْبِرُكُم بأشدَّ حراً منه يوم القيامة؟ هاذينك الرجلين المقفّيين))(٤) لرجلين حينئذ من أصحابه(٥)؟ ٩٧٦ - التاسع: عن إياس بن سلمة عن أبيه: أنه سمع النبيّ وَ ط * - وعطس عنده رجل فقال: ((يرحمُك الله) ثم عطس أخرى فقال له رسول الله وَُّور ((الرجل مزكوم»(٦) آخر ما فى الصحيحين من مسند سلمة بن الأكوع وهو آخر مسانيد المقدّمين بعد العشرة رضي الله عنهم أجمعين، وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. (٧) (١) وقد جعل ذلك المؤلف في المتفق عليه (٩٥٤) (٢) مسلم - الأشربة ١٥٩٩/٣ (٢٠٢١) (٣) مسلم - فضائل الصحابة ٤/ ١٨٨٣ (٢٤٢٣) (٤) المقّفي: المنصرف، المبدي تفاء. (٥) مسلم - صفات المنافقين ٢١٤٦/٤ (٢٨٧٣) وسمّاهما من أصحابه جرياً على مايُظهران (٦) مسلم - الزهد ٢٢٩٢/٤ (٢٩٩٣) - (٧) (رضي الله ... ) ليس في س و(وعن التابعين .. ) ليس في ك. وفى ك زيادة وصلّى الله على خير خلقه محمد وآله أجمعين .... )). ٥٨٧ فهرس المسانيد رقم المسند الصحابيّ أرقام أحاديثه. أبو بكر الصديق ١ ١ - ١٨ ١٩ - ٩٩ ١٠٠ - ١١٥ ١١٦ - ١٥٩ طلحة بن عبيد الله ١٦٧ - ١٧٣ ١٧٤ - ١٨٢ .-- ١٨٣ - ٢٢٠ ٢٢١ - ٢٢٣. ٢٢٤ ١٠ أبو عبيدة بن الجرّاح [المقدَّمون بعد العشرة] : عبدالله بن مسعود ١١ عمّار بن ياسر ١٢ ٣٤٥- ٣٤٩ ٣٥٠ - ٣٥٣ ٣٥٤ - ٣٨٦ أبو ذر الغفاريّ حذيفة بن اليمان ١٥ أبوموسى الأشعري ١٦ ٣٨٧ - ٤٢٣ ٤٢٤- ٤٩٢ جرير بن عبدلله ١٧ ٤٩٣- ٥٠٧ أبو جحيفة السوائي ١٨ ٥٠٨ - ٥١٣ ٥١٤- ٥١٨ ١٩ عدي بن حاتم ٥٨٨ عمر بن الخطاب ٢ عثمان بن عفان ٣ عليّ بن أبي طالب ٤ عبدالرحمن بن عوف ٥ ١٦٠ - ١٦٦ ٦ الزَّبير بن العوام ٧ سعد بن أبي وقاص ٨ سعید بن زيد ٩ حارثة بن وهب ١٣ ١٤ ٢٢٥ - ٣٤٤ [مسانيد العشرة] رقم المسند الصحابيّ أرقام أحاديثه جابر بن سمرة ٢٠ ٥٤٤ - ٥٤٥ سليمان بن صرد ٢١ ٥٤٦ عروة البارقي ٢٢ ٥٤٧- ٥٦٧ عمران بن حصين ٢٣ عبدالرحمن بن سمرة ٢٤ ٥٧١ - ٥٧٦ عبدالله بن مغفل ٢٥ ٥٧٧- ٥٩٠ أبو بكرة، نفيع بن الحارث ٢٦ ٥٩١- ٦٠٤ بريدة بن الحصيب ٢٧ عائذ بن عمرو ٢٨ ٦٠٥- ٦٠٧ ٦٠٨ - ٦١٤ سمرة بن جندب ٢٩ ٦١٥- ٦١٨ معقل بن يسار ٣٠ ٦١٩ - ٦٢١ مالك بن الحويرث ٣١ ٦٢٢ - ٦٣٣ ٦٣٤ ٣٣ ٣٤ ٦٣٥ ٦٣٦ - ٦٣٨ معاذ بن جبل ٣٦ ٦٤٥ - ٦٥٨ أبيّ بن كعب ٣٧ ٣٨ ٦٥٩ - ٦٦٢ أبو طلحة الأنصاري ٦٦٣ - ٦٧٢ عبادة بن الصامت ٣٩ ٦٧٣ - ٦٨٥ أبو أيوب الأنصاري ٤٠ جندب بن عبدالله ٣٢ مُعيقيب بن أبي فاطمة مجاشع ومجالد ابنا مسعود يعلى بن أُميّة ٣٥ ٦٣٩ - ٦٤٤ ٥٨٩ ٥١٩ - ٥٤٣ ٥٦٨- ٥٧٠ رقم المسند الصحابيّ أرقام أحاديثه أبوبردة، هانیء بن نیار ٤١ زيد بن ثابت الأنصاري ٤٢ ٦٨٧ - ٦٩٦ ٦٩٧ عمرو بن عوف ٤٣ أبو لبابة بن المنذر ٤٤ ٦٩٨ ٦٩٩ عتبان بن مالك ٤٥ ٧٠٠-٧٠٥ سهل بن خُنْف ٤٦ ٧٠٦- ٧٠٧ ٧٠٨ - ٧٠٩ قیس بن سعد ٤٧ ◌ُسید بن حضير ٤٨ کعب بن مالك ٤٩ أبو أُسيد الساعدي ٥٠ أبو قتادة الأنصاري ٥١ ٧١٠ - ٧١٥ ٧١٦ - ٧١٩ ٧٢٠- ٧٤٠ ٧٤١ - ٧٤٢ ٧٤٣ - ٧٥٥ ٥٢ أبو جهيم الخزرجي ٥٣ أبو الدرداء أبو حميد السّاعدي ٥٤ ٧٥٦ - ٧٦٠ ٧٦١ = ٧٦٢ عبدالله بن سلام ٥٥ ٧٦٣ - ٧٦٥ سهل بن أبي حثمة ٥٦ ظهير بن رافع ٥٧ رافع بن خديج ٥٨ ٧٦٧ - ٧٧٤ ٧٧٥- ٧٨٢ ٧٨٣ - ٧٨٤ ٧٨٥- ٨٠١ ٥٩٠ ٧٦٦ عبدالله بن زيد الأنصاري ٥٩ عبدالله بن يزيد الخطمي ٦٠ أبو مسعود الأنصاري ٦١ ٦٨٦ رقم المسند الصحابيّ أرقام أحاديثه ٦٢ شدّاد بن أوس ٨٠٢- ٨٠٣ ٦٣ التُّعمان بن بشير ٨٠٤ - ٨١٣ ٨١٤ - ٨٢٩ عبدالله بن أبي أوفى ٦٤ زید بن أرقم ٦٥ ثابت بن الضحّاك ٦٦ ٨٣٠ - ٨٤١ ٨٤٢ - ٨٤٣ ٨٤٤ أبو بشير الأنصاري ٦٧ ٨٤٥ - ٨٨٧ البراء بن عازب ٦٨ ٨٨٨ - ٨٩٥ ٦٩ ٨٩٦ - ٩٣٤ سهل بن سعد ٧٠ ٩٣٥ مالك بن صعصعة ٧١ ٦٣٦ - ٩٣٩ كعب بن عُجرة ٧٢ ٩٤٠ - ٩٤٦ أبو برزة، فضلة بن عُبيد ٧٣ ٧٤ ٩٤٧ - ٩٧٦. سلمة بن الأكوع ٥٩١ زيد بن خالد الجهني