النص المفهرس
صفحات 261-268
بالدجال، وبطلوع الشمس من مغربها، وبعذاب القبر، وبالشفاعة، ولا يقولون بطلاق الثلاث المجتمعات، وكان صدقة بن يسار على نحلة الخوارج فتخلى عنها وقال: كنت منهم، ثم إن الله عافاني. ومن المطرودين عن الحوض: من خالف جماعة المسلمين وفارق سبيلهم: مثل الخوارج على اختلاف فرقهم: ج 2/1، ج 21/2، 27، 29، 310، 77/97، 83، 84، 251، ج 11/ 176، ج 16/ 271 ج 16/17، ج23/ 335، 336، 337، 338، 339، 340 378. الدهرية : ج155/18 الروافض : من الفرق التي تنكر النسخ في القرآن والسنة، ويقولون بميراثه الخ وترى أن التختم لا يكون إلا في اليمين، ولا يرون المسح على الخفين، ومن الخارجين على الجماعة: الروافض على تباين ضلالها، ولا تجوز الصلاة خلفهم: ج275/3، ج81/6، ج160/8، 161، 175، ج 11/ 140، ج20/ 262. الشيعة : وهم شيعة علي بن أبي طالب - وقد بالغوا في ذلك حتى اعتقدوا فيه الربوبية فضرب أعناقهم وأحرقهم بالنار. ومن اعتقادهم: أن الإيمان شيء والإسلام شيء آخر، فعن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين أنه قال: هذا الإيمان - ودور دارة، وهذا الإسلام - ودور دارة خلف الدارة الأولى، قال فإذا أذنبنا خرجنا من الدارة إلى الإسلام، وإذا أحسنا رجعنا إلى الإيمان، فلا نخرج من الإسلام إلى الكفر. -261- وكان ولده أبو هاشم عالما بالحدثان، وكانت الشيعة تنتحله: ج 317/5 318، ج 9 / 250، ج 10 / 90، 91. الصائبة : عبدة النار: ج118/2. الصفرية : فرقة من الخوارج: اتباع زيد بن أصفر، ومذهبهم: تكفير الناس بالذنوب، وتقول في المذنب أنه كالمشرك، وداره دار حرب: ج33/2 ج251/9. الفرازنة : من أجناس الترك والهند وعبدة النيران: ج118/2. القدرية : فرقة تنكر إضافة الخير والشر إلى القدر، قال غيلان القدري لربيعة: أنت الذي تزعم أن الله يحب أن يعصى؟ فكان جواب ربيعة: وأنت الذي تزعم أن الله يحب أن يعصى قسرا؟ قال رجل لابن عباس: إن ناسا يقولون: إن الشر ليس بقدر، فقال: بيننا وبين أهل القدر هذه الآية: ((سيقول الذين أشركوا: لو شاء الله ما أشركنا). وفي حديث: حج آدم موسى حجة في إثبات القدر، ودفع قول أهل القدرية. ورأي مالك في القدرية: قتالهم كالخوارج من أجل الفساد الداخل في الدين - وهو من باب الفساد ف يالأرض: ج6/ 64، 65، 68، ج18/ 17، ج 234/ 337، 338. - 262 - المجوسية : المجوس: من لا كتاب عندهم، وقيل كان لهم كتاب، وأكثر أهل العلم يأبون الأثر الوارد في ذلك ولا يصححونه، فلا تؤكل لهم ذبيحة، ولا تنكح لهم امرأة: ج 120/2، 121، 122. المرجئة : تقول المرجئة: إن الإيمان قول وعمل، إلا أنها قالت: المومن المقر مستكمل الإيمان، وقالت: إن تارك الصلاة مستكمل الإيمان - إذا كان مقرا غير جاحد، ومصدقا غير مستنكر - وهو قول جهم. وقال سفيان بن عيينة: نحن نقول: الإيمان قول وعمل، والمرجئة تقول: الإيمان قول: وجعلوا ترك الفرائض ذنبا بمنزلة ركوب المحارم - وليس كذلك، إن ترك الفرائض من غير جهل ولا عذر كفر، وركوب المحارم - عمدا - من غير استحلال معصية. وكان الحسن بن محمد الحنفية رأس المرجئة الأولى، وأول من تكلم في الإرجاء - وكان داعية إليه ـ إذ كان أبوه في الشعب: ج4 / 242، ج 91/9، 921، 294. المعتزلة : ينكر المعتزلة الصفات العالية الواردة في القرآن والسنة، وأنه لا يحمل شيء من ذلك على الحقيقة، ولا يصدقون بالشفاعة، ولا بالحوض، ولا بالدجال، ولا بطلوع الشمس من مغربها، ولا بعذاب القبر، وأهل الحق على التصديق بما جاء عنه وَّ في ذلك. وعندهم: أن تارك الصلاة فاسق لا مومن ولا كافر، وهو مخلد في النار إلا أن يتوب، ويقولون: إن الله في كل مكان، وليس على العرش، والإيمان - عندهم - جماع الطاعات ومن قصر منها عن شيء فهو فاسق: لا - 263 - مومن ولا كافر وسواهم المتحققون بالاعتزال أصحاب المنزلة بين المنزلتين، ومنهم من قال في ذلك بقول الخوارج: المذنب كافر غير مومن؛ ومن المطرودين عن الحوض يوم القيامة: من خالف جماعة المسلمين وفارق سبيلهم - مثل المعتزلة - على أصناف أهوائها: ج191/2، ج 4 / 145، 243، ج 129/7، ج 9 / 83، 84، 251 ج176/11، ج 14/ 157، ج 17/ 16، ج20/ 262. النصارى : اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، فجاء لعنهم على لسان نبيه ج 1/ 167، 171، 172، ج14 / 46. صَھَا الله وستكم. الوثنيون : كانوا يسجدون للأوثان ويعظمونها: ج52/2، 123، 135، ج 145/5. اليهود : اليهود والتوراة: إن التوراة التي كانت بيد اليهود على عهده ھَھَا الله وستكم صحيحة، أما الكتاب الذي كانوا يكتبونه بأيديهم ثم يقولون هو من عند الله، فهو كتب أحبارهم وفقهائهم، ويضيفونها إلى الله - عز وجل، وقد قال عمر لكعب الأحبار، إن كنت تعلم أنها التوراة التي أنزلها الله بطور سيناء، فاقرأها آناء الليل وآناء النهار: ج336/14. - 264 - الفهارس العامة تقديم ... 3 ........ 3 - فهرس الآيات القرآنية 7 4 - فهرس الآثار .. 61 5 - فهرس مصطلح الحديث. 137 6 - فهرس الجرح والتعديل 151 7 - فهرس العقيدة الإسلامية 183 8 - فهرس أصول التشريع. 191 9 - فهرس اللغة (الكلمات المشروحة) 203 10 - فهرس الشعر (أبيات الشواهد) 223 11 - فهرس الرواة المترجم لهم (عند المؤلف) 243 12 - فهرس أصحاب الملل والنحل. 259 - 265 - كمل هذا الجزء السادس والعشرون، الخاص بالفهارس العامة، وهو آخر جزء يتعلق بكتاب التمهيد، نفع الله به أهل العلم، والحديث والفقه في الدين، وكافة المسلمين، وجعله فى حسنات أمير المومنين جلالة الحسن الثاني حفظه الله، وأدام له النصر والسداد والتمكين، وأثابه على طبع هذا الكتاب بسائر أجزائه بما أثاب به عباده المومنين الصالحين. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين. -267 - رقم الإيداع القانوني : 742/ 1992 مطبعة فضالة زنقة ابن زيدون - المحمدية (المغرب) الهاتف: 43-46-32 /45-46-32 (03)