النص المفهرس

صفحات 181-200

- يزيد بن عبد اللـه بن قسيط، معدود في علماء المدينة وفقهائها:
ج74/23.
- يزيد بن الهادي، أحد الثقات: ج35/23.
- يعقوب بن زيد، ثقة مأمون: ج126/24.
- يعقوب بن عبد الله الأشج، رجل صالح: ج24/ 84.
- يعلى بن أمية، إسناد حديثه ليس بشيء: ج61/23.
- يونس بن يوسف بن حماس، رجل صالح فاضل: ج 220/24.
-181-

7 - فهرس العقيدة الإسلامية :
الإيمان :
- أن تومن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت:
ج9/ 239.
- أفضل الأعمال: الإيمان بالله: ج 22/ 157، 159.
- وهو قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية: ج2/ 297،
ج237/4، 240، 241، 242، ج 238/9، 243، 252، 253،
ج19/ 218، 233، 234، 235، 236، 237، ج21/23.
- الإيمان عند الحنفية: التصديق والإقرار، ومنهم من زاد: والمعرفة:
ج9/ 238.
- الإيمان عندنا مع التصديق: الطاعات وأعمال البر: ج9/ 236.
- الإيمان مراتب بعضها فوق بعض: ج 9/ 244، 245، 246، 247
- الذكر من الإيمان: ج9/ 242.
- الجهاد من الإيمان: ج9 / 247.
- الحياء من الإيمان: ج9/ 256.
- من أحب في الله وأبغض في الله استكمل الإيمان: ج245/9.
- الاكتفاء في الإيمان بمجرد قول لا إله إلا الله: ج149/10،
.159.158 .157 .156 .155 .154 .153 .152 .151 501
.169 .168 .167 .166 .165 .164 .163 .162 .161 .160
.171 .170
- أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها
عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها: ج 4 / 231، 235.
- 183 -

- من قال لا إله إلا الله - يبتغي بها وجه الله، حرمه الله على النار:
ج9/ 240، 241، 242، 243.
- من صريح الإيمان: حب ما كان رسول اللـه مَ لا يحبه، واتباع ما
كان يفعله: ج1/ 277.
- الإيمان: قيد الفتك: ج2/ 257.
- من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله - فهو مومن -
إذا كان قلبه مصدقا لما ينطق به لسانه: ج9/ 116.
- الإسلام: أن تسلم قلبك لله: ج246/9.
- الإسلام والإيمان شيء واحد، وذهبت طائفة إلى أن الإسلام
والإيمان شيئان: ج 9/ 247، 248، 249، 250.
- أسهم الإسلام: ج161/16.
- قواعد الدين ثلاثة: شهادة أن لا إله إلا الله، والصلاة، وصوم
رمضان: ج4 / 234.
- أعمدة الدين: ج 16/ 161.
- من خاف الله فقد آمن به وعرفه: ج41/18.
- لا تشرك بالله - وإن قطعت وإن حرقت: ج228/4.
- عقيدة أصحاب رسول الله : ج 228/6، ج 252/7، 253.
الفطرة :
- فطرة الله التي فطر الناس عليها: دين الإسلام: ج73،72/18،
74، 77 80.
- كل مولود يولد على فطرة الإيمان - وأبواه يهودانه أو ينصرانه:
ج 18/ 63.62.5957 68 69. 70، 71.
- الفطرة ما قضاه الله وقدره لعباده من أول أعمالهم إلى آخرها:
ج18/ 94.
- 184-

- الفطرة التي خلق عليها المولود في معرفة ربه: ج68/18، 69،
.71 .70
- حكم أطفال المسلمين والكافرين: ج 18/ 98، 112.
- النهي عن الخوض في الأطفال والقدر: ج 131/18، 132.
أسماء الله وصفاته :
- القرآن كلام الله وصفة من صفاته ليس بمخلوق: ج131/20.
- الكلام في القرآن: هل هو مخلوق أو غير مخلوق: بدعة تقود إلى
الهلكة: ج233/20.
- الأحاديث التي وردت فيها صفات الله نومن بها كما - هي دون
تفسير أو تأويل: ج 19/ 231، 232.
- صفات الله غير مخلوقة: ج 29/23، ج24/ 186.
- القياس في صفات اللـه تعالى - غير جائز، لأنه ليس كمثله شيء:
ج20/ 232.
- من قال الله في السماء: هل يعتبر مومنا؟ ج 75/22، 80،77.
- حجة من قال الله في السماء: ج128/7، ج 21/ 38، ج 80/22 .
.81
- الله على العرش من فوق سبع سماوات: ج 7/ 129، 130، 131
.143 .142 .141 .138 .137 .136 .135 .134 .133 .132
- معنى استيلائه - سبحانه - على العرش: ج 17/ 131.
- أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن
والسنة والإيمان بها: ج 7 /145، 150.
- رؤية الله عز وجل في الآخرة: ج 153/7، 154، 155، 56
157
- الله عز وجل لا يقاس شيء من بريته: ج 135/7.
- 185 -

- الكلام في صفات الباري - تعالى - يستبشعه أهل السنة وقد
سكت عنه الأئمة: ج231/19.
- ما أشكل علينا في هذا الباب وشبهه، أمررناه كما جاء وآمنا به،
كما نصنع بمتشابه القرآن ولم نناظر عليه: ج19/ 232.
- من العلم بالله: الجهل بما لم يخبر به سبحانه عن نفسه:
ج 7/ 146، 147، 148.
- القضاء والقدر: ج3/6، 5، 10، 11، 12، 13، 14، 7 440/24.
441، 442.
- القدر ما حفظ في اللوح ولم يكن منه بد: ج 6/ 62، 63، 64، 67،
68، ج85/9.
- كل شيء بقدر حتى العجز والكيس: ج62/6.
- الشر والخير كل من عند الله: ج63/6.
- لا ينال المرء إلا ما قدر له: ج 13 / 165، 166.
- الخلق يجرون في قدر الله وعلمه، وإن أحدا منهم أو شيئا لا
يخرج عن حكمه وإرادته ومشيئته سبحانه لا شريك له:
ج138/13، ج 240/6، ج18/ 369.
- حوار بين ابن عباس ورجل من أهل القدر: ج 6/ 64، 65.
- الطاعة بالقدر والمعصية بالقدر: ج6/ 67.
- بين غيلان القدري وربيعة الرأي: ج 2/ 64، 65.
- الإيمان بالقدر: ج14/12/6.
- السؤال عن القدر: ج18/ 17.
- إثبات القدر: ج18/ 17.
- الاحتجاج بالقدر: ج 11/18/ 14، 15.
- نفر من قدر الله إلى قدر الله: ج362/9.
- النهي عن الكلام في القدر: ج 18/ 127، 129.
- 186-

- إن الله لا يطالب خلقه بما قضى عليهم وقدر، ولكن بما نهاهم
عنه وأمر: ج18/18.
- يكفي المومن من هذا الأمر: أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له، وأنه
مجزي بعمله: ج18/ 18.
- إن الله - عز وجل - قد قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة:
ج132/13.
- ليست نسمة كتب الله أن تخرج إلا وهي خارجة: ج 34/3.
- القدر سر الله لا يدرك بجدل ولا نظر، ولا تشفي منه خصومة ولا
احتجاج، وحسب المومن من القدر: أن يعلم أن الله لا يقوم شيء
دون إرادته، ولا يكون شيء إلا بمشيئته، له الخلق، وله الامر كله
لا شريك له: ج 139/3، 220.
- قيل لمحمد بن واسع: ما تقول في القضاء والقدر؟ فقال: إن الله
تبارك وتعالى - لا يسأل عباده يوم القيامة عن قضائه وقدره،
وإنما يسألهم عن أعمالهم: ج142/3.
الإيمان بالملائكة :
- جبريل أقرب الملائكة إليه - سبحانه وتعالى: ج238/21.
- الملائكة يشهدون صلاة الجماعات، ويتعاقبون عليهم صباحا
ومساء: ج151/20، 152، 153.
- ملائكة سيارة يلتمسون مجالس الذكر: ج 20/ 114، 115.
الإيمان بالأنبياء والرسل :
- الأنبياء معصومون من الكبائر: ج 266/3.
- تفضيل الأنبياء بعضهم على بعض: ج327/3.
- رؤيا الأنبياء وحي: ج 6/ 393، ج14/ 189.
-187-

- الإيمان بعيسى عليه السلام: ج14 / 187، 191، 193، 194
.201 .198 .197 .196 .195
- نزول عيسى: ج 14 / 189، 202.
- الاختلاف في وفاة عيسى: ج 14 / 200، 201، 204،203
- آدم أبو البشر: ج 25/6، ج18/ 175.
- عناصر خلق منها آدم: ج 5 /243، 244، 245.
- تحاج آدم وموسى فحج آدم موسى: 11/18، 12، 13،
16، 17.
الإيمان بالغيب :
- الإيمان بعذاب القبر: ج 12 / 186، ج22/ 247.
- الإقرار بالبعث بعد الموت: ج 116/9، ج14/ 177.
- ابتلاء المومن في قبره: ج14 / 108، 109، 247/22، 248،
.254 .253 .252 251 .250 249
- كل ابن آدم تأكله الأرض إلا عجب الذنب منه خلق ومنه يركب:
ج173/18.
- الإيمان بالجنة والنار - وأنهما مخلوقتان لا تبيدان: ج319/3،
320، 8/4، 10، 11، 12، 9/5، 10، ج190/12،
ج 14/ 106، 107، 108، ج 14 / 106، 107، 108.
- الجنة وأهلها، والنار وأهلها: ج6/ 15.
- رؤيته # الجنة والنار: ج22/ 247.
- في الجنة ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين: ج 6/15.
- ليس في الدنيا شيء مما في الجنة إلا الأسماء: ج321/3.
- أهل الجنة يتفاضلون: ج19 / 249.
-188 -

- النار التي يوقدها الناس: جزء من سبعين جزءا من نار جهنم:
ج 18/ 162، 163.
- اشتكت النار إلى ربها فقالت يارب أكل بعضي بعضا فأذن لها في
نفسين: ج 1/5، 4 11، 12، 16.
- اختصام الجنة والنار: ج 10/5.
- الإيمان بالحوض: ج291/2، 293، 294، 295، 296، 297
298 ، 299 ، 300 ، 201، 302 ، 303 ، 304 ، 308، 309
ج 19 / 238، 239، 255، 257.
- الإيمان بالدجال: ج 85/3، ج196/12.
- الدجال الأعور: چ14/ 83.
- من صفات الدجال: ج 14/ 187، 188، 191، 192، 193، 201،
.202
- الإيمان بطلوع الشمس من مغربها: ج9/ 83.
- الإيمان بالشفاعة: ج291/2، ج 158/7، ج9/ 83.
- المقام المحمود: ج 7 /158.
الجن والشياطين :
- الإيمان بالجن: ج 11 /112، 118، ج18 / 9.
- الجن ثلاثة أثلاث: ج 16 / 263، 267.
- للجن سحرة كسحرة الآدميين، فإذ خشيتم شيئا فأذنوا:
ج310/18.
- نفر من الجن في المدينة أسلموا، فإذا رأيتم أحدا منهم، فحذروه
ثلاثة أيام: ج 16/ 26، 27.
- 189 -

- النهي عن قتل الجنان التي في البيوت: ج16/ 17، 18، 258،
259، 260، 261، 262، 263، 264، 265، 266، 267
.270 269 .268
- الشياطين: ج 259/16.
- الشياطين أجناس: ج 11/ 17، ج16/ 267.
- مردة الشياطين: ج16 / 149، 150، 151، 153، 154، 155
.156
- آية الكرسي تجير من الجن: ج 16/ 269، 270.
الشرك الأكبر :
- اتخاذ الأمم قبور أنبيائها قبلة ومساجد للصلاة، كما صنعت
الوثنية بالأوثان، كانت تسجد إليها وتعظمها وذلك الشرك الأكبر:
ج45/5.
- الإيمان بالكواكب والأنواء: ج283/6، 284، 285، 286، 287
288، 289. 290. 291. 292.
- لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر: ج 18/ 151، 161.
- من سب رسول اللـه وَل يقتل: ج 167/6، 168.
- لا يبلغ المرء حقيقة الكفر حتى يدعو مثنى مثنى: ج4/ 257.
- لا يكفر أحد من أهل القبلة بذنب: ج 17 / 13، 14، 15، 16، 17،
18، 19، 20، 21، 22، 23، 24، 25. 26، 27.
- 190-

8 - فهرس أصول التشريع :
الكتاب :
- القرآن وضروب من صفة الوحي: ج1/ 284، ج22/ 112، 113،
114، 115.
- القرآن وقراءاته (سورة الفرقان كنموذج): ج273،272/8،
296 .295 .284 .282 281 .279 .277 .276 .275 274
297، 298، 299، 301، 303.
- قراءة ابن مسعود: ج98/2.
- إجماع العلماء على أن ما في مصحف عثمان بن عفان - وهو الذي
بأيدي الناس اليوم في أقطار الأرض حيث كانوا - هو القرآن
المحفوظ الذي لا يجوز لأحد أن يتجاوزه: ج279/4.
- الوقوف على معاني القرآن ودرسه والقيام به: ج 131/14، 139.
- تحليل حلاله وتحريم حرامه: ج14/ 132.
- تنزيه القرآن وتعظيمه: ج15 / 255.
- حفظ القرآن وتعظيمه: ج 15 / 255.
- حفظ القرآن ونسيانه: ج14/ 131.
- القليل من الصحابة من كان يحفظ القرآن: ج14 / 133.
- ترك العمل بالقرآن: ج14 / 132.
- الاقتداء بكل ما ورد به القرآن من شعائر الأنبياء، إلا أن يمنع من
ذلك ما يجب التسليم له من نسخ في الكتاب أو السنة: ج39/11.
- محرمات حرمها الكتاب وأخرى حرمتها السنة: ج 1 / 145، 146.
-191 -

- الحجة فيما تنازع فيه المسلمون: كتاب الله، فإن لم يكن فيه بيان
ذلك، فسنة رسول اللـه وَ له ج164/9.
- لا علم إلا الكتاب والسنة: ج11/ 97.
- ظاهر القرآن وعموم قول رسول الله عليه: ج167/9.
- النسخ في القرآن: ج112/2، ج220/3، 224، 225، ج330/3
331، 332.
- النسخ في القرآن على ثلاثة أوجه.
- ما نسخ خطه وحكمه: ج 4/ 273 274 275 276 77/97.
- ما نسخ حكمه وبقي خطه: ج4 /276، 277، ج76/9،
ج23/ 199.
- ما نسخ حكمه وبقي خطه: ج4 / 277، ج76/9، ج375/23
.376
- أول ما نسخ من القرآن القبلة: ج 17/ 45، 46، 5347.
- الناسخ يحتاج إلى تاريخ أو دليل لا معارض له: ج1/ 307.
- عمل الخلفاء بعده 24 يوقف على الناسخ والمنسوخ: ج278/12.
- نسخ القرآن بالقرآن: ج20/ 154.
- نسخ القرآن بالسنة: ج1/ 144، ج238/18
- النسخ إنما يكون في الأوامر والنواهي من الكتاب والسنة، ولا
يجوز النسخ في الأخبار البتة: ج 215/3.
- النسخ في أحكام الله مما اتفق عليه أهل الحق: ج 17/ 47 50.48،
51، ج134/23.
- أنكر قوم من الروافض والخوارج النسخ في القرآن: ج215/3.
- العمل بالمنسوخ لا يجوز: ج 315/3 316، ج242/10.
- آخر الآية نسخ ما قبلها: ج223/3.
- 192 -

- لا سبيل إلى نسخ قرآن بقرآن أو سنة بسنة - ما وجد إلى
استعمالهما سبيل: ج1 / 307.
- النسخ لابد أن يثبت بما لا يدفع فيه: ج 115/7.
- ما نسخ من سورة المائدة: ج14/ 403.
- نسخ آخر السورة أولها في قوله سبحانه: ﴿علم أن لن تحصوه
فتاب عليكم، فاقرأوا ما تيسر من القرآن﴾: ج36/8.
· - نسخ آية الخلع: ج 23/ 375 376
النص :
- النص من الشريعة الإسلامية: ما استوى من خطاب القرآن وغيره
ظاهره مع باطنه وفهم مراده من ظاهره: ج22/ 203.
- النص المحكم: ما لا يختلف في تأويله: ج 1/ 145، 147.
- غير النص: ما كان مفتقرا إلى بيان الرسول لمراد الله منه، كافتقار
سائر مجملات الكتاب إلى بيانه - وقد بين وَ لا: ج1/ 307.
- ليس التأويل كالنص: ج100/8.
- لا يعترض بالظواهر والعموم على النصوص والخصوص:
ج14 / 11.
- مجمل الكتاب: ما يفتقر إلى بيانه: ج1 / 147.
- تأخير البيان إذا كان لعلة جائز: ج 4 / 333، 334.
- يجوز تأخير البيان عن وقت السؤال إلى وقت آخر يجب فيه فعل
ذلك، وأما تأخير البيان من حين تكليف الفعل والعمل - حتى
ينقضي وقته، فغير جائز عند الجميع: ج 4/ 333، 334.
- الظاهر لا يخرج عنه إلا ببيان: ج13/ 227.
- استعمال ظاهر الخطاب وعمومه: ج1 / 203، 204، ج233/5،
ج162/22.
- 193-

- فحوى الخطاب: ج2/ 87.
- ما أحل الله حلال، وما حرم حرام، وما سكت عنه فعفو:
ج178/15.
السنة :
- من الوحي قرآن وغير قرآن: ج78/9.
- أوتيت الكتاب ومثله معه (السنة): ج221/4.
- النبي ◌َّ المبين عن الله - عز وجل - قولا وعملا: ج36/4.
- السنة مبينة للكتاب زائدة عليه ما أذن الله لرسوله في الحكم به:
ج155/2، ج 163/3، 174.
- تشريع السنة: ج 1 / 143، 145، 146، 147، 149، 150، 151،
152، ج 2/ 155، 156.
- العمل بظاهر الحديث، لأن حقيقة الكلام أن يكون على عمومه
ويحمل على ظاهره، إلا أن يزيحه عن ذلك دليل يجب التسليم به:
ج4 / 328، ج10 / 135.
- العمل بخبر الواحد: ج1 / 817، ج116/2، ج198/3، ج15/5،
.140 , 93 , 92 / 9 370 7 286 . 217 . 188 / 6 . 16
ج121/12، ج 17 /40 45، ج20/ 208.
- المصير إلى المسند أقوى من طريق الحجة: ج161/10.
- التوقيف أقوى من خبر الآحاد: ج9/14.
- لا حجة في قول أحد مع السنة: ج10/ 127.
- الحجة القاطعة عند الاختلاف فيما لا نص فيه من الكتاب - سنة
رسوله مي ج 368/8، ج 75/21، ج7440/22.
- المخبر عنه وَلّ بالخبر وإن كان فقيها عالما مبرزا قد يعزب عنه
بعض دلائل الخبر الذي رواه: ج184/2.
- 194-

- كل قول خالف السنة فمردود: ج76/9، ج10/ 127.
- الانقياد للسنة: ج 217/6، ج368/8.
- السنن لا تعارض بالرأي: ج18/ 97.
- ليس في مخالفة السنة عذر لأحد: ج 191/13.
- من الأمر العظيم رد السنن بالرأي: ج86/4، ج410/8، 412
ج179/18.
- كل قول تعارضه السنة وتدفعه - ولا دليل عليه من مثلها - لا
وجه له: ج 4 /144، ج 85/7.
- ما صنعه رسول الله في خاصة نفسه، أفضل مما أقر الناس عليه
ولم ينههم عنه: ج74/6.
- فعله ◌َّلي كله يجوز التأسي به - فيه: ج 116/5، 118.
- اكتمال الدين - كان الصحابة يسألونه - عليه السلام - عن كثير
من المعاني - وكان ◌َّ يجيبهم ويعلمهم، وكانت طائفة تسأل،
وطائفة تحفظ وتؤدي وتبلغ، حتى أكمل الله دينه: ج300/15.
- ليست الأشعار واللغات ممـا تثبت بها شريعة ولا دين:
ج162/10.
النسخ في السنة :
- الآخر من أمر رسول الله ◌َّيّ أحق أن يتبع، لأنه ناسخ للأول:
ج19 / 306.
- يؤخذ بالأحدث من أمر رسول الله وَ له: ج82/9.
- نسخ الحديث بفعله ◌َ ل: ج4/ 63.
- السنة لا تنسخها إلا سنة مثلها: ج 1/3، ج 21/ 68.
- نسخ السنة بالسنة: ج 294/3 295، ج245/8.
- النسخ بالنسة والإجماع: ج1 /179.
-195-

- الناسخ والمنسوخ في السنة: ج205/9.
- العمل بالمنسوخ لا يجوز: ج 315/3 316، ج10/ 242.
- فضائله وَل# لا يجوز عليها النسخ ولا الاستثناء ولا النقصان،
وجائز فيها للزيادة: ج220/5.
- أعيا الفقهاء أن يعرفوا ناسخ حديث رسول الله صَلّ من منسوخه:
ج 9/ 65.
- حديث الوضوء مما مسته النار منسوخ، وأشكل على طائفة كثيرة
من أهل العلم ولم يقفوا على الناسخ في ذلك من المنسوخ:
ج 330/3، 331.
- استعمال الأخبار على وجوهها، أولى من ادعاء التناسخ فيها:
ج 30/5.
- الذي عليه أهل العلم بالحديث فيما اختلف من الآثار، المصير إلى
أقوى ما روي وكان أثبت عندهم - من جهة النقل والمعنى والشبه
بالأصول المجتمع عليها: ج300/15.
الإجماع :
- من الأدلة: الإجماع: ج 291/3 294، ج4 / 142.
- إجماع المسلمين: هو الحق والخبر القاطع للعذر: ج4/ 267،
ج30/15، ج 21/ 209، ج22/ 107.
- إجماع الصحابة: حجة ثابتة: ج4 / 267، ج279/6، ج21/ 75،
152، 197.
- إجماع علماء التابعين: ج111/1.
- مخالفة الصحابة - بعد إجماعهم ـ ممن بعدهم: ليس بشيء:
ج 21/ 75.
- الإجماع يجب الانقياد له: ج1 / 143.
-196 -

- الإجماع يوجب الحكم والعمل: ج8/ 368.
- إجماع العلماء: ج 20/ 33، 39، 44، 45، 131، 139، 141،
148، ج 59/21 117، ج 22/ 300،17.
- الجماعة هم الحجة على من خالفهم: ج20/ 109.
- إجماع وتوقيف: ج12/ 23.
- النسخ بالإجماع: ج24/12.
- الإجماع مستغنى عنه مع السنة: ج 31/21.
عمل أهل المدينة :
- العمل المتوارث بالمدينة: ج2/ 157، ج5/ 335، 36، ج278/6.
ج 115/34/7، ج 7/ 222، ج 21/ 219
- إجماع أهل المدينة: ج9/14.
- أئمة أهل المدينة حجة على من خالفهم: ج276/15.
- عمل أهل المدينة عند مالك، هو عمل العلماء الخيار والفضلاء، لا
عمل العامة السوداء: ج 222/7.
عمل المسلمين :
- ليس في كتاب اللـه، ولا في سنة رسول الله، ولكن عمل به
المسملون: ج241/3.
الخلاف :
- الخلاف ليس بحجة: ج1/ 165.
- إذا اختلف الصحابة لم تكن الحجة في قول واحد منهم إلا بدليل
يجب التسليم له من الكتاب أو السنة: ج 4 / 263، 265، 266.
- 197 -

الاستصحاب :
- الأصل في الأشياء الإباحة حتى يثبت الحظر والمنع: ج1/ 311،
ج141/4، ج 6 / 344 ج 9 / 205 ج 7/ 95، 345، ج10 / 129 .
- الأمر الذي لا حرج على من فعله: الأصل فيه أنه فعل بر وخير،
فحيث فعل فحسن: ج14/ 179.
القياس :
- القياس مع وجود العلة: ج 89/4، ج 293/6، 295،294
- القياس بالتشبيه والتمثيل في الأحكام: ج 15/ 303.
- القياس لا يستعمل مع وجود الخبر وصحته: ج121/12.
- لا قياس مع الفارق: ج261/2.
- الأصول لا تنقاس، وإنما تنقاس الفروع ردا على أصولها:
ج412/8.
- أمور لا تدرك بنظر ولا يتوصل إليها بقياس: ج14/ 229.
- الفضائل لا تدرك بقياس: ج18/ 302.
- الحكم بالقياس: ج 7/ 216.
- نفاة القياس: ج4 / 90.
شرع من قبلنا هل هو شرع لنا؟ ج11/ 84.
- يجوز الاقتداء بكل ما ورد في القرآن من شرائع الأنبياء إلا أن يمنع
من ذلك ما يجب التسليم له من نسخ في الكتاب والسنة بخلاف
ذلك تبين مراد الله: ج11 / 84، ج14/ 387.
- شريعتنا مخالفة لشريعتهم، فتحمل على ما يجب الاحتمال عليه من
ذلك: ج11 / 84.
- ما في شريعتنا لا يعارضه ما في شريعة غيرنا: ج4 /169.
- 198 -

سد الذرائع : ج 174/3، 260، ج391/8، ج10/ 154.
- القول بالذرائع عند مالك وأبي حنيفة: ج4 /90.
- إبطال الذرائع في البيوع: ج19/18.
- الشافعية لا يقولون بالذرائع: ج18/ 20،19.
الاستحسان :
- استجاز الفقهاء أن يستحسنوا ويزيدوا على النص: ج2/ 156.
- الرأي والاستحسان: ليسا بحجة وتجوز مخالفتهما: ج78/6.
اليقين :
- اليقين لا يزيله الشك، ولا يزيله إلا اليقين مثله: ج39/2،
ج 25/5، 26، 27.
- مذهب مالك إعمال الشك في مواضع من الطهارة والطلاق:
ج350/14.
- الفرض إذا ألزم بيقين، لا يخرج عنه إلا بيقين: ج98/21.
- الأخذ بيقين لمعارضة العموم: ج34/20.
- كل ما لا ينتفع به بيقين، فأكل المال عليه باطل محرم: ج241/6.
- الفرائض لا تجب إلا بيقين: ج 214/16، ج 44/17، ج19/ 283.
- الفرائض لا يثبت منها إلا ما كان نصا في الكتاب والسنة:
ج11 / 47، ج 16 / 277.
الكلام :
- حمل كلام الله ورسوله على الحقيقة: ج16/5.
- الحكم يتعلق بالاسم الشرعي لا اللغوي: ج141/4.
- 199 -

الظاهر :
- الأحكام المقصودة بظاهر الخطاب: ج 1 / 9.
- الاحتجاج بالظاهر: ج20/ 159.
- أحكام الدنيا على الظاهر: ج159/20.
- لا يعترض بالظواهر والعموم على النصوص والخصوص:
ج 19 / 11.
- الأمر للوجوب حتى يخرجه دليل إلى معنى الندب: ج117/6.
- أمره ◌َّ على الوجوب، إلا أن يتبين غير ذلك من مراده
صَلى الله
وسلم
ج10/ 78.
- من أوامره وَ ل ما يكون على غير الوجوب: ج78/10.
- كل أمر يأتي في الكتاب والسنة - بعد حظر ومنع تقدمه - فمعناه
الإباحة لا غير: ج 217/3، ج117/6.
- لا يجوز أن يمنع من فعل الخير، إلا بدليل لا معارض له:
ج36/13.
النهي :
- النهي محمول على الحظر والتحريم: ج 1 / 140، 141، ج215/3،
ج4 / 73، ج 8 / 197، 200.
- من النهي ما يكون أدبا ورفقا وإحسانا: ج11/ 113، ج 13/ 93،
ج18 / 177.
- النهي: نهي عموم: ج204/3.
- نهي على العموم ورد بعده نسخ على العموم: ج280/3.
- كل نهي فعله الإسنان - منتهكا حرمته، وهو عالم بالنهي غير
مضطر إليه - أنه عاص آثم: ج441/1.
- النهي بلفظ الخبر: ج 17 / 399/15.
-200 -