النص المفهرس
صفحات 181-200
- يزيد بن عبد اللـه بن قسيط، معدود في علماء المدينة وفقهائها: ج74/23. - يزيد بن الهادي، أحد الثقات: ج35/23. - يعقوب بن زيد، ثقة مأمون: ج126/24. - يعقوب بن عبد الله الأشج، رجل صالح: ج24/ 84. - يعلى بن أمية، إسناد حديثه ليس بشيء: ج61/23. - يونس بن يوسف بن حماس، رجل صالح فاضل: ج 220/24. -181- 7 - فهرس العقيدة الإسلامية : الإيمان : - أن تومن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت: ج9/ 239. - أفضل الأعمال: الإيمان بالله: ج 22/ 157، 159. - وهو قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية: ج2/ 297، ج237/4، 240، 241، 242، ج 238/9، 243، 252، 253، ج19/ 218، 233، 234، 235، 236، 237، ج21/23. - الإيمان عند الحنفية: التصديق والإقرار، ومنهم من زاد: والمعرفة: ج9/ 238. - الإيمان عندنا مع التصديق: الطاعات وأعمال البر: ج9/ 236. - الإيمان مراتب بعضها فوق بعض: ج 9/ 244، 245، 246، 247 - الذكر من الإيمان: ج9/ 242. - الجهاد من الإيمان: ج9 / 247. - الحياء من الإيمان: ج9/ 256. - من أحب في الله وأبغض في الله استكمل الإيمان: ج245/9. - الاكتفاء في الإيمان بمجرد قول لا إله إلا الله: ج149/10، .159.158 .157 .156 .155 .154 .153 .152 .151 501 .169 .168 .167 .166 .165 .164 .163 .162 .161 .160 .171 .170 - أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها: ج 4 / 231، 235. - 183 - - من قال لا إله إلا الله - يبتغي بها وجه الله، حرمه الله على النار: ج9/ 240، 241، 242، 243. - من صريح الإيمان: حب ما كان رسول اللـه مَ لا يحبه، واتباع ما كان يفعله: ج1/ 277. - الإيمان: قيد الفتك: ج2/ 257. - من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله - فهو مومن - إذا كان قلبه مصدقا لما ينطق به لسانه: ج9/ 116. - الإسلام: أن تسلم قلبك لله: ج246/9. - الإسلام والإيمان شيء واحد، وذهبت طائفة إلى أن الإسلام والإيمان شيئان: ج 9/ 247، 248، 249، 250. - أسهم الإسلام: ج161/16. - قواعد الدين ثلاثة: شهادة أن لا إله إلا الله، والصلاة، وصوم رمضان: ج4 / 234. - أعمدة الدين: ج 16/ 161. - من خاف الله فقد آمن به وعرفه: ج41/18. - لا تشرك بالله - وإن قطعت وإن حرقت: ج228/4. - عقيدة أصحاب رسول الله : ج 228/6، ج 252/7، 253. الفطرة : - فطرة الله التي فطر الناس عليها: دين الإسلام: ج73،72/18، 74، 77 80. - كل مولود يولد على فطرة الإيمان - وأبواه يهودانه أو ينصرانه: ج 18/ 63.62.5957 68 69. 70، 71. - الفطرة ما قضاه الله وقدره لعباده من أول أعمالهم إلى آخرها: ج18/ 94. - 184- - الفطرة التي خلق عليها المولود في معرفة ربه: ج68/18، 69، .71 .70 - حكم أطفال المسلمين والكافرين: ج 18/ 98، 112. - النهي عن الخوض في الأطفال والقدر: ج 131/18، 132. أسماء الله وصفاته : - القرآن كلام الله وصفة من صفاته ليس بمخلوق: ج131/20. - الكلام في القرآن: هل هو مخلوق أو غير مخلوق: بدعة تقود إلى الهلكة: ج233/20. - الأحاديث التي وردت فيها صفات الله نومن بها كما - هي دون تفسير أو تأويل: ج 19/ 231، 232. - صفات الله غير مخلوقة: ج 29/23، ج24/ 186. - القياس في صفات اللـه تعالى - غير جائز، لأنه ليس كمثله شيء: ج20/ 232. - من قال الله في السماء: هل يعتبر مومنا؟ ج 75/22، 80،77. - حجة من قال الله في السماء: ج128/7، ج 21/ 38، ج 80/22 . .81 - الله على العرش من فوق سبع سماوات: ج 7/ 129، 130، 131 .143 .142 .141 .138 .137 .136 .135 .134 .133 .132 - معنى استيلائه - سبحانه - على العرش: ج 17/ 131. - أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسنة والإيمان بها: ج 7 /145، 150. - رؤية الله عز وجل في الآخرة: ج 153/7، 154، 155، 56 157 - الله عز وجل لا يقاس شيء من بريته: ج 135/7. - 185 - - الكلام في صفات الباري - تعالى - يستبشعه أهل السنة وقد سكت عنه الأئمة: ج231/19. - ما أشكل علينا في هذا الباب وشبهه، أمررناه كما جاء وآمنا به، كما نصنع بمتشابه القرآن ولم نناظر عليه: ج19/ 232. - من العلم بالله: الجهل بما لم يخبر به سبحانه عن نفسه: ج 7/ 146، 147، 148. - القضاء والقدر: ج3/6، 5، 10، 11، 12، 13، 14، 7 440/24. 441، 442. - القدر ما حفظ في اللوح ولم يكن منه بد: ج 6/ 62، 63، 64، 67، 68، ج85/9. - كل شيء بقدر حتى العجز والكيس: ج62/6. - الشر والخير كل من عند الله: ج63/6. - لا ينال المرء إلا ما قدر له: ج 13 / 165، 166. - الخلق يجرون في قدر الله وعلمه، وإن أحدا منهم أو شيئا لا يخرج عن حكمه وإرادته ومشيئته سبحانه لا شريك له: ج138/13، ج 240/6، ج18/ 369. - حوار بين ابن عباس ورجل من أهل القدر: ج 6/ 64، 65. - الطاعة بالقدر والمعصية بالقدر: ج6/ 67. - بين غيلان القدري وربيعة الرأي: ج 2/ 64، 65. - الإيمان بالقدر: ج14/12/6. - السؤال عن القدر: ج18/ 17. - إثبات القدر: ج18/ 17. - الاحتجاج بالقدر: ج 11/18/ 14، 15. - نفر من قدر الله إلى قدر الله: ج362/9. - النهي عن الكلام في القدر: ج 18/ 127، 129. - 186- - إن الله لا يطالب خلقه بما قضى عليهم وقدر، ولكن بما نهاهم عنه وأمر: ج18/18. - يكفي المومن من هذا الأمر: أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له، وأنه مجزي بعمله: ج18/ 18. - إن الله - عز وجل - قد قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة: ج132/13. - ليست نسمة كتب الله أن تخرج إلا وهي خارجة: ج 34/3. - القدر سر الله لا يدرك بجدل ولا نظر، ولا تشفي منه خصومة ولا احتجاج، وحسب المومن من القدر: أن يعلم أن الله لا يقوم شيء دون إرادته، ولا يكون شيء إلا بمشيئته، له الخلق، وله الامر كله لا شريك له: ج 139/3، 220. - قيل لمحمد بن واسع: ما تقول في القضاء والقدر؟ فقال: إن الله تبارك وتعالى - لا يسأل عباده يوم القيامة عن قضائه وقدره، وإنما يسألهم عن أعمالهم: ج142/3. الإيمان بالملائكة : - جبريل أقرب الملائكة إليه - سبحانه وتعالى: ج238/21. - الملائكة يشهدون صلاة الجماعات، ويتعاقبون عليهم صباحا ومساء: ج151/20، 152، 153. - ملائكة سيارة يلتمسون مجالس الذكر: ج 20/ 114، 115. الإيمان بالأنبياء والرسل : - الأنبياء معصومون من الكبائر: ج 266/3. - تفضيل الأنبياء بعضهم على بعض: ج327/3. - رؤيا الأنبياء وحي: ج 6/ 393، ج14/ 189. -187- - الإيمان بعيسى عليه السلام: ج14 / 187، 191، 193، 194 .201 .198 .197 .196 .195 - نزول عيسى: ج 14 / 189، 202. - الاختلاف في وفاة عيسى: ج 14 / 200، 201، 204،203 - آدم أبو البشر: ج 25/6، ج18/ 175. - عناصر خلق منها آدم: ج 5 /243، 244، 245. - تحاج آدم وموسى فحج آدم موسى: 11/18، 12، 13، 16، 17. الإيمان بالغيب : - الإيمان بعذاب القبر: ج 12 / 186، ج22/ 247. - الإقرار بالبعث بعد الموت: ج 116/9، ج14/ 177. - ابتلاء المومن في قبره: ج14 / 108، 109، 247/22، 248، .254 .253 .252 251 .250 249 - كل ابن آدم تأكله الأرض إلا عجب الذنب منه خلق ومنه يركب: ج173/18. - الإيمان بالجنة والنار - وأنهما مخلوقتان لا تبيدان: ج319/3، 320، 8/4، 10، 11، 12، 9/5، 10، ج190/12، ج 14/ 106، 107، 108، ج 14 / 106، 107، 108. - الجنة وأهلها، والنار وأهلها: ج6/ 15. - رؤيته # الجنة والنار: ج22/ 247. - في الجنة ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين: ج 6/15. - ليس في الدنيا شيء مما في الجنة إلا الأسماء: ج321/3. - أهل الجنة يتفاضلون: ج19 / 249. -188 - - النار التي يوقدها الناس: جزء من سبعين جزءا من نار جهنم: ج 18/ 162، 163. - اشتكت النار إلى ربها فقالت يارب أكل بعضي بعضا فأذن لها في نفسين: ج 1/5، 4 11، 12، 16. - اختصام الجنة والنار: ج 10/5. - الإيمان بالحوض: ج291/2، 293، 294، 295، 296، 297 298 ، 299 ، 300 ، 201، 302 ، 303 ، 304 ، 308، 309 ج 19 / 238، 239، 255، 257. - الإيمان بالدجال: ج 85/3، ج196/12. - الدجال الأعور: چ14/ 83. - من صفات الدجال: ج 14/ 187، 188، 191، 192، 193، 201، .202 - الإيمان بطلوع الشمس من مغربها: ج9/ 83. - الإيمان بالشفاعة: ج291/2، ج 158/7، ج9/ 83. - المقام المحمود: ج 7 /158. الجن والشياطين : - الإيمان بالجن: ج 11 /112، 118، ج18 / 9. - الجن ثلاثة أثلاث: ج 16 / 263، 267. - للجن سحرة كسحرة الآدميين، فإذ خشيتم شيئا فأذنوا: ج310/18. - نفر من الجن في المدينة أسلموا، فإذا رأيتم أحدا منهم، فحذروه ثلاثة أيام: ج 16/ 26، 27. - 189 - - النهي عن قتل الجنان التي في البيوت: ج16/ 17، 18، 258، 259، 260، 261، 262، 263، 264، 265، 266، 267 .270 269 .268 - الشياطين: ج 259/16. - الشياطين أجناس: ج 11/ 17، ج16/ 267. - مردة الشياطين: ج16 / 149، 150، 151، 153، 154، 155 .156 - آية الكرسي تجير من الجن: ج 16/ 269، 270. الشرك الأكبر : - اتخاذ الأمم قبور أنبيائها قبلة ومساجد للصلاة، كما صنعت الوثنية بالأوثان، كانت تسجد إليها وتعظمها وذلك الشرك الأكبر: ج45/5. - الإيمان بالكواكب والأنواء: ج283/6، 284، 285، 286، 287 288، 289. 290. 291. 292. - لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر: ج 18/ 151، 161. - من سب رسول اللـه وَل يقتل: ج 167/6، 168. - لا يبلغ المرء حقيقة الكفر حتى يدعو مثنى مثنى: ج4/ 257. - لا يكفر أحد من أهل القبلة بذنب: ج 17 / 13، 14، 15، 16، 17، 18، 19، 20، 21، 22، 23، 24، 25. 26، 27. - 190- 8 - فهرس أصول التشريع : الكتاب : - القرآن وضروب من صفة الوحي: ج1/ 284، ج22/ 112، 113، 114، 115. - القرآن وقراءاته (سورة الفرقان كنموذج): ج273،272/8، 296 .295 .284 .282 281 .279 .277 .276 .275 274 297، 298، 299، 301، 303. - قراءة ابن مسعود: ج98/2. - إجماع العلماء على أن ما في مصحف عثمان بن عفان - وهو الذي بأيدي الناس اليوم في أقطار الأرض حيث كانوا - هو القرآن المحفوظ الذي لا يجوز لأحد أن يتجاوزه: ج279/4. - الوقوف على معاني القرآن ودرسه والقيام به: ج 131/14، 139. - تحليل حلاله وتحريم حرامه: ج14/ 132. - تنزيه القرآن وتعظيمه: ج15 / 255. - حفظ القرآن وتعظيمه: ج 15 / 255. - حفظ القرآن ونسيانه: ج14/ 131. - القليل من الصحابة من كان يحفظ القرآن: ج14 / 133. - ترك العمل بالقرآن: ج14 / 132. - الاقتداء بكل ما ورد به القرآن من شعائر الأنبياء، إلا أن يمنع من ذلك ما يجب التسليم له من نسخ في الكتاب أو السنة: ج39/11. - محرمات حرمها الكتاب وأخرى حرمتها السنة: ج 1 / 145، 146. -191 - - الحجة فيما تنازع فيه المسلمون: كتاب الله، فإن لم يكن فيه بيان ذلك، فسنة رسول اللـه وَ له ج164/9. - لا علم إلا الكتاب والسنة: ج11/ 97. - ظاهر القرآن وعموم قول رسول الله عليه: ج167/9. - النسخ في القرآن: ج112/2، ج220/3، 224، 225، ج330/3 331، 332. - النسخ في القرآن على ثلاثة أوجه. - ما نسخ خطه وحكمه: ج 4/ 273 274 275 276 77/97. - ما نسخ حكمه وبقي خطه: ج4 /276، 277، ج76/9، ج23/ 199. - ما نسخ حكمه وبقي خطه: ج4 / 277، ج76/9، ج375/23 .376 - أول ما نسخ من القرآن القبلة: ج 17/ 45، 46، 5347. - الناسخ يحتاج إلى تاريخ أو دليل لا معارض له: ج1/ 307. - عمل الخلفاء بعده 24 يوقف على الناسخ والمنسوخ: ج278/12. - نسخ القرآن بالقرآن: ج20/ 154. - نسخ القرآن بالسنة: ج1/ 144، ج238/18 - النسخ إنما يكون في الأوامر والنواهي من الكتاب والسنة، ولا يجوز النسخ في الأخبار البتة: ج 215/3. - النسخ في أحكام الله مما اتفق عليه أهل الحق: ج 17/ 47 50.48، 51، ج134/23. - أنكر قوم من الروافض والخوارج النسخ في القرآن: ج215/3. - العمل بالمنسوخ لا يجوز: ج 315/3 316، ج242/10. - آخر الآية نسخ ما قبلها: ج223/3. - 192 - - لا سبيل إلى نسخ قرآن بقرآن أو سنة بسنة - ما وجد إلى استعمالهما سبيل: ج1 / 307. - النسخ لابد أن يثبت بما لا يدفع فيه: ج 115/7. - ما نسخ من سورة المائدة: ج14/ 403. - نسخ آخر السورة أولها في قوله سبحانه: ﴿علم أن لن تحصوه فتاب عليكم، فاقرأوا ما تيسر من القرآن﴾: ج36/8. · - نسخ آية الخلع: ج 23/ 375 376 النص : - النص من الشريعة الإسلامية: ما استوى من خطاب القرآن وغيره ظاهره مع باطنه وفهم مراده من ظاهره: ج22/ 203. - النص المحكم: ما لا يختلف في تأويله: ج 1/ 145، 147. - غير النص: ما كان مفتقرا إلى بيان الرسول لمراد الله منه، كافتقار سائر مجملات الكتاب إلى بيانه - وقد بين وَ لا: ج1/ 307. - ليس التأويل كالنص: ج100/8. - لا يعترض بالظواهر والعموم على النصوص والخصوص: ج14 / 11. - مجمل الكتاب: ما يفتقر إلى بيانه: ج1 / 147. - تأخير البيان إذا كان لعلة جائز: ج 4 / 333، 334. - يجوز تأخير البيان عن وقت السؤال إلى وقت آخر يجب فيه فعل ذلك، وأما تأخير البيان من حين تكليف الفعل والعمل - حتى ينقضي وقته، فغير جائز عند الجميع: ج 4/ 333، 334. - الظاهر لا يخرج عنه إلا ببيان: ج13/ 227. - استعمال ظاهر الخطاب وعمومه: ج1 / 203، 204، ج233/5، ج162/22. - 193- - فحوى الخطاب: ج2/ 87. - ما أحل الله حلال، وما حرم حرام، وما سكت عنه فعفو: ج178/15. السنة : - من الوحي قرآن وغير قرآن: ج78/9. - أوتيت الكتاب ومثله معه (السنة): ج221/4. - النبي ◌َّ المبين عن الله - عز وجل - قولا وعملا: ج36/4. - السنة مبينة للكتاب زائدة عليه ما أذن الله لرسوله في الحكم به: ج155/2، ج 163/3، 174. - تشريع السنة: ج 1 / 143، 145، 146، 147، 149، 150، 151، 152، ج 2/ 155، 156. - العمل بظاهر الحديث، لأن حقيقة الكلام أن يكون على عمومه ويحمل على ظاهره، إلا أن يزيحه عن ذلك دليل يجب التسليم به: ج4 / 328، ج10 / 135. - العمل بخبر الواحد: ج1 / 817، ج116/2، ج198/3، ج15/5، .140 , 93 , 92 / 9 370 7 286 . 217 . 188 / 6 . 16 ج121/12، ج 17 /40 45، ج20/ 208. - المصير إلى المسند أقوى من طريق الحجة: ج161/10. - التوقيف أقوى من خبر الآحاد: ج9/14. - لا حجة في قول أحد مع السنة: ج10/ 127. - الحجة القاطعة عند الاختلاف فيما لا نص فيه من الكتاب - سنة رسوله مي ج 368/8، ج 75/21، ج7440/22. - المخبر عنه وَلّ بالخبر وإن كان فقيها عالما مبرزا قد يعزب عنه بعض دلائل الخبر الذي رواه: ج184/2. - 194- - كل قول خالف السنة فمردود: ج76/9، ج10/ 127. - الانقياد للسنة: ج 217/6، ج368/8. - السنن لا تعارض بالرأي: ج18/ 97. - ليس في مخالفة السنة عذر لأحد: ج 191/13. - من الأمر العظيم رد السنن بالرأي: ج86/4، ج410/8، 412 ج179/18. - كل قول تعارضه السنة وتدفعه - ولا دليل عليه من مثلها - لا وجه له: ج 4 /144، ج 85/7. - ما صنعه رسول الله في خاصة نفسه، أفضل مما أقر الناس عليه ولم ينههم عنه: ج74/6. - فعله ◌َّلي كله يجوز التأسي به - فيه: ج 116/5، 118. - اكتمال الدين - كان الصحابة يسألونه - عليه السلام - عن كثير من المعاني - وكان ◌َّ يجيبهم ويعلمهم، وكانت طائفة تسأل، وطائفة تحفظ وتؤدي وتبلغ، حتى أكمل الله دينه: ج300/15. - ليست الأشعار واللغات ممـا تثبت بها شريعة ولا دين: ج162/10. النسخ في السنة : - الآخر من أمر رسول الله ◌َّيّ أحق أن يتبع، لأنه ناسخ للأول: ج19 / 306. - يؤخذ بالأحدث من أمر رسول الله وَ له: ج82/9. - نسخ الحديث بفعله ◌َ ل: ج4/ 63. - السنة لا تنسخها إلا سنة مثلها: ج 1/3، ج 21/ 68. - نسخ السنة بالسنة: ج 294/3 295، ج245/8. - النسخ بالنسة والإجماع: ج1 /179. -195- - الناسخ والمنسوخ في السنة: ج205/9. - العمل بالمنسوخ لا يجوز: ج 315/3 316، ج10/ 242. - فضائله وَل# لا يجوز عليها النسخ ولا الاستثناء ولا النقصان، وجائز فيها للزيادة: ج220/5. - أعيا الفقهاء أن يعرفوا ناسخ حديث رسول الله صَلّ من منسوخه: ج 9/ 65. - حديث الوضوء مما مسته النار منسوخ، وأشكل على طائفة كثيرة من أهل العلم ولم يقفوا على الناسخ في ذلك من المنسوخ: ج 330/3، 331. - استعمال الأخبار على وجوهها، أولى من ادعاء التناسخ فيها: ج 30/5. - الذي عليه أهل العلم بالحديث فيما اختلف من الآثار، المصير إلى أقوى ما روي وكان أثبت عندهم - من جهة النقل والمعنى والشبه بالأصول المجتمع عليها: ج300/15. الإجماع : - من الأدلة: الإجماع: ج 291/3 294، ج4 / 142. - إجماع المسلمين: هو الحق والخبر القاطع للعذر: ج4/ 267، ج30/15، ج 21/ 209، ج22/ 107. - إجماع الصحابة: حجة ثابتة: ج4 / 267، ج279/6، ج21/ 75، 152، 197. - إجماع علماء التابعين: ج111/1. - مخالفة الصحابة - بعد إجماعهم ـ ممن بعدهم: ليس بشيء: ج 21/ 75. - الإجماع يجب الانقياد له: ج1 / 143. -196 - - الإجماع يوجب الحكم والعمل: ج8/ 368. - إجماع العلماء: ج 20/ 33، 39، 44، 45، 131، 139، 141، 148، ج 59/21 117، ج 22/ 300،17. - الجماعة هم الحجة على من خالفهم: ج20/ 109. - إجماع وتوقيف: ج12/ 23. - النسخ بالإجماع: ج24/12. - الإجماع مستغنى عنه مع السنة: ج 31/21. عمل أهل المدينة : - العمل المتوارث بالمدينة: ج2/ 157، ج5/ 335، 36، ج278/6. ج 115/34/7، ج 7/ 222، ج 21/ 219 - إجماع أهل المدينة: ج9/14. - أئمة أهل المدينة حجة على من خالفهم: ج276/15. - عمل أهل المدينة عند مالك، هو عمل العلماء الخيار والفضلاء، لا عمل العامة السوداء: ج 222/7. عمل المسلمين : - ليس في كتاب اللـه، ولا في سنة رسول الله، ولكن عمل به المسملون: ج241/3. الخلاف : - الخلاف ليس بحجة: ج1/ 165. - إذا اختلف الصحابة لم تكن الحجة في قول واحد منهم إلا بدليل يجب التسليم له من الكتاب أو السنة: ج 4 / 263، 265، 266. - 197 - الاستصحاب : - الأصل في الأشياء الإباحة حتى يثبت الحظر والمنع: ج1/ 311، ج141/4، ج 6 / 344 ج 9 / 205 ج 7/ 95، 345، ج10 / 129 . - الأمر الذي لا حرج على من فعله: الأصل فيه أنه فعل بر وخير، فحيث فعل فحسن: ج14/ 179. القياس : - القياس مع وجود العلة: ج 89/4، ج 293/6، 295،294 - القياس بالتشبيه والتمثيل في الأحكام: ج 15/ 303. - القياس لا يستعمل مع وجود الخبر وصحته: ج121/12. - لا قياس مع الفارق: ج261/2. - الأصول لا تنقاس، وإنما تنقاس الفروع ردا على أصولها: ج412/8. - أمور لا تدرك بنظر ولا يتوصل إليها بقياس: ج14/ 229. - الفضائل لا تدرك بقياس: ج18/ 302. - الحكم بالقياس: ج 7/ 216. - نفاة القياس: ج4 / 90. شرع من قبلنا هل هو شرع لنا؟ ج11/ 84. - يجوز الاقتداء بكل ما ورد في القرآن من شرائع الأنبياء إلا أن يمنع من ذلك ما يجب التسليم له من نسخ في الكتاب والسنة بخلاف ذلك تبين مراد الله: ج11 / 84، ج14/ 387. - شريعتنا مخالفة لشريعتهم، فتحمل على ما يجب الاحتمال عليه من ذلك: ج11 / 84. - ما في شريعتنا لا يعارضه ما في شريعة غيرنا: ج4 /169. - 198 - سد الذرائع : ج 174/3، 260، ج391/8، ج10/ 154. - القول بالذرائع عند مالك وأبي حنيفة: ج4 /90. - إبطال الذرائع في البيوع: ج19/18. - الشافعية لا يقولون بالذرائع: ج18/ 20،19. الاستحسان : - استجاز الفقهاء أن يستحسنوا ويزيدوا على النص: ج2/ 156. - الرأي والاستحسان: ليسا بحجة وتجوز مخالفتهما: ج78/6. اليقين : - اليقين لا يزيله الشك، ولا يزيله إلا اليقين مثله: ج39/2، ج 25/5، 26، 27. - مذهب مالك إعمال الشك في مواضع من الطهارة والطلاق: ج350/14. - الفرض إذا ألزم بيقين، لا يخرج عنه إلا بيقين: ج98/21. - الأخذ بيقين لمعارضة العموم: ج34/20. - كل ما لا ينتفع به بيقين، فأكل المال عليه باطل محرم: ج241/6. - الفرائض لا تجب إلا بيقين: ج 214/16، ج 44/17، ج19/ 283. - الفرائض لا يثبت منها إلا ما كان نصا في الكتاب والسنة: ج11 / 47، ج 16 / 277. الكلام : - حمل كلام الله ورسوله على الحقيقة: ج16/5. - الحكم يتعلق بالاسم الشرعي لا اللغوي: ج141/4. - 199 - الظاهر : - الأحكام المقصودة بظاهر الخطاب: ج 1 / 9. - الاحتجاج بالظاهر: ج20/ 159. - أحكام الدنيا على الظاهر: ج159/20. - لا يعترض بالظواهر والعموم على النصوص والخصوص: ج 19 / 11. - الأمر للوجوب حتى يخرجه دليل إلى معنى الندب: ج117/6. - أمره ◌َّ على الوجوب، إلا أن يتبين غير ذلك من مراده صَلى الله وسلم ج10/ 78. - من أوامره وَ ل ما يكون على غير الوجوب: ج78/10. - كل أمر يأتي في الكتاب والسنة - بعد حظر ومنع تقدمه - فمعناه الإباحة لا غير: ج 217/3، ج117/6. - لا يجوز أن يمنع من فعل الخير، إلا بدليل لا معارض له: ج36/13. النهي : - النهي محمول على الحظر والتحريم: ج 1 / 140، 141، ج215/3، ج4 / 73، ج 8 / 197، 200. - من النهي ما يكون أدبا ورفقا وإحسانا: ج11/ 113، ج 13/ 93، ج18 / 177. - النهي: نهي عموم: ج204/3. - نهي على العموم ورد بعده نسخ على العموم: ج280/3. - كل نهي فعله الإسنان - منتهكا حرمته، وهو عالم بالنهي غير مضطر إليه - أنه عاص آثم: ج441/1. - النهي بلفظ الخبر: ج 17 / 399/15. -200 -