النص المفهرس
صفحات 81-100
(( ب)) - بلى، ولكني لا أصلي في أرض خسف الله بها: ج224/5. - بينما عمر بن الخطاب قائم يخطب يوم الجمعة: ج69/10، 70، .71 - بيني وبينكم كتاب الله: ج10/ 116. - باسم الله الرحمان الرحيم، هذا ما أوصي به أبو الدرداء: ج14/ 300. - بطئوا بها قليلا: ج16/ 24. - بشر قاتل ابن صفية بالنار: ج31/18. - بارك الله عليك: ج22/19. - البغايا اللائي ينكحن أنفسهن بغير ولي: ج19/ 85. - بعث عمر بن عبد العزيز إلى بني هاشم سهم الرسول: ج20/ 47. - بينا أنا أمشي في المقابر: ج20/ 242. - الباطل في النار: ج199/22. - بحسب المومن إذا رأى منكرا لا يستطيع تغييره، أن يعلم الله من قلبه أنه له كاره: ج 284/23، ج24/ 313. - بدأ الله خلق الأرض فخلق سبع أرضين في يومين: ج48/23. - بدأ عمر بن الخطاب المدعى عليهم بالإيمان: ج210/23. - بعث عمر أبا قتادة فقتل ملك فارس بيديه: ج23/ 248. (( ت )) - تكتب للصغير حسناته، ولا تكتب عنه سيئاته: ج1 / 106. - تصلي العصر والشمس بيضاء حية ــ وحياتها: أن تجد حرها: ج1/ 300. -81- - تزوج أبي - وهو محرم - ففرق بينهما عمر بن الخطاب: ج345/3. - توضأ من أثوار أقط أكلتها: ج 345/3. - تركها (الصلاة) - كفر: ج4/ 230. - تصدقت عائشة بحبتين من عنب: ج4/ 302. - تصل القرابة وتغطي المساكين: ج212/4. - تصب عليك أدوات من ماء ثم تحرم بهما جميعا فتطوف لكل واحد منهما طوافا: ج8/ 233. - تعالوا بنا ساعة نومن: ج9/ 247. - تلك الصلاة الأولى: ج178/9. - تمتعنا إلى النصف من خلافة عمر: ج112/10. - تكلم علي وابن عباس، فقال له علي إنك امرؤ تائه: ج 10/ 98، 99. - تضع يدك اليمنى على ظاهر الخف واليسرى على باطنه: ج11 / 148. - تبايع عثمان وطلحة دارا لعثمان بالكوفة - ولم يعينها عثمان ولا طلحة: ج18/13. - تبايع عثمان وعبد الرحمان بن عوف فرسا غائبا عنهما: ج13 / 18. - تكره الصلاة في ثلاث ساعات، وتحرم في ساعتين: ج32/13. - تلك الضالة لا تبتغى: ج 176/15. - تلك ركزة من الشيطان: ج16/ 93. - تؤخر الظهر وتعجل العصر: ج16/ 93. - تربع ابن عمر في صلاته: ج19/ 257. - توفي 44* بين سحري ونحري، وفي يومي ودولتي لم أظلم فيها أحدا: ج 24/ 395، 396. - 82 - ((ث)) - ثلاث لأن يكون النبي وس لو بينهن لنا، أحب إلينا من الدنيا وما فيها: ج 5/ 196. - الثنية وجمالها، والضرس ومنفعته: سن بسن فقوما: ج 381/17. - ثلاث خصال تفتح فيهن أبواب السماء، فغنموا الدعاء فيهن: ج201/19. ((ج)) جوائز السلطان، أحب إلي من صلاة الإخوان: ج4/ 106. - جمع عمر بن الخطاب الناس فاستشارهم في التكبير على الجنائز: ج334/6، 335. - جمع عمر الناس في رمضان على أبي بن كعب، وعلى تميم الداري - على إحدى وعشرين ركعة: ج 8/ 113، 114. - جهنم في الأرض: ج13/ 267. - الجراد والحيتان ذكي كله: ج16/ 225. - الجنان: مسيخ الجن كما مسخت القردة: ج16/ 268. - الجنب إذا أراد أن يأكل توضأ: ج 39/17. - الجهر ببسم الله الرحمان الرحيم: قراءة الأعراب: ج20/ 209. - جاء عبد الله بن عمر - والإمام يصلي صلاة الصبح فصلى ركعتي الفجر في حجرة حفصة، ثم صلى مع الإمام: ج73/22. - جلب أبو بكر وعمر إلى المدينة ومكة في الإيمان في الدماء: ج 88/22. - الجهاد بثلاثة: باليد، واللسان، والقلب: ج282/23. -83- ((ح)) - الحج الأكبر يوم النحر، والحج الأصغر: العمرة: ج 1 / 125، 126. - حرمت الخمر بعينها: القليل منها والكثير من كل شراب: ج1/ 257. - الحكم حكمان: ج4 / 266. - حملة العرش أحدهم على صورة إنسان: ج4 / 9. - حكي عن التوراة في خلق آدم: ج243/5. - حد عمر بن الخطاب وقت العصر وكتب به إلى عماله: ج180/6. - حلق الناس رؤوسهم وتقصصوا قرنا بعد قرن من غير تكبير: ج6/ 80. - حسبهما من الفتنة أن ينفيا: ج89/9. - الحمد لله الذي قرب منا مساجد قباء: ج11/ 266. - الحكمة عشرة أجزاء: تسعة منها في الصمت: ج 17 / 446. - حيف الأئمة وفساد الزمان: ج 17/ 443. - الحج فريضة والعمرة تطوع: ج19/20. - الحلية تبلغ حيث انتهى الوضوء: ج262/20. - حلف عمر في خصومة كانت بينه وبين رجل: ج22/ 85. - الحي أحوج إلى الجديد من الميت: ج22/ 144. - حفر علي لشراحة الهمدانية (المرجومة): ج 328/5، ج24/ 136. (خ)) - الخمر من خمسه: من التمر والزبيب والعسل والحنطة والشعير: ج 1 / 244، 251. -84- - خذ بيسر الله: ج170/2. - خذوا باسم الله وكلوا من نواحيها، وذروا الذروة، فإن في الذرة البرکة: ج348/3. - خذ من كل فرس دينارا: ج4 / 216. - خرجت أنا والزبير والمقداد بن الأسود إلى أموالنا بخيبر لتعهدها: ج462/6. - خالفوا اليهود وصوموا التاسع: ج 215/7. - خاصم العباس عليا إلى أبي بكر في أشياء تركها رسول الله ج 159/8، 160، 161، 162، 163، 164، 165. - خرجت مع عبد الله بن مسعود إلى مكة: ج26/9. - خرج علينا فقام إليه ابن الكواء: ج 10/ 33، 34. - خرجت مع مروان في يوم عيد الفطر والأضحى: ج261/10، .262 - خطبنا ابن عباس في يوم ذي ريح، فلما بلغ المؤذن: حي على الصلاة، أمره أن ينادي الصلاة في الرحال: ج 272/13، 274. - خلطتم علي القراءة، أنصتوا للقراءة: ج 11/ 32. - خرج رجل ليصلي مع قومه صلاة العشاء ففقد: ج182/12، .183 - الخلاف شر: ج 16 / 306، 307. - خالطت الناس خمسين سنة: ج 17/ 445. - خذوا بحظكم من العزلة: ج 17 / 446. - خلال من خلال الجاهلية: الطعن في الأنساب: ج 282/17. - خذ من حنطة أهلك وابتع بها شعيرا: ج19/ 177. - خرجت مرة في سفر فمررت بقبر: ج9/20. -85 - - خمس كان عليها أصحاب محمد والتابعون لهم بإحسان: لزوم الجماعة: ج282/21. - خير الناس بعد رسول اللـه ◌َله: أبو بكر ثم عمر: ج133/22. - خرجت إلى البصرة أريد محمد بن سيرين فوجدته مريضا فيه البطن، فكنا ندخل عليه نعوده قياما: ج24/ 277. - خيرا رأيت: ج24/ 48. (( ل )) - دخلت على عمر بن عبد العزيز فوجدته يأكل ثوما مسلوقا بماء وزيت: ج421/6. - دخلت عائشة فصلت ثمان ركعات من الضحى: ج8/ 145. - دخلت خولة بنت حكيم على عمر بن الخطاب وقالت له: إن ربيعة بن أمية تمتع بامرأة مولدة فحملت منه: ج112/10. - دخل رجل من أصحاب رسول الله وَ لّ على عمر بن الخطاب - وهو يخطب - فقال عمر: أية ساعة هذه؟ ج68/10. - دخلنا على معاوية - والمؤذن يقول: الله أكبر، فقال معاوية مثل ذلك: ج138/10. - دع هذا عنك: ج101/10. - دخلت على أبي بكر بعد موت النبي وبَجَّ فقال: أين شاتكم الوالد ١ تطبخ لنا: ج 12/ 277. - دعاني أبي - وقد حضر قتال أحد ــ فقال لي: ياجابر، إن لك أخوات فاستوص بهن خيرا: ج41/13. - دبرت عائشة جارية لها: ج16/ 311. - دونكم أمركم، فإني أعلم بشأني: ج16/ 309. ~ 86 - - دخلت على القاسم بن محمد فرأيت في حجلة فيها تصاوير السندس والعنقاء: ج21/ 197. - دخل عبد الله بن مسعود المسجد - قد أقيمت الصلاة - فصلى إلى أسطوانة ركعتي الفجر: ج22/ 93. ((ذ)) - ذبحت فاطمة عن الحسن والحسين كبشا كبشا: ج4 / 314. - ذلك الخنق: ج153/5. - ذكر الله بالغداة والعشي أعظم من حطم السيوف في سبيل الله: ج59/6. - ذلك اللاعب بدينه أو قال بصومه: ج12/ 81. ذلك قتيل الله: ج21/ 257. - زكاة ما في بطن الذبيحة ذكاة أمه إذا أنبت شعره: ج76/23. (( ر )) - رأى رؤيا كأن ملكا انطلق به إلى النار، فلقيه ملك آخر - وهو يزعه: ج118/1: - رأيت هدايا المختار تأتي ابن عباس وبن عمر: ج4 / 117. - رآني الطبيب فقال: إني فعال لما أريد: ج269/5. - رجم علي رجلا أتاه مقرا بالزنى: ج325/5. - رجم عمر سخيلة بالمدينة: ج325/5. - رخص ابن عباس في القبلة للشيخ وكرهها للشاب: ج110/5، .111 - 87- - رأيت عامر بن عبد الله بن الزبير وربيعة وهشام بن عروة يفرقون شعورهم: ج76/6. - الرب تبارك وتعالى على السماء السابعة على العرش: ج 142/7. - رأيت وهب بن منبه يرفع يديه في الصلاة: ج13/ 228. - ردوا الجهالات إلى السنة: ج91/9. - رضيت لنفسي ما رضي الله لنفسه: ج382/8. - رأينا ابن عمر يمشي أمام الجنازة: ج 10/ 9، 10. - رأيت ابن عمر يمسح على ظهورهما وبطونهما (الخفين): ج11/ 146. - رأى ربيعة بن عبد الله عمر بن الخطاب يقدم الناس أمام جنازة زينب بنت جحش: ج 12/ 96. - الرجل يهم بالمعصية ثم يتركها لخوف المقام بين يدي الله - عز وجل -: ج12/ 267. - رأى عمر بن الخطاب السائب مولى الفارسيين ركع بعد العصر ركعتين، فمشى إليه فضربه بالدرة: ج32/13. - رأيت عمر بن عبد العزيز يصيح بالناس بعدما صلى الصبح يوم عرفة بمنى: أيها الناس، إنه التهليل والتكبير: ج13/ 77. - رأيت العبادلة يفعلونه (الإقعاء): ج274/16. - رأى أبا أمامة الباهلي يسلم على كل من لقي من مسلم وذمي: ج 17/ 92. - رأيت ابن عباس خاتمه في يمينه: ج 110/17. - رأيت الشهداء يخرجون على رقاب الرجال: ج242/19. - رأيت ابن عمر يسجد في سورة الحج سجدتين: ج19/ 130. - رآني ابن عمر أصلي بعد الفجر فحصبني: ج20/ 102. -88- - رأيت سعيد بن المسيب يكثر الركوع والسجود بعد طلوع الفجر فنهاه: ج105/20. - رأيت سالم بن عبد الله يمر في المسجد مقبلا ومدبرا لا يصلي فيه: ج20/ 106. - رأيت عطاء وطاوسـا يصليان بعد الفجر ثمان ركعات: ج20/ 104. - رأيت القاسم بن محمد يدخل المسجد فيجلس فيه ولا يصلي: ج20/ 106. - رأيت ابن عباس يصلي في الحجر: ج16/21. - رأيت ابن عمر يحفي شاربه كأنه ينتفه: ج21/ 66. - رأيته يصفر لحيته: ج80/21. - رأيت علي ابن أبي طالب أبيض الرأس واللحية قد ملأت ما بين منكبيه: ج21/ 84. - رأيت عثمان بن أبي العاصي يرش عليه ماء في يوم عرفة - وهو صائم: ج21/ 158. - رأيت سالم بن عبد اللـه متكئا على وسادة حمراء فيها تماثيل: ج 21/ 198. - ربما دخل العالم على السلطان - ومعه دينه - فيخرج وما معه شيء: ج 21/ 286. - ردت على عثمان اليمين فافتدى منها: ج22/ 185. - الركن اليماني باب من أبواب الجنة: ج261/22. - رأيت ابن عمر قام على قبر قائما حين وضع في القبر: ج269/23. - رأيت طاووسا يرفع يديه عند التكبير: ج161/23. - الرجم في كتاب الله حق: ج96/23. - رأيت ثلاثة أقمار سقطن في حجري: ج 24/ 47، 48. -89- - رخص في مسح الحصى مرة واحدة، وتركها خير من مائة ناقة سوداء الحدقة: ج24/ 118. (ز)). - زارت عائشة أم المومنين قبر أخيها في هودج: ج 233/3. - الزينة التي تبديها المرأة، قرطاها وقلادتها: ج16/ 230. (( س )) - السنة المتقدمة من سنة أهل المدينة: خير من الحديث: ج1/ 81. - السائبة والصدقة ليومهما: ج74/3. - السائبة يضع ماله حيث شاء: ج 79/3. - سمن البقرة السوداء يجلو البصر: ج 281/5. - سبحان الله، إنما كان الناس يسكنون العالية: ج10/ 85. - سها المغيرة بن شعبة فقام في الركعتين الأوليين فسبحوا له فمضى: ج10/ 90. - سمعت عبد الله بن عمرو يقرأ خلف الإمام في الظهر والعصر: ج36/11. - سابق عمر بن عبد العزيز بالخيل: ج14 / 95. - ستمائة درهم ليس بمال فيه وصية: ج14 / 296. - السمكة الطافية حلال لمن أراد أكلها: ج 16/ 225، ج23/ 15. - سجد عمر في ﴿والنجم﴾ ثم قال فوصل إليها سورة: ج19/ 126. - 90 - - السبع المثاني: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ ج206/20. - سرق الشيطان من أئمة المسلمين آية من كتاب الله ﴿باسم الله الرحمان الرحيم﴾: ج211/20. - السلام عليك يارسول الله: ج241/20. - سمعت عثمان بن عفان يفتتح القراءة بـ ﴿الحمد لله رب العالمين﴾: ج204/20. - سمعت أبا بكر الصديق يفتتح القراءة بـ ﴿الحمد لله رب العالمين﴾: ج20/ 204. (( ش)) - شيعوا جابر بن عبد اللـه - وهو مريض - فصلى بهم قاعدا: ج6/ 140. - شهدت أنس بن مالك يضرب إماءه الحد: ج9/ 103. - شهدت مع أبي بكر يوم عيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة: ج 10 / 265، 266. - شهدت العيد مع عثمان فصلى ثم انصرف وخطب: ج255/10. - شهدت العيد مع علي بن أبي طالب - وعثمان محصور - فصلى قبل أن يخطب: ج240/10. - شهدت العيد مع عمر بن الخطاب فصلى ثم انصرف فخطب الناس: ج 10/ 239، 241. - شهدت مع عثمان بن عفان فكان ذلك يوم الجمعة - فصلى قبل أن يخطب بلا أذان ولا إقامة: ج241/10. -91- - شيعنا علقمة إلى مكة فخرج بليل فسمع مؤذنا يؤذن بليل فقال: أما هذا فقد خالف أصحاب محمد: ج60/10. - شهدت أبا بكر الصديق يبايع الناس: ج16/ 353. - شهدت عمر يستسقي: ج163/22. ((ص)) - صلى عمر بالناس وهو جنب ناسيا ثم تذكر بعد أن صلى فاغتسل وأعاد صلاته: ج 1/ 178، 181، 182، 183. - صدقوا وكذبوا: ج 70/2، 71. - الصلاة الوسطى: ج 4 / 284، 285، 286، 291، 293. - صليت ثم أتيت مسجد حماد: ج4 / 247. - صدق رسول الله: ج181/5. - صلى علي ابن أبي طالب على جنازة - بعدما صلي عليها: ج275/6. - صلينا الظهر ثم دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر: ج180/6. - صالح أبو عبيدة أهل حلب: ج 8/ 365، 366. - صلى الأسود صلاتين بالجمع: ج9/ 263. - صلى بنا علي يوم الجمل: ج185/9. - صليت خلف شيخ بمكة: ج175/9. - صليت وعمران بن حصين خلف علي: ج9/ 175. - صدق سمرة: ج42/11. - صل ركعتين - وإن أقمت عشر سنين: ج11/ 184. -92 - - صلى أبو عبيد مولى ابن أزهر مع عمر وعثمان وعلي يوم العيد قبل الخطبة: ج12/ 8. - صنع سالم الأفطس طعاما فأرسل إلى سعيد بن جبير فقال: إني صائم: ج12/ 77. - الصوم كالصدقة: أردت أن تصوم فبدا لك، وأردت أن تصدق فبدا لك: ج 76/12. - صار قيام الليل تطوعا بعد فريضة: ج13/ 210. - صليت مع عمر بن عبد العزيز الصبح بمنى، ثم غدا وغدونا معه فرأى الناس مكبرين لا يلبي أحد، فأمر صاحب شرطته أن ينادي في الناس: إن الأمير يأمر أن تلبوا: ج 210/13. - صاحبك في النار: ج16/ 243. - الصلاة أعظم من الجامع: ج70/16. - صيد البحر كله حلال: ج6/ 223. - صلى عمر بن الخطاب بالناس فأهوى بيده فأصاب فرجه: ج 17/ 198. - صلاة معاوية للناس بالمدينة العتمة: ج112/20. - صلاتان لا يضرك بأيهما بدأت: ج20/ 24. - صلى عمر صلاة لم يقرأ فيها: ج20/ 193. - صل بعد طلوع الفجر ما شئت: ج20/ 104. - الصدقة يوم الجمعة تضاعف: ج40/23. (( ض)) - ضرب ابن عمر جارية له: ج 333/5. - 93 - ((ط)) - الطاعون فتنة على المقيم والفار: ج372/8. - طاف أبو بكر الصديق بعبد الله بن الزبير في خرقة: ج1/ 104. - الطبيب أمرضني: ج270/5. - الطاعون قد يخافونه - وليس منه بد: ج6/ 213. - طاف معاوية بالبيت ومعه ابن عباس، فكان معاوية يستلم الأركان كلها: ج10/ 52. - طعام البحر: ما ألقى وقذف: ج16/ 224. - طعام البحر ميتته: ج224/16. - الطيب يجزى عن الغسل يوم الجمعة: ج216/16. - طوبى لمن خزن لسانه ووسعه بيته، وبكى على خطيئته: ج 441/17. - طوبى لمن كان غنيا خفيا: ج 17/ 443. ((ظ)) - ظهور المسلمين حمى الله: ج329/5. - الظن ظنان: ظن فيه إثم، وظن ليس فيه إثم: ج20/18. - ظلم لأخيك المسلم: أن تقول أسوأ ما تعلم فيه: ج23/ 22. ((ع)) - عجبت لراكب البحر: ج1/ 240. - عزمت عليك لترجعن إلى أم حبيبة فلتغسله عنك: ج 259/2. -94 - - عليك دين؟ بارك الله لك في هذا الدين: ج346/5. - عهد عمر إلى القضاة: أن لا يصوموا القضاء إلا عن مشورة: ج370/8. - عجبت من عائشة حين كانت تصلي أربعا في السفر: ج170/11. - عمك أعلم منك: إذا أدخلت رجليك في الخفين - وهما طاهرتان - فامسح عليهما: ج11 / 146. - عهد إلينا عمر بن الخطاب أن لا نقرأ مع الإمام: ج11 / 35. - عليك بسنة رسول الله، فإن من الناس من لا يعاب: ج310/16. - عليكم إذن على أمهاتكم: ج16/ 232. - العزلة: أن تكون مع القوم، فإذا خاضوا في ذكر الله فخض معهم: ج 17/ 446. - عزائم السجود أربع: ج126/19. - على رسلكم، إن الله لم يكتبها (السجدة) علينا إلا أن نشاء: ج19 / 128. - العمرة على الناس إلا أهل مكة: ج18/20. - عصر ابن عمر بثرة فخرج منها شيء من الدم: ج231/22. - عيادة حمقى القرى: أشد على أهل المريض من مرض صاحبهم: ج23 / 277. (( غ)) - غزا معاوية بن أبي سفيان في البحر - ومعه امرأته فاختة بنت قرظة من بني عبد مناف: ج1 / 242. - غزا مالك بن عبد الله الخثعمي أرض الروم فغل رجل مائة دينار: ج25/2. -95- - الغسل يوم الجمعة غير واجب، ومن اغتسل فهو خير وأطهر: ج10 / 86. - غدونا من منى إلى عرفة - مع نافع، فكان يكبر أحيانا ويلبي أحيانا: ج76/3. - غسل الجمعة سنة ومعروف: ج16/ 215. - الغناء: زاد الراكب: ج22/ 197. - الغناء ينبت النفاق: ج199/22. - غسل الجمعة واجب على كل محتلم كغسل الجنابة: ج90/21. - غسل عمر بن الخطاب وكفن وصلي عليه ــ وكان شهيدا: ج441/24. (( ف)» - الفقه، نور يهدي به الله من يشاء من خلقه: ج4/ 267. - في المال حق سوى الزكاة: ج213/4. - فما يسرني بها (الرخصة) الدنيا وما فيها: ج254/5. - الفأرة: فويسقة: ج12/ 75. - فوالله ما حلفت ذاكرا ولا آثرا: ج14/ 366. - فر من الناس كما تفر من الأسد: ج 17/ 445. - فضلت سورة الحج بسجدتين: ج131/19. - فاذهب إلى شربة فادلك رأسك حتى تنقيه: ج19/ 307. - فلما توفي ◌َلو كانوا قوما أميين، ولم يكن فيم نبي قبله: ج 24/ 397. - 96 - (( ق)) - قرأ أبان بن عثمان في صلاة الكسوف ﴿سأل سائل: ج 310/3. - قاتل الله سمرة: ج4/ 143. - قدمنا مع أبي موسى - حين بعثه عمر على البصرة: ج4/ 246. - قواعد الدين ثلاثة: ج4/ 234. - القبلة دليل إلى غيرها: ج111/5. - قتل أبو بكر أهل الردة وسبى نساءهم: ج314/5. - قطع عمران بن حصين عرقا: ج276/5. - قطع أسيد بن حضير عرق النسا: ج 276/5. - قطع أبي بن كعب عرقا: ج76/5. - قبض رسول اللـه ◌َل والناس مختلفون: ج339/6. - قتله بأجله وعصى ربه: ج240/6. - قد علمت أني داخل النار - ولا أدري أناج أنا: ج6/ 353. - قد وخذنا فما رد علينا شيء: ج6 /245. - قدر الله وصدق الحديث وتركي ما لا يعني: ج200/9. - قام عقبة بن عامر من صلاته - وعليه جلوس: ج201/10. - قدمت على عمر بن الخطاب بفتح من الشام - وعلي خفان - فنظر إليهما ثم قال: كم لك منذ لم تنزعهما؟ ج151/11. - القارن يطوف طوافين ويسعى سعيين: ج228/15. - قولوا التحيات لله: ج186/16. - قضى أبو بكر في الدية - حين كثر المال وغلت الإبل - فأقام مائة من الإبل بستمائة دينار: ج 17/ 444. - قضى عمر بن الخطاب في الأضراس ببعير بعير: ج 17/ 373. - 97 - - قضى عمر بن عبد العزيز أن دية اليهودي والنصراني مثل نصف دية الحر: ج 359/17. - قضى معاوية في الأسنان خمسة أبعرة: ج 17/ 373. - قيل لجابر: هل كنتم تسمون شيئا من الذنوب كفرا؟ قال: معاذ الله: ج 21/7. - القبلة من اللمم فتوضأوا منها: ج176/21. - قرأت في التوراة أنه لم تكن محبة لأحد من أهل الأرض، إلا كان بدؤها في الله: ج 239/21. - قد بلغنا أنه من خرج بين الأذان والإقامة لغير الوضوء فإنه سيصاب: ج24 / 214. - قد كانوا ينامون قبل صلاة العشاء: ج24/ 217. - قبض رسول الله فقال عمر: لا أسمع رجلا يقول: مات رسول الله إلا ضربته بالسيف: ج24/ 393. ((ك)) - كان سعيد بن المسيب لا ينتظر مؤذنا ويؤتى بالقدح من ماء فيشربه في نفس واحد: ج1 / 395. - كانت بيوتنا لا مراحيض لها: ج312/1. - وكان عمر بن الخطاب إذا أبصر صبيا في الصف أخرجه: ج1/ 269. - كان يضرب من سمعه يقول: من قتل في سبيل الله فهو شهيد: ج1/ 237. - كان عمر بن عبد العزيز يكتب إلى الأمصار يعلمهم السنن والفقه: ج 1 / 80، 81. -98 - - كان عمر بن الخطاب يمنع الناس من ركوب البحر: ج1/ 233. - كانوا (الصحابة) يصلون في صبحتهم قعودا: ج138/1. - كان ابن عمر لا يدهن إلا بالزيت حين يريد أن يحرم: ج2/ 259. - كان يكره الصيام في السفر: ج172/2. - كان أصحاب رسول الله وَّ ل يتخلقون ولا يرون بالخلوق بأسا: ج 182/2. - كان معاذ أول من تجر في مال الله: ج8/2. - كان ابن عمر یکري أرضه: ج35/3. - كان إذا أعتق سائبة لم يرثه: ج76/3. - كان لا يطعم طعاما مسته النار أم لم تمسه إلا توضأ: ج 336/3. - كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعبد الله بن عباس وعامر بن ربيعة لا يتوضؤون مما مست النار: ج338/3. - كان علي وابن مسعود وزيد يقولون: الولاء للكبير: ج 62/3، 63. - كان عمر بن الخطاب ربما صنع لنا في ولايته الخبز واللحم فأكل - وما يتوضأ واحد منا: ج 334/3. - كان عمر بن عبد العزيز يتوضأ مما مسته النار: ج336/3. - كانت فاطمة بنت رسول الله وَ ل تزور قبر حمزة بن عبد المطلب كل جمعة وعلمته بصخرة: ج234/3. - كان للحسن كل يوم لحم بنصف درهم: ج3/ 87. - كان الناس ليس لبيوتهم ستور ولا حجاب: ج 204/3. - كل شيء إلا الفرج: ج173/3. - كان أبو بكر وعمر يغلسان بصلاة الصبح: ج4/ 334. - كان ابن عباس لا يرى بالدرهم بالدرهمين بأسا: ج 4 / 74، 75. - كان لا يلبس إلا ذكيا: ج4/ 175. - كان أهل الجاهلية إذا حلقوا رأس الصبي: ج4 /318. - 99 - - كان بكير بن الأشبح يقبل هدية امرأة سوداء تبيع المزر: ج 4 / 118. - كان الثوري يدفع المار بين يديه إذا صلى دفعا عنيفا: ج4/ 188. - كان السائب يأتي عمر بن الخطاب بصدقة الخيل: ج4 / 215. - كانت عائشة تكره الصلاة في جلود الميتة: ج4 / 165. - كان عبد الله بن عمر يعتق عن الغلمة والجواري: ج4/ 243. - كان عبد اللـه بن المغفل يجعل بينه وبين السترة ستة أذرع: ج4 / 196. - كان عثمان يصدق الخيل: ج4/ 206. - كان عطاء بن أبي رباح يكره الصلاة نصف النهار: ج21/4. - كان عمر بن الخطاب يغسل رأسه بالماء - وهو محرم: ج4/ 226. - كان ميسر أهل الجاهلية بيع الحيوان باللحم: ج4 / 248. - كانت نعلا موسى عليه السلام من جلد حمار: ج166/4. - كانوا في زمن عمر بن الخطاب يصلون حتى يخرج عمر: ج18/4، .19 - كانوا يصلون نصف النهار يوم الجمعة: ج19/4. - كتب أبو بكر إلى عماله: أن لا يشتروا الذهب بالذهب: ج4 83. - كتب عمر إلى يعلى بن أمية: إن الحق بي: ج4 /216. - كتب عمر إلى أذربيجان أن لا تلبسوا إلا ذكيا: ج4 / 165. - كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري: إن صل الظهر حين تزيغ الشمس: ج 4 / 256. - كتب عمر إلى عماله: أن صلوا الصبح والنجوم بادية: ج4 343. - كان من أدركنا ينهى عن بيع الحيوان باللحم: ج4/ 327. - كل من عمل للسلطان فله رزقه: ج4 / 119. - كنا في الجاهلية إذا ولد لأحدنا غلام: ج 4 / 919. -100-