النص المفهرس

صفحات 61-80

4 - فهرس الآثار :
((أ))
- استأذن معاوية الخليفة عثمان في ركوب البحر فأذن له:
ج 1 / 233.
- أفضل الشهداء الغريق له أجر شهيدين: ج1 / 239.
- أقبح من الجهل أن أقول بغير علم، أو أحدث عن غير ثقة:
ج46/1.
- انظروا عمن تأخذون هذا الحديث، فإنما هو دينكم: ج1/ 46، 47.
- إنا كنا نحدث عن رسول الله وَ لَه إذ لم يكن يكذب عليه: ج43/1،
.44
- إنما نهى أن يتنفس في الإناء: ج1/ 395.
- إن تداوى به فلا شفاه الله: ج1/ 158.
- إنكم لن تنالوا ما تحبون، إلا بترك ما تشتهون: ج1/ 205.
- أوصت فاطمة أن نغسلها أنا وعلي، فغسلتها أنا وعلي: ج381/1.
- أوصى أبو بكر أسماء بنت عميس أن تغسله: ج381/1.
- يابني لا تقبلوا الحديث عن رسول اللـه مَله إلا من ثقة: ج45/1.
- أخذ عثمان بن عفان الجزية من البربر: ج2/ 117، 123، 124.
- أخذ عمر بن الخطاب الجزية من مجوس السواد: ج117/2،
.124_123
-61-

- إذا رأيتم الهلال نهارا قبل أن تزول الشمس - لتمام الثلاثين:
ج2/ 44.
- إذا رميتم الجمرة ونحرتم، فقد حل لكم ما حرم عليكم إلا النساء
والطيب: ج261/2.
- أرأيت لو أن صاحب الروم أهدى إلى أمير المومنين هدية، أترى
بأسا أن يقبلها؟ ج13/2.
- أما بعد: فسل الحسن - يعني البصري _: ما منع من قبلنا من
الأئمة: أن يحولوا بين المجوس وبين ما يجمعون من النساء:
ج122/2.
- إن النساء كن يحضرن فيداوين المرضى ويحزين من الغنيمة -
ولم يضرب لهن بسهم: ج1/ 233.
- إن الهدية كانت للنبي وَل# هدية وهي لنا اليوم رشوة: ج18/2.
- إن الأهلة بعضها أكبر من بعض: ج43/2.
- إن الصائم في السفر كالمفطر: ج170/2.
- إن الفطر في السفر زعيمة لا ينبغي تركها: ج174/2.
- أن اقتلوا كل ساحر وساحرة: ج2/ 125.
- إن ليلة القدر في كل رمضان: ج 208/2، 209.
- إني أحسبه كان غلولا: ج2/ 17.
- أيها الرعاء إن لرعيتكم حقوقا: الحكم بالعدل، والقسم بالسوية:
ج284/2.
- أيها الناس، إياكم وما لا كفارة له من الذنوب: ج 9/2، 10.
- ابن آدم، اتق الله يحبك الناس - وإن كرهوا: ج241/3.
- أحدثتم، والله لئن عادت، لأخرجن من بين أظهركم: ج318/3.
- إذا استأذن الرجل ولم يسلم فلا يؤذن له: ج203/3.
- إذا وسع الله عليكم، فأوسعوا على أنفسكم: ج258/3.
-62 -

- أعطوه ورثته: ج79/3.
- ألهاني الصفق بالأسواق: ج196/3.
- أن أعرضوا على طارق الميراث، فإن قبله، وإلا فاشتروا له رقيقا:
ج 3/ 75.
- إن أمرك بيدك - ما لم يمسك زوجك: ج52/3.
- إنا كنا أعتقناه سائبة: ج 74/3.
- إنما جعلته لله - ولست آخذ ميراثه: ج73/3.
- أن صلوا والشمس بيضاء نقية: ج274/3.
- إنما يجالس الرجل من ينفعه في دينه: ج242/3.
- إن أهل الإسلام لا يسيبون: ج79/3.
- إياكم واللحم، فإن له ضراوة كضراوة الخمر: ج86/3.
- أتانا كتاب عمر - ونحن باذ ريبجان: ج4 / 166.
- أدركت الناس - وهم يتقون الصلاة نصف النهار: ج4/ 28.
- إذا دخلت المسجد - وقد صليت صلاة وحدك: ج4/ 246.
- إذا ذبحت العقيقة أخذت صوفة: ج4 / 319.
- إذا ذبحت العقيقة فقل باسم الله: ج321/4.
- إذا كان بينك وبين الذي يقطع الصلاة قذفة حجر: ج4/ 196.
- أفتى أبو موسى الأشعري بجواز رضاع الكبير: ج4 / 265.
- أما هذا فقد عصى أبا القاسم: ج4 / 245.
- أمع العمالقة أنت؟ ج12/4.
- إن دباغها طهورها: ج171/4.
- إن لم يعق عنه يوم السابع، ففي أربع عشرة: ج4/ 242.
- إنما أنا قاسم فسل حاجتك: ج 4 / 115، 116.
- إنما الربى على من أراد أن يربي: ج91/4.
- إني لأكره جلود الميتة: ج176/4.
-63-

- آية ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾ -
عامة فينا: ج 74/5، 75.
- أباح أبو بكر لليهودية أن ترقي عائشة بكتاب الله: ج278/5.
- اتقوا وجهه ومذاکیره: ج334/5.
- إذا أخوك أعطاك شيئا فاقبله منه: ج91/5.
- إذا أدركت ذكاة الموقودة: ج149/5.
- إذا بلغت به السلطان، فلعن الله الشافع والمشفع: ج342/5.
- إذا حمل الميت على السرير، كانت نفسه بيد الملك: ج 245/5.
- أرى أن تحرقوه بالنار: ج315/5.
- أرى الكلالة ماعدا الولد والوالد: ج195/5.
- أشهد أنك رسول الله: ج204/5.
- اضرب ولا ترابطك: ج335/5.
- اضربه كذا وكذا - ولا تنهك: ج 332/5.
- أعظم الخطايا: اللسان الكذوب: ج67/5.
- اعلموا أن من أدرك وفاتي من سبي العرب: ج194/5.
- أفسدت حسبها، اضربوها حدها: ج331/5.
- أفضل الدعاء: الإلحاح على الله: ج346/5.
- اكتوى ابن عمر من اللقوة ورقى من العقرب: ج275/5.
- ألا إن خمر أهل المدينة: البسر والتمر: ج168/5.
- اللهم من فهمها، فإني لم أفهمها: ج190/5.
- أما والذي نفسي بيده لا أسأل أحدا شيئا: ج82/5.
- أن صلوا الظهر إذا فاء الفيء: ج4/5.
- إن أحدكم يقول: اللهم ارزقني: ج92/5.
- إن الله بعث إلينا رسوله محمدا - ونحن لا نعلم شيئا:
ج118/5.
-64 -

- إن الله لا يهلك أمة يستترون من الذنوب: ج 338/5.
- إن المرأة إذا حملت تصعدت النطفة تحت كل شعرة: ج 268/5.
- إن الميت ليتحرك بعد موته: ج5/ 147.
- إن أنفس الآدميين كأنفس الدواب: ج244/5.
- إن عاد وثمودا وأصحاب الرس، فلا المداوى بقي ولا المداوي:
ج 270/5.
- إن عروق الخصيتين معلقة بالأنف: ج 11/5.
- انتهى السلام إلى البركة: ج 293/5.
- إنما الرأفة ترك الحدود - إذا رفعت إلى السلطان: ج333/5.
- إنما نهى الله عما يضر، ولم ينه عما ينفع: ج278/5.
- لا، إنا لا ندخل كنائسكم ولا نصلي فيها: ج5/ 227.
- إن نفرا من بكر بن وائل ارتدوا عن الإسلام: ج307/5.
- إن النفس جسد مجسد كخلق الإنسان: ج 65/5.
إنها (البشرى) البشارة عند الموت: ج 59/5.
- إنه لا يرثني كلالة: ج189/5.
- إني رأيت رسول اللـه مَلّ في هذه الطريق: ج119/5.
- إني سأقول فيها برأيي: ج196/5.
- إني قد أمرت بناتي بقراءة الواقعة كل ليلة: ج 269/5.
- إني لا أدع بعدي شيئا أهم من الكلالة: ج 194/5.
- إني لأستحيي أن أرد شيئا قاله أبو بكر: ج196/5.
- أيمن امرئ وأشأمه: ما بين لحييه: ج5/ 67.
- أتى ابن عمر قبر أخيه ودعا له: ج6/ 277.
- أتى أنس بن مالك جنازة - وقد صلي عليها: ج274/6.
- اجتمع أصحاب محمد ◌َخلال في بيت أبي سعيد على أن التكبير أربع:
ج6/ 334.
-65 -

- إذا تقدم أمامكم فكبروا ما كبر: ج6/ 338.
- إذا صليتم فأقيموا صفوفكم وليؤمكم أحدكم: ج6/ 147.
- إذا كان عندك من يحمل الجنازة فلا تؤذن أحدا: ج6/ 255.
- اشتكى إمامنا أياما، فكنا نصلي بصلاته جلوسا: ج139/6.
- أشهد أن الله يضل ويهدي: ج67/6.
- أقبل منك ما كان رسول الله يقبل منك: ج6/ 381.
- ألم أكسك ثوبين؟ ج 369/6، 370.
- أما والله لو كشف الغطاء، لعلمت القدرية: ج 6/ 13.
- إن كان منعك شيئا هو لك، فقد ظلمك: ج65/6.
- إن أبا بكر صلي عليه في المسجد، وإن عمر صلي عليه في المسجد:
ج6/ 344.
- إن الرب هو الهادي والفاتن: ج64/6.
- إنما نهى الله عما يضر ولم ينه عما ينفع: ج244/6.
- إنما الإمام أمير: ج140/6.
- إني لا أستطيع أن أصلي قائما فاقعدوا: ج139/6.
- إهراق عمر لبنا قد شيب بماء على مريد بيعه: ج6/ 155.
- أول من حلق قفاه دراقس النصراني: ج79/6.
- أيهما أحب إليك: لا إله إلا اللـه مائة مرة، أو سبحان الله مائتي
مرة: ج48/6.
- أيها الناس، إن رسول اللـه مََّّ عامل يهود خيبر على أن نخرجهم
إذا شئنا: ج 6 / 448.447.
- اذهبوا واقطعوا عنكم ريحها (الثوم): ج421/6.
- إنكم ــ أيها الناس - تأكلون من شجرتين خبيثتين: ج6/ 324.
- أجلى عمر اليهود والنصارى من أرض الحجاز: ج464/6.
- إذا رأيت أهل المدينة على شيء، فاعلم أنه سنة: ج 7/ 127.
-66-

- اقرأه (القرآن) - في صلاتي وعلى راحلتي: ج 126/7.
- إن رمضان له عدة من أيام أخر - وعاشوراء يفوت: ج 215/7.
- إن كانت لا تصل فلا بأس: ج 219/7.
- إني رأيت مساجدكم لاهية، وأسواقكم لاغية، والفاحشة في
فجاجكم عالية: ج 222/7.
- أخر الوليد بن عقبة الصلاة مرة، فأمر ابن مسعود المؤذن فثوب
بالصلاة: ج58/8.
- أدركت السلف - وهم يقرؤون في هذا الحرف في القارعة ﴿وتكون
الجبال كالصوف المنفوش﴾: ج296/8.
- أرسلت فاطمة بنت رسول الله ◌َّ﴾ إلى أبي بكر فقالت: مالك
ياخليفة رسول الله، أنت ورثت رسول الله أم أهله؟ ج167/8.
- أشهد أن أبا بكر بن عبد الرحمان دعانا لنشهد على هذه المرأة -
وهي في الحديد: ج396/8.
- أفضل الجهاد والهجرة: كلمة عدل عند إمام جائر: ج390/8.
- أما بعد، فإن الله أنزل القرآن بلسان قريش: ج298/8.
- أمر علي رجلا يصليها بالناس في رمضان عشرين ركعة:
ج8/ 115.
- أنزل القرآن على سبعة أحرف صار في عجز هوازن خمسة:
ج280/8.
- أنزلت الرخصة بعد حول: چ37/8.
- إن أبا بكر الصديق جمع القرآن في قراطيس: ج300/8.
- إن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرغ، لقيه
أمراء الأجناد: ج8/ 362.
- إنكم من امرئ حي بالكوفة: أن يموت ولا يدع عصبة ولا رحما:
ج8/ 380.
-67 -

- إنكم في زمان قليل خطباؤه، كثير علماؤه، يطيلون الصلاة
ويقصرون الخطبة: ج599/8.
- أوصى عمر بالربع، وأوصى أبو بكر بالخمس: ج388/8.
- أتي علي بن أبي طالب بالمستورد العجلي - وقد ارتد - فعرض
عليه الإسلام: ج166/9.
- إذا رأيت رجلا يعمل عملا قد اختلف فيه: ج229/9.
- إن كان الشؤم في شيء فهو فيما بين اللحيين: ج9/ 283.
- إنما الكلام أربعة: ج202/9.
- أهل الشرك نرثهم ولا يرثونا: ج9/ 163.
- أول من نقص التكبير زياد: ج179/9.
- أبصر عمر بن الخطاب على عبد الله بن جعفر ثوبين مضرجين -
وهو محرم: ج10/ 17.
- أخرج مروان المنبر وبدأ بالخطبة قبل الصلاة: ج 10/ 259، 260.
- أدخل ابن الزبير على عائشة سبعين رجلا من خيار قريش:
ج10 / 245.
- أذن مسروح مؤذن عمر - للصبح، فأمر عمر أن يرجع فينادي:
ج10/ 60.
- أرسل إلي ابن الزبير أول ما بويع له - فقلت له: إنه لم يكن يؤذن
للصلاة يوم الفطر: ج10/ 245.
- إن الأذان كان أوله حين يجلس الإمام على المنبر يوم الجمعة:
ج10 / 248.
- إن أول من بدأ بالخطبة يوم العيد - قبل الصلاة - مروان:
ج10/ 260.
- إن عثمان زاد الأذان الثالث يوم الجمعة: ج10/ 47.
-68-

- إن عثمان بن عفان - جاء وعمر بن الخطاب يخطب يوم الجمعة:
ج10 / 47.
- إن عمر بن الخطاب قدم مكة فأرسل إلى شيخ من بني زهرة:
ج10 / 47.
- إن عمر بن الخطاب إنما رجع بالناس عن حديث عبد الرحمان ابن
عوف: ج 10/ 65، 66.
- إن عمر بن عبد العزيز صلى بالناس المغرب فسها: ج10/ 203.
- إن معاوية استمتع بامرأة بالطائف فأنكرت ذلك عليه:
ج10 / 113.
- إن ناسا أعمى الله قلوبهم كما أعمى أبصارهم يفتون بالمتعة:
ج10 / 117.
- إن ناسا من أهل العراق جاءوا فقالوا: ياابن العباس، الغسل يوم
الجمعة واجب: ج10/ 85.
- إنما كان الناس يسكنون العالية فيحضرون يوم الجمعة - وبهم
وسخ: ج10/ 84.
- إن هارون الرشيد ذكر لمالك أنه يريد هدم ما بنى الحجاج من
الكعبة: ج10/ 49.
- إنه صلى مع عمر وعثمان وعلي العيدين، فكلهم صلى قبل الخطبة:
ج10/ 256.
- إني عند معاوية - إذ أذن مؤذنه - فقال معاوية كما قال المؤذن:
ج10/ 127.
- أول من أحدث الأذان يوم الجمعة عثمان: ج10/ 247.
- أول من أحدث الأذان في الفطر والأضحى: بنو مروان:
ج10/ 248.
- أول من خطب جالسا وأذن في العيدين قدامه - زياد: ج244/10.
- 69 -

- أول من أحدث الأذان في العيدين معاوية: ج10/ 243.
- أول من أخرج المنبر في العيدين: بشر بن مروان: ج10/ 244.
- أول من بدأ بالخطبة قبل الصلاة: معاوية: ج256/10.
- احفظوا عني ثلاثا: لم أقل في الجد شيئا، ولم أقل في الكلالة شيئا،
ولم أستخلف أحدا: ج101/11.
- إذا أدخلت رجليك في الخفين - وهما طاهرتان - فامسح عليهما -
وإن جئت من الغائط: ج11 / 158.
- إذا توضأ أحدكم ثم لبس الخفين ثم أحدث فليمسح عليهما - إن
شاء: ج11 / 150.
- إذا صلى أحدكم خلف الإمام، فحسبه قراءة الإمام: ج11 / 37.
- إذا لم يسمعك الإمام فاقرأ: ج11 / 38.
- إذا لم تفهم قراءة الإمام، فاقرأ - إن شئت وسبح: ج11/ 83.
- إذا لا تزال يدي في نتن: ج21/11.
- أقام ابن عمر باذربيجان ستة أشهر يصلي ركعتين: ج11/ 183.
- أقام مسروق بالسلسلة سنتين - وهو عامل عليها - يصلي
ركعتين: ج11 / 183.
- أقام أنس سنتين بنيسابور يقصر الصلاة: ج 11/ 183.
- أقرأ بأم القرآن - جهر الإمام أو لم يجهر: ج 11/ 40. 41.
- أقمنا بسجستان - ومعنا رجال من أصحاب ابن مسعود - سنتين
نصلي ركعتين: ج11/ 183.
- أما والله لو اهتممت بحجك، لم تنظر إلى شيء غيرك: ج10/11.
- الإنصات باللسان، والاستماع بالأذان، على أن لا يفقهوا حتى
ينصتوا: ج11 /30.
- إن أرواح المومنين في عليين: ج11 / 59.
- إن عائشة أم المومنين قتلت جانا: ج11/ 118.
- 70-

- إن عمر حين أجلى اليهود جعل لهم إقامة ثلاثة أيام في قضاء
أمورهم: ج11/ 185
- إن المسافر يصلي ركعتين أبدا حتى يدخل مصرا من الأمصار:
ج11/ 182.
- إنما أوفاها عثمان أربعا بمنى فقط: ج168/11.
- إنهما (الخفين) بمنزلة رجليك: ج11/ 148.
- إني لأصلي في الثوب الواحد - وإن ثيابي على المشجب:
ج 11 / 162.
- أخذ عثمان الجزية من البربر: ج 12/ 63، 66.
- أخذ عمر الجزية من أهل السواد، ومن مجوس فارس: ج12/ 63،
64، 65.
- إذا بلغ الهدي الحرم فقد بلغ محله: ج150/12.
- إذا كبر وعجز، يجري عليه أجر ما كان يعمل في شبيبته:
ج269/12.
- أنا رأيت ذلك الموضع كله - حوالي تلك العين جنانا خضرة نضرة:
ج12/ 208.
- إن أبا بكر أكل ذراعا أو كتفا فصلى ولم يتوضأ: ج278/12.
- إن لا ضمان في العارية: ج12/ 44.
- إنما أنت مشيع، فامش إن شئت أمامها أو خلفها: ج12/ 102.
- إن الملائكة لتمشي أمام الجنازة: ج12/ 102.
- أحدث عمر بولا أو غائطا فذكر الله وتلا آيات من كتاب الله:
ج208/13.
- إلا وإن أفضل الدعاء اليوم (يوم عرفة): التكبير: ج13/ 83.
- اصبري، فلو شاء اللـه أن يبتليك بأشد من ذلك لابتلاك:
ج 13/ 225.
-71-

- أمر عمر بن الخطاب جريرا البجلي أن يخطب امرأة من دوس:
ج21/13.
- أوصت عمتي أن يصلي عليها عبد الله بن عمر، فجئته حين صلينا
الصبح فاعلمته: ج13/ 33.
- إياك ومواقف الفتن: ج57/13.
- أيها الناس إياكم والميسر يعني النرد، فإنه ذكر لي أنها في بيوت
أناس منكم: ج178/13.
- اتركوه قليله وكثيره: ج14 / 255.
- أتصلي الجمعة أربعا: ج14/ 172.
- إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة: ج14/ 174.
- أسلم ترثني: ج14/ 264.
- الإضرار في الوصية من الكبائر: ج14/ 305.
- أعظم إنسانا رأيناه خلقا: ج14 / 192.
- أمر عمر وعثمان بقتل الكلاب وذبح الحمام: ج14/ 224.
- أمالكم في العصب والكتان ما يغنيكم عن الحرير: ج14/ 246.
- أما بعد: فاتزروا وارتدوا: ج 14/ 250، 252.
- إن أرسل القرح من رأس مائة غلوة: ج80/14.
- إن توتيه - وأنت صحيح شحيح: ج14 / 305.
- انظروا هلال رمضان: ج14 / 347.
- إن كنت تبغي ضالة إبله: ج14/ 212.
- إن كنت ترد نادتها وتلوط موضعها: ج 211/14.
- إن كنت تعلم: ج14 / 387.
- إن آية المواريث نسخت الوصية: ج292/14.
- إن عمر اشترط على أهل الذمة: ج14/ 208.
- أوصى عمر لأمهات أولاده: ج14 / 300.
- 72 -

- أوصت عائشة لمولاة لها: ج14/ 300.
- اجتنب مسكره في كل شيء: ج 15/ 332.
- إذا أدخلت رجليك في الخفين - وهما طاهرتان - فامسح عليهما:
ج15/ 333.
- إذا قدمت مكة فطف طوافين بالبيت: ج 15/ 226.
- افصلوا بين حجكم وعمرتكم: ج 215/15، ج291/22.
- أليس حسبكم سنة رسول الله: إنه لم يشترط: ج 192/15.
- إن تحرم من دويرتك: ج 15/ 44.
- إن كان هو الطالب نزل فصلى على الأرض: ج 15/ 283.
- أوثق عليك نفقتك: ج18/15.
- إياكم والخمر فإنه مفتاح كل شر: ج 10/15.
- أتيت عمر بن الخطاب - وأنا غلام - فبايعته: ج16/ 354.
- أتحب أن تراهما عريانتين: ج 16/ 232، 233.
- إذا رأيتم منها شيئا في مساكنكم: ج16/ 265.
- إذا نفست لا تغريني عن ديني حتى تمضي أربعون ليلة:
ج82/16.
- إذا وضعت ثيابي في الظهيرة لم يلج علي أحد من الخدم:
ج16/ 234.
- ارفع يدك أبايعك: ج16/ 351.
- أسرع أبو بكر المشي في جنازة عثمان بن أبي العاصي: ج16/ 33.
- الإسلام ثمانية أسهم: ج161/16.
- ألا إن أفضل الفضائل أداء الفرائض: ج16/ 234.
- إلا أن صلاة يوم الفطر وصلاة يوم النحر: ج16/ 296.
- اللهم لا أعلم القول إلا ما قال علي: ج16/ 90.
- أنا لا نؤمكم ولا ننكح نساءكم: ج16/ 308.
- 73-

- إن الله رحيم بالمومنين: ج16/ 234.
- إن في المعاريض مندومة عن الكذب: ج16/ 252.
- إنك أذيتني، فإني أقسم بالله: ج 16/ 264.
- إني تأهلت بمكة: ج16/ 205.
- أيبيع أحدكم نسبه: ج 16/ 336، 337.
- إذا بعث الرجل بالهدي فهو محرم: ج 17 / 225.
- إذا دخل العشر واشترى أضحيته، فليمسك عن شعره وأظفاره:
ج 17 /238.
- إذا قلد الرجل هديه فقد أحرم: ج 17 / 225.
- إذ نفرتم من منى، فلا يصدر أحد حتى يطوف بالبيت:
ج 269/17.
- أقل لعيب الرجل لزومه بيته: ج 17/ 443.
- أقل من معرفة الناس، وليكن شغلك في بيتك: ج 17 / 445.
- الله أضحك وأبكى: ج 280/17.
- اللهم لا تدخلنا النار بعد أن أسكنت قلوبنا توحيدك: ج 17/ 433.
- أما النساء فقد رخص لهن: ج 270/17.
- إني أقسم باللـه لئن أفطرت لأوجعن متينك: ج422/17،
ج22/ 45.
- إني وقعت على فلانة بعدما قلدت الهدي: ج 17/ 225.
- ادع الله لي بالموت: ج149/18.
- إن الله انتهى عند شيء، فانتهوا وقفوا عنده: ج18/ 132.
- أعوذ بالله من شرك ياقين: ج 230/18، 231
- إن أمنت أن يكون بوضوئك أذى: ج18 / 257.
- إن الشقي من شقي في بطن أمه: ج102/18.
- 74 -

- إن شيئا من الخلق لا يستطيع أن يتحول من غير خلقه:
ج 18 / 309 310.
- إن القبر يكلم العبد إذا وضع فيه: ج 18 / 145.
- إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض: ج73/18.
- إن الله لا يطلب من خلقه بما قضى وقدر، ولكن بما نهى وأمر:
ج18 / 18.
- إنك كتبت إلي تسألني عن قتل الولدان: ج18/ 108.
- أول من شسع عثمان بن عفان: ج18/ 183.
- اخرج إلى الناس فمرهم أن يسجدوا: ج19/ 124.
- أدركت الناس منذ سبعين سنة - يسجدون في الحج سجدتين:
ج 19 / 130.
- أدركت القراء لا يسجدون في شيء من المفصل: ج119/19.
- إذا استسقى الإمام فادع: ج19/ 34.
- إذا كان لا يغنيك ما يكفيك، فليس شيء في الدنيا يغنيك:
ج19 / 25.
- إذا كانت سريرة العبد أفضل من علانيته فذلك أفضل: ج34/19
- أذن واشدد صوتك: ج19/ 242.
- استمعوا وانصتوا: ج19/ 33.
- استصرخ بنا إلى قتلانا يوم أحد وأجرى معاوية العين:
ج241/19.
- أصاب الله بك: ج19/ 22.
- اعقدوا فان النساء لا يعقدن: ج19/ 85.
- إن الله لا يكتبها (السجدة) علينا إلا أن نشاء: ج128/19.
- أي بني إن كنت في هذا الوادي فارفع صوتك بأذان: ج224/19.
- أيها الناس إن الرجم حق، فلا تخدعن عنه: ج 69/19، ج 23/ 98.
-75 -

- إنما هي توبة نبي ذكرت: ج129/19.
- الأولى من سورة الحج عزيمة والآخرة تعليم: ج131/19.
- أخذ الكف عن الكف في الصلاة تحت السرة: ج78/20.
- أدركتهم وقمصهم إلى نصف الساق: ج20/ 225.
- إذا أقيمت الصلاة فامش إليها: ج20/ 233.
- إذا دخلت مسجدا فصل فيه، فإن لم تصل فاذكر الله:
ج20/ 106.
- إذا رأيت من يقطع من الشجر شيئا: ج20/ 180.
- إذا طلع الفجر فصل ما شئت: ج104/20.
- اعتمرت عائشة في سنة ثلاث مرات: ج20/20.
- أمرتم في القرآن بإقامة أربع: ج15/20.
- إن فساد هذا الأمر بأن يعطوا على الهوى لا على الغنى: ج20/ 40.
- ابتلي إبراهيم بعشرة أشياء، هن في الإنسان سنة: ج21/ 67.
- ابتلي إبراهيم بالكوكب فرضي، وابتلي بالقمر فرضي: ج58/21.
- أتزوج بك - وأنت تعبد خشبة نحتها عبد فلان، إن أسلمت
تزوجتك: ج 21/ 119.
- إخفاء العمل نجاة، وإخفاء العلم هلكة: ج 150/21.
- إذا أردت أن تعمل من الخير شيئا، فأنزل الناس منزلة البقر، إلا
أنك لا تحقرهم: ج242/21.
- إذا استصعمكم الإمام فأطعموه: ج21/ 108.
- إذا كان ولي القوم خيرا منهم، لم يزلوا في علياء: ج21/ 285.
- أربع لا مثل لهن: الصمت - وهو أول العبادة: ج21/ 37.
- استقام ملأ القوم على أنها لثلاث وعشرين: ج21/ 215.
- أصابني احتلام في أرض العدو - وأنا في البحر ــ ليلة ثلاث
وعشرين من رمضان: ج 215/21، 216.
-. 76 -

- اغسل ذكرك وما أصابك (يعني من المذي)، ثم توضأ وضوءك
للصلاة: ج21/ 209.
- أفطر ابن عباس بعرفة، فأتى برمان فأكله: ج1001/21.
- أقام عبد الله بن الزبير بمكة تسع سنين يهل بالحج - لهلال ذي
الحجة: ج21/ 88.
- إكرام الضيف يوم وليلة: ج21/ 48.
- اللهم إني أسألك الشهادة في سبيلك: ج218/21.
- إنا نكره أن نسمع الخبر إلا من أهله: ج21/ 3.
- إن ذا أوردني الموارد: ج21/ 40.
- إن أمي عائشة أم المومنين أقسمت علي: الأصبغن: ج21/ 83.
- إن أبا بكر خضب بالحناء والكتم: ج21/ 84.
- إنما يفعل هذا من لا يؤمن بالله واليوم الآخر: ج42/21.
- أما بعد، فإن العبد إذا عمل بطاعة الله، أحبه الله: ج240/21.
- أما من ولي من أمر المسلمين شيئا، فلا يخف في الله لومة لائم:
ج 21/ 285.
- أنا أبو الحسن - إذا لم يأت بأربعة شهداء فليعط برمته:
ج 21/ 254.
- إن سارة لما وهبت هاجر لإبراهيم فأصابها، غارت: ج59/21.
- إن الله قد كره إليكم الفرقة وقدم إليكم فيها وحذركموها ونهاكم
عنها: ج272/21.
- إني لأظن رسول الله لم يترك استلامهما (الركنين اليمانيين) إلا
أنهما ليسا على قواعد البيت: ج21/ 77.
- أيها الناس، اتقوا الله - وعليكم بالطاعة والجماعة: ج 274/21.
- أتحل الربا يامروان: ج22/ 85.
- اجعلوا إمامكم خيركم: ج131/22.
- 77 -

- احتملكم حيا وميتا، حظي منكم الكفاف: ج128/22.
- اختصم زيد بن ثابت وابن مطيع إلى مروان بن الحكم: ج2_/84.
- إذا حاضت المرأة في الثوب ثم طهرت، فلتتبع ما أصاب ثوبها من
الدم: ج22/ 244.
- إذا نسي الرجل أن يسمى عن ذبح فليأكل وليذكر اسم الله في
قلبه: ج22/ 302.
- أما الغسل، فتوضأ وضوءك للصلاة: ج 22/ 97، 98.
- أنا خليفة رسول الله وأنا راض بذلك: ج22/ 127.
- إن أستخلف فقد استخلف أبو بكر: ج128/22.
- إنا لنصره صرا، وإنا لنضغطه ضغطا: ج22/ 207.
- إذا بلغت ذلك اغتسلت: ج13/23.
- إذا كان ردع أو مطر فصل على الدابة: ج 60/23.
- أربح التجارة: ذكر الله: ج23/23.
- الأضحى يوم النحر وثلاثة أيام بعده: ج23/ 197.
- أطعه فيما أطاع الله، واعصه فيما عصى الله: ج436/23.
- اعلموا أنه لا يصلح آخر هذا الأمر إلا ما أصلح أوله: ج 10/23.
- أقبلت مع أنس بن مالك من الشام حتى أتينا سواء ببط حضرت
الصلاة والأرض كلها غدير: ج 60/23.
- ألا أستره لعل الله يسترني: ج 131/23.
- أمسك عليك، فوالله لقد مضغت مضغة طالما لفظها الكرام:
ج23/23.
- أما بعد، فإني قائل لك مقالة قد قدر لي أن أقولها: ج 26/23.
- أنا أخبرك: صل الظهر إن كان ظلك مثلك: ج86/23.
- إن خشيت أن يقتلك فلا: ج282/23.
- إن كان خيرا رضينا: ج23/ 278.
- 78 -

- إن الله بعث محمدا بالحق وأنزل عليه الكتاب: ج 23/ 95.
- إن الملائكة مع ابن آدم: ج129/23.
- إن الوجع ليكتب له الأجر: ج26/23.
- إن عبد المطلب ختن النبي (48* يوم سابعه: ج 140/23.
- إن كان ليكون علي الصيام من رمضان، فما أستطيع أن أقضيه
حتى يأتي شعبان: ج23/ 148.
- إن كانت السفرة بخسيسة، فما أخلاقنا بخسيسة: ج 178/23
- إنما يكلم مومن يرجى، أو جاهل يعلم: ج 23/ 283.
- إن كان من رأى القوم أن يسيحوا في الأرض: ج336/23.
- إن نقصا برأيك أن ترى رأيك أفضل من رأي رسول الله:
ج23/ 427.
- أول من اختتن إبراهيم، وهو أول من أضاف الضيف:
ج139/22.
- إياك واستماع الغيبة: ج23/23.
- الأيام المعدودات: يوم النحر ويومان بعده: ج26/24.
- أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال: ج26/24.
- أدركت الناس منذ سبعين سنة يقولون: الله الخالق وما سواه
مخلوق - إلا القرآن: ج24/ 186.
- إذا أدرب الرجل بأفراس، قسم لكل فرس سهم: ج238/24.
- إذا أقيمت الصلاة فامشوا إليها على هيئتكم وصلوا ما أدركتم:
ج 24/ 118، 119.
- أفضل العيادة أخفها: ج24/ 277.
- أفي حرم رسول الله يصنع هذا؟ ج24/ 125.
- اكتوى عبد الله بن عمر وكوى واقدا ابنه: ج62/24.
- ألا تريحون الكتاب؟ ج216/24.
- 79 -

- أما بعد: من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات: ج401/24.
- أما هذا فقد عصى أبا القاسم: ج 112/24، 113.
- إن الخطيئة إذا أخفيت لم تضر إلا صاحبها: ج309/24.
- إن شهداء أحد لم يغسلوا ودفنوا بدمائهم ولم يصل عليهم:
ج24/ 242.
- إن في الكتاب: إذا أراد الله بعبد خيرا حسن خلقه وخلقه:
ج24/ 75.
- إن الطيرة لشعبة من الشرك: ج 24/ 193.
- إنكم في أرض الناطق خير من الصامت: ج24/ 314.
- إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم: ج200/24.
- إن محمدا لم يمت، وأنه ذهب إلى ربه، وسيرجع فيقطع أيدي
رجال: ج401/24.
- أناخ عبد الله بن عمر بالمعرس: ج428/24.
- إن الناس كانوا عمال أنفسهم - وكانت ثيابهم الأنمار: ج24/ 35.
- إن صدقت رؤياك يدفن في بيتك خير أهل الأرض: ج24/ 315.
- إني أخاف الله إن كذبت، وأخافكم إن صدقت: ج24/ 315.
- إني لأشتري ديني بعضه ببعض، مخافة أن يذهب كله:
ج24/ 315.
- إني مستشهد غدا فلا تغسلوا عني دمي، ولا تنزعوا عني ثوبا:
ج24 / 246.
- أول ما تغلبون عليه من دينكم: الجهاد بأيديكم، ثم الجهاد
بألسنتكم، ثم الجهاد بقلوبكم: ج24/ 313.
- أيها الناس، إنكم تقرأون هذه الآية: ﴿ياأيها الذين آمنوا عليكم
أنفسكم﴾ وإن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، يوشك
أن يعمهم الله بعقابه: ج24/ 315.
- 80-