النص المفهرس

صفحات 321-340

!
قال أبو عمر :
فأكثر أحوال حديث عائشة هذا عند المخالف أن يجعل متعارضا، فلا
يوجب حكما: وإذا كان ذلك كذلك، كانت رواية ابن عباس تقضي على ذلك،
فكيف ورواية من روى أن أبا بكر كان يصلي بصلاة رسول الله - حالة -
والناس يصلون بصلاة أبي بكر - فيها بيان وزيادة يجب قبولها وهي مفسرة؛
ورواية من روى أن أبا بكر كان المقدم - مجملة محتملة للتأويل، لأنه جائز أن
تكون صلاة أخرى: ولو صح أنها كانت صلاة واحدة، كان في رواية من روى
عن عائشة وغيرها أن رسول الله - والله - كان المقدم زيادة بيان، لأنه قد أثبت
ما قال غيره من تقدم أبي بكر، وزاد تأخره وتقدم رسول الله - عجلة -؛ ومن
روى أن أبا بكر كان المقدم، لم يحفظ قصة تأخره وتقدم رسول الله - القر -:
وتقدير ذلك أن تكون جماعتهم رأوا أبا بكر في حال دخوله في الصلاة، فلما
خرج رسول الله - عَ لَّ - وانتهى إلى الصف الأول - والصفوف كثيرة - علم من
قرب تغير حال أبي بكر وانتقال الامامة إلى النبي - عَ ◌ّ -، ولم يعلم ذلك من
بعد؛ فلهذا قلنا: إن من نقل انتقال الإمامة إلى رسول الله - صل له، علم ما
خفي على من قال : إن الإمام كان أبا بكر، وقد يحتمل وجها آخر؛ وذلك أن
يكون أراد القائل أن أبا بكر كان الإمام - يعني كان إماما في أول الصلاة،
وزاد القائل بأن النبي - عَ ◌ّ - كان إماما - يعني أنه كان إماما في آخر تلك
الصلاة؛ هذا لو صح أنها كانت صلاة واحدة، ولأو جاز أن يكون رواية عائشة
متعارضة، لكانت رواية ابن عباس التي لم يختلف فيها قاضية في هذا الباب
على حديث عائشة المختلف فيه؛ وذلك أن ابن عباس قال : إن أبا بكر كان
يصلي بصلاة رسول الله - عَلّ - ويقتدي به والناس يصلون بصلاة أبي بكر كما
قال هشام بن عروة عن أبيه في حديث عائشة؛ فبان برواية ابن عباس أن
الصحيح في حديث عائشة الوجه الموافق لقوله وبالله التوفيق، لأنه يعضده
و یشهد له.
التمهيد ج٢٢
- 821 -

وأما حديث ربيعة بن أبي عبد الرحمان فمنقطع لا حجة فيه، وقد
تكلمنا على معناه في تقديم أبي بكر وقول ربيعة فيه : ما مات نبي حتى
يؤمه رجل من أمته، فليس فيه ما يدل على أن أبا بكر المقدم، لأنه قد
صلى - وَ ◌ّةٍ - خلف عبد الرحمان بن عوف(499) في السفر، وقول ربيعة لا
يتصل ولا يحتج(500) به أحد له أدنى فهم بالحديث اليوم، وكذلك ليس في قول
من قال : لعله نسخ لأنه لم يفعله أبو بكر ولا من بعده ما يشتغل به.
أخرنا عبد الله بن محمد بن عبد المومن، قال حدثنا عبد الحميد بن
أحمد الوراق، قال حدثنا الخضر بن داود، قال حدثنا أبو بكر الأثرم، قال حدثنا
عبد الله بن رجاء، قال أخبرنا اسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أرقم بن شرحبيل،
قال : سافرت مع ابن عباس من المدينة إلى الشام، فسألته : أكان رسول
الله - مراتٍ - أوصى؟ فقال: إن رسول الله - آلافو - لما مرض مرضه الذي مات
فيه - فذكر حديثا طويلا، وفيه قال : ليصل للناس أبو بكر فتقدم أبو بكر،
فصلى بالناس ورأى رسول الله - مدافع - من نفسه خفة، فخرج يهادي بين
رجلين؛ فلما أحس به الناس سبجوا، فذهب أبو بكر يتأخر؛ فأشار إليه بيده
مكانك، فاستفتح رسول الله - فلفل - من حيث انتهى أبو بكر من القراءة - وأبو
بکر قائم، ورسول الله - پے ۔ جالس فائتم أبو بکر برسول الله - ے - وائتم
الناس بأبي بكر. فهذا حديث صحيح عن ابن عباس، يعضد ما رواه عروة وغيره
عن عائشة؛ ولو انفرد، لكان فيه كفاية وغنى عن غيره - والحمد لله.
وأرقم بن شرحبيل (هذ)(501) هو أخو هذيل بن شرحبيل، وأخو عمرو بن
شرحبيل أبي ميسرة، ثقة جليل. ذكر العقيلي عن محمد بن اسماعيل الصائغ، عن.
499) عوف في السفر: أ ق، عوف ركعة في السفر: ي، عوف بن كعب في السفر: و.
500) به : أ، بمثله : وي - والعبارة - برمتها - ساقطة في ق.
501) كلمة (هذا) ساقطة في أ، ثابتة في باقي النخ.
- 322 -

الحسن بن علي الحلواني، عن أبي أسامة عن اسرائيل عن أبي إسحاق، قال :
كان أرقم بن شرحبيل أخو أبي ميسرة من أشراف الناس وخيارهم.
قال العقيلي : وحدثنا محمد بن اسماعيل، قال أخبرنا الفضل بن زياد
الواسطي، قال حدثنا يحيى بن زكريا، بن أبي زائدة، عن أبيه، عن أبي إسحاق،
عن الأرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس أن النبي - ف - انتهى إلى أبي بكر -
وهو يؤم الناس - فجلس إلى جنب أبي بكر عن يمينه، وأخذ من الآية التي
انتهى إليها أبو بكر، فجعل أبو بكر يأتم بالنبي - جاف - والناس يأتمون بأبي
بكر.
قال أبو عمر :
قد قال أبو إسحاق المروزي : من جعل أبا بكر المقدم وأنكر تقدم رسول
الله - وَ ◌ّ - في تلك الصلاة، زعم أن تقدم رسول الله - بيع - خلاف
سنته - وَلَالله -، وأن (502) قيام أبي بكر إلى جنبه كذلك أيضا ليس معروفا من
سنته ولا معنى له. قال أبو إسحاق : وهذا خطأ من قائله، لأن قيام أبي بكر
إلى جنب النبي - وَّ - له معنى حسن، وهو أن الإمام يحتاج إلى أن يسمع
الناس تكبيره، ويحتاج إلى أن تظهر لهم أفعاله ويرى قيامه وركوعه ليقتدوا
به، فلما ضعف النبي - عَ ◌ّ - عن ذلك، أقام أبا بكر إلى جنبه لينوب عن
النبي - مَفع - في إسماعهم تكبيره ورؤيتهم لخفضه ورفعه، ليعلموا أنه يفعل
ذلك بفعل النبي - عَ ◌ّ ؛ كما يفعل في مساجد الجماعات أن يقام فيها من
يرفع صوته بالتكبير لعجز الإمام عن اسماع جماعتهم، فهذا المعنى في قيام أبي
بكر خلف النبي - ◌َّ ؛ وقد مضى القول في خلافة أبي بكر فيما تقدم من
حديث هشام بن عروة في هذا الكتاب - والحمد لله.
502) ان: أ، وان: ق وي - وهي أنسب.
س

حديث رابع وخمسون لهشام بن عروة
مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه قال نزلت : ﴿عبس
وتولى))،(503) في عبد الله بن أم مكتوم جاء إلى رسول الله - عزخلع -
فجعل يقول: يا محمد، استدنني - وعند النبي - ◌ُ ◌ّ - رجل من
عظماء المشكرين، فجعل النبي - عليه السلام - يعرض عنه ويقبل
على الآخر ويقول : يا فلان، (504) هل ترى بما أقول بأسا ؟ فيقول :
لا والدمى ما أرى بما تقول بأسا، فأنزلت: ﴿عبس وتولى أن جاءه
الأعمى ﴾.(505)
وهذا الحديث لم يختلف الرواة عن مالك في إرساله، وهو يستند من
حديث عائشة من رواية يحيى بن سعيد الأموي ويزيد بن سنان الزهاوي عن
هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، ومالك أثبت من هؤلاء. ورواه ابن جريج
عن هشام بن عروة (بمثل حديث مالك، وروى وكيع عن هشام عن أبيه)(506)
عن أبيه عروة في قوله - عز وجل: ﴿عبس وتولى أُن جاءه الأعمى﴾
قال : نزلت في ابن أم مكتوم.
وقال معمر عن قتادة قال: جاء ابن أم مكتوم إلى رسول الله - صَ لّة -
وهو يكلم يومئذ أبي بن خلف فأعرض عنه، فنزلت الآية: ﴿عبس وتولى﴾
فکان بعد ذلك یکرمه.
503) الآية : 1 من سورة عبس.
504) كذا في سائر النسخ، وفي الموطأ (يا أبا فلان).
505) الموطأ رواية يحيى ص 136 - حديث (476).
506) ما بين القوسين ساقط في أ، ثابت في باقي النسخ.
-
- 324 -

وأخبرنا يحيى بن يوسف، حدثنا يوسف بن أحمد، حدثنا محمد بن
ابراهيم، حدثنا محمد بن عيسى الترمذي، حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد، قال
حدثنا أبي، قال : مما عرضنا على هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت :
أنزلت: ﴿عبس وتولى) في ابن أم مكتوم الأعمى، أتى رسول الله - ﴿مّ -
فجعل يقول: يارسول الله، استدنني - وعند رسول ◌َ الله - رجل من عظماء
المشركين، فجعل رسول الله - ◌َ ◌ٌّ - يعرض عنه ويقبل على الآخر ويقول:
أترى بما أقول بأسا ؟ فيقول : لا - ففي هذا أنزلت: ﴿عبس وتولى﴾.
وأخبرنا عثمان بن أحمد، قال حدثنا محمد بن علي، قال حدثنا الحسن
ابن ابراهيم، قال حدثنا أبو عيسى محمد بن عيسى - فذكره.
وأخبرنا خلف بن القاسم، قال حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد
الله بن محمد (507) الخصيب القاضي بمصر، قال حدثنا أبو محمد الهيثم بن خلف
ابن عبد الرحمان بن مجاهد الغطوطي الدوري، قال حدثنا إسحاق بن موسى
الأنصاري، قال حدثنا أحمد بن بشير، حدثنا أبو البلاد عن مسلم بن صحيح عن
مسروق قال : دخلت على عائشة - وعندها رجل مكفوف تقطع له الاترج
وتطعمه إياه بالعسل، فقلت من هذا يا أم المومنين ؟ فقالت : ابن أم مكتوم
الذي عاتب الله فيه نبيه - عَ ل -: أتى النبي - والله - وعنده عقبة وشيبة،
فأقبل عليهم، فنزلت: ﴿عبس وتولى أن جاءه الأعمى )﴾. وذكر حجاج عن
ابن جريج، قال : قال ابن عباس : جاءه ابن أم مكتوم - وعنده رجال من
قريش، فقال له : علمني مما علمك الله، فأعرض عنه وعبس في وجهه، وأقبل
على القوم يدعوهم إلى الإسلام، فأنزلت: ﴿عبس وتولى أن جاءه
الأعمى)؛ فكان رسول الله - صَ لّ - إذا نظر إليه بعد ذلك - مقبلا، بسط رداءه
حتى يجلسه عليه؛ وكان إذا خرج من المدينة استخلفه يصلي بالناس حتى
507) بن محمد الخصيب : أ، بن الخصيب : ق و ي.
- 325 -

يرجع وقال ابن جريج عن مجاهد في قوله : (أما من استغنى﴾، قال :
عتبة وشيبة ابنا ربيعة، ﴿فأنت له تصدى وما عليك ألا يزكى، وأما من
جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى﴾. (508) قال ابن جريج : ابن أم
مكتوم، ﴿كلا إنها تذكره﴾،(509) قال ابن جريج : قال ابن عباس : تذكرة
الغني والفقير. قال سنيد : وقال غير ابن جريج : ﴿أما من استغنى فأنت له
تصدى﴾، قال: تقبل عليه بوجهك، ((وما عليك ألا يزكى))،(510) قال: ألا
يصلح، ﴿وأما من جاءك يسعى﴾(511) بعمل من الخير - وهو يخشى الله،
(فأنت عنه تلهى﴾، قال: تعرض، ثم وعظه فقال: ﴿كلا): لا تقبل على
من استغنى وتعرض عن من يخشى ﴿انها تذكرة﴾، قال: موعظة، ﴿فمن
شاء ذكره﴾، قال: القرآن من شاء فهم القرآن وتدبره واتعظ به.
قال أبو عمر :
فيما أوردنا في(512) هذا الباب عن ابن عباس ومجاهد وقتادة وغيرهم :
ما يفسر معنى هذا الحديث ويغنينا عن القول فيه، وأما قوله : لا والدمى .
بضم الدال، فالمعنى الأصنام التي كانوا يعبدون ويعظمون، واحدتها الدمية؛
وطائفة روت عنه : لا والدماء - بكسر الدال، والمعنى : دماء الهدايا التي كانوا
یذبحون بمنی لالھتھم.
508) الآيات الست من سورة عبس.
509) الآية : 11 من نفس السورة.
510) الآية : 7 من السورة نفسها.
511) الآية : 8 من نفس السورة.
512) من : أُ، في : ق وي - وهي أنسب.
- 326 -

قال الشاعر - وهو توبة بن الحمير.
علي دماء البدن إن كان بعلها
يرى لي ذنباً غير أني أزورها
وقال آخر :
أما ودماء المزجيات إلى منى
لقد كفرت أسماء غير كفور
حديث خامس وخمسون لهشام بن عروة
مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه - أنه قال : كان رسول
الله - ◌ُ ◌ّ - يقول: إذا بدا حاجب الشمس، فأخروا الصلاة حتى
تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس، فأخروا الصلاة حتى تغيب.(513)
وهذا أيضا لم يختلف عن مالك في إرساله، وقد رواه أيوب بن صالح،
عن مالك، عن هشام، عن أبيه، - ولم يتابع عليه عن مالك. وأيوب بن صالح .
هذا ليس بالمشهور بحمل العلم ولا ممن يحتج به.
وحديثه هذا حدثناه خلف بن القاسم، حدثنا عبد المطلب بن العباس بن
أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم، حدثنا أبو المنذر سفيان
ابن المنذر القرشي، حدثنا أيوب بن صالح، حدثنا مالك، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله - صَ لّ - قال: لا تحروا بصلاتكم طلوع
الشمس ولا غروبها، فانها تطلع بين قرني شيطان حتى تبرز، فإذا برز حاجب
الشمس، فأخروا الصلاة حتى تغرب. (514) ...
513) الموطأ رواية يحيى ص 146 - حديث (513).
514) أخرجه البخاري ومسلم والنسائي، انظر الفتح الكبير 3 / 317.
- 327 -

وقد رواه جماعة من الحفاظ عن هشام بن عروة، عن أبيه عن ابن عمر،
وهو حديث محفوظ عن ابن عمر من وجوه، منها : حديث مالك، عن نافع، عن
ابن عمر أن رسول الله - مطبخ - قال: لا يتحر أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس
ولا عند غروبها.(515) وهو مذهب ابن عمر المشهور عنه، كان لا يكره الصلاة
بعد العصر ولا بعد الصبح إلا عند طلوع الشمس وعند غروبها فقط، وقد ذكرنا
مذهبه ومذهب سائر العلماء في هذا الباب في مواضع من هذا الكتاب.
ومنها : حديث زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن الصنابحى، (516)
ومنها حديث محمد بن يحيى بن حبان. (517) وحديث نافع :
حدثنا سعيد بن نصر، وعبد الوارث بن سفيان، قالا حدثنا قاسم بن أصبغ،
قال حدثنا محمد بن اسماعيل قال حدثنا الحميدي، قال حدثنا سفيان قال :
سمعت عبيد الله بن عمر غير مرة قال: سمعت نافعا يقول : سمعت ابن عمر
يقول : لست أنهى أحدا صلى أي ساعة من ليل ولا من نهار، ولكني أفعل كما
رأيت أصحابي يفعلون، وقد قال رسول الله - ◌َطيع -: لا تحروا بصلاتكم طلوع
الشمس ولا غروبها، قيل لسفيان: هذا يروى عن هشام ؟ قال : ما سمعت هشاما
ذكر هذا قط.(518)
قال أبو عمر :
إن كان لم يسمعه، فقد سمعه غيره، ذكر البزار قال : حدثنا عبيد بن
اسماعيل الهباري، قال حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن
515) انظر الموطأ زواية يحيى ص 146 - حديث (515).
516) انظر التمهيد ج 11 / 1 - 29.
٠
517) انظر مسند الحميدي 2/ 294 - حديث (666).
518) حديث متفق عليه، انظر الفتح الكبير 3 / 353.
- 328 -
٠

عمر - أن رسول الله - رؤية - قال: لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا
غروبها.
حدث محمد بن ابراهيم، قال حدثنا محمد بن معاوية، قال حدثنا أحمد
ابن شعيب، قال أخبرنا عمرو بن علي، قال حدثنا يحيى بن سعيد، قال حدثنا
هشام بن عروة، قال أخبرني أبي، قال أخبرني ابن عمر أن رسول الله - عالمٍ -
قال : لا تتحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها، فإنها تطلع على قرني
شيطان. (519)
قال : وأخبرنا(520) عمرو بن علي، قال حدثنا يحيى بن سعيد، قال
حدثنا هشام بن عروة، قال أخبرني أبي، قال أخبرني ابن عمر قال : قال رسول
الله - ◌َّ -، إذا طلع حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تشرق، وإذا غاب
حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تغرب. (521) وهذا أثبت ما (522) يكون من
519) هكذا جاء هذا الند في بعض نسخ السنن الصغرى للنسائي، انظرج 1 / 279 -
ح - رقم (1).
520) وأخبرني : أ، وأخبرنا : ق وي.
521) تغيب : أ، تغرب : ق وي - وهي الرواية، انظر سنن النسائي 1 / 279.
522) في نسخة (و) زيادة: (ولا حجة في حديث هشام بن عروة هذا، لأنه مختلف في إسناده
ولفظه، أما إسناده فمنهم من يجعله لهشام عن أبيه عن ابن عمر، ومنهم من يجعله لهشام عن
أبيه عن عائشة، ومالك يرسله ولا يصح عنه إلا إرساله ـ ومالك أثبت من يرويه عن هشام،
ولم يسنده عن هشام الا من أُخذ عنه بالعراق، وأحاديثه بالعراق مضطربة قد أنكروا كثيرا
منها عليه، وقالوا أسن وتغير حفظه، وقال أحد المنكرين لذلك: وألفاظ حديث هشام هذا
مضطربة، مالك يقول عنه : إذا بدا حاجب الشمس، فأخروا الصلاة حتى تبرز؛ وغيره يقول
عنه فيه: حتى تشرق، وبعضهم يقول فيه: حتى ترتفع، وبعضهم يقول فيه عنه : حتى
تبيض، والذي يقضي على هذا - عندي - حديث مالك عن (ابن حرملة) سمع ابن عمر يقول .
. إما أن تصلوا على جنازتكم الآن، وإما أن تدعوها حتى ترتفع الشمس).
ولم أثبت هذه الزيادة في الصلب لأنها قد تتنافى مع قول المؤلف: (وهذا أثبت ما يكون
من الأسانيد وأصحها مسندا).
- 329 -

الأسانيد وأصحها مسندا، وهما حديثان ومعناهما واحد. وقد مضى ما في حديث
هذا الباب من المعاني في غير موضع من هذا الكتاب - والحمد لله وبه
التوفيق.
حديث سادس وخمسون لهشام بن عروة
:
مالك، عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله - جل - طلع
له أحد فقال : هذا جبل يحبنا ونحبه.(523)
وهذا مرسل في الموطأ عند جماعة الرواة، وهو مسند عن (524) مالك من
حديثه عن عمرو بن أبي عمرو عن أنس بن مالك عن النبي - عَ لَّم - وهو
محفوظ من حديث أنس ومن حديث سويد بن النعمان الأنصاري.
حدثنا عبد الله بن محمد بن يوسف، قال حدثنا أحمد بن محمد بن
اسماعيل، قال حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال حدثنا عبيد
الله بن محمد العيشي، قال حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن
جميل بن عبد الله عن أنس بن مالك أن النبي - محلات - قال: أحد جبل يحبنا
ونحبه، وانه لعلى ترعة من ترع الجنة.(525)
وحدثنا خلف بن القاسم قال حدثنا عبد الرحمان بن عبد الله بن عمر بن
راشد بدمشق، قال حدثنا أبو زرعة، قال حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، قال
أخبرنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري، قال أخبرني عقبة بن سويد الأنصاري
523) الموطأ رواية يحيى ص 644 - حديث (1610).
524) عن مالك : أ، عند مالك : ق وي.
425) أخرجه الترمذي، انظر الجامع الصغير بشرح فيض القدير 1 / 182.
ابن باجة
۔ ۔
٠٠
- 330-

أن أباه أخبره أنهم قفلوا مع رسول الله - صَ لّ - من غزوة تبوك فلما قدمنا
المدينة بدا لنا أحد، فقال رسول الله - جلجل -: هذا جبل يحبنا ونحبه.(526)
قال أبو عمر :
ذهب جماعة من أهل العلم إلى حمل هذا القول على الحقيقة، وقالوا :
جائز أن يحبهم الجبل كما يحبونه، وعلى هذا حملوا كل ما جاء في القرآن
وفي الحديث من مثل هذا نحو قوله - عز وجل: ﴿فما بكت عليهم السماء
والأرض )﴾(527) و) قالتا أتينا طائعين ﴾(528) وه يا جبال أوبي معه
والطير #(529) _ أي سبحي معه وهجدارا يريد أن ينقص))،(530) ومثله في
القرآن كثير.
وأما الحديث، ففيه ما لا يحصى من مثل هذا نحو ما روي أن البقاع
لتزين للمصلي، وأن البقاع لينادي بعضها بعضا هل مربك اليوم ذاكر لله.
وقال آخرون: هذا مجاز، يريد أنه جبل يحبنا أهله ونحبهم، وأضيف
الحب إلى الجبل لمعرفة المراد في ذلك عند المخاطبين، مثل(531) قوله :
﴿وسئل القرية ﴾ (532) - يريد أهلها، وقد ذكرنا هذا المعنى بدلائل المجاز
فيه وما للعلماء من المذاهب في ذلك عند قوله - عَ ◌ّ -: اشتكت النار إلى
ربها - في باب عبد الله بن يزيد وباب زيد بن أسلم والحمد لله.
٠
526) أخرجه أحمد والطبراني، المصدر السابق.
527) الآية : 29 - سورة الدخان.
528) الآية: 11 - سورة فصلت. "
529) الآية : 10 - سورة سبأ.
530) الآية : 77 سورة الكهف.
531) مثل : أ، وهذا مثل : ق و ي.
532) الآية : 82 - سورة يوسف.
- 331 -

حديث سابع وخمسون لهشام بن عروة
مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه - أن رسول الله - ◌ُلِّ -
قال : اجعلوا مِن صلاتكم في بيوتكم. (533)
" وهذا مرسل في الموطأ عند جميعهم، وقد رواه عبيد الله بن عمر العمري،
عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي - ◌َّـ، واختلف في معنى هذا الحديث:
فقيل : من صلاتكم - يريد المكتوبة، وقيل : النافلة؛ ومن قال إنها المكتوبة .
فلقوله - ◌َ ◌ّ -: أفضل الصلاة صلاتكم في بيوتكم الا المكتوبة. (534) - فكيف
يأمرهم بما قد أخبرهم أن غيره أفضل منه، ومعروف أن حرف من حقيقته
التبعيض، لما في ذلك من تعليم الأهل حدود الصلاة معاينة، وهو أثبت أحيانا
من التعليم بالقول. وقيل : أراد بقوله هذا النافلة، على أن معنى قوله : اجعلوا
من صلاتكم في بيوتكم، أي اجعلوا صلاتكم في بيوتكم - يعني النافلة، وتكون
من زائدة، كقولهم : ما جاءني من أحد.
وأما ما جاء في الموطأ من حديث هشام بن عروة موقوفا وهو مرفوع
مسند في غير الموطأ عند جماعة من العلماء؛ فمن ذلك حديث مالك، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن رجل من المهاجرين لم ير به بأسا - أنه قال :
سألتِ عبد الله بن عمرو بن العاصي: آأصلي في أعطان الابل؟ قال: لا،
ونكن صل في مراح الغنم. (535). ومثل هذا من الفرق بين الغنم والإبل لا
يدرك بالرأي، والعطن : موضع بروك الإبل بين الشربتين، لأنها في سقيها ترد
الماء مرتين طائفة بعد أخرى.
533) الموطأ رواية يحيى ص 116 - حديث (402).
534) أخرجه النسائي والطبراني من حديث زيد بن ثابت.
535) انظر الموطأ ص 117 - حديث (408).
- 332 -

وقد روى هذا الحديث يونس بن بكير عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي - يتم - أنه قال: صلوا في مراح
الغنم، ولا تصلوا في أعطان الإبل. ويونس بن بكير ليس ممن يحتج به. عن
هشام بن عروة - فيما خالفه فيه مالك، لأنه ليس ممن يقاس بمالك، وليس
بالحافظ عندهم؛ والصحيح في إسناد هشام - ما قاله مالك، وقد روي عن
النبي - ◌َّ - هذا المعنى من حديث أبي هريرة، والبراء، وجابر بن سمرة،
وعبد الله بن مغفل؛ - وكلها بأسانيد حسان، وأكثرها تواترا وأحسنها : حديث
البراء، وحديث عبد الله بن مغفل، رواه نحو خمسة عشر رجلا عن الحسن،
وسماع الحسن من عبد الله بن مغفل صحيح.
وفي هذا الحديث دليل على أن ما يخرج من مخرجي الحيوان المأكول
لحمه ليس بنجس، وأصح ما قيل في الفرق بين مراح الغنم، وعطن الإبل : أن
الإبل لا تكاد تهدأ ولا تقر في العطن، بل تثور، فربما قطعت على المصلي
صلاته؛ وجاء في الحديث الثابت أنها جن خلقت من جن، فبين العلة في ذلك،
وقد قيل : إنما كان يستتر بها عند الخلاء، وهذا لا يعرف في الأحاديث
المسندة، وفي الأحاديث المسندة غير ذلك.
حدثنا عبد الله بن محمد، قال حدثنا محمد بن بكر، قال حدثنا أبو داود،
قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عبد
الله بن عبد الله الرازي، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب،
قال: سئل رسول الله - عَّةٍ - عن الصلاة في مبارك الإبل، فقال: لا تصلوا
في مبارك الإِبل، فانها من الشياطين. وسئل عن الصلاة في مراح الغنم فقال :
صلوا فيها فانها بركة. (536)
536) ظر س أبي داود 1 / 115

حدثنا سعيد بن نصر، قال حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا ابن وضاح، حدثنا
أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا يونس، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل
المزني قال - قال رسول الله - عَّ -: صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في
أعطان الإبل، فإنها خلقت من الشياطين.(537) وفي بعض هذه الآثار: فإنها جن
خلقت من جن، وهذا كله يشهد لما اخترناه من التأويل في ذلك - والحمد
لله.
وأما حديث مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت : ما
أبالي في الحجر صليت أم في البيت. فهذا يستند من حديث علقمة بن أبي
علقمة عن أمه، عن عائشة . - ذكره أحمد بن شعيب النسائي، قال حدثنا إسحاق
ابن إبراهيم، حدثنا عبد العزيز بن محمد، حدثنا علقمة بن أبي علقمة، عن أمه،
عن عائشة قالت: أخذ رسول الله - ◌َئي - بيدي فأدخلني الحجر وقال: إذا
أردت دخول البيت فصلي ههنا، فإنه قطعة من البيت. (538)
وقد ذكرنا بنيان الكعبة فيما تقدم من حديث ابن شهاب - والحمد لله.
537) أخرجه ابن ماجه، انظر الجامع الصغير بشرح فيض القدير 4 / 200.
538) انظر سنن النسائي 5 / 219.
- 334 -

الفهارس العامة
1 - فهرس الموضوعات.
2 - فهرس الآيات.
3 - فهرس الأحاديث.
4- فهرس الآثار.
5 - فهرس مصطلح الحديث.
6 - فهرس الجرح والتعديل.
7 - فهرس الكلمات المشروحة.
8 - فهرس الأبيات الشعرية.
9 - فهرس الأعلام المترجم لهم.
10 - فهرس القبائل والشعوب والفرق
والطوائف.
11 - فهرس البلدان والأماكن.
12 - فهرس مصادر التحقيق.
- 335 -

.

1 - فهرس الموضوعات
- مقدمة التحقيق .
6.5
- نبذة عن حياة سمي مولى أبي عبد الرحمان المخزومي .. لمي ثلاثة عشر حديثاً.
7
8
- حديث أول : بينما رجل يمشي بطريق، إذ اشتد عليه العطش
9،8
- من فقه الحديث
- حديث ثان بينما رجل يمشي بطريق، إذ وجد غصن شوك على الطريق، فأخذه
والتعليق عليه
فشكر الله له فغفر له.
13.11
14
- حديث ثالث : إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين، فقولوا :
والتعليق عليه
آمين ......
16.15
- من فقه الحديث
16
- إجماعهم كذلك على أن المراد بقوله تعالى: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له
وأنصتوا﴾ يعني في الصلاة
17
- اختلاف العلماء في تأمين الإمام
- حديث رابع : من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطت
خطايا ........... والتعليق عليه.
- حديث خامس : من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ..
والتعليق
عليه . ..
20.19
- حديث سادس : من اغتل يوم الجمعة.
والتعليق عليه
21
- نقد ابن حبيب لقول مالك في معنى هذا الحديث، ورد ابن عبد البر عليه
23.22
- الآثار التي تشهد لرأي مالك
28.24
- اختلاف الفقهاء في أفضل الضحايا
29
- 337 -
- إجماع العلماء على أنه لا يقرأ مع الإمام فيا جهر فيه بغير فاتحة الكتاب
17
17
18
- اختلاف العلماء في تأويل هذا الحديث
22
- فقه الحديث

- إجماع العلماء على أن أفضل الهدايا : الإبل .
30
- إجماعهم على أن ما استير من الهدي : شاة
30
- فضل الكبش .
31
- حديث سابع إذا قال الإمام : سمع الله لمن حمده، فقولوا : اللهم ربنا لك
الحمد .......... والتعليق عليه .
32.31
32
• معنى «سمع الله لمن حمده
- حديث ثامن : الفر قطعة من العذاب
35.33
• من فقه الحديث
- حديث تاسع : العمرة إلى العمرة كفارة لما بينها ...
. والتعليق عليه
39
· الحج المبرور هو الذي لا رياء فيه ولا سمعة ولا رفث ولا فوق
- حديث عاشر عن أبي هريرة أن من أصبح جنبا ، وهو صائم - أفطر ذلك
اليوم ......... والتعليق عليه
- من فقه الحديث .
- حديث حادي عشر عن عائشة وأم سلمة - أنه كان يصبح جنباً من جماع غير
والتعليق عليه
احتلام ثم يصوم ..
47.46
• حديث ثاني عشر: أنه - رائع - أمر الناس في سفره عام الفتح بالفطر ..
48.47
. والتعليق عليه .
- من فقه الحديث
48
- أتفاق الفقهاء في المسافر في رمضان على أنه لا يجوز له أن يبيت الفطر .
49
- اختلافهم في الذي يصبح في الحضر صائماً في رمضان، ثم يسافر في صبيحة ذلك
اليوم ٠٠
50
- اختلافهم كذلك في الذي يختار الصوم في الفر فيصوم، ثم يفطر نهاراً من غير
عذر
51
- ابن عبد البر : الحجة في سقوط الكفارة واضحة من جهة النظر .
52.51
- اختلاف الفقهاء في المسافر يكون مفطراً في سفر ويدخل الحضر في بقية من يومه
54.53
ذلك
- حديث ثالث عشر أنه - وافل - قال: اعتمري في رمضان فإن عمرة فيه
كحجة .......... والتعليق عليه
55
- من فقه الحديث
58.55
- 938 -
36
38
40.39
41.40

61
- نبدة عن حياة شريك بن عبد الله .......... لشريك حديثان .
- حديث أول أنه - عَ ◌ّ - قال: اللهم ظهور الجبال والأكام وبطون
الأودية ........ والتعليق عليه
62
- من فقه الحديث
- حديث ثان : أُصلاتان معاً ؟.
والتعليق عليه .
74،70
- نبذة عن حياة هلال بن أسامة
- حديث هلال أنه - مرَاتٍ - قال لأمة: أين الله ؟
- ابن عبد البر: الله في الماء هو الذي عليه أهل الحق
81
- من فضائل أبي الدرداء
82
· نبذة عن حياة هاشم بن هشام بن عتبة بن أبي وقاص
- حديث هائم هذا أنه - مَّم - قال: من حلف على منبري آثماً.
والتعليق
عليه .
83
- ابن عبد البر: وعيد الله غير نافذ في كل ما أوعد الله به أهل الإيمان ... فهو
سبحانه إن شاء أن يغفر له غفر، وإن شاء أن يعذبه عذبه ..
87.83
- اختلاف العلماء في اليمين على المنبر .
88
- أبو بكر وعمر كانا يجلبان الناس إلى المدينة ومكة في الأيمان في الدماء
92،90
- نبذة عن حياة هشام بن عروة بن الزبير بن العوام ... له سبعة وخمسون حديثا
- حديث أول أنه - من - كان إذا اغتل من الجنابة، بدأ فعل يديه.
والتعليق عليه .
95
- اختلاف قول مالك في تخليل الجنب لحيته في غله من الجنابة
99.95
- اختلاف العلماء في الجنب يغل في الماء ويعم جسده ورأسه، أو ينغمس في الماء
101.100
- اختلاف الفقهاء في الغسل للجنابة وفي الوضوء بغير نية
101
- ابن عبد البر: القول الصحيح : قول من قال لا تجزئ طهارة إلا بنية وقصد
102.101
- اختلاف الفقهاء فيمن اغتسل للجمعة - وهو جنب - ولم يذكر جنابته
- حديث ثان: أن النبي - وَائل - وقد سئل عن دم الاستحاضة، فقال : إنما ذلك
والتعليق عليه
عرق وليس بالحيضة.
103.102
108.106
- من فقه الحديث
62،61
69،67
- اختلاف الفقهاء، في الذي لم يصل ركعتي الفجر وأدرك الإمام في الصلاة
75
79.75
والتعليق عليه
81،80
83.82
93.92
- الإجماع على استحباب الوضوء قبل الغسل
93
- 339 -

- إذا أُحدثت المستحاضة حدثاً معتاداً، لزمها له الوضوء
109
- أقوال العلماء في المرأة التي لم تحض قط، فحاضت يوماً وطهرت يوماً .
110
- حديث ثالث أنه - ج - وقد سئل كيف يأتيك الوحي - فقال أحيانا يأتيني
مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي ........ والتعليق عليه .
115.112
- حديث رابع أنه خسفت الشمس في عهد رسول الله - سجق - فصلى
بالناس ........ والتعليق عليه .
117.115
- من فقه الحديث
- حديث سادس: كان - جزر - يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة ثم
ينصرف ......... والتعليق عليه
120.119
120
- من فقه الحديث
- حديث سابع عن عائشة قالت: كان أحب العمل إلى رسول الله - ◌َ ◌ّ - الذي
120
- حديث ثامن أنه - 2 - وهو شاك - فصلى جالسا وصلى وراءه قوم
قياما ......... والتعليق عليه
121
- حديث تاسع عن عائشة أنها لم تر رسول الله - شيخ - يصلي صلاة الليل قاعداً قط
والتعليق عليه
- حتى أسن ..
121
- من فقه الحديث
... حديث عاشر أنه - سَ اتٍ - قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس.
والتعليق
123
124
- من فقه الحديث
143.125
- فضل أبي بكر
135.134
- اختلاف الفقهاء في الأنين في الصلاة
135
والتعليق عليه
. حديث حادي عشر أنه - فلفل - أتي بصبي فبال على ثوبه.
- حديث ثاني عشر أن رسول الله - هو - رأى في جدار القبلة بصاقا أو مخالطا أو
نخامة، فحكه .......... والتعليق عليه .
136
- حديث ثالث عشر عن عائشة قالت: كنت أرجْل رأس رسول الله - صَ لَّم - وأنا
حائض .
137.136
- 340 -
- حديث خامس أنه - ◌َّق - قال: إذا نعس أحدكم في صلاته فليرقد.
والتعليق عليه .
117
118.117
يدوم عليه صاحبه ......... والتعليق عليه
122
· عليه .