النص المفهرس

صفحات 441-460

البطين . عن عدسة، قال: مر بنا ابن مسعود فأهدى له طائر (1)
فقال ابن مسعود: وددت انى حيث صيد هذا الطائر، لا بكلمنى
أحد ولا أكلمه ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد
الله بن عمر: ((إذا رأيت الناس مرجت (2) دهودهم، وخفت
أمافاتهم ، فالزم بيتك ، واملك عليك لسانك ، وخذ ما نعرف، ودع
ما تذكر،» (8) وقالت عائشة: كان أول ما بديء به رسول
الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة ، ثم حبب
إليه الخلاء ، فكان يمكث الايام في غار حراء بتعبد، ويتزود
لذلك من عند خديجة (فيبقى الايام ذوات العدد، ثم يرجع إلى
خديجة) (4) فتزوده، فلم يزل عذلك حتى جاءه الوحى. ذكره
معمر وغيره من الزهري عن عروة عن عائشة، (5) وكان يقال
قديماً: طوبى لمن خزن لسانه، ووسعه بيته، وبكى على خطيئته.
حدثنا محمد بن خليفة ، حدثنا محمد بن الحسين ، حدثنا
علي بن أزهر أبو الحسن الفرغاني بفرغان ، حدثنا عيسى بن
يونس، عن ثور بن يزيد، عن أبي يحيى سليم بن عامر، قال:
١)
فى ٥، طهر●
(2) في ك: مرحت، وهو تصحيف، ومعنى مرجت: اختلطت وفسدت.
٤) رواه الحاكم في المستدرك وصححه وأقره الذهبي، وحسنه المنذري
(فيض القدير) للمناوى (353/1).
٥) زيادة من: ص.
٥) رواه البخاري، باب كيف كان بد" الوحي الى رسول الله صلى
عليه وسلم " ورواء غيره، وهو حديث مستفيض.
441

قال أبو الدرداء: نعم صومعة الرجل (1) بيته، يكف فيه بصره
ونفسه وفرجه، واباكم والمجالس فى الاسواق ، فإنها تلغي وقلهي .
(حدثنا عبد الرحمن بن يحيى ، حدثنا علي بن محمد .
حدثنا أحمد بن داود، حدثنا سحنون، حدثنا ابن وهب، أخبرفي
مسلم بن خالد، عن إسماعيل بن أمية، أن عمر بن الخطاب
قال: إن اليأس غنى، وإن الطمع فقر حاضر ، وإن العزلة
راحة من خلطاء السوء) (2) وقد روي عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال: ((صوامع المؤمنين بيوتهم، من مراسيل
الحسن وغيره .
وأخبرنا محمد بن خليفة ، حدثنا محمد بن الحسين ، حدثنا
محمد بن مخلد ، حدثنا محمد بن اسحاق الصاغانى، حدثنا سعيد
ابن أبي مريم، أخبرنا ابن لهيعة ، عن يسار بن عبد الرحمن
قال : قال لي بكير بن الاشج: ما فعل خالك ؟ قال : قلت :
لزم البيت منذ هذا وعذا، فقال: إلا أن رجالا من أهل
بدر، لزموا بيوتهم بعد قتل عثمان ، فلم يخرجوا إلا إلى قبورهم
قال : وحدثنا محمد بن مخلد، حدثنا عبد الملك بن محمد بن
عبد الله الرقاشى. حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا شعبة ، عن
اسماعيل بن أبى خالد، عن قيس بن أبي حازم قال : قال
1) في ٥: الرجل المسلم
2) زيادة من: ص .

طلحة بن عبيد الله: أقل (1) لعيب الرجل: لزومه بيته. وعن
جذيفة أنه قال: لوددت أني وجدت (2) من يقوم لي في مالي
فدخلت بيتي ، وأغلقت بابي ، فلم بدخل علي أحد ، ولم أخرج
إلى أحد، حتى أنحق بالله عز وجل. وقال غيره: طوبى (3)
لمن كان فنهاً خفياً. وكان طاوس بجلس في البيت، فقيل له :
لم تكثر الجلوس في البيت؟ فقال: حيف (4) الائمة، وفساد الناس.
قال أبو عمر : فر الناس قديماً من الناس ، فكيف بالحال
اليوم مع ظهور فسادهم، وتعذر السلامة منهم، ورحم الله منصوراً
الفقيه حيث بقول :
والبعد منهم سفينة
الناس بحر عميق
لنفسك المسكينة (5)
وقد نصحتك فانظر
وقال رجلى لسفيان الثوري: أوصني ، فقال : هذا زمان
السكوت، ولزوم البيوت، وأخذ هذا منصور فقال :
الخير أجمع فى السكوت وفى ملازمة البيوت
فإذا استوى لك ذا وذا لك فاقتنع بأقل قوت
1) في ٥: اقل ديب، وهو تحريف"
(2) فى ك، او وجدت .. و(او)زائدة.
فى ث: طوي له لمن .. و(له) زائدة.
4) في ك، حرفة الائمة .. والهاً زائدة.
5) أوردهما المؤلف فى (بحجة المجالس، وانس المجالس، وشحذ الخاطر
والهاجس) (678/1) وذكرهما ياقوت فى ترجمة منصور الفقيه من (ارشاد
الاريب، إلى معرفة الاديب) (186/19)الا انه قال: والبعد عنهم .. المستكينة.
وعذلك أوردهما أبو منصور الثعالبي في (التمثيل والمحاضرة) ص 105.
448

وقال منصور أيضاً :
ليس هذا زمان قولك: ما الحكم على من يقول أنت حرام؟
والحقي بائناً بأهلك أو أنت عتبق محرر بافلام
ومتى تنكح المصابة فى العد دة عن شبهة؟ وكيف الكلام
فتولى وللغزال بغام ؟
في حرام أصاب سن غزال
ت وقوت مبلغ والسلام (1)
إنما ذا زمان كد إلى المو
حدثنا محمد بن خليفة ، حدثنا محمد بن الحسين ، حدثنا
عبد الله بن محمد بن عبد الحميد، حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث
قال: سمعت أحمد بن عبد الله من بونس يقول : سمعت سفيان
الثوري يقول: ما رأيت لاحد خيراً من أن يدخل في خحر .
وقال يحيى بن يمان : قال لي سفيان: اذكر من تعرف. ولا
تتعرف إلى من لا تعرف .
وحدثنا محمد بن خليفة ، حدثنا محمد بن الحسين، حدثنا
يحيى بن محمد بن صاعد ، سمعت الحسين بن الحسن المروزي
يقول: سمعت سفيان بن عبينة بقول: رأيت الثوري في النوم.
فقلت له: أوصلى ، فقال: أقل من معرفة الناس، أقل من معرفة
الناس، قال ابن عيينة: عأنه ملدوغ من مجالسة الناس، وقال
1) اورد المؤلف الايات الخمسة، فى عقابه (بهجة المجالس) (116/2)
وياقوت فى (إرشاد الاديب) في ترجمة الشاعر وقال في البيت الأخير : انما
ذ! زمان عدح ...

داود الطائى: فر من الناس كما نفر من الاسد، واستوحش منهم
كما تستوحش من السباع، ومما يروى للشافعى رحمه الله .
وزمانه لا محالة غير من زماننا هذا :
وليتنا لا ذرنى ممن ذري أحداً
لهت السباع لنا كانت مجاورة
والناس ليس بهاد شرهم أبدا
إن السباع لتهدا في مرابضها
تعش سليماً إذا ما كنت منفرداً (1)
فاهر ب بنفسك واستأنس بوحدتها
وقال الفضيل بن عياض : أقل من معرفة الناس ، وليكن
شغلك في نفسك، وقال وهيب بن الورد: خالطت الناس خمسين
سنة ، فما وجدت رجلا غفر لي ذنباً فيما بيني وبيله، ولا
وصلني إذا قطعته ، ولا ستر علي عورة ، ولا أمنته إذا غضب ،
فالاشتغال بهؤلاء حمق، وقال مالك بن دينار: قال لي راهب
من الرهبان: يا مالك: إن استطعت أن نجعل بينك وبين الناس
سوراً من حديد فافعل ، فانظر كل جليس لا تستفهد منه خيراً
في دينك ، فانبذه عنك .
حدثنا محمد بن خليفة، حدثنا محمد بن الحسين، حدثنا الفريابي،
حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن
ابن مهدي، ووهب بن جرير ، عن شعبة ، من حبيب (بن عبد
الرحمن) (2) عن حفص بن عاصم قال: قال عمر بن الخطاب
1) روي مذه الابيات الثلاثة البيهقي في ( عناب مناقب الشافعي)
(63/2) بسنده.
2) زيادة من: ص.
445

خذوا بحظكم من العزلة . وكان سعيد بن المسيب يقول : العزلة
عبادة، وذكر عبد الله بن حبيق قال: قال لى يوسف بن أسباط:
قال لي سفيان الثورى - وهو يطوف حول الكعبة -: وانذى لا
إله إلا هو، لقد حلت العزلة، وقال بعض الحكماء: الحكمة عشرة
أجزاء: تسعة منها فى الصمت ، والعاشرة عزلة الناس، قال :
وعالجت نفسي على الصمت فلم أظفر به، فرأيت أن العاشرة
خير الاجزاء ، وهي عزلة الناس .
قال أبو عمر: وقد جعلت طائفة من العلماء العزلة: اعتزال (1)
الشر وأهله بقلبك وعملك، وإن كنت بين ظهرانيهم، ذكر
ابن المبارك قال : حدثنا وهيب بن الورد قال : جاء رجل إلى
وهب بن منبه فقال : إن الناس قد وقعوا فيما فيه وقعوا ، وقد
حدثت نفسي أن لا أخلاطهم ، فقال: لا تفعل، إنه لابد لك من
الناس، ولابد لهم منك، ولك إليهم حوائج، ولهم إليك حوائج،
ولكن كن فيهم اصم سميعاً، أعمى بصبراً، سكوناً نطوقاً.
وقال ابن المبارك في تفسير العزلة : أن تكون مع القوم، فإذا
خاضوا في ذكر الله: فخض معهم، وإن خاضوا في غير ذلك، فاسكت.
قال أبو عمر : يشبه أن يكون من ذهب هذا المذهب
من حجته: ما حدثناه أحمد بن قاسم بن عيسى، حدثنا عبيد اله
ابن محمد بن حبابة ، حدثنا البغوى ، حدثنا علي بن الجعد،
حدثنا شعبة ، عن الأعمش ، عن يحيى بن وثاب ، حدثني شيخ
من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قلت: من هو؟ قال :
١) في ك: الى الشر ... و (الى) زائدة.
446

ابن عمر، من النبى صلى الله عليه وسلم قال: ((المؤمن الذي
بخلاط (1) الناس ويصبر على أذاهم، أفضل من المؤمن الذي
لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم، (2)
وروينا عن الاحلف بن قيس أنه قال: الكلام بالخمر
أفضل من السكوت ، والسكوت خير من الكلام باللغو والباطل ،
والجليس الصالح خير من الوحدة، والوحدة خبر من جليس
السوء. وهذا باب يتسع بالآثار والحكايات عن العلماء والحكماء، (8)
وهو باب مجتمع عليه على حسب ما ذكرنا، - وبالله نوفهقنا .
وأما الآثار المرفوعة فى هذا الباب : فحدثنا سعيد بن نصر .
حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا محمد بن وضاح، حدثنا أبو بكر
ابن أبي شيبة. حدثنا شبابة، وأخبرنا محمد بن خليفة ، حدثنا
محمد بن الحسين البغدادى ، حدثنا جعفر بن محمد الفريابي .
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي نديك
جميعاً، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد. من إسماعيل بن
عبد الرحمن بن أبي ذؤيب، عن عطاء بن يسار، عن ابن
عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج عليهم - وهم جلوس-
فقال: ((ألا أخبركم بخير الماس مازلا؟ قلنا: بلى يا رسول الله.
1) في ٥: يحافظ ، وهو تحريف .
(2) رواه الترمذي فى صفة القيامة، باب مخالطة الناس مع الصبر على
اذاهم . ورواه ابن ماجه في الفتن، باب الصبر على البلاء، والنسائي في الصلاة،
ورواه أحمد في (المسند) والبخاري في (الأدب المفرد) (ص 141) رقسم 188
وحسنه السيوطي والحافظ ابن حجر في (الفتح) عما في (فيض القدير (256/6).
3) انظره عند المؤلف في عتابه الآخر (بهجة المجالس).
447

فقال: رجل يمسك بعنان فرسه في سبيل الله حتى يقتل أو
بموت، ألا أخبركم بالذى يليه؟ قالوا : بلى يا رسول الله، قال :
رجل معتزل في شعب يقيم الصلاة ، ويونى الزكاة، ويعتزل
شر الناس . .
(أخبرنا محمد بن خليفة، حدثنا محمد بن الحسين حدثنا
جعفر بن محمد الفريابي ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا ابن
لهيمة ، عن بكير بن عبد الله بن الاشج، عن عطاء بن يسار،
عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الا أخبركم
بخير الناس؟ رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله، ألا
أخبركم بالذى يتلوه؟ رجل معنزل في غنيمة له يؤدى حق الله
فيها، الا أخبركم بشر الناس؟ رجل يسأل بالله ولا يعطي
به،) (1) وقد رواه بعضهم عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة،
(والصحيح فيه: عن ابن عباس إن شاء الله) (2) وروى هذا
المعلى أيضاً من حديث الزهرى، عن عطاء بن يزيد الليثى،
حدثنا محمد بن إبراهيم ، حدثنا محمد بن معاوية ، حدثنا أحمد
ابن شعيب، أخبرنا كثير بن عبيد، حدثنا بقية ، من الزبيدي
عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن أبي سعيد الخدري :
«أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول
الله، أى الناس أفضل؟ قال: مؤمن يجاهد فى سبيل الله بنفسه
وماله، فقال: ثم من بارسول الله؟ قال: ثم مؤمن في شعب
1) ما بين القوسين زيادة من : ص.
(2) زيادة من : ص .
448

من الشعاب يتقى الله وبدع الناس من شره، وحدثنا محمد
ابن خليفة، حدثنا محمد بن الحسين ، حدثنا الفريابي، (1)
حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، حدثنا الوليد بن مسلم ،
حدثنا الأوزاعي. عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد الميني ، عن
أبي سعيد الخدري قال: «قيل يا رسول الله: أي الأعمال أفضل؟
قال: الجهاد في سبيل الله عز وجل، قيل: ثم مه؟ (2) قال:
وجل في شعب من الشعاب يتقى ربه عز وجل، ويذر الناس
من شره» .
حدثنا سعيد بن نصر، حدثنا قاسم بن أصغ، حدثنا ابن وضاح ،
حدثنا أبو بكر ابن اہی شھبة، حدثنا وکیم، حدثنا أسامة بن زيد ، عن
نعجة بن عبد الله الجعني ، من أبي هريرة قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: ((يأتي على الناس زمان يكون غير
الناس فيه منزلة : من أخذ بعنان فرسه فى سبيل الله، علما
سمع بهيمة استوى على متله ثم يطلب الموت في مظانه، ورجل
فى شعب من هذه الشعاب ، بقيم والصلاة، وبؤني الزكاة، وبدع
الناس إلا من خير» (3) .
حدثنا محمد بن خليفة ، حدثنا محمد بن الحسين ، حدثنا
الغربابى ، حدثنا أبو جعفر التفيلى، حدثنا محمد بن سلمة، من
1) في س : الفريائي.
(2) فى ك : ثم من.
8) رواه مسلم والنسائي (الترغيب والترهيب) الممنكري رقم 1807، كتاب
الجهاد ، الترغيب في الرباط في سبيل الله.
449
التمهيدج١٧

محمد بن اسحاق ، من عبد الله بن أبى نجيح، عن مجاهد، عن
أم مبشر بلت البراء بن معرور، قالت: سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول لاصحابه: ((ألا أخبركم بخير الناس رجلا؟
قالوا: بلى يارسول الله، فأشار بيده إلى الشام وقال: رجل
أخذ بعلان فرسه فى سبيل الله ينتظر أن يغير أو يغار عليه، ثم
قال ؛ الا أخبركم بخير الناس بعده؟ قالوا : بلى يارسول الله ،
فأشار بيده نحو الحجاز، ثم قال : رجل فى غليمة يقوم الصلاة ويؤني
الزعاة، ويقيم حق الله في ماله، قد اعتزل شرور الناس، (1).
قال أبو عمر : ويدخل في هذا الباب قوله عليه السلام :
(يوشك أن يكون غير مال المسلم، غلم يتبع بها شعف الجبال
ومواقع القطر ، يفر بديله من الفتن، وسيأتى ذكر هذا الحديث
في باب عبد الرحمن بن أبى صعصعة، إن شاء الله، وإنما
جاءت هذه الاحاديث بذكر الشعاب والجبال، وانباع الغنم - والله
أعلم - لأن ذلك هو الاغلب في المواضع التي يعتزل فيها الناس.
فكل موضع يبعد عن الناس، فهو داخل في هذا المعلى، مثل إسم
الاعتكاف في المساجد، ولزوم السواحل للرباط والذكر، ولزوم
البيوت فراراً من غرور الناس ، لان من نأى عنهم سلموا منه
وسلم ملهم لما في مجالستهم ومخالطتهم من الخوض في الغيبة
واللغو وأنواع اللفظ، وبالله العصمة والتوفيق، لا رب فهره.
1) رواه ابن الدنيا فى كتاب العزلة وابن حبان واللفظ له، من ابن
عباس، والطبراني من حديث أم مبشر الأنصارية (وهي رواية المؤلف).
(الترغيب والترهيب) رقم 3384 (110/5).

انتهى الجزء السابع عشر من كتاب :
( التمهيد )
لا بي عمر بن عبد البر.
بتلوه الجزء الثامن عشر وأوله :
أبو الزناه عبد الله بن ذكوان

ء
الفهارس :
1 - فهرس الموضوعات
468 _ 465
2 - فهرس الآيات
٠
474 - 469
* - فهرس الاحاديث
٠
٠
489 - 475
4 - نهرس الآثار
٠
٠
٠
495 _ 490
5 - فهرس مصطلح الحديث
499 - 496
6 - فهرس الجرح والتعديل
٠
501 . 500
7 - فهرس الكلمات المشروحة
.
8 - فهرس الابيات الشعرية
٥
- 504
9 - فهرس الاعلام المترجم لهم
506 _ 505
.
10 - فهرس القبائل والشعوب والطوائف
509 - 507
11 - فهرس البلدان والاماكن
٠
511 _ 610
11 - ندرس مصادر التحقيق
٠
508 - 502
614 _ 512
458

٠
-

1 - فهرس الموضوعات
صفحة
.1.،
- مقدمة التحقيق
- حديث رابع لعبد الله بن دينار عن ابن عمر:
. والتعليق عليه : 5 -6
ان بلالا پنادي بلیل .
- حديث خامس لعبد الله بن دينار عن ابن عمر:
أن رجلا ذكر لرسول الله - ص - أنه يخدع في
البيوع
. والتعليق عليه : 7 - 9
٠
- اختلاف العلماء فى معنى أحاديث هذا الباب
9
10 - 9 .
- معلى «الخلابة» فى الحديث
- حديث سادس أعبد الله بن دينار، من ابن عمر
قال: رأيت رسول الله - ص - يشير إلى المشرق
11 :
ويقول: ها إن الفتلة معنا ... والتعليق عليه
13 .
- في الحديث علم من أعلام لبونه - ص.
11 .
.
- معلي («الفللة، في الحديث
- حديث سابع لعبد الله بن دينار عن ابن عمر: من
قال لاخيه ياكافر، فقد باء بها أحدهما، والتعليق عليه: 13 - 14
16 - 14 .
.
- معلى «الكفر، فى الحديث
455

صفحة
- ورود آيات محكمات تدل على أنه لا يكفر أحد بذنب: 19 -1؟
- قوله في الحديث من قال لاغيه يا كافر فقد باء
بها أحدهماء - ليس على ظاهره، وأن المعلى فيه:
22 - 21 .
النهى من أن يقول أحد لاغيه ذلك .
- اتفاق أهل السنة على أن أحداً لا يخرجه ذنبه .
وإن عظم - من الاسلام
- معلى «باء، في الحديث
- حديث ثامن لعبد الله بن دينار عن ابن عمر :
نهى رسول الله - ص - أن يلبس المحرم ثوباً
29 .
مصبوغاً .. والتعليق عليه
- حديث ناسج لعبد اليه بن دينار عن ابن عمر :
أن رسول الله - ص - أمر أهل المدينة أن يعلوا
من ذي الحليفة والتعليق عليه
30 :
- حديث عاشر لعبد الله بن دينار عن ابن عمر:
خمس من الدواب من قتلهن - وهو محرم - فلا
جناح عليه، والتعليق عليه
81
- حديث حادى عشر لعبد الله بن دينار من ابن
عمر قال: ذكر عمر ارسول الله - ص - أنه نصيبه
جنابة من الليل، والتعليق عليه
٠
88 - 32
- اختلاف العلماء فى إيجاب الوضوء عند اللوم على
الجلب
84 .
٠
456

صفحة
- حديث عائشة: كان - ص - إذا أراد أن بلام -
وهو جلب - توضأ وضوءه الصلاة، والتعليق عليه : 16 - 89
- عارض قوم حديث ابن عمر وعائشة - هذا في
الوضوء - بحديث سعيد بن الحويرث عن ابن عباس: 42 - 44
- حديث ثانى عشر لعبد الله بن دينار عن ابن عمر،
بيلما الناس في قباء في صلاة الصبح ، إذ جاءهم
آت ، فقال: ان رسول الله - ص - قد أنزل عليه
. الليلة - قرآن وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها.
46 - 45
والتعليق عليه
68 - 47
- فقه الحديث
- حديث ثالث عشر أعبد الله بن دينار عن ابن عمر:
أن رجلا نادى رسول الله ص. ما نرى في الضب؟
فقال ص: لست بآكله ولا بمحرمه، والتعليق عليه: 62 - 64
- اختلاف الفقهاء في أعل الضب
- حديث رابع عشر لعبد الله بن دينار عن ابن عمر:
70.64 .
أنه عان يصلى على واحتله في السفر حيث
72 _71
توجهت به، والتعهلق عليه
- اختلاف العلماء في المعنى الذى فيه فزات: «فأيهما
نولوا قثم وجه اللـه»
74.78
- اجماعهم على أنه لا يجوز لاحد - صحيح ولا مريض -
ان يصلى إلى فهر القبلة - وهو عالم بذلك - فى الفريضة : 78 - 76
457

صفحة
- اختلاف الفقهاء فى المسافر سفراً لا تقصر في مثله
الصلاة: هل له أن يتلفل على راحلته ام لا ؟ 77 - 78
- حديث خامس عشر لعبد الله بن دينار من ابن
81.79 :
عمر: الشهر تسع وعشرون، والتعليق عليه
- حديث سادس عشر، لعبد الله بن دينار من ابن
عمر أنه - ص: قال تحروا ليلة القدر في السبع
الاواخر ، والتعليق عليه
85
- فقه الحديث
86 _ 85
.
- حديث سابع عشر لعبد الله بن دينار عن ابن عمر أنه
- ص: قال: (إن اليهود اذا سلم عليكم احدهم
والتعليق عليه
88 _ 87
91
- اختلاف السلف فى ابتداء أهل الذمة بالسلام :
.
- حديث ثامن عشر أعبد الله بن دينار عن ابن عمر:
كان - ص- يلبس خاتما من ذهب، ثم قام - ص-
فلبذه
95 . .
والتعليق عليه
- لاخلاف ان لباس الحرير والذهب للنساء حلال : 98
- الاجماع على اجازة اتخاذ خاتم الورق (الفضة) للرجال والنساء: 99 - 101
115_109
- اختلاف الآثار في التخلم في اليمين وفي اليسار:
- حديث تاسع عشر لعبد الله بن دينار عن ابن عمر:
الذي يجر ثوبه خيلاء، لا ينظر الله عز وجل - الهه
يوم القيامة ... والتعليق عليه
117

هـ
- حديث «وفى عشرين لعبد الله بن دينار عن ابن عمر:
لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر ثوبه خيلاء والتعليق عليه: 118
- حديث حاد وعشرون لعبد الله بن دينار عن ابن
عمر: صلاة الليل مثنى مثنى ... والتعلق
- حديث ثان وعشرون اعبد الله بن دينار من ابن
عمر : لا يتناجى اثنان دون واحد .. والتعليق عليه: 120
- حديث ثالث وعشرون لعبد الله بن دينار من اين
عمر: يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة !.
والتعليق عليه
121
- حديث رابع وعشرون لعبد الله بن دينار، عن سليمان
ابن بسار ، عن أبي هريرة : ليس على المسلم فى
عبده ولا فرسه صدقة .. والتعليق عليه :
124_128
182.125
.
- فقه الحديث
- حديث خامس وعشرون لعبد الله بن دينار، عن
ابي صالح السمان عن أبي هريرة : أن الرجل
ليتكلم بالكلمة ما يلقى لها بالا يهوى بها في
نار جهنم ... والتعليق عليه
144_148
- حديث سادس وعشرون لعبد الله بن دينار، عن
أبي صالح عن أبي هريرة: من كان عنده مال أم
يؤد زكاته، مثل له يوم القيامة شجاما أفرع ..
والتعليق عليه
148.145 .
459

صفحة
158_165
- نبذة عن حياة عبد الله بن أبي بكر بن حزم ..
- حديث أول لعبد الله بن أبي بكر عن عباد بن
تميم ، عن أبي بشهر الانصاري: لا تبقين في رقبة
بغير قلادة من وفرالا قطعت .. والتعليق عليه
159 :
- تفسير مالك الحديث
: ١
161.160
- معلى ((الوتر، في الحديث
161
- حديث من تعلق نمهمة. فلا أتم الله له .. والتعليق
عليه .
165_162
- حديث ثان لعبد الله بن أبي بكر ، عن عباد بن
قمبم خرج رسول الله - ص - إلى المصلى فاستسقى
والتعليق عليه .
171_167
- اجماع العلماء على أن الخروج إلى الاستسقاء سنة
مساونة
172
- اختلافهم فى صلاة الاستسقاء
174_172
175
.
- اختلافهم في خروج أهل الزمة الى الاستسقاء
- حديث ثالث لعبد الله بن أبي بكر، من عباد بن
تميم: ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ..
.
والتعليق عليه
180_179
٠
- حديث رابع لعبد الله بن أبي بكر، عن عروة بن
الزبير ، من مروان من بسمة بلت صفوان : اذا
مس احد كم ذكره فلهتوضأ .. والتعليق عليه
197_188
460
ومے ۔