النص المفهرس
صفحات 141-160
واختلفوا فى صدقة الفطر في العبد في بيع الخيار : فقال مالك: إذا كان الخيار البائع أو المشتري، فالصدقة على البائع. فسخ البيع أو أمضاه. وقال الشافعي: إذا كان الخيار للبائع. فأنفذ البيع ، فعلى البائع، وإن كان المشتري، فالزكاة على المشتري ، وإن كان الخيار لهما، فعلى المشتري. وقال ابن شريح : من باع عبداً على أنه بالخبار أو المشترى. أو هما جميعاً، فقد اختلف قول الشافعي في ذلك ، فقال في بعض أقاويله : الصدقة على البائع - كان الخيار له أو المشتري أو لهما . قال أبو عمر: وهذا قول مالك سواء قال ابن شريح: وقال الشافعي: إذا كان العبد عند المشترى فأهل شوال - وهو عنده - كان عليه صدقة الفطر، اختار رده أو أمضاه . وقال أبو حنيفة: إذا كان البائع بالخيار أو المشتري . فصدقة الفطر عن العبد على من يصير إليه العبد، إذا جاء يوم الفطر - ومدة الخيار باقية، وقال زفر: إن كان الخيار المشتري فعليه صدقة الفطر - فسخ أو أجاز، وإن كان البائع، فعلى البائع فخ، أو أجاز، وإن كان البائع، فعلى البائع، فسخ أو أجاز. واختلفوا فى العبد الموصي برقبته لرجل، ولآخر بخدمته : فقال عبد الملك بن الماجشون: الزكاة عنه على من جعلت له الخدمة، إذا كان زماناً طويلا 141 وقال أبو حليفة، والشافعى وأبو ثور: زكاة الفطر عنه على مالك رقبته واختلفوا فى عبيد العبيد، فقال مالك: الأمر المجتمع عليه عندنا ، أنه ليس على الرجل في عبيد عبيده صدقة الفطر . وقال أبو حنيفة والشافعي: صدقة الفطر عنهم جميعاً على المولى. وقال الليث: يخرج من عبيد عبيده زكاة الفطر، ولا يؤدي من مال عبده الزكاة، وأما مال العبد: فإن مالكاً قال : لا زكاة في مال العبد على السيد، ولا على العبد، وهو قول الأوزاعي . وقال الشافعي، وأبو حليفة، والثوري: مال العبد لمولاه ، وزكاته على المولى . وروي عن عطاء: أن على العبد أن يخرج الزكاة عما بيده، ويزكي عن نفسه صدقة الفطر . وبه قال أبو ثور، وداود، وهو عندهم مالك صحيح الملك، والكلام في ملك العبد موضع غير هذا، وقد مضى مله في باب: نافع، من هذا الكتاب، ما فيه كفاية - وبالله التوفيق. وقد أتينا من المسائل فى هذا الباب مما كنا قد قصرنا مله في باب نافع - وبالله العون لا شريك له . حديث خامس وعشرون، لمالك عن عبد الله بن دينار عبد الله بن دينار، من أبي صالح السمان - ويقال : الزيات - حديثان، وهو أبو صالح، ذكوان .ولى جويرية : امرأة من قيس ، توفيت سلة إحدى ومائة . مالك، عن عبد الله بن دينار : أن أها صالح السمان ، أخبره أن أبا هريرة قال: إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يلقى لها بالا، يهوى بها في نار جهنم، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يلقي لها بالا، برفعه الله بها في الجنة (1). قال أبو عمر: هكذا هذا الحديث موقوفاً في الموطأ على أبي هريرة، وقد أسنده عن مالك من لا يوثق به . حدثنا خلف بن القاسم ، حدثنا محمد بن أحمد بن بحبى، حدثنا الحسن بن الحسن المروزي ، حدثنا عبد الله بن المبارك، ١) الموطأ رواية يحمى ص 897 - حديث (1705)، والحديث: أخرجه - مرفوعاً - البخاري وأحمد والبزار . انظر: الزرقاني على الموطأً 4 /402 . 148 حدثنا مالك، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبى هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا، برفعه الله بها يوم القيامة هكذا حدثناه مرفوعاً ، وهو - عندى - من غلطه أو غلط شيخه، والله أعلم. ولا يصح عن مالك رفعه فيما أحسب، وإن صح عن ابن المبارك ما ذكرنا، فابن المبارك بحر، ثقة. حجة. وقد رواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه مرفوعاً: أخبرنا إبراهيم بن شاكر ، ومحمد بن إبراهيم قالا : حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى ، قال: حدثنا محمد بن أبوب ، قال: حدثنا أحمد بن عمرو البزار، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، قال : حدثنا عبد الصمد بن النعمان ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبى صالح. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الرجل ليتكلم بالكلمة - فذكر الحديث، وقد تقدم القول فى معنى هذا الحديث فى : في باب محمد بن عمرو بن علقمة - والحمد لله كثيراً، وصلى الله على محمد وآله . 144 ، حديث سادس وعشرون، لمالك ، عن عبد الله بن دينار مالك، من عبد الله بن دينار، عن أبى صالح، عن أبي هريرة، أنه عان بقول: من كان عنده مال لم يؤد زكاته، مثل له يوم القيامة، شجاعاً أفرع، له زبيبتان ، بطلبه حلى يمكنه، يقول: أنا كمزك (!). قال أبو عمر: وهذا الحديث أيضاً موقوف في الموطأ غير مرفوع. وقد أسلمده عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار أيضاً عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بالاسناد الاول، ورواه عبد العزيز بن (الماجشون) (2) عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن اللبي صلى الله عليه وسلم، وهو عندي. خطأ منه في الاسناد، والله أعلم 1) الموطأ: رواية يحيى ص 171 - حديث (898). ورواية محمد ص 120 - حديث (942)، والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي . أنظر : الزرقاني على الموطأ 110/2 . 2) علمة: الماجشون بياض في الأصل أثبتناما الآتى بعد هذا. ومهارة : (ورواه عبد العزيز ... مثله) ساقطة في ك. التمهيدج١٧ 145 حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا محمد بن أحمد بن المنذر ، وبكهر بن الحسن ، قالا : حدثنا يوسف بن يزيد ، قال : حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا عبد العزيز بن الماجشون، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - على الله عليه وسلم -: إن الذي لا يؤدي زكاة ماله، يمثل له يوم القهامة شجاع أقرع، له زبهتان، فيلزمه، قال : - أو يطوق به . يقول : أنا عنزك ، أنا عنزك . وكذلك رواه أبو النضر ، هاشم بن القاسم ، عن عبد العزيز ابن الماجشون، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله. وقد روي عن أبي هريرة هذا الحديث أيضاً عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من طرق صحاح ثابتة، ملها: حديث سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبى هريرة ، ومنها : حديث ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة (1). كلها عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وروي معناه من حديث ابن مسعود، وأحاديث هذا الباب ثابتة فى هذا المعلي. وروى مالك ، عن عبد الله بن دينار، أنه قال: سمعت عبد الله بن عمر يسأل عن الكنز ما هو ؟ قال: هو المال الذي لا تؤدى منه الزكاة (2) . ١) من أبى هريرة: 4، من أيه ، م. (2) الموطأ رواية يحيى ص 171 - حديث : 897. 148 أخبرنا عبد الله بن محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد ابن سلمة، عن سهل بن أبى صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة. أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ما من صاحب كنز لا يؤدى حقه، إلا جعله (1) الله يوم القيامة بحمى عليها في نار حهام ، فيكوى بها جلبه وجبهته وظهره، حتى يقضي الله بون عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم برى سبيله: إما إلى الجنة. وإما إلى الدار ؛ وما من صاحب فلم لا يؤدى حقها، إلا جاءت يوم القيامة أوفر ما كانت، فيبطح لها بقاع قرقر، فتنطحه بقرونها، وتطؤه بأظلافها، كلما مضت أخراها، ردت عليه أولاها، حتى بحكم الله بين عباده في يوم (2) كان مقداره خمسين ألف سلة فما تعدون ، ثم برى سبيله: إما إلى الجنة، وإما إلى النار ؛ وما من صاحب إبل لا يؤدي حقها ، إلا جاءت يوم القيامة أوفر ما كانت، فيبطح لها بقاع قرقر، فتطؤه بأخفافها، كلما مضت أخراها، ردت عليه أولاها ، حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسون ألف سنة مما تعدون، ثم بري سبيله: إما إلى الجنة، وإما إلى الفار (3). قال أبو داود : (1) وحدثنا جعفر بن مسافر قال: أخبرنا ابن ابي فديك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، من جمله: ك. حملة د . ت 2) پوم : ے.أ. 3) انظر: سنن أبي داود 385/9. فى المذن: (حدثنا). 147 أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى اللـه عليه وسلم نحوه، قال في قصة الابل - بعد قوله: لا يؤدى حقها: قال: ومن حقها حلبها يوم ورودها (1). قال: وحدثنا (2) الحسن بن على، قال: حدثنا يزيد بن هارون ، قال: أخبرنا شعبة ، عن قتادة، عن أبي عمر الغداني، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحو هذه القصة، فقال له - يعنى لأبي هريرة - خما حق الابل؟ قال: نعطي (8) الكريمة، وتمنح الغزيرة، وتفقر الظهر، وتطرق الفحل، وتسقي اللبن (4) . قال أبو عمر: إلى هذا ذهب من جعل فى المال حقاً سوى الزكاة، وتأول قول الله عز وجل: ((في (5) أموالهم حق معلوم السائل والمحروم» (6). وقد بينا هذا المعنى فيما سلف من كتابنا هذا (7) . وقد روى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - من حديث سمرة أنه قال: فى الأموال حق سوى الزكاة (8) . 1) في السنن : وردها . (2) في السنن : (حدثنا). (3) كلمة (قال) ساقطة في الاصل. 4) انظر: سنن أبي داود 380/1 . في النسختين (وفي)، والتلاوة (في) - يحذف الواو . (5 ٥) الآية : 24 سورة المعارح. 7) أنظر: ح 412/4 . (8) رواه البيهقي في السنن الكبرى ١٤/٩. 148 وقد ذهب في تأويل قول الله عز وجل : «سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة، (1) إلى هذا المذهب مسروق بن الأجدع. وكان من عبار أصحاب ابن مسعود وروي عن ابن مسعودمثله أيضا ذكر ابن أبي شيبة قال: حدثا خلف بن خليفة، عن أبي هاشم، عن أبي وائل، عن مسروق - في قوله: «يطوقون ما بخلوا به يوم القيامة،، قال: هو الرجل برزقه الله المال، فيمنع قرابته الحق الذى فيه، فيجعل حبة يطوقها، يقول: مالي ولك؟ فتقول: الحية: أنا مالك (2)، قال: وحدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن أبي وائل، عن عبد الله: مسيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة)). قال: ثعبان، بفيه زبيبتان، بلهشه، يقول : أنا مالك الذي بخلت به (3). وأوس في هذا بيان أنه غير الزكاة والاكثر على أن ذلك في الزكاة - والله أعلم وردى هذا الحديث : شعبة، وسفيان، عن أبى إسحاقى ، عن أبى وائل، أنه سمع ابن مسعود يقول فى هذه الآية : (سبطوقون ما بخلوا به يوم القهلة)) - قال شعبة فى حديثه : شجاع أسود، بلتوي برأس أحدهم وقال سفيان فى حديثه : ثعبان بنقر برأسه بقول (4): أنا مالك الذى بخلت به ، وأبو 1) الآية : ٥ - سورة آل عمران. (3) أنظر : مصنف ابن أبي شيبة 218/8 3) المرجع السابق ٤) يقول: ك. فيقول: ص. 149 الأحوص، عن عاصم، عن أبي وائل، من عبد الله - مثله. قال: يطوق شجاع أفرع بفيه زبيبتان (1). وذكر مثله، وهـو قول الشعبي، وقال النخعي: طوق من نار. وقد روى عن ابن مسعود. في هذه الآية : محبطوقون ما بخلوا به (يوم القيامة)). قال: ما من صاحب كلز لا يؤدي زعاته، إلا جاء يوم القيامة شجاع أفرع، يطوق في علقه بلهشه ، وعلى هذا جاء حديث مالك، عن ابن عمر، وأبي هريرة وقد روي خبر ابن مسعود مرفوعًاً، أخبرناه: عبد الله بن محمد بن أسد ، حدثنا حمزة بن محمد ، حدثنا أحمد بن شعيب أخبرنا مجاهدين موسى ، حدثنا ابن عبيلة ، عن جامع ابن أبي راشد ، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما من رجل له مال لا يؤدي حق ماله، إلا جعل له طوقاً في علقه شجاع أقرع، فهو يفر منه وهو يتبعه (2) ثم قرأ مصداقه من كتاب الله: ((ولا يحسبن الذين يبخلون - إلى قوله . سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة، (4). حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا محمد بن أحمد بن المسور ابن أبى المنة، وبكير بن الحسن الرازى ، قالا : حدثنا يوسف ابن يزيد، قال : أخبرنا أسد بن موسى، حدثنا شريك . عن أبي إسحاق، عن أبي وائل، من عبد الله، قال: من كان له ١) زيتان: ك، أسنان: ص (2) في ٥ زيادة (قال). (١) أخرجه النسائي. أنظر: السنن 11/8. 150 مال لا يؤدى زعانه، طوقه يوم القيامة شجاعاً أقرع، بنقر رأسه. يقول: أنا مالك الذى كلت تبخل بي، ولا: «سيطوق-ون ما بخلوا به يوم القيامة . . قال: وحدثنا أسد، حدثنا يزيد بن عطاء، عن أبى إسحاق. عن شقيق بن سلمة ، عن ابن مسعود، أنه سئل، عن هذه الآية: (-وطوقون ما بخلوا به يوم القيامة،. قال: يطوق شجاعاً له زبيتان بنقر رأسه . وأخبرنا عبد الله، حدثنا حمزة، حدثنا أحمد، حدثنا أبو صالح المكي، قال: حدثنا فضيل بن عياض، عن حصون، من زيد بن وهب ، قال: أتيت الزبذة (1)، فدخلت على أبي ذر . فقلت: ما (2) أنزاك هذا؟ فقال: كنت بالشام، فقرأت هذه الآية: ((والذين يكنزون الذهب والفضة، (3) الآية، فقال معاوية: ليست هذه الآية فينا نزلت، إنما هي فى أهل الكتاب، فقلت: إنها فينا وفي أهل الكتاب؛ إلى ان كان قول وتنازع، وكتب الى عثمان بشكوني، فكتب الى عثمان: أن أقدم (4) ، فقدمت المقبلة، وكثر ورائي الماس كأنهم أم بروني قط؛ فدخلت على 1) الربذة، من قرى المدينة على ثلاثة أميال. قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز ، وبها قبر أبي ذر الغفاري. أنظر معجم البلدان (ريد). (2) أنزلك: س، يدلك: ك. 3) الآية : ٥ - -ورة التوبة. أقدم : ك، أقدما: ص. 181 عثمان فشكوت اليه ذلك ، فقال : تح وكن قريباً. فنزلت هذا المنزل، والله او أمر على حبشها ما عصيته، ولا أرجع عن قولي وأخبرنا عبد الله، حدثنا حمزة، حدثنا أحمد، أخبرنا عمران بن بكار بن راشد، حدثنا على بن عياش ، حدثنا شعيب (1). قال : حدثني أبو الزناد مما حدثه عبد الرحمن الأعرج مما ذكر أنه سمع أبا هريرة بحدث به، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: يكون كلز أحدهم يوم القيامة شجاءاً (2) أقرع، بغر منه صاحبه ويطلبه: أنا كنزك ، فـلا يزال به حتى بلقمه أصبعه (9) وحدثنا عبد الله ، حدثنا حمزة، حدثنا أحمد، أخبرنا قتيبة ابن سعيد، حدثنا الليث ، عن ابن عجلان ، من القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (4) قال: يكون كلز أحدهم يوم القيامة شجاعاً (6) أفرع، ذا زبيبتين: يتبع صاحبه، وهو يتعوذ مله، فلا يزال يتبعه حتى يلقمه أصبعه، . 1) شعيب، ص . شعبة: ك - وهو تحريف. وانظر: ترجمة شعيب هذا تعذيب التهذيب 851/4 . فى (د) شجاعاً: ص . شجاع: ك - وهو تحريف . (٥) أنظر، سنن النسائي ]24 - 2. ٥) في ٥ زيادة (أنه). (٥) في ٥ (معجاع) - بالرفع - وهو تحريف . 162 الشجاع : الحية ، وقيل: الثعبان، وقيل: الشجاع من الحيات: الذي بوائب ويقوم على ذفبه، وربما بلغ رأس الفارس، وأعثر ما يكون في الصحاري . قال الشماخ أو البعيث : وأطرق إطراق الشجاع وقد جرى على حد نابيه الزصاف المسمم وقال المتلمس : فأطرقی إطراق الشجاع واو بری مسافاً للابيه الشجاع اصمما والزبيبتان : نقطتان ملتفختان في شدقهه كالرفونين ، وقيل: نقطتان سوداوان ، وكل ما كثر سمه - فهما زعموا - أبيض رأسه، وهي علامة الحية الذكر المؤذى، والأفرع من صفات الحيات : الفي برأسه شيءٍ من بياض . 158 مالك، عن عبد الله بن أبي بكر ابن حزم وهو عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن حزم الانصاري . من بني مالك بن النجار، يكفى أبا محمد، وكان من أهمل العلم، ثقة، فقيهاً، محدثاً، مأموناً، حافظاً، كان من ساعلي المدينة، وبها كانت وفاته فى سنة خمس وثلاثبن ومالة - وهـو ابن سبعين سنة، وقيل: سفة ست وثلاثين. وقال بعضهم : كانت وفاته فى سلة ثلاثين ومائة ، قال الواقدي : كانت اآل حزم حلقة في المسجد (1) . قال أبو عمر ، روى عن عبد الله بن أبى بكر جماعة من الأئمة ، مثل مالك، ومعمر، والثورى، وابن عيينة، وغيرهم، وهو حجة فيما نقل وحمل ؛ وكان أبوه أبو بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم من جلة اهل المدينة واشرائهم، وكان له بها قدر وجلالة؛ ولى القضاء لعمر بن عبد العزيز أيام (١) أنظر ترجمته فى ،تهذيب التهذيب 164/6، واسعاف المبطأ. برجال الموطأ للسيوطي - ذيل تنوير الحوالك 15/8 . 155 إمرته على المدينة؛ ثم لما ولى الخلافة ، ولاه المدينة؛ وكان لأبي بكر بنون، ملهم: محمد بن أبي بكر، وعبد الله بن أبي بكر، وعبد الرحمن بن أبي بكر ، وكلهم قد روي عنه العلم، وأجلهم عبد الله هذا، وكانت له ابنة نسمى: أمة (!) الرحمن ابنة أبي بكر، واسم أبي بكر كليته، وسلذكر وفانه وزيادة في الخبر عله عند ذكر رواية ابله عنه بعد هذا فى هذا الكتاب - إن شاء الله - ؛ وذكر ابن القاسم عن مالك قال ؛ كان عبد الله بن أبي بكر من أهل العلم والبصر؛ وروى أشهب عن مالك قال: أخبرني ابن فزبة (2)، إن ابن شهاب سأله، من بالمدينة دفتى؟ فأجابه ، فقال: ما فيهم مثل عبد الله بن أبي بكر، وما يستعه أن يرتفع إلا مكان أبيه أنه حي؛ وقد روى عنه ابن شهاب حديث مس الذكر ، عن عروة عن مروان ، عن بسرة؛ هكذا يروبه أهل الحفظ والاتقان ، من ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر، من مروة، من مروان، عن بسرة، وقد اختلف فيه عن ابن شهاب، ولا يصح عله فيه إلا ما ذكرت، وبالله التوفيق. لمالك عنه فى الموطأ من حديث الغبى - صلى الله عليه وسلم - : (8) ستة وعشرون حديثاً، ملها ثمانية عشر مسلدة، منها ٠۵ 1) أمة الرحمان: ص . أمة عبد الرحمان : ك. (2) غزية: ص . غازية، ك - وهو تحريف. (3) سنة: ص . سبعة: ك - وهو تحريف . 156 اثنان ظاهر أحدهما الانقطاع، وهو متصل، وذلك: حديث أبى إذكر بن عبد الرحمان، عن أم سلمة: ليس بك على أهلك هوان: الحديث والآخر صحيح الانقطاع . .هو حديث أبي سلمة، عن أم سليم. فى صدر (١) النفساء قبل طواف الوداع بعد الإفاضة ، وسائرها متصلة مسئدة، وثمانية (2) مرسلة (3)، منعا ثلاثة عن أبيه (4)، وخمسة من مرسلاته عن نفسه ١) الصدر - بفتح الدال - من قولك: صدر عن الما ومن البلاد، من باب نصر ودخل ، وأصدره نصدر، أي رجمه فرجع . (9) في ٥: قسمة . ٥) في ٥: زيادة (منقطعة). ٥) في ك زيادة: (وواحه عن عبد الملك بن أبي بكر). 167 - . حديث أول لعبد الله بن أبي بكر - مسند مالك، من عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، من عباد بن نميم ، أن أبا بشير الأنصاري أخبره، أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فى بعض أسفاره، قال: فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رسولاً، قال عبد الله بن أبى بكر: حسبت أنه قال: والناس في مقيلهم : لا تبقين في رقة بعير قلادة من وتر، أو قلادة، الا قطعت. قال مالك: أرى ذلك من العين (1) . قد ذكرنا نسب عباد بن تميم، عند فكر عمه عبد الله ابن زيد، وذكر أبيه تميم، في كتابنا فى الصحابة (2)، وذكر همالك: أبا بشير الأنصاري ، وهو رجل لا بوقف على اسمه على صحة ، وهو مشهور بكتيته ، وقيل: إن بشير من بني النجار ، وإن اسمه: قيس بن بحر، ولا يصح - والله أعلم. توفي سنة أربعين، وقيل: إنه أدرك «الحرة، والله أعلم، واختلف في نسبه 1) الموطأ رواية يحيى ص 670 - حديث (1700) والحديث أخرجه البخاري ومسلم . (2) الاستيعاب 188/1. و- 312/2، و-24/4 - بهامشن الاصابة. 159 فى الأنصار، فقيل: ساعدي، وقيل، حارئي ، وقيل: مازني ، أدرك ((الحرة)، وخرج فيها، ومات بعدها (1) . وهذا الحديث هكذا هو في الموطأ عند رواته ، ورواه روح بن عبادة ، عن مالك، فسمى الرسول فقال فيه : ارسل زبداً مولاه، وهو - على - زيد بن حارثة ، والله اعلم. حدثنا عبد الوراث بن سفيان، وأحمد بن قاسم بن عبد الرحمن ، قالا : حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا الحارث بن أبي أسامة. حدثنا روح، حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبى بكر، من عباد بن تميم، أن أبا بشير الأنصارى أخبره : أنه كان مع رسول الله - صلي الله عليه وسلم - في بعض أسفاره، فأرسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زيداً مولاه، قال عبد الله ابن أبى بكر: حسبت أنه قال : والناس فى مبيتهم : لا تبقين في رقبة بعير قلادة من وقر - أو قلادة، إلا قطعت. قال مالك: أرى ذلك من العين . قال أبو عمر : قد فسر مالك هذا الحديث أنه من أجل العين ، وهو عند جماعة (2) أهل العلم كما قال مالك : لا يجوز عندهم أن يعلق على الصحيح من البهائم أو بني آدم شيء من 1) انظر: الاستيعاب - تحقيق البجاوي 1819/4. (2) في ك زيادة (من). 160