النص المفهرس
صفحات 101-120
ليس فى حديث نافع عن ابن عمر: معقود فى هذا الحديث من رواية مالك وغيره : أخبرنا عبد الله بن محمد بن أسد ، قال حدثنا حمزة بن محمد ، قال حدثنا أحمد بن شعيب. قال أخبرنا قتيبة (أ) بن سعيد. قال حدثنا الليث ، من نافع، عن ابن عمر . عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الخيل في نواصيها الخير الى يوم القيامة (١). وقد روي عن النبي عليه السلام في الخيل أحاديث كثيرة ليست من باب حديثنا هذا ، منها. قوله بمن الخيل في شقرها (2) ومنها: خير الخيل الأدهم الاقرح الأرثم المعجل ثلاث ، مطلق اليمنى. أو كميت على هذه الشية (8). ومنها أنه كره الشكال من الخيل ، وأحاديث غيرها ليست أسانيدها هناك . والشكال من الخيل التي (ب) تكون ثلاث (ج) قوائم منه محجلة ، وواحدة ١) قتهبة : ١ ظ ٠ شبيبة: ض ب) التي: ٠١ أن : لـ . ج) ثلاث : اض، ثلاثة : ظـ 1) المرجع السابق . 2) أي البركة فيما احمر من الخيل حمرة صافية جدا مع حمرة العرف والذنب. "نظر فيض القدير على الجامع الصغير /464 . (8) الافرح: ما في وجهه قرحة وهي ما دون الغرة، والارثم: ما في شفته العليا بياض . والمحجل ثلاث: الذي مي قوامه الثلاث بياض . مطلق الومون : أي ليس فيها تحجيل بل خالية من البياض. والكميت: ما كان لونه بين سواد وحمرة . والشية بكسر الشين وفتح التحتية - اي اللون والصفة . والحديث أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم . انظر فيض القدير على الجامع الصغير 410/2 . 101 مطلقة، أو (أ) يكون الثلاث مطلقة، وواحدة محجلة ، وتكون الرجل خاصة هي المطلقة وحدها ، أو المحجلة وحدها، لا تكون اليد، وليس يكون الشكال إلا في الرجل ، ولا يكون في اليد عندهم أخبرنا عبد الله بن (ب) محمد بن أسد. قال حدثنا حمزة بن محمد . قال حدثنا أحمد بن شعيب ، قال أخبرنا محمد بن رافع ، قال حدثنا أبو أحمد البزاز هشام بن سعيد ، قال حدثنا محمد بن المعاجر الانصاري، عن عقيل بن شبيب، عن أبي وهب - وكانت له صحبة . قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قسموا بأسماء الانبياء، وأحب الاسماء الى الله، عبد الله، وعبد الرحمن ؛ وارتبطوا الخيل ، وامسحوا بنواصيها واكفالها ، وقددوها . ولا تقلدوها الاونار ؛ وعليكم بكل كميت أغر محجل ، أو أشقر أفر محجل ، أو أدهم أغر محجل . وحدثنا عبد الله، قال حدثنا حمزة، قال حدثنا أحمد ابن شعيب ، قال حدثنا أحمد بن حفص، قال حدثني أبي ، قال حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن سعيد بن أبى عروبة ، عن قتادة، عن أنس، قال: لم يكن شيء أحب إلى رسول الله بعد النساء من الخيل . ١) أو يڪون : ص ظ ، وتگون : . ب) عبد الله : ا ظ، "عبد الله بن محمد بزيادة (بن محمد): ض. 102 حديث تاسع عشر لنافع عن ابن عمر مالك. عن نافع ، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا (أ) مات أحدكم، عرض عليه مقعده بالغداة والعشر ، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وان كان من أهل النار فمن أهل النار ، يقال له هذا مقعدك حتى يبعثك الله إلى يوم القيامة (١) هكذا قال يحيى فى هذا الحديث (ب) حتى ببعنك الله الى يوم القيامة، وهو خارج المعنى على وجه التفسير والبيان لحتى (ج) يبعثك الله. وقال القعنبي حتى يبعثك الله يوم القيامة . وهذا أبين وأصح من أن يحتاج فيه الى قول. وقال فيه ابن القاسم حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة . وهذا أيضاً بين. بريد حتى يبعثك الله الى ذلك المقعد، وإليه تصير ؛ وهو ١) هكذا مي سائر النسخ التي بين أيدينا، والذي في التجريد ونسخ الموطأ المطبوعة (إن أحدكم إذا مات). ب) الحديث : ض ظ ٠ (الباب): أ. ج) لحتى: ا ظ ، بحتى: ض ١) انظر الموطأ رواية يحيى ص 159 - حديث 566، والحديث ذكره في الجامع الصغير بهذا اللفظ: (اذا مات أحدكم) وقال إنه أخرجه البخاري. ومسلم والترمذى وابن ماجه انظر فيض القدير على الجامع الصغير 438/1 . 103 - عندي - أشبه بقوله عرض عليه مقعده، لأن معنى مقعده - عندي - والله أعلم مستقره وما يصيراليه، وكذلك رواه ابن بكير، كما رواه ابن القاسم- سواء في رواية قوم عن ابن بكير، منهم: ابراهيم بن باز، (أ) ويحيى بن عامر ، وغيرهم ؛ ورواه مطرف بن عبد الرحمن بن قيس، عن ابن بكير ، فقال فيه حتى يبعثك الله- لم يزد. واختلف في هذا الحديث أيضاً على عبيد الله بن عمر قريباً من هذا الاختلاف على مالك . أخبرنا سعيد بن نصر ، وعبد الوارث بن سفيان ، قالا حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال حدثنا محمد بن وضاح، قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال حدثنا أبو أسامة وابن نمير ، قالا حدثنا عبيد الله، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الـ صلى الله عليه وسلم يعرض أحدكم إذا مات على مقعده غدوة وعشية - هكذا قال أبو أسامة وقال ابن نمير اذا مات أحدكم عرض على مقعده بالغداة والعشي - ان كان من أهل الجنة فمن. أهل الجنة ، وان كان من أهل النار فمن اهل النار - قال ابو اسامة الى يوم القيامة ، وقال ابن نمير حتى يبعث اليه بوم القيامة. قال أبو عمر فروايه ابي اسامة نحو رواية يحيى ، ورواية ابن نمير نحو رواية ابن القاسم، وابن بكير . ورواه الليث عن أ) باز: ١ ظـ . محمد بائية ض. 104 نافع فقال فيه حتى يبعثه (أ) الله يوم القيامة. وهذا نحو رواية القعنبي: قرأته على عبد الوارث بن سفين، من قاسم، (ب) عن عبيد الله ابن يحيى، عن أبيه، عن الليث، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، انه قال: ألا ان احدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي ، ان كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وان كان من أهل النار فمن أهل النار، حتى يبعثه الله يوم القيامة والمعاني في ذلك كله متقاربة. وفي هذا الحديث دليل على أن الجنة والنار مخلوقتان - كما يقول أهل السنة فى ذلك - والله اعلم، ويدل على ذلك ايضا قول الله عز وجل في آل فرعون: ((النار (ج) يعرضون عليها غدواً ومشباء - الآية. (1) وقوله صلى الله عليه وسلم: اشتكت النار الى ربها - الحديث (2). وقوله صلى الله عليه وسلم اطلعت فى الجنة فرأيت أكثر اهلها المساكين، واطلعت فى النار فرأيت أكثر اهلها النساء (8). وقوله أ) يبعثه الله : ا فظـ، يبعثه اليه: ض. ب) عن قاسم : ا ظ رض. ٤ ) الثار: ١ ظ - ض. 1) الآية : 40 - سورة غافر . 2) أخرجه البيهقى في السنن الكبرى 487/1. 8) رواه البخاري والترمذي من حديث عمران بن حصين. انظر الجامع الصغير بشرح فيض القدير 545/1 . 105 دخلت الجنة فأخذت منها عنقودا (1) وقوله عليه السلام لما خلق الله الجنة حنها (أ) بالمكاره، وخلق النار نجفها بالشهوات - الحديث (2) وهذا كثير. والآثار فى خلق الجنة والنار بأنهما قد خلقنا كثيرة؛ ومما يدل على ان المراد في هذا الحديث الجنة والنار ، حديث البراء بن عازب الحديث الطويل . رواه سليمان الاعمش، عن المنهال بن عمرو، وعن زادان ، عن البراء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث فيه طول في عذاب القبر، قال فيه: فيعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك؟ فيقول ربي الله ؛ فيقولان له ما دينك؟ فيقول ديني الاسلام فيقولان (له) (ب) ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول هو رسول الله. فيقولان وما (ج) علمك ؟ فيقول قرأت كتاب الله، وآمنت به وصدقت ؛ فينادى مناد من السماء: أن صدق عبدي فافرشوه من الجنة ، وألبسوه من الحنة. وافتحوا له بابا إلى الجنة. (د) قال فيأتيه من طيبها وروحها. ١) (حفها): ا، حففها: ض ظـ . ب) له ، ض ظـ ـ ا. ٤) وماء ا، ماء ض ظ . (د) إلى الجنة : ض ظ، ومن الجنة: ١. 1) أخرجه مالك في الموطأ والبخاري ومسلم والنسائي واحمد. 2) رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي والدارمي . 106 ويفسح له في قبره مد بصره - وذكر الحديث الى قصة الكافر. فيقال له (أ) من ربك؟ ومن نبيك؟ وما دينك؟ فيقول : لا أدري. لا أدري؛ فينادي مناد من السماء افرشوا له من النار وافتحوا له باباً إلى النار ؛ قال فيأتيه من حرها وسمومها . قال ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه - وذكر تمام الحديث (1). حدثنا سعيد بن نصر، وعبد الوارث بن سفيان، قال حدثنا قاسم ابن اصغ، قال حدثنا محمد بن وضاح قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال حدثنا أبو معاوية ، من الاعمش - فذكر الحديث بطوله بالاسناد المذكور (2) . وهذا الحديث يفسر حديث ابن عمر المذكور فى هذا الباب عن النبي عليه السلام : قوله اذا : مات أحدكم، عرض عليه مقعده بالغداة والعشي ، ان كان من أهل الجنة. أو من أهل النار، ويبين المراد منه- والله أعلم. وذكر البخاري (ب) من حديث سعيد (ج)، عن قتادة ، عن أنس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه ، ليسمع قرع نعالهم ، فيأتيه ١) فيقال له: أ. قوله فيقال له - بزيادة (فوله): ض ظ . ب) البخاري : ض ظء النجاري: أ - وهو تحريف ظاهر. ح) من : ض ظ ٠ عن ١٠. 1) أخرجه الأيمة السنة. انظر ذخائر المواريث [ / حديث: 876 . 2) انظر مصنف ابن أبى شيبة 880/9 - 882. 107 ٠٠ .. الملكان فيقعدانه ، فيقولان : ما كنت تقول فى هذا الرجل - لمحمد (أ) - صلى الله عليه وسلم؟ فأما المؤمن، فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له : انظر إلى مقعدك من النار، قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة فيراهما جميعا. قال قتادة: وذكر لنا أنه يفسح له في قبره - وذكر الحديث (1) وذكر عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال : أخبرني أبو الزبير، أنه (ب) سمع جابرا يقول : إن هذه الامة تبتلى في قبورها. فإذا ادخل المؤمن في قبره ، وتولى عنه أصحابه؛ أتاه ملك شديد الانتهار ، فيقول: ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول المومن: كنت أقول إنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعبده ؛ فيقول الملك : اطلع إلى مقعدك الذي كان لك من النار، قد (ج) أنجاك الله منه ، وأبدلك مكانه مقعدك الذي نرى من الجنة ، فيراهما كليهما ؛ فيقول المومن : دعوني أبشر أهلي، فيقال له : اسكن، هذا (د) مقعدك أبدا - وذكر تمام الحديث في المنافق (8). ١) لمحمد : ا. محمد: ض ب) انه : ١ - ض. ح) فد : ١) وقد : ض . د ) هذا : ا، فهذا : ض. 1) انظر صحيح البخاري بشرح فتح البارى 479/8 - 480 . 2) انظر المصنف 585/8 - 886 - حديث 6744 . 108 وذكر عبد الرزاق، عن معمر ، عن يونس بن خباب ، من المنهال بن عمرو، عن زاذان ، عن البراء بن عازب ؛ قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم، فجلس على القبر، وجلسنا حوله ، كأن على رؤوسنا الطير؛ فقال: أعوذ بالله من القبر - ثلاث مرات ثم قال: إن المومن اذا كان في اقبال من الآخرة . وانقطاع من الدنيا؛ نزلت اليه الملائكة - فذكر الحديث (أ) وفيه: فاذا عرج بروحه، قالوا : أي رب، عبدك ؛ فيقال : ارجعوه ، فاني عهدت اليهم أن منها خلقتهم. وفيها أعيدهم. ومنها أخرجهم - تارة أخرى - وذكر الحديث (ب) وساق في الكافر مثل ذلك أيضاً (1). وأما قوله : أحدكم، فان الخطاب توجه إلى أصحابه والى المنافقين - والله أعلم، فيعرض على المومن منهم مقعده من الجنة ، وعلى المنافق مقعده من النار - على نحو ما جاء (ج) في حديث البراء - ان شاء الله . وفى هذا الحديث الاقرار بالموت والبعث بعده، والاقرار بالجنة والنار، وقد استدل به من ذهب إلى أن الارواح على أفنية القبور - وهو أصح ما ذهب إليه في ذلك من طريق الآثار، لان الاحاديث الدالة على ذلك ثابتة متواترة، وعذلك أحاديث السلام على القبور - والله أعلم . ١) فذكر الحديث: ١ - ض. ب) وذكر الحديث : ١ - ض. ٤) جاً : ١ - ض. 1) انظر المصنف 580/8 - 581 . حديث 6787 . 109 حديث موفي عشرين لنافع عن ابن عمر مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال إذا دعي أحدكم إلى وليمة فليأتها (١) لا خلاف (من مالك) (أ) فى لفظ هذا الحديث، وكذلك رواه عبيد الله بن عمر، عن نافع، كما رواه مالك سواء بمعنى واحد . ورواه حماد بن زيد، عن أبوب، عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم: أجيبوا الدعوة إذا دعيتم . لم يخص وليمة من غيرها . وكذلك رواه موسى بن عقبة، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي عليه السلام - كرواية أبوب سواء؛ ورواه معمر، عن أيوب، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا دما أحدكم (ب) أخاه فليجب - (ج) عرسا كان أو دهوة (2) ورواه الزبيدي، عن نافع، من ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل رواية معمر بمعنى واحد. ١) (عن ماك) : ض ظـ ـ !. ب) أحدكم أخاه: ض ظ، أحدكم أخوه: ١ - وهو خلاف الرواية. ج ) فليجب ، ض ظ ، فليجبة: ١ - وهو خلاف الرواية. 1) موطأ مالك رواية يحيى ص 872 - حديث 1148، والحديث أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه. انظر عون المعبود 895/8 (2) رواه مسلم وأبو داود - المرجع السابق. 110 وقد أجمعوا على وجوب الاتيان إلى وليمة في العرس. واختلفوا فيما سوى ذلك؛ وقد ذكرنا اختلافهم فى هذا الباب، ومضى القول فيه مستوعبا في باب ابن شهاب عن الاعرج (1). وفي باب اسحاق بن أبي طلحة (2)- كتابنا هذا، فلا وجه لاعادة ذلك مهنا أخبرنا عبد الوارث بن سفيان ، قال حدثنا قاسم بن أصبغ، قال حدثنا محمد بن شاذان ، قال حدثنا المعلى ، قال حدثنا ابن ابي زائدة ، قال حدثنا عبد الله ، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: اذا دهي أحدكم إلى وليمة فليأتها . وكان ابن عمر، إذا دعى أجاب ، فإن عان صائما فرك ، وان كان مفطرا أعل. أخبرنا عبد الله بن محمد، قال حدثنا محمد بن بكر ، قال حدثنا أبو داود. قال حدثنا الحسن بن على ، قال حدثنا عبد الرزاق . قال أخبرنا معمر ، عن أبوب ، عن نافع ، عن ابن عمر، قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دعا أحدكم أخاه فليجب - مرسا كان أو دعوة (8). قال أبو داود وحدثنا ابن المصفى ، قال حدثنا بقية ، قال حدثنا الزبيدي ، عن نافع باسناد (أ) أبوب ومعناه (4). ١) (عن معمر): اض ـ ظ، وهو كذلك غير ثابت في رواية أبي داود. 1) انظر التمهيد ج 178/10 - 179 . (3 التمهيد ج 272/1 - 876 . (د) الذي في سنن أبي داود 306/2 - : (أو نحوه). ٤) المرجع السابق. 111 أخبرنا عبد الوارث بن سفيان ، قال حدثنا قاسم بن أصبغ. قال حدثنا بكر بن حماد ، قال حدثنا مسدد ، قال حدثنا حماد ابن زيد، عن أيوب ، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجيبوا الدعوة اذا دعيتم. وحدثنا سعيد بن نصر ، وعبد الوارث بن سفيان ، قـالا حدثنا قاسم بن أصبغ. قال حدثنا اسماعيل بن اسحاق ، قال حدثنا ابراهيم بن حمزة ، قال حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن موسى ابن عقبة ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أجيبوا الدعوة، إذا دعيتم لها . قال أبو عمر: من ذهب الى أنه لا يجب إتيان الدعوة في فير الوليمة ، زهم أن قوله ههنا: أجيبوا الدعوة مجمل، تفسيره حديث مالك وعبيد الله -: إذا دعي أحدكم إلى الوليمة ، فليأتيها فقالوا (أ) الدعوة في هذا الحديث هي الدعوة إلى الوليمة، بدليل ما في حديث مالك، وعبيد الله من ذكر ذلك ؛ ومن ذهب إلى أن الوليمة وغيرها في إجابة الدعوة اليها سواء، احتج بظاهر قوله: أجيبوا الدعوة فأخذ بعموم هذا اللفظ، وجعل ذكر الوليمة فى حديث مالك ومن تابعه عأنه خرج على جواب السائل عن اجابة الوليمة ، قالوا أو ليس فى ذلك ما يوجب الاقتصار على الوليمة دون غيرها ، كأنه صلى الله عليه وسلم سئل عمن دمي ١) فقال: ٠١ فقالوا: ض ظ - وهو الذي يقتضيه سياقى المؤلف . 112 إلى الوليمة فقال ليأتها من دعي اليها. ولـو سئل عن غيرها أيضا. لقال مثل ذلك، بدليل الآثار المروية عنه فى هذا الباب؛ وقد ذكرناها في باب اسحاق بن أبي طلحة (١) من كتابنا هذا. واستدل أيضا من ذهب هذا المذهب بحديث معمر ، عن أبوب. من نافع، عن ابن عمر، عن النبى عليه السلام - إذا دما أحدكم أخاه فليجب - عرسا عان أو دعوة. قالوا ففى هذا الحديث النسوية بين الوليمة وغيرها. وقد ذكرنا القائلين بهذه الاقوال في باب ابن شهاب عن الامرح من كتابنا (2) هذا. وقال قائلون من أهل العلم: من دمي إلى (أ) وليمة فليجب وليأعل- إن كان مفطراً، وان كان صائما فليدع، ولا بدع الاكل إلا أن يكون صائما اذا كان الطعام مما بحل أكله . واحتجوا بحديث ابن سيرين، من أبي هريرة ، عن النبي- صلى الله عليه وسلم - أنه قال: إذا دعي أحدكم فليجب ، فان كان مفطرا فليأكل، وان كان صائما فليصل - يقول وليدع. حدثنا (ب) سعيد بن نصر، وعبد الوارث بن سفيان، قالا حدثنا قاسم ابن أصبغ، قال حدثنا محمد بن وضاح، قال حدثنا أبو بكر !) وليمة: ا. الوليمة ، ض ط . ب) حدثنا: أ، حدثناه: ض ظ . 1) انظر التمهيد 272/1 - 278 . ٤) التمهيد ج 178/10 - 179. 118 ٨٢ - ١٤٥ ابن أبي شيبة ، قال حدثنا حفص بن غياث ، عن هشام، من ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم- فذكره. ورواه أبوب عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة - قوله قال أبوب وكان محمد بنحو بأحاديث أبي هريرة نحو الرفع وقال آخرون إذا أجاب ، فإن شاء أكل، وإن شاء لم يأكل؛ واحتجوا بما حدثناه عبد الله بن محمد، قال حدثنا محمد بن بکر، قال حدثنا أبو داود ، قال حدثنا محمد بن عثیر، قال حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعي فليجب ، فان شاء طعم، وان شاء ترك (1). وحدثنا سعيد بن نصر، وعبد الوارث بن سفيان ، قالا حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال حدثنا محمد بن وضاح ، قال حدثنا محمد بن نمير، قال حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريح ، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دمي أحدكم فليجب، فإن شاء أكل ، وإن شاء قرك . وأما الطعام في الوليمة (أ) أو غيرها يكون فيه اللهو (ب) أو الخمر والمكروه من الامور. (ج) فقد ذكرنا ما للعلماء في ذلك عند ذكر حديث ابن شهاب ، عن الاعرج ، من أبي هريرة في طعام الوليمة من كتابنا (2) هذا - والحمد لله . أ) وغيرها: ا، او غيرها: ض ظٍ. ب) والخمر : اض، أو الخمر : ظـ ج ) الامر: ١، الأمور ؛ ض ظ. 1) انظر سنن أبي داود 806/2. د) انظر ج 179/10 - 180 . 114 حديث حاد وعشرون لنافع عن ابن عمر مالك. عن نافع، عن عبد الله (أ) بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذى تفوته صلاة العصر، فكأنما وقر أهله وماله (1) . هذا حديث صحيح باسناده هذا لم يختلف فيه على مالك . وكذلك رواه أبوب، وعبيد الله (بن عمر). (ب) عن نافع ، عن ابن عمر ؛ حدثنا (ح) عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ. حدثنا بكر بن حماد، قال (د) حدثنا مسدد، حدثنا يحيى. من عبيد الله، قال حدثنى نافع، عن عبد الله بن عمر ، من النبي صلى الله عليه وسلم، قال الذى تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله . ١) عبد الله : أض ـ ظـ. ب) بن عمر : ض . أ ظ . ج ) حدثنا : أ، حدثناه : ض ظـ د ) قال : ١ - ض ـ ١) الموطأ رواية يحمى ص 18 - حديث 20، ورواية ابن الحسن ص 88 حديث : 222 - والحديث أخرجه البخاري ومسلم . انظر الزرقاني على الموطأً 11/1 115 وحدثنا عبد الوارث، ويعيش بن سعيد (أ)، قالا حدثنا قاسم ، حدثنا أحمد بن محمد البرنى ، حدثنا أبو معمر ، حدثنا عبد الوارث بن سعيد ؛ وحدثنا عبد الوارث بن سفيان وأحمد ابن قاسم ، قالا حدثنا قاسم بن أصبغ . حدثنا الحرث بن أبي أسامة ، حدثنا داود بن نوح، حدثنا حماد، قالا جميعا: حدثنا أبوب ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر، قال : قال رسول اللـه صلى الله عليه وسلم: إن الذى تفوته صلاة العصر، كأنما وتز أهله وماله. وهو عند ابن شهاب، عن سالم، عن ابن عمر؛ رواه عن ابن شهاب جماعة من أصحابه. منهم: ابن عيينة ، ومحمد بن (أبي) (ب) عتیق (١) وابراهيم بن سعد (ج) (2)؛ حدثنا سعيد بن نصر ، وعبد الوارث بن سفيان، قالا حدثنا قاسم بن أصبغ حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، حدثنا سليمان بن داود الهاشمي ، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن سالم ابن عبد الله، عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من فاتته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله. ١ ) يعيش بن سعيد: ا ض . سعيد بن نصر : ظ . ب) بن ابى عنبق: ظه بن متبق - باسقاط (ابي): ١ ض وهو تحريف ح) سعد: ض ظ ، سعيد: ١ - وهو تحريف . ١) محمد بن عبد الله بن أبى عتيق التيمي المدنى. ذكره ابن حبان في التقات . انظر تعذيب التهذيب 277/9 . (2) أبو اسحاق، ابراهيم بن سعد بن ابراهيم بن عبد الرحمان الزهري المدني - نزيل بغداد، وثقة غير واحد . ( ت 182 - أو 188. انظر تهذيب التهذيب 131/1 . 122 $116 ورواه (أ) سعيد بن ابراهيم عن الزهري ، عن ابن عمر - مرموعا بغير اللفظ: حدثنا سعيد بن عثمان، حدثنا أحمد بن دحيم ، حدثنا محمد بن الحسين بن زيد أبو جعفر، حدثنا محمد ابن عمرو. حدثنا نعيم بن حماد ، حدثنا ابن المبارك. حدثنا شعبة ، عن سعيد بن ابراهيم، عن الزهري، عن ابن عمر ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ان الرجل ليدرك الطلاق. وما فاته منها خير من أهله وماله. وسنذكر هذا المعنى في باب يحيى بن سعيد - إن شاء الله . وعند ابن شهاب أيضا في هذا الحديث اسناد آخر عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن نوفل بن معاوية الدقلي ؛ رواه عنه مالك وغيره، (ب) إلا أنه محفوظ من ابن أبي ذئب . عن الزهري ؛ وغير محفوظ عن مالك - الا من حيث خلف بن سالم، عن معن ، عن مالك؛ قال أبو عبد الرحمان النسائي: أخاف أن لا يكون محفوظا من حديث مالك ، ولعله أن يكون معن ، عن ابن أبي ذئب : ٠ ١) (ورواه .... ان شا الله): ١ ض - ي. ب) (الا أنه محفوظ .. من ابن أمى ذئب): أ ض - طـ 117 فأما حديث مالك من ابن شهاب فى ذلك ، فقرأته على أحمد بن فتح بن عبد الله، أن حمزة بن محمد حدثهم، قال حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، قال حدثنا خلف بن سالم المخزومي. قال حدثنا معن بن عيسى، عن مالك، عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام، عن نوفل ابن معاوية الدئلي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من فاتته صلاة العصر ، فكأنما وتر أهله وماله . وخالفه ابن أبي ذئب فى هذا الاسناد، فجعله من الزهري. عن أبي سلمة فيما روينا من حديث اسد، حدثناه خلف بن القاسم - قراءة مني عليه، قال حدثنا محمد بن أحمد بن المسور، قال حدثنا مقدام بن داود ، قال حدثنا أسد بن موسى ، قال حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن نوفل ابن معاوية، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من فاتته صلاة فكأنما وتر أهله وماله . هكذا قال صلاة فيما كتبنا (أ) عنه وقرأنا عليه، وذكر أبى سلمة بن عبد الرحمان فى هذا الحديث خطأ من قائله، وإنما هو أبو بكر بن عبد الرحمان ، وليس ذلك من ابن أبي ذئب ، وإنما الخطأ فيه من أسد، أو ممن دون أسد ؛ وأما من ابن أبی ذئب فلا، حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، قال حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال حدثنا محمد بن اسماعيل الصائغ، قال حدثنا أ) عنه: ض ظ، عليه :أ. ؛ 118 يحيى بن أبي بكير ، قال حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمان ، عن نوفل بن معاوية الدعلي، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من فاتته الصلاة فكأنما وتر أهله وماله. قلت ما هذه الصلاة ؟ قال صلاة العصر. قال وسمعت ابن عمر يقول. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الذى تفوته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله. هكذا فى هذا الحديث بهذا الاسناد : وسمعت ابن عمر ، فان صح هذا . فالحديث لابن شهاب ، عن أبى بكر بن عبد الرحمن ، عن نوفل بن معاوية وابن عمر جميعا ، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعن سالم أيضا عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ومما يصحح ذلك ، أن محمد بن اسحاق روى هذا الحديث عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك الغفاري. قال سمعت نوفل بن معاوية الدئلي - وهو جالس مع عبد الله ابن عمر بسوق المدينة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: صلاة من فاتته ، فكأنما وتر أهله وماله فقال عبد الله بن عمر: قال رسول الله هي العصر ؛ ذكره الطحاوي في فوائده عن علي بن (أ) معبد (1)، من (ب) يعقوب بن ابراهيم ابن سعد ، عن أبيه ، عن ابن اسحاق . أ) معبداض ظـ ، سعيد: أ، وهو تحريف. ب) عن يعقوب : ض ظ، بن يعقوب: أ وهو تحريف. 1) هو ابو الحسن على بن معبه بن نوح الصغير البغدادي نزيل مصر. ثقة صاحب سنة ( ت 259 م). انظر تعذيب التهذيب 7 / 385 . 386 . 119 وحدثنا عبد الوارث. قال حدثنا قاسم. قال حدثنا أحمد ابن زهير، قال حدثنا أبي، قال حدثنا أبو عامر، ويحيى بن أبي بكير. فالا حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، من نوفل بن معاوية ، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من فاتته صلاة العصر. فكأنما وتر أهله وماله وهذا (د) بدلك على أن قوله في حديث نوفل الدئلي: من فاتته الصلاة ، أراد صلاة العصر ؛ فيكون معناه ومعنى حديث ابن عمر سواء، وتكون صلاة العصر مخصوصة بالذكر في ذلك، غيرها بالمعنى ؛ وقد ذهب قوم من أهل العلم - إلى أن حديث نوفل بن معاوية أعم وأولى بصحيح المعنى من حديث ابن عمر؛ وقالوا فيه: قوله من فاتته الصلاة - وقد فاتته صلاة - بريد كل صلاة ، لان حرمة الصلوات كلها سواء؛ قال : وتخصيص ابن عمر اصلاة العصر ، هو كلام خرج على جواب السائل ؛ عأنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أجاب من سأله عن صلاة العصر، بان قال له : الذى تفوته صلاة العصر ، فكأنمه وتر أهله وماله؛ ولو سئل عن الصبح وغيرها . كان عذلك جوابه أيضا - والله أعلم؛ بدليل حديث نوفل بن معاوية : الذى تفوته الصلاة . أو نفوذه صلاة ، فكأنما وتر أهله وماله . حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا أحمد بن الفضل، حدثنا محمد بن جرير. ١) (وهذا بدلك .. فكأنما وتر أهله وماله): أ ض - ظـ 120