النص المفهرس

صفحات 141-160

التفسير في قول الله عز وجل، ((أكالون للسحت))(6). قالوا: السحت
الرشوة في الحكم وفي السحت كل ما لا يحل كسبه.
وفي هذا الحديث، دليل على أن السحت - وهو الرشوة عند اليهود -
حرام ولا يحل، ألا ترى الى قولهم، بهذا قامت السماوات والأرض. ولولا
أن السحت محرم عليهم في كتابهم ما عيرهم الله في القرآن بأكله.
فالسحت محرم عند جميع أهل الكتاب - أعاذنا الله منه برحمته آمين.
5
أنشدنا غير واحد لمنصور (7) الفقيه - رحمه الله:
لتدخل فيه والامانة فيه
إذا رشوة من باب بيت تقمحت
حليم تنحى عن جوار سفيه
سعت هربا منها وولت كأنها
10
حدثني أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي. قال حدثني أبي، قال.
حدثنا محمد بن قاسم. قال حدثنا أبو عبد الله مالك بن عيسى بن نصر
القفصي الحافظ بقفصه، وحدثنا عبد الله بن محمد، قال : حدثنا محمد
ابن بكر.قال حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قالا حدثنا علي بن
سهل الرملي. قال حدثنا زيد بن أبي الزرقاء. عن جعفر بن برقان.
1) قالوا : ض ش. قال ، أ.
6) منها : أ. منه، ض ش.
12) وحدثنا، أض. ح وحدثنا، ش.
الآية : 42 - سورة المائدة.
(6
7) هو منصور بن اسماعيل التميمي، فقيه شافعي ضرير، أغلب شعره في الحكم
والأمثال (ت 306 هـ)
انظر الوفيات 125/2، ومعجم الأدباء 185/7 - 189، وجامع بيان العلم
.106/1
- 141 -

وحدثنا سعيد بن نصر. قال حدثنا قاسم بن أصبغ، قال حدثنا
اسماعيل بن اسحاق، قال حدثنا أحمد بن يونس، قال حدثنا المعافي بن
عمران، (8) قال حدثنا جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن مقسم
ابن أبي (9) القاسم. عن ابن عباس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم
حين افتتح خيبرواشترط عليهم أن له الأرض وكل صفراء، وبيضاء - يعني
الذهب والفضة، فقال له أهل خيبر: نحن اعلم بالارض فاعطناها على ان
نعمل ولنا نصف الثمرة ولكم النصف، فزعم أنه اعطاهم على ذلك، فلما
كان حين تصرم النخل، بعث اليهم عبد الله بن رواحة فحزر النخل وهو
الذي يدعوه أهل المدينة الخرص، فقال: هي كذا وكذا. فقالوا : أكثر
علينا (10). وفي حديث المعافي فقال: في ذا كذا وكذا، فقالوا : أكثرت
يا بن رواحة. قال: فانا اعطيكم النصف الذي قلت، قالوا : هذا الحق، وبه
قامت السماوات والأرض، وقد رضينا ان ناخذه بالذي قلت. وفي حديث
زيد بن أبي الزرقاء، أكثرت علينا يابن رواحة. قال : فأنا إلي جذاذ
النخل، واعطيكم نصف الذي قلت، قالوا : هذا الحق، وبه قامت السماوات
والأرض، وقد رضينا أن ناخذه بالذي قلت. قد تقدم في باب ربيعة من
5
10
15
1) وحدثنا، أض. ح حدثنا ، ش.
2) المعافي: ض. المعاقى: أ ش. أبى: القاسم: أش. عن القاسم ، ض.
7) فزعم انه ، أُ شی ۔ ض.
15) (قد تقدم ... ولا يجوز بيعه): أ . ض ش.
8) أبو مسعود المعافي بن عمران بن نفيل الازدي الفهمي الموصلى، الفقيه
الزاهد الثقة. (ت 204 هـ).
انظر تهذيب التهذيب 199/10 - 200.
9) أبو القاسم مقسم بن بجرة أو نجدة، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل،
ويقال له مولى ابن عباس لملازمته له.
قال فيه أبو حاتم : صالح الحديث لاباس به (ت 101 هـ).
٦
انظر تهذيب التهذيب 288/10.
10) انظر سنن أبي داود ج 236/2.
- 142 -

:
القول في ذكر الارض (11)، وفي باب ابن شهاب من معاني الخرص.
ومعاني ارض خيبر ما فيه اشراف على معاني ذلك كله والحمد لله. وقال
ابو بكر الاصم عبد الرحمان بن كيسان . كان اعطاه رسول الله - صلى
الله عليه وسلم خيبر على النصف مما تخرج أرضها وثمرها خصوصا له
5
صلى الله عليه وسلم. لان اليهود كانوا له كالعبيد، وللسيد ان ياخذ مال
عبده كيف شاء، وبيبع منه الدرهم بالدرهمين، فرخص رسول الله صلى
الله عليه وسلم: في دفع الارض الى اليهود بالنظر لتلك العلة، ولا يجوز
ذلك لغيره ، لما ثبت من تنبيه عن مثل ذلك في كراء الأرض، وفي بيع
الثمار قبل بدو صلاحها.
10
ولما أجمعوا عليه أن المجهول لا يكون بمثل لشىء ولا يجوز بيعه.
وقرأت علی سعید بن نصر أن قاسم بن أصبغ حدثهم، قال حدثنا
جعفر بن محمد الصائغ. قال حدثنا محمد بن سابق. قال حدثنا ابراهيم
بن طهمان عن ابى الزبير، عن جابر، أنه قال: أفاء الله خيبر على
رسوله. فأقرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم - فيها وجعلها بينه وبينهم.
فبعث عبد الله ابن رواحة فخرصها عليهم، ثم قال: يا معشر اليهود. أنتم
ابغض الخلق الي، قتلتم انبياء الله. وكذ بتم على الله. وليس يحملني
بغضي اياكم على ان احيف عليكم. قد خرصت عشرين الف وسق من
تمر، فان شئتم فلكم. وإن شئتم فلي. فقالوا: بهذا قامت السماوات
والارض. قد أخذنا فاخرجوا عنا. فقال أبو الزبير، أن عمر بن الخطاب
انما اخرجهم منها بعد ذلك، لان رسول الله - صلی الله عليه وسلم - قال ,
لاتقروا في جزيرة العرب من ليس منا أو قال : من ليس من المسلمين.
15
20
20) بن الخطاب : أ ش - ض.
11) انظر التمهيد ج 3 /32 - 47.
- 148 -

ابن شهاب عن محمد بن جبير بن مطعم
حديثان احدهما مرسل عند اكثر رواة الموطأ
وهو محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف،
ابن قصي القرشي النوفلي، يكنى أبا سعيد.
قد ذكرنا أباه وشيئا من أخباره في كتابنا (12) في الصحابة.
5
وكان محمد بن جبير بن مطعم من اعلم أهل وقته بالنسب وأيام العرب.
اخذ ذلك عن ابيه.
دخل يوما على عبد الملك بن مروان، فقال له : يا أبا سعيد، ألم
نكن نحن وأنتم - يعني عبد شمس، وبني نوفل - في حلف الفضول ؟
10 قال : أمير المؤمنين أعلم، فقال له عبد الملك لتخبرني يا أبا سعيد.
فقال : لا والله يأمير المؤمنين، لقد خرجنا نحن وأنتم منهم . قال :
صدقت.
وتوفى محمد بن جبير بن مطعم سنة مائة (13) في خلافة عمر
ابن عبد العزيز، وتوفي اخوه أبو محمد نافع بن جبير بن مطعم،
15 بالمدينة (14) سنة ست وتسعين، وقيل في خلافة سليمان بن عبد الملك.
5) ذكرنا أباه , أ ش. ذ کرناه , ض.
8) له ، أُ ش۔۔ ض.
10) أمير المومنين ، أ ش. يا امير المؤمنين : ض.
11) فقال ض ش. قال : أ . .
14) أبو محمد، ض ش. محمد أبو محمد - بزيادة (محمد)، أ، وهو تحريف.
12) انظر الاستيعاب ج232/1 - 233.
13) وانظر في ترجمته: طبقات ابن سعد 205/5، وتهذيب التهذيب 92/91/9.
14) انظر في ترجمته طبقات ابن سعد ج 205/5، وتهذيب التهذيب
10/ ص 404 - 405 ..
- 144 -

حديث أول لابن شهاب، عن محمد بن جبير - مسند :
مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال.
سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في المغرب بـ(والطور)) (1).
هكذا رواه مالك وجماعة أصحاب ابن شهاب عنه، عن محمد بن
جبير بن مطعم، عن أبيه. ورواه محمد بن عمرو، عن ابن شهاب، عن
5
نافع بن جبير والصواب فيه محمد بن جبير.
وفي هذا الحديث، دليل على ان في وقت المغرب سعة، وانه ليس
يضيق، وقد مضى القول في وقت المغرب في باب ابن شهاب عن عروة
(2) مستوعبا وفي سائر أوقات الصلاة والحمد لله.
10
وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في المغرب
(المصّ)) من حديث عروة عن ابن الزبير، عن مروان بن الحكم، عن زيد
ابن ثابت. وقد روى هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة مثل ذلك.
والاسناد الاول أصح، وفي ذلك دليل على سعة وقت المغرب كما ذكرنا.
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ ب(الصافات)) في
15 المغرب، وأنه قرأ فيها بحم الدخان، وانه قرأ فيها ب ((سبح اسم ربك
الاعلى، وأنه قرأ فيها بـ ((التين (3)والزيتون))، وأنه قرأ فيها بـ(المعوذتين))
6-5) (عن أبيه ... عن نافع بن جبير): ض . أ. ممحوة في ش.
11) بن الحكم ، ض ش. بن عبد الحكم ، أ. وهو تحريف هشام بن عروة : أ. عن هشام ابن
عروة - بزیادة (عن) ، ض ش.
(13
وفي أ ش ـ ض.
16) فيها بالمعوذتين، أش. بالمعوذتين - باسقاط (فيها) ، ض.
1) موطأ مالك رواية يحيى ص 62 - حديث 168، والموطأ رواية محمد بن
الحسن ص 93، حديث 247.
2) انظر التمهيد ج 79/8 . 91.
3) كذا في سائر النسخ، والتلاوة ((والتين".
- 145 -

5
وانه قرأ فيها ب (المرسلات))، وانه كان يقرأ فيها بقصار المفصل (4). وهي
آثار صحاح مشهورة، لم أر لذكرها وجها خشية الإطالة، وفي ذلك كله
دليل على أن لا توقيت في القراءة في صلاة المغرب، وكذلك غيرها
بدلائل يطول ذكرها، وأهل العلم يستحبون فيها قراء السور القصار، ولعل
ذلك أن يكون آخر الامرين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم، أو
يكون اباحة وتخييرا منه - صلى الله عليه وسلم. فيكون دليل العلماء
على استحباب ما استحبوا من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم، من ام
الناس فليقصر وليخفف، والحمد لله الذي جعل في ديننا سعة ويسرا
وتخفيفا، لا شريك له.
10
وفي هذا الحديث شيء سقط من رواية مالك في الموطأ. لم يذكره
أحد من رواته عنه فيه. وذكره غيره من رواة ابن شهاب، وهو معنى بديع
حسن من الفقه. وذلك أن جبير بن مطعم، سمع هذا الحديث من النبي -
صلى الله عليه وسلم - وهو كافر، وحدث به عنه وهو مسلم، وقد مضى
القول في هذا المعنى فيما سلف من كتابنا هذا، وقد روى هذه القصة فيه
عن مالك، علي بن الربيع بن الركين، وابراهيم بن علي التميمي
المقرئي، جميعا عن مالك، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم.
عن ابيه. قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم. في فداء أسارى بدر،
فسمعته يقرأ في المغرب ب(الطور (5)). ولم أسلم يومئذ، فكأنما صدع
15
1) (كلها) ، ض ـ أ.
2) خشية : أ. خوف : ض ش.
16) المقریء ، ا ش ۔ ض.
4) انظر الموطا ص 63/62، أحاديث 169 - 170، 172، ومنتقى الأخبار بشرح
نيل الأوطار 241/2 . 244.
5) كذا في سائر النسخ ، والتلاوة (والطور).
- 146-

قلبي، (6). وقال: لو كان مطعم حيا وكلمني في هؤلاء النفر، لأعتقتهم.
هذا لفظ علي بن الربيع، وقال ابراهيم، وكلمني في هؤلاء النتنى (7)
لتركتهم له (8)، ولم يتابع هذان على سياقة هذا الحديث بهذا اللفظ عن
مالك. وقد رواه كذلك عن ابن شهاب جماعة من أصحابه، وممن روى
5 ذكر ذلك عن ابن شهاب عن محمد بن جبير، أسامة بن زيد الليثي (9)
وغيره.
وروى ابن وهب، عن ابن شهاب، عن أسامة بن زيد، عن محمد بن
جبير بن مطعم، عن أبيه، أنه جاء في فداء أسارى أهل بدر، قال :
فوافقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة المغرب
10 بـ ((الطور وكتاب مسطور)) فاخذني من قراءته كالكرب، فكان ذلك أول
ما سمعته من امر الاسلام، واسلم جبير بن مطعم عام الفتح، ويقال : عام
خيبر.
وقد ذكرنا من خبره في كتابنا (10) في الصحابة، ما فيه كفاية.
وحدثنا عبد الوارث بن سفيان. قال : حدثنا قاسم بن اصبغ. قال :
15 حدثنا أحمد بن زهير، قال حدثنا حامد بن يحيى البلخى، قال : حدثنا
1) وكلمني : أ ض. وكلمته ش.
4) روى: أ - ض. ممحوة في ش. عن محمد بن جبير: أ. في هذا الحديث : ض. ممحوة
في ش.
7) عن أسامة بن زيد: أ - ض، ممحمة في ش.
(9) فوافقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أ. فوافقته، ض. ممحوة في ش.
11) ما : أ. بما : ض. ممحوة في ش.
6) هي رواية سعيد بن منصور. انظر الزرقاني على الموطأ ج 163/1.
7) النتنى جمع نتن : الجياف، ويعنى بهم أسارى بدر من المشركين.
8) رواه بهذا اللفظ: البخاري في المغازي. انظر الصحيح بشرح الفتح 326/8 .
.327
9) رواه الطبراني. انظر الزرقاني على الموطأ 163/1.
10) يعنى الاستيعاب. انظر ج 232/1 - 233.
- 147 -

سفيان بن عيينة. قال : سمعت الزهري يحدث عن محمد بن جبير بن
مطعم، عن أبيه، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب
ب«الطور».
قال سفيان: فسمعته يقول: (ام خلقوا من غير شيء أم هم
5 الخالقون»، قال فكاد يطير قلبي. وحدثنا سعيد بن نصر، قال : حدثنا
قاسم بن أصبغ. قال: حدثنا محمد بن اسماعيل، قال : حدثنا الحميدي.
قال : حدثنا سفيان، قال : سمعت الزهري يحدث عن محمد بن جبير بن
مطعم عن ابيه، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقرأ في
المغرب بـ (الطور))، قال سفيان، فقالوا في هذا الحديث أن جبيرا قال
10 سمعتها من النبي عليه السلام - وانا مشرك. فكاد قلبي يطير حين قرأ،
((م خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون»؟ ولم يقله لنا الزهري.
وحدثنا عبد الله بن محمد بن أسد، قال : حدثنا سعيد بن عثمان
ابن السكن. قال حدثنا محمد بن يوسف، قال : حدثنا محمد بن اسماعيل
البخاري، قال : حدثنا الحميدي قال : حدثنا سفيان. قال حدثني عن
15 الزهرى، عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه. قال : سمعت النبي -
عليه السلام يقرأ في المغرب ((والطور» فلما بلغ هذه الآية، بأم خلقوا
من غير شيء ام هم الخالقون. أم خلقوا السماوات والارض بل لا يوقنون
أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون)» كاد قلبي يطير.
قال سفيان : فأما أنا. فاني سمعت الزهري يحدث عن محمد بن
20 جبير عن أبيه، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب ب
4) فسمعته ، أ. قال فسمعته - بزيادة (قال) ، ض ش.
5) فكاد : أش ـ ض. وكتب في هامش (ض) (فكاد). وعليها علامة (ط).
(10) النبي - عليه السلام: أش. رسول الله - صلى الله عليه وسلم. ض.
- 148 -

(والطور)»، ولم أسمعه زاد الذي قالوا لي (11) ورواه يزيد بن أبي حبيب.
عن ابن شهاب، فجعل في موضع المغرب العتمة، الا أنه من رواية ابن
لهيعة (12).
وجدت في اصل سماع أبي بخطه - رحمه الله - أن محمد بن
5. أحمد بن قاسم. حدثهم قال : حدثنا سعيد بن عثمان. قال : حدثنا نصر
ابن مرزوق. قال: حدثنا أسد بن موسى، قال حدثنا ابن لهيعة. قال حدثنا
يزيد بن أبي حبيب، ان ابن شهاب كتب اليه قال، حدثني محمد بن
جبير بن مطعم، عن أبيه قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم
في فداء أسارى بدر، فسمعته يقرأ في العتمة بـ «والطور)» - ورواه سفيان
10 ابن حسين عن الزهري على الشك في العتمة أو المغرب ..
حدثنا خلف بن سعيد. قال حدثنا عبد الله بن محمد، قال : حدثنا
احمد "بن خالد. قال حدثنا علي بن عبد العزيز، واجازه لنا أبو محمد
ابن أسد، عن امن جامع، عن على بن عبد العزيز، قال : حدثنا أبو عبيد.
قال : حدثنا هشيم، قال حدثنا سفيان بن حسين، عن الزهرى، قال هشيم.
15 ولا أظنني الا وقد سمعته من الزهرى عن محمد بن جبير بن مطعم، عن
أبيه جبير بن مطعم. قال : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
لأكلمه في أسارى بدر، فوافقته وهو يصلي المغرب أو العتمة، فسمعته وهو
يقول ويقرأ وقد خرج صوته من المسجد، (ن عذاب ربك لواقع ماله من
دافع». قال : فكأنما صدع قلبي. فلما فرغ من صلاته، كلمته في أسارى
9) ورواه ، أُ ش. رواه : ض.
12) وأجازه لنا ... علي بن عبد العزيز، أ. ض. ممحوة في ش.
17) العتمة : أ. العشاء ، ض. ممحوة في ش.
11) أخرجه البخاري في التفسير. انظر فتح الباري ج 229/10.
12) يعنى وابن لهيعة لا يحتج به.
- 149 -

بدر، فقال، شيخك أو الشيخ لو كان اتانا فيهم شفعناه (13) - يعني اباه
المطعم بن عدي.
قال أبو عبيد: قال هشيم وغيره: وكانت له عند رسول الله
صلى الله عليه وسلم يد.
قال أبو عمر :
.5
كانت يد المطعم بن عدى عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قيامه في شان الصحيفة التي كتبها قريش على بني هاشم وبني
المطلب، وهو أيضا أجار النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم من الطائف
من دعاء ثقيف، اجاره هو ومن كان معه يومئذ، وخبره بكماله في
10 المغازي والسير (14).
7) على : أ ش. عن ، ض. وبتى المطلب، أ - ض ش.
8) أجاره : أ ش . ض.
10) (والسير) : أ - ض ش.
13) رواه بهذا اللفظ سعيد بن منصور، انظر الزرقاني على الموطأ 183/1.
14) ذكر ابن اسحاق القصة مبسوطة، وكذلك أوردها الفاكهاني بإسناد حسن
مرسل.
انظر الفتح 326/8.
- 150-

حديث ثان لابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم - مرسل
يتصل من وجوه
مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، أن النبي - صلى
الله عليه وسلم قال؛ لي خمسة أسماء، أنا محمد وأنا أحمد (1)، وأنا
5. الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وانا الحاشر الذي يحشر الناس على
قدمي، وأنا العاقب (2).
هكذا روى هذا الحديث يحيى مرسلا، لم يقل عن ابيه، وتابعه
على ذلك أكثر الرواة للموطأ، وممن تابعه على ذلك ، القعنبي، وابن
بكير، وابن وهب، وابن القاسم، وعبد الله بن يوسف، وابن أبي أويس.
10 وأسنده عن مالك ، معن بن عيسى، ومحمد بن المبارك الصوري، ومحمد
ابن عبد الرحيم، وابن شروس الصنعاني، (وعبد الله بن مسلم) الدمشقي.
وإبراهيم بن طهمان، وحبيب، ومحمد بن حرب، وأبو حذافة، وعبد الله
ابن نافع، وابو المصعب، كل هؤلاء رواه عن مالك مسندا عن ابن شهاب.
عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه.
2/1) (مرسل یتصل من وجوه) ، أ . ض ش.
3) النبي , أ ش. رسول الله ، ض.
4) وأنا احمد، أش. وأحمد - باسقاط (أنا)، ض.
7) (عن مالك) : ض - أ ش.
11) عبد الرحيم بن شروس .. الدمشقي: أ. عبد الرحيم وابن شروس ... وعبد الله ابن مسلم
الدمشقي - بزيادة (وعبد الله بن مسلم) ، ض ش.
هما أشهر أسمائه - صلى الله عليه وسلم .
(1
2) الموطأ رواية يحيى ص 708 - حديث 1844، وهو آخر حديث من موطأ
يحيى الليثي.
والحديث أخرجه البخاري في الصفات النبوية من طريق معن بن عيسى
القزاز، عن مالك به.
انظر فتح الباري ج 366/7 - 328.
- 151-

حدثنا محمد، حدثنا على بن عمر، حدثنا أبو بكر النيسابوري،
حدثنا اسحاق بن الحسن الطحان بمصر، حدثنا محمد بن المبارك
الصوري، قال: سمعت رجلا يقول لمالك بن أنس، أحدثك ابن شهاب
عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه - أنه سمع رسول الله - صلى الله
5 عليه وسلم يقول: لي خمسة اسماء، انا محمد. وانا احمد، وانا الماحي،
وانا الحاشر، وانا العاقب ؟ قال : نعم.
وأخبرنا علي بن ابراهيم، حدثنا الحسن بن رشيق، حدثنا العباس
ابن محمد بن العباس البصري. حدثنا أحمد بن صالح، قال : قرأت على
ابن نافع، قال حدثني مالك بن أنس عن ابن شهاب، عن محمد بن
10 جبير بن مطعم، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: ان
لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي -
الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب - والعاقب
الذي ليس بعده (3) أحد .
هكذا قال في تفسير العاقب في نسق الحديث، وذكره الدارقطني
15 عن محمد بن عبد الله بن زكرياء، والحسن بن خضر، والحسن بن
رشيق، كلهم عن العباس بن محمد عن أحمد بن صالح مثله سواء.
3) لمالك بن أنس : أ ش. لانس بن مالك : ض.
6) قال : أ. فقال : ض ش.
8) محمد بن العباس أ ش. محمد - باسقاط (بن العباس) : ض.
9) بن أنس: أ - ض. ممحوة في ش.
13) وذكره : أ وذكر : ض. ممحوة في ش.
15)· بن محمد : أ - ض. ممحوة في ش.
3) أي لا نبي بعده - صلى الله عليه وسلم.
-152-

5
وحدثنا عبد الله بن محمد. قال: حدثنا سعيد بن عثمان. قال :
حدثنا محمد بن يوسف، قال : حدثنا البخاري. قال حدثنا ابراهيم بن
المنذر، قال : حدثنا معن. عن مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير
ابن مطعم، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لي خمسة
أسماء: أنا محمد وأحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا
الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب (4).
وكذلك رواه أصحاب ابن شهاب، عن ابن شهاب، عن محمد بن
جبير، عن أبيه مسندا. حدثنا سعيد بن نصر، قال : حدثنا قاسم بن اصبغ،
قال: (حدثنا) محمد بن اسماعيل الترمذي، قال : حدثنا الحميدي.
10 وحدثنا عبد الله بن محمد، قال : حدثنا محمد بن يحيى بن عمر بن
علي، قال : حدثنا علي بن حرب. قالا جميعا : حدثنا سفيان بن عيينة.
عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال: اني أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله
15 بي الكفر، وأنا الحاشر الذي أحشر الناس، وأنا العاقب الذي ليس بعدي
نبي.
(8) عن أبيه مسندا، أ. ابن شهاب مسندا، ض ش. ففيهما تقديم وتأخير بن مطعم ، ض ـ أ
9) حدثنا محمد: ض ش. محمد - باسقاط (حدثنا) : أ
10) بن عمر : أض بن عمرو ، ش.
12) بن مطعم : أ ش - ض.
14) بعدي . أ ش. بعده ، ض.
4) انظر الصحيح بشرح الفتح 366/7 - 368.
- ١٢٩ -

وكذلك رواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري - لم يقل خمسة
أسماء، والاسماء هنا والصفات سواء، فمحمد: مفعل من الحمد. وكذلك
أحمد ، أفعل من الحمد. قال بعض (5) الشعراء،
فذو العرش محمود وهذا محمد
وشق له من اسمه ليجعله
5
حدثني عبد الوارث بن سفيان، قال : حدثنا قاسم بن أصبع، قال :
حدثنا أبو اسماعيل محمد بن اسماعيل الترمذي، قال : حدثنا قتيبة بن
سعيد أبو رجاء المعلالي، قال : حدثنا سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد
ابن جدعان. قال: أحسن بيت قيل - فيما قالوا: قول عبد المطلب، أو
قبل أبى طالب (6) - الشك من أبى اسماعيل -:
غذو العرش محود وهذا محمد
وشق له من اسمه ليجله
10
والقول في الاسم والمسمى ليس هذا موضعه، وقد اختلف في ذلك
أهل العلم وسائر فرق الاسلام. وأكثروا من القول في ذلك بما لم أر في
ذكره ههنا وجها. ومعنى قوله: يحشر الناس على قدمي - أي قدامي
وأمامي، أي أنهم يجتمعون اليه وينضمون حوله، ويكونون أمامه يوم
2) هنا : أ. ههنا : ض.
مفعل من الحمد : أ. مفعل - باسقاط (من الحمد) : ض ش.
(5
(حدثني عبد الوارث .. وهذا محمد) : أ - ض ش.
13) في ذكره : أ. لذكره : ض ش. وجها ههنا: أ. ههنا وجها : ض ش.
وبالله التوفيق: ض ش - أ. ويحشر: أ. يحشر: ض ش. أي : أش - ض.
ووراءه قال : ض ش. وروی : أ. بن احمد ، أش ۔ ض.
5) يعنى حسان بن ثابت شاعر الرسول - عليه السلام، وهو ليس من شعره،
وانما هو لأبي طالب، ضمنه شعره.
انظر الديوان بشرح البرقوقي ص 78.
6) وهو الذي جزم به البخاري في تاريخه الصغير.
انظر الزرقاني على الموطأج 433/4.
~ 154 -

القيامة، وروى الخليل بن أحمد حشرتهم السنة , اذا ضمتهم من النواحي.
وهذا الحديث أيضا مطابق لكتاب الله في قوله - عز وجل -: ((ما كان
محمد أبا أحد من رجالكم، ولكن رسول الله وخاتم النبيئين (7)). وقال
صلى الله عليه وسلم، أنا العاقب الذي ليس بعدي نبي. حدثني خلف
5 ابن أحمد. قال : حدثنا أحمد بن مطرف، قال : حدثنا أحمد بن خالد.
قال: حدثنا يحيى بن عمر، قال ، حدثنا يوسف بن عمر، قال أخبرنا
ابن وهب عن مالك: قال: ختم الله به الانبياء، وختم بمسجده هذه
المساجد - يعني مالك بذلك مساجد الانبياء.
وقال أبو عبيد: سألت سفيان - يعني ابن عيينة - عن العاقب،
10 فقال لي: آخر الانبياء. قال أبو عبيد، وكذلك كل شىء خلف بعد شىء
فهو عاقب، وقد عقب، يعقب عقبا، ولهذا قيل لولد الرجل بعده عقبة.
وكذلك آخر كل شيء عقبة (8).
4) بعدي : أ ش. بعده : ض.
11) عقبا: أ. تعقيبا: ض. ممحوة في ش.
7) الآية : 40 - سورة الأحزاب .
8) انظر تاج العروس (عقب).
- 155 -

ابن شهاب، عن علي بن حسين بن علي - ثلاثة أحاديث :
أحدها مسند، والآخران مرسلان يستندان من وجوه من غير رواية
مالك.
وهو علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، ويكنى أبا الحسن.
5 أمه غزالة أم ولد، وهو على الاصغر بن حسين بن علي بن أبي طالب.
وكان لحسين بن علي ابنان يسميان بعلي، فعلي بن حسين الاكبر، قتل
بكربلاء مع أبيه وليس له عقب، ويقال أمه ليلى بنت أبى مرة بن
عروة بن مسعود الثقفي، وأما علي بن حسين هذا، فكان أفضل بني
هاشم، كذلك قال ابن شهاب، ما رأيت هاشميا أفضل منه . وقال يحيى
ابن سعيد: سمعت علي بن حسين - وكان أفضل هاشمي أدركته، وقيل
بل كان أبفضل أهل زمانه. وقال أهل النسب انه ليس لحسين بن علي
عقب الا من علي بن حسين هذا الاصفر. وأما أخوه علي بن حسين
الاكبر المقتول مع أبيه بكربلاء. فلا عقب له ، وشهد علي بن حسين هذا
الاصغر مع أبيه كربلاء، واختلف في سنه في ذلك الوقت، فقال قوم :
15 كان ذلك الوقت لم ينبت. وقال آخرون : كان ابن ثلاث وعشرين سنة.
وقال آخرون : كان ابن أربع وعشرين سنة. وقال أبو جعفر الطبري :
ليس قول من قال انه كان صغيرا لم ينبت بشيء. قال ، وكيف يكون
10
2) أحدها : ض ش. احدهما، أ. يسندان: أ. يستندان ، ض ش.
4) أبا الحسن: أض، أبا الحسين: ش. فهو: ض ش. وهو: أ. الاصغر: أ ش - ض.
11) أهل زمانه ، أ ش. زمانه - باسقاط (أهل) : ض.
14) واختلف ، أ ش . فاختلف : ض.
15) في ذلك: ض. ذلك - باسقاط (في): أش. وقال آخرون ... ثلاث وعشرون سنة ، ض.
وقال الآخرون ... ثلاث وعشرين سنة ، أ - ش.
- 156 -

ذلك وقد ولد له محمد بن علي بن حسين أبو جعفر، وسمع محمد من
جابر، وروى عنه علما كثيرا، ومات جابر سنة ثمان وسبعين، قال ، وانما
لم يقاتل علي بن حسين هذا يومئذ مع أبيه، لانه كان مريضا على
فراش، لا انه كان صغيرا.
قال أبو عمر :
5
روى أهل العلم بالاخبار والسير، أنه كان يومئذ مريضا مضطجعا
على فراش. فلما قتل الحسين، قال شمر بن ذي الجوشن : اقتلوا هذا، فقال
له رجل من أصحابه : سبحان الله، انقتل حدثا مريضا لم يقاتل ؟ وجاء
عمر بن سعد. فقال : لا تعرضوا لهؤلاء النسوة ولا لهذا المريض. قال علي
10 ابن حسين: فلما أدخلت على ابن زياد قال : ما اسمك ؟ قلت : علي بن
حسين، قال : أو لم يقتل الله عليا ؟ قال: قلت، كان لي أخ يقال له
علي أكبر مني قتله الناس، قال، بل الله قتله، قلت: (الله يتوفى
الأنفس حين موتها (1)). فأمر بقتله. فصاحت زينب ابنة على: يا ابن
زياد. حسبك من دمائنا. أسألك بالله ان قتلته، الا قتلتني معه (2).
ويقال أن قريشا رغبت في أمهات الاولاد واتخاذهن حين ولد علي
ابن الحسين، والقاسم بن محمدٌ وسالم بن عبد الله. وكلهم لام ولد.
واختلف في وقت وفاة علي بن حسين هذا. فالأكثر يقولون انه
توفي سنة أربع وتسعين (3).
15
4) لا انه كان صغيرا ، أ ش - ض.
6) يومئذ ، أ ش۔۔ ض ..
7) فتى ، ض ش - أ.
1) الآية : 43، سورة الزمر.
2) ذكره ابن سعد في الطبقات ج 212/5.
3) وعليه اقتصر ابن سعد في الطبقات 223/5.
- 157 -

قال : ابن نمير: مات علي بن الحسين، وسعيد بن المسيب، وعروة
ابن الزبير، وأبو بكر بن عبد الرحمان سنة أربع وتسعين.
قال الواقدى ، وكان يقال سنة الفقهاء، وقيل سنة ثلاث وتسعين.
وقال أبو نعيم الفضل بن دكين ، توفي علي بن حسين سنة اثنتين
5 وتسعين. وقال علي بن محمد المدائني : توفي علي بن حسين سنة مائة.
قال المدائني ويقال سنة تسع وتسعين.
قال أبو عمر :
لا أعلم خلافا أنه توفي وهو ابن ثمان وخمسين سنة. ذكر ذلك ابن
عيينة عن جعفر بن محمد، قال: مات علي بن حسين - وهو ابن ثمان
10 وخمسين سنة، وهو القائل ما يسرني أن لي بنصيبي من الذل حمر النعم.
قال أبو عمر :
وكان ذا عقل وفهم (وعلم) ودين، وله اخبار صالحة حسان، تركتها
خشية الاطالة، منها : ماروى جرير عن شيبة بن نعامة، قال : كان علي
ابن حسين يبخل، فلما مات، وجدوه يعول مائة بيت بالمدينة في السر،
15 (4) ومنها ما حدثناه عبد الوارث بن سفيان. قال ، حدثنا قاسم بن أصبع،
قال : حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا ابراهيم بن المنذر، قال :
حدثنا حسين بن زيد، قال : حدثنا عمر بن علي، أن علي بن حسين
/7) اثنتين وتسعين ... علي بن الحسين: أ ض ممحوة في ش.
10) يسرني أ ض. يسر بي ، ش.
12) وعلم ، ض ش ۔ أ.
14) بالمدينة ، ض ش. في المدينة، أ. حدثناه، أ. حدثنا ، ض ش.
17) عمرو : أ. عمر ض ش. وهو الصواب.
4) أخرجه ابن سعد في الطبقات 222/5.
-158-

كان يلبس كساء خز بخمسين دينارا يلبسه في الشتاء، فاذا كان الصيف
تصدق به أو باعه فتصدق بثمنه، قال : وكان يلبس في الصيف ثوبين
من متاع مصر ممشقين. (5) ويلبس ما دون ذلك من الثياب)، ويقول: ((قل
(6) من حرم زينة الله التي أخرج لعباده (7)) الى آخر الآ ية (8).
مما
1) الصيف، أش. في الصيف - بزيادة (في) : ض.
3) ويلبس ، أ ش ـ ض.
5) في الطبقات (اشمونيين).
6) كلمة (قل) ساقطة في الطبقات.
7) أخرجه ابن سعد في الطبقات 218/5.
8) الآية : 32، سورة الاعراف.
- 159 -

حديث أول لابن شهاب، عن علي بن حسين
مالك، عن ابن شهاب، عن علي بن حسين بن علي، عن عمر بن
عثمان. عن أسامة بن يزيد، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
لا يرث المسلم الكافر (1).
5
هكذا قال مالك: عمر بن عثمان، وسائر أصحاب ابن شهاب
يقولون : عمرو بن عثمان، وقد رواه ابن بكير عن مالك - على الشك.
فقال فيه: عن عمر بن عثمان أو عمرو بن عثمان. والثابت عن مالك.
عمر بن عثمان كما روى يحيى، وتابعه القعنبي وأكثر الرواة.
10
وقال ابن القاسم : فيه عن عمرو بن عثمان. وذكر ابن معين عن
عبد الرحمان بن مهدي، أنه قال له: قال لي مالك بن أنس. تراني لا
أعرف عمر من عمرو، هذه دار عمر، وهذه دار عمرو.
قال أبو عمر :
أما أهل النسب فلا يختلفون ان لعثمان بن عفان ابنا يسمى عمر،
15 وله ايضا ابن يسمى عمرا. وله ايضا أبان. والوليد. وسعيد. وكلهم بنو
عثمان بن عفان.
٠
2) عمر : ض ش . : عمرو أ.
6) وقد رواه ... أو عمرو بن عثمان ، أ ش - ض.
9) وقال: أ. قال: ض. عن عمرو: أ. عمرو - باسقاط (عن)، ض. ممحوة في ش.
11) عمرو وهذه : أ. عمر وهذه: أ. ممحوة في ش.
13) بن عفان : أ - ض ممحوة في ش وله أيضا، أش ـ ض. ابن، أ ش. وابنا ، ض.
عمرا : أ ش. عمرو : ض.
14) وكلهم : أ. كلهم : ض ممحوة في شر.
1) موطأ مالك رواية يحيى ص 351 - حديث 1093، والموطأ رواية محمد ابن
الحسن ص 255 - حديث 728.
~ 160 -