النص المفهرس

صفحات 21-40

زهير. قال . حدثنا شريح بن النعمان. قال حدثنا فليح عن هشام بن
عروة، عن أبيه. قال : أخر عمر بن عبد العزيز الصلاة يوماً
(فدخلت عليه فقلت: ان المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما (1))
فدخل عليه أبو مسعود فذكر الحديث، وقال فيه : كذلك سمعت
بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه، قال : ولقد حدثتني
عائشة أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كان يصلي العصر،
والشمس في حجرتها لم تظهر، قال أحمد بن زهير. وحدثنا موسى
بن اسماعيل. قال : حدثنا حماد بن سلمة. قال : أخبرنا هشام بن عروة.
عن أبيه أن المغيرة بن شعبة كان يؤخر الصلاة. فقال له رجل من
الأنصار : أما سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم يقول:
قال جبريل : صل صلاة كذا في ساعة كذا حتى عد الصلوات
قال: بلى، قال: فاشهد انا كنا نصلي العصر مع النبي، صلى
الله عليه وسلم، والشمس بيضاء نقية، ثم نأتي بني عمرو (بن
عوف ) (2) وانها لمرتفعة، وهي على رأس ثلثى (3) فرسخ من
المدينة.
وأما رواية حبيب (1) بن (أبي) (4) مرزوق فحدثنا أحمد بن قاسم.
قال : حدثنا قاسم بن أصبغ قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة. قال :
1) الزيادة من : ب. ج.
2) الزيادة من ، ب.
3) ثلثي فرسخ: أ. ج. ثلاثي فرسخا، ب. وهو تصحيف.
4) الزيادة من ، أ. ج. وهي متعينة.
٦). حبيب بن أبي مرزوق الرقي عن عروة، وعطاء. وعنه جعفر بن برقان. وأبو المليح قال
اس معين مشهور. وقال أحمد، ما أرى به بأسا. وذكره ابن حبان في الثقاة وقال
الدارقطني الىه ثقة تهذيب التهديب 2/ 190 خلاصة صفحة 91 (ت 138).
- 21 -

حدثنا كثير بن هشام. قال : حدثنا جعفر. قال : حدثنى حبيب بن أبي
مرزوق عن عروة بن الزبير. قال حدثني أبو معود : أن جبريل نزل،
فصلى. فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم نزل فصلى. فصلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم نزل فصلى. فصلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم (ثم نزل فصلى. فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال له عمر بن عبد العزيز : انظر
(1)) حتى انصفا (2) خمسا.
(يا عروة) (3) ما تقول: أن جبريل هو الذي وقت مواقيت الصلوات ؟
قال : كذلك حدثني أبو مسعود (فبحث عمر عن ذلك حتى وجد ثبته.
(1) فما زال عمر عنده علامات الساعات ينظر فيها. حتى قبض رحمه
الله.
قال أبو عمر :
قد أحسن حبيب بن أبي مرزوق في سياقة هذا الحديث على
ماساقه أصحاب بن شهاب في الخمس صلوات. لوقت واحد. مرة واحدة
إلا أنه قال فيه عن عروة (4)): حدثني أبو مسعود. والحفاظ يقولون:
(عن عروة (5)) عن بشير بن أبي مسعود. عن أبيه، وبشير هذا ولد على
عهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأبوه أبو معود الأنصاري. اسمه
عقبة بن عمرو ويعرف بالبدرى: لأنه كان يسكن بدرا. واختلف في
٦) الزيادة من : ب.
2) أنصفا : أ. اتمها : ب. ج.
3) الزيادة من ، ب، ج.
6.5.4) الزيادة من : أ. ج.
٦) ثبته. بفتح التاء والباء, حجته. يقال لا أحكم إلا بثبت بفتح الباء أي بحجة.
اللسان.
- 22 -

شهوده بدرا. وقد ذكرناه في كتابنا في الصحابة بما يغني عن ذكره
ماهنا (1).
وأما رواية أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم فمثل
رواية ابن أبي ذئب، وأسامة بن زيد، عن ابن شهاب، في أنه
صلى الصلوات الخمس، مرتين (مرتين) (6) لوقتين.
وحديثه أبين في ذلك وأوضح. وفيه ما يعارض (1) قول حبيب بن
أبي مرزوق. عن عروة، عن أبي مسعود. حدثنا خلف بن سعيد، قال :
حدثنا عبد الله بن محمد، قال : حدثنا أحمد بن خالد وأخبرنا عبد الله
بن محمد بن يحيى، قال: حدثني ابرهيم (2) بن جامع السكرى. قالا
حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا أحمد بن يونس، قال : حدثنا
أيوب بن عتبة، قال: حدثنا أبو بكر ابن حزم. أن عروة بن الزبير.
كان يحدث عمر بن عبد العزيز، وهو يومئذ أمير المدينة، في زمن
الحجاج. والوليد بن عبد الملك. وكان ذلك زمانا يؤخرون فيه الصلاة.
فحدث عروة عمر قال (3)، حدثني أبو مسعود الأنصاري. أو بشير بن
أبي مسعود. قال (4)، كلاهما قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم أن
جبريل جاء إلى النبي، صلى الله عليه وسلم حين دلكت الشمس، قال
أيوب. فقلت، وما دلوكها؟ قال: حين زالت. (5) قال، فقال :
(1
يضارع ، ب، ج. يعارض : ا.
كذا في النخ الثلاث. غير أن بهامش، ج. تعليقا نصه، والصواب أحمد بن ابراهيم بن
(2
جامع بن العباس الكرى. وقد ترجمه ابن الجزرى في غاية النهاية في طبقات القراء.
وسماه أحمد بن ابراهيم بن محمد بن جامع السكرى (تـ، 340 بمصر).
43) قال : أ. ج. فقال ، ب.
5) زالت، أ. ج. زالت الشمس، ب.
1) الاستيعاب في أسماء الأصحاب. 3/ 105
- 29 -

يا محمد، صلى الظهر، قال فصلى، (قال) (1) ثم جاءه حين كان
ظل كل (2) شىء مثله، فقال: يا محمد ، صل العصر، قال :
فصلى، ( قال) (3) ثم اتاه حين غربت الشمس، فقال : يا محمد
صل المغرب، قال : فصلى، قال : ثم جاءه حين غاب الشفق.
فقال : يا محمد صل العشاء، (قال) (3) فصلى، ثم أتاه حين
انشق الفجر، فقال : يا محمد، صل الصبح، قال: (فصلى) (3) ثُم
اتاه الغد حين كان ظل كل شىء مثله، فقال : يا محمد صل
الظهر، قال فصلى، قال : ثم أتاه حين كان ظل كل شىء مثليه،
فقال : يا محمد صل العصر، قال فصلى، قال : ثم أتاه حين
غربت الشمس، فقال : يا محمد، صل المغرب، قال : فصلى، قال
: ثم أتاه حين ذهب (4) ساعة من الليل، فقال : يا محمد ، صل
العشاء، قال فصلى، (قال) (5) ثم أتاه حين أضاء الفجر واسفر،
فقال: يا محمد ! صل الصبح، قال : فصلى، قال : ثم (قال) (6)
مابين هذين وقت، يعني أمس واليوم.
قال عمر لعروة : اجبريل أتاه ؟ قال : نعم.
ففي هذا الحديث، وفي هذه الرواية عن عروة بيان
واضح أن صلاة جبريل بالنبي، صلى الله عليه وسلم، في
1) زيادة من ٠١٠ ج.
2) ظل كل شيء، ب. ج. ظل شيء . !.
3) الزيادات من ٠ ب. ج.
4) ذهب : ا. ذهبت : ب.
5) زيادة من ، ب.
6) زيادة من ( ١، ج.
- 24 -

حين تعليمه له الصلاة في أول وقت فرضها. كانت في يومين.
لوقتين وقتين لكل (1) صلاة. ( حشا المغرب فلها وقت واحد (2) ).
وكذلك رواه معمر، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد (3) بن عمرو
بن حزم، عن أبيه أن جبريل نزل. فصلى. فذكر مثله سواء إلا أنه مرسل.
وكذلك رواه الثوري. عن عبد الله بن أبي بكر. ويحيى بن سعيد
جميعا، عن أبي بكر بن حزم مثله سواء. أن جبريل صلى الصلوات
الخمس. بالنبي. صلى الله عليه وسلم، مرتين، في يومين. لوقتين.
ومراسيل مثل هؤلاء عند مالك حجة. وهو خلاف ظاهر حديث
الموطا، وحديث هؤلاء بالصواب أولى، لأنهم زادوا. وأوضحوا. وفروا ما
. أجمله غيرهم وأهمله.
ويشهد لصحة ما جاءوا به رواية ابن أبي ذئب. ومن تابعه عن
ابن شهاب، وعامة الأحاديث في امامة جبريل على ذلك جاءت مفسرة
لوقتين، ومعلوم أن حديث أبي مسعود. من رواية ابن شهاب وغيره. في
أمامة جبريل. ورد. فرواية من زاد وتم وفر. أولى من رواية من أجمل
وقصر.
وقد رويت أمامة جبريل بالنبي، صلى الله عليه وسلم. من حديث
ابن عباس. وحديث جابر. وأبي سعيد الخدري. على نحو ما ذكرنا.
فأما حديث ابن عباس فحدثنا عبد الوارث بن سفيان. قال: حدثنا
قاسم بن أصبغ. قال، حدثنا أحمد بن زهير بن حرب. قال: حدثنا أبو
لكل ٠ ١. كل ٠ ب. ج.
(1
(2
الزيادة من ٠ ب.
3) بن محمد بن عمرو: ب. ج. أبن محمد بن محمد بن عمرو، !.
- 25 -

نعيم الفضل بن دكين. قال، حدثنا سفيان الثوري عن عبد الرحمان (1)
الحارث بن عياش بن أبي ربيعة (1) عن حكيم بن عباد. (2) عن نافع
بن جبير (2) عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أمنى جبريل عند البيت مرتين، فصلى بي الظهر حين زالت
الشمس على مثل قدر الشراك، ثم صلى بي العصر حين كان كل
شيء قدر ظله، ثم صلى بي المغرب حين أفطر الصائم، ثم صلى
بي العشاء، حين غاب الشفق، ثم صلى بي الفجر من الغد حين
حرم الطعام والشراب على الصائم، ثم صلى بي الظهر من الغد
حين كان كل شيء قدر ظله، ثم صلى بي العصر حين كان كل
شيء مثلي (3) ظله، ثم صلى بي المغرب، حين أفطر الصائم
لوقت واحد، ثم صلى بي العشاء حين ذهب ثلث الليل، ثم صلى
بي الفجر. قال أبو نعيم. لا أدري ما قال في الفجر، ثم التفت إلي فقال
1) عبد الرحمان الحارث، ب.، بن عبد الحارث أ. عبد الرحمان بن الحارث، ج وهو
الصواب
2) نافع بن جبير، ب، ج. نافع عن ابن جبير، أ، وهو خطأ.
(3
مثلي، أ. ج. مثل ، ب. وهو تحريف.
1) عبد الرحمان بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن عبد الله المخزومي أبو الحارث
المدني عن أخيه عبد الله وطاوس، وعنه ابنه المغيرة، وابن إسحاق قال ابن معين،
صالح. وقال ابن سعد ثقة . وقال أبو حاتم ، شيخ هـ جله في خلاصة التذهيب صفحة
191 وترجمته في كتاب - مشاهير علماء الأمصار، وفي التاريخ الكبير للبخاري ج
5 / 272 (ت 143).
2) حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف الأوسي عن نافع بن جبير، وعنه عبد
الرحمان بن الحارث ابن عبد الله بن عياش. وغيره ذكره ابن حبان في الثقات. خلاصة
صفحة 77. تهذيب التهذيب 2 / 448 وفي مشاهير العلماء صفحة 129 أنه من جلة أهل
المدينة.
- 26-

(1): يا محمد! هذا (1) وقتك ووقت الأنبياء قبلك (2).
قال أبو عمر :
لا يوجد هذا اللفظ، ((ووقت الأنبياء قبلك)» إلا في هذا الاسناد
والله أعلم.
وحدثنا سعيد بن نصر قال، حدثنا قاسم بن أصغ. قال ، حدثنا
محمد بن وضاح، قال، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال ، حدثنا
وكيع، عن سفيان، عن عبد الرحمان بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة
قال : حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيفه عن نافع بن (2)
جبير بن مطعم عن ابن عباس عن النبي، صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر
مثله. وقال في آخره، ثم صلى الفجر حين أسفر، ثم التفت إلي
فقال : يا محمد وذكر مثله.
وحدثنا عبد الوارث بن سفيان قال، حدثنا قاسم بن أصبغ قال :
حدثنا أحمد بن زهير، قال حدثنا سعد (3) بن عبد الحميد (3) بن
أ) فتال ، أ. ج. وقال + ب.
2) نافع بن جبير، ب، ج. نافع عن جبير، أ. وهو خطأ.
3) سعيد. أ. سعد ، ب. وهو الصواب.
يوجد هذا اللفظ ((هذا وقتك)) عند عبد الرزاق. وأحمد. والحاكم والشافعي، وأبي
(1
داود. والترمذي، والبيهقي. والطحاوي. الذين رووا هذا الحديث.
2) أخرجه أبو داود والترمذي، وصححه، وابن حبان في صحيحه والحاكم في المندرك
وقال صحيح على شرطهما انظر نصب الراية، 1 / 221 كما أخرجه الطحاوي في معاني
الآثار، 1 / 147. والبيهقي في السنن الكبرى، 1 / 364 وغيرهم كما أشرنا من قبل.
3) هو سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري أبو معاذ روى عن فليح وروى عن مالك
الموطأ وروى عنه ابراهيم ابن سعيد الجوهري وهارون بن موسى، وعباس بن محمد.
وخلق. تكلم فيه، وثقه يعقوب بن شيبة. الخلاصة 114 التاريخ الكبير 4 / 61 تهذيب
التهذيب 3 / 477 الميزان ، 2 / 124.
- 27 -

جعفر، قال حدثنا عبد الرحمان بن أبي الزناد. عن عبد الرحمان (1) بن
الحارث. عن حكيم بن حكيم، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امنى جبريل عند البيت
مرتين، فذكر الحديث، وقال في أخره : ثم صلى الصبح حين
أسفر جدا، ثم ذكر مثله. وزاد: ((الوقت فيما بين هذين الوقتين)».
قال أبو عمر :
صوابه
ورواته
تكلم بعض الناس في اسناد حديث ابن عباس هذا بكلام لا وجه
له. وهو والله كلهم معروفو (2) النسب، مشهورون (3) بالعلم، وقد خرجه
أبو داود، وغيره. وذكر عبد الرزاق عن الثوري وابن (1) أبي سبرة عن
عبد الرحمان (4) بن الحارث باسناده مثل رواية وكيع، وأبي نعيم.
وذكره عبد الرزاق أيضا، عن العمري، عن عمر بن نافع بن جبير بن
مطعم، عن أبيه، عن ابن عباس مثله.
وأما حديث جابر فحدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال ، حدثنا
قاسم بن أصبغ. قال، حدثنا أحمد بن زهير، (2) قال : حدثنا (أحمد (5)
بن الحجاج .
1) ابن الحارث، ب، ج. ابن ابي الحارث. أ. تقدم التعريف به.
2) معروفو. أ. معروف ، ب. ج.
3) مشهورون، أ. مشهور ، ب. ج.
4) عبد الرحمان، أ. ج. عبد الحارث، ب. وهو غلط واضح.
(5
الزيادة من أ. ج.
٦) ابن أبى سبرة، هو أبو بكر بن عبد الله بن محمد أبي سبرة المدنى الفقيه قاضي العراق روى عن
الاعرج وعطاء. وعنه عبد الرزاق وجماعة تهذيب التهذيب 27/12 والميزان. 503/4 وما بعدها (ت 162)
(2) هو، أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب الحافظ سع اباه وابا نعيم، وهوذة ابن خليفة، وخلتا
كثيرا. قال الدارقطني، ثقة مامون وأثنى عليه الخطيب البغدادي، وقال فيه كلاما جميلا. انظر تذكرة
الحفاظ صفحة 6%5 ترجمة 619 وتاريخ بغداد. 162/4 و 163 (ت 179).
- 28 -

g'
وحدثنا محمد بن ابرهيم، قال حدثنا محمد بن معاوية قال :
حدثنا) أحمد بن شعيب، قال: حدثنا سويد بن نصر، قالا : حدثنا ابن
المبارك. قال، أخبرني حسين (1) بن علي بن حسين قال ، أخبرني
وهب بن كيسان قال، حدثنا جابر بن عبد الله، قال، جاء جبريل
إلى النبي صلى الله عليه وسلم، حين مالت الشمس فقال (2) :
قم يامحمد فصل الظهر، فصلى الظهر حين مالت الشمس، ثم
مكث، حتى إذا كان فيء الرجل مثله جاءه للعصر، (3) فقال
يا محمد، قم فصل العصر، فصلاها فمكث (4) حتى إذا غابت
الشمس، جاء فقال : قم فصل المغرب، فقام فصلاها حين غابت
الشمس، ثم مكث حتى إذا غاب الشفق جاءه (5) فقال : قم
فصل العشاء، فقام فصلاها، ثم جاءه (6) حين سطع الفجر،
بالصبح فقال: يا محمد قم فصل (7) الصبح، فقام فصلى
الصبح ثم جاءه من الغد حين كان فىء الرجل مثله، فقال :
يا محمد، قم فصل الظهر، فصلى، ثم جاءه حين كان فيء الرجل
مثله فقال : يا محمد قم فصل العصر، ثم جاءه للمغرب (8) حين غابت
١) حسين، أ. ج. حسن، ب. والصواب حسين. وهو ابن علي بن حسين بن علي بن أبي
طالب.
فقال : ب. ج. قال ، !.
(2
للعصر . أ. ج . . العصر . ب.
(3
4) ثم مكث، ب. ج. فمكث. ا.
5) جاءه , ا. ب. جاء، چ.
6) جاءه . ١. ب. جاء٠ چ.
7) يامحمد قم فقام فصلى، ب. يامحمد فصل. فصلى الصبح، أ يامحمد قم فصل الصبح
فقام فصلى الصبح. چ. وهي أتم
8) للمغرب ٠ ١. ج. المغرب . ب.
- 29 -

الشمس وقتا واحداً لم يغب عنه فقال، قم فصل المغرب، ثم جاءه حين
ذهب ثلث الليل فقال (1) قم فصل العشاء، ثم جاءه للصبح. (2) حين
أبيض جدا فقال: قم فصل (فصلى) (3)، ثم قال له، الصلاة ما بين
هذين الوقتين، وقال سويد بن نصر في حديثه، ما بين هذين وقت
کله.
وحدثنا محمد بن ابرهيم بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن معاوية.
قال، حدثنا أحمد بن شعيب. وحدثنا عبد الله بن محمد بن أسد. قال،
حدثنا حمزة بن محمد، قال، حدثنا أحمد بن شعيب قال ، أخبرنا
يوسف (1) بن واضح، قال: حدثنا قدامة (2) بن شهاب، عن برد، عن
عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، ان جبريل، أتى النبي
صلى الله عليه وسلم، يعلمه مواقيت الصلوات، فتقدم جبريل
ورسول الله، صلى الله عليه وسلم، خلفه، والناس خلف رسول
الله، صلى الله عليه وسلم، فصلى الظهر حين زالت الشمس،
وأتاه حين كان الظل مثل شخصه، فصنع كما صنع، فتقدم
جبريل، ورسول الله، صلى الله عليه وسلم، خلفه، والناس خلف
فقام ، ب. وهو تصحيف.
(1
للمبح , ا. ج. الصبح , ١. ب.
: (2
(3
الزيادة من ٠١٠ ج.
يوسف بن واضح الهاشمي أبو يعقوب أخذ عنه النائي ووثقه. ترجمه في خلاصة
(1
التذهيب صفحة. 378 وتهذيب التهذيب، 11 / 427. (ت 250).
2) قدامة بن شهاب المازني البصري عن حميد الطويل. وعنه محمد بن عبد المالك بن
أبي الثوارب ويوسف بن واضح وثقه ابن حبان. ترجمته في تهذيب التهذيب :
8 / 363 و 364. خلاصة صفحة 268. الجرح والتعديل محله عندي محل الصدق، فـ 2
- ج 3. صفحة 128 التاريخ الكبير سفر 7 صفحة 189.
-30-

رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فصلى العصر ثم أتاه حين
وجبت الشمس فتقدم جبريل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم
خلفه، والناس خلف رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فصلى
المغرب، ثم أتاه حين غاب الشفق، فتقدم جبريل، ورسول الله
خلفه، والناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، (فصلى
العشاء (1)) ثم أتاه حين انشق الفجر، فتقدم جبريل ورسول
الله، صلى الله عليه وسلم خلفه، والناس خلف رسول الله صلى
الله عليه وسلم، فصلى الغداة، ثم أتاه اليوم الثاني حين كان
ظل الرجل (2) مثل شخصيه، فصنع (مثل) (3) ما صنع بالأمس،
صلى الظهر، ثم أتاه حين كان ظل الرجل مثل (4) شخصيه،
فصنع كما صنع بالأمس فصلى (العصر ثم أتاه حين وجبت
الشمس، فصنع كما صنع بالأمس، فصلى (5)) المغرب فنمنا ثم
قمنا ثم نمنا ثم قمنا، فأتاه فصنع كما صنع بالأمس، فصلى
العشاء، ثم أتاه حين امتد الفجر، وأصبح، والنجوم بادية
مشتبكة، فصنع كما صنع بالأمس، فصلى الغداة، ثم قال : ما
بين (1) الصلاتين وقت (2).
1) الزيادة من ٠ ٠١ ج.
2) الرمح ، ١. الرجل ، ب. ج. وهو الذي في سنن النسائي.
3) الزيادة من ٠١٠ ج.
(4
مثلى شخصه ، ب. مثل شخصيه ا. ج. وهو الموجود في سنن النسائي.
5) الزيادة من ٠١٠ ج.
٦) في سنن النسائي «ما بين هاتين الصلاتين، وفي سنن البيهقي ما بين الصلاتين وقت، وفي رواية «ما بين
هد ین کله وقت».
2) أخرجه النسائي ، 255 و256. والبيهقي في السنن الكبرى ، 368/1 و369. والترمذي ، 249/1. قال
الترمذي ، قال محمد (يعني البخاري) أصح شىء فى المواقيت حديث جابر.
انظر نصب الراية عما قيل من أن حديث جابر مرسل /22
-31 -

ورواه أبو الرداد. (1) (1) عن برد. عن عطاء. عن جابر. مثله سواء.
إلا أنه قال في اليوم الثاني في المغرب، ثم جاءه حين وجبت الشمس
لوقت واحد فذكره. قال: ثم جاء نحو ثلث الليل للعشاء. فذكره قال ، ثم
جاء چين أضاء الصبح، ولم يقل والنجوم بادية مشتبكة.
أخبرناه سعيد بن عثمان النحوي. قال ، حدثنا أحمد بن دحيم بن
خليل، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال : حدثنا اسحاق بن
ابرهيم الصواف، قال، حدثنا أبو الرداد (2) عمرو بن بشر الحارثي
فذ کره باسناده.
وأما حديث أبي سعيد الخدري فحدثناه عبيد بن محمد، قال :
حدثنا عبد الله بن مرور، قال: حدثنا عيسى بن مسكين. وحدثنا قاسم
بن محمد، قال، حدثنا خالد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن عمرو.
قالا : حدثنا محمد بن سنجر، قال: حدثنا سعيد بن الحكم قال ، حدثنا
ابن لهيعة قال: حدثني (3) بكير بن الاشج عن عبد الملك بن سعيد
بن سويد الساعدي، انه سمع أبا سعيد الخدري يقول، قال رسول الله.
صلى الله عليه وسلم، أمنى جبريل في الصلاة، فصلى الظهر حين
زاغت الشمس، وصلى العصر حين كانت الشمس قامة، وصلى
المغرب حين غابت الشمس، وصلى العشاء حين غاب الشفق،
وصلى الفجر حين طلع الفجر، ثم جاء يوما ثانيا (4) فصلى
1) الرداد، ج. الوداد , أ .. الزناد، ب. والصواب الرداد كما في ، ج.
2) الرداد ، ج. الوداد . أ. الدرداء، ب.
(3
حدثني , أ. ج. حدثنا ، ب.
4) يوما ثانيا, أ. ج. اليوم الثاني. ب.
1) انظر ترجمته في تهذيب التهذيب . . 3 / 270.
- 32-

الظهر وظل كل إنسان مثله، وصلى العصر والفىء قامتان،
وصلى المغرب حين غربت الشمس، في وقت واحد، وصلى
العشاء ثلث الليل، وصلى الصبح حين كادت الشمس أن تطلع،
ثم قال :
الصلاة فيما بين هذين الوقتين (1).
فهذا ما في امامة جبريل النبي (1) عليهما السلام (من صحيح
الآثار، ولا خلاف بين أهل العلم، وجماعة أهل السير، أن الصلاة إنما
فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، في حين الاسراء حين
عرج به إلى السماء) (2) ولكنهم اختلفوا في هيأتها حين (3) فرضت،
فروى عن عائشة أنها فرضت ركعتين، ركعتين، ثم زيد في صلاة الحضر،
فأكلمت أربعاء وأقرت صلاة السفر، على ركعتين، (2) وبذلك قال
الشعبي، ومیمون بن مهران، ومحمد بن اسحاق.
وروى عن ابن عباس أنها فرضت في الحضر أربعاء وفي السفر
ركعتين، (3) وقال نافع بن جبير، وكان أحد علماء قريش بالنسب، وأيام
العرب، والفقه، وهو راوية (4) حديث ابن عباس (5) في أمامة جبريل :
النبي ، أ، بالنبي ، ب، ج.
(1
الزيادة من ، أ. ج.
(2
حین : أ. ج. وقت ، ب.
(3
(4
رواية : أ. راوية : ب. ج.
5) ابن عباس، ج حديث ابن عباس، أ. ب.
1) رواه الامام أحمد في مسنده: 30/3 . والطحاوي في معاني الآثار : 147/1.
وانظر نصب الراية : 222/1 وما بعده.
2) أخرجه في الموطأ في باب «قصر الصلاة في الفرء ومسلم في باب («صلاة المسافرين وقصرها)) من طريق
مالك وغيره والبخاري في عدة مواضع من الصحيح. وأبو داود من طريق مالك، 2/ 3. وغيرهم.
3) أخرجه مسلم في الصحيح . انظر نصب الراية ، 189/2.
~ 33 -
العدد١-١

أنها فرضت في أول ما فرضت أربعا، إلا المغرب، فإنها فرضت ثلاثا.
والصبح ركعتين. وكذلك قال الحسن بن أبي الحسن البصري، وهو قول
ابن جريج، وروى عن النبي، صلى الله عليه وسلم. من حديث القشيري،
(1) وغيره، ما يوافق ذلك. ولم يختلفوا في أن جبريل هبط صبيحة ليلة
الاسراء عند الزوال فعلم النبي، صلى الله عليه وسلم، الصلاة، ومواقيتها.
(وهيأتها). (1) وقال أبو اسحاق الحربي، أول ما فرضت بمكة، فركعتان
في أول النهار، وركعتان في آخره. وذكر حديث عائشة قالت : فرض
رسول الله، صلی الله علیه وسلم، الصلاة رکعتین، ثم زاد فيها
في الحضر، هكذا حدث به الحربي. عن أحمد بن الحجاج، عن ابن
المبارك، عن ابن عجلان، عن صالح بن كيسان، عن عروة، عن عائشة.
قالت : فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، الصلاة ركعتين ركعتين:
الحديث وليس في حديث عائشة، هذا دليل على صحة ما ذهب إليه من
قال : (ان الصلاة فرضت ركعتين في أول النهار. وركعتين في آخره،
وليس يوجد هذا في أثر صحيح، بل في حديث عائشة دليل على (2))
أن الصلاة (التي) (3) فرضت ركعتين، هي الصلوات الخمس، ثم زيد في
صلاة الحضر، وأقرت صلاة السفر، لأن الاشارة بالالف واللام إلى الصلاة
الزيادة من ٠ ٠١ ج.
(1
الزيادة من أ. ج.
(2
الزيادة من ب، ج.
(3
هو أنس بن مالك الكعبي القشيري أبو أمية أو اميمة، أو ميه صحابي نزل البصرة.
(1
انظر ترجمته في الاصابة : 1 / 72 والاستيعاب، 1/ 73 وتهذيب التهذيب: 1 / 379
والتاريخ الكبير مجلد 2 صفحة 29 ومشاهير علماء الأمصار والخلاصة.
- 34 -

في (1) حديث عائشة هذا إشارة إلى الصلاة المعهودة وهذا هو الظاهر
المعروف في الكلام.
وقد أجمع العلماء أن الصلوات (2) الخمس إنما فرضت في الاسراء.
والظاهر من حديث عائشة أنها أرادت تلك الصلاة، والله أعلم
حدثنا محمد بن ابرهيم قال: حدثنا محمد بن معاوية، قال:
حدثنا أحمد بن شعيب، قال: أخبرنا محمد بن هاشم البعلبكي، قال.
أخبرنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرني أبو عمر ويعنى الأوزاعي أنه سأل
الزهري عن صلاة رسول الله، صلى الله عليه وسلم بمكة، قبل الهجرة إلى
المدينة، فقال، أخبرني عروة، عن عائشة قالت: فرض الله الصلاة
على رسوله أول ما فرضها ركعتين ركعتين، ثم أتمت في الحضر
أربعا وأقرت (3) صلاة السفر على الفريضة الأولى (1).
فهذا ومثله يدل على أنها الصلاة المعهودة، وهي الخمس المفترضة
في الاسراء، لا صلاتان. ومن أدعى غير ذلك كان عليه الدليل من كتاب
أو سنة، ولا سبيل (له) (3) اليه ...
وقال جماعة من أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم، لم تكن
عليه صلاة مفروضة قبل الاسراء، إلا ما كان أمر به من صلاة الليل، على
نحو قيام رمضان، من غير توقيت ولا تحديد، لا لركعات معلومات، ولا
لوقت محصور، وكان صلى الله عليه وسلم، يقوم أدنى من ثلثي الليل.
في، ب، ج. وفي ,١. وهي غير صحيحة.
(1
الصلوات : ١. ج. الصلاة ، ب.
(2
(3
واقرت ٠ ١. ج. فأقرت ، بـ
الزيادة من : ب. ج.
(3
1) سنن النسائي : 1 / 225.
- 35 -

ونصفه، وثلثه، وقام (1) المسلمون معه نحوا من حول، حتى شق عليهم
ذلك فأنزل الله عز وجل التوبة عليهم، والتخفيف في ذلك، ونسخه
(وحطه) (2) (بقوله : علم ان لن تحصوه فتاب عليكم، فاقرأوا ما تيسر من
القرآن، فنسخ آخر السورة أولها) (3) فضلا منه ورحمة، فلم تبق في الصلاة
فريضة إلا الخمس ألا تروا (4) إلى حديث طلحة بن عبيد الله في
الأعرابي النجدي، إذ سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم. عما عليه من
الصلاة، فقال له: الصلوات الخمس، فقال هل على غيرها ؟ قال :
.(1) y
وذكر (5) وكيع عن مسعر (2) عن سماك الحنفي قال سمعت ابن
عباس يقول، لما أنزلت ((يأيها المزمل)) كانوا يقومون نحوا من قيامهم
في شهر رمضان، حتى نزلت آخرها وكان بين آخرها وأولها حول (3)."
وقام : ا. وقامه ، ب، ج.
(1
الزيادة من : ب.
(2
(3
الزيادة من ٠ ١. ج.
الا تروا ، أ. الا ترى : جـ ب.
(4
(5
وذکر ، ج. ذکر، ا. ب.
أخرجه الستة الا الترميذي : تيسير الوصول 1 / 16.
(1
2) مسعر بن كدام العامري ، امام جليل، شيخ السفيانين ، الثوري، وابن عيينة وفيه يقول
عبد الله بن المبارك.
من كان ملتمسا جليسا صالحا فليات حلقة مسعر بن كدام
انظر التاريخ الكبير سفر 8 صفحة 13. وتهذيب التهذيب : 8 / 113 وغيرهما توفى سنة
.153
أخرجه أبو داود في سننه، 2 / 32 وقال السيوطي أخرجه ابن أبي شيبة، وعبد بن
(3
حميد، وابن أبي حاتم ومحمد بن نصر. والطبراني، والحاكم وصححه والبيهقي في سننه
. الدر المنثور : 6 / 276.
- 36 -

وعن عائشة مثله بمعناه، (1) وقالت، فجعل قيام الليل تطوعا بعد
فريضة.
وعن الحسن مثله، قال : أنزلت (1) الرخصة بعد حول.
(قال أبو عمر :
روى مالك بن مغول عن الزبير بن عدى عن طلحة بن مصرف
عن مرة، (2) عن عبد الله بن مسعود، قال: لما أسرى برسول الله، صلى
الله عليه وسلم، انتهى به إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة،
وإليها ينتهى ما يعرج به من الأرواح فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط
به من فوقها فيقبض منها، قال: وأعطى رسول الله، صلى الله عليه وسلم
عندها ثلاثا ، الصلوات الخمس، وخواتم سورة البقرة، وغفر لمن مات من
أمته لا يشرك به شيئا (2) (3).
وأما حديث الإسراء، فحدثنا عبد الله بن محمد بن أسد، قال :
حدثنا سعيد بن السكن قال، حدثنا محمد بن يوسف، قال : حدثنا
محمد بن إسماعيل البخاري. وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال : حدثنا
· انزلت : أ. نزلت : ب. ب.
(1
(2
الزيادة من : أ. ج.
1) حديث عائشة أخرجه مسلم 1 / 285 وغيره قال ابن العربي لكن عائشة قالت : خفف
الله عنه بالصلوات الخمس. وقال ابن عباس بآخر السورة هـ فتأمله.
2) مرة بن شراحيل الهمداني الكوفي العابد المفر سمع من كثير من الصحابة منهم أبو ذر
وابن مسعود وأبو بكر وعمر وروى عنه عطاء بن السائب وأسلم الكوفي وخلق. تذكرة
الحفاظ : 1 / 67.
تهذيب التهذيب : 10 / 88.
مشاهير علماء الأمصار ورقة 102 (ت 6% أو 90).
3) ذكره اليوطي في الدر المنثور مع تغيير يسير في ألفاظه. وقال أخرجه مسلم.
والترمذي، والنسائي وابن مردويه انظر الدر المنثور في التفسير بالمأثور ، 4 / 154.
- 37 -

قاسم بن أصبغ قال ، حدثنا أحمد بن زهير، وحدثنا أحمد بن عبد الله
بن محمد أن أباه أخبره قال : أخبرنا عبد الله بن يونس، قال : أخبرنا
بقي بن مخلد، قالوا جميعا، حدثنا هدبة بن خالد قال : حدثنا هشام.
قال : حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، (عن مالك (1)) بن صعصعة، قال
البخاري: وقال لي خليفة، حدثنا يزيد بن زريع، قال : حدثنا سعيد
وهشام قالا : حدثنا قتادة، قال : حدثنا أنس بن مالك، (عن مالك) (2)
بن صعصعة، وقال بقى: حدثنا محمد ابن المثنى، قال حدثنا ابن أبي
عدى، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، (عن مالك (3)) بن
صعصعة، والألفاظ متقاربة، والمعنى واحد، أن نبي الله، صلى الله عليه
وسلم، حدثهم عن ليلة أسرى به، قال ، بينما أنا في الحطيم، وربما
قال: في الحجر، عند البيت مضطجعا بين النائم واليقظان، إذ أتى أت
فسمعت قائلا يقول : أحد الثلاثة (بين الرجلين) (4) فأخذني فشق من
نحرى إلى مراق بطني واستخرج قلبي، ثم أتيت بطست من ذهب مملؤة
(5) حكمة وإيمانا، فغسل قلبي، وأتيت بدابة أبيض، دون البغل وفوق
الحمار، وهو البراق، فحملت عليه. فانطلق بي جبريل، حتى أتيت
سماء الدنيا، فاستفتح، وساقوا الحديث بتمامه إلى قوله: ((ثم
فرضت علي الصلاة، خمسون صلاة كل يوم، فأقبلت فمررت
على موسى فقال : بم أمرت ؟ قلت (6) أمرت بخمسين صلاة
كل يوم، قال : ان أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم، واني قد
3.2.1) للزيادة من . أ. ج.
4) الزيادة من ، ب، ج.
5) مملؤًا ، ب. ج. مملؤة . أ.
6) قلت، ب، ج. قال : أ.
-38-

أخبرت الناس قبلك، وعالجت بني اسرائيل أشد المعالجة، فارجع إلى
ربك فأساله التخفيف لأمتك، فرجعت، فوضع عني عشرا، فجعلها (1)
أربعين ثم مثله، ثم ثلاثين، ثم مثله فجعلها عشرين، ثم مثله فجعلها عشرا
فاتيت موسى فقال مثله. فجعلها خمسا، فأتيت موسى، فقال : ماصنعت؟
قلت : (جعلها) (2) خمسا، فقال مثله، فقلت (3) سلمت، وساق بقى
بن مخلد الألفاظ بتمامها، وترداد المسألة في ذلك، ولم يقل :
ثم مثله (ثم (4) مثله)، ثم قال هاهنا : قد سألت ربي حتى
استحييت، ولكني أرضى وأسلم، فلما جاوزت نادى مناد.
وقال البخاري ، فنودي، ثم اتفقا، ان قد أمضيت فريضتي،
وخففت عن عبادي (1).
ورواه الليث عن يونس ، عن ابن شهاب، عن أنس، عن أبي ذر، عن
النبي، صلى الله عليه وسلم، مثله. وقتادة أحسن سياقة لهذا الحديث ..
ورواه أبو ضمرة : أنس بن عياض، عن يونس بن يزيد، عن ابن
شهاب، عن أنس، عن أبي (5) وليس بشىء، وإنما هو عن أبي والله أعلم.
فجعلها ، ب ، وجعلها ، أ. ج.
(1
الزيادة من , أ. ج.
(2
(3
قلت ، ب. ج. فقلت : أ.
الزيادة من ، ب، ج. وفي ا مكانها ثم شك.
(4
عن أبي، أ. ج. عن أبي ذر، ب. وهو خطأ واضح.
(5
1) أخرجه البخاري في الحج، وفي بدء الخلق، وفي الأنبياء، وباب كلم الله موسى تكليما.
ومسلم في الإيمان والترمذي في التفسير والنسائي في الصلاة قاله ابن حجر في الفتح
انظر كثرة طرقه في تفسير ابن كثير، والدر المنثور لدى قوله تعالى: ((سبحان الذي
أسرى بعبده. وقال ابن كثير فحديث الاسراء أجمع عليه المسلمون، وأعرض عنه الزنادقة
والملحدون.
- 39 -

قال أبو عمر :
احتج من زعم أن جبريل صلى بالنبي صلى الله عليه وسلم، في
اليوم الذي يلي ليلة الإسراء مرة واحدة الصلوات (1) كلها لا ( مرتين ).
(2) على ظاهر حديث مالك في ذلك ( بما ) (3) حدثنا عبد الوارث بن
سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال : حدثنا أحمد بن زهير)، قال
حدثنا هدبة بن خالد، عن همام، عن قتادة، قال : فحدثنا الحسن انه ذكر
له أنه لما كان عند صلاة الظهر نودي أن الصلاة جامعة، ففزع الناس.
فاجتمعوا (5) إلى نبيهم، صلى الله عليه وسلم، فصلى بهم الظهر أربع
ركعات، يؤم جبريل محمدا، ويؤم محمد الناس، يقتدى الناس بمحمد، لا
يسمعهم فيهن قراءة، ثم سلم (6) جبريل، على محمد، وسلم (7) محمد على
الناس، فلما سقطت الشمس نودي ( أن ) (8) الصلاة جامعة ففزع الناس.
واجتمعوا إلى نبيهم، فصلى بهم العصر أربع ركعات، لا يسمعهم فيهن
قراءة وهي أخفه يؤم جبريل محمداً ويؤم محمد الناس، يقتدى محمد
بجبريل، ويقتدى الناس بمحمد، ثم سلم جبريل على محمد، وسلم
محمد على الناس، فلما غابت الشمس نودي : الصلاة جامعة، ففزع الناس.
واجتمعوا إلى نبيهم، فصلى بهم ثلاث ركعات، أسمعهم القراءة في ركعتين،
وسبح في الثالثة يعنى به قام ( ولم ) (9) يظهر القراءة، يؤم جبريل
محمدا، ويؤم محمد الناس، ويقتدى محمد بجبريل، ويقتدى الناس
1) الصلوات ، أ. ج. بالصلوات ، ب.
3.2) الزيادة من ٠ ١، ج.
5) فاجتمعوا ، أ. ج. واجتمعوا : ب.
7-6) سلم ب. ج. يسلم، أ.
9.8) الزيادة من : أ. ج.
- 40-