النص المفهرس
صفحات 341-360
واختلفوا اذا كبر الامام خمسا ، فروى عن مالك ، والثورى ، أنهما قالا: قف حيث وقفت السنة . قال ابن القاسم وابن وهب عن مالك : لا يكبر معه الخامسة ، ولكنه لا يسلم الا بسلامه . وعن الحسن بن حى ، وعبيد (1) الله بن الحسن ، نحو ذلك . وقال أبو حنيفة وابو يوسف ، اذا كبر الامام خمسا قطع المأموم بعد الاربع بسلام ، ولم ينتظروا تسليمه . وقال زفر : التكبير على الجنائز أربع ، فان كبر الامام خمسا ، كبر معه ، وهو قول الثورى فى رواية ؛ وقد روى عن الثورى انه لا يكبر ولكنه يسلم (كما) قال أبو حنيفة (سواء) . وروى عن ابى يوسف انه رجع الى قول زفر ، وقال الشافعى لا يكبر الا أربعا ، فان كبر الامام خمسا ، فالمأموم بالخيار ، ان شاء سلم وقطع ، وان شاء انتظر تسليم الامام ، فسلم بسلامه ، ولا يكبر خامسة ألبتة . وقال الاثرم : قلت لاحمد بن حنبل : فان كبر الامام خمسا أكبر معه ؟ قال : نعم ، قال ابن مسعود : كبر ما كبر امامك . قيل لابى عبد الله أفلا ننصرف اذا كبر الخامسة ؟ فقال : سبحان الله ! النبى صلى الله عليه وسلم ، كبر خمسا . رواه زيد بن ارقم، (4 وعبيد : ج ، عبد : د . 7) ( على الجنائز ): ج - د . كبر: ج ، فكبر: د . 9) ( كما ) : ج - د . ( سواء ): د - ج . (11 لعله عبيد الله بن الحسن بن الحصين العنبرى التميمى قاضى (1) البصرة ، كان يتفقه على مذهب الكوفيين ، ويخالفهم أحيانا ( ت 168). ترجمه فى مشاهير علماء الامصار ص 159، وأنظر تهذيب التهذيب 7/7 . - 341 - ثم قال : ما اعجب الكوفيين ! سفيان رحمنا الله واياه يقول : ينصرف اذا كبر الخامسة ، وابن مسعود (يقول) ما كبر امامكم فكبروا . وقال ابو عبد الله الذى نختاره يكبر أربعا ، فان كبر ( الامام ) خمسا كبرنا معه ، لما رواه زيد بن ارقم . ولقول ابن مسعود قيل له : فان كبر ستا ، أو سبعا ، أو ثمانيا ، قال : أما هذا فلا . وأما خمس فقد روى عن النبى صلى الله عليه وسلم. واجمع هؤلاء الفقهاء على ان من فاته بعض التكبير فانه يكبر مع الامام ما أدرك منه ، ويقضى ما فاته ، وهو قول ابن شهاب . واختلفوا اذا وجد الامام قد سبقه ببعض التكبير فروى أشهب عن مالك انه يكبر ( أولا ) ولا ينتظر الامام ، وهو قول الشافعى ، والليث ، والأوزاعى ، وابى يوسف . وقال أبو حنيفة ومحمد : ينتظر الأمام حتى يكبر ، فاذا كبر ، كبر معه ، وإذا سلم قضى ما عليه . ورواه ابن القاسم عن مالك . وحجة من قال هذا قوله صلى الله عليه وسلم ما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فاقضوا (1) . فلو كبر قبل أن يكبر امامه فى الجنازة ، (ثم) قضى ما فاته على عموم هذا الحديث ، صارت خمسا . وحجة رواية اشهب ومن قال (2 ( يقول ): ج - : . 3 يكبر : ج. - ج . الامام (4 .، واما: ج . ١ لأ : د - ج (6 ( أولا ): د - ج . 10 ( حتى ) : د - ج . (12 واذا سلم : ج ، فاذا سلم : د. 13 ( ثم ) :٥ - ج . 16 (أ) أخرجه البخارى وأبو داود والنسائى والترمذى وغيرهم . - 342 - نختار: ج ، نختاره : د . وقال: ج، قال: د . يكبر: د ، أن بها ان التكبير الاول بمنزلة الاحرام ، فينبغى أن يفعله على كل حال، ثم يقضى ما فاته بعد سلام أمامه . وقال احمد : كل ذلك سهل ، لا باس به . روى وكيع عن سفيان ، عن مغيرة ، عن الحرث (1) العكلى ، قال : اذا جئت وقد كبر الامام على الجنازة فقم ، ولا تكبر حتى يكبر (2) . واختلفوا اذا رفعت الجنازة ، فقال مالك ، والثورى : يقضى ما فاته ( من التكبير ) نسقا متتابعا ، ولا يدع فيما بين ذلك بشىء ، رفع النعش ، أو لم يرفع . وقال أبو حنيفة والشافعى : يقضى ما بقى عليه ( من التكبير مالم يرفع ، ويدعو ما بين التكبير . وقال الليث كان الزهرى يقول : يقضى ما فاته). وكان ربيعة يقول : لا يقضى . وقال الليث يقضى . وقال الأوزاعى : لا يقضى . وقال احمد : (ابن حنبل ) : ان قضى قبل أن يرفع فحسن ، والا فلا شىء عليه . وقد استدل بعض شيوخنا على أن الجنازة لا يصلى عليها فى المسجد بهذا الحديث ؛ لخروج رسول الله صلى الله عليه وسلم باصحابه إلى المصلى للصلاة على النجاشى . 1) يفعله : د ، يفعلها: ج ، والأول أصوب . 3) روى : د ، حدثنا: ج . 6) ( من التكبير ): د - ج . 10-9) ((من التكبر ما لم يرفع، ويدعو ما بين التكبير٠٠. ما فاته): ج - د . (1) الحرث الكلى ترجمه ابن سعد فى الطبقات 334/6 ولم يسم أباه ، وسماه فى تهذيب التهذيب والخلاصة - الحرث بن يزيد ، وفى مصنف عبد الرزاق الحرث بن زيد، وعلق عليه محققه بأنه لم يجده . (2) وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه: عن الثورى ، عن مغيرة ، عن الحارث بن زيد 485/3، وابن أبى شيبة عن مغيرة عن الحارث . 306/3 - 343 - قال أبو عمر: استدل بهذا - وهو ممن يقول بأن عمل أهل المدينة ، اقوى من الخبر المنفرد ، وهو يروى من حديث مالك وغيره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى على سهيل بن بيضاء فى المسجد ، وعلى أخيه سهل أيضا كذلك (1)؛ وان ابا بكر صلى عليه فى المسجد ، وان عمر صلى عليه فى المسجد ؛ وهذه نصوص سنة وعمل ، وليس للدليل المحتمل للتأويل مدخل مع النصوص ؛ وقد قال قائل هذه المقالة : ان ابا بكر ، وعمر ، انما صلى عليهما فى المسجد من اجل انهما دفنا فى المسجد ، فيلزمه أن يجيز الصلاة فى المسجد على من يدفن فيه ، واذا جاز أن يصلى على الجائزة فى المسجد ثم يدفن فيه ، لم يكن المنع من الدفن فى المسجد بمانع من الصلاة ؛ لان الدفن ( فيه ) ليس بعلة للصلاة ( فيه ) فافهم . والاصل فى الاشياء سهل أيضا كذلك: ج ، ومن حديث غيره أن رسول الله صلى (5-4 الله عليه وسلم، صلى على ابنى بيضاء فى المسجد : سهيل وسهل ) : د . ٤) النصوص : ج، النص: د . وقد قال: ج، وقال: د.ان: ج ، . بان : د. 13) ( فيه ) - فى الموضعين : د - ج . حديث صلاته - صلى الله عليه وسلم - على سهيل بن بيضاء فى (1) المسجد فى الموطأ 192 ، وفى سنده انقطاع عندجمهور رواة الموطأ. وأخرجه مسلم فى باب الجنائز ، كما أخرج من طريق ابن أبى نديك - قول عائشة : وهل صلى رسول الله على ابني بيضاء - تعنى سهلا وسهيلا - الا بالمسجد . سهيل وسهل ابنا بيضاء ترجعتهما فى الاستيعاب 659/2 ، وص (2) 667، والاصابة 3 - ق 137/1 وص 144 . - 344 -- الاباحة ، حتى يصح المنع بوجه لا معارض له ، ودليل غير محتمل للتأويل . وستأتى هذه المسئلة فى موضعها من كتابنا هذا - ان شاء الله . - 345 - حديث خامس لابن شهاب عن سعيد - متصل مالك ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبى هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يموت لاحد من المسلمين ( ثلاثة من الولد ) فتمسه النار ، الا تحلة القسم (1) . هكذا روى هذا الحديث مالك وغيره عن ابن شهاب . وفيه ان المسلم تكفر خطاياه ، وتغفر له ذنوبه بالصبر على مصيبته ، ولذلك زحزح عن النار فلم تمسه ؛ لان من لم تغفر له ذنوبه ، لم يزحزح عن النار - والله اعلم ، أجارنا الله منها . وانما قلت ذلك بدليل قوله صلى الله عليه وسلم (2) : لا يزال المومن يصاب فى ولده وحامته (3)، حتى يلقى الله 4) ( ثلاثة من الولد : ج )) - د . 11) ( حتى يخرج من الدنيا ): ج - د . الموطأ - كتاب الجامع - ( الحسبة فى المصيبة) ص 156 حديث (أ) 556 . وأخرجه البخارى فى كتاب الجنائز بلفظ: لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار الخ ومسلم فى كتاب ( البر والصلة )، والترمذى والنسائى وابن ماجه فى كتاب الجنائز ، كما أخرجه الامام أحمد . رواه الترمذى والحاكم مع اختلاف يسير. الترغيب والترهيب 286/4 (2) وروى نحوه البيهقى فى السنن الكبرى 374/3 . حامة الانسان : خاصته وقرابته . أنظر النهاية 446/1 . (3) - 346 - وليست عليه خطيئة (1) . وانما قلت : أن ذلك بالصبر والاحتساب والرضى ، لقوله صلى الله عليه وسلم : من صبر على مصيبته واحتسب ، كان جزاؤه الجنة (2) . وقد روى ابن سيرين وغيره هذا الحديث ، عن ابى هريرة ، عن النبى صلى الله عليه وسلم ، فقالوا فيه : من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث ، كانوا له حجابا من النار (3). وفى بعض الفاظ ( حديث ) ابى هريرة هذا عن النبى صلى الله عليه وسلم ، قال: ما من المسلمين من يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث ، الا أدخله الله الجنة ، بفضل رحمته ( اياهم ) ، يجاء بهم يوم القيامة فيقال لهم : ادخلوا الجنة ، فيقولون : حتى يدخل آباؤنا ، فيقال لهم ادخلوا انتم وآباؤكم بفضل رحمتى (4) . وقد روى أنس بن مالك عن النبى صلى الله عليه وسلم مثله : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا سعيد بن عثمان ، قال : حدثنا محمد ابن يوسف ، قال : حدثنا البخارى ، قال : حدثنا يعقوب بن ابراهيم ، قال : حدثنا ابن علية ، قال : حدثنا عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله 7) ( حديث ): د - ج . ,10 ( اياهم ) : ج - د . أنس بن مالك : ج ، ابن مالك - باسقاط ( انس ) : د . (13-12 أخرجه مالك في الموطأ ص 157 . (1) أخرجه البخارى فى كتاب الجنائز ( باب ما قيل فى اولاد المسلمين ). (2) أخرجه النسائي 25/4 مع تغيير يسير فى الفاظه . 3, صحيح البخارى - كتاب الجنائز ( باب ما قيل فى أولاد المسلمين). - 347 - عليه وسلم : ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد (لم يبلغوا) الحنث ، الا أدخله الله الجنة بفضل رحمته اياهم (1) . ففى قوله صلى الله عليه وسلم فى هذه الاحاديث لم يبلغوا الحنث ، ومعناه عند أهل العلم لم يبلغوا الحلم ولم يبلغوا ان يلزمهم حنث ، دليل على ( أن ) أطفال المسلمين فى الجنة لا محالة - والله اعلم ؛ لان الرحمة اذا نزلت بآبائهم من اجلهم ، استحال أن يرحموا من اجل من ليس بمرحوم ؛ ألا ترى الى قوله - صلى الله عليه وسلم: بفضل رحمته اياهم، فقد صار الاب مرحوما بفضل رحمتهم ، وهذا على عمومه ؛ لان لفظه صلى الله عليه وسلم فى هذه الاحاديث لفظ عموم . وقد أجمع العلماء على ما قلنا من ان اطفال المسلمين فى الجنة، فأغنى ذلك عن كثير من الاستدلال ، ولا اعلم عن جماعتهم فى ذلك خلافا ، الا فرقة شذت من المجبرة (2) ، فجعلتهم فى المشيئة ، وهو قول شاذ ( مهجور )، مردود باجماع الجماعة - وهم الحجة ، الذين لا تجوز مخالفتهم ، ولا يجوز على مثلهم لم يبلغوا : جـ ـــ د . 5) ( ان ) : ج - د . 12 فأغنى: ج ، فأغنانا: د . 12 ولا : ج ، وما : د . (13 فرقة شذت : ج ، فرقة من شنت : د . 14 مهجور: د - ج . الى: ج ، إلا : د . الذى : ج ، الذين : د . (15 رواه الطبرانى فى الأوسط مع تغير يسير . مجمع الزوائد 11/3 . (1) المجبرة والجبرية بالتحريك خلاف القدرية ، فرقة من الفرق الاسلامية ، وهم الذين يقولون ليس للعبد قدرة ، ونسبة الفعل اليه مجاز لا حقيقة ، رئيسهم جهم بن صفوان ، فهم الجهمية أيضا. أنظر الفرق بين الفرق ص 211، وضحى الاسلام 55/3 وما بعدها . (2) - 348 -- الغلط فى مثل هذا ؛ - الى ما روى عن النبى صلى الله عليه وسلم من أخبار الآحاد الثقات العدول ، فمنها ما ذكرنا ؛ ومنها قوله صلى الله عليه وسلم : انى مكاثر بكم الأمم ، حتى بالسقط يظل محبنطئا (1) يقال له : ادخل الجنة ، فيقول : لا حتى يدخلها أبواى ، فيقال له: ادخل أنت وابواك . وعن أبى هريرة ، عن النبى ، صلى الله عليه وسلم ، انه قال: صغاركم دعاميص (2) الجنة (3) . وقد روى شعبة ، عن معاوية بن قرة بن اياس المزنى ، عن أبيه ، عن النبى - صلى الله عليه وسلم ، ان رجلا من الانصار ، مات له ابن صغير فوجد عليه ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما يسرك ان لا تأتى بابا من أبواب الجنة الا وجدته يستفتح لك ؟ فقالوا : يا رسول الله ، أله خاصة ، أم للمسلمين عامة ؟ قال: بل للمسلمين عامة (4) . وهذا حديث ثابت صحيح بمعنى ما ذكرناه . وقد ذكرنا آثار هذا الباب ، وما قالته الفرق فى ذلك واعتقدته فى باب ابى الزناد - والحمد لله . وفى هذه الآثار مع اجماع الجمهور دليل على أن قوله صلى الاحاد: ج ، الاحاديث : د . 10) أما يسرك : د ، الا يسرك : ج . المحبنطى - بالهمزة - وغيره : المتغضب المستبطىء للشيء . (1) ابن الاير فى النهاية . - دعميص - بدال وعين وصاد مهملات جمع دعمص : دويبة (2) صغيرة تكون فى الماء لا تفارقه ، والمراد صغار أهل الجنة ينتقلون حيث شاءوا . أخرجه مسلم فى كتاب البر والصلة ( باب فضل من يموت له ولد ، (3) والامام أحمد ، والبخاري فى الأدب المفرد . رواه النسائي باختصار فى مجتاه 21/4 ، وقوله : قالوا : يا رسول (4) الله، اله خاصة؟ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد 10/3 . - 349 - الله عليه وسلم : الشقى من شقى فى بطن أمه، وأن الملك ينزل فيكتب أجله ورزقه ، ويكتب شقيا أو سعيدا فى بطن أمه - مخصوص مجمل ؛ وان من مات من أطفال المسلمين قبل الاكتساب ، فهو ممن سعد فى بطن أمه ولم يشق ؛ بدليل ما ذكرنا من الاحاديث ، والاجماع . وفى ذلك أيضا دليل واضح على سقوط حديث طلحة (1) بن يحيى ، عن عمته عائشة بنت طلحة ، عن عائشة أم المومنين ، قالت : أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبى من صبيان الانصار ليصلى عليه ، فقلت : طوبى له عصفور من عصافير الجنة ، لم يعمل سوءاً قط، ولم يدركه ذنب ؛ فقال النبى صلى الله عليه وسلم: أو غير ذلك يا عائشة ؟ ان الله عز وجل خلق الجنة ، وخلق لها أهلا - وهم فى أصلاب آبائهم، وخلق النار ، وخلق لها خلقا - وهم فى اصلاب آبائهم - الله اعلم بما كانوا عاملين (2) . وهذا حديث ساقط ضعيف ، مردود بما ذكرنا من الآثار ، 3) مجمل : ج ، محتمل : د . 10) فقلت : د ، فقالت : ج . 13-12) (وخلق النار .. أصلاب آبائهم): د - ج. الله اعلم: ج ، والله اعلم : د . طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، اخرج له مسلم والاربعة . (1) وثقه ابن معين والعجلى ، وقال أبو زرعة والنسائى: صالح . وقال البخارى : منكر الحديث . وقال أحمد : صالح حدث بحديث عصفور من عصافير الجنة . قال الذهبى : انفرد طلحة بأول حديث، أما آخره، فجاء من غير وجه ( ت 148 ) ميزان الاعتدال . 342/2 أخرجه النسائى فى كتاب الجنائز ( باب الصلاة على الصبيان ) ومسلم فى كتاب القدر ( باب معنى كل مولود يولد على الفطرة ). وابن ماجة فى المقدمة ص 32 حديث 82 ، كما رواه الامام أحمد . - 350 - والاجماع ؛ وطلحة بن يحيى ضعيف لا يحتج به ، وهذا الحديث مما انفرد به ، فلا يعرج عليه . (ومعنى قوله: الله أعلم بما كانوا عاملين - اخبار بأن الله يعلم ما يكون قبل أن يكون ، وما لا يكون لو كان كيف يكون ، والمجازاة انما تكون على الاعمال ) . وحديث شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه ، حديث ثابت صحيح ، وعليه الناس ، وهو يعارض حديث طلحة بن يحيى ويدفعه . حدثنا أحمد بن قاسم بن عيسى ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن حبابة ببغداد، قال: حدثنا عبد الله ابن محمد البغوى ، قال : حدثنا على بن الجعد ، قال : أنبأنا شعبة ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه ، أن رجلا جاء بابنه الى النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتحبه ؟ فقال : أحبك الله كما أحبه يا رسول الله ، فتوفى الصبى ، ففقده النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال أين فلان ؟ فقالوا : يا رسول الله ! توفى ابنه ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : اما ترضى أن لا تأتى بابا من أبواب الجنة ، الا جاء حتى يفتحه لك ؟ فقالوا : يا رسول الله ، أله وحده أم لكلنا ؟ فقال : لا بل لكلكم . وقد روينا عن على بن أبى طالب - ولا مخالف له فى ذلك من الصحابة - أنه قال 4-2) (ومعنى قوله ... على الاعمال): د - ج. وهو: ج ، وعليه : د . - 351 - فى قول الله عز وجل: «كل نفس بما كسبت رهينة الا أصحاب اليمين (1))). قال: هم اطفال المسلمين . حدثناه خلف بن احمد ، قال: حدثنا أحمد بن سعيد، وأحمد بن مطرف ، ( قالا ) : حدثنا سعيد بن عثمان الاعناقى ، قال : حدثنا اسحاق بن اسماعيل الأيلى ، قال : حدثنا المؤمل بن اسماعيل ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن عثمان بن موهب ، عن زاذان ، عن على فى قوله (( كل نفس بما كسبت رهينة الا أصحاب اليمين)) . قال: اصحاب اليمين: أطفال المسلمين (1). ورواه وكيع عن سفيان ، باسناده مثله بمعناه . وقد اختلف العلماء فى اطفال المشركين ، وفى اطفال المسلمين أيضا على ما ذكرناه ومهدناه فى باب أبى الزناد من هذا الكتاب . وأما قوله صلى الله عليه وسلم ، فى حديثنا المذكور فى هذا الباب : الا تحلة القسم ، فهو يخرج فى التفسير المسند ، لان القسم المذكور فى هذا الحديث ، معناه عند أهل العلم قول الله عز وجل: ((وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا (2)))- قسما واجبا (3)، وكذلك قال السدى . ورواه عن مرة ، عن 2) قالا حدثنا سعيد : د ، قال حدثنا سعيد: ج . قال فى الدر المنثور 285/6 : أخرجه عبد الرزاق ، والغربابى ، (1) وسعيد بن منصور ، وابن أبى شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبى حاتم ، والحاكم وصححه عن علي بن أبى طالب . الآية 38 - سورة المدثر . (1) الآية : 71 - سورة مريم . يرجع الامر الى تفسير كلمة ( حتما)، ونقله ابن كثير فى تفسير (3) الآية كما نقل عن مجاهد وابن جريج معنى ( حتما): قضاء . (2) - 352 - .. ٠ عبد الله بن مسعود، أنه قال ذلك من ظاهر قوله ((فتمسه النار)). يدل على أن الورود: الدخول - والله أعلم، لان المسيس حقيقته فى اللغة المباشرة ، وقد يحتمل - على الاتساع - أن يكون القرب. وقد اختلف العلماء فى الورود ، فقال منهم قائلون الورود الدخول ، وممن قال ذلك ابن عباس، وعبد الله بن رواحة . وقد اختلف فى ذلك عن ابن عباس ، ولم يختلف عن ابن رواحة . وروى ابن المبارك وغيره، عن اسماعيل بن أبى خالد ، عن قيس بن أبى حازم ، أن عبد الله بن رواحة بكى فقالت له امرأته: ما يبكيك ؟ فقال: قد علمت أنى داخل النار ، ولا أدرى أناج (أنا) منها أم لا (1) ؟ قال أبو عمر: قال الله عز وجل: «وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا ، ثم ننجى الذين أتقوا ونذر الظالمين فيها جئيا)). ( 3) لأن المسيس حقيقة فى اللغة المماسة : جـ ، لأن حقيقة المماسة فى اللغة : المباشرة : د . 8) ولا أدرى: د، ولم أدر: ج . (انا): د - ج . (1) اخرج عبد الرزاق عن ابن عيينة ، عن اسماعيل بن أبى خالد ، عن قيس بن أبى حازم قال كان عبد الله بن رواحة واضعا رأسه فى حجر امرأته ، فقال: ما يبكيك ؟ قالت : رأيتك تبكى فبكيت ، قال: انى تذكرت قول الله عز وجل: ((وان منكم إلا واردها)). فلا أدرى انجو منها أم لا ؟ وفى رواية ، وكان مريضا. أنظر جامع البيان 83/16، وتفسير ابن كثير 132/3، ورواه الحاكم وقال فيه : على شرطهما . الترغيب والترهيب 427/4 . - 353- التمهيد ج٦ وهذا يحتمل - والله أعلم - أنها تكون بردا وسلاما على المومنين ، وينجون منها سالمين . وذكر ابن جرير ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : ان الورود الذى ذكر الله عز وجل فى القرآن: الدخول ، ليردنها كل بر وفاجر . ثم قال ابن عباس فى القرآن : أربعة أوراد: قوله : (( فأوردهم النار (1)))، وقوله ((حصب جهنم انتم لها واردون (2))) وقوله: ((ونسوق المجرمين الى جهنم وردا (3)))، وقوله: ((وان منكم الا واردها)). قال ابن عباس : والله لقد كان من دعاء من مضى : اللهم أخرجنى من ( النار سالما ، وأدخلنى)، الجنة غانما (4). وروى مجاهد (5) عن نافع بن الازرق ، سأل ابن عباس عن قول الله عز وجل : (( وان منكم الا واردها)). فقال ابن عباس: واردها : داخلها . فقال نافع يرد القوم ولا يدخلون . فاستوى ابن عباس جانسا - وكان متكئا - فقال له : أما أنا وأنت فسفردها ، فانظر هل ننجو منها أم لا ؟ أما تقرأ قول الله : (( وما أمر فرعون برشيد ، يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم انها تكون : ج ، أن يكون : د . .(1) النار سالما، وادخلنى ): ج - د . 6 (13 أبن عباس قد رد : د ، نافع يرد : ج ، وهو الصواب . ننجو: د، تنجو: ج. ( اما تقرأ قول الله .. فالفيتموها رمادا): .15 د - ج . الآية : 98 - سورة هود . (1) الآية : 98 - سورة الانبياء . (2) الآية : 86 - سورة مريم . (3) انظر تفسير ابن جرير 82/16 . (4) انظر الدر المنثور 280/4 . . (5) - 354 النار؟)). افتراه ويلك! أوقفهم على شفيرها - والله تعالى يقول: ((ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب (6)؟))، وقد روى الاعمش عن أبى سفيان، عن جابر ، وابن جريج، عن أبى الزبير ، عن جابر ، عن أم مبشر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يدخل (النار) (1) أحد شهد بدرا ، وبايع تحت الشجرة . فقالت له حفصة : ألم تسمع الله يقول: ((وان منكم الا واردها )» ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما تسمعين الله يقول: ( ثم ننجى الذين اتقوا ، ونذر الظالمين فيها جثيا (2))) . وقال خالد بن معدان : إذا دخل أهل الجنة الجنة ، قالوا : ألم تقل ((انا نرد النار)) ؟ فيقال : قد وردتموها، فألفيتموها رمادا ) (3) . وأخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المومن ، قال : حدثنا احمد بن جعفر بن حمدان ببغداد ، حدثنا عبد الله بن احمد ابن حنبل ، حدثنا أبى ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا غالب ابن سليمان : ابو صالح ، عن كثير بن زياد البرسانى ، عن أبى سمية ، أنه سأل جابر بن عبد الله عن الورود ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الورود : الدخول ، 13) سمية : د ، سمينة : ج ، وهو خطأ . (6) الآية : 46 - سورة غافر. (1) سقطت كلمة ( النار ) فى الاصل والمعنى يقتضيها . أخرجه الإمام أحمد فى مسنده وابن ماجه ومسلم فى صحيحه فى (2) باب فضائل أصحاب الشجرة أهل بيعة الرضوان ، ألا أنهم لم يذكروا من شهد بدرا . انظر تفسير ابن جرير 82/6 . (3) 355 لا يبقى بر ولا فاجر الا دخلها ، فتكون على المومنين بردا وسلاما، كما كانت على ابراهيم! (( ثم ننجى الذين اتقوا ، ونذر الظالمين فيها جثيا (1))). وروى الكلبى، عن أبى صالح، عن ابن عباس فى قوله تعالى: (( وان منكم الا واردها )) قال: الممر على الصراط . وممن قال ( أيضا ان ) الورود : الممر على الصراط ، عبد الله بن مسعود ، وكعب الأحبار، والسدى ؛ ورواه السدى ، عن مرة، عن ابن مسعود ، عن النبى صلى الله عليه وسلم (2). وروى عن كعب إنه تلا (( وأن منكم الا واردها)» فقال : أتدرون ما ورودها ؟ قالوا : الله اعلم! قال: ذلك أن يجاء بجهنم ، فتمسك للناس كأنها متن اهالة - يعنى الودك الذى يجمد على القدر من المرقة ، حتى اذا استقرت عليها اقدام الخلائق : برهم وفاجرهم ، نادى مناد : ان خذى اصحابك، ( وذرى أصحابى ؛ فيخسف بكل ولى لها ، فهى أعلم بهم من الوالدة بولدها . وينجو المومنون ندية ثيابهم ) (3). ) وروى هذين الحديثين عن أبى ( أيضا ان): د - ج . 5 مناد: ج، منادى: د. ( وذرى أصحابى): د - ج . (13 ( فيخسف بكل ولي لها ، فهى ٠٠٠ ثيابهم ): ج ـ د . وروى هذين الحديثين: ج ، وروى هذا المعنى: د . (15 المسند 328/3 و 329 ، قال فى الترغيب والترهيب 306/2 رجاله (1) ثقات ، ورواه البيهقى وحسنه . (2) أخرجه الدارمى 336/2 ، رواه أحمد وابن أبى حاتم والبيهقى والترمذى وحسنه ، والحاكم وصححه . وانظر جامع البيان 83/16 ، والدر المنثور 381/4 . أخرجه ابن جرير وابن أبى شيبة ، وعبد بن حميد، وابن أبى (3) حاتم - . انظر تفسير ابن جرير 82/6، والدر المنثور 281/4 . - 356- نضرة، وزاد - وهو معنى قوله تعالى -: (( فاستبقوا الصراط فانى يبصرون (1). وروى وكيع ، عن شعبة ، عن عبد الله ابن السائب ، عن رجل ، عن ابن عباس أنه قال فى قول الله عز وجل: ((وأن منكم إلا واردها ) . قال : هو خطاب للكفار . وروى عنه انه كان يقرأ : ((وان منهم الا واردها)) - (ردا) على الآيات التى قبلها فى الكفار : قوله (« فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا (2))). و((أيهم أشد على الرحمان عتيا (3)، ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا (4)، وان منهم الا واردها (5))). وقال ابن الانبارى محتجا - لمصحف عثمان : وقراءة العامة : جائز فى اللغة يرجع من مخاطبة الغائب الى افظ المواجهة. بالخطاب ، كما قال تعالى (( وسقاهم ربهم شرابا طهورا ، ان هذا كان لكم جزاء، وكان سعيكم مشكورا (6))). فأبدل الكاف من الهاء . 2-1) منهم: ج، منكم: د. ( ردا ): ج - د . 9) ( وكان سعيكم مشكورا ): د - ج. فأبدل: د، أبدل: ج . أخرجه ابن الانبارى ، أنظر الدر المنثور 281/4 . (1) أخرجه ابن جرير فى التفسير 83/6 . قال أبو داود الطيالسى : (2) قال شعبة أخبرنى عبد الله بن السائب، عمن سمع ابن عباس يقرؤها: ((وان منهم الا وأردها)) يعنى الكفار . أنظر تفسير ابن كثير 477/4 . الآية : 68 - سورة مريم . (2) الآية: 69 - سورة مريم - والتلاوة: (( ثم لننزعن من كل شيعة (3) أيهم أشد )) . الآية : 70 - سورة مريم . (4) أخرجه ابن جرير وابن أبى حاتم وابن الانبارى والبيهقى فى البعث . (5, انظر الدر المنثور 282/4 . الآية : 21 - سورة الانسان . (6) - 357 - قال أبو عمر : ( وترجع العرب من مواجهة الخطاب الى لفظ الغائب ، قال الله تعالى) ((حتى اذا كنتم فى الفلك وجرين بهم (بريح طيبة) (1))). وهذا (كثير) فى القرآن وأشعار العرب. واحسن ما قيل فى ذلك قول الشاعر : لهم رجل عند الامام مكين اذا لم يكن للقوم جد ولم يكن ترى اشملا ليست لهن يمين فكونوا كأيد وهن الله بطشها وقد جاء عن مجاهد ( أنه قال ) فى تأويل قول الله عز وجل: ((وان منكم الا واردها)). قال: الحمى من فيح جهنم ، وهى حظ المومن من النار . حدثنا سعيد بن نصر ، ( حدثنا ) ابن ابى دليم ، حدثنا ابن وضاح ، حدثنا محمد بن سليمان الانبارى ، حدثنا يحيى ابن يمان ، عن عثمان بن الأسود ، عن مجاهد أنه قال : الحمى حظ المومن من النار، ثم قرأ ((وان منكم إلا واردها)). قال : الحمى فى الدنيا : الورود ، فلا يردها فى الآخرة (2) . 3-2) (وترجع العرب ... تعالى): د - ج . وبدلها : ومثل هذا أيضا . (4 ( بريح طيبة): د - جـ . (كثير ): د - ج . 6 الامام : د، الانام : ج . كايد وهن الله: ج ، كانا وهى لله : د ، ولا معنى لها . 7 8 رانه قال : د - ج . 11) ابن نصر: د، ابن ابى نصر: ج، وهو خطأ. (حدثنا): د - ج. الآية : 22 - سورة الانسان . (1) أخرجه ابن المنذر وابن جرير . الدر المنثور 282/4 . (2) -358 - قال أبو عمر : ومن حجة من قال بهذا القول : ما حدثنا عبد الوارث ابن سفيان ، قال حدثنا قاسم بن اصبغ ، قال حدثنا محمد بن اسماعيل الصائغ ، قال حدثنا أبو أسامة ، قال : حدثنا عبد الرحمان بن يزيد بن جابر ، عن اسماعيل بن عبيد الله الأشعرى ، عن أبى هريرة ، أن النبى صلى الله عليه وسلم عاد مريضا ، ومعه أبو هريرة من وعك كان به ، فقال ( له ) النبى صلى الله عليه وسلم: ( أبشر ، فان الله تبارك وتعالى يقول : هى نارى اسلطها على عبدى ( المومن ) ، لتكون حظه من النار ( فى الآخرة ) (1) . (وحدثنا خلف بن احمد ، قال : حدثنا أحمد بن مطرف ، حدثنا سعيد بن عثمان ، حدثنا على بن معبد بن نوح ، حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا أبو غسان محمد بن مطرف ، عن الحصين ، عن أبى صالح الاشعرى ، عن أبى أمامة ، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : الحمى كير من جهنم ، فما أصاب المومن منها كان حظه من النار (2) ) . 7)) (له ): ج - د . 9) هى : د، هو: ج . المومن: ج - د . 10) ( فى الآخرة ) : د . جـ . ابن ماجه : كتاب الطب - باب الحمى ص 1149 ، والمستدرك (1) 345/1، وقال: صحيح ولم يخرجاه ، وأقره الذهبي . (2) أخرجه أحمد عن أبى أمامة، قاله فى الجامع الصغير . وانظر الترغيب والترهيب 270/2 . -359 - أبو الحصين هذا : مروان بن رؤية الثعلبى ، وابو صالح الاشعرى مولى عثمان ، قاله ابن معين وغيره . ( وحدثنا خلف ، قال : حدثنا أحمد ، قال: حدثنا سعيد ، حدثنا على بن معبد ، حدثنا مسلم بن ابراهيم ، قال : حدثنا عصمة بن سالم الهنظبى وكان صدوقا عاقلا ، قال : حدثنا الاشعث بن جابر الحرانى ، عن شهر بن حوشب ، عن ابى ريحانة الانصارى ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحمى كير من جهنم ، وهى نصيب المومن من النار (1)))) . وقال قوم: الورود للمومنين أن يروا النار ، ثم ينجى منها الفائز ، ويصلاها من قدر عليه دخولها ، ثم يخرج منها بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم ، أو بغيرها من رحمة الله . واحتج بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مخاطبة أصحابه ، ومن جرى مجراهم من المومنين : اذا مات احدكم عرض عليه مقعده بالغداة والعشى ، ان كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة ، وان كان من أهل النار فمن أهل النار يقال ( له ) هذا مقعدك، حتى يبعثك 9-3) ( وحدثنا خلف ... نصيب المومن من النار ): د - ج . 17) له: د - ج. يبعثك الله يوم: د، يبعث اليه يوم: ج، والرواية كما فى الجامع الصغير : يبعثك الله اليه يوم . (1) أخرجه الطبرانى فى الكبير عن أبى ريحانة وابن أبى الدنيا ، كلاهما من رواية شهر بن حوشب عنه . الترغيب والترهيب 270/2 . -360 -