النص المفهرس

صفحات 21-40

فى المسجد الحرام ، أفضل من مائة صلاة فى مسجد النبى
صلى الله عليه وسلم .
وحدثنا سعيد بن نصر ، قال : حدثنا أحمد بن دحيم -
وكتبته من اصله ، قال : حدثنا أبو جعفر الديبلى محمد (1) بن
ابراهيم ، قال : حدثنا أبو عبيد الله سعيد بن عبد الرحمان
المخزومى ، قال : حدثنا سفيان ، عن زياد بن سعد ، عن ابن
عتيق ، قال : سمعت ابن الزبير على المنبر يقول : سمعت عمر
ابن الخطاب يقول : صلاة فى المسجد الحرام ، أفضل من ألف
صلاة فيما سواه من المساجد ، الا مسجد رسول الله صلى الله
عليه وسلم ، فانما فضله عليه بمائة صلاة .
فهذا خلاف ما ذكروه فى حديث ابن عتيق ، عن ابن الزبير،
عن عمر ، فكيف بحديث قد روى فيه ضد ما ذكروه نصا من
رواية الثقات ، _ الى ما فى اسناده من الاختلاف أيضا .
وقد ذكره عبد الرزاق عن ابن جريج ، قال : أخبرنا
سليمان بن عتيق وعطاء ، عن ابن الزبير ، أنهما سمعاه يقول :
صلاة فى المسجد الحرام ، خير من مائة صلاة فيه - ويشير
الى مسجد المدينة .
14) ذكره : ب ، ذكر: د - ج م .
-
(1) أبو جعفر محمد بن ابراهيم الديبلى ، محدث مشهور .
- 21 -

وحدثنا عبد الوارث بن سفيان ، قال : حدثنا قاسم بن
أصبغ ، قال حدثنا أبو يحيى (1) بن ابى مسرة ، ومحمد
ابن عبد السلام الخشنى ، قالا : حدثنا محمد بن أبى عمر ،
قال حدثنا سفيان ، عن زياد بن سعد ، عن سليمان بن عتيق ،
قال : سمعت ابن الزبير يقول : سمعت عمر بن الخطاب
يقول : صلاة فى المحجد الحرام ، أفضل من ألف صلاة فيما
سواه من المساجد ، الا مسجد رسول الله صلى الله عليه
وسلم ، فان فضله عليه بمائة صلاة .
فهذا حديث سليمان بن عتيق محتمل للتأويل ، لان قوله
- : ضله عليه يحتمل الوجهين ، الا أنه قد جاء عن عبد الله بن
الزبير نصا من نقل الثقات ، خلاف ما تأولوه عليه ؛ على أنه
لم يتابع فيه سليمان بن عتيق على ذكر عمر ، وهو مما اخطأ
فيه عندهم سليمان بن عتيق ، وانفرد به ؛ وما انفرد به ،
فلا حجة فيه ، وانما الحديث محفوظ عن ابن الزبير على
وجهين : طائفة توقفه عليه فتجعله من قوله ؛ وطائفة ترفعه
عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم بمعنى واحد : ان الصلاة
فى المسجد الحرام، أفضل من الصلاة فى مسجد النبى
صلى الله عليه وسلم بمائة ضعف .
2) أبو يحيى: ب د ، يحيى - باسقاط - ( أبو ): جـ م .
11-9) سليمان بن عتيق محتمل التأويل ... نصا من نقل الثقات: ب
د ، سليمان فيه من نقل الثقات نصا : جـ م .
12) سليمان بن عتيق : ب د - جـ م .
(1) يعنى به عبد الله بن مسرة محدث مكة (ت 297 هـ )
انظر شذرات الذهب 174/2 .
- 22 -

هكذا رواه عطاء بن أبى رباح ، عن عبد الله بن الزبير ،
واختلف فى رفعه عن عطاء - على حسبما نذكره ، ومن رفعه
عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم، أحفظ وأثبت من جهة
النقل ، وهو أيضا صحيح فى النظر ، لان مثله لا يدرك بالرأى ،
ولا بد فيه من التوقيف ؛ فلهذا قلنا أن من رفعه أولى ، مع
شهادة أئمة الحديث الذى رفعه بالحفظ والثقة ، فممن رقفه
على ابن الزبير من رواية عطاء: الحجاج بن أرطاه، وابن جريج،
على أن ابن جريج ، رواه عن سليمان بن عتيق ايضا ، مثل
روايته عن عطاء سواء
فحديث الحجاج ، حدثناه عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا
قاسم بن أصبغ ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا أبى ، حدثنا
هشيم ، قال : أخبرنا الحجاج، عن عطاء ، عن عبد الله بن
الزبير قال : الصلاة فى المسجد الحرام ، تفضل على مسجد
النبى صلى الله عليه وسلم بمائة ضعف. قال عطاء : فنظرنا
فى ذلك ، فاذا هى تفضل على سائر المساجد بمائة ألف ضعف .
وذكر عبد الرزاق وغيره عن ابن جريج قال : أخبرنى
عطاء أنه سمع ابن الزبير يقول على المنبر : صلاة فى المسجد
2) نذكره: جـ م، ذكرنا: ب د. ومن رفع هذا المعنى عنه: جم،
ومن رفعه عنه : بد ..
4) أصح : جـ م ، صحيح : ب د .
5) من رفعه كان أولى: ب، من رفعه - باسقاط (كان): ج دم .
8) بمثل: ب د، مثل: ج م ..
14-11) حدثنا قاسم ، حدثنا أحمد ... هكذا بحذف قال - قبل حدثنا
فى السند كله : ج م، وثبتت كلمة قال فى ب د .
15) الف : ب ج م - د .
- 23 -

الحرام ، خير من ألف (1) صلاة فيما سواه من المساجد .
قال : قلت لم يسم مسجد المدينة ، قال . يخيل إلى أنه انما
أراد مسجد المدينة (2) . قال ابن جريج : وأخبرنى سليمان
ابن عتيق بمثل خبر عطاء هذا، ثم يشير ابن الزبير الى المدينة (3)،
هكذا قال ابن جريج بألف ، وعلى ما أشار اليه وتأوله ابن
جريج فى حديثه هذا ، تكون الصلاة فى المسجد الحرام ، تفضل
على الصلاة فى كل المساجد غير مسجد النبى صلى الله عليه
وسلم بألف ألف .
وقد روى عن النبى صلى الله عليه وسلم فى هذا الباب ،
ما يقطع الخلاف ويحسم التنازع ؛ ولكن الحديث لم يقمه
ولا جوده الا حبيب المعلم عن عطاء ، اقام اسناده وجود لفظه،
فأتى بالمعروف فى الصلاة فى المسجد ( الحرام بأنها مائة ألف
صلاة ، وفى مسجد النبى صلى الله عليه وسلم بألف صلاة ).
حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم بن اصبغ ،
4) قال ثم يشير: د، ثم يشير - باسقاط - ( قال ): ب جـ م .
6) تكون : ب د ، كانت: ج م .
10-9) وقد روى عن النبى ... ويحسم التنازع: ج م - ب د .
11) ( اقام اسناده .. المسجد): ب د - ج م. وجود: ب، وجوده: د.
( الحرام ... بألف صلاة ) : د - ب .
(12
حدثنا عبد الوارث ... إلى آخر الباب كله ساقط من نسخة ب ،
(14
ونقدر ذلك بنحو أربع صفحات من هذا المطبوع ، ثابت فى ج د م .
(1) الذى فى مصنف عبد الرزاق 121/5 - ( مائة ) بدل ألف ، وهو
الذى ذكره فى الفتح 309/3 - نقلا عن ابن عبد البر، قال :
ويؤيده ما فى سنن النسائى من رواية موسى الجهنى عن ابن عمر .
وهى الرواية التى سبقت للمؤلف حسب نسختى ب د ،
انظر المصنف 121/5 ، حديث 9133 .
(2)
ص 120 - قبل هذا .
(3)
المرجع السابق حديث 9134 .
~ 24 -

قال : حدثنا أبو يحيى عبد الله بن أبى مسرة فقيه مكة،
قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا حماد بن زيد ،
عن حبيب المعلم ، عن عطاء بن أبى رباح ، عن عبد الله بن
الزبير ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. صلاة فى
مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه ، الا المسجد
الحرام ؛ وصلاة فى المسجد الحرام ، أفضل من مائة صلاة فى
مجدى. (وحدثنا عبد الوارث ، قال : حدثنا قاسم ،
قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ،
قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن حبيب المعلم ، عن عطاء بن
أبى رباح ، عن عبد الله بن الزبير ، قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: صلاة فى مسجدى هذا، افضل من ألف
صلاة فيما سواه من المساجد ، الا المسجد الحرام ؛ وصلاة
فى المسجد الحرام أفضل من صلاة فى مسجدى هذا بمائة صلاة).
فأسند حبيب المعلم هذا الحديث وجوده ، ولم يخلط فى
لفظه ولا فى معناه ، وكان ثقة ؛ وليس فى هذا الباب عن ابن
الزبير ما يحتج به عند أهل العلم بالحديث ، الا حديث حبيب
هذا ؛ قال ابن أبى خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول :
حبيب المعلم بصرى ثقة ، وذكر عبد الله بن أحمد بن حنبل قال
7-6) ( من صلاة فى مسجدى هذا بمائة صلاة): جـ م، من مائة
صلاة فى مسجدى : د .
13-7) (وحدثنا عبد الوارث . . بمائة صلاة ): د - ب ج م .
14) فاسند حبيب المعلم : د ، وأسند حبيب المعلم : جـ م .
18) بصرى : جم - د. قل : د - جـ م .
- 25 -

سمعت أبى يقول حبيب المعلم ثقة ، ما اصح حديثه ! وسئل
أبو زرعة الرازى عن حبيب المعلم ؟ فقال بصرى ثقة . وقد
روى فى هذا الباب عن عطاء عن جابر حديث ، نقلته ثقاة كلهم ،
بمثل حديث حبيب المعلم سواء . وجائز أن يكون عند عطاء
فى ذلك عن جابر وعبد الله بن الزبير ، فيكونان حديثين؛
وعلى ذلك يحمله أهل الفقه فى الحديث .
قال أبو عمر :
ولم يرو عن النبى صلى الله عليه وسلم من وجه قوى
ولا ضعيف ، ما يعارض هذا الحديث ، ولا عن أحد من أصحابه
- رضى الله عنهم ، وهو حديث ثابت لا مطعن فيه لاحد ،
الا لمتعسف لا يعرج على قوله فى حبيب المعلم ؛ وقد كان احمد
ابن حنبل يمدحه ، ويوثقه ويثنى عليه ؛ وكان عبد الرحمن بن
مهدى يحدث عنه ، ولم يرو عنه القطان ، وروى عنه يزيد بن
زريع ، وحماد بن زيد ، وعبد الوهاب الثقفى ، وعندهم عنه
كثير (1). وسائر الاسناد، أئمة ثقات أثبات، وقد رواه
الحجاج بن أرطاه عن عطاء ، مثل رواية حبيب المعلم سواء .
وقد روى من حديث ( جابر (2)) عن النبى صلى الله عليه
وسلم ، مثل حديث ابن الزبير سواء
1) ثقة : د - ج م ;
4) بمثل : دم ، مثل : جـ .
6) وعلى ذلك يحمله أهل الفقه: جـ م ، وعلى هذا يحمله أهل العلم :
د.
18-7) ( قال أبو عمر ٠٠٠ سواء)) : جـ م ـ د .
(1) انظر فى ترجمته: الجرح والتعديل 1 - ق 101/2 . ميزان
الاعتدال 456/1 . تهذيب التهذيب 194/2 . الخلاصة 72 .
(2) فى الاصول ( ابن عمر ) ولعل الصواب ما أثبتناه .
~ 26 -

حدثنا سعيد بن نصر ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا
ابن وضاح ، حدثنى حكيم بن سيف ، حدثنا عبيد الله (1) بن
عمرو ، عن عبد الكريم ( الجزرى ) ، عن عطاء بن أبى رباح ،
عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : صلاة فى مسجدى هذا ، أفضل من ألف صلاة فيما
سواه من المساجد ، الا المسجد الحرام ؛ وصلاة فى المسجد
الحرام ، أفضل من مائة ألف (2) صلاة فيما سواه (3) .
وحكيم بن سيف هذا ، شيخ من أهل الرقة ، وقد روى
عنه أبو زرعة الرازى وغيره ، وأخذ عنه ابن وضاح ، وهو
عندهم شيخ صدوق ، لا بأس به (4) ؛ فان كان حفظ ، فهما
حديثان؛ والا ، فالقول قول حبيب المعلم - على ما ذكرنا .
1) حدثنا خلف بن سعيد ، حدثنا سعيد بن نصر: جـ م ، حدثنا سعيد
بن نصر - باسقاط ( حدثنا خلف بن سعيد ) : د ، ولعلها الصواب .
عبيد الله: د، عبد الله: جـ م. وهو تصحيف .
(2
(3
الجزرى : د - ج م .
مائة ألف صلاة: د، مائة صلاة - باسقاط (ألف): جـ م .
(7
شيخ: جـ م ـ د . وقد : جـ م ، قد: د .
(8
(1) ابو وهب عبيد الله بن عمرو بن أبى الوليد الاسدى الجزرى الرقى ،
قال ابن معين والنسائى : ثقة ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث ثقة
صدوق ، لا أعرف له حديثا منكرا . وذكر ابن سعد أنه كان ثقة
صدوقا كثير الحديث ، وربما أخطأ ، وكان احفظ من روى عن عبد
الكريم الجزرى . ( ت 180 هـ ) تهذيب التهذيب 42/7 .
(2)
فى بعض نسخ ابن ماجه ( مائة صلاة ) والذى فى النسخ المعتمدة
( مائة ألف) - كما قال ولى الدين العراقى. انظر فيض القدير
229/4 . وذكر فى الفتح 309/3 - كلتا النسختين، ولم يرجح
أيهما على الاخرى ، بل ذكر وجه كل منهما .
أخرجه أحمد فى المسند 343/3 ، وابن ماجه فى السنن 429/1 .
(3)
أبو عمر حكيم بن سيف بن حكيم الأسدى مولاهم الرقى .
(4)
ذكره ابن حبان فى الثقات ، وقال أبو حاتم : شيخ صدوق لا بأس به،
يكتب حديثه ولا يحتج به، ليس بالمتين . ( ت 235 هـ ) .
ميزان الاعتدال 586/1 . تهذيب التهذيب 2/ 449 .
- 27 -

وقد روى فى هذا الباب أيضا ( حديث بهذا المعنى عن
عطاء عن ابن عمر مسندا ، وهو عندهم )، حديث آخر لا شك
فيه ، لانه روى عن ابن عمر من وجوه : حدثنا عبد الرحمن
ابن يحيى ، حدثنا أحمد بن سعيد ، قال : حدثنا محمد بن محمد
ابن بدر الباهلى (1)، حدثنا محمد بن اسماعيل بن علية ،
حدثنا اسحاق بن يوسف الازرق ، قال : أخبرنا عبد الملك ،
عن عطاء ، عن ابن عمر ، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
صلاة فى مسجدى هذا ، أفضل من ألف صلاة فيما سواه من
المساجد ، الا المسجد الحرام فهو أفضل (2) .
حدثنا سعيد بن نصر ، قال حدثنا قاسم بن أصبغ ،
وابن أبى دليم ، قالا : حدثنا محمد بن وضاح ، حدثنا يوسف
ابن عدى، (عن عبيد الله بن عمرو (3))، عن عبد الملك،
عن عطاء ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : صلاة فى مسجدى هذا ، أفضل من ألف صلاة فى غيره
من المساجد ، الا المسجد الحرام ، فان الصلاة فيه أفضل .
( حديث بهذا المعنى ٠٠٠ عندهم ): د - جـ م .
(2-1
محمد بن محمد بن يزيد الباهلى: جـ م، احمد بن محمد بن بدر
(5-4
الباهلى : د .والصواب ما ابتناه .
12
( عن عمر بن عبيد) - كذا فى سائر النسخ، والصواب ما أثبتناه.
هذا : دم - جـ .
(14
(1) أبو الحسن محمد بن محمد بن النفاح بن بدر الباهلى : بغدادى ،
حافظ متعفف (ت 314 هـ). العبر 159/2 تاريخ بغداد 214/3
حسن المحاضرة 147/1. وانظر تاريخ ابن الفرضي 58/2 .
(2)
أخرجه أحمد ، انظر المسند تعليق شاكر 214/9 ، حديث 6436 .
تقدمت ترجمته فى الصفحة قبل هذه .
(3)
- 28 -

وحدثنا خلف بن سعيد ، قال حدثنا عبد الله بن محمد
( ابن على ) ، قال حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا على بن عبد
العزيز . وأجازه لنا أيضا أبو محمد ( عبد الله ) بن عبد المومن ،
عن ابن جامع ، عن على بن عبد العزيز ، حدثنا محمد بن عمار،
حدثنا أبو معاوية ، عن موسى الجهنى ، عن نافع ، عن
ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة
فى مسجدى هذا ، أفضل من ألف صلاة فى غيره الا المسجد
الحرام ، فانه افضل منه بمائة صلاة (1) .
قتال على بن عبد العزيز : وحدثنا عازم ، قال حدثنا حماد
ابن زيد ، عن حبيب المعلم ، عن عطاء بن أبى رباح، عن عبد
الله بن الزبير ، عن النبى صلى الله عليه وسلم مثله
( قال أبو عمر ) :
موسى الجهنى (2) كوفى ، ( ثقة ) ، أثنى عليه القطان ،
2-1) وحدثناه: جـ م، وحدثنا: د، بن على: د - ج م.
3) عبد الله : د - جـ م .
9) قال على بن عبد العزيز : وحدثنا عازم : د ، وبه قال على بن عبد
العزيز ، قال حدثنا : جـ م .
12) ( قال أبو عمر ) : د - جـ م .
13) موسى : د ، وموسى : جـ م . ثقة: د - جـ م.
أخرجه النسائى فى السنن 213/5، وانظر الفتح 309/3 .
(1)
أبو سلمة موسى بن عبد الله، ويقال: ابن عبد الرحمان الجهنى
(2)
الكوفى، وثقه ابن معين ، وابن حبان ، وابن المدينى ،
والنسائى ، والعجلى . وقال أبو زرعة - صالح ، وقال أبو حاتم :
لا بأس به . ( ت 144 هـ ). الطبقات 353/6 الجرح والتعديل
4 - ق 149/1 تاريخ البخاري 4 -- /288 .
تهذيب التهذيب 354/10 .
- 29 -

واحمد، ويحيى وجماعتهم، ( وروى عنه شعبة ، والثورى ،
ويحيى بن سعيد ). وقد روى عن أبى الدرداء وجابر ،
بمثل هذا المعنى سواء .
( حدثنا إبراهيم بن شاكر ، حدثنا محمد بن أحمد بن
يحيى ، قال : حدثنا محمد بن أيوب الرسى ، قال : حدثنا أحمد
ابن عمرو البزار ، قال : حدثنا إبراهيم بن حميد بن يزيد بن
شداد ، قال : حدثنا سعيد بن سالم القداح ، قال : حدثنا
سعيد بن بشر )، عن اسماعيل بن عبيد الله، عن أم الدرداء ،
عن أبى الدرداء ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فضل الصلاة فى المسجد الحرام على غيره مائة ألف صلاة ،
وفى مسجدى ألف صلاة ، وفى مسجد بيت المقدس
خمسمائة صلاة (1) .
( قال البزار : هذا اسناد حسن . وقد روى ) من حديث
عثمان بن الاسود عن مجاهد عن جابر مثله سواء .
2-1) (وروى عنه شعبة .. ، بن سعيد ): د - ج م .
شعبة ... بن سعيد) : د - ج م .
((حدثنا ابراهيم ٠٠٠ سعيد بن بشر): د - جـ م. (فضل الصلاة
(4
فى المسجد الحرام بخمسمائة صلاة ) : د، صلاة فى المسجد الحرام
أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه من المساجد، الا المسجد
الحرام ؛ وصلاة فى مسجد النبى (ص) بالف ، وفى بيت المقدس
بخمسمائة ) جـ م .
13) قال البزار : ... وقد روى ) د - جـ م .
(1) أخرجه الطبرانى والبزار - باسناد جيد. أنظر التسطلان 344/2.
- 30 -

وروى الحميدى عن ابن عيينة قال : حدثنى عمر بن
سعيد ، عن أبيه ، عن ابى عمرو الشيبانى ، قال : قال عبد الله
ابن مسعود : ما لامرأة أفضل من صلاتها فى بيتها ، إلا المسجد
الحرام . وهذا تفضيل منه للصلاة فيه على الصلاة فى مسجد
النبى عليه السلام ، لان النبى صلى الله عليه وسلم قال
لأصحابه : صلاة أحدكم فى بيته أفضل من صلاته فى مسجدى
الا المكتوبة .
وقد أتفق مالك وسائر العلماء على أن صلاة العيدين يبرز
لها فى كل بلد الا بمكة ، فانها تصلى فى المسجد الحرام . وذكر
ابن وهب فى جامعه عن مالك أن آدم لما اهبط الى الارض ،
قال : يا رب هذه أحب الارض اليك أن تعبد فيها ؟ قال : بل
مكة . وقد ذكرنا هذا الخبر بتمامه فى باب حبيب بن عبد
الرحمان من هذا الكتاب (1) .
وحدثنا سعيد بن نصر ، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ
قال : حدثنا ابن وضاح ، قال : حدثنا حامد بن يحيى ،
واحمد بن سلمة بن الضحاك ، قالا : حدثنا سفيان ، قال :
حدثنا الزهرى ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبى هربرة ، قال :
(3
صلاتها : د ، صلاة : جـ م .
5) لان النبى صلى الله عليه وسلم قال: د ، وقد قال: جـ م .
13-12) بن عبد الرحمان : جـ م - د .
( وحدثنا سعيد بن نصر٠٠٠): د، تأخر فى نسخة ج م .
(14
(1) انظر التمهيد ج 288/2 - 289 .
- 31 -

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة فى مسجدى هذا،
خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد ، الا المسجد الحرام .
قال سفيان فيرون أن الصلاة فى المسجد الحرام ، أفضل من
مائة ألف صلاة فيما سواه من المساجد .
حدثنا أحمد بن سعيد بن بشر (1) ، قال: حدثنا ابن ابى
دليم ، قال (حدثنا ) ابن وضاح ، قال : حدثنا أحمد بن عمرو
ابن السرح ، قال : سمعت ابن وهب يقول : ما رأيت أعلم
بالتفسير للحديث من ابن عبينة ، ( وحسبك فى هذا بقوله صلى
الله عليه وسلم بمكة: والله انى لأعلم أنك خير أرض الله
وأحبها إلى الله، ولولا أن أهلك أخرجونى منك ماخرجت) (2).
وهذا من أصح الآثار عن النبى عليه السلام : حدثنا
عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا
حدثنا أحمد بن سعيد ٠ ٠٠ جـ د م - ب . وكتب على هامش جـ ـ :
5
نسخة: ( قال ابن وضاح ـ وحدثنى حكيم بن سيف ، قال: حدثنى
عبيد ابن عمرو، (كذا) عن عبد الكريم عن عطاء بن أبى رباح ، عن
جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاتى فى
مسجدى هذا ، أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد ،
الا المسجد الحرام . وصلاة فى المسجد الحرام، أفضل من مائة
صلاة فيما سواه . قال ابن وضاح : وحدثنا يوسف بن عدى عن
عمر بن عبيد الله، (كذا) عن عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عمر،
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة فى مسجدى
هذا ، أفضل من ألف صلاة فى غيره من المساجد ، الا المسجد
الحرام ، فان الصلاة فيه أفضل .
وهذا كله نص فى موضع الخلاف ، قاطع له عند من الهم رشده ،
ولم تمل به عصبيته ). وكتب فى آخره صح .
8) وحسبك فى هذا ... ما خرجت منك): د - جـ م .
أبو العباس أحمد بن سعيد بن محمد بن بشر بن الحصار القرطبى،
(أ)
كان كثير السماع ، مشهورا بطلب الحديث ، سمع منه كثيرون ،
ولم يكن بالضابط لما كتب. ( ت 392 هـ )، انظر تاريخ أبى
الفرضي ص 74 .
أخرجه أحمد وابن ماجه والترمذى وصححه .
(2)
منتقى الاخبار ، بشرح نيل الأوطار 30/5 .
- 32 -

أحمد بن زهير ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا الليث بن سعد ،
عن عقيل ، عن الزهرى، عن أبى سلمة ، عن عبد الله بن عدى
ابن الحمراء ، قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
واقف على راحلته بالحزورة يقول : والله أنك لخير أرض الله
وأحب ارض الله الى الله ، ولولا أنى أخرجت منك ما خرجت.
وهذا قاطع فى موضع الخلاف ، والله المستعان . ورواه ابن
وهب عن يونس بن زيد عن ابن شهاب عن أبى سلمة ، عن
عبد الله بن عدى بن الحمراء ، عن النبى صلى الله عليه وسلم
مثله سواء .
وأخبرنا قاسم بن محمد ، حدثنا خالد بن سعد ، حدثنا
احمد بن عمرو بن منصور ، حدثنا ابن سنجر ، حدثنا محمد
ابن عبيد ، قال : حدثنا طلحة بن عمرو ، عن عطاء ، عن ابن
عباس ، قال : لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة
قال : أما والله انى لأخرج منك وانى لاعلم أنك أحب بلاد الله
الى الله، وأكرمه على الله؛ ولولا أهلك اخرجونى
منك ما خرجت ) .
حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، قال : حدثنا قاسم بن
أصبغ ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا موسى بن اسماعيل ،
قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن على بن زيد ، عن يوسف
( خلف بن سعيد ) كذا بالاصل ، والصواب ما أثبتناه .
10
(17
قال: ذ - جـ م .
19) يوسف: د، يونس: ج م، وهو تصحيف .
التمهيد چ٦
_ 33 -

ابن مهران (1) ، عن ابن عباس، قال : قال على بن أبى طالب:
انى لأعلم أحب بقعة الى الله فى الارض ، وأفضل بئر فى
الارض ، وأطيب أرض فى الأرض ريحا ؛ فأما أحب بقعة الى
الله فى الارض ، فالبيت الحرام ( وما حوله)؛ وأفضل بئر فى
الارض ، زمزم ، وأطيب أرض فى الارض ريحا ، الهند ، هبط
بها آدم عليه السلام من الجنة ، فعلق شجرها من ريح الجنة .
فهذا عمر ، وعلى ، وابن مسعود ، وأبو الدرداء ، ( وابن
عمر ، وجابر)، يفضلون مكة ومسجدها - وهم أولى بالتقليد
ممن بعدهم .
٤
( وذكر عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة ، قال : صلاة فى
المسجد الحرام ، خير من مائة صلاة فى مسجد المدينة . قال
معمر : وسمعت أيوب يحدث عن أبى العالية ، عن عبد الله بن
الزبير ، مثل قول قتادة ) (2). وذكر عبد الملك بن حبيب عن
مطرف ، وعن اصبغ ، عن ابن وهب ، أنهما كانا يذهبان إلى
تفضيل الصلاة فى المسجد الحرام على الصلاة فى مسجد النبى
صلى الله عليه وسلم - على مَا فى أحاديث هذا الباب، والله
الموفق للصواب .
4) وما حوله: د - جـ م . واما: جـ م ـ د.
5) فزمزم زاما : جـ م ، زمزم أطيب: د .
8-7) ( وابن عمر وجابر ): د - جـ م .
13-10) ( وذكر عبد الرزاق ... قول قتادة ): د - جـ م .
(1) يوسف بن مهران البصرى . قال أبو زرعة : ثقة ، وقال ابن سعد :
ثقة قليل الحديث .
تهذيب التهذيب 424/11 . الخلاصة 440 .
(2)
انظر المصنف 122/5 - حديث 9139 .
- 34 -

( قال أبو عمر:
أصحابنا يقولون ان قول ابن عيينة حجة حين حدث
بحديث ابى الزبير عن أبى صالح عن أبى هريرة أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال يوشك أن يضرب الناس أكباد الابل،
فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة . قال ابن عيينة كانوا
يرونه مالك بن أنس (1) ، قالوا قول ابن عيينة حجة ، لأنه
اذا قال كان يرون انما حكى عن التابعين ، فيلزمهم مثل ذلك
فى قول ابن عيينة فى تفسير حديث هذا الباب ؛ لانه قال : انه
حدث به ، فكانوا يرون أن الصلاة فى المسجد الحرام أفضل
بمائة ألف فيما سواه . ولا يشك عالم منصف فى أن ابن عيينة
فوق ابن نافع فى الفهم والفضل والعلم ، وأنه اذا لم يكن بد
من التقليد ، فتقليده أولى من تقليد ابن نافع ؛ وفيما ذكرنا فى
هذا الباب عن النبى عليه السلام وأصحابه - رضى الله عنهم
- غنى عما سواهم - والحمد لله) .
14-1) ( قال أبو عمر: أصحابنا ... والحمد لله): د - جـ م.
(1) أخرجه أحمد فى المسند 299/2 ، والترمذى فى الجامع - شرح
العارضة 152/10 - 153. وانظر التمهيد 85/1، والانتقاء ص
21. وترتيب المدارك 68/1 - 69 .
- 35 -

( قال أبو عمر :
طعن قوم فى حديث عطاء فى هذا الباب ، للاختلاف عليه
فيه ؛ لأن قوما يرونه عنه عن ابن الزبير ، وآخرون يروونه
عنه عن ابن عمر ، وآخرون يروونه عنه عن جابر .
ومن العلماء من لم يجعل مثل هذا علة فى هذا الحديث ،
لأنه يمكن أن يكون عند عطاء عنهم كلهم ؛ والواجب أن لا يدفع
خبر نقله العدول ، الا بحجة لا تحتمل التأويل ولا المخرج ،
ولا يجد منكرها لها مدفعاً ، وهو مشتهر بصحة حديث عطاء ،
وبالله التوفيق .
وفى هذا الباب حديث موسى الجهنى ، عن نافع ، عن
ابن عمر ، عن النبى صلى الله عليه وسلم ، لم يختلف عليه
فيه، وهو يشهد لصحة حديث عطاء ، وبالله توفيقنا )
٠
12-1) ( قال أبو عمر: طعن قوم ... وبالله توفيقنا) جـ م - د .
- 36 -

زياد بن أبى زياد (1)
وهو زياد بن أبى زياد ، مولى عبد الله بن عياش بن أبى
ربيعة المخزومى ، يكنى أبا جعفر ؛ واسم أبى زياد ميسرة
- فيما ذكر البخارى . وكان زياد هذا أحد الفضلاء العباد
الثقات من أهل المدينة ، يقال انه لم يكن فى عصره بالمدينة
مولى أفضل منه ومن أبى جعفر القارى ؛ وولاؤهما جميعا
واحد . قال ابن وهب : سمعت مالكا يقول : كان زياد بن أبى
زياد عابدا ، وكان يلبس الصوف ، وكان يكون وحده ولا يجالس
أحدا ، وكانت فيه لكنة . وذكر العقيلى فى تاريخه الكبير قال :
أخبرنا يحيى بن عثمان ، حدثنا حامد بن يحيى ، حدثنا بكر
ابن صدقة ، قال : وزياد بن أبى زياد هو الذى يقول فيه جرير
ابن الخطفى اذ اجتمعوا عند باب عمر بن عبد العزيز ، فخرج
الرسول فقال : أين زياد بن أبى زياد ؟ فأذن له ، فقال جرير (2):
2-1) زياد بن أبى زياد، وهو زياد بن أبى زياد مولى : جـ ، مالك عن
زياد بن أبى زياد : د م ، حديث واحد : د - جـ م . وفى نسخة
(ب) بتر ينتهى عند : مولى عبد الله بن عياش ص (37-39).
لا يجالس: ج ، ولا يجالس: م .
(8
اذا : جـ م، أنه: د ، ولعل الصواب ما أثبتناه .
(12
انظر فى ترجمته : التاريخ الكبير البخارى 2 -ق 354/1 . تهذيب
(1)
التهذيب 367/3 . الخلاصة 124 .
أورد أبو الفرج الاصبهانى البيتين فى كتاب الاغانى 104/7 -
(2)
وقال : أنه قال ذلك فى شأن عون بن عبد الله بن عتبة.
- 37 -

يا أيها القارىء المرخى عمامته
هذا زمانك انى قد مضى زمنى
أبلغ خليفتنا أن كنت لاقيه
أنا لدى الباب محبوسون فى قرن (1)
قال أبو عمر :
قد روى من وجوه ، أن هذا القول انما قاله جرير لعون
ابن عبد الله بن عتبة - والله أعلم .
لمالك عن زياد بن أبى زياد هذا من مرفوعات الموطأ ،
حديث واحد مرسل : وآخر موقوف مسند
مالك ، عن زياد بن أبى زياد ، عن طلحة بن عبيد الله بن
كريز ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أفضل
الدعاء دعاء يوم عرفة ، وأفضل ما قلته أنا والنبيون من قبلى :
لا اله الا الله (وحده لا شريك له ).
ذكر مالك هذا الحديث فى موضعين من موطئه : أحدهما
آخر كتاب الصلاة ، ذكره فيه كما ذكرناه هاهنا عنه . وذكره
6-5) (قال أبو عمر: قد روى٠٠٠ ابن عتبة والله أعلم): د م - ج.
قد:د، وقد : م .
( وآخر موقوف .. مسند ): م ـ جـ .
لا اله الا الله: كذا فى الأصول ، والذى فى نسخ الموطأ ، والتجريد
13
- زيادة ( وحده لا شريك له ) وهو الصواب .
ذكرناه : جد ، ذكرنا: م .
(15
فى الاغانى: ( انى لدى الباب كالموصود فى قرن ).
(1)
الموطأ - ما جاء فى الدعاء - ص 143 - حديث 500 .
(2)
وأخرجه البيهقى فى السنن الكبرى 117/5 . قال هذا مرسل ،
وقد روى عن مالك من طريق آخر موصول، ووصله ضعيف .
- 38 -

فى كتاب الحج فنسبه ، قال : مالك ، عن زياد بن أبى زياد
مولى عبد الله بن عياش بن أبى ربيعة المخزومى ، عن طلحة
ابن عبيد الله، بن كريز الخزاعى - وذكر الحديث (1).
وقال عبد الله بن احمد بن حنبل : سألت أبى عن طلحة
ابن عبيد الله بن كريز (2) ، فقال : ثقة.
قال أبو عمر :
لا خلاف عن مالك فى ارسال هذا الحديث كما رأيت ،
ولا أحفظه بهذا الاسناد مسندا من وجه يحتج بمثله ، وقد جاء
مسندا من حديث على بن أبى طالب ، وعبد الله بن عمرو بن
العاص .
٤
فأما حديث على ، فانه يدور على دينار أبى عمرو ،
عن ابن الحنفية ، وليس دينار ممن يحتج به .
وحديث عبد الله بن عمرو من حديث عمرو بن شعيب ،
وليس دون عمور من يحتج به فيه (3). ( وأحاديث الفضائل ،
لا يحتاج فيها الى من يحتج به .)
.4) وقال: ب دم ، قال : جـ.
14-13) وحديث عبد الله بن عمرو ... وليس دون عمرو من يحتج
به فيه : جـ م - ب د .
15-14) (وأحاديث الفضائل ... من يحتج به ): ب د - ج م .
الموطأ - جامع الحج - ص 291 - حديث 955 .
(1)
أبو المطرف بن عبيد الله بن كريز - بفتح الكاف وكسر الراء .
(2)
الخزاعى الكعبى ، قال ابن سعد كان قليل الحديث ، وقال أحمد
والنسائى : ثقة ، وذكره ابن حبان فى الثقات .
تهذيب التهذيب 22/5 . الخلاصة 180 . اسعاف المبطأ 14 .
أخرجه الترمذى فى جامعه 444/2 - وقال حسن غريب .
(3)
- 39 -

حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن على ، قال حدثنا
أبى ، قال حدثنا عبد الله بن يونس ، قال حدثنا بقى بن مخلد ،
قال حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، حدثنا وكيع ، عن نضر بن
عربى ، عن ابن ابى حسين (1) ، قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: أكثر دعائى ودعاء الأنبياء قبلى بعرفة:
لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد ، يحيى
ويميت ، وهو على كل شيء قدير .
قال أبو بكر : وحدثنا وكيع ، عن موسى بن عبيدة (2) ،
عن أخيه (3)، عن على قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : أكثر دعائى ودعاء الأنبياء قبلى بعرفة : لا اله الا
الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شىء
قدير ؛ اللهم اجعل فى قلبى نورا ، وفى سمعى نورا ، وفى
بصرى نورا ، اللهم اشرح لى صدرى ، ويسر لى أمرى ؛
اعوذ بك من وسواس الصدر ، وفتنة القبر ، وشتات الامر ؛
وأعوذ بك من شر ما يأتى فى الليل والنهار ،
1) ( حدثنا أحمد ... وما تهب به الرياح): ب د - جـ م .
4) عدى : ب د ، والصواب عربى .
انفردت بهذه الزيادة ب د ، ولعل قوله ( ابن أبى حسين ) تصحيف
(1)
عن أبى حسن - يعنى على بن أبى طالب ، أو فى الكلام سقط ؟
وانظر ترجمة ابن ابى حسين فى ج 4 ص 217 .
أبو عبد العزيز موسى بن عبيدة بن نشيط الربذى المدنى . ضعفه
ابن المدينى والنسائى ، وابن عدى وجماعة ، وقال ابن سعد :
(2)
ثقة ، كثير الحديث، وليس بحجة ( ت 153 هـ ) .
تهذيب التهذيب 356/10 .
(3) يعنى به عبد الله ، كما ورد مصرحا به فى بعض الروايات .
- 40 -