النص المفهرس
صفحات 441-460
التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٢ - الحج باب : ١٥٨ حديث : ٢٩٥٣ - ٢٩٥٦ قال : لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح من البيت إلا الركنين اليمانيين . ١٥٨ - ترك استلام الركنين الآخرين ٢٩٥٣ - أخبرنا محمد بن العلاء قال: أخبرنا ابن إدريس ، عن عبيد الله وابن جريج ومالك ، عن المقبري ، عن عبيد بن جريج قال : قلت لابن عمر : رأيتك لا تستلم من الأركان إلا هذين الركنين اليمانيين ؟ قال : لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم إلا هذين الركنين - مختصر . ٢٩٥٤ - أخبرنا أحمد بن عمرو، والحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع-، عن ابن وهب ، قال : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن أبيه ، قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم من أركان البيت إلا الركن الأسود والذي يليه من نحو دور الجمحيين . ٢٩٥٥ - أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله ، عن نافع قال : قال عبد الله - رضي الله عنه -: ما تركت استلام هذين الركنين منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمهما : اليماني والحجر ، في شدة ولا رخاء . ٢٩٥٦ - أخبرنا عمران بن موسى قال: حدثنا عبد الوارث قال: حدثنا أيوب، عن نافع ، عن ابن عمر قال : ما تر کت استلام الحجر في رخاء ولا شدة منذ رأيت رسول قوله : الركنين اليمانيين ، هو تغليب ، والمراد الأسود واليماني ، وهو بالتخفيف ، وقد یشدد ۔۔ س . قوله : من نحو، متعلق بالولي ، أي يليه من ناحية، ((دور الجمحيين)) بضم الجيم وفتح الميم و کسر الحاء بعدها ياء مشددة ـ- س . ٢٩٥٣ - صحيح، انظر الأرقام ١١٧، ٢٩٥١ - المزي: ٧٣١٧/٧/٦ . ٢٩٥٤ - صحيح ، انظر رقم ٢٩٥١ _ المزي : ٦٩٨٨/٤٠٥/٥. ٢٩٥٥ - خ الحج ٥٧: ٤٧١/٣، م فيه ٤٠: ٩٢٤/٢، حم: ٤٠/٢ - المزي: ٨١٥٢/١٧٥/٦. ٢٩٥٦ - انظر رقم ٢٩٥٥ _ المزي: ٧٥٩٦/٨٢/٦ . ٤٤١ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٢ - الحج باب: ١٦١،١٥٩ حديث: ٢٩٥٧ _ ٢٩٥٩ الله صلى الله عليه وسلم يستلمه . ١٥٩ - استلام الركن بالمحجن ٢٩٥٧ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى وسليمان بن داود، عن ابن وهب قال : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن . ١٦٠ - الإشارة إلى الركن ٢٩٥٨ - أخبرنا بشر بن هلال قال : حدثنا عبد الوارث ، عن خالد ، عن عكرمة ، عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطوف بالبيت على راحلته ، فإذا انتهى إلى الركن أشار إليه . ١٦١ - قوله عز وجل : ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد - الأعراف : ٣١ - ﴾ ٢٩٥٩ - أخبرنا محمد بن بشار قال : حدثنا محمد قال : حدثنا شعبة ، عن سلمة قال : سمعت مسلماً البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كانت المرأة قوله: على بعير ، أي راكباً عليه، وفعله الطواف على البعير محمول على عذر كما جاء ـــ س . وكذلك بوب البخاري على هذا الحديث ((باب المريض يطوف راكباً)) قال الحافظ في الفتح: أشار بذلك إلى ما أخرجه أبو داود من حديث ابن عباس بلفظ «قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة وهو یشتکي قطاف على راحلته »- فى . قوله : يستلم الركن بمحجن ، بكسر الميم وسكون الحاء المهملة وفتح الجيم وهيمه زائدة ، والمعنى أنه يرمي بمحجنه إلى الركن حتى يصيبه - ز. وهو عصا معوج الرأس - س . قوله : سمعت مسلماً البطين ، وفي بعض النسخ : سمعت مسلم البطين . ٢٩٥٧ - صحيح ، انظر رقم ٧١٤ . ٢٩٥٨ - صحيح، انظر رقم ٧١٤ _ المزي: ٦٠٥٠/١٢٦/٥. ٢٩٥٩ _ م التفسير ٢ : ٢٣٢٠/٤ _ المزي: ٥٦١٥/٤٤٥/٤ . ٤٤٢ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٢ - الحج باب : ١٦١ حديث : ٢٩٦٠ تطوف بالبيت وهي عريانة تقول : اليوم يبدو بعضه أو كله * وما بدا منه فلا أحله قال : فنزلت ﴿ يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد ﴾ . ٢٩٦٠ - أخبرنا أبو داود قال: حدثنا يعقوب قال : حدثنا أبي ، عن صالح ، عن ابن شهاب ، أن حميد بن عبد الرحمن أخبره ، أن أبا هريرة أخبره ، أن أبا بكر بعثه في الحجة التي أمرّه عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حجة الوداع في رهط يؤذن في الناس: ألا لا يحج بعد [هذا ١] العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان . قوله : وتقول إلخ ، أي تطوف عريانة وتنشد هذا الشعر - س . قوله : اليوم إلخ ، حاصله : اليوم أي يوم الطواف إما أن ينكشف كل الفرج أو بعضه ، وعلى التقديرين فلا أحل لأحد أن ينظر إليه قصداً ، تريد أنها كشفت الفرج لضرورة الطواف لا لإباحة النظر إليه والاستمتاع به ، فليس لأحد أن يفعل ذلك - والله أعلم - س . قوله : في رهط ، بسكون الهاء ، ويحرك ، من ثلاثة أو سبعة إلى عشرة ، أو ما دون العشرة ، وما فيهم امرأة ، ولا واحد له من لفظه ــ قاموس . قوله : يؤذن ، من التأذين ، بمعنى النداء مطلقاً ، أو الإيذان ـ- س . قوله : ولا يطوف، بالجزم على النهي لفظاً، ويحتمل أنه نفى بمعنى النهي - س؛ أقول: وعلى الأول فهو بتشديد الطاء من التطوف كقوله تعالى: ﴿ فلا جناح عليه أن يطوف بهما ﴾ - فى . قوله : عريان ، ذكر ابن إسحاق : أن قريشاً ابتدعت قبل الفيل أو بعدها أن لا يطوف بالبيت أحد ممن يقدم عليهم من غيرهم أول ما يطوف إلا في ثياب أحدهم ، فإن لم يجد طاف عرياناً فإن خالف وطاف بشابه ألقاها إذا فرغ ، ثم لم ينتفع بها ، فجاء الإسلام فهدم ذلك كله - انتهى من الفتح - فى . ٢٩٦٠ - خ الصلاة ١٠: ٤٧٨/١، والحج ٦٧: ٤٨٣/٣، والجزية ١٦: ٢٧٩/٦، والمغازي ٦٦: ٨٢/٨، وتفسير البراءة ٢، ٣، ٤ : ٣١٧/٨، ٣١٨، ٣٢٠، م الحج ٧٨ : ٩٨٢/٢، د فيه ٦٧ : ٢/ ٤٨٣ - المزي : ٦٦٢٤/٣٠٧/٥. ١ - ما بين المعقوفتين غير موجود في بعض النسخ . ٤٤٣ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٢ - الحج باب : ١٦٢ حديث : ٢٩٦٢،٢٩٦١ ٢٩٦١ - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد وعثمان بن عمر' قالا : حدثنا شعبة، عن المغيرة، عن الشعبي، عن محرر بن أبي هريرة، عن أبيه قال : جئت مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة بـ ﴿براءة ﴾ قال : ما كنتم تنادون ؟ قال : كنا ننادي : أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ومن كان بينه وبين رسول الله عهد فأجله - أو أمده - إلى أربعة أشهر ، فإذا مضت أربعة أشهر فإن الله برئ من المشركين ورسوله، ولا يحج بعد [هذا٢] العام مشرك، كنت أنادي حتى صحل صوتي . ١٦٢ - أين يصلي ركعتي الطواف ؟ ٢٩٦٢ - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم ، عن يحيى ، عن ابن جريج ، عن كثير بن قوله : محرر ، بمهملات كمعظم - خلاصة. برائين وزن محمد على الصحيح - تق . قوله : إلا نفس مؤمنة ، أي فمن يردها فليؤمن - س . قوله : أو أمده ، هو شك- س . قوله : إلى أربعة أشهر، قلت: والذي في الترمذي عن علي: ((من كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد فعهده إلى مدته، ومن لا مدة له فأربعة أشهر)) قلت : وهو الموافق لقوله تعالى: ﴿ فسيحوا في الأرض أربعة أشهر - إلى قوله -: إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا - سورة التوبة: ٤ - ﴾ وبه ظهر أن في هذه الرواية اختصاراً مخلاً - والله تعالى أعلم - س. وفي تفسير ابن كثير(٣٣١/٢): هذا أحسن الأقوال وأقواها ، وقد اختاره ابن جرير [التوبة ٤] وروى عن غير واحد. قوله : كنت، وفي بعض النسخ: ((فكنت)). قوله : صحل ، ضبط بكسر الحاء ، أي ذهب حدته - س . ٢٩٦١ - صحيح، انظر حم: ٢٩٩/٢ - المزي: ١٤٣٥٣/٣١٨/١٠. ٢٩٦٢ - ضعيف ، انظر رقم ٧٥٩ . ١ - في بعض النسخ: ((عمرو)) - وفي تحفة الأشراف ((بشر بن عمر)) والصواب عثمان بن عمر، وهو العبدي البصري لأن المزي لم يذكره ((محمد بن بشار)) في تلاميذ ((بشر)) وحيث ذكر ((بشر)) في تلاميذ ((شعبة)) أعلم له بـ ( خ م ق ) وكذا أعلم في ترجمة ((بشر) حيث ذكر شعبة في شيوخه - السلفي . ٢ - ما بين المعقولتين غير موجود في بعض النسخ . ٤٤٤ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٢ - الحج باب : ١٦٣ حديث : ٢٩٦٤،٢٩٦٣ كثير ، عن أبيه ، عن المطلب بن أبي وداعة قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حين فرغ من سبعه جاء حاشية المطاف ، فصلى ركعتين ، وليس بينه وبين الطوافين أحد . ٢٩٦٣ - أخبرنا قتيبة قال : حدثنا سفيان، عن عمرو قال - يعني ابن عمر - : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعاً ، وصلى خلف المقام ركعتين ، وطاف بين الصفا والمروة ، وقال: ﴿ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ . ١٦٣ - القول بعد ركعتي الطواف ٢٩٦٤ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، عن شعيب قال : أخبرنا الليث ، عن ابن الهاد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر قال : طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت سبعاً رمل منها ثلاثاً ، ومشى أربعاً ، ثم قام عند المقام فصلى ركعتين، ثم قرأ ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى - البقرة: ١٢٥-) ورفع صوته يسمع الناس، ثم انصرف فاستلم، ثم ذهب فقال: ((نبدأ بما بدأ الله به)) فبدأ بالصفا قوله : أبي وداعة ، بفتح واو وخفة دال وبعين مهملتين - مغني . قوله : سبعه ، بضمتين ، أي سبع الطواف - س . قوله : وليس بينه إلخ ، ظاهره أنه لا حاجة إلى السعرة في مكة ، وبه قيل ، ومن لا يقول به يحمله على أن الطائفين كانوا يمرون وراء موضع السجود ، أو وراء ما يقع فيه نظر الخاشع - س ؟ ولفظ أبي داود («ليس بينهما سترة» وفي الحديث انقطاع لما في أبي داود ، وقال سفيان : كان ابن جريج أخبرنا عنه ، أنا كثير عن أبيه قال : فسألته، فقال، ليس من أبي سمعته ، ولكن من بعض أهلي عن جدي - انتهى ، قال المنذري : في إسناده مجهول - فى . قوله: (( نبدأ بما بدأ الله)) يفيد أن بداية الله ذكراً يقتضي البداية عملاً، والظاهر أنه يقتضي ندب البدایة عملاً لا وجوبها ، والوجوب فیما نحن فيه من دلیل آخر - س ؛ أقول: الرواية الآتية بلفظ ((فابدأوا)) يقتضي الوجوب فيما نحن فيه - والله أعلم - فى. ٢٩٦٣ - صحيح، انظر رقم ٢٩٣٣. ٢٩٦٤ - صحيح، انظر رقم ٢٩٤٢، وأيضاً د الحروف ١: ٢٧٩/٤، وق الإقامة ٥٦: ٣٢٢/١ _ المزي: ٢/ ٢٥٩٥/٢٧٢. ٤٤٥ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٢ - الحج باب : ١٦٤ حديث: ٢٩٦٥ - ٢٩٦٧ فرقى عليها، حتى بدا له البيت ، فقال ثلاث مرات: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيى ويميت ، وهو على كل شئ قدير)) فكبر الله وحمده ، ثم دعا بما قدر له ، ثم نزل ماشياً ، حتى تصوبت قدماه في بطن المسیل ، فسعی حتی صعدت قدماه ثم مشى حتى أتى المروة فصعد فيها ، ثم بدا له البيت فقال: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير)) قال ذلك: ثلاث مرات ، ثم ذكر الله وسبحه وحمده ، ثم دعا عليها بما شاء الله ، فعل هذا حتى فرغ من الطواف . ٢٩٦٥ - أخبرنا علي بن حجر، حدثنا إسماعيل، حدثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف سبعاً، رمل ثلاثاً ومشى أربعاً ، ثم قرأ ﴿ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ فصلى سجدتين، وجعل المقام بينه وبين الكعبة ، ثم استلم الركن، ثم خرج فقال: ((إن الصفا والمروة من شعائر الله، فابدأوا بما بدأ الله به)). ١٦٤ - القراءة في ركعتي الطواف ٢٩٦٦ - أخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ، عن الوليد ، عن مالك ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انتهى إلى مقام إبراهيم قرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ﴾ فصلى ركعتين ، فقرأ فاتحة الكتاب و ﴿ قل يا أيها الكافرون - و - قل هو الله أحد ) ثم عاد إلى الركن فاستلمه ، ثم خرج إلى الصفا . ١٦٥ _ الشرب من [ماء١] زمزم ٢٩٦٧ - أخبرنا زیاد بن أيوب قال : حدثنا هشيم قال حدثنا عاصم ومغيرة ؛ قوله : فرقی ، بکسر القاف - س . قوله : تصوبت ، أي تسفلت ـ- س . ٢٩٦٥، ٢٩٦٦ - صحيح ، انظر رقم ٢٩٦٤. ٢٩٦٧ - خ الحج ٧٦: ٤٩٢/٣، والأشربة ١٦: ٨١/١٠، م فيه ١٥: ١٦٠١/٣، ت فيه ١٢: ٣٠١/٤، = ١ - ما بين المعقوفتين غير موجود في بعض النسخ . ٤٤٦ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٢- الحج باب: ١٦٦ - ١٦٨ حديث: ٢٩٦٨ -٢٩٧٠ ح وأخبرنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا هشيم، حدثنا عاصم ؛ عن الشعبي ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب من [ماء١] زمزم وهو قائم . ١٦٦ _ الشرب من [ماء١] زمزم قائماً ٢٩٦٨ - أخبرنا علي بن حجر، أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن عاصم، عن الشعبي ، عن ابن عباس قال : سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من زمزم فشربه وهو قائم . ١٦٧ - ذكر خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصفا من الباب الذي يخرج منه ٢٩٦٩ - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد قال: حدثنا شعبة ، عن عمرو ابن دينار قال : سمعت ابن عمر يقول : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة طاف بالبيت سبعًاً ، ثم صلى خلف المقام ركعتين ، ثم خرج إلى الصفا من الباب الذي يخرج منه ، فطاف بالصفا والمروة قال شعبة : وأخبرني أيوب ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عمر أنه قال : سنة . ١٦٨ - ذكر الصفا والمروة ٢٩٧٠ - أخبرنا محمد بن منصور قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن عروة قوله : وهو قائم ، هذا مخصوص بمورده ، وقيل : فعله لبيان الجواز ، وقيل : بل لضرورة ، فإنه ما وجد محلاً للقعود هناك فقام - والله أعلم - س. قوله : الذي يخرج منه ، على بناء المفعول ، أي الباب المعهود الخروج منه - س . والشمائل ٣١: رقم ١٩٧، ١٩٩، ق الأشربة ٢١: ١١٣٢/٢، حم: ٢١٤/١، ٢٢٠، ٣٤٢ - المزي: ٥٧٦٧/٣٣/٥. ٢٩٦٨ - صحيح ، انظر رقم ٢٩٦٧. ٢٩٦٩ - صحيح ، انظر رقم ٢٩٣٣ _ المزي: ٧٣٥٢/١٨/٦. ٢٩٧٠ - خ الحج ٧٩: ٤٩٧/٣، والعمرة ١٠: ٦١٤/٣، وتفسير البقرة ١٧٥/٨:٢١، وتفسير النجم ٣: ١ - ما بين المعقولتين غير موجود في بعض النسخ. ٤٤٧ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٢ - الحج باب : ١٦٨ حديث : ٢٩٧١ قال: قرأت على عائشة (فلا جناح عليه أن يطوف بهما - البقرة: ١٥٨ -) قلت: ما أبالي أن لا أطوف بينهما، فقالت : بئسما قلت، إنما كان ناس من أهل الجاهلية لا يطوفون بينهما، فلما كان الإسلام ونزل القرآن ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله ﴾ الآية، فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وطفنا معه ، فكانت سنة . ٢٩٧١ - أخبرني عمرو بن عثمان قال : حدثنا أبي، عن شعيب ، عن الزهري عن عروة قال: سألت عائشة عن قول الله عز وجل ﴿ فلا جناح عليه أن يطوف بهما ﴾ فوالله ما على أحد جناح أن لا يطوف بالصفا والمروة، قالت عائشة: بئس ما قلت يا ابن أخي ! إن هذه الآية لو کانت کما أولتها کانت ﴿ فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما ﴾ ولكنها نزلت قوله : إنما كان ناس إلخ ، أي فجاء القرآن بنفي الإثم لرد ما زعموا من الإثم ، لا لإفادة أنه مباح ، وليس بواجب - س . قوله : فكانت ، أي الطواف بينهما ، والتأنيث باعتبار الخبر ، والمراد : ثابتاً بالسنة أنه مطلوب في الشرع ، فليس مما لا مبالاة بتر که - س . قوله : أن لا یطوف ، أي بأن لا یطوف، أو في أن لا يطوف بتقدیر حرف الجر ((من أن )) ـ-س. قوله : لو كانت كما أوّلتها، أي لو كان المراد بالنص ما تقول ـــ وهو عدم الوجوب - لكان نظمه ﴿ فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما ﴾ تريد أن الذي يستعمل للدلالة على عدم الوجوب عيناً هو رفع الإثم عن الترك ، وأما رفع الإثم عن الفعل فقد يستعمل في المباح ، وقد يستعمل في المندوب ، أو الواجب أيضاً ، بناء على أن المخاطب يتوهم فيه الإثم ، فيخاطب بنفي الإثم ، وإن كان الفعل في نفسه واجباً ، وفيما نحن فيه كذلك ، فلو كان المقصود في هذا المقام الدلالة على عدم الوجوب عينا لكان الكلام اللائق بهذه الدلالة أن يقال: ((فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما)) - قاله السندي. وقال الخطابي في المعالم: قد أعلمت عائشة أن المعنى في ذلك لم ينصرف إلى نفس الفعل، لكن إلى محل الفعل ، وكانت عائشة ترى أن السعي بين الصفا والمروة فرض - انتهى ؛ ودل عليه قولها ٦١٣/٨، دالحج ٥٦ : ٤٥٣/٢، ت تفسير البقرة: ٢٠٩/٥، ق الحج ٤٣ : ٩٩٤/٢، ط فيه ٤٢ : ٣٧٣/١، حم: ١٤٤/٦، ١٦٢، ٢٢٧ - المزي: ١٦٤٣٨/٣٧/١٢. ٢٩٧١ - صحيح ، انظر رقم ٢٩٧٠ _ المزي : ١٦٤٧١/٤٥/١٢. ٤٤٨ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٢ - الحج باب : ١٦٨ حديث : ٢٩٧١ في الأنصار قبل أن يسلموا ، كانوا يهلون لمناة الطاغية التي كانوا يعبدون عند المشلل ، وكان من أهلّ لها يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة ، فلما سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك أنزل الله عز وجل ﴿ إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما﴾ ثم قد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بينهما ، فليس لأحد أن يترك الطواف بهما . الآتي ((فليس لأحد أن يترك الطواف بهما)) وفي رواية لمسلم ((فلعمرى! ما أتم الله حج من لم يطف بين الصفا والمروة)) قال الزرقاني: وقد ذهب جماهير العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم أن السعي ركن لا يصح الحج إلا به ، ولا يجبر بدم ولا غيره ، وقال به مالك والشافعي وأحمد ، وقال أبو حنيفة : هو واجب فإن تر که عصی وجبر بالدم ، وصح حجه ۔۔ انتھی . قال ابن العربي في الأحكام : ودليلنا ما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن الله كتب عليكم السعي فاسعوا له)) صححه الدارقطني ، ويعضده المعنى ، فإنه شعار لا يخلو عنه الحج والعمرة ، فكان ركناً كالطواف - انتهى ؛ وقد ذكر طرق هذا الحديث الزيلعي في نصب الراية (٥٤/٣، ٥٥) وراجع ((الاعتبار)). قوله : كما أولتها إلخ، هذا من بديع فقهها، لأن ظاهر الآية رفع الجناح عن الطائف بالصفا والمروة ، وليس هو بنص في سقوط الوجوب ، فأخبرته أن ذلك محتمل ، لو كان نصاً في ذلك لقال : (( فلا جناح عليه أن لا يطوف)) لأن هذا يتضمن سقوط الإثم عمن ترك الطواف ، ثم أخبرته أن ذلك إنما كان لأن الأنصار تحرجوا أن يمروا بذلك الموضع في الإسلام ، فأخبروا أن لا حرج عليهم - ز. قوله : قبل أن يسلموا ، متعلق بما بعده ـ- س . قوله : لمناة الطاغية ، هناة اسم صنم ، والطاغية صفة ، ويجوز الإضافة على معنى مناة الفرقة الطاغية، وهم الكفار - س؛ كان نصبه عمرو بن لحى بالمشلل، فيجر بالفتحة، والطاغية صفة لها - ز. قوله : عند المشلل ، بضم أوله وفتح المعجمة ولامين الأولى مفتوحة مشددة، اسم موضع - س. هي الثنية المشرفة على قدید - ز . قوله : يتحرج ، أي يخاف الحرج - س . قوله : قد سن ، أي شرع وجوباً - س . ٤٤٩ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٢ - الحج باب: ١٦٩ - ١٧١ حديث: ٢٩٧٢ -٢٩٧٦ ٢٩٧٢ - أخبرنا محمد بن سلمة قال: أخبرنا عبد الرحمن بن القاسم قال : حدثني مالك ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من المسجد وهو يريد الصفا وهو يقول: ((نبدأ بما بدأ الله به)). ٢٩٧٣ - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال : أخبرنا يحيى بن سعيد، عن جعفر بن محمد قال : حدثني أبي قال : حدثنا جابر قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصفا وقال: (( فبدأ بما بدأ الله به)) ثم قرأ ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله ﴾. ١٦٩ - موضع القيام على الصفا ٢٩٧٤ - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال : حدثنا جعفر بن محمد قال : حدثني أبي قال : حدثنا جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رقى على الصفا حتى إذا نظر إلى البيت كبر . ١٧٠ - التكبير على الصفا ٢٩٧٥ - أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع واللفظ له - ، عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا وقف على الصفا يكبر ثلاثاً ، ويقول : « لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير)) يصنع ذلك ثلاث مرات ، ويدعو ، ويصنع على المروة مثل ذلك . ١٧١ - التهليل على الصفا ٢٩٧٦ - أخبرنا عمران بن يزيد قال : أخبرنا شعيب قال: أخبرني ابن جريج ٢٩٧٢ - صحيح ، انظر رقم ٢٩٦٤ _ المزي: ٢٦٢١/٢٧٩/٢. ٢٩٧٣ - صحيح، انظر رقم ٢٩٦٤ . ٢٩٧٤ - صحيح، انظر رقم ٢٩٦٤ - المزي: ٢٦٢٢/٢٧٩/٢. ٢٩٧٥ - صحيح ، انظر رقم ٢٩٦٤ _ المزي : ٢٦٢٣/٢٧٩/٢. ٢٩٧٦ - صحيح ، انظر رقم ٢٩٦٤ . ٤٥٠ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٢ - الحج باب : ١٧٣،١٧٢ حديث: ٢٩٧٨،٢٩٧٧ قال : أخبرني جعفر بن محمد ، أنه سمع أباه يحدث ، أنه سمع جابراً عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم: ثم وقف النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا يهلل الله عز وجل، ويدعو بين ذلك . ١٧٢ - الذكر والدعاء على الصفا ٢٩٧٧ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب قال : أخبرنا الليث ، عن ابن الهاد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر قال: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت سبعاً، ورمل فيها ثلاثاً ومشى أربعاً، ثم قام عند المقام ، فصلى ركعتين وقرأ ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ ورفع صوته يسمع الناس، ثم انصرف، فاستلم، ثم ذهب ، فقال: « نبدأ بما بدأ الله به)) فبدأ بالصفا فرقی عليها حتى بدا له البيت ، وقال ثلاث مرات: (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد ، يحي ويميت ، وهو على کل شئ قدیر)» و کبر الله وحمده، ثم دعا بما قدر له، ثم نزل ماشياً حتى تصوبت قدماه في بطن المسيل ، فسعى حتى صعدت قدماه ، ثم مشى حتى أتى المروة فصعد فيها ، ثم بدا له البيت قال: (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير)) قال ذلك: ثلاث مرات ، ثم ذكر الله وسبحه وحمده ، ثم دعا عليها بما شاء [الله "] فعل هذا حتى فرغ من الطواف . ١٧٣ - الطواف بين الصفا والمروة على الراحلة ٢٩٧٨ - أخبرنا عمران بن يزيد قال : أخبرنا شعيب قال : أخبرنا ابن جريج قوله : بين ذلك ، أي بين مرات هذا الذكر - س . قوله: فيها، وفي بعض النسخ: ((منها)). قوله : بطن المسيل ، المراد ببطن المسيل الوادي ، لأنه موضع السيل وبطن منسوب على الظرف ، کذا في فتح الباري- فى . ٢٩٧٧ - صحيح ، انظر رقم ٢٩٤٢ . ٢٩٧٨ - م الحج ٤٢ : ٩٢٦/٢، د فيه ٤٩: ٤٤٢/٢، حم: ٣١٧/٣، ٣٣٤ _ المزي: ٢٨٠٣/٣١٦/٢. ١ - ما بين المعقوفتين غير موجود في بعض النسخ . ٤٥١ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٢ - الحج باب: ١٧٥،١٧٤ حديث: ٢٩٧٩-٢٩٨١ قال : أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبدالله يقول : طاف النبي في حجة الوداع على راحلته بالبيت وبين الصفا والمروة ليراه الناس ، وليشرف ، وليسألوه ، إن الناس غشوه . ١٧٤ - المشي بينهما ٢٩٧٩ - أخبرنا محمود بن غيلان قال : حدثنا بشر بن السري قال : حدثنا سفيان ، عن عطاء بن السائب ، عن كثير بن جمهان قال : رأيت ابن عمر يمشي بين الصفا والمروة، فقال : إن أمش فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي ، وإن أسع فقد رأيت رسول الله صلی الله عليه وسلم يسعى . ٢٩٨٠ -أخبرنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا الثوري، عن عبد الكريم الجزري، عن سعيد بن جبير قال: رأيت ابن عمر وذكر نحوه إلا أنه قال : وأنا شيخ كبير . ١٧٥ - الرمل بينهما ٢٩٨١ - أخبرنا محمد بن منصور قال : حدثنا سفيان ، حدثنا صدقة بن يسار ، عن الزهري قال : سألوا ابن عمر : هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل بين الصفا والمروة ؟ فقال : كان في جماعة من الناس فرملوا ، فلا أراهم رملوا إلا برمله . قوله : وليشرف ، على بناء الفاعل ، أي ليكون مرفوعاً من أن يناله أحد - س . قوله : غشوه ، أي ازدحموا عليه وكثروا - س . قوله : جمهان ، بضم الجيم - س . قوله: إن أمش، وقوله بعده: وإن أسع، كذا في الهندية والخطية، ولكن في المصرية ((إن أمشي وإن أسعى)) - فى. قال السندي: قوله: ((إن أمشي)) عومل معاملة الصحيح، أو الياء للإشباع. قوله: « إلا أنه قال : وأنا شيخ کبیر» فإن سعيد بن جبير لم يذكره ـ- س. ٢٩٧٩ - صحيح، د الحج ٥٦: ٤٥٥/٢، ت فيه ٣٩: ٢١٧/٣، ق فيه ٤٣: ٩٩٥/٢، حم: ٥٣/٢، ٦٠، ٦١، ١٢٠ _ المزي: ٧٣٧٩/٢٥/٦. ٢٩٨٠ - صحيح، انظر رقم ٢٩٧٩ _ المزي: ٧٠٦٧/٤٢٩/٥ . ٢٩٨١ - ضعيف الإسناد، تفرد به المؤلف - المزي: ٧٤٤٦/٤٥/٦ . ٤٥٢ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٢ - الحج باب: ١٧٦ - ١٧٩ حديث: ٢٩٨٢ -٢٩٨٥ ١٧٦ - السعي بين الصفا والمروة ٢٩٨٢ - أخبرنا أبو عمار الحسين بن حريث قال : حدثنا سفيان ، عن عمرو ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : إنما سعى النبي صلى الله عليه وسلم بين الصفا والمروة ليرى المشركين قوته . ١٧٧ - السعي في بطن المسيل ٢٩٨٣ - أخبرنا قتيبة قال: حدثنا حماد ، عن بديل ، عن المغيرة بن حكيم ، عن صفية بنت شيبة ، عن امرأة قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسعى في بطن المسيل ويقول: ((لا يقطع الوادي إلا شدا)). ١٧٨ - موضع المشي ٢٩٨٤ - أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع -، عن ابن القاسم قال : حدثني مالك ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل من الصفا مشى ، حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى يخرج منه . ١٧٩ - موضع الرمل ٢٩٨٥ - أخبرنا محمد بن المثنى، عن سفيان، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر قال: قوله : ليرى ، من الإراءة - س . قوله : إلا شدا ، أي عدوا ـ- س . قوله : انصبت قدماه ، بتشديد الباء، أي انحدرتا بالسهولة حتى وصلتا إلى بطن الوادي - س . ٢٩٨٢ - خ الحج ٨٠: ٥٠٢/٣، والمغازي ٤٣: ٥٠٩/٧، م الحج ٣٩: ٩٢٣/٢، ت فيه ٣٩: ٢١٧/٣، حم: ٢٢١/١، ٢٥٥، ٣٠٦، ٣١٠، ٣١١، ٣٧٣ _ المزي: ٥٩٤٣/٩٥/٥. ٢٩٨٣ - صحيح، ق الحج ٤٣: ٩٩٥/٢، حم: ٤٠٤/٦، ٤٠٥ - المزي: ١٨٣٨٢/١٢٤/١٣. ٢٩٨٤، ٢٩٨٥ - م الحج ١٩: ٨٨٨/٢، د فيه ٥٧: ٤٦٠/٢، ق فيه ٨٤: ١٠٢٣/٢ - كلهم في سياق حديث حجة النبي صلى الله عليه وسلم الطويل - المزي : ٢٦٢٤/٢٧٩/٢ . ٤٥٣ التعليقات السلفية الجزء الثالث باب: ١٨٠ -١٨٢ حديث: ٢٩٨٦-٢٩٨٩ ٢٢ - الحج لما تصوبت قدما رسول الله صلى الله عليه وسلم في [بطن'] الوادي رمل حتى خرج منه. ٢٩٨٦ - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال : حدثنا جعفر ابن محمد قال : حدثني أبي قال : حدثنا جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل - يعني عن الصفا - حتى إذا انصبت قدماه في الوادي رمل ، حتى إذا صعد مشى . ١٨٠ - موضع القيام على المروة ٢٩٨٧ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، عن شعيب قال : أخبرنا الليث ، عن ابن الهاد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المروة فصعد فيها ، ثم بدا له البيت فقال: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد، وهو على كل شئ قدير)) قال ذلك : ثلاث مرات ، ثم ذكر الله وسبحه وحمده ، ثم دعا بما شاء الله ، فعل هذا حتى فرغ من الطواف . ١٨١ - التكبير عليها ٢٩٨٨ - أخبرنا علي بن حجر قال: حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى الصفا ، فرقى عليها حتى بدا له البيت، ثم وحّد الله عز وجل وكبره، وقال: ((لا إله إلا الله وحده، لا شريك له ، له الملك، وله الحمد يحيى ويميت ، وهو على كل شئ قدير)» ثم مشى حتى إذا انصبت قدماه سعى ، حتى إذا صعدت قدماه مشى ، حتى أتى المروة ، ففعل عليها كما فعل على الصفا ، حتى قضى طوافه . ١٨٢ _ كم طواف القارن والمتمتع بين الصفا والمروة ٢٩٨٩ - أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى قال: أخبرنا ابن جريج قال: ٢٩٨٦ - صحيح ، انظر رقم ٢٩٨٤ . ٢٩٨٧، ٢٩٨٨ - صحيح، انظر رقم ٢٩٦٤. ٢٩٨٩ - م الحج ١٧: ٨٨٣/٢، د فيه ٥٤: ٤٥٠/٢، حم: ٣١٧/٣، وراجع ما عند ق: الحج ٢٩ : - ١ - ما بين المعقولتين غير موجود في بعض النسخ. ٤٥٤ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٢ - الحج باب : ١٨٣ حديث: ٢٩٩٠، ٢٩٩١ أخبرني أبو الزبير ، أنه سمع جابراً يقول : لم يطف النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافاً واحداً . ١٨٣ - اين يقصر المعتمر ٢٩٩٠ - أخبرنا محمد بن المثنى، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جريج قال: أخبرني الحسن بن مسلم ، أن طاؤساً أخبره ، أن ابن عباس أخبره ، عن معاوية أنه قصر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمشقص في عمرته على المروة . ٢٩٩١ - أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله قال : حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر ، عن ابن طاؤس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، عن معاوية قال : قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على المروة بمشقص أعرابي . قوله : وأصحابه ، أي الذين وافقوه في القران ، وقيل : بل مطلقاً ، والصحابة كانوا ما بين قارن ومتمتع ، وكل منهما يكفيه سعي واحد، وعليه بنى المصنف ترجمته - والله تعالى أعلم - س. وقد تنازع الناس في القارن والمتمتع هل عليهما سعيان ، أو سعي واحد ؟ على ثلاثة أقوال في مذهب أحمد وغيره : أحدهما ليس على واحد منهما إلا سعي واحد ، كما نص عليه أحمد في رواية ابنه عبد الله وهذا منقول عن غير واحد من السلف، الثاني: المتمتع عليه سعيان والقارن عليه سعي واحد ، وهذا القول الثاني في مذهبه ، وقول من يقوله: من أصحاب مالك والشافعي ، والثالث: أن على كل واحد منهما سعيين كمذهب أبي حنيفة ، ويذكر قولا في مذهب أحمد - والله تعالى أعلم- کذا في زاد المعاد (١٤٩/٢) ، وحديث الباب ظاهر جداً في اكتفائهم كلهم بطواف واحد بين الصفا والمروة - کذا في تهذيب السنن (٣٨٢/٢). قوله : بمشقص ، بكسر ميم وفتح قاف ، نصل السهم طويلاً غير عريض ، والعريضة معبلة - كذا في مجمع البحار - فى . قوله : في عمرته، قالوا : عمرة الجعرانة ، فإنه أسلم حينئذٍ ـــ س. كان هذا القصر في عمرة الجعرانة ، لا في عمرة القضاء ، لأن معاوية كان كافراً حينئذ - مجمع البحار . ٩٩٠/٢ - المزي: ٢٨٠٢/٣١٥/٢. ٢٩٩٠، ٢٩٩١ - صحيح، انظر رقم ٢٧٣٨ . ٤٥٥ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٢ - الحج باب: ١٨٤ - ١٨٦ حديث: ٢٩٩٢ - ٢٩٩٤ ١٨٤ - كيف يقصر ٢٩٩٢ - أخبرنا محمد بن منصور قال : حدثنا الحسن بن موسى قال : حدثنا حماد ابن سلمة ، عن قيس بن سعد، عن عطاء ، عن معاوية قال : أخذت من أطراف شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشقص كان معي ، بعد ما طاف بالبيت وبالصفا والمروة في أيام العشر - قال قيس : والناس ينكرون هذا على معاوية. ١٨٥ - ما يفعل من أهلّ بالحج وأهدى ؟ ٢٩٩٣ - أخبرنا محمد بن رافع ، عن يحيى - وهو ابن آدم -، عن سفيان - وهو ابن عيينه - قال : حدثني عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نرى إلا الحج ، قالت : فلما أن طاف بالبيت وبين الصفا والمروة قال : « من کان معه هدي فلیقم على إحرامه، ومن لم یکن معههدي فليحلل)). ١٨٦ - ما يفعل من أهلّ بالعمرة وأهدى ؟ ٢٩٩٤ - أخبرنا محمد بن حاتم قال : أخبرنا سويد قال : أخبرنا عبد الله ، عن قوله : في أيام العشر ، أي عشر ذي الحجة، قد أنكروا هذا لظهور أنه صلى الله عليه وسلم ما حل إلا في منى، وعلى تقدير صحته قد سبق توجيهه ، فليتأمل هناك ــ س. يعني في باب التمتع برقم (٢٧٣٨)، فالصواب أن معاوية وهم في بيان وقته ، وإنما هو قصر في عمرته ، كما في الرواية المتقدمة - قاله الفنجابي، وانظر الزاد (١٨٨/١ = ١٣٦/٢ و١٣٧). قوله : ما يفعل من أهلّ بالحج وأهدى ، حاصل هذه الترجمة والتي ستجئ أن الذي أهدى لا يفسخ، ولا يخرج من إحرامه إلا بالنحر، حاجاً أو معتمراً - والله تعالى أعلم - س. ٢٩٩٢ - شاذ، حم: ٩٢/٤ _ المزي: ٤٤٥/٨ / ١١٤٣٠. ٢٩٩٣ - صحيح، انظر رقم ٢٩١ و٢٦٥١ _ المزي : ١٧٤٨٢/٢٦٧/١٢. ٢٩٩٤ - خ الحج ٣٤: ٤٢١/٣، والمغازي ٧٧: ١٠٩/٨، م الحج ١٧: ٨٧١/٢، ٨٧٢، د فيه ٣٣ : ٣٨١/٢، ط فيه ١١: ٣٣٥/١، حم: ٣٧/٦، وراجع الأرقام ٢٤٣، ٢٦٥١، ٢٧٦٥ - المزي: ١٦٧٤٩/١١٧/١٢ . ٤٥٦ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٢ - الحج باب: ١٨٧ حديث : ٢٩٩٥، ٢٩٩٦ يونس، عن ابن شهاب عن عروة ، عن عائشة قالت : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ، فمنا من أهل بالحج ، ومنا من أهلٌ بعمرة وأهدى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أهلَ بعمرة ولم يهد فليحلل ، ومن أهلّ بعمرة فأهدى فلا يحل ، ومن أهلّ بحجة فليتم حجه)) قالت عائشة : وكنت ممن أهل بعمرة . ٢٩٩٥ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال : حدثنا أبو هشام قال : حدثنا وهيب بن خالد ، عن منصور بن عبد الرحمن ، عن أمه ، عن أسماء بنت أبي بكر قالت : قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج ، فلما دنونا من مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من لم یکن معه هدي فليحلل، ومن كان معه هدي فليقم على إحرامه)) قالت : وكان مع الزبير هدي فأقام على إحرامه ، ولم يكن معي هدي فأحللت ، فلبست ثيابي وتطيبت من طيبي ، ثم جلست إلى الزبير فقال : استأخري عني ، فقلت : أتخشى أن أثب عليك ؟ . ١٨٧ - الخطبة قبل يوم التروية ٢٩٩٦ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: قرأت على أبي قرة موسى بن طارق ، عن ابن جريج قال : حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي قوله: ((ومن أهل بحجة فليتم حجه)) هذا بظاهره يقتضي أنه ما أمرهم بفسخ الحج بالعمرة بل أمرهم بالبقاء عليه ، مع أن الصحيح الثابت برواية أربعة عشر من الصحابة هو أنه أمر من لم يسق الهدي بفسخ الحج ، وجعله عمرة ، من جملتهم عائشة - رضي الله عنها -، وحينئذ لا بد من حمل هذا الحديث على من ساق الهدي ، وبه تندفع المنافاة بين الأحاديث - والله تعالى أعلم - س. قوله : فليقم ، من القيام، أي فليثبت على إحرامه، أو الإقامة، أي فليبق في حاله فلا ينتقل عنها ثابتاً على إحرامه، لكن قولها: ((فأقام على إحرامه)) يؤيد الثاني - والله تعالى أعلم - سندي رحمه الله. قوله : حدثنا عبد الله إلخ ، وفي بعض النسخ: حدثني عبد الله إلخ . ٢٩٩٥ - م الحج ٧٩: ٩٠٧/٣، ق فيه ٤١: ٩٩٤/٢، حم: ٣٥١/٦ - المزي: ١٥٧٣٩/٢٥٢/١١. ٢٩٩٦ - ضعيف الإسناد، تفرد به المؤلف - المزي: ٢٧٧٧/٣٠٩/٢. ٤٥٧ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٢ - الحج باب : ١٨٧ حديث : ٢٩٩٦ صلى الله عليه وسلم حين رجع من عمرة الجعرانة بعث أبا بكر على الحج ، فأقبلنا معه ، حتى إذا كان بالعرج ثُوّب بالصبح ، ثم استوى ليكبر فسمع الرغوة خلف ظهره فوقف على التكبير ، فقال: ((هذه رغوة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجدعاء ، لقد بدأ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج، فلعله أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم فتصلي معه ، فإذا عليّ عليها ، فقال له أبو بكر : أمير أم رسول ؟ قال : لا بل رسول أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببراءة أقرأها على الناس في مواقف الحج ، فقدهنا مكة ، فلما كان قبل [يوم١] التروية بيوم قام أبو بكر - رضي الله عنه - فخطب الناس: فحدثهم عن مناسكهم، حتى إذا فرغ قام علي - رضي الله عنه - فقرأ على الناس براءة حتی ختمها ، ثم خرجنا معه حتی إذا کان یوم عرفة قام أبو بکر فخطب الناس فحدثهم عن مناسكهم، حتى إذا فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها، ثم كان يوم النحر ، فأفضنا ، فلما رجع أبو بكر خطب الناس فحدثهم عن إفاضتهم وعن نحرهم، وعن مناسكهم ، فلما فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها ، فلما كان يوم النفر الأول قام أبو بكر قوله : بالعرج ، بفتح فسكون ، اسم موضع ــ س. قرية جامعة من عمل الفرع، على أيام من المدينة ، وقال الكرماني : جبل بطريق مكة ، وهو أول تهامة ــ كذا في المجمع - فى. قوله : ثُوَب بالصبح ، بتشديد الواو على بناء المفعول ، أي أقيم بالصبح ، أو على بناء الفاعل ، أي أقام بالصبح - س . قوله : الرغوة إلخ ، في المجمع: هو بالفتح للمرة من الرغاء، وبالضم الاسم، وضبط في بعض النسخ الأولى بالفتح، والثانية بالكسر، على أنها للحالة والهيئة ـــ س. وهو صوت ذات الخف - مجمع. قوله: الجدعاء، كـ ((حمراء)) لقب لها - فى . قوله : ببراءة ، مجرور بالفتحة من غير تنوين ، لأنه غير منصرف للعلمية والتأنيث - فى . قوله : فأفضنا، المراد بالإفاضة هنا طواف الإفاضة، كما في حديث ((ألم تكن أفاضت)) قال في المجمع : أي طافت طواف الإفاضة ـ- فى . قوله : يوم النفر الأول ، هو اليوم الثاني من أيام التشريق ، والنفر الآخر هو اليوم الثالث ، والنفر بسکون فاء وفتحها - كذا في مجمع البحار - فى . ٤٥٨ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٢ - الحج باب : ١٨٨ حديث : ٢٩٩٧ فخطب الناس ، فحدثهم كيف ينفرون وكيف يرمون ، فعلمهم مناسكهم ، فلما فرغ قام علي فقرأ براءة على الناس حتى ختمها . قال أبو عبد الرحمن : ابن خثيم ليس بالقوي في الحديث ، وإنما أخرجت هذا لئلا يجعل ابن جريج عن أبي الزبير ، وما كتبناه إلا عن إسحاق [ابن راهوية ١] ابن ابراهيم ويحيى بن سعيد القطان لم يترك حديث ابن خثيم ، ولا عبد الرحمن ، إلا أن علي بن المديني قال : ابن خثيم منكر الحديث ، وكان علي بن المديني خلق للحديث . ١٨٨ - المتمتع متى يهل ٢٩٩٧ - أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا خالد قال : حدثنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن جابر قال: قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربع مضين من ذي الحجة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أحلوا وأجعلوها عمرة)) فضاقت بذلك صدورنا، وكبر علينا، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((يا أيها الناس ! أحلوا ، فلولا الهدي معي لفعلت مثل الذي تفعلون)) فأحللنا حتى وطئنا النساء ، وفعلنا ما يفعل الحلال ، حتى إذا كان يوم التروية وجعلنا مكة بظهر لبينا بالحج . قوله : أخرجت هذا لئلا يجعل ابن جريج عن أبي الزبير ، أي إنما أخرجت هذا الحديث بهذا السند الذي فيه ابن خثيم بین ابن جريج وبین أبي الزبير ، ولم أخرجه بالسند الذي فیه ابن جريج عن أبي الزبير كما أخرجه بعض المحدثين ، لئلا يكون منقطعاً بطريق ابن جريج ، فإنه يرسل عن أبي الزبير - والله تعالى أعلم وعلمه أتم - فى . قوله: ((أحلوا)) من ((أحل)) بمعنى ((حل)) قال في القاموس: حل من إحرامه يحل حلاً ، بالکسر واحل ، خرج ، وهو حلال لا حال ، وهو القياس - فى . ٢٩٩٧ - خ الحج ٣٤، ٤٢٢/٣:٨١، ٥٠٤، م الحج ٨٨٤/٢:١٧، وراجع أيضاًص ٨٨١، ٨٨٢، ود فيه ٢٣: ٣٨٤/٢، ٣٨٦، وحم: ٣٦٤،٢٩٢/٣، وراجع رقم ٢٧٦٤ _ المزي : ٢٤٤٥/٢٣١/٢. ١ - ما بين المعقولتين غير موجود في بعض النسخ . ٤٥٩ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٢ - الحج باب : ١٨٩ حديث : ٢٩٩٨ ١٨٩ - ما ذكر في منى ٢٩٩٨ - أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع -، عن ابن القاسم، حدثني مالك ، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي، عن محمد بن عمران الأنصاري، عن أبيه قال: عدل إليّ عبد الله بن عمر، وأنا نازل تحت سرحة بطريق مكة ، فقال: ما أنزلك تحت هذه الشجرة؟ فقلت : أنزلني ظلها ، فقال عبد الله : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا كنت بين الأخشبين من منى - ونفح بيده نحو المشرق - فإن هناك وادياً يقال له : السربة - وفي حديث الحارث: يقال له : السرر - به سرحة قوله : في منى ، وفي بعض النسخ : من منى . قوله : الدولي ، كذا في جميع النسخ بالواو ، عليها همزة ، وضبطه في المغني : بفتح همزة مع ضم دال وربما قلبوا الهمزة واواً، وبكسر دال وبياء، بدل همزة، وضبطه الحافظ ابن حجر في التقريب : محمد بن عمرو بن حلحلة، بمهملتين بينهما لام ساكنة، الديلي، بكسر الدال وسكون التحتانية - فى . قوله : محمد بن عمران الأنصاري ، كذا في بعض النسخ ، وفي بعضها : محمد بن عمرو ، والصواب هو الأول لأن شيخ محمد بن عمرو بن حلحلة هو محمد بن عمران الأنصاري ، لا محمد بن عمرو الأنصاري ، فإنه شيخ ابن مهدي ، كما صرح به في التقريب والخلاصة - والله أعلم - فى . قوله : سرحة ، بفتح فسكون ، هي الشجرة العظيمة - س . وكذا في زهر الربى والمجمع ، وقال في القاموس : السرح شجر عظام ، و کل شجر لا شوك له ، أو كل شجر طال - فى . قوله : الأخشبين ، الأخشب الجبل الخشن العظيم، والأخشبان جبلا مكة - أبو قبيس والأحمر - وجبلا منى - قاموس. أقول: والمناسب ههنا هما جبلا منى - والله تعالى أعلم - فى. قوله : نفخ بيده ، بحاه مهملة ، أي رمى بيده - من المجمع . قوله : السربة ، ضبط السين ، وفتح الراء المشددة ـ- س ؛ أقول : لكن في القاموس في باب الباء : السربة بالضم أي بضم أوله وسكون ثانية موضع ، وفيه في باب الراء : السور موضع ، فعلم منه أن السربة والسرر في هذا الحديث كلاهما صحيح - والله تعالى أعلم ؛ وضبط الثاني في المجمع بقوله : والموضع الذي يسمى وادي السرر ، بضم سين وفتح ٢٩٩٨ - ضعيف، ط الحج ٨١ : ٤٢٤/١ _ المزي: ٧٣٦٧/٢١/٦. ٤٦٠