النص المفهرس
صفحات 41-60
التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ١٨ حديث : ٢١٧٣،٢١٧٢ عن عدي بن حاتم أنه سأل رسول الله صلى الله عليه عن قوله: ﴿حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود)؛ قال: ((هو سواد الليل وبياض النهار)). ١٨ - كيف الفجر؟ (ت ١٨) ٢١٧٢ - أخبرنا عمرو بن علي قال : حدثني يحيى قال : حدثنا التيمي ، عن أبي عثمان ، عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن بلالاً يؤذن بالليل لينبه نائمكم ، ويرجع قائمكم ، وليس الفجر أن يقول هكذا : - وأشار بكفه - ولكن الفجر أن يقول هكذا : )) وأشار بالسبابتين . ٢١٧٣ - أخبرنا محمود بن غيلان ، حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة ، أخبرنا سوادة بن حنظلة قال : سمعت سمرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يغرنكم أذان بلال، ولا هذا البياض ، حتى ينفجر الفجر هكذا وهكذا )) يعني معترضاً - قال أبو داود: بسط بيديه يميناً وشمالاً ماداً يديه . قوله : عن قوله، وفي بعض النسخ: ((عن قوله تعالى)). قوله : « هو سواد الليل » أي المذکور من الخیطین سواد الليل وبياض النهار - س. قوله: ((ويرجع قائمكم)) المشهور أنه من الرجع المتعدى ((وقائمكم)) بالنصب ، أي يرد قائمکم إلى حاجته قبل الفجر - س . قوله: ((وليس الفجر أن يقول هكذا)) أي ليس ظهور الفجر أن يظهر هكذا - س. فالقول بمعنى ظهور النور - تعليق السندي على ابن ماجه . قوله : بسط ، وفي بعض النسخ : وبسط . ١٧: ٧٦٠/٢، ت تفسير سورة البقرة: ٢١١/٥، حم: ٣٧٧/٤ _ المزي: ٩٨٦٩/٢٨٠/٧ . ٢١٧٢ - صحيح ، انظر رقم ٦٤٢ . ٢١٧٣ - م الصوم ٨: ٧٦٩/٢، د فيه ١٧: ٧٥٩/٢، ت فيه ١٥: ٨٦/٣، حم: ٧/٥، ٩، ١٣، ١٨ - المزي : ٤٦٢٤/٧٩/٤. ٤١ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ١٩ حديث : ٢١٧٥،٢١٧٤ ١٩ - التقدم قبل شهر رمضان (ت ١٩) ٢١٧٤ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : أخبرنا الوليد ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تقدموا قبل الشهر بصيام ، إلا رجل كان يصوم صياماً أتى ذلك اليوم على صيامه . ذكر الاختلاف على يحيى بن أبي كثير ومحمد ابن عمرو على أبي سلمة فيه (ت ١٩/ألف) ٢١٧٥ - أخبرنا عمران بن يزيد بن خالد قال: حدثنا محمد بن شعيب قال : قوله: ((لا تقدموا قبل الشهر بصيام)) هو من التقدم بحذف إحدى التالين ، وهو نهي ، وقوله: ((قبل الشهر بصيام)) هو من، كذا في الأصل ولعله ظرف التقدم والله أعلم - فى . القدم ، والباء في ((بصيام) للتعدية، وقد حمل هذا النهي كثير من العلماء على أن يكون بنية رمضان ، أو لتكثير عدد صيامه ، أو لزيادة احتياطه بأمر رمضان، أو على صوم يوم الشك ، ولا يخفى أن قوله: في بعض الروايات ((ولا يومين) لا يناسب الحمل على صوم الشك إذ لا يقع الشك عادة في يومين ، والاستثناء بقوله: ((إلا رجل إلخ)) لا يناسب التأويلات الأخر إذ لا زمه جواز صوم يوم أو النين قبل رمضان لمن يعتاده لا بنية رمضان مثلاً، وهذا فاسد - والله تعالى أعلم كذا في حاشية السندي المطبوعة بزيادة حرف (( لا)) قبل بنية ، والصحيح حذفه ، ويدل عليه لفظه في حاشية البخاري لمن يعتاده بنية رمضان مثلاً وهذا فاسد، ثم زاد عليه ما هو الراجح عنده بقوله : والوجه أن يحمل النهي على الدوام ، أي لا تداوموا على التقدم لما فيه إيهام لحوق هذا الصوم برمضان ، إلا لمن يعتاد المداومة على صوم آخر الشهر مثلاً ، فإنه لو داوم عليه لا يتوهم في صومه اللحوق برمضان - والله تعالى أعلم - کذا في تعليقه على ابن ماجه ، فليتأمل . قوله: « أتی ذلك اليوم » أي يوم عادته - س . قوله: « على صيامه ) أي مع صيام رمضان متصلاً به ــ س . ٢١٧٤، ٢١٧٥ - خ الصوم ١٤: ١٢٨/٤، م فيه ٣: ٧٦٢/٢، د فيه ١١: ٧٥٠/٢، ت فيه ٢: ٦٩/٣، ق فيه ٥ : ٥٢٨/١، حم: ٢٣٤/٢، ٣٤٧، ٤٠٨، ٤٣٨، ٤٧٧، ٤٩٧، ٥١٣، وأعاده المؤلف في ٣٨ : برقم ٢١٩٢ - المزي: ١٥٣٩١/٧٣/١١. ٤٢ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ١٩ حديث : ٢١٧٦ - ٢١٧٨ أخبرنا الأوزاعي ، عن يحيى قال : حدثني أبو سلمة قال : أخبرني أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يتقدمن أحد الشهر بيوم ولا يومين ، إلا أحد كان يصوم صياماً قبله فليصمه )) . ٢١٧٦ - أخبرنا محمد بن العلاء قال : حدثنا أبو خالد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تتقدموا الشهر بصيام يوم ولا یومین، إلا أن يوافق ذلك يوماً كان يصومه أحدكم» - قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأً . ذكر حديث أبي سلمة في ذلك (ت ١٩/ب ) ٢١٧٧ - أخبرنا شعيب بن يوسف ومحمد بن بشار - واللفظ له ـ قالا: حدثنا عبد الرحمن قال : حدثنا سفيان، عن منصور، عن سالم، عن أبي سلمة، عن أم سلمة قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين، إلا أنه كان يصل شعبان برمضان . الاختلاف على محمد بن إبراهيم فيه (ت ١٩/ج) ٢١٧٨ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا النضر قال: حدثنا شعبة ، عن توبة العنبري ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصل شعبان برمضان . قوله: ((لا يتقدمن)) أي لا يستقبلن ـــ س . قوله: ((ولا يومين)) وفي بعض النسخ: ((أو يومين)). قوله : هذا خطأ ، لأن أكثر الرواة عن أبي سلمة رووه عن أبي هريرة بدل ابن عباس - والله أعلم- فى . قوله : كان يصل شعبان برمضان، أي يصومهما، لكن يحمل ((شعبان)) على غالبه ـ- س. ٢١٧٦ - حسن صحيح ، تفرد به المؤلف - المزي : ٦٥٦٤/٢٧٥/٥ . ٢١٧٧ - صحيح، د الصوم ١١: ٧٥٠/٢، ت فيه ٣٧: ١١٣/٣، ق فيه ٤: ٥٢٨/١، حم: ٦/ ٣٠٠، ٣١١، وأعاده المؤلف في ٧٠: بأرقام ٢٣٥٤، ٢٣٥٥ - المزي: ١٨٢٣٢/٣٩/١٣. ٢١٧٨ - صحيح ، انظر رقم ٢١٧٧ - المزي: ١٨٢٣٨/٤١/١٣. ٤٣ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب: ١٩ حديث : ٢١٧٩، ٢١٨٠ ٢١٧٩ - أخبرنا الربيع بن سليمان قال: حدثنا ابن وهب قال : أخبرني أسامة ابن زيد ، أن محمد بن إبراهيم حدثه ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، أنه سأل عائشة عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ، ويفطر حتى نقول لا يصوم ، وكان يصوم شعبان أو عامة شعبان . ٢١٨٠ - أخبرنا أحمد بن سعد بن الحکم قال : حدثنا عمي قال: حدثنا نافع بن یزید ، أن ابن الهاد حدثه ، أن محمد بن إبراهيم حدثه ، عن أبي سلمة - يعني ابن عبد الرحمن -، عن عائشة قالت: لقد كانت إحدانا تفطر في رمضان، فما تقدر على أن تقضي حتى يدخل شعبان ، وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم في شهر ما يصوم في شعبان ، کان یصومه کله إلا قليلا ، بل کان يصومه کله . قوله : يصوم ، أي يستمر على الصوم - س . قوله : لا يفطر ، أي في هذا الشهر - س . قوله : أو عامة شعبان ، أو بمعنى بل ، ، أي ((بل )) غالبه ـ- س . قوله : حدثنا عمي ، هو سعيد بن الحكم كما في التهذيب - في . قوله : تفطر في رمضان ، أي للحيض - س . قوله : فما تقدر إلخ ، لاحتمال أن يريدها رسول الله صلى الله عليه وسلم - س. قوله : في شعبان ، أي فكانت تقدر أن تقضي فيه بسبب كثرة صيامه فيه ، وأيضاً قد ضاق الوقت فتعين عليها الصيام - س . قوله : يصومه كله ، أي يصومه بحيث يصح أن يقال فيه أنه يصومه كله لغاية قلة المعروك ، بحيث يمكن أن لا يعتد به من غاية قلته - س . ٢١٧٩ - خ الصوم ٥٢: ٢١٣/٤، م فيه ٣٤: ٨١٠/٢، ٨١١، ت فيه ١١٤/٣:٣٧، ق فيه ٣٠: ١/ ٥٤٥، ط فيه ٣٢: ٣٠٩/١، حم: ٣٩/٦، ٨٠، ٨٤، ٨٩، ١٠٧، ١٢٨، ١٤٣، ١٥٣، ١٦٥، ١٧١، ١٧٩، ٢٣٣، ٢٤٢، ٢٤٩، ٢٦٨، وانظر الأرقام التالية ٢١٨٠ - ٢١٨٧، والباب ٧٠ الأرقام ٢٣٤٩، ٢٣٥١، ٢٣٥٣، ٢٣٥٦، ٢٣٥٧ _ المزي: ١٧٧٤٩/٣٥٩/١٢. ٢١٨٠ - م الصوم ٢٦: ٨٠٢/٢، ط فيه ٢٢: ٣٠٩/١، حم: ٨٩/٦ _ المزي: ١٧٧٤١/٣٥٩/١٢. ٤٤ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب: ١٩ حديث: ٢١٨١ - ٢١٨٥ ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عائشة فيه (ت ١٩/د) ٢١٨١ - حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد قال: حدثنا سفيان ، عن عبد الله بن أبي لبيد ، عن أبي سلمة قال : سألت عائشة فقلت : أخبريني عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : كان يصوم حتى نقول: قد صام ، ويفطر حتى نقول : قد أفطر، ولم يكن يصوم شهراً أكثر من شعبان ، كان يصوم شعبان إلا قليلا ، كان يصوم شعبان . ٢١٨٢ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة قالت : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر من السنة أکثر صياماً منه في شعبان ، كان يصوم شعبان كله . ٢١٨٣ - أخبرنا أحمد بن سلیمان قال : حدثنا أبو داود ، عن سفيان ، عن منصور، عن خالد بن سعد ، عن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان كله . ٢١٨٤ - أخبرنا هارون بن إسحاق، عن عبدة، عن سعيد، عن قتادة ، عن زرارة ابن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة قالت : لا أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة، ولا قام ليلة حتى الصباح، ولا صام شهراً كاملاً قط غير رمضان. ٢١٨٥ - أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي يوسف قوله : قد صام ، أي قد داوم عليه - س . قوله : ولا صام شهراً كاملاً قط ، أي بالتحقيق ، وأما شعبان فكان يصوم كله بالتأويل كما سبق ، فلا منافاة - س . قوله : محمد بن أحمد بن أبي يوسف ، كذا في النسخ الثلاث عندنا ، ولكن في الخلاصة ٢١٨١ - صحيح ، انظر رقم ٢١٧٩ - المزي: ١٧٧٢٩/٣٥٣/١٢. ٢١٨٢ - صحيح، انظر رقم ٢١٧٩ - المزي: ١٧٧٨٠/٣٧١/١٢. ٢١٨٣ - صحيح الإسناد، تفرد به المؤلف - المزي: ١٦٠٦٣/٣٩٢/١١. ١٢٨٤ - صحيح ، انظر رقم ١٣١٦ - المزي : ١٦١٠٨/٤٠٨/١١ . ٢١٨٥ - صحيح ، انظر رقم ٢١٧٩ - المزي: ١٦٢٢٣/٤٤٨/١١. ٤٥ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب: ١٩ حديث: ٢١٨٦، ٢١٨٧ الصيدلاني حراني قال : حدثنا محمد بن سلمة ، عن هشام ، عن ابن سيرين ، عن عبد الله ابن شقيق ، عن عائشة قال : سألتها عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول : قد صام ، ويفطر حتى نقول : قد أفطر ، ولم يصم شهراً تاماً منذ أتى المدينة إلا أن يكون رمضان . ٢١٨٦ - أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا خالد، ــ وهو ابن الحارث-، عن كهمس ، عن عبد الله بن شقيق قال : قلت لعائشة : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الضحى ؟ قالت : لا إلا أن يجئ من مغيبة ، قلت : هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شهراً كله؟ قالت : لا، ما علمت صام شهراً كله إلا رمضان ، ولا أفطر حتى يصوم منه حتى مضى لسبيله . ٢١٨٧ - أخبرنا أبو الأشعث ، عن يزيد - وهو ابن زريع - قال: حدثنا والتقريب : محمد بن أحمد بن محمد بن الحجاج أبو يوسف ، وهو الصحيح - والله أعلم - فى. قوله : الصيدلاني ؛ صيدلان بلد ، أو موضع ، والنسبة صيدلاني وصندلاني وصيدناني ، جمعه صيادلة ، ومحمد بن داود الفقيه الصيدلاني وحفيده سليمان منسوبان إلى بيع العطر ، وهو الصيدلة - قاموس . قوله : حراني، بمفتوجة وشدة راء وبنون ، منسوب إلى حران - مغني . قوله : قال : سألتها ، أي قال عبد الله بن شقيق : سألت عائشة - فى . قوله : کھمس ، بفتح کاف ومیم وسکون ھاء وبسين مهملة - مغني . قوله : مغيبة ، وفي بعض النسخ: مغيبه . قوله: حتى مضى لسبيله، وكذا قوله الآتي: ((حتى مضى لوجهه)) المراد منهما حتى مات - والله أعلم- فى . ٢١٨٦ - م المسافرين ١٣: ٤٩٦/١، د الصلاة ٣٠١: ٦٤/٢، حم: ٣١/٦، ١٧١، ٢٠٤، ٢١٨، وانظر رقم ٢١٧٩ _ المزي : ١٦٢١٧/٤٤٦/١١. ٢١٨٧ - صحيح ، انظر رقم ٢١٧٩ و ٢١٨٦ _ المزي: ١٦٢١١/٤٤٥/١١. ٤٦ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب: ٢٠ حديث : ٢١٩٠،٢١٨٨ الجريري، عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لعائشة: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الضحى ؟ قالت : لا، إلا أن يجئ من مغيبة ، قلت : هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم له صوم معلوم سوى رمضان ؟ قالت : والله ! إن صام شهراً معلوماً سوى رمضان حتى مضى لوجهه ، ولا أفطر حتى يصوم منه . ذكر الاختلاف على خالد بن معدان في هذا الحديث (ت ١٩/هـ) ٢١٨٨ - أخبرنا عمرو بن عثمان، عن بقية قال: حدثنا بحير، عن خالد ، عن جبير بن نفير ، أن رجلاً سأل عائشة عن الصيام؟ فقالت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان كله ، ويتحرى صيام الاثنين والخميس . ٢١٨٩ - أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا عبد الله بن داود قال : حدثنا ثور عن خالد بن معدان ، عن ربيعة الجرشي، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان ورمضان ، ويتحرى الاثنين والخميس . ٢٠ - صيام يوم الشك (ت ٢٠) ٢١٩٠ - أخبرنا عبد الله بن سعید الأشج، عن أبي خالد ، عن عمرو بن قيس ، عن قوله : إن صام ، بكسر الهمزة للنفي ، أي ما صام - س . قوله : بحير ، بمفتوحة وكسر مهملة فتحتية وبراء - مغني . قوله : ويتحرى ، أي يقصد ويراه أولى وأحری - س . قوله : الجرشي ، بمضمومة وفتح راء فمعجمة - مغني . قوله : يوم الشك ، هو يوم الثلاثين من شعبان إذا لم ير الهلال في ليلة بغيم سائر أو نحوه، فيجوز ٢١٨٨ - صحيح، ت الصوم ٤٤: ١٢١/٣، ق فيه ٤، ٤٢: ٥٢٨/١، ٥٥٣، حم: ٨٠/٦، ٨٩، ١٠٦، وأعاده المؤلف في ٧٠: برقم ٢٣٥٨، ٢٣٦٢ - ٢٣٦٥ وانظر رقم ٢١٧٩ - المزي: ١٦٠٥٠/٣٨٨/١١. ٢١٨٩ - صحيح، انظر رقم ٢١٨٨ - المزي: ١٦٠٨١/٣٩٦/١١. ٢١٩٠ - خ الصوم ١١: ١١٩/٤ تعليقاً، د فيه ١٠: ٧٤٩/٢، ت فيه ٣: ٧٠/٣، ق فيه ٣: ٥٢٧/١ - المزي : ١٠٣٥٤/٤٧٥/٧. ٤٧ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٠ حديث : ٢١٩١ أبي إسحاق ، عن صلة قال : كنا عند عمار فأتى بشاة مصلية ، فقال : كلوا فتنحى بعض القوم ، قال : إني صائم ، فقال عمار : من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم . ٢١٩١ - أخبرنا قتيبة قال: حدثنا ابن أبي عدي ، عن أبي يونس ، عن سماك قال : دخلت على عكرمة في يوم - يعني قد أشكل من رمضان هو أم من شعبان؟ - وهو يأكل خبزاً وبقلاً ولبناً ، فقال لي: هلم ، فقلت : إني صائم ، قال : - وحلف بالله -: لتفطرن ، قلت : سبحان الله ! مرتين ، فلما رأيته يحلف لا يستثني تقدمت ، قلت : كونه من رمضان وكونه من شعبان ، وحديثا الباب وما في معناهما يدل على تحريم صومه، وإليه ذهب الشافعي، واختلف الصحابة في ذلك، منهم من قال: بجواز صومه، ومنهم من عده عصياناً، والأدلة مع المحرمين - انتهى من سبل السلام (٢٠٨/٢). وبالجواز قال الإمام أحمد وأكثر الحنابلة: منهم ابن القيم حملاً منهم أحاديث النهي على حال الصحو، وهو حمل مردود بأحاديث جيدة، ذكرها ابن القيم في الزاد (١٥٧/١ =٤٩،٣٩/٢) والحافظ وصاحب السبل، ومنها ثاني حديث الباب، فالحق مع الجمهور - والله أعلم. قوله : مصلية ، أي مشوية، قال في القاموس: ((صلى اللحم، يصليه، صليا)) شواه ـ- فى. قوله : فتنحی ، أي احترز عن أکله وقال اعتذاراً عن ذلك : إني صائم - س . قوله : الذي يشك فيه ، أي في أنه من رمضان أو من شعبان، بأن يتحدث الناس برؤية الهلال فيه بلا ثبت ، وحمل علماء الحديث على أن يصوم بنية رمضان شكاً أو جزماً ، وأما إذا جزم بأنه نفل فلا كراهة ، وقال بعضهم: بالكراهة مطلقاً، والحكم بأنه ((عصى)) تغليظ على تقدير القول بالكراهة - والله تعالى أعلم - س . واستدل به على تحريم صوم يوم الشك لأن الصحابي لا يقول ذلك من قبل رأيه ، فيكون من قبيل المرفوع ، وقال ابن عبد البر: هو مسند عندهم لا يختلفون في ذلك ( فتح ٢٤٧/٢ = ١٣٠/٤) ومثل هذه الصيغة مرفوع في الراجح عند أهل الحديث - كما في التدريب (٦٤) فسقط ما قرره المحقق ابن القيم في تهذيبه (٢٢٤/٣) من كونه موقوفاً - والله أعلم. قوله : لتفطرن ، من الإفطار - س . ٢١٩١ - صحيح، انظر رقم ٢١٣١. ٤٨ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب: ٢١، ٢٢ حديث: ٢١٩٢ - ٢١٩٤ هات الآن ما عندك، قال : سمعت ابن عباس يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((صوموا لؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن حال بينكم وبينه سحابة أو ظلمة فأكملوا العدة عدة شعبان ، ولا تستقبلوا الشهر استقبالاً ولا تصلوا رمضان بيوم من شعبان». ٢١ - التسهيل في صيام يوم الشك (ت ٢١) ٢١٩٢ - أخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد قال: أخبرني أبي، عن جدي قال : أخبرني شعيب بن إسحاق ، عن الأوزاعي وابن أبي عروبة ، عن يحيى بن أبي کثیر، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه كان يقول : ((ألا لا تقدموا الشهر بيوم أو اثنين، إلا رجل كان يصوم صياماً فليصمه)). ٢٢ - ثواب من قام رمضان وصامه إيماناً واحتساباً والاختلاف على الزهري في الخبر في ذلك (ت ٢٢ ) ٢١٩٣ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث قال: أخبرنا خالد ، عن ابن أبي هلال ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) . ٢١٩٤ - أخبرنا محمد بن جبلة قال: حدثنا المعافى قال : حدثنا موسى ، عن قوله : هات الآن ما عندك ، من الحجة - س . قوله : التسهيل إلخ ، وهو محمول على ما كان غرض الصائم غير الاحتياط في صوم رمضان - والله أعلم . قوله : (( إيماناً واحتساباً)) نصبهما على العلة ، أي يكون الداعي إلى القيام الإيمان بالله، وتفضیل رمضان ، وطلب الثواب من الله تعالی۔۔ س . قوله: (( احتساباً)) احتسب بكذا أجرا عند الله اعتده ينوي به وجه الله - قاموس . ٢١٩٢ - صحيح ، انظر رقم ٢١٧٤. ٢١٩٣ - صحيح بما بعده، تفرد به المؤلف، وانظر رقم ١٦٠٣ - المزي: ١٨٧٤٢/٢١٤/١٣. ٢١٩٤ - صحيح، تفرد به المؤلف، وانظر الأرقام ٢١٩٥، ٢١٩٧ - المزي: ١٦٤١١/٢٨/١٢. ٤٩ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٢ حديث : ٢١٩٥ - ٢١٩٧ إسحاق بن راشد ، عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغب الناس في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه، فيقول: ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )» . ٢١٩٥ - أخبرنا زكريا بن يحيى قال: أخبرنا إسحاق قال: أخبرنا عبد الله بن الحارث ، عن يونس الأيلي ، عن الزهري قال : أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في جوف الليل يصلي في المسجد ، فصلى بالناس - وساق الحديث، وفيه: قالت: وكان يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة، ويقول: ((من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) قال: فتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك)). ٢١٩٦ _ أخبرنا الربيع بن سليمان قال : حدثنا ابن وهب قال : أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال : أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، أن أبا هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في رمضان: ((من قامه إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)). ٢١٩٧ - أخبرني محمد بن خالد قال : حدثنا بشر بن شعيب ، عن أبيه ، عن قوله : يرغب الناس ، من الترغيب - س . قوله : بعزيمة أمر فيه ، بالإضافة ، أي من غير أن يأمرهم بقطع أمر ، وحكم فيه من افتراض وندب ، نعم الترغيب على هذا الوجه يستلزم الندب - س . قوله : الأيلي ، بمفتوحة وسكون مثناة وبلام ، منسوب إلى أيلة بلد من الشام - مغني . قوله : من غير أن يأمرهم بعزيمة ، أي افتراض - س. العزم والعزيمة الجد في الأمر والتأكيد فيه ، والمعنى: لا يأمرهم أمر وجوب ، بل يرغبهم ترغيباً - والله أعلم - فى . ٢١٩٥ - صحيح، تفرد به المؤلف وانظر رقم ٢١٩٧ _ المزي: ١٦٧١٣/١١٠/١٢. ٢١٩٦ - صحيح، انظر رقم ١٦٠٣ _ المزي: ١٥٣٤٥/٦٢/١١. ٢١٩٧ - صحيح، تفرد به المؤلف، أي بهذه الزيادة ((وكان يرغبهم في قيام رمضان .. )) وأما الذي أشار = ٥ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٢ حديث : ٢١٩٨ - ٢٢٠١ الزهري قال : أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من جوف الليل فصلى في المسجد - وساق الحديث ، وقال فيه : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه ، فيقول : (( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) . ٢١٩٨ - أخبرني محمد بن خالد قال: حدثنا بشر بن شعيب ، عن أبيه ، عن الزهري قال: حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لرمضان: ((من قامه إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)). ٢١٩٩ - أخبرنا أبو داود قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا أبي ، عن صالح، عن ابن شهاب ، أن أبا سلمة أخبره ، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) . ٢٢٠٠ - أخبرنا نوح بن حبيب قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة، قال: ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) . ٢٢٠١ - أخبرنا قتيبة ، عن مالك ، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن ، قوله : لرمضان ، أي في شأنه - ف . إليه بقوله: ((وساق الحديث)) فتقدم عنده برقم ١٦٠٥ - المزي: ١٦٤٨٨/٤٨/١٢. ٢١٩٨ - صحيح، انظر رقم ١٦٠٣ - المزي: ١٥١٨١/٣١/١١. ٢١٩٩ - صحيح، انظر رقم ١٦٠٣ - المزي: ١٥١٩٤/٣٣/١١. ٢٢٠٠ - م المسافرين ٢٥: ٥٢٣/١، د الصلاة ١٠٣/٢:٣١٨، ت الصوم ١٧٢/٣:٨٣، ط رمضان ١: ١١٣/١، حم: ٢٤١/٢، ٢٨١، ٢٨٩، ٥٢٩، وراجع رقم ١٦٠٣ و٢١٠٦ - المزي: ١١/ ١٥٢٧٠/٤٨. ٢٢٠١ - صحيح ، انظر رقم ١٦٠٣. ٥١ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ _ الصيام باب : ٢٢ حديث: ٢٢٠٢ - ٢٢٠٥ عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) . ٢٢٠٢ - أخبرنا محمد بن سلمة قال: حدثنا ابن القاسم، عن مالك قال : حدثني ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) . ٢٢٠٣ _ أخبرني محمد بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال : حدثنا جويرية ، عن مالك قال : قال الزهري : أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وحميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) . ٢٢٠٤ - أخبرنا قتيبة ومحمد بن عبد الله بن يزيد قالا : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من صام رمضان)) - وفي حديث قتيبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من قام شهر رمضان - إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) . ٢٢٠٥ _ أخبرنا قتيبة قال: حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن قوله: ((من قام))، وفي بعض النسخ: ((من صام)). قوله : جويرية ، بالتصغير ، ابن أسماء ، روى عنه ابن أخيه عبد الله بن محمد بن أسماء ، كما في الخلاصة ، والتقريب - فى . ٢٢٠٢، ٢٢٠٣ - صحيح ، انظر رقم ١٦٠٣. ٢٢٠٤ - خ الإيمان ٢٨: ٩٢/١، وليلة القدر ١: ٢٥٥/٤، م المسافرين ٢٦: ٥٢٤/١، د الصلاة ٣١٨: ١٠٣/٢، ت الصوم ١ : ٦٧/٣، ق إقامة الصلاة ١٧٣: ٤٢٠/١، والصوم ٢ : ٥٢٦/١، حم: ٢٣٢/٢، ٢٤١، ٣٨٥، ٤٧٣، ٥٠٣، وراجع رقم ١٦٠٣ - المزي: ١٥١٤٥/٢٦/١١. ٢٢٠٥ - صحيح ، انظر رقم ٢٢٠٤ . ٥٢ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٢ حديث : ٢٢٠٦ - ٢٢٠٩ أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه » . ٢٢٠٦ _ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) . ٢٢٠٧ - أخبرنا علي بن المنذر قال : حدثنا ابن فضيل قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) . ذكر اختلاف يحيى بن أبي كثير والنضر بن شيبان فيه (ت ٢٢/ألف) ٢٢٠٨ - أخبرني محمد بن عبد الأعلى ومحمد بن هشام وأبو الأشعث - واللفظ له - قالوا: حدثنا خالد، حدثنا هشام ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : حدثني أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه » . ٢٢٠٩ - أخبرنا محمود بن خالد ، عن مروان ، أخبرنا معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوله : النضر، بمعجمة ، ملازم اللام، وبمهملة عار عنها - كذا في المغني . قوله : سلام ، بتشديد اللام - كذا في المغني. ٢٢٠٦ - صحيح ، انظر رقم ٢٢٠٤ . ٢٢٠٧ - صحيح ، انظر رقم ٢٢٠٤ - المزي: ١٥٣٥٣/٦٣/١١. ٢٢٠٨ - صحيح، انظر رقم ١٦٠٣ - المزي: ١٥٤٢٤/٨٠/١١. ٢٢٠٩ - صحيح ، انظر رقم ١٦٠٣ - المزي: ١٥٤١٨/٧٨/١١. ٥٣ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ _ الصيام باب: ٢٢ حديث: ٢٢١٠ - ٢٢١٢ وسلم: ((من قام شهر رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ؛ [ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ١])). ٢٢١٠ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا نصر بن علي قال : حدثنا النضر بن شيبان ، أنه لقي أبا سلمة بن عبد الرحمن فقال له : حدثني بأفضل شئ سمعته يذكر في شهر رمضان ؟ فقال أبو سلمة : حدثني عبد الرحمن بن عوف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر رمضان ففضله على الشهور وقال: ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً خرج من ذنوبه کیوم ولدته أمه ». قال أبو عبد الرحمن : هذا خطأ ، والصواب : أبو سلمة ، عن أبي هريرة . ٢٢١١ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا النضر بن شميل قال : أخبرنا القاسم بن الفضل قال : حدثنا النضر بن شيبان ، عن أبي سلمة - فذكر مثله ، وقال : (( من صامه وقامه إيماناً واحتساباً)). ٢٢١٢ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال : حدثنا أبو هاشم قال : حدثنا القاسم بن الفضل قال : حدثنا النضر بن شيبان قال : قلت : لأبي سلمة بن عبد الرحمن : حدثني بشئ سمعته من أبيك ، سمعه أبوك من رسول الله صلی الله عليه وسلم۔۔ ليس بین قوله : دکین ، بمهملة و کاف ونون ، مصغراً - مغني . قوله : ففضله ، من التفضيل - فى . قوله : « خرج من ذنوبه کیوم ولدته أمه » أي طهر من الذنوب کطهارته یوم ولدته أمه ، لا كخروجه منها يوم ولدته أمه إذ لا ذنب عليه في ذلك اليوم حتى يخرج منه ، ثم ظاهره الشمول للکبائر والتخصیص في مثله بعید - س . قوله : شميل ، بمعجمة وهيم ولام، مصغراً - مغني . ٢٢١٠ - ضعيف، ق الإقامة ١٧٣: ٤٢١/١، حم: ١٩١/١، ١٩٥ - المزي: ٩٧٢٩/٢١٤/٧ . ٢٢١١، ٢٢١٢ - ضعيف، انظر رقم ٢٢١٠. ١ - ما بين المعقوفتين غير موجود في بعض النسخ . ٥٤ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٣ حديث : ٢٢١٣ أبيك وپین رسول الله صلى الله عليه وسلم احد - في شهر رمضان ؟ قال: نعم، حدثني أبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تبارك وتعالى فرض صيام رمضان عليكم، وسننت لكم قيامه ، فمن صامه وقامه إيماناً واحتساباً خرج من ذنوبه کیوم ولدته أمه )) . ٢٣ - فضل الصيام (ت ٢٣) والاختلاف على أبي إسحاق في حديث علي بن أبي طالب في ذلك ٢٢١٣ - أخبرني هلال بن العلاء قال: حدثنا أبي قال: حدثنا عبيد الله ، عن زيد ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن الحارث ، عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الله تبارك وتعالى يقول : الصوم لي وأنا أجزي به ، قوله : في شهر رمضان، متعلق بقوله: ((سمعه)). قوله: ((وسننت لكم)) بصيغة المتكلم، أي ندبت لكم، وإنما قال: ((لكم)) إذ هو نفع محض لا ضرر فيه أصلاً ، فمن نال أجراً عظيماً ، ومن ترك فلا إثم عليه - س . قوله: ((الصوم لي وأنا أجزي به)) اختلف العلماء في المراد بهذا - مع أن الأعمال كلها الله تعالى وهو الذي يجزي بها - على أقوال: أحدها أن الصوم لا يقع فيه الرياء كما يقع في غيره - قاله أبو عبيد، قال: ويؤيده حديث ((ليس في الصوم رياء)) قال: وذلك لأن الأعمال إنما تكون بالحركات إلا الصوم فإنما هو بالنية التي تخفى عن الناس ، قال: هذا وجه الحديث عندي - انتهى ، والحديث المذكور رواه البيهقي في الشعب من حديث أبي هريرة بسند ضعيف، قال الحافظ ابن حجر : ولو صح لكان قاطعاً للنزاع ، وقد ارتضى هذا الجواب المازري وابن الجوزي والقرطبي؛ الثاني: معناه أن الأعمال قد كشفت مقادير ثوابها للناس، وإنها تضعف من عشرة إلى سبعمائة ، إلى ما شاء اله إلا الصيام ، فإن الله يثيب عليه بغير تقدير ويشهد له مساق رواية الموطأ حيث قال: (( كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله ، قال الله تعالى : إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به)) أي أجازي عليه خيراً كثيراً من غير تعيين لمقداره؛ الثالث: ومعنى قوله: ((الصوم لي)) أنه أحب العبادات إلي، والمقدم عندي، قال: ابن عبد البر: كفى بقوله: ((الصوم لي)) فضلاً للصيام على ٢٢١٣ _ صحيح بما بعده، تفرد به المؤلف - المزي : ١٠١٦٦/٣٩٧/٧ . ٥٥ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٣ حديث : ٢٢١٣ سائر العبادات وروى النسائي ((عليك بالصوم فإنه لا مثل له)) لكن يعقر على هذا الحديث الصحيح ((واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة))؛ الرابع: الإضافة إضافة تشريف وتعظيم كما يقال: ((بيت الله)) وإن كانت البيوت كلها لله؛ الخامس : أن الاستغناء عن الطعام وغيره من الشهوات من صفات الرب جل جلاله ، فلما تقرب الصائم إليه بما يوافق صفاته أضافه إليه ، قال القرطبي : معناه أن أعمال العباد مناسبة لأحوالهم إلا الصيام فإنه مناسب لصفة من صفات الحق ، كأنه يقول: إن الصائم يتقرب إليّ بأمر هو متعلق بصفة من صفاتي ؛ السادس: أن المعنى كذلك ، لكن بالنسبة إلى الملائكة لأن ذلك من صفاتهم ؛ السابع: أنه خالص لله تعالى وليس للعبد فيه حظ بخلاف غيره، فإن له فيه حظاً لثناء الناس عليه بعبادته ؛ الثامن : أن الصيام لم يعبد به غير الله بخلاف الصلاة والصدقة والطواف ونحو ذلك ؛ التاسع : أن جميع العبادات توفى منها مظالم العباد إلا الصوم، روى البيهقي عن ابن عيينة قال: إذا كان يوم القيامة يحاسب الله تعالى عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من عمله حتى لا يبقى له إلا الصوم، فيتحمل الله تعالى ما بقي عليه من المظالم، ويدخله بالصوم الجنة ، ويؤيده حديث أبي هريرة رفعه ((قال ربكم تبارك وتعالى: كل العمل كفارة إلا الصوم، الصوم لي وأنا أجزي به) - رواه الطيالسي [٢٤٨٥] وأحمد [٤٦٧/٢] في مسنديهما ؛ العاشر: أن الصوم لا يظهر فتكتبه الحفظة كما لا تكتب سائر أعمال القلوب، قال الحافظ ابن حجر: فهذا ما وقفت عليه من الأجوبة، وأقربها إلى الصواب الأول والثاني ، وأقرب منهما الثامن والتاسع ، قال: وقد بلغني أن بعض العلماء بلغها إلى أكثر من هذا، وهو الطالقاني في ((حظائر القدس)) له ولم أقف عليه، قلت: قد وقفت عليه فرأيته بلغها إلى خمسة وخمسين قولاً ، وسأسوقها - إن شاء الله - في التعليق الذي على ابن ماجه. قال الحافظ : اتفقوا على أن المراد بالصيام هنا صيام من سلم صيامه من المعاصي قولاً وفعلاً ، وقال الشيخ عز الدين ابن عبد السلام: هذا الحديث يشكل بقوله عز وجل ((قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين)) يعني أن نصف الفاتحة الأول ثناء على الله، والنصف الثاني دعاء للعيد في مصالحه ، فقد صار الله غير الصوم ، قال : والجواب : أن الإضافة الثانية لا تناقض الأولى، إذ الثانية لأجل الثناء عليه عز وجل ، والأولى لأجل أحد الوجوه المذكورة ، وإذا تعددت الجهة فلا تعارض حينئذ - زهر . (( الصوم لي وأنا أجزي به)) قد ذكروا له معاني لكن الموافق للأحاديث أنه كناية عن تعظيم جزائه، وأنه لا حد له ، وهذا هو الذي تفيده المقابلة في حديث (« ما من حسنة عملها ابن آدم إلا كتب ٥٦ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٣ حديث : ٢٢١٣ وللصائم فرحتان : حين يفطر وحين يلقى ربه ، والذي نفسي بيده ! لخلوف فم الصائم له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به» وهذا هو الموافق لقوله تعالى : ﴿ إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ وذلك لأن اختصاصه من بين سائر الأعمال بأنه مخصوص بعظيم لا نهاية لعظمته ولا حد لها ، وأن ذلك العظيم هو المتولى لجزائه مما ينساق الذهن منه إلى أن جزاءه مما لا حد له، ويمكن أن يقال على هذا معنى قوله: ((لي)) أي أنا منفرد بعلم مقدار ثوابه وتضعيفه ، وبه تظهر المقابلة بينه وبين قوله: ((كل عمل ابن آدم له إلا الصيام هو لي )) أي كل عمله له باعتبار أنه عالم بجزائه ومقدار تضعيفه إجمالاً لما بين الله تعالى فيه إلا الصوم ، فإنه الصبر الذي لا حد لجزائه جداً، بل قال: ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ ويحتمل أن يقال معنى قوله: ((كل عمل ابن آدم له إلخ)) أن جميع أعمال ابن آدم من باب العبودية والخدمة فتكون لائقة له مناسبة لحاله بخلاف الصوم فإنه من باب التنزه عن الأكل والشرب والاستغناء عن ذلك . فيكون من باب التخلق بأخلاق الرب تبارك وتعالى ؛ وأما حديث ((ما من حسنة عملها ابن آدم إلخ)) فيحتاج على هذا المعنى إلى تقدير بأن يقال: كل عمل ابن آدم جزاؤه محدود لأنه له ، أي على قدره ، إلا الصوم فإنه لي ، فجزاؤه غير محصور ، بل أنا المتولي لجزائه على قدري - واله تعالى أعلم - س . قوله: ((حين يفطر)) من الإفطار، أي يفرح حينئذٍ طبعاً وإن لم يأكل لما في طبع النفس من محبة الإرسال وكراهة التقييد - س . قوله: « حین يلقى ربه» أي ثوابه على الصوم - س . قوله: (( لخلوف إلخ)) بضم المعجمة واللام وسكون الواو ، وهو المشهور ، وجوز بعضهم فتح المعجمة ، أي تغير رائحة - قاله السندي ؛ قال الخطابي : وهو خطأ ، وحكى عن القابسي الوجهين ، وبالغ النووي في شرح المهذب فقال: لا يجوز فتح الخاء، واحتج غيره لذلك بأن المصادر التي جاءت على ((فعول)) بفتح اللام قليلة وليس هذا منها - زهر . أقول: ليس المراد هنا المعنى المصدري لحمل ((أطيب)) عليه، فالمصدر بمعنى الصفة فلعل من فتحه جعله صفة كالريح الدبور والقبول ، قال القاري في المرقاة : أي ما يخلف بعد الطعام في فم الصائم من رائحة کریھة - فى . ٥٧ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٣ حديث : ٢٢١٤ أطيب عند الله من ريح المسك )). ٢٢١٤ - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد قال: حدثنا شعبة ، عن أبي قوله: ((أطيب عند الله من ريح المسك)) أي صاحبه عند الله بسببه أكثر قبولاً ووجاهة وأزيد قرباً منه تعالی من صاحب المسك ، بسبب ريحه عندکم ، وهو تعالی أکثر إقبالاً عليه بسببه من إقبالكم على صاحب المسك بسبب ريحه - قاله السندي . وفي الزهر: اختلف في ذلك، مع أن الله منزه عن استطابة الروائح إذ ذاك من صفات الحوادث ومع أنه يعلم الشئ على ما هو عليه ، فقال المازري : هو مجاز لأنه جرت العادة بتقريب الروائح الطيبة هنا ، فاستعیر ذلك للعوم لتقریبه من الله ، فالمعنى أنه أطيب عند الله من ريح المسك عند كم ، أي يقرب إليه من تقريب المسك إليكم ، وإلى ذلك أشار ابن عبد البر، وقيل: المراد أن ذلك في حق الملائكة وأنهم يستطيبون ريح الخلوف أكثر مما يستطيبون ريح المسك ، وقيل المعنى أن حكم الخلوف والمسك عند الله على ضد ما هو عندكم ، وهذا قريب من الأول ، وقيل : المعنى أن الله يجزيه في الآخرة فتكون نكهته أطيب من ريح المسك كما يأتي («المكلوم وريح جرحه يفوح مسكاً)) وقيل: المراد صاحبه ينال من الثواب ما هو أفضل من ريح المسك ، لا سيما بالإضافة إلى الخلوف ، حكاهما عياض : وقال الداودي وجماعة : المعنی أن اخلوف أکثر ثواباً من المسك المندوب إليه في الجمع ومجالس الذكر ؛ ورجح النووي هذا الأخير ، وحاصله حمله معنى الطيب على القبول والرضا ، فحصلنا على سته أجوبة ، وقد نقل القاضي حسين في تعليقه أن للطاعات يوم القيامة ريحاً يفوح ، قال: فرائحة الصيام فيها بين العبادات كالمسك، وقد تنازع ابن عبد السلام وابن الصلاح في هذه المسألة، فذهب ابن عبد السلام إلى أن ذلك في الآخرة كما في دم الشهيد، واستدل بالرواية التي فيها ((يوم القيامة)) وذهب ابن الصلاح إلى أن ذلك في الدنيا ، واستدل بما رواه الحسن بن سفيان في مسنده والبيهقي في الشعب من حديث جابر في أثناء حديث مرفوع في فضل هذه الأمة في رمضان « أما الثانية فإن خلوف أفواههم حين يمسون أطيب عند الله من ريح المسك)) قال: وذهب جمهور العلماء إلى ذلك - انتهى؛ وفي معنى الحديث كلام نفيس لابن رجب في اللطائف (١٧٠ - ١٧٢). وقال في السراج (٣٩٨/١) بعد ذكر كلام المازري : هذا تأويل وصرف عن ظاهره ، وما لنا وللخوض فيه ، بل ينبغي أن يؤمن بذلك وبأمثاله ولا يتعرض لتأويل شئ من هذا ، وطريقة السلف أسلم من غيرهم - والله أعلم . ٢٢١٤ - صحيح الإسناد، موقوف في حكم المرفوع، حم: ٤٤٦/١. ٥٨ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٣ حديث : ٢٢١٥ - ٢٢١٧ إسحاق، عن أبي الأحوص، قال عبد الله: (( قال الله عز وجل: الصوم لي وأنا أجزي به ، وللصائم فرحتان فرحة حين يلقى ربه وفرحة عند فطره ، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك )) . ذكر الاختلاف على أبي صالح في هذا الحديث (ت٢٣/ألف ) ٢٢١٥ - أخبرنا علي بن حرب قال: حدثنا محمد بن فضيل قال : حدثنا أبو سنان ضرار بن مرة، عن أبي صالح، عن أبي سعيد قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((إن الله تبارك وتعالى يقول: الصوم لي وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان: إذا أفطر فرح، وإذا لقي الله فجزاه فرح، والذي نفس محمد بيده ! لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك )) . ٢٢١٦ - أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب قال: أخبرني عمرو، أن المنذر ابن عبيد حدثه ، عن أبي صالح السمان ، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الصيام لي وأنا أجزي به ، والصائم يفرح مرتين: عند فطره ، ويوم يلقى الله، وخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)). ٢٢١٧ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا جرير، عن الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ما من حسنة عملها ابن آدم إلا كتب له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف ، قال الله عز وجل : إلا الصيام فإنه قوله: ((عند فطره)) وفي بعض النسخ: ((عند إفطاره)) . ٢٢١٥ - م الصوم ٣٠: ٨٠٧/٢، حم: ٥/٣ _ المزي: ٤٠٢٧/٣٥٠/٣. ٢٢١٦ - خ الصوم ٢، ٩: ١٠٣/٤، ١١٨، واللباس ٧٨: ٣٦٩/١٠، والتوحيد ٣٥، ٥٠: ٤٦٤/١٣، ٥١٢، م الصوم ٣٠: ٨٠٦/٢، د فيه ٢٥: ٧٦٨/٢، ت فيه ٥٥: ١٣٦/٣، ق فيه ١ : ١/ ٥٢٥، ط فيه ٣١٠/١:٢٢، حم: ٢٣٢/٢، ٢٥٧، ٢٦٦، ٢٧٣، ٢٩٣، ٣٠٢، ٣١٢، ٤٤٣، ٤٤٥، ٤٧٥، ٤٧٧، ٤٨٠، ٥١٠، ٥١٦ _ المزي: ١٢٨٨٤/٤٤٧/٩. ٢٢١٧ - صحيح ، انظر رقم ٢٢١٦ _ المزي: ١٢٣٤٠/٣٤٨/٩. ٥ ٩ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ _ الصيام باب : ٢٣ حديث : ٢٢١٨ لي وأنا أجزي به ، يدع شهوته وطعامه من أجلي ، الصيام جنة ، للصائم فرحتان : فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)). ٢٢١٨ - أخبرنا إبراهيم بن الحسن ، عن حجاج قال: قال ابن جريج: أخبرني عطاء ، عن أبي صالح الزيات ، أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( كل عمل ابن آدم له إلا الصيام ، هو لي وأنا أجزي به، والصيام جنة ، إذا كان يوم صيام أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل : إني صائم ، قوله: ((يدع شهوته وطعامه لأجلي)) تعليل لاختصاصه بعظيم الجزاء - س ؛ ولابن خزيمة [١٩٧/٣]: ((يدع لذته من أجلي، ويدع زوجته من أجلي)) - ز. قوله : الزيات ، لعله لقب به لبيع الزيت - والله أعلم - فى . قوله: ((جُنة)) بضم الجيم وتشديد النون ، أي وقاية وسعر من النار ، أو مما يؤدي العبد إليها من الشهوات - س . قال صاحب النهاية: معنى كونه جنة أي يقي صاحبه ما يؤذيه من الشهوات ، وقال القرطبي : جنة ، أي سعرة ، يعني بحسب مشروعيته ، فينبغي للصائم أن يصون صومه مما يفسده وينقص ثوابه ، وإليه الإشارة بقوله: (( وإذا كان يوم صيام أحدكم فلا يرفث )) - زهر . قوله: ((فلا يرفث)) بضم الفاء وكسرها آخره ثاء مثلثة، والمراد بالرفث الكلام الفاحش - س. وهو يطلق على هذا وعلى الجماع وعلى مقدماته، وذكره مع النساء، أو مطلقاً، ويحتمل أن يكون النهي لما هو أعم منها - زهر . قوله: ((ولا يصخب)) بفتح الخاء المعجمة، أي لا يرفع صوته، ولا يغضب على أحد ـ-س. قوله : (( فإن شاتمه)) أي خاصمه باللسان أو اليد - س. قوله : ((فليقل: إني صائم)) أي فليعتذر عنده من عدم المقابلة بأن حاله لا يساعد المقابلة بمثله ، أو فلیذ کر في نفسه أنه صائم ليمنعه ذلك عن المقابلة بمثله ـ- س ؛ اختلف هل يخاطب بها للذي كلِّمه بذلك أو يقولها في نفسه ، وبالثاني جزم المتولى ، ونقله الرافعي عن الأئمة ، ورجح النووي الأول في الأذكار ، وقال في شرح المهذب : كل منهما حسن، ٢٢١٨ - صحيح الإسناد، انظر رقم ٢٢١٦، ويأتي بأرقام ٢٢٣٠ و٢٢٣١ - المزي: ١٢٨٥٣/٤٤٠/٩. ٦٠