النص المفهرس
صفحات 21-40
التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب: ٧ حديث : ٢١٢٠، ٢١٢١ لرؤيته ، فإن غم عليكم الشهر فعدوا ثلاثين)). ٢١٢٠ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد قال: حدثنا أبي قال: حدثنا ورقاء ، عن شعبة ، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((صوموا لرؤية الهلال، وأفطروا لرؤيته ، فإن غم عليكم فاقدروا ثلاثين)). ذكر الاختلاف على الزهري في هذا الحديث (ت ٧ / ألف ) ٢١٢١ - أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله النيسابوري قال : حدثنا سليمان بن داود قال : حدثنا إبراهيم، عن محمد بن مسلم، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا رأيتم الهلال فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يوماً)) . قوله: ((فعدوا)) وفي رواية آدم، عن شعبة عند البخاري ((فأكملوا عدة شعبان ثلاثين)) وعللت بتفرد آدم كما ذكره ابن القيم في تهذيبه (٢١٥/٣) عن الإسماعيلي، وأقره، وأجاب عنه ابن عبد الهادي في تنقيحه (تخريج ٤٣٨/٢) ما نصه: وما ذكره الإسماعيلي من أن آدم يجوز أن يكون رواه على التفسير من عنده للخبر فغير قادح في صحة الحديث ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم إما أن يكون قال اللفظين وهو ظاهر اللفظ ، وإما أن يكون قال أحدهما وذكر الراوي اللفظ الآخر بالمعنى، فاللام في قوله: ((فأكملوا العدة)) للعهد أي عدة الشهر، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يخص بالإكمال شهراً دون شهر إذا غم، فلا فرق بين شعبان وغيره ، فشعبان وغيره مراد من قوله: (( فأكملوا العدة)) فلا تكون رواية: ((فأكملوا عدة شعبان)) مخالفة لرواية: ((فأكملوا العدة)) بل مبينة لها ، أحدهما أطلق لفظاً يقتضي العموم في الشهر ، والثاني ذكر فرداً من الأفراد ، قال: والذي دلت عليه الأحاديث في المسألة وهو مقتضى القواعد أن كل شهر غم أكمل ثلاثين سواء في ذلك شعبان ورمضان وغيرهما، وعلى هذا يكون قوله: ((فإن غم عليكم فأكملوا العدة)) راجعاً إلى الجملتين وهما قوله: ((صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ، فإن غم عليكم فأكملوا العدة)) أي غم عليكم في صومكم أو فطركم ، هذا هو الظاهر من اللفظ ، وباقي الأحاديث تدل على ذلك - انتهى، وراجع الفتح (٢٤٨/٢ = ١٢٢/٤). ٢١٢٠ - صحيح ، انظر رقم ٢١١٩ . ٢١٢١ - صحيح، انظر رقم ٢١١٩ - المزي: ١٣١٠٢/٦/١٠. ٢١ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ _ الصيام باب : ٧ حديث : ٢١٢٢ - ٢١٢٥ ٢١٢٢ - أخبرنا الربيع بن سليمان قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس ، عن ابن شهاب قال : حدثني سالم بن عبد الله ، أن عبد الله بن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا رأيتم الهلال فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غم علیکم فاقدروا له » . ٢١٢٣ - أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع واللفظ له -، عن ابن القاسم ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم ذكر رمضان فقال: (( لا تصوموا حتى تروا الهلال ، ولا تفطروا حتی تروه ، فإن غم عليكم فاقدروا له )) . ذكر الاختلاف على عبيد الله بن عمر في هذا الحديث (ت ٧/ب) ٢١٢٤ - أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى قال حدثنا عبيد الله قال: حدثني نافع ، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تصوموا حتى تروه ، ولا تفطروا حتی تروه ، فإن غم علیکم فاقدروا له » . ٢١٢٥ - أخبرنا أبو بكر بن علي صاحب حمص قال : حدثنا أبو بكر بن أبي قوله: (( فاقدروا له)) بضم الدال ، وجوز كسرها ، أي قدروا له تمام العدد الثلاثين ، وقد جاء به الرواية ، فلا التفات إلى تفسير آخر - س . قوله: ((لا تصوموا)) أي بنية الفرض - س . قوله : ((ولا تفطروا)) بلا عذر ـــ س . قوله : حمص ، ممنوع للعجمة والتأنيث ، وبكسر مهملة وسكون ميم، مدينة بالشام، وجوز ٢١٢٢ - خ الصوم ٥، ١١: ١١٣/٤، ١١٩، م فيه ٢: ٧٥٩/٢، ٧٦٠، د فيه ٤: ٧٤٠/٢، ق فيه ٧ : ٥٢٩/١، ط فيه ١: ٢٨٦/١، حم: ٥/٥، ١٣، ٦٣، ١٤٥ _ المزي: ٦٩٨٣/٤٠٤/٥ . ٢١٢٣ - صحيح، انظر رقم ٢١٢٢ - المزي: ٨٣٦٢/٢١٦/٦. ٢١٢٤ - صحيح ، انظر رقم ٢١٢٢ - المزي: ٨٢١٤/١٨٤/٦. ٢١٢٥ - صحيح، انظر رقم ٢١١٩ - المزي: ١٣٧٩٧/١٨٧/١٠. ٢٢ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ _ الصيام باب : ٧ حديث : ٢١٢٧،٢١٢٦ شيبة قال : حدثنا محمد بن بشر قال : حدثنا عبيد الله ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الهلال فقال: ((إذا رأيتموه فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين)). ذكر الاختلاف على عمرو بن دينار في حديث ابن عباس فيه (ت ٧/ج ) ٢١٢٦ - أخبرنا أحمد بن عثمان أبو الجوزاء - وهو ثقة بصري أخو أبي العالية - قال: أخبرنا حبان بن هلال قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صوموا [ الهلال ١] لرؤيته، وأفطروا لرؤيته ، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين)). ٢١٢٧ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن یزید قال : حدثنا سفيان ، عن عمرو بن دینار، عن محمد بن حنین ، عن ابن عباس قال : عجبت ممن یتقدم الشهر وقد قال رسول صرفه كـ ((هند)) - مغني - ف . قوله : حبان بن هلال ، بموحدة مشددة وفتح حاء - مغني ، فى. قوله : محمد بن حنين ، كذا في المصرية ، ونسخة على الهندية ، ولكن في الهندية والخطية (حسين)) ويؤيد الأول ما في التقريب : محمد بن حنين المكي ، مقبول، من الرابعة - انتهى، وقال بعضهم: هو محمد بن جبير - والله أعلم - قاله الفنجاني؛ وراجع التهذيب (١٣٦/٩) والمسند بتحقيق أحمد شاكر (٢٨٥/٣). قوله : يتقدم الشهر، أي يستقبله بالصوم ، وفيه أن محمل الحديث الفرض ، فلا إشكال بهذا الحديث بنية النفل - والله أعلم - س . ٢١٢٦ - صحيح، د الصوم ٧: ٧٤٥/٢، ت فيه ٥: ٧٢/٣، حم: ٢٢١/١، وراجع م الصوم ٦: ٧٦٦/٢ - المزي : ٦٣٠٧/١٨٩/٥ . ٢١٢٧ - صحيح ، انظر رقم ٢١٢٦ _ المزي: ٦٤٣٥/٢٣٠/٥. ١ - ما بين المعقوفتين غير موجود في بعض النسخ. ٢٣ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٧ حديث : ٢١٢٨ - ٢١٣٠ الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا رأيتم الهلال فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين)) . ذكر الاختلاف على منصور في حديث ربعي فيه (ت ٧/د ) ٢١٢٨ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : أخبرنا جرير، عن منصور، عن ربعي ابن حراش، عن حذيفة بن اليمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تقدموا الشهر حتى تروا اهلال قبله ، أو تكملوا العدة ، ثم صوموا حتى تروا الهلال ، أو تكملوا العدة قبله )) . ٢١٢٩ - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال : حدثنا سفيان، عن منصور ، عن ربعي ، عن بعض أصحاب النبي صلی الله عليه وسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تقدموا الشهر حتى تكملوا العدة ، أو تروا الهلال، ثم صوموا ولا تفطروا حتى تروا الهلال ، أو تكملوا العدة ثلاثين)). أرسله الحجاج بن أرطأة ٢١٣٠ _ أخبرنا محمد بن حاتم قال : حدثنا حبان قال : حدثنا عبد الله ، عن قوله : ربعي ، بكسر راء وسكون موحدة وكسر عين مهملة وشدة ياء - مغني . قوله : حراش ، بمكسورة وخفة راء وإعجام شین - مغني ، فى . قوله: ((لا تقدموا)) أصله لا تتقدموا بالتائين - س. قوله : « قبله » أي قبل الصوم - س . قوله : ((قبله )) أي قبل الهلال ، أي هلال شوال - فى . قوله : أرسله ، قال الحافظ ابن القيم في تهذيب السنن (٢١٤/٣): وصله صحيح، فإن الذين وصلوه أوثق وأكثر من الذين أرسلوه - انتهى؛ وقال البيهقي (٢٠٨/٤): وصله جرير، وهو ثقة حجة. ٢١٢٨ - صحيح، د الصوم ٦: ٧٤٤/٢ _ المزي: ٣٣١٦/٢٨/٣. ٢١٢٩ - صحيح، تفرد به المصنف، وانظر حم: ٣٠٤/٤، وانظر رقم ٢١٢٨ . ٢١٣٠ - صحيح ، بما قبله ، تفرد به المؤلف. ٢٤ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب: ٨ حديث : ٢١٣١ - ٢١٣٣ الحجاج بن أرطأة ، عن منصور ، عن ربعي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إذا رأيتم الهلال فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غم عليكم فأتموا شعبان ثلاثين ، إلا أن تروا الهلال قبل ذلك ، ثم صوموا رمضان ثلاثين إلا أن تروا الهلال قبل ذلك)). ٢١٣١ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : حدثنا حاتم بن أبي صغيرة ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة قال : حدثنا ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته ، فإن حال بينكم وبينه سحاب فأكملوا العدة ، ولا تستقبلوا الشهر استقبالاً )». ٢١٣٢ - أخبرنا قتيبة قال: حدثنا أبو الأحوص ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تصوموا قبل رمضان ، صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته ، فإن حالت دونه غياية فأكملوا ثلاثين)). ٨ - كم الشهر ؟ وذكر الاختلاف على الزهري في الخبر عن عائشة (ت ٨) ٢١٣٣ - أخبرنا نصر بن على الجهضمي ، عن عبد الأعلى قال: حدثنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة، عن عائشة قالت : أقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا قوله : أرطأة ، بمفتوحة وسكون راء وإهمال طاء - مغني ، فى . قوله : صغيرة ، بمفتوحة وكسر معجمة - مغني ، فى . قوله : ((ولا تستقبلوا الشهر إلخ)) من لا يرى الكراهة بنية النفل يحمل هذا وأمثاله على ما إذا كان بنية الشك ، أو بنية رمضان - س . قوله : غياية ، بغين معجمة وتحتيتين بينهما ألف ساكنة ، هي السحابة - ز، س . ٢١٣١ - صحيح ، انظر رقم ٢١٢٦ _ المزي : ٦١٠٥/١٣٨/٥. ٢١٣٢ - صحيح ، انظر رقم ٢١٢٦ . ٢١٣٣ - م الصيام ٤: ٧٦٣/٢، والطلاق ٥: ١١١٣/٢، ت تفسير سورة التحريم: ٤٢٣/٥، ق الطلاق ٢٤: ١/ ٦٦٤، حم: ١٦٣/٦ - المزي: ١٦٦٣٥/٨٨/١٢. ٢٥ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب: ٨ حديث : ٢١٣٤ يدخل على نسائه شهراً، فلبث تسعاً وعشرين، فقلت: أليس قد كنت آليت شهراً؟ فعددت الأيام تسعاً وعشرين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الشهر تسع وعشرون)). ٢١٣٤ - أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم قال : حدثنا عمي قال : حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور حدثه ؛ ح وأخبرنا عمرو بن منصور قال : حدثنا الحكم بن نافع قال : أخبرنا شعيب ، عن الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن ابن عباس قال: لم أزل حريصاً أن أسأل عمر بن الخطاب عن المرأتين من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله لهما : ﴿ إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما - التحريم: ٤ - ) - وساق الحديث ، وقال فيه : فاعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة قوله : فلبث تسعاً وعشرين ، أي بلا دخول عليهن ، ثم دخل عليهن - س . قوله : فقلت ، أي حین دخل - س . قوله : آليت، أي حلفت ((شهرا)) فيه اختصار يوضحه سائر الروايات ، أي أن لا تدخل علينا شهراً، وجعل ((شهراً للإيلاء)) لا يساعده النظر في المعنى - س . قوله: ((الشهر)) التعريف للعهد، أي هذا الشهر، وهذا يقتضي أن الشهر كان بالهلال لا بالأيام، وكأنه خفى الهلال على الناس، وعلم النبي صلى الله عليه وسلم به بقول جبريل، كما سيجئ، فلذلك اعترضت عائشة بما اعترضت ، فبين لها النبي صلى الله عليه وسلم حقيقة الأمر ، لكن مقتضى العد أن الشهر كان على الأيام ، إلا أن يقال: زعمت عائشة أن الشهر ثلاثون وإن رؤي الهلال قبل ذلك ، وهذا بعيد - والله أعلم - س . قوله : وساق الحديث ، وتمامہ في صحيح مسلم في كتاب الطلاق(١١١١/٢) فليرجع إليه-فى. قوله : أقشته ، أي أظهرته - س . ٢١٣٤ - خ العلم ٢٧: ١٨٥/١، والمظالم ٢٥: ١١٤/٥، وتفسير سورة التحريم ٢ - ٤: ٦٥٧/٨، ٦٥٩، والنكاح ٢٧٨/٩:٨٣، واللباس ٣١: ٣٠١/١٠، م الطلاق ١١٠٥/٢:٥-١١١٣، ت تفسير سورة التحريم: ٤٢٠/٥، حم: ٣٣/١ - المزي: ١٠٥٠٧/٤٦/٨. ٢٦ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب: ٨ حديث : ٢١٣٥، ٢١٣٦ إلى عائشة تسعاً وعشرين ليلة، قالت عائشة: وكان [ قد ١] قال: ما أنا بداخل عليهن شهراً من شدة موجدته عليهن حين حدثه الله عز وجل حديثهن، فلما مضت تسع وعشرون ليلة دخل على عائشة ، فبدأ بها ، فقالت له عائشة : إنك قد كنت آليت يا رسول الله ! أن لا تدخل علينا شهراً وإنا أصبحنا من تسع وعشرين ليلة نعدها عدداً ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الشهر تسع وعشرون ليلة)) . ذكر خبر ابن عباس فيه (ت ٨/ ألف ) ٢١٣٥ - أخبرنا عمرو بن يزيد - هو أبو بريد الجرمي بصري -، عن بهز قال : حدثنا شعبة ، عن سلمة ، عن أبي الحكم ، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( أتاني جبريل عليه السلام فقال : الشهر تسع وعشرون يوماً )) . ٢١٣٦ - أخبرنا محمد بن بشار، عن محمد - ثم ذكر كلمة معناها - حدثنا شعبة ، عن سلمة قال : سمعت أبا الحكم ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الشهر تسع وعشرون يوماً)). قوله: تسعاً وعشرين ، ظرف لقوله: ((فاعتزل)) - فى . قوله : موجدته ، غضبته - س . قوله : ( الشهر تسع إلخ)) أي ذلك الشهر ، أو المراد : الشھر أحياناً یکون كذلك ـــ س . قوله : أبو بريد ، بمضمومة وفتح راء فتحتية فمهملة ، كنية عمرو بن سلمة الجرمي ، وقيل : هو یزید من ( الزیادة )» کذا في المعني - فى . قوله : الجرمي ، بمفتوحة وسكون راء ، نسبة إلى جرم بن ريان بن ثعلبة - مغني ، فى . قوله : ثم ذكر ، وفي بعض النسخ : وذكر . ٢١٣٥ - صحيح الإسناد، تفرد به المصنف، وانظر حم: ٢١٨/١، ٢٣٥، ٣٤٠ _المزي: ٦٣٢٢/١٩٣/٥. ٢١٣٦ - صحيح ، انظر رقم ٢١٣٥. ١ - مابين المعقوفتين غير موجود في بعض النسخ. ٢٧ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب: ٨ حديث : ٢١٣٧ - ٢١٤٠ ذكر الاختلاف على إسماعيل في خبر سعد بن مالك فيه (ت ٨/ب) ٢١٣٧ _ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن بشر ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن محمد بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ضرب بيده على الأخرى وقال: ((الشهر هكذا وهكذا وهكذا)) ونقص في الثالثة إصبعاً. ٢١٣٨ - أخبرنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله ، عن إسماعيل، عن محمد ابن سعد، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الشهر هكذا وهكذا وهكذا )) يعني تسعة وعشرين . رواه يحيى بن سعيد وغيره ، عن إسماعيل ، عن محمد بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ٢١٣٩ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثنا إسماعيل ، عن محمد بن سعد بن أبي وقاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((الشهر هكذا وهكذا وهكذا)) وصفق محمد بن عبيد بيديه ينعتها ثلاثاً، ثم قبض في الثالثة الإبهام في اليسرى - قال يحيى بن سعيد: قلت : لإسماعيل: عن أبيه؟ قال : لا . ذكر الاختلاف على يحيى بن أبي كثير في خبر أبي سلمة فيه (ت ٨/ج ) ٢١٤٠ - أخبرنا أبو داود قال: حدثنا هارون قال: حدثنا علي - هو ابن قوله : ونقص في الثالثة ، والمراد أن ذلك الشهر ، أو الشهر أحياناً يكون تسعاً وعشرين ، وهكذا كل ما جاء من هذا القبيل - واله أعلم - س. قوله : صفق، أي ضمهما ثم فرقهما ، وقوله: «ینعتها )» أي يصف هذه الكيفية- والله أعلم-فى. ٢١٣٧، ٢١٣٨ - م الصوم ٤: ٧٦٤/٢، ق فيه ٨: ٥٣٠/١، حم: ١٨٤/١ - المزي: ٣٩٢٠/٣١٢/٣. ٢١٣٩ - صحيح، تفرد به المؤلف وانظر رقم ٢١٣٧. ٢١٤٠ - صحيح الإسناد، انظر رقم ٢١١٩ - المزي: ١٥٤١٠/٧٧/١١. ٢٨ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب: ٨ حديث : ٢١٤١، ٢١٤٢ المبارك - قال : حدثنا يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الشهر يكون تسعة وعشرين ، ويكون ثلاثين ، فإذا رأيتموه فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غم عليكم فأكملوا العدة )). ٢١٤١ - أخبرنا عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم قال: أخبرنا محمد قال: حدثنا معاوية ؛ ح وأخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة قال : حدثنا عثمان بن سعيد ، عن معاوية - واللفظ له -؛ عن يحيى بن أبي كثير، أن أبا سلمة أخبره ، أنه سمع عبد الله - وهو ابن عمر - يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الشهر تسع وعشرون)). ٢١٤٢ - أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان ، عن الأسود بن قيس، عن سعيد بن عمرو ، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا وهكذا)) ثلاثاً حتى ذكر تسعاً وعشرين . قوله: ((الشهر يكون ــ إلى قوله ــ ويكون ثلاثين)) أي أحياناً كذا وأحياناً كذا، والمقصود أنه إذا كان مختلفاً فالعبرة برؤية الهلال - س . قوله : (( أمة أمية)) أي منسوبة إلى الأم باعتبار البقاء على الحالة التي خرجنا عليها من بطون أمهاتنا في عدم معرفة الكتابة والحساب ، فلذلك ما كلفنا الله تعالى بحساب أهل النجوم ولا بالشهور الشمسية الخفية ، بل كلفنا بالشهور القمرية الجلية لكنها مختلفة كما بين بالاشارة مرتين ، كما في كثير من الروايات ، فالعبرة حينئذٍ للرؤية - والله تعالى أعلم - س . قوله : (( ولا نحسب)) من الحساب ، وبابه نصر - كما في القاموس - فى . ٢١٤١ - م الصوم ٢: ٧٦٠/٢، حم: ٤٠/٢، ٥٦، وراجح خ الصيام ١١ : ١١٩/٤، وم فيه: ٢/ ٧٥٩ - ٧٦١، وط فيه ١: ٢٨٦/١، حم: ٥/٢، ١٣، ٢٨، ٣١، ٤٣، ٤٤، ٥٢، ٧٥، ٧٨، ٨١، ١٢٥، ١٢٩ _ المزي: ٨٥٨٣/٢٧١/٦. ٢١٤٢ - خ الصوم ١٣: ١٢٦/٤، م فيه ٢: ٧٦١/٢، د فيه ٤: ٧٣٩/٢، حم: ١٢٢/٢ - المزي: ٧٠٧٥/٤٣٠/٥ . ٢٩ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب: ٩ حديث : ٢١٤٣ - ٢١٤٦ ٢١٤٣ - أخبرنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار، عن محمد ، عن شعبة ، عن الأسود بن قيس قال : سمعت سعيد بن عمرو بن سعيد بن [ أبي ١] العاص، أنه سمع ابن عمر يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنا أمة أمية لا نحسب ولا نكتب، والشهر هكذا وهكذا وهكذا)) وعقد الإبهام في الثالثة ((والشهر هكذا وهكذا وهكذا تمام الثلاثين )) . ٢١٤٤ - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد قال : حدثنا شعبة، عن جبلة بن سحيم، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الشهر هكذا )) ووصف شعبة عن صفة جبلة ، عن صفة ابن عمر أنه تسع وعشرون فيما حكى من صنيعه مرتين بأصابع يديه ، ونقص في الثالثة أصبعاً من أصابع يديه . ٢١٤٥ - أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد قال : حدثنا شعبة ، عن عقبة - يعني ابن حريث - قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((الشهر تسع وعشرون)) . ٩ - الحث على السحور (ت ٩) ٢١٤٦ - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا أبو بكر بن قوله : جبلة ، بجيم وموحدة مفتوحتين - مغني .. قوله : سحيم، بمهملتين ، مصغراً - تقريب ومغني ، فى . قوله : من صنيعه ، وفي بعض النسخ : من صنعه . ٢١٤٣ - صحيح، انظر رقم ٢١٤٢. ٢١٤٤ - خ الصوم ١١: ١١٩/٤، والطلاق ٢٥: ٤٣٩/٩، م الصوم ٢: ٧٦١/٢، وانظر رقم ٢١٤٢ - المزي : ٦٦٦٨/٣٢٦/٥ . ٢١٤٥ _ م الصوم ٢ : ٧٦١/٢، وانظر رقم ٢١٤٢ - المزي: ٧٣٤٠/١٤/٦ . ٢١٤٦ - حسن صحيح ، تفرد به المؤلف - المزي : ٩٢١٨/٢٦/٧. ١ - ما بين المعقوفتين غير موجود في بعض النسخ . ٣٠ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب: ٩ حديث : ٢١٤٧، ٢١٤٨ عياش ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((تسحروا ، فإن في السحور بركة)). وقفه عبيد الله بن سعيد ٢١٤٧ - أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال: حدثنا عبد الرحمن ، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال: تسحروا - قال عبيد الله: لا أدري كيف لفظه. ٢١٤٨ - أخبرنا قتيبة قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة وعبد العزيز، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تسحروا، فإن في السحور بركة)). قوله : زر ، بکسر زاي وشدة راء، ابن حبیش، ثقة جلیل مخضرم کذا في المغني وتق ــ فی . قوله: ((تسحروا)) الأمر للاستحباب - والله أعلم ، قال النووي: أجمع العلماء على استحبابه ، وأنه ليس بواجب - فى . قوله : ((في السحور بركة)) بفتح السين ، ما يتسحر به من الطعام والشراب ، وبالضم : أكله ، والوجهان جائزان ههنا ، وتوصيف الطعام بالبركة باعتبار ما في أكله من الأجر والثواب والتقوية على الصوم وما يتضمنه من الذكر والدعاء في ذلك الوقت - س . قال النووي: رووه بفتح السين وضمها ، قال في فتح الباري (١٤٠/٤): لأن المراد بالبركة الأجر والثواب فيناسب الضم ، لأنه مصدر بمعنى التسحر ، والبركة كونه يقوى على الصوم وينشط له ويخفف المشقة فيه فيناسب الفتح ، لأنه ما يتسحر به ، وقيل : البركة ما يتضمن من الاستيقاظ والدعاء في السحر، والأولى أن البركة في السحور تحصل بجهات متعددة وهي اتباع السنة ومخالفة أهل الكتاب، والتقوى به على العبادة والزيادة في النشاط والتسبب بالصدقة على من يسأل إذ ذاك، ويجتمع معه على الأكل والسبب للذكر والدعاء وقت مظنة الإجابة وتدارك فية الصوم ، لمن أغفلها قبل أن ينام ، وقال ابن دقيق العيد: هذه البركة يجوز أن تعود إلى الأمور الأخروية ، فإن إقامة السنة توجب الأجر وزيادة ، ويحتمل الأمور الدنيوية كقوة البدن على الصوم وتيسيره من غير إضرار بالصائم ، قال : ومما يعلل به ٢١٤٧ - إسناده حسن ، تفرد به المؤلف . ٢١٤٨ - خ الصوم ٢٠: ١٣٩/٤، م فيه ٩: ٧٧٠/٢، ت فيه ١٧: ٨٨/٣، ق فيه ٢٢: ٥٤٠/١، حم : ٩٩/٣، ٢١٥، ٢٢٩، ٢٤٣، ٢٥٨، ٢٨١ _ المزي: ١٠٦٨/٢٨٢/١. ٣١ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب: ٩ حديث : ٢١٤٩ - ٢١٥٣ ذكر الاختلاف على عبد الملك بن أبي سليمان في هذا الحديث (ت ٩/ألف ) ٢١٤٩ - أخبرنا علي بن سعيد بن جرير - نسائي - قال: حدثنا أبو الربيع قال : حدثنا منصور بن أبي الأسود ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تسحروا فإن في السحور بركة)). ٢١٥٠ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال : حدثنا يزيد قال : أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن أبي هريرة قال : تسحروا فإن في السحور بركة . رفعه ابن أبي ليلى ٢١٥١ - أخبرنا عمرو بن علي قال : حدثنا یحیی قال: حدثنا ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((تسحروا ، فإن في السحور بركة)). ٢١٥٢ - أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى قال: حدثنا يحيى بن آدم ، عن سفيان ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تسحروا ، فإن في السحور بركة). ٢١٥٣ - أخبرنا زكريا بن يحيى قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد قال: حدثنا محمد استحباب السحور المخالفة لأهل الكتاب لأنه ممتع عندهم ، وهذا أحد الأجوبة المقتضية للزيادة في الأجور الأخروية ، قال : ووقع للمتصوفة في مسألة السحور كلام من جهة اعتبار حكمة الصوم، وهي كسر شهوة البدن والفرج ، والسحور قد يباين ذلك ، قال والصواب أن يقال: ما زاد في المقدار حتى يعدم هذه الحكمة بالكلية فليس بمستحب كالذي يصنعه المعرفون من التأنق في المآكل وكثرة الاستعداد لها وما عدا ذلك تختلف مراتبه - ز . ٢١٤٩ - صحيح، حم: ٤٧٧،٣٧٧/٢، وانظر الأرقام ٢١٥٠- ٢١٥٣ - المزي: ١٤١٨٧/٢٦٣/١٠. ٢١٥٠ - صحيح ، تفرد به المؤلف . ٢١٥١، ٢١٥٢ - صحيح، انظر رقم ٢١٤٩ _ المزي: ١٤٢٠٢/٢٦٧/١٠. ٢١٥٣ - صحيح، انظر رقم ٢١٤٩ - المزي: ١٥٣٥٤/٦٤/١١. ٣٢ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب: ١٠ حديث: ٢١٥٤، ٢١٥٥ ابن فضيل ، قال: حدثنا يحيى بن سعيد ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تسحروا فإن في السحور بركة)). قال أبو عبد الرحمن : حدیث یحیی بن سعيد هذا إسناده حسن، وهو منكر، وأخاف أن يكون الغلط من محمد بن فضيل . ١٠ - تأخير السحور وذكر الاختلاف على زر فيه (ت ١٠) ٢١٥٤ - أخبرنا محمد بن یحیی بن أيوب قال: أخبرنا و کیع قال: حدثنا سفيان، عن عاصم ، عن زر قال : قلنا لحذيفة : أي ساعة تسحرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال : هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع . ٢١٥٥ - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد قال : حدثنا شعبة ، عن عدي قال : سمعت زر بن حبيش قال : تسحرت مع حذيفة ، ثم خرجنا إلى الصلاة ، فلما أتينا المسجد صلينا ركعتين ، وأقيمت الصلاة وليس بينهما إلا هنيهة . قوله : الغلط ، يعني كونه من طريق أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، والله أعلم . قوله : هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع، الظاهر أن المراد بالنهار هو النهار الشرعي، والمراد بالشمس الفجر ، والمراد أنه في قرب طلوع الفجر حيث يقال: إنه النهار ، نعم ، ما كان الفجر طالعاً - س . وقيل : الحديث منسوخ وهو مشکل بأن الصوم قد نسخ فيه التشديد إلى التخفيف دون العكس - والله أعلم - قاله السندي في حاشيته على ابن ماجه. قال الحافظ ابن كثير (٢٢٢/١): هو حديث تفرد به عاصم بن أبي النجود - قاله النسائي انتهى . وفي التقريب : عاصم بن أبي النجود صدوق له أوهام ، وقال في التهذيب : خلط في آخر عمره ، وقال الجصاص في الأحكام (٢٦٩/١): لا يثبت ذلك عن حذيفة - واله أعلم. قوله : إلا هنيهة ، بالتصغير ، أي قدر یسیر - س . ٢١٥٤ - حسن الاسناد، ق الصوم ٢٣: ٥٤١/١، حم: ٣٩٦/٥، ٤٠٠ - المزي: ٣٣٢٥/٣١/٣. ٢١٥٥ - صحيح الإسناد ، انظر رقم ٢١٥٤ . ٣٣ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب: ١١ حديث : ٢١٥٦ - ٢١٥٨ ٢١٥٦ - أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا أبو يعفور قال : حدثنا إبراهيم ، عن صلة بن زفر قال : تسحرت مع حذيفة ، ثم خرجنا إلى المسجد ، فصلينا ركعتي الفجر ثم أقيمت الصلاة فصلينا . ١١ - قدر ما بين السحور وبين صلاة الصبح (ت ١١) ٢١٥٧ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا وكيع قال: حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن أنس ، عن زيد بن ثابت قال : تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قمنا إلى الصلاة ، قلت : كم كان بينهما ؟ قال : قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية . ذكر اختلاف هشام وسعيد على قتادة فيه (ت ١١/ ألف ) ٢١٥٨ - أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا خالد قال: حدثنا هشام قال: حدثنا قتادة ، عن أنس ، عن زيد بن ثابت قال : تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة ، قلت : - زعم أن أنساً القائل ـ ما كان بين ذلك؟ قال : قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية . قوله : أبو يعفور ، بفتح ياء وسكون عين مهملة وضم فاء وبراء - مغني ، فى . قوله : صلة ، بكسر أوله وفتح اللام الخفيفة ، ابن زفر ، بضم الزاي وفتح الفاء ، العبسي ، بالموحدة أبو العلاء، أو أبو بكر الكوفي ، تابعي كبير، من الثانية ، ثقة جليل، مات في حدود السبعين - تقريب . قوله : بينهما ، أي بين فراغهما ودخولهما في الصلاة ، كما في الرواية الآتية ــ فى . قوله: قلت زعم أن أنساً القائل ما كان إلخ، جملة ((زعم أن أنساً القائل)) مععرضة بين ( قلت)» ومقولته ، أي « ما کان إلخ)) وما استفهامية، أي کم کان بينهما کما في الرواية السابقة- فى. ٢١٥٦ - صحيح الإسناد ، انظر رقم ٢١٥٤ . ٢١٥٧ - خ المواقيت ٢٧: ٥٤/٢، والصوم ١٩: ١٣٨/٤، م فيه ٩: ٧٧١/٢، ت فيه ١٤: ٨٤/٣، ق فيه ٢٣: ٥٤٠/١، حم: ١٨٢/٥، ١٨٥، ١٨٦، ١٨٨، ١٩٢ - المزي: ٣٦٩٦/٢٠٦/٣. ٢١٥٨ - صحيح ، انظر رقم ٢١٥٧ . ٣٤ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب: ١١ حديث : ٢١٥٩ - ٢١٦١ ٢١٥٩ - أخبرنا أبو الأشعث قال: حدثنا خالد قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: تسحر رسول الله صلى الله عليه وسلم وزيد بن ثابت ، ثم قاما ، فدخلا في صلاة الصبح ، فقلت لأنس : كم كان بين فراغهما ودخولهما في الصلاة ؟ قال : قدر ما يقرأ الإنسان خمسين آية . ذكر الاختلاف على سليمان بن مهران في حديث عائشة في تأخير السحور واختلاف ألفاظهم (ت ١١/ب) ٢١٦٠ - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد قال: حدثنا شعبة، عن سليمان ، عن خيثمة ، عن أبي عطية قال : قلت لعائشة : فينا رجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحدهما يعجل الإفطار ويؤخر السحور، والآخر يؤخر الإفطار ويعجل السحور، قالت: أيهما الذي يعجل الإفطار ويؤخر السحور؟ قلت : عبد الله ابن مسعود ، قالت ، هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع . ٢١٦١ - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش ، عن خيثمة ، عن أبي عطية قال : قلت لعائشة : فينا رجلان أحدهما يعجل الإفطار ويؤخر السحور، والآخر يؤخر الإفطار ويعجل السحور، قالت ، أيهما الذي يعجل الإفطار ويؤخر السحور؟ قلت : عبد الله بن مسعود ، قالت : هكذا كان رسول الله صلى قوله : مهران ، بكسر ميم - مغني . قوله : رجلان، أحدهما عبد الله بن مسعود ، والآخر أبو موسى - رضي الله عنهما - كما سیأتي تصریحھما في الروایات الآتية - فى . قوله : الإفطار ، وفي بعض النسخ : الفطر . ٢١٥٩ - خ المواقيت ٥٤/٢:٢٧، والتهجد ٨: ١٨/٣، حم: ١٧٠/٣، ٢٣٤ - المزي: ١١٨٧/٣١٢/١. ٢١٦٠ - م الصوم ٩: ٧٧٢/٢، د فيه ٢٠ : ٧٦٤/٢، ت فيه ١٣: ٨٣/٣، حم: ٤٨/٦، ١٧٣ - المزي : ١٧٧٩٩/٣٧٧/١٢. ٢١٦١ - صحيح، انظر رقم ٢١٦٠ . ٣٥ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ _ الصيام باب : ١٢ حديث : ٢١٦٢ - ٢١٦٤ الله عليه وسلم يصنع . ٢١٦٢ _ أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا حسين، عن زائدة، عن الأعمش، عن عمارة، عن أبي عطية قال: دخلت أنا ومسروق على عائشة، فقال لها مسروق : رجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاهما لا يألو عن الخير، أحدهما يؤخر الصلاة والفطر، والآخر يعجل الصلاة والفطر، فقالت عائشة: أيهما الذي يعجل الصلاة والفطر؟ قال مسروق : عبد الله بن مسعود ، فقالت عائشة : هكذا كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم . ٢١٦٣ - أخبرنا هناد بن السرى، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عمارة ، عن أبي عطية قال : دخلت أنا ومسروق على عائشة ، فقلنا لها : يا أم المؤمنين ! رجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة ، والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة ، فقالت : أيهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة ؟ قلنا : عبد الله بن مسعود ، قالت : هكذا كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم والآخر أبو موسى - رضي الله عنهما . ١٢ - فضل السحور (ت ١٢) ٢١٦٤ - أخبرنا إسحاق بن منصور قال: أخبرنا عبد الرحمن قال: حدثنا شعبة، - قوله : عمارة ، كله بضم عين مهملة وخفة ميم ، إلا ابن أبي عمارة فكسره أشهر - كذا في المغنى - فى . قوله : كلاهما لا يألو عن الخير، أي يقصر عنه، بل يطلب ويجتهد فيه، ولكون ((كلا)) مفرد اللفظ صح إليه رجوع الضمير المفرد - س . قوله : يؤخر الصلاة ، أي صلاة المغرب - س . ٢١٦٢، ٢١٦٣ - صحيح، انظر رقم ٢١٦٠. ٢١٦٤ - صحيح، تفرد به المؤلف - المزي: ١٥٦٠٥/١٦٩/١١. ٣٦ , التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ١٣ حديث : ٢١٦٥ عن عبد الحميد - صاحب الزيادي - قال : سمعت عبد الله بن الحارث يحدث ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتسحر، فقال: (( إنها بركة ، أعطاكم الله إياها ، فلا تدعوه)). ١٣ - دعوة السحور (ت ١٣) ٢١٦٥ _ أخبرنا شعيب بن يوسف بصري قال: حدثنا عبد الرحمن، عن معاوية ابن صالح، عن يونس بن سيف ، عن الحارث بن زياد ، عن أبي رهم ، عن العرباض بن سارية قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو يدعو إلى السحور في شهر رمضان - قال: ((هلموا إلى الغداء المبارك)) . قوله : إنها ، أي أن هذا الطعام ، أو التسحر ، والتأنيث باعتبار الخبر - س . قوله: « أعطاكم الله) أي ندبکم إليه ، أو خصکم باباحته دون أهل الكتاب - س . قال القاضي عياض : هو مما اختصت به هذه الأمة في صومها - زهر . قوله : أبي رهم ، بمضمومة وسکون هاء - مغني ، فى . قوله : العرباض ، بكسر مهملة وسكون راء وبموحدة وضاد معجمة ، من أصحاب الصفة - مغني ، فى . قوله : سارية ، بسين مهملة وكسر راء وبمثناة تحت - مغنى . قوله: ((هلموا)) أي تعالوا، قال في المجمع: هلم تعال ، وفي الحجاز يستوي فيه الواحد وغيره ، وفي تميم يثني ويجمع ــ انتهى؛ أقول: ونزل القرآن بلغة الحجاز كما قال تعالى: ﴿ هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا - الأنعام: ١٥٠ -﴾ وقال تعالى: ﴿والقائلين لإخوانهم هلم إلینا - الأحزاب ١٨ - ﴾ - فى . قوله : الغداء ، بفتح الغين المعجمة والدال المهملة والمد ، هو طعام يؤكل أول النهار ، سمى به السحور لأنه للصائم بمنزلته للمفطر - من المجمع . ٢١٦٥ - د الصوم ١٦: ٧٥٨/٢، حم: ١٢٦/٤، ١٢٧ _ المزي: ٩٨٨٣/٢٨٦/٧. ٣٧ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب: ١٤، ١٥ حديث: ٢١٦٦ - ٢١٦٨ ١٤ - تسمية السحور غداء (ت ١٤) ٢١٦٦ - أخبرنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله ، عن بقية بن الوليد قال: أخبرني بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن المقدام بن معدي کرب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((عليكم بغداء السحور، فإنه هو الغداء المبارك)). ٢١٦٧ - أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان، عن ثور، عن خالد بن معدان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل: ((هلم إلى الغداء المبارك )) يعني السحور . ١٥ - فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب (ت ١٥) ٢١٦٨ - أخبرنا قتيبة قال: حدثنا الليث ، عن موسى بن علي، عن أبيه ، عن أبي قبيس ، عن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب قوله : بحير ، بمفتوحة وكسر مهملة فتحتية وبراء - مغني . قوله : المقدام ، بکسر ميم - مغني . قوله : معدي کرب ، اسم مر کب من اسمین «معدي » بسكون الياء ( و کرب )) کـ (( کتف)) وفي ((معدي كرب)) لغات : رفع الباء ممنوعاً، وفتحها أيضاً كذلك، والإضافة مصروفاً وممنوعاً، والياء من « معدي )) سا کنة علی کل حال - کذا في منتھی الأرب _ فى . قوله : موسى بن علي ، قال النووي : هو بضم العين على المشهور - زهر . وقيل : بفتحها - شرح مسلم للنووي - قيل: بالضم لقب ، وبالفتح اسم - مغني ، فى . قوله: ((إن فصل ما بين صيامنا)) الفصل بمعنى الفاصل، و((ما)) موصولة ، وإضافته من إضافة الموصوف إلى الصفة ، أي الفارق الذي بين صيامنا وصيام أهل الكتاب - س . ٢١٦٦ - صحيح الإسناد، تفرد به المصنف وانظر حم: ١٣٢/٤ - المزي: ١١٥٦٠/٥٠٧/٨. ٢١٦٧ - مرسل صحيح ، تفرد به المؤلف . ٢١٦٨ _ م الصوم ٩: ٧٧١/٢، د فيه ١٥: ٧٥٧/٢، ت فيه ١٧: ٨٨/٣، حم: ١٩٧/٤ - المزي: ٨/ ١٠٧٤٩/١٨٥ . ٣٨ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب: ١٦، ١٧ حديث: ٢١٦٩، ٢١٧٠ أكلة السحور)). ١٦ - السحور بالسويق والتمر (ت ١٦) ٢١٦٩ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر، عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - وذلك عند السحور - (( يا أنس ! إني أريد الصيام، أطعمني شيئاً)) فأتيته بتمر وإناء فيه ماء ، وذلك بعد ما أذن بلال ، فقال: (( يا أنس ! انظر رجلاً يأكل معي)) فدعوت زيد بن ثابت فجاء ، فقال إني قد شربت شربة سويق، وأنا أريد الصيام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( وأنا أريد الصيام)) فتسحر معه ، ثم قام فصلى ركعتين ، ثم خرج إلى الصلاة . ١٧ - تأويل قول الله تعالى: ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر - البقرة: ١٨٧ -﴾ (ت ١٧) ٢١٧٠ - أخبرني هلال بن العلاء بن هلال ، حدثنا حسین بن عياش ، حدثنا قوله: (( أكلة السحر)) وفي بعض النسخ: أكلة السحور، والأكلة، بضم الهمزة اللقمة ، وبالفتح للمرة ، وإن كثر المأكول كالغداء ، قيل: والرواية في الحديث بالضم والفتح صحيح ، وقيل : الرواية المشهورة الفتح، والسحر بفتحتين: آخر الليل ، والأكلة بالضم لا تخلو عن إشارة إلى أنه يكفي اللقمة في حصول الفرق، قيل: وذلك لحرمة الطعام والشراب والجماع عليهم إذا ناموا ، كما کان علينا في بدء الإسلام ، ثم نسخ ، فصار السحور فارقاً ، فلا ينبغي تر که ــ س . قوله : عند السحور ، وفي بعض النسخ : عند السحر . قوله : بعد ما أذن بلال ، أي تأذين السحور ، لا تأذين الفجر ، فإنه كان يؤذنه عبد الله بن اُم مکتوم الأعمی - کما في الأحاديث ، وسيأتي: إن بلالاً يؤذن بالليل - (برقم ٢١٧٢) - فى . قوله : فتسحر ، أي أکل السحور - فى . ٢١٦٩ - صحيح الإسناد، تفرد به المصنف، وانظر حم: ١٩٧/٣ - المزي: ١٣٤٨/٣٤٧/١. ٢١٧٠ - خ الصوم ١٥: ١٢٩/٤، د فيه ١: ٧٣٧/٢، ت تفسير سورة البقرة: ٢١٠/٥ _ المزي : ١٨٤٣/٤٧/٢ . ٣٩ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ١٧ حديث : ٢١٧١ زهير ، حدثنا أبو إسحاق ، عن البراء بن عازب أن أحدهم كان إذا نام قبل أن يتعشى ، لم يحل له أن یأ کل شیئاً ولا یشرب لیلته ویومه من الغد ، حتى تغرب الشمس ، حتى نزلت هذه الآية ﴿وكلوا واشربوا - إلى - الخيط الأسود﴾ قال: ونزلت في [ أبي'] قيس ابن عمرو أتى أهله وهو صائم بعد المغرب ، فقال : هل من شئ؟ فقالت امرأته : ما عندنا شئ ، لكن أخرج التمس لك عشاء ، فخرجت ، ووضع رأسه فنام ، فرجعت إليه فوجدته نائماً وأيقظته فلم يطعم شيئاً ، وبات وأصبح صائماً حتى انتصف النهار فغشي عليه ، وذلك قبل أن تنزل هذه الآية ، فأنزل الله فيه . ٢١٧١ - أخبرنا علي بن حجر قال : حدثنا جرير ، عن مطرف ، عن الشعبي ، قوله : قبل أن يتعشى ، لا مفهوم لهذا القيد ، بل المراد : أنه ولو قبل أن يتعشى ، فلو نام بعد أن یتعشی يحرم عليه بالأولی ۔۔ س . قوله: أبي قيس إلخ، في رواية البخاري (( قيس بن صرمة)) وفي أبي داود ((صرمة بن قيس)) فإن حمل هذا الإختلاف على تعدد أسماء من وقع له ذلك، وإلا يمكن الجمع برد جميع الروايات إلى واحد، فإنه قيل : فيه : صرمة بن قيس، وصرمة بن مالك، وصرمة بن أنس، وقيل فيه: قيس بن صرمة ، وأبو قيس بن صرمة ، وأبو قيس بن عمرو ، فيمكن أن يقال: إن كان اسمه صرمة بن قيس فمن قال فيه : قيس بن صرمة قلّبه ، وإنما اسمه صرمة، وكنيته أبو قيس، أو العكس، وأما أبوه فاسمه قيس، أو صرمة، على ما تقرر من القلب، وكنيته أبو أنس، ومن قال فيه: ((أنس)) حذف أداة الكنية ، ومن قال فيه : ((ابن مالك) نسبه إلى جد له، والعلم عند الله تعالى - كذا في الإصابة (٢٤٣/٣) وراجع الفتح [١٣٠/٤] . قوله : ما عندنا شئ ، ظاهره أنه لم يجئ معه بشئ ، لكن في مرسل السدي أنه أتاها بتمر فقال : استبدلي به طحيناً وأجعليه سخيناً فإن التمر أحرق جوفي ، وفيه : لعلي آكله سخناً ، وإنها استبدلته له وصنعته ( فتح الباري: ١٣١/٤) . قوله : حتى انتصف النهار ، أي فمضى على صومه حتى انتصف النهار - س . ٢١٧١ - خ الصوم ١٦: ١٣٢/٤، وتفسير سورة البقرة ٢٨: ١٨٢/٨، م الصيام ٨: ٧٦٦/٢، د فيه = ١ - ما بين المعقولتين غير موجود في بعض النسخ. ٤٠