النص المفهرس
صفحات 501-520
التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٨ - قيام الليل باب : ٤١ حديث : ١٧٣١، ١٧٣٢ محمد بن أبي عبيدة قال : حدثنا أبي ، عن الأعمش ، عن طلحة ، عن ذر ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزی، عن أبيه، عن أبي بن كعب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الوتر بـ ( سبح اسم ربك الأعلى - و - قل يا أيها الكافرون - و - قل هو الله أحد) فإذا سلم قال: ((سبحان الملك القدوس)) ثلاث مرات . ١٧٣١ - أخبرنا يحيى بن موسى قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد قال : حدثنا أبو جعفر الرازي ، عن الأعمش ، عن زبید وطلحة ، عن ذر ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، عن أبي بن كعب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بـ (سبح اسم ربك الأعلى - و - قل يا أيها الكافرون - و - قل هو الله أحد ﴾ . خالفهما حصين فراوه عن ذر ، عن ابن عبد الرحمن ابن أبزى ، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ١٧٣٢ - أخبرنا الحسن بن قزعة ، عن حصین بن غیر، عن حصین بن عبدالرحمن، عن ذر ، عن ابن عبد الرحمن بن أبزي ، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الوتر بـ ﴿ سبح اسم ربك الأعلى - و - قل يا أيها الكافرون - و - قل هو الله أحد ﴾ . قوله : خالفهما حصين ، ضمير التثنية يرجع إلى زبيد وطلحة شريكي حصين في الرواية عن ذر ، والمخالفة في عدم ذکر أبیہ کما تری ۔۔ فى . قوله : عن حصين بن نمير ، كلاهما مصغر - كما في التقريب - فى . قوله : حصين بن عبد الرحمن ، بمضمومة وفتح مهملة - مغني . ١٧٣١ - صحيح ، انظر رقم ١٧٠٠. ١٧٣٢ - صحيح، تفرد به المصنف، وانظر حم: ٤٠٦/٣، ٤٠٧، والمؤلف في عمل اليوم والليلة ٢١١ : أرقام ٧٣٠ - ٧٤٤ _ المزي: ٩٦٨٣/١٨٨/٧. ٥٠١ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٨ - قيام الليل باب : ٤١ حديث : ١٧٣٣ - ١٧٣٥ ذكر الاختلاف على شعبة فيه (ت ٧٢٨ - ألف ) ١٧٣٣ - أخبرنا عمرو بن یزید قال : حدثنا بهز بن أسد قال: حدثنا شعبة، عن سلمة وزبيد، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم کان یوتر ب ﴿ سبح اسم ربك الأعلى۔۔ و ۔۔ قل یا ایھا الکافرون ــ و - قل هو الله أحد) وكان يقول إذا سلم: ((سبحان الملك القدوس)) ثلاثاً ويرفع صوته بالثالثة. ١٧٣٤ - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد قال: حدثنا شعبة قال : أخبرني سلمة وزبيد ، عن ذر ، عن ابن عبد الرحمن بن أبزي ، عن عبد الرحمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الوتر بـ (سبح اسم ربك الأعلى - و - قل يا أيها الكافرون - و - قل هو الله أحد) ثم يقول إذا سلم: ((سبحان الملك القدوس)) ويرفع بـ ((سبحان الملك القدوس)) صوته بالثالثة . رواه منصور ، عن سلمة بن كهيل ، ولم يذكر ذراً ١٧٣٥ - أخبرنا محمد بن منصور بن قدامة، عن جرير، عن منصور ، عن سلمة ابن كهيل ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله علیه وسلم یوتر ب ﴿ سبح اسم ربك الأعلى۔۔ و - قل يا أيها الكافرون ــ و - قل هو الله أحد) وكان إذا سلم وفرغ قال: ((سبحان الملك القدوس)) ثلاثاً، طول في الثالثة . قوله: ويرفع صوته ، فيه سنية الجهر بها في الثالثة ، وهكذا في كل ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم الجهر فيه ، نعم والإسرار أفضل حيث لم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم الجهر فيه - والله تعالى أعلم - فى . قوله: ويرفع بـ ((سبحان الملك القدوس)) صوته بالثالثة ، فلا يلزم تعلق الجار الواحد مرتين بفعل واحد - س . قوله : ولم یذکر ذراً ، کما ترى في السند الآتي - فى . ١٧٣٣ - ١٧٣٥ - صحيح ، انظر رقم ١٧٣٢. ٥٠٢ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٨ - قيام الليل باب: ٤١ حديث : ١٧٣٦ - ١٧٣٩ ورواه عبد الملك بن أبي سليمان، عن زبيد ، ولم يذكر ذراً ١٧٣٦ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال : حدثنا محمد بن عبيد قال : حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن زبيد ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي ، عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى - و - قل يا أيها الكافرون - و - قل هو الله أحد ﴾ . ورواه محمد بن جحادة ، عن زبيد ، ولم يذكر ذراً ١٧٣٧ - أخبرنا عمران بن موسى قال: حدثنا عبد الوارث قال : حدثنا محمد بن جحادة ، عن زبيد، عن ابن أبزى ، عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بـ (سبح اسم ربك الأعلى - و - قل يا أيها الكافرون - و - قل هو الله أحد) فإذا فرغ من الصلاة قال: ((سبحان الملك القدوس)) ثلاث مرات . ذكر الاختلاف على مالك بن مغول فيه (ت ٧٢٨ - ب ) ١٧٣٨ - أخبرنا أحمد بن محمد بن عبيد الله قال: حدثنا شعيب بن حرب ، عن مالك ، عن زبيد ، عن ابن أبزى ، عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الوتر بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى - و - قل يا أيها الكافرون - و - قل هو الله أحد ﴾ . ١٧٣٩ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا مالك، عن زبید ، عن ذر ، عن ابن ابزی - مرسل . قوله : جحادة ، بمضمومة فخفة مهملة فألف فدال مهملة فهاء - مغني . قوله : مغول ، بمكسورة وسكون معجمة وفتح واو وبلام - مغني . ١٧٣٦ - ١٧٣٨ - صحيح، انظر رقم ١٧٣٢. ١٧٣٩ - مرسل صحيح ، تفرد به ، المؤلف ، ويأتي برقم ١٧٥٦. ٥٠٣ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٨ - قيام الليل باب : ٤١ حديث : ١٧٤٠ - ١٧٤٣ وقد رواه عطاء بن السائب عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ١٧٤٠ - أخبرنا عبد الله بن الصباح قال : حدثنا الحسن بن حبيب قال : حدثنا روح بن القاسم ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الوتر بـ (سبح اسم ربك الأعلى - و - قل يا أيها الكافرون - و - قل هو الله أحد ). ذكر الاختلاف على شعبة ، عن قتادة في هذا الحديث (ت ٧٢٨ - ج) ١٧٤١ - أخبرنا محمد بن بشار قال : حدثنا أبو داود قال : نا شعبة، عن قتادة قال : سمعت عزرة يحدث ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم کان یوتر ب ﴿ سبح اسم ربك الأعلى ــ و - قل يا أيها الكافرون - و - قل هو الله أحد) فإذا فرغ قال: ((سبحان الملك القدوس)) ثلاثاً . ١٧٤٢ - أخبرنا إسحاق بن منصور قال : حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن زرارة ، عن عبد الرحمن بن أبزى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوترب ﴿ سبح اسم ربك الأعلى - و - قل يا أيها الكافرون - و - قل هو الله أحد ) فإذا فرغ قال: ((سبحان الملك القدوس)) ثلاثاً ويمد في الثالثة . ١٧٤٣ - أخبرنا محمد بن المثنى قال : حدثنا محمد قال : حدثنا شعبة قال : سمعت قتادة يحدث ، عن زرارة ، عن عبد الرحمن بن أبزى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ . قوله : روح بن القاسم ، بفتح راء وسكون واو وإهمال حاء ، ومن ضم راء أخطأ - كذا في المغني - فى . ١٧٤٠، ١٧٤٣ - صحيح ، انظر رقم ١٧٣٢. ٥٠٤ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٨ - قيام الليل باب : ٤٢ حديث : ١٧٤٤ - ١٧٤٦ خالفهما شبابة فرواه عن شعبة ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن عمران بن حصين ١٧٤٤ - أخبرنا بشر بن خالد قال : أخبرنا شبابة ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم أوتر بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى ﴾ . قال أبو عبد الرحمن : لا أعلم أحداً تابع شبابة على هذا الحديث . خالفه يحيى بن سعيد ١٧٤٥ - أخبرنا محمد بن المثنى قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن زرارة ، عن عمران بن حصين قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر فقرأ رجل بـ (سبح اسم ربك الأعلى) فلما صلى قال: ((من قرأ بـ (سبح اسم ربك الأعلى﴾؟ قال رجل: أنا، قال: ((لقد علمت أن بعضهم خالجنيها)). ٤٢ - باب الدعاء في الوتر (ت ٧٢٩) ١٧٤٦ - أخبرنا قتيبة قال : حدثنا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن بريد ، قوله : خالفهما شبابة ، ضمير التثنية يرجع إلى محمد وأبي داود شريكي شبابة في الرواية عن شعبة ، والمخالفة في ذكر عمران مكان عبد الرحمن ، عليهما الرضوان - والله أعلم - فى . قوله : خالفه يحيى بن سعيد ، الضمير المنصوب يرجع إلى شبابة قرين يحيى في الرواية عن شعبة ، والمخالفة في متن الحدیث کما ترى ، قال السندي : قوله : خالفه یحی بن سعيد ، فذكر حديث الظهر وأن رجلاً قرأ فيه بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ لا يخفى أن الظاهر أنهما حديثان ، ولا بعد في ذلك مع اتحاد الإسناد ، فمثل هذه المخالفة لا تضر - والله تعالى أعلم ، انتھی - فى . قوله : بريد ، بضم الباء الموحدة وفتح الراء المهملة ، أبي مريم السلولي البصري تابعي . ١٧٤٤ - صحيح بما قبله، تفرد به المؤلف - المزي: ١٠٨٢٦/١٨١/٨. ١٧٤٥ - صحيح ، انظر رقم ٩١٨ . ١٧٤٦ - صحيح، د الصلاة ٣٤٠: ١٣٤/٢، ت فيه ٢٢٤ = الوتر ١٠: ٣٢٨/٢، ق الإقامة ١١٧ : = ٥٠٥ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٨ - قيام الليل باب : ٤٢ حديث : ١٧٤٦ عن أبي الجوزاء قال : قال الحسن : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر في القنوت «اللهم! اهدني فيمن هديت ، وعافضٍ فيمن عافيت ، قوله : عن أبي الجوزاء [ كذا وقع في أكثر النسخ المطبوعة ] ، هو تصحيف : والصحيح : عن أبي الحوراء ، بفتح الحاء المهملة وبالواو وبعدها راء مهملة ، هو ربيعة بن شيبان السعدي ، وهو تابعي ثقة، وراجع التهذيب (٢٥٦/٣) - والله أعلم . قوله: أقولهن في الوتر، الظاهر أن المراد علمني أن أقولهن في الوتر، بتقدير ((أن)) أو باستعمال الفعل موضع المصدر مجازاً ، ثم جعله بدلاً من كلمات إذ يستبعد أنه علمه الكلمات ، مطلقاً ثم هو من نفسه وضعهن في الوتر، ويحتمل أن قوله: («أقولهن)) صفة ((كلمات)) كما هو الظاهر ، لکن یؤخذ منه أنه علمه أن یقول تلك الكلمات في الوتر ، لا أنه علمه نفس تلك الكلمات مطلقاً ، ثم قد أطلق الوتر فيشمل الوتر طول السنة ، فصار هذا الحديث دليلاً قوياً لمن يقول بالقنوت في الوتر طول السنة ۔۔ س . وفي رواية أحمد ( ١٦٨/٣) صحح إسنادها الأستاذ أحمد شاکر : « علمه أن يقول في الوتر» الحديث ، وفي الرواية الآتية ((علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات في الوتر)) الحديث ، وفي رواية للمروزي (ص ٢٢٥) ((ألا أعلمك كلمات تقولهن عند القنوت؟)) وفي لفظ: ((إذا قمت في القنوت في الوتر فقل)) وفي أخرى له ((وأمرني أن أدعو بهن وأقنت بهن)) انتهى، وراجع البيهقي (٢١٠/٢) والتلخيص (ص ٩٤ ). قوله : في الوتر، قال ميرك : وزاد الحاكم [١٧٢/٣] في حديث بعد قوله: في قنوت الوتر في الأخيرة ((إذا رفعت رأسي من الركوع اللهم ! اهدني)) وساقه - مرقاة القارئ. قوله: ((اللهم! اهدني إلخ)) وورد القنوت بـ ((اللهم ! إنا نستعينك إلخ)) أيضاً كما في مراسيل أبي داود مرفوعاً مرسلاً ، ورواه ابن أبي شيبة موقوفاً على ابن مسعود ، وابن السني موقوفاً على ابن عمر ، وأخرجه محمد بن نصر [١٩٧] عن عمر بن الخطاب ، وغيره من التابعين ، كما نقل القاري في المرقاة هذه الروايات ، فليختر المرء أيهما شاء ، أو ليجمع - قاله الفنجابي ؛ وغير خفي أن العمل بحديث الحسن أولى - والله أعلم . ٣٧٢/١، حم: ١٩٩/١، ٢٠٠ - المزي: ٣٤٠٤/٦٢/٣ . = ٥٠٦ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٨ - قيام الليل باب : ٤٢ حديث : ١٧٤٧، ١٧٤٨ وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، وإنه لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت )). ١٧٤٧ - أخبرنا محمد بن سلمة قال: حدثنا ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن علي ، عن الحسن بن علي قال : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات في الوتر قال: ((قل: اللهم ! اهدني فيمن هديت، وبارك لي فيما أعطيت، وتولني فيمن توليت ، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ، وإنه لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت ، وصلى الله على النبي محمد)). ١٧٤٨ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال: حدثنا سليمان بن حرب وهشام بن عبد الملك قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عمرو الفزاري ، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن علي بن أبي طالب : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: ((اللهم ! إني أعوذ قال القاري: ومن لا يحسن القنوت يقول: ((ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار )) وقال أبو الليث: يقول: «اللهم ! اغفر لي)» ویکرر ثلاثاً - انتهى - فى . قوله : « تولني)) معنی تولني : أي تول أمري وأصلحه فيمن توليت أمورهم ، ولا تكلني إلى نفسی - س . قوله: ((واليت)) في مقابلة ((عاديت)) كما جاء صريحاً في بعض الروايات - س. يعني ((ولا يعز من عاديت)) قبل ((تباركت ربنا وتعاليت)) - تلخيص. قوله : في آخر وتره ، يحتمل أنه كان يقول في آخر القيام ، فصار هو من القنوت كما هو مقتضى كلام المصنف ، ويحتمل أنه كان يقول في قعود التشهد وهو ظاهر اللفظ - س . قال في الزاد (٨٨/١): يحتمل أنه قبل فراغه منه وبعده ، وفي إحدى الروايات عن النسائي ١٧٤٧ - ضعيف ، انظر رقم ١٧٤٦ . ١٧٤٨ - صحيح، د الصلاة ٣٤٠: ١٤٣/٢، ت الدعوات ١١٣: ٥٦١/٥، ق الإقامة ١١٧ : ٣٧٣/١، حم: ٩٦/١، ١١٨، ١٥٠ _ المزي: ١٠٢٠٧/٤٢٠/٧. ٥٠٧ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٨ - قيام الليل باب : ٤٣ حديث : ١٧٤٩ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك )) . ٤٣ - ترك رفع اليدين في الدعاء في الوتر (ت ٧٣٠) ١٧٤٩ - أخبرنا محمد بن بشار قال : حدثنا عبد الرحمن ، عن شعبة ، عن ثابت كان يقول إذا فرغ من صلاته وتبوأ مضجعه ، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ذلك في السجود [وتقدم برقم ١١٠] فلعله قاله في الصلاة وبعدها . قوله : ((برضاك)) بكسر الراء والقصر - فى . قوله: (( وبمعافاتك من عقوبتك)) وفي رواية بدأ بالمعافاة من العقوبة ثم بالرضا لأنهما من صفات الأفعال كالاحياء والإماتة ، والرضا والسخط من صفات الذات ، وصفات الأفعال أدنى رتبة ، فترقى منها إلى الأعلى، ثم لما ازداد يقيناً قصر نظره على الذات فقال: ((أعوذ بك منك)) ثم لما ازداد قرباً استحيى من الاستعاذة على بساط القرب فالتجأ إلى الثناء فقال ((لا أحصي ثناء عليك)) ثم علم قصوره فقال: (( أنت كما أثنيت)) وعلى الرواية الأولى قدم الرضا لأن المعافاة من العقوبة يحصل بالرضا ، وإنما ذكرها ليدل عليها مطابقة فكنى عنها أولا ، ثم صرح بها ثانياً ، ولأن الراضي قد يعاقب لمصلحة أولاستيفاء حق الغير - مجمع . قوله: ((بك منك)) أي بذاتك من آثار صفاتك، وفيه إيماء إلى قوله تعالى: ﴿ويحذركم الله نفسه ـ آل عمران: ٣٠﴾ وإشارة إلى قوله تعالى: ﴿ففروا إلى الله - الذاريات: ٥٠) وتلميح إلى قول الله عز وجل: ﴿وتبتل إليه تبتيلا - المزمل: ٨﴾ أي انقطع إليه انقطاعاً بالكلية حتى تغيب عما سواه فتفنى عن وجودك وشهودك وتبقى بيقاه ، ولعل هذا السر المشير إلى مقام الفردية اقتضى أن يقرأ هذا الدعاء في آخر الصلاة الوترية ، وفي اصطلاح السادة الصوفية : الفقرة الأولى إشارة إلى توحيد الصفات ، والثانية إلى توحيد الأفعال، والثالثة إلى توحيد الذات ، وعن هذا قال الغزالي : الأنسب ما ورد في بعض الروايات تقديم الفقرة الثانية على الأولى ، وإن كانت الواو المطلق الجمع فإن الترتيب اللفظي له تأثير بليغ في التناسب المعنوي، وقد توجه هذه الرواية بأن تحقق الأفعال إنما يكون بعد ثبوت الصفات ، فهما أصل وفرع، وتقديم الأصل أصل ، وإنما قدما على التوحيد الذاتي لتحققهما في الخارج قبله - والله أعلم بأسراره ، وأخبار سيد أحراره - مرقاة القاري. ١٧٤٩ - صحيح ، انظر رقم ١٥١٤ _ المزي: ٤٤٤/١٤٣/١ . ٥٠٨ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٨ - قيام الليل باب : ٤٤، ٤٥ حديث : ١٧٥٠، ١٧٥١ البناني ، عن أنس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شئ من دعائه إلا في الاستسقاء . قال شعبة : فقلت لثابت : أنت سمعته من أنس ؟ قال: سبحان الله ، قلت : سمعته ؟ قال : سبحان الله . ٤٤ _ باب قدر السجدة بعد الوتر (ت ٧٣١) ١٧٥٠ - أخبرنا يوسف بن سعيد قال : حدثنا حجاج قال : حدثنا ليث قال : حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إحدى عشرة ركعة فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر بالليل سوى ركعتي الفجر ، ويسجد قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية . ٤٥ - التسبيح بعد الفراغ من الوتر وذكر الاختلاف على سفيان فيه (ت ٧٣٢) ١٧٥١ - أخبرنا أحمد بن حرب قال : حدثنا قاسم ، عن سفيان ، عن زبيد، قوله : لا يرفع يديه في شئ من دعائه إلا في الاستسقاء ، لا يحفى أن المراد ههنا أنه لا يبالغ في الرفع ، لا أنه لا يرفع أصلاً، فلا دلالة في الحديث على الترجمة - والله أعلم - قاله السندي. وفي فتاوى الشيخ حسين (١٥٨): رفع اليدين في القنوت حال الدعاء كما يرفع الداعي سنة ، لما ورد عن ابن مسعود وعمر وأنس وأبي هريرة ، وقد ثبت رفع اليدين على قاتلي أصحابه في قصة القراء كما أخرجه البيهقي (٢١٣/٢) من حديث أنس قال: «فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الغداة رفع يديه يدعو عليهم )) فإذا ثبت الرفع من قبل النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت غير الوتر فالوتر مثله لعدم الفارق بين القنوتين كلاهما دعاء ، ولهذا قال أبو يوسف : إنه يرفعهما في قنوت الوتر إلى صدر ويجعل بطونهما إلى السماء . قوله : ويسجد ، أي بعد الوتر ، أو يسجد في صلاة الليل، كل سجدة قدر ما يقرأ إلخ ، والمصنف فهم المعنى الأول - والله تعالى أعلم - س. ١٧٥٠ - صحيح، انظر رقم ٦٨٦ - ٦٥٦٨/٦٨/١٢ . ١٧٥١ - صحيح ، انظر رقم ١٧٣٢، ١٧٥١ - صحيح ، انظر رقم ١٧٣٢. ٥٠٩ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٨ - قيام الليل باب : ٤٥ حديث : ١٧٥٢ - ١٧٥٤ عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يوتر بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى - و - قل يا أيها الكافرون ــ و - قل هو الله أحد ) ويقول بعد ما يسلم «سبحان الملك القدوس» ثلاث مرات ، يرفع بها صوته . ١٧٥٢ - أخبرنا أحمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن عبيد، عن سفيان الثوري وعبد الملك بن أبي سلیمان، عن زبيد، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه قال : کان رسول الله صلی الله عليه وسلم یوتر ب ﴿ سبح اسم ربك الأعلى۔۔ و - قل يا أيها الكافرون - و - قل هو الله أحد) ويقول بعد ما يسلم: ((سبحان الملك القدوس)) ثلاث مرات ، يرفع بها صوته . خالفهما أبو نعيم فرواه عن سفيان ، عن زبيد ، عن ذر ، عن سعيد ١٧٥٣ - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، عن أبي نعيم ، عن سفيان ، عن زبيد ، عن ذر ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بـ ( سبح اسم ربك الأعلى - و - قل يا أيها الكافرون - و - قل هو الله أحد ) فإذا أراد أن ينصرف قال: ( سبحان الملك القدوس )) ثلاثاً يرفع بها صوته قال أبو عبد الرحمن : أبو نعيم أثبت عندنا من محمد بن عبيد ومن قاسم بن يزيد ، وأثبت أصحاب سفيان عندنا - والله أعلم - يحيى بن سعيد القطان، ثم عبد الله بن المبارك، ثم وكيع بن الجراح، ثم عبد الرحمن بن مهدي ، ثم أبو نعيم ، ثم الأسود في هذا الحديث، ورواه جرير بن حازم، عن زبيد فقال: ((يمد صوته)) في الثالثة ويرفع. ١٧٥٤ - أخبرنا حرمي بن يونس بن محمد قال : حدثنا أبي قال : حدثنا جرير قوله : حرمي ، اسمه إبراهيم ، كما في الخلاصة : إبراهيم بن يونس البغدادي نزيل طرسوس، يلقب بحرمي ، بمهملتين ، بلفظ النسب ، عن أبيه يونس بن محمد ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعنه ١٧٥٢ - ١٧٥٤ - صحيح ، انظر رقم ١٧٣٢. ٥١٠ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٨ - قيام الليل باب : ٤٦ حديث : ١٧٥٥ - ١٧٥٧ قال : سمعت زبيداً يحدث ، عن ذر ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بـ (سبح اسم ربك الأعلى - و - قل يا أيها الكافرون - و - قل هو الله أحد﴾ وإذا سلم قال: ((سبحان الملك القدوس)) ثلاث مرات ، يمد صوته في الثالثة ثم يرفع . ١٧٥٥ - أخبرنا محمد بن المثنى قال : حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد قال : حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن عزرة ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه أن رسول الله صلی الله عليه وسلم کان یوتر ب﴿سبح اسم ربك الأعلى۔۔ و - قل يا أيها الكافرون - و - قل هو الله أحد) فإذا فرغ قال: ((سبحان الملك القدوس)). أرسله هشام ١٧٥٦ - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، عن أبي عامر ، عن هشام ، عن قتادة ، عن عزرة ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر - وساق الحديث . ٤٦ _ باب إباحة الصلاة بين الوتر وبين ركعتي الفجر ( ت ٧٣٣) ١٧٥٧ - أخبرنا عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم قال : حدثنا محمد - يعني ابن النسائي وقال : صدوق - انتھی - فى . قوله: أرسله هشام، حيث لم يذكر لفظ « عن أبيه)» كما ترى في الرواية الآتية ـــ فى . ١٧٥٥ - صحيح ، انظر رقم ١٧٣٢ . ١٧٥٦ - صحيح الإسناد ، مرسل ، انظر رقم ١٧٣٩. ١٧٥٧ - خ الأذان ١٢: ١٠١/٢، والتهجد ١٠، ٢٨: ٢٠/٣، ٤٦، م المسافرين ١٤، ١٧ : ١/ ٥٠١، ٥٠٩، د الصلاة ٣١٦: ٥٣/٦، ٨١، ١٢٨، ١٧٨، ١٨٢، ١٨٩، ٢١٣، ٢٢٣، ٢٣٠، ٢٤٩، ٢٧٩، وأعاده المؤلف في ٦٠: بأرقام ١٧٨١، ١٧٨٢ - المزي: ١٧٧٨١/٣٧١/١٢ . ٥١١ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٨ - قيام الليل باب : ٤٧ حديث : ١٧٥٨ المبارك الصوري - قال: حدثنا معاوية - يعني ابن سلام -، عن يحيى بن أبي كثير قال : أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، أنه سأل عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل؟ فقالت : كان يصلي ثلاث عشرة ركعة ، تسع ركعات قائماً يوتر فيها ، وركعتين جالساً، فإذا أراد أن يركع قام فركع وسجد ، ويفعل ذلك بعد الوتر، فإذا سمع نداء الصبح قام فركع ركعتين خفيفتين . ٤٧ - المحافظة على الركعتين قبل الفجر (ت ٧٣٤) ١٧٥٨ - أخبرنا محمد بن المثنى قال : حدثنا عثمان بن عمرقال : حدثنا شعبة ، عن إبراهيم بن محمد ، عن أبيه ، عن مسروق ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لايدع أربع ركعات قبل الظهر وركعتين قبل الفجر . قوله: الصوري: منسوب إلى ((صور)) بالضم ، بلد كما في القاموس - فنجابي رحمه الله . قوله : يوتر إلخ ، أي بركعة كما في رواية أبي داود ، لا بثلاث كما زعمه بعض من همش الكتاب . قوله: بعد الوتر ، ظنوا هذا معارضاً لحديث (( اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً)) فأنكر بعضهم هاتين الركعتين، وحمل الآخرون القول على الاستحباب والفعل على الجواز ، وإليه يشير المصنف في الترجمة وحقق ابن القيم [٣٣٣/١] أن هاتين الركعتين تجري مجرى السنة وتكميل الوتر ، فإن الوتر عبادة مستقلة فتجري الركعتان بعده مجرى سنة المغرب من المغرب فإنها وتر النهار ، والركعتان بعدها تكميل لها ، فكذلك الركعتان بعد وتر الليل - والله أعلم . قوله : محمد ، هو ابن المنتشر ، ومسروق عمه - كما في الخلاصة - فى . قوله : لا يدع أربع ركعات ، يفيد أن الغالب في عمله صلى الله عليه وسلم أن يصلي قبل الظهر أربعاً لا ركعتين . وما جاء أنه كان يصلي ركعتين فلعله كان أحياناً يقتصر عليهما - والله أعلم - س. ١٧٥٨ - خ التهجد ٣٤: ٥٨/٣، د الصلاة ٢٩٠: ٤٤/٢، حم: ٤٣/٦، ٦٣، ١٤٨ _ المزي: ١٧٦٣٣/٣١٧/١٢. ٥١٢ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٨ - قيام الليل باب : ٤٨ حديث : ١٧٥٩ - ١٧٦١ خالفه عامة أصحاب شعبة ممن روى هذا الحديث فلم يذكروا مسروقاً ١٧٥٩ - أخبرني أحمد بن عبد الله بن الحكم قال : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا شعبة ، عن إبراهيم بن محمد ، أنه سمع أباه يحدث ، أنه سمع عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم لا يدع أربعاً قبل الظهر وركعتين قبل الصبح . قال أبو عبد الرحمن : هذا الصواب عندنا ، وحديث عثمان بن عمر خطأ - والله أعلم . ١٧٦٠ - أخبرنا هارون بن إسحاق قال: حدثنا عبدة، عن سعيد ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن سعد بن هشام ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها . ٤٨ _ باب وقت ركعتي الفجر (ت ٧٣٥) ١٧٦١ - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا الليث ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن حفصة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا نودي لصلاة الصبح ركع قوله : خالفه عامة أصحاب شعبة ، الضمير المنصوب يرجع إلى عثمان بن عمر الراوي عن شعبة - فى . قوله : خطأ ، يعني ذكر مسروق بين محمد وعائشة - والله أعلم. قوله : ركعتا الفجر ، أي سنة الفجر ، وهي المشهورة بهذا الإسم ، ويحتمل الفرض - س . قوله: ((خير من الدنيا)) خير من أن يعطى تمام الدنيا في سبيل اله تعالى، أو هو على اعتقادهم أن في الدنيا خيراً ، وإلا فذرة من الآخرة لا يساويها الدنيا وما فيها ـ- س . ١٧٥٩ - صحيح ، انظر رقم ١٧٥٨ - المزي: ١٧٥٩٩/٣٠٢/١٢. ١٧٦٠ - م المسافرين ١٤: ٥٠١/١، ٥٠٢، ت الصلاة ١٩١: ٢٧٥/٢، حم: ١٤٩/٦، ٢٦٥ - المزي : ١٦١٠٦/٤٠٧/١١ . ١٧٦١ - صحيح ، انظر رقم ٥٨٤. ٥١٣ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٨ - قيام الليل باب : ٤٩، ٥٠ حديث : ١٧٦٢ - ١٧٦٤ ركعتين خفيفتين قبل أن يقوم إلى الصلاة . ١٧٦٢ - أخبرنا محمد بن منصور قال : حدثنا سفيان قال : حدثنا عمرو ، عن الزهري ، عن سالم، عن ابن عمر قال : أخبرتني حفصة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أضاء له الفجر صلى ركعتين . ٤٩ - الاضطجاع بعد ركعتي الفجر على الشق الأيمن (ت ٧٣٦) ١٧٦٣ - أخبرنا عمرو بن منصور قال : حدثنا علي بن عياش قال: حدثنا شعيب ، عن الزهري قال : أخبرني عروة ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر بعد أن يتبين الفجر ، ثم يضطجع على شقه الأيمن . ٥٠ _ باب ذم من ترك قيام الليل (ت ٧٣٧) ١٧٦٤ - أخبرنا سويد بن نصر قال: حدثنا عبد الله ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ابن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا تكن مثل فلان ، كان يقوم الليل فترك قيام الليل)). قوله : ثم يضطجع ، قد جاء الأمر بهذا الاضطجاع فهو أحسن وأولى، وما روى من الإنكار عن بعض الفقهاء لا وجه له أصلاً ، ولعلهم ما بلغهم الحدیث وإلا فما وجه إنکارهم - س . قوله : كان يقوم الليل ، أي غالبه أو کله فترك قيام الليل أصلاً حين ثقل عليه ، أي فلا تزد ١٧٦٢ - صحيح ، انظر رقم ٥٨٤ . ١٧٦٣ - خ الأذان ١٤: ١٠٩/٢، والتهجد ٢٣، ٢٤: ٤٣/٣، والدعوات ٥ : ١٠٩/١١، وانظر رقم ١٦٩٧ و ١٧٢٧ - المزي : ١٦٤٦٥/٤٤/١٢ . ١٧٦٤ - خ التهجد ١٩ : ٣٧/٣، م الصيام ٣٥: ٨١٥/٢، ق الإقامة ١٧٤: ٤٢٢/١، حم: ٢/ ١٧٠ - المزي : ٨٩٦١/٣٩٥/٦. ٥١٤ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٨ - قيام الليل باب : ٥١ حديث : ١٧٦٥ - ١٧٦٧ ١٧٦٥ - أخبرنا الحارث بن أسد قال : حدثنا بشر بن بكر قال : حدثني الأوزاعي قال : حدثني يحيى بن أبي کثیر ، عن عمر بن الحکم بن ثوبان قال : حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا تكن يا عبد الله ! مثل فلان، كان يقوم الليل فترك قيام الليل)). ٥١ - باب وقت ركعتي الفجر وذكر الاختلاف على نافع (ت ٧٣٨) ١٧٦٦ - أخبرنا محمد بن إبراهيم البصري قال : حدثنا خالد بن الحارث قال : قرأت على عبد الحميد بن جعفر ، عن نافع ، عن صفية ، عن حفصة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي ركعتي الفجر ركعتين خفيفتين . ١٧٦٧ - أخبرنا شعيب بن شعيب بن إسحاق قال : حدثنا عبد الوهاب قال : أخبرنا شعیب قال : حدثنا الأوزاعي قال : حدثني یحیی قال : حدثني نافع قال : حدثني ابن عمر قال : حدثتني حفصة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يركع ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الفجر . قال أبو عبد الرحمن : كلا الحديثين عندنا خطأ - والله أعلم. أنت في القيام أيضاً فإنه يؤدي إلى الترك رأساً - س . قوله : عمر ، بضم أوله بلا واو في آخره - كما في الخلاصة والتقريب - فى . قوله : صفية ، قال في الخلاصة صفية بنت أبى عبيد بن مسعود الثقفية زوجة ابن عمر ، عن عائشة وحفصة ، وعنها سالم وعبد الله بن دينار ، وثقها العجلي - فى . قوله : ركعتي الفجر ، أي سنته ، فلا يمكن حملها على الفرض أصلاً - س . قوله : خطأ ، وجه الخطأ في الحديث الأول - أعني حديث نافع عن صفية ــ كونه عن نافع، ١٧٦٥ - صحيح ، انظر رقم ١٧٦٤. ١٧٦٦ - صحيح ، انظر رقم ٥٨٤ _ المزي: ١٥٨١٩/٢٩٢/١١. ١٧٦٧ - صحيح ، انظر رقم ٥٨٤. ٥١٥ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٨ - قيام الليل باب: ٥١ حديث : ١٧٦٨ - ١٧٧٢ ١٧٦٨ - أخبرنا إسحاق بن منصور قال : حدثني يحيى قال: حدثنا الأوزاعي قال : حدثنا يحيى ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن حفصة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركع بين النداء والصلاة ركعتين خفيفتين . ١٧٦٩ - أخبرنا هشام بن عمار قال: حدثنا يحيى - يعني ابن حمزة - قال: حدثنا الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي سلمة قال هو ونافع ، عن ابن عمر ، عن حفصة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بين النداء والإقامة ركعتين خفيفتين ، ركعتي الفجر . ١٧٧٠ - أخبرنا إسحاق بن منصور قال : حدثنا معاذ بن هشام قال : حدثني أبي ، عن يحيى بن أبي كثير قال : حدثني نافع ، أن ابن عمر حدثه ، أن حفصة حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح . ١٧٧١ - أخبرنا يحيى بن محمد قال: حدثنا محمد بن جهضم قال : إسماعيل حدثنا ، عن عمر بن نافع ، عن أبيه ، عن ابن عمر قال : أخبرتني حفصة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الصبح ركعتين . ١٧٧٢ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : أخبرنا إسحاق بن الفرات، عن يحيى بن أيوب قال : حدثني يحيى بن سعيد قال : أخبرنا نافع ، عن ابن عمر، عن حفصة أنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نودي لصلاة الصبح عن صفية ، عن حفصة ، والصواب : عن نافع عن ابن عمر ، عن حفصة ، ووجه الخطأ في الحديث الثاني كونه من رواية شعيب ، عن الأوزاعي ، والصواب : عن يحيى ، عن الأوزاعي ، وهذا كله على أن يكون تأويل ((على)) في الترجمة بمعنى ((في)) أي ذكر الاختلاف في حديث نافع، فليتأمل ، قاله شيخ مشايخنا الأستاذ المحقق العلامة حسين اليماني في تعليقته . قوله : قال، أي محمد بن جهضم: ((إسماعيل حدثنا)) مبتدأ وخبر - والله تعالى أعلم - فى . ١٧٦٨ - ١٧٧٢ - صحيح ، انظر رقم ٥٨٤. ٥١٦ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٨ - قيام الليل باب: ٥١ حديث : ١٧٧٣ - ١٧٧٨ سجد سجدتين قبل صلاة الصبح . ١٧٧٣ - أخبرنا عبد الله بن إسحاق ، عن أبي عاصم ، عن ابن جريج قال : أخبرني موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن حفصة أم المؤمنين أنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سكت المؤذن صلى ركعتين خفيفتين . ١٧٧٤ - أخبرنا محمد بن سلمة قال : حدثنا ابن القاسم ، عن مالك قال : حدثني نافع ، عن عبد الله بن عمر ، أن حفصة أم المؤمنين أخبرته أن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح ، وبدا الصبح صلى ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة . ١٧٧٥ - أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال : حدثنا خالد بن الحارث قال : حدثنا عبيد الله ، عن نافع ، عن عبد الله قال : حدثتني أختي حفصة أنه كان يصلي قبل الفجر ركعتين خفيفتين . ١٧٧٦ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد قال : حدثنا أبي قال : حدثنا جويرية بن أسماء ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر ، عن حفصة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين إذا طلع الفجر . ١٧٧٧ - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم قال : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا شعبة ، عن زيد بن محمد قال : سمعت نافعاً ، عن ابن عمر عن حفصة أنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين . ١٧٧٨ - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا الليث ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن حفصة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا نودي لصلاة الصبح ركع قوله : وبدا الصبح ، بلا همزة ، أي ظهر وتبين ، أو بهمزة ، أي شرع في الطلوع، والأول هو المشهور - س . ١٧٧٣ - ١٧٧٨ - صحيح ، انظر رقم ٥٨٤. ٥١٧ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٨ - قيام الليل باب: ٥١ حديث : ١٧٧٩ - ١٧٨٣ ركعتين خفيفتين قبل أن يقوم إلى الصلاة . وروى سالم عن ابن عمر ، عن حفصة . ١٧٧٩ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : أخبرنا عبد الرزاق قال : حدثنا معمر، عن الزهري عن سالم ، قال ابن عمر : أخبرتني حفصة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يركع ركعتين قبل الفجر ، وكان ذلك بعد ما يطلع الفجر . ١٧٨٠ - أخبرنا الحسين بن عيسى قال : حدثنا سفيان ، عن عمرو ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه قال : أخبرتني حفصة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أضاء له الفجر صلى ركعتين . ١٧٨١ - أخبرنا محمود بن خالد قال : حدثنا الوليد ، عن أبي عمرو ، عن يحيى قال : حدثني أبو سلمة ، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين خفيفتين بين الأذان والإقامة من صلاة الفجر . ١٧٨٢ - أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا خالد قال : حدثنا هشام قال : حدثنا يحيى ، عن أبي سلمة ، أنه سأل عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل ؟ قالت : كان يصلي ثلاث عشرة ركعة ، يصلي ثمان ركعات ، ثم يوتر ، ثم يصلي ركعتين وهو جالس ، فإذا أراد أن يركع قام فركع ويصلي ركعتين بين الأذان والإقامة في صلاة الصبح . ١٧٨٣ - أخبرنا أحمد بن نصر قال: حدثنا عمرو بن محمد قال : حدثنا عثام ابن علي قال : حدثنا الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان ويخففهما قوله : أضاء له ، بهمزة في آخره ، أي ظھر وتبين له ـــ س . ١٧٧٩، ١٧٨٠ - صحيح ، انظر رقم ٥٨٤ . ١٧٨١، ١٧٨٢ - صحيح ، انظر رقم ١٧٥٧. ١٧٨٣ - صحيح بما قبله، تفرد به المؤلف - المزي: ٥٤٨٤/٤٠٧/٤ . ٥١٨ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٨ - قيام الليل باب : ٥٢ حديث : ١٧٨٤، ١٧٨٥ - قال أبو عبد الرحمن : هذا حديث منكر . ١٧٨٤ - أخبرنا سوید بن نصر قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا يونس ، عن الزهري قال : أخبرني السائب بن يزيد ، أن شريحاً الحضرمي ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يتوسد القرآن)). ٥٢ _ باب من كان له صلاة بالليل فغلبه عليها النوم (ت ٧٣٩) ١٧٨٥ - أخبرنا قتيبة بن سعيد ، عن مالك ، عن محمد بن المنكدر ، عن سعيد قوله: منكر، قد قرر الشيخ حسين - رحمه الله - في تعليقته في وجه النكارة بأنه مخالف للمشهور من الأحاديث من أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ المؤذن من الأذان وبدا الصبح صلى ركعتين خفيفتين ، لكن كان الأولى أن يقول : هذا حديث شاذ كأنه على قول من يقول : إن الشاذ والمنكر شئ واحد .- انتهى، ويظهر لي - والله أعلم، في وجهها أن هذا المتن غير محفوظ عن ابن عباس ، فقد رواه مسلم في صحيحه [٥٠٠/١] من طريق عروة، عن عائشة قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان ويخففهما )) ويحتمل أن يكون مراده أن المحفوظ عن ابن عباس غير هذا المتن - والله أعلم بمراد المؤلف الإمام. قوله: ((لا يتوسد القرآن)) بنصب القرآن على المفعولية، في الصحاح: ((وسدته الشئ)) أي بتشديد السين ((فتوسده)) إذا جعله تحت رأسه ؛ وفي القاموس : يحتمل كونه مدحاً أي لا يمتهنه ولا يطرحه بل يجله ويعظمه ، وذماً ، أي لا يكب على تلاوته إكباب النائم على وسادة ، ومن الأول قوله صلى الله عليه وسلم: ((لا توسدوا القرآن)) ومن الثاني: أن رجلاً قال لأبي الدرداء : إني أريد أن أطلب العلم فأخشى أن أضيعه ، فقال : لأن تتوسد العلم خير لك من أن تتوسد الجهل - انتهى . وكلام النهاية : والمجمع يفيد أن التوسد لازم، والقرآن مرفوع على الفاعلية ، والتقدير: لا يتوسد القرآن معه ، فقالا : أراد بالتوسد النوم ، والكلام يحتمل المدح ، أي لا ينام الليل عن القرآن فيكون القرآن متوسداً معه ، بل هو يداوم على قراءته ويحافظ عليها ، والذم بمعنى أنه لا يحفظ من القرآن شيئاً أو لا يديم قراءته، فإذا نام لم يتوسد معه القرآن - انتهى؛ والوجه هو الأول - والله تعالى أعلم -- س. ١٧٨٤ - صحيح الإسناد، تفرد به المؤلف - المزي: ٣٨٠٢/٢٦٢/٣. ١٧٨٥ - صحيح بما بعده، د الصلاة ٣١٠: ٧٦/٢، حم: ٦٣/٦، ٧٢، ١٨٠ _ المزي: ١٦٠٠٧/٣٧٥/١١. ٥١٩ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٨ - قيام الليل باب: ٥٣، ٥٤ حديث: ١٧٨٦ - ١٧٨٨ ابن جبير، عن رجل عنده رضى ، أخبره أن عائشة ـــ رضي الله عنها - أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ما من امرئ تكون له صلاة بليل ، فغلبه عليها نوم إلا کتب الله له أجر صلاته ، وكان نومه صدقة عليه)) . ٥٣ - اسم الرجل الرضى (ت ٧٤٠) ١٧٨٦ - أخبرنا أبو داود قال : حدثنا محمد بن سليمان قال : حدثنا أبو جعفر الرازي ، عن محمد بن المنكدر ، عن سعيد بن جبير ، عن الأسود بن يزيد ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كانت له صلاة صلاها من الليل ، فنام عنها كان ذلك صدقة تصدق الله عز وجل عليه ، وكتب له أجر صلاته)). ١٧٨٧ - أخبرنا أحمد بن نصر قال : حدثنا يحيى بن أبي بكير قال : حدثنا أبو جعفر الرازي ، عن محمد بن المنكدر ، عن سعيد بن جبير، عن عائشة أن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم قال - فذكر نحوه . قال أبو عبد الرحمن : أبو جعفر الرازي ليس بالقوي في الحديث . ٥٤ - باب من أتى فراشه وهو ينوي القيام فنام (ت ٧٤١ ) ١٧٨٨ - أخبرنا هارون بن عبد الله قال: حدثنا حسين بن علي ، عن زائدة ، عن سليمان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عبدة بن أبي لبابة ، عن سويد بن غفلة ، عن قوله : عن رجل ، هو الأسود بن یزید ، کما سيأتي في الذي بعده - فى . قوله : إلا كتب له أجر صلاته ، يفيد أنه يكتب له الأجر ، وإن لم يقض، فما جاء من القضاء فللمحافظة على العادة ولمضاعفة الأجر - والله تعالى أعلم - س. قوله : أبي لبابة ، بضم اللام وخفة موحدة - مغني . ١٧٨٦ - صحيح ، انظر رقم ١٧٨٥ . ١٧٨٧ - صحيح بما قبله ، انظر رقم ١٧٨٥ . ١٧٨٨ - صحيح، ق الإقامة ١٧٧ : ٤٢٧/١ - المزي: ١٠٩٣٧/٢٢٣/٨. ٥٢٠