النص المفهرس
صفحات 261-280
التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب: ٢٥٩ حديث : ١٣٠٩، ١٣١٠ ٢٥٩ - نوع آخر (ت ٥١٧) ١٣٠٩ - أخبيرنا محمد بن بشار، عن محمد قال : حدثنا شعبة ، عن أشعث ، عن أبيه ، عن مسروق ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عذاب القبر فقال: ((نعم ، عذاب القبر حق)) قالت عائشة : فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة بعد إلا تعوذ من عذاب القبر . ١٣١٠ - أخبرنا عمرو بن عثمان قال : حدثني أبي ، عن شعيب ، عن الزهري قال : أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة (( اللهم! إني أعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات ، اللهم ! إني أعوذ بك من المأثم والمغرم)) قوله : بعد إلا تعوذ ، إما لأنه ما أوحى به إليه إلا يومئذ ، أو لأنها ما كانت تتفطن للتعوذ قبل ذلك - والله تعالى أعلم - س . قوله : (( المسيح)) بفتح هيم وكسر سين مخففه آخره هاء مهملة ، وهو المشهور ؛ وقيل : بتشديد السين ؛ وقيل : بإعجام الخاء ، وهو تصحيف ، ووجه التسمية أنه ممسوح العين ، أو يمسح الأرض - س يعني إذا خرج ، وقيل : لأن أحد شقي وجهه خلق ممسوحاً لا عين فيه ولا حاجب . وقال الجوهري : من قاله بالتخفيف فلمسحه الأرض ، ومن قاله بالتشديد فلكونه ممسوح العين - زهر . قوله: ((المحيا والممات)) أي الحياة والموت ، أو زمان ذلك، أي من محنة الدنيا وما بعدها ، أو مما يكون حالة المسألة في القبر - س . أو يريد بذلك حالة الاحتضار، وكأنه استعاذ من فتنة هذين المقامين ، وسأل التثبيت فيهما - زهر . قوله: « الماثم)) قال في النهاية : هو الأمر الذي یأثم به الإنسان، وهو الإثم نفسه - ز ، س. قوله: ((المغرم)) المغرم قال في النهاية : هو مصدر ، قيل: المراد مغرم الذنوب والمعاصي ، ١٣٠٩ - خ الجنائز ٨٦: ٢٣٢/٣، والدعوات ٣٧: ١٧٤/١١، م المساجد ٢٤: ٤١١/١، حم: ١٨٤/٦، وأعاده المؤلف في الجنائز ١١٥ : برقم ٢٠٦٨ - المزي: ١٧٦٦٠/٣٢٦/١٢. ١٣١٠ - خ الأذان ١٤٩: ٣١٧/٢، والاستقراض ١٠: ٦٠/٥، م المساجد ٢٥: ٤١٢/١، د الصلاة ١٥٣: ٥٤٨/١، حم: ٨٩/٦، ٢٤٤ ويأتي برقم ٥٤٥٦ _ المزي: ١٦٤٦٣/٤٣/١٢. ٢٦١ التعلقات السلفية الجزء الثاني ١١ _ الافتتاح باب : ٢٥٩ حديث : ١٣١١ فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم ، فقال: ((إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ، ووعد فأخلف )» . ١٣١١ - أخبرني محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، عن المعافى ، عن الأوزاعي ؛ ح قال : وأخبرني علي بن خشرم ، عن عيسى بن يونس - واللفظ له -، عن الأوزاعي ؛ عن حسان بن عطية ، عن محمد بن أبي عائشة قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا تشهد أحدكم فليتعوذ بالله من أربع : من عذاب جهنم ، وعذاب القبر ، وفتنة المحيا والممات ، ومن شر المسيح الدجال ، ثم يدعو لنفسه بما بدا له )) . والظاهر أن المراد الدين ، قيل: والمراد ما يلزم الذمة من الدين فيما يكرهه الله تعالى ، أو فيما يجوز ، ثم عجز عن أدائه ، وأما دين احتاج إليه وهو قادر على أدائه فلا يستعاذ منه، قلت : والظاهر أن المراد ما يفضي إلى المعصية بسبب ما - والله تعالى أعلم - س . قوله : فقال له قائل، وفي بعض النسخ بدون كلمة: ((له)). قوله : فقال قائل : هي عائشة - زهر . قوله : ما أكثر، بفتح الراء ، فعل التعجب ، و((ما تستعيذ)) في محل النصب - زهر. ((ما)) مصدرية كأن هذا القائل رأى أن الدين إنما يتعلق بضيق الحال ، ومثله لا يحترز عنه أصحاب الكمال - س . قوله: ((غرم)) بكسر الراء ((حدث)) بتشديد الدال، وحاصل الجواب أن الدين يؤدي إلى خلل بالدين ، فلذلك وقعت العناية بالمسألة عنه - س . قوله: ((حدث)) جواب الشرط ((فكذب)) عطف عليه و((وعد)) عطف على ((حدث)) - ز. قوله: ((فليتعوذ)) ظاهره الوجوب ، لكن الجمهور حموه على الندب ، وقال بعضهم ، بالوجوب ، فينبغي الاهتمام به ـ- س . ١٣١١ - م المساجد ٢٥: ٤١٢/١، د الصلاة ١٨٤: ٦٠١/١، ق الإقامة ٢٦: ٢٩٤/١، حم: ٢٣٧/٢ _ المزي: ١٤٥٨٧/٣٦٢/١٠. ٢٦٢ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب: ٢٦١،٢٦٠ حديث: ١٣١٣،١٣١٢ ٢٦٠ - نوع آخر من الذكر بعد التشهد (ت ٥١٨) ١٣١٢ - أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في صلاته بعد التشهد : ((أحسن الكلام كلام الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم)). ٢٦١ _ باب تطفيف الصلاة (ت ٥١٩) ١٣١٣ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثني يحيى بن آدم قال: حدثنا مالك - وهو ابن مغول - ، عن طلحة بن مصرف ، عن زيد بن وهب ، عن حذيفة أنه رأى رجلاً يصلي فطفف ، فقال له حذيفة : منذ كم تصلي هذه الصلاة ؟ قال : منذ أربعين سنة ، قال : ما صليت منذ أربعين سنة ، ولو مت وأنت تصلي هذه الصلاة لمت على غير فطرة محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : إن الرجل ليخفف ويتم ويحسن . قوله: ((الهدي)) بفتح فسكون ، أي السيرة والهيئة والطريقة ـــ س . قوله : فطفف ، من التطفيف ، أي نقص في الركوع والسجود مثلاً ــ س . أي نقص، والتطفيف يكون بمعنى الزيادة والنقص - زهر . قوله : ماصليت ، أي صلاة كاملة ، ويمكن أنه يخل بالفرائض ، سيما عند من يوجب الطمأنينة - س. وقيل نفى الفعل عنه من التجويد كقوله: ((لا يزني الزاني وهو مؤمن)) نفى عنه الإيمان لمثل ذلك - زهر . قوله : مت ، بضم الميم و کسرها - ز - س . قوله: ((على غير فطرة محمد صلى الله عليه وسلم)) قيل: الفطرة الملة ، وأراد توبيخه علی سوء صنعه لیرتدع عنه ، وقيل : أراد بها الصلاة لكونها أکبر أعمال الإيمان - س . قوله: ليخفف، أي الصلاة بتخفيف القيام ((ويتم)) أي: ويتمها بتعديل الأركان، (( ويحسن)) أي: يحسنها بأن يأتي بالسنن والآداب - والله تعالى أعلم - ف . ١٣١٢ - صحيح الإسناد، تفرد به المؤلف - المزي: ٢٦١٨/٢٧٨/٢. ١٣١٣ - خ الأذان ١١٩: ٢٧٥/٢، حم: ٣٨٤/٥ - المزي: ٣٣٢٩/٣٣/٣. ٢٦٣ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتاح باب : ٢٦٢ حديث : ١٣١٤، ١٣١٥ ٢٦٢ _ باب أقل ما تجزئ به الصلاة (ت ٥٢٠) ١٣١٤ - أخبرنا قتيبة قال : حدثنا الليث ، عن ابن عجلان ، عن علي - وهو ابن يحيى -، عن أبيه، عن عم له بدري أنه حدثه : أن رجلاً دخل المسجد فصلی ورسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقه ، ونحن لا نشعر ، فلما فرغ أقبل ، فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ارجع ، فصل فإنك لم تصل ، فرجع ، فصلى ، ثم أقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((ارجع، فصل فإنك لم تصل)) مرتين أو ثلاثاً، فقال له الرجل: والذي أكرمك يا رسول الله! لقد جهدت، فعلمني، فقال: ((إذا قمت تريد الصلاة فتوضأ ، فأحسن وضوءك ، ثم استقبل القبلة ، فكبر ، ثم اقرأ ، ثم اركع ، فاطمئن راكعاً ، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ، ثم ارفع حتى تطمئن قاعداً ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ، ثم ارفع ، ثم افعل كذلك حتى تفرغ من صلاتك )) . ١٣١٥ - أخبرنا سويد بن نصر قال : حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن داود بن قیس قال : حدثني علي بن يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك الأنصاري قال : حدثني أبي ، عن عم له بدري قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً في المسجد ، فدخل رجل فصلى ركعتين ، ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يرمقه في صلاته، فرد عليه السلام، ثم قال له: (( ارجع فصل ، فإنك لم تصل)) فرجع فصلى ، ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ، فرد عليه قوله: عن عم له ، أي رفاعة بن رافع ، كما تقدم في ((باب الرخصة في ترك الذكر في الركوع)) [برقم ١٠٥٤] بلفظ: عن عمه رفاعة بن رافع - فى . قوله : يرمقه ، أي ينظر إليه شزراً - زهر الربى . ١٣١٤ - حسن صحيح ، انظر رقم ٦٦٨ _ المزي : ٣٦٠٤/١٦٩/٣. ١٣١٥ - صحيح ، انظر رقم ٦٦٨ . ٢٦٤ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب : ٢٦٢ حديث : ١٣١٦ السلام، ثم قال له: ((ارجع فصل، فإنك لم تصل)) حتى كان عند الثالثة أو الرابعة فقال: والذي أنزل عليك الكتاب ! لقد جهدت وحرصت ، فأرني وعلمني، قال: ((إذا أردت أن تصلي فتوضأ ، فأحسن وضوءك ، ثم استقبل القبلة ، فكبر ، ثم اقرأ ، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً ، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ، ثم ارفع حتى تطمئن قاعداً ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ، ثم ارفع ، فإذا أتممت صلاتك على هذا فقد تمت ، وما انتقصت من هذا فإنما تنقصه من صلاتك)). ١٣١٦ - أخبرنا محمد بن بشار قال : حدثنا يحيى، عن سعيد ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن سعد بن هشام قال : قلت : يا أم المؤمنين ! أنبئيني عن وتر رسول قوله: ((على هذا)) أي على ما بينت من التعديل على الكمال فقد صليت صلاة تامة ، (( وما انتقصت)) من التعديل شيئاً من النقصان مع بقاء أصل التعديل (( فإنما تنقصه من صلاتك)) بقدر نقصان التعديل ، ولا يلزم منه أن الإخلال بالتعديل بالكلية يوجب النقصان لا الفساد ، كذا في رسائل الأركان لبعض الأفاضل الحنفية، وقال في المنهل (٣٠٢/٥): وترك شئ مما ذكر يؤدي إلى بطلان الصلاة لما علمت أن جميعها فرائض عند الجمهور، خلافاً لمن قال: إن ترك الطمأنينة والاعتدال والجلسة بين السجدتين غير مبطل للصلاة ، بل يؤدي إلى نقصان ثوابها - انتهى . وهم الحنفية زعما منهم أنه لو كان ترك التعديل مفسداً لما سماه صلاة ، وتعقبوا بأن المراد بالصلاة المطلوب تأديتها أو التسمية بحسب زعم المصلي كما تدل عليه الإضافة ، وأيضاً إن سلم فيلزم أن تسمي ما لا ركوع فيه أو لا سجود فيه أيضاً صلاة، وهو كما ترى، ذكره في السعاية (١٤٣/٢ ) . قوله: ((تنقصه)) وفي بعض النسخ: ((تنتقصه)) . قوله : سعيد ، كذا في المصرية ، ونسخة على الهندية: سعيد، وفي الهندية والقلمية ((شعبة)) والصواب هو الأول كما في صحيح مسلم في سند لهذا الحديث ((سعيد)) وفي سند آخر له «سعيد بن أبي عروبة » - والله أعلم - ف . ١٣١٦ - م المسافرين ١٨: ٥١٢/١، د الطهارة ٣٠: ٤٧/١، والصلاة ٣١٦: ٩٣/٢، ق الإقامة ١٢٣: ٣٧٦/١، حم: ٥٤/٦، وأعاده المؤلف في قيام الليل ٢، ١٧، ١٨، ٤٢، ٤٣ بأرقام ١٦٠٢، ١٦٤٢، ١٦٥٢، ١٧١٩، ١٧٢١، ١٧٢٥ - المزي: ١٦١٠٧/٤٠٨/١١. ٢٦٥ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب : ٢٦٣ حديث : ١٣١٧، ١٣١٨ الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : كنا نعد له سواكه وطهوره ، فيبعثه الله لما شاء أن يبعثه من الليل ، فيتسوك ويتوضأ ، ويصلي ثمان ركعات لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة ، فيجلس ، فيذكر الله عز وجل ويدعو ، ثم يسلم تسليماً يسمعنا . ٢٦٣ - باب السلام (ت ٥٢١) ١٣١٧ - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم قال : حدثنا سليمان - يعني ابن داود الهاشمي - قال: حدثنا إبراهيم - وهو ابن سعد - قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر - وهو ابن المسور المخرمي - ، عن إسماعيل بن محمد قال : حدثنا عامر بن سعد ، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه وعن يساره . ١٣١٨ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا أبو عامر العقدي قال : حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمي ، عن إسماعيل بن محمد بن سعد ، عن عامر بن سعد ، عن سعد قال : كنت أرى رسول الله صلی الله عليه وسلم یسلم عن يمينه وعن يساره ، حتی یری قوله : نعد له ، من الإعداد ، أي نهئ له ، وهذا طرف من حديث طويل ، ويتم بيان الوتر في بقيته ، وسيجئ في أول أبواب قيام الليل [برقم ١٦٠٢] ولا يخفى دلالته على أن الجلوس على رأس کل ر کعتين في النفل غير لازم ، وأنه يجوز الزيادة في النفل علی أربع ركعات في الليل - س. قوله : يصلي ثمان ركعات ، هذا من وهم بعض الرواة ، وسينبه عليه المؤلف الإمام [برقم ١٦٠٢] . قوله: يسمعنا ، من الإسماع ، أي يجهر به بحيث نسمعه - س . ومطابقة الحديث بالترجمة من حيث أن أقل ما تجزئ به صلاة النفل أن تصلي بترك الجلوس الأول وإن كان لابد منه في رباعية الفرائض ، أفاده شيخنا الأجل عبد الجبار ، أمد الله في حياته ١، فليتأمل . قوله : المخرمي ، بسكون المعجمة وفتح الراء - تقريب . ١٣١٧، ١٣١٨ - م المساجد ٢٢: ٤٠٩/١، ق الإقامة ٢٨: ٢٩٦/١، حم: ١٧٢/١، ١٨١ - المزي : ٣٨٦٦/١٨٩/٣. ١- قال أبو الأشبال: قد توفى رحمه الله سنة ١٣٨٣ هـ - انظر الاعتصام ج ٤٩، ش ٤٨، ص ١٣٧٢. ٢٦٦ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب: ٢٦٥،٢٦٤ حديث: ١٣٢٠،١٣١٩ بیاض خده . قال أبو عبد الرحمن : عبد الله بن جعفر هذا ليس به بأس ، وعبد الله بن جعفر بن نجيح ، والد علي بن المديني متروك الحديث . ٢٦٤ _ باب موضع اليدين عند السلام (ت ٥٢٢) ١٣١٩ - أخبرنا عمرو بن منصور قال : حدثنا أبو نعيم ، عن مسعر ، عن عبيد الله بن القبطية ، قال : سمعت جابر بن سمرة قال : كنا إذا صلينا خلف النبي صلى الله عليه وسلم قلنا : السلام عليكم ، السلام عليكم - وأشار مسعر بيده عن يمينه وعن شماله - فقال : (( ما بال هؤلاء الذين يرمون بأيديهم كأنها أذناب الخيل الشمس ، أما يكفي أن يضع يده على فخذه ، ثم يسلم على أخيه عن يمينه وعن شماله )) . ٢٦٥ _ كيف السلام على اليمين (ت ٥٢٣) ١٣٢٠ - أخبرنا محمد بن المثنى قال : حدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا زهير ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن الأسود ، عن الأسود وعلقمة ، عن عبد الله قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر في كل خفض ورفع وقيام وقعود ، ويسلم عن يمينه وعن شماله : السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله ، حتی یری قوله: عمرو بن منصور، كذا في أكثر النسخ و ((تحفة الأشراف))، وفي بعض النسخ و ((ذخائر المواريث)) : عمرو بن علي. قوله : « یرمون بأیدیھم » أي یشیرون بها ـ- س . قوله : « کأنها » أي الأيدي ــ س . قوله : الشمس ، بسكون الميم وضمها مع ضم الشين ، وهي التي لا تستقر بل تضطرب وتتحرك بأذنابها وارجلها - س . / قوله : حتى يرى ، على بناء المفعول - س . ١٣١٩ - صحيح ، انظر رقم ١١٨٥. ١٣٢٠ - صحيح، انظر رقم ١٠٨٤ _ المزي: ٩١٧٤/١٠/٧. ٢٦٧ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب : ٢٦٦ حديث : ١٣٢١ - ١٣٢٣ بياض خده ، ورأيت أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما ــ يفعلان ذلك . ١٣٢١ - أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، عن حجاج، قال: [ قال١ ] ابن جريج ، أخبرنا عمرو بن يحيى ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن عمه واسع بن حبان ، أنه سأل عبد الله بن عمر عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ((الله أكبر)) كلما وضع، ((الله أكبر)) كلما رفع، ثم يقول: ((السلام عليكم ورحمة الله)) عن يمينه ((السلام عليكم ورحمة الله)) عن يساره. ٢٦٦ _ كيف السلام على الشمال (ت ٥٢٤) ١٣٢٢ - أخبرنا قتيبة قال: حدثنا عبد العزيز - يعني الدراوردي -، عن عمرو بن يحيى ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن عمه واسع بن حبان قال : قلت لابن عمر : أخبرني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كانت ؟ قال : فذكر التكبير [ قال يعني وذكر كلمة معناها٢ ] وذكر ((السلام عليكم ورحمة الله)) عن يمينه ((السلام عليكم)) عن يساره . ١٣٢٣ - أخبرنا زيد بن أخزم، عن ابن داود - يعني عبد الله بن داود الخريي -، قوله : بياض خده ، بالرفع - س . قوله : حبان ، بفتح المهملة وتشديد الموحدة - تقريب . قوله : السلام عليكم إلخ ، مقتضاه أنه يزيد في اليمين ورحمة الله تشريفاً لأهل اليمين بمزيد البر، ويقتصر على اليسار على قوله: ((السلام عليكم)) وقد جاء زيادة ((ورحمة الله)) في اليسار أيضاً ، وعليه العمل ، فلعله كان يترك أحيانا - س . قوله : الخريبي : بضم المعجمة وفتح الراء وإسكان التحتانية بعدها موحدة ، نسبة إلى ١٣٢١ - صحيح الإسناد، تفرد به المؤلف - المزي: ٢٥٧/٦/ ٨٥٥٣. ١٣٢٢ - حسن صحيح ، تفرد به المؤلف . ١٣٢٣ - صحيح، د الصلاة ١٨٩: ٦٠٦/١، ت فيه ١٠٦: ٨٩/٢، ق الإقامة ٢٨: ٢٩٦/١، حم: ١/ ٣٩٠، ٤٠٦، ٤٠٨، ٤٠٩، ٤١٤، ٤٤٤، ٤٤٨ - المزي: ٩٥٠٤/١٢٤/٧. ١، ٢ - ما بين المعقوفتين غير موجود في بعض النسخ ٢٦٨ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب : ٢٦٧ حديث : ١٣٢٤ - ١٣٢٧ عن علي بن صالح ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: كأني أنظر إلى بياض خده عن يمينه ((السلام عليكم ورحمة الله)) وعن يساره «السلام عليكم ورحمة الله)) . ١٣٢٤ - أخبرني محمد بن آدم ، عن عمر بن عبيد ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه حتى يبدو بياض خده ، وعن يساره حتى يبدو بياض خده . ١٣٢٥ - أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يسلم عن يمينه وعن يساره: ((السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله )) حتی یری بياض خده من ههنا ، وبياض خده من ههنا . ١٣٢٦ - أخبرنا إبراهيم بن يعقوب قال : حدثنا علي بن الحسن بن شقيق قال : أخبرنا الحسين بن واقد قال : حدثنا أبو إسحاق ، عن علقمة والأسود وأبي الأحوص قالوا : حدثنا عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه ((السلام عليكم ورحمة الله)) حتى يرى بياض خده الأيمن، وعن يساره ((السلام علیکم ورحمة الله )) حتی یری بیاض خده الأيسر . ٢٦٧ _ باب السلام باليدين (ت ٥٢٥) ١٣٢٧ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا عبيد الله بن موسى قال : حدثنا إسرائيل ، عن فرات القزاز، عن عبيد الله - ١ ((خريبة)) محلة البصرة، سكنها، وتسمى ((البصيرة الصغرى)) كذا في الخلاصة ، والقاموس. قوله : فرات ، بمضمومة وخفة راء وبمثناة - مغني . قوله : القزاز ، بقاف وشدة زاي أولى - مغني . ١٣٢٤ - ١٣٢٦ - صحيح ، انظر رقم ١٣٢٣. ١٣٢٧ - صحيح ، انظر رقم ١١٨٥. ٢٦٩ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتاح باب : ٢٦٨ حديث : ١٣٢٨ وهو ابن القبطية -، عن جابر بن سمرة قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكنا إذا سلمنا قلنا بأيدينا : السلام عليكم ، السلام عليكم ، قال : فنظر إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (( ما بالكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس ، إذا سلم أحدكم فليلتفت إلى صاحبه ، ولا يؤمئ بيده)) . ٢٦٨ - تسليم المأموم حين يسلم الإمام (ت ٥٢٦) ١٣٢٨ - أخبرنا سويد بن نصر قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزهري أخبره قال : أخبرني محمود بن الربيع قال : سمعت عتبان بن مالك يقول : كنت أصلي بقومي بني سالم فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : إني قد أنكرت بصري ، وإن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي ، فلوددت أنك جئت فصليت في بيتي مكاناً اتخذه مسجداً، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((سأفعل إن شاء الله)) فغدا عَلَيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر معه بعد ما اشتد النهار ، فاستأذن النبي صلى قوله : القبطية ، بكسر قاف وسكون موحدة وكسر طاء مهملة وشدة ياء - مغني . قوله : إذا سلمنا ، أي عند الفراغ من الصلاة - س . قوله : (( ما بالكم)) وفي بعض النسخ: (( ما شأنكم)). قوله : فليلتفت ، أي بإدارة الوجه يمنة ويسرة - س . قوله : عتبان ، بكسر العين وسكون المثناة فوق وموحدة - س. قوله : بقومي ، وفي بعض النسخ : لقومي . قوله: ((قد أنكرت)) على صيغة المتكلم ((بصري)) مفعوله ، قيل : أراد به ضعف بصره، كما عند مسلم ، أو عماه ، كما عند غيره ، وقيل في التوفيق : أراد بالعمى القرب منه ــ س . قوله : وإن السيول ، أيام الأمطار - س . قوله : فلوددت ، بكسر الدال الأولى ، أي تمنيت ــ س . قوله : فغدا عليّ ، بتشديد الياء ، أي جاء عندي ـ- س . ١٣٢٨ - صحيح ، انظر رقم ٧٨٩. ٢٧٠ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتاح باب: ٢٦٩-٢٧١ حديث: ١٣٢٩-١٣٣١ الله عليه وسلم، فأذنت له، فلم يجلس حتى قال: (( أين تحب أن أصلي من بيتك؟)) فأشرت له إلى المكان الذي أحببت أن يصلي فيه ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصففنا خلفه ، ثم سلم ، وسلمنا حين سلم . ٢٦٩ - باب السجود بعد الفراغ من الصلاة (ت ٥٢٧) ١٣٢٩ - أخبرنا سليمان بن داود بن حماد بن سعد ، عن ابن وهب قال : أخبرني ابن أبي ذئب وعمروبن الحارث ويونس بن يزيد، أن ابن شهاب أخبرهم، عن عروة قال: قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة، ويوتر بواحدة، ويسجد سجدة قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه - وبعضهم يزيد على بعض في الحديث - مختصر . ٢٧٠ - باب سجدة السهو بعد السلام والكلام (ت ٥٢٨) ١٣٣٠ - أخبرني محمد بن آدم ، عن حفص ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم تكلم، ثم سجد سجدتي السهو . ٢٧١ - السلام بعد سجدتي السهو (ت ٥٢٩) ١٣٣١ - أخبرنا سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك ، عن عكرمة بن عمار قوله : فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء ، ولعل سنة العشاء معدودة من صلاة العشاء تبعاً - س . قوله : ويسجد سجدة ، أي بعد الفراغ من الصلاة كلها ، كما فهمه المصنف فترجم له (باب السجود بعد الفراغ من الصلاة )) والأقرب أن المراد : وكان يسجد سجدة من سجود تلك الركعات ، والمقصود بيان طول سجود تلك الصلاة كلها - والله تعالى أعلم - س . قوله : أخبرني ، وفي بعض النسخ: ((أخبرنا)). ١٣٢٩ - صحيح ، انظر رقم ٦٨٦. ١٣٣٠ - صحيح، انظر رقم ١٢٤٣ - المزي: ٩٤٢٦/١٠٢/٧. ١٣٣١ - حسن صحيح، د الصلاة ١٩٥: ٦١٦/١، وانظر رقم ١٢٢٥ _ المزي: ١٣٥١٤/١١٧/١٠. ٢٧١ التعليقات السلفية الجزء الثاني باب : ٢٧٢ حديث : ١٣٣٢ - ١٣٣٤ ١١ - الافتاح قال : حدثنا ضمضم بن جوس ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم سجد سجدتي السهو وهو جالس ، ثم سلم - قال : ذكره في حديث ذي الیدین . ١٣٣٢ - أخبرنا یحیی بن حبيب بن عربي قال : حدثنا حماد ، حدثنا خالد ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ثلاثاً ، ثم سلم ، فقال الخرباق : إنك صليت ثلاثاً ، فصلى بهم الركعة الباقية ، ثم سلم ، ثم سجد سجدتي السهو ، ثم سلم . ٢٧٢ - جلسة الإمام بين التسليم والانصراف (ت ٥٣٠) ١٣٣٣ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال : حدثنا عمرو بن عون قال : حدثنا أبو عوانة، عن هلال، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب قال : رمقت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاته ، فوجدت قيامه وركعته ، واعتداله بعد الركعة ، فسجدته ، فجلسته بين السجدتين ، فسجدته ، فجلسته بين التسليم والانصراف قريباً من السواء . ١٣٣٤ - أخبرنا محمد بن سلمة قال : حدثنا ابن وهب ، عن يونس قال ابن شهاب : أخبرتني هند بنت الحارث الفراسية ، أن أم سلمة أخبرتها أن النساء في عهد قوله : جوس ، بفتح جيم وسكون واو فمهملة - مغني . قوله : والانصراف ، أي من جهة القبلة إلى المأمومين - ف . قوله: ((وركعته)) أي ركوعه ((قريباً من السواء)) أي ركوعه كان يقارب قيامه، وكذا غيره، هذا هو المتبادر من لفظ الحديث، وقد جاء صريحاً ((في صلاة الليل)) ويحتمل أن المراد كان قيامه في ركعاته مقارباً ، وكذا الركوع ، أي قيام كل ركعة يقارب قيام الأخرى ، وركوعها ركوعها ، ١٣٣٢ - صحيح ، انظر رقم ١٢٣٨. ١٣٣٣ - صحيح، انظر رقم ١٠٦٦ _ المزي: ١٧٨١/٢٦/٢. ١٣٣٤ - خ الأذان ١٥٢، ١٥٧، ١٦٣، ١٦٧: ٣٢٢/٢، ٣٣٤، ٣٤٩، ٣٥٢، د الصلاة ٢٠٣، ٦٣١/١، ق الإقامة ٣٣: ٣٠١/١ _ المزي: ١٨٢٨٩/٦٢/١٣. ٢٧٢ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتاح باب : ٢٧٣، ٢٧٤ حديث: ١٣٣٥، ١٣٣٦ رسول الله صلى الله عليه وسلم كن إذا سلمن من الصلاة قمن ، وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلى من الرجال ما شاء الله ، فإذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الرجال . ٢٧٣ - باب الانحراف بعد التسليم (ت ٥٣١) ١٣٣٥ _ أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال : حدثنا يحيى، عن سفيان قال: حدثني يعلى بن عطاء ، عن جابر بن يزيد بن الأسود ، عن أبيه أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فلما صلى انحرف . ٢٧٤ - التكبير بعد تسليم الإمام (ت ٥٣٢) ١٣٣٦ - أخبرنا بشر بن خالد العسكري قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي معبد ، عن ابن عباس قال : إنما كنت أعلم انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير . وهكذا ، وهذا بعيد من حيث دلالة اللفظ ، ومن حيث أنه مخالف لما علم من تطويله الركعة الأولى ، ويحتمل أن المراد أنه إذا طول في القيام طول في الركوع والسجود بقدره ، وإذا خفف خفف في الکل أيضاً بقدره ، وعلى قياسه - والله تعالى أعلم - س . قوله : قمن ، أي خر جن إلی بیوتھن - س . قوله : وثبت ، أي قعد صلى الله عليه وسلم في مكانه ليقعد الرجال خوفاً من الفتنة بلقاء الرجال النساء في الطريق ، والله تعالى أعلم - س . قوله : انحرف ، أي عن جهة القبلة ومال بوجهه إلى القوم ، أو انصرف إلى البيت والأول أقرب ۔۔ س . قوله : بالتكبير ، قال النووي : هذا دليل لما قاله بعض السلف أنه يستحب رفع الصوت ١٣٣٥ - صحيح، د الصلاة ٧٢ : ٤٠٩/١، ت فيه ٤٩: ٤٢٤/١، حم: ١٦١/٤، وانظر رقم ٨٥٩ - المزي : ١١٨٢٣/١٠٤/٩. ١٣٣٦ - خ الأذان ١٥٥: ٣٢٥/٢، م المساجد ٢٣: ٤١٠/١، د الصلاة ١٩١: ٦٠٩/١، حم : = ٢٧٣ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب : ٢٧٥ حديث : ١٣٣٧ ٢٧٥ - باب الأمر بقراءة المعوذات بعد التسليم من الصلاة (ت ٥٣٣) ١٣٣٧ - أخبرنا محمد بن سلمة قال : حدثنا ابن وهب ، عن الليث ، عن حنين ابن أبي حكيم ، عن علي بن رباح ، عن عقبة بن عامر قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ المعوذات [ في١] دبر كل صلاة . بالتكبير والذكر عقب المكتوبة ، وممن يستحبه من المتأخرين ابن حزم الظاهري ، ونقل ابن بطال وآخرون أن أصحاب المذاهب المتبوعة وغيرهم متفقون على عدم استحباب رفع الصوت بالتكبير والذكر، وحمل الشافعي هذا الحديث على أنه جهر وقتاً يسيراً حتى يعلمهم صفة الذكر لا أنهم جهروا به دائماً ، قال: فاختار للإمام والمأموم أن يذكرا الله بعد الفراغ من الصلاة ويخفيان ذلك إلا أن يكون إماماً يريد أن يتعلم منه فيجهر حتى يعلم أنه قد تعلم منه ، ثم يسر، وحمل الحديث على هذا - انتهى . كذا في الزهر والسندي . والحق مع ابن حزم ، قال الفنجابي : ثبت الجهر في مواضع كثيرة ، فيجهر فيما جهر صلى الله عليه وسلم ويسر فيما أسر ويخير فيما لم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم الجهر والسر ، والأفضل فيه السر، نعم لا يجوز الجهر المفرط لما ورد ((أنكم لا تدعون أصم)) الحديث - والله أعلم. قوله : بعد التسليم إلخ ، قال الشاه ولي الله في الحجة (١٢/٢): والأولى أن يأتي بهذه الأذكار قبل الرواتب ، فإنه جاء في بعض الأذكار نصاً كقول الراوي : كان إذا سلم من صلاته يقول بصوته الأعلى ((لا إله إلا الله) إلخ، وفي بعضها ما يدل ظاهراً كقوله: ((دبر كل صلاة ـــ انتهى ملخصاً )) وعليه عمل الأكثر ، وعند الحنفية يبدؤا بالتطوع، كذا في الفتح ، والقول ما قال صاحب الحجة - والله أعلم . قوله: المعوذات، بكسر الواو، وتفتح، ولفظ الترمذي ((بالمعوذتين)) فيحمل الأول على أقل الجمع - والله أعلم - فى . == ٢٢٢/١ - المزي: ٦٥١٢/٢٥٦/٥. ١٣٣٧ - صحيح، د الصلاة ٣٦١: ١٨١/٢، ت فضائل القرآن ١٢: ١٧١/٥، حم: ٢٠١/٤ - المزي: ٩٩٤٠/٣١٢/٧. ١- ما بين المعقوفتين غير موجود في بعض النسخ . ٢٧٤ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب: ٢٧٦، ٢٧٧ حديث: ١٣٣٨، ١٣٣٩ ٢٧٦ _ باب الاستغفار بعد التسليم (ت ٥٣٤) ١٣٣٨ - أخبرنا محمود بن خالد قال : حدثنا الوليد ، عن أبي عمرو - يعني الأوزاعي - قال : حدثني شداد أبو عمار ، أن أبا أسماء الرحبي حدثه ، أنه سمع ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً ، وقال: ((اللهم ! أنت السلام ، ومنك السلام ، تبار كت يا ذا الجلال والإكرام )» . ٢٧٧ - الذكر بعد الاستغفار (ت ٥٣٥) ١٣٣٩ - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى ومحمد بن إبراهيم بن صدران ، عن خالد قال : حدثنا شعبة ، عن عاصم ، عن عبد الله بن الحارث ، عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم قال: ((اللهم! أنت السلام ، ومنك السلام ، قوله : الرحبي ، براء ومهملة مفتوحتين وبموحدة ، منسوب إلى رحبة بن زرعة - مغني . قوله : إذا انصرف ، قال النووي : المراد بالانصراف السلام - س ، ز. قوله : استغفر ، تحقيراً لعمله وتعظيماً لجناب ربه ، وكذلك ينبغي أن يكون حال العابد ، فينبغي أن يلاحظ عظمة جلال ربه ، وحقارة نفسه وعمله لديه ، فيزداد تضرعاً واستغفاراً كلما يزداد عملاً، وقد مدح الله عباده فقال: ﴿ كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم یستغفرون ﴾ - س . قوله: ((أنت السلام)) أي السالم من الآفات ـــ س . قوله: ((ومنك السلام)) أي السلامة منها مطلوبة منك أو حاصلة من عندك ، فالسالم من سلمته - س . ١٣٣٨ - م المساجد ٢٦ : ٤١٤/١، د الصلاة ٣٦٠: ١٧٧/٢، ت فيه ١٠٩: ٩٨/٢، ق الإقامة ٣٢ : ٣٠٠/١، حم: ٢٧٥/٥، ٢٧٩ - المزي: ٢٠٩٩/١٣٤/٢. ١٣٣٩ - م المساجد ٢٦: ٤١٤/١، د الصلاة ٣٦٠: ١٧٦/١، ت فيه ١٠٩: ٩٦/٢، حم: ٦٢/٦، ١٨٤، ٢٣٥، والمؤلف في عمل اليوم والليلة ٤٠: رقم ٩٤ - المزي: ١٦١٨٧/٤٣٥/١١. ٢٧٥ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب : ٢٧٨ حديث : ١٣٤٠ تباركت يا ذا الجلال والإكرام)). ٢٧٨ - باب التهليل بعد التسليم (ت ٥٣٦) ١٣٤٠ - أخبرنا محمد بن شجاع المروذي قال: حدثنا إسماعيل بن علية ، عن الحجاج بن أبي عثمان قال : حدثني أبو الزبير قال : سمعت عبد الله بن الزبير يحدث على هذا المنبر وهو يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم يقول: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، لا إله إلا الله ، لا نعبد إلا إياه ، أهل النعمة والفضل والثناء الحسن ، لا إله إلا الله ، مخلصين له الدين ، ولو كره الكافرون)). قوله : (( تباركت)) قال القرطبي : تفاعلت من البركة ، وهي الكثرة والنماء ، ومعناه تعاظمت إذا کثرت صفات جلالك وكمالك - زهر . قوله : يقول إلخ، وأخرج الشافعي في الأم (١١٠/١) من طريق موسى بن عقبة نحو رواية الحجاج ، وزاد فيه لفظ ((بصوته )) الأعلى . قوله: (( لا حول إلخ)) يتناول كل تحول من حال إلى حال ، والقوة هي القدرة على ذلك التحول ، فدلت هذه الكلمة العظيمة على أنه ليس في العالم العلوي والسفلي حركة وتحول من حال إلى حال ولا قدرة على ذلك إلا بالله ، ومن الناس من يفسر ذلك بمعنى خاص ، فيقول : لا حول من معصية إلا بعصمته، ولا قوة على طاعته إلا بمعونته، والصواب الذي عليه الجمهور هو التفسير الأول ، فإن الحول لا يختص بالحول عن المعصية ، ولفظ القوة لا يختص بالقوة على الطاعة ، بل لفظ الحول يعم كل تحول - انتهى من شرح حديث النزول (١١١ ) لشيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه . قوله : أهل النعمة، بالنصب على الاختصاص ، أو المدح، أو البدل من مفعول ((نعبد)) أو الرفع بتقدير (( هو )) - س . قوله : الحسن ، بالجر صفة الثناء - س . ١٣٤٠ _ م المساجد ٢٦: ٤١٥/١، ٤١٦، د الصلاة ٣٦٠: ١٧٣/٢، والمؤلف في عمل اليوم والليلة ٥١: رقم ١٢٨ _ المزي: ٥٢٨٥/٣٣٠/٤. ٢٧٦ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتاح باب: ٢٧٩، ٢٨٠ حديث: ١٣٤١، ١٣٤٢ ٢٧٩ - عدد التهليل والذكر بعد التسليم (ت ٥٣٧) ١٣٤١ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا عبدة، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبي الزبير قال : كان عبد الله بن الزبير يهلل في دبر الصلاة يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير ، لا إله إلا الله ، ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة وله الفضل ، وله الثناء الحسن ، لا إله إلا الله ، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون . ثم يقول ابن الزبير : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن في دبر الصلاة . ٢٨٠ - نوع آخر من القول عند انقضاء الصلاة (ت ٥٣٨) ١٣٤٢ - أخبرنا محمد بن منصور ، عن سفيان قال: سمعته من عبدة بن أبي لبابة ؛ وسمعته من عبد الملك بن أعين ؛ كلاهما سمعه من وراد كاتب المغيرة بن شعبة ، قال : كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة : أخبرني بشئ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قضى الصلاة قال: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير ، اللهم ! لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد )» . قوله : سمعه ، وفي بعض النسخ : سمعها . قوله: ((ولا ينفع ذا الجد منك الجد)) بفتح الجيم فيهما ، أي لا ينفع ذا الغنى عنك غناه ، إنما ينفعه العمل الصالح، فـ ((منك)) بمعنى البدل على حد ﴿ولو شننا لجعلنا منكم ملائكة ﴾ الآية، أي بدلكم ، أي لا تنفع الحظوظ بدل طاعتك ، أو توفيقك ، إنما النافع طاعتك وثوابها لا غير ، قال تعالى: ﴿ يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ﴾ أي من الشرك ، أو ما سوى الله ، ١٣٤١ - صحيح ، انظر رقم ١٣٤٠. ١٣٤٢ - خ الأذان ١٥٥: ٣٢٥/٢، والدعوات ١٨: ١٣٣/١١، والرقاق ٢٢: ٣٠٦/١١، والقدر ١٢: ٥١٣/١١، والاعتصام ٣ : ٢٦٤/١٣، م المساجد ٢٦: ٤١٥/١، د الصلاة ٣٦٠: ١٧٣/٢، حم : ٢٤٥/٤، ٢٤٧، ٢٥٠، ٢٥١، ٢٥٤، ٢٥٥ _ المزي: ٨/ ٤٩٤/ ١١٥٣٥. ٢٧٧ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب: ٢٨١، ٢٨٢ حديث: ١٣٤٣ - ١٣٤٥ ١٣٤٣ - أخبرنا محمد بن قدامة قال : حدثنا جرير ، عن منصور ، عن المسيب أبي العلاء، عن وراد قال : كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول دبر الصلاة إذا سلم: (( لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير ، اللهم ! لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)) . ٢٨١ - كم مرة يقول ذلك (ت ٥٣٩) ١٣٤٤ - أخبرنا الحسن بن إسماعيل المجالدي قال : حدثنا هشیم قال : حدثنا المغيرة ؛ وذكر آخر ؛ ح وأخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال : حدثنا هشيم قال : حدثنا غير واحد منهم المغيرة ؛ عن الشعبي ، عن وراد كاتب المغيرة أن معاوية كتب إلى المغيرة ، أن أكتب إليّ بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكتب إليه المغيرة : أني سمعته يقول عند انصرافه من الصلاة: ((لا إله إلا الله، وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير)» - ثلاث مرات . ٢٨٢ - نوع آخر من الذكر بعد التسليم (ت ٥٤٠) ١٣٤٥ - أخبرنا محمد بن إسحاق الصاغاني قال : حدثنا أبو سلمة الخزاعي منصور بن سلمة قال: حدثنا خلاد بن سلیمان - قال أبو سلمة: و کان من الخائفين - ، وقيل : إنه على حذف مضاف ، أي لا ينفعه ، عن قضائك أو سطوتك ، أو عذابك ، انتهى من شرح أذكار النووي للعلامة محمد بن علان الصديقي ، ومنه نقلت كذا في تعليقة الشيخ حسين . قوله: ((منك)) متعلق بـ ((ينفع)) وينبغي أن يكون مضمناً معنى يمنع ، أو ما يقاربه ـ- كذا في شرح العمدة . قوله : من الخائفين ، أي من الله تعالى - ف . ١٣٤٣ - صحيح، انظر رقم ١٣٤٢. ١٣٤٤ - شاذ بزيادة قوله ((ثلاث مرات)) انظر رقم ١٣٤٢. ١٣٤٥ - صحيح، المؤلف في عمل اليوم والليلة ١٣٧: رقم ٤٠٠ - المزي: ١٦٣٣٥/٤/١٢. ٢٧٨ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتاح باب : ٢٨٣ حديث : ١٣٤٦ عن خالد بن أبي عمران ، عن عروة ، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس مجلساً أو صلى تكلم بكلمات ، فسألته عائشة عن الكلمات فقال: (( إن تكلم بخير كان طابعاً عليهن إلى يوم القيامة)) وإن تكلم بغير ذلك كان كفارة له ((سبحانك اللهم ! وبحمدك ، أستغفرك ، وأتوب إليك)) . ٢٨٣ - نوع آخر من الذكر والدعاء بعد التسليم (ت ٥٤١) ١٣٤٦ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال : حدثنا يعلى قال : حدثنا قدامة ، عن جسرة قالت : حدثتني عائشة - رضي الله عنها - قالت : دخلت علي امرأة من اليهود ؛ فقالت : إن عذاب القبر من البول ، فقلت : كذبت ، فقالت : بلى ، قوله: « إن تكلم)) أي أحد ، أو متكلم ـ- س . قوله: ((تكلم بخير)) قبل هذا الذكر ، ثم ذكر هذا الذكر عقبه - س. قوله : ((كان )) هذا الذكر - س . قوله : « طابعاً)) بفتح الباء ، أي خاتماً، و کسر الباء لغة، ( علیھن)) أي على تلك الكلمات التي هي خير ، إذ الغالب أن الخير يكون كلمات متعددة ، فلذلك جمع الضمير ، وفيه ترغيب إلى تكثير الخير وتقليل الشر، حيث اختير في جانبه الإفراد وإشارة إلى أن جميع الخيرات تثبت بهذا الذكر إذا كان هذا الذكر عقبها ولا تختص هذه الفائدة بالخير المتصل بهذا الذكر فقط ، والمراد أنه يكون مثبتاً لذلك الخير ، رافعاً إلى درجة القبول ، آمناً له عن حضيض الرد - س . قوله : كفارة له ، أي مغفرة للذنب الحاصل ، فيستحب للإنسان ختم المجلس به ، أي مجلس کان . والله أعلم - س . قوله : جسرة ، بفتح الجيم - س . قوله : فقالت ، أي اليهودية ـ- س . قوله : كذبت ، كذبتها بناء على عدم علمها بالعذاب في القبر قبل ذلك ، واعتمدت في ذلك علی عادة اليهود في الكذب ۔۔ س . ١٣٤٦ - ضعيف الإسناد، المؤلف في عمل اليوم والليلة ٥٤ رقم ١٣٨ ويأتي برقم ٥٥٢١ - المزي: ١٢/ ٣٨٧/ ١٧٨٢٩ . ٢٧٩ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ _ الافتتاح باب : ٢٨٤ حديث : ١٣٤٧ إنا لنقرض منه الجلد والثوب ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة ، وقد ارتفعت أصواتنا، فقال: ((ما هذا؟)) فأخبرته بما قالت، فقال: ((صدقت)) فما صلى بعد يومئذ صلاة إلا قال في دبر الصلاة: ((رب ! جبريل وميكائيل وإسرافيل أعذني من حر النار وعذاب القبر)). ٢٨٤ - نوع آخر من الدعاء عند الإنصراف من الصلاة (ت ٥٤٢) ١٣٤٧ - أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو قال : حدثنا ابن وهب قال : أخبرني حفص بن ميسرة ، عن موسى بن عقبة ، عن عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه : أن كعباً حلف له : بالله الذي فلق البحر لموسى ! إنا لنجد في التوراة أن داود ني الله صلی الله علیه وسلم كان إذا انصرف من صلاته قال : « اللهم ! أصلح لي ديني الذي قوله : لنقرض ، لنقطع - س . قوله : الجلد ، قيل : الجلد الملبوس فوق الجسد ، وقيل : بل جلدهم ، وهو الموافق لسائر طرق الحديث ، فهذا من الاصرار الذي حملوه ـــ س . وبالأول جزم القرطبي ، قال: وسمعت بعض أشياخنا يحمل هذا على ظاهره ، ويقول : إن ذلك كان من الإصر الذي حملوه ، ونقل ابن سيد الناس عن ابن دقيق العيد أنه كان يذهب إلى هذا ، قال الشيخ ولي الدين العراقي: ويؤيده رواية الطبراني: (( أن أحدهم كان إذا أصاب شيئاً من جسده بول قرضه بالمقاريض)) قال: والحديث إذا جمعت طرقه تبین المراد منه - ز . قوله : ((رب جبريل وميكائيل وإسرافيل إلخ)) قال القاضي عياض: تخصيصهم بربوبيته وهو رب كل شئ، وجاء مثل هذا كثيراً من إضافة كل عظيم الشأن له دون ما يستحقر عند الثناء والدعاء مبالغة في التعظيم، ودليلاً على القدرة والملك ، فيقال: رب السماوات والأرض ورب النبيين والمرسلين ، ورب المشرق والمغرب ، ورب العالمين، ورب الجبال ، والرياح، ونحو ذلك ، وقال القرطبي : خص هؤلاء الملائكة بالذکر تشریفاً لهم ، أو أنهم ينتظمون هذا الوجود إذ قد أقامهم الله تعالى في ذلك - ز. ١٣٤٧ - ضعيف الإسناد، المؤلف في عمل اليوم والليلة ٥٣: رقم ١٣٧ - المزي: ٤٩٧١/٢٠٠/٤. ٢٨٠