النص المفهرس
صفحات 141-160
٤٠- ذكر الأخبار المأثورة بأن فاطمة ابنة رسول الله وَ ل سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران ١٢٧ - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبدالوهاب قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: مرض رسول الله وَالر، فجاءت فاطمة، فأكبت على رسول الله وال ﴿، فسارَّها، فبكت، ثم أكبت عليه، فسارَّها، فضحكت، فلما توفي النبي وَّر سألتها فقالت: لما أكببتُ عليه أخبرني أنه ميت من وجعه ذلك، فبكيت، ثم أكببت عليه، فأخبرني أني أسرع أهل بيتي لحوقاً، وأني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران، فرفعت رأسي، فضحكت . (٣٣٧) ١٢٨- أخبرني هلال بن بشر قال: حدثنا محمد بن خالد قال: حدثنا موسى بن يعقوب قال: حدثني هاشم بن هاشم، عن عبدالله بن وهب، وأخرجه أبو زرعة الدمشقي كما في البداية والنهاية (٧: ٣٤١) من طريق أحمد بن خالد الوهبي حدثنا محمد بن اسحاق به باطول مما هنا. وتقدم بلفظ آخر وإسناد صحيح برقم (١١). (٣٣٧) إسناده حسن، والحديث صحيح كما سيأتي (١٣١ و١٣٢). محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي أبو الحسن المدني. قال أبو حاتم: صالح الحديث، يكتب حديثه، وهو شيخ. وقال النسائي: ليس به بأس، وقال مرة: ثقة. وعن ابن حبان: من جلة أهل المدينة ومتقنيهم. وقال الذهبي : شيخ مشهور حسن الحديث. وقال ابن حجر: صدوق له أوهام. اخرج له البخاري مقروناً ومسلم متابعةً . الجرح والتعديل (٨: ٣٠) ومشاهير علماء الأمصار (ص ١٣٣) الميزان (٣ : ٦٧٣) التقريب (ص ٣١٣). وعبدالوهاب هو ابن عبدالمجيد الثقفي كان قد اختلط قبل موته بثلاث سنين وقد تابعه علي بن مسهر عن محمد بن عمرو به کما یأتي. وأخرجه ابن المغازلي (ص ٣٦٢) من طريق عبدالوهاب بن عبدالمجيد الثقفي به مثله . والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١٢٦:١٢) وعنه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (ق ٣٢٤/أ) والطبراني في الكبير (٤١٩:٢٢) وابن شاهين في فضائل فاطمة (٩٤، ٩٥ ل) من طريق علي بن مسهر، عن محمد بن عمرو به نحوه. ١٤١ 1 ٠ أن أم سلمة أخبرته: أن رسول الله صل* دعا فاطمة، فناجاها، فبكت، ثم حدثها فَضَحِكَت. قالت أم سلمة: فلما توفي رسول الله وصله سألتها عن بكائها، وضحكها فقالت: أخبرني رسول الله صل ◌ّ أنه يموت [فبكيت](٣٣٨) ثم أخبرني رسول الله والله أني سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران فضحكت. (٣٣٩) ١٢٩- أخبرنا إسحاق بن ابراهيم قال: أخبرنا جرير، عن يزيد، عن عبدالرحمن بن أبي نُعم، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَليه: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وفاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من مريم ابنة عمران)). (٣٤٠) (٣٣٨) زيادة من أ، ب. (٣٣٩) إسناده حسن لغيره، لأن موسى بن يعقوب الزمعي صدوق سبىء الحفظ، والحديث صحیح ویأتي برقم (١٣٢,١٣١). وأخرجه الترمذي (١٠٧:٥) وابن سعد في الطبقات (٢٤٨:٨) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (ق ٣٢٦ /ب) وابن شاهين في فضائل فاطمة (ق ٩٥) من طريق موسى ابن يعقوب به . (٣٤٠) إسناده حسن لغيره. ويزيد هو ابن أبي زياد الهاشمي الكوفي، قال أحمد: ليس حديثه بذاك. وعنه: ليس بالحافظ. وقال ابن معين: ليس بالقوي، وعنه: ضعيف. وقال أبو زرعة: لين، يُكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال الذهبي : أحد علماء الكوفة المشاهير على سوء حفظه. اخرج له مسلم مقروناً. الجرح والتعديل (٩: ٣٦٥) الميزان (٤ : ٤٢٣) التهذيب (٣٢٩:١١). قلت: ومثله يحسّن حديثه بالمتابعات والشواهد كما هو الحال هنا. وعبدالرحمن بن أبي نُعم - بضم النون وسكون المهملة - هو البجلي الكوفي. قال ابن سعد والنسائي: ثقة. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ضعيف، وتعقبه الذهبي قائلاً: ((وهذا لم يتبعه عليه أحد)). وقال ابن حجر: صدوق عابد. (ت قبل ١٠٠) أخرج له الجماعة. الميزان (٢: ٥٩٥) التقريب (ص ٢١١). وأخرجه أحمد في المسند (٣: ٦٤، ٨٠) وفي الفضائل (١٣٣١، ١٣٦٠) والترمذي (٣٢١:٥) وأبو يعلى (ق ٢/١٢٧ - المقصد العلي) وأبو نعيم في الحلية (٧١:٥) من طريق يزيد بن أبي زياد به وقال الترمذي: ((حسن غريب)). وقد تابع منصور بن أبي الأسود يزيد عن عبدالرحمن به خلا ذكر الحسن والحسين، ١٤٢ ٤١- ذكر الأخبار المأثورة بأن فاطمة بنت رسول الله وَال سيدة نساء هذه الأمة ١٣٠ - أخبرنا محمد بن منصور قال: حدثنا الزبيري محمد بن عبدالله قال: حدثنا أبو جعفر - واسمه محمد بن مروان - قال: حدثني أبو حازم عن أبي هريرة قال: أبطأ رسول الله وسلّ عنا يوماً صدر النهار، فلما كان العشى قال له قائلنا: يا رسول الله! قد شق علينا، لم نرك اليوم. قال: ((إن ملكاً من السماء لم يكن رآني، فاستأذن الله في زيارتيٍ، فأخبرني - أو بشرني - أن فاطمة إبنتي سيدة نساء أمتي، وان حسناً وحسيناً سيدا شباب أهل الجنة)). (٣٤١) أخرجه عنه الحاكم (٣: ١٥٤) وصححه وأقره الذهبي. ومنصور هذا قال عنه الحافظ في التقريب ((صدوق رُمِي بالتشيع)) فمثله يصلح للمتابعة. والمتن صحيح لما تقدم ويأتي له شواهد . (٣٤١) إسناده حسن لشواهده. ومحمد بن مروان الذهلي أبو جعفر الكوفي روى عنه الزبيري وأبو نعيم. قال الذهبي: لا يكاد يعرف. وقال ابن حجر: مقبول. الميزان (٤: ٣٣) التقريب (ص ٣١٨). وبقية رجاله ثقات. وأبو حازم هو سلمان الأشجعي. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢٣٢:١) والطبراني في المعجم الكبير (٣: ٢٦، ٢٢ :٤٠٣) وأحمد بن محمد بن الصلت من حديث ابن عبدالعزيز وابن المطيري (٧٤ ق) من طريق محمد بن مروان حدثنا أبو حازم به نحوه. وتابع محمد بن مروان أبو الجحاف وحبيب بن أبي ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة من غير ذكر فاطمة، أخرجه الطبراني في الكبير (٣: ٢٦) وفي سنده سيف بن محمد ابن أخت الثوري قال عنه في التقريب ((كذبوه)). وله شاهد من حديث حذيفة بن اليمان أخرجه إبن أبي شيبة في مصنفه (١٢٧:١٢) وأحمد في المسند (٥: ٣٩١) والترمذي (٣٢٦:٥) وأبو يعلى (٥٥٨ - المطالب العالية) وابن الأعرابي في معجمه (٣٧٨) وابن حبان (٥٥١ - الموارد) والحاكم (٣: ١٥١) والخطيب (٣٧٢:٦) من طريق إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة نحوه. وفيه: ((أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة)) وهو عند ابن حبان والحاكم مختصر. ١٤٣ ١٣١ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال: حدثنا زكريا، عنٍ فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت: أقبلت فاطمة كأنّ مشيتها مشية رسول الله وَله، فقالت: ((مرحباً بابنتي) ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم أسَرَّ إليها حديثاً، فبكت، فقلتُ لها: استخصك رسول الله وَل بحديثه وتبكين؟ ثم إنه أسَرَّ إليها حديثاً، فضحكت، فقلت لها: ما رأيت كاليوم فرحاً أقرب من حزن وسألتُها عما قال، فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله وَله . حتى اذا قُبض سألتُها، فقالت: إنه أسَّر إلي فقال: ((إن جبريل كان يعارضني بالقرآن كل سنة مرة، وإنه عارضني به العام مرتين، ولا أراني إلا قد حضر أجلي، وإنّك أول أهل بيتي لحاقاً بي، ونِعْمَ السلف أنا لك)). قالت: فبكيت لذلك، ثم قال: ((أما ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة أو نساء المؤمنين؟.)) قالت: فضحكت . (٣٤٢) ١٣٢- أخبرنا محمد بن معمر [البحراني] قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا أبو عوانة، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق قال: أخبرتني عائشة وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث اسرائيل)). وصححه الحاكم. وتابع الحسن بن الحسين العربي إسرائيل قال: حدثنا أبو مري الأنصاري عن المنهال به، وهذه متابعة قاصرة لكن الحسن هذا قال عنه أبو حاتم: لم يكن بصدوق عندهم. الميزان (١ : ٤٨٣). (٣٤٢) إسناده صحيح رجاله ثقات، وزكريا بن أبي زائدة قد يدلس لكن تابعه أبو عوانة عن فراس في الحديث الذي بعده. وأخرجه مسلم (٤: ١٩٠٥) وابن ماجه (٥١٨:١) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣٢٧/أ) من طريق ابن نمير. وأخرجه أحمد في المسند (٢٨٢:٦) وإسحاق في مسنده (٢٤٥/٤/ب) وابن سعد في الطبقات (٢: ٢٤٧، ٢٦:٨) والبلاذري في أنساب الأشراف (٥٥٢:١) والطبراني في المعجم الكبير (٢٢: ٤١٨) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين كلاهما عن زكريا بن أبي زائدة عن فراس به . ١٤٤ سـ ٠ . قالت: كنا عند رسول الله وَايثيل جميعاً ما تغادر منا امرأة واحدة، فجاءت فاطمة تمشي، ولا والله إن تخطي مشيتها من مشية رسول الله ومالقل حتى انتهت إليه، فقال: ((مرحبا بابنتي)) فأقعدها عن يمينه، أو عن يساره، ثم سارها بشيء فبكت بكاءاً شديداً، ثم سارَّها بشيء فضحكت، فلما قام رسول اللّه اللي قلت لها: خصك رسول الله وح لول من بيننا بالسرار وأنت تبكين؟ !! أخبريني ما قال لكِ؟ قالت: ما كنت لأفشي على رسول الله وله سره. فلما توفي قلت لها: أسألك بالذي لي عليك من الحق ما الذي سارَّك به رسول اللّه وَّل*؟ قالت: أمَّا الآن فنعم. سارني أما مرته الأولى فقال: ((إن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة، وإنه عارضني به العام مرتين، ولا أرى إلا الأجل قد اقترب، فاتقي الله واصبري)) ثم قال: ((يا فاطمة أما ترضين أنك سيدة [نساء](٣٤٣) هذه الأمة - أو سيدة نساء العالمين؟)) فضحكت. (٣٤٤) = ٣ (٣٤٣) زيادة من أ، ب. (٣٤٤) إسناده صحيح رجاله ثقات سوى محمد بن معمر البحراني، قال النسائي: ثقة، وعنه: لا بأس به. وقال أبو داود: ليس به بأس. وقال ابن حجر: صدوق (ت ٢٥٠) أخرج له الشيخان. التهذيب (٤٦٦:٩) التقريب (ص ٣١٩). والبحراني - بفتح الباء وسكون المهملة - نسبة إلى البحر أو الجزائر والسكون فيها واستدامة ركوب البحر، أو كان من ملاح السفن. الأنساب (٦٧ ق). وأبو داود هو الطيالسي. وأخرجه البخاري (٧٩:٨) ومسلم (٤: ١٩٠٤) والطيالسي (١٣٧٣) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣٢٧/أ) والطحاوي في المشكل (١: ٤٨) والطبراني في المعجم الكبير (٤١٩:٢٢) والقطيعي في زوائد الفضائل (١٣٤٣) وأبو نعيم في الحلية (٢: ٣٩) وفي معرفة الصحابة (٣١٩/٢/أ) والبغوي في شرح السنة (١٤: ١٦٠) من طريق أبي عوانة عن فراس به نحوه إلا أنه عند البخاري ومسلم والطحاوي («سيدة نساء المؤمنين)). ١٤٥ ٢٠ ٤٢- ذكر الأخبار المأثورة بأن فاطمة بضعة (٣٤٥) من رسول الله وليه- ١٣٣- أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث، عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة قال: سمعت رسول الله وَالله - وهو على المنبر- يقول: ((إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب، فلا آذن، ثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم، فإنما هي بضعة مني يربيني (٣٤٦) ما رابها ويؤذيني ما آذاها)). (٣٤٧) ٤٣- ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لهذا الخبر ١٣٤ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا بشر ابن السري قال: حدثنا ليث بن سعد قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: سمعت المسور بن مخرمة يقول: سمعت رسول الله والقر بمكة يخطب؛ ثم قال: ((إن بني هشام استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علياً، وإني لا آذن، ثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يفارق ابنتي، وأن ينكح ابنتهم» ثم قال: ((إن فاطمة مضغة - أو بضعة - مني يؤذيني ما آذاها ويريبني ما رابها، وما كان له أن يجمع بين بنت عدو الله، وبين ابنة رسول الله (٣٤٥) البضعة: بفتح الباء، القطعة من اللحم. وقد تكسر - أي أنها جزء مني كما أن القطعة من اللحم جزء من اللحم. النهاية (١٣٣:١). (٣٤٦) يريبني مارابها: اي يسوءني ما أساءها، ويزعجني ما يزعجها. يقال: رابني هذا الأمر وأرابني إذا رأيت منه ما تكره. النهاية (٢ : ٢٨٧). (٣٤٧) إسناده صحيح على شرط الشيخين. والليث هو ابن سعد. وأخرجه البخاري (٧: ٤٧) ومسلم (١٩٠٢:٤) وأحمد في المسند (٤: ٣٢٨) وفي الفضائل (١٣٢٨) وأبو داود (٢: ٥٥٨) وابن ماجه (١: ٦٤٣) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣٢٥/ب) وابن شاهين في فضائل فاطمة (٩٨ل) وأبو نعيم في الحلية (٢ : ٤٠) والطبراني في المعجم الكبير (٢٢: ٤٠٤) والبيهقي في السنن (٧: ٣٠٧) والبغوي في شرح السنة (٤: ١٥٩) كلهم من طريق الليث بن سعد عن ابن أبي مليكة به نحوه. ١٤٦ ٠ ◌َ الله)). (٣٤٨) ١٣٥ - الحارث بن مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع، عن سفيان عن عمرو، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة: أن النبي ◌َليّ قال: ((إن فاطمة مضغة مني، مَنْ أغضبها أغضبني)). (٣٤٩) ١٣٦ - أخبرنا محمد بن خالد بن خلي قال: حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري قال: أخبرني علي بن حسين أن المسور بن مخرمة أخبره أن رسول الله وسلم قال: ((إن فاطمة مضغة مني)). (٣٥٠) ١٣٧- أخبرني عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد قال: حدثنا عمي (٣٥١) قال: حدثنا أبي، (٣٥٢) عن الوليد بن كثير (٣٥٣) عن محمد (٣٥٤) ابن عمرو بن حلحلة أنه حدثه أن ابن شهاب حدثه أن علي بن حسين حدثه أن المسور بن مخرمة قال: سمعت رسول الله وي ليه يخطب على منبره (٣٤٨) إسناده صحيح رجاله ثقات. تقدم تخريجه عند الحديث الذي قبله بطرق عن ليث، ولم أجده من طريق بشر بن السري عن ليث. (٣٤٩) إسناده صحيح رجاله ثقات، وسفيان هو ابن عيينة، وعمرو هو ابن دينار. وأخرجه البخاري (٢٦:٥ و٣٦) ومسلم (٤ : ١٩٠٣) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣٢٥/ب) والبغوي في شرح السنة (٤: ١٥٨) والطبراني في الكبير (٢٢: ٤٠٤) من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار به نحوه. (٣٥٠) إسناده صحيح رجاله ثقات سوى محمد بن خالد بن خلي - بفتح المعجمة على وزن الجلي - الكلاعي، قال النسائي: ثقة. وقال الدارقطني: لا بأس به. وعن ابن أبي حاتم: صدوق، وكذا قال ابن حجر. الجرح والتعديل (٧: ٢٤٤) التهذيب (٩: ١٤٠) التقريب (ص ٢٩٥). وأخرجه البخاري (٢٨:٥) ومسلم (٤: ١٩٠٣) وابن ماجه (١: ٦٤٤) وأحمد في المسند (٣٢٦:٤) وفي الفضائل (١٣٢٩) من طريق شعيب عن الزهري به وفيه قصة. (٣٥١) هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. (٣٥٢) القائل هو يعقوب بن ابراهيم. (٣٥٣) في الأصل ((بشر)) خطأ، والتصويب من أ، ب، ورواية البخاري ومسلم. (٣٥٤) في الأصل ((عمرو)) خطأ، والتصويب من أ، ب، ورواية البخاري ومسلم. ١٤٧ هذا، وأنا يومئذ محتلم، (٣٥٥) فقال: ((إن فاطمة مضغة مني)). (٣٥٦) ٤٤- ذكر ما خص به علي بن أبي طالب من الحسن والحسين ابني رسول الله وَّيه وريحانتيه من الدنيا وأنهما سيدا شباب أهل الجنة إلا عيسى بن مریم ویحیی بن زكريا ◌َآلڼ ١٣٨ - أخبرنا أحمد بن بكار الحراني قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن اسحاق، عن يزيد بن عبدالله بن قُسيط، عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه قال: قال رسول الله وَ له: ((أما أنت يا علي فختني، (٣٥٧) وأبو (٣٥٥) قوله ((وأنا يومئذ محتلم)) قيل يعني كالمحتلم في الحذق والفهم، وقيل محتلم على الحقيقة، لأنه ولد في السنة الأولى من الهجرة، ويكون له عند وفاة النبي وال تسع سنين وهو أول سن يحتمل أن يحتلم. انظر فتح الباري (٩: ٣٢٧). (٣٥٦) صحیح، رجال اسناده ثقات. الوليد بن كثير المخزومي، قال إسحاق: كان متقناً في الحديث. وعن ابن معين وأبي داود: ثقة، وزاد الثاني: الا أنه أباضى. الجرح والتعديل (١٤:٩) التهذيب (١١ : ١٤٨). والحديث أخرجه البخاري (٤: ١٠١) ومسلم (٤: ١٩٠٣) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٦٤ /ب) من طريق يعقوب بن إبراهيم عن أبيه به مطولا . وأخرجه أحمد في المسند (٣٢٣:٤ ٣٣٢) من طريق أم بكر بنت المسور عن عبيدالله بن أبي رافع عن المسور به. وإسناده حسن في المتابعات، أم بكر قال عنها ابن حجر: ((مقبولة)). وله شاهد من حديث عبدالله بن الزبير نحوه، أخرجه الترمذي (٦٩٨:٥) وأحمد في المسند (٤: ٥) وفي الفضائل (١٣٢٧) وابن شاهين في فضائل فاطمة (ق ٩٨) والحاكم (٣: ١٥٩) والطبراني في الكبير (٢٢: ٤٠٥) من طريق ابن علية، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة عن عبدالله بن الزبير به . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح، هكذا قال: أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن ابن الزبير. وقال غير واحد: عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة، ويحتمل أن ابن أبي مليكة روى عنهما جيمعاً)). وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). (٣٥٧) المراد به زوج البنت. النهاية (٢: ١٠). ١٤٨ ولدي، وأنت مني، وأنا منك)). (٣٥٨) ٤٥- ذكر قول النبي وعلا: ((الحسن والحسين ابناي)) ١٣٩ - أخبرني القاسم بن زكريا بن دينار قال: حدثنا خالد بن مخلد قال: حدثني موسى - وهو ابن يعقوب الزمعي - عن عبدالله بن أبي بكر بن زيد ابن المهاجر قال: أخبرني مسلم بن أبي سهل النبال قال: أخبرني حسن بن أسامة بن زيد بن حارثة قال: أخبرني أسامة بن زيد قال: طرقت رسول الله 03ليه ليلة لبعض الحاجة، فخرج وهو مشتمل على شيء لا أدري ما هو، فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفه، فإذا الحسن والحسين على وركيه، فقال: ((هذانٍ ابنائي وأبناء (٣٥٩) ابنتي. اللهم إنك تعلم أني أحبهما، فأحبهما. اللهم إنّك تعلم أني أحبهما فأحبهما)). (٣٦٠) (٣٥٨) إسناده ضعيف لعنعنة ابن اسحاق وهو مدلس. وأحمد بن بكار هو ابن أبي ميمونة أبو عبد الرحمن الحراني، قال النسائي : لا بأس به. وقال ابو زيد يحيى بن روح الحراني: ثقة من الحفاظ. وذكره ابن حبان في الثقات (ت ٢٤٤) التهذيب (١ :١٩). وأخرجه أحمد في المسند (٥: ٢٠٤) والطبراني في الكبير (١٢٣:١) والخطيب (٦٢:٩) وابن المغازلي (٢٢٤) والخوارزمي في المناقب (٢٦) من طريق محمد بن سلمة، عن ابن اسحاق به مثله الا الطبراني فبلفظ: ((وأنت يا علي فمنيٍ وأبو ولدي)). وله عند احمد والخطيب والخوارزمي قصة مفادها: أن علياً وجعفراً وزيداً اختلفوا فيمن هو أحبهم إلى رسول الله وَلّر، فقال هذا في حق علي. وقوله ((أنت مني وأنا منك.)) تقدم من حديث البراء بإسناد صحيح . وأخرج أبو يعلى (٥٥٧ ل - المطالب العالية) من طريق أبي المغيرة عن علي بلفظ ((أنت أخي وأبو ولدي)). قال الهيثمي في المجمع (٩: ١٢٢): ((فيه زكريا الأصبهاني وهو ضعيف)». (٣٥٩) كان في الأصل ((ابني)) والمثبت من أ، ب. (٣٦٠) إسناده ضعيف، موسى بن يعقوب سيء الحفظ ومسلم بن النبال قال ابن المديني: مجهول. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حجر: مقبول. الميزان (٤: ١٠٤) التهذيب (١٣٢:١٠) التقريب (ص ٣٣٥). ١٤٩ · ٤٦- ذكر الآثار المأثورة بأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ١٤٠۔ أخبرنا عمرو بن منصور قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا يزيد بن مردانبه، عن عبدالرحمن بن أبي نُعم، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)). (٣٦١) وعبدالله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر قال ابن المديني: مجهول. وقال الذهبي : لا يُعرف لم يرو عنه سوى موسى بن يعقوب. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حجر: مجهول. الجرح والتعديل (١٨:٥) التهذيب (١٦٣:٥) الميزان (٢ :٣٩٨) التقريب (ص ١٦٩). والحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة المدني قال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث. وقال الذهبي: لم يصح خبره. وقال ابن حجر: مقبول. الطبقات الكبرى (٢٤٦:٥) الكاشف (١ :٢١٨) التقريب (ص ٦٨). والحديث أخرجه الترمذي (٣٢٢:٥) وابن أبي شيبة في مصنفه (١٢ :٩٧) والبخاري في التاريخ الكبير (٢٨٦:٢) والبزار (ق ٢/٣٦) وابن حبان (٥٥٢ - موارد الظمآن) والطبراني في الصغير (١: ١٩٩) وابن المغازلي (٣٧٤) وابن عساكر (قسم ترجمة الحسن رقم الحديث ١٣٠) والمزي في تهذيب الكمال (١: ٢٥١) من طريق موسى بن يعقوب الزمعي به نحوه الا البخاري فمختصراً، وقال الترمذي: ((حسن غريب)). وقال الذهبي في سير الأعلام (٢٥٢:٣): ((تفرد به عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن . المهاجر المدني، عن مسلم بن ابي سهل النبال، عن الحسن بن أسامة، عن أبيه، ولم يروه غير موسى بن يعقوب الزمعي عن عبدلله، فهذا مما ينتقد تحسينه على الترمذي)). وأما قوله ((اللهم إني أحبهما فأحبهما)) فأخرجه إبن أبي شيبة في مصنفه (١٢ : ٩٥) وأحمد في المسند (٢ : ٤٤٦) وفي الفضائل (١٣٧١) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي الجحاف عن أبي حازم عن أبي هريرة، وهذا إسناد حسن رجاله ثقات سوى أبي الجحاف فهو صدوق وفيه تشيع كما في التقريب. وقد تابعه سالم بن أبي حفصة عن أبي حازم به، أخرجه البزار (٢٢٦:٣ - كشف الأستار) وسالم هذا صدوق وهذه متابعة قوية لأبي الجحاف . ١ وأخرجه الترمذي (٣٢٧:٥) من طريق فضيل بن مرزوق عن عدي بن ثابت عن البراء مثله. وقال: ((حديث حسن صحيح)). (٣٦١) إسناده حسن والحديث صحيح لطرقه . ويزيد بن مردانبه - بنون مضمومة بعد الألف وموحدة - الكوفي أصله من أصبهان. قال وكيع وابن معين والعجلي: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به. الجرح والتعديل (٢٨٩:٩) التهذيب (١١: ٣٥٩) الخلاصة (١٧٧:٣). ١٥٠ ۔ ١٤١ - أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا أبو نعيم، عن سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه وله: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)). (٣٦٢) ١٤٢- أخبرنا أحمد بن حرب قال: حدثنا ابن فضيل، عن يزيد، عنٍ عبدالرحمن بن أبي نُعم، عن أبي سعيد الخدري، عن النبيِ وَّر قال: ((إن حسناً وحسيناً سيدا شباب أهل الجنة)) ما استثنى من ذلك. (٣٦٣) ١٤٣- أخبرنا يعقوب بن ابراهيم، ومحمد بن آدم، عن مروان، عن الحكم ابن عبدالرحمن - وهو ابن أبي نُعم - عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَلي: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، إلا ابني الخالة عيسى بن مريم، ويحيى بن زكريا)). (٣٦٤) × وأخرجه أحمد في المسند (٣:٣) وفي الفضائل (١٣٨٤) من طريق الزبيري. وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٨:٣) وأبو نعيم في أخبار اصبهان (٣٤٣:٢) والخطيب (١١: ٩٠) وابن عساكر (٢/٢٥٦/٤) من طريق أبي نعيم كلاهما عن يزيد بن مردانبه به مثله . (٣٦٢) إسناده حسن لغيره، وقد تقدم بزيادة ذكر ((فاطمة)) فيه برقم (١٢٩). أخرجه الترمذي (٣٢١:٥) من طريق أبي داود الحفري، وأحمد في المسند (٦٢:٣، ٨٢) وفي الفضائل (١٣٦٨) والبغوي في شرح السنة (١٤: ١٣٨) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١٤٤/١/أ) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين. وأخرجه ابن ابي شيبة في مصنفه (٩٦:١٢) وابن عساكر (٤: ٢٥٧) من طريق وكيع كلهم عن سفيان به مثله . وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٧١:٥) من طريق إسماعيل بن زكريا عن يزيد بن أبي زياد به مثله. (٣٦٣) إسناده حسن لغيره. انظر الحديث الذي قبله. ومن طريق ابن فضيل عن يزيد بن أبي زياد به أخرجه الترمذي (٣٢١:٥) وفي سنده سفيان بن وكيع ساقط الحديث كما في التقريب. (٣٦٤) إسناده ضعيف، مروان هو ابن معاوية الفزاري ثقة لكنه يدلس أسماء الشيوخ. والحديث صحيح بدون تلك الزيادة ((إلا ابني الخالة))، وهذه الزيادة تفرد بها الحكم وقد رواه عن ١٥١ ٠ الحكم أيضاً يزيد بن مردانبه ويزيد بن أبي زياد ولم يذكرا الزيادة. والحكم بن عبدالرحمن بن أبي نَعم الكوفي قال أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن معين: ضعيف. وفي التقريب: صدوق سيء الحفظ. الجرح والتعديل (١٢٣:٣) الميزان (١: ٥٧٦) والتهذيب (٢: ٤٣١). وأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٢ : ٦٤٤) والطحاوي في المشكل (٢ :٣٩٣) وابن حبان (٥٥١ - الموارد) والطبراني في الكبير (٢: ٢٨) والحاكم (٣ : ١٦٦) وأبو نعيم في الحلية (٧١:٥) والخطيب (٤: ٢٠٧) كلهم من طريق الحكم بن عبدالرحمن ابن أبي نعم عن أبيه به مثله. وله شاهد عن علي أخرجه البزار (٣: ٢٣٤ - كشف الأستار) والطبراني في الكبير (٢٦:٣) وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة (٣٠) من طريق جابر الجعفي، عن عبدالله بن نجي عن علي نحوه. وجابر الجعفي ضعيف. ولحديث الباب شواهد من حديث علي، وعمر، وابن عمر، وجابر بن عبدالله، وابن مسعود، وقرة بن اياس، وأسامة بن زيد، وبريدة بن الحصيب، والبراء بن عازب، وأنس، وابن عباس ومالك بن الحويرث رضوان الله تعالى عليهم جميعا أجمعين. وحدیث علي له عنه ست طرق، وتقدمت إحداها قريبا. * والطريق الثانية: عن أبي اسحاق السبيعي عنه. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٩٧:١٢) وقال ابن حجر في المطالب العالية (٥٦٢) ((رواته ثقات)). * الطريق الثالثة: عن الحارث الأعور عنه. أخرجه الطبراني في الكبير (٣: ٢٥) والحارث ضعيف لكنه توبع . * الطريق الرابعة: عن شريح عنه. أخرجه إبن عدي في الكامل (٢٣٨: ٣) وأبو نعيم في الحلية (٤: ١٤٠) والخطيب (١٢: ٤). وفي سنده علي بن عبدالله بن معاوية قال عنه أبو حاتم: ((روى حديثاً موضوعاً) الجرح والتعديل (١٩٣:٦). * الطريق الخامسة: عن الحسن بن علي عنه. أخرجه الخطيب (١: ١٤٠). وفيه أبو حفص الأعشى، قال العلامة الألباني: ((لم أعرفه)» الصحيحة (٢: ٤٤٤). * الطريق السادسة: عن زيد بن يثيع عنه. أخرجه الخطيب (٢ : ١٨٥) وفيه أبو جناب يحيى بن حية، في التقريب: ((ضعفوه لكثرة تدليسه)). ■ وحديث عمر بن الخطاب أخرجه ابن عدي (٢: ٦٣٨) والطبراني في الكبير (٣: ٢٤) وأبو نعيم في الحلية (٤: ١٣٩) والجورقاني في الأباطيل (٥٧٢) من طريق أبي سمير حكيم بن حزام، عن الأعمش، عن ابراهيم التيمي عن شريح عنه. وعزاه الهيثمي في المجمع (٩: ١٨٢) للطبراني وقال: ((فيه حكيم بن حزام أبو سمير، متروك)). ■ وحديث ابن عمر أخرجه ابن ماجه (١ : ٤٤) وابن عدي (٦ : ٢٣٧١) والحاكم (١٦٧:٣) وابن عساكر (٤: ٢٥٦) من طريق المعلى بن عبد الرحمن حدثنا ابن أبي ذئب، عن نافع عنه، وفيه زيادة: ((وأبوهما خير منهما)). والمعلى هذا هو الواسطي، في التقريب: ١٥٢ «متهم بالوضع، وقد رمي بالرفض)). ■ وحديث ابن مسعود أخرجه الحاكم (٣: ١٦٧) من طريق علي بن صالح، عن عاصم بن بهدلة، عن زر عنه بزيادة ((وأبوهما خير منهما)) وقال: ((صحيح بهذه الزيادة)) ووافقه الذهبي. وتعقبهما شيخنا الألباني - حفظه الله تعالى - بقوله: ((إنما هو حسن للخلاف المعروف في عاصم)) الصحيحة (٢ : ٤٤٥). وأخرجه ابن عدي (٥: ١٩٥٩) وأبو نعيم في الحلية (٥٨:٥) من طريق عبدالحميد بن بحر حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن إبراهيم عن علقمة عنه بدون تلك الزيادة. وعبدالحميد هذا قال عنه ابن عدي وابن حبان: كان يسرق الحديث. لسان الميزان (٣ : ٣٩٥). ■ وحديث جابر بن عبدالله له عنه طريقان : الأولى: عن جابر عن عبدالرحمن بن سابط عنه أخرجه البزار (٣: ٢٣٠ - كشف الأستار) وابن عدي (٢: ٥٤٢). وجابر هو الجعفي ضعيف. الثانية: عن الربيع بن سعد عن عبدالرحمن بن سابط عنه. أخرجه ابن حبان (٥٥٣ - موارد الظمآن) وابن عساكر (٤: ٢٥٦) بلفظ: ((من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر الى الحسين)). وإسناده ضعيف. الربيع بن سعد قال الذهبي في الميزان (٢: ٤٠): ((لا يكاد يُعرف)). ومداره على عبدالرحمن بن سابط قال ابن معين: هو لم يسمع من جابر. المراسيل (ص ١٢٨). ■ وحديث قرة بن إياس أخرجه الطبراني في الكبير (٣: ٣٠) من طريق عبد الرحمن ابن زياد، عن معاوية بن قرة عن أبيه وفيه زيادة ((وأبوهما خير منهما)) وإسناده حسن في الشواهد. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٨٣:٩): ((رواه الطبراني، وفيه عبدالرحمن بن زياد بن أنعم، وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح)). قلت: قال عنه ابن حجر: ((ضعيف في حفظه، وكان رجلاً صالحاً)) فمثله يحسن حديثه في الشواهد. ■ وحديث بريدة بن الحصيب أخرجه ابن عساكر (٢/٢٥٦/٤) وفي سنده محمد ابن حميد الرازي، قال عنه ابن حجر: ((حافظ ضعيف)». ■ وحديث البراء بن عازب عزاه الهيثمي في المجمع (٩: ١٨٤) للبزار وقال: ((إسناده حسن)). ■ وحديث أسامة بن زيد أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣: ٣٠) من طريق زياد الجصاص، عن أبي عثمان النهدي عنه، وفيه زيادة ((اللهم إني أحبهما، فأحبهما)). وزياد الجصاص قال عنه الحافظ: ((ضعيف)). ■ وحديث مالك بن الحويرث أخرجه ابن عدي (٢٣٧٨:٦) والطبراني في الكبير (١٩: ٢٩٢) من طريق عمران بن أبان حدثنا مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث ١٥٣ ٤٧- ذكر قول النبي ◌َّل: ((الحسن والحسين ريحانتي من هذه الدنيا)) ١٤٤ - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى [الصنعاني] (٣٦٥) قال: حدثنا خالد قال: حدثنا الأشعث، عن الحسن، عن بعض أصحاب رسول الله وَ ال ـ قال: يعني أنس بن مالك - قال: دخلنا، وربما قال: دخلتُ على رسول الله وَله، والحسن والحسين ينقلبان على بطنه قال: ويقول: ((ريحانتي(٣٦٦) من هذه الأمة)). (٣٦٧) عن أبيه، عن جده وفيه زيادة ((وأبوهما خير منهما)) وقال الهيثمي (٩: ١٨٣) ((فيه عمران ابن أبان، ومالك بن الحسن، وهما ضعيفان)). ■ وحديث أنس بن مالك أخرجه إبن عدي (٢: ٨٢٠) من طريق حبيب بن أبي حبيب حدثنا الزبير بن سعيد حدثنا حميد عنه. وإسناده واه، حبيب هذا قال الحافظ : «کذبه ابن حبان». ■ وحديث ابن عباس أخرجه ابن عدي (٣: ١٢٧١) من طريق سيف بن محمد، عن الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير عنه. وسيف هذا قال عنه الحافظ: ((كذبوه)). · هذا ما وقفت عليه من طرق هذا الحديث وهو حديث صحيح بل متواتر، وكذلك زيادة: ((وأبوهما خير منهما)) صحيحة، وأما زيادة: ((الا إبني الخالة يحيى بن زكريا وعيسى ابن مريم)) كما تقدم ففي قلبي من صحتها شيء. وقال شيخنا محمد ناصر الدين الألباني بعد أن ذكر طرق هذا الحديث وخرَّجها ((وبالجملة فالحديث صحيح بلا ريب، بل هو متواتر كما نقله المناوي)). الصحيحة (٢ : ٤٤٨). وكذا أورده السيوطي في الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة (ص ٣٩) والكتاني في نظم المتناثر (ص ١٢٥) وحكما بتواتره. (٣٦٥) زيادة من ب. (٣٦٦) قال ابن الأثير: الريحان. يطلق على الرحمة، والرزق، والراحة. وبالرزق سُمِّي الولد ريحاناً. النهاية (١ :٢٨٨). (٣٦٧) إسناده صحيح. رجاله ثقات الا أن فيه عنعنة الحسن وهو البصري ويدلس. وقد ذكره ابن حجر في المرتبة الثانية من مراتب المدلسين. وتحتوي هذه المرتبة من احتمل الأئمة تدلیسه. وللحدیث شواهد. وخالد هو ابن الحارث. ولم أقف عليه من حديث أنس عند غير المؤلف . ١٥٤ × ١٤٥- أخبرني إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنا وهب بن جرير، أن أباه حدثه قال: سمعت محمد بن عبدالله بن أبي يعقوب، عن ابن أبي نُعم قال: كنت عند ابن عمر، فأتاه رجل، فسأله عن دم البعوض يكون في ثوبه. أيصلي به؟ فقال ابن عمر: ممن أنت؟ قال: من أهل العراق. قال: مَنْ يعذرني من هذا! يسألني عن دم البعوض، وقد قتلوا ابنَ رسول الله وَ لَه.؟! سمعتُ رسول الله وَله يقول: ((هما ريحانتي من الدنيا)). (٣٦٨) ٤٨- ذكر قول النبي وَ لّ لعلي: ((أنت اعز عليَّ من فاطمة وفاطمة أحب إليَّ منك)) ١٤٦- أخبرني زكريا بن يحيى قال: حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن رجل، قال: سمعت علياً على ٠ وله شاهد من حدیث سعد بن أبي وقاص، أخرجه البزار (٣: ٢٢٥ - كشف الأستار) نحو حديث أنس وإسناده حسن. وشاهد آخر من حديث أبي أيوب الأنصاري، أخرجه الطبراني في الكبير (٤: ١٨٥) نحوه. قال الهيثمي في المجمع (١٨١:٩) ((فيه الحسن بن عنبسة وهو ضعيف)). (٣٦٨) صحيح رجال إسناده رجال الشيخين الا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وهو ثقة. وابن أبي نعم هو عبدالرحمن. والحديث أخرجه البخاري في صحيحه (٣٣:٥، ٨: ٨) وفي الأدب المفرد (١٦) والترمذي (٣٢٢:٥) والطيالسي (٩٢٧) وأحمد في المسند (٢: ٨٥و ٩٣و١١٤ و ١٥٣) وابن أبي شيبة في مصنفه (١٢: ١٠٠) والطبراني في الكبير (٣: ١٣٧) والقطيعي في زوائد الفضائل (١٣٩٠) وأبو نعيم في الحلية (١٦٥:٧) وفي معرفة الصحابة (١٤٤/١/أ) والبغوي في شرح السنة (١٤: ١٣٧) وابن عساكر (ترجمة الحسن - رقم الحديث ٣٦، ٣٨، ٣٩) كلهم من طريق محمد بن عبدالله بن أبي يعقوب عن ابن أبي نعم به نحوه. وقال أبو نعيم عقب الحديث في الحلية: ((صحيح متفق عليه من حديث شعبة والثوري)». قلت: لعله يريد به المتفق على صحته، لأن مسلمًا لم يخرجه. وهذا اصطلاح درج عليه أبو نعيم في الحلية . ١٥٥ المنبر بالكوفة يقول: خطبتُ إلى رسول الله وَ ل# فاطمة، فزوجني، فقلت: يا رسول الله! أنا أحب إليك أم هي؟ فقال: ((هي أحب إليَّ منك، وأنت أعز عليَّ منها)). (٣٦٩) ٤٩- ذكر قول النبي ◌َّلتر: ((ما سألت لنفسى شيئاً إلا قد سألته لك)) ١٤٧ - أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبدالأعلى قال: حدثنا علي بن ثابت قال: حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عبدالله بن الحارث، عن جده، عن علي قال: مرضتُ فعادني رسولُ اللهِ وََّ، فدخل عليَّ، وأنا مضطجعٌ، فاتكأ إلى جنبي، ثم سجاني بثوبه، فلما رآني قد هديت (٣٧٠) قام إلى المسجد يصلي، فلما قضى صلاته جاء فرفع الثوب عني، وقال: ((قم يا علي!، فقد برئت)) فقمت كأنها لم اشتكِ (٣٧١) شيئاً قبل ذلك، فقال: ((ما سألتُ ربي شيئاً في صلاتي إلا أعطاني، وما سألت لنفسي شيئاً إلا وقد سألت لك)). (٣٧٢) (٣٦٩) إسناده ضعيف، لأن فيه رجلا مبهمًا. وابن أبي نجيح اسمه عبدالله بن يسار مدلس وقد رواه بالعنعنة. وسفيان هو ابن عيينة. وأخرجه سعيد بن منصور في سننه (ق ١٥٤/١/٣) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (ق ٣٢٥) والقطيعي في زوائد الفضائل (١٠٧٦) وابن عساكر (٨٨/١٢/ب) من طريق سفيان به بأطول منه. (٣٧٠) هكذا في النسخ الثلاثة ((هديت)) بالياء. والمشهور فيها ((هدأت)) بالهمزة. (٣٧١) في الأصل ((لم اشتكى)) والصواب حذف الياء للجازم وبحذفها في ب. (٣٧٢) إسناده ضعيف، لأجل يزيد بن أبي زياد الهاشمي. وسليمان بن عبدالله بن الحارث الهاشمي لم يوثقه إلا ابن حبان. وقال ابن حجر: مجهول الحال. التهذيب (٢٠٣:٤) التقريب (ص ١٣٤) وجده الحارث بن نوفل صحابي. وعلي بن ثابت الدهان العطار الكوفي. روى عنه غير واحد، ووثقه ابن حبان وقال ابن حجر: صدوق. (ت ٢١٩) التهذيب (٧: ٢٨٩) التقريب (ص ٢٤٤). ومنصور بن أبي الأسود الليثي إسم أبيه يقال: إنه حازم. قال إبن معين: ثقة، وعنه لا بأس به كان من الشيعة الكبار. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وعن النسائي : ١٥٦ * [قال أبو عبد الرحمن: ](٣٧٣) خالفه جعفر الأحمر، فقال: عن يزيد ابن أبي زياد، عن عبدالله بن الحارث عن علي. ١٤٨- أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار قال: حدثنا علي قال: حدثنا جعفر الأحمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبدالله بن الحارث، عن علي قال: وجعتُ وجعاً [شديداً]، (٣٧٤) فأتيت النبي ◌ََّ، فأقامني في مكانه، وقام يصلي، وألقى علّي طرف ثوبه، ثم قال: ((قم يا علي! قد برئت. لا بأس عليك، وما دعوتُ لنفسي بشيء إلا دعوت لك مثله، وما دعوت بشيء إلا قد استجيب لي - أو قال: أعطيت - إلا أنه قيل لي: لا نبي بعدك» . (٣٧٥) ٥٠ - ذكر ما خص به [النبي ◌ِ﴾](٣٧٦) علياً من الدعاء ١٤٩ - أخبرنا أحمد بن حرب قال: حدثنا قاسم - وهو ابن يزيد - قال: حدثنا سفيان عن أبي اسحاق عن ناجية بن كعب الأسدي عن علي: أنه ٤ ليس به بأس: الجرح والتعديل (٨: ١٧٠) التهذيب (١٠: ٣٠٥). والحديث أخرجه الخوارزمي في المناقب (٨٦) وابن عساكر (١٢ /١٤٠/أ) وابن المؤيد الجويني في فرائد السمطين (١: ٢٢٠) من طريق علي بن ثابت به نحوه . (٣٧٣) زيادة من أ، ب. (٣٧٤) زيادة من أ، ب. (٣٧٥) إسناده ضعيف، لا جل یزید بن ابي زياد. وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (١٣١٣) والطبراني في الأوسط (٢/٣٠١) وابن المغازلي (١٣٥) والخوارزمي في المناقب (٦١) وابن عساكر (١٤٠/١٢/أ) وابن المؤيد الجويني في فرائد السمطين (١: ٢٢١) من طريق علي بن قادم حدثنا جعفر بن زياد الأحمر به نحوه . وقال الطبراني: ((لم يروه عن جعفر إلا علي بن قادم)). وتابع عمارُ بن أبي عمار يزيد على اسناده وخالفه في لفظه أخرجه ابن عساكر (١٣٩/١٢/ب) وفي إسناده يحيى بن زرعة لم أجد ترجمته، وعمار بن أبي عمار قال عنه الحافظ: ((صدوق ربما أخطأ)). (٣٧٦) زيادة من أ، ب. ١٥٧ ٠ جاء رسول الله وَله [و] قال: ((إنَّ عمك الشيخ الضال قد مات، فمن يواريه؟)) قال: ((إذهب فوار أباك، ولا تحدث حدثاً حتى تأتيني)) ففعلت، ثم أتيته، فأمرني أن اغتسل، فاغتسلت، ودعا لي بدعوات ما يسرني ما على الأرض بشيء منهن)). (٣٧٧) (٣٧٧) صحيح. رجاله ثقات سوى أحمد بن حرب فهو صدوق وتوبع، وأبو اسحاق هو السبيعي كان قد اختلط بآخره لكن سفيان الثوري من أثبت الناس فيه، وقد احتج الشيخان بروايته عنه، ولأبي اسحاق متابع سيأتي. وأخرجه ابن سعد (١: ١٢٤) وابن أبي شيبة في المصنف (٣: ٢٦٩ و٣٤٧، ٦٧:١٢) وأحمد في المسند (١٣١:١) وأبو داود (٣: ٥٤٧) والنسائي في الكبرى (١١٥:١) وفي المجتبى (٤: ٧٩) وابن حزم في المحلى (١٢٣:٥) والبيهقي في السنن (٣٩٨:٣) وفي الدلائل (١٠٣:٢) من طريق سفيان الثوري. وأخرجه الطيالسي (١٢٢) والشافعي (١: ٢٠٩ - بدائع المنن) وأحمد في المسند (٩٧:١) والنسائي في الكبرى (١: ١١٠) وابن الجارود في المنتقى (١٩٢) وابن سيد الناس في عيون الأثر (١ :١٣٢) من طريق شعبة. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣: ٣٤٧) من طريق أبي الأحوص. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١: ٣٠٤) من طريق إسرائيل: أربعتهم عن أبي اسحاق به نحوه الا أنه ليس في حديث شعبة ذكر ((الدعاء)) وقد صححه الألباني في إرواء الغليل (١٧٠:٢). وقد تابع أبو عبدالرحمن السلمي ناجيةً بن كعب فيه عن علي ولفظه نحو حديث سفيان . أخرجه أحمد في المسند (١٠٣:١) وابنه عبداللّه في زوائد المسند (١: ١٢٩) والبزار (ق ١/٥٤) والبيهقي في السنن الكبرى (١: ٣٠٤، ٣٠٥) من طريق الحسن بن يزيد الأصم، عن إسماعيل بن عبدالرحمن السدي، عن أبي عبدالرحمن السلمي عنه إلا البزار فمن طريق الأصم عن السدي عن سعد بن عبيدة عن علي. وقال الألباني في إرواء الغليل (٢: ١٧٠) بعد أن ذكره من رواية أحمد وابنه: ((هذا إسناد حسن، رجاله رجال مسلم غير الحسن هذا فإنه صدوق يهم كما في التقريب)». وقد ضعف البيهقي حديث ناجية بن كعب بما نقله عن ابن المديني أن ناجية لم يرو عنه غير أبي اسحاق، وأن ناجية لم تثبت عدالته عند صاحبي الصحيح، وليس فيه أنه غسله. السنن الكبرى (١: ٣٠٤). وتبعه النووي في المجموع (٥: ١٤٤) وحكم على الحديث بالضعف. وقد نقل ابنُ حجر كلام البيهقي في التلخيص الحبير (٢: ١١٤) وقال: ((مدار كلامه أنه ضعيف، ولا يتبين وجه ضعفه، وقد قال الرافعي: انه ثابت مشهور)). ١٥٨ ١٥٠- أخبرنا محمد بن المثنى، عن أبي داود قال: حدثنا شعبة قال: أخبرني فضيل (٣٧٨) أبو معاذ، عن الشعبي، عن علي قال: ((لما رجعت إلى النبي وسلم قال لي كلمة ما أحب أن لي بها الدنيا (٣٧٩). ٥١- ذكر ما خص به علي من صرف أذى الحر والبرد عنه ١٥١ - أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب بن ابراهيم قال: حدثنا هاشم بن قلت: ما قاله ابن المديني من تفرد ابي اسحاق بالرواية عن ناجية غير مسلم، لأنه روى عنه أبو حسان الأعرج - مسلم بن عبد الله - ذكر ذلك البخاري في تاريخه (٨: ١٠٧) وكذا روى عنه عمرو بن يونس فيما ذكره إبن اسحاق في السيرة (ص ٢٢٣). فناجية روى عنه ثلاثة . وكون البخاري ومسلم لم يحتجا به ليس قدحاً فيه، وكم من حديث صححه البيهقي وفي رواته من لم يحتج به صاحبي الصحيح. لأنهما لم يلتزما أن يخرجا لكل ثقة. وناجية لم ينفرد به بل تابعه أبو عبدالرحمن السلمي تقدم. وسيأتي عن الشعبي عن علي. وأما قول البيهقي ((وليس فيه أنه غسله)) فهو كذلك ليس في طرق حديث ناجية. وقد جاء في حديث الشعبي وهو مرسل كما يأتي. وقد يقال: أن أمر النبي ◌َّ علياً بالغسل ليس بغسل الميت لما رواه إبن أبي شيبة (٣: ٣٤٧) عن أبي الأحوص عن أبي اسحاق عن ناجية عن علي ... وذكر الحديث وفيه ((قال: فانطلقت فواريته ثم رجعت إليه وعليَّ أثر التراب والغبار)). (٣٧٨) في الأصل ((عقيل)) وهو تحريف، والتصويب من أ، ب. والتهذيب. (٣٧٩) إسناده حسن رجاله ثقات سوى فضيل بن ميسرة أبو معاذ الأزدي. قال ابن معين: ثقة. وعن أحمد: ليس به بأس. وقال النسائي: لا بأس به. وقال أبو حاتم: شيخ صالح الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: مستقيم الحديث. وقال ابن حجر: صدوق. الجرح والتعديل (٧: ٧٥) التهذيب (٨: ٣٠٠) التقريب (ص ٢٧٧). والشعبي قد سمع من علي كما قال الدارقطني، وأخرج البخاري له حديثاً عن علي كما في ((النكت الظراف (٧: ٣٩١) خلافاً لما نقله الحافظ في التهذيب (٦٨:٥) عن الحاكم من أن الشعبي لم يسمع من علي. وأخرجه إبن أبي شيبة في مصنفه (٣: ٣٤٨) حدثنا علي بن مسهر عن الأجلح، عن الشعبي قال: ((لما مات ابو طالب جاء علي إلى النبي صل فقال: إن عمك الشيخ الكافر قد مات. فما ترى فيه؟ قال: ((أرى أن تغسله)) وأمره بالغسل، وهذا إسناد حسن لكنه مرسل ويتقوى بالمسند . ١٥٩ مخلد الثقفي قال: حدثنا عمي أيوب بن ابراهيم - قال محمد بن يحيى وهو جدي - عن ابراهيم الصائغ، عن أبي اسحاق الهمداني، عن عبدالرحمن ابن أبي ليلى: أن علياً خرج علينا في حر شديد، وعليه ثياب الشتاء، وخرج علينا في الشتاء، وعليه ثياب الصيف، ثم دعا بماء فشرب، ثم مسح العرق عن جبهته. فلما رجع إلى أبيه قال: يا أبة، أرأيت ما صنع أمير المؤمنين؟ خرج إلينا في الشتاء، وعليه ثياب الصيف، وخرج علينا في الصيف وعليه ثياب الشتاء! فقال أبو ليلى: هل فطنت؟ وأخذ بيد ابنه عبدالرحمن، فأتى علياً، فقال له علي: إن النبي ◌َّ كان بعث إليَّ، وأنا أرمد شديد الرمد، فبزق في عيني، ثم قال: ((افتح عينيك)) ففتحتهما، فما اشتكيتهما حتى الساعة، ودعا لي، فقال: ((اللهم أذهب عنه الحر والبرد))، فما وجدت حراً، ولا برداً حتى يومي هذا. (٣٨٠) (٣٨٠) إسناده ضعيف، أيوب بن ابراهيم هو أبو يحيى الثقفي المرزوي قال الذهبي: مجهول، كان في عصر مالك، روى عنه ابن أخيه هاشم بن مخلد فقط. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حجر: صدوق. التهذيب (١: ٣٩٥) ميزان الاعتدال (١ : ٢٨٤) التقريب (ص ٤٠). قلت: أيوب هذا مجهول العين اذ لم يرو عنه ولم يوثقه الا ابن حبان وتساهله معروف فلا يغتر بموافقة الحافظ له . وهاشم بن مخلد بن إبراهيم الثقفي قال محمد بن موسى المروزي: قرأتُ علیه، وكان ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حجر: صدوق. التهذيب (١٠ : ١٩) التقريب (ص ٣٦٢). وإبراهيم بن ميمون الصائغ قال أحمد: ما أقرب حديثه، وأطلق ابن معين والنسائي القول بتوثيقه، وعن النسائي أيضا: ليس به بأس. وقال ابو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن حجر: صدوق. التهذيب (١٧٢:١) التقريب (ص ٢٤) . وأبو إسحاق هو السبيعي الهمداني كان قد اختلط ولا يُعرف متى أخذ عنه إبراهيم هذا . وأخرجه الطبراني في الأوسط (٣: ٣٣٩ - مجمع البحرين) من طريق محمد بن يحيى أبي يحيى حدثنا هاشم بن مخلد به مثله، وقال: ((لم يروه عن أبي اسحاق إلا إبراهيم، ولا يُروى عن إبراهيم إلا بهذا الإِسناد)). ١٦٠