النص المفهرس
صفحات 121-140
٣٤- ذكر المثل الذي ضربه رسول الله والر لعلي بن أبي طالب ١٠٣- أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك [المخزومي] (٢٧٨) قال: حدثنا يحيى بن معين قال: حدثنا أبو حفص الأبار، عن الحكم بن عبدالملك، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن علي قال: قال رسول الله وَ ل: ((ياعلي: فيك من عيسى مثل، أبغضته يهود حتى بهتوا أمه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به)). (٢٧٩) (٢٧٨) زيادة من أ، ب. (٢٧٩) إسناده ضعيف. لأجل الحكم بن عبدالملك القرشي، قال ابن معين: ليس بثقة، ليس بشيء، ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث جداً وليس بقوي في الحديث. وعن أبي داود: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بقوي. وقال ابن حجر: ضعيف. الجرح والتعديل (١٢٢:٣) الميزان (٥٧٦:١) التهذيب (٢: ٤٣١) التقريب (ص ٨٠). وأبو حفص الأبار اسمه عمر بن عبدالرحمن بن قيس القرشي، قال ابن سعد، وابن معين، وعثمان بن أبي شيبة، والدارقطني: ثقة. وعن أبي حاتم وأبي زرعة: صدوق. الجرح والتعديل (١٢١:٦) التهذيب (٤٧٣:٧). والآبار - بفتح الألف وتشديد الباء الموحدة - نسبة إلى عمل الإِبر جمع الإِبرة التي يخاط بها الثياب. اللباب (١ :٢٣). والحديث أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٣: ٢٨١) وابن أبي عاصم (١٠٠٤) وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند (١: ١٦٠) وزوائد الفضائل (١٢٢٢،١٢٢١،١٠٨٧) وفي السنة (ص ١٩٠) وأبو يعلى (ق ٢/١٢٢ - المقصد العلي) والحاكم (١٢٣:٣) والحسكاني في شواهد التنزيل (١٦١:٢) وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢٢٣:١) وابن عساكر (١٢ /١٣٥/أ، ب) وابن المؤيد الجويني في فرائد السمطين (١٧٢:١) وابن المغازلي (١٠٤) من طريق الحكم بن عبدالملك عن الحارث بن حصيرة به نحوه وزادوا ((قال علي: يهلك فيَّ رجلان: محب مفرط يقرظني بما ليس في، ومبغض يحمله شنآني علی أن یبهتني)). وقال الحاكم: صحيح الإسناد. وتعقبه الذهبي بأن الحكم وهَّاهُ ابن معين. وقد تابع محمدٌ بن كثير الملائي الحكم بن عبد الملك فيه عن الحارث بن حصيرة به دون الزيادة. أخرجه البزار (٣: ٢٠٢ - كشف الأستار). ومحمد بن كثير هو القرشي قال عنه البخاري: منكر الحديث. وقال العجلي: ضعيف الحديث. وقال الساجي: متروك الحديث. التاريخ الكبير (٢١٧:١) لسان الميزان (٣٥١:٥). ١٢١ ٣٥- ذکر منزلة علي بن أبي طالب وقر به من النبي ◌ُالل ولز وقه به، وحب رسول الله پڼ له ١٠٤ - أخبرنا إسماعيل بن مسعود [البصري] (٢٨٠) قال: حدثنا خالد، عن. شعبة، عن أبي إسحاق، عن العلاء قال: سأل رجلٌ ابن عمر عن عثمان قال: كان من الذين تولوا يوم التقى الجمعان، فتاب الله عليه ثم أصاب ذنباً فقتلوه. وسأله عن علي فقال: لا تسأل عنه. ألا ترى [قرب](٢٨١) منزله(٢٨٢) من رسول الله وَلفيه. (٢٨٣) وأخرجه ابن حبان في المجروحين (١٢٢:٢} وعنه ابن الجوزي في العلل (١: ٢٢٤) والحسكاني في شواهد التنزيل (٢: ١٦٠) من طريق عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن علي نحوه. وعيسى هذا قال عنه ابن حبان: يروي عن أبيه عن آبائه أشياء موضوعة، لا يحل الاحتجاج به. المجروحون (٢: ١٢١) وقال الدارقطني: متروك. المغني (٢ : ٤٩٨). وأخرج عبدالله بن أحمد في زوائد الفضائل (١٠٢٥) من طريق شريك عن عثمان أبي اليقظان عن زاذان عن علي نحوه موقوفاً. وشريك هو ابن عبدالله اختلط بآخره، وعثمان أبو اليقظان قال عنه الحافظ ((ضعيف اختلط، وكان يدلس ويغلو في التشيع)). وجاء بمعنى الحديث عن علي موقوفاً أخرجه ابن أبي عاصم (٩٨٣) عن أبي السوار العدوي قال: قال علي رضي الله عنه: ((ليحبني قوم حتى يدخلوا النار فِيَّ، وليبغضني قوم حتى يدخلوا النار في بغضي)) وإسناده صحيح . وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣١٨:١١) عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين أن علياً قال: ((يهلك فِيَّ اثنانٍ: محب مطر، ومبغض مفتر)» ورجاله ثقات. وهذا وإن كان موقوفاً فله حكم المرفوع لأنه من الأمور الغيبية التي لا تدرك بالرأي . (٢٨٠) زيادة من ب. (٢٨١) زيادة من أ، ب. (٢٨٢) في الأصل منزلته، والمثبت من أ، ب. (٢٨٣) إسناده صحيح رجاله ثقات، وأبو إسحاق وإن كان قد اختلط لكنه توبع كما يأتي. والعلاء هو ابن عرار - بمهملات. وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه (٢٣٢:١١) وعنه أحمد في الفضائل (١٠١٢) عن معمر. ١٢٢ 1 ١٠٥۔ أخبرني هلال بن العلاء بن هلال قال: حدثنا حسین قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن العلاء بن عَرَّار قال: سألت عبدالله بن عمر قلت: ألا تحدثني عن علي وعثمان؟ قال: أمّا علي فهذا بيته من بيت. (٢٨٤) رسول اللّه ◌َله. ولا أحدثك عنه بغيره. وأما عثمان فإنه أذنب يوم أحد ذنباً عظيمًا، فعفى الله عنه، وأذنب فيكم [ذنباً](٢٨٥) صغيراً، فقتلتموه. (٢٨٦) ١٠٦ - أخبرنا أحمد بن سليمان [الرهاوي](٢٨٧) قال: حدثنا عبيد الله قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن العلاء بن عرار قال: سألت ابن عمر وهو في مسجد رسول الله وَلتر عن علي وعثمان. فقال: أما علي فلا تسألني عنه، وانظر إلى منزله من رسول الله وَلاتر، ليس في المسجد بيت غير بيته. وأما عثمان فإنه أذنب ذنباً عظيمًا يوم التقى الجمعان، فعفى الله عنه، وغفر له، وأذنب فيكم ذنباً دون [ذلك](٢٨٨) فقتلتموه. (٢٨٩) ١٠٧- أخبرنا إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل قال: حدثنا ابن موسى - [وهو محمد بن موسى بن أعين](٢٩٠) - قال: حدثنا أبي، عن عطاء، عن سعد بن عبيدة قال: جاء رجلٌ إلى ابن عمر، فسأله عن علي، فقال: لا وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٣٣٨:٣ - مجمع البحرين) وابن عساكر (٩٣/١٢/أ) من طريق زيد بن أبي أنيسة كلاهما عن أبي إسحاق به نحوه. (٢٨٤) في الأصل ((حب)) وهو تصحيف، والمثبت من أ، ب. (٢٨٥) زيادة من ب. (٢٨٦) إسناده صحيح بمتابعاته، أبو إسحاق كان قد اختلط وزهير بن معاوية ممن سمع من أبي إسحاق بآخره. وحسين هو ابن عياش بن حازم السلمي . وهلال بن العلاء بن هلال الباهلي مولاهم قال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: صالح، وعنه: لا بأس به، وروى عن أبيه أحاديث منكرة فلا أدري الريب منه أو من أبيه. وذكره ابن حبان في الثقات (ت ٢٨٠). الجرح والتعديل (٧٩:٩) التهذيب (١١ :٨٣). (٢٨٧) زيادة من ب. (٢٨٨) زيادة من أ، ب. (٢٨٩) صحيح، [وينظر الذي يليه]. (٢٩٠) زيادة من أ، ب. ١٢٣ تسأل عن علي، ولكن انظر إلى بيته من بيوت النبي وَّر. قال: فإني ابغضه. قال: أبغضك الله . (٢٩١) ١٠٨- أخبرني هلال بن العلاء بن هلال قال: حدثنا حسين [بن عياش](٢٩٢) قال: حدثنا زهير قال: حدثنا أبو إسحاق قال: سأل عبدالرحمن [بن خالد](٢٩٣) قثم بن العباس: من أين ورث علي رسول الله (٢٩١) إسناده حسن والحديث صحيح . ومحمد بن موسى بن أعين الجزري: ذكره ابن حبان في التتمات وقال الذهبي : ثقة. وقال ابن حجر: صدوق (ت ٢٢٣) وأخرج ه البخاري. الكاشف: (١٠١:٣) التهذيب (٩: ٤٧٩) التقريب (ص ٣٢٠). وعطاء هو ابن السائب الثقفي الكوفي اطلق القول بتوثيقه أيوب وأحمد ويعقوب ابن سفيان. وعن أحمد وأبي حاتم وابن معين: من سمع منه قديما فسماعه صحيح. ومنٍ سمعٍ منه حديثاً لم يكن بشيء لأنه اختلط بآخره (ت ١٣٦). أخرج ه البخاري حديثاً واحداً متابعة. الجرح والتعديل (٣٣٢:٦) مشاهير علماء الأمصار (ص ١٦٧) التهذيب (٧ :٢٠٣). وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢ : ٥٨) عن جرير عن عطاء السائب به مثله . وأخرج البخاري (٢٣:٥) من طريق أبي حصين عثمان بن عاصم، عن سعد بن عبيدة قال: ((جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن عثمان فذكر من محاسن عمله قال: لعل ذلك يسوءك؟ قال: نعم. قال: فأرْغَمَ الله أنفك، ثم سأل عن علي فذكر محاسن عمله قال: هو ذاك بيته أوسط بيوت النبي وسير، لعل ذلك يسوءك؟ قال: أجل. قال: فأرغم الله بأنفك. انطلق فاجهد على جهدك)). وأخرجه البخاري (٣٢:٦ - ٣٣) والبيهقي في السنن الكبرى (١٩٢:٨) عن بكير ابن عبدالله عن نافع أن رجلاً أتى ابن عمر فذكره نحو المؤلف. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٢ :٤١٦) من طريق مجالد عن مجاهد عن ابن عمر نحو النسائي. وهذا إسنادٌ حسن في الشواهد، لأن مجالد بن سعيد قال عنه الحافظ : «لیس بالقوي وقد تغير بآخره.)) وتقدم الكلام على بعض طرق هذا الحديث عند أحاديث ((سد الأبواب)). (٢٩٢) زيادة من أ. (٢٩٣) زيادة من أ، والتهذيب. ١٢٤ وَلخيّه؟ قال: إنه كان أولنا به لحوقاً، وأشدنا له لزوماً. (٢٩٤) * خالفه زيد بن أبي أنيسة فقال: عن خالد بن قثم . ١٠٩ - أخبرنا هلال بن العلاء قال: حدثنا أبي قال: حدثنا عبيد اللّه عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق عن خالد بن قثم إنه قيل له: ما لعلي ورث رسول الله صل* دون جدك، وهو عمه؟ قال: إن علياً كان أولنا به لحوقاً، وأشدنا به لصوقاً . (٢٩٥) (٢٩٤) في أ، ب («لزوقاً)). وإسناده ضعيف، لجهالة عبد الرحمن بن خالد، وأبو إسحاق السبيعي كان قد اختلط وزهير بن معاوية ممن روى عنه بعد الاختلاط كما في ((الكواكب النيرات)) (ص ٣٥٠). وأخرجه ابن عساكر (١٦٣/١٢ /أ) من طريق أبي غسان عن زهير عن أبي إسحاق قال: سأل عبد الرحمن قثم بن العباس فذكره. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٩: ٤٠) وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١٥٥/٢/ب) من طريق المعافى بن سليمان عن زهير عن أبي إسحاق قال: قيل لقثم فذكره . وأخرجه الحاكم (٣: ١٢٥) من طريق النفيلي عن زهير، ومن طريق شريك بن عبدالله كلاهما عن أبي إسحاق قال: سألت قثم بن العباس فذكره. ورواه قيس بن الربيع عن أبي إسحاق قال: ((دخلنا على قثم بن العباس فسألناه عن علي ... فذكره. وهذا مثل حديث النفيلي عن زهير. أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤٢/١/أ). وقیس لا يحتج به. وخالفهم عمرو بن ثابت، فرواه عن أبي إسحاق عن إسماعيل بن أبي خالد قال: قلت لقثم ... فذكره. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٥٥/٢/ب) وابن عساكر (١٦٣/١٢/أ). وعمرو بن ثابت قال عنه في التقريب: ((ضعيف رمي بالرفض)). وخالفهم زيد بن أبي أنيسة فقال: عن أبي إسحاق عن خالد بن قثم. وسيأتي برقم (١٠٩). ورواه سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن تمام بن العباس فذكره. أخرجه أحمد في ((العلل ومعرفة الرجال)) (١: ١٤٧). والثوري أثبت الناس في أبي إسحاق، وهذا إسناد مضطرب قد اختلف فيه على أبي إسحاق. (٢٩٥) في أ، ب ((لزوقاً)). وإسناده ضعيف، العلاء بن هلال هو ابن عمر الرقي، قال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث عنده عن يزيد بن زريع أحاديث موضوعة. وقال ابن حبان : ١٢٥ ١١٠- أخبرني عبدة بن عبدالرحيم [المروزي](٢٩٦)، قال: أخبرنا عمرو ابن محمد قال: أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن العِيزَار بن حُرَیث، عن النعمان بن بشير قال: استأذن أبو بكر على النبي وَلِّ، فسمع صوت عائشة عالياً، وهي تقول: والله لقد علمت أن علياً أحب إليك من أبي. فأهوى إليها أبو بكر ليلطمها، وقال: يا ابنة فلانة! أراك ترفعين صوتك على رسول الله ﴾؟ !! فأمسكه رسول الله وَله، وخرج أبو بكر مغضباً، فقال رسول الله وَله: ((ياعائشة! كيف رأيتني أنقذتك من الرجل؟)) ثم استأذن أبو بكر بعد ذلك، وقد اصطلح رسول الله وَ له وعائشة فقال: أدخلاني في السلم كما أدخلتماني في الحرب، فقال رسول الله وَ له: ((قد فعلنا)). (٢٩٧) يقلب الأسانيد ويغير الأسماء، فلا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال الخطيب: في بعض حديثه نكرة (ت ٢١٥). الجرح والتعديل (٦: ٣٦١) المجروحون (٢ : ١٨٤) التهذيب (١٩٣:٨). وخالد بن قثم بن العباس ذكره الحافظ ولم ينقل فيه شيئاً. التهذيب (١١٢:٣). (٢٩٦) زيادة من ب. (٢٩٧) إسناده صحيح. وعبدة بن عبد الرحيم أبو سعيد المروزي قال النسائي ومسلمة: ثقة. وذكره ابن حبان في ثقاته. وقال أبو حاتم: صدوق. وعن عبدالله بن أحمد: شيخ صالح. الجرح والتعديل (٦: ٩٠) التهذيب (١٦١:٦). وأخرجه أحمد في المسند (٤: ٢٧٥) والبزار (٣: ١٩٤ - كشف الأستار) من طريق أبي نعيم حدثنا يونس بن أبي إسحاق حدثنا العیزار به نحوه . وأخرجه أحمد في المسند (٤: ٢٧١) وفي الفضائل (٣٨) حدثنا وكيعٍ حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن العيزار به دون قول عائشة: ((والله لقد علمت أن علياً أحب إليك من أبي)). ويبدو أن يونس سمع الحديث عن أبيه عن العيزار ثم سمعه من العيزار مباشرة، فحدث به على الوجهین . وهذا الحديث يعارضه حديث عمرو بن العاص أنه سأل رسول الله بضخ: أي الناس أحب إليك؟ قال: ((عائشة)) قلت: من الرجال؟ قال: ((أبوها)) ثم قلت: ثم من؟ قال: ((عمر)) فعد رجالا. أخرجه البخاري (٢٠٦:٥) ومسلم (٤ : ١٨٥٦). وأجاب عن هذا التعارض الحافظ ابن حجر بعد أن ذكر الحديث قائلاً: ((وهو وإن ١٢٦ ۔ ١١١ - أخبرني محمد بن آدم قال: حدثنا ابن أبي غَنِيَّة، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن جميع - وهو ابن عمير - قال: دخلت مع أمي على عائشة، وأنا غلام، فذكرت لها علياً، فقال: ما رأيت رجلاً أحب إلى رسول الله وَ له منه، ولا امرأة أحب إلى رسول الله وَل من امرأته. (٢٩٨) كان في الظاهر يعارض حديث عمرو، لكن يرجح عليه حديث عمرو لأنه من قول النبي وَ﴾، وهذا من تقريره، ويمكن الجمع بإختلاف جهة المحبة، فيكون في حق أبي بكر على عمومه بخلافٍ علي ويصح حينئذ دخوله فيمن أبهمه عمرو)) فتح الباري (٧: ٢٧). (٢٩٨) إسناده ضعيف جداً والمتن منكر. جميع بن عمير التميمي قال البخاري وابنٍ عدي: فيه نظر. وقال ابن نمير: كان من أكذب الناس. وقال ابن حبان: كان رافضياً يضع الحديث. وقال الذهبي: واه. وقال أبو حاتم: من عتق الشيعة ومحلة الصدق، صالح الحديث. وتفرد العجلي بتوثيقه . التاريخ الكبير (٢٤٢:٢) الجرح والتعديل (٥٣٢:٢) المجروحون (٢١٨:١) الكامل (٥٨٨:٢) الكاشف (١٨٧:١) التهذيب (١١١:٢). ومحمد بن آدم هو ابن سليمان المصيصي، قال النسائي : ثقة، وفي موضع آخر قال: لا بأس به. وقال أبو حاتم: صدوق، وكذا قال ابن حجر. الجرح والتعديل (٧: ٢٠٩) التهذيب (٩: ٣٤). ووالد ابن أبي غنية هو حميد بن أبي غنية - بفتح المعجمة وكسر النون - الأصبهاني. ذكره ابن حبان في ثقاته، وقال ابن ماكولا : ثقة، وقال ابن حجر: صدوق. الإكمال (١١٩:٦) التهذيب (٣: ٤٦). وأبو إسحاق هو الشيباني سليمان بن أبي سليمان فيروز. والحديث أخرجه الترمذي (٣٦٢:٥) والحاكم (٣: ١٥٤) والسهمي في تاريخ جرجان (ص ٢١٨) وابن عبدالبر في الاستيعاب (٣٧٨:٤) وابن عساكر (١٢٦/١٢/ أ، ب) من طريق جميع بن عمير به. وقال الترمذي: ((حسن غريب)) وقال الحاكم: ((صحيح الاسناد)) وتعقبه الذهبي بقوله: ((جميع متهم، ولم تقل عائشة هذا أصلاً)). ولا يُغتر بتعليق الشيخ الألباني - حفظه الله - على قول الترمذي في تعليقه على مشكاة المصابيح (٢٥٨:٣) ((وهو كما قال، وإسناده حسن)) فإن هذا التعليق من أوائل ما كتبه الشيخ ثم رجع عن هذا وقال في الضعيفة (١ : ٣٥٦) عند ترجمته لجميع هذا: ((جميع اتهم)) فلا يعقل حينئذ أن يكون حديثا حسناً. وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٣١٩/٢/ أ) من طريق الأعمش عن جميع بن عمير عن عمته نحوه. ثم هذا الأثر مع ضعف إسناده منكر مخالف لما رواه أحمد في المسند (٦: ٢٤١) عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لعائشة: أي الناس كان أحب إلى رسول الله وليه؟ قالت: ١٢٧ ١١٢ - أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا عبدالعزيز بن الخطاب - ثقة - قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، عن أبي إسحاق الشيباني عن جميع بن عمير قال: دخلت مع أمي على عائشة، فسمعتها تسألها من وراء الحجاب عن علي. فقالت: ((تسأليني(٢٩٩) عن رجلٍ ما أعلم أحداً كان أحب إلى رسول الله ﴿﴿ منه، ولا أحب إليه من امرأته. (٣٠٠) ١١٣ - أخبرني زكريا بن يحيى قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد(٣٠١) قال: حدثنا شاذان، عن جعفر الأحمر، عن عبدالله بن عطاء، عن ابن بريدة، قال: جاء رجل إلى أبي، فسأله: أي الناس كان أحب إلى رسول الله وَله من النساء؟(٣٠٢) فقال: كان أحب الناس إلى رسول الله وسلامه من النساء فاطمة، ومن الرجال علي. قال أبو عبدالرحمن: عبدالله بن عطاء ليس بالقوي(٣٠٣) في عائشة. قلت: فمن الرجال؟ قال: أبوها. وإسناده صحيح رجاله ثقات. وتقدم حديث عمرو بن العاص المتفق عليه في هذا المعنى عند الحديث (١١٠). (٢٩٩) في الأصل ((تسلني)) والتصويب من السياق. (٣٠٠) إسناده ضعيف جداً، لأن جميع بن عمير متهم كما تقدم. وعبدالعزيز بن خطاب الكوفي نزيل البصرة قال النسائي: ثقة. وكذا قال الذهبي، وقال أبو حاتم: صدوق. وكذا قال ابن حجر (ت ٢٢٤). الجرح والتعديل (٣٨١:٥) والكاشف (٢: ١٩٧) التقريب (ص ٢١٤). ومحمد بن إسماعيل بن رجاء الزُبيدي - بضم الزاي - الكوفي. قال أبو حاتم: شيخ صالح الحديث. لا بأس به. وقال ابن عدي: هو في جملة مَنْ ينسب إلى التشيع . الجرح والتعديل (٧: ١٨٨) التهذيب (٥٧:٩). ولتخريجه والكلام عليه انطر الحديث الذي بعده. (٣٠١) كان في الأصل وأ، ب: ((إبراهيم بن سعد)) والصواب ((سعيد)) لأن إبراهيم بن سعيد الجوهري يروي عن شاذان وعنه زكريا بن يحيى، بخلاف إبراهيم بن سعد الزهري الذي توفي قبل أن يولد زکریا بن یحیی . (٣٠٢) ((من النساء)) ليس في أ، ب. (٣٠٣) في أ، ((ليس بقوي)). ١٢٨ ـر الحديث . (٣٠٤) ٣٦- ذكر منزلة علي من رسول الله وَ ليل عند دخوله ومسألته وسكوته ١١٤- أخبرني محمد بن وهب قال: حدثنا محمد بن سلمة قال: حدثني أبو عبدالرحيم قال: حدثني زيد - وهو ابن أبي أنيسة - عن الحارث، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن عبدالله بن نجي: سمع علياً يقول: كنتُ أدخل على نبي الله وََّ، فإن كان يصلي سبَّح، فدخلت، وإن لم یکن يصلي أذِنَ لي فدخلت(٣٠٥). (٣٠٤) إسناده ضعيف. جعفر بن زياد الأحمر الكوفي وثقه ابن معين، والفسوي، وقال أحمد: صالح الحديث. وقال النسائي: لا بأس به. وعن أبي داود: شيعي صدوق. وقال ابن حجر: صدوق يتشيع (ت ١٦٧). المعرفة والتاريخ (١٣٣:٣) الجرح والتعديل (٢: ٤٨٠) التهذيب (٢ :٩٢) التقريب (ص ٥٥). وعبدالله بن عطاء الطائفي قال ابن معين والترمذي: ثقة. وقال النسائي : ضعيف، وعنه: ليس بالقوي. وقال ابن حجر: صدوق يخطىء ويدلس. اخرج له مسلم. التهذيب (٣٢٢:٥) التقريب (ص ١٨٢). وشاذان هو أسود بن عامر. وفي إسناده علتان - تشيع جعفر بن زياد، وعنعنة عبدالله بن عطاء وهو مدلس. والحديث أخرجه الترمذي (٥: ٣٥٩) والحاكم (٣: ١٥٥) وابن عبدالبر في الاستيعاب (٣٧٨:٤) وابن عساكر (١٣٦/١٢/ب) من طريق أسود بن عامر شاذان عن جعفر بن زیاد به مثله . وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه)) ويعني به الضعف. وصححه الحاكم على شرط الشيخين وأقره الذهبي، وتقدم بيان وجه ضعفه وإضافة إلى ما تقدم فهو معارض لما هو أقوى منه وهو حديث عمرو بن العاص الذي تقدم عند الحديث (١١٠). (٣٠٥) إسناده حسن. أبو عبدالرحيم اسمه خالد بن أبي يزيد. والحارث هو ابن يزيد العكلي. وعبدالله بن نجي - بنون وجيم مصغراً - ابن سلمة أبو لقمان الحضرمي قال ١٢٩ ٠ ١١٥ - أخبرني زكريا بن يحيى قال: حدثنا محمد بن عبيد، وأبو كامل قالا : حدثنا عبدالواحد بن زياد قال: حدثنا عمارة بن القعقاع، عن الحارث العكلي، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن عبدالله بن نجي قال: قال علي: كانت لي ساعة من السحر أدخل فيها على رسول الله والتر، فإن كان في صلاته سبّح، فكان ذلك إذنه لي، وإن لم يكن في صلاته أذن لي. (٣٠٦) النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروي عن علي، وعن أبيه عن علي. وقال البخاري وأبو أحمد ابن عدي: فيه نظر. وعن الدارقطني: ليس بقوي في الحديث. وقال الشافعي: مجهول. وقال ابن معين: لم يسمع من علي بينه وبينه أبوه. وقال ابن حجر: صدوق. التاريخ الكبير (٢١٤:٥) الميزان (٢: ٥١٤) التهذيب (٦ : ٥٥). قلت: يُعدُّ النسائي من المتشددين في الرجال، والتوثيقُ من أمثاله يُعض عليه بالنواجذ، وأما قول البخاري وابن عدي: فيه نظر فهو جرح مبهم وقول الذهبي: ((إن تلك الأحاديث المنكرة رواها عنه جابر الجعفي)) فالنكارة منه . وأما ما يتعلق بسماعه من علي فقد نقل البزار في مسنده (ق ١/٧٨) عن أحمد قوله: ((عبدالله بن نجي وأبوه سمعا من علي)) وفي هذا الاسناد صَّرح بسماعه من علي رضي الله عنه، ومعلوم أن المثبت مقدم على النافي. ولا يقل عبدالله بن نجي مرتبةً عن الصدوق كما قال الحافظ ابن حجر. (٣٠٦) إسناده حسن، رجاله ثقات سوى عبدالله بن نجي فهو صدوق، وأبو كامل اسمه فضيل ابن حسين الحجدري . وأخرجه أحمد في المسند (٧٧:١) والبزار (ق ١/٧٧) وابن خزيمة (٢ :٥٤) والطحاوي في المشكل (٣٠٦:٢) والبيهقي في السنن الكبرى (٢٤٧:٢) من طريق عبدالواحد بن زياد حدثنا عمارة بن القعقاع به، البيهقي مثله والآخرون نحوه. وقد أعله البيهقي قائلا: ((هذا حديث مختلف في إسناده ومتنه، فقيل: ((سبح)) وقيل: ((تنحنح)) ومداره على عبد الله بن نجي الحضرمي، قال البخاري: فيه نظر، وضعفه غیره .)) قلت: تقدم عند الحديث (١١٤) كلام البخاري وغيره في عبدالله بن نجي والجواب عليه وبيان حال عبدالله بن نجي . وأما الاختلاف في سند هذا الحديث حيث أن عبد الواحد بن زياد رواه عن عمارة ابن القعقاع عن الحارث العكلي عن أبي زرعة بن عمرو عن عبدالله بن نجي . ١٣٠ ٣٧- ذكر الاختلاف على المغيرة في هذا الحديث ١١٦ - أخبرني محمد بن قدامة [المصيصي] (٣٠٧) قال: حدثنا جرير، عن المغيرة، عن الحارث، عن أبي زرعة بن عمرو قال: حدثنا عبدالله بن نجي، عن علي قال: كانت لي من رسول الله وَلل ساعة من السحر آتيه فيها، إذا أتيته استأذنت فإن وجدته يصلي سبَّح، فدخلتُ، وإن وجدته فارغاً أذن لي. (٣٠٨) ١١٧- أخبرني محمد بن عبيد بن محمد قال: حدثنا ابن عياش، عن المغيرة، عن الحارث العكلي، عن ابن نجي قال علي: كان لي من النبي وَالر مدخلان: مدخل بالليل ومدخل بالنهار، فكنت إذا دخلت بالليل ورواه مسدد عن عمارة عن أبي زرعة عن عبدالله بن نجي ولم يذكر الحارث في إسناده، فليس بقادح، لأن عمارة سمع من أبي زرعة نفسه كما صرح به البخاري في التاريخ الكبير (٥٠١:٦) فمن الجائز أن يكون سمع الحديث بواسطة الحارث عنه ثم سمعه منه مباشرة وحدث به على الوجهين. فكل من عبد الواحد بن زياد ومسدد حدث بما سمع، وهذا سائغ ويُسمى بالمزيد في متصل الأسانيد. وأما الاختلاف في متن الحديث فحاصل ولكن الروايات التي ذكر فيها ((التنحنح)) ضعيفة، وردت بإسنادين ضعيفين . الأول: من طريق أبي بكر بن عياش عن المغيرة، عن حارث عن عبدالله بن نجي به، ويأتي برقم (١١٧) وأبو بكر بن عياش ثقة لكنه كبر فساء حفظه، والمغيرة مدلس وقد رواه بالعنعنة . والثاني: من طريق عبدالله بن نجي عن أبيه عن علي، ونجي والد عبد الله مجهول الحال كما يأتي برقم (١١٨) وروايته مغايرة لرواية ابنه الحسنة الاسناد. والخلاصة أن الرواية التي فيها ((التنحنح)) ضعيفة الاسناد مضطربة المتن وسيأتي بیان ذلك. (٣٠٧) زيادة من ب. (٣٠٨) إسناده حسن رجاله ثقات غير عبدالله بن نجي فهو صدوق، والمغيرة بن مقسم مدلس وقد رواه بالعنعنة؛ لكن تابعه زيد بن أبي أنيسة عن الحارث به كما تقدم برقم (١١٤). وأخرجه النسائي في سننه (١٢:٣) وابن خزيمة (٢ : ٥٤) من طريق جرير عن المغيرة به نحوه. ب تنحنح لي)). (٣٠٩) * [قال أبو عبدالرحمن] (٣١٠): خالفه شرحبيل بن مدرك في إسناده، ووافقه على قوله ((تنحنح)). (٣١١) ١١٨- أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثني شرحبيل - يعني ابن مدرك الجعفي - قال: حدثني عبدالله بن نجي الحضرمي، عن أبيه - وكان صاحب مطهرة علي - قال: قال علي: كانت لي منزلة من رسول الله وَعليه لم تكن لأحدٍ من الخلائق، فكنت آتيه كل سحر فأقول: السلام عليك يانبي الله. فإن تنحنح انصرفت إلى أهلي، وإلا دخلت عليه . (٣١٢) (٣٠٩) إسناده ضعيف. لأن أبا بكر بن عياش لما كبر ساء حفظه، والمغيرة هو ابن مقسم يدلس وقد رواه بالعنعنة. وانظر التعليق على الحديث (١١٥). وأخرجه أحمد في المسند (١: ٨٠) وابن ماجه (٢: ١٣٢٢) وكذا النسائي (١٢:٣) وابن خزيمة (٢: ٥٤) والطحاوي في المشكل (٢: ٣٠٦) وابن عدي في كامله (١٥٤٨:٤) والبيهقي في السنن الكبرى (٢: ٢٤٧) من طريق أبي بكر بن عياش عن المغيرة به نحوه. وأخرجه أحمد في المسند (١: ١٠٧) من طريق جابر عن عبد الله بن نحمي عن علي بلفظ: ((كنت آتي رسول الله ﴿ كل غداة، فإذا تنحنح دخلتُ، وإذا سكتَ لم أدخل)) وجابر هو ابن يزيد الجعفي ضعيف. (٣١٠) زيادة من أ، ب. (٣١١) انظر الحديث الآتي بعده. (٣١٢) إسناده ضعيف. نُجي - بضم أوله مصغراً - الحضرمي الكوفي قال العجلي: تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: لا يعجبني الاحتجاج بخبره. وقال الذهبي في الميزان: (٤: ٢٤٨): لا يُدرى من هو وقال في الكاشف (١٩٩:٣). لين. وقال الين حجر: مقبول. الثقات (٥: ٤٨٠) التهذيب (٤٢٢:١٠) التقريب (ص ٣٢٥٦). قلت: العجلي متساهل في التوثيق . وأخرجه النسائي في سننه (١٢:٣) وأحمد في المسند (١: ٨٥) وكذا البزار (ق ١/٧٧) وابن خزيمة (٢: ٥٤) وابن المؤيد الجويني في فرائد السمطين ((٢٠٠٢٢٠:١١) من طريق شرحبيل بن مدرك عن عبدالله بن نجي عن أبيه عن علي به. ١٣٢ ١١٩- أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثني أبو المساور قال: حدثنا عوف، عن عبدالله بن عمرو بن هند الجملي قال: قال علي: كنت إذا سألت رسول اللّه ◌َي أعطاني، وإذا سكت ابتدأني. (٣١٣) ١٢٠ - أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي قال: كنت إذا سألت أعطيت، وإذا سكت ابتديت. (٣١٤) وقال ابن خزيمة: ((لست أحفظ حدا قال: ((عن أبيه)) غير شرحبيل بن مدرك)). قلت: شرحبيل بن مدرك وإن كان ثقةً وثقه ابن معين وابن شاهين وابن حبان كما في ((تاريخ أسماء الثقات)) (١١٤) والتهذيب (٤: ٣٢٥) فقد خالفه كل من أبي زرعة بن عمرو بن جرير والحارث العكلي وهما ثقتان وروياه عن عبدالله بن نجي عن علي، ولم يقولا: ((عن أبيه)). (٣١٣) إسناده منقطع، قال عوف الأعرابي: عبدالله بن عمرو بن هند لم يسمع من علي. المراسيل (ص ١٠٩) والحديث حسن بطرقه التي ستأتي. وأبو المساور هو الفضل بن مساور - بضم أوله - ختن أبي عوانة، قال الدارقطني وابن حبان: ثقة. وقال الساجي: فيه ضعف. أخرج له البخاري حديثاً. التهذيب (٨: ٢٨٥). وعوف هو ابن أبي جميلة . وعبدالله بن عمرو بن هند الجملي الكوفي، حسَّن له الترمذي. وأخرج له ابن خزيمة في صحيحه، وذكره ابن حبان في ثقاته، وقال الحافظ ابن حجر: صدوق لم يثبت سماعه من علي. التهذيب (٥: ٣٤٠) التقريب (ص ١٨٣). والحديث أخرجه الترمذي (٣٠١:٥) وابن أبي شيبة في المصنف (١٢ :٥٩) والحاكم (٣: ١٢٥) وابن عساكر (١٥٩/١٢/أ) وابن الأثير في أسد الغابة (٤: ٢٩) من طريق عوف عن عبدالله بن عمرو به مثله. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه)) وصححه الحاكم على شرط الشيخين وأقره الذهبي. وهذا تساهل بين، كيف يكون صحيحاً والانقطاع واضح؟ !!. (٣١٤) إسناده منقطع، قال شعبة: أبو البختري لم يدرك علياً، ولم يره. المراسيل (ص ٧٦). ويحسن بمتابعاته . وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١٢: ٥٨) والفسوي في المعرفة والتاريخ (٢: ٥٤٠) وابن عساكر (١٢ /١٥٩/أ) من طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة به. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١ :٦٨) وابن عساكر من طريق مسعر عن عمرو بن مرة به . ١٣٣ ١٢١ - أخبرنا يوسف بن سعيد قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج قال: حدثنا أبو حرب، عن أبي الأسود، ورجل آخر، عن زاذان قالا : قال علي: ((كنت - والله - إذا سألت أعطيت، وإذا سكت ابتديت)). * [قال أبو عبدالرحمن: ابن جريج لم يسمع من أبي حرب](٣١٥). ٣٨- ذكر ما خص به علي من صعوده على منكبي النبي صَلى الله وسيلة ١٢٢ - أخبرنا أحمد بن حرب قال: حدثنا أسباط، عن نعيم بن حكيم (٣١٦) المدائني قال: حدثنا أبو مريم قال: قال علي: انطلقت مع رسول الله وَله حتى أتينا الكعبة، فصعد رسول الله وَ ل# على منكبي، فنهض به(٣١٧) علي. فلما رأى رسول الله وَ ل ل ضعفه قال له: ((اجلس)) فجلس، فنزل نبي الله وَ له، فقال: ((اصعد على منكبي)) فنهض به رسول الله وله - فقال (٣١٥) مابين المعقوفتين زيادة من أ، ب. والأثر إسناده صحيح، رجاله ثقات وقد صرح ابن جريج بالسماع من أبي حرب فزالت عنه تهمة التدليس. وأمّا ما نقله الحافظ عن النسائي في التهذيب (١٢: ٧٠) ((ما علمت أن ابن جريج سمع من أبي حرب)) فهذا تشدد منه رحمه الله، وإلا فابن جريج إمامٌ ثقة ولم يعب عليه إلا التدليس والمدلس إذا صرح بالسماع قُبل منه، وقد صرح بالسماع من أبي حرب في النسخ الثلاثة التي بين يدي من الخصائص وكذا في رواية القطیعي في زوائد فضائل الصحابة. فلا یبقی مجال للتردد في عدم سماعه من أبي حرب. وحجاج هو ابن محمد الأعور، وأبو الأسود هو الدؤلي. وزاذان هو أبو عمر الكندي مولاهم، قال ابن معين: ثقة لا يسأل عن مثله. وقال الخطيب: ثقة. وعن ابن حبان: كان يهم في الشيء بعد الشيء. التهذيب (٣٠٢:٣). وأخرجه القطيعي في زوائد الفضائل (١٠٩٩) من طريق حجاج بن محمد به نحوه . هكذا رواه حجاج بن محمد - الذي هو أثبت أصحاب ابن جريج - عنه، وخالفه حماد بن عيسى الجهني فرواه عن ابن جريج أخبرني داود بن أبي هند، عن أبي حرب عن أبيه عن زاذان عن على مثله، أخرجه الدارقطني في العلل (ق ١٠٢ /١). (٣١٦) كان في الأصل ((حكم)) والمثبت من أ، ب، والتهذيب ومصادر التخريج. (٣١٧) في أ، ب ((نهضت به)) وهكذا إلى آخر الحديث الضمائر فيها للمتكلم بدل الغائب. ١٣٤ . علي: إنه ليخيلني أني لو شئت لنلت أفق السماء فصعدت على الكعبة وعليها تمثال من صفر أو نحاس، فجعلت أعالجه لأزيله يميناً وشمالاً ، وقداماً ومن بين يديه، ومن خلفه، حتى إذا استمكنت منه قال نبي الله وَالر: ((اقذفه)) فقذفت به، فكسرته كما تكسر القوارير، ثم نزلت، فانطلقت أنا ورسول الله وق لم نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس . (٣١٨) (٣١٨) إسناده ضعيف. نعيم بن حكيم المدائني قال ابن معين ثقة، وعنه في رواية: ضعيف. وقال ابن سعد: لم يكن بذاك. وقال النسائي: ليس بالقوي. وعن الأزدي: أحاديثه مناكير. وأطلق الذهبي القول بتوثيقه. وقال ابن حجر: صدوق له أوهام. الطبقات الكبرى (٧: ٣٢٠) الكاشف (٣: ٢٠٧) التهذيب (١٠: ٤٥٧) التقريب (ص ٣٥٩). Y قلت: مثله لا يحتج بها تفرد به . وأبو مريم هو المدائني الثقفي واسمه قيس، قال الدارقطني: مجهول، متروك. وقال ابن حجر مجهول. وقال النسائي: أبو مريم قيس الحنفي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات . وجَعَلَ ابن حجر قول النسائي وهماً فقال: الصواب أن الذي يُسمى قيساً هو أبو مريم الثقفي كما قال أبو حاتم وابن حبان. وقال الذهبي: أبو مريم الثقفي ثقة الثقات (٥: ٣١٤) سؤالات البرقاني رقم الترجمة (٥٨٧) الكاشف (٣: ٣٦٧) التهذيب (١٢ : ٢٣٢). قلت: الذي يظهر لي أن الذهبي اعتمد في توثيقه لابي مريم على قول النسائي لم يفرق بين الثقفي والحنفي، والصواب أن هذا غير ذاك كما تقدم، وأما ابن حبان فقد وثق الثقفي وهو معروف بتساهله، وقد خالفه الدراقطني وحكم على أبي مريم بالجهالة . والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في التاريخ (٧٩ ل) وأحمد في المسند (١: ٨٤) وابنه عبدالله في زوائد المسند (١: ١٥١) والبزار (ق ١/٦٨) وكذا أبو يعلى (ق ١٢١ /٢ - المقصد العلي) وابن جرير في تهذيب الآثار (٤٠٥ و ٤٠٦) والحاكم (٢ : ٣٦٦) والخطيب (١٣: ٣٠٢) وفي موضح أوهام الجمع والتفريق (٢: ٤٣٢) والخوارزمي (٧١) وابن المؤيد الجويني في فرائد السمطين (١: ٢٤٩) كلهم من طريق نعيم بن حكيم، عن أبي مريم به نحوه . وقال البزار: ((لا نعلمه يُروى بهذا اللفظ إلا عن علي عن النبي ◌َّرَ إلا بهذا الاسناد.)) وصححه الحاكم، وقال الذهبي: ((إسناده نطيف والمتن منكر)). ١٣٥ ٣٩- ذکر ما خص به علي دون الأولين والآخرين من فاطمة بنت رسول اللهِ وَلّ، وبضعة منه وسيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران ١٢٣ - أخبرنا الحسين بن حريث قال: أخبرنا الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه قال: خطب أبو بكر وعمر فاطمة، فقال رسول الله وَله: ((إنها صغيرة))، فخطبـ [ـها]، (٣١٩) قلت: قول الذهبي هذا مبني على توثيقه لأبي مریم كما تقدم مع التنبيه عليه. وأما ما قاله الشيخ أحمد شاكر في شرحه على المسند (٧٥٢) بعد ذكره الحديث: ((إسناده صحيح، أبو مريم هو الثقفي المدائني وهو ثقة، وترجم له البخاري فلم يذكر فيه حرجاً)). فهو قول غريب، إذ لم يقل البخاري في التاريخ ولا غيره أن سكوته عن الراوي توثيق له ولا نقله أحد عنه، والذي ثبت من المقارنة بين الضعفاء الصغير والتاريخ خلاف ذلك. وقد روى هذا الحديث ابن المغازلي (٢٠٢) بوجه آخر من طريق علي بن زيد بن جدعان عن ابن المسيب، عن أبي هريرة قال النبي ◌َ ل# لعلي يوم فتح مكة :... وذكر نحوه. وعلي بن زيد ضعيف وهذه الرواية مخالفة لرواية أبي مريم التي يدل سياقها أن ذلك كان قبل الهجرة. وهذا الحديث إن صح فليس فيه شيء من خصائص علي، لأن النبي ◌َّر كان يصلي وهو حامل أمامة بنت أبي العاص على منكبه فإذا قام حملها وإذا سجد وضعها. أخرجه البخاري في صحيحه (١: ٥٩٠، ١٠ : ٤٢٦ - الفتح) وأبو داود (١ : ٥٦٤) وكان * إذا سجد جاء الحسن فارتحله يقول: ((إن ابني ارتحلني)) أخرجه أحمد في المسند (٤٩٤:٣). فإذا كان يحمل الطفل والطفلة لم يكن في حمله لعلي ما يوجب أن ذلك من خصائصه، وإنما حمل علياً لعجز علي عن حمله، وفضيلة من يحمل النبي مطر أعظم من فضيلة من يحمله النبي ◌َّير كما حمله يوم أحد طلحة بن عبيدالله. أخرجه أحمد في المسند (١٦٥:١) والترمذي (٣٠٧:٥) وقال: ((حسن صحيح غريب)). سب فإن الذي حمل النبي وَلّ نفعه، والذي حمله نفعه النبي وَطهور. ومعلوم أن نفعه بالنفس والمال أعظم من الانتفاع بنفس النبي ونَ ﴿ وماله. من منهاج السنة (٣: ٧) بتصرف. (٣١٩) زيادة من أ، ب. ١٣٦ علي فزوجها منها (٣٢٠). ١٢٤- أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا حاتم بن وردان قال: حدثنا أيوب السختياني، عن أبي يزيد المدني، عن أسماء بنت عميس قالت: كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله بص له، فلما أصبحنا جاء النبي وَل فضرب الباب، ففتحت له أم أيمن الباب، فقال: ((يا أم أيمن! ادعي (٣٢١) لي أخي)) قالت: هو أخوك وتنكحه؟ قال: ((نعم. يا أم أيمن)) وسمعن (٣٢٢) النساء صوت النبي وَل#، فتنحين. قالت: واختبيت أنا في ناحية. قالت: فجاء علي، فدعا له رسول اللّه ◌َيّر، ونضح عليه من الماء، ثم قال: ((ادعوا لي فاطمة.)) فجاءت خرقة (٣٢٣) من الحياء، فقال لها: (قد (٣٢٤) انكحتك أحب أهل بيتي)) ودعا لها، ونضح عليهما من الماء، فخرج رسول الله وَخير، فرأى سواداً فقال: ((من هذا؟)) قلت: أسماء. (٣٢٠) إسناده صحيح رجاله ثقات، وعبدالله بن بريدة قد سمع من أبيه كما تقدم في الحديث (١٥). وأخرجه النسائي في سننه (٦٢:٦) وابن حبان (٥٤٩ - موارد الظمان) وابن شاهين في فضائل فاطمة (١٠ ل) والقطيعي في زوائد الفضائل (١٠٥١) والحاكم (٢: ١٦٧) وابن المؤيد الجويني في فرائد السمطين (٨٨:١) من طريق الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد به مثله إلا الحاكم فمن طريق علي بن الحسن بن شقيق عن الحسين ابن واقد به. وصححه. وأخرجه إبن سعد في الطبقات (٨: ١٩) والبزار (٣٧٦ - مختصر زوائد مسنده) من طريق موسى بن قيس الحضرمي عن حُجْر بن عنبس قال: خطب أبو بكر وعمر فاطمة إلى رسول الله بصّر، فقال النبي ◌َّه: ((هي لك يا علي! لستُ بدجال)) يعني: لست بكذاب، وذلك أنه كان قد وعد علياً بها قبل أن يخطب إليه أبو بكر. وهذا مرسل، حجر ابن عنبس تابعي . (٣٢١) في الأصل ((ادع)) وفي أ، ب ((ادعي)) وهو الصحيح. (٣٢٢) هكذا في النسخ الثلاثة. وهي على لغة ((أكلوني البراغيث)). (٣٢٣) بهامش الأصل ((أي خجلة مدهوشة)) وكذا في النهاية (٢: ٢٦) وهي بفتح الخاء المعجمة وكسر الراء. (٣٢٤) في الأصل ((قد يعني انكحتك)). ١٣٧ قال: ((ابنة عميس؟)) قلت: نعم. قال: ((كنتِ في زفاف فاطمة بنت رسول الله وَلّ تكرمينه؟)) قلت: نعم. قالت: فدعا لي. (٣٢٥) * خالفه سعيد بن أبي عروبة، فرواه عن أيوب، عن عكرمة عن ابن عباس. ١٢٥۔ أخبرنا زکریا بن یحیی قال: حدثنا محمد بن صُدران قال: حدثنا سهيل بن خلاد العبدي قال: حدثنا محمد بن سواء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب السختياني، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما زوّج رسول الله وَل فاطمة من علي كان فيما أهدى معها سريراً مشروطاً، (٣٢٦) ووسادة من أدِم حشوها ليف، وقربة. قال: وجاءوا ببطحاء الرمل فبسطوه (٣٢٥) رجال إسناده ثقات. لكن فيه خطأ لأن أسماء بنت عميس لم تكن بالمدينة وقت زواج فاطمة رضي الله عنها لأنها هاجرت مع زوجها جعفر الى الحبشة ولم يرجعا الى المدنية إلا في السنة السابعة. وأبو يزيد المدني نزيل البصرة، لا يُعرف اسمه. قال ابن معين: ثقة. وقال ابو داود: سألت عنه احمد فقال: تسأل عن رجل روى عنه أيوب؟ وقال الذهبي: ثقة. وأغرب ابن حجر فقال عنه: ((مقبول.)) وقال أبو حاتم: شيخ، سئل مالك عنه فقال: لا أعرفه. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه. أخرج ه البخاري. الجرح والتعديل (٤٥٨:٩) التهذيب (١٢: ٢٨٠) الكاشف (٣: ٣٩١). والحديث أخرجه عبدالرزاق (٥: ٤٨٥) وعنه اسحاق في مسنده (١١/٤ /ب) والطبراني في المعجم الكبير (٢٤: ١٣٧) عن معمر. وأخرجه القطيعي في زوائد الفضائل (١٣٤٢) والطبراني في الكبير (٢٤ : ١٣٦) والحاكم (٣: ١٥٩) من طريق صالح بن حاتم بن وردان، عن أبيه. وأخرجه ابن عساكر (٩٢/١٢/أ) من طريق حماد بن زيد ثلاثتهم عن أيوب، عن أبي يزيد المدني عن أسماء بنت عميس به، وفي رواية الدبري عن عبدالرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة وأبي يزيد المدني أو أحدهما بالشك. وفي رواية إسحاق عن عبد الرزاق عنهما بغير الشك . وأخرج نحوه أحمد في الفضائل (٩٥٨) عن عبدالرزاق حدثنا معمر، عن أيوب، عن عكرمة وأبي یزید مرسلاً. (٣٢٦) وبهامش الأصل ((مشرط)) والشريط خوص مفتول يشرط به السرير ونحوه. القاموس (٢ : ٣٦٨). ١٣٨ في البيت، وقال لعلي: ((إذا أتيت بها فلا تقربها حتى آتيك))، فجاء رسول الله وَلّ، فدق الباب، فخرجت إليه أم أيمن، فقال لها: ((أثم أخي؟)) فقالت: وكيف يكون أخاك وقد زوجته ابنتك؟ قال: ((فإنه أخي)) قال: ثم أقبل عليها فقال لها: ((جئت تكرمين [ابنة](٣٢٧) رسول الله (وَليه؟)) [قالت: نعم] (٣٢٨) فدعا لها، وقال لها خيراً، ثم دخل رسول الله وَل . قال: وكان اليهود يُؤخِذون(٣٢٩) الرجل عن امرأته إذا دخل بها. قال: فدعا رسول اللّه وَ ل بتور(٣٣٠) من ماء، فتفل فيه، وعوذ فيه، ثم دعا علياً فرَشَ من ذلك الماء على وجهه وصدره، وذراعيه، ثم دعا فاطمة، فأقبلت تعثر في ثوبها حياءاً من رسول الله وَ له، ففعل بها مثل ذلك، ثم قال لها: ((إني - والله - ما آلوت (٣٣١) أن أزوجك خير أهلي)) ثم قام فخرج. (٣٣٢) (٣٢٧) زيادة من أ. (٣٢٨) زيادة من أ. (٣٢٩) يُؤخذون - بضم الياء وفتح الهمزة وكسر الخاء. من التأخيذ وهو حبس السواحر أزواجهن عن غيرهن من النساء. والمراد به هنا حبس الرجل عن امرأته. انظر النهاية (١: ٢٨). (٣٣٠) التّوْر - بفتح التاء وسكون الواو - إناء صغير من صفر أو حجارة، وقد يُتوضأ منه. النهاية (١ : ١٩٩). (٣٣١) ما آلوت. أي لم أقصِّر. النهاية (٦٣:١). (٣٣٢) إسناده ضعيف، لعنعنة سعيد بن أبي عروبة وهو مدلس، وكان قد اختلط بآخره. ومحمد ابن سواء ممن سمع منه بعد الاختلاط كما في الكواكب النيرات (ص ١١١-١١٢). وسهيل بن خلاد مستور الحال. ومحمد بن صُدْران - بضم المهملة والسكون - هو ابن ابراهيم بن صدران، نُسب الى جده. قال أبو داود: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ صدوق. وقال النسائي : لا بأس به. الجرح والتعديل (٧: ٢٩٠) التهذيب (١١:٩) وسهيل بن خلاد العبدي البصري قال عنه الحافظ: مقبول. التقريب (ص ١٣٩). ومحمد بن سواء - بتخفيف الواو والمد - هو ابن عنبر السدوسي، ذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات، وقال ابن شاهين: كان يزيد بن زريع يقول: عليكم به. وقال الأزدي: صدوق. وقال الذهبي : أحد الثقات المعروفين. وقال ابن حجر صدوق رُمي بالقدر (ت ١٧٨). قد أخرج له الشيخان. تاريخ اسماء الثقات رقم الترجمة (١٢٧١) الميزان (٣: ٥٧٦) التهذيب (٢٠٨:٩) التقريب (ص ٣٠٠). ١٣٩ ـة ١٢٦ - أخبرني عمران بن بكار بن راشد قال: حدثنا أحمد بن خالد قال: حدثنا محمد عن (٣٣٣) عبدالله بن أبي نجيح، عن أبيه: أن معاوية ذكر علي بن أبي طالب، فقال سعد بن أبي وقاص: والله لأن تكون لي إحدى خلاله الثلاث أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس: لأن يكون قال لي ما قاله له حين ردَّه من [غزوة](٣٣٤) تبوك: ((أما ترضي أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي؟)» أحب إلي أن یکون لي ما طلعت عليه الشمس. ولأن یکون قال لي ما قال في يوم خيبر: ((لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله [ويحبه الله ورسوله] (٣٣٥) يفتح الله على يديه، ليس بفرار)) أحب إلَّي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس. ولأن أكون كنت صهره على ابنته لي منها من الولد مالَهُ أحب إلَّي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس . (٣٣٦) أخرجه إبن سعد (٢٣:٨) أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد بن أبي عروبة عن أبي يزيد المديني - وأظنه ذكره - عن عكرمة وذكر نحوه مرسلاً. وأخرجه إبن سعد (٨: ٢٤) والحاكم (٣: ١٥٧) من طريق عمر بن صالح حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أم أيمن نحوه. وصححه الحاكم، وقال الذهبي : مرسل. وهذا الإِسناد ضعيف لأن عمر بن صالح قال عنه البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال النسائي والدارقطني: متروك، الميزان (٣: ٢٠٥). والظاهر أن ابن المسيب لم يسمع من أم أيمن لأنه ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر، وأم أيمن توفيت في أول خلافة عثمان. وكان لا يزيد عمره عن تسع سنوات. وأخرج نحوه الحارث بن أبي أسامة في مسنده (٥٥٦ - المطالب العالية) من طريق عوف عن عبدالله بن عمرو بن هند الجملي مرسلاً. (٣٣٣) في الأصل وأ، ب ((بن)) وهو خطأ، والصواب ((عن)) كما في رواية أبي زرعة، ولا يوجد في رجال الستة من يُسمى ((محمد بن عبدالله بن أبي نجيح)). (٣٣٤) زيادة من ب. (٣٣٥) زيادة من أ، ب. (٣٣٦) إسناده ضعيف، لأن فيه عنعنة كل من محمد بن إسحاق وعبدالله بن أبي نجيح وهما يدلسان. وفيه انقطاعٌ أيضا. قال أبو حاتم الرازي : أبو نجيح يسار عن سعد مرسل. الجرح والتعديل (٩: ٣٠٦). ١٤٠ قم