النص المفهرس
صفحات 101-120
٨٦- أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت سعيد بن وهب قال: [لما ناشدهم علي] قام خمسة أو ستة من أصحاب النبي وَلَّ، فشهدوا أن رسول الله وَل قال: ((من كنت مولاه، فعلّ مولاه)). (٢٣٦) ٨٧- أخبرنا علي بن محمد بن علي [قاضي المصيصة](٢٣٧) قال: حدثنا خلف قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق قال: حدثني سعيد بن وهب يُعتمد عليه. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الحافظ: مقبول. التاريخ الكبير (٦٨:٧) التهذيب (١٥٢:٨) التقريب (ص ٢٦٦). وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير (١: ٦٥) وفي الأوسط (٢: ١٢٦) وأبو نعيم في الحلية (٢٧:٥) وفي أخبار أصبهان (١٠٧:١) وابن المغازلي في المناقب (٣٨) وابن عساكر (١١١/١٢/ ب) من طريق إسماعيل بن عمرو حدثنا مسعر، عن طلحة بن مصرف به وفيه زيادة: ((اللهم وال من والاه، وعادٍ من عاداه)). وإسماعيل بن عمرو هذا ضعيف، ضعفه أبو حاتم والدارقطني والعقيلي والأزدي وابن عقدة. الجرح والتعديل (٢: ١٩٠) التهذيب (٣٢١:١). وقد تابعه عبدالله بن الأجلح عن أبيه عن طلحة به عند ابن عساكر (١١١/١٢/ب) دون قوله ((اللهم وال ... )) وإسناده حسن. * وتابع عمرُ بن علي عميرةَ بن سعد عن علي . أخرجه إسحاق في مسنده (٥٥٨ ل - المطالب العالية) وابن أبي عاصم (١٣٦١) والطحاوي في المشكل (٢: ٣٠٧) من طريق كثير بن زيد عن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن علي به نحو النسائي . وقال ابن حجر: ((إسناده صحيح)). وتابعهما كذلك أبو مريم قيس الثقفي عن علي، أخرجه عنه إسحاق في مسنده (٥٥٨ ل - المطالب العالية) وعبدالله بن أحمد في زوائد المسند (١٥٢:١) وفي زوائد الفضائل (١٢٠٦) من طريق نعيم بن حكيم عن أبي مريم عن علي فذكر الحديث. قال الراوي: فزاد الناس بعدُ: ((اللهم والٍ من والاه وعادِ من عاداه)). وأبو مريم الثقفي قال الحافظ عنه: ((مجهول.)) (٢٣٦) صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين، وأبو إسحاق كان قد اختلط . وأخرجه أحمد في المسند (٣٣٦:٥) وفي الفضائل (١٠٢١) وابن عساكر (١١٢/١٢/ب) عن محمد بن جعفر حدثنا شعبة به مثله. (٢٣٧) زيادة من ب. ١٠١ : أنه قام مما یلیه ستة، وقال زيد بن يثيع: وقام مما يليني ستة، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله وَ لو يقول: ((من كنت مولاه، فإن علياً مولاه)). (٢٣٨) ٨٨۔ أخبرنا أبو داود قال: حدثنا عمران بن أبان قال: حدثنا شريك قال: حدثنا أبو إسحاق، عن زيد بن يثيع قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول على منبر الكوفة: إني منشدُ الله رجلاً، ولا أنشد إلا أصحاب محمد وَلتر . من سمع رسول الله وَالقر يقول يوم غدير خم: ((من كنت مولاه، فعلي مولاه اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه»؟ فقام ستة من جانب المنبر، وستة من الجانب الآخر، فشهدوا أنهم سمعوا رسول ◌َله يقول ذلك. قال شريك: فقلت لأبي إسحاق: هل سمعت البراء بن عازب يحدث بهذا عن رسول الله وَ لهو؟ قال: نعم. [قال أبو عبدالرحمن: عمران بن أبان ليس بقوي في الحديث] (٢٣٩). (٢٣٨) صحيح. رجال إسناده ثقات سوى خلف بن تميم فهو صدوق وقد توبع . (٢٣٩) زيادة من ب. والمطبوعة. والحديث إسناده ضعيف لأجل شريك بن عبدالله. وعمران بن أبان هو أبو موسى الطحان الواسطي. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وعن ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف، وعنه: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في الثقات. الجرح والتعديل (٢٩٣:٦) التهذيب (١٢١:٨). والحديث أخرجه عبدالله بن أحمد في زوائد المسند (١١٨:١) وابن أبي عاصم (١٣٧٤) والبزار (٣: ١٩٠ - كشف الأستار) وابن عساكر (١١٢/١٢/أ) من طريق علي ابن الحكيم الأودي والبزار من طريق محمد بن خالد كلاهما عن شريك عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب، وعن زيد بن يثيع عن علي به إلا أنه عند ابن أبي عاصم عن زيد ابن يشيع وحده وليس فيه ((اللهم وال من والاه .. )). وتابع فطرُ بن خليفة شريكاً عن أبي إسحاق عن عمرو ذي مر، وسعيد بن وهب، وزيد بن يثيع عن علي به وزاد ((أحب من أحبه، وابغض من ابغضه، وأنصر من نصره، واخذل من خذله)) أخرجه البزار (٣: ١٩١ - كشف الأستار). وهذه زيادة منكرة وفطر وصف بالغلو في التشيع . وأخرجه ابن أبي عاصم (١٣٧٠) من طريق فطر عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع ١٠٢ - وحده - عن علي به دون زيادة ((اللهم وال من والاه ... )). وأخرجه الطبراني في الكبير (٢١٦:٥) من طريق عمرو بن ثابت، عن أبيٍ إسحاق، عن هبيرة بن يريم، عن سعيد بن وهب، وحبة العربي، وزيد بن أرقم أن علياً ناشد الناس - وذكر الحديث - دون زيادة ((اللهم وال من والاه)). وعمرو بن ثابت قال عنه الذهبي في المغني (٢: ٤٨٢): ((متروك)). وأخرجه عبدالله بن أحمد في زوائد المسند (١١٩:١) والبزار (١٩١:٣ - كشف الأستار) وأبو يعلى (ق ٢/١٢٣ - المقصد العلي) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٢٧:٢) والخطيب (٢٣٦:١٤) وابن عساكر (١١١/١٢/أ) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن علي فذكر نحوه مع زيادة: ((اللهم وال من والاه .. )). ويزيد بن أبي زياد هو الهاشمي، وفي التقريب: ضعيف. كبير فتغير وصار يلقن. لكن تابعه مسلم بن سالم عند البزار عن عبد الرحمن بن أبي ليلى. ومسلم هذا ثقة من رجال الشيخين والراوي عنه هو جعفر بن زياد الأحمر قال ابن حجر في تقريبه: ((صدوق يتشيع.)) وبهذا يكون حديث عبدالرحمن بن أبي ليلى حسناً. وكذا أخرجه الخطيب في ((ذكر ما يتفق من أسماء المحدثين وأنسابهم)) (١٦ ل) من طريق جعفر الأحمر عن يزيد بن أبي زياد، وعن مسلم بن سالم كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي ليلى به . وحديث البراء الذي ذكره النسائي لم أجده من طريق شريك عن أبي إسحاق عنه، وإنما أخرجه ابن ماجه (١: ٤٣) وأحمد في مسنده (٤: ٢٨١) وفي الفضائل (١٠١٦) وابن أبي عاصم (١٣٦٣) والقطيعي في زوائد الفضائل (١٠٤٢) والخوارزمي في المناقب (٩٤) وابن المؤيد الجويني في فرائد السمطين (١: ٦٤، ٦٥، ٧١) وابن عساكر (١١٤/١٢/ ب) من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان عن عدي بن ثابت، عن البراء بطوله . وعلي بن زيد قال عنه الحافظ: ((ضعيف))، وقد تابعه أبو هارون العبدي عند ابن أبي عاصم، والجويني وهو متروك. وقد أخرج النسائي حديث: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)) من رواية زيد بن أرقم وبريدة بن الحصيب، وسعد بن أبي وقاص، وعلي بن أبي طالب، والبراء بن عازب. ورواه أيضا أبو أيوب الأنصاري، وأبو هريرة، وحبشي بن جنادة، وأنس بن مالك، وعبدالله بن عباس، وجابر بن عبداللّه، وطلحة بن عبيد الله، وابن عمر، وأبو سعيد الخدري، وعمارة، وحذيفة بن أسيد، وابن مسعود، وسمرة بن جندب، وشريط ابن أنس الأشجعي، وعمر بن الخطاب، ومالك بن الحويرث، وجرير بن عبدالله، وعمر بن عبدالعزيز عن عدة من الصحابة . * فأما حديث أبي أيوب فأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١٢: ٦٠) وأحمد في المسند (٤١٩:٥) وفي الفضائل (٩٦٧) وابن أبي عاصم (١٣٥٥) والطبراني في المعجم ١٠٣ الكبير (٤: ٢٠٧) من طريق حنش بن الحارث عن رياح بن الحارث عن أبي أيوب الشطر الأول من الحديث: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)). وإسناده صحيح. وحنش بن الحارث من رجال الحسن، وقد تابعه الحسن بن الحكم عن رياح بن الحارث به الحديث بشطريه . * وحديث أبي هريرة أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٦٨:١٢) والبزار (٣: ١٨٧ - كشف الأستار) وأبو يعلى (ق ٢/١٢٣ - المقصد العلي) من طريق شريك بن عبد الله، عن داود بن أبي يزيد الأودي، عن أبيه عنه الحديث بشطريه. وداود هذا قال عنه الحافظ: ((ضعيف.)) وأخرجه الخطيب (٨: ٢٩٠) والحسكاني في ((شواهد التنزيل)) (١ :١٦٥) والخوارزمي في المناقب (٩٤) وأبو طاهر السِلَفي في ((جزء من أحاديثه)) (ق ٧٧) وابن عساكر (١١٨/١٢/ أ) وابن المؤيد الجويني في فرائد السمطين (١ : ٧٧) من طريق مطر الوراق، عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة به، وفيه زيادات منكرة جداً. وكُلّ من مطر وشھر لا يحتج بهما. وأخرجه ابن الدبيثي في ذيل تاريخ بغداد (١: ٢٥٢) من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عنه وفي السند ابن عقدة قال عنه الذهبي في ديوان الضعفاء (٥): «مشهور ضعفوه)). * وحديث حبشي بن جنادة أخرجه ابن أبي عاصم (١٣٦٠) والطبراني في الكبير (٤: ٢٠) وابن عدي (١١٠٦:٣) وابن عساكر (١١٧/١٢/ب) من طريق سليمان بن قَرْم، عن أبي إسحاق عنه الحديث بشطريه وزيادة: ((وانصر من نصره وأعن من أعانه)). وسليمان بن قرم وثقه أحمد وعنه: لا أرى بحديثه بأساً لكنه كان يفرط في التشيع . وضعفه ابن معين وأبو زرعة والنسائي. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين. التهذيب (٤ : ٢١٣). * وحديث أنس بن مالك أخرجه الخطيب (٣٧٧:٧) وابن عساكر (١١٩/١٢/ أ) من طريق علي بن زيد بن جدعان عنه الحديث بشطريه. وعلي بن زيد ضعيف . * وحديث ابن عباس أخرجه البزار (٣: ١٨٩ - كشف الأستار) من طريق أبي بلج، عن عمرو بن ميمون عنه، وإسناده حسن. ** وحديث جابر بن عبدالله أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢: ٥٩) وابن أبي عاصم (١٣٥٦) وأبو يعلى (٥٥٥ ل - المطالب العالية) وابن المؤيد الجويني في فرائد السمطين (٦٣:١) وابن عساكر (١١٦/١٢/أ) من طريق المطلب بن زياد، عن عبدالله ابن محمد بن عقيل عن جابر، الشطر الأول منه، وإسناده حسن. * وحديث طلحة بن عبيد الله أخرجه ابن أبي عاصم (١٣٥٨) والبزار (٣: ١٨٦ - كشف الأستار) والحاكم (٣: ٣٧١) من طريق رفاعة بن إياس بن نذير عن أبيه، عن ١٠٤ جده عنه. وإياس بن نذير وأبوه مجهولان كما في التقريب. وأخرجه ابن عساكر (١١٥/١٢/ب) من طريق غياث بن إبراهيم، عن طلحة ابن يحيى، عن عمه عيسى بن طلحة عنه. وغياث بن إبراهيم كذبه غير واحد. لسان ٠ الميزان (٤ :٤٢٢). * وحديث ابن عمر أخرجه ابن أبي عاصم (١٣٥٧) من طريق جميل بن عمارة عن سالم بن عبدالله بن عمر عن أبيه. وإسناده ضعيف، جميل بن عمارة قال البخاري في التاريخ الكبير (٢١٦:٢) ((فيه نظر)). وأخرجه ابن عساكر (١١٩/١٢/أ) من طريق عمر بن شبيب، عن عبدالله بن عيسى عن عطية عنه الحديث بشطريه. وعمر بن شبيب قال عنه الحافظ: ((ضعيف)) وعطية مدلس وقد عنعنه . * وحديث أبي سعيد الخدري أخرجه ابن أبي عاصم (١٣٦٦) وابن المغازلي في ((المناقب)) (٢٠) من طريق الأعمش عن عطية عنه. وأخرجه ابن عساكر (١١٧/١٢/أ) من طريق علي بن قادم عن شريك عن عبدالله بن شريك، عن سهم بن حصين عنه. وشريك بن عبدالله قال عنه الحافظ: ((صدوق يخطىء كثيرا وتغير حفظه منذ ولي القضاء)). وسهم بن حصين قال عنه البخاري: ((لا يدري من هو)) وذكره ابن حبان في الثقات. لسان الميزان (١٢٤:٩٣). * وحديث عمارة الوالبي أخرجه البزار (٣: ١٨٧) من طريق إسماعيل بن نشيط عن جميل بن عمارة عن أبيه. وإسماعيل بن نشيط قال أبو حاتم: ليس بالقوي، وضعفه الأزدي. وقال البخاري: في إسناده نظر. وقال أبو زرعة: صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات. لسان الميزان (١: ٤٤٠) وجميل ضعفه البخاري كما تقدم قريباً. * وحديث حذيفة بن أسيد الغفاري أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣: ٢٠١) وابن عساكر (١١٤/١٢/ أ) من طريق زيد بن الحسن الأنماطي، عن أبي الطفيل عنه في حديث طويل. وزيد الأنماطي قال عنه الحافظ: ((ضعيف)). * وحديث ابن مسعود أخرجه ابن المغازلي (٢٣) وابن عساكر (١١٥/١٢/ب) من طريق قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة عنه. وقيس بن الربيع ضعيف الحديث. * وحديث سمرة بن جندب أخرجه ابن عساكر (١١٧/١٢/ب) من طريق غياث بن كلوب، عن مطرف بن سمرة عن أبيه الحديث بشطريه. وغياث هذا ضعفه الدارقطني، وقال البيهقي: مجهول. لسان الميزان (٤ :٤٢٣). * ومن حديث شريط بن أنس الأشجعي أخرجه ابن عساكر (١١٧/١٢/ب) من طريق أحمد بن إبراهيم بن نبيط بن شريط حدثني أبي، عن أبيه، عن جده به وزاد ((وانصر من نصره، واخذل من خذله)). * وحديث عمر أخرجه ابن المغازلي (٢٢) وابن عساكر (١١٨/١٢/ب) من ١٠٥ طريق شاذان عن عمران بن مسلم عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة عنه. الشطر الأول منه. * وحديث مالك بن الحويرث أخرجه ابن عدي (٢٣٧٨:٦) وابن عساكر (١١٩/١٢/أ) من طريق مالك بن الحسن حدثني أبي، عن جدي مالك بن الحويرث كالذي قبله. ومالك بن الحسن قال ابن حجر: منكر الحديث. وقال العقيلي: فيه نظر. واحتج به ابن حبان وذكره في ثقاته. لسان الميزان (٣:٥). * وحديث جرير بن عبدالله أخرجه الطبراني في الكبير (٢ : ٤٠٩) وعنه ابن عساكر (١١٩/١٢/أ) من طريق بشر بن حرب عنه وفيه زيادات. وفي سنده علي بن سعيد الرازي شيخ الطبراني، قال عنه الدارقطني: ليس بذاك، وعنه: ليس بثقة. لسان الميزان (٤ : ٢٣١). * وحديث عمر بن عبدالعزيز أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥: ٣٦٤) وابن المؤيد الجويني في ((فرائد السمطين)) (١: ٦٦) من طريق عيسى بن عبدالله بن عمر العلوي عن يزيد بن عمر بن مؤرق عن عمر بن عبدالعزيز قال: أخبرني عدة أنهم سمعوا النبي ◌َّر ... فذكر الحديث. وعيسى بن عبدالله هذا قال عنه الدارقطني: ((متروك))، كذا في ((المغني في الضعفاء» (٢ :٤٩٨). ء · قال ابن الجزري : هذا حديث صحيح من وجوه كثيرة، تواتر عن أمير المؤمنين علي، وهو متواتر عن النبي وَيّر. رواه الجم الغفير عن الجم الغفير، ولا عبرة بمن حاول تضعيفه ممن لا اطلاع له في هذا العلم فقد ورد مرفوعا عن - ١ - أبي بكر الصديق - ٢ - وعمر بن الخطاب - ٣ - وطلحة بن عبيدالله - ٤ - والزبير بن العوام - ٥ - وسعد بن أبي وقاص - ٦ - وعبد الرحمن بن عوف - ٧ - والعباس بن عبد المطلب - ٨ - وزيد بن أرقم - ٩ - والبراء بن عازب - ١٠ - وبريدة بن الحصيب - ١١ - وأبي هريرة - ١٢ - وأبي سعيد الخدري - ١٣ - وجابر بن عبدالله - ١٤ - وعبدالله بن عباس - ١٥ - وحبشي بن جنادة - ١٦ - وعبدالله بن مسعود - ١٧ - وعمران بن حصين - ١٨ - وعبدالله بن عمر - ١٩ - وعمار بن ياسر - ٢٠ - وأبي ذر الغفاري - ٢١ - وسلمان الفارسي - ٢٢ - وأسعد بن زرارة - ٢٣ - وخزيمة بن ثابت - ٢٤ - وأبي أيوب الأنصاري - ٢٥ - وسهل بن حنيف - ٢٦ - وحذيفة بن اليمان - ٢٧ - وسمرة بن جندب - ٢٨ - وزيد بن ثابت - ٢٩ - وأنس بن مالك وغيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم، وصح عن جماعة منهم مَنْ يحصل القطع بخبرهم)) مناقب أسد الغالب (٢/أ، ب). وذكره السيوطي عن خمسة وعشرين من الصحابة تسعة عشر ممن ذكرهم ابن الجزري وزاد خمسة هم - ٣٠ - علي بن أبي طالب - ٣١ - وجندع الأنصاري - ٣٢ - وقیس بن ثابت - ٣٣ - وحبيب بن بدیل بن ورقاء - ٣٤ - ویزید - أو زيد - بن شراحيل. الأزهار المتناثرة (ص ٣٧). ء ١٠٦ ٠ وزاد الكتاني في نظم المتناثر (ص ١٢٤) حديث - ٣٥ - أبي الطفيل - ٣٦ - وحذيفة ابن أسید. قلت: وتقدم في ذكر الشواهد حديث - ٣٧ - مالك بن الحويرث - ٣٨ - وجرير ابن عبد الله - ٣٩ - وعمارة الوالبي - ٤٠ - وشريط بن أنس. ونقل الحافظ ابن كثير عن الذهبي عند هذا الحديث قوله: ((صدر الحديث متواتر، أتيقن أن رسول اللّه وَ # قاله. وأما ((اللهم والٍ من والاه، وعادٍ من عاداه)) فزيادة قوية الاسناد.)) البداية والنهاية (٥: ٢١٤). قلت: والأمر كما قال الذهبي. وأما ما جاءت من الزيادات ((اللهم انصر من نصره واخذل مَنْ خذله واعن مَنْ عانه)) وغيرها فلم يثبت شيء منها . وقد رد ابن حزم هذا الحديث قائلاً: ((وأما مَنْ كنتُ مولاه فعلي مولاه)) فلا يصح من طرق الثقات أصلاً. المفاضلة بين الصحابة ( / ) وهو مردودٌ عليه بما تقدم من أسانيد هذا الحديث الصحيحة منها ما هو على شرط الشيخين. وأنكر شيخ الاسلام ابن تيمية ثبوت زيادة ((اللهم وال من والاه، وعادٍ من عاداه» وقال: ((إنه كذب)) معتمداً في ذلك على ما نقله عن الاثرم في سننه، أن العباس بن عبدالعظيم سأل الامام أحمد عن حسين الأشقر، وأنه حدثه بحديثين. قوله لعلي: ((إنك ستعرض على البراء مني، فلا تبرأ)». والآخر: ((اللهم وال من والاه، وعادٍ من عاداه.)) فأنكره أبو عبد الله جداً لم يشك أن هذين كذب. انظر منهاج السنة (٤ /٨٥). وذكر نحو هذا الكلام الحافظ ابن حجر في ترجمة حسين الأشقر من التهذيب (٣٣٦:٢) وأضاف: ثم حكى العباس عن علي بن المديني أنه قال: ((هما كذب ليسا من حديث ابن عيينة)). وما قاله ابن المديني هو الصواب، ولا يقول الامام أحمد لزيادة ثابتة بأسانيد متعددة أنه كذب. والله أعلم. * سبب ورود هذا الحديث: كان رسول الله وي قد أرسل علياً إلى اليمن قبل خروجه من المدينة لحجة الوداع، وفي هذا السفر حصل عدة أشياء وجد أصحاب علي في أنفسهم عليه . منها: كان فيما غنم المسلمون جارية جميلة، ولما قسم علي الغنيمة وقعت في سهمه، خرج من عندها ورأسه يقطر فأنكر عليه أصحابه . ولما أحس علي بدنو أيام الحج استخلف على أصحابه رجلاً وسبقهم إلى النبي وَل بمكة، عمد ذلك الرجل وكسا كل واحد من أصحابه حلة من الثياب التي كانت مع علي، ولما دنا الجيش وخرج علي ليلقاهم فإذا عليهم حلل، فانتزعها منهم فأظهر الجيش شكواه . ١٠٧ وعندما رأى أصحاب علي ضعفاً في أبلهم طلبوا منه أن يركبوا إبل الصدقة ويستريحوا إبلهم أبى ذلك، ولما ذهب للحج أعطاهم ذلك من استخلفه عليهم ما كان منعهم علي ذلك من ركوب إبل الصدقة، وعندما لقيهم علي ورأى خللا في إبل الصدقة لامه علی فعله هذا. بسبب هذه الأمور كثر القيل والقال في علي واشتهر الكلام فيه في الحجيج أراد رسول الله وير بعد فراغه من الحج، وأثناء عودته إلى المدينة عند غديرخم أن يدافع عن علي، قام في الناس خطيبا، فبرأ ساحة علي، ورفع من قدره ونبه على فضله ونوه بشأنه، ليزيل ما وقر في نفوس كثير من الناس بسبب ما جرى له مع أصحابه. انظر سيرة ابن هشام (٢ : ٦٠٣) والبداية والنهاية (١٠٤/٥، ١٠٥). وأما يستدل الشيعة بهذا الحديث على خلافة علي رضي الله عنه فقد أجاب عنه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى بقوله: ((ليس في هذا الحديث ما يدل على أنه نصٌ على خلافة علي. إذ لم يرد به الخلافة أصلاً، وليس في اللفظ ما يدل عليه، ولو كان المراد به الخلافة 'وجب أن يبلغ مثل هذا الأمر العظيم بلاغاً بيناً. والذي جرى يوم غديرخم لم يكن مما أمر بتبليغه كالذي بلغه في حجة الوداع، فإن أكثر من حجوا معه لم يرجعوا إلى المدينة، كأهل مكة، وأهل الطائف، وأهل اليمن، وأهل البوادي القريبة منهم. فلو كان ماذكره يوم غديرخم مما أمر بتبليغه كالذي بلغه في حجة الوداع لبلغه كما بلغ غيره مما لم يكنٍ بهذه الأهمية عند الشيعة، ولكنه ◌َّ لم يذكر في حجة الوداع إمامةً ولا ما يتعلق بها أصلاً. كما لم يذكر علياً، ولا إمامته في خطبته في مجمع العام الذي أمر فيه بالتبليغ العام. والمولى كالولي، قال الله تعالى: ﴿إِنَّا وَلِيُّكُم اللّهَ وَرَّسُولِه والذِينَ آمَنُوا﴾ [المائدة: ٥٥]. وقال سبحانه ﴿وإنْ تَظَاهَرا عَليْه فإنَّ اللّهَ هو مَوْلاَه وَجِبْرِيل وصَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [التحريم ٤]. فبين سبحانه أن الرسول ولي المؤمنين، وأنهم مواليه، كما بين أن الله ولي المؤمنين، وأنهم أولياءه، فالموالاة هي ضد المعاداة وتثبت من الطرفين. وهذا الحكم ثابت لكل مؤمن، وعلي رضي الله عنه من المؤمنين الذي يتولون المؤمنین ويتولونه . وفي هذا الحديث إثبات إيمان علي في الباطن، وشهادة له أنه يستحق الموالاة باطناً وظاهراً، وفرق بين الولي والوالي، فالأول من الولاية - بفتح الواو - التي هي ضد العداوة، والثاني من الولاية - بكسر الواو - بمعنى الإمارة. والنبي بحيث لم يقل: من كنت واليه فعلي واليه)) وإنما قال: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)). ١٠٨ ٠ ٢٨ - ذكر قول النبي ◌َّيقول: ((علي ولي كل مؤمن بعدي)) (٢٤٠) ٨٩- أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثني جعفر - يعني ابن سليمان - عن يزيد [الرشك](٢٤١) عن مطرف بن عبدالله، عن عمران بن حصين قال: بعث رسول الله وَ لير جيشاً، واستعمل عليهم علي بن أبي طالب، فمضى في السرية، فأصاب جاريةً، فأنكروا عليه، وتعاقدوا (٢٤٢) أربعة من أصحاب رسول الله اليه إذا لقينا رسول اللّه وَليل أخبرناه بما صنع. وكان المسلمون إذا رجعوا من السفر بدأوا برسول الله وسلم فسلموا عليه ثم انصرفوا إلى رحالهم، فلما قدمت السرية سلموا على النبي وَلخر، فقام أحد الأربعة، فقال: يارسول الله! ألم تر إلى علي بن أبي طالب صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه رسول الله وَّية، ثم قام - يعني (٢٤٣) الثاني - فقال مثل ذلك، ثم قام الثالث، فقال مثل مقالته ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا، فأقبل إليهم (٢٤٤) رسول الله وََّ، والغضب [يعرف](٢٤٥) في وجهه فقال: ((ما تريدون من علي؟ إن علياً مني، وأنا منه، وهو ولي كل مؤمن من بعدي))(٢٤٦). ٠ وأما أن يقال: بأن المولى بمعنى الوالي فهذا باطل. انظر منهاج السنة (٤: ٨٤، ٨٥). (٢٤٠) في أ، ب ((من بعدي)). (٢٤١) زيادة من ب. (٢٤٢) كذا في الأصل وفضائل الصحابة على لغة ((أكلوني البراغيث)) وفي أ، ب ((تعاقد)) (٢٤٣) كلمة ((يعني)) ليست في ب. (٢٤٤) في الأصل ((إليه)) والمثبت من ب. (٢٤٥) زيادة من ب. (٢٤٦) رجاله رجال الشيخين سوى جعفر بن سليمان فهو من رجال مسلم وحده، لكنهُ وصف بالغلو في التشيع كما تقدم. وقوله ((علي ولي كل مؤمن بعدي)) منكر جداً كما يأتي إيضاح ذلك . والحديث أخرجه الطيالسي (٨٢٩) وابن أبي شيبة في مصنفه (١٢: ٧٩) وأحمد في مسنده (٤٣٧:٤) وفي الفضائل (١٠٣٥) والترمذي (٢٩٦:٥) والقطيعى في زوائد ١٠٩ ٢٩- ذكر قوله يناير: ((علي وليكم بعدي)) ٩٠- أخبرنا واصل بن عبد الأعلى [الكوفي](٢٤٧) عن ابن فضيل، عن الأجلح، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه قال: بعثنا رسول الله وَل إلى اليمن مع خالد بن الوليد، وبعث علياً على جيش آخر، وقال: ((إن التقيتما فعلي على الناس، وإن تفرقتما فكل واحد منكما على حدته)) فلقينا بني زبيد من أهل اليمن وظهر المسلمون على المشركين، فقتلنا المقاتلة، وسبينا الذرية، فاصطفى علي جارية لنفسه من السبي، فكتب بذلك خالد بن الوليد إلى النبي وَله، وأمرني أن أنال منه. فقال: فدفعتُ الكتاب إليه، ونلت من علي، فتغير وجه رسول الله وَله، فقلت: هذا مكان العائذ، بعثتني مع رجل وأمرتني بطاعته، فبلغت ما أرسلت به. فقال رسول الله وَالقيد: ((لا تقعن يابريدة في علي، فإن عليا مني، وأنا منه، وهذا ولیكم الفضائل (١٠٦٠) وابن حبان (٥٤٣ - الموارد) وابن عدي (٢ : ٥٦٨) والحاكم (٣: ١١٠) وأبو نعيم في الحلية (٢٩٤:٦) وابن المغازلي (٢٧٦) وابن عساكر (١٠٨/١٢/ب) والخوارزمي في المناقب (٩٢) من طريق جعفر بن سليمان الضبعي به. وقال الترمذي: ((حسن غريب)) وصححه الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي . قلت: مدار هذا السند على جعفر بن سليمان وهو إن كان ثقة فقد قال عنه ابن حبان: ((كان يتشيع ويغلو)) المشاهير (ص ١٥٩). والغالي لا تُقبل رُوايته فيما يقوي به مذهبه، وفي المتن نكارة شديدة. قال شيخ الاسلام ابن تيمية : وقوله: «هو ولي کل مؤمن بعدي)) كذب على رسول اللّه ◌َ﴾. بل علي في حياته، وبعد مماته عليه الصلاة والسلام ولي كل مؤمن، وكل مؤمن وليه في المحيا والممات، فالولاية - بالفتح - هي ضد العداوة لا تختص بزمان، وأما الولاية - بالكسر - التي هي الإِمارة، فيقال فيها: والي على كل مؤمن بعدي . وقول القائل: علي ولي كل مؤمن بعدي يمتنع بنسبته إلى النبي بمَله، فإنه إن أراد الموالاة لم يحتج أن يقول: ((بعدي)) وإن أراد الإِمارة كان ينبغي أن يقول: ((والٍ على كل مؤمن بعدي)). انظر منهاج السنة (٤: ١٠٤). (٢٤٧) زيادة من ب. ١١٠ بعدي)) (٢٤٨). ٣٠- ذكر قول النبي ◌َّ: ((من سب علياً فقد سبني)) ٩١- أخبرنا العباس بن محمد [الدوري](٢٤٩) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي قال: دخلت على أم سلمة، فقالت: أيُسَبُّ رسول الله وَّ فيكم؟ فقلت: سبحان الله أو معاذ الله. قالت: سمعت رسول الله والله يقول: ((من سب علياً فقد سبني))(٢٥٠). (٢٤٨) منكر. ابن فضيل وصفه أبو داود بالغلو في التشيع، والاجلح يروي المناكير وهو شيعي. وانظر الحديث الذي قبله. والحديث أخرجه أحمد في مسنده (٣٥٩:٥) وفي الفضائل (١١٧٥) من طريق الأجلح به نحوه . وأخرجه الطبراني في الأوسط (ق ٢:٧٥) من طريق أبي إسحاق عن عبدالله بن بريدة عن أبيه به، وفي السند حسين الأشقر، اتهمه ابن عدي وضعفه الدارقطني وغيره، وقال الذهبي: رافضي. المغني في الضعفاء (١ : ١٧٠). وأخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين (٢٠٩ ل) من طريق الجريري عن عبدالله ابن بريدة عن أبيه به دون قوله «وهو ولیکم بعدي» ورواته ثقات غیر محمد بن مرداس الأنصاري قال عنه الذهبي في المغني (٢: ٦٣١): ((مجهول وحديثه باطل.)) (٢٤٩) زيادة من ب. (٢٥٠) رجال السند ثقات إلا أن أبا عبدالله الجدلي من الشيعة الغلاة، قال أبو داود: كان صاحب راية المختار. وأبو إسحاق السبيعي كان قد اختلط. وأخرجه أحمد في المسند (٣٢٣:٦) وفي الفضائل (١٠١١) والحاكم (٣: ١٢١) وابن عساكر (١٢٧/١٢/ب - ١٢٨/أ) وابن المؤيد الجويني في فرائد السمطين (١: ٣٠١) من طريق يحيى بن أبي بكير حدثنا إسرائيل به مثله. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٧٦:١٢) وأبو يعلى (ق ٢/١٢٥ - المقصد العلي) والطبراني في المعجم الكبير (٣٢٢:٢٣، ٣٢٣) وفي الأوسط (٣: ٣٤٠ - مجمع البحرين) والحاكم (١٢١:٣) والخطيب (٧: ٤٠١) بطرق عن أبي عبدالله الجدلي قال: قالت أم سلمة: يا أبا عبدالله! أيسب رسول الله ولاير فيكم ثم لا تغيرون؟ قال: قلت: ومن يسب رسول اللّه ◌َ له؟ !! قالت: يُسبُّ علي ومن يحبه، وقد كان رسول الله وصلاليه يحبه ١١١ ٠ ٩٢- أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى [الكوفي](٢٥١) قال: حدثنا جعفر بن عون، عن شقيق بن أبي عبدالله قال: حدثنا أبو بكر بن خالد ابن عرفطة قال: رأيت سعد بن مالك بالمدينة، فقال: ذُكِر [لي](٢٥٢) أنكم تسبون علياً. قلت: قد فعلنا، قال: لعلك سببته؟ قلت: معاذ الله. قال: لا تسبه، فإن وضع المنشار على مفرقي على أن أسب علياً ما سببته بعدما سمعتُ من رسول الله وَ ◌ّل ما سمعت(٢٥٣). هذا لفظ ابن أبي شيبة والآخرون نحوه . وأخرج نحوه ابن عساكر (١٢ /١٢٧ / ب) من طريق يزيد بن أبي زياد حدثني ابن أخي زيد بن أرقم عن أم سلمة. ويزيد بن أبي زياد قال الحافظ عنه: ضعيف، وابن أخي زيد بن أرقم لا يُعرف. وأورده الألباني في ضعيف الجامع الصغير برقم (٥٦٢٩) بزيادة: ((ومن سبني فقد سب الله)) وقال ضعيف. وذكر ابن تيمية في الصارم المسلول (ص ٥٨٢) أن ابن البنا روى عن أنس مرفوعاً: ((من سب أصحابي فقد سبني، ومن سبني فقد سب اللّه)) ولم يتكلم على سنده. (٢٥١) زيادة من ب. (٢٥٢) زيادة من أ، ب. (٢٥٣) إسناده حسن بتابعه. رجاله ثقات سوى أبي بكر بن خالد روى عنه أكثر من واحد ولم يوثق. وقال الحافظ عنه: ((مقبول.)) يعني عند المتابعة وقد توبع. التاريخ الكبير (١١:٩) الجرح والتعديل (٩: ٣٤٠) التهذيب (١٢: ٢٤). والحديث أخرجه البخاري في تاريخه (٩: ١١) وأبو يعلى (ق ٢/١٢٥ - المقصد العلي) وابن عساكر (١٢ /١٦٨/ب) من طريق أبي بكر بن خالد به. وأخرجه ابن أبي عمر في مسنده (٥٥٧ - المطالب العالية) والبزار (٣: ٢٠٠ - كشف الأستار) وأبو يعلى (ق ٢/١٢٥ - المقصد العلي) والقطيعي في زوائد الفضائل (١٠٧٨) من طريق مروان بن معاوية الفزاري حدثنا قنان بن عبدالله سمعت مصعب ابن سعد يحدث عن أبيه قال: قال رسول الله بخبث: ((من آذى علياً فقد آذاني)). وهذا إسناد حسن، مروان بن معاوية ثقة ووصف بالتدليس وقد صرح بالسماع من قنان عند البزار والقطيعي. وقنان بن عبدالله وثقه ابن معين وابن حبان، وقال ابن عدي: عزيز الحديث، وليس يتبين على مقدار ماله ضعف. وقال النسائي: ليس بالقوي. التهذيب (٣٨٤:٨). قلت: النسائي من المتشددين في الجرح والتعديل ولم يبين، وابن معين من المعتدلين فلا ينزل قنان عن مرتبة الصدوق. ١١٢ ٣١- الترغيب في موالاة علي، والترهيب في معاداته ٩٣ - أخبرني هارون بن عبدالله [البغدادي] (٢٥٤) قال: حدثنا مصعب بن المقدام قال: حدثنا فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل. وأخبرنا أبو داود قال: حدثنا محمد بن سليمان قال: حدثنا فطر، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال: جمع علي الناس في الرحبة فقال: أنشد بالله كل امرئٍ سمع رسول الله وَّ يقول يوم غدير خم ما سمع. فقام أناس فشهدوا أن رسول الله وَلير قال يوم غدير خم: ((ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟)) وهو قائم، ثم أخذ بيد علي فقال: ((من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه)). قال أبو الطفيل: فخرجتُ وفي نفسي منه شيء، فلقيت زيد بن أرقم، فأخبرته، فقال: أو ما تنكر؟ أنا سمعته من رسول الله وَله . واللفظ لأبي داود. (٢٥٥) ٩٤- أخبرني زكريا بن يحيى [السجستاني](٢٥٦) قال: حدثني محمد بن (٢٥٤) زيادة من ب. (٢٥٥) إسناده حسن. ومصعب بن المقدام الخثعمي مولاهم قال ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وعن أبي داود: لا بأس به. وضعفه علي بن المديني. (ت ٢٠٣). أخرج له مسلم. الجرح والتعديل (٨: ٣٠٨) ميزان الاعتدال (٤: ١٢٢) التهذيب (١٠: ١٦٥). ومحمد بن سليمان الحراني يلقب بومة، اطلق القول بتوثيقه أبو عوانة الاسفرائيني وابن حبان ومسلمة بن قاسم. وقال النسائي: لا بأس به. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال الحافظ: صدوق. الجرح والتعديل (٢٦٧:٧) التهذيب (٩: ١٩٩) التقريب (ص ٣٠٠). وفطر بن خليفة صدوق فيه تشيع وقد تابعه حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم، وقد تقدم برقم (٧٩). والحديث أخرجه أحمد في المسند (٤: ٣٧٠) وابن أبي عاصم (١٣٦٨) وابن حبان (٥٤٤ - موارد الظمآن) والطبراني في المعجم الكبير (٥: ٣٧٠) من طريق فطر بن خليفة عن أبي الطفيل به . (٢٥٦) زيادة من ب. ١١٣ ٠ عبدالرحيم قال: حدثنا إبراهيم قال: حدثنا معن قال: حدثني موسى بن يعقوب عن المهاجر بن مسمار، عن عائشة بنت سعد، وعامر بن سعد. عن سعد: أن رسول الله و لل خطب الناس فقال: ((أما بعد، أيها الناس فإني وليكم)) قالوا: صدقت، ثم أخذ بيد علي فرفعها، ثم قال: ((هذا ولبي والمؤدي عني، والَ الله من والاه وعاد من عاداه)) (٢٥٧). ٩٥۔ أخبرنا أحمد بن عثمان أبو الجوزاء قال: حدثنا ابن عثمة قال: حدثنا موسى بن يعقوب، عن المهاجر بن مسمار، عن عائشة بنت سعد قالت: (٢٥٨) أخذ رسول الله وَلو بيد علي، فخطب، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((ألستم تعلمون أني أولى بكم من أنفسكم؟)) قالوا: نعم. صدقت يارسول الله، ثم أخذ بيد علي فرفعها، فقال: ((من كنت وليه فهذا ولیه، وإن الله یوالي من والاه، ويعادي من عاداه)) (٢٥٩). ٩٦۔ أخبرني زکریا بن یحیی قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا يعقوب بن جعفر بن أبي كثير، عن مهاجر بن مسمار قال: أخبرتني عائشة بنت سعد عن سعد قال: كنا مع رسول الله وَله بطريق مكة، وهو موجه(٢٦٠) إليها، فلما بلغ غدير خم وقف الناس، ثم رد من مضى، ولحقه (٢٥٧) إسناده ضعيف لسوء حفظ موسى بن يعقوب. وإبراهيم بن المنذر بن عبدالله الأسدي قال الدارقطني وابن وضاح: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وعن النسائي: ليس به بأس. ومال الحافظ في التقريب إلى قول أبي حاتم (ت ٢٣٣). أخرج ه البخاري. الجرح والتعديل (٢: ١٣٩) التهذيب (١: ١٦٦) ومعن هو ابن عيسى القزاز. وتقدم برقم (٩) من طريق محمد بن خالد بن عثمة عن موسى بن يعقوب به . (٢٥٨) هكذا في الأصل وفي أ، ب ((عن سعد)). (٢٥٩) إسناده ضعيف، لأجل موسى بن يعقوب. وابن عثمة هو محمد بن خالد. وأخرجه ابن أبي عاصم (١١٨٩) من طريق محمد بن خالد بن عثمة حدثنا موسى ابن يعقوب حدثني المهاجر بن مسمار عن عائشة بنت سعد عن أبيها المرفوع منه دون قوله ((اللهم والٍ ... )). (٢٦٠) في أ، ب وعند ابن عساكر والجويني ((متوجه)). ١١٤ من تخلف، فلما اجتمع الناس إليه قال: ((أيها الناس: هل بلغت؟)) قالوا: نعم. قال: ((اللهم اشهد)) ثلاث مرات يقولها، ثم قال: ((أيها الناس من وليكم؟)) قالوا: الله ورسوله - ثلاثا - ثم أخذ بيد علي، فأقامه ثم قال: ((من كان الله ورسوله وليه، فهذا وليه، اللهم وال من والاه، وعادٍ من عاداه)). (٢٦١). ٣٢ - الترغيب في حب علي، وذكر دعاء النبي بَلّ لمن أحبه ودعاءه على مَن أبغضه ٩٧ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا النضر بن شميل قال: حدثنا عبدالجليل بن عطية قال: حدثنا عبدالله بن بريدة قال: حدثني أبي قال: لم يكن أحد من الناس أبغض إلي من علي بن أبي طالب، حتى أحببتُ رجلاً من قريش لا أحبه إلا على بغضاء علي، فبعث ذلك الرجل على خيل، فصحبته، وما أصحبه إلا على بغضاء علي، فأصاب سبياً، فكتب إلى النبي ◌َ لّ أن يبعث إليه من يخمسه، فبعث إلينا عليا، وفي السبي وصيفة من أفضل السبي، فلما خمسَهُ صارت الوصيفة في الخمس، ثم (٢٦١) إسناده ضعيف والمتن منكر. يعقوب بن جعفر بن أبي كثير المدني مجهول الحال. ويظهر من كلام المزي أنه يروي هذا الحديث عن موسى بن يعقوب عن مهاجر به. تهذيب الكمال (٨: ٧٧٤ ل) وموسى بن يعقوب سبىء الحفظ. وعلي رضي الله عنه لم يكن مع النبي ◌َّله في ذهابه إلى مكة، لأنه كان فد أرسله إلى اليمن قبل سفره إلى الحج ولم يرجع إلا ورسول الله وَّلل بمكة، وغدير خم موضع بين مكة والمدينة قرب الجحفة. البداية والنهاية (٥: ١٠٥). وكذلك هذه الرواية مخالفة للروايات الصحيحة المتقدمة من أن خطبة النبي واله بغديرخم إنما كانت بعد فراغه من الحج وأثناء عودته إلى المدينة لا في ذهابة إلى مكة. انظر الحديث (٧٨) وما بعده. والحديث أخرجه ابن عساكر (١١٤/١٢ /ب) وابن المؤيد الجويني في فرائد السمطين (١: ٧٠) من طريق الحميدي عن يعقوب بن أبي كثير عن مهاجر بن خوه. ١١٥ خمس فصارت أهل بيت النبي وَله، ثم خُمَّسَ فصارت في آل علي، فأتانا ورأسه يقطر، فقلنا: ما هذا؟ فقال: ألم تروا الوصيفة؟ صارت في الخمس ثم صارت في أهل بيت النبي وَ ل﴿، ثم صارت في آل علي، فوقعتَ عليها. فكتب وبعثني مصدقاً لكتابه إلى النبي وَّر، مصدقا لما قال [في](٢٦٢) علي. فجعلت أقول عليه ويقول: صدق، وأقول ويقول: صدق. (٢٦٣) فأمسك بيدي رسولُ الله وَ له وقال: ((أتبغض علياً؟)) فقلت: نعم. فقال: ((لا تبغضه، وإن كنت تحبه فازدد له حباً، فوالذي نفسي بيده لنصيب آل علي (٢٦٤) في الخمس أفضل من وصيفة)) (٢٦٥) فما كان أحد بعد رسول الله وَالله أحب إلي من علي. قال عبدالله بن بريدة: والله ما في الحديث بيني وبين النبي وَّ غير أبي. (٢٦٦) (٢٦٢) زيادة من أ، ب. (٢٦٣) هكذا في الأصل والعبارة فيها خلل، وفي رواية أحمد ((فجعلت أقرأ الكتاب. وأقول الصدق». (٢٦٤) قال الطحاوي: آل علي المراد به نفسه، لأن العرب تجعل آل الرجل نفسه، ويكون آل صلة للكلام. کما في حديث أبي موسى الأشعري: ((لقد أوتي مزماراً من مزامير آل داود.)) الآل صلة للكلام، لأن المزامير كانت لداود لا لغيره من آله. مشكل الآثار (٤ : ١٦٢). (٢٦٥) الوصيفة: المراد بها الأمة الشابة. لسان العرب (٩: ٣٥٧). (٢٦٦) إسناده صحيح. رجاله ثقات سوى عبدالجليل بن عطية القيسي أبو صالح البصري. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في ثقاته وقال: يعتبر بحديثه عند بيان السماع في خبره، ورواه عن الثقات، ودونه الثبت. وقال البخاري: ربما وهم. وعن أبي أحمد الحاكم: حديثه ليس بقائم. وقال ابن حجر: صدوق يهم. التاريخ الكبير (١٢٣:٦) الجرح والتعديل (٣٣:٦) التهذيب (٦: ١٠٦) التقريب (ص ١٩٦). قلت: عبدالجليل من رجال الحسن وقد توبع . والحديث أخرجه أحمد في المسند (٥: ٣٥٠) وفي الفضائل (١١٨٠) والطحاوي في المشكل (٤: ١٦٠) من طريق عبدالجليل بن عطية به نحوه. وأخرجه البخاري (٢٠٧:٥) وأحمد في المسند (٥: ٣٥٩) وفي الفضائل (١١٧٩) والبيهقي في السنن الكبرى (٣٤٢:٦) من طريق روح بن عبادة عن علي بن سويد عن عبدالله بن بريدة عن أبيه ببعض الاختصار. وهذه متابعة قوية لعبد الجليل بن عطية . ١١٦ ٠ ٩٨- أخبرنا الحسين بن حريث [المروزي] (٢٦٧) قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب قال: قال علي في الرحبة، أنشد باللّه مَنْ سمع رسول الله وَلّر يوم غديرخم يقول: ((إن الله ولبي [وأنا ولي](٢٦٨) المؤمنين. ومَنْ كنتُ وليه فهذا وليه، اللهم والٍ من والاه، وعادٍ من عاداه، وانصر من نصره)). قال: فقال سعيد: قام إلى جنبي ستة، وقال زيد بن يثيع: قام عندي ستة . (٢٦٩) * وقال عمرو ذومر: ((أحِبَّ من أحبه، وابغض من أبغضه ... )) وساق الحديث. رواه إسرائيل، عن أبي إسحاق الشيباني، عن عمرو ذي مر ((أحب)). ٩٩- أخبرنا علي بن محمد بن علي قال: حدثنا خلف [بن تميم](٢٧٠) قال: حدثنا إسرائيل قال: حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو ذي مر قال: شهدت علياً بالرحبة ينشد أصحاب محمد ويلشير: أيكم سمع رسول الله وَليل يقول يوم غديرخم ما قال؟ فقام أناسٌ فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله وَل يقول: ((من كنت مولاه فإن عليا مولاه. اللهم وال من والاه، وعاد من عاده، وأحب من أحبه، وابغض من ابغضه، وانصر من نصره)). (٢٧١) (٢٦٧) زيادة من ب. (٢٦٨) زيادة من أ، ب. (٢٦٩) رجاله رجال الشيخين سوى سعيد بن وهب؛ فهو من رجال مسلم وحده. لكن أبا إسحاق كان قد اختلط ولا يُعرف متى سمع منه الأعمش، والحديث صحيح دون زيادة: ((وانصر من نصره)) وهذه زيادة لم يُتابع فيه أبا إسحاق بمعتبر. (٢٧٠) زيادة من ب. (٢٧١) إسناده ضعيف. وفي المتن زيادات تفرد بها أبو إسحاق. وهو كان قد اختلط. وعمرو ذو مر الهمداني الكوفي مجهول. قال البخاري: لا يُعرف. وقال ابن عدي: هو في جملة مشايخ أبي إسحاق المجهولين الذين لا يحدث عنهم غيره. وقال ابن حبان: في حديثه ١١٧ ٣٣- الفرق بين المؤمن والمنافق ١٠٠ - أخبرنا [أبو كريب](٢٧٢) محمد بن العلاء [الكوفي](٢٧٣) قال: حدثناً أبو معاوية، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حُبيش، عن علي قال: والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة [إنه](٢٧٤) لعهد النبي الأمي وَلـ إلي: ((لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغيضني إلا منافق)) (٢٧٥). ١٠١ - أخبرنا واصل بن عبدالأعلى قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن عدي [بن ثابت] عن زر بن حبيش، عن علي قال: عهد إلي النبي وَلير: ((أن لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق)). (٢٧٦) مناكير وقال أبو حاتم: روى عنه أبو إسحاق وحده. ووثقه العجلي وحده وهو متساهل. التاريخ الكبير (٣٢٩:٦) والجرح والتعديل (٢٣٢:٦) التهذيب (١٢٠:٨). أخرجه ابن المؤيد الجويني في زوائد السمطين (٦٧:١) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق به نحوه. (٢٧٢) زيادة من ب. (٢٧٣) زيادة من ب. (٢٧٤) زيادة من أ، ب. (٢٧٥) رجال السند رجال الشيخين إلا أن عدي بن ثابت قال عنه ابن معين: شيعي مفرط، وقال أبو حاتم: هو صدوق، وكان إمام مسجد الشيعة وقاصهم. وقال الدارقطني: ثقة إلا أنه كان غالياً في التشيع. ونقل ابن شاهين عن أحمد: ثقة إلا أنه كان يتشيع. التاريخ لابن معين النص رقم (٢٥٥٩) الجرح والتعديل (٢:٧) الثقات لابن شاهين رقم الترجمة (١٠٧١) التهذيب (٣: ٦١). والحديث أخرجه مسلم (٨٦:١) وابن ماجه (١: ٤٢) وابن أبي شيبة في مصنفه (٥٦:١٢) وابن أبي عاصم (١٣٢٥) وعبدالله بن أحمد في زوائد الفضائل (١١٠٧) والبزار (ق ١/١٠٩) وأبو القاسم البغوي في معجم الصحابة (ق ٤٢٠) وابن منده في الايمان (٢٦١) وابن المؤيد الجويني في فرائد السمطين (١: ١٣٢) من طريق أبي معاوية - وعند مسلم وابن ماجه وابن أبي عاصم وابن أبي شيبة والبغوي مقرونا بوكيع - عن الأعمش به مثله . (٢٧٦) إسناده كالذي قبله إلا أن واصل بن عبد الأعلى لم يرو له البخاري . وأخرجه أحمد في المسند (١: ٩٥، ١٢٨) وفي الفضائل (٩٤٨) والنسائي في سننه (١١٧:٨) وابن الأعرابي في المعجم (١٠٠٠) وابن منده في الايمان (٢٦١) والبغوي في شرح السنة (١١٣:١٤) وابن عساكر (١١٩/١٢/أ) من طريق وكيع عن الأعمش به. ١١٨ ١٠٢ - أخبرنا يوسف بن عيسى قال: أخبرنا الفضل بن موسى قال: أخبرنا الأعمش، عن عدي، عن زر قال: قال علي: إنه لعهد النبي الأمي وَل إلّي إنه: ((لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق)). (٢٧٧) (٢٧٧) القول في إسناده. يراجع التعليق على الحديث (١٠٠). وأخرجه المؤلف في السنن (١١٥:٨) بالسند نفسه. وقد رواه عن الأعمش جماعةٌ منهم يحيى بن عيسى الرملي، وعبدالله بن نمير، وعبدالله بن داود الخريبي، ومندل بن علي، وسفيان الثوري، وجرير بن حازم، وعبيد الله ابن موسى :- * وحديث يحيى بن عيسى عنه أخرجه الحميدي (٣١:١) والترمذي (٥: ٣٠٦) وقال الترمذي: ((حسن صحيح)). وقد صَّرح الأعمش بالسماع من عدي في رواية الحميدي . * وحديث عبد الله بن نمير أخرجه أحمد في المسند (١: ٨٤) وفي الفضائل (٩٦١) وابن ماجه (١ : ٤٢) وابن عساكر (١١٩/١٢/أ) بإسناد صحيح. * وحديث عبدالله بن داود الخريبي أخرجه أبو نعيم في الحلية (٤ : ١٨٥) والخطيب (١٤: ٤٢٦) وابن المؤيد الجويني في فرائد السمطين (١ :١٣٣). * وحديث مندل بن علي أخرجه ابن الأعرابي في معجمه (٦٤٢) ومندل هذا قال عنه الحافظ: ((ضعيف.)) * وحديث الثوري أخرجه الخطيب (٢: ٢٥٥) وابن عساكر (١٢٩/١٢/أ). * وحديث جرير بن حازم أخرجه الخوارزمي في المناقب (٢٣٤). * وحديث عبيد الله بن موسى أخرجه البغوي في شرح السنة (١٤ : ١١٤) وقال: ((صحيح)). وجاء من غير حديث الأعمش، فأخرجه ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٢: ٤٠٠) وأبو نعيم في الحلية (٤: ١٨٥) من طريق حسان بن حسان عن شعبة عن عدي بن ثابت به. ورجاله ثقات سوى حسان بن حسان قال عنه الحافظ: ((صدوق يخطىء.)) لكن نقل ابن أبي حاتم عن أبيه قوله: ((هذا الحديث معروف من حديث الأعمش، رواه عنه خلق، ومن حديث شعبة غلط.)) وقال أبو نعيم في الحلية (٨: ١٨٥): ((ورواه عن عدي بن ثابت كثير النواء، وسالم ابن أبي حفصة، والحكم بن عتيبة، وجابر بن يزيد الجعفي، والحسن بن عمرو الفقيمي، وسليمان الشيباني، وسالم الفراء، ومسلم الملائي، وأيوب، وعمار أبناء شعيب الضبعي، وأبان بن قطن المحاربي، كل هؤلاء من رواة الكوفة وأعلامهم)). · قلت: مدار هذا الحديث على عدي بن ثابت عن زر عن على، ولم يروه ثقة عن زر غير عدي وهو قد نُسب إلى الغلو في التشيع وتفرد برواية حديثٍ مؤيدٍ لمذهبه وقد ١١٩ ٠ . انتقد الدارقطني مسلمًا على إخراجه هذا الحديث في صحيحه فقال: ((وأخرج حديث عدي بن ثابت والذي فلق الحبة)) ولم يخرجه البخاري. التتبع (ص ٣٧٦ بتحقيق الشيخ مقبل هادي) وقد حاول المحقق الدفاع عن مسلم فارجع إليه . ورُوي من طريق غير عدي: فرواه عبدالله بن عبدالقدوس عن الأعمش عن موسى بن طريف، عن عبادة بن ربعي عن علي. ذكره أبو نعيم في الحلية (٤ : ١٨٥). وعبدالله بن عبدالقدوس قال عنه الحافظ ((صدوق يخطىء ورمي بالرفض))، وموسى بن طريف وهاه الذهبي في المغني (٢: ٦٨٤). ورواه الربيع بن سهل الفزاري، عن سعيد بن عبيدالطائي عن علي بن ربيعة الوالبي عن علي، أخرجه الخطيب (٤١٧:٨) وابن المغازلي (٢٢٩) وابن عساكر (١٢٩/١٢/أ). والربيع بن سهل ضعفه النسائي والدارقطني. الميزان (٢: ٤١). ورواه النضر بن حميد الكندي عن أبي الجارود، عن الحارث الهمداني عن علي، أخرجه ابن عساكر (٧١/١٢/أ). وأبو الجارود اسمه زياد بن منذر. قال الحافظ : (رافضي، كذبه يحيى بن معين.)) والحارث هو ابن عبد الله الأعور ضعيف. ورواه عبدالرحمن بن شريك عن أبيه عن جابر عن عبدالله بن نجي عن علي أخرجه ابن عساكر (٦٤/١٢/أ). وعبد الرحمن بن شريك قال عنه أبو حاتم: ((واهي الحديث)). الجرح والتعديل (٥: ٢٤٤). ووالد عبد الرحمن شريك صندوق ساء حفظه. وجابر هو الجعفي ضعيف. ورواه عبدالله بن مسلم الملائي عن أبيه عن جده عن علي. أخرجه ابن عساكر (١٢/ ١٣٠/ب) ومسلم بن كيسان الملائي الضبِّ ضعيف، ضعفه غير واحد. التهذيب (١٠ : ١٣٥). ورواه عبدالكريم بن هلال عن أسلم المكي أخبرني أبو الطفيل عن علي. أخرجه ابن عساكر (١٣١/١٢/أ) وهذا إسنادٌ ضعيف، عبدالكريم بن هلال مجهول، قال ابن حجر: لا يُدرى من هو. لسان الميزان (٥٢:٤). · وفي هذا الحديث منقبة عظيمة لعلي رضي الله عنه، وليس كونه لا يحبه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق من خصائصه، إذ قال النبي ◌َّلو هذا القول للأنصار، والحديث الوارد في حقهم أصح، فقد أخرجه البخاري (٥: ٣٩) ومسلم (١ : ٨٥) من طريق عدي بن ثابت، سمعت البراء بن عازب سمعت النبي ◌َّل: ((الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله)). وللمزيد من التفصيل انظر: منهاج السنة (٤: ٤٠، ٤١). وقال القرطبي في المفهم : ((وأما الحروب الواقعة بين الصحابة، فإن وقع من بعضهم لبعض بغضٌ فإن ذلك من غير هذه الجهة (أي كون الطرف الآخر آمن بالله ورسوله ونصرهما) بل للأمر الطارىء الذي اقتضى المخالفة، ولذلك لم يحكم بعضهم على بعض بالنفاق، وإنما كان حالهم في ذلك حال المجتهدين في الأحكام)) فتح الباري (٧ : ٦٣). ١٢٠ *