النص المفهرس

صفحات 21-40

وزاهر بن طاهر ، وعبد المنعم ابن الأستاذ أبي القاسم القُشَيريّ ،
وإسماعيل القارىء وطائفة .
وحَدَّث بـ ((دلائل النبوة)) للبيهقّ، وبـ ((صحيح مسلم)) وأشياء.
وبرعَ في المَذْهَب ، وأفَتَى ودَرَّسَ، وعُمِّرَ دَهَرًا، وتَفَّد بالعوالي .
حدّث عنه أبو المواهب بن صَصْرَى ، وعبد الغني المقدسيُّ ،
وعبد القادر الُّهاوتُّ، والضياءُ، وابنُ النجّار، والبِرْزالُي، وابنُ
خليل ، والقُوصيّ ، والزكي عبد العظيم ، وكمال الدين ابن العَدِيم ،
والنَّجيب نصر الله الصَّفّار ، وزين الدين خالد ، والجمال عبد الرحمن بن
سالم الأنباريُ، وأبو الغنائم بن عَلّان ، وأبو حامد ابن الصَّابونِّ،
والبُرهان بن الدَّرَجّ، ويوسفُ بن تَمّام ، وأبو بكر ابن الأنماطِي ،
ومحمد وعمر ابنا عبد المنعم القَوَّاس ، ومحمد بن أبي بكر العامريّ،
والفخر علّي، وأبو بكر بن محمد بن طَرْخان ، والشمس عبد الرحمن
ابن الزين ، والشمس ابن الزين ، وأبو بكر بن عمر المِزِّ ، والقاضي
شمس الدين محمد بن العِماد ، وأبو إسحاق ابن الواسطي ، وخَلْقُ كثير .
وروى عنه بالإِجازة العماد عبد الحافظ بن بَدْران ، وعائشة
بنت المَجْد .
وكان إمامًا فقيهًا، عارِفًا بالمَذْهب، وَرِعًا صالحًا ، محمودَ
الأحكام .
وقال سبطُ الجوزِ : كان زاهدًا، عَفِيفًا، ورعًا، نَزِهًا، لا تأخذه
- ٢١ -

في الله لومة لائم. اتفق أهل دمشق على أنه ما فاتته صلاة بجامع دمشق
في جماعة إلّا إذا كان مريضًا. ثم ساق حكايات من مناقبه وعدله في
قضاياه، وأُتي مَّةً بكتاب،، فرمى به، وقال: (( كتاب الله قد حكم
على هذا الكتاب))، فبلغ العادل قوله، فقال: ((صدق، كتاب الله
أولى من كتابي.))، وكان يقول للعادل: أنا ما أحكم إلا بالشرع، وإلا
فأنا ما سألتُك القضاء ، فإن شئت فأبصر غيري .
قال أبو شامة: ابنُه العماد هو الذي أَلَحَّ عليه حتى تولّى القضاء .
وحدثني ابنُه قال: جاء إليه ابن عُنَيْن ، فقال : السلطانُ يُسلِّم عليك
ويُوصِي بفلان، فإن له محاكمة. فغضب وقال: الشَّرع ما يكون فيه وصية.
قال المُنذرَيُّ : سمعتُ منه وكان مَهِيبًا ، حَسَن السَّمْت ، مجلسُهُ
مجلس وقار وسكينة ، يُبالغ في الإِنصات إلى مَن يقرأ عليه .
توفي في رابع ذي الحجة سنة أربع عشرة وست مئة ، وهو في خمس
وتسعين سنة .
حَسَنِ السِّيرة ، كبيرَ القَدْر . رحلَ إلى حلب ، وتفقه بها على
المُحَدِّث الفقيه أبي الحسن المُرادِّ ، ووَلِي القضاء بدمشق ، نيابة عن
أبي سعد بن أبي عَصْرُون ثم إِنّه وَلِي قضاءَ القُضاة استقلالًا في سنة اثنتي
عشرة وست مئة .
قال ابن نُقْطة : هو أسندُ شيخ لقينا من أهل دمشق ، حسن
الإنصات ، صحيح السماع .
- ٢٢ -

وقال أبو شامة : دخل به أبوه من حَرَستا ،، فنزل بباب توما يؤم
*,
بمسجد الزّينبّ ، ثم أمَّ فيه ابنه جمال الدين ، ثم انتقل جمال الدين فسكن
بداره بالحُوَيرة ، وكان يُلازم الجماعة بمقصورة الخَضِر، ويحدِّثَ.
هناك، ويجتمع خلق ، مع حسن سَمْته ، وسُكَوَنه، وهَيْبته . حدثني
الشَّيخُ عِزُّ الدين بن عبد السلام أنه لم يَرَ أفقه منه، وعليه كان ابتداء
اشتغاله ، ثم صحب فخر الدين ابن عساكر ، فسألته عنهما فرجّح ابن
الحَرَستاني، وكان حفظ ((الوسيط)) للغزالي ..
ثم قال أبو شامة : ولما ولي محيي الدين القضاء لم ينب ابن الحَرَستانّي
عنه ، وبقي إلى أنْ وَلّاه العادل القَضاء، وعزل الطاهرة، وأخذ منه
العَزِيزية ، والتَّقَوِيّة ، فأعطى العزيزيةَ ابنَ الحَرَستانّ مع القضاء ، وأقبل
عليه العادل ، وكان يَحْكُم بالمُجاهدية ، وناب عنه ولده العِماد ، ثم
ابن الشيرازي ، وشمس الدين ابن سَنِّ الدَّولة ، وبقي سنتين وسبعة
أشهر ، ومات ، وكانت له جنازة عظيمة ، وقد امتنع من القضاء،
فألحّوا عليه ، وكان صارِمًا عادلًا على طريقة السَّلَف في لباسه وعفته .
٦ - عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي طَاهِرِ الإِربْلِيُّ :
قال ابن المستوفي في ((تاريخ إربل)) (١٢١/١) :
((هو أبو محمد عبد العزيز بن عثمان بن أبي طاهر الإِربلي ، سمع
الحديث بدمشق على أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزدٍ في ثاني
عشر ربيع الأول سنة أربع وستمائة وسمع غيره . لم أتحقَّقْهُ فأذكر
من حاله شيئًا ، توفي سنة ٦٤٤ هـ)).
- ٢٣ -

سَمَاعَاتُ الجُزْءِ (١)
- السَّمَاعُ الأوَّلُ :
في الأصل المنقول منه ما مثالُهُ :
سمع جميعه على الشيخ أبي محمد هبة الله بن أحمد بن طاووس
المقري رضي الله عنه ، بقراءة صاحبه الشيخ أبي القاسم علي بن
الحسن بن هبة الله الشافعي : أبو بكر محمد بن علي بن المسلم
السلمي وأخوه أبو الفضل عبد الله ، وأبو المعالي أحمد بن الشيخ ...
وأبو بكر بن إبراهيم المؤذن ، وبركات بن إبراهيم الخشوعي ،
وعبد الخالق وعبد الصمد ، ابنا محمد بن أبي الفضل الحرستاني ،
وعلي بن محمد بن يحيى القرشي .
وذلك في محرم سنة سبع وعشرين وخمسمائة بالمسجد بجامع دمشق.
وصحَّ ذلك. شاهده عبد العزيز بن عثمان بن أبي طاهر الإِربلي
عفا الله عنه .
- السَّمَاعُ الثَّانِي :
سمع جميع هذا الجزء على القاضي الإِمام العالم جمال الدين.
(١) اقتصرت على سبعة منها .
- ٢٤ -

أبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الحرستاني الأنصاري :
أبو محمد عبد العزيز بن عبد السلام السلمي ، وأبو محمد بن
فارس بن عتاب ، وبكار بن عبد الله بن علي بن عتاب ، وأبو حامد
شاكر بن عكاشة القيسي ، وياقوت الخادم ثناء الدين المعظم أيبك ،
ومحمد بن علي بن محمود الصابوني ، ومحمد بن معلى بن محمد الكتاني ،
وأحمد بن إبراهيم بن نيال الصيداوي ، ومسعود بن أحمد بن علي
التميمي ، وأبو الفتح بن ... وعيسى الحنفي ، وعبد الرحمن بن محمد بن
إبراهيم ، وأبو المجد بن أبي منصور بن أبي القاسم الفقير ، بقراءة كاتبه
محمد بن عبد الغني بن أبي بكر ابن نقطة البغدادي ، وذلك عشية يوم
الثلاثاء حادي عشرة . ذي الحجة سنة تسع وستمائة بجامع دمشق .
والحمد لله رب العالمين ، وصلَّى الله على سيدنا محمدٍ النبِّ وآله وسلّم .
- السَّمَاعُ الثَّالِثُ :
قرأت هذا الجزء على الشيخ الإِمام الحافظ جمال الدين أبي حامد
محمد بن علي بن محمود بن الصابوني بسماعه من القاضي أبي القاسم
ابن الحرستاني عن ابن طاووس . وصحَّ ذلك في يوم الأربعاء التاسع
من ربيع الآخر سنة تسعٍ وسبعين وستمائة بدمشق المحروسة .
وكتب يوسف بن الزكيّ عبد الرحمن بن يوسف المزي :
ثم سمعته على الشيخ الجليل الأصيل المسند زين الدين أبي بكر محمد بن
إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن بن الأتماطي الأنصاري بسماعه من
أبي القاسم ابن الحرستاني بقراءة الإِمام سعد الدين مسعود بن أحمد
- ٢٥ -

الحارثي يوم الجمعة التاسع عشر من شوال سنة ثلاث وثمانين وستمائة
بالقاهرة المحروسة .
وكتب يوسف المزي : ثم قرأته على الشيخ الجليل الأصيل : سراج
الدين أبي بكر عبد الله بن أحمد بن إسماعيل بن فارس التميمي بسماعه من
ابن الحرستاني . وصح ذلك في يوم الأربعاء السادس والعشرين من محرم
سنة أربع وثمانين وستمائة بالإسكندرية .
وكتب المزي : ثم قرأته على الشيخ ناصر الدين أبي حفص عمر بن
عبد المنعم بن عمر ابن القواس بإجازته من ابن الحرستاني ، إن لم يكن
سماعًا ، وسمع ابني عبدُ الرحمن بن يوسف المزي ، ومحمد بن أحمد بن
عثمان الذهبي ، ومحمد بن عمر بن نصر الله ابن القواس وآخرون ، يوم
الجمعة الحادي عشر من محرم سنة ثلاث وتسعين وستمائة بدمشق .
- السَّمَاعُ الرَّابِعُ :
سمع هذا الجزء على الشيخين الإِمام تقي الدين أبي بكر بن شرف بن
محسن بن معن الصالحي وكاتب السماع يوسف بن الزكي
عبد الرحمن بن يوسف المزيّ بقراءته من لفظه بسماعهما من الحافظ
أبي حامد بن الصابوني ، وبسماع الثاني أيضًا من ابن الأنماطي وابن
فارس بسماعهم ثلاثتهم من القاضي أبي القاسم ابن الحرستاني محمد بن
المسمع الأول وأخته عائشة ومحمد بن المسمع الثاني وأخته زينب وابن
أخيهما عمر بن عبد الرحمن حاضرًا في الرابعة وأخته خديجة .
وصحَّ ذلك في يوم السبت السادس من شعبان سنة إحدى عشرة
وسبعمائة بمنزل الثاني بدار الحديث النجبيتة بدرب البانياسيّ بدمشق
- ٢٦ -

حرسها الله ..
وأجاز للجماعة السامعين ما يجوز لهما روايته والحمد لله وحده
وصلى الله على سيدنا محمد وآله .
وسمعه عليهما كذلك محمد بن المسمع الأولى وشمس الدين محمد بن
عمر بن يونس الإِربْلي وشهاب الدين أحمد بن أيوب بن أبي فراس
البعليكي ، ومحمد بن عثمان بن علّ بن عثمان السلماني ثم الحمصيّ وابنُ
عمه وأخوه لأمه عثمان بن أبي بكر بن علي بن عثمان ، ومحمود بن
أبي بكر بن حسن بن محمود الحمصيّ ومن يأتي ذكره ، وبدر الدين
حسن بن خليل بن علي الکندي من ولد المقداد بن الأسود وولداه محمدٌ
في الثالثة وزاهدة في الخامسة وشمس الدين محمد بن عمر بن أبي بكر
الأنصاريّ وابنته فاطمة يوم السبت السابع والعشرين من ربيع الآخر.
سنة ست وعشرين وسبعمائة ظاهر دمشق وأجاز المسمعان للجماعة
المذكورين رواية ما يجوز لهما روايته والحمد لله وحده ، وصلى الله على
محمدٍ وآله وصحبه وسلم تسليمًا .
- السَّمَاعُ الخَامِسُ :
سمع هذين المجلسين على الشيخ الإِمام العالم الحافظ الناقد الحجة شيخ
الإِسلام حافظ الوقت جمال الدين أبي الحجاج يوسف بن الزكي
عبد الرحمن بن يوسف المزيّ بسماعه من ابن الأنماطي وابن فارس وابن
الصابوني بسماعهم من ابن الحرستاني بقراءة الشيخ الإمام العالم الأوحد
الحافظ محب الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن المحب المقدسيّ وابنه
- ٢٧ -

أبو الفتح أحمد وبدر الدين حسن بن علي بن محمد البغدادي الصوفي ،.
والشيخ محمد بن أحمد بن عمر بن سلمان البالسي ، وتقي الدين
محمد بن محمد بن محمد بن محمود ابن خطيب الزنجيلية ، وعلاء الدين
علي بن إسماعيل بن عبد الحليم بن القاضي فخر الدين محمد بن علي بن
إبراهيم بن عبد الكريم المصري الشافعيّ وفتاهُ بهادر الرومي وحسن بن
إسماعيل بن محمد بن مكيا الصالحي العسلي ، وتقي الدين محمد بن
سليمان بن عبد الله بن سلمان الجعيريّ وابنه عبد الله والشيخ
أبو بكر بن حسن بن أبي بكر الرسعني ومحمد بن علاء الدين علي بن
أحمد بن عبد العزيز بن كسيرات والحاج علي بن الصفي إبراهيم بن غنايم
الصحراوي وعائشة بنت يحيى بن محمد بن حماد الصنهاجي وابنتها فاطمة
بنت محمد بن عبد الله الفوعي الطحان في الثالثة وأمة الرحيم وزاهدة ابنتا
يحيى بن عبد الرحيم بن الجوهري وضيفة بنت الحاج علي بن خطاب
البسطي وضيفة بنت الحاج إبراهيم بن عبد الرحمن الحبال ، وخديجة بنت
محمد بن عبد الرحمن النجدي وأولادها محمد في الخامسة وفاطمة في الثالثة
ولدا عمر بن إبراهيم بن حسن النحاس وأختهما لأمهما بنت إبراهيم بن داود
الماوردي وأمين الدين عبد الوهاب بن يوسف بن إبراهيم بن السلار وولداه
يوسف في الثالثة وعائشة في الأولى وأمهما فاطمة بنت محمد بن إبراهيم
التنوخي وفتاتهما ياسمين ومحمد بن يحيى بن محمد بن سعد بن عبد الله
المقدسي وهذا خطه . وصحَّ ذلك في يوم الجمعة التاسع عشر من شوال سنة
إحدى وثلاثين وسبعمائة بدار الحديث الأشرفية بدمشق وأجاز لهم
- ٢٨ -

- السَّمَاعُ السَّادِسُ :
قرأت هذا الجزء على الشيخ الإِمام العالم الحافظ العلامة جمال
الدين أبي الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزيّ
بسماعه فيه من ابن الأنماطي وابن القواس ، وابن الصابوني وابن
فارس ، بسماعهم من ابن الحرستاني سوى القواس فإنه قال :
((إِجازةً ))، فسمع المجلس الثاني تقي الدين محمد بن سليم ... وزين
الدين عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبد المنعم الحنبلي .
وصحَّ ذلك في يوم الإِثنين الثالث عشر من المحرم سنة ثلاث
وثلاثين وسبعمائة .
وكتب: محمد بن محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدايم المقدسي.
- السَّمَاعُ السَّابِعُ :
سمعه على الشيخ المسند المعدل المكبر أمين الدين أبي الفضل
عبد المحسن بن أحمد بن محمد بن علي بن محمود المحمودي :
ابنُ الصابوني بسماعه من جده أبي حامد محمد ، أنا ابن الحرستاني
بسنده بقراءة الإِمام الأوحد تقي الدين ابن أبي الفتح محمد بن
عبد اللطيف بن يحيى بن علي السبكي .
محمد بن رافع بن محمد السلامي وهذا خطُّهُ .
وصحَّ في يوم الجمعة الرابع عشر من شوال سنة أربع وثلاثين
وسبعمائة بمنزل المسمع بمصر المحروسة حماها الله تعالى .
- ٢٩ -

صَُرُمِنَالأَضْلِ
جسرٌفيه مجلتاز مراسلاً اى عبد الرحمن
بعد شعيب من على الغشائ حن الله عنه
وإيران العباس أبيفرع محمد البس القرشي العمروعه
المدينة
وزاره أى الحسن عبد المكد من عبد الله من محمود مسكبز.
روايه الى منصور عبد المجز ى محمد على باعد المالكى العدادئه
وان السم البعد إلى محمد عبد الله بن حن على مطاوى المقرر عنه
اين التام العصدها اننز انى القسم عبد الص على النهاية:،
الى اجزاء منزرع أن وإلى طاهر الديلى وافى الخيه يوسف
عادن عنهما
.ماذا ار: من الانتصاب
كرادهر!
لوحة العنوان
۔
وماهي:
عبدالله مكن ت النا الاتفاذى زمن الصح فى فا بيو"
إسمع فيفوات - ٥٠حه فستان عامع دمش قيلا اجيد
راسخ القسم الامام الفقه أبو محمد عند الله منريحد عبد الحدس
- على نطاوى المغربى قراء عليه وات تسمع فى الجزم مزمنهسيه
عند بنوجه منأن ما قربه فإن الشيخ ابونسوة عبد الجدد
بز عمرا من حد بقرائ عليه بعد ز با كاب فيعلى دولأم
وبهذا عمروثانى واءيهان بثأخبركاستخ بوحمن المبدناً.
! عب ) فى محمود بن منيكير العميد الشافعى بتربي اليدزة.
وإيا والعباس العزى لحمة البيك أذناهده منه بيتة بعبده
ونادي او عبد الجمز الحزن شعب منعلى مسلس انه سنه
- إهمالاسا عبيد اللهفى سعيها عبد الرحمن عز سفير عن تأثير عن
زعن على رضى الله عنهما -ان فراحت زاكلام و السمعوها إن
نقوا العباء وتوشاجد يازب كانت تنشر باعفزى: ح ....
حازم عن انى ميزة ماي ان جاز النا عند الشر صعلى:عد سة
وبعدسى الجمايقيم بية"، مأخوذعن م غرق
غسالة واهم + دونوم الحمدان
وجه الأول الورقة الأولى
حراعد على معنه منذ هناء حررزريا:
فعن أ حناب علىما ستون فلايجو فتوش
حنه مائة وإم تهزيمه ذاك تذيع وجبة فل العين
باب من واب خنه جالبنة ومنه ومن استتان متكمفلا
ي طيطه الاطانات ويا يتمن الفنان بخه؟
2-انا على سعد نا حوث منه بتز ثان ف خوات
.. ناز عين ين روب وكاذب إجعافيه المتات
خ) وعلى جزء من عزز عن عبد اللدنى
معرب جزارين هدى مج ان الرجاليدفى حتى يكتب
عن الأقوياء سلب بعدن و في:"نحن يهلكالى
اون جناينذر حتى يكتب عند وكذا إن لحد بابجى
حين وقع مجزية منبوز عمر انى ويل عن عبدبلاغه مام
ستهندوق مصر منذ تفصياً مر مو زا جاً من نعم
الماء: منواحد أتيت ابد كيت وكبرناياليمون
أمنية له عبر دايموند مع شرذ اسخونان تم تجزيز
٤يسم عاوزين المعدله الدخذياى "يطل لل علة
واز مسعود
الوجه الثانى للورقة الأولى
ـر
د

زوج: في ماء سافراً. جاء العالم الماهرشديدوه عن احدا بعد الحسم وار دي وحسن عباد فية
.
ولا ينجزه حسدما الحفر يحى بن اسحق بن منصوربن الحسن رحيله
عر مرسى وهو الجهنى بعز فاطمه منث على عزاس بنت عميس عن السر
رضا الله علىه المان قار لعلى انت منى منزله ماء وزمن موسى إلا أنهليس
الملكتي ف حسن احمد عر ين اسمن بن منصور عن حسنة.
عبد الله بن عليّى عن عطاعز زجامن الأنصار غز السيئ على الله :-
١٠. مااحتلوا من هذا الزيت أو خلوا هذا الزيت وادهنوا به فانه مز
تجزء مبا زكرم حس احمد عرب استمن بر منسوز عز
أجزم مثلا عن عبد الله بندينار عز ما من فييناز عناوين) ..
؟٤العزائم بره ما لايز على السعر فى عبده ونزه حدقد قامً - شعر
٠٠
١
مركز السى صلى الله عليه كم محسوساً الجمازكىما يحت ضنهز
غرجس وصلا عن ع اسم الاجوا عن الشعبي عران عبر إن ستفى ...
"اللهصلى الله عليه ولا من زمزم فيشرب وهو قايما لحـ ..
بحماس كرها الموز منصور عن حسن مصطلح عز فى بعضر وغرام أو
أو في والغزونا مع رسول الله صلى الله عليه وإ سبع عزوات نافه.
للجزاء والحسيارتهم من عبد الله بن محزك تكونى م عمر.
جفعرف إلى عن الجنز من عبيد الله عز طلجه عن عبد الرحمنى غريبه.
إعزاز إنعاز باعن التوصلى الله له باء قال زينِ القران اصواتكم:
إمامسيها ابرهم نعيد :" من أحمد فى عبدالله مزيونشرات أبوا
٢٠ بانعياتعن العمشر عزار نيزان كان يكره ازرقوا فترتها
وقال ١ باسلن نفوا جاز تها
أخزاملا النسائقى
من معا باه المنقذ.
والحمد لله رب العالمر فعلوان يا سد أعمدة إلى
كيه نفسته عبد العن فى عمار بن الى طاهر الاولى عنا الله عنه.
: الأصل المنقرا منه ما منلاء
أع جميعه على السع إلى محمد عبد الله بن أحمد خاور المفرى معى الله عنه
معراه منجه السبع الى القسم على بن الحسن بن عبد الله المشامعى، يوم محمد
على المسلم السلم ونخره ابو الفصل عبد الله وار المعا الحد فى السمع وابو
ء
بحرين البرهم المود: ومركات زارهم الخشوعى وعبد الخالق وعبد الصمد
:امعهد انى الفصل الحرستاني علىنزع المدعى الدربي والمع الجزم
سنه به: عشرة فهمها،المنحد جامع (ش) } / م.
تنس يناناج عبد ** يجبان نا ظاهرا ليشيا الله عنه)
ج مع بد الجزيلى الى فيأدار العالم إنقانونا يد السار خالد الدر
قسم فى العهد: إن الدبلوما ولاريب اي فر ساعد بد منقولا.
عبد الراحمى الجمع ساح
القراء العند نظام الوإذ يعد
:
١
:
!! مسئ العقبة الصف الاربعه٠
عنده ن العالى مح وأو المن الحد الاعلى فى
"والجسعيد بنوه" منعلى عدد الاولهذا ..
نواب التاخلدرة :-
وابنة إسالزالعراق
الوجه الثاني للورقة الأخيرة
14
الوجه الأول للورقة الأخيرة
معرض «أخذه ان احاليً ا وترمزبمع المراسي قول تتدبر" بوز ى .. جار المزيدان وارهم من مهر وار هم
مؤكد وبيان: ديد مرمهندسو تشيفى° ف اليوم

بسم الله الرحمن الرحيم
وما توفيقي إلا بالله
قَصُّ الْجُزْء
أخبرنا(١) القَاضِي الفَقِيْهُ، الإِمَامُ، العَالِمُ، شَيْخُ القُضَاةِ جَمَالُ
الدِّيْنِ أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الفَضْلِ الأَنْصَارِتُّ ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، فِي شَوَّالَ مِنْ سَنَةٍ خَمْسٍ
وَسِتِّمِائَةٍ بِجَامِعِ دِمَشْقَ، قِيْلَ لَهُ: أُخْبَرَكُمُ الشَّيْخُ الفَقِيْهُ، الإِمَامُ ،
الثّقَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَلِي بْنِ طَاوُسٍ
المُقْرِي قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فِي مُحَّمٍ مِنْ سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ
وَخَمْسٍ مِائَةٍ ، فَأَقَرَّ بِهِ ، قَالَ: أَنْبَا الشَّيْخُ أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ المُحْسِنِ
ابْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيّ بْنِ أَحْمَدَ بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَعْدَادَ بِالجَانِبِ الغَرْبِيّ فِي
جُمَادَى الآخِرَةِ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، قُلْتُ لَهُ: أُخْبَرَكُمُ الشَّيْخُ
أَبُو الحَسَنِ عَبْدُ المَلِكِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مَحْمُوْدِ بْنِ مِسْكِيْنِ الفَقِيْهُ
الشَّافِعُ بِقِرَاءَتِك عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِ، قَالَ: ثَا أُبُو العَبَّاسِ أَبْيَضُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
أُبْيَضَ القُرَشِي فِي ذِي الحِجَّة سَنَةَ سِتُّ وَسَبْعِيْنَ وَثَلَائِمِائَةٍ، ثَنَا
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنٍ عَلّي النَّسَائِّ إِمْلَاءً سَنَةَ ثَلَاثِمِائَةٍ، قَالَ :
(١) قائل ذلك عبد العزيز بن عثمان بن أبي طاهر الإِربلي، وابنُ أخيه يوسف ( تاريخ إربل
١٢١/١ ) .
- ٣٢ -

١ - أَنْبَأَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيْدٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ
عَاصِمٍ ، عَنْ زِّ ، عَنْ عَلِّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: إِنَّ مِنْ أَحَبِّ
الكَلَامِ إِلَى اللَّهِ عَّ وَجَلَّ أَنْ يَقُوْلَ العْبِدُ وَهُوَ سَاجِدٌ: يَا رَبِّ! ظَلَمْتُ
نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي .
٢ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيْدٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، ثَنَا يَزِيْدُ بْنُ
كَيْسَانَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ:
كَأْنَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ عِنْدَ النَِّعَّهِ وَمَعَهُ صَبِي لَهُ، فَجَعَلَ يَضُمُّ
صَبَّهُ إِلَيْهِ. فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِعَ لَّهِ: (أَتْ حَمُهُ؟)) قَالَ: نَعَمْ، يَا رَسُوْلَ اللَّهِ !.
قَالَ: ((فَاللَّهُ أَرْحَمُ بِهِ مِنْكَ، وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ))
( ق ١/٢٣٩ ) .
ءَ
٣ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثِي أَبِي ،
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الحَسَنِ ، أَنّ جُنْدُبَ الْبَجَلَّ ، قَالَ :
إِنِ اسْطَعْتَ ، فَلَا يَحُوْلَنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الجَنَّةِ مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمٍ تُهْرِيْقُهُ
(١) حَسنّ .
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٢٢١) من طريق مسعر. والطبراني في ((الدعاء))
(٦٠٨) من طريق الثوريّ، كلاهما عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن علّ .
وهذا سند ((حسن))، وفي عاصم كلام ((خفيف)).
(٢) صَحْحٌ .
أخرجه المصنِّف في ((النعوت)) - كما في (( أطراف المزي)) (٩٧/١٠ - ٩٨)
قال : أخبرنا عبيد الله بن سعيد وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، قالا : ثنا مروان بن
معاوية بسنده سواء .
وذكر المزي أن الوليد بن القاسم الهمداني رواه عن يزيد بن كيسان به .
(٣) صَحِيْحٌ مَوْقُوْفًا .
=
- ٣٣ -
م. ٢ مجلسان فى الأملاء

كَأُنَّكَ تَذْبَحُ دَجَاجَةٌ ، فَكُلَّمَا تَعَرَّضْتَ لِبَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ ، حَالَ
بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ ، وَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ ، فَلَا يُدِْلَنَّ بَطْنَهُ إِلَّا طًَّا، فَإِنَّ أَوَّلَ
مَا يَنْتُنُ مِنَ الإِنْسَانِ بَطْنُهُ .
وقد اختلف على قتادة فيه .
فرواه أبو عوانة عن قتادة ، عن الحسن ، عن جندبٍ مرفوعًا .
أخرجه الطبراني في «الكبير)) (ج ١٢ رقم ١٦٦٢)، وفي (« الأوسط))
(ج ٢ / ق ٢/٢٣٧)، وفي ((الأوائل)) (١) (٢٢)، والبيهقي ((الشعب))
( ج ٩ / رقم ٤٩٦٦ وج ١٠ / رقم ٥٣٧٠ ) من طريق أبي كامل الجحدريّ
فضيل بن حسين ، ثنا أبوٍ عوانة فذكره مطوّلًا ومختصرًا قال الطبرانّ :
((لم يروه عن قتادة إلّ أبو عوانة والحجاج)).
- قُلْتُ: أبو عوانة ثقةٌ ثبتٌ، ولكن قال ابن المديني: (( كان أبو عوانة ضعيفًا
في قتادة ))؛ والحجاج لا أدري هل هو ابن أرطاة ، أم ابن حجاج الباهلّي ، فكلاهما
روى عن قتادة، ولم أقف على روايته ، ويغلب على ظني أنه ابنُ أرطاة ، لأنَّ كثيرًا
من العلماء إذا ذكروه بغير نسبةٍ ، فيذكرونه محلى بالألف والّلام .
عرفتُ ذلك بطول الوقت والنَّظر ، فإن كان الحجاج هو ابن حجاجِ الباهلي ،
فقد قال أبو حاتم بعد توثيقه: ((هو أحدُ أصحاب قتادة)) يعني المعدودين في الحفظ
والثبت ، فهذا يقوي رواية أبي عوانة ، وإن كان هو ابن أرطاة ، فما أحرى أن تقدَّم
رواية هشام الدستوائي عليهما ، فقد كان أثبت الناس في قتادة هو وابن أبي عروبة
وقد وقفه كما ترى. ولذلك قال البيهقي: ((الصحيحُ موقوف))، ولكن له طرق
أخرى مرفوعة ، منها : ما رواه هشام بن عمار ، قال : ثنا علي بن سليمان الكلبيّ،
عن الأعمش ، عن أبي تميمة ، عن جندب بن عبد الله قال : انطلقتُ(٢) أنا وهو إلى
البصرة حتى أتينا مكانًا يقالُ له: ((بيت المسكين))، وهو من البصرة مثل
((الثَّويَّة))(١) من الكوفة ، فقال: هل كنت تدارس أحدًا القرآن ؟ فقلت : نعم،
=
قال : فإذا أتينا البصرة فأتني بهم ، فأتيته بصالح بن مسرح ، وبأبي بلال ،
وسقط من سنده ذكر ((قتادة)» فليستدرك .
(١)
(٢)
القائل هو أبو تميمة .
بالفتح ثم الكسر ثم ياء مشددة ، ويقال بلفظ التصغير ، موضعٌ قريب من الكوفة . كذا في
(٣)
((المراصد)) (٣٠٢/١).
- ٣٤ -

ونجدة ، ونافع بن الأزرق ، وهم في نفسي يومئذ من أفاضل أهل البصرة ، فأنشأ
=
يحدثني عِن رسول الله عَ له، فقال جندب: قال رسولُ الله عَ ليه: ((مثل العالم
الذي يعلّم الناس الخير وينسى نفسه ، كمثل السِّراج يضيء للناس ويحرق نفسه)).
وقال رسول الله عَّه: (( لا يحولن بين أحدكم وبين الجنة، وهو ينظر إلى أبوابها
ملءُ كفّ من دم مسلم أهراقه ظلمًا )) .
قال : فتكلم القوم فذكروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو ساكت يستمع
منهم ، ثُمَّ قال: لم أر كاليوم قطُّ قومًا أحقُ بالنجاة إن كانوا صادقين .
أخرجه الطبراني في «الكبير)) (ج ٢ / رقم ١٦٨١)، ومن طريقه الشجريّ في.
((الأمالي)) ( ٦٧/١ ).
وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الأوائل )) ( ٦٢ ) حدثنا هشام بن عمار بسنده سواء
بلفظ: (( أوَّلُ شيء ينتن من الإِنسان بطنُه )).
وأخرج الخطيبُ في ((الاقتضاء)) ( ٧٠) طرفُه الأول، قال الهيثميُّ في ((المجمع))
(٢٣٢/٦): ((فيه علي بن سليمان الكلبي ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)).
كذا قال !! وعلي بن سليمان ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل))
(١٨٨/١/٣ - ١٨٩) ونقل عن أبيه: ((ما أرى بحديثه بأسًا، صالح الحديث،
ليس بالمشهور )).
قال شيخُنا أبو عبد الرحمن الألباني: ((وهذا إسناد حسن)).
قُلْتُ: لكن قال أبو حاتم الرازي - كما في (( العلل)) ( ج ٢ / رقم ١٨٦٨ ):
(( لا يشبهُ هذا الحديث حديث الأعمش ، لأن الأعمش لم يرو عن أبي تميمة شيئًا ،
وهو بأبي إسحاق أشبه)) اهـ .
وقد رواه الجريري عن أبي تميمة ، قال : شهدت صفوان وجندبًا وأصحابه ، وهو
يوصيهم، فقالوا: هل سمعت من رسول الله عَ لَّمِ شيئًا؟ قال: سمعته يقولُ: ((من
سمَّع سمَّع الله به يوم القيامة)) قال: ((ومن شاق شقق الله عليه يوم القيامة))
فقالوا : أوصنا . قال : إن أول ما ينتن من الإِنسان بطنه ، فمن استطاع أن لا يأكل
إلّا طيبًا فليفعل . ومن استطاع أن لا يحال بينه وبين الجنة بملء كفّ من دم هراقه
فليفعل .
أخرجه البخاريُّ (١٢٨/١٣ - ١٢٩)، والطبراني (ج ٢/ رقم ١٦٨٢)،
والبيهقيّ في ((السنن)) (٣٢٨/١٠)، وفي (( الشُّعب)) (ج ١٠ / رقم ٥٣٦٩) =
- ٣٥ -

من طريق خالد بن عبد الله ، عن الجريري .
والجريري كان اختلط، ولكن قال أبو داود: (( مَن أدرك أيوب فسماعه من
الجريري جيد)).
قال الحافظ في ((الفتح)): (( وخالد قد أدرك أيوب فإن أيوب لما مات كان خالد
المذكور ابن إحدى وعشرين سنة)) .
وله طريق آخر :
فأخرجه الطبراني (١٦٦١ ) من طريق عنبسة. وعبدُ الرزاق في ((المصنَّف))
( ج ١٠ / رقم ١٨٢٥٠) وعنه الطبراني (٦٦٠ ) من طريق الثوري كلاهما عن
إسماعيل بن مسلمٍ ، عن الحسن البصريّ ، عن جندب مرفوعًا .
وسنده ضعيف جدًّا. وإسماعيل بن مسلم واهٍ ، وكان يروي عن الحسن مناكير .
وله طريق آخر عن جندب .
يرويه صفوان بن محرز المازني ، عن جندبٍ أنه مر بقومٍ يقرءون القرآن ؛ فقال :
لا يغرنك هؤلاء ، إنهم يقرءون القرآن اليوم ويتجالدون بالسيوف غدًا . ثم قال :
اثني بنفرٍ من قراء القرآن ، وليكونوا شيوحًا، فأتيتُه بنافع بن الأزرق ، وبمرداس بن
أبي بلال وبنفر معهما : ستة أو ثمانية . فلمَّا أن دخلنا على جندب قال : إني سمعت
رسول الله عَ ليه يقول: ((مثل من يعلم الناس الخير ... )) وساقه بنحو حديث
أبي تميمة عن جندب والذي مر آنفًا .
أخرجه الطبراني ( ١٦٨٥ ) من طريق المعافي بن سليمان ثنا موسى بن أعين ، عن
ليث ، عن صفوان .
قال الهيثمي ( ٢٣٢/٦ ) :
(((فيه ليث بن أبي سليم ، وهو مدلسٌ )).
وقال الدارقطنيّ في ((العلل)) ( ج ٢/ق ١/٧٣ ) :
((يرويه ليث بن أبي سليم واختلف عنه . فرواه موسى بن أعين عن ليث بن
محرز(١) عن جندب ووهم فيه ، وغيره يرويه عن ليث عن صفوان بن عون ، عن
جندب، وهو الصوابُ)) اهـ .
==
(١) كذا والصواب: ((ليث عن ابن محرز)).
- ٣٦ -

٤ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيْدٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُوْلُ :
كُلُّ ذَنْبٍ جُعِلَتْ فِيْهِ كَفَّارَةٌ ، فَهُوَ مِنْ أَيْسَرِ الذُّنُوْبِ، وَكُلُّ ذَنبٍ
لَمْ يُجْعَلْ فِيْهِ الكَفَّارَةُ فَهُوَ أَشَدُّ الذُّنُوْبِ. والكَذِبُ لَمْ يُجْعَلْ فِيْهِ كَفَّارَةٌ
مِنْ عِظَمِهِ .
٥ - حَدَّثَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ الحَنْظَلِّيّ، أَنْبَا جَرِيْرُ، عَنْ مَنْصُوْرٍ ،
عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُوْدٍ، عَنْ رَسُوْلِ اللَّهِ عَ لَّهِ ، قَالَ:
((عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلى البِّ ، وَالِبُرُ يَهْدِي إِلى
وصفوان بن عون لم أجدهُ .
=
وأخرج مسلم ( ١٦٠/٩٧) من طريق خالد الأتبج ، عن صفوان بن محرزٍ ، عن
جندب نحوًا مما سبق وفيه قصة قتل أسامة بن زيد للمشرك بعد أن قال : لا إله إلّا الله .
وبالجملة ، فالصواب في حديث الباب الوقفُ . والله أعلمُ .
(٤) صَحِيْحٌ
وسفيانُ ، هو ابن عيينة .
(٥) صَحِيْحٌ
أخرجه مسلمٌ ( ١٠٣/٢٦٠٧ )، وابن حبان ( ٢٧٤ ) من طريق إسحاق بن
إبراهيم بسنده سواء. وأخرجه البخاريّ (٥٠٧/١٠ فتح)، ومسلم
(١٠٣/٢٦٠٧)، وأبو يعلى (ج٩/رقم ٥١٣٨ )، وعنه ابن حبان ( ٢٧٣ )،
والبيهقي (٢٤٣/١٠).
من طريق زهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة ، كلاهما عن جرير بسنده سواء .
وأخرجه مسلم ( ١٠٥/٢٦٠٧)، والبخاري في ((الأدب)) (٣٨٦)، وأبو داود
(٤٩٨٩)، والترمذي (١٩٧١)، وأحمد (٣٨٤/١ و٣٩٣ و٤٣٢ و ٤٣٩-
٤٤٠)، والطيالسيّ (٢٤٧)، وابن أبي شيبة (٥٩٠/٨ و٥٩١)، ووكيع في
الزهد (٣٩٧)، والهيثم بن كليب في ((مسنده)) (ق٢/٥٨)، والطبراني في
((الصغير)) (٢٤٣/١)، وابن حبان (٢٧٢)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) =
- ٣٧ -

*
الجَنَّةِ. وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ [تَعَالَى]
صِدِّيْقًا، وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلى الفُجُوْرِ ،. وَإِنَّ الفُجُوْرَ يَهْدِي إِلى
النَّارِ ، وَإِنّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ، حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا)).
٦ - أَخْبَرَنَا إِسْحُق بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، ثَنَا جَرِيْرٌ، عَنْ مَنْصُوْرٍ ، عَنْ
أَبِي وَائِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - ( يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُوْدٍ )(١) -، قَالَ :
اسْتَذْكِرُوا القُرْآنَ ، فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُوْرِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ
(١٥٢/١٣) من طريق أبي وائل، عن ابن مسعود به، ورواه عن أبي وائل:
=
((منصور والأعمش)).
قال الترمذي : (( هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)).
وأخرجه مسلم وأحمد ( ٤١٠/١) من طريق شعبة، والدارمي (٢١٠/٢) عن
إدريس الأودي كلاهما ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن أبي الأحوص ، عن ابن
مسعودٍ .
وأخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) ( ص٥١ ) من طريق محاضر (١) بن
المورع ، حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن ابن مسعود مرفوعًا .
وأخرجه ابن المقري في ((معجمه)) (ج٤/ق/٢/٧٧ ) من طريق عيسى بن
يونس ، عن الأعمش ، عن سفيان بن سلمة ، عن ابن مسعود موقوفًا .
وسفيان بن سلمة ترجمه ابن حبان في ((الثقات)) (٣١٩/٤) وقال: ((يروي
عن ابن عباس . روى عنه قتادة)). ولم يزد .
(٦) صَحِيْحٌ
أخرجه البخاري (١٠٩/٦ و١١٠)، ومسلم (٢٢٨ و٢٢٩ و٢٣٠)،
والمصنِّفُ في ((الصغرى)) (١٥٤/٢)، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٧٢٦ و٧٢٧)، وفي
=
((فضائل القرآن)) (٦٤ و٦٥ و٦٧ )، والترمذيُّ (٢٩٤٢)، والدَّارمُي
كتبت فوق السطر .
(*)
(١)
من هامش الأصل .
وقع في ((المطبوعة)): ((محاسن بن المودع)) !!
(٢)
- ٣٨ -

مِنْ عُقْلِهِ ، وَلَا يَقُوْلَنَّ أَحَدُكُمْ: نَسِيْتُ آيَةً كَيْتَ وَكَيْتَ . قَالَ
رَسُوْلُ اللَّهِ عَلَّهِ :
((بَلْ هُوَ نُسِّي)).
٧ - أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، ثَنَا جَرِيٌّ، عَنْ مَنْصُوْرٍ ، عَنْ
أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ النَِّي ◌َ ◌ّهِ نَامَ لَيْلَةً
حَتَّى أَصْبَحَ ، قَالَ :
(( ذَأْكَ رَجُلٌ بَأْلَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ)) (ق٢/٢٣٩) .
=
(٢١٧/٢ و٢١٨ و٣١٦)، وأحمد (٣٨١/١ و٣٨٢ و٤١٧ و٤٢٣ و٤٢٦
و٤٣٨ و٤٣٩)، وابن أبي شيبة (٤٧٨/١٠)، والحميدي (٩١ )، والطيالسيّ.
(٢٦١)، وأبو عبيد في ((غريب الحديث)) (١٤٨/٣)، وعبد الرزاق
(٣٥٩/٣)، وأبو يغلى (ج٩/رقم ٥١٣٦)، والطبراني في ((الكبير)) (ج١٠/رقم
١٠٤١٥ و١٠٤١٨ و١٠٤٣٦ و١٠٤٣٧ و١٠٤٤٩)، والبزار (ج١ / ق١/١٧٣)،
وابن حبان ( ١٧٤ )، والهيثم بن كليب (ق٢/٥٥)، والبيهقي (٣٩٥/٢)،
واللالكائي في ((شرح السنة)) ( ٥٦٨) (٥٦٩)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان))
(٢٩٠/٢)، والبغويُ في ((شرح السُّنة)) (٤٩٤/٤ - ٤٩٥) من طرق عن
أبي وائل، عن ابن مسعود مرفوعًا: (( بئس لأحدكم أن يقول: نسيتُ آية كيت
وكيت ، بل هو تُسِّ ، استذكروا القرآن فهو أشدُّ تفصيًا من صدور الرجال من
النعم من عقلها)).
وأخرجه الهيثم بن كليب في ((مسنده)) (ق٢/٧١)، والحاكم (٥٥٣/١)،
والطبراني في ((الكبير)) (ج١٠/ رقم ١٠٢٣١)، وأبو نعيم في (( الحلية))
(١٨٨/٤) من طريق عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، عن ابن مسعود
مرفوعًا .
وسنده حسنٌ .
(٧) صَحِيْحٌ
أخرجه البخاريُّ (٢٨/٣ و٣٣٥/٦)، ومسلم (٢٠٥)، وأبو عوانة (٢٩٦/٢) =
- ٣٩ -

٨ - أَخْبَرَنَا إِسْحق بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، أَنْبَا مُصْعَبُ بْنُ المِقْدَامِ، ثَا
زَائِدَةُ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: خَرَجَ
رَسُوْلُ اللَّهِ عَ لَّهِ، فَإِذَا هُوَ بِنِسَاءٍ مِنَ الأَنْصَارِ فِي المَسْجِدِ ، فَأَتَاهُنَّ ،
٠
فَوَعَظَهُنَّ ، وَذَكَّرَهُنَّ، وَقَالَ :
(( لَا يَمُوْتُ لامْرَأَةٍ مِنْكُنَّ ثَلاثَةُ أَوْلَادٍ ، إِلَّا دَخَلَتِ الجَنَّةَ)).
والمصنّف (٢٠٤/٣)، وابنُ ماجة (١٣٣٠)، وأحمد (٣٧٥/١ و٤٢٧ ) ، وابنُ
=
أبي شيبة (٢٧١/٢)، وأبو يَعلى في ((مُسنده)) (ج٩/ رقم ٥٠٩١ و٥١٠٦)،
والبزار في ((مسنده)) (ج١/ق ٢/١٧١)، والبيهقيّ (١٥/٣)، وابن بشران في
((الأمالي)) (ج١٥/ق١/١٨٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٢٠/٩)، والهيثم بن
كليب في ((مسنده)) (ق١/٦٥)، والبغويُ في ((شرح السُّنة)) (٤١/٤) من
طرقٍ عن منصور ، عن أبي وائلٍ ، عن ابن مسعودٍ ، ورواه أبو الأحوص عن ابن
مسعودٍ أخرجه أبو نعيم في (( الحلية)).
(٨)
صَحِيحٌ
أخرجه أحمد (٤٢١/١) ثنا عبد الصمد، ثنا حماد، وأبو يعلى
( ج٩/رقم ٥٠٨٥ ) من طريق زائدة كلاهما ، عن عاصم بسنده سواء .
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (ج٢/ ق٢/٧٤ ) من طريق عثمان بن الهيثم ،
نا أبي ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعودٍ به وقال :
((لم يرو هذا الحديث عن عاصم إلَّا الهيثم بن حميد، تفرد به عثمان بن الهيثم)).
قُلْتُ : روايةُ المصنّف وأحمد تبين أن الهيثم بن حميد مُتَابَعٌ ، وليس كما قال الطبراني
رحمه اللّهُ .
وله طريقٌ آخر عن ابن مسعودٍ مرفوعًا :
((من قدَّم ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنًا حصينًا من النار)) فقال
أبو ذر: قدمتُ اثنين، قال: ((واثنين)) ، فقال أَبُّي بن كعب سيِّدُ القراء: قدَّمتُ
واحدًا، قال: ((وواحد)).
أخرجه الترمذي (١٠٦١)، وابن ماجة (١٦٠٦)، وأحمد (٣٧٥/١ و٤٢٩
و ٤٥١)، وابن أبي شيبة (٣٥٣/٢)، وأبو يعلى (ج٩/رقم٥١١٦ و٥٣٥٢)، =
- ٤٠ -