النص المفهرس
صفحات 81-100
الطبقة الثانية : ٥٢ - زائدة(١). ٥٣ - وابن أبي زائدة(٢). ٥٤ - وحفص بن غياث(٣). (١) زائدة بن قُدامة الثقفي، أبو الصّلت الكوفي. قال أحمد: المتثبتون في الحديث أربعة: سفيان وشعبة، وزهير وزائدة. وقال أبو حاتم: ثقة صاحب سنة، وقال أبو زُرعة: صدوقٍ من أهل العلم، وقال العجلي: ثقة، لا يحدِّث أحداً حتى يسأل عنه. وقال النَّسائي: ثقة. توفي رحمه الله سنة ١٦١ هـ، أو ١٦٠ هـ، وقيل ١٦٣ هـ غازياً في أرض الروم رحمه الله تعالى. انظر: التاريخ الكبير (٣: ٤٣٢)، الجرح والتعديل (٣: ٦١٣)، تاريخ ابن معين (٢: ١٧٠)، الثقات لابن حِبَّان (٦: ٣٣٩)، طبقات خليفة (١٦٩)، ثقات العجلي (١٦٣)، طبقات ابن سعد (٦: ٣٧٨)، والكنى والأسماء للدولابي (٢: ١١)، تذكرة الحفاظ (١: ٢١٥)، التهذيب (٣: ٣٠٦)، وغيرها. (٢) زكريا بن أبي زائدة، مولى محمد بن المنتشر الهمداني، يكنى أبا يحيى. وأبو زائدة اسمه خالد بن ميمون الحمداني الأعمى الكوفي. وثَّقه النَّسائي وابن سعد ويعقوب بن سفيان، وأبو بكر البزار والعجلي، وأبو داود وأحمد. وقال يحيى: ليس به بأس، وقال أيضاً: صويلح، وقال أبو حاتم: لَيِّن الحديث كان يدلّس، وقال أبو زرعة: صويلح يدلس كثيراً عن الشعبي. توفي رحمه الله سنة ١٤٩ هـ وقيل ١٤٨، وقيل ١٤٧ هـ. انظر: التاريخ الكبير (٣: ٤٢١)، الجرح والتعديل (٣: ٥٩٣)، تاريخ ابن معين (٢: ١٧٣)، طبقات ابن سعد (٦: ٣٥٥)، طبقات خليفة (١٦٧)، ثقات العجلي (١٦٥)، الميزان (٢: ٧٣)، من تكلّم فيه وهو موثّق (٨٠)، التبيين لأسماء المدلِّسين (٢٤) وغيرها. (٣) حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك، النَّخعي، أبو عمر، الكوفي قاضيها، وقاضي بغداد أيضاً. وثّقه غير واحد من الحفاظ كابن معين ويعقوب والعجلي والنّسائي وابن = ٨١ الطبقة الثالثة : ٥٥ - أبو مُعاوية(١). = خراش وغيرهم. وقال ابن خراش: بلغني عن علي بن المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث فأنكرت ذلك، ثم قدمت الكوفة بأخرة، فأخرج إليَّ عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش، فجعلت أترحّم على يحيى، وقلت لعمر: سمعت يحيى يقول: حفص أوثق أصحاب الأعمش، ولم أعلم حتى رأيت كتابه. وروى محمد بن عبد الرحيم البزار عن علي بن المديني قال: كان يحيى يقول: حفص ثبت، ثم ذكر معن حكاية ابن خراش. قال ابن رجب في شرح علل الترمذي (ص ٢٩٨ طبعة السامرَّائي): («وهذه أصح وتلك منقطعة)). وحفص هذا تغيّر حفظه وساء بعد توليه القضاء. وتوفي رحمه الله سنة ١٩٤ هـ. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٢: ٣٧٠)، الجرح والتعديل (٣: ١٨٥)، أخبار القضاة لوكيع (٣: ١٨٤)، تاريخ ابن معين (٢: ١٢١)، طبقات ابن سعد (٦: ٣٨٩)، الثقات لابن حِبَّان (٦: ٢٠٠)، تاريخ بغداد (٨: ١٩٨)، ثقات العجلي (١٢٥)، الميزان (١: ٥٦٧)، تذكرة الحفاظ (١: ٢٩٧)، سير النبلاء (٩: ٢٢)، شرح علل الترمذي (ص ٢٩٧، ٢٩٨ طبعة السامرَّائي)، التهذيب (٢: ٤١٥)، وغيرها. (١) محمد بن خازم التميمي السعدي مولاهم، أبو معاوية الضرير الكوفي، يقال عمي وهو ابن ثمان سنين، أو أربع. قال أيوب بن إسحاق بن سافري: سألت أحمد ويحيى عن أبي معاوية وجرير قالا: أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب، لا يحفظها حفظاً جيداً. وقال الدوري عن ابن معين: أبو معاوية أثبت في الأعمش من جرير. وقال معاوية بن صالح: سألت ابن معين: مَنْ أثبت أصحاب الأعمش؟ قال: أبو معاوية بعد شعبة وسفيان. وقال وكيع: ما أدركنا أحداً كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبي معاوية . = ٨٢ ٥٦ - وجَرير بن عبد الحميد(١). ٥٧ - وأبو عوانة (٢). - وقال النَّسائي: ثقة في الأعمش. وقال ابن خراش: صدوق، وهو في الأعمش ثقة، وفي غيره فيه اضطراب. وقال شبابة بن سوار: كُنا عند شعبة فجاء أبو معاوية فقال شعبة: هذا صاحب الأعمش. توفي رحمه الله سنة ١٩٥ هـ. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (١: ٧٤)، الجرح والتعديل (٧: ٢٤٦)، تاريخ ابن معين (٢ : ٥١٢)، الثقات لابن حِبَّان (٧: ٤٤١)، طبقات خليفة (١٧٠)، ثقات العجلي (٤٠٣)، التهذيب (٩: ١٣٧)، شرح علل الترمذي (٢٩٦ - ٢٩٨)، طبعة السامرَّائي. التبيين لأسماء المدلسين (٥٠)، وغيرها. وغيرها. (١) جرير بن عبد الحميد بن قُرْط الضَّبيِّ، أبو عبد الله الرازي القاضي، ولد بقرية من قری أصبهان، ونشأ بالكوفة، ونزل الري، كان ثقة یُرحل إليه. وقال ابن عمار المَوْصلي: حجة كانت كتبه صحاحاً. وقال حنبل: سئل أبو عبد الله: من أحب إليك جريراً أو شريك، فقال: جرير أقل سقطاً من شريك، وشريك كان يخطىء، وكذا قال ابن معين نحوه. وجرير مجمع على ثقته، وثَّقه كبار الحفاظ كابن معين، والنّسائي، والخليلي وغيرهم. وتوفي رحمه الله سنة ١٨٨ هـ وقيل ١٨٧ هـ. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٢: ٢١٤)، الجرح والتعديل (٢: ٥٠٥)، تاريخ ابن معين (٢: ٨١)، وثقات ابن حِبَّن (٦: ١٤٥)، ثقات العجلي (٩٦)، ثقات ابن شاهين (٨٩)، طبقات خليف (١٧٠)، تاريخ بغداد (٧: ٢٥٣)، تذكرة الحفاظ (١: ٢٧١)، طبقات ابن سعد (٧: ٣٨١)، التهذيب (٢: ٧٥)، طبقات المحدِّثين بأصبهان لأبي الشيخ (١: ٤١٤)، ذكر أخبار أصبهان لأبي نُعيم (١ : ٢٥٠)، وغيرها. (٢) الوضَّاح بن عبد الله اليَشْكري، مولى يزيد بن عطاء، أبو عوانة الواسطي البزاز، كان أمياً يستعين بإنسان يكتب له، ولكنه كان يقرأ، فكان يقرأ ولا یکتب. ٨٣ = ٥٨ - [وعثَّام](١). الطبقة الرابعة : ٥٩ - قُطْبة(٢) بن عبد العزيز(٣). قال مسدّد: سمعت يحيى القطان یقول: ما أشبه حديثه بحديثهما - يعني أبا = عوانة وشعبة وسفيان، وكذا قال أحمد. وقال عفان: كان أبو عوانة صحيح الكتاب، كثير العجم والنقط، وكان ثبتاً، وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثاً عندنا من شعبة. وأبو عوانة إذا حدَّث من كتابه فحديثه صحيح، وإذا حدَّث من حفظه ربما وهم. توفي رحمه الله سنة ١٧٦ هـ، وقيل ١٧٥ هـ. انظر ترجمته: تاريخ واسط (١٥١)، التاريخ الكبير (٨: ١٨١)، الجرح والتعديل (٩: ٤٠)، تاريخ ابن معين (٢: ٦٢٩)، ثقات ابن شاهين (٣٣٩)، ثقات العجلي (٤٦٤)، التهذيب (١١: ١١٦) وغيرها. (١) سقطت هذه الترجمة من (جـ)، وكذلك لم يذكرها ابن رجب في شرح العلل مع أنه نقل طبقات أصحاب الأعمش بتقسيم النّسائي. وهو عَّام بن علي بن هُجَيْر بن بجير بن زرعة بن عمرو بن مالك، الكوفي، أبو علي العامري، الكلابي. قال الآجريّ عن أبي داود: سمعت أحمد يقول: عثَّام رجل صالح، قال: وسألت أبا داود عنه، فجعل يثني ويقول قولاً جميلاً. وقال النَّسائي: ليس به بأس، وقال أبو زُرعة: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة. وذكره ابن شاهين في الثقات وقال: قال عثمان بن أبي شيبة: كان صدوقاً. توفي رحمه الله سنة ١٩٥ هـ وقيل ١٩٤ هـ. أُنظر ترجمته: التاريخ الكبير (٧: ٩٣)، الجرح والتعديل (٧: ٤٤)، طبقات ابن سعد (٦: ٣٩٢)، طبقات خليفة (١٧٠)، ثقات ابن شاهين (٢٥٩)، الجمع بين رجال الصحيحين (١: ٤٠٧)، التهذيب (٧: ١٠٥) وغيرها. (٢) في (جـ) قتيبة وهو تصحيف. (٣) قُطبة بن عبد العزيز بن سِيَاه، الأسدي الحماني الكوفي. ٨٤ = ٦٠ - ومُفَضَّل بن مُهَلْهَل(١). ٦١ - وداود الطائي(٢). وثّقه أحمد وابن معين والترمذي والعجلي وابن حِبَّن. وقال البزار: صالح = وليس بالحافظ، وقال عبد الله بن أحمد: كان أبي يتتبع حديث قطبة وسليمان ابن قرم ويزيد بن عبد العزيز ويقول: هؤلاء قوم ثقات، وهم أتم حديثاً من حديث شعبة وسفيان، هم أصحاب ليث، وإن كان سفيان وشعبة أحفظ منهم. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٧: ١٩١)، الجرح والتعديل (٧: ١٤١)، تاريخ ابن معين (٢: ٤٨٨)، الثقات لابن حبَّان (٧: ٣٤٨)، ثقات العجلي (٣٩١)، ثقات ابن شاهين (٢٧١)، التهذيب (٨: ٣٧٨)، وغيرها. (١) مُفَصِّل بن مُهَلْهَل، السعدي، أبو عبد الرحمن الكوفي . وثّقه ابن معين وأبو زرعة والنَّسائي والعجلي وأبو حاتم، وابن شاهين وأبو بكر البزار. قال أبو حاتم: صدوق ثقة، وكان من أقران الثوري، وهو أحب إليّ من أخيه الفضل. وقال العجلي: صاحب سنة وفضل وفقه، ثبتاً في الحديث. توفي رحمه الله سنة ١٦٧ هـ. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٧: ٤٠٦)، التاريخ الصغير (١٨٧)، تاريخ ابن معين (٢: ٥٨٣)، طبقات ابن سعد (٦: ٣٨١)، ثقات العجلي (٤٣٨)، ثقات ابن شاهين (٣١٢)، التهذيب (١٠: ٢٧٥)، وغيرها. (٢) داود بن نُصير الطائي، أبو سليمان الكوفي، الفقيه الزاهد، متفق على صلاحه . قال ابن معين: ثقة، وقال ابن المديني عن ابن عيينة: كان داود ممن علم وفقه، ثم أقبل على العبادة، وكان الثوري إذا ذكره قال: أبصر الطائي أمره. توفي رحمه الله سنة ١٦٠ هـ، وقيل ١٦٥ هـ. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٣: ٢٤٠)، الجرح والتعديل (٣: ٤٢٦)، ثقات العجلي (١٤٨)، مشاهير علماء الأمصار (١٦٨)، الحلية (٧: ٣٣٥) التهذيب (٣: ٢٥٣)، وغيرها. ٨٥ ٦٢ - وفُضَيل بن عياض(١). ٦٣ - وابن المُبارك (٢). (١) فُضَيْل بن عياض بن مسعود التميمي، اليّرْبوعي، أبو علي، الزاهد، أحد العبّاد. وثّقه ابن عُبينة والنَّسائي والدارقطني، وابن شاهين، وابن حِبَّان والعِجْلي. وقال ابن مهدي: رجل صالح ولم يكن بحافظ، وقال أبو حاتم: صدوق. وقال إسحاق بن إبراهيم الطبري: كان صحيح الحديث، صدوق اللسان، شديد الهيبة للحديث إذا حدَّث. وذِكْر أخباره في العبادة والزهد يطول، فقد عُرف، بشدة العبادة والورع والتقوى والخوف والبكاء الكثير، وركل الدنيا برجليه، فأقبل على عبادته حتى سمّي عابد الحرمين لشدة ملازمته لهما. توفي رحمه الله سنة ١٨٧ هـ، وقيل ١٨٦ هـ. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٧: ١٢٣)، الجرح والتعديل (٧: ٧٣)، تاريخ ابن معين (٢ : ٤٧٦)، طبقات ابن سعد (٥: ٣٦٦)، ثقات ابن شاهين (٢٦٣)، ثقات العجلي (٣٨٤)، ثقات ابن حِبّان (٧: ٣١٥)، تذكرة الحفاظ (١: ٢٤٥)، الحلية (٨: ٨٤)، الميزان (٣: ٣٦١)، العبر (٢٩٨:١)، التهذيب (٨: ٢٩٤)، وفيات الأعيان (١: ٤١٥) وغيرها. (٢) عبد الله بن المبارك بن واضح الحَنْظَليّ التّميمي مولاهم، أبو عبد الرحمن المروزي، أحد أئمة الإِسلام الكبار، جمع خصال الخير كلها، مِنْ علم وفقه وأدب ونحو ولغة وشعر وفصاحة وزهد وورع وإنصافٍ، وقيام ليلٍ وعبادة، وحج وغزو، وفروسية وشجاعة، وشدة في البدن، وترك الكلام في ما لا يعنيه، وقلة الخلاف على أصحابه إلى غير ذلك. قال الإِمام أحمد: لم يكن في زمانه أطلب للعلم منه، جمع أمراً عظيماً، ما کان أحد أقل سقطاً منه، کان رجلاً صاحب حدیث. حافظ، وكان يحدث من کتاب . توفي رحمه الله سنة ١٨١ هـ منصرفاً من الغزو. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٥: ٢١٢)، تاريخ ابن معين (٢: ٣٢٨)، طبقات خليفة (٣٢٣)، مشاهير علماء الأمصار (١٩٤)، ثقات العجلي = ٨٦ الطبقة الخامسة : ٦٤ - عبد الله بن إدريس(١). ٦٥ - وعيسى بن يونس(٢). = (٢٧٥)، طبقات ابن سعد (٧: ٣٧٢)، الحلية (٨: ١٦٢)، تذكرة الحفاظ (١: ١٧٤)، تاريخ بغداد (١٠: ١٥٢)، الديباج المُذْهَب (١٣٠)، الجواهر المضية (١: ٢٨١)، التهذيب (٥: ٣٨٢). وللدكتور عبد المجيد المحتسب كتاب مفرد عن حياة عبد الله بن المبارك، من منشورات وزارة الأوقاف الأردنية. (١) عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود، الأوْدي الزَّعَافِي، أبو محمد الكوفي . وثَّقه النّسائي والعجلي وأبو حاتم والخليلي وابن خراش وابن شاهين وابن معین . قال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: ابن إدريس أحبّ إليك أو ابن نُمير؟ فقال: ثقتان، إلا أن ابن إدريس أرفع منه، وهو ثقة في كل شيء. وقال ابن شاهين: ((أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثني عبد الله ابن غنام بن حفص بن غياث قال: كنت عند محمد بن عبد الله بن نُمير، فجاء رجل فسأله أيما أثبت حفص بن غياث أو ابن إدريس؟ فجعل ينظر إليَّ، ثم أقبل على الرجل، فقال: إذا حدَّثك حفص بن غياث من كتابه فحسبك به، فعلمت أنه يقدّم ابن إدريس يعني عبد الله بن إدريس))، وقال ابن نُمير: ((ابن إدريس كان أتقن وحفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس، وابن أبي زائدة كان أكثر في الحديث من ابن إدريس وفي الإِتقان)). قال الإِمام أحمد وغير واحد: توفي سنة ١٩٢ هـ. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٥: ٤٧)، الجرح والتعديل (٨:٥)، تاريخ ابن معين (٢: ٢٩٥)، طبقات خليفة (١٧٠)، ثقات ابن شاهين (١٨٨)، ثقات العجلي (٢٤٩)، تذكرة الحفاظ (١: ٢٨٢)، العبر (١: ٣٠٨)، التهذيب (٥: ١٤٤)، وغيرها. (٢) عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي الكوفي . وثّقه أحمد وأبو حاتم ويعقوب بن شيبة وابن خراش والعجلي وابن معين وغيرهم. = ٨٧ ٦٦ - ووكيع بن الجرَّاح(١). أخرج ابن أبي حاتم بسنده عن محمد بن عُبيد قال: رأيت أصحاب = الأعمش الذين لا يفارقونه: عيسى بن يونس، وأبو بكر بن عياش، وحفص بن غياث، وحسن بن عيَّاش. وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى بن معين: أبو معاوية أحبّ إليك في الأعمش أو عيسى بن يونس؟ فقال: ثقة وثقة، قلت ليحيى بن معين: أيما أعجب إليك في الأعمش: عيسى بن يونس، أو حفص بن غياث أو أبو معاوية؟ فقال: أبو معاوية. وقال عيسى بن يونس: حدثنا الأعمش أربعين حديثاً فيها ضرب الرقاب لم يشركني فيها أحد عن ابن إسحاق، وكان يسأله عن أحاديث الفتن. توفي رحمه الله سنة ١٩١ هـ، وقيل ١٨٧ هـ. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٦: ٤٠٦)، التاريخ الصغير (٢٠٣)، الجرح والتعديل (٦: ٢٩١)، تاريخ ابن معين (٢ : ٤٦٦)، طبقات ابن سعد (٧: ٤٨٨)، طبقات خليفة (٣١٧)، ثقات العجلي (٣٨٠)، ثقات ابن حِبَّان (٧: ٢٣٨)، تذكرة الحفاظ (١: ٢٧٩)، العبر (١: ٣٠٠)، التهذيب (٨: ٢٣٧)، وغيرها. (١) وكيع بن الجرَّاح بن مَلِيح الرُؤاسي، أبو سفيان الكوفي الحافظ، أحد الأئمة الأعلام . سأل الدُّوري ابن معين: إذا اختلف وكيع وأبو معاوية في الأعمش، قال يكون موقوفاً حتى يجيء من يتابع أحدهما. وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع؟ قال: أبو معاوية أعلم به، ووكيع ثقة. وقال ابن نُمير: وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس، ولكن ليس هو مثله. وقال الآجرّي: قلت لأبي داود: أيما أثبت وكيع أو ابن أبي زائدة؟ قال: وكيع. توفي رحمه الله سنة ١٩٦ هـ، وقيل سنة ١٩٧ هـ. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٨: ١٧٩)، الجرح والتعديل (٩: ٣٧)، تاريخ ابن معين (٢: ٦٣٠)، طبقات ابن سعد (٦: ٣٩٤)، ثقات العجلي (٤٦٤)، تاريخ بغداد (١٣: ٤٦٦ ترجمة مطوّلة)، الميزان (٤: ٣٣٥)، تذكرة = ٨٨ ٦٧ - وحُميد بن عبد الرحمن الرُؤاسي(١). ٦٨ - وعبد الله بن داود(٢). ٦٩ - الفَضل بن مُوسى (٣). = الحفاظ (١: ٣٠٦)، تهذيب الأسماء واللغات (٢: ١٤٤)، الحلية (٨: ٣٦٨)، وغيرها. (١) حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرُّؤَاسي، أبو عوف الكوفي. قال ابن معين ثقة، وأثنى عليه أحمد، ووصفه بخير، وقال العجلي: ثقة ثبت، عاقل ناسك، وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، لم يكتب الناس كل ما عنده. وذكره ابن حِبَّان في الثقات وقال: مات في آخر سنة ١٩٢ هـ وكذا قال خليفة، وقال ابن نمير مات سنة ١٩٠، وقيل أنه مات سنة ١٨٩، هذا الأخير وقول ابن حِبَّان حكاهما البخاري . انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٢: ٣٤٦)، التاريخ الصغير (٢٠٤)، تاريخ ابن معين (٢: ١٣٦)، طبقات خليفة (١٧٠)، طبقات ابن سعد (٦: ٣٩٨)، الجرح والتعديل (٣: ٢٢٥)، ثقات العجلي (١٣٤)، التهذيب (٣: ٤٤)، الكنى والأسماء للدولابي (٢: ٤٧)، وغيرها. (٢) عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهَمداني ثم الشّعْبي، أبو عبد الرحمن، المعروف بالخُرَيْبي كوفي الأصل. وثّقه أبو زرعة والنَّسائي وابن سعد وابن معين والدارقطني وابن قانع. وقال أبو حاتم: كان يميل إلى الرأي، وكان صدوقاً. وقال الخليلي: أَمسكَ عن الرواية قبل موته، قال الذهبي: فلذلك لم يسمع منه البخاري. توفي رحمه الله سنة ٢١٣ هـ، وقيل ٢١١ هـ. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٥: ٨٢)، الجرح والتعديل (٥: ٤٧)، تاريخ ابن معين (٢: ٣٠٣)، طبقات خليفة (٢٢٦)، طبقات ابن سعد (٧: ٢٩٥)، ثقات ابن شاهين (١٩٥)، التهذيب (٥: ١٩٩)، وغيرها. (٣) الفضل بن موسى السِّيناني، أبو عبد الله المروزي الحافظ، مولى بني قُطَيعة. وثَّقه البخاري ويحيى وابن سعد وابن المبارك وابن شاهين ووكيع وغيرهم . = ٨٩ ٧٠ - وزُهير بن مُعاوية(١). الطبقة السادسة : ٧١ - أبو أسامة (٢). وقال أبو حاتم: صدوق صالح، وقال الذهبي: ((ما علمت فيه ليناً إلا ما روى عبد الله بن علي بن المديني، سمعت أبي وسئل عن أبي تُمَيْلَةَ والسِّيناني فقدَّم أبا تُميلة، وقال: روى الفضل أحاديث مناكير)». توفي رحمه الله سنة ١٩١ هـ أو ١٩٢ هـ. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٧: ١١٧)، التاريخ الصغير (٢١٠)، الجرح والتعديل (٧: ٦٨)، تاريخ ابن معين (٢: ٤٧٥)، طبقات خليفة (٣٢٣)، طبقات ابن سعد (٧: ٣٧٢)، ثقات ابن شاهين (٢٦٤)، الميزان (٣: ٣٦٠)، تذكرة الحفاظ (١ : ٢٩٦)، التهذيب (٨: ٢٨٦)، وغيرها. (١) زهير بن معاوية بن خُدَيج بِن الرُحَيْل بن زهير بن خيثمه الجُعفي، أبو خيثمة الكوفي سكن الجزيرة. وثّقه يحيى بن معين وأبو زُرعة والنّسائي والبزار والعجلي وابن سعد. قال أبو حاتم: زُهير أحب إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبي إسحاق، فقيل: زائدة وزهير: قال: زهير أتقنٍ من زائدة، وهو أحفظ من أبي عوانة، وما أشبه حديثه بحديث زيد بن أبي أنيسة وهو أحفظ من أبي عوانة، وزهير ثقة متقن صاحب سنة، وهو أحب إلي من جرير وخالد الواسطي)). وقال عثمان الدارمي: قلت ليحيى بن معين: زهير أحب إليك في الأعمش أم زائدة؟ قال: كلاهما - يعني ثبت -. توفي رحمه الله سنة ١٧٢ هـ، وقيل ١٧٣، وقيل ١٧٧ هـ. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٣: ٤٢٧)، الجرح والتعديل (٣: ٥٨٨)، طبقات خليفة (١٦٨)، تاريخ ابن معين (٢: ١٧٧)، طبقات ابن سعد (٦: ٣٧٦)، الكنى والأسماء لمسلم (١٠٩)، مخطوط مصوَّر، ثقات ابن شاهين (١٣٣)، ثقات العجلي (١٦٦)، التهذيب (٣: ٣٥١)، وغيرها. (٢) حمّاد بن أسامة بن زيد القرشي مولاهم، أبو أسامة الكوفي. قال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: أبو أسامة أحبّ إليك أو عَبدة؟ قال : = ٩٠ ٧٢ - وعبد الله بن نُمير (١). ٧٣ - وعبد الواحد بن زياد(٢). = ما منهما إلا ثقة. وقال عبد الله عن أبيه أحمد: كان ثبتاً ما كان أثبته لا يكاد يخطىء. قال حنبل بن إسحاق عن أحمد: أبو أسامة ثقة، كان أعلم الناس بأخبار الناس، وأخبار أهل الكوفة، وما كان أَرْواه عن هشام بن عروة. توفي رحمه الله سنة ٢٠١ هـ، قاله البخاري والعجلي، وزاد البخاري وهو ابن ٨٠ سنة. انظر: التاريخ الكبير (٣: ٢٨)، الجرح والتعديل (٣: ١٣٢)، طبقات ابن سعد (٦: ٣٩٤)، الثقات لابن حِبَّان (٦: ٢٢٢)، طبقات خليفة (١٧١)، الكنى والأسماء للدولابي (١٠٥)، تاريخ ابن معين (٢: ١٢٨)، ثقات العجلي (١٣٠)، التهذيب (٣: ٢)، وغيرها. (١) عبد الله بن نُمَير الهَمْداني الخَارِفي، أبو هشام الكوفي. وثَّقه يحيى بن معين وابن سعد والعجلي وابن حِبَّان، وقال أبو حاتم: هو مستقيم الأمر، وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى بن معين: ابن إدريس أحب إليك في الأعمش أو ابن نمير؟ فقال: كلاهما ثقة. وسئل سفيان عن أبي خالد الأحمر فقال: نِعْمَ الرجل عبد الله بن نُمير. توفي رحمه الله سنة ١٩٩ هـ، وقال خليفة ١٩٨ هـ. انظر: التاريخ الكبير (٥: ٢١٦)، تاريخ ابن معين (٢: ٣٣٤)، الجرح والتعديل (٥: ١٨٦)، التاريخ الصغير (٢١٥)، طبقات ابن سعد (٦: ٣٩٤)، طبقات خليفة (١٧٢)، ثقات العجلي (٢٨٢)، الكنى والأسماء لمسلم (١٩١) مخطوط مصوَّر، التهذيب (٦: ٥٧)، وغيرها. (٢) عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم، أبو بشر، وقيل أبو عبيدة البَصْري، أحد الأعلام والمشاهير، إحتجًا به في الصحيحين، وتجنبا المناكير التي نقمت عليه. قال معاوية بن صالح عن محمد بن عبد الملك: قلت لابن معين: مَنْ أثبت أصحاب الأعمش؟ قال بعد شعبة وسفيان أبو معاوية، وبعده عبد الواحد. وقال عثمان الدارمي: قلت ليحيى: عبد الواحد أحبّ إليك أو أبو عوانة؟ = ٩١ الطبقة السابعة : ٧٤ - عَبيدة بن حُمَيْد(١). قال: أبو عوانة وعبد الواحد ثقة. وثّقه يحيى وأبو زُرعة، وأبو حاتم، وأبو داود، والعجلي، والدارقطني، وابن حِبّان، وابن القطّان الفاسي، وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدي: وقد حدَّث عنه الثقات المعروفون بأحاديث مستقيمة عن الأعمش وغيره، وهو ممن يصدق في الروايات. توفي رحمه الله سنة ١٧٦ هـ، وقيل ١٧٧ هـ، وقيل ١٧٩ هـ. انظر: التاريخ الكبير (٦: ٥٩)، تاريخ ابن معين (٢: ٣٧٧)، الجرح والتعديل (٦: ٢٠)، طبقات خليفة (٢٢٤)، ضعفاء العقيلي (٣: ٥٥)، الكامل (٥: ١٩٣٨)، مشاهير علماء الأمصار (١٦١)، طبقات ابن سعد (٧: ٢٨٩)، الكنى والأسماء للدولابي (١: ١٢٧)، الثقات لابن حِبَّان (٧: ١٢٣)، الميزان (٢: ٦٧٢)، ثقات العجلي (٣١٣)، التهذيب (٦: ٤٣٤)، وغيرها. (١) عبيدة بن حُمَيْد بن صهيب التيمي، وقيل الليثي، وقيل الضَبِِّ، أبو عبد الرحمن الكوفي المعروف بالحذَّاء، لُقِّب بالحذَّاء لا أنه كان حذاءً بل لأنه كان یجالسهم. وثّقه ابن معين، وابن عمار، والدارقطني، وابن شاهين، وابن سعد، وغيرهم. قال الأثرم: أحسن أحمد الثناء عليه جداً، ورفع أمره، وقال ما أدري ما للناس وله، ثم ذكر صحة حديثه فقال: كان قليل السقط، وأما التصحيف فلیس نجده عنده. وقال أبو داود عن أحمد: ليس به بأس، وكذا قال النَّسائي والعجلي . توفي رحمه الله سنة ١٩٠ هـ. انظر: التاريخ الكبير (٦: ٨٦)، التاريخ الصغير (٢٠٦)، الجرح والتعديل (٦: ٩٢)، تاريخ ابن معين (٢: ٣٨٧)، طبقات خليفة (٣٣٨)، ثقات ابن شاهين (٢٥١)، ثقات العجلي (٣٢٤)، طبقات ابن سعد (٧: ٣٢٩)، تاريخ = ٩٢ ٧٥ - وعَبدة بن سُليمان(١). آخر الطبقات، وهو آخر جزء ابن التمار(٢)، كذا قال أبو الفرج سهل بن بشير الإِسفرائيني، والحمد لله رب العالمين(٣)، وصلى الله على خير خلقه محمد وآله وأزواجه وأصحابه أجمعين، برحمته وهو أرحم الراحمين. = بغداد (١١: ١٢٠)، الميزان (٣: ٢٥)، تذكرة الحفاظ (١: ٣١١)، التهذيب (٧: ٨١)، تبصير المنتبه (٣: ٩١٣)، وغيرها. (١) عبدة بن سليمان الكوفي الكلابي، أبو محمد. قال صالح بن أحمد عن أبيه: ثقة ثقة، وزيادة مع صلاح في بدنه، وكان شديد الفقر. وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: أبو أسامة أحب إليك أو عبدة بن سليمان؟ قال: ما منهما إلا ثقة. وقال العجلي: ثقة رجل صالح، صاحب قرآن يُقرىء. وقال عثمان بن أبي شيبة: ثقة مسلم صدوق، وقال الدارقطني: ثقة. قال ابن سعد: كان مات في رجب سنة ١٨٨، وكذا أرَّخه ابن نُمير، لكنه قال في جمادى الثانية، وخليفة بن خياط. ولكن الميموني نقل عن أحمد: قدمت الكوفة سنة ١٨٨ هـ، وقد مات عبدة سنة ١٨٧ هـ قبل قدومي بسنة، وكذا أرَّخ وفاته البخاري في التاريخ الصغير والكبير، وابن حِبَّان في الثقات سنة ١٨٧ هـ، وقال: مستقيم الحديث جداً. انظر: التاريخ الكبير (٦: ١١٥)، التاريخ الصغير (٢٠٣)، تاريخ ابن معين (٢: ٣٧٩)، الجرح والتعديل (٦: ٨٩)، طبقات ابن سعد (٦: ٣٩٠)، طبقات خليفة (١٧١)، ثقات العجلي (٣١٥)، تذكرة الحفاظ (١: ٣١٢)، التهذيب (٦: ٤٥٨)، وغيرها. (٢) إلى هنا انتهت نسخة (جـ). (٣) إلى هنا انتهت نسخة (أ)، وما بعدها من (ب) و(د). ٩٣ لت تَسْمِيَة فُقَهَاء الأَمْصَارِ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللهِوَهُوَمَنْ بَعْدَهُم. ٩٥ بسْم الله الرحمن الرحيم [أخبرنا الحسن بن رَشيق(١): حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النَّسائي(٢) قال](٣): تسمية فقهاء الأمصار(٤)، من أصحاب رسول الله وَلير، ومن(٥) بعدهم، (١) هو الحسن بن رشيق الإِمام المحدِّث مُسْنِدُ بلده، أبو محمد العسكري المصري. سمع النّسائي، ومنه الدارقطني وعبد الغني، قال ابن الطحان: ما رأيت عالماً أكثر حديثاً منه. ولد في صفر سنة ٢٨٣ هـ، ومات في جمادى الآخرة سنة ٣٧٠ هـ. انظر ترجمته: سير أعلام النبلاء (١٦: ٢٨٠)، حسن المحاضرة (١: ٣٥٢)، النجوم الزاهرة (٤: ١٣٩)، شذرات الذهب (٣: ٧١)، الميزان (١: ٤٩٠)، تذكرة الحفاظ للذهبي (٣: ٩٥٩)، لسان الميزان (٢: ٢٠٧)، طبقات الحفاظ (٣٨٤)، الوافي بالوفيات (١٢: ١٦)، غاية النهاية (١: ٢١٢)، معجم البلدان (٤: ١٢٣)، اللباب (٢: ٣٤٠)، وغيرها. (٢) سبقت ترجمته . (٣) ما بين المعكوفتين لا يوجد في (جـ). (٤) هكذا في (جـ)، وتحرفت في (أ) و (ب) و (د) إلى الأنصار. (٥) في (جـ) فمن. ٩٧ من أهل المدينة: ١ - عُمر بن الخَطَّاب(١). ٢ - وزيد بن ثابت(٢). (١) من أجلاء فقهاء الصحابة رضي الله عنهم، والخليفة الثاني بعد رسول الله وَله . أخرج البخاري عن ابن عمر (١٢: ٤٢٠ فتح)، قال: ((سمعت رسول الله وَل يقول: بينا أنا نائم أتيتُ بقدح لبن فشربت منه، ثمَّ أعطيت فضلي عمر بن الخطاب، قالوا: فما أوّلتَهُ يا رسول الله؟ قال: العلم)). وروى الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: لو وُضع علم عمر في كفة،. ووُضع علم الناس في كفة لرجح علم عمر، قال الأعمش: فأتيت إبراهيم أبشره فقال: ألا أخبرك بأفضل من هذا عن عبد الله، قال عبد الله: لقد مات عمر فذهب بتسعة أعشار العلم. وقال معاذ رضي الله عنه: إن أعلم الناس لفريضةٍ وأقسمه لها عمر بن الخطاب . قال الشيرازي: ((ولأن من نظر فتاويه على التفصيل، وتأمل معاني قوله على التحصيل، وجد في كلامه من دقيق الفقه ما لا يجد من كلام أحد، ولو لم يكن إلا الفصول التي ذكرها في كتابه إلى أبي موسى الأشعري لكفى ذلك في الدلالة على فضله))، وذكر كتابه إلى أبي موسى ثم قال: ((فبيَّن في هذا الكتاب من آداب القضاء، وصفة الحكم، وكيفية الاجتهاد، واستنباط القياس ما يعجز عنه كل أحد)). ولولا خوف الإِطالة لذكرنا من فتاويه ما يحيِّر كل عاقل، ويُعجب كل فاضل. انظر ترجمته: الطبقات للإِمام مسلم (مخطوط ورقة ٢/أ). طبقات الفقهاء الشيرازي (١٩)، طبقات ابن سعد (٣: ٢٦٥)، المعرفة والتاريخ (١: ٤٥٥)، مشاهير علماء الأمصار (٥)، أسد الغابة (٤: ٥٢)، الإصابة (٢: ٥١١)، تجريد أسماء الصحابة (١: ٣٩٧)، إعلام الموقعين (١: ٢٠)، تذكرة الحفاظ (١: ٥)، تاريخ الإِسلام (٣: ١٤٣)، تاريخ الخلفاء للسيوطي (١٠٨)، وغيرها. (٢) هو زيد بن ثابت، أبو سعيد الأنصاري الخزرجي المقرىء، كاتب وحي = ٩٨ ٣ - وعبد الله بن عمر (١). = النبي وَلّر، ومن الراسخين في العلم، وهو أحد الصحابة الأربعة الذين انتشر العلم من طريقهم، قال ابن القيِّم في إعلام الموقعين (١: ٢١): ((والدين والفقه والعلم انتشر في الأمة عن أصحاب ابن مسعود، وأصحاب زيد بن ثابت، وأصحاب عبد الله بن عمر، وأصحاب عبد الله بن عباس، فَعِلْم الناس عامته عن أصحاب هؤلاء الأربعة)). اختلف في سنة وفاته فقيل سنة ٤٥، وقيل ٤٣، وقيل ٥١، وقيل ٥٢، وقيل ٥٥ هـ. انظر ترجمته: المعرفة والتاريخ (١: ٣٠٠، ٤٨٣). الثقات لابن حبان (٣: ١٣٥)، مشاهير علماء الأمصار (١٠)، طبقات مسلم (٣/أ مخطوط)، طبقات الفقهاء للشيرازي (٢٧)، طبقات خليفة (٨٩)، طبقات ابن سعد (٢: ٣٥٨)، الإصابة (١: ٥٤٣)، أسد الغابة (٢: ٢٢١)، تجريد أسماء الصحابة (١: ١٩٧)، تذكرة الحفاظ (١: ٣٠)، طبقات القراء لابن الجزري (١ : ٢٩٦)، وطبقات القراء للذهبي (١: ٣٥)، وغيرها. (١) عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عبد الرحمن. قال الإِمام مالك: قد أقام ابن عمر بعد النبي ◌َّ ستين سنة يفتي الناس في الموسم، وقال: وكان ابن عمر من أئمة المسلمين، وكان رضي الله عنه شديد الاحتياط والتوقي لدينه في الفتوى. وسبق في ترجمة زيد أن ابن عمر من الأربعة الذين انتشر العلم عن طريقهم في الأمة. توفي رضي الله عنه وهو ابن ست وثمانين (٨٦)، وقيل سنة ٧٣ هـ، وقيل ٨٤، وقيل توفي سنة ٧٤، وكان مولده قبل المبعث بسنة. انظر ترجمته: طبقات مسلم (٣/أ)، طبقات الفقهاء (٣١)، مشاهير علماء الأمصار (١٦)، طبقات خليفة (٢٢، ١٩٠)، طبقات ابن سعد (٤: ١٤٢)، الثقات لابن حبان (٣: ٢٠٩)، المعرفة والتاريخ (١: ٢٤٩)، تاريخ بغداد (١: ١٧١)، الإِصابة (١: ٣٣٨)، أسد الغابة (٣: ٢٢٧)، تجريد أسماء الصحابة (١: ٣٢٥)، تذكرة الحفاظ (١: ٣٧)، طبقات القراء لابن الجزري (١: ٤٣٧)، العبر (١: ٨٣)، وغيرها. ٩٩ ٤ - وعائشة(١). ومن التابعين : ٥ - سعيد بن المسيَّب(٢). (١) بنت أبي بكر، أم المؤمنين أم عبد الله، زوج النبي وَّه. كان أكابر الصحابة يسألونها عن الفرائض، وقال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة من أفقه الناس، وأحسن الناس رأياً في العامة، وقال عروة: ما رأيت أحداً أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة. توفيت سنة ٥٧ هـ، وقيل سنة ٥٨، ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان. انظر ترجمتها: طبقات الفقهاء (٢٩)، طبقات مسلم (٧/أ)، طبقات خليفة (١٨٩، ٣٣٣)، طبقات ابن سعد (٨: ٥٨)، الثقات لابن حبان (٣: ٣٢٣)، الإصابة (٤: ٣٤٨)، الاستيعاب (٤: ٣٤٥ هامش الإصابة)، تجريد أسماء الصحابة (٢: ٢٨٦)، تذكرة الحفاظ (١: ٢٧)، شذرات الذهب (١: ٦١)، العبر (١: ٦٢)، النجوم الزاهرة (١: ١٥٠)، وغيرها كثير. (٢) أحد الفقهاء السبعة، ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر رضي الله عنه، قال سعيد: ما بقي أحد أعلم بكل قضاء قضاه رسول الله وَلتر، وكل قضاء قضاه أبو بكر رضي الله عنه، وكل قضاء قضاه عمر رضي الله عنه وأحسبه قال وعثمان رضي الله عنه مني، وتزوج بنت أبي هريرة، ولذلك روى عنه كثيراً، وسمع من أصحاب عمر وعثمان رضي الله عنهما، وكان يقال ليس أعلم بكل ما قضى به عمر وعثمان رضي الله عنهما منه، وكان يقال له راوية عمر رضي الله عنه. ولعل ترجمة يعقوب له بعد عمر مباشرة لهذا السبب والله أعلم. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: لما ماتت العبادلة: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهم، صار الفقه البلاد إلى الموالي، فقيه مكة عطاء، وفقيه اليمن طاووس ... فذكر فقهاء البلدان، وكلهم من الموالي، إلا المدينة فإن الله عزّ وجلّ مَنَّ عليها بقرشي فقيه غير مدافع سعيد بن المسيَّب رضي الله عنه. وقال القاسم بن محمد رضي الله عنه: هو سيدنا وأعلمنا، وقال قتادة: ما = ١٠٠