النص المفهرس
صفحات 1-20
ڪِتَابُ الصَّعَفَاءِ وَالمَتْرُوْكَيْنَ تَأليف إِ عَبْدُ الرَّحْزِأَحْ مَدُبْ شِعَيَبْ النََّائِى المتوفى سنة ٣٠٣ هـ تَحَقِيق مركز الخدمات والابحاث الثقافية كمَال يوسُفْ الجُوت بورَات الفناوِي مؤسسة الكتب الثقافية مُلتَزِمِ الطَّبْعِ وَالنَّشْرِ وَالتَّوْزِيع مُؤسَّسَة الكُتبُ الثَّقَافِيَّة فقط الطبعة الأولى ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م مؤسسة الكتب الثقافية ص. ب (٥١١٥) - ١١٤ هاتف :٣١٢٠١٧ بیروت - لبنان بِلةُ الرَّمُ الرَّحَ المقدمة الحمد لله الذي بعث رسوله محمداً في# بالدين الحق، ووفق صحابته الكرام، وعلماء دينه للحفاظ على تراث النبوة المضيء، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وبعد: فهذه دراسة تناولتُ فيها سيرة الإِمام النسائي، وكتابه الضعفاء والمتروكين، وجعلتها في أربعة فصول: الفصل الأول لحياة النسائي، والفصل الثاني لعلم الجرح والتعديل، وطبقات الرواة، مراتب الجرح والتعديل، الفصل الثالث في ذكر بعض ما ألف في هذا العلم، الفصل الرابع وصفت فيها المنهج الذي اتبعته في تحقيق هذا الكتاب وجعلته ختاماً لهذه الدراسة. كمال يوسف الحوت أمين قسم المخطوطات مركز الخدمات والأبحاث الثقافية الفصل الأول ترجمة المؤلّف - اسمه وكنيته : هو أبو عبد الرحمن أحمد بن علي بن شعيب بن علي بن سنان بن بَحْر النسائي (١) نسبة إلى نسا مدينة بخراسان، الحافظ. أحد أئمة الدنيا في الحديث. ولد سنة خمس عشرة ومائتين هجرية. - دراسته : بدأ سنة ٢٣٠ هـ رحلاته طلباً للعلم، فسمع من قتيبة بن سعيد، وإسحاق بن راهويه، وهشام بن عمار، وعيسى بن حماد، والحسين بن منصور السلمي النيسابوري، وعمرو بن زرارة، ومحمد بن النصر المروزي، وسويد بن نصر، وأبي کریب، ومحمد بن رافع، وعلي بن حجر، وأبي يزيد الجرمي ويونس بن عبد الأعلى وخلق سواهم بخراسان والعراق والشام ومصر والحجاز والجزيرة. وروى عنه أبو بشير الدولابي، وأبو علي الحسين النيسابوري، وحمزة بن مصادر ترجمته . وفيات الأعيان ٢٩/١، تهذيب التهذيب٣٦/١-٣٩، البداية ١٢٣/١، شذرات الذهب٢٣٩/٢، تذكرة الحفاظ٢٤١/٢، طبقات الشافعية ٨٣/٢، الأعلام ١٦٤/١، معجم المؤلفين ٢٤٤/١، الأنساب ٥٥٩، المختصر في أخبار البشر ٧٢/٢، وكشف الظنون ١٣٠، ٧٠٦، ١٠٠٦، ١٦٨٤، ١٦٨٥، ١٨٣٣، ١٨٤٤، تاريخ التراث العربي ٢٦٥/١. R ٧ محمد الكناني، وأبو بكر أحمد بن السني، ومحمد بن عبد الله بن حيوية، وأبو القاسم الطبراني، وخلق سواهم .. رحل إلى قتيبة وهو ابن خمس عشرة سنة وقال: ((أقمت عنده سنة وشھرین )). - حیاته : سكن مصر في زقاق القناديل، وكان يصوم يوماً ويفطر يوماً، وكان كثير الجماع، وله أربع زوجات يقسم لهن، ولا يخلو مع ذلك عن السراري. ودخل دمشق فسئل عن معاوية وما رُوي من فضائله، فقال: ما أعرف له فضيلة إلا ((لا أشبع الله بطنك))، فأخرج من المسجد واتهموه بالتشيع وهو بريء من ذلك. وأنكر عليه بعضهم تصنيفه كتاب الخصائص لعلي، وقيل له: ((كيف تركت تصنيف فضائل الشيخين، فقال: دخلت إلى دمشق والمنحرف بها عن علي كثير، فصنفت كتاب الخصائص رجاء أن يهديهم الله . - أقوال العلماء فيه: قال أبو علي النيسابوري حافظ خراسان في زمانه، (( حدثنا الإمام في الحديث بلا مدافعة، أبو عبد الرحمن النسائي. وقال منصور الفقيه، وأبو جعفر الطحاوي: ((النسائي إمام من أئمة المسلمين)). وقال الدارقطني: ((أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره)). وقال السبكي: (قلت) سمعت شيخنا أبا عبد الله الذهبي الحافظ وسألته أيهما احفظ مسلم بن الحجاج ((صاحب الصحيح)) أو النسائي؟ فقال: النسائي . - وفاته : وقد اختلفوا في مكان موت النسائي، فالصحيح أنه أخرج من دمشق لما ذكر فضائل علي، قيل مازالوا يدفعون في خصيته حتى أخرج من المسجد، ثم حمل إلى الرملة فتوفي بها. وقال أبو سعيد بن يونس توفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث وثلثمائة، وقيل حمل إلى مكة فدفن بها بين الصفا والمروة. - مؤلفاته : منها : ١ - ((كتاب السنن)) (١). روى بعض الأمراء لما سأله عن السنن الكبير أكُلُّهُ صحيح؟ فقال: لا، فقال: فأكتبْ عن الصحيح مجرداً فلخص السنن الصغيرة منها. وهو أحد الكتب الستة. وقد طبع مراراً. ٢ - أغراب شعبة على سفيان وسفيان على شعبة في الحديث. لم يطبع (٢). ٣ - الخصائص في فضل علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه. وقد طبع تهذيبه في بيروت - عالم الكتب - هذبه الأستاذ كمال يوسف الحوت أمين قسم المخطوطات في مركز الخدمات والأبحاث الثقافية. ٤ - مسند علي رضي الله عنه(٣). ٥ - مناسك النسائي. الفها على مذهب الشافعي(٤). (١) مطبوع في دلهي ١٢٥٦ هـ ١٣١٥هـ وفي بولاق ١٢٧٦هـ والقاهرة ١٣١٢هـ ولوكند ١٨٦٩م. أنظر المعجم، لسركيس ١٨٥٢/١، وتاريخ التراث العربي ٢٦٧/١ (٢) انظر كشف الظنون / ١٣٠ (٣) كشف الظنون / ١٦٨٤ (٤) كشف الظنون / ١٨٣٣ ٩ ٦ - الضعفاء والمتروكين: في رواة الحديث. مطبوع(١). وهو هذا الكتاب الذي بین أیدینا . . ٧ - كتاب عمل اليوم والليلة: وقد طبع حديثاً في المغرب(٢). ٨ - تفسير (٣): مخطوط، ويوجد منه نسخة في مكتبة جامعة استنبول رقم: ٣٢٥٧ ٩ - تسمية فقهاء الأمصار من أصحاب رسول الله وي الر ومن بعدهم من أهل المدينة (٤) . مخطوط، ويوجد منه نسخة في مكتبة أحمد الثالث رقم ٦٢٤/ ٤. ١٠ - تسمية من لم يرو عنه غير رجل واحد(٥) مخطوط، ويوجد منه نسخة في مكتبه لاله لي رقم ٤/٢٠٨٩، ونسخة في مكتبة أحمد الثالث رقم ٢/٦٢٤. ١١ - كتاب الجمعة (٦): مخطوط، ويوجد منه نسخة في مكتبة كوبريلي رقم ١/١٥٨٤، ومكتبة طلعت رقم ٤٨٥ حديث، والظاهرية رقم ٦١١٥ مجموع. ١٢ - جزء من حديث عن النبي. مخطوط، ويوجد منه نسخة في المكتبة الظاهرية رقم ١٠٧ مجموع. - وأخيراً فهذه ترجمة موجزة للإمام الحافظ النسائي، ونسأل الله التوفيق على الدوام. (١) معنجم المطبوعات/ ١٨٥٢ وقد طبع بحلب في دار الوعي (٢) تاريخ التراث العربي ٢٦٩/٨ (٣) تاريخ التراث العربي ٢٦٨/١ (٤) تاريخ التراث العربي ٢٦٨/١ (٥) تاريخ التراث العربي ٢٦٨/١ (٦) تاريخ التراث العربي ٢٦٩/١ ١٠ كتاب الضعفاء والمتروكين هذا الكتاب سجل فيه أبو عبد الرحمن رأيه في ٧٠٦ راوي من رواة الحديث. وقد علمت أن له شرطاً في الرجال أشدمن شرط البخاري ومسلم، فأبو عبد الرحمن يذكر من بين جماعة المتشددين في حكمهم على الرجال كابي حاتم، وابن معين، وابن القطان، ويحي القطان، وابن حبان وغيرهم. وكثيراً ما أشار إلى ذلك ابن حجر في التهذيب. وحكى ابن مندة عن البارودي قوله: كان مذهب النسائي ان يُخرج عن كل من لم يجمع على تركه. وقال الحافظ أبو الفضل العراقي: هذا مذهب متسع (١). اهـ. وقال النسائي: ((لا يترك الرجل عندي حتى يجتمع الجميع على تركه))، فأما إذا وثقه ابن مهدي وضعفه يحيى القطان مثلاً فلا يترك، لما عرف في تشديد يحيى ومن هو مثله في النقل. قال الحافظ: وإذا تقرر ذلك ظهر أن الذي يتبادر إلى الذهن من أن مذهب النسائي متسع ليس كذلك، فكم من رجل أخرج له أبو داود، والترمذي، وتجنب النسائي إخراج حديثه بل تجنب إخراج حديث جماعة من رجال الصحيحين . (١) راجع فتح المغيث شرح الفية الحديث ١ / ٤٩. ١١ قالوا في الإِمام النسائي ١ - قال ابن عدي: سمعت منصور الفقيه، وأحمد ابن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن إمام من أئمة المسلمين. تهذيب التهذيب: العسقلاني. ٢ - قال ابن يونس: كان النسائي إماماً في الحديث، ثقة ثبتاً حافظاً. البداية: ابن كثير ١٢ الفصل الثاني علم الجرح والتعديل عو علم يُبحث فيه عن جرح الرواة وتعديلهم بالفاظ مخصوصة وعن مراتب تلك الالفاظ. وهذا العلم من فروع علم رجال الأحاديث، ولم يذكره أحد من أصحاب الموضوعات مع أنه فرع عظيم، والكلام في الرجال جرحاً وتعديلاً ثابت عن رسول الله ﴿﴿ ثم عن كثير من الصحابة والتابعين فمن بعدهم. وجوز ذلك تورعاً، وصوناً للشريعة لا طعناً في الناس. وكما جاز الجرح في الشهود جاز في الرواة، والتثبت في أمر الدين أولى في التثبت في الحقوق والأموال. فلهذا افترضوا على أنفسهم الكلام في ذلك (١). النقد والنقاد ليس نقد الرواة بالأمر الهين، فإن الناقد لا بد أن يكون واسع الإطلاعِ على الأخبار المروية، عارفاً بأحوال الرواة السابقين وطرق الرواية، خبيراً بعوائد الرواة ومقاصدهم وأغراضهم. وبالأسباب الداعية إلى التساهل والكذب ثم يحتاج إلى معرفة حال الرواة، وحال الشيوخ الذين يحدث عنهم إلى غير ذلك مما يطول شرحه، ويكون مع ذلك متيقظاً، مرهف الفهم، دقيق الفطنة، مالكاً لنفسه، لا يستميله الهوى. - (١) كشف الظنون ٣٩٠/١. ١٥ طبقات الرواة(١). - يعرف من كان منهم عدلاً في نفسه في أهل التثبت في الحديث والحفظ. له والاتقان فيه. فهؤلاء هم أهل العدالة .. - ومنهم الصدوق في روايته الورع في دينه، الثبت الذي يهم أحياناً وقد قبله الجهابذة النقاد فهذا يحتج بحديثه أيضاً. - ومنهم الصدوق الورع المغفل الغالب عليه الوهم والخطأ والسهو والغلط. فهذا يكتب من حديثه الترغيب والترهيب والزهد والآداب ولا يحتج بحديثه في الحلال والحرام. - ومنهم من قد الصق نفسه بهم ودلسها بينهم، ممن قد ظهر للنقاد العلماء بالرجال منهم الكذب. فهذا يترك حديثه ويطرح روايته ويسقط ولا يشتغل به . المراتب الواردة في أئمة الجرح والتعديل : وقد وضع ابن حجر المراتب الواردة في أئمة الجرح والتعديل ولخصها في ست وهي : : الأولى: كل عبارة فيها أفعل تفضيل : أوثق الناس، إليه المنتهى. الثانية: تكرار اللفظ الدال على العدالة: ثقة ثقة، أو ثبت، أو ثقة حافظ حجة. الثالثة : وصف الراوى بلفظ واحد يشعر بالضبط ثبت، متقف . (١) الجرح والتعديل ١ /٦ ١٦ الرابعة: وصفه بلفظ واحد لا يشعر بالضبط : صدوق، مأمون. الخامسة: وصفه لا يشعر بالضبط أيضاً، ويقل في الدلالة على الصدق والأمانة عما قبله: رووا عنه، شيخ، صالح الحديث، مقارب الحديث. السادسة: وصفه بما يدل على التردد في وصفه بما لا يشعر بالضبط : صدوق إن شاء الله، مقبول. أما مراتب الجرح فهي: ١ - الوصف بما يدل على المبالغة في الكذب أو الوضع: أكذب الناس .. أوضع الناس. ٢ - ، الوصف بالكذب أو الوضع: كذاب، وضاع .. ٣ - وصف الراوي بالكذب أو الوضع لا على سبيل الجزم: متهم بالكذب، متهم بالوضع . ٤ - وصفه بأنه ضعيف جداً: واهٍ، تالف، ليس بشيء. ٥ - وصفه بأنه منكر الحديث، مضطرب الحديث: لا يحتج به. ٦ - وصفه بأن فيه مقال: ضُعِّف، ليس بالقوى. هذا ومن كان من المراتب الأربع الأولى من مراتب التعديل احتج به، ولا يحتج بأصحاب المراتب الأولى من مراتب التجريح. ١٧ ومن كان من أهل المرتبة الخامسة أو السادسة من مراتب التعديل، كان متوسط الخطأ ويحتاج حديثه لما يقويه. ومن كان من أصحاب الدرجة الخامسة أو السادسة من مراتب التجريح فهو أقل مرتبة ممن وصف بالمرتبة الخامسة أو السادسة من مراتب التعديل (١): وصف الرواة بالضعف ليس بغيبة ذكر الرازي ما نصه (٢) : حدثنا عبد الرحمن، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب، نا عمرو بن علي، حدثني عفان قال: كنت عند إسماعيل بن علية فحدث رجل عن رجل بحديث فقلت: لا تحدث عن هذا فإنه ليس بثبت، فقال: اغتبته، فقال إسماعيل: ما اغتابه، ولكنه حكم عليه أنه ليس بثبت. (١) وللمزيد راجع التقيد والإيضاح ص/١٣٦، تدريب الراوي ٢٩٩/١، فتح المغيث ٢/٢ وراجع خطبة کتاب لسان الميزان ٢/١-٢٠ (٢) الجرح والتعديل ٢٣/٢. ١٨ الفصل الثالث ما ألف في هذا العلم لقد ألف في معرفة المقبول في الكتب الستة وغيرها من المردود، والفوا في رواتها كتب خاصة وسنذكر بعضاً منها خوفاً من الإطالة: في الموطأ: ١ - التعريف برجال الموطأ: لأبي عبد الله محمد بن يحيى بن الحذاء التميمي المتوفى سنة ٤١٠هـ. وهو في أربعة أسفار. ٢ - أسماء شيوخ مالك: لمحمد بن إسماعيل بن قلفون الأزدي الأشبلي المتوفى سنة ٦٣٦هـ. ٣ - اتحاف السالك برواة موطأ مالك: لابي عبد الله محمد بن أبي بكر الدمشقي المعروف: بابن ناصر الدين المتوفى سنة ٨٤٢ هـ. ٤ - إسعاف المبطأ برجال الموطأ للسيوطي المتوفى سنة ٩١١هـ مطبوع. في صحيح البخاري: ٥ - التعديل والتجريح لمن خرج عنه البخاري في الجامع الصحيح: لأبي الوليد سليمان بن خلف الباجي المتوفى سنة ٤٧٤ هـ. ٦ - الهداية والإِرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد الذين أخرج لهم البخاري في صحيحه: لأبي نصر أحمد بن محمد الكلاباذي المتوفى سنة ٣٩٨هـ. ٠٠ ٧ - التعريف بشيوخ البخاري: لأبي علي الحسين بن محمد الغساني المعروف بالجياني المتوفى سنة ٤٩٨هـ ٨- البيان والتوضيح لمن أخرج له البخاري في الصحيح ومس بضرب من التجريح لأبي زرعة العراقي المتوفى سنة ٨٢٦هـ. ٩ - فوائد الاحتفال في أحوال الرجال المذكورين في البخاري: للحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢هـ. في صحيح مسلم ١٠ - رجال صحيح مسلم: لأبي بكر أحمد بن علي الأصبهاني المعروف بابن منجويه المتوفى سنة ٤٢٨ هـ. في الجمع بين رجال البخاري ومسلم ١١ - الجمع بين رجال الصحيحين: لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي المتوفى سنة ٥٠٧ هـ. ١٢ - كذلك أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري المعروف باللالكائي المتوفى سنة ٤١٨ هـ جمع بين رجالهما . ١٣ - وأيضاً شهاب الدين أبو الحسين أحمد بن أحمد الكردي الهكاري المتوفى سنة ٧٦٣ هـ. ١٤ - وكذلك أبو حفص سراج الدين عمر بن رسلان البلقيني المتوفى سنة ٨٠٥ هـ. ١٥ - المعلم باسماء شيوخ البخاري ومسلم لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن خلفون المتقدم ذكره. ثم في رجال السنن الأربعة: الهكاري المتقدم، والحافظ العسقلاني. ٢٠