النص المفهرس

صفحات 341-360

224 - أبو حيان التوحيدي: الاسنوي ١: ٣٠١، ابن قاضي شهبة : ٨٤ .
227 - زيد بن علي: الفوات ١ : ٣٣٣، وترجم لابنه ؛ ابن العديم ٨ : ١٠٨، وقد
أخذ رقماً ثانياً هو (312) من الجزء السادس : ١١٠.
260 - معتمد الدولة قرواش: الفوات ٢ : ٢٦٤ .
262 - الطاهر الجزري: ابن العديم ٨: ٢٢١ وهو ((الظاهر)) عنده - بالظاء - وكذلك
هو بضبط ابن ماكولا (٥: ٢٤٠) وبالطاء المهملة في تتمة اليتيمة (٤٦:١)؛ واسمه
سداد بن ابراهيم بن محمد أبو النجيب ، وقيل أبو السداد الجزري ، وقيل في
اسمه شداد - بالشين المعجمة - ( وكذلك ضبطه السلفي ) ، من أهل جزيرة
ابي عمر، كان شاعراً مطبوعاً حلو الألفاظ سهلها لطيف المعاني، ومدح سيف
الدولة الحمداني وعضد الدولة البويهي، وأبياته ((انظر إلى حظ ابن شبل .. ))
(ص ٢٦٦) وردت في ابن العديم ٨ : ٢٢٣ وقال: قيل انها للوزير أبي نصر
ابن النحاس الحلبي ، والصحيح أنها للظاهر .
263 - مدلويه الشاعر: ابن الشعار ٣: ٣٧٧ وقال: كثير الشعر نبيه الذكر، ذو نظم مستجاد
أحسن في إنشائه وأجاد ، يجمع السهولة والمتانة والعذوبة والرصانة ، امتدح الملوك
من بني أيوب ملوك الشام ، وأكرموه لفضل أدبه غاية الاكرام، ثم غيرهم من
الأمراء والقضاة والوزراء والولاة . تأدب على أبي اليمن الكندي وقرأ عليه كثيراً
من مسموعاته، واشتغل في صباه على فتيان الشاغوري، ورحل إلى بغداد ، وقرأ
المقامات الحريرية على أبي الفضل منوجهر البغدادي الكاتب، واتصل بأخرة بالملك
المعظم شرف الدين عيسى بن الملك العادل صاحب دمشق ، ولم يزل منقطعاً إليه
إلى أن توفي ، يوم الجمعة العشر الأول من ذي الحجة سنة ٦١٩ عن ست وستين
سنة ، وكان مشغوفاً بالخمر إلى حين مماته ، وكان نزقاً مرّ المذاق شرس الأخلاق
جافي الطباع ، وديوان شعره يدخل في مجلدين .
270 - عبد المنعم بن غلبون: عبر الذهبي ٣: ٤٤، الاسنوي ٢ : ٤٠٠، مرآة الجنان
٢ : ٤٤٢، حسن المحاضرة ١ : ٢٨٠.
جـ: ٥ ص: ٣٣٥ س: ١ ابن الزويتينة الرحبي : الفوات ١ : ٥٦٦.
277 - ابن النبيه : ابن الشعار ٤ : ٣٠٦ وقال : علي بن محمد بن يوسف أبو الحسن المصري
الربعي ، كان يتولى بمصر ديوان الخراج والحساب ومدح الملوك من بني أيوب
ووزراء تلك الدولة وأكابرها ، ثم اتصل آخراً بخدمة الملك الأشرف مظفر الدين
أبي الفتح موسى بن محمد بن أيوب فانتظم في سلك شعراء دولته، وسكن نصيبين
ومات بها سنة ٦١٩ ، فقال الملك الأشرف : مات رب القريض . وانظر النجوم
٣٤١

الزاهرة ٦ : ٢٤٣ والشذرات ٥ : ٨٥ والقوات ٢ : ١٤٣ وحسن المحاضرة
١ : ٥٦٦ ومقدمة ديوانه تحقيق عمر محمد الأسعد ( دار الفكر، بيروت ١٩٦٩).
278 - ابن الأردخل: الفوات ٢: ٣٨٠، وتوجد من ديوانه نسخة بدار الكتب المصرية
رقم ٥٢١ أدب ، وأخرى بأحمد الثالث رقم ٢٢٨٨ .
283 - عز الدين ابن أبي الحديد : القوات ١: ٥١٩، ذيل مرآة الزمان ١ : ٦٢، ابن
الشعار ٤ : ٢١٣ وقال : عبد الحميد بن أبي الحدید کاتب فاضل أدیب ذو فضل .
غزير وأدب وافر وذكاء باهر، خدم في عدة أعمال سواداً وحضرة ، آخرها
كتابة ديوان الزمام . تأدب على الشيح أبي البقاء العكبري ثم على أبي الخير مصدق
ابن شبيب الواسطي ، واشتغل بفقه الإمام الشافعي وقرأ علم الأصول ، وكان
أبوه يتقلد قضاء المدائن ، وله كتاب العبقري الحسان في علم الكلام والمنطق
والطبيعي والأصول والتاريخ والشعر ؛ وراجع صفحات متفرقة من الحوادث
الجامعة.
284 - موفق الدين ابن أبي الحديد: القوات ١ : ١٠، ذيل مرآة الزمان ١ : ١٠٤ .
ج: ٦ ص: ٨ س: ٢٠ أبو محمد الخازن: هو عبد الله بنأحمد الخازن، أصبهاني ، کان من
خواص الصاحب بن عباد ، وکان على خزانة کتبه في ريعان شبابه ، هرب من
حضرته مدة ثم عاد إليه (اليتيمة ٣ : ٣٢٥ - ٣٣٩).
جـ: ٦ ص: ٢٠ س: ١١ - ١٢ ابن المجاور الدمشقي: سمع الحديث بدمشق من الحافظ
ابن عساكر والملك العادل محمود بن زنكي والوزير ابن المظفر ، وکان أديباً فاضلاً
شاعراً نحوياً ، نشأ تلاء للقرآن مواظباً على اقرائه، ثم صار يقرىء النحو والأدب
واشتهر بتعليم أولاد الكبراء إلى أن وصف لصلاح الدين فألزمه إقراء ابنه العزيز ،
فلما صارت السلطنه للعزيز استوزره ، ولد سنة ٥٤٩ وتوفي بالقاهرة سنة ٦٠٠
وقال ابن سعيد سنة ٦٠١ . ترجم له في البدر السافر، الورقة : ٢٤٠ والغصون
اليانعة : ١٩ وأشار إلى أن له ترجمة في تاريخ حلب لابن العديم وفي تاج المعاجم
للشهاب القوصي ، وكذلك ذكره المنذري .
جـ: ٦ ص: ٥٢ س: ٧ كوشيار بن لبان: تاريخ حكماء الإسلام للبيهقي: ٩١ وفيه أنه
ابن لبان أو ابن ليان أي الأسد - بلغة الجبل ، وزيجه اسمه الجامع .
302 - أوحد الزمان ابن ملكان: تاريخ حكماء الإسلام للبيهقي : ١٥٢ وكتابه (( المعتبر ))
مطبوع بحيدر آباد الدكن .
307 - سحيم بن وثيل الرياحي: القوات ١: ٣٣٨، وطبقات ابن سلام: ٤٨٩ والا صابة
٣٤٢

٣ : ١٦٤، والخزانة ١ : ١٢٣ .
308 - نصيب الشاعر: طبقات ابن سلام: ٥٤٤، الأغاني ١ : ٣٠٥ معجم الأدباء
١٩ : ٢٢٨، العيني ١ : ٥٣٧، السمط: ٢٩١ الموشح: ٢٩٨، الشعر والشعراء:
٣٢٢ .
314 - تاج الدولة بن ثقة الدولة: الخريدة (قسم المغرب والأندلس) ٢ : ١٢٧.
326 - خالد بن برمك: إبن العديم ٥ : ٣٣٦ .
جـ: ٦ ص: ٢٤٧ س: ٦ الوجيه ابن سويد التكريتي: ذيل مرآة الزمان ٢: ٤٨٧ وقال:
لم يبلغ أحد من أمثاله من الحرمة ونفاذ الكلمة ما بلغ بحيث كان النجابين ( كذا )
ترد عليه من بغداد إلى دمشق في مهمات تتعلق بالخلافة ، و کانت متاجره لا یتعرض
لها متعرض وكتبه عند سائر ملوك الأطراف وملوك الفرنج بالساحل نافذة ،
توفي سنة ٦٧٠ والقصة التي أوردها ابن خلكان وردت في ذيل المرآة ١ : ٣٣٧ .
ج: ٦ ص: ٢٥١ س: ٢٢ - ٢٣ عون الدين ابن العجمي: ذيل مرآة الزمان ١ : ٢٤٠.
329 - العماد المحلي: ابن العديم ٤: ١٢٢ وقال أبو المناقب الشافعي المصري: رجل فاضل
أديب كيس دمث الأخلاق كثير المروءة مطبوع النادرة خفيف الروح جيد الشعر
حسن المحاضرة ، وكان له وجاهة بدمشق ، وسيره الملك العادل إلى الملك الظاهر
غازي بحلب ، واجتمعت به في مجلس شيخنا قاضي
القضاة آبي المحاسن يوسف
ابن تميم بمدينة حلب .
جـ: ٦ ص: ٢٥٤ س: ٥: أبو نصر الحاسب: ذيل مرآة الزمان ١ : ٧٩ .
330 - بدر الدين السنجاري : ذيل مرآة الزمان ٢ : ٣٣٢.
جـ: ٦ ص: ٢٧٤ س: ١٤: زين الدين ابن جهبل: هو عبد الملك بن نصر بن عبد الله بن جهبل
فقيه فاضل درس بحلب بالمدرسة النورية وتوفي بحلب سنة ٥٩٠ (السبكي ٤ :
٢٦٢ والاسنوي ١: ٣٧١)؛ وأخوه مجد الدين طاهر كان اماماً زاهداً فاضلاً
في الفقه والحساب والفرائض ، درس أيضاً بالنورية وبالصلاحية في القدس
وتوفي سنة ٥٩٦ (عبر الذهبي ٤ : ٢٩٢ والاسنوي ١ : ٣٧١ والدارس ١ :
٢٣٠ ) .
378 - محمد ابن عبد البر: بغية الملتمس: ٣٤١، الصلة: ٢٧٠، المغرب ٤٠٢:٢،
القلائد : ١٨٠، الخريدة (قسم المغرب والأندلس) ٢ : ٤٧٨ .
جـ: ٧ ص: ٧٥ س: ١٤ ابن هلال السعيدي: البدر السافر، الورقة : ٨٥ .
٣٤٣

٣ - زيادات من النسخ وتعليقات وتخريجات لبعض النصوص
جـ ١
ص ٢٥
ما بين معقفين على هذه الصفحة لم يرد في المسودة والنسخ س ر بر ، ومثل
ذلك يقال فيما جاء على الصفحات التالية : ٢٩، ٣٣، ٦٤، ٦٦٠، ٦٧،
١٧٠، ١٨٠، ٢١٣، ١٣٧، ٢٤٠، ٢٧٥ - ٢٧٦، ٢٨٥، ٢٩١،
٢٩٨، ٣٠٥، ٣٢١، ٣٢٢، ٣٢٣، ٣٤٨، ٣٧٤، ٣٧٥ - ٣٧٦، ٣٨٠.
الترجمة رقم (٦) لم ترد في النسخ س ر بر والمسودة، ووردت في ص .
٣٠
بعد قوله: وأخباره ومجالسه مشهورة (السطر : ١٨) وردت في النسخة ر
زيادة أثبتناها نقلاً عن (ص ) في هذا الجزء ، الصفحة : ٤٤٤.
٤٢
٩٢
في هامش بر عند ترجمة الخطيب البغدادي تعليق منقول عن طبقات السبكي
(٣ : ١٤ - ١٥) حول منام رآه أبو القاسم مكي المقدسي ورأى فيه جمعاً
يستمعون تاريخ الخطيب وفيهم رجل لا يعرفه فلما سئل عنه أنبىء أنه النبي
(ص ) ، وفي الختام بيتان من الشعر للخطيب ؛ ومن الواضح أنها زيادة متأخرة ،
قلت : وانظر تبيين كذب المفتري : ٢٦٨ - ٢٦٩ .
٩٧
بهامش بر عند ترجمة أحمد الغزالي تعليقة هذا نصّها : ((سئل في مجلس وعظه
عن قول علي رضي الله عنه لو كشف الغطاء ما ازددت يقيناً والخليل عليه
السلام يقول: ((أرني كيف تحيي الموتى)) الآية، فقال: اليقين يتصور عليه
الجحود، والطمأنينة لا يتصور عليها الجحود، قال تعالى ((واستيقنتها أنفسهم)).
وكان يدخل البلاد والقرى والضياع ويعظ لأهل البوادي تقرباً لله تعالى ؛
وحكى يوماً في بعض وعظه أن بعض العشاق كان مشغولا بحسن الصورة ،
وكان ذلك موافقاً له ، فاتفق أنه جاءه في يوم بكرة وقال له : انظر إلى وجهي
فأنا اليوم أحسن من كل يوم ، فقال : وكيف ذلك ، قال : نظرت في المرآة
فرأيت وجهي فاستحسنته فأردت أن تنظر إليه ، فقال : بعد أن نظرتَ إلى
٣٤٤

وجهك ، مثلي لا يصلح أن (ينظره) . وحكى يوماً على رأس منبره عن
أخيه حجة الإسلام أمراً غريباً فقال: سمعت أخي يقول ان الميت من حين
يوضع على النعش يوقف في أربعين موقفاً يسائله ربه عز وجل. ومن شعره:
من التوقي أعزّ ملبس
إذا صحبت الملوك فالبس
وادخل إذا ما دخلت أعمى وأخرج إذا ما خرجت أخرس
١١٢ بعد السطر ٩ زاد أبياتاً لابن عبد ربه في النسخة ر أولها: يا لؤلؤاً يسبي العقول
أنيقا، وقد وردت في زيادات ص (الصفحة : ٤٤٩) كما أثبتت في هامش
النسخة س .
١٢٥ س ٧ : وما جراياته: علّق بهامش س: ((قوله وما جراياته لفظة عامية هكذا
رأيته بخط أبي حيان)) .
١٢٩ بعد البيتين (السطر ١٧ ) جاء بهامش س، وله (أي ابن طباطيا ):
لليلته في أفقه أينا أضنى
تأمل نحولي والهلال إذا بدا
نمواً وجسمي بالضنا دائباً يفنى
على أنه يزداد في كل ليلة
١٤٠ بعد السطر ١٩ جاءت زيادة في ر هذا نصها : ومن شعره :
قد ضاق بي في حبك المذهب
أطلعه المغرب
يا قمراً
صدقت ، فاصفح ايها المذنب
ألزمتني الذنب الذي جثته
أن عذابي فيك مستعذب
وان أغرب ما مرّ بي
(وقد وردت هذه الأبيات في هامش س، وانظر ص ٤٥٧ من هذا الجزء)
وبعد ذلك في النسخة ر : ومن جيد شعره : ما للمدام تديرها عيناك ( الأبيات
الثلاثة الواردة على الصفحة المذكورة) ثم جاء في ر بعد ذلك: وله في ولادة
وأبي عامر ابن عبدوس وكان يلقب بالفار :
قلت الفراشة قد تدنو من النار
قالوا أبو عامر أضحی یلم بها
في من تحب وما في ذاك من عار
عير تمونا به إذ صار يخلفنا
بعضاً وبعضاً صفحنا عنه للفار
أكل شهي أصبنا من أطايبه
ومن شعره :
عمري و کان السجن منه ثوابي
قل للأمير وقد قطعت بمدحه
من ذاك فيّ ولا توقّ عتاني
لا تخش لائمني بما أمضيته
٣٤٥

هذا جزاء الشاعر الكذاب
لم تخط في أمري الصواب موفقاً
١٤٢ العبارة الموجودة بين معقفين [ وله أبيات ثابتة ... الخ ] ثابتة بهامش المسودة ،
ولكنها لم ترد في النسخ ر س بر .
١٤٧ بعد السطر ١٠ وردت في ر الزيادة الآتية :
وله أيضاً من قصيدة :
عن الاسهاب والنفس الطويل
فعذراً إن عجزت لطول همي
بها شغل الجيادّ عن الصهيل
فان وجى الجياد إذا تمادى
١٥٣ زاد في ر بعد البيت ((تأمل تحت ذاك الصدغ خالاً ... )):
ورب قطيعة جلبت وصالاً وكم في الحب من نكت خفايا
١٥٥ السطر ٨ وما بعده : نسب مكرم أخو مطرف ... الخ : أكثر هذا النسب
مطموس في المسودة وقد راجعته على جداول كاسكل فلم أجد أكثر الأسماء ،
غير أن ((حاوة)) في النسب تقرأ ((جاوة)) أو جاوة، وبخط المؤلف بقي
من النسب لفظة (( الجاأوي)) - بهذه الصورة - ونقطة الجيم واضحة . أما
(((عيلان)) فانها في جداول كاسكل ((غيلان)) بالغين المعجمة، وليس في
أولاد غيلان من اسمه ((الخرزق)) عنده ، ولعله لقب ، ولم يورده صاحب
التاج أو صاحب الاشتقاق . أما قول المؤلف : وليس في نسبه باهلة ، فان
باهلة هو مالك بن أعصر .
١٥٨ س ٨ وردت قصة ابن منير وابن القيسراني في الغيث للصفدي ٢ : ١٣٢
منقولة عن ابن خلكان .
١٥٨ بعد السطر ١٥ زاد في ر على البيتين :
بي منه وجدان ممدود ومقصور
مقصر الصدغ ممدود ذوائبه
وكل مفتتن بالحسن معذور
فيه محاسن شتی قد فتنت بها
إلا وجدت غرامي وهو منصور
مهفهف في هواه ما استجرت به
١٦٣ الأبيات التي أولها ((ثروة المكرمات بعدك فقر)) وقعت بعد الأبيات الفائية
الواقعة على الصفحة السابقة ، وذلك في النسختين : س بر .
١٦٧ الأبيات ((وذي هيئة يزهو ... )) أوردها ابن العديم (٩: ٢٣٧) ونسبها لابن
الملثم ولد الوزير عز الدين الملثم وزير الملك الأفضل ، وأوردها ابن الشعار
٣٤٦

(١ : ١٥٢) للقطرسي .
الأبيات ((إذا جن ليلي هام قلبي ... )) وردت في تاريخ إربل : ١٨٢.
١٧٢
ضبط المؤلف بالشكل بعض الأسماء في نسب معز الدولة ابن بويه وهي كما يلي:
١٧٣٠
شِيْرزِيْل الأصغر بن شيركَذَه بن شيرزيل الأكبر بن شِيرَان شاه بن شيرَفَنّه
ابن شَسْتان بن سَسَنْ فرو بن شَرْوَزيل بن سَسْنَاذ ...
١٨٤ عند ابن الشعار في نسب صلاح الدين الاربلي : ابن محمد بن مروان بن جابر ،
وبخط ابن العديم : ابن محمد بن بزوان .
١٨٧
الترجمة رقم ٧٧ ((ابن عبد الحميد الجرجاني)»: وردت هذه الترجمة في
النسخ ر س ص ونسخة برلين (رقم 660 Peterm) وقد أدرجناها اعتماداً
على ورودها عند وستنفيلد ، ولم تكن لدينا حينئذ مسوّدة المؤلف ، فلما حصلنا
عليها وجدنا أن المؤلف قد رمّج على الترجمة بكاملها ، وكتب في الحاشية :
هذه الترجمة غلط وليس المذكور ولد الخصيب ممدوح أبي نواس ، وكنت
رأيت في بعض المجاميع أنه ابن الخصيب المذكور ، ثم ظهر لي بعد ذلك أنه
ليس الأمر كذلك ، ولم أظفر بالصواب إلا بعد أن كتبت هذا التاريخ بسنين
عديدة فرحم الله امرءاً وقف على الصواب وكان عنده نسخة ، فأصلحها
وذلك أن ] الإنسان لا يعصمه من الخطأ والزلل [ سوى ] اللّه .
قلت : فاسقاط هذه الترجمة ضروري ، ولكن النسخ التي أثبتتها نقلت عن
أصل من أصول ابن خلكان قبل أن يكتشف ذلك الخطأ ، وعلى هذا ينبغي
حذف ما ينتمي إليها وهو الزيادة الثانية الواردة على الصفحة ٤٦٠ منقولة عن ص.
١٨٨ رغم حذف المؤلف للترجمة السابقة ، فان ضبطه للفظة أقريطش ينبغي أن
يذكر هنا وهو : بفتح الهمزة وسكون القاف وكسر الراء وسكون الياء المثناة
من تحتها وكسر الطاء المهملة وبعدها شين مثلثة .
١٩٠ الترجمة ٧٩ لم ترد في المسودة والنسختين بر س ووردت في ر قبل ترجمة
العزيز الاصبهاني ، وليست هي من شرط المؤلف لأنه لم يرد فيها تاريخ الوفاة .
١٩١ السطر ١٩ بهامش المسودة: وتفسير أكسك: الناقص والله أعلم.
بعد السطر ١٥ وردت في ر هذه الزيادة: ذكر الحظيري في كتاب «زينة
١٩٧
الدهر في محاسن أهل العصر )) لأبي الفرج ابن التلميذ في دار جديدة بناها سيف
الدولة ابن صدقة وقعت فيها نار يوم الفراغ منها :
يا بانياً دار العلى مليتها لتزيدها شرفاً على كيوان
٣٤٧

للمجد والأفضال والاحسان
علمت بأنك إنما شيدها
تستقبل الاضياف بالنيران
فقفت عوائدك الكرام فسابقت
وانظر هامش جـ٢ : ٤٩٠ .
٢٠٤ بعد السطر ٥ وردت في ر زيادات تشترك فيها مع ما نقل عن د ص (انظر
الصفحة ٤١٠، ٤١١) ولكن أضافت ر إلى تلك الزيادات ما يلي : ومما يجري
هذا المجرى ما أخبر به ابن أحمد الجلودي يرفعه إلى الحسين بن فهم عن عمه ،
قال، اشتهى صديق لي فروجاً أطبخه له، فأكلت بنت لنا لحمه، إلا لحم الصدر،
ونحن لا نعلم ، فكتبت إليه :
فطاف الأهل بالقدر
طبخنا لك فروجاً
لقبح المنع في الذكر
ولم نقدر على المنع
لأن الصدر للصدر
فآثرناك بالصدر
وهذا باب متسع .
اختلف اسحاق النديم وابراهيم الموصلي في صوت فقال اسحاق : إلى من
نتحاكم والناس ما عدانا بهائم ...
٢١٠ بعد السطر ١٥ زيادة في ر ، هذا نصّها :
وله أيضاً :
۔۔
بأطرافها والموج يوسعها ضربا
مررت بدار الملك والنيل آخذ
أباحت حمى اللذات ننهبها نهبا
فكان لنا ذلك القتال مسرة
لمن حسنه قد طبق الشرق والغربا
عليه وقد أودى بي البین یا ربا
شرقت بغرب الدمع فيها تذكراً
وناديت من شوقي إليه ولهفتي
ومن شعره :
فخيل لي أن الثريا لها فرط
وكم ليلة بات الهلال سوارها
يحرر واو العطف في خده الخط
وللحسن بل الله بدر دجنة
يصح له بيعي وينفسخ الشرط
إذا بعته قلبي بشرط وصاله
وكفى كمال الدين عين كماله
٢١٥ البيت: فكفاه عين كماله في نفسه
هذا هو بيت التخلص وحقه أن يجيء آخر الأبيات ، كما ورد في النسخة س
وعند ابن الشعار ، ولكنه ورد حيث أثبتناه ، في النسختين ر بر ، وهو ثابت
٣٤٨

بهامش المسودة إلى جانب البيت الواقع قبله ، وذلك هو سبب الاختلاف في
موضعه في النسخ .
٢١٦ قوله ((وذكره عماد الدين الأصبهاني ... العجائب)): قد رمّج المؤلف في
المسودة على هذا النصّ ، وهو ثابت في ر ، والبيتان بهامش س .
٢٢٣ بعد السطر ١٠ جاءت هذه الزيادة في ر : ومن شعره :
وقد يهلك الإنسان من باب أنسه
وينجو باذن الله من حيث يحذر
٢٢٤ بعد السطر ١٠ وردت هذه الزيادة في ر : ومن شعر أبي العتاهية :
وحاسبوا أنفسهم أبصروا
يا عجباً للناس لو فكروا
فانما الدنيا لهم معبر
واعتبروا الدنيا إلى غيرها
وهو غداً في قبره يقبر
عجبت للإنسان في فخره
وجيفة آخره ، يفخر
ما بال من أوله نطفة
يرجو ، ولا تأخير ما يحذر
أصبح لا يملك تقديم ما
في كل ما يقضى وما يصدر
وأصبح الأمر إلى غيره
٢٣٦ بهامش بر (عند ترجمة اسماعيل الملقب بالمنصور العبيدي ) ترجمة لاسماعيل
ابن حماد بن أبي حنيفة . ومن الواضح أنها ليست من صنع المؤلف ، فقد ترجم
له ترجمة عارضة عند ذكر أبيه (جـ٢ : ٢٠٥) وهذا ما جاء في هامش
النسخة ( بر ) :
اسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة النعمان الإمام بلا مدافعة ، ذو الفضائل الشريفة
والخصال المنيفة، تفقه على أبيه حماد والحسن بن زياد ولم يدرك جده، وله
((الرد على القدرية)) ورسالته إلى البستي . ذكر الخطيب باسناده إلى العباس
ابن ميمون ، سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري يقول : ما ولي القضاء من
لدن عمر بن الخطاب إلى اليوم أعلم من اسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ،
فقيل: يا أبا عبد اللّه ولا الحسن بن أبي الحسن قال: لا والله ولا الحسن ؛ قال
قال أبو العيناء محمد بن القاسم، قال اسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة: ما ورد عليّ
مثل امرأة تقدّمت إليّ فقالت : أيها القاضي : ابن عمي زوجي من هذا ولم
أعلم ، فلما علمت رددت ، قال ، فقلت : ومتى رددت ؟ قالت :
وقت علمت ، قلت : ومتى علمت ؟ قالت : وقت رددت ، قال : فما
رأيت مثلها ؛ قال أبو العيناء : دسّ الانصاري انساناً يسأل اسماعيل لما ولي
٣٤٩

قضاء البصرة ، فقال : أبقى اللّه القاضي ، رجل قال لامرأته ، فقطع عليه
فقال : أبقى اللّه القاضي ، رجل قال لامرأته ، فقطع عليه اسماعيل وقال :
قل للذي دسّك إن القضاة لا تفتي ، ذكره الذهبي . قال الخصاف في ((أدب
القاضي )) قال الحلواني : اسماعيل بن حماد نافلة أبي حنيفة ، وكان يختلف
إلى أبي يوسف يتفقه عليه ثم صار يزاحمه ، ومات شاباً سنة اثنتي عشرة
ومائتين ، ولو عاش حتى صار شيخاً لكان له نبأ عظيم بين الناس ، رحمه
الله تعالى .
٢٤٩ بعد السطر ١٥ وردت هذه الزيادة في ر : وروي عن اياس أنه قال : ما غلبني
أحد قط سوى رجل واحد ، وذلك أني كنت في مجلس القضاء بالبصرة ،
فدخل عليّ رجل شهد عندي أن البستان الفلاني ، وذكر حدوده ، هو لفلان
ملك ، فقلت له : کم عدد شجره ؟ فسكت ثم قال لي: منذ کم یحکم سیدنا
القاضي في هذا المجلس ؟ فقلت : منذ كذا ؛ فقال ، كم عدد خشب سقفه ؟
فقلت له : الحق معك ، وأجزت شهادته .
الترجمة رقم ١٠٧ : هذه الترجمة بكاملها في المسودة والنسختين ر بر وهي
٢٥٥
فيما يظهره خط المؤلف ملحقة من بعد (إذ اختلفت قطة القلم ) ويبدو أن
الصورة الثانية من هذه الترجمة (١٠٧ ب ) هي التي وضعت أولاً ثم رأى
المؤلف تغييرها ، وقد وردت كذلك في س مع اختلافات يسيرة .
٢٧٢ السطر ٦ بعد قوله ((من الشعراء المجيدين فيه)) تجيء في ر الزيادة التي أثبتت
في الملحقات على هذا الجزء رقم ٣١ .
٢٧٩ الترجمة رقم ١١٦: هذه الترجمة هي الثابتة في المسودة وهي كذلك في
ر س أما الصورة الثانية (١١٦ ب ) فانها من زيادات د عند وستنفيلد .
٢٩٦ السطر: ٥ ((ودفن في مسجد بحكر الفهادين)) كان قد كتب في المسودة أولاً:
و دفن في خانقاه الطواويس ، ثم رمج علیه ووضع بدله کما أثبت ، ولکن جاء
في النسخة س: ((ودفن في مسجد بحكر الفهادين بظاهر دمشق التي على نهر
بردى ، خانقاه الطواويس » .
٢٩٧ السطر ١٤ - ١٥ عند الحديث عن أرمناز؛ جاء في هامش س: الأصح أنها
من أعمال أنطا كية ، ومن قال دمشق أخطأ .
٣٠٤ هكذا ضبط المؤلف نسب تميم : ابن مَنْقُوش بن زَناك بن زِير الأصغر بن
وَأَشْقَال بن وَزْغَفِى ابن سَرَيّ بن وَتْلكي ...
٣٥٠

٣٠٥ البيتان ((وخمر قد شربت على وجوه)) وقعا متقدمين على البيتين السابقين في
المسودة وس ر ومتأخرين عن البيتين التاليين في بر .
٣٢٨ الترجمة رقم ١٣٢ هكذا ثبتت هذه الترجمة في ربر وأوردها كذلك وستنفيلد
أما الصورة الثانية (١٣٢ ب ) فهي من زيادات د عند وستنفيلد ، وقد جاءت
الترجمة في المسودة وس موجزة نسبياً ، وفيها نصوص من الصورتين معاً .
٣٥٠ الترجمة رقم ١٣٤ لم ترد في النسخ رس بر والمسودة ، ولكنها ثابتة عند وستنفيلد
ونسخة آيا صوفيا ( ص ) .
٣٦٠ بعد السطر ٨ زاد في ر : أخذه من قول البحتري :
ثلاثة تشرق الدنیا ببهجتها
شمس الضحى وأبو اسحاق والقمر
٣٦٨ بعد السطر ١٧ زيادة في ر وقد أثبتناها نقلاً عن نسخة ص ٤٨١ ابتداءً من
قوله: ((وحدث الزبير بن بكار ... مشمراً)، أما سائر الزيادة عن ص فلم
يرد في ر .
٣٧٣ السطر ١٢ ((وحضر الجنيد قوماً يتواجدون ... صنع الله)) لم يرد في ر س بر
والمسودة ، ولم يوضع بين معقفين .
٣٨٦
الزيادة رقم ٢ ثابتة في ر ، وكذلك الزيادة رقم ٣ (٣٨٩) والزيادة رقم ٨؛
أما الزيادة : ٩ فقد ورد من الأبيات التائية البيتان الرابع والخامس وجاء بعدهما
البيت الذي أوله ((تسمّى بأسماء الشهور))، ووردت الفقرة الأولى من الزيادة
١٠ بهامش س وجاء هنالك أنها منقولة من النسخة الثالثة ؛ وفي الزيادة ١٢
وردت أبيات أبي العلاء الكافية بهامش س ، ووردت الزيادتان ٢٤، ٢٥
في ر مع تقدم الثانية على الأولى .
٤١٦
٤١٦ السطر ٥ : وقال الصاحب بن عباد ... فأخجلي : ورد هذا النص في ر .
٤١٦ السطر ١٢ : ودخل أبو بكر الخوارزمي ... وقرّبه: ورد هذا النص بهامش س.
السطر ١٨: وضع الصاحب لأصحابه دعوة ... من الناسٍ)): إذا كان سديد
الدولة ابن الأنباري ( المتوفى سنة ٥٥٨ كما في خريدة العراق ١ : ١٤١ )
قال هذين البيتين فليس المعني بذلك الصاحب بن عباد ، وهذا وهمٌ ربما تورط
فيه أحد من أضاف هذه المادة إلى النسخة د ونستبعد تورط المؤلف فيه لدقته،
وقد نبه إلى هذا الأستاذ الدكتور علي جواد الطاهر . والبيتان الواردان هنا
مذكوران في الخريدة في ترجمة السديد ١ : ١٤٣ .
٤٢٠ الزيادة رقم ٣١ وردت في ر مع اختلاف في الترتيب ، وكذلك الزيادة ٣٣
٣٥١

( ص ٤٢٩) وردت في ر .
٤٣٠ بعد السطر ١٩ وردت هذه الزيادة في ر : وكان أشعب من أحسن الناس صوتاً
قيل جاء جرير إلى باب سكينة بنت الحسين رضي الله عنه يستأذن عليها ، فلم
تأذن له وخرجت له جارية لها فقالت له : تقول سيدتي ، أنت القائل :
طرقتك صائدة القلوب وليس ذا وقت الزيارة فارجعي بسلام
قال ، فقلت : نعم ، قالت : فهلا أخذت بيدها ورحبت بها وأدنيت مجلسها
وقلت لها ما يقال لمثلها ، أنت عفيف وفيك ضعف ، خذ هذه ألفي درهم
وارجع إلى أهلك .
الزيادة رقم ٣٤، ورد جانب من وصية جعفر الصادق في هذه الزيادة على
٤٣٤
هامش النسخة س.
أبيات ابن فارس على هذه الصفحة وردت في ترجمته ، فاثباتها هنا من قبيل
٤٥١
السهو ، وحقها أن تحذف .
الزيادة المتعلقة بالمتنبي على هذه الصفحة أصيلة في المسودة .
٤٥٢
الزيادة المتعلقة بالنامي الشاعر حتى قوله (( في عارضي » وردت في ر .
٤٥٢
٤٥٨
البيتان « فرشت خدي للعشاق » وردا في هامش س .
الزيادة المتعلقة بناصح الدين الأرجاني وردت في ر ما عدا البيتين ((أنتم فرازين
٤٥٨
هذا الدست )) .
٤٦١ الزيادة المتعلقة بأسامة بن منقذ وردت جميعها في ر ، وآخر بيتين فيها وردا
في هامش س .
٤٦٥ الزيادة المتعلقة بالصاحب، والأخرى المتعلقة بالمنصور العبيدي وردتا في ر .
٤٦٦
البيتان ((تجري الأمور على قدر القضاء )) وردا بهامش س .
٤٦٧
الزيادة المتعلقة ببشار بن برد وردت في ر .
الزيادة المتعلقة بتقية الصورية وردت في ر .
٤٦٩
٤٧٠
الزيادة المتعلقة بتميم بن المعز وردت في ر .
جـ ٢
الأبيات البائية المنسوبة إلى عبد الملك ذكرها ابن العديم في ترجمة الحجاج
٣٥
(٤ : ٣ - ٤٣) ورواية البيت الثاني :
إلى الله منه ضيع الدر حالبه
وتخشى الذي يخشاه مثلك هارباً
٣٥٢

٠
ورواية البيت السادس :
ولا تعد ما يأتيك مني وإن تعد تقم فاعلمن يوما عليك نوادبه
٣٦ وهذه أبيات الحجاج برواية ابن العديم :
أذاك فيومي لا توارى كواكبه
إذا أنا لم أطلب رضاك وأتقي
تقيه من الأمر الذي هو راهبه
وما لامرىء يعصي الخليفة جنة
ومن لم تسالمه فاني محاربه
أسالم من سالمت من ذي قرابة
فقامت عليه في الصباح نوادبه
إذا قارف الحجاج فيك خطيئة
وأقصّ الذي تسري إليّ عقاربه
إذا أنا لم أدن الشفيق لنصحه
تردّ الذي ضاقت عليه مذاهبه
وأعطي المواسي في البلاء عطية
ويخشى غدي والدهر جم عجائبه
فمن يتقي يومي ويرعى مودقي
وبعد ذلك البيتان الأخيران .
وردت القصة المنقولة عن أبي الفرج المعافى في ابن العديم ٤ : ١٠ .
٣٧
اسكن إلى سكن تسرّ به: الشعر لبشار ، انظر ديوانه: ٦٦ (جمع العلوي) .
٧٨
٩٥
الترجمة رقم ١٧٠ : بها مش بر طرف من المساجلات بين أبي نواس وعنان
وشيء من شعر ابن الأبار الخولاني منقولاً عن الذخيرة لابن بسام ، وهو
نصّ كثير الاحماض ، ليس من أصل المؤلف .
١٠١ الزيادة الأولى على هذه الصفحة بين معقفين لم ترد في بر .
الزيادة المستمرة حتى هذه الصفحة لم ترد في بر ، وكذلك هي أكثر الزيادات
١٠٣
الواردة في النسخ الأخرى ، وسنكتفي بهذين المثالين في الاشارة إلى ذلك .
وكذلك سقطت من بر التراجم التي انفردت بها ر أو ص .
١٨١ - ١٨٢ أبيات ابن الدباس ورد" ابن الهبارية في جمهرة الاسلام، الورقة: ١٣١
١٨٥ أثبتت النسخة بر جميع لامية العجم للطغرائي .
بهامش بر بيتان للخطابي منقولان عن طبقات السبكي ، واذن فانهما من الزيادات
٢١٤
المتأخرة .
٢٤٨ بعد ترجمة الخليل أوردت النسخة بر على الهامش هذه الترجمة : أبو سعيد
الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل بن موسى بن عبد الله السجزي القاضي
الحنفي ، قال الحاكم أبو عبد اللّه : شيخ أهل الرأي في عصره في الفقه ، له
كتاب الدعوات والآداب والمواعظ ، توفي بسمرقند في جمادى الا[ ]
سنة ثمان وستين وثلثمائة ، له رحلة واسعة جمع فيها بين بلاد فارس وخراسان
٢٣ ٧٠
٣٥٣

والعراق والحجاز والشام وبلاد الجزيرة ، روى عن أبي القاسم البغوي
وابن خزيمة في خلق ، وله ترجمة واسعة في التواريخ وكتب الأنساب ، ومن
شعره :
وسفیان في نقل الأحاديث سیدا
سأجعل لي النعمان في الفقه قدوة
سأتبع يعقوب العلا ومحمدا
وفي ترك ما لم يغني عن عقيدتي
وحمزة بالتحقيق درساً مؤكداً
واجعل درسي من قراءة عاصم
ومن بعده الفراء ما عشت سرمدا
واجعل في النحو الكسائي قدوة
جعلت لنفسي كوفة الخير مشهدا
فمن شاء فليبرز ويلق موحدا
وان عدت للحج المبارك مرة
فهذا اعتقادي وهو ديني ومذهبي
ومن شعره أيضاً :
ولا أبتغي من بعده أبداً فضلاً
رضيت من الدنيا بقوت يقيمني
ولست أروم القوت إلا لأنه
يعين على علم أرد به جهلا
رحمه الله تعالى. قلت: وهذه الترجمة هي رقم ٥٩٥ في الجواهر المضية ١: ٢٣٤.
٢٨٦ السطر ٢٢ انظر البيتين في عوارف المعارف : ١٧١ .
٣٢٦ بهامش بر حكاية عن حبس أبي دلامة مع الدجاج وأبياته التي أولها هي :
أمير المؤمنين فدتك نفسي علام حبستني وخرقت ساجي
وبعدها تجيء حكاية خروج المهدي للصيد في الهامش أيضاً .
٣٤١ الأبيات ((يا زيد زادك ربي من مواهبه ... )) وردت في البدر السافر ، الورقة
١٣٣ في ترجمة أبي شجاع ابن الدهان .
٣٨٦ بهامش بر عند ترجمة سفيان الثوري هذه الزيادة ؛: قال عبد الرزاق : بعث
أبو جعفر الخشابين حين خرج إلى مكة فقال : ان رأيتم سفيان الثوري فاصلبوه،
فجاء النجارون ونصبوا الخشب ، ونودي بسفيان ، فاذا رأسه في حجر الفضيل
ابن عياض ورجليه في حجر ابن عيينة قال : فقالوا يا أبا عبد الله، اتق الله
ولا تشمت بنا الأعداء ، قال : فتقدم إلى الاستار فأخذها ثم قال : برئت منه
إن دخلها [ أبو جعفر ] ، قال : فمات قبل أن يدخل مكة (وانظر تاريخ
بغداد ٩ : ١٥٩) وقال قبيصة: رأيت الثوري في المنام فقلت: ما فعل الله بك ؟
فقال : نظرت إلى ربي كفاحاً فقال لي : هنيئاً رضاي عليك يا ابن سعيد :
٣٥٤

بعبرة مشتاق وقلب عميد
لقد كنت قواماً إذا أظلم الدجى
وزرني فاني منك غير بعيد
فدونك فاختر أيّ قصر أردته
٣٩٢ السطر ٢٠ : قيل انه في آخر ... القابل: ورد بهامش بر.
٤٣٦ السطر الأول : زاد بهامش بر بعد قوله: ما رمدتا: كما قال يزيد بن معاوية:
فمن ملا مقلتيه من محاسنها
كان الأمان لعينيه من الرمد
٤٨٩ أخبار صاعد التي لم نثبتها وهي منقولة عن ابن بسام ، ورد قسمٌ منها بهامش بر.
٥١٤ الزيادة الطويلة التي تنتهي على هذه الصفحة وردت في بر ، وورد إزاءها في
الهامش ما يلي : وكتب إليه استفتاء ما صورته :
في عاشق ذاب من الوجد
يا أيها العالم ماذا ترى
سهل المحيا حسن القد
من حب ظبي أهيف أغيد
في النحر والعينين والخد
فهل ترى تقبيله جائزاً
من غير ما فحش ولا ريبة
إن أنت لم تفت فاني إذاً
بل بعناق جائر الحدّ
أصبح من وجدي واستعدي
فأجاب بقوله :
يا أيها السائل إني أرى
يفضي إلى ما بعده فاحتسب
فان من يرتع حول الحمى
يغنيك عنه كاعب ناهد
تنال منها كل ما تشتهي
هذا جوابي لقتيل الهوى
تقبيلك المعشوق في الحد
قبلته بالجد والجهد
لا بد أن يجني من الورد
تحضر [ ها] بالملك والعقد
من غير ما فحش ولا صد
فلا تكن في ذاك مستعدي
جـ ٣
بهامش بر : كان عبد الله بن المبارك كثيراً ما يتمثل بقول الشاعر :
٣٢
ذا حياء وعفاف وكرم
وإذا تصحب فاصحب صاحباً
وإذا قلت نعم قال نعم
قوله للشيء لا إن قلت لا
وقد ذكرا في طبقات الحنفية ( انظر الجواهر المضية ١ : ٢٨١).
١٦٧ بهامش بر إزاء ترجمة امام الحرمين هذه الزيادة : ومن شعره :
٣٥٥

سآتيك عن تأويلها ببيان
أخي لن تنال العلم إلا بستة
وتلقين أستاذ وطول زمان
ذكاء وحرص وافتقار وغربة
٢٠٣ أورد بها مش بر بيتين من الشعر لعبد القاهر البغدادي نقلاً عن طبقات السبكي،
وهذا من الزيادات التي ليست من الأصل .
٢٥٤ السطر ٣ ((سار ذكره في الآفاق ... يعوّلون عليها)) وارد نصاً في تاريخ
إربل ، ولم يشر المؤلف إلى ذلك ؛ قلت : وانظر عن القتال بين أتباع عدي بن
مسافر وأصحاب بدر الدين لؤلؤ في الحوادث الجامعة : ٢٧١ وراجع القول
في عقيدة أتباعه في شرفنامه للبدليسي : ١٤ .
السطر ٢ : وذكر أبو العباس المبرد .... انظر التعازي، الورقة: ٣٠ .
٢٥٦
٢٦٠ السطر ٤: ومن كلامه إنما قيل لموسى ... علق اليافعي ٣ : ١٥٧ على ذلك
بقوله : وعجبت من ابن خلكان كيف يحكي مثل هذا في حق موسى عليه
السلام ولا ينكره على قائله .
٣٦٢ السطر ٩ القصة المنقولة عن السمعاني وردت في ابن العديم ٢ : ١٥٠ ومعها
الأبيات .
٣٩٦ السطر ٨ ((ولقد نزلت بروضة حزنية ... )) الأبيات ، وردت في ابن الشعار
٤ : ٢٩٧ .
٤٣٦ عند آخر ترجمة عمارة بهامش بر زيادة منقولة عن ابن حجة الحموي من كتابه
((ثمرات الأوراق)) وهي من غير الأصل .
السطر ٩ ((ولما حضرته الوفاة دخل عليه أبوه ... )) انظر التعازي ، الورقة
٤٤٢
٢٥ .
البيتان ((يقول أبو سعيد إذ رآني)) وردا في الغصون اليانعة : ٢٥ منسوبین لابن
٤٥٥
المجاور الدمشقي ، ورواية الأول :
وقد صليت زهداً ثم صمت
صديق قال لي لما رآني
ملحوظة: ابتداءً من الجزء الرابع تشترك النسخة ((بر)) مع سائر النسخ ، فلا يرد
ذكرها في هذه التعليقات .
جـ ٤
ما بين معقفين لم يرد أيضاً في مخطوطات برلين 661 DE 47, MF 135, Pt ،
١٢
وكذلك ما ورد بين معقفين على الصفحة : ١٧ .
٣٥٦

الأبيات في أول هذه الصفحة وردت في اللزوميات ١ : ٢٧ (ط . هندية )
٣٥
ورواية البيت الثالث :
فرحنا وقلنا جاء هذا من الدنيا
إذا ما أتانا زائر متفقد
قال أبو العلاء : وهذا الشعر لرجل في السجن كان على عهد ملوك بني العباس ،
ويقال إنه لرجل من ولد صالح بن عبد القدوس .
ما بين معقفين على هذه الصفحة ورد في مخطوطة برلين 543 .Ldg
٣٦
البيتان ((تعزّ أبا العباس ... )) في ابن العديم ٢ : ١٥٠.
٣٩
.. الأبيات ((أنت تبقى ونحن طراً فدا كا)) في ابن العديم ٢ : ١٥٠.
٤٠
السطر ٥ بعد قوله والله أعلم ورد في مخطوطة برلين 47 DF الورقة ١٠٢ ما يلي :
٤١
((وذكر الجهشياري في كتاب أخبار الوزراء في أنباء أخبار البرامكة أن الفضل
ابن سهل بن زادان فروخ من قرية من السيب الأعلى ، وكان له عم يدعی یزید،
فتوكل الجارية لعاصم بن صبيح، فاتهمه عاصم بها فضربه بالسيف وهو سكران
ضربة مات منها ، فصار سهل والد الفضل المذكور إلى باب يحيى بن خالد
البرمكي طالباً دم أخيه وهو محبوس بعد، فاتصل بسلام بن الفرج مولى يحيى
مستغيئاً به ، فحماه وأعانه ، فأسلم سهل على يد سلام المذكور، ونوصل به
حتى اتصل بالبرامكة، وأحضر ولديه الفضل المذكور والحسن، فاتصل الفضل
بالفضل بن جعفر بن يحيى ، واتصل أخوه الحسن بالعباس بن الفضل بن يحيى
وخدماهما ، وعرفهما يحيى فرعاهما، فنقل الفضل بن سهل ليحيى كتاباً من
الفارسية إلى العربية ، فأعجبه فهمه وجودة عبارته ، وقال له : إني أراك
ذكياً وستبلغ مبلغاً رفيعاً ، فأسلم حتى أصلك بولد أمير المؤمنين ، فقال :
نعم ، فبعثه إلى ولده جعفر ، فأدخله على المأمون .
ما بين معقفين ورد في 543.Ldg
٤٧
البيتان: ((همتي دونها السها ... )) وردا في الخريدة (قسم الشام) ٢ : ٣٢٢
٦٩
ونسبهما لمحمد بن القاسم ولد المترجم به .
ما بين معقفين ثابت أيضاً في DF47 ، أما ما جاء على الصفحة ١١١ بين
١١٠
معقفين فانه ساقط منها .
١٢٢ ترجمة العتابي لم ترد في 47 DF .
١٢٧ الليث بن سعد: هذه هي الترجمة التي وردت في 662 ,661 .Pt .
٣٥٧

١٤٧ ترجمة ابن المستوفي لم ترد في النسخة 543 .Ldg.
١٥٢ الترجمة رقم ٥٥٥ لم ترد في 543 .Ldg
الترجمة رقم ٥٥٦ لم ترد في 544 .Ldg ووردت في562 .Pt وتنتهي فيها عند
١٥٤
قوله ((خذلهم الله تعالى)).
٢٢٢ البيتان: ((أيا جبلي النعمان)): وهم الاسنوي فنسبهما إلى الارغياني ، وهما
من قديم الشعر ، وينسبان للمجنون .
٢٢٨ ما بين معقفين ثبت في 47 DF أيضاً .
الترجمة رقم ٥٩٤ لم ترد في 135 MF .
٢٢٩
٢٤١
الترجمة موجزة في 135 MF .
البيتان ((يا راحلين بمهجة ... )) نسبهما في الاسنوي ٢ : ١٠٧ الشهر ستاني
٢٧٥
نفسه .
٢٩٥ السطر ٤: ذكر ابن المستوفي بعض مؤلفات الحازمي وفي التسمية بعض اختلاف
عما أورده المؤلف ، فمن كتبه الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الأخبار ،
ومشتبه النسب وسماه ((اصطلاح النساب في علم الأنساب ))، وكتاب التفصيل
في مشتبه النسبة .
ترجمة ابن أزهر جاءت كاملة في 66 Pt .
٤٣٤
٤٥٣ قصة هجو ابن الهبارية لنظام الملك وردت بشكل آخر في ابن العديم ٤ : ٢٩٥
وذكر أنه أوردها أيضاً في ترجمة ابن الهبارية .
جـ ٥
ص ١١ خطبة واصل التي أسقط منها الراء في جمهرة الاسلام ، الورقة : ٨٨
ص ٤٧ السطر ١٧ كتاب المغرب ، ضبطه المؤلف بخطه بالعين المهملة في ترجمة
يوسف بن تاشفين .
٣٤٦ السطر ١٦: ((وذكره العماد الكاتب في كتاب الخريدة ... )). قارن بما ورد
في الخريدة ٢ : ١٧٢ (قسم العراق ) .
٣٥٤ الأبيات ((قل للقوافل والغزاة إذا غزوا ... )) ورد بعضها في ابن العديم ٣٨:٨.
جـ ٦
السطر: ٩ ذكر ابن العديم كتاباً اسمه ((أنموذج الأعيان)) ٢ : ٢٠٨ وقال
٧٠
انه من تأليف عبد السلام بن يوسف الدمشقي .
٣٥٨

القصة التي أوردها ابن المؤلف (الحاشية: ٢) أوردها المؤلف نفسه (جـ ٢:
٧٦
٢٩٦ - ٢٩٧ ) .
البيتان ((تنكر لي دهري)) للأبيوردي وقد وردا في ترجمته ٤ : ٤٤٦.
١٣٧
الأبيات ((يا زائرينا من الخيام ... )) لمنصور النمري من قصيدة يمدح بها الرشيد،
١٥٢
طبقات ابن المعتز : ٢٤٧ .
الأبيات (( يا باذل المال في عدم وفي سعة ... )) وردت في ابن العديم ٨ : ٢٧٥
٢٣٥
والرواية فيه ((مواهبه)) موضع ((فواضله))؛ و((مفعمة)) موضع ((منعمة))؛
((بأحداثي)) موضع ((بأحداث))؛ ((فالجود بالعرض)) موضع ((فالجود بالعزّ)).
الأبيات ((سألناه الجزيل فما تلكا ... )) نسبها ابن العديم ٨ : ٣٧ لزياد الأعجم
٢٨٥
يقولها في مدح عبد الله بن جعفر .
٣١٠ قصة يزيد بن أبي مسلم مع سليمان بن عبد الملك وردت في جـ ٢ : ٤٢٥ في
ترجمة سليمان ، ومعلوم أن هذه الترجمة لم ترد إلا في نسخة ص .
٣٢٤ قصة أشعب مع يزيد بن حاتم وردت في ترجمة أشعب ٢ : ٤٧٣ وهي ترجمة
انفردت بها ص أيضاً .
جـ ٧
٤١ الأشعار الواردة ابتداءً من ((ألقي في لظىّ ... )) ورد معظمها في انباء الأمراء،
الورقة : ٢٧ في ترجمة أبي المواهب القمي .
١٣٩ س ٨ ((اتفق أهل التاريخ ... )) انظر هذا النص في ذيل مرآة الزمان ٣٧:١ .
٢٠٨ البيتان ((وما خضب الناس ... )) وردا في البدر السافر، الورقة: ٢٠٥
٣٥٩

٤ - معارضة الجزء الاول بمسودة المؤلف والنسخ س ر بر
ص ٢٥ السطر: ١ س : ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن حارثة بن ذهل بن سعد .
س بر : أنا أتوقع .
٩
المسودة : جلد ؛ س : جالد ؛ ربر : خالد .
١٥
٢٦
١)
٢٧
س بر : وهذا هو الصحيح .
١
س : ونجب .
٣
المسودة س بر ر : عتمة .
٧
المسودة س بر : الملقب ركن الدين .
٣
٢٨
س : خمس مجلدات .
٦
المسودة : دَعْلَج (مضبوط بخط المؤلف ) .
١٦
س بر : فيطلب منه .
١٢
٢٩
((
(
المسودة س ر بر : بودّ حرّ .
٢٠
المسودة ر بر : لا تألف ؛ س : لا يؤلف .
١٤
بر : الخوزي ؛ س : الحويري ( دون اعجام ) .
١
ر : تغيير .
١٦
((
٣٣
ر : أخا علمٍ .
٦
((
٣٤
س ر : إذ نفحا .
٩
٣٥
المسودة س ر بر : وكان أصله من العراق من السندية ،
١٠
عيد
٣٧
فقيهاً فاضلاً .
المسودة س ر بر : ونظمه رائق فمنه .
١٢
((
المسودة : فلو كان .
٧
٣٨
:
س : فلما قدم المأمون بغداد .
٩
٤٠
المسودة : حتى يكون .
١٥
٤٢
س : عثمن ( موضع بهمن ) .
١١
٣٦٠
٣٠
٣١
((