النص المفهرس
صفحات 261-280
الورقة ٧ من مسودة المؤلف ، نسخة المتحف البريطاني ( رقم : 25735 .Add ) ٢٦١ الورقة ١٣١ من مسودة المؤلف ، نسخة المتحف البريطاني ( رقم : 2070 ) ٢٦٢ ـسترابو النا دوالمحن زاباربيدماتون ـرات جامعة ثلاثال الطازراعى حاجة ٧ تيترا مل النظر والالسام واخت دواء. بعدأن تغير المتتتيز عل ولا مترجم العام المصرى ـارع دخلك اندالاقط زخارة فاخ ذهــ وتلك الخوا رجمؤ أمام القابل واستغل الامى وسطها I nster رشادات الماء ماروز رتورا زن جرته عامركت وآخر ذاهم وعضو م مرضاة جزائر تاالرحمـ اهداء منجراء بين الحر هالإعبراعى جورد في ضل الكتها به الامراض بو ـرف ـرم العابتد الر تلافيا والتح ق الأخطرحتية زين بالقنابل، خللها بيع تغضات الإوفاة ثلاراحة حة او الستة اشارة (رقم : 25735 .Add ) الورقة ١٦٦ من مسودة المؤلف ، نسخة المتحف البريطاني ٢٦٣ 7 الورقة ٢٩٩ من مسودة المؤلف ، نسخة المتحف البريطاني ( رقم : 25735 ٢٦٤ المجد سشوك رافا بشر الها صيغة مواربة البر والدين وعند حمايات مادون رايت عهد المد السلطة السورية شئمن الرائى فى غير وفريدة إلى الموارد والعمالة الربط تَافت الليل أشهر المارُ معا مفتاه بجلباب فى القلب والشمه في ذهبها بالقرابة أربعين النالمر الأعلى وجل ولايز شهود ولمااشتكيت استكى جا على الأرض واعتلى بر مو عب لانك قلب الجُسْ الزمان وَامَّحِ جْمَاذَ ا لَعَلَ فَلَهُ الماءماء، ابو الحسن على رد شى العوف إن الساعاتى الشاعر كلمتين الملتبهاء الدين للشاعر المتت ضاجد .٨-١°. القديمة فىشيوط وليلة صف الزوان أخت لافعلة حنا وعمر الليل فى غوابه وله منقر البعد مع اشمط والخلَّ فى تلك المضمون كلونوا رحب ما فى الغير مسته والطريق أو العقوبة حسنة والريح تكتب والغماضية سقط ول- وافق نزلت بروضة جزئية وتعت فى أمرنابها والانفسر فقال : الحمدُ حِيثِ عَلَى مَاجر و المُسَكَّعِ يمَا بنا نفس ، الجزء الأعند والروح الأحومُ والدقُ بلاستعمر سفرت شقائقها فية الأنجوان العهاء بإإليه الزحتى فكان داخد ود اثغر يحاوله وذا ابد عيون الجريت. اخر زوار إلقاء إن أباه وو بعد تيه المعلم والغيرة فى تدرفها اربع وستمائة بالقاهرة ودفرا ي المقفر وعمع اصبر موز ندوة إبن الثنا بلسعمد أن العز يوسف الأوراموفِ بقاضر واشه فلنوود "وابال ذكر الجمر فنادقا ودجاه داعر السير فقولها باحت بلا بلة البلالطر فانشت المجانز تشفى من الجلد النبى فت كماجز ئ وكر استئ وتفبة الوحد القيم واريز امتبها قالواو من جراء لو على الحمي بلإربدانات أووهم لاتكفى على الملوقطا يفا حلى المغرلم فكرفى سلوكها الكتب لاعب عليك فتَامٍ وصلى فقد بلغ الستقام المنهى على بإن الجزء مبل ونة لما خطة عليه في ظل الها ومنحت فيح الزا غزلان التفا فلو الأجتن ويرى غير انها لولا دلاكر الرابت تفتقر العربات مسلوب الرقة فيتها في أربع شهراً فى صدقى الولادمع وضمن مفرط وقدلها والابك تعتاد نى و الما فى مدخل من الامير كالشمسها كام العواذ ألف هو آلر واد عربى وبناه عند الإيمخذ لان. قالوا اشتها وقدر الر المد حجاء إلى لتجد لا شتى انالعشق لعشاق بنك لااريد مثلى والم فى الاماحد شبها زعمن يخفي على الدوا أبو الحسن عندهم اول عاجم بعدما تر وكاز ابن صياد ا وليست محسنة للافرضيد النهار. وكانوا مده ه على الدولة المذكور إلبهم محمد كمال وخر حز مصر و الأعز الدعة زهرة إدارة مجمع المؤوكان علىالدول شيس عاتوالشايهم ( نسخة مكتبة وزارة شؤون الهند رقم : ٧٠٥ .Loth ) نموذج من مختار الوفيات لابن المؤلف ٢٦٥ 1 محمد الز الهد نهوار امون ولا لا بادر واسمارة / عماء" وازراعة البن فى والز على مداخل الساطر عن هم عن لهما مر جر معل ماكر و بغير محومر علنون دواء الماضيى مربى للعلاء لى موحد داخو الحمد الدناه واددخله محمراً الله والخابو وحادارة من الشوكتر وملم الر المعنى مسد سالقد دوله البان / نحو التى بها النهيان مى فيه رسول الله صلى الله عليهوسلم ـوالهيم الرحمزى واللهلاهره محمدالشهر مر محمد الهولندى الربحشهر لها ما مر للكسرفي المعسر وره المستشر والحرو اللعد وعلى السان كار أمام عمر محمدبد أنه مشد لن العمال م فيوز أحد الح يحرف منعقوصنف المصادر التربعه فيها الكشاف عي معسيد الفراء الخير الصيد مل ميله ومنها المفصل من اللحم ومراعه، اشرح حلو كبير وعبم ذكر والدالأسب وكان مسروعدلى الحبو المتصل فىعمره محمدر مصار من بله عسره وقه وخرج من مجمع أحمد الحسن محمد عيده وحرإن وجاء جديداً مك حرسها السعالي وجاد وهازوا نافصار معاك أن حاء أين .. وكا مر الراسي علما عليه وكان إحهى حد ساقطه وكانموز خشمكارسم سقوطها الن حو بعمر أسفاره سلاد حوليوم امان ىلم كسرومراسل فى المهوم فطبمن رحلد وفارس محمدمن شهادة حلو هر مز الملعوا على مقعد الكهرباء اربلز مرا سم من الحال لها قطعة الدين والعلم والمددكثيره 150 بوتر مى بالطراف فى كل العلاء وسعها خصوصا حر لسز مربابها فى عمان البرد ولقد ساعدت طعاممن سطم الطراقهم بهذاالشبيبي استتعد من العين وبروك اله سيتم سيد مطو وحد معراد مارى الواكده والكاز المضاد أمسلم عصفور أقر الطير منها ممد حله واللسوبر عائد لقد وجد د حل مح خوف حجزيتد والقطعيت سعله فى الحيط معالمت والمنتز لذلك ومالتجعِ من رحل هابعد كما قطعه رحله علماء هم للرسم الطلب مصر الإيجار الطلب المعا مطب عر الداعن مالكست الرها وعلى عملا اوحد قطعها والن أحلام بالحد وكار الرمحينمن الم كور معتح لها عنعلى مظاهر ان حنى بعل عن ان كازادالصد ماض لد وامساكن عليه من الدخو العوا من با حوله الدائر مله أبو الهم المغعلى النار وأولا صور الكسام كن استعهاه الخطبة الحمدان المنمحطة الغاز معدل الرمى بركن على كل المعوق حى الناصر ولاز غر أحد من معده بعواد الحمد لله الذي جعل الوادي عمد عدد من ظهر خلو الراس من العدم المسيح الحمد المد الدر أبوا الوار وهذا اصلاح الناس لا اصلاح الصنف ويعلى وبينه فى الدعاء محر واحد مار الحمدراحازد بعد بعد الشعرى ولم عنها إحله هما من والكل ورسعي الصحى للأمل لسعد كه النا منك مروطر وما تطلب النخل واعد البقر مايا انيهها بالزيريماس عون والسن أيمكر احمر ملح ولكن عن كل حفوم وإزاء فى الديناصفالمالسددها نموذج ثانٍ من مختار الوفيات لابن المؤلف ( نسخة مكتبة وزارة شؤون الهند رقم: ٧٠٥ .Loth ) ٢٦٦ • كر بير والهداهولهعلى استانف كما ،انكورها معاكم يازيد أحاسب الن فخفى العام مع على الفصائل الملم والرجوع لل الديار الحمد وكار من العام رقو الحمد عشر منشهر لواعلى اسمها ولامعمر مربيانا فى خطتهافى المائة للمحمد محمص عها كره نهار المحمدى أمرهم المعد الي بر سم وسسير مضاء ملاو صار إلى القاهرة صادفتها كاكت أوفر المهوو عليها واكسس تدفع فا فلماحت أفرخ مريحا ميتا باله بعر الكهر اشغال مندائ النجميز كا تعالى مصر من السكر طالع بكى المكتب واحد منصها حاختى مضرّيت لا ما مهوا الكتاب حى كل على حده الصور، وإمام(ع) المشروع فى المكان العمرو عزت بدار مدد الله محمد طا و الدهر عليه ويسهل الطرق الوزن الله عمر ومد على هذاالكتابصراعلى معلم وعاء من مشا مر الخلل ملالعجل ماكوالشفه من ماير بوحد من أشهر مستباحه لى معمان كماتع الىرابى الله الهي ثلاكتالكر صر احمر اله ومرك استطاعه وابطفالإنسان الماصة منعبد العزيز؟. فى على على معسكر أو نهرا الكار الاعتزار عبر الدخول! عبد اللهامز و الحامل عليه ما عنز عماحاكم هاضا والله ستر عىوير! مشتركرون الضافى ولاكرم علينا ما مهمان مر منذع إخضايه الميز العافرانسااس سعى ف اعتز كا بتشا مى صور أعد موائد الكتاب الطعامدن وكا بر وفاء والعلى اهد مسـ وامتدت فراخ مع السواط على القائمة وصلة الأرضي لن تعالم جملة بعد الشّد الساعة احمر العشب في شهر رجب من إحدى وما فى حنان مفز أحمد ح بالمدرسة الحمائية الحديثة وجه لين ولعبها المحاصرة الدين السدين العريضة الخواصين ودفز يوم الأحد السابع والعزرعه بعد أحلى عليه جامع تفوق المساعد العائن مسلم حل ما فوز هم الصبر أجواء المركز العوابن المنى المسيح مر عى الحيد ومرفعوقتها وكان معزام حد يوم البلا ،إلى عدد من رحب المنكوب واحدبى مخرجوه أن ولد ومنت إذان المهر مربعد الخمس حادى عشر من ربيع محسن بار وسبان موتز اري المدرسة الظفرة ومديون مصر عد؟ الكتاب مى عدة مواضع تخذ من أحواله ولإحران ودك بعض نفسنصر ومصر عمر اشتغاله فاعير عى زعي سبامنها الإعار والاختفاء وأحمريراها دَكم الصبلغة التى تفسير الابا مرنة إكراد /تقبله للموضة بالجنة زادتبون ورق أماه وامن أهلها في منزلي اصر كراشر خراسان واكماذا). جمع نامحمد عبديكمن هنانبطول عبد الله بِ شاكربر الحمّينِ فُ مكِز جعفهن حيى خالد ز بريك البريكى وبر مد عيد من الل بخ ما من مولده طفيف أبور صاحب برنا مبر مج ففه مضى لمن عنها وحو فراهل لح أنما وكانت حنفيه مراحل المهرجانوي الشيخ محمد اليف واسمها احتدم المدعى بحر الطابق الحدعن المفصل فى عصره واختر و إيما ار حكة المكر معدات أسعار فى الأعدر على السلم لعم الحو العدو واللائى الشرلدى ويجمع عليه وان اوامر انتقل الفضة من عمود مشبه واد وحى محمد معمشر موجز هان ومداهر مسعى من حى العمر الصورةالعودة إلى ( نسخة مكتبة وزارة شؤون الهند رقم : ٧٠٥ .Loth ) نموذج ثالث من مختار الوفيات لابن المؤلف ٢٦٧ الورقة الأولى من مخطوطة المكتبة الظاهرية بدمشق (ر) ، رقم : ٥٤١٨ ٢٦٨ الورقة ٨ من مخطوطة المكتبة الظاهرية بدمشق (ر) ، رقم : ٥٤١٨ ٢٦٩ ٠ الورقة ٣٨٨ من مخطوطة المكتبة الظاهرية بدمشق (ر) ، رقم : ٥٤١٨ ٢٧٠ واس عد عومًا وكان سبب لم المامون وسيعة ابر تحرير المهلوان المأمون لما كان محمد أنان يحصل ويل جهد م على زموسى الرضا الأحد فى معرفة العمران شاءقد ◌َالي فشق ذلك على المبا سير معداد فبايع الرحم المعيود وموم المانون يعود المبادل وكانت مبايعته له م البلا المحترمقر مز وى الحى سنة الجدز وما بتجر بعمل أو بايعه الحياتي ويه البالمز، بابه أمامنا أو في أول يوم مرحوم سنه اشكبير وما جروظة الالمام فى فماكان دم الجهة المخت مل ومن المحموم الجهرواء الله وصعد أبرحيم وكان الماء فى الما يا مع على رموسى الرضاء لانه العليه امر الاسر ينزل الباشر التواد الذى هو شعار ى العباس وأمر مطار الحمضية. ذكك مي سى العبامر وكانمن جملة الاسباب التىتضم حاصل المأمون ماعاد كثر التواد للبلا معت مزون القصدح سته ستتبع وماتر السبب فى ذا ذكر اللهبروبا ماخه فلماة حد الماموز خاف ارجه فىنفسه فاستعص وكان استخفاءه لله الإرساليت عدّد ليله تقت مرد و الحمد شبه ات ماجر وَذلك محمد امور بله اليشرحها ولاحتمل فين المتر وز حام دخل المالية بنا - أدقام النب لاء م عشره لياء بقيت منصفر مسته او مع وما بروما استمرار هم عما فيه وجبل الخزاعي للمحنداء مريض الثانى فواز شكلة بالعراق واحمل غمفا اليه كل الملتزمالق .. ازكازارقم مصطلحا بالشأرض لمحارقد سعد- ذاك الدلوك ولترميم بمن حارت .. الشيطان أو يكون وليبرذالإ يكار رف الخلافة فاشتؤمن ماشين. ومخادق من الغيرة م الما المجروز راعة الزابين المجمشر والمارق مولا الخيار مفتيزها ذلك قمر: كان المامون لما دخل من _أو أسعى حد ارحم المغفور والفضل من الزبيرة تجد المامون يه طلبهما فاما أرحم فانه اندفا حتر جلة ش عزمما يعن ليلا وه • تنقد جراراتز با دى امراة احزع ومراشود فدمع اليه ابراهيم من أسفه خاما لم مد وحطه مارالى القارة الخار وعليه مرياضوت كبراحمر اشتراب النشوء وحشر جزء عبد أبرحيم فراى سنة مرعبة الإصاحب الحسنوحمل الأداء المأمون عام اربعه على حبه الحد لاء بوا هاشم والغذاء والحمد وصَروا المعتبه الى ار معناها في حنقه والجمعة في صدق لداه الامر هف أخدم حول المصرف احمديث خالد عبر منح وسعى الازوسر المامون يا بو واريخ الصح فارحمول ارضه از خلفه ماكا زه البل الى دحل المامود عا يوم أو مها لتر الحامول عادتها وحما فى حمزة محمد شرت حدبها عليها الف ذوق ها6-ـ وسحته ذهب خسائر الده على الحصير خاراء الماصة فى ٥ ١_ بالإسانا D. واسر كان حاصر محمد الجار حيث يقول كان مسُخرى وهرامر قوامها حسناء وعلى أومر مر الدهب: دار المأمون محمد الحمع و وضعه احمد ها وقال لها المامور عن حساب" واعد فهل اخذ بإمساك فعال فاسدينها كلشيدل ومولالسجل روسيا - فقد أمرف حالة الشاعر إرم الهدى فعال قدممك و مثال الاوت لام سعر تسير فى الجهاد وهما فيما هومر الىودعا ارض مما وما على حاله اسم إبرام معال أمير المؤمنين ولم النار مجهم فى القسامر والعمواحرب لنعود ومد حالهم فى وجودناجمل حدود ب دولى وان عام حساب المامول انه بالاماج واو محت معصهالة خليل احمود بالرحم مكر وحد ود BOR يا سرمر دخيل الله مطبة بعد الانول لا تر و الطا معوث عزيز درمر مثل عقودا بعد البلوت وشكرا الا اللوم المقومة بعد ما طون ول. فرحمن المنالالا فراح القطار هوموجات هوت البارع. أصدقاء الزل ما با جهد لآله مرسب زاح .. ما ار مسعد والمواد تمدفى إنشاءها الإعيد لما جوه" ارادوق لطلاب جازها وسل أوم للإمام السافر: من المامون سراشد العسبع اخرلكانال وشم عليه السإلاحولي كَشَاء اللزود لاتغريب عليكم اليوم فيعن الله الهر ومواوح الراممز قة الورقة ٦ من نسخة آياصوفيا (ص) ، رقم : ٣٥٣٢ ٢٧١ الورقة ٢٢٠ من نسخة آياصوفيا (ص) ، رقم : ٣٥٣٢ ٢٧٢ ومن قامين سفم قداحت دمى من الجفون وسم صل فى حساب وم قوي دمعى حيز اذكره بجمع سرى ودائر منه بالرسوى د/مصيفيزمبرى حين ذكره وودة وبراه الناس القوى بريك للفهن أن حتى التين معجد اخصر مختصرى ارادة جلدى ومن ملء شعره ايات فى هجومعنى ولى وسمع غناءه حول الفقر للغير ابصرة فائى فراسة لمادا وقلت مزد أوجه كين جوف محسنا ورمت أف اروح للطرب نتحنا فعل فى ثم مات افى عزّ نا فامثال منه حاجب وحاجة ما واصَلى الجلر مزفيه بسمامنتنا اوقع اد وقع فى النتر إسبارالقنا وقال لما قال من يسمع فى طل الفا وما اكتفى باللحن والتخليط حتى حنا مراوكم تكتمن الوغد ولم تقوننا يرهم رمزًا إنه قطعه وزيد نا وصاح صوتًا نافرً يخرج عرضة البنا وما درى محضره ماداً على الفورناب فراستر الفهودَانَد الاونا وقد جاء ستر عمه الاعِيَّام فاخرطت حتى لوز مربط ابن الشحن وقلت أقوم اسمعوا لما الغزاوانا منا افى. ااجلسى ازيخرج هرامن جروا برجل الكلب الاستهذا الضنا قالوالمدر ختارون عنا المحنا محزت فى اخراجه راحه وع الثنا وجيز وض حه فرات محمد معلنا الجسد الدواء معنا إلى نا ولم اسمع مع كثيره ما قيل فى هذا الباب مثل هذا المقطع فى مدار والخطيب المذكور فى حرا المعنىليهنا وسمع قوله بالكرة سموع محمد عز بصوت الناس منوع عَّ مَثَرَّق ◌َيفيهِ وحَوْكُ الجبيه فقلنا الفنَّاتِكُ محرة وفطه الشعر حتى ود أكثرنا ان اللسان المدى فى بيه مقطوع لمريات دعوه أقوام بامرم والامضر فط الاولهو مصفوع. وقد سبق له فى ترجمة الشيخ الشاطئ فى حرف القاف مقطوع لغز فى عشر ومؤمعنى عليه وأكثر شعره على مدا الاسلوب واللطافة وجوده المقاصد وكان متتبع وهو فى شعره طاهر وكان لديه امد شابان فيهما موده اكبده ومعاشرة كبيره فركز أحدهما تنام البلد وطرد فرسه فتفنطر فيات وفقد الآخر يستعمل الشراب فشرف نموذج من نسخة آياصوفيا (ص) ، رقم : ٣٥٣٣ ٢٧٣ مروان لا الجنَّعم بما يدًّافده واستقلّ الأمور قكذلك كان في أواخرولايَّةٍ محمد المامون فانفق عُوت المليون عنال وَيولى العشّر كَعدَ، وَاعتد لذ اليحد يحفاد وكان المتهم يوميد بلاد الموقع ،انه توجد أليها التصلتك أبو النَّاسِ النَّقْلِ بِ بَرَّوَان فى م أسوحين ◌َبِ يِ العضيم وَهِي الدِّ أْنَد وهومدنية خراسان ٥ وكان قد خُطْ بوما لعلنا، اشعال النّاسِ وَوُقَعَت اليه مصر العَلَمَّة وَالأخبار التىّاعِد مَاوَمَ كَلامِه الكاتب كالدولابِ إِذَ اسَطْل ◌َكَثُر بالملحسن المعرفة نجومه الخلفاء وَله ونوان مقابل وكاب التّاساً المانون فانه غلب عليه كثرً وكان نصر انى الأسل وكان قليل المعرفة فراي في جلها وَرَقَه فِنها مكتوب تفوفت بأفضل ابن مروان فيعتبر مَعَلَ كَانَ النَّقَلْ بِالمَغْلُ بِالتَّقّ فئة الال محتو السبل، المدنهم الأناء والحُشْ وَالتََّلا فائ قبأ ستخت فى الثابن طالمأستودي كما أودِى الْلَاءِمِنْ مَبك اراد السنول الله الدين فقد وذكر هم وهمه التَضْلُ بريحيى البريكي ف وَالمعلن فى الربيع وَالفصلُ فِي سَعل ومثل هذه القضيةُ مُالْعَوِي لِلّه بن رزيق الكاتب فانصبا إلى باب انى عبد الله الكرفى للخطر كان أبى جوفه بن سيراذهانتقل الى خاره وخلى فى وسته فتعد البوان. قاذ انا ها بإنكتر عرضًا فلا جن دتانه كل العَرَ حناء من الدخول اليه مُجَع الى داد، وكتب البهى التَّكْر ◌َبَى وَعَنِ عَلسواءُ وكُمْيَو العدمال ملكانانتَهُ وَفَظ» اسمع شالى والخشب على ما ابغى بوكي لاتالأولأعُوفًا .. فيهذه الدَّارِ في هذا الروان فى هذا الشّهر وات العَزْوَانُونَا. فاوقعت ابو عبد الله على الإيمات استدعاء واعتذر المه وفقاحاً مِنَّهُ وَقَد ◌َجْق نظير هذا في ترجمة عبد الملك بن عمير و ماجري ء مع عبد الملك بن مروان الاموي لما احتو بينيديه واسر مست ابن الزبير فلينظر هناك ثمان المعنية معز على الفضل مزمروان ومبض عليه فى سنة إحدى وعشرين وما يعنى ولما قَبقَى عَلَدَةَ لـعُقى الله فى لما على تسليطنى عليه ثم خد و بعد ذلك جماعة من الخلفاء وترفى سنه خمسين وَمانِين وعمره كانون سنه رحمه الله تعالى دوالٍ فى جَابَ النّهر فائ لنا ويستعين منه واحداعلى الصواب الشرف ابو على النيل ابن عياض بن سعود من نشو النميرى الطالقا فى الأصل الزاهد عياض الشعور احدر الى الطريقة كان فى أول أمره شاهدًا تقطع الطريق بين سورد وسوخسر وكان سبب لوبنه أنه عشق جاريه فينا هوريتي الجدران اللا شع البأيلول المبان للدير اسوا انهخضع قلوبهم لذكر له مثال برب قدان فرجع واواه الليل إلى حوية فاذاتها. ٤ وفقه قال بعضهم ترحل ذه ل بعض حتى نصبهنان تفضيلاً على الطرين بقطع علينا فيإن الفقتيل وَأشهر وكان مز كار النّادات حدث سمير بن عيينة ال دعانا صرون الرشيد فو خلنا عليه وجل التقبل اخوفاً سَنفعًا وَاسْه مركابه فمال لي بأسَفيِن أيهم الورقة ٨٧ من الجزء ٢ / نسخة طوبقبو سراي (س)، رقم : ٢٩١٩ ٢٧٤ -العبانا طابعة لزقة الثورة الموجة الشرع الاحتلال من الزّرشه الحميدي كلهرة ان الثام الموم لحمة الثلـ المسيالزلز الكهرالبر الشري المال مر اتها ميد ز البار الان الذان الجهاز والتـ ـين إلى منأحمد العلي خل الاستخاميوما ثقي ألتمان الناسلهاربع اليه مفرق الذ ى يط محم . محمد العدل أول منذاهب الامدار من السند فيهياً لا فاشار السير فر باستر كعمال صاحالـ محوم سلمالحدة الاصدون(ه والر وهم) محدد الحرارة ثان ولمين للزيادة احراسة للتَّفا دير ـاوم الرجل مكان الخزوح مى الله عنه الخمر وشبه مر م الحمد شارع شوال من شر وحشين ومخاط وحظاه شو ، الأنيتنام دى انض مواكبة فا الاحكام البلاد النامية فى م الخبر ان مع الى من الش الذ كى كذلك الاشتعال وكريت الرائع السابقه من امام هنا التوابل البلدـ انهامثال ٢٠ الورقة الأخيرة من نسخة طوبقبو سراي (س) ، رقم : ٢٩١٩ ٢٧٥ في الهرم برداء من الفرج يطوف مناسات العقار كانم، في من مقص علنا ونقص وقد نشرت ايدي الجنوب مطلقاً على التودكها و الموافقةعليهرت يطرز ها قوس الحساب باصفر ، واحد فى حقوقت بيض كاذيالفود أقبلت وخلايل. مصعد والبعنوان يو. وم حسن الخلق الشيعة 5:20mm ركن من التشبيهات المحركيب الزاني ويحمر على الدولة . وكانت السبارية مزضيات الملوك فى عايد الحال لفسد حاله الخطا يالقربها منه ولا فى طلبه وعز على من اتباع مرت باتهم أو غير مبلغه الجبركاني عليها وتتها الىبعض الحصون الجبار وقائ واختفى مك العبوف فاسفقت، ولم حافظة النهـ ورات العدو منشدُ فى قه. مجدا با انفس النطاق. فتمنيت أن تكونفى بعيدا، والذي يكافى الودباق. وب حمد مكون من خوف حجر. وفراق بلون خوف فراق درات هذا الابيات بعينها وع يوان عبد المحسن الصوري وأساعلم أقل" على جزء. كشرب الطاير الفرع. رغماً قاطعة، وضاف مواقاطع ومنادفنتستورها، ولو لميد بالخرة مصر إنه انوعدا باخراى المقد مذكر وحرف المجا كان من يدبوزيًا فى نقرمن دمائه فقال المر سيف الدولة الجريمة قول وفجول الاسبدي، وآما مراس لته جسم بكلية قدمى لعل و طرق الأخرى قال إن كنتمن الهافى الامركاة، فاستحسن واعداء ضيعه باتال بينخ المدينة المعروفة فقل الفىدينار فى استه، ومن تهى ايضا جنى على الذنب والذنب ذنبه. وعافى الما د و سعد العثم إذا هم الموك فى ممثلة عن المدوناول المزوث. ريات . .إستانج كانواقبل. واعتزا سارتر إسم تفسد دويت فى حى وانت وف الشراءومر الـ ديت مكونا ودناء الشعبيه منغ رضابه ولم التاللك ، نورتينا مدوا وتتوا وتدريب هم، ملح وامكان طريات. وسكان سيف البطلان المتواك أشدونه مقدم أعرابى على تفض البلاد والعمر منزمرعلىالوري العرب. وشارك المهز قرامؤبناء البك من حور عداكالي فقالت سيف الدواء احت واء وأمرله عايتهوبنائ، وثان ابتكر من وأوطان سعد بن هاشم المفروضان بالمنالدين الشاعريى المشهورين واس كاكرهما وسلة المحضو صيف الدولة ومؤساء فائزلها وآقام بواجب متهماً وقمنطمامن وصفا ووصيفه وتع الوافدانا بلغ وتخت باران على مسوقال أحد هامن قبل طويلة ويعد شكرك فى الحكمفى الماء اله ومالك فى النوالجيس الناسما وردر الشرق بهالدينا الكل للقديس. وسا انانا وهو منا سبهه وغرائ فى التم ليس. هذا ولد تتمبلاك وهذه • حتزينت المثل وموبيش انتهائى سيفه وم) ليلة. والح الى اخر الوحيد الليس. فحوصاتا إصاوب حوله، مصروزارت جنشيش شور الثاني جدك الملكول، والمشروب والملوح والملتوت مثال مصيف الطه والم لكى تبت الهمالهلال الورقة ٢ من نسخة ولي الدين (ن) ، رقم : ٢٤٦٠ ٢٧٦ بيل ليش السودانى بجد يكون فيه البيضاء ضربها.وذكرله الأثر ابن النقل المالي فى كاب المنتمل : أخى الرجال من الا مارساعد ونا الامطربة لا تقارب. أن الاسارية كالعقارب بإثم اخر من العقاريب وتوفى فى العميد المذكور فى صفر وثيل في الحرم بالري وقال بغداد سته شتفي وثظماً وذكرا بها الحمى بال بن الحسن بن ابراجمن العلمى فى قاب الوزير الش توى فى منه ضع وخسفر وتالمادة ورات فى معفي الجامع أن الصاحب بن عباد غير على طس داره بعد وفاته برضاء أحدا بعد ان كان الدهليز بعصر من زحلم الناس فأفشة أيها الرعاعلاك اختبائه ان ذاك الحين والجانب أن من كان جزع الاهرمية فهو اليوم فى التراب ترامبسيك قل لارجة وغير احتتام مات مولاي ناعمرأى أنساب مرات المسنى للمعبر هذه الآيات وقد نسه فى أبى العباس الفرع قال وتعال انها لأبى بكر الحواررمي وقد اجتاز بأب الصاحب بن بجاد ولايمكن أن يكون على هذا التقد مر الخوارزمي لانه مات قبل الصاحب كا تقدم ذكره وخل عده الحكا يا حياه على بن سلمان قال برات بالمري دارافور المنبق منها الارسم بابها وعليه مكتو احت تعرف الاحمر معتبر الهده الدار من جاببها. فهدي بها بالود زامية مد سطح التوري جوابها، بذلت وحشة بأكماما ا وحش الدارتخذ فاجبهاء وكا مات رب محد وسه ركن الدولة ولاهذا الكتاتيفى ابى الفح عليا مكانه فى بت الوزارة وكان حقيلا جيلاباداتنايل وموالدي كتّ اب النبى الايات الحسم الدالية الموجوده فى ديوانه فى اثنابد الحر والد، ولا حاجه الى ذكره وذكر الغالى فى اليسمح فى توجيه والده وتأل كب الى حديق لا يستهان خواستوراعى والدؤ ود أعتقت الليل احاا ايله بعادة تأسيةفي وفد من عين الافز وانهزت فرصة من مرض الجمز واست مع الجانى فى سمها التربيانات! تحفظ علينا هذا الظلم يامع المدام بعد ناكبات نعشي والسلام وذكرك مقاطيومي الشعرولم نزل ابو الفي المذكور في وزارة ركز الدولة إلى أن توفى فى الحماية المذكو فى ترجمة لحرف الحاءقام بالأمرولده سويد الدولة تاستوزره ايضا وأشار على «لا مديده وكان بينه وتع الصاحب بن عباد منافسة وتقال انها غزي قلبه سويد الدولة طيه فكمهرله منه الشكر والإعراض وقبض عليه فى بعض شهور سته من وستين وثلاثمائة وله فى اعتقالهابيات شرح مه حالمثال الغالي أحلام سالم وقطع فى الحقوب أنفه وجزيجيه وقال غيره وقطع يد يج ما ايسر برفضه وعمر انلافاص له ما مونه ولو بدل جميع باتحتوي عليه يده تس حيب حتّ أنت عليه واستخز ورقعدد منها فها تذكرة بجميع ما لأن له ولوالله من الدخابر والأ فكلماما فى النار فىالعام اتهافى احترقت قال للتوكل بد افعل ما أسرتهمواد لا يجل إلى ماحبة من الموالت درهم واحد نازل بجرمه على العذاب حتى تلف وكان البغى عليه يوم الأحدتائ مهوربيع الاخر منوسنته وستفر وتكتابه وكاتوا مع وتلايي ولحماية رحمه الله تعال وفيه يقول بعض الحماية آل العميد والبرية بالع قل المعين ينجز وال الناصر» إنّ الزمانُ مجتكم عبد الهأن الزمان هو الحَوَنَ المَاءِ وَء وتولى موضعه الصاحب بن عباد وقد تقدم ذكره فى ترجمة ينظر منا كذ حرف الجزء وكان ابوا التى المدكور بل ان يقل عده قدم بإنشاء مادات العاروحى مثل الدي انات ببكتان طواعنها وظوبًالتاء ونزلنا با كما قد تركوا وعليه الفورية ولا ن ابو حيان على فى # الوحدي تم وضع كا باسماء شاب الوزيرف فتحته. معاينة أبي الفضل بن العميد المذكور والحاجب في عاد وعامل علها وعد لا ثنائية وحكمها الشهريعنها من التحايل والافقال وبالز فى العتب عليها وما التحقهم وهذا العاب فى الفت الحدود، أملكه أحد الا وتحكث احواله وتمدخر ذل تجربة غيري على بالخيرفى مزاتق ه وكان يومان المذكور فاملونه الورقة ٢٠٠ من نسخة ولي الدين (ن) ، رقم : ٢٤٦٠ ٢٧٧ أبو ما بوس الخيرى فلنشه ميتين للطائ راحس ما يكون: الدولة سلامربى ترمش وقة قال له رجل الأنفس إيها الاسير حاجتى ثمار إذا تشفى جوابه ووصله على من المال تكت تدخل بداليعتَّ الثانى شرف فستى الذي كانمن معروبه أبدالي الرجال ولاضرر الذ ر تَجِ دُنَّه صبرت لما حتى بات بعرة الفترة بهى حيزيد كوجعفرده أجد ك هل تدرين إن ود ليله فإن جلها بن قرونا بشراء تفيتها نيتها ولسائر الوليد الانخارى فى فى منخل: الدول ووجوه الهاب والروسه على اختلاف غاز لهم وكان له صديق قد حفرة فقزم على حنان ولا، فاحتفال له الناس على الطبقاتقر وما د ا ملعباً الا على فى يز خلد بن مرتك وكان الجميع كاتب تختص الخط منه ويقوب فن. اخوانجى ان الولاية البونه اخذ نا ذلك عن صاحب ديوان المقاوم الأسعار الحطب فى الجلد وقال الحسن بن سهل المقدم ذكره من تغيوتهالولاية وماك اليه المستمع القدر الصادق يقومان معام الجوقال اذالاير فانها لاتبقى وقال ذكر النية في المتجر تكوبدونسببان المنتعلي كتوتقصير. وتان فى يقول اذ القبلة الدنيا تانيق فانها لا تفنى وأذ الادثرت فائق لكن بعدث الندوة عن البقية وقصرت الجدة من باراة امل انحة" علي بلوغ أخرى لاتبحثالسابقين إلى تركوتقدمت المجتهدفي فى وانا مهما رفقة شحنتها افت الإرادة الاسفقة بالعادة والم ساعدت المكتبة ليسمن كبيرفى نظيفين تحمل فى احدى جاء فى الاخراشا أمكفراوكي الملت احر اله وفا تنديد . عما بر بدا لك ما دخل فيه غيره فحوالي وبركة والح بجية ونطاقته مابراً على الم التقصير وتخرعا غصصى وحفت أن تُطوي محايف البز ولينز في فها ذلك فانقدت المبتدا يجزه الاتفاؤ لى الحسين : أكمل الجد الجائبل فى تفاعل ناتارفيه بعدري قول ابن عز وجل ليسعلى الضعف، ولا على المرضى ولا على الدين لابد ون ما يمنقون خرج والسلام .. فلما حضر حى بن خالد الولمه عرمز وآخران غلا الكسان بالا وتزدً اعليه مكار ذلك أربعة آلاف دينارونا عليه الكاب كاتب الهدايا جمعها حتى الكيسين والرقعة فاستطرفها رجل الحمى وانه ٧انت لحما من الاحرف في فلس فقال له ما تفوتها في شى اعطائ فوق حفى مونادي اسحق بن إبراهيم الموجفى احد على معالجة نتالاحت فى نخلد يقول يدل على الرجل سوادب غلاندوكان محى يسار الرشيديوماتونف ذه رجل فقال يا أمير الموسس ميت واتر فقال الرشيد يعلى خسمابه درهم تقمزه غير فكمانزلوا قالله الرشيديالتى اومات إلى بشر ولم أعرفه فقال مثلاً لا يجرى على هذاله لانه ا بوك شك خمسة الاف الف عشرة الانالث فقال أذ أسيكت مثل يذاكيف اقول فال يشتري لهداب وبالحد فان اجاره كثيره ولاتخيل هذا المختصر الاطاله اكتوى هذاولما قتل هارون الرشيد حمهم بن فى البرمكى كما« كونا» فى حرية الجيم من هذا الكتاب تكيت البرامكة وخبير في وابه الفضل كماذكرناه فى حرف الغامن بذ الكان يف تاج لاحد الاسعن على الاخر كما قيل العمران والقموان وغير ذلكان وخلى وفي البلد المشهور الان على شاطئ الفرات وتقال لها الزقان عليا البواسكة وكان حبسها فى الرافته وفي الرقة العد، « تجاوز الرقم الجديد. الإمشارى فى كاب اخبار الوزرات بحى من خالد انتهى فى وقت من الاو فى مجلسه وهومضين علب مكانه فى يطلق له أحاديث الاشتوعلى طب فرغ منها سقطت المدرمزيد المتحدلها بالكسرة فان تا عرا يا تانى بها الدنيا وتعمونها الياس وقطع الاطاع ولميزل على في جسر الرا الورقة ٣٨٥ من نسخة ولي الدین (ن) ، رقم ٢٤٦٠ ٢٧٨ فَاء كذلك. ثلاثَا يطى ابن الخُبر تاليف كال أشعر بالية لمالى الشعرس وَهَكِ الشَِّدَه عَلِمَا عِدِ الْمُنِ عَلى إِنَالشُّرة الداِ الشَّم ابن الذي ◌ُمْ تَبِيذَة مَوِهِ حِلَّ هِوَ الِهَا بِ كَايَة ظريفة وَفِيَ انَه عَانِه هههه مستقلاريش يقال لهذه المفتين فّاه بعضراً لشعراء وَأَستَقَعَهُ بِهَذِ والتِّدَةَ وَعَان ماساناف وَلَّا نَاتِ كَهَا مم اقَصَوتَ عَلى النَشَيْرِ مامن المسر الأستِقَادِهِ وَاسْتَسْتَهَلوا حذَّلَ هَا بِتَهُ مَّا فِحَ بَدِ كَلَّ لَ بَعَصَ الحَاسِ ينَ خَلِهِ القَصِيكُ لِعَبِالجُسْرِ مُقَالَ العَمْ هَذَا وَاحْلمَالتَِّقُ لَُّّ الْخَدَ مَا مَعَال ◌َهَذَ لَكَاً لِرَجُ فَ عِيف علُّ مَعَدٍ مِذا العَل مِن الاقَالَ عَلَيهِ وَالجانّة الشَّيْبّة قَالِ فَ امَاذَلِكَ الالأجل السَّتِلْدِي فَفَاء هو قولُه وَلَكُ النَّاسَقها وحظ البيت ليس لعبد الحُزْوَاتَاءِ والقِب فاعلية قطعا ان هذا السينما على الآية ومؤ في نهاية الحُزْوَ ن بحروايَشَا وذكر ا شمالي: كتاب الإِىبَعْل ،بلاعَلى ◌َفى الفرح أن واشبين وز ارتيهد الملك الر فياسالأوكا زيون الخطابة والالسلع وَاخِ شَّه ◌ُولِ مَح مسَل ◌َ امَشفين الجُوع ذريح فانتا في شوارعومن الشهية بالزباح لين. وذكر له سَاعِبَ الِمةِ هَذَّمِ البَيتَينِ. عِندِي عَّابِقُّصْرُ سَرُوَ كُمْ تَمَّتُهَا مَطَشْر ◌َّلْتَقِ مَنِعَدََّا تَدَارِهُوْ مَانِبِ الشَّا تَمَا بَعْقُ عَلَن يُعُودَ اخَصْرَار العُودَانَ كِا وَلجنَّادِقَوْمًا مَدِيقِلَهُ فَانْتَل غَالِي وَقَدْ مَرِفُ عَلى قَرِكَ كَيْفَ احْتَدَيتُ نَصدُ الطَّرِيقِ از انِ نَّبْتَ مَعَدَكْ بَوَمَاصَدَ فُوامَا لَيْدٍ مِنْ صَدِيقٍ وَمَلِمَاتُ الْهُ وَدَفْنَهَا تَعَلِهَا وَمِذَاكِتْرًا وَ أَنْشَدْ وَذَ اعَبَابِ عَيدًا وَحْدَكِ نُولَّتْ فَلَّتْ غُرِوَةِ المَمتِّكِ وَحَدُ كُنْتُ الْجَانْ تَفَكَّتْ وَانِمَا أَنَا الْيَوْمِ العِ ائَالْبِرِبَيْنِي وهذا المعنى مأخوذ من قول المنبي بعد اله وعَّهّ ين المقام الأه قد عَازِمَا كَان لِاعْبَاءِ وما سنه كثيرَه وَ الاختصار او لي وَتَو ◌ِي يَوْعِ الاِنْدَ مَأَمِعِشَةَ السّنّة مع مِشَةٍ وَربع مِائَّهُ وْ عُرُه ◌ُمَنُون ◌َهُوَا كُفْرَعَهُ الَه تَعَالِي وَعَلَبُونَ مِالنَِّالجه ـلَمْ وَأَلَا المُؤْعَدَهُ وَبَعْدِ الوَاوَنُونَ السُّورِي ◌َ تَعْظِّمُ الحَكِيمِ، ن كتبفيه أبو المَنْجُون به الحمد اللهبه الحال الغهى السير الدار إبن الملكُ فالعنزيمن المعزين المتطورين القائمين المعدية والمسؤقد تعلّهه المكم لات من حملة تطويع الخليط القاهره يوم مقتل ابنعه الأمر بولاية MAIL الورقة الثالثة من نسخة لا له لي (لي) ، رقم : ٢١١٢ ٢٧٩ وسفيان ابن عُبينه وسفيان الثوري عدوى من عمر امن يهَا لتفقالراء بت عنهاتهديد. اما لقيتابن عمر ولم بلقد وانالقيا بن عيًّا سرولم يخلقه مقدم الزهرى كم فقال الله الَّهِ وَكَانَ قَدَأ قود عملوه الَيَّ ظَرَات الجُكتَابَه الي بدليل ◌َّالوالدكيف رأيتُ فَقَال وَالله مَا رايت مثل هذا العربي فقط وَقِيل المحمول من العلم من رايت قَال ابن مَاب قل له ◌ُ مِن قال ابن شهاب لم فيل زمزقال ابن شهاب وكان قد حفظ على الفُفَهَا الشَّبِعُه وَسَبِّحَرَابن عبد العزيز الي الافاق علي عمر ابن شهاب فاتح لا بد ونا حلاًبالسّة الماضية منه محكمة الزهري يومً مجلس هشام ابن عبد الملك وعنده ابوالزناء عبد الهابزى هَوَاز ◌َعَالِ حَام اي شهر عَان فرج العطَافِ لامل المدينة فعال الزهري لالدي مال ابا الزّئاء ثالف المحرّم مقال هشام الزهري با با بحر هذاعلى استفدته اليوم مثال على البير الموضيز أمل ازيمفاد منه العِلم وكازاذ السرية جنيه وَضعَ كتبه حوله فيدشتقل بها من على شي من أمور الدنيا فقالت له امراته يومًا واس لهذا الخبائدة في من تلك سراير وكان ابو جَدّه عبدالله ابن شهاب شمد مع المشركين يدزاو كانالخالتف الدين علته واي ولد ليزراوَرسول الله عَلِ إِ لَبِ وَمَ لِقْتَاللَّهِ أوْ لِيُقْتَلْزَّ وشهوروعاء ◌َالّ مل تمد حلك بدءًاقَال ◌َّم ولكزمن ذلك الجانيمن كان نصف المشوهينوكان ابوه مسلممع مصعببن الزبد ولم يزل الزمعين عبدالملكُ فوم مثلهازهِالكَلِ زبامن عبدالملك قداستقصاء وتوفي ليلة البلت السبع مسؤ ليلة خلت من شهر رمضانَة أربع وعشرينومايه وَجَل ◌َات وَعَشِ الكَل خمسة موابز الشعر وقيل له وسبعين سنه رضي الله عنه ودفيفي ضيعته أذاما بخ الصَّزه والدال الممل وخ الا لنجمعته. أيضً وقيل اوصا مثل الاول لحنها بغير الف وجو خلف شعبه ورها ساولووإن ◌َعَل ◌َّا بِنُ الجهاز النار في وضع هول عَل الهازة لول على ◌َكس البِ فَ هده خلي الرقابة فى الدخل منيعزيدرضي إس عنة والزهري غم الزائ وسهون الهاد وبعدها واهذه النسبة الى زهره ابن علاما بنصره ومي فيله كبيرة مزق ثرومنها /منه أم وسط اسم صَلى أَسْ عَلَيْهِ وَ وَخلق كثير من السّابَة وَغيرِ هِرضِ الله عَنْهُمْ وَشَعَبَّهُعَ الشِ المجمع وسكون السين المهملة وَبَبِ هَابًا موحدَهِ وَبَدًا منفمالبا الموحدَهُ وَالدال الجملة كفمن عَزَّة أَ شْ عَاالله وفيهَا يَقُول كانت التي عبيت شعبًا الداعي إلىّ وَاو ◌َمَانِي الأَحَاسِوَاحَمَا اذاد رفت عيًا و احتل الغذاءُ عزّة لو يدري الطّبيب وَذَاهُمَا مُحطّ بع ◌َة لماحَت بهذاِهَا بَ الِوَّادِ يَانِكُلَاَ هُمَا وهذا التحريللمعلى إنصَاءَ اخيار لافتكزوا سة المفحمَ ل ◌َبن عبد الرحمز اوَإِي لا مسارا يبَالحاود ابنِالاِنْ لِبَدَابر الخارج الانصاري المكوفِي وَفْ سِبِقْ ذَجِد اي من عدد العيزمان هذا المفهوم من اسمًا بالزاي وقولاً القضا بالحقوقه وَاقَلونَ ◌َاوستينَ عِنْ ◌ِلِنِ اتَّ قُلِ العَبَّاسِ عَانِ فَفِيهَا مَعْتَّا وَقَالَ لا أعقل منثمان لي شيئاً غير ان اعضاءكان له هو الطرف حقان له عبان أخضران فيبد عند حده يومًا ومند عَلِهِ يومَا ؤُ نَفْسعتها الشعبي وَلَخَذْهَته سفيان الثّورِى وَنَ ◌ِ النُّورِ فَقَعَلْنَا ايزاء و الي وان يشير معوقا لمحمدالمذكورن خلة على عنها فيعل بالني فانكربعفر من عناه وععلى في ذلك مقال واعلم في وكانت ◌ِنَّهِ وَسِ الحَيْفِه ومن اه ◌ِنَفَمَا وعشه يستره وعَاتِ هالس الم في سب داً لفوفة نفسك إن أشرف يوماً من جلسة فسمع العَوَاهُ تم لسيا ابن المجانين است سلة المت ورجع الى عملِه فامربعاتوت وثيق الورقة ١٣٥ من نسخة لا له لي (لي) ، رقم : ٢١١٢ ٢٨٠